Édition du
26 March 2017

النقابات تشكك في “إيجابية” نتائج شهادتي المتوسط والابتدائي بن بوزيد تعمد تسهيل المواضيع والتنقيط لرفع معدل النجاح

جريدة الفجر
2010.06.18

أجمع المتتبعون لشؤون قطاع التربية الوطنية على أن النتائج التي حققها الحاصلون على شهادة التعليم المتوسط وكذا مرحلة نهاية التعليم الابتدائي، تحكمت فيها الوزارة الوصية، بإعدادها مواضيع سهلة
تفادي التسرب المدرسي بسبب مخلفات الإضرابات واكتظاظ كبير ستعرفه الأقسام العام المقبل

وسلم تنقيط يمكن من نيل المعدل المؤهل للنجاح، موجهين أصابع الاتهام لوزير التربية أبو بكر بن بوزيد باعتماده على قرار سياسي لإظهار حقيقة مغايرة لما عاشته السنة الدراسية من اضطرابات واحتجاجات، تنبأ فيها الرأي العام أن تكون نتائجها كارثية.

قال رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، في تصريح لـ “الفجر”، معلقا على النتائج التاريخية التي حققها ممتحنو شهادة التعليم المتوسط، التي تجاوزت نسبتها 66 بالمائة، إنها كانت غير متوقعة للكثير من متتبعي قطاع التربية، موازاة مع صعوبة السنة الدراسية 2009/2010، موضحا أن الوزارة الوصية ساهمت في إدخال الفرحة إلى قلوب الأسر الجزائرية، غير أن ذلك كان على حساب التحصيل العلمي – على حد قوله – في محاولة منها إلى تفادي التسرب المدرسي الذي كان سيرتفع بحجم هائل في هذا العام.

واعتبر دزيري النسب العالية المحققة، في المتوسط أو في نهاية مرحلة التعليم الابتدائي التي فاقت بدورها نسبة 72 بالمائة من الناجحين، من صنع وزارة التربية، وقال “إنها تتحكم فيها كما تشاء” مستشهدا ذلك بعدة عوامل أبرزها اعتمادها على مواضيع سهلة وسلم تنقيط يساعد التلاميذ على الحصول على المعدل دون تعب وجهد، على حساب الأهداف الحقيقية للمنظومة التعليمية كالتحصيل العلمي ورفع قدرات التلميذ على مواجهة تحديات التكنولوجيات الحديثة.
ولم يخف المتحدث قلقه الشديد من السياسة التربوية التي تعتمدها الوزارة الوصية، بربطها نجاح الإصلاح بتحقيق النتائج الكبرى، متجاهلة بذلك تحديد الآفاق المستقبلية وكيفية مواكبة التطور الذي حققته عدة دول متطورة، عبر وضع أهداف كفيلة بتحقيقها في فترة زمنية معينة، تأخذ بعين الاعتبار النوابغ من التلاميذ، على غرار ما كان معتمدا بعد الاستقلال وفي السبعينيات.

بدوره، تحدث رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، بوجناح عبد الكريم، عن المفاجأة التي أحدثتها الوصاية فور كشفها النتائج، حيث عكست حسبه حقيقة اعتمادها على قرار سياسي لرفع معدل النجاح، مشيرا كذلك إلى الأسئلة السهلة المطروحة عن قصد، والتي كانت في متناول حتى تلاميذ السنتين الثانية والثالثة بالنسبة لمرحلة المتوسط، وذلك بعد أن طرحت لهم أسئلة الفرنسية والانجليزية وتحصلوا على معدلات 18 و19 من 20.

واستغرب بوجناح من تحقيق نتائج قياسية لم تعرف المدرسة الجزائرية لها مثيلا منذ الاستقلال، في مثل الظرف الذي عاشته السنة الدراسية من احتجاجات وإضرابات قضت على استيعاب المقرر الدراسي، محملا مسؤولية عواقب الإجراءات المتخذة للوزارة الوصية، في إشارة إلى النتائج الكارثية التي سيحققها المترشحون الذين اجتازوا شهادة التعليم المتوسط في الثانوي خلال العام المقبل بالثانوي، ونفس الشيء للناجحين في مرحلة التعليم الابتدائي، خصوصا على مستوى المؤسسات التي شهدت الإضرابات.
وحذر المتحدثان من الصعوبات التي ستعرفها السنة الدراسية 2010/2011، بعد تسهيل فرصة النجاح، خاصة على مستوى الاكتظاظ، التي سيصل فيه عدد التلاميذ في القسم إلى 50 تلميذا، وما سينجر عنه تقليص الأقسام النموذجية إلى 30 بالمائة.

غنية توات


Nombre de lectures : 1034
4 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Rabinho
    22 juin 2010 at 14 h 14 min - Reply

    Benbouzid est un destructeur de l’Algérie , il veut tout pour elle sauf le bien de sa prospérité !
    C’est un agent double imposé par la C.I.A pour faire ce que les U.S.A fait en Irak !




    0
  • still
    22 juin 2010 at 14 h 25 min - Reply

    ا » أن الوزارة الوصية ساهمت في إدخال الفرحة إلى قلوب الأسر الجزائرية، غير أن ذلك كان على حساب التحصيل العلمي »
    Comparez:
    « إن صادق الدزيري ساهم في إدخال الفرحة في قلب الحكومة عندما أوقف الإضراب, غير أن ذلك كان على حساب اللأساتذة المنضوين تحت نقابته ».
    Simple exercice de vocabulaire.




    0
  • ناصي
    26 juin 2010 at 21 h 03 min - Reply

    ان كل شيىء مغشوش في جزائرنا الحبيبة ، الساعات الاضافية يمنحها مدراء السوء لمن يضرب الشيتة من الأساتذة ، الأساتذة المنسقون يعينون من قبل المدير بالظلم والحقرة فهو لايعين سوى أولياءه .تصحيح الامتحانات في الباك خاصة يستدعى نفس الأساتذة دائما بالمعرفة والبيسطون ، فالذي يصحح عادة هو الاستاذ الضعيف و الممتاز في ضرب الشيتة ، فاذا أردتم صلاحا في التعليم فأحدثوا ثورة في صفوف المدراء أولا فبن بوزيد سنونوة واحدة ولا يمكنها أن تصنع الربيع وحدها ، نحن في بلد الغش والمعرفة ومقولة أغمض عينيك دعه يسرق دعه يمر ، زوروا ثانوية ابن زرجب بتلمسان لينكشف الغطاء




    0
  • boukli
    26 juin 2010 at 21 h 13 min - Reply

    lisez ce que j’ai trouvé à el watan
    ( Mme Nacéra Belabbes est dans tous ses états. Elle, qui cumule 24 ans d?ancienneté dans le métier ingrat d?enseignante, s?estime fortement lésée par rapport à ses collègues. « Au début de ma carrière professionnelle, j?ai toujours été convoquée pour la correction des épreuves du baccalauréat, à Oran et à Sidi Bel Abbes. Et même si cela me causait des ennuis dans mon foyer, je répondais toujours présente. La période était difficile du point de vue sécuritaire, mais je bravais le danger pour honorer sans rechigner la mission qu?on me confiait. La rétribution de la correction était très dérisoire, mais j?y allais malgré tout, contrairement à beaucoup de mes collègues qui se cachaient derrière des certificats médicaux pour éviter cette contrainte ». Aujourd?hui, cette enseignante des lettres arabes dira dans une longue correspondance transmise à sa hiérarchie : « mon directeur de lycée évite de me proposer pour cette correction parce que je n?ai pas la langue dans ma poche. J?ai toujours dénoncé les injustices. Je dérange et on veut me priver de cette expérience enrichissante qu?est la correction des épreuves du Bac. Il faut dire aussi qu?aujourd?hui, les correcteurs sont très bien rémunérés et pour me sanctionner d?une manière subtile, on touche à mon porte-monnaie. »)




    0
  • Congrès du Changement Démocratique