Édition du
25 July 2017

من يسائل المؤسسة العسكرية الجزائرية؟

القدس العربي

من يسائل المؤسسة العسكرية الجزائرية؟

اسماعيل القاسمي الحسني

2010-09-30


كدت استلقي على قفاي ضحكا من رد قريبي (فلاح كذلك) على السؤال عنوان المقال: هل جننت لا أحد أيها الرجل يسائل المؤسسة العسكرية الجزائرية إلا الله والله أعلم. بات الرجل يشك حتى في الأمر يوم القيامة، هذا السؤال لا يطرح في الجزائر على أي مستوى كان، حتى من يوهمون أنفسهم والناس أنهم صناع الرأي، ورجال الفكر والعلم، لا يجرؤ أحدهم على طرح هذا السؤال المشروع، بل الملاحظ إذا ما سيقت علامات الاستفهام حول دور ما يسمى مجازا البرلمان حيال هذه المؤسسة العسكرية، تكاد تلمس بيديك قشعريرة تسري تحت جلود القوم، لتمتقع ألوان الوجوه، تبتلع الألسن، القلوب لدى الحناجر والأفئدة هواء.
حين أقول المؤسسة العسكرية، فالمعنى طبعا ليس كل المنتسبين إليها، وإنما رموز قيادتها، بأي حق توضع متاريس من مواد قانونية، وتحفر دونهم خنادق من مراسم رئاسية، لا تمنع مساءلتهم عبر المؤسسات بل تجرم أمثالي إذا تجرأوا على طرح تساؤلاتهم حول دورهم وصلاحياتهم؟ وبما أن هذا السلوك يعبر عن جبن ومثل هذه القوانين إنما تترجم تخلفا مشينا، والحال أنني أستشعر في نفسي علوا عن مستوى كهذا، أجدني مضطرا لإعلان إنكاري لهذا المنطق المشوه، وعجزي عن مسايرة من يمنعني ممارسة حقوقي الفطرية والشرعية والدستورية في آن. أفهم جيدا سخرية بعض من يحسبون على الانتليجنسيا لطرح موضوع حساس كهذا، وإنما تلكم تغطية لخور وتعمية على وهن نخرا ما تبقى فيهم من هيكل فكر، لذلك بدل دفع الحجة بالحجة يذهبون إلى اتهام الكاتب رجما بالغيب، وهذه عدة العاجز وعادة المخنث.
نعم، الشعب الجزائري أهل لأن تكون له مؤسسات مدنية مستقلة، مسؤولة عن متابعة الهيئة العسكرية ومحاسبتها ومراجعتها، وغير ذلك، تعالوا نتفق ولو على المستوى النظري والقانوني: أليست هذه المؤسسة تستمد علة وجودها وشرعيته من خدمة الشعب؟ هذا أمر مجمع على صحته على مستوى العالم، وهل في المقابل يكون الشعب في خدمة هذه المؤسسة؟ المعادلة الأخيرة توصف اختصارا بالدكتاتورية وهي مرفوضة بشكل قاطع، إذن واضح أنه من حقي محاسبة قيادة هذه المؤسسة وتقييم سياستها وتقدير دورها وتصويب وظيفتها، حق لا ينازعني إياه إلا جاحد جاهل يريد فرض هيمنته خارج الأطر المتعارف عليها قانونا وشرعا، ولا شك أنها ليست في خدمة الشعب.
علينا أن نقر أولا، أن جسم هذه المؤسسة مكون في معظمه من أبناء الشعب، وما رضي بانتسابهم لها خدمة لسياسة أشخاص، وما سلمها رقابهم لتعبث بها اجتهادات أفراد غير مؤهلين دستوريا للمغامرة بهم في سياسات ليست من مسؤوليتهم ، وإنما لتأدية واجب نحو الأمة واضحة حدوده في الدستور، بينة معالمه في الشريعة التي يعتقدها ويعتنقها هذا الشعب، بهذا المنطق يمكن أن تشكل هذه المؤسسة، العمود الفقري القوي الذي تعتمد في النهوض عليه نظيراتها من بقية المؤسسات، وعلى هذا الأساس الواقعي نصل إلى نتيجة ملخصها أن ارتهانها لخيارات وقرارات ارتجالية لبعض الجنرالات إنما يصب في تدمير الوطن لا غير، ولن يرضى بها إلا من أراد به سوءا عن سابق إصرار وتعمد، ومن يعرض عن طرح هذا الموضوع من المؤهلين إنما هو جبان خائن لشعبه ووطنه.
بناء على ما تقدم أرفع السؤال التالي: مازال إلى اليوم بعض من قيادات المؤسسة العسكرية الجزائرية، حتى بعد تقاعدهم يتفاخرون عبر وسائل الإعلام، بالانقلاب عام 1992 على الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، من خول هؤلاء اتخاذ قرار خطير كهذا؟ من أجاز لهم إدخال البلد في أتون حرب أهلية راح ضحيتها آلاف المواطنين فضلا عن أضعاف العدد من الأرامل واليتامى؟ من كلفهم بحل البرلمان القائم إذاك وقد سمعت من رئيسه عبد العزيز بلخادم، أن القرار بلغه عن طريق نشرة الأخبار الرئيسية ككل المواطنين، علما بأنه كان الرجل الثاني دستوريا؟ من خول هؤلاء دعوة الرئيس محمد بوضياف (الذي اغتيل فيما بعد) رئيسا للدولة من دون العودة لخيار الشعب؟ ومن فوضهم إلغاء نتائج الانتخابات التي أعلنت نتائجها رسميا؟ ومن كلفهم باختيار علي كافي (رئيس مجلس الدولة هيئة غير شرعية)؟ ومن أذن لهم باستخلافه 1994 بالجنرال اليامين زروال (الرئيس على أنه منتخب فيما بعد)؟ ثم من أجاز لهم خلعه عند الاختلاف معه بافتعال انتخابات رئاسية مسبقة 1999؟ وأخيرا وليس آخرا من سمح لهم بالاتفاق مع الرئيس الحالي على تسلم السلطة؟ وقد وصفه أحد الجنرالات، خالد نزار، وهو أحد المسؤولين عن هذا الخيار، بأنه ليس أكثر من دمية ترتدي برنس الرئيس الهواري بومدين، لماذا يفعل بالشعب الجزائري كل هذا؟ ومن سمح لهؤلاء الجنرالات بإقحام البلد في كل هذه المتاهات؟ ومن يحاسب هؤلاء بمقتضى القانون والدستور وما أقره الشرع؟
لابد من فتح هذا الملف، وعلى رجال العلم والفكر مسؤولية ثقيلة بين يدي التاريخ اليوم، والأخطر بين يدي الله غدا، تتمثل في الجرأة على طرح هذا الموضوع بجدية، ونية خالصة صادقة لكشف ملابسات رهن قرار مستقبل بلد بمجمله بأيدي مجموعة، مهامها واضحة في الدستور قد تجاوزت صلاحياتها لتنتهي بقرارات عشوائية ارتجالية إلى ما نحن عليه اليوم، قد يسأل: وما الطائل من العودة إلى هذا الموضوع؟ الجواب بكل بساطة أن ما بني على باطل فهو قطعا باطل، ثم ليتأكد الجميع أن سنن الله لن تتغير بأهواء الناس، ومن أشدها وضوحا ورسوخا أن الملك لن يستقر ولن يقوم إلا بالعدل ولا شيء غير العدل، وأنه لن يغير ما بقوم ما لم يغيروا ما بأنفسهم.
ثم أليس من حقنا اليوم أن نعرف ماهية إستراتيجية المؤسسة العسكرية؟ لن أطرق باب ميزانيتها 5.5 مليار دولار وهي تفوق ضعف ميزانية الجيش المغربي، وفيما تصرف، هل في بناء المصانع وتطوير الآلة العسكرية بعقول وأيد جزائرية، أم في شراء كم من الحديد كما تفعل بعض الدول في المشرق العربي! وإنما أسأل عن العقيدة القتالية، من هو العدو؟ إسرائيل أم فرنسا أم كلتاهما، أم ولا واحدة منهما، أم المغرب أم الإرهاب أم الشعب الجزائري ذاته؟ كمواطن جزائري أعتقد أن الطرفين الأولين هما العدو الأساس، ليس بناء على التراكم التاريخي ومساره فحسب، وإنما تترجمه وقائع حديثة، وأما المغرب فيستحيل كذلك من الناحية العلمية أن يكون عدوا، بل لا يستقيم عقلا ومنطقا أن أتجاوز العداء مع فرنسا واقعا، وأعلق في خلاف سياسي أدحرجه إلى درجة العداء سفها مع المغرب، مع وجود الفارق الذي لا يسمح أصلا بالقياس، وأما الادعاء بأن العدو هو الإرهاب (أو القاعدة)، فهذا وهم كبير، لأنه لم تولد هذه الظاهرة مع الشعب الجزائري فطرة، ولا هي مستوردة من أطراف الدنيا، بل هي نتيجة سياسات خاطئة محورها الرئيسي ومصنعها القوي عنوانه ‘الظلم’، وهذا السلوك المدان ينمو ويفرخ ما بقي الظلم، لن تستأصل شأفته الآلة العسكرية، بل لن تقتلعها إلا سياسة العدل وليس هيهات من سبيل غيره؛ أما إن كان العدو هو الشعب الجزائري ذاته، فأترك الجواب للقراء أنفسهم.. وعلى العلماء والمفكرين والكتاب أن ينظروا جيدا لمواقع أقدامهم ومستقبل أيام وطنهم وأبنائهم.

‘ فلاح جزائري
ismailelkacimi@gmail.com


Nombre de lectures : 2076
6 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • samir
    1 octobre 2010 at 12 h 00 min - Reply

    l’institution militaire reste la garante incontestée de ce régime.c’est sur cette institution et elle seule que repose le devenir de l’état voyou qui nous gouverne depuis prés de 50 ans.aucun leader politique n’a eu le courage de denoncer ce fait.lorsqu’on parviendra à relier l’existence de l’état à l’institution militaire alors on aura réellement toucher le talon d’achille de la clique de voyous au pouvoir.




    0
  • boumidouna
    1 octobre 2010 at 17 h 17 min - Reply

    قد تكون أسئلتك مقبولة ومنطقية إلى حد ما ..وقد تكون إجابة المؤسسة العسكرية ..مؤهدئة وربما مفحمة لو أطلعتك عن بعض أسرارها ..ودواعي وبواعث بروز هذه الظاهرة غير الخافية ..بالاعتماد على ضرورة وحتمية تفاقم المشكل الذي حصل ..والذي قد لا يتحمل مسؤوليته فرد أو فردان فلان أو علان ..بحكم أنها ظاهرة ..والظاهرة قد تكون أحيانا قاهرة ..فلا أحد سأل ولا أحد استطاع أن يحل أو يعمل ..لأن الذي حصل أكيد فيه خلل ..لكن الدعوة إلى المصالحة بعد التقابح والتناطح جاءت المصافحة ..وكل ذلك باستفتاء ممن ليس على درجة من الغباء ..فهل نرفض نتائج الاستفتاء ونقول ان العملية كانت عرجاء ..أم نوكل ذلك لرب السماء ونتجه تدريجيا نحو التنمية والنماء ؟
    البحث بمنهجية في المسألة السياسية الجزائرية يقود إلى ضرورة إلغاء الكل نظرا لضخامة مآسي ما حصل ..لكن ما العمل ..؟
    جلهم ماتوا أو تقاعدوا أو تخاذلوا أو تنازلوا ..هل نعيد الأموات لمحاسبة الأحياء أم ندين الاحياء الذين أكيد سوف يرمون التهمة بظهر الأموات..ربما الشهداء ..
    هذا رأي ..هات ما عندك هات من تسؤلات وسعي .. ..




    0
  • CX25
    1 octobre 2010 at 22 h 46 min - Reply

    بعد قرائة المقال لا أمتلك إلا أن أقول لكاتبه: الله يحيّي ويرحم البطن الذي حملك! ليس لأنك كتبت المقال فحسب بل لأنك كتبته و أنت في فم ال…… رفعكم الله!

    الحقيقة المرّة اليوم هي أن شخصا واحد هو من يحكم الجزائر و هذا الشخص لا يجرأ كما لا يملك الشجاعة لأن يوري وجهه لمن يحكمهم وهذه في حد ذاتها ظاهرة سيكولوجية بحث فيها علماء النفس من كل حدب و نسل و تؤكد عدم سوية هذا الشخص.

    مدير المخابرات بلغ من القوة و السلطة ما جعله ينقطع عن العالم الذي يعيش فيه البشر كما يبدو و كأنه نسي اللقاء مع ملاك الموت و ظن أنه بالخلود قد فاز….والسؤال الذي أعتقد أنه من الواجب طرحه هو: كيف سمحت الطبقة المفكرة في الجيش لهذه البشاعة من الإستمرار؟ المصيبة أعمق لو فرضنا أن المؤسسة العسكرية قد باتت وكرا للمحسوبية و الإنتهازية و
    و الرذيلة و….نعم هذه هي المصيبة الكبرى لأن لوكان هذا هو الحال لكان بطن الأرض خير للرجال من سطحها!
    مع أني متأكد أن الكل يعرفه هذا في الجزائرو لكن أين شجاعة المواطنين؟ أين غيرتهم على الوطن؟ أين عهد الشهداء؟ أين غضب الجزائريين المعهود؟ أين الرجلة؟ أين الفحولة؟ أين أين أين….أين الجزائرين؟

    إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي و لابد للقيد أن ينكسر.




    0
  • houda
    1 octobre 2010 at 23 h 07 min - Reply

    Rabbi sabhanou




    0
  • Sami
    2 octobre 2010 at 3 h 06 min - Reply

    A soixante trois années le général major Mohamed Médiène dit toufik, peut se vanter d’avoir brillamment réussi sa carrière d’homme des services. Il est originaire d’une famille kabyle de setif (de Guenzet exactement, wilaya de bordj-bou-arreridj). Comme ses pairs généraux qui tiennent le pays, il a intégré l’ALN à la dernière heure, c’est-à-dire en 1961. Sans être passé par le malg, il finit quand même par être le chef suprême des services secrets algérien en 1990.

    On le dit d’obédience gauchiste, à cause des formations qu’il a suivies au KGB. Mais quand on voit son indigence intellectuelle, toufik ne peut se targuer de n’être qu’un excellent khobziste.

    Avant d’être un grand nom des services, il fut un servant des grands. C’est en se liant au commandant (de l’époque) belkheir, suppléant du fainéant colonel chadli dans la gestion de la deuxième région militaire, que le lieutenant médiene a pris le tremplin pour se surélever dans les hautes sphères du pouvoir.

    Comme belkheir, Médiene s’est distingué en servant sans brancher les caprices de hlima. Piloté par belkheir, il veillait au moindre désir de la famille du président.

    Après avoir fait tripoli comme attaché militaire, petit à petit, il gravit les échelons. Il dirigera plusieurs services sécuritaires dont la direction centrale de la sécurité de l’armée, la défense et la sécurité à la présidence quand tonton larbi y était directeur de cabinet. Pour beaucoup de haut cadres c’est la taupe de belkheir dans les services.

    C’est un véritable homme de l’ombre. On le voit rarement en public et jamais dans les médias, il entretient une véritable fausse aura de grand gourou de la force obscure. En éliminant au fil des années pas mal de collègues et au prix d’ingénieuses manigances de salons, il réussit a s’accaparer une importante partie du pouvoir suprême en Algérie.

    Voués aux mécaniques des manœuvres obscures, il n’affronte que rarement de face ses ennemies, ses hommes sont incrustés à tous les niveaux. Toufik joue le rôle de chef d’orchestre au sein du cabinet noir qui dirige le pays.

    En se faisant passer pour l’ami de tous, il a toujours réussit à tromper ses adversaires. Complexé par son passé de douteux combattant de la guerre de libération nationale, il s’est battu contre le retour des malgaches et des vrai moujahids. Même s’il l’était le confident de merbah, avant qu’il décide son élimination physique, il a tout fait pour le mettre hors course quand le futur président zeroual en parlait pour le mettre au poste de ministre de la défense. Bouteflika a souffert aussi du refus masqué de toufik contre zerhouni à la tête d’un ministère d’état.

    Jamais les services secret algérien n’ont eu autant d’ascendant en algérie. Toufik, a marqué le retour de la SM en 1992, après la tentative de chadli de la casser en 1987.

    Toufik entretient des liens ténébreux avec le milieu des affaires, on sait que c’est l’homme qui a fait entrer les coréens en algérie. Son fils Sidi-Ali qui a bosser pendant quelque années chez Daewoo a du le convaincre dans ce sens. Même après la signature d’accord avec le gouvernement algérien et pour des causes jamais avoués, le dossier Daewoo est resté des années bloqué. Le premier PDG de Daewoo Algérie a payé de sa vie son entêtement, il a été assassiné en plein Alger dans l’indifférence la plus totale. Des que les négociations secrètes ont aboutit, les algériens ont connu la déferlante Daewoo. Ghoualmi, l’ex ambassadeur algérien à Séoul a bien été récompensé par toufik. Les voitures ZH c’est lui, les gros investissements pour le projet Mezghana 2000 c’est lui aussi. Tous le monde recherche en vain les trois milles ascenseurs que le grand gouvernorat d’alger à commandé auprès de Daewoo. Au travers de son service économique, Toufik affectionne la gestion des entreprises publique lucratives. Il suit de près les fluctuations des soldes des comptes bancaires étrangers de la Sonatrach, de la sonelgaz et de bien d’autres compagnies et il s’occupe personnellement des négociations avec des compagnies étrangère pour l’exploitation des récents gisements d’uranium et d’or découvert dans le grand sud .




    0
  • radjef said
    2 octobre 2010 at 19 h 23 min - Reply

    Bonsoir tout le monde. Avons nous réellement une institution militaire? Nos écoles militaires sont devenues de veritables cartels ou l’on forme des dealers et non des officiers. En 1980, le cannabis etait inconnu en Kabylie. Apres l’arrivée des militaires dans la region en 1990, même les drogues fortes sont écoulées dans les lycées, alors que la prostitution n’a epargné aucun village au Djurdjura.Ce qui se passe en Kabylie se passe ailleurs a travers tout le pays. Ou en est la modernisation et la professionnalisation de l’ANP? Le caporal Touati qui a rejoint l’ANP en 1964, le sergent Garcia alias Med Lamari, le sergent tirailleur Nezzar, le sergent Ghezail…savent-ils ce que veut dire une armée professionnelle comptable devant les representations legitimes du peuple? Honda Blonda ou Villa…Dans la tradition kabyle, il faut avoir renoncer a ses titres de noblesse ou être d’origine esclave pour s’enroler dans l’armée française. « Celui qui croise le regard avec le roumi n’est plus des notres; c’est un esclave », disaient alors les kabyles…Notre armée a grandi sur la morale des zouaves tirailleurs.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique