Édition du
23 March 2017

مقاول وهمي استولى على 30 مليارا في الجزائر والبليدة وغرداية

الخبر 26 ماي 2010

حتال على مسؤولي دواوين الترقية والتسيير العقاري بعدة ولايات
مقاول وهمي استولى على 30 مليارا في الجزائر والبليدة وغرداية

تبحث مصالح الأمن عن محتال تمكن من النصب على إدارات عمومية عبر عدة ولايات، أهمها الجزائر العاصمة، البليدة وغرداية. وقد تكون قائمة ضحايا عملية النصب الأخيرة من مسؤولي الولايات أكبر، مع تواصل التحقيقات حول هوية هذا المقاول.
تشير الوثائق الخاصة بالمقاول بأنه مقيم بولاية تلمسان واستولى على أكثـر من 30 مليار سنتيم من إدارات وهيئات عمومية ودواوين الترقية والتسيير العقاري، في الفترة الممتدة بين أفريل 2008 وماي ,2009 كتسبيقات مقابل مشاريع بناء تعهد بإقامتها لصالح هذه الإدارات.
وبدأت هذه القضية، حسب مصادرنا، خلال تنظيم معرض الجزائر الدولي، قبل 3 سنوات، عندما التقى المحتال بمديرين تنفيذيين من عدة ولايات ومسؤولين إداريين كبار، وقدم نفسه على أنه رجل أعمال ومقاول كبير من ولاية تلمسان، وبعدها حصل على صفقات لإنجاز حصص سكنية من دواوين الترقية والتسيير العقاري، بلغ مجموعها 6 آلاف وحدة سكنية في عدة ولايات، منها غرداية، بعدها شرعت مقاولة المحتال في توظيف العمال البسطاء بوثائق مزورة. والمثير هنا، هو أن المحتال تمكن من خدع مديرين بأن حشد إمكانات ضخمة في مواقع ورشات العمل، بعد أن أسندت له مشاريع بناء سكنات، أحدها مشروع بناء مجمع سكني في إحدى ضواحي مدينة غرداية.
وكانت طريقة الاحتيال تتمثل في نقل عتاد أشغال عمومية مبالغ فيه إلى موقع الورشة، وكله مؤجر، وإقامة قاعدة حياة للعمال مؤجرة كذلك، وهو ما سهل حصول المقاول على تسبيقات قدرت قيمة إحداها بأكثـر من 4 ملايير بولاية غرداية، وأخرى بـ3 ملايير تمكن من سحبها بتقديم شهادة إدارية مزورة للبنوك.
وتشير التقديرات إلى أن المحتال يكون قد نصب في أكثـر من 4 ولايات، ولحد الآن مازالت مصالح الأمن بصدد ضبط العدد الدقيق لضحاياه.

المصدر :غرداية: محمد بن أحمد

Nombre de lectures : 1301
2 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Abdul
    26 mai 2010 at 12 h 22 min - Reply

    La version la plus probable est que tout ces directeurs se sont largement sucres pour lui accorder de telles avances,car aucun marche public n’est accorde sans dessous de table. Bref tout le monde y trouve son compte,l’escroc en fuite a l’étranger et les corrompus a l’abri de toute enquête ou poursuite.




    0
  • Salay
    26 mai 2010 at 18 h 48 min - Reply

    Cela prouve qu’il n’y a pas de contrôle et que surtout les pseudo-gestionnaires sont les plus coupables. Ils ne faut pas nous prendre pour des naïfs. Ce soi-disant mmougawel n’est qu’un commissionnaire, un prête-nom. Dans le cas contraire, la situation est irrécupérable autrement dit le pouvoir en entier est une maffia.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique