Édition du
23 July 2017

طابو يدعو لتخليص القضية ''الأمازيغية'' من الاستغلال التجاري

الخبر 23 افريل 2010
آيت أحمد تعرّض لعدة محاولات اغتيال وبوضياف ذهب ضحية صراع لم يفقهه

دعا السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، كريم طابو، في تجمعه أمام جمع غفير من طلبة الإقامة الجامعية تارقة أوزمور ببجاية، السياسيين إلى  »وضع حد لظاهرة استغلال الأمازيغية كسجل تجاري لتحقيق أهداف سياسية ». وطابو قال إنه بعد 30 سنة من أحداث الربيع البربري  »لا تزال الأمازيغية ضحية البريكولاج حتى من قبل الذين صنعوا هذه الأحداث »، في إشارة إلى سعيد سعدي.
اعتبر طابو أن تكوين معلمين لتدريس الأمازيغية في تربص مدته 15 يوما  »يعد إهانة لشهداء القضية والربيعين البربري والأسود »، مشيرا إلى أن القضية  »تم تقزيمها بتواطؤ من أطراف فاعلة إلى مجرد وسيلة لامتصاص البطالة ». من جانب آخر كشف طابو أمام الطلبة أن حسين آيت أحمد  »تعرّض عدة مرات لمحاولات اغتيال بنفس الطريقة التي تم بها اغتيال كريم بلقاسم وعلي مسيلي »، مرجعا نجاته في كل مرة، كما قال، إلى حنكته السياسية وخبرته التي لم يستغلها بوضياف الذي عاد إلى البلاد ووثق في الزمرة الحاكمة وذهب ضحية صراع لم يفقه فيه شيئا ». وذكر طابو أن  »علي مسيلي كان مصدر إزعاج كبير للسلطة في الماضي ولا يزال يزعجها وهو في القبر »، مبرزا في هذا الصدد بأن مسيلي  »تعلم على يده الكثير من السياسيين أبجديات الممارسة السياسية من بينهم سعيد سعدي وسعيد خليل وغيرهما ممن حملوا مشعل الحرية والتعددية في عهد الحزب الواحد ».
وأشار كريم طابو في نفس السياق إلى أن  »جيل الثورة ربحوا الاستقلال لكنهم فشلوا في الظفر بالاستقرار السياسي والاجتماعي جراء استيلاء الطغمة الحاكمة على الحريات وإمطارها الجزائريين بالممنوعات ». واتهم طابو أيضا أقطاب الحركة البربرية بـ »التراجع عن مواقفهم من تصريح أفريل 1980 من خلال السعي لتشتيت الجهود المبذولة لحماية حقوق الإنسان والحريات، رغم أن هذه واحدة غير قابلة للتجزئة ».  كما رافع طابو في تجمعه من أجل بناء مغرب عربي، وذكر في هذا الشأن، أن الأفافاس سيشن حملة مغاربية ودولية لإزالة الحدود بين الدول المغاربية وسيكون شعاره  »من أجل مغرب ديمقراطي للشعوب »، حيث سيطالب بحرية تنقل الأشخاص والأفكار. أبعد من ذلك يرى كريم طابو أن  »ما فعلته الأنظمة الحاكمة في مغرب الشعوب لم يفعله الاستعمار الفرنسي نفسه خاصة في الجزائر »، مضيفا بأن  »ذرية ديغول هي التي تواصل الحكم الفرنسي، ومن يريد معرفة عيوب فرنسا عليه أن ينظر إلى الحكومة الجزائرية ».
وتحدث طابو مطولا عن السلم الاجتماعي، حيث أشار بهذا الخصوص إلى أن  »البلد الذي يغتال فيه قائد الشرطة لم يعد بلدا، وأن مكانة الجزائر اليوم مهلهلة أمام الرأي العام العالمي ». كما ذكر أنه لم يسبق للزحف الإسلاماوي أن عرف ترعرعا أكثر من اليوم، وأن الوقوف ضد الإسلاماويين لا يعني التربع على عرش الديمقراطية، في إشارة إلى سعيد سعدي دون ذكره بالاسم.
تجدر الإشارة إلى أن تجمع كريم طابو في بجاية شهد هو الآخر محاولات  »استفزازية » من أنصار فرحات مهني على غرار ما فعلوا بسعيد سعدي قبل أيام قليلة.





المصدر :بجاية: ع. رضوان
2010-04-23

Nombre de lectures : 1984
7 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Khaled
    23 avril 2010 at 14 h 16 min - Reply

    Wallah qu’il y a encore des voix. Je veux dire en premier Mr. Mellouk……

    Ensuite Mr. Tabou que je respecte.

    Et Finalement mon maitre El-Hachemi….

    http://www.youtube.com/watch?v=FOuj-Jz-ZwU&feature=related

    A toi cher DB, que je partage avec toi ces moments de nostalgie.

    Amicalement
    Khaled

    DB: Merci cher ami




    0
  • Sharif Hussein
    23 avril 2010 at 16 h 47 min - Reply

    Voilà K.Tabbou hote de l’emission « mais encore » sur 2M:
    http:www.2m.ma/Programmes/Magazines/Information/mais-encore-avec Karim-Tabbou2




    0
  • amesbrid
    23 avril 2010 at 23 h 56 min - Reply

    ضع حد لظاهرة استغلال الأمازيغية كسجل تجاري لتحقيق أهداف سياسية

    Dacu kan, Tabou yessnen Taqbaylit akken yessefk yemeslay deg yiwen n wegraw di Bgayet s Tefransist, am Said Saâdi. Ihi kif, kif-iten ukk. Tamaziɣt, Tamaziɣt ! d aberreḥ,d awal yeddan kan ɣef yiles wamag ma tuɣal ɣer tin n tidet, werǧin tekcim s ulawen-nsen.




    0
  • babelouedcity
    24 avril 2010 at 12 h 56 min - Reply

    En Algerie, il y’a 2 grands partis.
    D’un cote, le DRS avec ses derivées de micros partis dont certains forment cette apn et de l’autre coté, le FFS.

    le DRS impose la fraude et des presidents puis detient Sonatrach et les medias.

    Le DRS est un appareil impitoyable basé sur la corruption et il a corrompu non seulement au niveau national mais meme des personnalités politiques etrangeres avec l’argent de sonatrach… des dossiers existent…sic!
    le but est de s’adjuger d’une protection internationale surtout contre les organisations des droits de l’homme.

    Qui protege ce regime dictateur assassin?




    0
  • Sharif Hussein
    24 avril 2010 at 14 h 32 min - Reply
  • Sharif Hussein
    24 avril 2010 at 17 h 12 min - Reply
  • zapata
    24 avril 2010 at 19 h 06 min - Reply

    la DRS est comme l ‘image du pays le clanisme le règionalisme les marginalisè les nationnaliste cachè…seulemment le mode de vie des parrains pour le prèstige du règime n’est pas nègociable la ligne rouge est impitoyable mème entre amis.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique