Édition du
26 July 2017

جزائر المعجزات

بالرغم من تشييع جنازته قبل ثلاث سنوات
 »ميّت » يحضر جلسة محاكمة قاتله بمجلس قضاء الجزائر

الخبر 23 مارس 2010

هي قضية قتل كغيرها من القضايا المطروحة على محكمة الجنايات بالجزائر، غير أن يوم جلسة محاكمة المتهم بالقتل مثلت الضحية، التي بالرغم من تشييع جنازتها قبل ثلاث سنوات، أمام المحكمة دون استدعائها لتقول إنها ما تزال على قيد الحياة.
لقد تفاجأت عائلة  »الميت ـ الحي »، الحاضر خلال الجلسة، بهذه الشهادة، كونها لم تعلم بهذا الخطأ الفادح إلا قبل أيام معدودة. يعود الخطأ أساسا إلى الشبه التام الكائن بين الضحية و »الشخص العائد إلى الحياة »، حسب اعترافات عائلته، كون هذا الأخير كان عند حدوث الواقعة يقضي  عقوبة سجن بتهمة السرقة، وهو وضع مخجل، قال إنه أخفاه عن عائلته.
ولدى خروجه من السجن، علم هذا الشخص من عائلته التي كانت دهشتها عظيمة لدى رؤية ابنها العائد من الموت كل الحكاية التي كان هو بطلها الرئيسي رغما عنه.
ولكن الأمر المحيّر في القضية هو أن حضوره أعطى منحى آخر للتحقيق، كون وثائق هوية الشخص العائد سرقت ثم وجدت على الضحية مما سمح للشرطة بإيجاد عائلته، وما يثير الدهشة أن عائلة الضحية عندما استدعيت للتعرف عليها أكدت بصفة رسمية أنه ابنها العزيز. وقال أبوه إن  »التشابه بينهما جد كبير ولم أشك أبدا أن الأمر يتعلق بشبه ».  وأردف يقول  »لقد أشرفت شخصيا مع أحد أفراد العائلة على تحضير مراسم تشييع جنازته، ورأت كل من أمه وأخواته وإخوانه جثمانه وحتى أصدقاؤه وما من أحد شك ولو للحظة أننا ندفن شخصا مجهولا ».
وفيما يخص القاتل، فلقد تمت إدانته بالنظر إلى التهم الموجهة له واعترافاته الشخصية والقناعة العميقة لمحكمة الجنايات. ولن يغير جهل هوية الضحية شيئا في الأمر.
وأج

Nombre de lectures : 965
PAS DE COMMENTAIRES

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Congrès du Changement Démocratique