Édition du
26 March 2017

عبد الله بن طوبال في ذمة الله

تلقيت، وأنا بعيد عن الوطن، نبأ وفاة المناضل والمجاهد الكبير الأخ عبد الله بن طوبال،  رحمه الله، عضو المجموعة التي فجرت الثورة،  وأحد قادتها البارزين، إذ كان عضوا في المجلس الوطني للثورة، و لجنة التنسيق والتنفيذ، والحكومة المِؤقة للجمهورية الجزائرية في تشكيلاتها الثلاث.

لقد كان المرحوم عبد الله بن طوبال مناضلا صادق الوطنية، متين التفكير السياسي، ناضج التجربة، قوي الإرادة والعزيمة. وكان، مع هذا، يتحلى بالحكمة والصبر في معالجة القضايا، موفور الشجاعة الأدبية في التعبير عن آرئه، متفتحا للحوار وسماع الرأي الآخر.

وكانت مساهماته كبيرة في معالجة القضايا الشائكة والمعقدة التي عرفتها الثورة في مراحلها المختلفة، بما فيها تحضير ملف المفاوضات الني ساهم في إدارتها، ضمن الوفد الجزائري، والتي انتهت بانتصار الثورة واستقلال الجزائر.

ولقد دون المرحوم عبد الله بن طوبال، رحمه الله، مذكراته عن التجربة النضالية الكبيرة الني عاشها، وحالت أمور مؤسفة دون نشرها والانتفاع بها. وإن أحسن سبل الوفاء لهذا المناضل الكبير وتكريمه هو تظافر الجهود لحل المشاكل التي حرمت المؤرخين والمناضلين حتى الآن، من تداول هذه المذكرات الهامة.

رحم الله الأخ عبد الله بن طوبال، ورزق زوجته وأبناءه وأهله والمناضلين العديدين الذين عرفوه وأحبوه، الصبر المثاب.

عبد الحميد مهري


Nombre de lectures : 1802
3 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Rédaction
    22 août 2010 at 23 h 56 min - Reply

    الخبر 22 اغسطس 2010

    يعتبر من آخر قلاع الثورة التحريرية
    المجاهد لخضر بن طوبال في ذمة الله

    توفي، أمس، أحد مفجري ثورة التحرير، المجاهد لخضر بن طوبال، بمستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة، بعد فترة طويلة من المرض. المرحوم، واسمه الحقيقي سليمان بن طوبال، من مواليد سنة 1923 بميلة.
    لخضر بن طوبال يعد من آخر قلاع المجاهدين الذين بادروا بتفجير الثورة في أول نوفمبر ,54 حيث كان عضوا في المنظمة السرية إلى أن اكتشفها البوليس الاستعماري. وحينها لجأ لخضر بن طوبال إلى الأوراس، حيث التقى مصطفى بن بولعيد وعمار بن عودة. ليشارك بعدها في لجنة الـ22، و ارتبط اسمه أكثـر، أثناء ثورة التحرير، بما يعرف بـ »الباءات الثلاثة »، أي لخضر بن طوبال وكريم بلقاسم وعبد الحفيظ بوصوف. الثلاثي الذي ظلت تلاحقه قضية تصفية قائد آخر في الثورة، عبان رمضان، وما زالت هذه القضية لم تكشف عن كل أسرارها، وتحولت تقريبا إلى حلقة محورية ينطلق من تحليل خباياها كل من يحاول فهم مسار الثورة الجزائرية.
    وكان بن طوبال أيضا وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وشارك في مفاوضات إيفيان التي انتهت بإعلان وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الجزائري. وبعد الاستقلال، انسحب المرحوم من الساحة السياسية والرسمية والتزم الصمت، ولم يدل بشهاداته حول الأحداث التي عايشها إلا في حالات نادرة، مفضلا تأجيل نشر مذكراته إلى ما بعد وفاته. ومن المقرر تنظيم المراسم الجنائزية للمرحوم لخضر بن طوبال غدا بمربع الشهداء لمقبرة العالية بالعاصمة.




    0
  • abdelkader wahrani el-arabi
    23 août 2010 at 15 h 32 min - Reply

    hommage au valeureux moudjahid lakhdar bentobal. nous sommes libres grace a des hommes comme si bentobal.rahimek allah wa yarham echouhada. un homme peut mourir, pas un symbole




    0
  • Samir
    28 août 2010 at 2 h 52 min - Reply

    يا سيدي لخضر ما سمعنا أذان أو قرأنا قرآن إلا و لكم به أجور و الله لا يضيع أجر المحسنين . رحمة الله عليك سيدي




    0
  • Congrès du Changement Démocratique