Édition du
23 March 2017

حول قرار خلع الخمار وسلخ اللحية

سليمان بوصوفة

اإيلاف:
http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/4/549926.html

لخبر المفترض حول اعتزام السلطات الجزائرية فرض قرار خلع الخمار وحلق اللحية في صور جواز السفر البيومتري وبطاقة الهوية الجديدة انتشر بسرعة الضوء في وسائل الإعلام المحلية والعربية وفي المنتديات. وأصبح مادة دسمة لبعض الفضائيات التي فتحت خطوط الهاتف أمام المشاهدين لانتقاد القرار الذي وصفوه بالهادم لقيم المجتمع الجزائري والإسلامي. حتى أن هناك من هدد بإعلان الحرب على الحكومة الجزائرية في حال عدم رضوخها للمطالب (الشعبية) المنادية بالعدول عن تطبيق القرار. (قناة المستقلة، البرنامج حول قرار وزير الداخلية الجزائري، الاثنين 5 أبريل 2010).

اتصل بالبرنامج اثنا عشر متدخلا ومتدخلة من الجزائر وأوروبا وكان جميعهم ضد تطبيق القرار مُذكّرين بالثورة الجزائرية التي قامت على المبادئ الإسلامية وعن شرف المجاهدات الجزائريات اللائي أخرجن فرنسا من الجزائر لتعود من النافذة عبر عملائها -في إشارة إلى ما يسمى بحزب فرنسا في الجزائر-.

أمام هذا السيل العارم من المكالمات التي تغلبت فيها العاطفة على التحليل والمنطق لم تكن مداخلة نائب عن البرلمان الجزائري موفقة بل زادت من صب الزيت على النار حين فنّد اعتزام الحكومة تطبيق مثل هذا القرار وقال إن الخبر حوّرته مصادر إعلامية محلية.

معالجة هذا الموضوع في تقديري تتطلب التعريج على بعض النقاط التي أراها مهمة وطرح بعض الأسئلة الموضوعية لكشف مكمن الخلل وإزالة بعض التصورات الخاطئة التي أخذتها الأجيال الجديدة على أنها مُسلّمات. من بين هذه الأسئلة:

(1)

هل دعت وزارة الداخلية الجزائرية فعلا إلى خلع الحجاب وحلق اللحية، أم أن ناقلي تصريحات وزير الداخلية تعمدوا إثارة هذه الضجة؟ وهل كلف الصحافيون أنفسهم عناء الاتصال بمصادر رسمية أو مواطنين جزائريين لاستفسارهم إن كانوا قد خاضوا هذه التجربة؟

هل زيّ (الخمار) قيمة اجتماعية متأصلة في المجتمع الجزائري أم أنه مظهر جديد من مظاهر التديّن فرضتْه الحركات الإسلاموية عنوة على المجتمع؟ هل كانت المجاهدات الجزائريات أمثال جميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي محجبات؟

وهل كانت رمز المقاومة النسوية في الجزائر لالافاطمة نسومر 1830-1863محجبة؟ فبالرغم من أن والدها شيخ زاوية وتربت في بيئة محافظة إلا أن صورها تبرز خصلات من شعرها ويُزين الذهب عنقها!

وهل كان كبار الثوار أمثال كريم بلقاسم وعبان رمضان وسي الحواس ومفدي زكرياء و محمد بوضياف و محمد خيدر وحسين آيت أحمد وغيرهم كثيرون، هل كانوا رجالا مُلتحين؟

أين هذه القيم الاجتماعية التي دافع عنها المتدخلون إذا؟ ربما كانوا يتحدثون عن الشيوخ أمثال عبد الحميد ابن باديس ومحمد العيد آل خليفة والبشير الإبراهيمي والعربي التبسي؟

وللتاريخ، فهؤلاء الشيوخ كانوا ضد إعلان الثورة المسلحة في الفاتح من نوفمبر 1954، وهذا ما اضطر الثوار إلى: إما سجنهم أو وضعهم تحت الإقامة الجبرية. ولكي أكون أكثر وضوحا، هؤلاء الشيوخ كانوا ينشطون في حركة الإصلاح التربوي والاجتماعي الديني تحت مسمى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ولم يكونوا ضد قيام الثورة المسلحة كفكرة وإنما اعتبروا حينها بأن الفكرة لم تنضج بعدُ ولا بُد من الاعتماد على العمل السياسي والتنظيم الاجتماعي قبل الدخول في مواجهة مسلحة مع فرنسا، وكانت هذه طريقة نضالهم ضد المستعمر.

(2)

لأطمْئن الجميع، إن أغلب الحكومات والأنظمة الشمولية في الدول المتخلفة وخصوصا في الدول العربية والإسلامية لا تتجرأ على اتخاذ قرارت غير شعبية لأنها وإن فعلت ذلك فإنها ستضع عروشها على كف عفريت كما يُقال. وإنّ جميع هذه الأنظمة الفاقدة للشرعية الشعبية متحالف مع الحركات الدينية والأحزاب الشعبوية فهي تدرك بأن الثمن سيكون باهظا إن سبحت عكس التيار. وإذا استعملنا لغة المنطق، ومن دون حتى أن نستمع إلى تصريحات وزير الداخلية الجزائري فإن القرار الجديد يدعو الجزائريين إلى تهذيب اللحية ( كما فعل وزير الدولة أبوجرة سلطاني عندما استلم أول وظيفة حكومية) وليس إلى حلقها، كما دعا المحجبات إلى إظهار الأذنين والجبهة ومنطقة العنق عند أخذ الصور الشمسية. وهذه الإجراءات تتعامل بها كل السفارات الغربية في الدول الإسلامية وتُطبقها على الملتحين والمحجبات لاستصدار التأشيرات وهو ماقَبلَه الملتحون والمحجبات منذ سنوات.

من البديهي أن يكون الهاجس الأمني للدول الغربية السبب الرئيس وراء فرض اتخاذ هذه القرارت لأن تطويل اللحى من شأنه أن يحجب تشوهات وعلامات فارقة قد تبدو على العنق، كما أن الخمار يحجب تشوهات قد تظهر على الأذنين وعلى أعلى الجبهة وهذه العلامات الفارقة هي التي تميّز الأشخاص ويمكن اكتشافها عن بعد عن طريق أجهزة المراقبة والكاميرات في المطارات والموانئ ثم يأتي دور البصمات في تحديد هوية المشتبه بهم من غيرهم.

بلغة المنطق دائما فالنظام الجزائري الذي يتخذ قرارات شعبوية مثل بناء أعظم مسجد في العالم (2مليار يورو) وإطلاق قناة للقرآن الكريم، ووقف البرامج الحية ونشرات الأخبار لبث الآذان في التلفزيون، وملاحقة المراهقين والمراهقات في الحدائق العامة وسجنهم أو تغريمهم بتهمة الإخلال بالآداب العامة، والاهتمام المتزايد بشيوخ الزوايا، ومنع الكتب الفكرية الجادة وإغراق السوق بالكتب الدينية التجارية وووو. هذا النظام ليس له القدرة على الوقوف ضد التيار السائد.

وبلغة السياسة يقول النظام لأفراد الشعب: انشغلوا بفتاوى الخمار والحجاب وإطلاق اللحى ومحاربة البنوك الربوية، وافعلوا ماتشاؤون، لكن لا تطالبوا لا بحرية التعبير ولا بوقف حال الطوارئ المفروضة عليكم ولا تسائلوا الحكومة عن صفقات الفساد ولا تطالبوا بتحسين التعليم ولا بمواجهة الأمية والفقر وانتشار الجريمة.

(3)

الخمار ليس قيمة اجتماعية جزائرية، لماذا؟ لأن الجزائريات ومنذ قرون يرتدين نوعين من الحجاب :

– الحايَكْ، وهو رداء أبيض يغطي المرأة أو البنت البالغة من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين مع السماح للمرأة بإظهار إحدى عينيها. أو بإظهار العينين مع تغطية منطقة الأنف والفم بقطعة قماش تسمى (لَعْجارْ)

– لَمْلاية: وهي نفس طريقة الحايك في التحجب إلا أنها تتميز باللون الأسود وينتشر هذا النوع في مدن الشمال الشرقي خصوصا في مدينتي قسنطينة وسطيف، وقد ظهر في الجزائر بعد الغزو الفاطمي لشمال إفريقيا.

من هنا فلم نتمكن من إحصاء مجاهدة جزائرية واحدة كانت تضع الخمار على رأسها لأن عادة ارتداء الخمار غزت الجزائر في بداية الثمانينات أي في عهد الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد حينما بدأ يحارب الشيوعيين بإطلاق العنان للحركات الإسلاموية التي قادها السلفيون والإخوان على غرار ما فعله السادات في مصر. إذ فتح لهم المنابر في المجالس والمعاهد والجامعات (خصوصا جامعة الأمير عبد القادر-قسنطينة والجامعة المركزية- الجزائر) ومن هناك ظهرت ملامح التّديّن في الجزائر –ولم تظهر أخلاق الدين السماوي الروحي- فانتشرت ظواهر مثل تطويل اللحى وارتداء الخمار على الطريقة الإخوانية وارتداء الجلباب على الطريقة السلفية ومن ثم بدأ عمل أولى خلايا الجماعات التكفيرية المسلحة في السر.

(4)

أما عن المجاهدين، فالثوار الجزائريون كانت أمامهم قضية تحرير وطن ولم ينزلوا إلى مستوى الشكل والمظاهر وكان هؤلاء يؤمنون بالجزائر الدولة الحرة التي تستوعب كل مواطنيها من مسلمين ومسيحيين ويهود و بقايا المهاجرين من الأندلس والدليل عل هذا الكلام هو مشاركة الكثير من المثقفين الغربيين في دعم وإسناد الثورة والذين يطلق عليهم (حاملي الحقائب) الذين ساعدوا في تمرير الوثائق والأموال لصالح الثورة وعلى رأسهم الفرنسي فرانسيس جونسون، والصحافي السويسري شارل هنري فافرو، والناشر السويدي نيلس أندرسن. وكان الرئيس الراحل هواري بومدين قد عين جزائريا مسيحيا في منصب وزير المالية وهو الوزير اسماعيل محروق وكان لا يقل إخلاصا للدولة الجزائرية عن المسؤولين المسلمين.

(5)

في الوقت الذي تواجه الساحة السياسية في الجزائر فراغا رهيبا ويواجه المجتمع كل أنواع التخلف والفقر والجهل وينخر اقتصاد دولته فساد رهيب، يتجند البعض في وسائل الإعلام المحلية لنشر أخبار وتناول مسائل من شأنها أن تزيد المتلقي إغراقا في الجهل، وبُعدا عن قضاياه المصيرية الملحة. فالحديث عن الحجاب والخمار سبقه نقاش مزمن عن مسألة طلب الاعتذار من فرنسا حول جرائمها الاستعمارية وأخبار أخرى عن هوية بعض المجاهدين المزورة وهكذا فالأجيال الجديدة كُتب لها في أن تجادل في الماضي وتعيش من أجل الماضي ولن يكون همها سوى الماضي، والوتر الحساس لإشعال الغرائز والعواطف هو اللعب على الثوابت والمقدسات والمسلمات ونحن كلنا خشية بأن يتم استدعاؤنا يوما ما لإعادة الختان مرة ثانية بحجة أن الختان الأول حدث في عصر الجاهلية!

الأوسمة: قرار خلع الخمار وسلخ اللحية السلطات الجزائرية فرض قرار خلع الخمار وحلق اللحية في صور جواز السفر البيومتري وبط


Nombre de lectures : 5579
12 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • ca21dz
    10 avril 2010 at 18 h 39 min - Reply

    article interessant toutefois comporte une erreur : lamlaya n’est pas arrivée avec l’arrivée des fatimides, c’est un signe de deuil apres la mort de Ahmed bey el kolli danss la deuxieme bataille contr les francais

    Adm: Je crois que c’est après l’assassinat de Salah Bey, et non de Ahmed Bey. Salah Bey a été assassiné sur l’ordre du Dey d’Alger. Et la population de Constantine a porté son dey. Toutes les femmes se sont couvertes de noir(M’laya) et cet usage demeure jusqu’à nos jours, dans tout l’est algérien. La mlaya a été détrônée par le hidjab moyen oriental.
    DB




    0
  • ali
    10 avril 2010 at 20 h 27 min - Reply

    Ce qu’il faut retenir de l’histoire du voile dans notre pays , est qu’il est né durant l’epoque turque.Si la mlaya est liée à la mort du bey de Constantine en signe de deuil par reconnaissance à ses qualité de justice , le haik blanc lui est justement porté par les citadines pour ne pas etre importunées par les soldats ottomans.Quant aux femmes rurales elles ne prteaient pas le voile pour la simple raison qu’elles participent aux travaux des champs qui de touts facons se faisaient en présence des hommes de la tribu ou de la famille.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    11 avril 2010 at 7 h 27 min - Reply

    أثـمٌـن مـوضـوعـيـة الـتـحـلـيـل، و سـلامـة الـمـنـهـج، وصـحـة الـخـلاصـة الـتـي انـتـهـيـتـم إلـيـهـا. لـكـن دعـونـي لأعـبٌـر عـن بـعـض الـتـحـفـظـات، ومـنـهـا :
    1- أنٌ قـضـيٌـة الـخـمـار، قـضـيـة مـشـتـركـة، تـهـمٌ كـل الـمـجـتـمـعـات الإسلامـيـة، ولـيسـت قضـيـة الـمـجـتـمـع الـجـزائـري وحـده، بـغـضٌ الـنـظـر عـن الـخـصـوصـيـات؛
    2- لا أُشـاطـركـم الـرأيَ أنٌ الـحـكـومـات الـشـمـولـيـة فـي الـدوٌل الـعـربـيـة والإسـلامـيـة، تـخـشـى إثـارة غـضـب شـعـوبـهـا، وعـلـى وجـه الـخـصوص حـكـومـتـنـا « الـغـيـر مـوقـرة » الـتـي وضـعـت عـرشـهـا مـنـذ زمـن، عـلـى كـفٌ عـفـريـت آخـر اسـمُـه : الـغـرب الـمـسـيـحـي- الـصـهـيـونـي الـمـتـمـثـل بـفـرنـسـا والـولايـات الـمـتـحـدة، بـالـنـسـبـة إلـيـنـا ؛




    0
  • محمد
    11 avril 2010 at 11 h 48 min - Reply

    السلام عليكم هذا راي الشخصي انا لم يهمني الحجاب او اللحية لأن من جانب اللحية حتى ليبرمان عندو لحية انا الذي حيرني هو الاستنطاق البوليسي الديكتاتوري الذي سوف تجدونه في استمارة جواز السفر و بطاقة التعريف ….اريد جوابا هل كل دول العالم لها نفس الاستمارة ….زد على ذلك ان الشركة المكلفة بهذا المشروع اجنبية و ربما فرنسية….والله شيئ يحير




    0
  • Sami Aghardi
    11 avril 2010 at 12 h 56 min - Reply

    ils nous ont enlevé le saroual depuis fort longtemps, la barbe et le voile ne sont plus que du détail




    0
  • Massal
    11 avril 2010 at 13 h 18 min - Reply

    وللتاريخ، فهؤلاء الشيوخ كانوا ضد إعلان الثورة المسلحة في الفاتح من نوفمبر 1954، وهذا ما اضطر الثوار إلى: إما سجنهم
    أو وضعهم تحت الإقامة الجبرية.
    Je vous renvoie à l’appel du cheikh El Ibrahimi daté du novembre 1954. L’appel a été lancé a partir du Caire où il y était en compagnie notamment de Ait Ahmed, si ma mémoire ne me trompe pas.
    Dans cet appel, il y était question de djihad, d’indépendance, de sermon contre les impies, etc.
    Alors, de grâce, cessez de dire des bêtises pour tromper les Algériens sur leur Histoire.




    0
  • zapata
    11 avril 2010 at 13 h 58 min - Reply

    je dis a mr zèrhouni ne crie pas victoire si tounssi a laisser dèrière lui une grande fausse note ça c’est un jeu d’intox pour faire dètourner la guèrre des clans vèrs un sujet stèrile vous savez très bien que le monde entier travaille sur des normes universelle vous n’ètes pas royalistes plus que le roi vous allez mourir comme les autres et vous serez dans l oubliète de l ‘histiore vous n’ètes pas l’algèrie sans vous ou avec vous.




    0
  • KARIMA
    11 avril 2010 at 14 h 27 min - Reply

    l’injustice mes amis est notre ennemie.On utilise le religieux comme strategie.On vous dit enlevez le foulard et razez votre barbe,reaction pavlovienne, on se souleve, reponse strategique, on dit vous ce n’est pas vrai ce n’est pas une necessite.Soulagement , vous vous calmez et vous ressentez un sentiment de fierte et aussi l’envie de remercier Zerhouni qui vous a fait des concessions.Pauvre Algerie mais je t’aime.Merci le FIS d’avoir cree un faux probleme chez moi en Algerie.




    0
  • سليم محروز
    12 avril 2010 at 16 h 32 min - Reply

    السي سليمان بوصوفة – الإسلامي سابقا، العلماني حاليا – يستعمل مشجب اللحية و الحجاب لاسترجاع رضا النظام عنه بعدما غضب عليه في قضية تسريب شريط الشرطة وهي تضرب مواطنين مزابيين.
    أليس هذا البوصوفة يعرف وهو يعيش في بريطانيا – بل ويضع في سيرته الذاتية أنّه بريطاني فقط، وليس حتى جزائري، أن الخمار واللحية ليس لهما أي قيمة بيومترية، فلماذا يستعمل هذا الموضوع لجمركة النّظام رغم أننا قد نصدّق أنّ النظام حقا يستعملها في توجيه الأنظار بعيدا عن المخاطر الحقيقية التي تجابه الجزائر.

    لا أدري ما هو التبرير الذي سيجده بوصوفة للأسئلة الغيستابو زرهوني عن زملاء الدراسة و العمل و الخدمة العسكرية، لكنّي أتوقّع بقراءة هذا المقال أنّه حتى لو سأل زرهوني شعبنا عن أسرار الزوجية لوجد له أمثال هذا الكاتب تبريرا مقنعا مادام التبرير يترك الإنطباع بأنّ الصحفي علماني، خاصّة و بما أنّه جديد في العلمانية فلا بد من الذهاب بعيدا بعيدا حتى ولو كان على حساب قيم الشعب المزابي الذي من عاداته أنّ الأخ لا يعرف ولا يلتقي بززجة أخيه أبدا حتى ولو كان ذلك للتحية (رغم أنّ هذا في رأيي مبالغة، لكنهم أحرار في خياراتهم الثقافية)

    أقول لبوصوفة، للأسف لم تستفد من تواجدك في أرض الحريات ولا بتحوّلك إلى بريطاني إلاّ لمواصلة كسب رضا الطغمة في الجزائر، وهذا أمر مؤسف حقيقة، وأرجو أن تكفّ عن الزّعم بأنّك معارض لأنّها صراحة معارضة خشبية.




    0
  • copi35
    12 avril 2010 at 17 h 27 min - Reply

    Cet article est aussi déplorable que les avis qu’ils critique dans son introduction.




    0
  • js
    12 avril 2010 at 20 h 31 min - Reply

    Cette circulaire de l’Intérieur pose trois problèmes en fait.

    Un problème qui a été l’objet d’une grande attention de la presse et qui a occulté les deux autres plus importants au regard des citoyens à savoir la nature et la quantités des informations prélevés et qui constituent une atteinte flagrante à la vie privée des personnes et la quantité toute aussi importante de documents et qui parfois requièrent encore des enquetes. En outre c’est une mesure décidée par le ministère et dont le cout est imputé au citoyen qui doit débourser 2000 dinars pour permettre à l’administration de gérer la chose. En dernier lieu, ces atteintes à la liberté se sont faites sans recourir à la source législative autorisée en pareil cas et de ce fait l’instruction est anticonstitutionnelle.

    La presse n’a ps pipé mot de tout cela et s’est contentée de faire un raffut sur la barbe et le voile pour permettre au Ministre de venir à la télé expliquer qu’il s’agit d’une mauvaise interprétation et d’un mauvais procès.

    Je suis en droit de me demander, connaissant les méandres par lesquels débouchent sournoisement les membres des réseaux qui nous manoeuvrent pour ne pas dire qui nous gouvernent, je suis enclin à penser qu’il s’agit d’une erreur programmée pour faire passer le plus gros. On axe sur le voile, meme le ministre des affaires religieuses à donné son aval à son collègue, puis ce dernier se rétracte. Comprenne qui pourra. Quant à moi je retiens que le reste des mesures infamantes pour les Algériens concernant la carte d’identité et le passeport sont restées en vigueur malgré tout. La seule alternative qui me reste en tant que « mahgour » est que je ne postule pas au passeport, d’ailleurs pour aller ou ? et que j’oublie la carte d’identité nationale qui vient d’expirer comme par hasard, jusqu’a plus ample informé et si je peux m’en passer je m’en passerai.

    Revenons au problème le moins grave, car si le Khimar et la barbe posent un problème religieux, comment les secrets intimes des gens ne posent ils pas problème alors que les dispositions religieuses en la matière existent. Dans notre langage usuel de tous les jours, la « horma » englobe un ensemble de concepts qui découlent en droite ligne de la religion musulmane et dans lesquels ce que j’ai dans la poche, ce que j’ai chez moi, ce qu’il y a dans ma tete, n’est accessible à personne, meme pas à l’Etat. Il ne s’agit la ni plus ni moins que d’une effraction, d’une « perquisition » qui se fait dans nos tetes sans mandat de justice par la simple volonté d’un ministre. Et nous restons passifs….

    Le khimar est le fait de se recouvrer la tete chez la musulmane comme stipulé par le Coran, quelle que soit la mode adoptée, il serait plus logique d’adopter les us et coutumes Algériennes, mais notre « modernité » nous fait voir nos traditions comme impropres et nous nous croyons obligés de les abandonner pour suivre celles de l’occident triomphant ou de l’orient qu’on nous a imposées à petites touches . Bétise quand tu nous tiens ! Quand une femme met un pantalon djean (de préférence) serré et un khimar, satisfait elle a l’ordre Coranique qui lui dit de d’abord se vétir amplement avent de mettre le khimar et de le faire descendre sur la poitrine ? Et ceux qui s’accoutrent en panaché sans suivre ni les traditions occidentales ni celles de nos valeureux ancètres dont ils trouvent l’habillement arriéré. Ils sont à cheval…mais n’iront pas loin.




    0
  • naila TOBAL
    14 avril 2010 at 8 h 25 min - Reply

    je ne comprend pas pourquoi tout le monde est choqué par le passeport espion!!, qui a réagit face à l’installation du FBI?….qui réagit face à EL HAGRA??? qui a réagit face à la paupérisation, matraquage des enseignants, medecins, ouvriers,qui a réagit face EL DHOLM ???? on mérite ce qui nous arrive
    parcequ’on ne veut plus être des hommes et femmes JUSTES et LIBRES arrêtons de nous prendre pour des VICTIMES
    nous sommes les artisans de notre malheur!




    0
  • Congrès du Changement Démocratique