Édition du
26 July 2017

''فتنة المسجد والمقام'' تفرق سكان أغريب

‘الخبر » تزور القرية التي تذكرها السياسيون فجأة
 »فتنة المسجد والمقام » تفرق سكان أغريب

بإمكان أربعة أشخاص وهم على التوالي: وزير الداخلية دحو ولد قابلية ووزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله ووالي ولاية تيزي وزو حسين معزوز والدكتور سعيد سعدي زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، التدخل لوضع حد لفتنة دينية بدأت تكبر ككرة الثلج في عز حرارة هذا الصيف في دشرة أغريب بأعالي ولاية تيزي وزو.
اختيار هؤلاء الأربعة ليس اعتباطا وإنما هو محصلة الزيارة الميدانية التي قادت  »الخبر » إلى بؤرة الفتنة الدينية التي يعيشها سكان قرية أغريب والبالغ عددهم 2500 نسمة حسب إحصاءات رسمية، بسبب خلاف كان بسيطا في البداية قبل أن يتطور إلى  »تعصب جاهلي » و »جهاد لإعلاء كلمة الله ».
ويجب أن يتدخل الوزير دحو ولد قابلية كيفما شاء، لأنه سبق وتدخل لإطفاء الفتنة في منطقة بريّان بغرداية، ويجب أن يتدخل الوزير بوعبد الله غلام الله لأن الفتنة واقعة في قطاعه، ويجب أن يتدخل الوالي حسين معزوز لأن المواطنين احتكموا إلى لغة القوة في غياب الدولة، ويجب أن يتدخل الدكتور سعيد سعدي لأن دشرة أغريب هي مسقط رأسه والأخطر هو أن الخصوم ليسوا سوى أبناء عمومته وأخواله. والواقع أنه عندما تصل إلى دشرة أغريب التي تسمى باسمها البلدية، ينتابك السؤال المحير: ماذا فعلت الأحزاب السياسية التي تتصارع اليوم بالبيانات الصحفية بسبب قضية مسجد أغريب لسكان الدشرة؟ فلا يوجد فيها سوى طريق معبد أما الماء والمركز الصحي والسوق والإنارة العمومية، فهي خدمات غير متوفرة إطلاقا.. لنعد إلى القضية التي شغلت بال سكان الدشرة، وبعدها انتشر الخبر في إقليم ولاية تيزي وزو ثم وصل إلى كل ولايات البلاد، قبل أن يصبح مادة إخبارية مثيرة عالميا، تتحدث عن قيام مواطنين في بلد مسلم مائة بالمائة بحرق مسجد لم يجرؤ حتى غير المسلمين على فعله.. أو هكذا ساد الانطباع لدى عامة الناس الذين سمعوا بالقصة.
جغرافيا، يقع مشروع المسجد في وسط القرية بين عدة مساكن ولا يبعد عن مقام سيدي جعفر الذي يتبرك به أهل أغريب إلا بأربعين مترا، ولا تفصل مكاني العبادة سوى بناية قديمة كانت تستعمل لممارسة الرياضة. المشهد اليوم بعد تهديم أساسات المسجد الـ27 وتسوية المكان بالأرض، عبارة عن ساحة حوّلها أعضاء لجنة قرية أغريب إلى مكان للاحتفال وللنشاط الثقافي، كما قال لنا شاب في مقتبل العمر ينشط في إطار اللجنة. وغير بعيد ينتصب مقام سيدي جعفر في حلة بهية وبطراز معماري غير مألوف. وحسب أهل القرية فإن الدكتور سعيد سعدي هو من تطوع لإعادة الحياة إلى المقام وتم تدشينه في الخامس من شهر أوت الماضي بحضور قيادات في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وممثلين عن مديرية الشؤون الدينية.
قصة مقام سيدي جعفر ومشروع المسجد تعود لزلزال 2003
هذا هو المشهد الآن، لكن الأمر لم يكن كذلك قبل سنتين على الأقل، والقصة بدأت، حسب ثلاثة من أعضاء اللجنة الدينية لمسجد قرية أغريب الذين استقبلونا ببيت أحدهم في جو ممزوج بالخوف والأسى، بدأت العام 2003 عندما وصلت هزات زلزال بومرداس المدمر إلى مقام سيدي جعفر بقرية أغريب فأحدثت فيه تصدعات. وهنا بدأ سكان القرية جميعا يفكرون في إيجاد حل لهذه المشكلة وظهر رأيان أحدهما يدعو لترميم المقام والآخر يدعو لاستغلال المناسبة لبناء مسجد في القرية التي بقيت وحدها بين قرى تيزي وزو تفتقد لمسجد حقيقي وليس مقام ولي صالح.
في 31 جويلية 2006 وافقت بلدية أغريب التي ما زال يرأسها السيد يرمش رابح، وهو ينتمي لحزب الدكتور سعيد سعدي، على اختيار مكان إنجاز مسجد القرية بحضوره شخصيا، وزكت لجنة الشؤون الدينية بالولاية المشروع وتم في وقت لاحق اعتماد اللجنة الدينية للمسجد التي تضم شيوخا وكهولا وشبابا (اطلعت  »الخبر » على محضر التأسيس)، كما منحت البلدية ترخيصا بالبناء موقعا بتاريخ 16 جانفي .2008
لكن الأمور انقلبت على نحو غير مفهوم في قرية أغريب التي تضم تسع عائلات كبيرة تشكل في المجموع 2500 ساكن في أغريب. فقد بدأت المشاحنات لوقف بناء المسجد، وانتقل ممثلون عن سكان القرية لرئيس البلدية يطالبونه بسحب رخصة البناء بحجة أنه لم تتم استشارتهم. ويقول رئيس البلدية السيد يرمش الذي استقبلنا في مكتبه أيضا ردا على اتهامات أعضاء اللجنة الدينية له بأنه وفر الغطاء القانوني لمواطنين منتسبين لحزب سعيد سعدي، إنه  »استلم عريضة بها 600 توقيع من سكان أغريب فلم يجد من حل سوى الأمر بتوقيف بناء مشروع المسجد »، قبل أن يضيف  »السيد الوالي لا يريد التدخل في هذا الموضوع ». في هذه الأثناء كان أعضاء اللجنة الدينية قد صرفوا ما يصل إلى 700 مليون سنتيم وشيدوا 27 عمودا إسمنتيا وبدأت ملامح المسجد تظهر للعيان. الأمر الذي جعلهم يتمسكون بالمشروع، خصوصا أنهم يحوزون على كل الوثائق القانونية. ولم يعد خافيا لدى الأعضاء الثلاثة الذين زارتهم  »الخبر » أن الأمر يتعلق بتعاون عدة أطراف لمنع قيام مسجد في القرية مهما كانت الظروف.
رقص وغناء في مكان المسجد
وطبعا حدثت مناوشات بين الطرفين طيلة سنتين بداية من العام 2008، لكن الفتنة أطلت مجددا برأسها مطلع شهر أوت الجاري عندما زار الدكتور سعيد سعدي مسقط رأسه لتدشين مقام سيدي جعفر الذي يعود تاريخه لما قبل الاستعمار بشهادة سكان أغريب. كان ذلك في الخامس من أوت. وبينما حضر ممثلون عن الشؤون الدينية حفل التدشين غاب شيوخ الزوايا في المنطقة عن حضور الحفل، وهو مؤشر يرى فيه أعضاء اللجنة الدينية دليلا على وجود رائحة سياسية في الموضوع.
وبالمناسبة وجه هؤلاء سؤالا لوزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله عن دور مديرية الشؤون الدينية بولاية تيزي وزو التي تحضر حفل تدشين مقام سيدي جعفر ولا تتحرك لتهديم أساسات مسجد على بعد أمتار منه. وردا على ذلك، أوضح الحاج صايب مدير القطاع بالولاية لـ »الخبر » أنه  »شخص إداري وليس مفتيا حتى يعطي رأيه في مدى جواز الصلاة في الضريح أو يحكم على تصرفات الأشخاص كما أنه يعمل الآن للصلح بين طرفي الأزمة ».
ووسط حالة من الزهو بين سكان القرية بالمقام الجديد، واصل الطرف الآخر عمليات بناء المسجد على بعد أمتار قليلة من المقام، ليحدث الاحتكاك وينتهي بمواجهات دامية يوم 10 أوت جرح خلالها 25 من سكان القرية المتمسكين ببناء المسجد. حيث تمت الاستعانة بجرافة البلدية وزجاجات المولوتوف بحضور نائبين لحزب الأرسيدي في البرلمان بغرفتيه. وفي غمرة الفوضى الكبيرة قام مواطنون من أهل أغريب بتهديم الأساسات وإشعال النار في الخشب المستعمل في البناء.
لكن المؤسف في الحكاية، في خلاف الإخوة وأبناء العمومة في قرية أغريب، ما وقع قبل ثلاثة أيام فقط عندما عمد عشرات من سكان القرية الرافضون لبناء المسجد رجالا ونساء إلى تحويل المكان إلى ساحة للاحتفال باستعادة القطعة الأرضية. وقال أحد أعضاء لجنة القرية لـ »الخبر » بهذا الخصوص  »احتفلنا ليلا في جو بهيج في الساحة التي كانت مسجدا بحضور أهل القرية ورسالتنا واضحة: هذا المكان أصبح ملكا للقرية وليس للشؤون الدينية أو للأوقاف أو لأية جهة أخرى، ولهذا قررت لجنة القرية جعله ساحة لإحياء النشاطات الثقافية المتنوعة ».



مبعوث  »الخبر » رمضان بلعمري
2010-26-08-

Nombre de lectures : 15865
6 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Rédaction
    26 août 2010 at 22 h 52 min - Reply

    الخبر 26.08.10

    سعدي  »العلماني » يصارع سعدي  »الملتحي » وتهم متبادلة بالولاء للخارج

    من الغرائب التي وقفت عليها  »الخبر » خلال الزيارة التي قادتها إلى قرية أغريب بولاية تيزي وزو، أن عائلة زعيم الأرسيدي سعيد سعدي الكبيرة هي التي تتزعم  »الحرب المقدسة » في الجانبين. وبينما قاد النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في البرلمان عيدر ارزقي عملية تهديم أساسات مسجد القرية يوجد في الطرف المقابل ضمن اللجنة الدينية للمسجد ابن عم سعيد سعدي وهو نفسه ابن أخت النائب عيدر. والمفارقة أن هذا الشاب ملتح وينتمي للتيار السلفي. المفارقة الأخرى التي وقفت عليها  »الخبر » في أغريب هو أن كل طرف يتهم الآخر بالعمالة للخارج، فبينما يتهم أعضاء لجنة القرية خصومهم في اللجنة الدينية بأنهم يتلقون التمويل من الخارج وبأن أحد أعضائها ينتمي عضويا لمنظمة أجنبية تريد ترويج الفكر الوهابي السلفي في قرية أغريب، يتهم أعضاء اللجنة الدينية خصومهم في لجنة القرية بأنهم ينفذون مخططا مشبوها مستوردا من الخارج وتحديدا من فاس المغربية، حيث يوجد مقام بنفس المواصفات الهندسية التي شيد بها مقام سيدي جعفر. إجابة الطرفين على أسئلة  »الخبر » حول تهم الولاء للخارج، كانت بدعوة أعضاء اللجنة الدينية لإنشاء لجنة تحقيق مستقلة، والإعلان عن استعدادهم للخضوع للتحقيق في مصادر تمويل مشروع بناء المسجد. أما لجنة القرية فردت على لسان السيد آكلي، وهو إطار بنكي متقاعد ومنتمي للأرسيدي بالقول إن  »مشروع تهيئة مقام سيدي جعفر تم إسناده لمكتب دراسات مقره بالعاصمة الجزائر، وهو مشهور عالميا في إعادة ترميم التراث الإسلامي المغاربي ». وسمح أعضاء لجنة القرية لـ »الخبر » بالدخول إلى المقام والتقاط صور له، فأمكن ملاحظة بنائه بطريقة تقليدية جدا وتشبه إلى حد بعيد الطراز المغربي. ويفسر أستاذ جامعي يعمل بكلية الحقوق بجامعة مولود معمري بولاية تيزي وزو واشتغل سابقا إطارا بمديرية الشؤون الدينية بالولاية (رفض بإلحاح ذكر اسمه)، ما يجري في قرية أغريب، بأنه صراع المفاهيم وليس صراع الدين بالسياسة. وبرأيه فإن المشكلة وقعت بين طرفين أحدهما متمسك بتقاليد ورثها أبا عن جد تتمثل في إقامة الشعائر داخل مقام ولي صالح محاط بالقبور، ويعتقدون أن هذا الأمر يجلب لهم البركة. وطرف آخر يفهم الإسلام بأن الصلاة لا تجوز في الأضرحة ويريد تغيير هذا الوضع، لكنه يواجه مشكلة من نوع آخر وهي أن مكان المسجد الجديد يقع على بعد أمتار من الضريح. لكن هناك من يرى أن ما يجري في قرية أغريب هو صراع السياسة مع الدين بين أنصار الدكتور سعيد سعدي الذي ولد وترعرع في هذه القرية، وأهل أغريب أصبحوا ينظرون إليه كمفخرة للقرية، وبين أشخاص من أبناء القرية متشبعين بأفكار دينية ترفض الاعتبارات التي تريد أن تجعل القرية  »ملكية » لزعيم العلمانية في الجزائر.
    

    المصدر :أغريب: رمضان بلعمري
    2010-08-26




    0
  • fathi
    26 août 2010 at 23 h 12 min - Reply

    Khalida interdit les livres arabes et islamique.
    saadi demolit les mosquées et satanise notre histoire.
    Abrika demandait l’intervention de la france et des etats unis.
    benchicou appelle au racisme.
    Mhenni appelle a la séparation et indépendance.
    la liberte s’attaque a l’islam.
    et les missions chrétiennes dans la kabylie se rejouissent de leur soutien.
    Ils ne veulent pas de l’Islam tout simplement.
    Ce saadi sadi voudrait faire de tizi ouzou et de la kabylie toute entière une eglise avec une croix a chaque corner, non pas par amour a cette religion que les Européens eux-même l’ont craché il ya bien longtemps, mais pour se faire une religion contre la notre.
    Tant qu’il y a des mosquées , des minarets, le adhan et des moussallines dans cette région de notre cher pays il ne va pas se reconnaitre et il ne va pas se laisser faire. il ne veut pas se tromper de peuple encore une fois!
    Demolir une mosquee par un buldozer et terroriser toute une communaute pour se faire entendre, s’imposer et se faire plaisir montre bien a quel genre de rage, d’intolerance et d’integrisme on a affaire. quand il s’agit de combattre l’Islam rien ne les empêche de recourir a la mentalité et aux méthodes des obscurantistes du moyen-age.
    quel profit Aghrib et ses habitants avaient-ils gagné de la demolition de cette mosquee? absolument rien .. rien que la plus mauvaise image d’une communaute tier-mondiste.
    au moment ou les nobles kabyles se voient menacés dans leur vie a Ghardaia et ailleurs pour le bien etre de l’Algerie et de l’Algerien Mr saadi et ses worshipers se mettent a jouer le gouverneur absolu dans un village qui a bien des soucis plus urgent et plus important que de voir une mosquee detruite.
    si un tel acte de crime donnera satisfaction a quiquonque il est conseille de se referer a un HOPITAL PSYCHATRIQUE.
    un dernier mot:
    A cette glorieuse NANA qui avait defendu son Islam avec sa propre main permettez-moi d’embrasser ta tete , vous n’etes que l’heroique exemple de la kabyle musulmane.




    0
  • Louisa At Ulman
    27 août 2010 at 14 h 31 min - Reply

    Réponse à fathi! Et pourquoi pas une eglise dans chaque village Kabyle ? pourquoi cette haine de l’autre ?

    Nous, Kabyles, ne sommes pas génitiquement programmés pour être musulmans! Tu le savais ou pas ?

    « Ferhat demande l’indépendance » dis-tu! de deux choses l’une ou tu ne lis pas ce que dis Ferhat mais tu en parles quand même, ce qui est grave! Ou alors su sait pertinament la vérité mais tu dis le contraire ce qui est encore plus grave pour le musulman que tu es!

    Saches, fathi, que chez nous en Kabylie tu peux être chrétiens musulman Haté Juif, Protestant, ou boudhiste sans que personne se mêle de ta vie. Sois musulman si tu le veux, pourquoi tu veux obliger les autre à faire comme toi ? Tu n’a pas confiance en ta religion ?




    0
  • M.J
    28 août 2010 at 1 h 01 min - Reply

    Affaire de la mosquée d’Aghrib
    Ghlamallah ne veut pas s’impliquer

    Encore une fois, le ministère des Affaires religieuses et des Waqfs en Algérie montre ses limites face aux problèmes posés par la société en cultivant le silence sur certaines questions d’actualité comme c’était le cas sur la polémique qui a entouré la photo concernant le passeport biométrique, la viande congelée importée de l’Inde et actuellement, l’affaire de la construction de la mosquée du village Aghrib à 45 km au nord-est de Tizi Ouzou.

    25 Août 2010, Le jour d’Algérie

    Trois sujets qui sont tombés dans la polémique «religieuse et politique». Ainsi, au moment où les habitants d’Aghrib sont en train de vivre un vrai cauchemar à cause d’un conflit autour de la construction d’une mosquée, un conflit dans lequel la récupération partisane et le salafisme jouent un grand rôle, le ministre des Affaires religieuses et des Wakfs, Bouabdallah Ghlamallah, ayant attendu que les journalistes posent la question afin qu’il se prononce sur l’affaire d’Aghrib.

    A l’issue de son déplacement lundi dernier à Kheraissia (Alger) où il a posé la première pierre d’une mosquée et inauguré deux autres mosquées dans la même commune et à Baba Ali, Ghlamallah a été interrogé sur l’incident relatif à l’empêchement de la construction d’une mosquée à Aghrib dans la wilaya de Tizi Ouzou. Et comme réponse, il a déclaré qu’«il faut apaiser les esprits» et «garantir la sécurité avant la construction de la mosquée».

    Selon le représentant du gouvernement «la question ne nécessite pas l’envoi d’une commission d’enquête dans la région. Elle peut être réglée entre les sages du quartier pour éviter tout sectarisme et ne pas compliquer les choses». Ainsi, Ghlamallah préfère ne pas mêler les autorités à une affaire qu’il croit probablement «interne» et pense que ce conflit déclenché depuis maintenant plus de deux mois peut être réglé au sein du village afin d’éviter «de compliquer la situation».

    Cependant, le ministre oublie que ce village fait partie de l’Algérie, donc ses citoyens ont le droit d’être protégés par les autorités contre déjà l’usage politique de l’affaire et en plus de la montée du salafisme qui menace toute la Kabylie.

    Il faut rappeler que mardi 10 août, l’affaire de la mosquée d’Aghrib a connu un nouveau rebondissement qui a vu l’éclatement d’affrontements violents entre des villageois et des membres de l’association religieuse. A noter que c’est cette dernière qui a pris l’initiative de construire une nouvelle mosquée «sans l’aval du comité du village». En tout cas, les piliers de la future mosquée ont été démolis.

    Dans un communiqué rendu public, le 12 août, le comité du village d’Aghrib a appelé «au bannissement des salafistes du village qui ont entrepris, sans l’aval de la communauté villageoise, de lancer un projet de construction d’une nouvelle mosquée». Selon la même source «face à tant d’outrecuidances et au mutisme des autorités, les citoyens d’Aghrib ont assumé leurs responsabilités et se sont définitivement débarrassés de la verrue salafiste».

    Le comité a regretté la «complaisance» de la wilaya. Il déplore également ce qu’il appelle «une justice aux ordres qui a encouragé ces mercenaires à monter au créneau» avant de conclure que «le salafisme ne se substituera jamais à l’Islam tolérant des anciens et ils assurent de leur soutien sans faille tous les villages menacés par ce fléau».

    Par ailleurs, le psychiatre et leader du RCD, Saïd Sadi qui est l’enfant du village d’Aghrib, s’est impliqué dans cette affaire d’empêchement de la construction d’une mosquée et un député RCD était parmi les personnes ayant procédé au saccage et à l’incendie systématique de la mosquée.

    Mais pourquoi le RCD se mêle-t-il de cette affaire ? Est-ce que c’est par conviction de limiter le salafisime dans la région ? S’agit-il de récupération politique ? Ou bien Saïd Sadi croit que ce village est sa propriété ? Peut-être est-ce tout cela à la fois.

    Le problème est de savoir où est la place des autorités dans ce qui se passe, sachant que la Kabylie connaît depuis ces dernières années une montée du terrorisme, banditisme en plus de l’absence d’une implication positive des formations politiques qui ne se souviennent de cette région qu’au moment des élections législatives et municipales.

    Nacera Chenafi

    in:http://www.presse-dz.com/revue-de-presse/15510-ghlamallah-ne-veut-pas-s-impliquer.html




    0
  • houda
    28 août 2010 at 10 h 26 min - Reply

    salam tout le monde
    @ Larbi Douane, je vous salue pour votre combativité, toutefois je vous conseille d’être prudent avec les pyromanes, il ne faut pas tomber dans leur piège.
    Dans la presse francophone ils disent que vous n’êtes que 17 personnes contre tout un village, est-ce vrai ?
    Rabbi yadhar el hak inchallah




    0
  • fathi
    28 août 2010 at 17 h 31 min - Reply

    @Louisa
    en kabylie ou ailleurs tout le monde a le droit d’etre ce qu’il veut mais certainement pas le droit de detruire une mosquee.
    ma chere louisa vous n’ete pas programme d’etre musulman mais il y’avait et il y’a bien des plans et des programmes pour Christianiser.et on doit se poser la question quand meme. Pourquoi la kabylie et a ce moment la precis?
    je vous laisse ma chere louisa avec ce qui suit..

    ——————————————————–
    Rien que pour savoir ce qui se passe actuellement en kabylie, un certain Youssef Jacob le Pasteur disait:  » un des villages en kabylie compte plus d’eglises que de mosquees .. Si nous nous reussirions pas a trainer, organiser, et fortifier l’Eglise Algerienne maintenant, je crois que ca sera une des plus grandes erreurs dans l’histoire des missions vers le monde musulman .. Le Lord nous a donne une vision que nous devons en premier lieu atteindre la Kabylie, puis tout l’extreme de l’Algerie, le Nord Africain et le monde Arabe .. »
    A quoi cette eglise demande l’Algerien a croire? A un Dieu qui s’est venue au monde a travers la poitrine d’une femme. puis trahi, humilie et ‘tue’.
    un pasteur avait eu du mal a repondre a cette question pose a lui par un locuteur a travers une radio americaine: A qui Jesus Christ demandait de l’aide tout en priant lors de la cruxification s’il etait lui-meme le bon Dieu?
    Si cette religion etait une source d’une certaine science ou technologie pour les europeens ne nous aurions jamais eu l’occasion d’etre appeller a l’embrasser.
    Voici l’extrait en anglais:
    The Pastor Youssef Jacob says the Kabylie people are the most responsive in the Kabylie region, which is home to more than 2,000 towns and villages. « In every village and every town there are Christians, and there are churches, » says Jacob. « In one town, actually there are more churches than mosques, which is a big miracle to happen in the Middle East. »
    These churches aren’t stagnant, either, says Jacob. « I know of many, many churches today who baptize about 120 to 150 every year. I have never been to a church in the west or anywhere in the world where the church is already packed 2 1/2 hours before the meeting. » That’s happening in Algeria.
    With the large number of new Christians comes a need for training. Jacob says funding is desperately needed. « If we fail to train, disciple, and empower the Algerian church today, I believe it will be one of the biggest mistakes in the history of missions to the Muslim world. »

    As training takes place, Jacob believes these Christians could be the key to reaching the Muslim world. « The Lord has given to us a vision that first [we need to reach] the Kabylie, then the whole end of Algeria, North Africa and the Arab world, mainly. But also God has given to us a vision to send missionaries from Algeria to Europe. »

    http://mnnonline.org/article/13606




    0
  • Congrès du Changement Démocratique