Édition du
30 March 2017

Le "Qui-tue-qui?" reste d'actualité : عميل استخبارات جزائري لـ”قدس برس”: المخابرات لعبت دوراً محورياً في الاغتيالات السياسية

عاجل : برنامج بوضوح على قناة الحوار يستضيف كريم مولاي عميل المخابرات الجزائري السابق
تابعوا الحلقة الاولى و الثانية  يومي  السبت 24 و 31 جويلية على الساعة الخامسة مساءا بتوقيت غرينيتش اي الساعة السادسة بالتوقيت الجزائري.


URGENT : L’ex-agent de la police politique, Moulaï Karim sera l’invité de la chaine satellitaire EL HIWAR les samedi 24 et 31 juillet 2010  à 17h GMT (18h heure algérienne)

أضيف بتاريخ 20. يوليو, 2010 من طرف المحرر في أخبار وتقارير

قال إن طلب المخابرات منه اغتيال زعيم معارض أفاض الكأس ودفعه إلى اللجوء

لندن ـ خدمة قدس برس
كشف عميل لصالح الاستخبارات الجزائرية، ظل يعمل على مدى 13 سنة، النقاب عن معلومات مثيرة حول دور أجهزة الاستخبارات الجزائرية في التعاطي مع “سنوات الإرهاب” التي عرفتها الجزائر منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وقال إن المخابرات العسكرية الجزائرية تحديداً “هي من كانت مصدر الإرهاب الأول”، على حد قوله.

وروى عميل المخابرات الجزائرية كريم مولاي، في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” تنشر لأول مرة، تفاصيل انضمامه لسلك الاستخبارات الجزائرية منذ العام 1987، تاريخ دخوله إلى الجامعة، وقال: “التحقت بالاستخبارات كعميل منذ عام 1987، وكان هناك ضابط برتبة “رائد” اسمه عباس ويكنى بعبد القادر، هو الذي جندني، وهو الذي كان يعطيني الأوامر. وقد ساعدني على تبوأ هذه المكانة لدى المخابرات، حيث أنني كنت عضوا ناشطا في الكشافة الجزائرية وعضواً فعالاً في المتوسطة والثانوية، وكنت معروفاً قبل دخولي الجامعة في الوسط الطلابي، وقد يسرت لي المخابرات أن أتولى عملياً نائب مدير الدراسات والبيداغوجيا بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار التي كنت أدرس فيها”.
وذكر كريم أن ضابط الاستخبارات كان يتصل به باستمرار ويزوره في مكتبه ويأخذ منه التقارير الشفوية والمكتوبة حول الأنشطة الطلابية في الجامعة، وقال: “لقد كانت جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا مركز الحركة الطلابية، وقد عملت بشكل فعال في الاعداد لمؤتمر جزب جبهة التحرير الوطني عام 1988 قبل أحداث تشرين أول (أكتوبر)، حيث كنت مكلفا وقتها بالحركة الطلابية”.

وأضاف: “لقد أمروني كذلك باختراق الأحزاب بعد التعددية ويتعلق الأمر بأحزاب جبهة التحرير الوطني وحركة “حماس” وقتها قبل أن تصبح “حمس”، وبشكل خاص الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فقد كانت لي قدرة فائقة على اختراق الأحزاب والمنظمات”.
وكشف كريم النقاب عن دوره في عدد من العمليات الاستخباراتية التي راح ضحيتها علماء وناشطون سياسيون، وقال: “لقد شاركت بطريقة أو بأخرى في العمليات الإرهابية التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، حيث كنت دليل المخابرات العسكرية للوصول لعدد من الشخصيات وكنت الجهة التي تزودهم بالمعلومات، وشاركت في الحواجز المزيفة والاغتيالات والاحتيالات التي كانت تمارسها الاستخبارات وتنسبها للجماعات الإرهابية، وكنت عين المخابرات على الأنشطة الطلابية والثقافية والجمعيات، وكنت طرفا في الاغتيالات والتهديد بالتصفية الجسدية، وقد كنت شاهدا على تصفية بعض الأشخاص، لكنني للتاريخ لم أقتل أحدا، وكمثال على ذلك كنت شاهدا على اغتيال عميد جامعة باب الزوار الدكتور صالح جبايلي بالرصاص في 31 أيار (مايو) 1994، وهو الاغتيال الذي تم اتهام أستاذ الرياضيات في الجامعة يومها سعيد مولاي به، وقد تم اختطافه في عملية كنت مشاركا فيها، من سيارته الرمادية اللون من نوع بيجو 505، حيث كان برفقة ولده الصغير وعمره تقريبا 9 سنوات، قبل أن تأخذه مجموعة أخرى كانت في انتظارنا إلى مكان مجهول، وتعرض لتعذيب شديد وصل حد اقتلاع لحيته اقتلاعا، قبل أن يتم الكشف بعد عامين في سجن الحراش الذي قضى به أربعة أعوام”.

وأشار كريم إلى أن مهمته لم تقتصر على جمع المعلومات عن الأنشطة السياسية في الداخل، وإنما تجاوزت ذلك إلى الخارج، وقال: “لقد أمروني باختراق السفارات الأجنبية في الجزائر، وخصوصا السفارات المغربية والليبية والفرنسية والأندونيسية والتونسية، وكانوا يركزون بالأساس على المغربية والليبية والفرنسية، وقد عملت طيلة 12 عاما على هذه الملفات إلى درجة أنني في الشأن الليبي مثلا تحولت إلى عميل مزدوج. وقد تم تكليفي كذلك باختراق الجاليات الأجنبية بالجزائر، ثم الجاليات الجزائرية في الخارج، وقد سافرت خلال عام 1997 فقط 42 رحلة إلى الخارج، وتحديدا إلى المغرب وتونس وليبيا وفرنسا وإيطاليا ورومانيا وسورية وموريتانيا وأندونيسيا وإسبانيا وغيرها”.

وذكر كريم أنه عندما انخرط في سلك العمالة للمخابرات كان يعتقد أنه يخدم المصلحة العليا للوطن، لكنه منذ العام 1992 بدأ يشعر بخطئه في ارتكاب جرائم فظيعة بحق عدد من الجزائريين، وقال: “لقد حاولت أن أتوقف عن الاستمرار في مهمة العمالة للاستخبارات الجزائري عام 1992، لكن تم تهديدي بالتصفية الجسدية حينا وبقتل أمي حينا آخر وبالترغيب أحيانا أخرى، وبقيت أعمل معهم تحت وطأة التهديد، إلى أن توفيت والدتي عام 1996، ومنذ ذلك الحين بدأت أفكر في طريقة للإفلات، لكن لم أتمكن من ذلك إلا عام 2000 بعد أن تزوجت في تشرين ثاني (نوفمبر) 2000 وطلبت أن أذهب لقضاء شهر العسل، فتم توفير رحلة لي إلى ماليزيا”.

وأضاف: “لقد ذهبت إلى ماليزيا في كانون أول (ديسمبر) 2000، عبر باريس ثم لندن ثم كوالالمبور، وطلبوا مني أن أعلم السفارة الجزائرية هناك التي رتبت لي كل الاجراءات للعطلة. وقد صارحت زوجتي وقتها بأن حياتي في الجزائر في خطر بسبب الإرهاب، وطلبت منها أن نظل في الخارج، لكنها لم تقتنع، دون أن أفصح لها عن طبيعة مهمتي، وعادت هي في كانون ثاني (يناير) إلى الجزائر، بينما مددت إقامتي في ماليزيا، وطلبوا مني اختراق الطلبة الجزائريين في جامعة كوالالمبور بماليزيا، وهو ما فعلته، ثم طلبوا مني اغتيال أحد المعارضين الجزائريين البارزين المقيم هناك ليعود في تابوت إلى الجزائر، وقتها أصابتني صدمة كبيرة لأنني كنت في شهر عسل وفاض الكأس، وقد أكدوا لي أنهم سيقدمون لي الطريقة المثلى لاغتياله، واتفقنا على الموعد لاتمام ذلك، لكنني لم أحضر إلى الموعد وإنما سافرت إلى مطار هيثرو في لندن حيث قدمت اللجوء السياسي، وإلى حد الآن أعيش لاجئا سياسيا في بريطانيا”.

وعن السبب الذي دفعه للصمت طيلة السنوات الماضي وحديثه الآن، قال كريم: “لم أصمت، وإنما كنت أريد التكفير عن ذنوبي منذ اليوم الأول لتقديمي طلب اللجوء السياسي، وقد اتصلت بموقع الضباط الأحرار في الجزائر ثم بجبهة إنقاذ ليبيا في أمريكا، ثم بحركة “رشاد” الجزائرية والتقيت بهم وقدمت لهم ما أملك من معلومات، وبقيت أحاول إخراج الحقائق التي أملكها، وأنا مستعد للذهاب إلى المحاكمة إذا شملت ضباط المخابرات أيضا أمام محاكم عادلة ونزيهة”، على حد تعبيره.

http://www.qudspress.com/?p=99184


Nombre de lectures : 2998
30 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • AS
    21 juillet 2010 at 23 h 47 min - Reply

    ben oui les preuves sont la… personne ne pourra les effacer, aucune politique, la france vient de se doter de competence universelle… alors qu’elle est lourdement impliquee dans le genocide algerien…




    0
  • la bétise par deux
    22 juillet 2010 at 5 h 03 min - Reply

    Bjr,

    ça sent le règlement de compte. En tout cas l’impression qu’on veut nous donner. DRS sort des dossiers sur les hommes de boutef et boutef sort des dossiers sur la DRS.

    Mais il est maintenant clair que cette mise en scène est entièrement orchestrée pour nous faire croire des vérités.

    Pour les assassinats politiques, il y a que celui qui ne veut pas voir qui n’a rien vu.

    par contre je me demande comment cette agent en 13 de service, il n’a même pas assassiné un, avoir un autre rang, donner des détails au lieu de de ne faire que commenter.

    Pauvre Algérie. tant que ton peuple restera imbécile tu restera toi aussi pauvre malheureuse.

    cdt




    0
  • khaled
    22 juillet 2010 at 9 h 37 min - Reply

    Une nouvelle pièce de conviction a versé dans le dossier lourd des exactions et terreur qu’un nombre de grades ont commis contre un peuple sans défense.

    Khaled




    0
  • zapata
    22 juillet 2010 at 20 h 04 min - Reply

    c’est un choix à faire ce n’est pas un jeu d’enfant sauf que les sèrvices spèciaux dans le monde riches et dans le tiers monde n’ont pas les mème objectifs.en algèrie il y a un grand travail a faire et ce sont les militaires entre eux mème qui font le règler.




    0
  • Tweets that mention Le Quotidien d’Algérie » Le « Qui-tue-qui? » reste d’actualité : عميل استخبارات جزائري لـ”قدس برس”: المخابرات لعبت دوراً محورياً في الاغتيالات السياسي
    23 juillet 2010 at 12 h 44 min - Reply

    […] This post was mentioned on Twitter by Sam LEBEL, Bou Bled. Bou Bled said: RT @hchicha: Le Quotidien d'Algérie » Le «Qui-tue-qui?» reste d’actualité : عميل استخبارات جزائري لـ”قدس برس”: .. http://bit.ly/aYOLD6 […]




    0
  • AOUAD
    23 juillet 2010 at 13 h 48 min - Reply

    التوبة أخيرا ثم الإعتراف بإقتراف الذنوب ثم كتابة المذكرات ..ببساطة الأمر أسوء مما نتصور لأن سنوات الجمر الملقبة بالعشرية السوداء هي سنوات الربح السريع و الترف و الأرصدة الضخمة و الثروات المتراكمة ماذا يبقى بعد ذلك سوى التوبة و العيش في هناء و سعادة في إحدى الدول الديموقراطية أو في أمريكا اللاتينية على شاكلة النازيين . و ماذا بعد … لقد ضمنت مستقبلك بشكل جيد..




    0
  • meandi
    23 juillet 2010 at 22 h 32 min - Reply

    برنامج بوضوح على قناة الحوار يستضيف كريم مولاي عميل المخابرات الجزائري السابق
    87 _ 2000،،،كيف كان يتجسس ويكتب التقارير ؟؟؟؟وعلى من ؟؟؟؟ الجرائم التي ساعد في ارتكابها او كان عليها شهيدا ؟؟؟؟؟واسرار أخرى خطيرة …تابعوا الحلقة الاولى السبت الساعة الخامسة مساءا بتوقيت غرينيتش
    المصدر: صفحة الصحفي صالح لزرق على فايسبوك




    0
  • Rachis Ziani Cherif
    24 juillet 2010 at 20 h 39 min - Reply

    La vérité finit toujours par rattraper l’intox

    Pour ceux qui se disent, pourquoi avoir tant attendu pour faire pareils aveux, je dirai seulement, que

    Primo : ce ne sont pas les premiers témoignages de l’implication, directe, méthodique des assassinats orchestrés par la DRS, sous couvert d’assassinats politiques, l’institutionnalisation de la torture, des disparitions forcées, à grande échelle, il y a eu des dizaines de ces témoignages faites par des ‘acteurs des premiers rangs’, seulement, sachant que ‘ces témoignages’ étaient à l’encontre de la tendance lourde, celle qui possède les grands moyens pour les étouffer, cela est resté confinés dans la ‘case marginalisée, voir ‘décrédibilisés’ par le biais d’arguments du genre ‘pure fiction’

    Secundo, tout un chacun sait, à la lumière d’expériences universelles, qu’avec le temps les langues se dénouent, et après ‘un degré de mea culpa’ les ‘secrets’ font surface, et pour preuve très peu parmi nous savaient au lendemain de l’indépendance, ce que nous savons actuellement sur l’histoire de notre pays et sur les hommes qui ont fait cette révolution, et ceux qui l’ont subtilisée puis déraciné pour enfin l’instrumentaliser, il a bien fallu attendre des décennies pour qu’enfin certains voiles se dissipent, c’est la même chose avec le témoignage de cet élément de la DRS

    Troisièmement, sans préjuger de la véracité, ou fiction, ou règlement de compte, des propos de cet élément, la logique, la loi, le devoir, voudraient, qu’à la lumière de pareils ‘témoignages’, soient ouvertes des enquêtes pour faire la lumière sur ce qui s’est passé, et entendre les parties incriminées ou victimisées, des enquêtes indépendantes et transparentes. Est ce trop demander ? Et là je ne peux m’empêcher de reposer ma question, pour la énième fois, pourquoi à chaque fois que pareille requêtes est formulée, se dressent des bouclier, implicitement et explicitement ; pour noyer le poisson, et cette volonté viscérale et moribonde qui nous impose de tourner la page, sans nous dire pourquoi craint-on tellement l’instauration de pareilles commission d’enquête, sachant, que rien ne peut se faire pour sortir de notre crise, et qu’aucune solution ne puisse durer, sans la concrétisation préalable du :

    Droit de savoir
    Droit de justice
    L’institution de garde fous pour ne plus permettre que pareilles CRIMES ne soient répétés/ et
    Droit de réparation




    0
  • Karim
    24 juillet 2010 at 22 h 03 min - Reply

    عاجل جداً،

    بعد إجرائي لمحادثة هاتفية مع السيد صالح لزرق اليوم السبت 24 جويلية 2010 على الساعة 17:30 بتوقيت بريطانيا، أعلمني أنّ قناة الحوار قد قررت إرجاء بث مقابلتي معه و التي كان مُزمعا بثها اليوم على الساعة السادسة مساءا بتوقيت بريطانيا.

    وحسب السيد صالح فإن إدارة قناة الحوار ترغب في ضمان مشاهدة أكبر عدد ممكن من الجمهور بالترويج و الإشهار للمقابلة قبل بثها الأسبوع المُقبل لأنّهم قدّروا أنّ إشهار 12 ساعة غير كافي. أعتذر بشدة عن أي إزعاج سببه موقف قناة الحوار وهو موقف خارج عن إرادتي، وأؤكد لكل المتتبعين من الشعب الجزائري في الجزائر، بريطانيا، الولايات المتحدة، دبي وغيرها من مناطق العالم، الذين انتظروا مشاهدة المقابلة معي اليوم، أنّ قرار الحوار اتخذته إدارة القناة ولا علاقة لي به بتاتاً، وأرجوا أن تنتظروا بث المقابلة الأسبوع المقبل كما وعد بذلك صالح لزرق.

    كما أشكر موقع قناة الجزائر على نشر مواقيت بث المقابلة بحسب ما أعلنه الصحفي صالح لزرق على صفحته في الفايسبوك. سأوافيكم بأي تغييرات تطرأ على هذا الملف.

    Karim Moulai




    0
  • radjef said
    24 juillet 2010 at 22 h 55 min - Reply

    Bonsoir tout le monde. De quoi les généraux algériens ont-ils sauvé la republique?…Le drs est une institution peuplée de membres de la 5eme colonne et de leurs familles…Des affamés aux origines inconnues a qui la puissance coloniale a offert les plaisirs du pouvoir. C’est le cadeau que la France a laissé au peuple algérien. Khaled Nezzar, Med Touati, Med Lamari, A Ghezail, R Aissat, Med Mediene, Ghadaidia, Mguedem, Djouadi, F Cherif, S Lamari…des petis caporaux incultes et mercenaires que la France a imposés audestin,
    a la providence, a Dieu et au peuple algérien




    0
  • متابع
    25 juillet 2010 at 2 h 29 min - Reply

    إلى السيد كريم مولاي، بصفتي من داخل العمل الصحفي مع القنوات العربية، فإنني أؤكد لك بأن قناة الحوار لن تقوم ببث الحلقة الأولى والثانية التي صورتهما مع الزميل صالح لزرق، لأن جهات جزائرية عرضت مقابلا ماديا للقناة لكي لا تبث البرنامج بحجة أنك تعرضت إلى أسماء شخصيات جزائرية وليبية من الوزن الثقيل يمكنها أن تلاحق القناة أمام المحاكم البريطانيةرغم أن نفس القناة تعرضت في برامج لشخصيات فلسطينية واتهمتها بكل المصائب، والفاهم يفهم




    0
  • albartos tarek
    25 juillet 2010 at 6 h 54 min - Reply

    Le ridicule ne tu pas.depuis quand un indicateur participe à des assassinats ciblés.
    Ce gars il vx juste une résidence et un peu d’argent




    0
  • Nordine
    25 juillet 2010 at 12 h 38 min - Reply

    Bonjour. Des témoignages, encore des témoignages, toujours des témoignages. Grâce à Samraoui, Nasserelah Yous et autres Rivoire et Aggoun, nous connaissons assez bien l’histoire de ces 20 dernières années.
    Qu’est ce que ça change? Voyez vous poindre à l’horizon un quelconque tribunal pour juger ces criminels Dafistes? Rien. Ils ont massacrés, se sont auto-amnistiés et préparent leur relève tranquillement. Malgré toutes les révoltes populaires ici et là (Annaba, Bab el Oued…) ils maitrisent leur affaire et gardent entre leurs mains des cartes maitresses comme l’arabité vs berbèrité (Kabylie, M’zab) et le Sahara occidental. S’ils sont vraiment en difficulté, ils n’hésiteront pas une seconde à déclencher une guerre fratricide entre algériens ou avec les marocains.
    La dernière fois qu’ils ont tremblés, c’était au printemps 2001, quand après 10 ans d’exactions et de chaos, ils se mirent à tirer sur les jeunes kabyles. La goutte d’eau qui a failli faire déborder le vase car même la France commençait à les lâcher. Enfin semble t il. L’histoire nous le dira.
    Arriva la grande supercherie du 11 septembre 2001.
    Les compteurs ont été remis à zéro. Les Belkheir, Lamari, Mediène, Nezzar, Touati sont redevenus les sauveurs de la république, dixit leur VRP de luxe Bouteflika.
    Depuis, on nous annonce régulièrement(le brave S. Sidhoum par exemple) que ça peut pas durer, que l’Algérie va explosée etc. Et pourtant cela dure !!!
    Ces gens là sont en place et bien en place.
    Nous boirons le calice jusqu’à la lie.

    Nordine




    0
  • karim
    26 juillet 2010 at 11 h 50 min - Reply

    comme disent les irlandais
    notre jour viendra




    0
  • mbolhi
    26 juillet 2010 at 15 h 07 min - Reply

    Karim, si la chaine el hiwar ne diffusera pas ton interview alors il ne te reste que youtube comme ton ami obama:)
    Aller, ouvre la webcam et commence tes révélations. .. si t’as quelque chose a dire bien sur.




    0
  • Mahieddine Lachref
    26 juillet 2010 at 17 h 32 min - Reply

    Bonjours chers camarades.
    Plaisir et honneur pour moi de retourner, après ce moment d’absence, pour vous retrouver toujours si prolifiques et si lucides. En fait, au sujet de l’assassinat des intellectuels en Algérie, nul doute que la responsabilité incombe en premier lieu aux Services, seulement, une remarque est ici évidente: c’est la mauvaise conduite de certains militants du FIS qui leur a donné l’occasion de liquider physiquement nombre d’intellectuels qui ne sont pas des moindre, et ceci, en principe, nul d’entre vous ne s’amusera à le nier. Mais pas seulement, une autre catégorie, plus dangereuse celle-ci- puisque si la première a péché par ignorance, cette dernière au contraire l’a fait en toute conscience- a convoqué toutes les philosophie pour fabriquer un contexte favorable moralement à l’exercice de la violence à l’égard d’une certaine frange de la société, à savoir les islamistes, et à justifier politiquement les conséquence de celle-ci sous prétexte de sauver la république. Ces gens-là sont ce qu’il est convenu d’appeler les FAUX DEMOCRATES et Dieu sait combien ils sont nombreux. Par conséquent, aujourd’hui, je crois que pour échapper à l’engrenage meurtrier de la logique des institution-ombres, des hommes-ombres, des discours-ombres qui caractérise la politique officielle et qui a longtemps guidé des démocrates qui, par la suite, se sont vus des faux, autrement dit « les sauveurs de la république », il faut, à mon avis, concevoir tout en terme de rupture totale avec le pouvoir et il faut sans cesse inviter au débat les intellectuels et ce quelque que soit leur couleur politique, car leur assassinat n’est pas seulement physique mais aussi symbolique. Et c’est plus dur. Donc, pour que cela ne se reproduise plus, ce n’est point au DRS de cesser les liquidation physique des Algériens, mais c’est aux Algériens, particulièrement les intellectuels, de veiller à ce que cette institution criminelle n’ait nulle possibilité de porter atteinte à la souveraineté humaine du peuple algérien car en définitive, le DRS n’est fait que pour bloquer ce qui évolue et assassiner ceux qui pensent et surtout ceux qui disent ce qu’ils pensent.
    Fraternellement
    Mahieddine Lachref




    0
  • nomade
    26 juillet 2010 at 18 h 52 min - Reply

    le peuple argentin ne lache pas son boucher apres l`avoir emprisonne des annees.
    encore une fois videla , le dracula argentin des annees 70 se fait rejuger, a 82 ans, pour d`autres affaires de sang.le peuple argentin ne lache pas prise contrairement a nous.
    « oua tilka el-ayam noudawilouha beina ennass«  (coran).
    parfois les reglements de comptes servent la verite.




    0
  • Karim Moulai
    27 juillet 2010 at 1 h 18 min - Reply

    Following phone call from Mr Salah Lazrag from Hiwar Tv today the 26th July 2010 at 21:22 pm UK time he told me that he was not happy about the moving of my interview till next week and he said he is personally not happy about the decision taken by Al Hiwar Board and he confirms the following points:

    1: The decision to move the interview till next week was taken by the Al Hiwar Board only 2 hours before the time agreed for airing my interview.

    2: The decision was taken because I mentioned too many names and they are real names for DRS Operators and also many high ranking in the DRS including General Toufik and his direct responsibility in Sidi Youcef Operation in 1997 , so because I mentioned too many REAL NAMES they are willing to cut the surnames as they thinks that will cause them a problem within British Court, and according to Mr. Lazrag that they think the Interview will have a massive impact inside and outside Algeria and purely for legal reasons they decided to move it to next week , so I think the Interview will have some amendment made by Al Hiwar TV Board.

    3: Mr. Lazrag confirmed that the interview will be broadcasted Saturday 31st July at 6:00 Pm UK time and he confirmed that the names I mentioned will be removed from my comments, it means AL MIKAS HATA AHNA FI UK.

    4: Mr Lazrag said the publicity for the interview will start either tomorrow or wednesday as they had another Interview broadcasted with Racahd Al Ghanouchi instead of mine last saturday.

    5: Mr. Lazrag confirmed that he is not happy about the decision but its out of his hands and he promised me that the interview will be Saturday the 31st at 6:00 pm and if there are any development he will keep me posted.

    Well Ihave no comment to add as I dont know what to say here, but I think we have to wait till Saturday to s ay if they are going to deliver the promise or not , in other hand I am not happy about MIKAS ARRAKABA.




    0
  • Alilou
    27 juillet 2010 at 12 h 07 min - Reply

    Bonjour,

    Avant que les ciseaux n’arrivent a dechiquetter ce precieux temoignage, il faut absolument l’enregistrer a parté et le difuser sur youtube ou le confier a une chaine independante sur le net, le net n’a pas de ciseaux et les ciseau des Algerien est tres grand et sans frontieres avecv les billions de $$$ et les ventes des terres pour faire pression sur UK ou autre gouvernement.

    Alors a mon huemble avis il serai prudent de prendre des precautions, publier sur LQA, RACHAD, LE MATIN.DZ et tous les sites libre pour que l »algerie vive.

    salutations d’un utopiste de la liberté et de la justice. Que Dieu garde ceux qui veulent vraiment denoncer ces criminels.




    0
  • Alilou
    27 juillet 2010 at 13 h 59 min - Reply
  • AS
    27 juillet 2010 at 18 h 22 min - Reply

    why not airing it on the internet after the 31st July… you know that MOD are fidel and loyal to their counter part in algiers, oila gas, and weapon contracts are on the other side of the cross road !




    0
  • khaled
    28 juillet 2010 at 7 h 57 min - Reply

    @Karim Moulai

    You will be held responsible in front of God and the Algerian people for keeping away the truth about about the violence and crimes against humanity if you accept the conditions of the Al-Hiwar TV.

    If you really believe in going public in order to bring light and denounce the criminals who have taken Algeria, you should on your own initiative take contact with Rachad.org.

    There is an Algerian lawyer called Rachid Mesli (r.mesli@rachad.org) who will best advise you on how to proceed for one and gauge the value of your testimonies.




    0
  • el-amel
    28 juillet 2010 at 17 h 18 min - Reply

    Les massacres contre les civils, implication des GIA.

    « Région de Chlef 1997. Le terrorisme fait rage. La folie meurtrière n’épargne personne, hommes, femmes, enfants, vieillards… Ce sont des familles entières qui ont été décimées dans les zones isolées…

    M. 14 ans verra passer sur son corps des dizaines d’hommes par jour …elle se verra assener un coup de hache à la tête…des jeunes filles, parfois même mineures et à peine pubère enlevées …elles ont été gardées captives dans les campements durant des mois, des années même.
    Certaines ont été agressées chez elle, lors d’incursions, sous le regard de leur père, de leur mère, de leur mari, et parfois même de leurs enfants avant d’être tuées…Combien sont-elles au juste ?

    les actes terroristes ont fait quelques 2000 orphelins à Chlef… et 1.600 000 handicapés

    L’Ouarsenis sombre dans la guerre. Slimane largue ses souvenirs qui n’en sont pas. Stigmates. Horreurs. « Cette petite fille jetée dans l’eau bouillante par les terroristes…Les deux décapités à côté du chemin de fer…

    «les massacres, à grande échelle de Ramka et Had Chekala : récit de D. “J’ai entendu du grabuge et je suis sorti pour alerter les voisins du douar Ouled Sid Maâmar. À mon retour, j’ai retrouvé mes trois enfants ainsi que leur mère assassinés à coups de hache”

    A. est un miraculé des massacres de Had Chekala. Il y a perdu la majorité de sa famille et une partie de son crâne…. Laissé pour mort, il est découvert baignant dans son sang… protégé de la mort par les cadavres de ses quatre sœurs.
    cette nuit du Ramadhan 4 janvier 1998 à Had Chekala (un autre rescapé)… trois de ses frères ainsi que sa mère passés à l’arme blanche…

    A Raïs, durant la nuit du 28 au 29 août 1996 à 22 heures…quatre heures de carnage…plus de deux cents cinquante morts

    Qui a assassiné à Bentalha ? à Lakhdaria et dans toutes les localités dont on ne parlera peut-être jamais.
    Et la liste de la barbarie est longue.

    Une rescapé avait déclaré « Depuis que Ali Benhadj est passé par Oued Fodda au début des années 90, les gens nous ont qualifiés d’ennemis » Qui sont ces « gens » ?

    Le psychiatre qui s’était « trompé » de Peuple ou l’homme politique car said saadi se trompe de casquette dans ses entrées fracassantes pour sauver le régime qui l’a enrichi (« Nous sommes riches » est le refrain chanté par ses filles qui sont à la Sorbonne).
    En septembre 1997, il avait affirmé « Les intégristes sont les auteurs des massacres qui endeuillent notre peuple » et en France il ajoutera « Ce qui me gêne, c’est qu’on sème le doute sur les auteurs des crimes alors qu’ils (leurs auteurs, le GIA) les revendiquent. Aucun doute ne doit être entretenu là-dessus, sauf à accepter à se rendre complice des crimes ». Et pour semer le doute, toutes les pratiques sont permises, et dans son livre d’histoire comme toutes celles qu’il nous raconte à l’occasion, le « démocrate » said saadi a critiqué le coup d’Etat de 1962 et soutenu le coup d’Etat de 1992. « il critique le MALG- et en cela il a tout à fait raison- et d’un autre côté, il a soutenu le néo-MALG, le pouvoir réel,… »
    Pourquoi ne raconte-t-il pas l’histoire de Khalida Messaoudi qui a déserté son parti ?

    En 1998, le GIA quitte la scène et le GSPC lui succède

    Qui est ce groupe ?
    Au printemps 2006, le GSPC se transforme en « Organisation d’Al-Qaida au pays du Maghreb islamique », un journaliste écrit : « Mais, d’El-Qaïda nous ne connaissons de réel que les voix enregistrées. Depuis l’annonce du tutorat, le GSPC obéit donc aux voix et densifie ses activités avec l’ouverture du procès de la corruption. Le GSPC avait menacé de s’en prendre à la France et aux intérêts français. Il prit cependant tout son monde à contre-pied. Car les intérêts qui avaient été en réalité ciblés, ce sont les intérêts américains, près de Club des pins, et les intérêts russes à Hayoun 2 . »

    Et le GSPC/Aqmi au Sahel tombe à pic pour détourner l’attention des français du feuilleton de la milliardaire qui donne des enveloppes et en même temps une stratégie pour occuper ce « territoire grand comme l’Europe » le Sahel, région du « pétrole-uranium », un terrain convoité par les USA, la France et l’Espagne .

    Michel Germaneau a-t-il été sacrifié ? Pourquoi n’a-t-il pas favorisé du même traitement que Pierre Carmate pour sa libération et l’ « étudiante » retenue en Iran?

    Nicolas Sarkozy a dit que « le crime commis contre Michel Germaneau ne restera pas impuni », quelle est sa stratégie d’attaque contre ce groupe GSPC/AQMI ?

    Mercredi matin : Agenda de travail du gouvernement de Nicolas Sarkozy
    1) Humanisme : c’est le dossier Rom qui est la priorité, un geste humanitaire pour ces occidentaux qui ne seront pas « nettoyer au Karcher », mais dans quelle banlieue seront-ils parqués ? Pas dans les banlieues où sont parqués les « barbares » pour ne pas citer les qualifiants de la pensée colonialiste qui débutent par la lettre « b », et comme le disait le ministre de la défense de Nicolas Sarkozy « Face à des barbares et des sauvages » il sera ferme, la nouvelle « mission civilisatrice » va sortir du laboratoire DRS/ DST /Mossad.
    Le ministre de l’intérieur protège les « policiers menacés » par les « bandits » de Grenoble et tout un arsenal de guerre a été saisi dans le magasin sûrement d’un « bicot », attendant la suite du feuilleton.

    Un autre dossier important :
    2) Economique : « Mariage des frères ennemis » Aréva et GDF « contraints par l’Elysée à travailler en concert ». Où trouver les moyens humains et matériels pour protéger les intérêts économiques?

    Pour les moyens humains : Dans la misère imposée aux Peuples par les dictateurs au service des autorités françaises usant de la terreur sanglante par des terroristes au service du Marché et d’une idéologie qui a servi la colonisation, et des serviteurs ont été placé aux commandes en Algérie dès 1962.

    Pour les moyens matériels :
    « 183 mines antipersonnel destinées aux groupes terroristes récupérées La quantité d’explosif devait être revendue au GSPC
    …quelques mois en arrière : la saisie de pas moins de 600 détonateurs de fabrication française et de 300 mètres de mèche lente
    Les explosifs en question étaient achetés en France et acheminés vers l’Algérie via l’Espagne et le Maroc. »

    La « Françalgérie, crimes et mensonges d’Etats » est d’actualité pour comprendre le GENOCIDE D’UN PEUPLE.




    0
  • Karim Moulai
    29 juillet 2010 at 1 h 43 min - Reply

    Dear All

    Please note that the Interview with Rachad TV has been recorded today and will be broadcasted Friday the 30th July 2010.

    Karim Mouali




    0
  • liberté
    29 juillet 2010 at 19 h 06 min - Reply

    Salam Aleykoum,

    Le chef de l’organisation AQMI n’est autre que le général du DRS Tewfik Mediene.

    Amitiés




    0
  • AS
    30 juillet 2010 at 18 h 20 min - Reply

    AQMI c’est la France-Israel de Tewfik, son second et d’ouyahia, ouyahia qui en passant ne sera jamais president, mais lui croit que oui…




    0
  • Berbereusa
    7 août 2010 at 3 h 54 min - Reply

    il faut juger ces gens la. tt ce qui a touché a l’algerie soit corruption ou bien crime , faut pas avoir pitié avec eux , et faut que le peuple entier ce souleve merci




    0
  • elboumbardi
    8 août 2010 at 9 h 29 min - Reply

    Nous avons attires les attonssions ,mais je pense que bauoup etaaaaaient des leurs ,simplement ils tiraient profit de la situation .c’etait et elle est encore une minipulation .je pleure ma ptrie que j’ai quite malgre moi . c’est un pouvoir diabolique ,cette appareil qui fonctione sur psychoeducatin de ses cityoyens ,ce karim moulay on le le connaissaient comme stout ses acolytes .y a pas d’essue que de fuire cette patrie et les laisser seul.




    0
  • Sofiane
    11 août 2010 at 17 h 30 min - Reply

    Pourquoi dans ce cas ci, les services de securité algeriens, n’ont ils pas pu faire passer certains actes terroristes et de sabotages dans la region de Kabylie au activistes berberistes??
    soyons serieux, meme si ce qui est dit sur l’implication des services secrets dans certains actes durant le terroristme,cela ne c’est fait que grace a nature violante et barbare du de l’ideologie du mouvemen islamiste en Algerie ou ailleur.




    0
  • Bladi
    13 août 2010 at 6 h 31 min - Reply

    @Sofiane, reveils toi nous sommes en 2010!! The DRS circus is over.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique