Édition du
23 July 2017

ردود الأفعال لبيان المثقفين الجزائريين "لا للشـوفينـية، نداء للضمير

paix

بيان تضامن مع مصر والجزائر

٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
نطالب نحن الموقعين أدناه من أبناء الشعبين المصري، والجزائري عدم الانجرار وراء حملات التصعيد التي يقوم بها جماعات ومسؤولون من كلا البلدين بسبب مباراة كرة القدم بين فريقي مصر والجزائر، وما رافقها من أعمال عنف غير مسؤولة.
إننا نهيب بأبنائنا وأشقائنا في كلا البلدين التريث، وعدم الانجرار وراء الحملات الظالمة التي يكيلها أي شخص ضد البلد الآخر. ونناشد المسؤولين الحكوميين القيام بواجبهم ومنع استغلال الفضائيات والمنابر الثقافية للتحريض والتعبئة العنصرية.
إننا نعلن أن كرامة مصر، وكذلك كرامة الجزائر هي كرامة كل العرب أينما كانوا وإن هذه الكرامة تكبر بالتكبر عن الخلافات الثانوية الصغيرة.
ونطالب المسؤولين في الدول العربية الأخرى كالسعودية أن تتدخل لوقف حملات التصعيد وجمع المسؤولين في كلا البلدين لحل الخلافات بالحوار المباشر. ونناشد رجال الدين وعلماء الأمة الأوفياء بتكثيف جهودهم لرآب الصدع، ونثمن عاليا بيان التضامن الذي صدر عن نخبة من المثقفين الجزائريين والذي يطالب عدم الانجرار لحملات التعبئة، وأيدته اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.
إن المسؤولين عن حملات التصعيد من كلا البلدين والذين قاموا بالاعتداء والتخريب يجب أن تتم ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.
إننا نهيب بالإخوة المصريين والجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء أن يبادروا بالتنازل عن حقوقهم المدنية كخطوة قد تساعد في تهدئة الخواطر، وتشجع على المحبة والتسامح بدلا من الكراهية، والدعوة إلى الانتقام
الدكتور أحمد الخميسي، أديب وروائى، مصر
عادل سالم، رئيس تحرير ديوان العرب، فلسطين
الدكتور حسين أبو سعود، كاتب عراقي مقيم في بريطانيا
الدكتور صلاح السروي، مصر، ناقد وأكاديمي مصري
أشرف شهاب، نائب رئيس تحرير ديوان العرب، صحفي مصري
أحمد بلخيري، كاتب ومسرحي، المغرب
معتز مدحت، مهندس مصري
الشاعرة المغربية ماماس
د. حلمي الزواتي، شاعر من فلسطين، أستاذ القانون الدولي المقارن، و محام دولي لحقوق الانسان، مونتريال
الدكتور عمر الفاتحي، محام، وكاتب، وناقد سينمائي، المغرب.
فتحي مصطفى درويش، كاتب وصحافي فلسطيني.
رضا إمبابي، شاعر مصري.
سليمان نزال، شاعر فلسطيني.
الدكتورة صالحة رحوتي، كاتبة وطبيبة متخصصة، المغرب.
وليد رباح، رئيس تحرير (صوت العروبة)، الولايات المتحدة. فلسطين

____________________________________________________________________________

باسم الله الرحمن الرحيم

باسم العروبة والدين والإنسانية..
إننا نحن الموقعون أدناه على هذا البيان نوافق على روحه وفحواه، واننا في وقت أحوج ما نكون فيه لصوت العقل والضمير والترفع عن الصغائر والسفاسف من الأمور. إن لم يكن باسم العروبة والدين والوشائج العابرة للجغرافيا والتاريخ فعلى الأقل باسم المصالح المشتركة والفهم المتبادل الذين نحاول أن نصنعه مع الآخر الغربي، فما بالنا « بالآخر العربي »..

وفي زمن عجزت فيه النخبة عن قيادة الرأي العام، بل وسقط بعضهم في الامتحان، وظهر أن كل أغاني العروبة والوحدة التي قدموها كانت من رحم النفاق اللهم إلا قليل.. ثم تركت الساحة للبعض من غير المهنيين وأصحاب الهوي الشخصي لتضليل الناس وشغلهم عن عظائم الأمور.. ولذلك فالأولى بنا أن نأخذ زمام المبادرة.. ونوقع على هذا البيان المبدئي ترفعاً منا عن كل تلك المناوشات اللا أخلاقية..

أولا: إننا مصريون وجزائريون، نقدم اعترافا متبادلاً بأن أطرافاً – قلت أو كثرت – من شعبي البلدين قد قامت بالتعدي على إخوانهم.. وقد تكرر ذلك إزاء مصريين مقيمين في الجزائ مؤخرا، وضد المنتخب الجزائري وجماهيره في مصر.. وأخيراً ضد جماهير مصر في السودان. يأتي ذلك الاعتراف في سياق أن تعميم الوردية ووصف الذات بالمحاسن وقذف الآخرين بالنقائص يُعقد الأمور ولا يحلها.

ثانيا: إننا نؤمن إيماناً عميقاً ولدينا قناعة راسخة أن كل تلك التجاوزات إنما قامت بها فئات متعصبة لا تمثل أبداً جمهور وشعبي البلدين، ونحن ننأى بأنفسنا عنها، ولأننا لا نستطيع أن نحكم على حقيقتها وحجمها بسبب عدم وجود تحقيق قضائي رسمي في أي من الدول الثلاثة، والضجيج الإعلامي الفوضوي، فإننا ننأى بأنفسنا عن تبادل الاتهامات بين الفعل ورد الفعل، ونبرأ إلى الله مما فعل هؤلاء وأولئك ..

ثالثا: إننا لا يهمنا حجم التجاوزات بقدر ما يهمنا أنها وقعت بالفعل، وأي تجاوز مهما كان صغيراً بحق أي من شعبي البلدين إنما هي خيانة لله والأوطان بل ولأخلاق الرياضة ورسالتها، ولذلك فنحن نعتذر كمصريين لبلد المليون شهيد ونعتذر كجزائريين لأم الدنيا وشقيقة العرب الأولى مصر.

رابعا: إننا لا نريد إضاعة الحقوق الشخصية لمن مسهم الضر أو السوء المادي، بالتستر وراء الاعتذار المتبادل، لكننا في ذات الوقت لا نريد أن يتحول ذلك للمساس بالعلاقات بين الشعبين، ونرى أن كل من لحق به أذىً شخصي مادي من حقه أن يلجأ للقضاء في البلد الذي وقعت فيه الاعتداءات، حتى تأخذ العدالة مجراها، ونحن نثق بنزاهة القضاء واستقلاليته في كل من مصر والجزائر والسودان. مع التأكيد على فردانية الأحداث والتشديد على سلوك الطرق القانونية، والتذكير بنفي الأطراف الرسمية في كل بلد وقوع أي قتلى من الجانبين.

خامسا: لِما كانت الأنظمة السياسية على غير المستوى المأمول منها في التعامل مع الحدث، وعلى عكس مايجب عليهم، فنحن لا نعوّل على الأنظمة القائمة في التهدئة، ولأن فتح تحقيقات رسمية في التجاوزات في كلا البلدين هو منوط بالمسؤولين السياسيين في المقام الأول، فنحن إذن لا نتوقع ولا يجب أن ننتظر حدوث ذلك لكي يعذر بعضنا بعضاً.. إننا إذا عولنا عليهم ضاعت حقوقنا وضاعت أخوتنا كما ضيعت تلك الأنظمة كرامتنا وتقدمنا وسط الأمم عشرات السنين من قبل. لذلك نقول ثانية: نحن لا يجب أن ننتظر حدوث تحقيقات رسمية – وإن كنا نطالب بها – لكن لا ننتظرها لكي نبدأ مبادرات مصالحة حقيقية شعبية بين شعبي البلدين الحبيبين ، ستزول الانظمة وستبقي الشعوب

سادسا: إننا ندين بكل معاني الكلمة الإعلام الخاص اللامسؤول في البلدين، خاصة الفضائيات المصرية الخاصة، والصحف الجزائرية الخاصة، التي ضحت بكل مبادئ المهنة وشرف الكلمة، من أجل الكسب المادي والتربح على حساب الحقيقة أولاً وعلى حساب العلاقات بين البلدين.. ونحن نعرف ونوقن بحجم وكم المبالغات والمغالطات التي سيقت في تلك الوسائل الإعلامية المعروفة للجميع، ولذلك نطالب بعدم تصديق ما يصدر عنها من مبالغات بخصوص هذه القضية ثانية. ونطالبهم بالرجوع إلى العقل والحكمة ومبادئ المهنة.

سابعاً: كانت مصر وستظل هي والجزائر بلدين كبيرين في دائرتهما العربية والاسلامية وتشاركا معا منذ التحرر في البناء والانتاج ولذلك فان الشراكة الاقتصادية والانتاجية بين البلدين لا بد ان تستمر وان تتطور ويتم اعادة بناء ما هدم والحفاظ علي المصالح الوطنية والقومية للعليا للبلدين وكل رجال الاعمال المصريين والجزائريين مدعوين للمساهمة فورا في ذلك
ثامنا : إن هذه المبادرة شعبية في المقام الأول، لا تنتظر دعماً رسمياً من أحد، ولا نعول حتى على المثقفين والنخبة في البلدين الذين دخل بعضهم على خط التهييج المتبادل وانساقوا وراء مايذاع من أكاذيب ومبالغات. ويتعهد كل من يتفق مع هذا البيان – بكل ما أوتي من قوة – أن يتوقف عن كونه حلقة في المسلسل الشيطاني، ويكظم غيظه، ويشدد من أزر إخوانه في البلدين للعودة إلى العقل والمودة. مهما نال شخصه من تجريح أو اتهامات بعدم الوطنية ، وليس كل من يزرع الورد يقابله الناس بالابتسامات. وإنما النصر صبر ساعة.

وأخيراً وليس آخراً، إننا ندعو كل عاقل مصري وجزائري، وبقية الأشقاء العرب لمن يريد أن يعاوننا على ما نريد من حق أن يتعالى على ما أحس به من جراح أو إساءة جراء ما فعله بعض السفهاء من جمهور البلدين.. وأن يوقع هذه المبادراة.. التي هي الخطوة الأولى في خطوات أخرى لاحقة إن شاء الله سنعلنها تباعاً، نحو النهضة للبلدين والشعبين الحبيبين.

التوقيع:

من مصر

السفير /عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية الاسبق – السفير/ ابراهيم يسري سفير مصر الاسبق بالجزائر – د / عمرو الشوبكي – د / هبة رؤوف عزت – الشاعر /جمال بخيت – المستشارة / نهي الزيني – د /احمد خالد توفيق د / أحمد عبد الله
عمرو مجدي – مصر – طبيب ومدون
مصطفى النجار – مصر – طبيب ومدون
عزة طاهر مطر – مترجمة
ابراهيم زهران – خبير بترول
فتحي عبد الستار – اعلامي
حسام تمام – صحفي وباحث
أحمد عبد الله – استشاري طب نفسي وناشط مدني
باسم فتحي – ناشط مدني
عبده بن خلدون – باحث سياسي
داليا زيادة – مدونة وناشطة حقوقية
محمد هيكل – مهندس ومدون
ضحي سمير – اكاديمي وباحث سياسي
سناء سيف – اكاديمي وباحث سياسي
نهي شمس الدين – باحث وناشط مدني
رؤي ابراهيم – باحث اجتماع سياسي
ماندي مراد – مترجمة وصحفية
ياسمين الناظر – طبيبة وكاتبة
أحمد عبد الحميد – صحفي
عمرو عزت – صحفي ومدون
شاهيناز عبد السلام ناشطة حقوقية و مدونة
ياسمين محمد عبد الله – ناشط مدني
سمر طارق – باحثة وناشطة حقوقية
مديحة قرقر – مهندسة معمارية
اسماء محفوظ – ناشط سياسي
احمد بدوي – مهندس وناشط سياسي
أحمد شلبي – مخرج مصري
سارة احمد فؤاد – مترجمة
عبد المنعم محمود – سكرتير تحرير الدستور المصرية

من الجزائر

سارة محمد شبل – ناشط مدني
بلعون محمد – صحفي
طرابلسي جلال – مدرس ثانوي
منة برواري – صحفية
حسناء لطرش. بيولوجية
ليلة بورسيس – ناشط حقوقي
ياسر شعبان – ناشط مدني
سارة بن ديب – طالبة جامعية
حسن مدني – ناشط مدني
عبد اللطيف بن جامع –جامعة مونبليه فرنسا- الجزائر
..الخ

___________________________________________________________________________

اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية تنضم إلى بيان المثقفين الجزائريين

اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية تنضم إلى بيان المثقفين الجزائريين، وتناشد أبناء الشعب المصري ومثقفيه التحرك العاجل للتصدي للمؤامرة الحقيرة التي حبكت خيوطها قوى الاستسلام والتبعية للهيمنة الاستعمارية- الصهيونية الرامية لتسميم العلاقات وزرع الفتن ونشر العداوة بين الشعب المصري وأشقائه في الجزائر والسودان (بعد محاولات سابقة نفذتها نفس القوي لتحقيق نفس الاهداف تجاه الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وغيرهما من الشعوب العربية) .
إن أحقر ما استهدفته تلك الحملة المسعورة «التي جعلت من مباراة لكرة القدم المشروع (القومي) الأوحد لستر عورات الطبقة التابعة المتخلفة المسيطرة علي مقدراتنا داخل النظام الحاكم وخارجه» هو تفكيك مفهوم العروبه ومحو تاريخ كفاحي مجيد ومشترك بين الشعوب العربية وخلق حاضر يقف فيه الشعب المصري عاريا من محيطه العربي، ذلك لصالح إضعاف موقفه الصلب العنيد الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني وإقناعه بأن التقارب مع إسرائيل أجدي وأفضل من التقارب مع العرب!
اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية
تواقيع إضافية
إيمان بدوي، ناشطة مصرية عادل سالم، رئيس تحرير ديوان العرب
عادل علي جودة، كاتب فلسطيني، مقيم في السعودية
الدكتور محمد الجاغوب، الأردن.
وليد رباح، رئيس تحرير (صوت العروبة)، الولايات المتحدة.

____________________________________________

بيان من المثقفين والفنانين المصريين

إن الشعبين المصري والجزائري تربطهما أواصر وطيدة وعلاقات وثيقة منذ القدم تتمثل في وحدة الدين واللغة والتاريخ المشترك، فقد اختلطت الدماء المصرية والجزائرية في العديد من معارك التحرير، ومن ثم فإننا فناني ومثقفي مصر نرفض وندين أحداث العنف المتبادل التي قامت بها قلة من الغوغاء في كلا البلدين، كما ندين الشحن الإعلامي غير المسئول وغير المبرر الذي قام به بعض الإعلاميين من البلدين.
ونحن كفنانين عرب نؤكد ضرورة ألا يتحول المثقفون والفنانون المنوط بهم قيادة الرأي العام إلى قطيع في صفوف الغوغاء، فنهوى جميعا إلى مدارك لا يعلم مداها إلا الله.
إن الفن والرياضة لهما أهداف سامية ترمى إلى ترسيخ القيم النبيلة والمبادئ السامية، وتوثيق عرى المحبة والتعاون بين الشعوب؛ لذا ينبغي أن نتسامى عن تلك الصغائر وأن نبذل قصارى جهدنا لتأكيد روح الأخوة والتعاون بين الشعبين المصري والجزائري، وألا ننساق خلف تلك الحمى من العداء غير المبرر، كما نأمل أن تواصل جامعة الدول العربية جهودها في إجراء التحقيق المنصف الذي يبرز الحقيقة أمام الشعوب العربية ويطفئ نار الفتنة.
إن علاقات الشعبين المصري والجزائري أكبر وأعظم من عبث العابثين ودعاة الفرقة والإثارة والتحريض وصناع الدسيسة الذين يلحقون أكبر الضرر بمصالح الشعوب العربية جمعاء.

التوقيعات

مجموعة من المثقفين والأدباء والنقاد المصريين
مكتبة بدرخان
22 نوفمبر 2009
الجيزة ـ القاهرة


Nombre de lectures : 737
PAS DE COMMENTAIRES

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Congrès du Changement Démocratique