Édition du
26 March 2017

انقياد الجزائريين والمصريين للتحريض دليل يأس وإحباط

الاثنين 16 تشرين ثاني (نوفمبر) Qods Press2009
إسلامي جزائري لـ \ »قدس برس\ »: انقياد الجزائريين والمصريين للتحريض دليل يأس وإحباط
الجزائر ـ خدمة قدس برس
انتقد ناشط إسلامي جزائري ما أسماه بـ\ »التحريض\ » الإعلامي الذي رافق مباراة الجزائر ومصر في القاهرة مساء السبت الماضي، وأعرب عن أسفه لما آلت إليه العلاقات بين البلدين جراء هذا التحريض، وحمل مسؤولية ذلك إلى النظامين الجزائري والمصري. واعتبر مرشح سابق للرئاسيات في الجزائر الدكتور أحمد بن محمد في تصريحات خاصة لـ \ »قدس برس\ » أن لجوء الشباب الجزائري والمصري إلى الرياضة يعكس شعورا باليأس والإحباط من أي تغيير، وقال: \ »في البداية لا يسعني إلا أن أنوه بشباب الجزائر وبما يتميز به من مشاعر وطنية كان من المفروض استثمارها في أمور طيبة لا في إذكاء نار الحقد مع الأشقاء
المصريين كما فعل النظام المصري والجزء الأكبر من الإعلام المصري، هذا الشباب التجأ إلى الكرة مثلما التجأ إلى المسجد مثلما التجأ إلى الانتحار مثلما التجأ إلى البحر، وأن يقتل بعضه بعضا للتعبير عن يأسه وإحباطه من كل شيء\ ». وانتقد بن محمد دخول الإعلام على خط \ »التحريض\ » على الفتنة بين الجزائريين
والمصريين، وقال: \ »للأسف الإعلام بسوء نية أو بخطأ عبأ الشباب في البلدين، بحيث أبعد عنه احتمال الهزيمة في مباراة كروية فيها الخاسر والرابح، ولكم كان المنظر مؤلما بعد انتهاء المباراة في الشارع الجزائري، حيث ساد حزن عميق مختلف الأرجاء كما لو أننا فقدنا كم مليونا من الجزائريين، لذلك فإن الطينة الطيبة أسيء استخدامها، وكتب إعلاميون جزائريون من أجل الانتقام من مصر وكأننا دخلنا حربا معهم، وانساقوا وراء الجزء الأكبر من الإعلام المصري حتى أن شيخ الأزهر، وحاشى الأزهر من ذلك، دخل على الخط للدعاء للفريق المصري\ ». وحمل بن محمد مسؤولية هذا التحريض الإعلامي إلى النظامين الجزائري والمصري، وقال: \ »المشكلة ليست في الشعبين الجزائري والمصري وإنما في النظامين الحاكمين، المشكلة في الجزء الأكبر من الإعلام المصري، الذي تطاول على الشعب الجزائري وثورته العظيمة، والجزء الأصغر من الإعلام الجزائري، حتى لو كان ذلك على حساب الصحة النفسية لشباب الأمة. لقد حزنت عندما وجدت بناية لشركة \ »جيزي\ » المصرية مهدمة، ذلك أن الذين هدموها لم يثأروا من للجزائريين الذين قتلوا في العراق ولا في أفغانستان، ولا من الشركات التي تساهم في تهويد القدس\ ».
واستبعد بن محمد أن يؤدي الجدل الدائر هذه الأيام في الجزائر ومصر حول مباراة كرة القدم لمن يتأهل منهما لنهائيات كأس العالم إلى لفت أنظار الجزائريين عن
قضاياهم، وقال: \ »النظام عندنا في الجزائر أفلس، ولذلك هو أصدر تعليمات من مال الأمة لنقل مناصري الفريق الوطني إلى الخرطوم، بينما الجزائر تفتقر لملعب وطني يتدرب فيه الفريق الوطني ويستطيع استضافة مباريات دولية بعد نصف قرن من رحيل الاستعمار، هذا النظام الذي يتباكى على الشباب، هذا النظام الذي جعل المعلم متسولا، يحاول جر الشباب إلى سفلسف الأشياء دون معالي الأمور، ويحاول الإعلام المصري وجزء من الإعلام الجزائري تهريب مشكلاته عبر الرياضة، لكن سيعود الجرح مجددا وسيعود الشباب للمطالبة بحقوقهم وسيعود الناس عندنا للشعور بمرض الجزائر، التي لا تملك قيادة لا للدنيا ولا للآخرة لا في
الجزائر ولا في مصر للأسف الشديد\ »، على حد تعبيره


Nombre de lectures : 681
2 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • still
    17 novembre 2009 at 23 h 48 min - Reply

    لقد كان أحمد بن محمد على حق عندما قال بأن النظامين المصري و الجزائري مسؤولين على الانزلاق الخطير الذي آلت إليه الأمور من جراء شحنهما لفآت عريضة من الشباب في كلا البلدين.لقد وجد النظامان الثغرة الهشة في الشباب فراحا يدغدغان مشاعرهم من خلالها و يوجهان غضبهم إلى الآخر، غضب الجزائري للمصري و غضب المصري للجزائري حتى يستريح النظامان و لو لفترة وجيزة بعد هذا  » الفش  » الموجه للطاقة نحو الخارج-طاقة هدرت في غير محلها.
    متى يعلم الشعبان أن من يدعي أبوتهما و مصلحتهما هو عدوهما الحقيقي؟
    متى يعلم الشباب أن وعيه خطر على ألأنظمة التي تسعى لتخديره طوال حياته؟
    أين أنت من شبابك يا من قاربت الأربعين أو الثلاثين من عمرك و لم تحصل على وظيفة قارة و لا بيت يظلك و لا زوجة تأوي إليها؟

    لو أمر الشباب من كلا الطرفين لمحاربة بعضهما البعض لوجدا ذالك من أشنع الأمور و لكن ألنظامين سوغا لهما هذه الحرب بسواغ الوطنية والعلوية و الأفضلية و كلها مزيفات….
    ما هذه الفاشية التي تجعل النظامين اليائسين يضحيان بشبابهما ليصداهما عن مشاكلهما الحقيقية: النظام العربي المستبد؟




    0
  • stll
    18 novembre 2009 at 0 h 16 min - Reply

    Ps.
    نسيت أن أذكر أن في يعض البلديات قام بعض رؤساء البلديات يتوزيع الأعلام الوطنية يأنفسهم على الشباب.
    نزل السلطان إلى الدهماء. ما هذه الحميمية ؟




    0
  • Congrès du Changement Démocratique