Édition du
22 July 2017

علا ما ت منهج التغيير

indépendanceأحمد سيمزراق

محامي

في إطار التغيير المطلوب يبدو أن الجدال لا يزال مستمرا حول شكل الحكم أو النظام السياسي الأمثل لترسيخ الديمقراطية والعدالة واحترام وصيانة الحقوق والحريات. وفي هذا السياق يتم إبراز الكثير من النظريات المتعلقة بالسيادة وتداول الحكم و الفصل بين السلطات واستقلال القضاء و التوزيع العادل للثروات والوظائف و المساوات أمام القانون وكل ما من شأنه تحقيق الازدهار والرفاهية وتكريس المبادي والقيم الإنسانية العامة.

ومن المؤسف أن غالبا ما يجري البحث عن الوسائل والنماذج في إطار تجارب

و أنظمة تتعارض مع قيمنا التاريخية والحضارية ناهيك عن كونها غير صالحة حيث أ ثبتت فشلها وإخفاقها في كثير من الميادين.

إننا بهذا السلك صرنا نعمل لصالح غيرنا و نستورد ما لا يليق بنا إما من حيث عدم الجدوى وإما من حيث التعارض مع تعاليم ديننا الحنيف.  ويبقى السؤال مطروحا : لما ذا نبحث لدى الآخرين عما هو موجود عندنا ؟

لا شك أن الخطأ في استيعاب بعض المفاهيم يؤدي  إلى الخطأ في التصورات والتأويلات : إذ ا أخذنا على سبيل المثال كلمة دين كما وردت  في القران الكريم  نجد معناها « منهاج أو نظام الحياة  » أي منظومة القوانين والمبادئ والقيم و الأعراف التي تنظم السلوك و العلاقات بين الأفراد والمجتمعات   بالإضافة إلى الشعائر والطقوس الدينية . لو اقتصرت كلمة « دين » على العبادات لما استغرق اكتما ل الدين عشرات القرون كما ورد في قوله سبحانه وتعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا » المائدة 3

إذا تدبرنا هذه الآية الكريمة، نستطيع التأكد من أن الدين ليس كما يفهمه عامة الناس وخاصة المجتمعات الغربية.

إ ن مدلول هذه الآية  يبين بوضوح أن الدين يشمل الشرائع والعبادات والأخلاق والمعاملات و إلا فإننا نستطيع القول أن الدين باعتباره منحصرا في الشعائر والطقوس لم يكن مكتملا في عهد إبراهيم وموسى وعيسى وكل الأنبياء الذين جاءوا قبل محمد )عليه وعليهم الصلاة والسلام (، مما يؤدي إلى خلاصة القول أن العبادات كانت ، حاشا لله ، ناقصة .

كذلك الأمر بالنسبة للآية 75 من سورة يوسف عليه السلام : « ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك » يعني : ما كان ليأخذ أخاه في نظام الملك أو بموجب شريعة الملك أو قانون الملك.  يتبين من هذه الآية أن كلمة دين لها دلالة أخرى غير التي تعارف الناس عليها.

بينما تعَوًد الغرب على اختزال مفهوم كلمة « دين » في علاقة العبد بربه أي في العبادات لا غير ولهذا عندما وقع فصل الدين عن السياسة  لم تتأثر المسيحية بهذا الإجراء  مثلما تأثر الإسلام بتلقًيه ضربة في الصميم أفضت إلى تهميشه سياسيا واقتصاديا وثقافيا وحتى اجتماعيا.

إذن يمكن القول أن الإسلام هو عبارة عن نتيجة مسار تاريخٍي مستوفٍ للشروط الموضوعية والإنسانية، من حيث الزمان والنضج البشري والكم ومن هنا يمكن أن نفهم جيدا قوله سبحانه عز وجل : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا « .

حتى المسيح عليه السلام أ شا ر إلى عدم اكتمال الدين أي نظام أو منهاج الحياة في عهده لمًا قال :  » إ ن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم و لكن لا تستطيعون أن تحملوا الآن. وأما متى جاء ذلك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأ مور آ تية. » إنجيل يوحنا  16 .12

طبعا يقصد بروح الحق محمدا رسول الله والقران الذي أُنزل عليه ، كما قال الله سبحانه في موضع أخر :  » وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا » الشورى52.

يتضح مما سبق أن الدين بالمفهوم الغربي ليس إلا مكون من مكونا ت النظام الشامل الكامل المحيط بجوا نب الحياة كلها وما تحتويه من حقوق وواجبات بين الخلق بعضهم بعض وتجاه الخالق والمخلوقات من حيوان ونبات وجماد وغير ذلك مما سخره الله لخدمة العباد وسد حاجاتهم ومقتضيات حيا تهم الدنيوية.

وأراد الله سبحانه عز وجل أ ن يكون الإسلام هو ذلك النظام المقرًر في محكم التنزيل والمقبول من طرف المولى جل جلاله بقوله : « ورضيت لكم الإسلام دينا »

و بالرغم من أنه لا مجا ل للاستدلال على ذلك طالما أن التاريخ خير شاهد على الطابع السياسي للإسلام وعلاقته بالحكم منذ دولة  المدينة في القرن السابع الميلادي إلى سقوط الخلافة سنة 1924 ، تجدر الإشارة إلى شهادات بعض المفكرين الغربيين والذين لا علاقة لهم بالحركة الإسلامية  :

يرى  الفيلسوف والمفكر روجي قرودي ، في الإسلام النظام الأمثل لسعادة الإنسانية، و ذلك بعد أن درس الأنظمة الاجتماعية التي تتبناها الأمم ، دراسة استغرقت عشرات السنين وألف عشرات الكتب في هذا المجال من بينها كتاب « وعود الإسلام « .

و تحت هذا العنوان ( الإسلام نظام كامل للحياة )  :يقول المستشرق نيلسون مدير معهد دراسات الشرق بإنجلترا

« ليس الإسلام ديناً يحصر فعاليته في نطاق الحياة الفردية، بل هو نظام كامل للحياة البشرية في مختلف ميادينها، يرسم الطريق لكلّ جوانبها، سواء في ذلك حياة الفرد أو الجماعة.. و من جانبيها المادي والروحي، ومن مجالاتها الاقتصادية والسياسية والتشريعية والثقافية والإقليمية والعالمية. »[i]

أما محمد أسد فيقول هو الآخر :

« الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا، ولا يؤجل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية. إن استعداد المجتمع للتعاون وفق مبادئ الإسلام لتحقيق غايته، سوف يظل استعداداً نظرياً ما لم تكن هناك خلافة مسؤولة عن تطبيق الشريعة الإسلامية ومنع الخروج عليها… ومثل هذه المهمة لابد لها من أن توسد إلى مرجع له من السلطة ما يتيح له الأمر والنهي »[ii]

« أن الإسلام ليس دينا كسائر الأديان ولكنه حركة اجتماعية واسعة تشمل الاعتقاد والمجتمع والدولة ومختلف نظم الاقتصاد والسياسة والأخلاق وأن ميزة الإسلام أ نه نظرية كلية شاملة وأنه لم يجزئ الحياة بل نظر إليها نظرة كلية كما نظر إلى الإنسان كوحدة نفسية وجسمية لا تنفصل »[iii]

أكتفي باستشهاد هؤلاء حيث ليتسع المجال لذكر المئات من العلماء والمفكرين الذين يرون في الإسلام الحل الوحيد لأزمات و مشاكل الشعوب العربية والإسلامية.

لكن المشكل يكمن أساسا في جهل الإسلام من طرف النخب والمثقفين المنتمين إليه )اجتماعيا( والمثل يقول : من جهل شيئا عاداه.

هؤلاء ينظرون إلى الإسلام نظرة غربية، يريدون حصره في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية، ومنعه من التدخل في السياسة وغيرها من شؤون الحياة الاقتصادية و الاجتماعية، كأن الإسلام وليد اليوم ولم تكن له أي تجربة في تسيير شؤون الدولة والأمة.

وآخرون يضربون الأمثلة ببعض الدوًل يُطبًق فيها الإسلام متًهمين إياه ) ها( بالاستبداد والتخلف والرجعية والهمجية في إقامة الحدود والخضوع لهيمنة أمريكا و ما أشبه ذلك.

والحقيقة أن كثيرا من الانتقادات غير مؤسسة  و غير منصفة و ذلك لعدة أسباب أولها أن الإسلام بريئ من تصرفات بعض الحكام ، القائمين عليه أو الناطقين باسمه ، ثم أن هذه الأنظمة لازالت في مرحلة التجارب لكونها حديثة العهد بالإسلام و بالتالي من الطبيعي ارتكاب بعض الأخطاء ، والسبب الأهم هو أن الانتقادات المشار إليها ارتجالية وغير موضوعية  حيث تقتصر على السلبيات إن صح التعبير و تقصي الجوانب الإيجابية ، يعني تنكر أو تحجب كثيرا من المحاسن و الإنجازات .

ومهما يكن من أمر فإن لكل بلد نظرته وفهمه  للإسلام بعبارة أد ق تختلف الاجتهادات من مجتمع لأخر ومن بلد لأخر بل ومن مدرسة لأخرى  حتى يأذن الله بوحدة الأمة تحت راية واحدة.

إنه ليس من العدالة بمكان ولا من الموضوعية أن نمقت شيئا دون أن نعرفه أو نحكم عليه قٌبل أن نجربه.

لقد جربنا كل الأنظمة ولم نجرب الإسلام. جربنا الاشتراكية من فجر الاستقلال إلي غاية 1980، يعني ما يقارب 18 سنة وجربنا الليبرالية أو الرأسمالية من 1980 إلى يومنا هذا ونحن في أواخر شهر نوفمبر 2009 أي  تسعة وعشرون سنة.

وكانت العلمانية هي أساس هذه الأنظمة.

ماذا جنينا من هذه الأنظمة وكيف كانت النتيجة ؟ كانت النتيجة مأساة متتالية وأزمات متتالية :  فقر وجهل واستبداد و فساد و تخلف وبطالة وتمزيق وتبعية واستسلام والأخطر من كل ذلك التناحر و الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد والبلد الواحد و القرية الواحدة بل والأسرة الواحدة.

تكاد العلمانية  تفصل بين الروح والجسد كما فصلت بين الدين والسياسة، وبين الدين و الاقتصاد وبين الدين والعلم وبين الدين والأخلاق وبين الدين والفن وفي نهاية المطاف بين العبد وربه ولا أبا لغ إذا قلت بين المرء وقلبه. فما ذا بقي للإ سلام ؟ لا شيء ! استحوذت العلمانية على كل مجالات  الحياة، حياة الناس.،

أفرادا ومجتمعات.

و لتشويه الإسلام تُروًج أكاذيب ومغالطات حول السلطة والسيادة ومفاهيم أخرى   ينبغي الانتباه إليها  :  إ ن السلطة في الإسلام مستمدة من الشعب أو الأمة ولا علاقة لها بنظرية الحق الإلهي التي  تعتبر الله هو مصدر السلطة وأن الملك أو الحاكم  ظل الله أ و وكيل الله في الأرض. هذه الفكرة أ كل عليها الدهر وشرب والإسلام براء منها بل هو الذي أجهز عليها برد العبودية لله وحده، وجعل الحكام في خدمة الأمة تطيعهم ما أطاعوا الله و تعصيهم بل تثور عليهم إذا انحرفوا.

والسلطة تمارس باسم الأمة أو باسم الشعب ليس باسم الإله ولا باسم الحا كم وليس النظام الإسلامي ملكيا ولا إمبراطوريا ولا دكتاتوريا بل نظام شرعي يتسم بالشورى والبيعة والشرع فهو أشبه ما يكون بدولة القانون

إ نه ليس من الممكن إ طلاقا إ صلاح البلاد ومعالجة الأوضاع الكارثية والمظالم المريعة التي تسبب فيها النظام الحاكم المغتصب إلا في إطار نظام إسلامي

وبوسائله وأجهزته ومبادئه.

ذلك أ ن الظلم لا  يُزال بالظلم والفساد لا يُزال بالفساد ولا عدل و لا مساوات ولا حزم إلا في ظل النظام الإسلامي.

إن القيم العامة المتمثلة في العدالة والديمقراطية واحترام الحقوق والحريات الفردية والجماعية والمساواة كلها مصانة و مضمونة في إطار النظام الإسلامي .

حيث أن الاستبداد ظلم والقمع ظلم والحرمان ظلم والفساد ظلم والمحسوبية ظلم والكيل بمكيالين ظلم واختلاس  أموال الدولة ظلم وإهمال الشباب ظلم ودفعهم إلى المغامرة بحياتهم في الجبال والبحار ظلم وعدم التصدي للظلم سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي ظلم  والإسلام في حد ذاته ثورة ضد الظلم.

إ ن النظام الإسلامي المقترح في الجزائر يقوم حسب رأيي وبكل تواضع على قاعدة  » لا إ كراه في الدين  » بحيث لا يُجبر أحد على ممارسة الشعائر الدينية ولا على ارتداء لباس خاص كالحجاب وغيره إلا ما يستو جب فعله أو لباسه أو منعه استجابة واحتراما لمقتضيات الآداب والأخلاق في إطار النظام أو الأمن العمومي.

إن الإكراه في الدين يؤدي إلى النفاق ولهذا ألحً القران الكريم على عدم الإكراه في الدين، أذكر على سبيل المثال :

 » إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء  » القصص56

 » ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء  » البقرة272

« ياأيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم » المائدة 104

« فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر  » ألغاشية 20،21

إنه من الصعب بل من غير الممكن استعادة القيم والحقوق والشرعية المفقودة والبناء الحضاري وصيانة مقاومات الهوية والخروج من الأزمة  دون أجهزة وأدوات النظام الإسلامي، وأن مراعاة سنة التدرج أمر لا بد منه حسب رأيي وبكل تواضع وأن الاستعانة بالتجارب و الكفاءات والمؤسسات التابعة للنظام الحالي أمر ضروري ولا يقصى إلا من أراد إقصاء نفسه ويجري التغيير بالحكمة وبالتي هي أحسن دون حقد ودون انتقام باستعمال القاعدة « عفا الله عما سلف » إلا في أمور لا يمكن  تجاوزها أو تركها دون محاكمة أو يكون الضرر في تجاوزها أكثر من النفع في مقاضاتها.

قد يظن البعض أن الاقتراح مبالغ فيه وأنه من الممكن الخروج من الأزمة والنهوض بالجزائر بوسائل و إمكانيات ت أخرى غير التي ورد ذكرها في هذا المقترح المتواضع. ولتفادي الجدال العقيم لا أقول من المستحيل ولكن أقول من الصعب جدا وذلك لعدة أسباب، من بينها:

1ـ ليس من الممكن تغيير الوضع بنفس الأدوات ونفس الأفكار والإيديولوجيا ت. هناك مثل شعبي يقول :  « ماء ما يطلًع ماء  » يعني الماء في جوف الأرض)  الأبار( يطلع بالبنزين وليس بالماء. إذا جئت لتغيًر الأوضاع فلا بد أنك تأتي بوسائل ونظريات وقوانين وتتحرك في إطار نظام سياسي معيًن وهذا النظام لايتعدى خيارا من الخيارين لا ثالث لهما : إما نظام اشتراكي أو ليبرالي !

أقول لماذا الآخرون الذين كانت لهم نفس المقاصد ونفس الهموم فشلوا ولم ينجحوا ؟ قد يقال : لأنهم لم يُحسنوا التسيير و لم يكونوا مخلصين     !الجواب كالآتي : النظام هو الذي جعلهم كذلك، أفقدهم الإخلاص، دفعهم إلى الفساد. إذن العلة تكمن أساسا في النظام .

2ـ النظام الإسلامي ليس فيه هذه العيوب ولهذا ارتضاه الله لعباده والله هو وحده الذي يعلم ما يضرهم وما ينفعهم كالطبيب ، ولله المثل الأعلى ، الذي يشخًص المرض ويصف الدواء. ثم لأن الإسلام يفي بحاجات ومطالب الروح والجسد معا

وليس فقط الجسد و هذا التوازن يُزيل الاضطراب العقلي أو النفسي في الإنسان والإسلام يربي في الضمير وازع الإيمان والخشية والرحمة وحب الخير ويزرع في القلوب ضوابط تمنعهم من ارتكاب الفواحش والمنكرات وهذه الضوابط بمثابة العنان أو الفرملة. وكما  حث الناس على فعل الخيرات واجتناب المعاصي أخبرهم بأنهم مسؤولون ومحاسبون على أفعالهم وستكون النتيجة ثواب في الجنة أو عقاب في الجحيم وأمور كثيرة من هذا القبيل ليست موجودة في الأنظمة المادية.

نكتفي الآن بهذا القدر وقد تكون لنا جولة أخرى إن شاء الله

أحمد سيمزراق

28 نوفمبر2009


[i] http://www.11c11.com/vb/showthread.php?t=4183

[ii] محمد أسد  مجلة الوعي، العدد 252، مع القرآن الكريم: إقامة الدين واجب الأمة كله

[iii] الإسلامي والتحديات التي تواجهه في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، دار العلوم للطبا عة القاهرة 1982الفكر : أنور الجندي


Nombre de lectures : 3165
18 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • nightingale
    29 novembre 2009 at 0 h 35 min - Reply

    شكرا لك يا استاذ سيمزراق واتمنى انك بخير.
    اظن ان المشكلة لا تكمن في قناعة الناس بالاسلام. فاغلبية الشعب الجزائري هم مع فكرة الدولة الاسلامية، او لنقل الحكم الاسلامي -مع اختلاف تصور كل واحد لهذه الدولة..
    المشكلة في رأيي تتمحور حول ثلاثة أسباب:
    1- ضعف الحركة الاسلامية، ضعف اخلاقي وفكري وسياسي وتنظيمي.
    2- تضييع الطاقات فيمالا فائدة فيه، مثلا العمل السياسي المباشر في هذه المرحلة.
    3- الإنهزام الثقافي والاجتماعي امام النظم والعادات المهيمنة الى درجة ان الناس -بما فيهم النخبة- لايستطعون تصور عالم آخر غير العالم المهيمن، بل ويعتبرون اي تحرر من الانماط المهيمنة وكل تفكير جذري تطرفا. مثال بسيط: الازدواجية اللغوية هي احدى مآسينا الكُبر، المنطق يقول يجب منع تدريس واستعمال الفرنسية لمدة عشرين سنة كوسيلة وحيدة لارجاع العافية الذهنية للشعب الجزائري وتسريح لسانه.. لكن من يجرؤ على التفكير في هذا او تقديمه كمشروع ثقافي امام الملأ؟!. فيه اسلاميون من قد يعتبرون هذا « كفرا » . الارتباط بالاخر والارتباط بالموجود والعجز على فتح ابواب الممكن وضعف الايمان في الذات هي مشكلتنا وهي التي تشل حركتنا نحو التغيير. نفس الشيئ مع التأريخ الميلادي. مرضنا الاسوأ هو اننا فقدنا الاحساس بالمرض! نستعمل تأريخ الافرنج عوض التأريخ الاسلامي (الذي كان التأريخ الوحيد في الجزائر حتى وقت ليس بالبعيد) وكأن الامر عادي جدا.لا نرى في ذالك حرجا-حتى من قبل الاسلاميين.. لقد اعتدنا الهوان فاصبحت اي محاولة للخروج من الهوان تطرفا. واستعبدنا الغرب فاصبح هو الأفق الوحيد الذي لا أفق بعده. وانبهرنا بالموجود والمهيمن فاصبحت اي محاولة لبناء عالمنا الخاص بنا وانطلاقا من ذاتنا الحضارية يرى اليها انها محاولة فاشلة اومغامرة خطيرة!
    إن كنا عاجزين أن ننظم حياتنا وتشغيل حواسيبنا بالتاريخ الاسلامي فنحن على اعادة إحياء « دار الشرع » في معاملاتنا أعجز. وإن كنا خائفين من تدريس الطب والهندسة بالعربية فنحن على تطبيق الحدود الشرعية أخوف، وإن كنا فكريا عاجزين على إعادة إنتاج الحضارة بلسان عربي مبين وإيجاد المصطلحات الصحيحة والأصيلة في كل علم وفن فنحن أعجز أن نعيد إنتاج الحداثة بروح اسلامية اوإرساء نظام اقتصادي غير متمحور حول المصرف أوبناء تطور غير استهلاكي.
    ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب




    0
  • سيمزراق
    29 novembre 2009 at 10 h 38 min - Reply

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نعم متفق معك أخي الكريم لكن لازم القيام بمبادرات و هذه العقبات كلها زائلة لامحالة « فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض » إنها فقط مسألة وقت ومواظبة وثبات. بارك الله فيك أخي وجزاك الله خير على هذا التوضيح القيم




    0
  • jnsplu
    30 novembre 2009 at 14 h 09 min - Reply

    Que c’est doux de réver. Les uns à leur Tamazgha, les autres au Califat, comme si les données externes à l’existence de ces deux entités n’ont pas changé. Le contexte détermine toujours la nature de l’organisation d’une société. Cela n’a à voir ni avec le communisme, ni avec le capitalisme, ni avec l’islam. Chaque période de l’Histoire humaine a ses propres impératifs, dicte des propres règles. L’état musulman en son temps a démontré sa capacité à fonder une civilisation en un temps record. Aucune autre civilisation n’est apparue aussi subitement, ni produit des amorces chez les autres comme l’Europe par exemple qui s’est révéeillée de son long sommeil. Le communisme aussi il faut lereconnaitre a en son temps produit une capacité industrielle en URSS qui a fait face pendant longtemps aux pays de l’Ouest sans fléchir et la russie demeure encore aujourd’hui une puissance, ce qui semble avoir été oublié .

    Réveillée, l’Europe n’a de cesse de terrasser ce voisin qui la gène et qui risque de la bouffer car progressant dans les esprits et usant de méthodes inconnuesdans les relations internationales jusqu’alors en matière d’expansion. L’expansion par l’intérieur. Une fois terrasséelleagitdefaçon à cequ’il se liquéfie pour ne plus réapparaitre et elle use de tout son pouvoir pour cela.

    Interdire la langue française pendant vingt ans ne servirait qu’a priver l’algérie d’une langue d’information dans le contexte actuelet acréerdesclivages en sonsein, les francophilesneselaisserontpasfaire facilementet sans réagir, il n’y a qu’a se rappeler la loi de 2000 sur l’arabisation totale de l’administration. Elle n’a servi strictement à rien qu’a montrer que le droit ce sont d’abord ce que les juristes appellent les sources objectives avant leur formalisation. L’internet est la, la parabole et bientôt d’autres supports d’information numériques qu’on ne soupçonne meme pas et priver les gens d’apprendre le Français à l’école ne les en privera pas pour autant. Ce qu’il faut c’est sensibiliser et laisser les gens prendre leurs responsabilités et c’est la majorité qui l’emporte en toute chose.

    Les règles qui régissent les sociétés humaines ont des causes objectives liées à leur vécu quotidien. Maitre Simozrag le sait très bien. Or notre vécu quotidien est éloigné de l’islam autant qu’il en est proche, bien que nous nous disons musulmans. Nous sommes toujours musulmans certes, mais notre islam est éloigné de l’islam des premiers temps et ne pourrait y revenir avant l’avènement du Messie.

    Je m’explique:La foi qui animait les premiers musulmans était leur médecine contre tous les maux et les guérissait de tout par l’influence mentale qu’elle exerçait sur eux elle les amenait à faire des miracles. Ils ne faisaient rien qui ne soit dédié à leur religion et procédait d’elle dans une ferveur inégalée.Dans tous leurs actes quotidiens ils voyaient Dieu (Soubhanahou).

    Peu à peu cette influence mentale, cette force de la foi s’est diluée avec le temps . Cette influence est exercée sur nous a l’heure actuelle par d’autres données que celles de la foi et nous ne sommes pas prêts à nous en défaire. Tous les ingrédients sont réunis pour que nous restions comme nous sommes. Voilà la différence.




    0
  • simozrag
    30 novembre 2009 at 21 h 22 min - Reply

    Ma réponse va être brève, frère jnsplu : si l’on tient compte de ce que vous dite qui, au demeurant, n’est pas tout à fait faux, quelle interprétation donner à ce noble verset : « Dieu ne change pas l’état d’un peuple tant que celui-ci ne change ce qui est en lui ».
    إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مل بأنفسهم

    L’homme doit-il créer l’événement, agir sur le ou les événements ou seulement les subir de manière passive ? Doit-i changer le cours ou du mois éviter le torrent ou bien se laisser emporter par le torrent ?
    A mon avis, l’homme est un acteur qui peut sinon changer les conditions de la vie, du moins influer sur le sens et la nature de ces mêmes conditions. N’est-ce pas grâce à la révolte de nos glorieux martyrs, à leur irréductible résistance que l’Algérie fut arrachée au colonialisme français ? Il convient de s’entraîner, d’apprendre à changer le cours de l’histoire. Si l’on ne peut pas, il faut essayer et prier Dieu de faire le reste, c’est-à-dire à faire venir des hommes capables de le faire !




    0
  • jnsplu
    5 décembre 2009 at 23 h 02 min - Reply

    Salam.

    Pardon d’avoir été long.Je n’ai pas recu la notification habituelle du site et puis pour l’arabe j’oublie toujours ce clavier qu’il faudra acheter.

    Vous avez répondu brièvement, mais de manière très dense. Si on trouvait la réponse à votre question mon cher maitre, tous nos problèmes seraient résolus.

    L’homme ne peut créer que les évènements qui s’insèrent dans le contexte social qui est le sien il ne peut aller à l’encontre des impératifs de ce contexte que lorsque celui ci est arrivé au terme de sa croissancee et commence à régresser.

    Ce n’est qu’en temps de crise, qui survient nécessairement à la fin d’un cycle, que l’action s’insérant dans un contexte favorable peut drainer des forces susceptibles d’etre canalisées.

    Or la crise larvée de l’Algérie n’a ni débouché sur une impasse pouvant mobiliser la société dans son ensemble, ni débouché sur une solution « naturelle ». Cette crise se gère elle meme par ses propres moyens et mobilise la société entière sur des histoires sans réel interet et marginales en occultant les véritables problèmes qui ne sont perçus que par une frange mineure de la population, bien qu’il semble que tout le monde en est conscient. Mais avoir conscience d’un problème ne signifie pas avoir conscience des moyens de le résoudre niavoir conscience des ses éléments, de ses tenants et aboutissants.

    L’homme est ainsi fait qu’il ne peut réfléchir et se mouvoir tant dans l’espace réel que dans celui des idées qu’en fonction de repères bien implantés qu’il visualise correctement. S’il visualise mal pour une raison ou une autre, son jugement est altéré et le résultat de sa perception est faux. Lorsqu’il y a absence de repères également il ne se fonde que sur ses sentiments et son jugement est également faussé.

    Comme dans la réalité les repères sont constitués par les choses visibles,sensibles, il faut espérer qu’il possède une vision correcte et une expérience qui lui permet une bonne coordination entre l’ensemble des instruments de sa mobilité, sinon son estimation des distances et de sa position dans l’espace est faussée et il évalue mal et peut même perdre pied,tituber et tomber.

    D’ou il s’ensuit qu’il doit exister des repères externes à lui, qu’il doit avoir la capacité à appréhender , qu’il doit les avoir déjà expérimentés pour tirer des conclusions et avoir ainsi bati une expérience ,qu’il doit avoir assimilé le rapport entre lui et ces repères de façon à bien les situer, etc…

    Dans le domaine des idées, le domaine mental, l’Homme ne procède pas autrement. Il évalue en fonction de repères inculqués, consolidés, acceptés et qui lui permettent de tirer des rapports en fonction de ses observations actuelles.
    D’établir des constats, de tirer des conclusions et d’adopter des postures et des attitudes. Là aussi il peut perdre pied, tituber et tomber, lorsque les repères inculqués sont faux, ou qu’ils n’ont pas pu être consolidés ou ont été détruits, ou encore qu’ils ont été remis en cause c’est à dire non acceptés par lui pour des raisons liées à sa propre histoire personnelle. Ses observations actuelles seront mal interprétées et il fera des erreurs d’appréciation.

    Dans une société organisée, l’éducation permet à travers la culture de formater les esprits de façon à ce que la loi des grands ensembles fasse que la majorité des gens, en excluant les plus intelligents, les plus malins, ce qui n’est pas la meme chose, ainsi que les plus débiles, fera en sorte d’adopter la ligne de conduite générale tracée par la société et qui vise à maintenir sa cohésion. Cette ligne de conduite est tracée sous forme d’impératifs repris par l’éducation au sein de la famille, à l’école et sur laquelle s’accordent les gens dans leurs rapports sociaux.
    L’un des repères fondamentaux dans une société est le rapport à l’autre. Ce rapport à l’autre détermine l’ensemble des autres rapports sociaux à mon sens puisqu’il permet de déterminer les rapports à la morale,au droit ,à la religion et aux richesses spirituelles et matérielles et donc détermine la position des repères par rapport à l’individu..

    Lorsque ce rapport est bati sur l’altruisme, l’amour de l’autre et le don de soi, la cohéison sociale est à son apogée et la société progresse et peut réaliser des miracles. Par contre,s’il est bati sur l’égoisme, la crainte de l’autre, le repli sur soi, toutes les maladies s’installent ainsi que l’insécurité et les individus se désinteressent de tout pour ne penser qu’à leur propre sécurité et accumulent les richesses matérielles même s’il le faut en détruisant ce qui est commun, car le commun n’existe plus dans le sentiment général.

    C’est ce qui peut être appelé culture, mais c’est aussi la morale, les règles de droit et de religion, de savoir vivre, etc….

    Toutes les règles régissant la société sont remises en cause et une division s’opère à leur sujet pour permettre leur appropriation.
    Je ne vous apprends rien, un acteur à besoin d’une scène et d’un public sinon il ne peut jouer sa pièce.

    Salam.




    0
  • simozrag
    7 décembre 2009 at 1 h 17 min - Reply

    Salam,
    De prime abord, la lecture de votre message m’a fait penser à des critères sans lesquels le changement ne peut avoir lieu. Il s’agit des conditions du changement. Vous en avez cité quelques-unes mais dans un style qui me semble difficilement accessible aux non-initiés et aux lecteurs pressés. Tout en ajoutant des points importants, je vais donc essayer de m’expliquer autrement. Pour parler franchement, disons que le changement doit obéir à des conditions qui ne sont pas encore toutes réunies.
    1- Absence de sensibilisation et d’information. Cette tâche revêt une importance considérable. Les masses sont conditionnées par les médias d’Etat qui diffusent des propagandes laissant peu de place à la sensibilisation sur la réalité des dérives du pouvoir.
    2- Manque de clarté dans la vision et la fixation des objectifs. Le fait de soumettre certains points importants à la décision de l’assemblée constituante crée un suspens qui peut être interprété comme une incertitude loin d’être fiable et attractive.
    3- L’absence d’éducation, vous l’avez souligné. J’irais plus loin, en disant que le peu d’éducation dont a bénéficié le peuple va à contresens des impératifs du changement. Je cite entre autres, le mauvais « rapport à l’autre ». D’où l’égoïsme, la démission, l’indifférence, le désintérêt envers toute entreprise dont le profit n’est pas strictement personnel.
    4- Absence de solidarité, de cohésion sociale. Cela est dû à un excès d’individualisme, d’amour de soi, de détérioration des notions du bien, de l’altruisme, de la fraternité. On a cultivé d’autres notions ayant généré la méfiance, la tricherie, la peur de l’autre. Le « rapport à l’autre » selon ce que vous dites est très mauvais.
    5- l’injustice n’est pas considérée comme telle. Si l’injustice n’est pas dénoncée, elle doit atteindre un certain degré pour susciter le soulèvement, la révolte spontanée des peuples. Faute d’une prise de conscience par ces derniers, elle n’est pas sensée exister. Dans pareilles conditions, il faut qu’elle déborde, comme le fleuve qui sort de son lit, pour provoquer des dégâts, sinon elle continue à être négligée ou ignorée des masses.
    A mon avis, on peut prendre ces cinq points comme base pour la préparation de l’œuvre du changement.
    Je m’excuse de conclure dans la précipitation, laissant à une autre occasion l’élargissement du débat.
    Fraternellement !




    0
  • adel
    7 décembre 2009 at 4 h 41 min - Reply

    Le monde n’est pas un espace inerte dans lequel nous pouvons faire ce que nous voulons. La compétition est partout et elle est permanente. Il en est ainsi depuis toujours. C’est le meilleur qui s’impose. Les musulmans se sont imposés par le passé parce qu’ils étaient les meilleurs. Ils n’étaient pas les meilleurs parce qu’ils l’affirmaient. Ils étaient les meilleurs parce qu’ils l’avaient prouvé, par les actes, par la pensée, par la science, par les réalisations, etc.

    Quelle est la situation des musulmans dans le monde d’aujourd’hui ? Dominés, à la traîne dans tous les domaines.

    Pourquoi ?

    Parce qu’au 15ème siècle, ils n’avaient pas compris à temps que quelque chose de radicalement nouveau se passait en Europe, qui allait aboutir à la Révolution Industrielle qui allait changer la face du monde. Ils se sont laissé distancer par leurs rivaux. Depuis le 19ème siècle, le fossé s’élargit de façon exponentielle. Chaque jour, la science fait de nouvelles découvertes et la technologie connaît des améliorations.

    Que faire ?

    Lire le Coran avec l’esprit du 21ème siècle, afin de redonner un nouveau souffle à notre foi et la faire rayonner sur le monde dans une forme et un langage que ce monde comprenne et qui le touche. S’ouvrir au monde. Apprendre de l’Occident afin de maîtriser les sciences et les techniques. Surtout ne pas rester en marge de l’histoire. Si nous voulons apporter quelque chose au monde – le message coranique – nous devons parler la langue qu’il comprend.

    Poser le problème en termes de confrontation avec l’Occident, c’est s’enfermer dans une impasse. Peut-on rejeter quelque chose dont on ne peut se passer pour vivre ? Quel est aujourd’hui le pays musulman qui fabrique ses armes, ses avions, ses machines outils, ses médicaments, ses scanners, etc. Parmi ceux qui le font, lesquels y sont arrivés par leurs propres moyens, sans l’aide de pays occidentaux ?

    Soyons réalistes.

    Le monde du 21ème siècle n’a rien à voir avec celui du 15ème siècle. C’est un monde où un enfant de 10 ans, dans le village le plus reculé d’Algérie, a instantanément accès par internet à des millions de bases de données partout dans le monde. Cela n’a jamais existé par le passé. Est-ce que l’Etat islamique interdira l’accès à Internet ? Ce serait condamner les Algériens à rester toujours en arrière, dominés. Si nous acceptons de jouer le jeu, alors il faut le jouer de la meilleure manière qui soit, et d’abord commencer par apprendre les règles du jeu. Il n’y a pas d’autre choix. Est-ce que nightingale mesure l’énormité de ses propos lorsqu’il dit que nous devrions enseigner uniquement l’arabe pendant 20 ans ?

    Nous sommes condamnés à coopérer avec les pays occidentaux, quitte à jouer le jeu politique des alliances, comme les autres pays (Inde, Chine, Japon, etc.). Chaque champ dans lequel nous intervenons – économique, culturel, politique, militaire, scientifique, etc. – a ses lois et ses règles qui le gouvernent, lois et règles imposées par ceux qui sont en avance sur nous. Comment pouvons-nous espérer y jouer un rôle si nous ne commençons pas d’abord par comprendre et maîtriser ces règles. C’est vrai pour les sciences exactes, la technologie, les sciences de la vie, la médecine, les sciences sociales, la psychologie, etc.

    Les Occidentaux ne sont pas parfaits, loin de là. Ce ne sont pas des monstres, ni des diables non plus. Il y a beaucoup d’aspects dans leur mode de vie qui sont critiquables. Il y en a aussi beaucoup qui sont bons. Il en est de même pour nous. La solution d’avenir c’est de prendre ce qu’il y a de meilleur des deux côtés pour réussir une synthèse qui permette à l’humanité de trouver un nouvel équilibre entre les besoins spirituels et les besoins matériels.

    Le musulman peut vivre sa foi dans le monde moderne. C’est ce que font tous les musulmans qui vivent dans les pays occidentaux. Croire qu’il n’y a de divinité qu’Allah et que Muhammad est son prophète. Prier, jeûner, faire la charité, aller en pèlerinage à la Mecque, accomplir de bonnes actions et purifier son cœur, tout cela se fait sans problème dans un État de droit, même laïc. Faudrait-il que nous revenions au khalifat qui se transmettait de père en fils pour être de bons musulmans ? En quoi, l’indépendance de la justice et des médias et l’alternance au pouvoir s’opposent-t-ils aux principes de l’islam ? Faudrait-il que nous parlions tous d’une seule voix pour être de bons musulmans ? Il peut y avoir des partis qui sont pour la médecine gratuite et d’autres pour la médecine payante. Certains qui veulent plus d’intervention de l’Etat dans l’économie et d’autres moins. Qu’est-ce que cela a à voir avec la foi ?

    Ne nous trompons pas de combat. L’Islam se porte bien en Algérie. Les mosquées sont pleines. Les Algériens jeûnent pendant le Ramadhan. Ils récitent la chahada avant de se coucher. La démocratie, les droits de l’homme, l’économie, la santé, l’éducation, l’emploi, l’habitat, etc., se portent mal. Je ne pense pas qu’il y ait des solutions «islamiques» à ces problèmes, comme il n’y a pas de mathématiques, ni de physique islamique. Il y a la bonne et la mauvaise gouvernance, la compétence et l’incompétence, la justice et l’injustice, la démocratie et la tyrannie, etc., qu’elles soient islamiques, chrétiennes ou laïques. Croire qu’il suffit qu’un parti se réclame de l’islam pour détenir la baguette magique qui réglera tous nos problèmes, c’est faire preuve de naïveté.




    0
  • adel
    7 décembre 2009 at 18 h 41 min - Reply

    Je voudrais, si vous le permettez, revenir sur quelques points :

    1- Existe-t-il une façon islamique de gouverner un pays aujourd’hui ?

    Pour répondre à cette question, prenons l’exemple d’un comptable. Quelles sont les qualités et compétences requises chez un bon comptable ? J’en vois principalement deux catégories :

    – des qualités morales et intellectuelles : honnêteté, organisation, sens du détail, etc.
    – des compétences techniques : savoir établir un bilan, etc.

    A quel niveau intervient l’islam ? Dans l’affermissement des qualités morales de l’individu, principalement à travers l’éducation reçue dans la famille et à l’école, dans le jeune âge. C’est l’enseignement moral. Chez nous, cet enseignement est basé sur la doctrine islamique, qui elle-même prend sa source dans le Coran et la Sunna. Est-ce que l’enseignement moral islamique est le seul possible ? Je ne pense pas. Chaque société, chaque culture a son enseignement moral, basé sur la religion ou non. En France, pays qui applique la laïcité avec rigueur, la morale est enseignée à l’école laïque. Tous les pays ont besoin de comptables honnêtes. Toutes les sociétés ont besoin d’un enseignement moral : ne pas mentir, ne pas voler, être loyal, faire le bien, aimer son prochain, etc. Sans principes moraux, respectés par la majorité (les êtres humains n’étant pas des anges, il n’y a pas de société parfaite), la vie en société ne serait pas possible : le plus fort imposerait sa loi au plus faible.

    Devrions-nous en Algérie abandonner l’enseignement moral islamique pour le remplacer par un enseignement moral laïc ? Je n’en vois ni l’utilité, ni la nécessité. Notre culture est étroitement liée à l’islam et c’est bien ainsi. Nous n’avons nullement à nous renier pour former des comptables honnêtes. Il n’y a aucun doute, cependant, sur le fait qu’un comptable compétent et honnête peut être musulman, chrétien ou bouddhiste.

    2- Le pouvoir algérien n’a jamais combattu l’islam. Il a peut-être toléré certains pratiques que l’islam réprouve, telles la vente et la consommation d’alcool, les cabarets et autres lieux de «débauche», etc. Il n’a cependant jamais empêché un quelconque Algérien de pratiquer l’islam en respectant tous ses préceptes. Les Algériennes et les Algériens peuvent, en plus de s’acquitter des rites fondamentaux, adopter aussi la tenue vestimentaire qu’ils estiment conforme à la doctrine islamique : certains hommes optent pour le complet-veston, d’autres pour le qamis. Certains se laissent pousser la barbe, d’autres non. De même pour les femmes : certaines choisissent la tenue «européenne» (qui permet à une femme de s’habiller décemment, sans choquer la sensibilité des autres), d’autres préfèrent le djilbab. C’est cela la société algérienne. Elle a une histoire. Elle est le produit de plusieurs influences. De plus, il n’y a pas unanimité parmi les musulmans, même les `ulama, sur certains aspects mineurs, tels la tenue vestimentaire, la barbe, etc. Un Etat islamique imposerait-il par la force aux Algériennes et aux Algériens une tenue vestimentaire particulière ? Est-ce une priorité ? N’y a-t-il pas d’autres problèmes beaucoup plus importants ?

    On me rétorquera que le pouvoir a annulé les élections gagnées par le FIS et a interdit ce parti. Il a donc agi contre l’islam.

    Je ne partage pas ce point de vue. Les généraux algériens ont annulé les élections parce qu’ils savaient que le FIS, une fois au pouvoir, allait les démettre et leur demander des comptes. Ce n’était pas l’islamisme du FIS qui les dérangeait, c’était son radicalisme. Même si le FIS était un parti communiste, le résultat aurait été le même.

    Les généraux ont peur de rendre des comptes au peuple.

    Ce n’est pas parce que Ali Benhadj est un bon musulman qu’il est l’idole des jeunes (ses qualités d’orateur ont certainement joué un rôle, mais ce n’est pas cela le plus important) mais parce que c’est un radical. Il a eu le courage de s’attaquer au pouvoir en public – ce pouvoir vomi par la population pour sa mauvaise gestion, ses mensonges et ses atteintes répétées aux droits de l’homme depuis des années – et de menacer les généraux de les traduire en justice et de les châtier. Quelle différence y avait-il entre le FIS et le HAMAS, entre Ali Benhadj et Mahfoud Nahnah ? Le radicalisme de l’un et la modération de l’autre. Tous les deux se réclamaient de l’islam. La préférence de la population – qui ne veut plus du pouvoir en place et ne croit pas qu’il puisse être réformé – va au plus radical. C’est ce qui explique aussi la popularité de Louisa Hanoune, la trotskyste.

    Le FIS était un parti radical, révolutionnaire même. Il a échoué parce que ses cadres n’ont pas su mener jusqu’au bout la révolution qu’ils avaient mise en route. Les premières élections législatives en Algérie étaient en fait une révolution qui a avorté. Les généraux savaient qu’en cas de victoire de l’opposition radicale, ils étaient «foutus», comme on dit.

    Une des erreurs du FIS a été de se mettre à dos l’élite francophone moderniste, qui, pour des raisons historiques connues, tenait – tient encore – la majorité des rouages de l’économie et de l’Etat. Les dirigeants du FIS auraient dû comprendre qu’ils n’avaient aucun intérêt à mettre de l’avant, comme ils l’ont fait si maladroitement, les aspects liés à la morale individuelle, la tenue vestimentaire etc.

    Pour conclure, je dirais que le problème de l’Algérie est d’abord un problème de légitimité du pouvoir. Le pouvoir actuel n’est pas le résultat d’élections loyales dans lesquelles le peuple s’exprime en toute liberté. C’est ensuite un problème d’institutions non conformes aux principes de l’Etat de droit (indépendance de la justice et des médias, etc.) et de mauvaise gouvernance. Pour revenir à notre premier exemple, une bonne gouvernance veut que l’on nomme à un poste de comptable une personne qui a les qualités et les compétences requises. C’est ce que ferait tout bon décideur de n’importe quelle confession, dans n’importe quel pays. Le mauvais gouvernant nomme le client, l’ami ou le cousin, même s’il n’a pas les qualités et les compétences requises (s’il veut détourner de l’argent, il nommera quelqu’un de malhonnête). Même un décideur issu d’un parti islamiste pourrait commettre une erreur pareille. Qu’est-ce qui l’en empêcherait ? Sa qualité affichée de bon musulman ? Certainement pas : les hypocrites existent dans toutes les religions. Seules les institutions de l’Etat de droit peuvent s’opposer efficacement à de pareilles dérives : une justice indépendante du pouvoir, que n’importe quel citoyen peut saisir, des médias indépendants qui dénoncent les mauvais gestionnaires en donnant des preuves, les partis d’opposition qui surveillent la gestion du gouvernement, etc. En l’absence de ces institutions, rien ne garantit que l’exercice du pouvoir par un groupe ne devienne graduellement de plus en arbitraire et que la corruption ne gagne toutes les couches de la société. C’est ce qui est arrivé en Algérie et dans beaucoup de pays musulmans au 20ème siècle et dans le passé lointain, sous le règne des khalifes omeyyades, abbassides, etc. – l’assassinat du khalife Othman par un groupe de musulmans était la conséquence de sa mauvaise gouvernance.




    0
  • simozrag
    8 décembre 2009 at 3 h 13 min - Reply

    1ère partie

    Je crois que nous ne sommes pas loin de nous comprendre et de tomber d’accord sur beaucoup de points.
    La chute des musulmans ne signifie pas leur mort. Le temps est un perpétuel recommencement : « Nous faisons alterner les jours parmi les gens » (Coran 3.140). L’histoire nous enseigne que toute chose a une fin, et qu’une fin ne veut pas dire anéantissement et non retour, que l’alternance des civilisations est l’une des constantes de la vie humaine.

    En dépit des obstacles, la civilisation islamique est sur le chemin du retour. Ce sont les musulmans eux-mêmes qui, du fait des trahisons, des divisions et des conflits qui les déchirent, lui barrent le chemin. Ne pensez-vous pas qu’ensemble les pays musulmans constituent une puissance financière, nucléaire, économique et démographique capable de tenir tête à la première puissance mondiale ? Je puis vous dire que l’Islam en tant que civilisation se trouve à deux pas de la réalité. Le jour où les pays musulmans parviendront à s’unir en états fédérés, la civilisation islamique réapparaîtrait.

    A propos du changement en Algérie, je parle d’un Etat de droit dans le cadre des principes islamiques. Je n’ai à aucun moment fait allusion au système de Califat, celui-ci ne peut être conçu en dehors d’un cadre global ; c’est une institution fédérale qui regroupe la majorité ou l’ensemble des pays musulmans. D’ailleurs, ce régime n’est pas de nature dynastique comme vous semblez le croire, loin s’en faut. Vous n’avez qu’à voir les quatre Califes éclairés. Aucun n’a transmis le pouvoir à sa progéniture, mise à part une sorte de cooptation qu’on peut considérer comme une désignation de candidat, chacun d’eux fut élu par le peuple.
    Quant à Mo’awiyya, ce fut qu’un tyran usurpateur dont le pouvoir n’avait rien à voir avec le système du Califat. Il a complètement dénaturé le système.
    Vous semblez connaître autant que moi l’occident. Cependant, pour ce qui me concerne, je crois bien le connaître de l’intérieur pour y avoir vécu pendant longtemps. Si on veut examiner les choses de près, au cas par cas, je peux être d’accord avec vous. L’occident n’est pas entièrement mauvais. Mais généralement, d’un point de vue global, il est préjudiciable de l’imiter ou de le suivre dans certains domaines.

    La science et ses branches : physique, mathématiques, sociologie, médecine, n’est pas l’apanage de l’occident, cela fait partie du patrimoine commun de l’humanité. L’occident possède la technologie dont nous avons besoin, certes. Mais nous avons suffisamment de ressources dont l’occident a besoin. A cet effet, il existe un équilibre et des atouts que nous n’avons pas su utiliser à bon escient.

    Il ne faut pas oublier que vous n’aurez pas tout ce que vous demandez de l’occident, et surtout pas la technologie. Celle-ci doit être le fruit de notre pensée, de notre labeur, de notre propre imagination. L’occident ne vous montre jamais comment fabriquer un avion ou un satellite. Par contre, il peut vous apprendre, voire vous inciter à nier Dieu, à abdiquer la religion ou à agréer certaines pratiques comme l’homosexualité.

    1-Rien ne sert de s’accrocher à un système en passe de s’écrouler !

    La civilisation occidentale ne tardera pas à s’effondrer. L’utilité que vous voyez en cette civilisation n’est que fictive, au mieux partielle, limitée à l’aspect matériel et en partie seulement. Alors que l’impact de sa nuisance dépasse de loin son utilité. Le bilan de sa gestion est catastrophique. Elle a créé partout des déséquilibres. Elle a dépouillé l’homme et le monde de sa substance, de sa dimension spirituelle. L’homme est naturellement constitué de corps et d’esprit. Celui-ci a besoin de religion de la même manière que le corps a besoin de nourriture.

    Malheureusement, la civilisation occidentale n’a pu satisfaire ni les besoins de l’esprit ni les besoins du corps. Elle a plongé l’humanité dans les fosses abyssales des ignorances : l’ignorance sur le plan spirituel, c’est-à-dire celle de Dieu, de l’au-delà et des mystères de la vie et l’ignorance sur le plan matériel, à savoir l’analphabétisme et l’acculturation. Quant aux besoins du corps, ils ne sont ni convenablement ni suffisamment satisfaits, sinon il n’y aurait pas autant de misère, de famine, de maladies et de mortalité.

    Chaque jour qui passe, les foules, les savants, les intellectuels expriment leur indignation contre le matérialisme à outrance de cette civilisation, contre ses injustices criardes, contre ses armées qui quadrillent la planète, contre les effets dévastateurs d’un ultralibéralisme inhumain, contre sa faillite économique, contre la faim et la misère. Ils se plaignent du vide abyssal, des ténèbres dans lesquelles les a plongés ladite civilisation. Elle a rendu les gens aveugles, ne voyant pas où ils vont et dans quelle direction ils cheminent. De la science, ils n’ont tiré qu’un profit superficiel, contingent, en partie nuisible.

    L’économie est en faillite. Elle fonctionne sur la base de capitaux fictifs, virtuels. L’épargne publique a été raflée par les Etats sans pour autant pouvoir combler les énormes déficits que les dépenses militaires ne cessent de creuser. L’endettement a atteint des proportions énormes. De jour en jour, le chômage augmente, la vie renchérit, le racisme et la xénophobie progressent.

    L’alcool et la drogue font des ravages, surtout au sein des armées. On parle d’armées en décomposition dans certains pays occidentaux.

    La décadence des mœurs constitue, à elle seule, un signe du déclin de la civilisation occidentale. Bien que l’homosexualité ne soit pas inhérente à
    la seule culture occidentale, elle y a trouvé un terrain fertile ainsi qu’un solide soutien politique et moral qui lui a permis de se développer sans gêne.

    Les manipulations génétiques, le commerce de l’embryon humain, des organes humains sont pour le moins un grave défi à la conscience humaine.

    Le VIH est l’un des défis face à cette civilisation soi-disant puissante mais incapable de combattre un virus. Rappelons ce noble verset du Coran : « ô vous les hommes ! Une parabole vous est proposée ; écoutez-la : Ceux que vous invoquez en dehors de Dieu ne sauraient même pas créer une mouche, même si tous s’unissaient…et si la mouche leur enlevait quelque chose, ils ne pourraient le lui reprendre. Solliciteur et sollicité sont aussi faibles l’un que l’autres » (Coran 22.73

    Le nombre de suicides ne cesse d’augmenter pour atteindre des proportions épouvantables, surtout en occident : Un million de personnes se sont données la mort à travers le monde en 2000, d’après l’Organisation Mondiale de la Santé (OMS). Ce qui fait un suicide chaque 40 secondes.

    Au Canada, il y a approximativement 35.000 suicides déclarés par année, soit environ 9 suicides par jour. En France, le suicide est une cause de décès plus importante que les accidents de la route. La France est au quatrième rang des pays développés :

    En 1996, la France compte 12 000 suicides pour 160 000 tentatives

    Chaque année en Suisse, on compte 1 300 à 1 400 suicides.

    En Belgique, 2 000 suicides tous les ans.

    La violence, la criminalité, le banditisme ont défrayé la chronique. Même le terrorisme qui fait subir de terribles saignées au monde musulman, tire ses origines de causes et de situations créées et soutenues par l’occident.

    Est-ce cet occident qu’on doit prendre comme modèle ? Un occident qui a corrompu, ensanglanté et détruit notre planète ! Une entreprise en faillite, doit-on l’imiter ou lui confier notre argent ? Une voiture qui finit sa course dans un ravin, doit-on la suivre pour subir le même sort ?

    Ne serait-ce pas un suicide général ? Le bon sens recommande à la limite un minimum de réserve et de prudence.

    2-L’Islam, en tant que système complet de vie, doit être vécu dans toutes ses dimensions politiquement, économiquement, socialement, moralement, légalement à tous les niveaux des institutions.

    Vous avez posé des questions pertinentes qui dénotent votre bon niveau de connaissances islamiques et votre sincérité, ce qu’il manque c’est juste d’approfondir un peu la réflexion pour trouver la bonne réponse. Je peux me tromper, nul n’est infaillible.

    Bien sûr qu’il faut « apprendre de l’Occident afin de maîtriser les sciences et les techniques ». Encore une fois, les sciences ne sont pas la propriété de l’occident. Quant aux techniques, il faut compter sur soi.

    Bien sûr qu’il ne faut « pas rester en marge de l’histoire. »

    Pour cela, l’Islam nous encourage, nous exhorte à faire des efforts où les erreurs ne sont pas seulement pardonnées mais en plus rétribuées. L’Islam est d’un réalisme inouï et il n’impose à l’homme que ce qu’il peut faire.

    Il est déconseillé et inutile d’entrer en conflit avec l’occident. Seulement, l’occident vous empêchera d’emprunter une certaine voie qui pourrait vous affranchir de sa tutelle, de sorte que parfois la confrontation s’impose, comme c’est le cas de l’Iran.

    Il est des questions qui ne devraient pas être posées par des gens de votre gabarit, comme celle de savoir si « l’Etat islamique » interdirait « l’accès à Internet ? »

    Faut-il vous rappeler que l’Islam a déclaré la guerre à l’ignorance. L’Islam accorde à la science une place qu’aucune religion ni civilisation ne lui accorde. La science, le savoir est à la fois un fondement, une caractéristique et une finalité en Islam. La recherche du savoir est considérée comme un acte d’adoration. Pour s’en convaincre, il suffit de constater que le premier verset révélé au Prophète Mohammed (sws) lui intimait l’ordre de lire. Le savoir a plus de valeur que la prière malgré l’importance de celle-ci et pour preuve : le premier verset du Coran n’a pas ordonné de prier, ni d’invoquer, ni de jeûner mais de lire ! L’ordre de lire implique également l’écriture car on ne lit que ce qui est écrit. Vous comprendrez alors l’importance d’Internet au regard de l’Islam, je dirais, comme pour la lecture, une importance supérieure à la prière. Il y a de quoi écrire tout un livre pour répondre à cette question.

    « Faudrait-il que nous parlions tous d’une seule voix pour être de bons musulmans ? »
    Non, l’Islam c’est la diversité dans la cohésion. « Et parmi Ses signes la création des cieux et de la terre, la diversité de vos langues et de vos couleurs. Il y a en cela des preuves pour des gens qui savent » (Coran 30.22)

    « Et si ton Seigneur avait voulu, il aurait fait des gens une seule communauté. Or, ils ne cessent d’être en désaccord entre eux, sauf ceux auxquels ton Seigneur a accordé miséricorde. Et c’est pour cela qu’Il les a créés. » (Coran 11.118)

    « Et si ton Seigneur l’avait voulu, tous les habitants de la terre auraient cru. Est-ce à toi de contraindre les gens à devenir croyants ? « (Coran 10. 99)




    0
  • simozrag
    9 décembre 2009 at 2 h 22 min - Reply

    2ème partie

    Il est normal qu’il puisse y avoir des divergences dans la gestion des affaires de l’Etat. Là, n’est pas le problème, il existe des textes fondamentaux et des institutions auxquelles il est possible d’en référer pour résoudre ces divergences.

    3- Quel est le rôle de la foi, diriez-vous, dans tout cela, autrement dit dans l’exercice des responsabilités ?

    La foi est un élément essentiel pour le bon comportement et la bonne exécution des tâches. Quand on n’a pas la foi, on peut tricher, mentir, voler, même tuer. Islam et foi n’ont pas la même signification. La qualité de musulman n’est pas synonyme de croyant, faut-il rappeler. On peut être musulman sans avoir la foi. Le Coran précise : « les Bédouins ont dit : « Nous avons la foi. Dis : « Vous n’avez pas encore la foi. Dites plutôt : Nous nous sommes soumis, car la foi n’a pas encore pénétré dans vos cœurs » (Coran 49.14)

    La foi enseigne que la responsabilité est un dépôt (amana) : « ô vous qui croyez ! Ne trahissez pas Allah et le Messager. Ne trahissez pas la confiance placée en vous ! » (Coran 8.27)

    La foi aiguise la conscience. Sans la foi, la conscience s’éteint chez certains, elle devient inopérante, voire inexistante ; tandis que chez d’autres, l’absence de la foi crée un déséquilibre psychique pouvant inciter au meurtre et au suicide.

    « N’est-ce pas au rappel d’Allah que les cœurs se tranquillisent. » (Coran 13.27)
    La foi influe sur la conscience de l’homme de sorte qu’elle cultive en lui le sens de responsabilité et du devoir. De même qu’elle développe chez le croyant le sens de l’omniprésence de Dieu et de son contrôle permanent sur sa pensée et sur ses actes.

    Ce sentiment le pousse non seulement à faire le bien et à éviter le mal, mais aussi à rechercher la perfection dans toute chose.

    La crainte du châtiment et l’attente d’une récompense sont des stimulants de performance aussi importants que les primes d’encouragement et les promotions.

    Le Coran nous prévient que tous nos propos et nos actes sont observés et enregistrés :

    « Tu ne te trouveras dans aucune situation, tu ne réciteras aucun passage du Coran, vous n’accomplissez aucun acte sans que nous soyons témoin au moment où vous l’entreprendrez. Il n’échappe à ton Seigneur ni le poids d’un atome sur terre ou dans le ciel, ni un poids plus petit ou plus grand qui ne soit inscrit dans un Livre évident. » (Coran 10.61)

    « Agissez bien ! Je vois bien ce que vous faites. » (Coran 34.11)

    « Il est avec vous où que vous soyez. » (Coran 57.4)

    « Au cou de chaque être humain, Nous avons attaché son destin. Et le Jour de la Résurrection, Nous lui sortirons un livre qu’il trouvera ouvert : « Lis ton livre, aujourd’hui tu devras t’en rendre compte toi-même ! » (Coran 17.13,14)

    La foi pousse l’individu à se contrôler lui-même, à maîtriser ses instincts, à ne pas céder aux tentations, bref à éviter le péché.

    Salarié ou indépendant, ouvrier ou patron, employé ou dirigeant, quelle que soit la nature de l’activité, privée ou publique, l’honnêteté liée à la foi favorise tant le rendement que la qualité du produit et du service.

    Du même coup, la foi accentue la propension de l’individu à s’acquitter régulièrement de ses devoirs envers lui-même, envers sa famille, envers sa patrie, envers Dieu et envers ses semblables.

    Il doit prendre soin de sa personne afin de préserver sa vie et sa santé. Il ne doit pas les détruire par l’usage de la drogue et de l’alcool. Il doit s’instruire pour améliorer son niveau intellectuel et ainsi participer au progrès et au développement de son pays.

    Il doit veiller à l’éducation de ses enfants, à leur formation de manière à les rendre utiles à eux-mêmes, à la famille et à la société. Il doit se comporter de manière à plaire à Dieu par le travail et l’effort, la bonté et la bienfaisance car, selon un hadith, le plus proche de Dieu est « le plus utiles à Ses créatures ».

    Dans ce contexte, l’accomplissement des bonnes œuvres étant un moyen de se rapprocher de Dieu.

    Or, toute opération d’invention, de construction, de production, de transformation ou de réparation est une bonne œuvre agréable à Dieu et fortement récompensée.

    La foi incite le croyant à parachever son travail. Il agit ainsi parce qu’il sait que l’observe et le récompense la bonne finition de son produit ou de son travail.

    Le prophète a dit : « Celui d’entre vous qui exécute un travail, Allah aime qu’il le perfectionne. »

    Quand le croyant fabrique un produit, cultive un champ ou exécute une tâche dans l’usine ou dans l’administration, il ne le fait pas uniquement pour satisfaire son patron, il le fait pour bien mériter son salaire et pour plaire à Dieu.

    La foi s’oppose vigoureusement à l’injustice, au désordre et à la destruction.

    « Chaque fois qu’ils allument le feu de la guerre, Dieu l’éteint. Et ils s’efforcent de semer le désordre sur la terre, alors qu’Allah n’aime pas les semeurs de désordre. » (Coran 5.64)

    « Ne semez pas le désordre sur la terre après que l’ordre y a été établi ! Ce sera un bien pour vous si vous êtes croyants. » (Coran 7.85)

    Il en résulte que la foi façonne le bon citoyen qui met l’intérêt général au-dessus de l’intérêt particulier, qui veille au respect de l’ordre, de la loi et des droits, qui contribue à l’effort du progrès et du développement de son pays, qui respecte ses engagements.

    Le respect des engagements est l’une des vertus de la foi.

    S’il a des impôts ou des taxes à payer, il n’attend point l’avertissement ou la visite du percepteur, il paye de son gré, poussé par le sentiment du devoir.

    La foi fait obligation au croyant de respecter les droits des autres. Toute agression, toute atteinte aux droits, aux libertés et aux biens d’autrui est considérée comme un péché grave, une injustice interdite et un acte répréhensible.

    Il s’agit de péchés que Dieu ne saurait pardonner avant que la victime elle-même ne pardonne ou n’obtienne réparation des dommages subis.

    Qui dit bon citoyen dit bon dirigeant.

    La foi est un facteur de bonne gouvernance. Elle exclut toute tendance à commettre l’injustice, entre autres l’oppression, la dictature, les détournements des deniers publics, les violations des droits humains, le maintien au pouvoir de manière illégitime.

    Les dirigeants qui ont la foi ne peuvent être ni corrupteurs ni corrompus. Ils ne volent pas et ne dilapident pas les ressources de leurs pays ni les biens de leurs peuples. Ils contribuent de ce seul fait à accroître les richesses et c’est déjà l’une des conditions de prospérité et de bien-être.

    Le problème est que la foi à elle seule ne suffit pas à conduire ou à faire avancer une nation. On ne peut pas piloter un avion ni faire marcher un cul-de-jatte avec la foi.

    Pour ce faire, il est question de connaissances et de compétence. Là aussi, je m’abstiendrais d’ergoter sur des vétilles, à propos du rapport Islam/ Science, il vaut mieux garder l’esprit terre à terre. L’idéal c’est de réunir les deux qualités, mais ce n’est pas évident.

    On peut poser cette question : Des deux qualités, laquelle a priorité sur l’autre ? Bien entendu la compétence, pour les raisons précitées et surtout du fait que la foi est invérifiable.

    On peut certes trouver des gens honnêtes de par leur éducation, mais on peut aussi avoir affaire à des malhonnêtes.

    Dans ce cas, le rôle de la loi est primordial dans le sens à la fois éducatif, dissuasif et coercitif.

    La loi étant le pivot sur lequel repose le système islamique, d’où son indéniable efficacité. Ce qui n’est pas le cas de la plupart des régimes laïcs, l’exemple de notre pays est l’illustration du laxisme et de l’impunité qui y règnent.




    0
  • simozrag
    10 décembre 2009 at 0 h 17 min - Reply

    3ème partie

    Il s’ensuit que l’absence de la foi ou si vous voulez de la morale peut être compensée par la rigueur de la loi. Que se passe-t-il lorsque les deux piliers, les deux principes (foi et loi) font défaut ? C’est le chaos, la déliquescence du système. Ce qui explique l’ampleur de la corruption en Algérie. Les secteurs qui, selon vous, se portent mal sont affectés par cette gangrène, générée par le système lui-même. La crise en Algérie est, à n’en point douter, une crise du système. Celui-ci porte en lui les germes de sa propre destruction. La corruption n’est qu’un des fléaux multiples qui le rongent de l’intérieur depuis longtemps. Or, le changement s’avère plus que jamais nécessaire et urgent avant que le système ne s’effondre, ce qui provoquerait des dégâts considérables. Le changement est le passage d’une situation à l’autre, d’un état à l’autre. Est-ce qu’on peut parler de changement quand on garde la même organisation du pouvoir, les mêmes structures, le même système ? A mon avis, non. Si le changement ne touche que les hommes à l’exclusion du système, ce qui n’est pas souhaitable d’ailleurs du fait qu’il existe des compétences dont le pays aura certainement besoin, un tel changement n’aura pas de sens et ne sera d’aucun effet. C’est une simple alternance au pouvoir à l’exemple du bipartisme : gauche, droite ou républicains, démocrates, ou socialistes, libéraux. Le vrai changement est celui qui consiste à modifier profondément le système à le transformer de fond en comble.
    4-D’où vient le mal ?
    On peut se demander d’où vient le mal en Algérie et pourquoi les mêmes systèmes en occident n’ont pas généré les mêmes dégâts que chez nous ?
    Avant de répondre à ces questions, je dois émettre quelques réserves sur le caractère relatif de la prétendue performance des systèmes occidentaux. Si on peut parler de performance ou de succès à leur sujet, ce ne peut être qu’un succès apparent, spécieux, de surcroît éphémère. Un succès en passe de dégénérer. Compte tenu des crises successives notamment sur le plan économique. On pourra me rétorquer que ces systèmes tiennent toujours et depuis plus d’un siècle, notamment au Royaume-Uni. Effectivement, s’ils ont réussi à perdurer c’est en raison de plusieurs facteurs, notamment :
    a) l’existence d’une justice consistant dans la répartition équitable des richesses (système de sécurité sociale, d’indemnisation du chômage, de retraite), la séparation des pouvoirs, l’indépendance de la justice, la démocratie, le respect des droits de l’homme et des libertés, etc.
    b) Ils sont fidèles à eux-mêmes et à leur religion qui admet la séparation entre ce qu’ils appellent ‘‘le politique et le religieux’’, le ‘‘ sacré et le profane’’, l’église et l’Etat. D’où l’absence de contradiction entre leurs croyances, leur culture et leurs systèmes de gouvernance. Contrairement aux musulmans qui se déclarent soumis à Dieu et en même temps agissent contre l’Islam. Ils autorisent des pratiques ou appliquent des lois souvent anti-islamiques.
    c) Ils gardent toujours une morale issue de leurs religions
    d) Les principes de l’Etat de droit laissent peu de place à l’impunité et partant à la corruption.

    Tandis que nous, nous avons menti à nous-mêmes et à Dieu. On se prétend croyant, musulman… Nous sommes pires que les Bédouins qui ont dit : nous sommes croyants alors qu’ils ne le sont pas. Au moins les Bédouins étaient soumis selon les termes du Coran. Nous, par contre, ne sommes ni croyants ni soumis !
    Non seulement nous sommes en contradiction avec nous-mêmes, avec nos principes et nos croyances, mais nous ne faisons rien de ce qui pourrait plaire à Dieu tant sur le plan des comportements qu’en matière de gouvernance. Pour s’en convaincre, il suffit de se rappeler ce qui s’est passé lors des deux dernières décennies : massacres, torture, répression, pillage des richesses, atteintes aux droits et aux libertés, confiscation du choix du peuple, pour ne citer que les crimes notoirement connus. Ce qui n’est pas connu serait plus grave. Croyez-vous que Dieu nous pardonne facilement toutes ces injustices, sans un repentir sincère et sans rendre justice aux victimes ?
    Vous me demandez s’il existe une « façon islamique de gouverner un pays » ? Il existe une façon juste de gouverner, elle consiste à se conformer aux enseignements islamiques, contenus dans le Coran et la Sunna. Malheureusement, l’islam est victime d’une propagande malsaine. Dans l’imaginaire de beaucoup d’Algériens, l’Islam au pouvoir n’a pas une belle image, ce concept évoque la féodalité du moyen âge, alors que c’est faux, la démocratie est plus vieille que l’Islam.
    L’Etat islamique n’est rien d’autre qu’une façon de gouverner avec justice. Cette façon de gouverner consiste tout simplement à faire le bien et à éviter le mal, à respecter les droits et les libertés, à ne pas commettre des injustices, à assurer une bonne gestion des richesses, à en faire une répartition équitable, à ne pas truquer les élections pour se maintenir au pouvoir.
    En bref, c’est servir honnêtement le peuple sans oublier Dieu.
    Le terme ‘‘justice’’ recouvre une diversité de sens, dépassant largement le domaine judiciaire. Ainsi, la démocratie, les droits de l’homme, les libertés, la séparation des pouvoirs, l’indépendance de la justice, l’égalité devant la loi, la répartition équitable des richesses, le respect du choix du peuple sont des principes et des valeurs qui entrent dans la définition du terme ‘‘justice’’.
    L’acte constitutionnel de Médine fait obligation, en son article 13, à chaque citoyen d’apporter son aide dans la lutte contre l’injustice même contre les membres de son clan ou de sa famille.
    Que dit le Coran à propos de la justice :
    « Soyez justes ! La justice est proche de la piété. » (Coran 5.8)
    « Soyez justes même s’il s’agit d’un proche parent. » (Coran 6.152)
    « Observez strictement la justice. » (Coran 4.135)
    « Dieu vous commande de rendre les dépôts à leurs ayant-droits et quand vous jugez entre les gens, de juger avec équité. » (Coran 4.58)
    « Nous avons envoyé Nos Messagers munis de preuves irréfutables et Nous avons fait descendre avec eux le Livre et la balance afin que les gens établissent la justice. » (Coran 57.25)
    « Oui Dieu ordonne l’équité, la bienfaisance et l’assistance aux proches. Et Il interdit la turpitude, l’acte répréhensible et la rébellion. » (Coran 16.90)
    « Dis : Mon Seigneur a commandé l’équité » (Coran 7.29)
    Le Coran fustige de manière on ne peut plus claire la dictature, la monarchie, la tyrannie, l’oppression. Exemple :
    « Telle fut l’histoire du peuple de ‘Ad qui avait nié les signes de son Seigneur, désobéi à Ses prophètes et suivi les ordres de tout tyran rebelle. » (Coran 11.59)
    « Les prophètes demandaient alors l’assistance de Dieu. Et aussitôt tout tyran insolent fut déçu. » (Coran 14.15)
    « Tu ne veux être qu’un tyran sur Terre et tu ne veux pas être parmi les bienfaiteurs. » (Coran 28.19)
    « Et quand vous sévissez contre quelqu’un, vous sévissez comme des tyrans. » (Coran 26.130)
    « En vérité, dit-elle, quand les rois entrent dans une cité, ils la corrompent, et asservissent les plus honorables de ses citoyens. Et c’est ainsi qu’ils agissent. » (Coran 27.34)
    Il n’est pas possible qu’il en soit autrement dès lors que Dieu lui-même n’oblige personne à croire en lui ni à adopter la religion qu’Il a choisie. Il accorde la pleine liberté à Ses créatures de croire ou de ne pas croire :
    « Dis : La vérité émane de votre Seigneur. Croira qui voudra et niera qui voudra ! » (Coran 18.29)
    Ce qui est regrettable cependant est cette sclérose de l’exégèse qui a enfermé certaines notions dans un espace sémantique étroit. Il en est ainsi de la notion de ‘‘justice’’ qui est l’objet d’interprétation restrictive limitée au domaine judiciaire. Alors que la justice au sens large du terme peut s’étendre à tous les domaines de gestion des ressources et des relations humaines.




    0
  • simozrag
    11 décembre 2009 at 1 h 37 min - Reply

    4ème partie

    Il convient de souligner que la notion de justice englobe la démocratie, les libertés, la séparation des pouvoirs, l’indépendance de la justice, l’égalité devant la loi, la justice au sens du jugement des litiges et des conflits entre les gents (personnes physiques et morales), le respect des droits et des libertés, la répartition équitable des richesses, le respect du choix des individus et des groupes.
    Toute forme d’injustice est non seulement stigmatisée en Islam, elle doit être combattu et le Coran et la Sunna regorgent de préceptes dans ce sens. Le despotisme, la dictature est, d’après les textes islamiques, la pire des injustices que le monde ait connu. Il suffit donc de réfléchir. Le contraire du mal est le bien. Si Dieu honnit les ténèbres, cela implique qu’Il aime la lumière même s’il ne le dit pas précisément. Il en va de même lorsque Dieu stigmatise la dictature, c’est qu’il agrée, admire et recommande la démocratie, qu’il intègre dans les composantes de la justice. Point n’est besoin de précisr que le contraire de la dictature est la démocratie.
    Une lecture attentive du Coran nous permet de découvrir des notions ayant un rapport direct avec le principe de démocratie si ce n’est la démocratie elle-même. Les actes du Prophètes et des Califes après lui, notamment les quatre Califes éclairés, se sont inscrits dans la droite ligne de ce principe.
    a) A l’exception des appels adressés au Messager, au prophète ou à l’Homme au sens générique du terme, le Coran ne s’adresse jamais aux individus. Tous ces appels sont adressés à des peuples, à des assemblées et à des groupes. Il n’existe nulle part dans le Coran un appel adressé à un gouvernant, ni à un dirigeant ni à un monarque. Cela signifie que les vrais responsables, les vrais détenteurs du pouvoir sont les peuples et les assemblées et non pas les individus.
    b) Le Coran insiste beaucoup sur l’application du principe de la consultation (Choura). Le prophète a appliqué ce principe dans de nombreuses occasions. Il consultait ses compagnons même sur ses affaires privées, lui qui recevait du Ciel le savoir et la vérité. C’est pour enseigner à sa communauté une pratique démocratique dont il pouvait aisément se passer en sa qualité de prophète messager.
    Le Coran contient tout un chapitre intitulé la choura (la consultation).
    Exaltant les mérites des croyants, le Coran affirme :
    « Qui répondent à l’appel de leur Seigneur, accomplissent la prière, se consultent entre eux à propos de leurs affaires, dépensent de ce que Nous leur attribuons. » (Coran 42.38)
    Cette pratique découle d’un ordre formel de Dieu : « Et consulte-les sur toute chose » (Coran 3.159)
    Les quatre califes après le Prophète avaient régulièrement appliqué la Choura comme principe de gouvernement.
    Les sages musulmans ont dit : « L’erreur avec la consultation est plus utile que la régularité avec l’autocratie et la dictature. »
    Hassan al-Basri a dit : « Deux personnes ont gâté les affaires de cette communauté : Omar ibn al-As lorsqu’il a inspiré à Moawiya de brandir le Coran et al-Mughira ibnu Sho’ba quand il conseilla à Moawiya de faire élire Yazid. Sans cela, ce serait une affaire de Choura jusqu’au Jour Dernier. »
    Abou Hanifa a dit : « le Califah n’est possible qu’avec le consensus des croyants et leur consultation. »
    C’est pourquoi Omar Ibn Abdul Aziz n’a accepté sa nomination qu’une fois plébiscitée par le peuple.
    c)La baï’a (l’élection), une autre preuve de pratique démocratique.
    Ce principe suffit à démontrer le caractère démocratique du pouvoir en Islam. On n’a pas besoin de chercher ailleurs. C’est le peuple qui détient le pouvoir et c’est lui seul qui l’attribue à qui il veut par le biais de la Baï’a. Il n’y a pas de légitimité sans baï’a.
    La baï’a est une institution propre au droit constitutionnel musulman. Elle est mentionnée dans plusieurs versets du Coran. Le prophète l’avait utilisée deux fois à la Mecque (Aqaba I et Aqaba II), avant d’en faire un principe de base de l’Etat de Médine.
    Il ne fait pas de doute que les Califes aient fait une bonne application de ce principe. Après eux, il y avait des hauts et des bas. Nul ne peut nier les irrégularités qui ont marqué l’histoire politique de l’Islam. Le tripatouillage est-il une tradition ? Pourquoi avons-nous hérité l’aberration au lieu de la loyauté ?
    5-Quelles libertés
    Toutes les libertés à conditions qu’elles ne soient pas de nature à porter atteinte à l’ordre public et aux bonnes mœurs.
    Il s’agit de la liberté d’opinion, d’expression, de croyance, la liberté de commerce, d’aller et venir, le respect de la vie privée et familiale, toutes ces libertés seront reconnues et leur exercice constitutionnellement garanti.
    Certaines choses interdites pour les musulmans ne le sont pas pour les non musulmans.
    L’Etat, le pouvoir islamique tend à renforcer l’indépendance des citoyens.
    Croyez-vous que les Algériens, avec les énormes sacrifices consentis des siècles durant, ne méritent pas autant de libertés ? Autrement, quelle est la valeur de l’indépendance ?
    Encore une fois, l’objectif est de faire régner la justice. Or, le premier devoir de justice est de veiller au respect des droits et des libertés, faute de quoi la notion de justice sera dépourvue de sens.
    D’aucuns ont tendance à croire que l’Islam, une fois au pouvoir, s’appliquera à multiplier les interdictions, à limiter les libertés, à spolier les droits, à imposer sa doctrine, à convertir les gens à sa foi. Faux ! Faux ! Faux ! C’est des fausses rumeurs, l’Islam n’a nullement le droit de s’imposer comme religion. Il est formellement interdit en Islam d’imposer une doctrine et encore moins une croyance par la pression ou une quelconque forme de contrainte, et ce en vertu de ces versets :
    « Pas de contrainte en religion » (Coran 2.256)
    « Si ton Seigneur l’avait voulu, tous les habitants de la terre auraient cru. Est-ce à toi de contraindre les gens à devenir croyants ? » (Coran 10.99)
    « Et si ton Seigneur avait voulu, il aurait fait des gens une seule communauté. Or, ils ne cessent d’être en désaccord entre eux, sauf ceux auxquels ton Seigneur a accordé miséricorde. Et c’est pour cela qu’Il les a créés. » (Coran 11.118)
    « Dis : la vérité émane de votre Seigneur, croira qui voudra et niera qui voudra. » (Coran 18.29)
    « Rappelle ! Ton rôle consiste à rappeler, tu n’as pas d’autorité sur eux » (Coran 88.21, 22)
    « Devrons-nous vous l’imposer, alors que vous la refusez » (Coran 11.28)
    « Et si Dieu l’avait voulu, Il aurait fait de vous une seule et même communauté ; mais Il a voulu vous éprouver par le don qu’Il vous a fait. » (Coran 5.48 et 16.93)
    « Si Dieu l’avait voulu, ils ne Lui donneraient pas des associés. Nous ne t’avons point érigé en gardien pour eux et tu n’es pas leur répondant. » (Coran 6.107)
    « Nous savons parfaitement ce qu’ils disent, tu n’es pas pour eux un tyran. Avertis par le Coran ceux qui craignent Mon châtiment. » (Coran 50.45)




    0
  • simozrag
    12 décembre 2009 at 1 h 54 min - Reply

    5ème partie

    Avant de passer à la suite de vos remarques, j’aimerais, si vous le permettez, rappeler quelques unes des préoccupations de l’Etat de droit islamique dans le cadre de sa lutte permanente contre l’injustice. Pour ce faire, je me base sur les textes du Coran et de la Sunna et sur l’exemple pratique de certains Califes, notamment Omar ibn Abdul Aziz.

    Vous conviendrez avec moi que la recherche de la justice va de pair avec le combat de l’injustice.

    6-Les différentes formes de l’injustice

    Les différentes formes de l’injustice ou, si vous voulez,les injustices que l’Etat doit combattre sont :
    a)l’impunité

    L’impunité est l’une des formes d’injustice les plus cruelles. L’impunité est source de frustrations et de problèmes sociaux.

    Les sentiments d’injustice peuvent pousser les victimes à la révolte. Les criminels impunis peuvent commettre d’autres crimes.

    Ceux, parmi les agents de l’Etat, les militaires, les policiers, les gendarmes, les civils, qui ont commis des crimes ou des infractions de quelque nature que ce soit doivent être jugés. Je ne dis pas punis, compte tenu de la présomption d’innocence, mais jugés.

    Je parle d’une manière générale, au-delà de la « tragédie nationale » . En ce qui concerne cette tragédie, nul ne peut nier les avantages de la réconciliation. Je l’ai dit et je le répète : elle permettra au pays de sortir de ce deuil, de cet état de consternation qui l’empêche d’avancer. La réconciliation est une action louable qui doit susciter l’assentiment de toute personne ayant un minimum de qualités humaines.

    Cependant, l’expérience montre que beaucoup d’initiatives semblables ont échoué. Il convient de tirer les leçons des expériences vécues afin d’entourer une telle initiative des garanties susceptibles de la rendre aussi efficace que durable. Je me souviens avoir suggéré ceci :
    « Faisons en sorte que la réconciliation ne soit pas bâtie sur un terrain mouvant, avec le sang des victimes et les larmes des innocents. »
    Malheureusement cela n’a pas été le cas, le sang coule toujours et les larmes se déversent même à cet instant.

    b) la dictature et l’oppression

    La dictature et l’oppression sont des injustices susceptibles d’engendrer des conflits et des guerres civiles.
    La dictature tend à imposer une situation inacceptable telle que le maintien au pouvoir de dirigeants ou de systèmes rejetés par le peuple. Comme il est impossible d’imposer indéfiniment des lois, des systèmes et des dirigeants, leur maintien par la dictature finit par conduire à la révolte et à l’explosion.

    Le système islamique bannit complètement ces pratiques. Nous avons vu plus haut l’importance du principe fondamental du libre choix et de non contrainte. Notre Prophète (s) a maudit l’imâm qui dirige la prière sans le consentement des fidèles. Que dire alors de celui qui dirige ou gouverne un peuple sans son consentement ?

    Comment se fait-il qu’un homme se permette au nom d’une légitimité factice de s’imposer comme roi ou chef d’Etat ? Même s’il existe une vraie légitimité, elle doit être limitée dans le temps. Et dès lors que cette légitimité est contestée par le peuple, elle devient caduque.

    c)la pauvreté est une injustice

    De nos jours, il est universellement reconnu que la faim est une injustice. Sur ce point, il se peut que l’Etat ne soit pas le seul responsable.
    N’est pas des nôtres, dit le Prophète, celui qui dort rassasié sachant que son voisin a faim.
    ans une société islamique saine, il ne doit pas y avoir de pauvreté, du moins la pauvreté extrême. Si les enseignements de l’Islam étaient correctement appliqués, il n’y aurait pas de pauvres.

    L’histoire nous enseigne et on verra plus loin que du temps de Omar ibn Abdul Aziz (an 722), la pauvreté fut totalement enrayée si bien que l’argent de la zakât n’a pas trouvé de bénéficiaires.

    7-Comment combattre la pauvreté

    a)Tout d’abord une gestion saine des ressources nationales permettra à elle seule d’enrayer à terme la grande pauvreté.

    Etant donné le prix du pétrole qui a atteint des niveaux record ces derniers temps. Le surplus des richesses qui doit servir à réduire la pauvreté va dans les poches des dirigeants, de la maffia et des multinationales.

    Ce sont les systèmes qui fabriquent la misère et la pauvreté ; ceux qui pensent que la crise est structurelle ne se trompent pas à mon avis.

    b) Ensuite pour résorber la pauvreté, le système islamique s’appuiera sur des moyens financiers qui n’existent nulle part ailleurs : il s’agit du produit de la zakât.

    Cette ressource considérable est jusqu’à maintenant bloquée en raison de l’absence d’institutions appropriées fiable, disons à cause de la laïcité.

    Ce qu’on verse actuellement au ministère des affaires religieuses ne représente même pas le millième de ce qui devrait être versée dans d’autres circonstances.
    La levée de cette contribution légale nécessite un personnel et des structures permanentes qui ne sauraient fonctionner avec succès dans des systèmes laïcs.

    Le système islamique travaillera à la mise en œuvre d’un fonds international de solidarité qui jouera le même rôle que le fonds monétaire international mais sur la base de prêts sans intérêts.

    Cela en plus des mécanismes internes de solidarité et de prêts sans intérêts, ce qui permet une circulation plus fluide de la monnaie et du crédit.

    8-L’exemple de Omar ibn Abdul Aziz

    Avant son investiture comme Chef d’Etat, il était gouverneur, d’abord à Médine, ensuite de tout le Hijaz (Mecque, Médine, Taïef et de toute la région).
    Il fit de sa province un exemple de bonne administration et de justice.

    La situation a complètement changé depuis son entrée en fonction au Hijaz, il fit creuser des puits, construire des routes, des écoles et surtout, il ouvra les portes d’asile aux réfugiés et à tous ceux qui fuyaient les persécutions d’Al Hajjaj ben Yussuf.

    Ce dernier se plaignit au Calife non seulement de l’accueil réservé par Omar aux opposants politiques mais surtout accusant ce dernier de conspiration et de manœuvres contre l’autorité de l’Etat. C’était à l’époque d’Al Walid Ibn Abdul Malik.

    Celui-ci adressa une lettre à Omar l’interpellant à ce sujet ; Dans sa réponse, Omar ne va pas s’en tenir à une attitude défensive ou proclamer son innocence, il lui adresse une réplique critique où il mit à nu les défauts du régime. Il attira son attention sur l’absence de justice et les abus du pouvoir. Il y dénonce les terribles exactions commises par Al Hajjaj et ses consorts au nom du maintien du pouvoir au profit des Banu Marwane. I

    l lui fit remarquer qu’un Etat respectable ne doit pas admettre comme gouverneur en son sein un tyran comme Al Hajjaj. Il ajoute :

    « Si toutes les communautés se présentent avec leurs péchés le Jour de la Résurrection, il nous suffit d’Al Hajjaj seul pour faire pencher le plateau de la balance.

    Le Calife s’est alors trouvé devant une compétence capable de le défier, voire de menacer sa propre autorité, ne put que le destituer.

    Ce fut une occasion pour lui de prendre rang dans l’opposition et de s’acharner de manière implacable contre l’injustice et la corruption du régime.

    Ainsi, il décrit la situation sous le régime des Banu Umayya :
    « Al Walid au Châm, Al Hajjaj en Irak, Mohammed ben Yussuf au Yémen, tel au Hijaz, tel en Egypte, tel au Meghreb, par Dieu, la terre fut remplie d’injustice. »

    a)Comment a-t-il accédé au pouvoir ?

    Ce ne fut pas Omar qui alla au pouvoir, c’est le pouvoir qui alla vers Omar !
    Il fut coopté par testament étable par le Calife Sulayman Ibn Abdul Malik qui laissa cette formule célèbre : « par Dieu, je leur fait un pacte où Satan n’aura aucune part. »

    Omar a toujours refusé le pouvoir et lorsqu’il apprit la nouvelle, il monta à la tribune et déclara publiquement : « Je viens de subir cette épreuve sans que je sois consulté au préalable, ni moi, ni les musulmans, devant vous je m’en dessaisis au profit de celui que vous choisissez. »

    Les foules réagissent vigoureusement et d’un seul cri, proclamèrent son maintien : « C’est toi que nous choisissons, Emir des croyants ! »

    On lui présenta des vêtements luxueux réservés au Calife, les chevaux de race, un mobilier de valeur, les belles domestiques du palais, mais il n’a rien accepté. Il a tout versé au trésor et il donna l’ordre aux servantes de rentrer chez elles.

    Son épouse Fatima raconte :

    « Un jour je l’ai surpris assis sur son tapis de prière, la main sur la joue, en train de pleurer. Je lui ai dit : Qu’as-tu ? Pourquoi pleures-tu ? Il dit : Malheur à toi, Fatima ! J’ai pris en main les destinées de cette communauté, j’ai pensé à l’orphelin humilié, à la victime opprimée, à l’étranger, au prisonnier, aux personnes âgées, à la veuve solitaire, à ceux qui ont des familles nombreuses et peu de ressources et ceux qui leur ressemblent dans les territoires et les extrémités du pays, j’ai réalisé que Dieu va me demander des comptes à leur sujet le Jour de la Résurrection et que Mohammed sera mon contradicteur pour eux, j’ai peur que je n’aurai pas d’arguments valables ce jour-là, c’est pourquoi je pleure ! »

    Le gouverneur de Khorassan lui écrit une lettre lui demandant l’autorisation « d’utiliser la force contre les administrés prétendant qu’ils ne peuvent se redresser qu’avec le sabre et le fouet. »

    Le calife lui répondit :
    « Tu mens ! Au contraire, c’est le droit et la justice qui permettent de les réformer. Fais-leur cela et sache que Dieu ne fait pas prospérer ce que font les fauteurs de désordre. »

    Il fit don à l’Etat de tous ses biens mobiliers et immobiliers.

    Il refusa toute indemnité ou traitement inhérent à sa fonction pour se contenter d’une faible rente d’un terrain agricole qu’il garda à cet effet, une rente évaluée à deux cents dinars par an, alors que son revenu annuel, avant d’être Calife s’élevait à quarante mille dinars.

    Il destitua tous les gouverneurs soupçonnés d’avoir commis des abus ou des dépassements et les remplaça par des hommes de vertus, plus intègres et plus compétents. Il leur recommanda d’être en matière d’équité, de réforme et de bienfaisance à la mesure de « vos prédécesseurs dans l’iniquité, la perversion et la transgression. »

    Il gouvernait sur la base de la choura, c’est-à-dire la démocratie, je dirais authentique. Il répugna le pouvoir autocratique et les prises de décisions individuelles.

    Il mit l’Etat, ses appareils et ses services à la portée de la communauté. Il confronta gouvernants et gouvernés, tous en face de leur responsabilité commune.

    Il écrit aux gouverneurs leur disant ceci :
    « Vous considérez comme récalcitrant celui qui fuit l’injustice de son Imâm. Or, le premier récalcitrant est l’Imâm injuste. »

    Ainsi, il éleva l’autorité du peuple au niveau de l’autorité de l’Etat, il donne les rênes du pouvoir des gouverneurs et des agents de l’Etat à l’opinion publique laquelle exerce un pouvoir d’orientation et de contrôle. Pourtant, il n’y avait pas de mass médias comme aujourd’hui.

    Pour renforcer le pouvoir populaire, il laisse les portes grandes ouvertes aux critiques et aux plaintes des mécontents.

    Il rappelait toujours à ses interlocuteurs le danger des malversations en leur récitant le verset suivant : « Quiconque fraude viendra avec ce qu’il a fraudé le Jour de la Résurrection. » (Coran 3.161)
    Il considérait comme fraude même les dons et les présents offerts aux fonctionnaires et agents de l’Etat.

    Il refusait les cadeaux et un jour quelqu’un lui fit la remarque que le prophète acceptait les cadeaux ! Omar lui répondit :
    « Pour le Prophète, le cadeau était un cadeau mais pour nous une corruption. »

    Il établit un système de secours et d’entraide générale dont il fixe les principes et les objectifs suivants :
    Tout citoyen doit disposer :
    – d’un abri pour se loger (ou d’un logement pour s’abriter)
    – d’un domestique pour les travaux du ménage
    – d’une monture pour combattre son ennemi
    – d’un mobilier de maison

    Il ordonne aux gouverneurs de mettre en application ce programme et de mettre à la charge de l’Etat les dettes de ceux qui ont des difficultés à s’en acquitter.

    Il installe des maisons d’hôte, d’hospitalité sur toute l’étendue du territoire où affluaient les voyageurs et les gens de passage pour y manger gratuitement et dormir.

    Il augmenta les salaires et les bas revenus et alloua des indemnités suffisantes aux savants, juristes et chercheurs afin qu’ils pussent s’occuper pleinement de leurs activités scientifiques sans tendre la main à qui que ce soit.

    Il désigne des assistants et des domestiques aux aveugles et aux malades à la charge de l’Etat ;
    Il mit à la charge de l’Etat tous les orphelins sans soutien. A l’instar de son grand père Omar ibn Al Khattab, il accorda une allocation à chaque nouveau-né et une prime de naissance ou de maternité à sa mère.

    Ainsi la prospérité et le bien-être furent des réalités concrètes à son époque si bien que les riches ne trouvaient pas de pauvres pour leur donner la zakât. Vous parcourez l’immense territoire de long en large, vous ne rencontrez ni mendiants, ni pauvres car, non seulement, les besoins étaient satisfaits mais il y avait une conscience de fierté et de dignité, une espèce d’autosatisfaction morale qui a contribué à faire oublier ou surmonter le besoin matériel.

    Pourtant, le Calife vertueux a hérité d’une société conflictuelle, fragmentée, déchirée. Les Califes omeyyades utilisaient le clanisme, le tribalisme, le sectarisme comme moyens de pouvoir : Ainsi les Arabes haïssaient les non-Arabes, les nomades contre les sédentaires, les noirs contre les blancs, les sunnites contre les chiites, les mu’tazilites contre tout le monde, un nombre considérable de sectes religieuses, certaines d’entre elles firent usage de la violence armée, d’autres la violence verbale.

    Le Calife Ibnu Abdul Aziz trouva le remède efficace à tous ces maux. En peu de temps, ces fléaux disparurent. Il unifia les rangs et rallia à lui les cœurs. Les notions de fraternité, d’amour, de solidarité ont concrètement marqué cette époque et la communauté islamique prit la forme d’un corps unique.

    Tous les citoyens devinrent des frères soudés et solidaires.




    0
  • Adel
    12 décembre 2009 at 17 h 00 min - Reply

    Merci pour toutes ces informations très bénéfiques à plus d’un titre.

    Je suis convaincu qu’il y a dans la longue histoire du monde musulman beaucoup d’enseignements qui peuvent servir à guider les hommes et femmes de bonne volonté qui veulent faire de l’Algérie un pays où on vit en paix avec soi-même et avec les autres, dans la dignité et le respect mutuel.

    Il n’y a pas de société parfaite. Les Etats et les empires naissent, se développent et disparaissent. Ils atteignent tous un stade de prospérité maximum et l’harmonie règne alors entre les différentes forces qui travaillent toutes à la réalisation d’un objectif commun.

    Dans le monde complexe d’aujourd’hui, nous devons, si nous voulons maximiser nos chances de succès, limiter notre ambition à sortir notre pays du gouffre dans lequel il est tombé. Un peuple malade ne peut pas prétendre guérir la umma islamique des maux qui l’accablent.

    L’exemple de ‘Umar Ibn ‘Abd el `Aziz montre qu’il suffit parfois d’un homme de bonne volonté à la tête d’un pays pour que la situation de ce dernier s’améliore d’une façon dramatique. Des hommes pareils sont l’exception. En eux se trouvent réunis la sagesse, le courage, la lucidité et la pureté du cœur. Il me semble, cependant, que ces hommes-là réussissent parce qu’ils arrivent à comprendre les attentes de la société et les facteurs qui la bloquent et l’empêchent d’aller de l’avant pour la maintenir empêtrée dans les luttes intestines. En attendant ce dirigeant exceptionnel, en tant que simples citoyens, chacun de son côté et en partageant nos idées, nous devons chercher à comprendre où sont les blocages, pourquoi dans notre pays les forces vives travaillent à se détruire les unes les autres au lieu d’œuvrer toutes dans le même sens pour régler les problèmes de tout ordre qui se posent à nous. Il n’y a pas de solution miracle qu’on trouverait dans les livres et qui marcherait partout et à toutes les époques. Nous devons analyser la réalité concrète de notre société et trouver les solutions adaptées.

    Comment surmonter la division et réduire nos divergences à un niveau acceptable qui ne gêne pas l’effort collectif ? Voila la question à laquelle nous devons répondre.




    0
  • simozrag
    13 décembre 2009 at 1 h 35 min - Reply

    6ème et dernière partie

    Jamais un Etat islamique n’imposerait par la force une tenue vestimentaire particulière, à l’exception de la tenue décente qui ne laisse pas apparaître les parties sensibles du corps. D’ailleurs, ce n’est pas une priorité.

    Il n’y a pas de solution miracle pour le changement.
    La première question qu’il convient de se poser est :

    Quel est le changement que nous voulons, cette question est fondamentale. Quelle direction doit-on prendre ? De la réponse à cette question va dépendre et la durée et le résultat, c’est-à-dire le succès ou l’échec de l’opération du changement.

    Sans doute, tout le monde serait d’accord pour la modernité, le progrès, la démocratie, les droits de l’homme, les libertés, la cohésion sociale.

    Jusqu’ici, la problématique n’est pas entièrement résolue. Il reste à définir le cadre idéologique à l’intérieur duquel doivent se mouvoir les forces du changement.

    Et là, on n’a pas beaucoup de choix, nous connaissons déjà les avantages et les inconvénients des différents systèmes politiques. Laissons de côté le système islamique qui est relativement moins connu et examinons les autres systèmes, à savoir : libéralisme, socialisme, social-démocratie. Peut-il y avoir un mode de vie propre à notre culture algérienne qui ne soit ni entièrement islamique comme il a été suggéré plus haut, ni entièrement laïc, ni calqué sur les 3 modèles occidentaux susmentionnés ?

    Ce sera un mode de vie, un système propre à notre culture algérienne ! Evidemment, ce système sera inévitablement imprégné de culture islamique mais comme simple composante parmi d’autres composantes.

    La deuxième question portera sur la faisabilité de ce système, c’est-à-dire la possibilité d’ériger sa culture nationale en système de gouvernance.

    La troisième question consistera d’une part à éliminer ce qui est incompatible avec notre culture et d’autre part ce qui peut accabler ou retarder le changement.
    Si vous me demandez mon avis là-dessus, je commencerais à priori par éliminer la dictature, la violence, le radicalisme, la vengeance, le racisme, le régionalisme, l’exclusion, l’intolérance, la division, l’autarcie (le repli sur soi). Il suffit d’interpréter à contrario ces termes pour connaître la démarche, le cheminement et enfin l’objectif du changement.

    La quatrième question portera sur les priorités. Par où commencer ? Ce qui est urgent de faire et ce qui l’est moins, c’est-à-dire ce qui peut attendre. Comme pour la ménagère qui sait ce qu’il faut consommer rapidement, en premier, parce que périssable et ce qui peut attendre, qui met des produits dans le congélateur, d’autres dans les étagères du réfrigérateur et d’autres n’ont même pas besoin de froid.

    Il y a des situations dont le changement peut prendre des mois, d’autres des années et d’autres encore des décennies.

    La cinquième question : y a-t-il un rapport entre le changement du pays et le changement des hommes ? Si les infrastructures changent, si les besoins matériels sont presque entièrement satisfaits, mais rien n’est fait en matière d’éducation, peut-on espérer un quelconque changement ?

    Quel est l’impact de la mondialisation sur la culture, l’unité des Algériens ? Quelle position faut-il prendre ? Y a-t-il une culture refuge ?
    En quoi la mondialisation pourrait nous être utile ? Il faudra recenser les avantages et les inconvénients?

    Il est certain que la mondialisation est en train d’introduire des changements profonds dans les habitudes et les rapports sociaux.

    Ces changements affectent plusieurs domaines en particulier l’économie, la culture, le commerce, l’indépendance, donc la souveraineté.
    A mon avis, la mondialisation est une tempête que rien et personne ne peut arrêter, la question est de savoir comment éviter ses méfaits et profiter de ses bienfaits !

    Faut-il accepter de subir l’influence de la civilisation occidentale ? Sinon comment y échapper ? Est-ce une priorité ?
    Vous avez posé une question importante, celle de savoir « comment surmonter la division et réduire nos divergences à un niveau acceptable qui ne gêne pas l’effort collectif ? Voila la question à laquelle nous devons répondre ?»

    L’unité des Algériens doit être recherchée dans la promotion des valeurs nationales, notamment la langue, la patrie, l’Islam. Les principes et les symboles du 1er novembre ne doivent être ni occultés, ni marginalisés. Ils doivent occuper une place de choix dans le discours politique, dans l’éducation.

    L’Islam et la langue arabe sont, à mon avis, le ciment de l’unité du peuple algérien. Comme disait Ben Badis qui joua un rôle considérable dans la réactualisation et la défense des valeurs nationales.

    Pour preuve : sa lutte à jamais immortalisée dans sa célèbre formule que voici : « Un pays, l’Algérie ; Une religion, l’Islam ; Une langue, l’arabe »

    Le bilinguisme doit être limité dans le temps, s’agissant d’un système colonial visant à assassiner à terme et la langue et la culture nationale, qui plus est, allant à contresens de l’unité en question.

    La langue de la puissance coloniale ne saurait en aucun cas être un butin de guerre comme on a tendance à le croire.




    0
  • batni
    13 décembre 2009 at 18 h 39 min - Reply

    Mr Simozrag,
    Vous êtes, a l’inverse de Omar ibn Abdul Aziz,injuste et insensible au drame du peuple Algérien. Comment pouviez-vous parler d’une société appaissée, si vous nier et rejetter une langue de ce pays. L’unité du peuple Algérien ne peut être recherchée dans la solution injuste que vous proposée.




    0
  • simozrag
    13 décembre 2009 at 23 h 45 min - Reply

    Mr batni
    Vous me faites dire ce que je n’ai pas dit. Où voyez-vous que j’ai nié et rejeté une langue de ce pays ? J’ai bien dit : « L’unité des Algériens doit être recherchée dans la promotion des valeurs nationales, notamment la langue, la patrie,l’Islam ».

    A moins que vous n’incluiez pas la langue à laquelle vous pensez dans les valeurs nationales.

    J’entends par langue, l’arabe et les différents dialectes tamazight, chaoui, targuis, mzabi. Si vous me reprochez l’utilisation du mot dialecte, je vous répondrais que la langue française avant de devenir une puissante langue coloniale était un simple dialecte de l’Ile-de-France.

    Le Français n’est pas une langue de notre pays, à moins que vous le considériez comme tel.




    0
  • batni
    14 décembre 2009 at 1 h 27 min - Reply

    Mr Simozrag,
    Pour éviter tout malentendu, vous aurez du écrire « L’unité des Algériens doit être recherchée dans la promotion des valeurs nationales, notamment les langues, la patrie,l’Islam ». Quand je parle de langue, je pense a ma langue maternelle et pas autre chose.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique