Édition du
23 March 2017

APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D'UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL [01/11/2010] نداء من أجل تسوية سياسية تاريخية و تأسيس جبهة التغيير الوطني

نداء من أجل تسوية سياسية تاريخية
و تأسيس جبهة التغيير الوطني

أيها المواطنون الأعزاء،

إنٌ وطننا اليوم، ليس بخير.

وهذا الوضع المأسوي، هو نتيجة حتمية للأزمة السياسية المتعلقة بشرعية السلطة التي تعصف ببلدنا منذ عام 1962 وتزداد تفاقما مع مرور السنين. وكأنما النظام السياسي اللاٌ شرعي، لم يأخذ أيٌة عبرة ولم يستخلص أيٌ درس من حرب الأشقاء التي عاش شعبنا ويلاتها، حيث نراه يستمر في طغيانه، سالكا سياسة الهروب إلى الأمام، مهما قد يترتب عليها من انفلاتات دموية جديدة.

إن العنف السياسي السائد، وتفشي الفساد والمحسوبية والمحاباة،  هذه الآفات التي أصبحت وسائل حكم للنظام، قد نخرت جسم مجتمعنا وأضحت عائقا يحول دون تطوٌر البلاد، حيث بلغ الوضع مرحلة جد متقدمة من التفكك بل و التحلل. فجميع المؤسسات التي تم تنصيبها، والتي لم يعد خاف على أحد مدى زيفها وعبثيتها،  ما هي في الواقع إلا واجهات تختبئ خلفها الطغمة العسكرية والمالية، التي تشكل نواة السلطة وتكوٌن المركز الحقيقي الفعلي للقرارات السياسية والاقتصادية. طغمة سلبت من الشعب الجزائري سيادته، وحرياته واستحوذت على ثرواته وخيراته.

إن هذه الوضعية المزرية تزيد من تعميق وتوسيع الفجوة القائمة بين نظام بدون شرعية من جهة وشعب بدون سيادة من جهة أخرى.

الأفق قاتم.

يوشك تسونامي شعبي – لا سمح الله –  أن يعصف بالبلاد نحو المجهول إذا ما تمادى هذا النظام في انتهاج هذه السياسة الانتحارية، ويتجلٌى هذا الخطر عندما نعلم درجة الركوض للحياة السياسية والصمت المطبق الذي تلتزمه النخب المتخندقة  من وراء أنينها وشكواها السياسية والإيديولوجية العقيمة.

إلى متى سنبقى غير مبالين ومكتوفي الأيدي أمام هذا التدهور المأساوي للحالة التي يمر بها وطننا ؟

إلى متى سنستمر في التزام الصمت أمام ما يحدق ببلدنا من تدمير ممنهج ومخطط له ؟

فبصفتنا مواطنين ومواطنات أحرار، فمن واجبنا تعبئة جهودنا لنفكر معا ونبحث سويا عن أفضل السبل لوقف عملية اغتصاب السلطة التي استمرت ما يناهز نصف قرن، وتمكين المواطنين الجزائريين من استعادة حقهم في اختيار ممثليهم الشرعيين ومؤسساتهم الشرعية بكل حرية وسيادة.

يتعين على جيل الاستقلال، بجميع أطيافه ومكوناته، وكافة اتجاهاته السياسية دون استثناء، أن يمد يده إلى ما تبقى من المخلصين والنزهاء، من جيل نوفمبر 54، للعمل معا من أجل التغيير السلمي والجذري لنظام سياسي بائد، وإرساء دعائم دولة القانون في جزائر تتسع لجميع أبنائها.

إن هذا التغيير– نظرا لوضعية البلد المتردية – يشكل طلبا شرعيا، لا غنى عنه، ولا يجوز لأي فئة أو مكون اجتماعي أو سياسي حقيقي، التهرب من الالتزام به.

بالله عليكم أيها المواطنون الأعزاء، لـنضع حدا لشجاراتنا المنهكة وتردّدنا المزمن، ولنفسح المجال ونعبد الطريق للعمل من أجل التعبئة العامة للمواطنين !

وفي هذا اليوم، 1 نوفمبر 2010، وفي الذكرى 56 لانطلاق الشرارة الأولى لحرب التحرر الوطني المجيدة، فإننا نناشد جميع الطاقات الفكرية والسياسية الصادقة، دون استثناء، للانضمام إلى جهود التفكير والعمل لتوفير الشروط الكفيلة بالتوصل إلى تسوية سياسية تاريخية، تقوم على مبادئ وقيم مشتركة، تحظى بقبول واحترام الجميع.

لقد حان الوقت لتأسيس جبهة وطنية حقيقية من أجل التغيير،  تكون بمثابة بوتقة تنصهر في إطارها جميع القوى الحية التي تزخر بها الأمة، من أولئك الجزائريين والجزائريات الذين لا يكنون للجزائر سوى الوفاء والتفاني والالتزام، وذلك من أجل بروز دولة القانون، دولة تحترم وتحمي جميع مواطنيها.

إن مجموعة المبادئ والقيم التي تجتمع حولها الأغلبية الساحقة من أبناء بلدنا، راسخة لا غبار عليها، نذكر منها:

الالتزام بالانتساب إلى جزأرتنا، بأبعادها الثلاثة (الإسلام، والأمازيغية والعروبة)، حيث لا ولن يسمح لأيٌ كان، بأي حال من الأحوال، استغلال أو احتكار إحدى أسس هويتنا لأغراض سياسية، سواء أكان هذا الطرف في السلطة أو في المعارضة.
احترام حقوق الإنسان في مجملها، وذلك في إطار قيمنا الحضارية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

احترام الديمقراطية كوسيلة للإدارة السياسية للمجتمع، مع ما ينطوي ذلك من نتائج طبيعية، من قبيل تنظيم انتخابات حرة والتناوب الحقيقي على السلطة، واحترام الحريات الفردية والجماعية، واحترام التعددية السياسية والثقافية واحترام كل العقائد الدينية. وهذا يعني ضمنيا، رفض جميع أشكال العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة أو الاستئثار بها، كما يجب حظر اللجوء إلى العنف كوسيلة للتعبير أو إدارة المجتمع.

يجب أن تتم عملية تغيير النظام السياسي على نحو سلمي وجذري.

وفي ضوء المآسي المتعاقبة التي أرهقت شعبنا وبلدنا، يتعين علينا جميعا مواجهة الحقيقة التي تبين بشكل لا لبس فيه، أنه ليس بوسع أي حزب بمفرده أو اتجاه، أو شخصية سياسية،  ادعاء أنهم يمتلكون لوحدهم الوسائل التي تمكنهم من تسوية الأزمة السياسية الخطيرة التي يمر بها بلدنا، مثلما لن يقبل من أية  مؤسسة أن تتصرف وكأنها فوق سيادة الشعب.

معا، وبتظافر جهود الجميع، لدينا من القوة التي تمكننا من قطع الطريق على أولئك الذين يستغلون الفوضى السائدة والركود المنتشر في البلاد ويوظفونها لضمان استمرار حكمهم.

معا، سوف نبرهن مدى تمسكنا والتزامنا الوفي بتضحيات شهدائنا الأبرار.

معا، سوف نحقق بشكل فعال وبطريقة سلمية هدفنا الأسمى، ألا وهو بناء دولة القانون، لا مكان فيها للظلم

والمهانة والحقرة.

دعونا نتحد حول المبادئ التي تدعم وتؤازر تماسك شعبنا بكل ما يزخر به من تنوع، ولنعمل من أجل تحقيق هذه التسوية السياسية الكفيلة بإنقاذ بلدنا.

إن العمل التضامني لكل القوى، لكفيل وحده بأن يحقق التغيير السياسي المنشود الذي طالما انتظره بلادنا. ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو جميع الإرادات المخلصة والملتزمة لتجتمع فيما بينها من أجل مناقشة هذا الحدث التاريخي، القادر على تعبئة الجهود وتوحيد الصفوف، ومن ثم المساهمة في الجهود الرامية إلى ترسيخ أسس متينة تقوم عليها « جبهة التغيير الوطني« ، الواسعة والمنقذة،  التي تعد بمثابة مقدمة لبناء دولة القانون.

إن جبهة التغيير الوطني، تشكل البديل الوحيد القادر على إنقاذ بلدنا وانتشاله من هذه الكارثة العارمة.

من أجل عمل متضامن، دعونا نتحرك اليوم، بل الآن دون بطء!

الجزائر 1 نوفمبر 2010
الدكتور صلاح الدين سيدهم
تنسيقية نداء 19 مارس 2009

coordination19mars@gmail.com

==========================================================

APPEL  POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE

POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL

Cher(e)s compatriotes,

Notre pays va mal. La crise politique de légitimité du pouvoir que traverse notre pays depuis 1962 s’aggrave au fil des ans. La guerre fratricide subie par notre peuple ne semble pas  avoir servi de leçon  à ce régime illégitime qui poursuit sa fuite en avant malgré la faillite sanglante qu’il a provoqué.

Violence politique, corruption généralisée, clientélisme et népotisme, ces fléaux érigés en moyens de gouvernance  gangrènent profondément   notre société et empêchent toute évolution. La situation a atteint un état de déstructuration avancée, voire de décomposition.  Toutes les institutions mises en place, dont la facticité et la vacuité ne sont plus à démontrer, ne sont en réalité que des façades  derrière lesquelles se cache l’oligarchie militaro-financière, noyau du pouvoir  et véritable maitresse de la décision politico-économique. Une oligarchie  qui a dépossédé le Peuple de sa souveraineté et qui  s’est accaparée de toutes ses richesses.

Cette situation ne fait que creuser davantage le fossé entre un  régime sans légitimité et un peuple sans souveraineté.

L’horizon est sombre.

Un tsunami populaire risque, à Dieu ne Plaise, d’emporter le pays si le pouvoir persévère dans cette politique suicidaire. A plus forte raison quand on sait que les élites intellectuelles et politiques continuent à se cloîtrer  dans ce silence mortifère,  à peine rompu par leurs jérémiades politico-idéologiques de pure circonstance.

Devons-nous rester  impassibles devant  cette tragique détérioration de la situation nationale ?

Devons-nous continuer à nous taire devant  cette destruction programmée de notre patrie ?

En tant que citoyen (ne)s libres, il est de notre devoir de nous mobiliser pour réfléchir ensemble et trouver les meilleurs moyens de mettre fin à cette usurpation du pouvoir  qui dure depuis près d’un demi-siècle et de rendre la parole aux Algériennes et aux Algériens pour qu’ils puissent choisir librement et souverainement  leurs représentants légitimes et leurs institutions.

La génération de l’indépendance, toutes tendances politiques confondues et sans exclusion aucune,  doit tendre la main à ce qui reste de la génération sincère et intègre de novembre 54, pour œuvrer ensemble au changement pacifique et radical du système politique obsolète et à l’instauration de l’Etat de Droit dans une Algérie de tous les citoyens et citoyennes. Un changement, devant l’état de délabrement national,  est une exigence légitime à laquelle aucune composante politique ou sociale réelle ne peut se dérober.

De grâce, cher(e)s compatriotes, cessons nos querelles et nos tergiversations et faisons place à  l’action pour UNE MOBILISATION GÉNÉRALE !

En ce jour du 1er novembre 2010 et en ce 56e anniversaire du déclenchement de notre glorieuse guerre de libération nationale, nous en appelons  à toutes les volontés  intellectuelles et politiques, sans exclusion aucune, à se rejoindre dans la réflexion et l’action pour permettre l’avènement d’un compromis politique historique autour des principes et des valeurs communes acceptées et respectées  par tous.

L’heure est à la constitution d’un véritable Front du Changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de Droit respectueux et protecteur de tous ses citoyens.

Les principes et valeurs qui regroupent l’écrasante majorité de nos compatriotes sont  indiscutablement :

  • L’attachement à leur Algérianité dans sa triple dimension (Islamité, berbérité et arabité). En aucun cas, l’un des fondements de notre identité ne sera instrumentalisé ou monopolisé par une quelconque partie à des fins politiciennes, qu’elle soit au pouvoir ou dans l’opposition.
  • Le respect des droits de la personne humaine dans leur intégralité, dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles et de la Déclaration universelle des Droits de l’Homme.
  • Le respect de la démocratie comme moyen de gestion politique de la société avec ses corollaires que sont les élections libres, l’alternance véritable au pouvoir, le respect des libertés individuelles et collectives, le respect du réel pluralisme politique, culturel et confessionnel. Cela sous-entend et c’est une évidence claire, le rejet de toute forme de violence comme moyen d’accéder ou de se maintenir au pouvoir. Tout comme cette violence doit être bannie comme moyen d’expression ou de gestion de la société.
  • Le changement du système politique doit être radical et pacifique.

À la lumière des drames successifs qui ont affecté notre peuple et notre pays, il faut nous rendre à l’évidence qu‘aucun parti, aucune tendance, ni aucun homme politique ne peut se prévaloir à lui seul, de détenir les moyens de règlement de la grave crise politique que traverse le pays. Pas plus qu’aucune institution ne peut ni ne doit se prévaloir d’être au dessus de la souveraineté du peuple.

Ensemble, nous aurons la force de barrer la route à ceux qui se nourrissent du désordre et de la stagnation du pays. Ensemble, nous démontrerons notre attachement fidèle aux sacrifices de nos martyrs.  Ensemble nous atteindrons efficacement et pacifiquement notre idéal : l’édification d’un  État de Droit où nul ne subira l´injustice, le mépris ou la hogra.

Rassemblons-nous autour des principes qui cimentent la cohésion de notre peuple dans sa pluralité et œuvrons à la réalisation de ce compromis politique qui sauvera notre pays.

Seule une action solidaire de toutes nos forces pourra amener le changement politique dont notre pays a besoin. Aussi, nous invitons toutes les volontés sincères et engagées à se réunir afin de débattre de cet acte historique, rassembleur et unificateur, et contribuer à jeter les bases solides de ce vaste front du changement national salvateur, prélude à l’État de droit.

Un Front pour le Changement National est la seule alternative qui peut sauver notre pays de la débâcle généralisée.

POUR UNE ACTION SOLIDAIRE, AGISSONS AUJOURD’HUI ET MAINTENANT!

Alger le 1er novembre 2010

Dr Salah-Eddine SIDHOUM

Coordination de l’Appel du 19 mars 2009       coordination19mars@gmail.com


Nombre de lectures : 73042
426 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • nina
    1 novembre 2010 at 1 h 22 min - Reply

    <>
    merci Dr. Sidhoum pour cette initiative pour sauver ce pays des mains des vampires, ce peuple attend de ses élites une vraie indépendance afin d’instaurer un Etat de droit. l’union fait la force . vive l’Algérie et gloire a nos martyrs




    0
  • Yacine Zaid
    1 novembre 2010 at 1 h 27 min - Reply

    « HADHER »




    0
  • Bladi
    1 novembre 2010 at 2 h 08 min - Reply

    Present




    0
  • Rédaction LQA
    1 novembre 2010 at 2 h 42 min - Reply
  • Sami
    1 novembre 2010 at 3 h 36 min - Reply

    Tous les algeriens sont d’accods, et personne en algerie peut dire que l’algerie n’est pas malade, pas seulement malade, mais sa maladie est critique et chaque jour passe ca devient plus plus grave , donc personnelement je suis en faveur de cette mobilisation, rien plus honorable que faire sauver le pays des criminels et les vampires
    je me sens tres mal au coeur chaque jour passe ou on voit les souffrance des algeriens et le mepris a l »egard de ces souffrances, des gens volent des milleirs de milliards et bcp d »algeriens dans la misere noir.
    mais il faut des pas clair, et de travail bien organise, surtout au niveau de l’information et expliquer au gens que si on reste comme ca c »est la fin de l »algerie.




    0
  • M.J.
    1 novembre 2010 at 11 h 02 min - Reply

    Je pensais naivement que cet appel qui m’a été adressé par courrier privé n’était qu’un projet. Je viens de le retrouver ici.

    Après avoir fait taire dans le forum, toutes les voix qui militaient pour un islam modéré, nous assistons depuis quelque temps à des prèches évangéliques sur le site et cerise sur le gateau, voila que cet appel expurge de la ligne politique la référence à l’appel du premier novembre contenue dans l’appel du 19 mars pour la remplacer pas la pluralité confessionnele.

    Beaucoup de gens se verront obligés de rallier la ligne des enfants de Benbadis, le peuple Algérien est musulman, l’Islam ne peut être révisé, c’est une religion et non pas une idéologie.

    Je crois que mon chemin diverge ici avec celui de LQA.

    Que mon présent message soit publié ou pas ce n’est plus ma responsabilité. Dieu sait que j’ai dit ce que j’avais à dire.




    0
  • khaled
    1 novembre 2010 at 11 h 17 min - Reply

    Je remercie notre ami Siddhoum pour la persévérance dans l’idée et l’action.

    Pour plus d’impact, il faut qu’une liste de personnalités actives ou retraitées soit dégagée. Et que ces personnalités soient destinataires de cet appel.




    0
  • CHERIF
    1 novembre 2010 at 12 h 09 min - Reply

    je vous remercie ; en ce jour mémorable de notre révolution quel moyen de le dire haut et fort stop a cette politique destructrice wallah hchouma il n’en reste plus d’hommes en algerie pour qu'(ils) se permettent une troisieme mendat




    0
  • Alilou
    1 novembre 2010 at 12 h 25 min - Reply

    Salam,

    C’est la bonne nouvelle du mois, je l’espere…

    @M.J.

    Je ne comprends pas votre message, j’ai l’impression en vous lisant que vous etes decu, oui l’islam est une religion de toute personne humaine qui l’accepte comme sa religion,

    J’espere que vous allez changer d’avis et vous joindre a un front qui ne va oeuver qu’a sauver notre naton, en plus c’est une ebauche de projet et rien n’est encore concret, ya rien qui soit coulé dans le beton, et nous avons besoin de tout le monde qui a l’algerie a coeur.

    Moi aussi j’ai mes reserves, mais je regarde d’abords l’interet generale des algeriens, mes interets personnels passeront en dernier. Je n’adhererai pas a un projet islamiste meme s’ils me preparent une place au paradis, mais s’ils presentent un projet rassembleur pour sortir notre nation de cette situation, je me joindrai a eux dans un mouvement pour le changement PACIFIQUE.

    Autre chose, je vous informe que chacun est libre de prendre la religion qui lui plaise, LAKOUME DINOUKOUME WALIYA DINI, ya rien a redire…et concernant l’evangelisation de LQA, please enlight me…

    Je monte dans le train…avec mon thé…que je continu de fumer…SVP

    =============================
    On est passé du QA intégriste au QA évangéliste ! Au suivant !
    Salah-Eddine




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 12 h 34 min - Reply

    @ M.J
    Où est-il écrit, dans ce texte, que l’Islam devait être révisé, ou qu’il était une idéologie ?
    Personnellement, je crois que, de toute façon, le pluralisme confessionnel a de tout temps existé en Algérie, même si l’islam a toujours été majoritaire, depuis que les populations d’Afrique du Nord ont embrassé cette religion.
    Les chrétiens autochtones, et non pas seulement les étrangers qui se sont installés dans notre pays, y ont toujours existé. Certes, ils n’avaient pas une réelle visibilité, à cause de l’intolérance latente de certains fanatiques, mais ils existent bel et bien, parlent la même langue que nous, ont les mêmes traditions culinaires et vestimentaires, et vivent tout à fait comme nous. Il en existe même qui ont combattu la France, qui sont morts pour l’Algérie. Nous connaissons même l’existence d’un Ministre chrétien des Finances, sous Boumediène: Smaïl Mahroug.
    Devrons nous les ignorer, les enfouir sous terre, leur interdire le droit à une reconnaissance publique? Devrons nous persévérer dans l’hypocrisie politique qui consiste à les éclipser du paysage politique et de l’imaginaire collectif ?
    Personnellement, et je l’ai écrit à maintes reprises, c’est la mouvance dite « évangélique » qui devrait être l’objet, non pas d’attaques ou de diabolisation, mais d’un travail d’information sur sa nature profonde et ses objectifs. Parce que cette mouvance, dans certaines de ses déclinaisons, fait de l’Islam une religion intruse sur ses propres terres, une religion à extirper. Mais là est un autre débat. Un débat qu’il faudrait, par ailleurs, aborder avec beaucoup de précaution, pour ne pas commettre d’amalgames injustes et dangereux.
    Pour le reste, et c’est mon avis personnel, la communauté chrétienne de notre pays a le droit à une totale reconnaissance, de vivre en pleine lumière, et de vivre sa foi sans avoir à se cacher. De la même manière que des dizaines de millions de musulmans vivent et prospèrent sur des terres de civilisation chrétienne, sans être inquiétés.
    Et dans la même logique, puisque nous parlons de pluralisme confessionnel, j’en appelle à la reconnaissance officielle du « Kharijisme » de nos frères de la vallée du M’Zab, en rappelant que ce courant musulman a toujours existé dans nos contrées, et qu’à une certain époque, il était même précurseur et dominant. Et dans ce cas aussi, nos compatriotes du Mzab, dont le civisme ne fait pas de doute, et dont la grande piété n’a jamais tenté de vociférer sur la place publique, ont un droit inaliénable à la reconnaissance. C’est cela aussi le pluralisme confessionnel.
    C’est la reconnaissance pour chacun, à l’exercice libre de la confession de sa naissance ou de son choix, si tant est qu’il veuille pratiquer une religion.
    Je le redis encore une fois: Ceci est mon opinion, et c’est en mon seul nom que je l’exprime. En souhaitant toutefois qu’elle sera celle de tous mes compatriotes.
    D.Benchenouf




    0
  • Salah-Eddine SIDHOUM
    1 novembre 2010 at 12 h 42 min - Reply

    Sincèrement, je suis très étonné, mon cher Mohamed, par ta « sortie » tonitruante contre ce modeste appel et cette fausse lecture que tu lui donnes.
    Il n’a jamais été question de faire taire une quelconque voix sur le site en dehors de celle des extrémistes et des chargés de missions qui sont là pour provoquer les internautes et détourner les débats.
    Personnellement, je ne crois pas en un ISLAM MODERE. Il y a un seul ISLAM, c’est celui que notre Créateur a chargé Mohamed (QLSSSL) de transmettre à l’univers. Il y a par contre des musulmans modérés et d’autres extrémistes, comme dans toutes les religions. Nuance ! Evitons d’utiliser des concepts d’importation qui n’ont rien à voir avec nos valeurs civilisationnelles.
    Ya Sobhane Allah, quand un laïc s’exprime sur le site, et c’est son droit, on nous traite de laïcard, de communiste et de kaffer. Quand un islamiste s’exprime, et c’est son droit, on nous traite d’intégriste ! Quand un kabyle défendant une composante de notre identité s’exprime, et c’est son droit, on nous traite de berbériste ! Quelle facilité nous avons, à coller des étiquettes.
    Il est tout à fait clair que l’Islam est la religion de l’écrasante majorité de notre peuple et personne ne pourra le déraciner de notre patrie. La colonisation avec tous ses moyens et ses campagnes diaboliques, n’a pu rien faire pour cela. En quoi, un compatriote de confession chrétienne nous dérange sur ce site, s’il donnait son avis sur la triste situation de notre pays. N’est-ce pas aussi SON pays ? Est-ce cela l’esprit coranique ? Notre Prophéte (QLSSSL) protégeait-il ou chassait–il Ahl El Kitab (Les Gens du Livre) à la Mecque et à Médine ? La foi du musulman, en Algérie est-elle si faible au point d’avoir peur d’une infime minorité de chrétiens qui sont nos compatriotes ? Doit-on ignorer qu’il existe une minorité, aussi infime soit-elle de chrétiens dans notre pays ? C’est dans ce sens que j’ai parlé de pluralité confessionnelle. On ne peut cacher le soleil avec un tamis. La déclaration du 1er novembre et la plateforme de la Soummam ne parlaient-elles pas de respect des confessions des Algériens ? La foi de Ben M’Hidi, Didouche, Ben Boulaïd….. était-elle faible, en parlant de confessions, pour reprendre les accusations de certains que nous avons entendu dans les années 80-90 ?
    Et encore une fois, les Racines de l’Islam (tel qu’il nous a été enseigné par Ben Badis, El Ibrahimi et Malek Bennabi et non pas des wahabites el mounafiquines) sont assez profondes dans ce pays. Et l’Islam, l’Unique (il n’y en a pas 36) n’a rien à craindre de la minorité d’extrémistes qui le combattent. Mais il serait honnête de dire que nous devons le débarrasser de ses propres extrémistes qui l’ont honteusement sali au nom d’une interprétation erronée et hypocrite.
    Par ton commentaire, mon cher Mohamed, tu viens de me sortir carrément du sujet et de l’esprit de l’appel car la crise algérienne n’est ni religieuse ni culturelle. Elle est EMINEMENT politique !
    La lecture que tu fais de cet appel est totalement erronée. Cet appel n’est pas en contradiction avec l’Appel du 19 mars qui lui s’inspire de celui du 1er novembre. Ta remarque me rappelle certains politicards et « intellectuels » qui, enfermés dans leurs carcans idéologiques trouvent que la plateforme de la Soummam était en contradiction avec l’appel du 1er novembre. Quelle ineptie ! Mohamed Larbi Ben M’Hidi qui avait participé à la rédaction des deux textes, doit se retourner dans sa tombe.
    Encore une fois, je crois qu’il faut éviter de jouer sur les sentiments de nos compatriotes et agir avec sa raison. Nous ne sommes pas ici en campagne électorale ou à la recherche de strapontins, pour caresser dans le sens du poil et recueillir des voix. En tant que politiques, il est de notre devoir de dire certaines vérités au peuple (quitte à « perdre des plumes ») et d’éviter les discours populistes et démagogiques, tantôt drapés de « religion », tantôt de « démocratie », tantôt de « culture ». Nous savons vers quelles dérives sanglantes ont mené ces pratiques.
    Je pense t’avoir répondu avec ma franchise habituelle, mon cher Mohamed.
    Fraternelles salutations.
    اللهم اشهد إني قد بلّغت




    0
  • B. Moncef
    1 novembre 2010 at 13 h 03 min - Reply

    Bonjour cher frère,
    Ce que vous appelez à se réaliser si Dieu le veut est l’aspiration de tout être vivant mûr et responsable mais comment faire devant la cupidité, l’égoïsme et la soif de pouvoir et de domination de la nature humaine. Je m’excuse de le dire, nous sommes un peuple mal éduqué (civiquement, religieusement, socialement….) et où tout a été dévoyé, nous manquons de repères, c’est presque l’anarchie. Chacun fait ce que bon lui semble, notamment ceux affiliés au système véreux qui dirige notre pays, encouragé et appuyé par une intelligentsia caporalisée « moralisant » les institutions.
    C’est le pourrissement et l’encanaillement (dixit Boukrouh, avant qu’il ne devienne ministre) de notre société où tout se vend et s’achète.
    Je ne voudrai pas vous décourager, j’admire ce que vous faites, je suis solidaire et partant avec vous, mais je reste très pessimiste quant à leur réalisation dans un proche futur.
    Que Dieu vous garde et vous guide.




    0
  • A. Boubekeur
    1 novembre 2010 at 13 h 05 min - Reply

    Personnellement, je partage votre combat ou devrais-je dire notre combat. Néanmoins, ma situation d’émigré ne me permet pas de mener un combat, comme vous le faites, sur le terrain. Je vous dis: bon courage mes frères.




    0
  • Salim Ahmed-Nacer
    1 novembre 2010 at 13 h 35 min - Reply

    Merci pour ce rappel et cet appel. J’espere du fond du coeur que ce front se realisera et se consolidera.
    Vive l’Algerie de demain. Juste et egalitaire.
    Reverence á nos martyrs.




    0
  • wahid
    1 novembre 2010 at 13 h 35 min - Reply

    Mes félicitations,

    C’est le sens de l’action.

    Nous souhaitons, que vous allez prendre soin de ce projet.

    Il faut vite annoncer et faire la promotion en usant du bouches a oreilles, Téléphone, SMS, E-mail, dans les blogs, les forums, etc…Vous disposez, certainement de compétence techniques capable de faire ce travaille.

    Il y a uniquement en Algérie 4 Millions d’internautes, il faut chercher comme les informer et faire passer le message.

    Que dieu béni cette initiative.

    **Ne doutez jamais qu’un groupe de personnes puisse changer le monde. En réalité, c’est toujours ce qui s’est passé. Margaret Mead.***

    Wahid




    0
  • Boubekeur
    1 novembre 2010 at 13 h 46 min - Reply

    L’appel de la coordination du 19 mars intervient en effet dans un moment où tout Algérien devrait s’interroger sur la situation du pays. Le moins que l’on puisse dire c’est que la gestion des affaires publiques provoque ça et là des mécontentements. Mais cette situation pourrait-elle se produire si l’Algérie appliquait les principes édictés dans la proclamation du 1er novembre 1954 ? Du coup, il faudrait une nouvelle révolution, bien entendu pacifique, pour enrayer le genre d’affaires comme celle de la SONATRACH ébruitée récemment par la presse. Tout compte fait, une République démocratique et sociale dans le cadre des principes de l’Islam sera l’idéal vers lequel devra tendre le mouvement de renouveau. Cordialement Boubekeur




    0
  • Djamel M
    1 novembre 2010 at 14 h 19 min - Reply

    J’adhère en gros et en détails à cet appel. Le chemin de notre véritable indépendance est encore long et semé d’embûches et de difficultés, mais l’espoir nourrit l’espoir. La lumière triomphe toujours des ténèbres.
    Fraternelles salutations




    0
  • rachid 2
    1 novembre 2010 at 14 h 22 min - Reply

    Les harkis se sont accaparés du 1° novembre … si les vrais martyrs se reveilleront un jour ils commenceront par eliminer cette vermine au pouvoir qui se maintient par la force , la ruse et le mensonge …




    0
  • B. Meriem
    1 novembre 2010 at 14 h 55 min - Reply

    Cher ami,

    Ce que tu proposes est la seule voie possible pour un changement pacifique. Je pense que les oppositions viendront surtout des tendances a-islamiques ( je ne parle pas des anti-islamiques tellement c’est évident).
    Je voudrais attirer ton attention que la non instrumentalisation ne devrait pas être une … instrumentalisation comme c’est le cas actuellement.
    Les partis politiques s’occupent des problèmes de la cité dans son ensemble et n’ont pas vocation à être des associations culturelles ou religieuses comme l’ont fait le FFS et surtout le RCD ou le FIS.
    Je pense en outre que le sigle FLN ne trompe plus grand monde.

    Salam




    0
  • Afif
    1 novembre 2010 at 15 h 35 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    Cher Sidhoum :
    Je suis globalement d’accord avec votre réponse à MJ, excepté sur le fait de dire que la Plate-forme de la Soummam n’est pas en contradiction avec la Proclamation du 1er Novembre. Je ne vais vous apprendre que cette Plate-forme a provoqué un tollé chez un grand nombre de cadres de la Révolution, illustré par la lettre que Ben Bella a adressée à Abbane et par le PV de réunion de la Wilaya des Aurès et de la Base de l’Est, PV qui reproche explicitement le fait que la Plate-forme n’ait pas mentionné que l’état algérien sera fondé sur les principes arabo-islamiques. Peut-être qu’il serait utile de publier ces deux documents pour ceux qui l’ignorent, car juste un an après le Congrès de la Soummam, le CNRA d’août 1957 a réintroduit les principes islamiques dans la restauration de l’état algérien. Krim et Ouamrane étaient eux aussi présents au Congrès de la Soummam comme Ben M’hidi, cela ne les a pas empêché de voter la résolution du CNRA : ils ont été sans doute été induits en erreur comme Ben M’hidi par les rédacteurs de la Plate-forme. Par contre Abbane s’est abstenu sur cette résolution avec le Colonel D’hiles. Excepté ces deux derniers, les 20 autres participants au CNRA ont voté la résolution. La Plate-forme de la Soummam est une déviation, il faut le reconnaître et ne pas se leurrer, sans compter le fait qu’elle a mis aux commandes ceux qui n’ont jamais cru à l’indépendance totale et que de ce fait, elle a ouvert la porte à tous les opportunistes, Man Habba Ou Dabba. Merci pour votre attention. Si on se trompe sur le passé, ce n’est pas de bon augure pour l’avenir

    Prière publier ce texte au lieu et place du précédent qui mentionne par erreur le CNRA de Tripoli qui a lieu beaucoup plus tard.




    0
  • Saïghi Djaballah
    1 novembre 2010 at 15 h 38 min - Reply

    Merci M. Salah Eddine Sidhoum.
    C’est l’appel que nous nous attendions depuis longtemps, et le voilà se concrétiser ce jour là du 1er novembre, comme s’est concrétisé son prédécesseur en 54.
    Il ne nous reste, maintenent, qu’à enrichir et élargir cette initiative et la convertir en un programme de travail autour duquel les Algériennes et les Algériens vont bâtir leurs avenir ensemble et sans exception ni exclusion.
    En fin, je signale à la direction du LQA que des lignes de la version arabe de cet appel s’interferent entre eux et sont complètement illisibles. Merci.




    0
  • at yenni
    1 novembre 2010 at 16 h 06 min - Reply

    Voilà une ébauche intéressante d’une nouvelle Constitution que tous les citoyens devraient enrichir et partager .

    J’ai juste une réserve formelle : quand on « cadre » les libertés par des artifices du genre  » dans le cadre de la loi » comme le fait notre constitution actuelle, ou  » dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles  » comme vous le faites, cela vide de tout son sens le terme LIBERTE et donne un boulevard à tous les fossoyeurs de cette liberté.

    Cordialement, et longue vie à l’Appel.

    =========================================
    Soyez rassuré, cher compatriote, il ne s’agit nullement d’entourloupettes politiciennes tiers-mondistes. Oui nous devons agir demain dans un Etat de Droit, dans le cadre de la loi. Une loi légitime votée par les représentants du peuple qui les a choisit librement et souverainement. Je suis d’accord avec vous pour dire que le concept du genre « dans le cadre de la loi » utilisé par notre régime illégitime n’est qu’un ARTIFICE pour limiter les libertés. Des lois sur mesure concoctées dans les officines du régime et « approuvées » par la Chambre nationale d’enregistrement, un semblant de parlement factice. Il est important de clarifier les choses et de les remettre à leur juste place, pour éviter tout amalgame.
    Pour ce qui est des valeurs civilisationnelles, nous n’avons pas à avoir honte des nôtres, celles de nos ancêtres berbéro-arabo-musulmans, n’en déplaise aux minorités amarrées à l’Occident ou à l’Orient. Toute Nation a ses valeurs qu’elles soient musulmanes ou judéo-chrétiennes. Et toute démocratie est également bâtie sur ces valeurs. Nous n’avons qu’à comparer les démocraties européennes entre elles. Il y a des constantes que nous retrouvons partout et il y a des variables spécifiques à toute société.
    Nous devons nous décomplexer et arrêter de singer les autres de manière aveugle. Et avoir le courage de construire notre Etat et ses institutions sur nos propres valeurs, ce qui nous interdit pas de prendre ce qui est positif chez les autres. Mais cela n’est pas de la singerie.
    Excusez-moi d’avoir tardé à vous répondre.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • M.J.
    1 novembre 2010 at 16 h 29 min - Reply

    @ Alilou, @DB et Salah Eddine Sidhoum.

    Apparemment mon post fait grincer des dents plus d’un. Aurais je dû me taire ?

    Je ne cherche pas à créer une polémique mais j’ai toujours dit ce que je pensais et je me suis habitué sur ce site à le dire plutôt que de seulement le penser, car je me sens ici en famille et on ne cache pas ses sentiments ou ses idées à sa famille.

    Il n’est effectivement pas écrit dans cet appel que l’Islam est une idéologie ni qu’il devrait être révisé. Mais la « liberté politique confessionnelle » et qui n’est pas la liberté d’exercice du culte permettrait à un chrétien ou a un juif de commander a un pays de musulmans en se présentant demain comme président de la république et de ce fait serait en contradiction avec l’Islam que tous nous reconnaissons comme religion de l’Algérie.

    Je ne dis pas qu’il ne peut pas occuper de hautes fonctions dans l’État, l’Iran, pays islamiste compte deux députés juifs dans son parlement, l’Irak, pays musulman, avait un premier ministre chrétien, mais le président et le guide suprême chez les iraniens et l’ancien porésident en Irak, eux relèvent de la confession musulmane, de même qu’en Turquie, pourtant laïque et dans laquelle il serait impensable de voir un président autre que musulman.

    Je n’essaie de donner de leçons à personne, j’essaie seulement d’exprimer une opinion que j’ai déduite d’une lecture que je crois critique de l’appel en question. Je ne prétends pas changer le monde, il est ce que Dieu veut qu’il soit, mais j’agis à mon niveau du peu que je peux et même du très peu dans notre contexte national obscur et sur lequel s’amoncellent des nuages sombres annociateurs d’encore plus d’obscurité et Dieu pourvoira, Il possède toute la puissance et nous n’avons aucune force que par lui, le plus grand, le plus sage, celui qui sait tout et sait ce qu’il y a dans les coeurs et ce qui est caché.

    Je ne suis pas contre le pluralisme confessionnel, il est un fait qu’il a toujours existé et il n’est pas question de brimer les autres confessions ou les sans confession, surtout pas à l’orée du 21ème siècle.

    Cependant que leur permettre l’accès au mandat suprême sous prétexte qu’un contexte international leur est favorable voudrait dire pour un musulman qu’il craint beaucoup plus l’occident que Dieu qui nous interdit de nous mettre sous la bannière des associateurs, fussent ils gens du livre et fussent ils autochtones, c’est en principes l’un des reproches que nous adressons au pouvoir actuel.

    Croire en Dieu c’est le craindre aussi et le craindre c’est respecter ses ordres. L’obéissance à la créature est subordonnée à l’obéissance à Dieu en Islam et sans être extrémiste il y a un minimum de cohérence pour moi à maintenir.

    Je ne suis pas contre le fait qu’il y ait d’autres confessions que l’Islam en Algérie, ou même qu’il y ait des agnostiques, ce n’est pas mon problème ni le problème de tout musulman réellement imprégné de sa religion, mais il faut reconnaître que l’Algérie est terre musulmane avant tout et qu’un peuple musulman même à la foi tiède n’en continue pas moins a avoir certaines obligations, dont celle de ne pas se mettre sous la bannière d’un associateur et à plus forte raison d’un athée, quoique tout est affaire de déclaration en Islam dans ce contexte et c’est Dieu seul qui sonde les cœurs.

    En outre, les tenants de ces confessions doivent observer la même tolérance qui est observée à leur égard, car on ne tolère que ce avec quoi on n’est pas d’accord n’est ce pas, ils doivent donc s’astreindre à ne pas vouloir transformer la société dans le sens de la faire dévier de son sens actuel, comme on constate certains prêcher sur le site, le primat de l’action de saint augustin sur celle de l’Émir Abdelkader et qui osent affirmer que l’envahisseur par ses razzias a transformé les moeurs de ce peuple et y a inscrit la haine. Quel envahisseur si ce n’est le ribat islamique ?

    Faire l’apologie de l’ère chrétienne de l’Algérie et noircir les apports de l’ère musulmane même à demi mots, surtout à demi mots, ne devrait plaire à aucun musulman même s’il n’est pas extrémiste.

    Pourtant personne ne réagit comme il se doit à la publication de ces posts. Serait que personne n’a compris ou que j’y ai compris plus qu’il n’y en avait ou quoi encore ?

    Quand je vois des post faire l’apologie du christianisme ancestral et noircir l’apport des « razzias » qui ont islamisé l’Algérie publiés, je ne peux m’empêcher de me poser des questions. Peut être que je n’en ai pas le droit ?

    Je ne pense pas que mon post nous fasse sortir du sujet. Au contraire, discuter de sujets tabous et qui divisent les algériens est une bénédiction. Si on l’avait fait depuis l’indépendance, nous n’en serions pas là. Mais l’hypocrisie ambiante fait que les frères ne se disent pas tout sous prétexte de respect et ainsi des fossés se creusent entre eux ou sinon n’acceptent pas l’avis contraire ce qui également creuse un fossé. Je préfère pour ma part dire ce que je pense et penser ce que je dis, la fraternité ne peut qu’en être consolidée lorsqu’elle est réelle ou sinon cela procure du repos.

    Il n’y a pas de différence entre les différents courants en Islam et les Ibadites sont aussi musulmans que les autres et s’ils ont une spécificité elle ne doit pas être montée en épingle et être source de division entre musulmans. Tous les musulmans de quelque coté du spectre qu’ils soient sont des frères et sont de même confession du moment qu’ils attestent de l’existence du Dieu unique et de la prophétie de Mohammed (qssl).

    J’ai peut être donné une fausse lecture a l’appel et j’espère sincèrement que ce n’est que cela mais le fait est que l’Algérie est terre musulmane et que nous avons la responsabilité devant Dieu de faire en sorte qu’elle le demeure même au péril de nos vies et ce même en n’étant pas extrémistes, ce mot venu d’ailleurs effectivement et destiné encore à nous diviser car s’inscrivant en droite ligne des croisades destinées à liquider le monde musulman.

    Je n’ai jamais mis en doute la volonté des administrateurs du site de refuser de vouloir faire taire des voix des internautes et c’est l’un des points forts de LQA et ce ne peut être la responsabilité du site que certains nous renvoient à des passés lointains avant que les hordes barbares de l’islam viennent détruire le travail chrétien de nos ancêtres dont Saint Augustin est la figure de proue pour y installer la culture de l’extrémisme, pour parler le langage de ces gens. Maintenant que je parle de ça je vais être taxé d’intolérant et d’extrémiste, j’en suis presque sûr.

    Quand je parle d’islam modéré c’est dans le sens du seul Islam transmis par le biais de Mohammed (qsdDssl) à l’univers et qui veut que la lapidation de l’adultère, le fait de couper la main au voleur dans certaines conditions que le juge apprécie selon des critères précis et qui me semblent à l’heure actuelle impraticables.

    En effet dans cet Islam, il est toujours permis au législateur humain, à l’homme doué de raison, porteur de l’âme divine, de privilégier quand il en sent la nécessité l’esprit du texte, son contenu de justice, d’équité et de miséricorde sur sa forme et sur les interprétations qu’ils a reçues jusqu’ici. Le texte s’applique au croisement du temps et de l’espace et a pour fonction de réguler les échanges d’une population donnée, vivant dans un contexte donné.

    Ce n’est pas une question de concepts importés donc, mais de fond.

    Encore une fois je ne remets pas en cause la positions de l’administration du site concernant les commentares, au contraire je la salue pour son courage à diffuser tous les contenue, c’est comme cela que je conçois la libre expression. Mais les Algériens ont tellement été habitues à éviter les « foudres des seigneurs » qu’ils ne réagissent même pas à des posts qui hérissent qui touchent aux fondements du « moi » de l’Algérien. Le rôle de l’administration est louable en publiant tout et parfois en donnant son avis quoique le fait de donner avis peut orienter le débat et je pense que c’est pour cette raison qu’elle en est avare .

    Il est vrai que le prophète n’a pas chassé les juifs et les chrétiens de Médine, mais leur rôle dans la politique était restreint et se bornait au conseil qu’il n’hésitait pas à leur demander.

    Oui, je n’hésite a dire que la foi du musulman est faible en Algérie car depuis les croisades on s’acharne sur les terres d’Islam pour les déposséder de ce trésor et tous les moyens ont été utilisés et continuent à l’être. Nous ne devons pas prêter le flanc pour qu’on nous enlève le peu qui nous en reste.

    L’appel du premier novembre et la plateforme de la Soumam ont parlé de pluralité confessionnelle, certes, mais visant la communauté pied noir et juive et qui ont évacué le pays en 1962 après les tueries dont l’OAS, instrumenté, en a fait victime le peuple Algérien et les pieds noirs en créant la césure irrémédiable.

    Mais il demeure que le principe de base contenu dans le premier des buts de l’appel du premier novembre est que l’Etat Algérien doit être construit dans le cadre islamique et cela ne souffre d’aucune ambiguïté. Les principes islamiques, s’ils autorisent de nommer à des fonctions supérieures de l’État et notre Histoire lointaine fait référence à un juif « Vizir », c’est à dire premier ministre. Ils n’autorisent pas par contre que le chef de l’État puisse être autre que musulman.

    Cet appel ne le dit pas.

    Je n’ai jamais prétendu jouer sur les sentiments de mes compatriotes, je n’ai jamais été hypocrite ni extrémiste et je ne cherche qu’a exprimer les idées que je pense justes, mais l’erreur est humaine et je n’ai jamais prétendu détenir toute la vérité ou être infaillible, je ne suis qu’*un fauteur parmi d’autres, mais il y a pour moi une gradation en tout.

    Nous sommes dans un débat, j’ai donné mon point de vue, je l’explicite dans ce qui précède.

    Encore une fois je pense honnêtement que cela ne nous détourne pas du sujet. Si nous voulons nous unir tous autant que nous sommes, toutes confesssions confondues et de tous bords, autant que le contrat soit clair et ne souffre d’aucune ambiguité. Ce sont les ambiguités qui font naitre le doute, puis les déviances, puis les erreurs et alors on entre dans le cycle qui nous a mené de novembre à la situation actuelle.

    Il ne faut pas que cela se répète.

    Merci de m’avoir répondu et merci de m’avoir lu.

    Désolé si j’ai froissé certains, mais je suis convaincu que l’intérêt de l’Algérie pour tous ici quelle que soit leur obédience ou leur spiritualité est l’intêrêt de l’Algérie et seulement celui de l’Algérie.

    Salutations fraternelles.




    0
    • sidali
      29 juin 2013 at 8 h 41 min - Reply

      la majorité du peuple est musulmane entierement d accord,mais denier a cette majorite le droit de voter pour celui qu elle juge le plus apte a la gouverner est une insulte à sa sagesse.




      0
  • benlamine
    1 novembre 2010 at 16 h 29 min - Reply

    present
    une initiative tres attendu mais plus d’explication et d’eclaircissements j’espere

    ==============================
    Ce ne sont que des propositions, à la lumière de ce que nous avons vécu comme drames et crises. C’est du dialogue serein et fraternel entre compatriotes, que seront tracés les grands axes de cet éventuel accord ou compromis et que sera constitué ce front de toutes les volontés en vue de ce changement. Le débat est ouvert.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • Rachid Guessab
    1 novembre 2010 at 17 h 03 min - Reply

    Salam 3alaykoum,
    Monsieur Sidhoum, et toutes les personnes intéressées par le changement en Algérie…. nous sommes en train de préparer une feuille de route dite « feuille de route pour le changement positif » elle sera destinée à tous les Algériens y compris les partis au pouvoir ainsi que toutes les institutions…Nous souhaitons que tous Algériens y adhèrent….Prenez contact avec nous…. elwasset@elwasset.org nous vous remercions.




    0
  • Zineb Azouz
    1 novembre 2010 at 17 h 16 min - Reply

    Chers compatriotes,

    Au moment où comme nous le rappelle si bien le compatriote @Boubekeur, l’Algérie est pillée au su et au vu de tous.

    Au moment où la Hogra institutionnalisée en mode de gouvernance frappe les chômeurs, les prof. d’université, les veuves de disparus, les petits comptables, les pèlerins, les syndicalistes et tout ce qui bouge, au moment où nous assistons à une flambée des prix des plus sadiques.

    Au moment où le pouvoir ne s’encombre même plus des formes pour nous humilier et nous narguer, tantôt nos ministres nous rappellent que la corruption est « normale » tantôt ils nous disent que les milliers de disparus ne sont qu’un dossier clos parmi tant d’autres et tantôt ils débattent publiquement de leurs salaires de plus 500.000 DA avant de passer à l’emploi de jeune et de solidarité rémunéré à 8000 DA.

    Au moment où un ancien premier ministre qualifie les gouvernements et tous les civils en service de HARKIS, et que personne n’ose désigner à ce moment là qui de droit d’armée coloniale.

    Au moment où l’on va inaugurer au nord la plus grande mosquée du monde ou d’Afrique que sais je, et continuer en parallèle à baptiser au sud et en secret toute sorte de bases.

    Au pire moment de notre histoire et du parcours de cette nation, nous lançons un appel, un cri j’allais dire, pour arriver ENFIN à ce consensus, à cette base ou plate forme à partir de laquelle nous pourrons espérer voir un bout de lumière, un soupçon de changement, transmettre une once d’espoir pour que tous les enfants de ce pays qui veulent et croient en une alternative autre que celle de la violence, des coups d’état, et de cette pratique de la politique à genoux, PUISSENT ENFIN S’ASSOIR A LA MÊME TABLE, autour d’un même but, loin des salons feutrés, loin des ambassades étrangères, de toute tractation boiteuse et de tout marchandage.

    C’est sans doute le seul qui mérite notre attention et notre énergie.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Zineb Azouz
    1 novembre 2010 at 17 h 20 min - Reply

    Monsieur Mohamed Jebara,

    La liberté confessionnelle remet elle en cause nos engagements, constitue elle un danger pour ce peuple ?

    L’Islam dans ce pays est beaucoup plus ancré que nous ne pouvons l’imaginer, libérons la parole, le peuple et ses mosquées du joug des faussaires et vous verrez que l’Islam n’aura besoin ni de tuteur ni de « protecteur » pour retrouver sa place CHEZ LUI.

    L’islam dans ce pays a triomphé face au puissant Cardinal Lavigerie, mais force est de constater que c’est la dictature qui lui asséné les pires coups et qui lui a collé les pires étiquettes.
    Les évangélistes, les évangéliques et tous les missionnaires du monde ne me font pas plus peur que notre voyoucratie.

    Vous parlez également de « prêches évangéliques sur le site LQA », soyons clairs et francs monsieur Jebara, vous allez trop loin !

    Si parmi nous il y a un citoyen chrétien convaincu de l’illégitimité du pouvoir pour les mêmes raisons objectives que nous ne cessons de débattre, qui partage nos objectifs et nos rêves de changement, doit-on l’excommunier, le censurer ou le maudire ?

    Que dire alors de ceux qui ne s’encombrent pas de brûler des mosquées en construction, de ceux qui collaborent avec les services secrets étrangers (israéliens compris) pour donner des listes de dits « islamistes », de ceux qui continuent de défendre nos présidents sanguinaires, de ceux qui légitiment le crime, la torture, le vol et « errachwa » ?

    Que dire de ceux qui siègent à Charam Echikh avec les sionistes et dont la prière du Vendredi est sur toutes les chaînes satellitaires ?

    Vous avez du le remarquer, j’ai toujours réagi en mon âme et conscience pour rester objective et franche sur toutes les questions relevant du décret crémieux, de la place et du rôle de la chrétienté et des chrétiens dans ce pays (relisez mon dernier post).

    Sur LQA et ailleurs, qui mieux que DB a définitivement levé les ambiguïtés et mis à nu les connivences du pouvoir avec ces missionnaires que même l’église catholique a dénoncé ?

    N’avons nous pas subi tous les adjectifs pour s’être élevé contre exclusion des islamistes et de Ali Belhadj du champ politique ?

    Ne nous sommes nous pas tous indignés contre ces appellations d’Islam Tolèrant et même Light ?

    Monsieur Jebara, vous avez toujours préféré répondre par paraboles à notre compatriote chrétien en restant sur les généralités par rapport au christianisme, au lieu d’affronter directement les supposées thèses ou propos « évangéliques » et pourquoi pas les dénoncer clairement, haut et fort et preuves à l’appui.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Une Algérienne qui adore l’Algérie
    1 novembre 2010 at 18 h 19 min - Reply

    Esalalamou 3alaikoum,

    Cher Monsieur, tous les algériens sont conscients des fléaux qui gangrènent l’Algérie, mais la question est si ce que vous proposez est réellement la vraie solution, et si vous êtes sur qu’il n’ y aura pas des hyènes (de l’intérieur ou de l’extérieur), ennemis de notre pays qui ne pensent qu’à leur intérêts, ne profiteront pas de la situation pendant que des compatriotes voudront faire le ménage? Et seriez vous apte à protéger le pays des vautours avant qu’ils ne la s’approprient comme l’Irak? Réveillez vous, Il faut être réaliste, c’est le peuple qui doit pousser le gouvernement vers l’avant et l’obliger à faire du nettoyage, car ne croyez pas que les gens qui viendront feront des miracles.
    J’adore l’Algérie, et je ne voudrais pas qu’elle soit la proie des étrangers.
    Que Dieu soit avec elle.




    0
  • Anwar N. Haddam
    1 novembre 2010 at 18 h 37 min - Reply

    Assalamu Alaikum

    Je soutiens une telle initiative nationale pour un changement qui permettra au peuple de recouvrir sa souveraineté dans sa pluralité politique, culturelle et confessionnelle, et qui y verra dans un tel pluralisme et diversité une richesse inépuisable.
    Effectivement, comme c’est bien écrit dans le texte : « À la lumière des drames successifs qui ont affecté notre peuple et notre pays, il faut nous rendre à l’évidence qu‘aucun parti, aucune tendance, ni aucun homme politique ne peut se prévaloir à lui seul, de détenir les moyens de règlement de la grave crise politique que traverse le pays. Pas plus qu’aucune institution ne peut ni ne doit se prévaloir d’être au dessus de la souveraineté du peuple. »
    Je suis prêt à participer au débat pour le développement et la mise en pratique d’une telle initiative.
    Wassalam
    Anwar N. Haddam




    0
  • AKTOUF Omar
    1 novembre 2010 at 19 h 06 min - Reply

    Bonjour,

    Merci de cet appel auquel je souscris. Je suis, vous n’êtes certainement pas sans le savoir, l’un des «intellectuels» algériens qui tentent (voir interview dans El Watan de ce jour par exemple, ou mon livre de 1989 chez Harmattan, Algérie entre l’exil et la curée…) de sonner les cloches depuis des décennies, évidemment sans échos et encore moins de sollicitation de nos pouvoirs pour venir «aider»… alors si vous avez des choses concrètes à me faire faire dans le sens de ce que vous évoquez, je suis disposé, dans la mesure de mes capacités à collaborer.

    Bien à vous,

    Omar Aktouf, Ph.D

    Professeur titulaire management

    HEC Montréal




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 19 h 13 min - Reply

    Merci chère soeur Zineb pour cette réponse que tu as faite à M.J, pour sa clarté. Je voulais dire aussi à M.J, en toute amitié, qu’il va sans dire, que pour ma part, je me réjouis de toute discussion, et même des disputes, autour de ces sujets qui nous intéressent, même s’ils peuvent nous fâcher, un tant soit peu. Débattons honnêtement et librement, mais faisons le dans le but de nous expliquer, de tenter de déployer notre pensée, sans la brider inutilement, juste parce que la pensée dominante, ou un quelconque dogme, s’imposent en butées incontournables.

    J’avoue qu’à mon âge, et malgré le parcours tumultueux de ma vie, je n’ai toujours pas pu comprendre pourquoi les hommes en arrivent-ils à mettre leur religion au coeur de tant de polémiques, et à en faire un sujet de constant de discorde.
    Cela m’étonne d’autant plus que c’est dans des pays où règne l’iniquité, le désordre et l’hypocrisie la plus épaisse, que ces questions dogmatiques se posent le plus souvent, alors que nous serions en droit d’attendre que ceux qui ramènent la religion à tout et à n’importe quoi, devraient plutôt s’occuper de secourir les opprimés, et de combattre les oppresseurs. Mais las…
    En France où je vis depuis quelques années, dans ce pays d' »assosiateurs », pour reprendre ton propre terme, mon cher M.J, dans ce pays de civilisation chrétienne, où tant d’êtres humains ont été brûlés vifs sur des bûchers élevés par des inquisiteurs rongés de foi haineuse, où les autodafés dissipèrent tant de livres, où tant d’injustices furent commises au nom du Seigneur, les hommes ont repris le droit d’imposer leur conception de l’humain avant toute autre considération. Cela ne veut pas dire que la religion y est proscrite. Bien au contraire, puisqu’elle peut non seulement se pratiquer, mais même s’organiser et se développer. Même les musulmans, les juifs, et les pratiquants de n’importe quelle religion y ont droit de cité, et liberté de culte. A la seule condition de ne pas interférer sur l’espace politique commun. Commun à tous, quelle que soit leur religion.
    Et curieusement, dans ces terres d' »associateurs », règne une grande solidarité humaine, aussi relative soit-elle. Ce n’est pas la cité idéale, mais comparée aux pays musulmans, et même à ceux où le discours islamiste est particulièrement redondant, elle est autrement plus humaine et plus juste.
    Je te dis tout ça, mon cher M.J, non pour contredire tes propos, mais pour t’exposer mon opinion. En toute sincérité.
    DB




    0
  • samir
    1 novembre 2010 at 19 h 49 min - Reply

    @M.J
    Vous devriez relire avec sérénité et le calme le plus total cet appel au lieu de monter sur vos grands chevaux et vous portez en porte parole du peuple algérien. Nul ne peut remettre en doute le fait que l’islam est la religion la plus partagée par le plus grand nombre d’algériens mais cela n’implique nullement que le choix du modèle de société que les algériens choisirons sera celui d’un état islamique. Désolé pour vous mais la parole revient au peuple et au peuple seul de choisir le modèle qu’il voudra. Pour le moment la question ne porte pas sur le choix du modèle de société,ne mettons pas la charrue avant les bœufs. La question aujourd’hui est de savoir comment agir de façon à obtenir un consensus le plus large possible regroupant le plus grand nombre d’algériens,toute tendance idéologique et confessionnelle réuni pour mettre fin à une tyrannie qui dure depuis prés d’un demi siècle Cher monsieur, il est question ici de l’avenir des générations futur. Si je suis votre raisonnement, seule ‘la ligne des enfants de benbadis’ est l’unique voie de sortie,avec le profond respect que j’éprouve pour l’association des oulémas musulmans en algérie. Désolé de vous décevoir,mais avec ce raisonnement restreint,le régime a encore de beaux jours devant lui. Mettons de côté les querelles partisanes et soyons à la hauteur des aspirations du peuple algérien. Faisons en sorte d’en finir avec cette oligarchie et nous rendrons ainsi la parole au peuple,mais cessons de prendre en otage les algériens sous prétexte que certains d’entre eux ne partagent pas vos opinions. Je me permettrais de vous rappeler que l’islam est avant tout conviction et non contrainte. Lorsqu’on est convaincu de la justesse de son combat politique,on n’a pas peur d’affronter le scrutin populaire.




    0
  • Alilou
    1 novembre 2010 at 19 h 55 min - Reply

    @ Très cher MJ,

    Ce que tu dis tu le vie et tu le dis tout haut et tu n’as peur que de ton créateur, rien de plus humble.

    Maintenant de mon très insignifiant strapontin que j’occupe dans la hiérarchie de notre vie, je peux sans avoir peur te dire que tes peurs de voir en Algérie un président Juif ou chrétien ont une probabilité égale a Zéro absolue de se voir un jour se réaliser même dans le plus cristal clear des suffrages en Algérie future.

    Je peux aussi m’avancer sans peur de dire que même dans l’éventualité utopiste de voir un leader juif ou chrétien aux rennes en Algérie, ils feront moins de massacres de dégâts et de mal a l’Algérie et a son peuple que ces centaines de milliers a tous les échelons confondus du système étatique actuel qui vont tous les vendredis que DIEU a fait a la mosquée et assistant a toutes les funérailles jamais eu. Alors mon cher MJ, notre nation restera toujours Musulmane, personnellement je n’ai aucune peur de ce coté, mais j’ai peur de l’intégrité de ceux qui prétendent être des musulmans et qui en réalité sont des MOUNAFIKINES.

    S’il ya eu autant de réponse de notre part pour vous, c’est pour la simple raison que notre nation a besoin de gens intègres et qui craignent DIEU dans le fait et le geste.

    Alors pour une fois on a l’occasion de créer quelque chose pour sauver notre nation et aussi nos âmes du châtiment divin, on ne va pas la laisser passer, car nous avons comme obligation nous qui sommes musulmans ou autres a défendre notre nation non seulement de l’ennemi externe mais aussi de l’ennemi interne.

    Garder moi de mes amis, mes ennemis je m’en occupe.

    Notre malheur vient plus de l’interne que de l’externe.
    Au contraire on doit tous mettre la main a la pâte, chacun du peu qu’il puisse contribuer, chacun sa brique (pas pognon OK) et construisons tous ensemble notre ALGERIE.

    PS: une dernière question a LQA … Est ce que vous prévoyez laisser les gens fumer du thé….

    Salutations amicales




    0
  • Arezki Nait Amar
    1 novembre 2010 at 20 h 04 min - Reply

    Je retrouve enfin les valeurs auxquelles j’ai toujours cru – on m’a reproché souvent d’être un idéaliste – dans cet appel et c’est pourquoi je souscris vivement à  » la constitution d’un véritable Front du changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de droit respecteux et protecteur de tous ses citoyens ».




    0
  • rak
    1 novembre 2010 at 20 h 12 min - Reply

    essalem, azul, bjr ou bsr

    avant toute chose, je tiens a saluer toute l’equipe de LQA ainsi que tout les compatriotes qui y contibuent afin que lumiere jaillisse et qu’un jour prochain, in challah, notre cher pays puisse reprendre sa place veritable dans le concert des nations par le travail de tout ces enfants sans exclusive.
    je salue aussi les initiateurs de cet appel et leur apporte mon total soutien.
    toute fois la formulation du deuxieme principe m’interpelle et je l’avoue me pose probleme:
    Le respect des droits de la personne humaine dans leur intégralité, dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles et de la Déclaration universelle des Droits de l’Homme
    que veut dire les droits de la personne humaine dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles
    a mon sens les droits de l’homme sont universels et n’ont pas besoin de qualificatifs surtout s’ils peuvent preter a confusion
    je me permets de soumettre a debat la question suivante:
    le droit des non jeuners pendant le ramadhan est il un droit de la personne humaine dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles? ne se trouvera-t-il pas des « inquisiteurs » pour les priver de ce droit?
    mon propos est juste de provoquer le debat et j’ai pris cet exemple car il est d’actualité dans notre pays.
    en esperant m’etre fait comprendre, je souhaite que cette intiative s’enrechisse par l’apport de toutes les bonnes volontés et reussisse.
    when to free viva l’ALGERIE
    Gloire a nos martyrs
    fraternellement

    =============================================
    Là aussi, mon cher compatriote, je vous dirais et sans complexe et je connais humblement le sens des droits de l’homme du terrain (et non des salons et des cigares), qu’avant que la Déclaration universelle, il y a notre religion, tout comme les autres religions qui défend la DIGNITE de la personne humaine. Et quand je parle de notre religion, je ne l’instrumentalise pas à des fins inavouées. Je respecte et j’applique ses préceptes à la lettre dans la défense de la dignité et des droits de la personne. Et là encore, pas d’amalgame entre l’Islam en tant que religion et l’interprétation idéologique tortueuse qu’en font certains extrémistes au nom de la religion. Et je n’ai pas honte de le dire ou à me complexer, pour faire plaisir à certaines officines étrangères. La Déclaration Universelle est venue renforcer les mécanismes internationaux, même si parmi les puissances qui l’ont rédigée, certaines ne l’ont pas respectée (France coloniale contre le peuple algérien, américains au vietnam….). Donc les choses sont très claires sur ce point et ne prêtent à aucune confusion. Et ce ne sont pas ceux qui violent les droits de l’homme qui vont nous donner des leçons en la matière. Ayons une certaine dignité et refusons de continuer à jouer « l’indigène » face aux « blancs » d’en face.

    En ce qui concerne la question des non-jeuneurs, je crois que l’Islam étant la religion de l’écrasante majorité des Algériens, il est du devoir de ceux qui ne jeunent pas de respecter cette majorité et de ne pas la provoquer en public. Les colons ne faisaient pas cela devant nos parents. Enfant, je me rappelais de mes voisins colons qui disaient à leurs grands enfants de ne pas manger devant nos parents, par respect.
    C’est leur problème de manger chez eux et personne n’a le droit de jouer à l’inquisiteur et d’aller voir ce qu’ils font à leur domicile. Qu’ils soient athées ou chrétiens. Lakum dinukum oua liya dini. Et cela n’a rien à voir avec les droits de l’homme. Mais malheureusement, certains de nos «bien-pensants » jouent le jeu du pouvoir pour créer des abcès de fixation, plus particulièrement en Kabylie, pour « occuper » les gens et les détourner des vrais problèmes.
    Je crois enfin qu’il ne faut pas tomber dans ces faux pièges de la division de certains cercles qui entretiennent cette fitna et n’hésitent pas à instrumentaliser la justice pour condamner de malheureuses victimes expiatoires de machinations politiciennes diaboliques.
    Je clos ce débat car il sort du sujet de l’article.
    Merci pour votre intervention.
    Salah-Eddine




    0
  • politik
    1 novembre 2010 at 20 h 31 min - Reply

    Bonsoir
    a MJ, si c’est de cette manière là que vous voyez les choses, sachez monsieur qu’à partir de ce moment je ne viendrai plus sur LQA. De quoi parlez vous exactement ? Voudriez vous dire que vous êtes géné ou bien offusqué par le fait que des soit disant « Chrétiens » viennent donner leur point de vue sur LQA? Sachez monsieur que vous êtes tout à fait hors sujet. Je suis musulman et j’ai des amis de toutes les confessions du monde même animiste et boudhiste, où est le mal ? Où est le mal à ce qu’un guide suprême en Algérie ne soit pas musulman si ce guide mène le pays vers des horizons meilleurs où enfin chacun se sentirait plein de bonheur dans son propre pays. Sincèrement, je ne vous comprends pas du tout , tout comme je ne comprends pas la portée de votre message.
    C’est triste.




    0
  • Afif
    1 novembre 2010 at 20 h 34 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ
    Je réagis à tes propos suivants :

    « Faire l’apologie de l’ère chrétienne de l’Algérie et noircir les apports de l’ère musulmane même à demi mots, surtout à demi mots, ne devrait plaire à aucun musulman même s’il n’est pas extrémiste. Pourtant personne ne réagit comme il se doit à la publication de ces posts. Serait-ce que personne n’a compris ou que j’y ai compris plus qu’il n’y en avait ou quoi encore ? »

    Je ne vais pas te dire que les posts dont tu parles m’inspirent le mépris, je n’irais pas jusque là, car, peut-être ont-ils raison du fait même que je ne maîtise pas l’histoire anté-islamique de mon pays. Mais ceux qui dénigrent l’apport islamique, je leur dis « cause toujours, tu ne mérites même pas qu’on te réponde ». C’est la raison pour laquelle, nous n’avons pas réagi.

    Pour ma part, cher frère, je suis prêt à tout compromis qui vise à l’instaurationj d’une vraie démocratie, même s’il revendique la laïcité pourvu que celle-ci soit vraiment laïque, c’est-à-dire qu’elle n’interdit pas la croyance religieuse et qu’elle soit neutre entre les religions comme en France. Je suis certain qu’une vraie démocratie où le peuple algérien aura ses vrais représentants, sera en pleine conformité avec les préceptes de l’Islam. Les valeurs islamiques sont mieux mises en valeur et respectées dans un régime démocratique (Singapour, Malaisie, Turquie) que dans un pays monarchique ou dictatorial, où la corruption et la hogra règnent en reines. En somme, la démocratie n’est pas kofr, au contraire, elle est islamique, c’est la raison pour laquelle, qu’à chaque fois qu’un pays musulman tente de l’instaurer (Liban, Algérie), ils sont entraînés dans l’horreur pour qu’ils ne pensent plus à recommencer.




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 20 h 41 min - Reply

    L’intervention de Rak me semble très opportune pour proposer une démarche dans nos travaux.
    Le texte sur le compromis politique est un APPEL à la constitution d’un Front. Il reste donc soumis à la discussion et au débat contradictoire.
    Le groupe de l’Appel du 19 mars ne se pose pas en alternative au changement, mais en dynamique pour le changement, avec toutes les forces vives qui tendent vers cet objectif de survie.
    Toutes les questions sur le texte, et y compris celles qui contestent certaines formulations, voire qui remettent en cause certains postulats évoqués dans le texte, doivent être, à mon avis, soigneusement répertoriées, et soumises au débat général, au moment où nous serons appelés à en discuter dans un cadre organisé. Je ne doute pas que ce moment est très proche.
    Nous devons nous préparer en conséquence.




    0
  • Zehira Houfani Berfas
    1 novembre 2010 at 21 h 06 min - Reply

    @ Professeur Aktouf,
    Bonjour et bienvenu professeur,
    Il me réjouit personnellement de vous savoir parmi nous, parce que je sais votre notoriété en terme de droits humains, paix et démocratie, sans oublier vos grandes compétences professionnelles qui font de vous une sommité dans la gestion, avec un plus, l’humanisme qui caratérise votre vision de la gestion économique.

    Votre présence parmi nous, sera certainement, un leitmotiv pour beaucoup d’Algériens qui souhaitent contribuer au changement politique dans leur pays, mais ne savent pas toujours comment s’y prendre pour que le combat soit efficace et génère un véritable espoir pour l’Algérie, et cette jeunesse en plein désarroi.




    0
  • Med Tahar
    1 novembre 2010 at 21 h 26 min - Reply

    « L’heure est à la constitution d’un véritable Front du Changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de Droit respectueux et protecteur de tous ses citoyens. »
    Dr Salah Edine Sidhoum, c’est avec les larmes aux yeux que j’ai lu votre appel pour la constitution de ce Front tant souhaité. Le débat qui s’en suit est franc et serein, j’espère que nos camarades internautes continuront dans le respect de chacun à approfondir ce débat sans le détourner de son véritable but. En tout les cas j’adhère à cet appel de tout mon être.




    0
  • Adel
    1 novembre 2010 at 21 h 57 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir, cher ami,

    Je n’ai pas encore eu le temps de lire le texte de l’appel; je ne peux donc pas préjuger de la validité de tes critiques à son encontre. Je le ferai plus tard.

    J’aimerais cependant intervenir sur la question de fond, qui est le droit à la différence, indissociable de toute démocratie qui se respecte. En effet, la démocratie n’admet pas de qualificatifs qui en restreignent la portée. On peut être contre. Il y a bien des monarchistes convaincus et beaucoup de gens qui pensent sincèrement que la masse ne doit pas avoir le droit de décider de ce qui est bon ou mauvais pour le pays. Cependant, à partir du moment où on se dit démocrate, on doit, par honnêteté intellectuelle – et par honnêteté, tout court – accepter un certains nombre de principes. Nous avons assez critiqué les pseudo-démocrates qui sont légion dans notre pays pour comprendre cela.

    L’un des principes fondamentaux de la démocratie est que tout individu a le droit d’avoir une opinion et de l’exprimer, sans craindre d’être montré du doigt ou persécuté. Notre ami Liès Asfour (car je pense que c’est son post qui te dérange, même si tu ne le dis pas ouvertement, chose qui me semble d’ailleurs assez blessante – excuse ma franchise). Il a donné son opinion. Nous sommes libres de réagir et de montrer en quoi cette opinion est fausse ou dangereuse, la seule obligation étant de le faire d’une manière civilisée. Tu as l’air d’être chagriné par le fait que personne n’ait réagi à cette opinion. En ce qui me concerne, je ne crois pas que la contradiction principale soit aujourd’hui en Algérie entre musulmans et ahl-el-kitâb. La contradiction majeure se trouve entre les patriotes qui aiment leur pays et leur peuple et qui veulent œuvrer sincèrement à son bonheur et les prédateurs qui ne sont intéressés que par une seule chose : se remplir les poches, quitte à marcher sur les cadavres de leurs frères et sœurs.

    Combien y-a-t-il de chrétiens aujourd’hui en Algérie? Quelques centaines? Quelques milliers? Je crois que nous devrions nous faire un point d’honneur, en tant que démocrates, de les protéger comme la prunelle de nos yeux. En quoi cela nous gêne-t-il qu’ils essaient de revaloriser les personnages illustres de l’époque où le christianisme était présent dans notre région, avant l’arrivée de l’islam? Tout Algérien a, me semble-t-il, le droit de vénérer les ancêtres qu’il lui semble bon de vénérer, de Massinissa – qui était païen – à Mohammed Boudiaf. Ces hommes et femmes illustres forment une longue chaine ininterrompue et ont tous contribué à faire de notre région ce qu’elle est aujourd’hui, à faire de nous ce que nous sommes aujourd’hui, avec toutes nos spécificités et nos particularismes, qu’ils soient linguistiques ou autres

    L’islam n’a jamais été pratiqué avec autant de zèle dans notre pays et pourtant tu n’ignores pas, mon cher Mohammed, que le peuple algérien n’a jamais été aussi loin des préceptes bien compris de notre religion. Car si chaque Algérien qui se dit musulman appliquait sincèrement et raisonnablement ces préceptes, la minorité qui l’opprime aurait été progressivement isolée et aurait été forcée de quitter le pays depuis longtemps. La confusion est totale, cher ami, et bien malin celui qui pourrait distinguer de nos jours le musulman sincère de l’hypocrite, tant les actes et les paroles sont en désaccord chez l’écrasante majorité – pas seulement les «égarés». Le mal est profond.

    Ce n’est pas le nombre d’adeptes qui fait la valeur d’une doctrine, mais la justesse de ses principes et si l’islam a survécu à tant de crises, c’est qu’il n’est pas prêt de disparaitre parce que quelques compatriotes ont décidé d’adopter la foi chrétienne, lui qui a résisté à une occupation coloniale impitoyable qui se cachait derrière le christianisme pour accomplir un vaste travail de destruction. Il me semble, par ailleurs, qu’il serait juste de laisser les chrétiens sincères essayer de donner une autre image du christianisme afin de faire oublier un tant soit peu le mal commis dans notre pays par les colons chrétiens aveuglés par la puissance de leur armée et de leur gouvernement. Nous savons tous que le prophète du christianisme est innocent de tous les crimes commis en son nom et que son enseignement n’était qu’amour pour les plus faibles et les plus démunis parmi les êtres humains. L’hypocrisie des puissants, pour qui toute religion ou idéologie n’est qu’un moyen de subjuguer les masses, en a fait un message d’oppression et d’exclusion. Il en est de même, hélas, pour l’islam. Les monarques et autres dictateurs qui règnent sur les musulmans aujourd’hui ont-ils quelque chose à voir avec Mohammed (saws)? Alors faisons la part des choses, cher ami, et laissons les croyants sincères de toutes les religions redonner un sens à leur foi, en toute liberté et loin de toute forme de pression. Le monde entier ne s’en portera que mieux.

    Il n’est pas facile de savoir ce qui se passe réellement dans le cœur des gens et la raison nous commande de prêter à tout individu de bonnes intentions, jusqu’à preuve du contraire.

    Notre peuple est totalement déboussolé et il sera très difficile, même à un gouvernement composé de gens honnêtes, sincères et super compétents de redresser la situation avant plusieurs années. Concentrons-nous donc sur l’essentiel et rassemblons toutes les Algériennes et tous les Algériens honnêtes, sincères et compétents sous le même toit, afin qu’ils fassent front contre les fossoyeurs de notre pays. Ne leur demandons pas de montrer patte blanche au préalable.

    Une fois que notre pays sera débarrassé des vampires qui l’occupent par la force, alors les musulmans sincères pourront donner à leur foi le contenu pratique qu’ils jugeront utile et nécessaire. Pour l’heure, leur seul devoir est de rassembler leurs compatriotes autour du combat décisif qui ne manquera pas de s’engager, celui de la véritable libération, restée inachevée depuis 48 ans.

    Amicalement




    0
  • M.J
    1 novembre 2010 at 22 h 06 min - Reply

    @Zineb Azzouz.

    Réponse:Pour ne pas créer de polémique qui finirait par des dérapages comme par le passé, mais j’ai fini par en créer sur ce topic.. Sincèrement désolé.

    Je marche avec la majorité et que Dieu nous guide..




    0
  • وليد البلاد
    1 novembre 2010 at 22 h 22 min - Reply

    no one would argue about the urgent necessity of a well thought, planned and executed change in in our domestic as well as our foreign politics and policies.
    we are witnessing not only a free fail towards a complete social and political anarchy but most frighteningly towards a real threats of war. A war that is supposed in Abou Noujoum’s eyes to defer Algerians’ attention and intentions away from their daily life nightmares and corrupt political realities.
    As much as i appreciate such appeal, i think it would have been much more appropriate and practical if the call was to adhere to an already established party or even to an exiled government.
    على الدعوة أن تكون للإنخراط في جهاز قائم سلفا . إد الدعوة للإستجابة إلى إنشاءه أولا أدعى إلى التخلف منها إلى التقدم. .




    0
  • Larbi Anti-DRS
    1 novembre 2010 at 22 h 35 min - Reply

    Cher Salah Eddine Sidhoum,
    Comme vous le savez je suis avec toutes les initiatives citoyennes pour l’independance, la liberte’, et la justice.




    0
  • Zehira Houfani Berfas
    1 novembre 2010 at 23 h 07 min - Reply

    Ami(es) internautes,

    Cet Appel intervient après plus d’un an et demi de débats et d’échanges autour de l’appel initial du 19 mars. Les énoncés sont assez clairs pour que chacun puisse avoir une idée juste de ce que nous proposons comme base du compromis. Il va sans dire, qu’il pourra être amendé en cours de route, mais, je ne pense pas qu’il soit nécessaire de s’accrocher sur des sujets spécifiques liés à la religion ou à l’histoire (entre autres, parce qu’il y’en a beaucoup) et qui de toutes façons seront les débats que la société algérienne devra mener, advenant ce changement démocratique que nous voulons réaliser.

    Soyons pragmatiques et réalistes et évitons de nous embourber dans des polémiques et controverses qui nous ramènent toujours au point de départ. Oui, nous sommes tous d’accord que notre histoire est falsifiée et que nous devons nous réapproprier la mémoire de notre peuple, mais n’en faisons pas des obstacles qui nous empêchent d’avancer.

    Si nous voulons réussir à bâtir un front crédible pour la démocratie, nous devons établir des priorités dans nos actions futures et ne pas en déroger, quelles qu’en soient les interférences. Aucune participation n’est négligeable pour ce grand projet de sauvegarde de notre pays. Réfléchissons sereinement et proposons des moyens, car pour s’exercer, toute projet politique a besoin d’un cadre, d’un plan d’action et d’un leadership capable de vision.

    Personnellement, je crois que tous ces éléments sont à portée de main de LQA, le tout et de les identifier et de les mettre ensemble. Soyons à la hauteur du changement que nous revendiquons.




    0
  • Massal
    1 novembre 2010 at 23 h 08 min - Reply

    à M.J,
    Tout d’abord, merci d’avoir mis les points sur les i. Tu l’as remarqué et tu as réagi. Tu m’as mis un baume sur le cœur. Encore une fois : Merci.
    Ensuite,
    Rappelle-toi la La proclamation du 1er Novembre où il était question de la construction d’un état  » dans le cadre des principes de l’Islam ».
    RAPPELLE TOI CE QUI S’EST PASSE ENSUITE !
    N’oublie jamais : لا يلدغ المؤمن من الجحر الواحد مرتين
    L’appel du 1er Novembre ne prônait pas un état intégriste, mais promettait de respecter l’Islam.
    A l’indépendance, notre religion a été bafouée.
    Et comme tu l’as dis : il ne faut pas que cela se répète.
    L’Islam doit être respecté. Il n’a pas à être placé au niveau de l’arabité ou, pire encore, de l’amazighité. Ce ne sont pas des notions de même niveau. Ni de même qualité. Ils n’ont pas à être mis dans le même sac.
    L’Islam, c’est TOUTE la vie.
    Un conseil à l’équipe de LQA : l’un des leitmotiv de cet « appel pour un compromis politique » doit être le respect des principes de l’Islam. C’est peut être là un jalon sur la route de ce compromis.
    Fraternellement.

    ==========================
    Nous n’avons pas de leçons à recevoir mon cher compatriote en matière d’ISLAM. Seul Dieu est en droit de nous Juger sur nos actes et non sur les apparences et la « tharthara » des mounafiquines. Notre pays a payé très cher le prix de l’instrumentalisation de l’Islam à la fois par le pouvoir illègitime et par certains trabendistes religieux. Et suite à cette triste expérience je suis d’accord avec vous pour rappeler le hadith de notre Prophète (QLSSSL) : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
    Salah-Eddine




    0
  • Faycal Fays
    1 novembre 2010 at 23 h 38 min - Reply

    c’est une grande joie de savoir qu’ils restent des algériens qui pensent à défendre les idéaux de 54.
    comme vous le préciser si bien, il est temps de tenter des actions afin que cesse la spoliation du pays, l’objet de mon courrier n’est pas de faire le constat de l’échec des politiques menées depuis plus de 30ans dans notre pays, vous en avez esquissé un tableau bien triste.

    je suis diplômé de l’ENA d’Alger, ancien magistrat a la cour des comptes à Alger aussi, j’ai quitté ma fonction et mon pays suite à la mascarade dont a été victime une institution aussi prestigieuse et suite aussi à l’arrêt des élections législatives remportées de façon presque démocratique par le FIS, je dis bien presque, parce que le FIS n’a été pour ma part qu’un tremplin pour une certain voyoucratie qui s’est installée suite aux évènements sanglants qu’a connu notre cher pays, des années durant mon coeur brule de chagrin en voyant mon pays prendre une déscente dans les abimes, avec la complicité d’une caste qui s’est approprié ses biens, soutenue bien sur par les ennemis de nos valeureux hommes qui ont mis a genoux et en déroute une puissance coloniale.

    le pays a été libéré suite à un long combat, qui a commencé le jour même ou le colonisateur a posé ses pieds sur le sol libre de l’Algérie, ce long combat a été a la fois avec des armes mais la plus importante des armes a été de dire aux algériens qu’ils sont nés pour être libre, les mouvements de résistances en Algérie avaient réveillés les esprits endormis, le combat a pris presque un siècle.

    aujourd’hui s’impose un travail d’éducation des esprits, une éducation sur des valeurs telles que, l’amour du pays, la justice, le respect de l’autre, le travail assidu et dur pour construire un économie solide dont les fruits seront partagés par tous les Algériens … etc.

    si vous pouvez commencer par mettre en place une association discrète sans aucune connotation religieuse au sectaire, mais une couverture nationaliste, après tout être nationaliste c’est défendre les intérêts de sa nation, cette couverture aura pour objectif de ne pas éveiller les esprits malveillants qui sont à l’affut de toute tentative de mettre le pays au service du peuple et non l’inverse, une structure centrale composé de gens intègres, avec des représentations a travers tous le pays et qui aura pour seul objectif d’élever une nouvelle génération d’Algériens qui porterons et défendrons ces quelques valeurs, notre pays ne pourra jamais se lever sur un autre modèle que celui de nos ancêtres, a savoir un modèle islamique, l’islam englobe les meilleurs de toutes les valeurs, je ne pense pas que vous allez me désavouer sur ce point ?

    quand je pars en vacances au pays, quand je fais des gestes simples, des gestes citoyens, je suis surpris par la réaction des compatriotes, un exemple parmi tant d’autres de ces gestes, les passages piétons, quand je m’arrête et je cède la priorité, je me fais klaxonner, alors que c’est du respect tout court envers des citoyens de mon pays, et même certains des membres de ma famille trouve ce geste inutile parce que rare sont ceux qui s’arrêtent, je leur rétorque mais si chacun de vous le fait et dit aux autres de la faire, ce geste civique sera un automatisme.

    opposer une Algérie a une autre comme vu dans le passé, nous conduira de façon certaine vers des crises sans fin, le fruit de ce travail qui sera de longue haleine, probablement ni vous ni moi ne seront vivant pour le fruit de cette action, mais ce qui import c’est les résultats.

    il n’y à que l’islam qui nous unira et de la même façon nous protègerons les non musulmans, même les chrétiens vivant sur le sol de notre pays en toute quiétude, comme par le passé nos ancêtres avaient donné le meilleur des exemples.

    je suis berbère d’origine, arabe de langue, algérien de nationalité et musulman de confession, et je suis fière de me définir ainsi.

     » l’ignorance tue  »

    Cordialement




    0
  • babelouedcity
    2 novembre 2010 at 1 h 55 min - Reply

    Je suis auriolé et HYPER content de lire et RE-lire notre frere le Dr. Sidhoum avec sa sagesse et son combat pour une algerie democratique et populaire au sens propre du mot.
    Vous avez notre soutien et celui de plusieurs millions d’algeriens.
    Voila ceci est dit, je voudrais apporter un petit quelque chose, en lisant ce qui suit

    Comment croire que les décideurs qui écrasent et régentent le pays soient de retour au pouvoir ; l’ont-ils jamais quitté ?  » Declaration du Secrétariat national du FFS **Nouveau**
    Le secrétariat national relève le paradoxe entre l’autosatisfaction des autorités et les réalités que vivent au quotidien les Algériennes et les Algériens.

    Nous vivons sous un état d’urgence aggravé. Aujourd’hui, la caractéristique principale du système politique algérien, fait qu’il y ait une prééminence d’une institution qui bloque toute alternative démocratique.

    Le secrétariat national du Front des Forces Socialistes invite les femmes et les hommes de ce pays, jaloux de leurs libertés et de leur dignité à garder l’espoir et la confiance en eux-mêmes et à se rapprocher du FFS.

    … que je viens de pecher de ce site http://www.ffs-dz.com/
    et dont j’ai le grand plaisir de le partager avec mes soeurs et freres qui se communiquent á travers ce respectable site de notre frere DB que je salue au passage pour le gigantesque labeur pour une algerie vraiment democratique, libre et independante …

    UNISSONS NOUS CONTRE LES FORCES DU MAL QUI GOUVERNENT NOTRE CHERE ALGERIE ET QUI ONT TRAHI LA LETTRE DE NOVEMBRE 1954 DONT LE REDACTEUR PRINCIPAL NOTRE PERE LE DR. HOCINE AIT-AHMED.

    Tant qu’il y’a la vie il y’a l’espoir.
    N’est-ce pas le serment de nos parents morts pour une Algerie Democratique …

    Salutations amicales




    0
  • Ammisaid
    2 novembre 2010 at 3 h 18 min - Reply

    Avez-vous entendu l’appel des moudjahidines
    Il est joyeux, il est chargé d’un grand espoir
    L’espoir que vous allez clore cette histoire
    Qui vous dit: unissez-vous mes frères ! Unissez-vous mes sœurs!
    Pour chassez de votre pays, les semeurs de deuils et de misères
    Ces hommes qui n’avaient connu la guerre que dans les hôtels et les bars
    Ces hommes qui sont venus d’ailleurs pour casser vos valeurs
    Ces hommes sans autre honneur que celui de boire votre sang et de
    manger votre chair

    Ils nous ont trahi, ils nous sali, ils nous ont méprisé, ils nous trahi
    Ils ont rusé
    Pour nous diviser
    Diviser! Diviser ! Diviser !
    Diviser pour régner
    Diviser pour voler

    Diviser pour tromper
    Diviser pour pomper
    Vos richesses pour les gaspiller
    Gaspiller ! Gaspiller ! Gaspillez!
    Gaspillez pour imposer la pauvreté

    Dans les cœurs et les foyers

    Oui ! Nous avons aimé l’Algérie
    Oui ! Ils l’ont, toujours, ignoré
    Non ! Ils ne vont pas changer

    Non ! Ils sont dominés par la jalousie
    Ils sont des menteurs, des traitres et des assassins!
    Pourvoir assassin, pouvoir assassin, pourvoir assassin
    Les chars crachent le feu et des enfants tombent terrassés
    Des pieds coupés, des têtes accrochées sur des piquets

    Des mères humiliées, des filles violées et engrossées
    Des pères sodomisés, des jeunes castrés ou torturé

    Ni honte, ni remords, ni regrets
    Tout est permis, ils sont devenus des sans limite, des sans foi, ni loi
    Des sans Dieu, des sans pitié, des sans humanité
    Ils sont devenus des monstres qui viennent du royaume de la mort
    Ils ont mis un voile noire sur notre histoire et votre histoire
    Vous êtes des fils et des filles d’hommes dignes, fraternels et sincères
    Sincères dans notre guerre, sincère dans notre amour pour votre pays, sincère dans nos actes honorables et nos erreurs et sincères dans nos désirs:
    Libérer l’Algérie, libérer le peuple et le laisser choisir sa destinée

    Vivre dans notre diversité, appliquer la justice en toute honnêteté
    Respecter nos différences, tolérer les autres vues et les autres idées
    Libérer l’Algérie, libérer la liberté, libérer vos génies, mobiliser vos énergies, obérer la bonté, libérer la beauté et accepter la créativité
    Libérer l’Algérie, libérer la poésie, promouvoir l’amitié, consolider votre

    fraternité, libérer l’art, libérer la pensée, libérer la vérité et institutionnaliser la solidarité

    Ici, nous sommes tous dans la même situation, nous sommes devenus de la poussière et nos os s’effritent de jour en jour comme s’effrite petit à petit votre pays. Un jour vous allez nous oublier, faites vites ! Achevez de libérer l’Algérie avant que cela ne soit trop tard ! Quelques uns de nos assassins sont arrivés, ils sont là, ils sont rien comme ceux qu’ils ont laissé la haut et qui sont entrain de tout gâcher. De gâcher cette chance inouïe de vous unir pour construire l’Algérie: celle dont nous avions rêvés, celle expurgée de cette racaille qui vous humilie et qui vos
    considère comme des zéros.
    Ils sont là, malheureux, maintenant qu’ils ont pris conscience de tout le mal qu’ils ont fait pour leur patrie. Celle qui leur a tout donné, alors qu’ils n’avaient rien mérité, alors qu’ils ont torturé, alors qu’ils ont assassiné ceux pour lesquels nous avions décider de se sacrifier: le peuple Algérien. Un peuple qu’ils essayent de formater en un peuple qui doit tout accepter. Accepter tout ce qui est impossible à accepter, même s’il
    va perdre toute son honneur et toute sa dignité.
    Mettez l’Algérie, au centre, de votre intérêt. Discutez, débattez et avancer vers un compromis qui va vous placer sur le chemin de l’unité, cette unité où chacun et chacune de vous seront respectés. Tout être
    qui vit sur la terre Algérie à le droit de vivre en toute liberté. C’est fini ce slogan périmé: la légitimité historique ou révolutionnaire, régionale, identitaire, culturelle, cultuelle…
    L’Algérien doit vivre libre ! Libre ! Libre !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    L’Algérienne doit vivre libre ! Libre ! Libre !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    Je suis de tout cœur avec vous et j’espère que l’Appel de notre frère le Dr Sidhoum, qu’il arrivera dans les cœurs des 35 millions d’âmes humaines qui vient en Algérien ou à l’étranger et ensuite, ils vont tout faire pour s’unir pour le bien exclusif de notre pays.
    Fraternellement




    0
  • brahim
    2 novembre 2010 at 3 h 49 min - Reply

    présent




    0
  • Mohamed123
    2 novembre 2010 at 5 h 30 min - Reply

    @Omar Aktouf,
    J’ai eu le privilège de lire votre livre Algérie entre l’exil et la curée, qui m’ a beaucoup plu. Vous avez dédicacé ce livre à un certain Rachid G. qui a eu la gentillesse de me le passer.. Pardon pour le HS.




    0
  • Mohamed ABOU SALAH
    2 novembre 2010 at 12 h 03 min - Reply

    Assalamo Aleikoum
    Nous ne pouvons que remercier ALLAH TOUT PUISSANT d’avoir créer des hommes courageux comme le Docteur SALAH EDDDINE SIDHOUM , et tant d’autres, honnêtes et intègres, et non pas ceux qui sont au service du régime corrompu, ainsi que tous ceux hommes et femmes citoyens anonymes, Officiers Libres, opposants Arabes , Kabyles Chaouias , et toutes les composantes culturelles de l’Algerie, qui résistent depuis des années d’une façon héroique ,face à la barbarie de la dictature militaire qui a ensanglanté et ruiné notre pays .
    En ce qui concerne les autres religions en Algérie.
    Nous respectons les « Gens du Livre  » AHL EL KITAB
    il y a des Juifs justes anti-sionistes et anti-colonialiste, idem pour certains Chrétiens qui partagent avec nous les valeurs de liberté et de respect de l’autre .
    Par contre ces nouveaux Evangélistes qui s’installent dans notre pays , sont ceux que l’on appele les Chrétiens Sionistes, ils sont encouragés PAR LA CIA et le MOSSAD afin de créer des entités Chrétiennes dans les pays Musulmans, afin non seulement de denigrer l’Islam , mais aussi combattre et remplacer les Eglises Chrétiennes traditionnelles ,nous les avons vue même en Russie ou elles essaient à coup de millions de Dollars de convertirs des Chrétiens Orthodoxes à cette nouvelle religion protestante.
    Nous avons pour devoir de combattre et chasser ces Chrétiens sionistes, qui veulent faire croire au reste du monde , qu’ils ont une meilleure vision de Jesus que les autres Chrétiens, et qu’ils apportent un message meilleur que l’Islam, alors qu’ils préparent les divisions et les guerres futures parmis nous




    0
  • SAID
    2 novembre 2010 at 12 h 48 min - Reply

    Bonjour à tous

    C’est ça le dénominateur commun que tous les algeriens jaloux de leur pays, recherchent.
    Plaise à Dieu qu’il soit partagé par une grande majorité et pris en charge par nos élites.
    Je suis de tout coeur avec vous dans cette démarche.
    Bon courage




    0
  • M.J.
    2 novembre 2010 at 12 h 54 min - Reply

    Aux internautes qui sont intervenus à l’occasion de mon post.

    Mon deuxième post était mal conçu et d’ailleurs même le premier, non seulement que généralement je réfléchis mal, mais je me sentais déstabilisé. Je ne comprenais plus, moi qui bien que que jnsplu, croyais comprendre un peu. Il s’avère que non et que non seulement jnsplu mais je ne saurai plus.

    J’ai fumé du thé et cela m’a fait du bien. Merci @Alilou de ta recette.

    Un vieux sage kabyle, musulman malheureusement pour certains, disait il y a longtemps, très longtemps : »Ya Ravvi, akenlane medden anili » (O mon Dieu fais que je sois comme les autres).

    Il apparait encore une fois pour moi, qui refuse de comprendre, que ce qui est normal, ce n’est pas ce qui est conforme aux règles mais ce qui est conforme aux pratiques et à la pensée dominante. C’est le moment je crois où je devrais me retirer de toute vie active. La politique n’étant certainement pas faite pour moi.

    Il est vrai que dans mes posts précédents j’ai été un peu trop excessif et qu’en outre je n’ai pas étayé suffisamment mes affirmations. La raison en est simple et je vais expliquer les choses pour que tout le monde comprenne les raisons de mon intervention et de ma « sortie » des rails et de mon dérapage, je l’admets et je m’en excuse à ceux qui sont lésés ou se sentent lésés.

    Il y a longtemps, des dérapages ont eu lieu dans les débats, qui m’ont amené ainsi que l’autre partie qui a fini par verser dans l’insulte, à adopter le style des paraboles pour ne pas envenimer les débats. Cette fois ci mes paraboles seules sont apparues à @Zineb Azzouz, car pour moi qui ne suis pas habitué au langage obscur je sais mal les formuler.

    Cependant qu’on lit dans post du 29 octobre 2010 à 18 h 21 min sur le topie http://www.lequotidienalgerie.org/2010/10/20/novembre-1954-–-novembre-2010-d’une-gloire-prometteuse-a-la-decrepitude/:
    et que personne ne semble avoir remarqué:

    « L’Algérie est-elle belle? NON, malgré la beauté naturelle dont Dieu l’a pourvue et les bénédictions qu’Il a multipliées sur elle, elle FUT amochée et enlaidie par les hommes et les femmes qui se sont ACCAPARES indûment de son destin. (La je pensais aux contemporains mais la suite du message m’a fait croire le contraire, sûrement à tort).

    Dieu lui a donné des richesses et une bonne situation géostratégique, il lui a donné aussi des hommes de renommée universelle et un peuple NAGUERE pacifique et industrieux.

    Mais ce sont là autant de raisons qui lui ont valu les convoitises externes et la ruée sous forme de RAZZIAS, des imposteurs et des insatiables jouisseurs, venus d’AILLEURS.

    Leur culture MECHANTE s’est greffée à la culture souche qui était belle et saine. Et le brassage a donné ce que nous vivons aujourd’hui.

    Pour parler de la VRAIE Algérie, et de sa beauté légendaire, il FAUDRA REMONTER à Saint-Augustin (354 – 430), au moins.

    Il faudra remonter à l’époque de Saint-Réparatus (324 – 436) son contemporain, fondateur en 324 de l’ère chrétienne, de la première basilique d’Afrique du nord.

    L’Algérie n’est pas née d’hier, SON ACTE FONDATEUR n’est établi ni par l’Émir Abdelkader, NI par le premier Novembre, malgré le respect TOUT relatif que l’on doit à cet homme et à cette date.

    RENDONS A CESAR CE QUI APPARTIENT A CESAR ET A DIEU CE QUI APPARTIENT A DIEU.

    Elle a un passé sublime qui est d’une extrême richesse.

    Un compatriote (il se reconnaitra) avait rappelé dans un post précédent, à juste titre d’ailleurs, que CETTE CONTREE ETAIT CHRÉTIENNE PENDANT UN PEU PLUS DE SIX SIECLES, et que des populations juives y vivaient AVANT L’ARRIVEE DES ARABES.

    Quand l’empire romain en 381 reconnaissait le Christianisme comme religion officielle, l’Algérie avait déjà ses communautés clandestines qui lui servaient d’églises.

    L’Algérie était chrétienne avant l’Europe occidentale (France et Espagne notamment).

    En l’an 400, Saint-Jérôme traduit la Bible en latin, cette traduction, la Vulgate devient la version officielle de l’Église latine.

    Mais la naissance de la théologie a lieu en Orient. Elle est l’œuvre de Saint-Augustin, évêque d’Hippone (actuel Annaba), dont la pensée influencera la chrétienne occidentale pendant des siècles».

    Pour ne citer que cela.

    Ces paraboles dont j’ai cru comprendre, surement à tort puisque personne n’y a attaché d’importance, qu’elles font des musulmans des gens de culture méchante, qui avec leurs razzias ont pollué la culture souche. Ces paraboles qui mettent Saint augustin sur un piédestal et font tomber en flammes l’Emir Abdelkader voire son ascendance ainsi que le premier novembre et son fameux but de RESTAURER l’Etat algérien, que j’ai compris bien sûr tordu que je suis, dans le sens du cadre islamique.

    Alors quand trois jours plus tard je vois l’appel à l’union faire l’impasse sur le cadre islamique proné par l’appel du premier novembre et le remplacer par la « pluralité politique confessionnelle» comme si l’Algérie était un pays multi confessionnel avéré, je me suis cru en droit et dans le devoir d’attirer l’attention. Car je me suis dit si maintenant ces individus, que je respecte au demeurant pour les efforts qu’ils font dans le cadre de leurs objectifs, font cela, demain comme ils sont Algériens comme nous et vivant en Algérie avec notre mentalité d’Algériens, ils vont élargir l’ouverture comme font généralement leurs compatriotes et exit l’Islam peu à peu. Chez nous en effet une ouverture devient vite fenêtre puis porte ouverte et largement.

    Mal m’en prit. Car si mon post n’a pas été censuré en amont, ce que secrètement j’espérais, il l’a été en aval.

    Dans mon esprit étroit, j’ai considéré qu’ouvrir le champ politique à des gens d’autres confessions que je soupçonne, peut être à tort de vouloir expurger l’Islam de l’Algérie en me basant sur des écrits que je lis peut être mal, et cela m’a fait déceler encore à tort un danger pour la foi de mes ancêtres et celles de ma descendance, mais mal m’en prit, apparemment toute ma pensée est viciée. Je m’en excuse. A l’avenir je m’autocensurerai moi même.

    Nous sommes devenus comme les préislamiques qui disaient au prophète « va avec ton Dieu et combattez »(Coran). Je croyais en me référant aux écritures (les miennes, les notres) que la défense de sa foi est une obligation sacrée pour tout musulman. L’attitude mentale forgée par les vocables, tels qu’islamiste, extrémiste a créé des shèmes dans notre pensée et le prismé secrété nous fait voir l’Islam dans une lucarne occidentale ou occidentalisée. Il s’avère à ce qu’on me dit que l’Islam est capable de se défendre tout seul en Algérie par la grâce de Dieu. Et si « Dieu ne change point l’état d’un peuple si celui ci ne change ce qu’il y a en lui » le peuple algérien serait capable de changer sans action et même s’il y avait action extérieure ou intérieure elle le laisserait de marbre. Il semble qu’aucne causalité n’existe en Algérie. C’est le pays des miracles.

    SUR L’APPEL:

    Il est indéniable que l’appel à l’union est un pas en avant et il est vrai que j’aurais dû commencer par dire cela en premier lieu, j’ai failli et comme me l’a dit notre frère Salah Eddine SIDHOUM j’ai laissé mes sentiments parler à la place du peu d’intellect que j’ai. J’ai aussi omis de dire qu’en dehors de la pluralité « politique » confessionnelle, j’adhère à cet appel sans autre réserve. Je me suis concentré, Algérien que je suis, pardonnez moi, sur l’arbre qui cache la forêt et j’ai omis l’essentiel. Méa culpa.

    Cet appel est un bond en avant et même la réserve que je formule sur la participation à la vie politique des autres confessions n’en est pas, si les tenants de ces confessions arrivaient à comprendre que l’Algérie ne peut en aucun cas revenir à l’ère Chrétienne de Saint Augustin et qu’ils cessaient de nous harceler. Je ne suis pas contre le fait que des Juifs ou Chrétiens occupent des positions politiques dans un cadre islamique, mais j’estime que ce cadre islamique doit être défini au préalable, l’Algérie étant avant tout musulmane. Je ne peux me prétendre musulman tout en remettant la parole divine en cause sous prétexte de modernité ou si je la remets en cause je m’en affranchis totalement. Tenir la canne par le milieu n’est pas crédible.

    J’ai décidé que dorénavant que lorsque j’interviendrai sur ce site je ferai totalement abstraction de toute foi et de tout ce qu’elle implique comme obligations, j’espère ne pas l’oublier. Je ferai comme les autres, voilà tout.

    Je tiens à souligner la grandeur d’âme et la haute capacité de gestion des conflits de notre frère Salah Eddine, homme intègre et politicien avisé.

    Salutations fraternelles à tous ceux qui marchent sur le droit chemin et même aux autres.




    0
  • Abderrahmane Djilali
    2 novembre 2010 at 13 h 31 min - Reply

    Bonjour.
    Votre déclaration m’importe au plus haut point, ainsi que l’appel du 19Mars en général, mais quelque chose me choque, pourquoi insister sur la main à tendre aux novembristes? Pourquoi scinder la société de cette façon? Si des gens de cette génération encore capables de quelque chose, doivent soutenir cette action avec leur voix, et s’écarter du chemin humblement! Où est-ce là une préparation au retour en scène des Hamrouche, Mehri, Taleb Ibrahimi, et autres dinosaures camouflés?

    Ne faites pas rater l’espoir que vous pouvez contribuer à faire naitre!




    0
  • Guerriere de la lumière
    2 novembre 2010 at 14 h 22 min - Reply

    Présente!
    Oui pour l’Algérie avant tout !
    Oui pour l’unification de nos rangs !
    Oui pour Le changement du système politique radical et pacifique!
    Et que Dieu le Tout puissant nous aide tous à y parvenir…. Amine!




    0
  • l.leila
    2 novembre 2010 at 14 h 42 min - Reply

    ماذا جرى يا إخواني؟ أنا لي إلا حروف لاتينية !!




    0
  • APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL | Algerie-Focus.COM
    2 novembre 2010 at 15 h 28 min - Reply

    […] Un Front pour le Changement National est la seule alternative qui peut sauver notre pays de la débâcle généralisée. POUR UNE ACTION SOLIDAIRE, AGISSONS AUJOURD’HUI ET MAINTENANT! […]




    0
  • D B
    2 novembre 2010 at 15 h 48 min - Reply

    @M.J
    Ce post que tu évoques m’avait personnellement échappé. Tu as raison de l signaler. Mais ne t’en inquiète pas outre-mesure. Ce genre de discours est récurrent dans certains forums extremistes ultra minoritaires, et islamophobes jusqu’à l’écoeurement. Nous connaissons bien l’histoire de l’Eglise d’Afrique, et nous l’assumons avec fierté, comme une étape glorieuse de notre histoire. Mais faut-il rappeler que les berbères latiniséss, et christianisés de l’époque, ceux des villes romaines et non des montagnes, ne revendiquaient presque jamais leur appartenance berbere, et ils parlaient plus le punique comme deuxième langue, que le berbère, qu’ils laissaient volontiers aux berbères ruraux, et non chrétiens, pour la plupart.
    Contrairement aux berberes islamisés, qui restaient fiers de leurs origines berbères, et qui continuaient à parler leur langue, à l’instar de Ibn Toumert, et de tous les Kharédjites, en général.
    Mais je crois que nous devons laisser ces discussions à d’autres occasions. Aujourd’hui, la priorité, me semble-t-il, est celle de cette initiative d’un Front pour le Changement. Ne nous dispersons pas, et mettons nous à l’ouvrage.




    0
  • Debache Iskander
    2 novembre 2010 at 16 h 05 min - Reply

    Monsieur Sidhoum,

    J’ai lu votre appel publié ce matin dans les colonnes d’Algeria watch et je ne peux que vous en féliciter.

    Je peux d’ores et déjà vous assurer de mon soutien inconditionnel et par là même vous demander de me faire l’honneur de figurer à la signature de cet appel.

    Puisse Dieu faire que ce régime ayant squatté le pouvoir en Algérie connaisse une fin très prochaine,

    Iskander DEBBACHE

    Enseignant – Paris.




    0
  • Rédaction LQA
    2 novembre 2010 at 16 h 08 min - Reply

    Texte adressé à la coordination par notre compatriote K. Nacera.

    Oui pour l’appel et ensuite ?

    Ce premier novembre, j’ai lu deux communiqués :

    APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL et ACTION POUR LE CHANGEMENT EN ALGERIE.

    La bonne nouvelle est que la situation a l’air de bouger, la moins bonne nouvelle est cette timidité commune aux deux groupes, si j’ose dire, ou plutôt cette peur de se positionner. Je peux comprendre car le mot parti a été tellement galvaudé que le peuple n’y croit plus du tout et les relents de la décennie rouge, qui subsistent encore, nous rappellent amèrement que tout changement risque d’engendrer violence.

    Cependant, le message que nous voulons passer à ce gouvernement risque de perdre toute crédibilité car j’ai l’impression que nous voulons que les choses changent mais sans trop les bousculer. Ce qui est compréhensible, car d’une part nous n’avons plus envie qu’ils tirent dans le tas et d’autre part ce manque d’assurance peut venir de la division actuelle du peuple algerien.

    Maintenant que faire? Ces dinosaures qui forment notre gouvernement et qui sont installés dans une zone de confort en s’organisant pour y rester sont d’un bord et de l’autre bord, il y a nous autres les algériens qui sommes convaincus que pour qu’il y ait changement, il faudrait qu’ils s’éloignent au maximum du pouvoir. Au milieu, il y a ce bouclier qui joue en leurs faveurs. Les séquelles de notre histoire, la division du peuple algérien, et notre léthargie.

    Puisque nous faisons le parallèle avec le premier novembre 1954, je crois que cette révolution a été possible car tous les algériens étaient réunis contre un ennemi commun et un seul, l’envahisseur français. La priorité pour la quasi totalité du peuple algérien était que cet envahisseur déguerpisse au plus vite. Et ils l’ont fait.

    50 ans plus tard, les choses ont changé. On fait un appel de mobilisation à quel algérien? À l’époque de la guerre de l’indépendance, nous avions deux types d’algériens le patriote et le harki. Pour toutes les raisons que vous savez dont la première est le besoin primaire de se débarrasser de l’oppresseur étranger, dieu merci ces harkis étaient une minorité facilement décelable et qui opérait en cachette.

    Actuellement, en Algérie nous avons une diversité de types d’algériens qui chacun de son côté pense détenir la vérité: le régionaliste, le nationaliste, l’islamiste, le musulman pratiquant, l’athée, l’agnostique, le spéculateur, l’opportuniste, le bouchkariste, l’intellectuel, l’ignorant, le socialiste, le capitaliste, l’arabe, le kabyle, le beniouiouiste, et enfin cette espèce en voie de multiplication le fataliste oisif. Le drame est que chaque espèce déteste activement toutes les autres espèces. Pour réunir, tout ce beau monde autour d’un dénominateur commun, il va falloir travailler fort côté sensibilisation et éducation. Cela peut paraître simpliste cependant c’est notre réalité. La condition sine qua non de réussite, est de réapprendre à nous aimer entre nous. Je crois que le chemin du succès passe par cette étape.

    Les deux mouvements parlent de plan d’action, je crois que la première longue étape avant de confronter le gouvernement est l’étape d’unification du peuple algérien. Cette étape a elle seule nécessite un plan d’action judicieusement réfléchi si on ne veut pas d’autres carnages.

    En rêvant un peu et supposant que demain matin, Boutef et sa bande d’incompétents s’éclipse, quelle proportion va pleurer son départ? Quels types d’algériens vont gouverner?

    Je crois que le changement est imminent, mais je crois aussi que c’est le peuple qui doit changer en premier. Alors, pourquoi ces deux groupes (on s’entend qu’aucun dinosaure ne doit faire partie des ces groupes) ne s’uniraient ils pas pour d’abord proposer un plan d’action concernant le changement du peuple de divisé vers uni, d’abord ? Prenons le temps de former une coalition de tous ces types d’algériens autour d’objectifs communs, (le premier qui me vient en tête naturellement, est de retrouver notre dignité que nous avons perdue) nous ne serions que plus fort pour affronter les dinosaures. Cette prolifération de types d’algériens qui opèrent ouvertement et qui est sûrement dûe à cette soi-disant absence de l’état (les béniouiouistes, les fatalistes oisifs et les bouchkaristes), s’ils ne changent pas devront se trouver une place dans les bagages de Boutef.

    Dinosaure : Toute personne ou organisation ayant collaboré au sein ou avec le gouvernement depuis 1962 à ce matin. La gangrène qui devient nauséabonde suggère et pousse même, pour une fois, à jeter le bébé avec l’eau du bain.




    0
  • hadj aissa
    2 novembre 2010 at 17 h 06 min - Reply

    Très louable initiative qui est tout à l’honneur de son initiateur . Il faudrait passer immédiatement aux actes pour ne pas tomber dans le travers dans lequel sont tombés les partis politiques qui prétendaient changer le système de l’intérieur




    0
  • AS
    2 novembre 2010 at 17 h 29 min - Reply

    Excellent, et superbe reponse du frere Salah Eddine…




    0
  • Rachid22
    2 novembre 2010 at 18 h 19 min - Reply

    Cette appel est une bonne initiative malheureusement les Algeriens appellent toujours, mais personne ne leur repond, depuis ces 3 dernieres années, à chaque jour un appel mais à quoi bon, si derriere il n’y a pas une volonté d’agir, monsieur sidhoum , vous savez bien que les gens qui agissent ne parlent pas beaucoup, alors prennez exemple des Hommes de 54, qui ont peu parlés et beaucoup faits,
    Une remarque si vous voulez une vraie révolution alors qu’elle soit à 100%, c’est à dire une revolution pour batir une république laic sans religion d’état.
    Et n’oubliez pas la liberté s’arrache, ça se donne pas par un simple appel

    =============================
    Donnez-nous la bonne solution, mon cher Rachid ! Ni vous ni nous, n’allons imposer une quelconque République. C’est au peuple libre et souverain de choisir. Si on est véritablement démocrate bien sûr.
    Salah-Eddine




    0
  • leila eldjazaïria
    2 novembre 2010 at 18 h 36 min - Reply

    إن الجزائر تحتاج اليوم إلى هذا النوع من المبادرات السياسية التي تهدف إلى خلق نوع من الديناميكية السياسية،إلا أن الإشكال يكمن في مدى استعداد النخبة السياسية المعارضة في تطبيق هذه المبادرة على أرض الميدان، بصيغة أخرى هل الشروط متوفرة لإحداث التغيير الفعلي و السلمي، حيث أن المؤشرات تدل على أن الحقل السياسي الجزائري اليوم خالي من أي حركية سواء من قبل النخبة السياسية أو مختلف التشكيلات و التنظيمات الحزبية المعارضة التي نجدها منشغلة بالصراعات الداخلية و التنافس على المصالح الضيقة و أحسن مثال على ذلك الفوضى العارمة داخل جبهة القوى الاشتراكية، و عليه أنا أتساءل هل الشخصيات السياسية الفاعلة و المستقلة مستعدة للتضحية من أجل أفكارها و التخلي عن كل الامتيازات من أجل خلق جبهة سياسية من أجل التغيير، و هل هي قادرة على الضغط على أصحاب القرار الحقيقيين في الجزائر ، و هل ستتمكن من إقناع المواطن الجزائري الذي فقد الثقة بالنخب التي أصبحت لا تعبر عن مصالحه و إنما تبحث غالبا عن الحصول على المناصب و الشهرة؟




    0
  • Abdelkader DEHBI
    2 novembre 2010 at 19 h 44 min - Reply

    Dans un article daté du 1er Novembre 2010 et publié dans le « Grand Soir – http://www.legrandsoir.info/Etre-emigre-musulman-en-Europe-la-Valise-ou-la-desintegration-identitaire-ouvel-article.html – le Professeur M. Chems-Eddine Chitour vient une fois de plus, de publier une excellente contribution socio politique, cette fois sur le sujet brûlant de la communauté musulmane émigrée dans les différents pays d’Europe.
    Je recommande vivement aux lecteurs de LQA de prendre connaissance de cet article qui traite « en creux » si je puis dire, de la problématique soulevée par notre ami Si Mohamed Jebara à savoir ici, la place de l’Islam, en Terre d’Islam.
    Car, dans cette partie essentielle qui intéresse nos débats et qu’on peut sous-titrer : « La place de l’Islam dans l’Etat de Droit que nous souhaitons tous voir instauré en Algérie » il est primordial que nous ayons tous une conception, sinon consensuelle, du moins, largement partagée par la majorité.
    Cette conception ne peut être ni une attitude de surenchère « prosélytique » allant quelquefois au-delà des prescriptions ou restrictions énoncées par les Textes Sacrés-mêmes – Coran, Hadiths authentiques et Exégèses traditionnelles – ni une attitude d’intolérable tolérance, qui s’apparenterait davantage à la dissolution de la morale sociale et des bonnes mœurs dans la cité, au nom d’une pseudo « liberté de conscience » insidieusement instrumentalisée par l’Occident, aussi bien comme un cheval de bataille que comme un cheval de Troie…. Un Occident qui, lui, n’a plus aucun complexe aujourd’hui, à se réclamer haut et fort de sa « judéo-chrétienté » pendant qu’il continue de jouer pour notre usage, son antienne, c’est-à-dire son faux air sur la laïcité…
    C’est donc dans le Juste Milieu que le texte du Coran a prescrit à notre Oumma de se positionner, en toutes circonstances :

    ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143

    Or, et jusqu’à preuve du contraire, le Peuple algérien n’a jamais cessé, depuis 14 siècles, de faire partie intégrante de cette « Oumma du juste milieu », de cette immense Communauté Musulmane de plus de 1 milliard et demi d’âmes, dont les différents peuples et les nations s’étendent de l’Atlantique à l’Indonésie, dans leur multitudes ethniques, linguistiques et culturelles, qu’une seule force unit : celle de leur foi musulmane en Le Dieu Unique Qui n’a pas conçu, Qui n’a pas été conçu, Qui n’a ni compagne, ni fils, ni associé.
    Cette référence à l’identité spirituelle musulmane de l’Algérie, ne peut en aucun cas – ce serait même contraire à l’esprit de l’Islam – signifier l’exclusion du sein de la nation, des autres communautés ou groupes de concitoyens pratiquant d’autres religions ou convictions ou se proclamant athées. Et ce n’est pas là une simple formule de circonstance quand on se reporte à la Sira – Conduite du Prophète Mohammad, Le Salut Soit sur Lui, dans ses Dits, ses Actes et ses Gestes – où sont rapportés certains gestes sublimes de dignité, de tolérance et de respect, en particulier à l’égard des Gens du Livre que sont les Juifs et les Chrétiens.
    L’Egalité des Droits et Devoirs de tous les citoyens et citoyennes devant la Loi – indistinctement de leur conviction religieuse – doit être en effet érigée en principe intangible parmi les principes intangibles qui régiront demain la future Constitution. A savoir les principes de la sacralité de la personne humaine dans son intégrité physique ou encore l’intangibilité des frontières nationales, ou encore la suprématie de la Souveraineté du Peuple,…etc, qui devraient guider demain, l’esprit des rédacteurs de cette future Constitution.
    Mais revenons à la place de l’Islam, en l’occurrence dans notre pays l’Algérie, Terre d’Islam, pour dire que cette place n’a pas besoin d’un Texte de Loi quelconque, rédigé par des hommes – fut-il un texte constitutionnel – pour être promue ou protégée.
    Que le monde de l’Occident Chrétien – récemment rebaptisé en « judéo-chrétien » sous la pression des lobbies sionistes – puisse ressentir des inquiétudes feintes, réelles ou exagérées devant l’inexorable avancée de l’Islam sur ses propres Terres, avancée aggravée par une désaffection massive à l’égard de l’Eglise, cela est concevable.
    Que l’entité sioniste envisage ouvertement aujourd’hui, avec la complicité de ses parrains et complices occidentaux, un « Israël exclusivement juif » c’est-à-dire « purifié » de ses habitants palestiniens originels – musulmans et chrétiens confondus – au moyen de gigantesques opérations de transferts , sinon d’épuration, cela entre dans la logique-même de l’idéologie raciste du sionisme.
    Mais que dans le Monde Musulman, chargé du Message Universel :
    وَمَآ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا ڪَآفَّةً۬ لِّلنَّاسِ بَشِيرً۬ا وَنَذِيرً۬ا وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (سبأ 28)
    l’on se mette à barricader frileusement l’Islam, dans sa marche irrésistible pour son Accomplissement divin, cela relève du non-sens, voire d’un certain manque de foi dans la force intrinsèque de notre grade religion.
    Le problème majeur, dans nos pays musulmans – et singulièrement dans notre pays – c’est la lutte pour l’instauration d’un véritable Etat de Droit fonctionnant selon les règles d’une Démocratie authentique où les différents pouvoirs – Législatif, Exécutif et Judiciaire – sont régis par une Constitution conçue, rédigée et mise en œuvre par une Assemblée Constituante issue de la seule volonté du Peuple souverain.
    Le temps des « Constitutions à la César », rédigées quasi clandestinement dans les officines sécuritaires est désormais révolu.
    Seul un Etat fort de la volonté du Peuple dont il est issu est à même de promouvoir cet esprit de solidarité citoyenne et cette cohésion qui manquent tant à notre société, dans ses différentes composantes qui font les grandes nations modernes.




    0
  • Rachid Ziani cherif
    2 novembre 2010 at 19 h 46 min - Reply

    Salam alaykum
    Tout d’abord je tiens à saluer chaleureusement l’initiative dans la continuité de notre frère Salah Eddine, pour cet appel qui devrait rallier toute personne qui porte notre Algérie dans son cœur. De même, je me joins à cette initiative contribuant à rassembler toutes les volontés et capacités vives bâtisseuses de projet salvateur, et je profite en cette occasion, pour appeler toutes les consciences libres et les volontés sincères à se joindre pour renforcer cet élan solidaire, sans préjugé ni pré condition, car les enjeux sont si cruciaux et les risques de pérennisation du système moribond en place si destructeur qu’il serait vain, voire ‘contre productif’ de retarder plus longtemps pareil entreprise, de même j’appelle l’ensemble de ces volontés vives de la nation, à se joindre et se solidariser à toutes initiative qui milite dans le même sens, sans que cela ne soit perçue comme une contradiction, tout au contraire, il nous faut être présent et renforcer les rangs de tout mouvement, effort, et autres initiatives de la même fibre.

    J’ai lu avec intérêt le commentaire de MJ, que je respecte et comprends son appréhension, et je salue sa probité dans l’expression de cette appréhension qui devrait nous inciter TOUS à accepter les points de vue, les comprendre et respecter leur auteurs, sans lever de boucliers, chose qui risque de dissuader toute voix dissonante en notre sein, et qu’on gagnerait à élargir notre horizon sur la base de ce qui nous rassemble en respectant ce qui nous ‘diversifie’, car faute d’avoir cette aptitude grandiose de gagner ‘l’autre’, essayons au moins de ne pas perdre ceux avec qui nous partageons tellement de choses. Et c’est une occasion pour moi d’appeler notre frère et ami MJ, à persévérer avec nous dans cette tache auguste, et de continuer à exprimer pleinement et sincèrement ses réserves et autre opinions. De même je profite de cette occasion, que me procure notre frère et ami MJ, pour avouer ne pas avoir eu ces derniers temps l’occasion de parcourir les forums de LQA, et par conséquent, je ne peux préjuger de ce que rapporte MJ, sur le fait de « faire taire adeptes de l’islam modéré » en faveur d’une évangélisation, par contre j’ai une confiance inébranlable en ceux qui gèrent le site de LQA ( du moins ceux que je connais), pour être rassuré que pareille chose ne puisse être attribuée à la direction de LQA. Tout ça pour dire, que pour se rallier à cette initiative, il n’est nullement question de fondre, ou de laisser de coté ses propres convictions, aspirations et autres affinités, qui auront l’occasion le temps voulue, (et justement par le biais, entre autres du LQA, et l’appel en question), de s’exprimer librement et sans réserve. Donc, l’appel concerne une entreprise de mise en branle d’un système qui permet à tout un chacun de s’exprimer, dans le cadre des valeurs et autres principes énoncés dans cet appel et accepté de nous tous, de manière sans équivoque. Par ailleurs j’ai personnellement l’intime conviction, que toutes ces différences aussi légitimes soient-elles, fondront comme peau de chagrin, ou du moins deviendront secondaire, pour autant qu’on essaie de s’investir pleinement et sincèrement, sur le terrain pour travailler ensemble à l’avènement de l’Algérie à laquelle nous aspirons, et ce n’est pas par hasard que des volontés maléfiques ne cessent de nous en dissuader, nous mettant les un contre les autres, grossissant les différences à dessein, car ces parties savent et craignent l’amorce de pareille entreprise qui dévoilera le caractère factice de ces prétendue ‘rassemblements contre nature » et nous convaincrons à nous, que nous menions des batailles à la don quichotte, loin de la réalité du terrain.
    Je me rappelle avoir été à maintes occasion interpellé par des amis et des frères sur les motivations de mon adhésion au mouvement Rachad, une certaine manière pour eux de me ‘suggérer une contradiction dans cette double adhésion’, ce fut pour moi une occasion pour lever le voile sur ce qu’il percevaient comme ambiguë, voire contradictoire, en leur rappelant que cette initiative n’appelle pas au ralliement à un parti qui a défini son programme d’action, ni à une organisation (de quelque nature qu’elle soit) avec ses règlements internes et ses textes fondamentaux, et par conséquent, on ne peut en demander au promoteur d’une initiative de parachever une plateforme qui soit à la mesure de chacun, ceci est quasiment impossible, utopique, et surtout impensable, cela reste du domaine des affinités partisanes des uns et des autres, où chacun aura à choisir le moment venu, où adhérer selon ses convictions. Cette initiative, se veut une plateforme qui essaie de rassembler tout ceux qui oeuvrent pour un changement pacifique et radical, autour d’un certain nombres de principes et de valeurs que doivent respecter chacun, un respect authentique qui engage son auteur à respecter les principes et valeurs énoncés, et par conséquent constituera la base sur laquelle seront jugés les agissements de chacun d’entre nous une fois mis à l’épreuve, sur le terrain, surtout concernant le respect de la souveraineté du peuple, tant proclamé par nous tous .Du moins, c’est ainsi que je comprend cet appel, et je prie notre frère Salah eddine de me contredire et de me corriger dans le cas contraire.

    Je finis par une petite remarque/ mise au point :
    Lorsque la communauté Saint Egideo, s’est proposé en 94/95 comme ‘broker’ pour une sortie de crise en Algérie, Tous les partenaires qui ont répondu présents, ne l’ont pas fait parce que cette communauté était chrétienne, mais parce qu’elle contribuait à une action louable et salvatrice, et il aurait été plus qu’inconcevable, voire démentiel de refuser cette main tendue, se basant sur sa confession, en plus du fait qu’on a pas vu les pays frères se bousculer, pour contribuer effectivement à arrêter l’effusion du sang et le retour à la paix et à la souveraineté du peuple. Et dans la même logique lorsqu’on refuse la compromission et le charlatanisme d’un certain genre de ‘moudjahiddines trabendistes’ de GIA et consorts qui vivent dans le faste et se nourrissent de la misère du peuple, ou de la boulitique d’un genre de soufisme servile et asservie de basse gamme, à l’image de Ghoulamaalh et autres pantins, dans ce cas là également, nous ne refusons pas l’Islam, ce que nous refusons et condamnons c’est cette exploitation narcotique, leur petitesse tout court. Donc la confession des uns et des autres n’est pas le critère d’adhésion ou de exclusion dans pareil cas, cela me ramène à la question de savoir, s’il y a une place pour le non musulman en Algérie? En disant oui, c’est comme si j’amoindrissait la valeurs de cette communauté, car la question, ne devrait pas à mon sens être posée, l’Algérie non seulement appartient à tous ces citoyens, mais plus encore, elle a besoin de tous ses citoyens, et appelle tous ces citoyens à collaborer pour son institution et son développement, en oeuvrant cote à cote dans le respect et la diversité, sans que cela n’occulte le fait établit que l’Algérie est un pays à majorité quasi totalement musulmane. Partant de là, je pense qu’il est plus que grand temps d’avoir les idées claires sur ce qu’on cherche, et de faire tout ce qui est en notre pouvoir pour faire échec à tous ceux qui ne cessent (en vain) de nous détourner de notre Objectif premier, il nous faut dépasser les clivages factices, entretenues, ou du moins prématurés, pour œuvrer ensemble sur cette large étendue qui nous rassemble, le reste viendra de lui-même, et si nous sommes serein quant à l’appartenance de notre pays à la oumma islamique ( et nous le sommes) , de quoi alors avons-nous peur? L’islam ne craint pas la différence, Il ne se gène pas de la diversité, plus encore il appelle à la multitude qui renforce les parties prenantes, soyons confiant, et n’ayant pas peur des mots.




    0
  • Zendagui
    2 novembre 2010 at 19 h 54 min - Reply

    Quand vous écrivez ceci :

    « Les principes islamiques, s’ils autorisent de nommer à des fonctions supérieures de l’État et notre Histoire lointaine fait référence à un juif « Vizir », c’est à dire premier ministre. Ils n’autorisent pas par contre que le chef de l’État puisse être autre que musulman »

    Une premier lecture et vite fait je m’autorise sur mes simples convictions et de ma propre perception de l’islam de vous dire que vous n’avez rien compris aux principes islamiques. Je fais tout juste comme vous.
    Il n’y a qu’un seul musulman auquel ce privilège a échu et c’est notre prophète. Je ne vais pas disserter sur une évidence. Autrement c’est quoi l’homme fut-il musulman ou autre?

    A suivre votre raisonnement vous faites d’un chef d’état un Mehdi, un élu mais un élu de qui? …. Il lui suffirait de lire la chahada et ce serait suffisant semble-t-il? Vous lui arrogez des droits qu’une volonté démocratique ne peut se permettre. En matière de gouvernance ce n’est ni la religion, ni la couleur de peau, ni le sang bleu, ni le Rais ……. qui priment mais ce sont les institutions mises en place qui régulent le pouvoir. Ces institutions pour être ne doivent en aucun occulter notre histoire et en privilégier une page. Nous sommes la conséquence de cette histoire et il ne faut en aucun cas se présenter comme victime des circonstances, sinon l’indifférence et ses produits feront le reste




    0
  • Zendagui
    2 novembre 2010 at 20 h 36 min - Reply

    A Zineb Azzouz,

    Madame, a chaque fois que je vous lis vous faites reference a ceci « il faut vomir le systeme actuel » pour avoir du credit.
    Est-ce une condition sine qua non pour pouvoir dialoguer?
    Ce systeme n’est que la consequence de ce que nous sommes …… ce sont des algeriens qui gouvernent des algeriens et ceci on doit l’assumer.
    Autrement tout devient simple et tout appel ne serait que l’echo de celui deja prodigue par tous les tenants du pouvoir depuis 1962. C’est la faute a l’autre. Rappelez-vous la boutade du maire en fin de mandat.




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 21 h 00 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir, cher ami,

    J’ai relu le post de notre ami Liès Asfour qui t’a mis hors de toi. J’avoue que quand je l’avais lu la première fois, je n’avais pas compris la même chose que toi. C’est peut-être parce que je ne suis pas aussi sensible que toi au sujet de la place de l’islam dans notre pays. Pour moi l’islam est d’abord victime des musulmans eux-mêmes. Et le seul danger qu’il court en Algérie, c’est d’être déformé et appauvri par les Algériens musulmans, avant d’être délogé par les Algériens chrétiens. La France n’a pas pu empêcher un Ben-Badis de faire son travail de réforme. Les musulmans sincères qui veulent œuvrer à la renaissance de l’islam peuvent le faire. Rien ne s’y oppose, si ce n’est leur mauvaise volonté et leur ignorance. Qu’est-ce qui empêche un commerçant qui se dit musulman de refuser de délester le travailleur payé au smig de son argent péniblement gagné en lui fourguant en plus une marchandise de mauvaise qualité? Qu’est-ce qui force la quasi-totalité des Algériens à se comporter comme des goujats le jour et des goinfres, la nuit, pendant le Ramadhan? Rien, absolument rien, si ce n’est leur mauvaise volonté et leur ignorance. Seuls les actes qui sont en accord avec les idées et les paroles comptent, tu le sais bien, mon cher Mohammed.

    Pour revenir à notre ami Liès Asfour et son post de toutes les discordes, je le prierais de bien vouloir préciser sa pensée, car, au sein de la famille LQA, nous nous sommes fixés comme règle d’être sincères et respectueux les uns envers les autres. Je suis toutefois d’accord avec lui au sujet de Saint-Augustin. Si ce dernier était vraiment un autochtone et non le descendant d’un colon romain, alors nous avons toutes les raisons d’être fiers de lui, car il me semble que c’est l’amazigh le plus connu dans le monde (après Zizou, bien sûr!). Lui avons-nous donné la considération qu’il mérite? Il me semble que non. Parce qu’il était chrétien? Probablement. Mais nous oublions qu’à son époque l’islam n’existait pas encore et c’est dans la défense du christianisme que son génie s’est exprimé. C’était un grand amazigh et nous l’avons toujours négligé, parce que chrétien. Est-ce juste?

    Pour ma part, je pense qu’un musulman sincère et un chrétien sincère ne peuvent pas se haïr, car ils recherchent la même chose. Quant aux hypocrites, qu’ils soient musulmans, juifs, chrétiens ou hindouistes, leur ignorance et leur égoïsme se valent.

    Amicalement




    0
  • Madjid Laribi
    2 novembre 2010 at 21 h 21 min - Reply

    56 ans après la proclamation de la déclaration du 1er novembre 1954, il est triste et fort regrettable de constater que les objectifs prônés alors sont toujours d’actualité. L’appel du 1er novembre a cimenté notre peuple et continuera à le faire. Pour poursuivre ce noble combat, il faut se réapproprier, comme l’a si bien écrit Zineb Azouz dans un autre papier, le 1er novembre et tous les symboles de cette lutte pour la libération, pour la démocratie et pour un grand maghreb. On ne doit pas les laisser éternellement instrumentalisés par ceux qui ont remplacé les colonialistes et qui sont toujours fidèles à Fafa et au système financier international.
    L’appel pour un front du changement s’inscrit indéniablement dans cette démarche, la continuité de ce que nos aînés avaient entamés, pour que le sacrifice de nos valeureux Chouhada et de tous les résistants au DRS ne soit pas vain.

    Cet appel constitue l’idéologie pragmatique (démocratie) nécessaire pour un large rassemblement et mon souhait, une conviction qui ne vient pas uniquement des tripes mais beaucoup plus de la raison, est de voir la gauche et les islamistes opposés au DRS, au colonialisme et au système financier international, se regrouper autour d’un tel projet.

    @ M.J.
    Je comprends tes inquiétudes et je pense que tu n’as pas à te soucier de l’islam en Algérie. Je suis un militant de gauche et je n’ai jamais pensé un jour défendre une religion. Mais depuis que je suis à en France, je n’ai pas cessé de défendre l’islam et même de l’expliquer aux jeunes des banlieues parisiennes, sans savoir comment j’arrive à le faire. N’est-il pas dit je crois que : « إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ».
    Ceci dit, je tiens à reconnaître en toi une personne qui pense tout haut. Ton franc parler doit toujours te jouer de mauvais tours. Et surtout continue à être sincère.




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 21 h 35 min - Reply

    Toute organisation politique qui veut agir pour libérer le peuple du carcan qui l’empêche de respirer et du joug qui l’empêche de relever la tête est un groupe d’hommes et de femmes soudés autour d’un même but, qui se soutiennent mutuellement, propagent leurs idées dans la société et gagnent à leur cause de plus en plus d’adeptes jusqu’à ce que leur nombre leur donne la confiance nécessaire pour mener l’assaut final.

    Cet appel vient renforcer la dynamique unitaire initiée par l’Appel du 19 mars. Il doit se déployer en direction de toutes les organisations qui œuvrent dans le même but afin de coordonner les actions et de mettre en commun la réflexion. Le message de l’honorable Dr Aktouf de Montréal nous conforte et nous indique la voie à suivre, celle de l’union de toutes les volontés sincères par delà les frontières. Oui, il y a suffisamment d’hommes et de femmes intègres et compétents dans notre pays pour assurer une transition pacifique vers l’État de droit. Les dirigeants en place, usés et incapables de restaurer la confiance, doivent définitivement comprendre cela.




    0
  • Afif
    2 novembre 2010 at 21 h 50 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :
    Merci pour ta vigilance. C’est vrai que personne n’a réagi, peut-être à cause de l’auteur du message que, personnellement, j’estime beaucoup. C’est vraiment incroyable de sa part de dire que les arabes ont enlaidi la culture algérienne. Je reconnais que j’ai suivi avec attention ce qu’il disait sur le christianisme en Algérie. Mais, je n’y ai pas donné beaucoup d’importance, car il est facile de démontrer que le peuple algérien dans sa majorité, n’a jamais opté pour le christianisme, sinon, nous serions chrétiens aujourd’hui, comme le sont les coptes en Egypte et les autres arabes chrétiens de l’Asie occidentale. De toute façon, sa thèse vaut ce qu’elle vaut, elle peut être utile pour le débat sur notre histoire anté-islamique, mais ce qui est inadmissible, et je te comprends enfin, c’est le mot « razzias » employé pour viser indirectement les arabes. Pourquoi ne pas appeler un chat un chat. Pourquoi ce détour ? Qu’ont-ils ces arabes d’être plus mauvais que d’autres ? Nous ne cesserons jamais d’affirmer que nous sommes berbères d’origine et fiers d’être arabes d’adoption, comme l’ont choisi et décidé nos ancêtres. Un algérien ne peut être un rénégat, il restera toujours fidèle à ses ancêtres.

    En ce qui concerne l’Appel du frère Sidhoum, son objectif est de rassembler les algériens qui aiment leur pays, de quelque bord politique ou religieux qu’il soit, autour d’un certain nombre d’objectifs comme par exemple, la souveraineté populaire. A partir de cette condition, c’est au peuple souverrain de choisir le projet de société qui lui convient. Pour ma part, je suis tranquille, je n’ai aucun doute sur le choix du peuple algérien : les valeurs islamiques prônées par le 1er Novembre seront le fondement des lois votées par ses représentants, comme la solidarité envers le pauvre et l’orphelin, la tolérance, l’hygiène, la fin de la corruption, l’égalité de tous devant la loi, la justice, le travail bien fait, l’endurance dans l’effort, la fraternité, etc, etc…




    0
  • RABAH
    2 novembre 2010 at 21 h 55 min - Reply

    Pour cette ALGERIE là, je signe les yeux fermés.
    Une Algérie avec toutes ses différentes composantes (culturelle, linguistique, confessionnelle, ethnique, sociologique, historique etc…) MAIS débarrassée des tortionnaires, des prédateurs,des mollahs,des dictateurs et des autocrates qui ont détourné les objectifs de la lutte armée du peuple algérien contre le colonialisme et son chapelet de crimes.
    VIVE L’ALGERIE LIBRE ET DEMOCRATIQUE.




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 22 h 00 min - Reply

    @rak

    Bonsoir,

    Il y a une année, je ne connaissais ni LQA, ni le Dr Sidhoum et ses compagnons, ni l’Appel du 19 mars. C’est en lisant le commentaire d’un internaute sur El-Watan qui se plaignait du fait qu’on fasse de la publicité au Dr Benbitour et qu’on ne parle pas de l’Appel du 19 mars, et après avoir fait une petite recherche sur Google, que j’ai découvert LQA… et que j’y suis resté. Je suis convaincu qu’il y a beaucoup d’Algériennes et d’Algériens qui veulent bouger mais qui ne savent pas quoi faire. LQA gagnerait énormément à se faire connaître par le plus grand nombre et c’est là je pense que nous devons faire un grand effort. La communication est la clef de la réussite de tout projet politique. Ceux qui ne savent pas communiquer avec le peuple ne pourront pas construire une société démocratique. La démocratie c’est d’abord la capacité de parler aux autres et de les convaincre.

    Le champ politique, ou ce qui en tient lieu dans notre pays, est verrouillé par le pouvoir en place. Pire encore, il est miné et la peur d’être infiltré par le DRS est partout. L’état d’urgence et le terrorisme, dont tout porte à croire qu’il est instrumentalisé par le même DRS, ont plongé la société algérienne dans un profond coma. Il ne sera pas facile de l’en sortir. Mais nous devons continuer, car il n’y a pas d’autre issue.

    Cordialement

    ==================================
    Salam, mon Cher Adel. A tous nos compatriotes qui fréquentent LQA, d’envoyer le lien du site à tous leurs contacts.
    Cordialement.
    Salah-Eddine




    0
  • D B
    2 novembre 2010 at 22 h 16 min - Reply

    Quelle que soit la valeur de nos intentions, elle ne pourra se mesurer que dans leur réalisation.
    Aussi, pour avancer, et commencer à concrétiser notre discours, je propose à chacun de nos compatriotes qui fréquentent cet espace, de diffuser le lien de cet Appel à toutes leurs connaissances, et même plus, a chercher sur le net des adresses de nos compatriotes, pour les inviter à nous rejoindre.
    Le régime qui nous opprime a capté tous les moyens de communication. La meilleure preuve est que pas un journal algérien n’a écrit la moindre ligne sur notre initiative. Je dirais même plus. Pas un journal algérien n’a seulement évoqué le titre de LQA, même lorsqu’un grand journal francophone a traité des titres les plus connus de la presse électronique. C’est dire que nous les inquiétons, et que nous menaçons leur survie.
    Il nous appartient, dès lors, de prendre nos dispositions: Créer nos propres moyens de diffusion: téléphone arabe, mailing, sms, tracts, causeries, videos you tube et daily motion, et tous moyens qui pourraient faire connaître notre espace et le discours qu’il véhicule.
    Donc, je me permet de proposer à tous ceux, et à toutes celles, de nos compatriotes et des amis de notre pays, de faire en sorte qu’en quelques jours un buzz informatique se produise sur le sujet de cet Appel.
    Je demande aussi, à tous les sites web algériens, quelles que soient leurs mouvances, de relayer notre Appel.
    Notre initiative a pour seul objectif de soustraire notre nation des griffes de ceux qui la saignent à mort. Nous n’avons d’autre ambition que de permettre à notre peuple de se prendre en charge, lui même, par sa propre volonté. Et de préparer, en peuple responsable, l’avenir des générations futures. C’est le devoir de chacun d’entre nous. Donnons une heure de notre temps seulement! Une heure!




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 22 h 42 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    Vous dîtes : «il est facile de démontrer que le peuple algérien dans sa majorité, n’a jamais opté pour le christianisme, sinon, nous serions chrétiens aujourd’hui, comme le sont les coptes en Égypte et les autres Arabes chrétiens de l’Asie occidentale.»

    Je me permets, si vous le permettez, de réagir à cette phrase de votre commentaire.

    D’abord, je pense que toutes les grandes religions sont respectables. Chacun se sent plus à l’aise dans sa culture et sa religion et c’est tout à fait normal, la vie est ainsi faite. Lorsque nous parlons du christianisme en Algérie, nous devons faire attention à éviter les anachronismes et veiller à ne pas projeter dans le passé les conflits du présent.

    Il y a un petit livre du philosophe et historien marocain Abdallah Laroui, Histoire du Maghreb, que je vous conseille de lire. Il a essayé de répondre à la question suivante, que les historiens français de l’époque coloniale ne cessaient de se poser : « Pourquoi les Berbères ont-ils refusé le christianisme et la civilisation romaine et accepté l’islam et la langue arabe?» Je trouve sa réponse digne d’intérêt. Pour lui, Massinissa avait commencé l’œuvre de construction d’une Afrique du Nord (ou Berbérie) indépendante de Rome et de Carthage. Il était sur le point de réussir, mais il est mort avant d’avoir vu son rêve se réaliser. Ce rêve a été constamment contrarié par Rome, après sa mort, et cela pendant des siècles. Ce rêve d’un état berbère indépendant s’est finalement réalisé après l’arrivée de l’islam, à travers les empires almoravide et almohade, notamment. C’étaient en effet des dynasties authentiquement berbères qui avaient fondé ces deux empires, dans l’aire de civilisation arabo-islamique. C’est pour cette raison que les Berbères ont accepté l’islam et la langue arabe. Pour la première fois dans leur histoire, l’«occupant», s’il a jamais existé, n’a pas contrarié leurs aspirations nationales.

    Les Espagnols auraient pu être musulmans aujourd’hui, tout autant que les Berbères. Ils sont chrétiens. Ils ne sont en cela ni supérieurs, ni inférieurs aux autres peuples. Les Berbères auraient pu être chrétiens, aussi. Je ne crois pas qu’à ce niveau-là, il y ait des choix conscients. Il y a un enchaînement historique. Aujourd’hui l’écrasante majorité des Algériens est musulmane. C’est un fait indéniable. C’est dans cette culture et cette religion que les Algériennes et les Algériens se sentent à l’aise, eux-mêmes, et c’est tant mieux. Chaque peuple a le droit de s’épanouir dans sa culture en respectant les valeurs que ses ancêtres lui ont légué.

    Cordialement




    0
  • M.J.
    2 novembre 2010 at 23 h 12 min - Reply

    Bonjour à tous.

    @ Adel.

    Saint augustin, meme s’il n’est pas algérien à droit à tout notre respect, à son époque la religion la plus récente était le christianisme. Mais c’est une vérité sur laquelle on a voulu broder des attitudes et situations actuelles et surtout nouvelles.

    Je ne suis pas contre les gens du livre, chacun sa voie et Dieu reconaitra les siens au jour du jugement dernier auquel, juifs, chrétiens et musulmans croient. Dans ce que rapporte l’Histoire musulmane, lorsque les perses ont gagné la guerre contre les byzantins, le moral des musulmans était au plus bas, car pour eux les Chrétiens sont des gens du livre comme eux au point ou un verset est venu les réconforter et leur annoncer la victoire future des byzantins dans quelques années .
    بضع سنين
    ce qui en langue arabe signifie entre 2 et 9 et effectivement la bataille promise eut lieu sept ans plus tard et fut courronnée par une victoire que fêtêrent les musulmans.

    C’est dire la proximité spirituelle qui doit exister chez les musulmans à l’égard des gens du livre et que ceux ci ne partagent pas .

    Je ne dis pas que les chrétiens nous créent des problèmes et que les musulmans sont innocents, j’ai exprimé une idée sur un post tendancieux et non pas sur la religion de son auteur que je respecte par conviction.

    Etant musulman j’ai en effet l’obligation religieuse, le devoir de respecter la foi des gens du livre et de les respecter eux mêmes s’ils ne portent pas atteinte à mes convictions et aux acquis de la terre musulmane.

    @ Madjid Laribi.

    Merci de ton clin d’oeil.Tu n’a pas tort quant à tes appréciations.

    Je ne me soucie pas de l’Islam en Algérie, je me soucie du comportement des musulmans qui non seulement détruisent mais laisent détruire sans réagir. Il faut que cela change ! C’est le premier pas en vue d’un réel changement.

    Quant à moi je ne risque pas de changer, le vieil arbre tordu le restera jusqu’a sa mort, mais je peux évoluer et comme l’arbre développer de nouvelles arborescences encore plus tordues.

    @ Abdelkader Dehbi.

    Encore une fois désolé d’avoir perturbé ce topic important j’ai réagi comme à mon accoutumée avec mes tripes.

    J’essaierai d’être plus vigilant à l’avenir et de mieux me controler, c’est que les gens pensent qu’avec l’âge on devient plus patient mais ils se trompent, je crois.

    Salutations fraternelles à tous.

    ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds.




    0
  • Mohand Tahar MOHAMMEDI
    2 novembre 2010 at 23 h 44 min - Reply

    La vraie recette politique pour concrétiser une réelle démocratie en Algérie et que nous devons penser et agir avec un esprit nouveau, pragmatique et surtout avec des objectifs clair en tenant compte des besoins de la réalité de la société Algérienne, a cet effet :

    1. Les initiateurs de l’appel doivent engager un dialogue avec toutes les forces syndicales, Associatives ainsi que tous les partis politiques qui souhaitent vivre dans une réelle démocratie Algérienne, et cela à travers une « solution expert » qui pourrait nous faire avancer vers une véritable plate forme de la société civile pour la démocratie.

    2. Préparer un forum politique en Algérie ou ailleurs pour dessiner les contours du futur projet de société sur laquelle la nation algérienne doit être fondée et cela en posant toutes les questions qui fâchent et essayer d’apporter des réponses qui soient réalistes et modernes

    • Comment rendre le pouvoir au peuple ?
    • Quelle place de la religion dans la société politique ?
    • Quel système politique pour une démocratie Algérienne ?
    • Comment mettre en place un mécanisme politique qui va nous permettre de garantir l’alternance au pouvoir et surtout la défense des droits et devoirs pour tous ainsi de nos libertés individuelles et collectives ?
    • Quelles sont et comment peut-on vivre toutes les diversités culturelles existantes dans notre pays?
    • De quelle école voulons-nous ? et quel citoyen voulons-nous former ?
    • Quelle est la réalité économique et sociale actuelle pour concevoir une vision d’un système qui soit capable de garantir une vie digne à toutes et à tous ?
    • Quelle société de droit voulons-nous bâtir ?

    3. Etudier les moyens nécessaires pour chercher les mécanismes de financements de ces actions auprès de la diaspora à l’étranger.

    Le premier droit qu’a le citoyen Algérien est celui d’abord de comprendre sa situation et puis d’avoir une visibilité politique sur son avenir c’est cela qui puisse le motiver à adhérer à une démarche quelque soit son niveau de complexité.




    0
  • Liès
    3 novembre 2010 at 5 h 50 min - Reply

    Salutations à toutes et à tous.

    @ Monsieur Mohamed Jabara.

    Vous voulez coûte que coûte m’embarquer dans une polémique, qui repose en vérité sur du vide, mais dont la finalité n’est autre que de détourner les algériens libres, de cette initiative révolutionnaire et prometteuse du changement pour le bien exclusif de la patrie et du peuple algérien, que vient de proposer avec beaucoup de sagesse et de perspicacité le docteur @ Sidhoum.

    En d’autres circonstances et dans un autre espace je vous aurais répondu et aisément confondu sur toutes les accusations que vous me portez et les anathèmes dont vous m’accablez.

    Je suis navré de ne pouvoir ici me prêter à votre JEU, même si je subis les effets pervers de son injustice et son intolérance.

    Au fond je ne peux me considérer comme victime, même si vous vous ahanez à vouloir faire de moi votre bouc émissaire de prédilection.

    Car les vraies victimes, contre toute attente, sont ceux que vous êtes en train d’abuser et qui sont en train de succomber à votre supercherie.

    Il est inutile de souligner que votre ‘’KHARDJA’’ est très dangereuse pour l’action du changement au sens ou l’intolérance que vous affichez et que vous assumez sous prétexte de défendre l’Islam (qui au demeurant se passe allégrement de votre ‘’protection’ et jérémiades), aura pour conséquence de dissuader des millions d’algériens libres qui ne cherchent qu’à accourir vers l’appel, l’adopter et le porter avec enthousiasme et détermination vers la victoire, car l’appel est de mon point de vue, historique et représente une vraie lueur d’espoir.

    Le mot de la fin : Je vous pardonne cher monsieur vos excès, devant Dieu et devant les hommes.

    Car vous vous trompez lourdement et sur toute la ligne. Je ne vous en dirai pas plus.

    Le bon sens nous dicte de taire sans délai nos querelles et de répondre présents aux impératifs de l’appel (du 1er Novembre 2010) et aux généreuses initiatives qui vont assurément suivre.

    En aucun cas, nous ne devrons perdre de vue l’objectif sacré qui est le remplacement du système politique inique en vigueur dans notre pays, par un autre système juste et démocratique et l’instauration d’un véritable État de Droit.

    Après cela nous aurons vous et moi, dans notre patrie apaisée, tout le loisir de discuter autour d’un thé que va nous offrir notre cher internaute @ Alilou, et là vous allez vous rendre compte que je ne suis hostile à aucune religion, et à plus forte raison, pas à l’Islam qui est la religion de l’écrasante majorité des algériens, dont ma famille dans sa totalité.

    Mon combat est dirigé contre l’injustice et seulement contre l’injustice.

    Je vous salue cher compatriote et je vous dis que le meilleur service que vous pouvez rendre à l’Islam, c’est de ne pas m’opprimer en son nom.

    Fraternellement à toutes et à tous.

    Liès Asfour.




    0
  • amel
    3 novembre 2010 at 9 h 44 min - Reply

    salam ,
    Présente!




    0
  • réda
    3 novembre 2010 at 11 h 48 min - Reply

    Comment pouvons nous s’organiser, PLANIFIER et entamer l’opération du changement MAINTENANT?
    Ca fait des années que tous le monde parle du changement !
    Cordialement.




    0
  • Alilou
    3 novembre 2010 at 12 h 23 min - Reply

    @ Dr SIDHOUM,

    Oui on doit commencer par le commencement CAD re-apprendre a nous aimer les uns les autres avec nos differences, d’ailleurs DIEU lui meme a previlegié la diversité dans toute sa creation et ceci dés les depart.

    @ MJ et @ Lyes, sans probleme moi je peux vous fournir du thé a fumer, a boire et a meme prendre des bain de thé en foule…

    Notre tache essentielle doit consister a diriger tout cet amour que nous avons pour notre patrie, toute notre energie que nous avons en masse et tout notre savoir faire, notre matiere grise, nos muscle vers un seul BUT LIBERER NOTRE NATION de ces killers.

    Vous savez tous qu’en Algerie, il ya eu un deluge, au sens propre du mot, mais qu’avec le temps, toutes les eaux vont retourner a la mer… et apres on verra encore une terre tres fertile donner ces fruits.

    Maintenant on doit retrousser les manches et enrichir cet appel avec plein de propositions constructives et qu’il faut maintenant pousser cette grosse locomotive jusqu’ce qu’elle atteingne sa vitesse de croisiere.

    Un p’ti Thé pour la route chers compatriotes ????

    Mon reve est de vous rencontrer toutes et tous en reel et de feter notre succes INCHAA ALLAH, autour d’un THé…




    0
  • houari sebbane
    3 novembre 2010 at 13 h 16 min - Reply

    à nous tous pour faire de notre Algérie une Algérie libre et encore merci samir pour ton humble travaille




    0
  • RABAH
    3 novembre 2010 at 13 h 28 min - Reply

    A mes amis internautes qui s’inquiètent du danger de disparition de l’Islam, je leur dis ceci :
    Sincèrement je ne vois pas où est votre inquiétude. L’appel au peuple algérien lancer par le biais de LQA n’est rien d’autre que la synthèse entre l’appel du 1er novembre 1954 et la plate forme de la Soummam.
    Ecoute bien, lisez et faites votre propre synthèse :

    A- L’APPEL DU 1ER NOVEMBRE 1954 DIT (ENTRE AUTRE) CECI :
    Le BUT de l’Indépendance nationale est:
    1) La restauration de l’Etat algérien souverain, démocratique et social dans le cadre des principes islamiques.
    2) Le respect de toutes les libertés fondamentales sans distinction de races et de confessions.

    B- LA PLATE FORME DE LA SOUMMAM DIT (ENTRE AUTRE) CECI :
    Le BUT de l’Indépendance nationale est :
    a) Le bannissement du pouvoir personnel et l’instauration du principe de la direction collective composée d’hommes propres, honnêtes, imperméables à la corruption, courageux, insensibles au danger, à la prison ou à la peur de la mort.
    b) C’est une révolution organisée et non une révolte anarchique. C’est une lutte nationale pour détruire le régime anarchique de la colonisation et non une guerre religieuse. C’est une marche en avant dans le sens historique de l’humanité et non un retour vers le socialisme.
    c) C’est enfin la lutte pour la renaissance d’un Etat Algérien sous la forme d’une république démocratique et sociale et non la restauration d’une monarchie ou d’une théocratie révolues.

    Les initiateurs de l’appel aux algériens sur LQA , n’ont , à mon avis, d’autre objectif que d’inciter les algériens à faire cette synthèse pour former le mouvement du changement qui permettra la paix, la cohésion et la solidarité entre toutes les composantes de notre pays.
    Mais mon Dieu, pourquoi un peuple à 9O % musulman aurait-il peur de quelques mécréants et de quelques chats chrétiens ? La crainte est exagérée yal khaoua ! Je pense que l’uniformisation totale de la société sur UN seul critère « IDENTITAIRE » cela s’appelle UNE DICTATURE. Sommes-nous prêt à chasser une dictature et la remplacer par une autre ? Voilà la bonne question.
    Faisons la synthèse ya dine Allah !




    0
  • D B
    3 novembre 2010 at 14 h 04 min - Reply

    En attendant que nous parvenions à notre objectif de réaliser un Front pour le Changement, voici quelques propositions que je fais:

    1/A l’instar de ce que vient de nous poster Mohad Tahar Mohammedi, soumettons d’orès et déjà les questions qui nous semblent devoir être débattues et éclairées.

    2/ Commençons à nous organiser au niveau de notre propre environnement avec deux premiers objectifs:
    -Discuter des voies et moyens à mettre en oeuvre pour les proposer à un débat du Front lorsque celui-ci sera constitué.
    -Mettre en oeuvre un travail de diffusion de notre Appel, de façon à le faire parvenir au plus grand nombre possible de nos compatriotes, par tous les moyens, mailing, sms, participation aux forums.

    3/Financer des encarts publicitaires dans les journaux occidentaux, et dans de grands médias web, tels que Facebook et Twitter, uniquement pour faire paraître le lien de LQA et de sa TV numérique.

    A mon humble avis, si nous réussissons à nous constituer en petites cellules, et à n’entreprendre que le peu que je suggère, nous aurons fait un pas de géant. Qu’en pensez-vous?




    0
  • Zineb Azouz
    3 novembre 2010 at 14 h 11 min - Reply

    @Zendagui

    Vous écrivez :
    Madame, a chaque fois que je vous lis vous faites reference a ceci « il faut vomir le systeme actuel » pour avoir du credit.
    Est-ce une condition sine qua non pour pouvoir dialoguer?

    Je ne sais pas où vous allez chercher de telles allégations, je n’ai jamais raisonné ni en terme de crédit ni en terme de condition sine qua non.

    Quant au dialogue et surtout au compromis dont il est question dans cet appel, je ne vois pas comment il pourrait intéresser ceux qui cautionnent en partie ou totalement ce pouvoir.

    Il ne s’agit ni de vomir ni de tolérer ce dernier, c’est d’ailleurs la meilleure façon d’être aliéné et privé de tous ses moyens.

    Il est question d’EN DECOUDRE avec ce pouvoir et son système, ses accointances, ses relais, ses méthodes et cela va de soit, ses cabots et ses bouffons.

    Le compromis est l’affaire de toutes les forces sincères et convaincus que la seule alternative, la seule issue de sortie n’aura de sens et de « crédit » que si elle a lieu EN DEHORS des cercles et des influences du pouvoir.

    La crédibilité n’es pas une monnaie sur laquelle on spécule, la crédibilité c’est d’abord de la cohérence.

    @Liès Asfour,

    Je salue ton acuité et ton engagement.

    C’est regarder dans la même direction qui est important pour le moment, il y a une chimie à entretenir pour que tous les catalyseurs qui œuvrent pour la justice, la vérité et la paix s’entraident et ne se neutralisent pas au profit des monstres rongeurs et baveux.

    J’ai eu l’occasion de diverger avec toi cher compatriote, et nous n’avons sans doute pas fini de dissiper toutes les « brumes », mais tant que le respect et la confiance sont parmi nous, nous vaincrons (In cha Allah)

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Afif
    3 novembre 2010 at 14 h 18 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Adel :

    Tu dis : « D’abord, je pense que toutes les grandes religions sont respectables. » Je suis tout à fait d’accord avec toi, je n’ai jamais dit le contraire. En outre, je fais mienne la réponse que t’a faite MJ à ce sujet.

    Je voudrais juste t’ajouter que si les arabes ont été acceptés par les berbères et la religion musulmane adoptée, c’est parce qu’ils ne sont pas venus en conquérants et qu’ils se sont fondus dans la population, malgré qu’à leur arrivée, ils ont guerroyé quelque temps. Imagines un seul instant que les français, pendant leur occupation de notre pays, se soient comportés comme les arabes et vécu avec nous sans les discriminations de toute sorte et sans les deux collèges, certes, nous ne serions pas devenus chrétiens, mais au moins leur sort n’aurait jamais été « la valise ou le cercueil », ils seraient encore là parmi nous et constitueraient certainement une richesse humaine pour notre pays.




    0
  • CHEKEBKEB Hadj Hammou, Ghardaia
    3 novembre 2010 at 15 h 31 min - Reply

    اشقبقب حاج حمو
    مناضل من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان
    غرداية
    نشكر الدكتور صلاح الدين سيدهم على هذه المبادرة الشجاعة التي تستحق من جانبنا كل الاهتمام والتثمين والمساندة من اجل جزائر حرة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان،
    في انتظار الخطوات القادمة تقبلوا منا كل الاحترام والوفاء وشكرا.




    0
  • tacili
    3 novembre 2010 at 16 h 48 min - Reply

    Bonjour,

    Je veux d’abord exprimer ma profonde joie après la publication de cet appel et témoigner mon respect pour ses auteurs et a leur tête M.Sidhoum.

    Même si le texte n’a pas été du gout de certains, chose tout a fait normale, il n’en demeure pas moins qu’il contient les éléments essentiels d’un compromis historique.

    L’heure est a la diffusion de l’appel aux autres courants politiques qui seraient intéressés par cette offre et espérer que l’occasion ne sera pas gâchée.

    Merci




    0
  • simozrag
    3 novembre 2010 at 17 h 11 min - Reply

    Avant de lire certains commentaires, il ne m’est jamais venu à l’esprit que l’Islam soit ainsi ciblé et dénigré par des gens faisant partie de l’élite et considérés comme des défenseurs des droits de l’homme.
    De surcroit, dans un espace de dialogue où l’on est sensé respecter les droits de la personne humaine. Si la religion de chaque individu doit être respectée en vertu du respect de ces mêmes droits, à fortiori la religion d’un peuple mérite d’être mieux respectée encore. Les propos déplacés évoqués par le frère Mohamed Jabara constituent une atteinte face à laquelle nous ne saurions rester indifférents. C’est pourquoi, certaines questions nécessitent, me semble-t-il, des précisions de manière à dissiper toute ambigüité. D’où l’opportunité de réaffirmer les principes islamiques prônés par la Charte du premier novembre 1954. En effet ces principes, loin de s’opposer aux exigences de la démocratie, ne font que consolider les fondements de l’État de droit. Bien que, sur ce point, le dernier mot revient au peuple, auquel appartient le choix du projet de société. L’on doit se méfier en conséquence des incompréhensions et des méprises susceptibles de nous diviser. Il est des malentendus qui peuvent naître de certains termes, de leur signification, voire des manières de s’exprimer. Comme par exemple le terme « multiconfessionnel » qui peut être regardé comme contradictoire par rapport à la dimension de «l’islamité ».
    De la même manière que le mot « arabité » paraît en contradiction avec le mot multiracial. C’est un exemple que je donne, ce n’est nullement une critique envers quiconque, nul n’est parfait hormis Dieu. L’islam est une miséricorde d’Allah octroyée à l’humanité. Par la Grâce de Dieu, le peuple algérien eut la chance d’entrer dans cette miséricorde et il devint musulman, répondant ainsi à l’appel de Dieu et aux prophéties de Moïse et de Jésus Christ (paix sur eux). Qu’il en fasse un bon ou un mauvais usage, c’est un autre problème. Dès lors, l’écrasante majorité des Algériens s’est convertie à cette religion. Elle devient de ce fait la source des principes et des valeurs qui régissent leur vie depuis quatorze siècles. Lorsque la déclaration du premier novembre 1954 désigne les principes islamiques comme cadre de vie sociale pour l’Algérie indépendante, elle ne fait que rappeler une constante, une réalité de la situation algérienne.

    Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion.

    Aujourd’hui, nous assistons malheureusement à une nouvelle croisade en terre d’islam, particulièrement en Algérie.
    Des nouveaux missionnaires, alliés du sionisme mondial sont mobilisés contre les jeunes Algériens : objectif : évangélisation ou abdication de l’islam tout simplement. Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver.

    Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays
    Il ne faut pas se contenter de dire ou de croire que l’islam occupe une position forte en Algérie et que nul ne peut l’ébranler, ce n’est qu’une vue de l’esprit, une manière de se bercer d’illusions.
    L’islam est menacé de toutes parts et même si sa disparition matérielle n’est pas envisageable, il peut être vidé de sa substance, c’est-à-dire disparaître moralement et dans peu de temps. Il n’est qu’à observer ce qui se passe dans notre pays et ailleurs. L’islam est accusé de tous les maux : terrorisme, extrémisme, barbarie, il est par-ci instrumentalisé, par là acculé, enchaîné, dénigré. Il est comparable à un chef de famille tenu en respect pendant que des malfaiteurs agissent à leur guise au sein de la famille : vol, viol, propagande, destruction de mœurs, prosélytisme, corruption. Et personne n’ose parler, laïcité ou neutralité oblige.
    En plus du phénomène d’évangélisation déployé à grande échelle et avec de grands moyens, L’islam est victime soit de la fourberie, soit de l’ignorance de ses fidèles. Il est d’une part victime d’instrumentation à des fins politiciennes par le pouvoir et certains partis politiques agissant en son nom, et d’autre part victime d’incompréhension et de mauvaises interprétations.

    Ses principes et ses valeurs sont, soit carrément inappliqués, voire piétinés, soit l’objet de déformation par les musulmans eux-mêmes.
    Au niveau des relations sociales, les comportements n’ont rien à voir avec les vertus de la piété et de la morale islamique. La foi n’a aucune influence sur les actes. La crainte de Dieu se fait de plus en plus rare. On ne soucie de rien. L’indifférence est de mise. L’injustice a élu domicile dans les foyers et les institutions, de la base jusqu’au sommet. A de rares exceptions, la délinquance et la fraude sont monnaie courante, chez le commerçant, le boucher, l’entrepreneur, le salarié, etc. Où est l’islam authentique dans pareilles situations ? Des valeurs de l’islam, il ne reste que les cultes extérieurs, un islam d’apparences, que les hypocrites se plaisent à enfourcher comme cheval de bataille à chaque occasion. Alors que l’islam vrai devrait contribuer à l’éradication de ces fléaux. Car la religion a la foi pour fondement et la foi n’est pas une simple question de pensée ou de conscience, elle doit se traduire par des propos et des actes sincères. La foi est une conviction profonde qui doit inspirer les actes, dompter l’instinct et orienter le comportement. La foi doit empêcher le croyant de mentir, de voler, de frauder, de faire du mal à autrui. Elle doit l’inciter à faire le bien, à combattre le mal -l’injustice étant le summum du mal- du moins à le ou la dénoncer. Est-ce cet Islam que le régime entend développer et entretenir ? Un islam vidé de sa substance où les musulmans sont insensibles au mal, aux injustices, à la corruption, à la dictature ? Que faut-il faire en cas de changement ? Faut-il laisser l’Islam à l’état d’abandon, déformé, incompris ou faut-il faire quelque chose dans ce sens et laquelle ? C’est à ces questions qu’il faut réfléchir !
    Fraternellement,




    0
  • eyennamar2
    3 novembre 2010 at 18 h 13 min - Reply

    bonjour tout le monde.
    pour moi c’est parti…
    je fais des copies de l’appel et je distribue.
    action..action
    sait on jamais.
    bon courage




    0
  • RABAH
    3 novembre 2010 at 18 h 35 min - Reply

    L’internaute @Simozrag nous averti en disant : « Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays »
    Mais nom de Dieu, si par malheur les musulmans algériens deviennent minoritaires dans le pays cela signifiera TOUT SIMPLEMENT que le Coran n’est plus crédible et qu’il n’est plus une référence pour eux. Si vraiment les algériens s’écartent en majorité de l’islam et prennent une autre religion cela voudra dire que cela ne va plus en terre d’islam. Et si par malheur cela devait arriver (bheid echar), puisque que Simorzag nous dit « que toute façon le dernier mot revient au peuple, auquel appartient le choix du projet de société » où est le problème dans ce cas ? Est-ce vraiment sérieux cette hypothèse de Simozrag qui brandi l’épouvantail de la peur que les musulmans deviendront minoritaires notre pays SI ON N’Y PREND GARDE ??? Cette hypothèse est pour moi une hypothèse démesurée, poussé jusqu’à l’absurde. Cette façon de voir les choses veut dire qu’il ne faut rien changer et se complaire dans l’immobilisme tout en demandant, paradoxalement, LE CHANGEMENT. Cette peur et cette manière de paniquer ne fait pas avancer les choses à mon avis.
    Avec tous mes respects pour les idées de Simozrag.




    0
  • M.J.
    3 novembre 2010 at 18 h 45 min - Reply

    @ Monsieur Liès Asfour.

    Encore une fois, je ne suis pas contre les minorités quelles qu’elles soient en Algérie, encore moins contre les gens du livre à cause de cette qualité.

    Je combats pour le maintien de la cohésion de ce peuple et j’abhorre toute forme de tentative de le diviser, de le déstabiliser ou de changer la nature de son identité composée ou de jouer avec. Surement que je suis souvent excessif, nul n’est parfait.

    Cela n’a rien à voir en fait avec la religion et s’inscrit de plain pied dans les objectifs de l’appel actuel que nous discutons ici. Je ne peux de ce fait en perturber des débats qui parlent justement de l’unité des rangs et de la nécessité d’abandonner tous les tiraillements et toutes les références contraires au regroupement des algériens.

    Ce que nous cherchons tous je présume, c’est cette cohésion qui ne saurait exister sans la reconnaissance des minorités. Je ne peux attaquer celles ci ne serait ce que du point de vue logique en sus de convictions biens ancrées, je ne suis plus un enfant depuis fort longtemps, quoique en Algérie l’adolescence se prolonge parfois très longtemps.

    Mais reconnaitre les minorités ne signifie point que la majorité doive se départir de ses droits. La démocratie entraine certes l’égalité devant la loi et je ne suis pas contre cette égalité, même lorsque j’avance des thèses de la religion musulmane, ordres divins pour les musulmans mais dont je ne suis pas le gardien ou le dépositaire comme me l’ont déclaré à juste titre certains internautes. J’exprime seulement un avis, il vaut ce qu’il vaut. Libres aux autres d’en tenir compte ou pas nous ne sommes pas comme l’a dit Abdelkader Dehbi dans une assemblée constituante mais nous préparons sa venue.

    Et la cohésion ne saurait exister en l’absence du noyau central de notre société et de ses composantes essentielles.

    La responsabilité d’appliquer les règles sociales en Islam appartient au chef de la communauté, c’est à dire le président de la république et à la communauté prise dans son ensemble et non pas à un individu isolé comme « halti » qui ne peut en aucun cas s’opposer alors.

    L’Islam est la religion du possible, du juste milieu.

    Cependant tant en Islam qu’en démocratie , chacun à le droit et le devoir d’exprimer ses idées sur la marche de la société et je ne fais qu’exprimer le mien et de le soumettre au débat en acceptant toutes les conséquences. Je vous invite en conséquence à accepter vous aussi l’avis contraire et le débat des idées que vous exprimez. Votre avis n’est pas vous mais représente des idées que vous avez à un moment donné résultantes de votre parcours spatio-temporel.
    Il suffit parfois d’une expérience de rien du tout pour que l’homme entrevoit la vérité et change de vision , cela peut nous arriver tous.

    En Islam , si la communauté décide d’investir un non musulman à la magistrature suprême, le musulman en tant qu’individu n’aura qu’a s’incliner et a espérer qu’il agira dans l’intêrêt collectif, bien que cela soit interdit en Islam.

    Je veux dire que la charge de l’exécution n’est pas du ressort des personnes mais celle de la communauté et de son représentant.

    Peut être ai je mal compris votre post que j’ai critiqué, mais je ne suis pas le seul dans ce cas puisque D.B. et Affif en ont fait les mêmes lectures et l’ont dit.

    En sus, ce n’est pas la première fois que vous le faites ni que vous enrobez votre discours dans des phrases bien formulées, je le reconnais, qu’il faut lire entre les lignes pour les comprendre. Quant à moi, je n’ai pas votre sagesse ni votre éloquence et c’est ce que je pense que je dis, sans fioritures ni détours alambiqués et c’est ce que je dis que je pense, Dieu seul est mon juge .

    Seule la Vérité me guide et j’espère être en sa compagnie le jour de la résurection.

    Quant à prendre un thé avec Alilou, je vous l’offre dès à présent vous verrez que je ne suis pas conforme à l’image que vous vous faites de moi, loin de là.

    Salutations.




    0
  • AchArdil
    3 novembre 2010 at 18 h 47 min - Reply

    Je cite:
    « Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver. »
    Ce que je comprends par cette phrase c’est que le peuple ou une partie de celui-ci ou un seul des ses éléments a décidé de changer de religion ou de l’abandonner et de cesser de croire en celle-ci.Je pense que c’est son plein droit et personne ne peut empêcher quiconque d’opter pour le choix de l a relation qu’il veut avec son Dieu ,en son âme et conscience.Après tout,il doit bien avoir ses raisons s’il en a ainsi décidé.
    C’est le fait de lui imposer une religion donnée qui devient une atteinte à ses droits .
    Un état de droit est celui qui garantit avant tout la liberté de conscience.
    C’est un raisonnement terre à terre que le peuple est en mesure de comprendre sans recourir à des théories héritées qui l’ont embourbé depuis des siècles et qui l’enfoncent de plus en plus.
    Il faut toutefois avouer que si les choses vont mal ,les 99,99% de musulmans de ce pays ont leur part de responsabilité,et pas des moindres.
    Je pense que les gens sont mûrs et savent distinguer le bien du mal et le bon grain de l’ivraie.




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 19 h 39 min - Reply

    @DB

    Bonjour,

    Je crois que nous devons nous rendre à l’évidence : le collectif de l’Appel du 19 mars doit passer à une étape supérieure dans l’action. La première question à trancher est celle de l’organisation. Pour agir dans la légalité, manipuler des fonds, etc., il faut être reconnu comme une association par la loi du pays où on veut mener une activité. Sans argent, il est très difficile de faire quoi que ce soit de sérieux (les encarts publicitaires ne sont pas gratuits). Si l’argent provient des dons faits par les sympathisants, il y a lieu de se plier à la règlementation (avoir un trésorier, une comptabilité, etc.) N’étant ni juriste, ni financier, je ne peux pas m’avancer sur ce terrain.

    Cordialement




    0
    • D B
      3 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

      @Adel
      Concernant le financement pour des encarts publicitaires dans les medias de tout support, je pensais à nos compatriotes de la diaspora. Et j’ai suggéré que de petits groupes se constituent pour
      cela. Pour autofinancer ces encarts et pour discuter de toute question relative à notre objectif, en attendant que le Front se constitue. J’ai toujours préconisé que nous commencions à nous structurer en petites cellules, en attendant d’entrer en action. Certains de nos amis, plus légalistes que moi, estiment qu’il faut attendre d’avoir une existence légale avant de se structurer.
      Mais je suis tout à fait d’accord avec toi. Il nous faut en discuter. Devrons nous attendre que le Front se constitue et qu’il prenne en charge cette question, ou pouvons nous d’ores et déjà en débattre entre nous ?




      0
  • khaled JS
    3 novembre 2010 at 19 h 43 min - Reply

    slt à toutes et tous je tiens à vous remercier pour cet appel et cette initiative que j’encourage bien et fort sans tourner au rond avec des commentaire je voulais bien adhérer a ce mouvement alors comment je doit faire pour vous contacter et adhérer a vous et je suis avec vous dans ce combat pacifique corps et âme. merci




    0
  • chabani
    3 novembre 2010 at 20 h 12 min - Reply

    salam;
    c’est très encourageant ce que vous faites mais permettez moi de vous dire que 99% des algériens sont en dehors du champ couverture.




    0
  • Samir
    3 novembre 2010 at 20 h 20 min - Reply

    Bonjour chers compatriotes;

    Je voulais juste intervenir à propos de certains commentaires qui m’ont un peu déçus dans cet échange.

    A lire certains, on comprend à quel point la tache est rendue difficile par ceux qui ne croient pas (ou ne veulent pas croire) à l’importance VITALE de ce compromis, ainsi décrit dans l’Appel ci-dessus et dans l’appel diffusé en date du 19 mars 2009.

    L’on se rend compte, avec tristesse, que le moindre détail peut faire basculer certains participants vers l’arrière, alors que, me semble t-il, nous avons besoin d’acteurs politiques, et de participants forts dans leurs convictions et conscients de l’importance de ce compromis et de cette démarche.

    Par ailleurs je voulais dire ma satisfaction quand à l’accueil favorable et aux très nombreux compatriotes qui ont répondu « présent » à cet appel.

    Il est vrai que tous les points devraient être discutés, et toutes les questions mises à plat … mais sans jamais oublier nos objectifs suprêmes et l’intérêt supérieur de notre peuple et patrie.

    Alors chers amis, de grâce soyons à la hauteur des enjeux, et arrêtons enfin de crédibiliser la propagande des décideurs qui a toujours prétendu que cette opposition est incapable de se mettre autour d’une table, et encore moins dégager un consensus à même de remettre en cause leur pouvoir et main mise sur le pays.

    Encore une fois bravo à toutes et tous les compatriotes qui sont à la hauteur de cette noble tache, et excusez moi si je me suis trompé dans mes constatations.

    Tahya el Djazayer




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 21 min - Reply

    @Simozrag,

    Bonsoir,

    Quand j’étais enfant, avant l’indépendance, nous vivions dans un petit village et mon grand-père avait trois ou quatre vaches qu’il menait aux champs. Sur le chemin du retour, il leur arrivait de descendre dans le fossé, sur le coté de la route nationale, pour y brouter l’herbe bien tendre. Mon grand-père se hâtait vite de les ramener sur la route car il avait une peur bleue du garde-champêtre. Aujourd’hui, des Algériens grillent le feu rouge sous les yeux des policiers ou construisent des villas de trois étages sans permis de construire. L’administration coloniale ne reconnaissait pas aux «indigènes» le droit d’élire leurs représentants et de participer à la gestion de l’État, mais elle faisait respecter la loi. En 62, les Algériens étaient des musulmans dont les paroles et les actes concordaient parfaitement. En 48 ans, l’État algérien a réussi à pervertir la quasi-totalité de la population.

    L’action de l’État doit s’exercer de manière continue de deux manières : l’éducation et la sensibilisation, d’une part, et la sanction, de l’autre. L’amélioration continue des services publics est également un élément très important car, malgré toute leur bonne volonté, les Algériens sont aujourd’hui obligés de recourir à des procédés à la limite de la légalité et de l’honnêteté pour s’en sortir, tant la vie est devenue difficile. Celui qui doit faire hospitaliser son père ou sa mère peut-il compter sur la conscience professionnelle du personnel hospitalier? Qui n’a pas fait appel à un ami ou un voisin afin de lui faciliter des démarches auprès d’une institution publique? L’action de l’individu et celle de l’État sont complémentaires et elles doivent marcher ensemble pour que le civisme s’installe progressivement et devienne la règle.

    Et là nous revenons à la confiance et la crédibilité des agents de l’État, du sommet à la base. La dictature et le règne de l’arbitraire ont fait des Algériens des hypocrites, des saboteurs et des tricheurs. L’État a été incapable de jouer son rôle et de récupérer à son profit les bonnes traditions de l’État colonial en matière de gestion de la cité. Il n’en a récupéré que les travers (mépris du «bougnoule» avec toutes les conséquences qui en découlent).

    Les musulmans d’Algérie n’ont pu ni conserver leurs bonnes traditions de l’époque coloniale (qu’un million de d’Européens qui avaient tous les pouvoirs n’avaient pu faire disparaitre), ni se débarrasser de la dictature qui les entraîne irrémédiablement vers les abysses. La démocratie redonnera à l’islam authentique, tel que l’ont vécu nos ancêtres, tous ses droits et permettra aux véritables croyants de jouer pleinement leur rôle.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 28 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    Mon commentaire n’était pas une critique de tes propos mais abondait dans le même sens. Je crois que nous avons le même point de vue sur la question.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 35 min - Reply

    @DB

    Bonsoir,

    Tout groupe ou cellule a pour but de faire passer un message et de mobiliser une population donnée autour d’un objectif politique. Comment cette population pourra être touchée? Dans un premier temps, cela pourra se faire par le bouche-à-oreille, le porte-à-porte ou des rencontres informelles dans les cafés. Après, il faudra passer aux meetings et manifestations.

    C’est ainsi que l’ENA a commencé dans les années 30.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 53 min - Reply

    @chabani

    Bonsoir,

    «c’est très encourageant ce que vous faites mais permettez moi de vous dire que 99% des algériens sont en dehors du champ couverture.»

    Soyez généreux, cher ami. Faîtes-nous part de vos suggestions et propositions. Pour notre part, nous n’avons rien à perdre et chacun de nous apporte chaque jour une petite goutte d’eau. Qui sait, un jour, peut-être, notre terre refleurira…

    Cordialement




    0
  • El Menfi
    3 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    Comme je viens de l’écrire suite dans la rubrique de Madame Zineb Azouz, je suis ravi de pouvoir enfin trouver un peu de temps pour vous lire sur LQA.

    Cet appel est un espoir pour tous les ALgériens, ceux qui souffrent chez eux et ceux qui sont éparpillés à travers le monde.

    Nous voulons un peu de paix, nous voulons servir à quelque chose dans notre pays, on en a marre du mensonge et des manipulations.

    Je pose la question à tous mes compatriotes, surtout à la suite du texte du Général JOUHAUD que je viens de lire (1 er Novembre :A qui profite la fête ?) :

    Qui a négocié et qui a décidé de cette indépendance ? Ne m’en voulez pas pour cette question ?

    Merci encore pour cet appel et pour ce site




    0
  • M.J.
    3 novembre 2010 at 21 h 44 min - Reply

    @ DB et Adel.
    Les échanges de liens entres sites est aussi un bon moyen de diffuser l’info sur LQA.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    3 novembre 2010 at 22 h 05 min - Reply

    @ — Si Mohamed Jebara qui écrit :
    «  »ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds. » »
    — Je vous tiens au mot ! … sans me faire trop d’illusions. Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations. Amicalement.




    0
  • Kaci la merveille
    3 novembre 2010 at 22 h 47 min - Reply

    Quand vous accepterez et intégrerez définitivement une bonne fois pour toutes, et tous comme vous êtes –les intellectuels inclus- qu’un pays ou même une Nation de musulmans n’est pas ET ne veut pas dire une Nation musulmane, ce jour-là vous accompliriez un grand bond en avant et rendriez véritablement un service à ce pays.

    Kaci la merveille




    0
  • MissTmourt
    4 novembre 2010 at 0 h 26 min - Reply

    Salam à tous,

    La problématique est la suivante :

    Faut-il créer une organisation afin de mobiliser ceux qui veulent que cela change (et là on attire le peuple) ou bien mobiliser des gens afin de créer une organisation (et là on attire les spécialistes du bavardage) ?

    Je pense que l’organisation doit primer sur tout le reste. Les hommes passent mais les institutions restent. Nos aînés de novembre ont seulement créer le cadre dans lequel le peuple pouvait s’engager pour se libérer. Aujourd’hui, nous payons les faiblesses idéologiques de notre glorieuse Révolution, mais si le FLN n’avait pas été crée, on serait encore en train de philosopher sur le sexe des anges comme on le fait sur ce forum depuis au moins 2 ans maintenant et le drapeau français flotterait en 2010. Je dis cela sans vouloir froisser personne, mais c’est ce que je pense. Maintenant, il faut aller de l’avant, tant pis pour ceux qui ne sont pas d’accord aves tels ou tels principes.

    Grands frères Sidhoum et Benchenouf vous faites un travail grandiose, mais il faut marquer l’essai et j’espère ne pas attendre encore deux ans avant de voir enfin ce nouveau Front !!




    0
  • Ammisaid
    4 novembre 2010 at 0 h 57 min - Reply

    L’Algérie est diverse. Qui peut dire le contraire ?
    Le système-pouvoir-les pharaons des temps modernes-DRS sont unis dans leur diversité. Ils se battent mais sur l’essentiel, ils étaient, presque, parfaitement, d’accord.
    N’est-ce pas incroyable et extraordinaire ?
    N’est-ce pas la raison essentielle qui fait, soubhan Allah, qu’ils sont, toujours, assis sur nous comme un CHAMEAU qui s’assoie sur celui qui lui avait fait mal ( 3aala lihgrou !) ?
    Avons-nous besoin de plus de preuves ?
    Non, non et non !
    Visitez les cimetières
    Découvrez les fosses où ont été enterré les disparus
    Regardez comment, ils ont enlaidi notre pays
    Souvenons-nous de toutes les promesses qu’ils n’ont pas tenu
    Voyez comment ils traitent notre peuple,
    Comment ils ont dilapidé ses richesses,
    comment ils ont dépravé notre société,
    comment ils ont zigouillé les meilleurs de nous,
    comment ils ont engraissé leurs courtisans,
    comment ils ont massacré les innocents
    Comment ils ont détruit nos valeurs et tout ce qui aurait pu nous aider à construire une société diverse, tolérante, éduquée et capable d’atteindre la paix et la prospérité !
    Qu’ont-ils fait de notre école ?
    Qu’ont-ils fait de notre histoire, de notre mémoire, de nos martyres et de leur victoire ?
    Qu’ont-ils fait de notre belle religion et des liens fraternels et sincères qu’elle avait avec les autres religions et avec l’humanité et tout ce que Dieu a crée ?
    Qu’ont-ils fait des langues dont nous avions hérités et que Dieu nous avait autorisé de rencontrer( Berbère, Arabe, Français…?
    Qu’ont-ils fait de notre culture, de nos valeurs, de la sympathie dont nous jouissions auprès de peuples divers et souvent lointains, de nos artistes, de nos immigrés, de nos journalistes, de nos cadres, de notre justice, de nos uncinés, de nos terres fertiles, de notre gaz et de notre pétrole, de notre jeunesse, de notre armée, de notre police…de les outils nécessaires pour construire une Nation ?
    Qu’ont-ils fait de notre patrimoine, de notre unité nationale, de notre diversité multiforme…?
    Le chaos qui nous menace sans cesse est l’œuvre de ces artistes du diable.
    Ils ne veulent rien partager, ils ne veulent pas changer, ils ne veulent pas être jugés, ils ne veulent pas être élus, ils ne veulent pas nous écouter, ils ne veulent rien céder.
    Ils sont enfermés dans leur prison dorée et ils nous ont enfermé dans une prison déshumanisée où aucune lumière n’a le droit de pénétrer.
    Ils sont pervers, ils ont semé des maux de plus en plus difficiles à maitriser et qui commence, sérieusement, à détruire notre société.
    Ils sont fous, ils veulent rendre fous même les plus forts de notre pays.
    Les outils spirituels, intellectuels, matériels, linguistiques, cultuels, idéologiques, politiques…sont utiles à un peuple si seulement, ils sont correctement utilisés. Ils n’ont pas de possibilité d’existence sans la main
    de l’humain. C’est l’humain qui fait et qui défait les choses. C’est l’humain qui peut détruire et qui peut construire. Ce n’est pas le couteau qui égorge, c’est la main qui l’a actionné. Ce n’est pas l’argent qui vole mais la main qui l’a volé. Ce ne n’est pas la balle qui tue, c’est la main qui l’a tiré. Ce n’est pas la langue qui ment, c’est celui qui l’a autorisé. C’est l’absence du coeur qui fait que le corps fait la guerre, torture, viole, vole, violente, ment, détruit, domine, étouffe, tourmente, assassine…l’autre, souvent celui qui a un cœur.
    Ce que nous avons, nous le connaissons !
    Ce qui nous manque, nous le savons !
    Ce qui est sûr c’est, surtout, l’idée de changement. Il est nécessaire, utile, obligatoire, essentiel, indispensable, inévitable…
    Mais, il doit se faire dans la transparence, la cohérence, la patience, la confiance, la justice…et uniquement pour laisser le peuple choisir sa destinée, pour améliorer la situation globale du pays, pour ne pas refaire les erreurs (grandes et petites, graves et sans gravité, définitives et temporaires…) du passé, pour développer, protéger, faire progresser, embellir, solidifier… tout ce qui se trouve dans notre pays (langues, religions, sites, patrimoines, histoire, cultures, arts, sciences, richesses de toutes les sortes…), pour ne laisser aucun sur le bord de la route, pour les respects des différences, pour juger les coupables et indemniser les victimes, pour restaurer l’honneur bafoué, pour aider les démunis…pour une Algérie meilleur, tolérante, fraternelle, juste..qui laissera libre ses fils et ses filles dans le respect des lois par tous et par toutes, sans exclusivité.
    Voyez et voyons ce changement d’,une façon positive et au service de l’intérêt générale et dans l’intérêt suprême de notre pays, vous allez voir et nous allons voir que nos désaccords et nos disputes ne sont que la conséquence de ce syteme-pouvoir- pharaons des temps modernes-Drs et courtisans intérieurs et extérieurs.
    Une unité de toutes forces pour un changement qui garantira, pour tous et toutes: la dignité, la prospérité, la liberté et équité.
    Fraternellement à toutes et à tous




    0
  • Med Tahar
    4 novembre 2010 at 1 h 09 min - Reply

    @Simozrag ;
    « Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion…. »

    M. Simozrag,
    je pense qu’il est prématuré voir dangereux pour ce nouveau Front
    d’engager un débat pareil alors que ce mouvement n’est qu’à ces balbutiements. Il me semble que l’Islam n’a jamais posé problème et ne posera jamais problème en Algérie ou ailleurs, notre problème ce sont
    les faux dévots…
    J’aurai aimé lire vos inquiétudes, sur le système scolaire, la clochardisation de nos universités, nos hopitaux mouroirs, la justice aux ordre etc…. L’urgence aujourd’hui et comme l’ont souligné les rédacteurs de cet appel c’est un compromis pour nous unir et nous débarasser de cette chappe qui nous etouffe.
    Fraternelles salutations.

    ============================
    Encore une fois, mes chers compatriotes, le problème de notre Algérie n’est ni religieux ni culturel. Il est d’ordre politique. Doit-on encore une fois revenir aux inepties de la fin des années 80 et début des années 90 où des individus se permettaient de juger de la foi des algériens et de lui attribuer des degrés? Où étaient tous ces bien pensants, « défenseurs » de l’ISLAM, quand des voyous comme Zitouni et Zouabri avaient excommunié l’écrasante majorité des musulmans algériens? Nous n’avons pas entendu leurs voix à l’époque. J’en connais même, qui leur avaient fait allégeance !
    Salah-Eddine




    0
  • wahid
    4 novembre 2010 at 2 h 25 min - Reply

    @
    Je comprendre les inquiétudes de certains, entre autres Monsieur Mohamed Djabara que je salue, de salutations des nobles, je suis fière de l’attitude possessif de Monsieur Lies Asfour, et de clarifications apportées de si simozrag « Lorsque la déclaration du premier novembre 1954 désigne les principes islamiques comme cadre de vie sociale pour l’Algérie indépendante, elle ne fait que rappeler une constante, une réalité de la situation algérienne », aussi il est intéressant de comprendre le message de Monsieur Abdelkader DEHBI « Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations.
    La leçon de l’histoire de la colonisation doit nous réconforter.
    La Guerre d’Algérie (1830-1962)
    1- « La France s’apprêtait à soumettre tout le littoral nord-africain à sa loi civilisatrice (au nom du Roi très-chrétien Charles X le Victorieux), quand on apprit avec stupeur et consternation à Alger, le 10 août 1830, que le trône de ce Roi était renversé et que la cocarde tricolore remplaçait désormais le drapeau blanc. »
    Serions nous dans la même situation que le Maroc avec des enclaves coloniales (Sebta et Melilia) ?
    2- « L’Algérie a été conquise par l’armée française et elle ne tient que par l’armée française. Le colon, homme pratique, en est extrêmement conscient.
    On a souvent rappelé LA PROXIMITÉ MATÉRIELLE D’ALGER ET DE MARSEILLE. Cette proximité est le moindre des liens qui unissent les deux pays. L’HYPOTHÈSE DE L’INDÉPENDANCE ALGÉRIENNE EST INCONCEVABLE.»
    Les Fils de la toussaint mettent en échec cette politique coloniale d’un siècle et un quart de siècle, en espace de temps, de quelques années.
    3- Le recensement de 1872 a donné un chiffre d’indigènes Inférieur d’un demi Million a celui de 1861, Soit 2.125.062. Ce fléchissement a causé à l’époque une grosse émotion et a entraîné des généralisations hâtives. Des gens sérieux se sont imaginé que cette dure population Maugrebine, au contact de notre civilisation, allait fondre progressivement, comme la population des îles Polynésiennes.»

    1851-1870, correspondant a la période du second empire, l’époque du Royaume Arabe : Napoléon III, empereur des Français, était conçu comme sultan des musulmans algériens, à peu près comme François-Joseph était empereur d’Autriche et roi de Hongrie

    « En ce qui concerne les indigènes, l’Empereur propose : 1° de déclarer que les Arabes sont Français, puisque l’Algérie est territoire français, mais qu’ils continueront d’être régis par leur statut civil conformément à la loi musulmane; que cependant les Arabes qui voudront être admis au bénéfice de la loi civile française seront sur leur demande, sans condition de stage, investis des droits des citoyens français; 2° de proclamer l’admissibilité des Arabes à tous les emplois militaires de l’Empire et à tous les emplois civils en Algérie; 3° d’exécuter loyalement le sénatus-consulte en respectant les droits acquis des Arabes. »

    Si dans des conditions de colonialisme, l’islam en Algérie est resté authentique, inaltérable pour quoi s’inquiéter aujourd’hui au demain ?

    Désormais, l’appel du 1 11 de l’an 11 est un événement historique.

    Il est de notre devoir d’encourager l’adhésion de l’ensemble des forces dispersées, de l’extérieur et l’intérieure dans une seule et unique architecture d’unification par l’édification d’un Front du Changement National ;

    Faisant le pour les futures générations.

    Fraternellement

    Wahid




    0
  • Ghani
    4 novembre 2010 at 3 h 05 min - Reply

    @ Simozrag,

    Salam,

    Je suis désolé mais vos propos ci-dessous sont identiques à ceux que tiennent les populistes de l’extreme droit ici en occident. On prend votre pamphlet et en remplacerait : Islam par occident, et on croirait lire un leader de l’extreme droite en Suede ou en Holande parlant du péril des musulmans sur le societé occidentale !

    « …Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion.

    Aujourd’hui, nous assistons malheureusement à une nouvelle croisade en terre d’islam, particulièrement en Algérie.
    Des nouveaux missionnaires, alliés du sionisme mondial sont mobilisés contre les jeunes Algériens : objectif : évangélisation ou abdication de l’islam tout simplement. Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver.

    Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays
    Il ne faut pas se contenter de dire ou de croire que l’islam occupe une position forte en Algérie et que nul ne peut l’ébranler, ce n’est qu’une vue de l’esprit, une manière de se bercer d’illusions.
    L’islam est menacé de toutes parts et même si sa disparition matérielle n’est pas envisageable, il peut être vidé de sa substance, c’est-à-dire disparaître moralement et dans peu de temps. Il n’est qu’à observer ce qui se passe dans notre pays et ailleurs. L’islam est accusé de tous les maux : terrorisme, extrémisme, barbarie, il est par-ci instrumentalisé, par là acculé, enchaîné, dénigré. Il est comparable à un chef de famille tenu en respect pendant que des malfaiteurs agissent à leur guise au sein de la famille : vol, viol, propagande, destruction de mœurs, prosélytisme, corruption. Et personne n’ose parler, laïcité ou neutralité oblige « 




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 7 h 50 min - Reply

    @M.J.

    Est-ce qu’une révolution, même pacifique, peut être menée uniquement par internet, sans que les personnes qui en constituent l’avant-garde aillent à la rencontre de la population? Un jour ou l’autre, cette dernière devra sortir dans la rue pour crier haut et fort son ras-le-bol et sa volonté de changer les choses.




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 9 h 40 min - Reply

    @ Abdelkader Dehbi et Adel.

    « ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds. » »
    – Je vous tiens au mot ! … sans me faire trop d’illusions. Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations ».

    Effectivement le pari que je me lance semble perdu d’avance. Car qu’est ce que la religion sinon des normes, avant tout morales ? Et qu’est ce que les normes morales sinon des valeurs culturelles ? Tenter de changer les valeurs culturelles d’un pays pour les remplacer par d’autres a constitué le travail d’une classe d’arrivistes depuis 1962 qui ont commencé par spolier la qualité de moudjahid et de fils de chahid, par occuper les villas, puis des postes au delà de leurs compétences et qui ont fini par transformer les institutions de l’Etat en annexes de leurs familles respectives.

    Dans certaines communes, dans les grandes villes, pour ne parler qu’a ce niveau, les maires, depuis 1962, ont privilégié l’exode rural vers leur commune avec des filtres destinés à favoriser les ressortissants des citoyens de leur région afin qu’ils leurs assurent la suprématie électorale et effectivement ils se sont fait reconduire. Les exemples sont nombreux.

    Quand les normes sont piétinées par ceux là même qui doivent les protéger, elles finissent par perdre leur véracité et la confiance qui leur est attachée disparait peu à peu et l’impact moral qu’elles devraient avoir sur les gens.

    Un Etat n’est pas fort parce qu’il utilise la force des institutions contre le peuple pour appliquer les règles, il est fort parce que le peuple adhère aux normes qu’il secrète, car produisant l’égalité entre ses membres. On ne doit pas craindre la loi ( au sens général et toutes sources confondues) on doit la respecter.

    « La démocratie redonnera à l’islam authentique, tel que l’ont vécu nos ancêtres, tous ses droits et permettra aux véritables croyants de jouer pleinement leur rôle ».

    A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie.

    Comparer avec la période coloniale se heurte à la barrière que le peuple entretenait avec l’Etat colonial qu’il ne ressentait pas comme sien et qui l’amenait donc à s’emmurer dans ses traditions et à les promouvoir par lui même. C’est la raison pour laquelle, à mon sens, le peuple dès l’indépendance a cessé son opposition à l’Etat qu’il pensait devenu sien. Ceci entraina que les normes de morale et religieuses ont perdu leur assise populaire comme source de mise en place ou de diffusion et ont peu à peu périclité devant l’inertie du pouvoir à les promouvoir, voire de sa propension à diffuser des normes contraires. Les habous ou wakf qui étaient une institution largement répandue et que même la France coloniale n’a pas réussi à ébranler sérieusement , se sont vu tordre le cou pour ne citer que cela. Les conséquences sont des plus graves.

    Fraternellement.




    0
  • Zenagui
    4 novembre 2010 at 10 h 18 min - Reply

    Madame Azzouz,

    Vous affirmez

    « Quant au dialogue et surtout au compromis dont il est question dans cet appel, je ne vois pas comment il pourrait intéresser ceux qui cautionnent en partie ou totalement ce pouvoir. »

    Un appel est d’abord et avant tout un cri de ralliement sans exclusive, la loi du nombre, maintenant un appel a un COMPROMIS il intéresse les tendances ne serait-ce que réticentes …. mais vous apparemment vous avez déjà décidé.

    Bien des choses et bonne continuation.

    Le changement du système politique doit être radical et pacifique




    0
  • rachid22
    4 novembre 2010 at 10 h 42 min - Reply

    Merci monsieur Sidhoum pour votre réponse, pour commencer j’aimerais bien souligner que certains ont déjà essayé de faire peut être bouger les choses en créant des partis politiques qui sont avérés inutiles par la suite car ils ont pris la voie traditionnelle et le chemin que ces charognards leur ont tracés, cette carte alors de créer une entités politique agrée par ces voyous nous nous mène nul part, juste à perdre un peu plus du temps
    A mon avis créer un site d’échanges d’idées pour mieux se connaître, puis élaborer des actions concrètes c’est une très bonne idée mais la majorité d’algériens ne dispose pas de moyens pour se connecter à internent donc une action très limitée, une complément à ce site est donc nécessaire la plus pertinente est de s’appuyer sur la diaspora de par tout dans le monde dont j’ai une totale confiance à leur bonne volonté d’apporter leur contribution, la première tache doit être la création d’une organisme qui sera chargé de la diffusion d’une chaîne satellitaire qui portera le message de libération de l’Algérie et contrer la désinformation et la propagande du système en place, cette initiative sera plus efficace pour atteindre l’écrasante majorité d’algériens vu que le taux de pénétration de la télévision par satellite est de l’ordre de 100%.




    0
  • L. Mohamed
    4 novembre 2010 at 10 h 43 min - Reply

    Je suis d’accord et je suis avec vous jusqu’à la fin , et personne ne peut dire que l’Algerie n’est pas malade, pas seulement malade, mais sa maladie est critique et chaque jour passe ca devient plus plus grave , donc personnellement je suis en faveur de cette mobilisation, rien plus honorable que faire sauver le pays des criminels et les vampires
    mais il faut des pas clairs, et du travail bien organisé, surtout au niveau de l’information et expliquer au gens que si on reste comme ca c’est la fin de l’Algérie.




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 11 h 35 min - Reply

    @ Si Abdelkader Dehbi.

    Ton dernier post m’a interpelé et je n’ai cessé d’y penser depuis que je l’ai lu. Parfois des déclics se font à partir d’une réflexion, qui changent toute notre manière de penser .

    La problématique actuelle est que les uns veulent que l’Islam dirige l’Algérie, les autres veulent que l’Islam soit au moins respecté en Algérie, les autres ne veulent pas entendre du tout de l’Islam, les autres ne veulent pas du tout entendre parler de religion, les autres veulent que les religions soient reconnues en Algérie et qu’on leur donne la chance de les promouvoir au détriment de l’Islam, bref, une cacophonie qui tourne autour de la religion en apparence à laquelle il faut mettre un terme si nous voulons que cet appel réussisse à produire du concret, sinon nous resterons à tourner encore en rond pendant pas mal de temps.

    En apparence car j’en arrive à penser que tout le monde s’accordera à dire que le problème fondamental est un problème de morale en définitive.

    Une religion sans morale n’est pas une religion et une morale forte est en soi une religion ou conduit vers elle inéluctablement.

    Les tenants des différentes religions se reconnaitront tous dans une morale commune que partagent même les agnostiques à un certain niveau de culture.

    La question n’est pas de croire ou pas, la question est d’appliquer.

    Quel est le sens de la morale ? Si on arrive à produire une définition du sens de la morale de l’Algérie que nous voulons, nous n’aurons plus besoin de parler des religions, nous ne parlerons que de ce qui est moral ou immoral.

    En conséquence mon Cher Abdekader Dehbi, je crois que je pourrai tenir mon pari, à la condition que je ne ressent pas une attaque directe contre l’Islam, auquel cas la morale m’obligera à répliquer et à défendre les valeurs auxquelles je crois.

    Salutations fraternelles.

    PS: @ Adel. Je ne dis pas que ce sera le seul support, j’ai juste attiré l’attention sur un support possible et qui ne coûte rien parmi les moyens que nous pourrons développer. Fraternellement.




    0
  • Kameleddine FEKHAR
    4 novembre 2010 at 11 h 44 min - Reply

    بعد أن تمكنت السلطة من فرض منطقها، بالقوة حينا وبالخبث والدهاء أحيانا أخرى وهذا خاصة بتواطؤ من غالبية الطبقة المثقفة، سواء بالسكوت وغض النظر، أو بتقديم خدماتها بأرخص الأثمان. وهكذا نجحت السلطة إلى حد بعيد في تدجين كل الأحزاب والمنظمات، وبقيت الفاعل الوحيد في الميدان تصول وتجول و تعيث فسادا في خيرات البلاد وثرواته، و تعمل على نشر الجهل و الأمية الفكرية واليأس بين أبناء الشعب، وبالتالي ستتسبب في رهن مستقبل الأجيال في أحسن الأحوال أو ستدفع بالأوضاع إلى الانفجار و الخروج من أي سيطرة في أسوء الأحوال.
    إن هذه النداء لتشكيل جبهة التغيير الوطني، يأتي في الوقت المناسب وكضرورة ملحة وفرصة لا يجوز هدرها، وهذا لجمع كل الجزائريين مهما كانت توجهاتهم أو إيديولوجياتهم، من أجل هدف واحد وهو العمل على التخلص بكل الوسائل السلمية من عدو مشترك لا يرحم أحدا.
    لتفعيل هذه الجبهة ولضمان استمراريتها أقترح بعض الخطوات العملية:
    – تنظيم لقاءات وندوات لتوزيع ثم شرح هذه المبادرة ولاستقبال تساؤلات وانتقادات ومقترحات المواطنين.
    – فتح باب الانخراط في هذه الجبهة لكل المواطنين والشخصيات، شرط التعهد باحترام شرطين أساسيين لا غير، التعهد باحترام كل حقوق الإنسان وحرياته وتبني الديمقراطية كوسيلة وحيدة للحكم لا رجعة فيها.
    – في مرحلة ثانية إنشاء فروع جهوية ثم ولائية لتسهيل الاتصال بأبناء الشعب في مختلف أنحاء الوطن.
    – في مرحلة ثالثة وضع أسس ونظام داخلي للجبهة التغيير الوطني وهذا بعد النقاش الحر الواسع وهذا لضمان استمراريتها وفعاليتها ميدانيا.

    غرداية الخميس 4 نوفمبر 2010
    د.فخار كمال الدين
    ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان
    ومناضل من أجل الديمقراطية

    ====================================
    شكرا جزيلا يا اخي الفاضل كمال الدين على هذا التدخل القيّم و النزيه و على هذه الاقتراحات الملموسة التي نتبنّاها,
    وفقنا الله و سدّد خطانا خدمة لهذا الوطن الجريح و هذا الشعب الصبور.
    مع تحياتي الخالصة
    اخوكم صلاح الدين




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 12 h 06 min - Reply

    Hola amigos,

    Pour ceux qui sont et devront constituer la diaspora, ils auront besoin d’un cadre legale pour ramasser l’argent, car il ne faut pas l’oublier, en occident tout ramassage d’argent pour une quelconque cause est scrutee au microscope sub-atomique, de peur de voir ces fonds destines a alimenter les fauteurs de trouble.

    Je crois a mon humble avis que le front doit d’abord obtenir l’aval de notre etat avant de commencer quoi que ce soit. et ca mes chers amis je ne suis pas juriste…

    Apres la diaspora pourra s’organiser en bureaux regionaux legaux et reconnu avec un compte bancaire et un tresorier HONNETE, casier judiciaire vierge avec un formulaire F12 de notre ami zerhouni…it’s a joke…

    Mais nous avons besoin d’un cadre legale, apres la difusion dans les journeaux les plus lus par nos compatriotes, CAR les journeaux gratuits, Metro, 24H, journaux de quartier, , les cafés, les bouchers, les associations etc…

    Ce qui me tracasse le plus est comment faire pour ne pas etre infiltrer…? question a 1.000.000 $$$$

    J’ai encore du thé….a fumer

    Salam et cordialement votre Alilou heureux comme un poisson dans l’eau,




    0
  • Rédaction LQA
    4 novembre 2010 at 12 h 36 min - Reply

    Notre frère Kameleddine Fekhar, militant impénitent de la démocratie et des droits de l’homme, propose dans son intervention :
    1. L’organisation de rencontres pour diffuser, expliquer cette initiative, répondre aux questions posées et critiques soulevées et recueillir les propositions de nos compatriotes.
    2. Organiser l’adhésion des citoyens et personnalités avec le respect de deux conditions préalables : l’engagement à respecter les droits de l’Homme et ses libertés dans toute leur intégralité et consacrer la démocratie comme unique moyen de gouvernance.
    3. Dans une seconde étape, créer des sections régionales et de wilaya, pour faciliter la communication avec nos compatriotes à travers tout le territoire national.
    4. Dans une 3e étape, mettre en place les bases et le règlement intérieur du Front du Changement National et ce, après un large et libre débat afin d’assurer sa pérennité et son efficacité sur le terrain.




    0
  • Ammisaid
    4 novembre 2010 at 13 h 12 min - Reply

    Au frère Alilou,
    Pour ne pas être infiltré, faisons fumer du thé à chaque adhérent.
    Le thé est un sérum de vérité connu pour son efficacité chez les hypocrites, les pervers et les menteurs.
    Fraternellement




    0
  • Abdelkader DEHBI
    4 novembre 2010 at 14 h 46 min - Reply

    Cher Si Mohamed Jebara :

    S’agissant de la question de morale sociale, je crois que nous sommes dans la même vision des choses. D’autant plus que, de mon point de vue, hormis une faible minorité de parvenus, se recrutant surtout dans les rangs du pouvoir et de sa clientèle et cherchant à singer certains modes de vie dissolus, étrangers aussi bien à notre religion qu’à notre culture et à notre morale sociale, le fond majoritaire de notre société est resté sain, grâce à Dieu. C’est vous dire combien, quand les algériens, enfin débarrassés d’un pouvoir illégitime et arbitraire qui les écrase, – et c’est cela notre but prioritaire – auront recouvré leur sens de la liberté et de la dignité, vous pouvez faire confiance à la Rue pour faire respecter l’ordre citoyen et pour que nul ne songera plus à se conduire de manière ostentatoire ou provocante en comptant pouvoir encore jouer sur cette résignation dans laquelle le pouvoir croit avoir enfermé définitivement le peuple.




    0
  • simozrag…
    4 novembre 2010 at 15 h 08 min - Reply

    @Ghani
    D’abord, je salue en vous la franchise et l’esprit de dialogue.
    Vous dites, je cite : « Je suis désolé mais vos propos ci-dessous sont identiques à ceux que tiennent les populistes de l’extreme droit ici en occident. On prend votre pamphlet et en remplacerait : Islam par occident, et on croirait lire un leader de l’extreme droite en Suede ou en Holande parlant du péril des musulmans sur le societé occidentale ! »
    Je pense que par cette comparaison, vous mettez sur un pied d’égalité la défense de la vérité, à savoir l’Islam, le Coran, avec des propos xénophobes aux services d’intérêts partisans.

    Les occidentaux défendent des intérêts sordides étroits, en rapport avec une idéologie colonialiste rétrograde, tandis que je défends des valeurs civilisationnelles d’une Oumma. Vous ne pouvez mettre dans le même sac les valeurs de l’Islam et celles de leur négation, leur contraire. Je n’ai défendu ni la terre ni le territoire. J’ai défendu un LIVRE, un MESSAGE, une RELIGION et les valeurs qu’ils contiennent.

    1-L’islamité que j’ai défendue fait partie des valeurs civilisationnelles de la communauté. Elle est l’une des trois dimensions de l’identité algérienne.

    2- l’Islam est un message divin universel adressé à l’humanité. Il abroge tous les messages avant lui et prime sur eux :وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين . وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا. قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا

    3-L’occident ne tolère pas le prosélytisme chez lui mais il le pratique dans le monde musulman pour le déstabiliser et détruire l’Islam.

    4-J’ai cru avoir soulevé une question en plein rapport avec le programme du changement lancé dans l’Appel du 19 mars.

    @ Ghani,

    Si vous apercevez un danger menaçant votre pays et vos compatriotes, devriez-vous agir ou simplement vous taire ? N’est-il pas de votre devoir de les mettre en garde ?
    Vous allez certainement me répondre par OUI ! Eh bien, c’est ce que j’ai fait.

    Mon Cher Si Salah-Eddine

    Je ne sais pas à qui s’adresse votre note citée ci-dessous :
    « Encore une fois, mes chers compatriotes, le problème de notre Algérie n’est ni religieux ni culturel. Il est d’ordre politique. Doit-on encore une fois revenir aux inepties de la fin des années 80 et début des années 90 où des individus se permettaient de juger de la foi des algériens et de lui attribuer des degrés? Où étaient tous ces bien pensants, « défenseurs » de l’ISLAM, quand des voyous comme Zitouni et Zouabri avaient excommunié l’écrasante majorité des musulmans algériens? Nous n’avons pas entendu leurs voix à l’époque. J’en connais même, qui leur avaient fait allégeance !»
    A moins que j’aie mal compris, je suis dans l’obligation de te faire remarquer que l’Islam n’est pas une religion au sens cultuel du terme comme pensent les laïcs et les Chrétiens, qui, pourtant, n’hésitent pas à la mettre (leur religion) au centre de leurs préoccupations politiques (croisades, colonialisme, prosélytisme, attaques de l’Islam tous azimuts.)

    On ne répète jamais assez l’importance de cette formule « DANS LE CADRE DES PRINCIPES ISLAMIQUES » considérée comme la clé de voûte de la Déclaration du premier novembre, sans oublier les valeurs civilisationnelles dont l’islamité est l’une des composantes.
    N’est-il pas écrit dans votre Appel du 1.11.2010 :
    « L’attachement à leur Algérianité dans sa triple dimension (Islamité, berbérité et arabité) »

    A mon humble avis, la religion et la culture sont au cœur de la politique. Comme vous l’avez si bien dit dans le dernier appel, s’agissant d’une « destruction programmée de notre patrie », j’ai cru utile de tirer la sonnette d’alarme.
    D’autant plus que cette situation fait partie des dégâts causés par les agissements politiques irresponsables du pouvoir illégitime.
    « Devons-nous continuer à nous taire devant cette destruction programmée de notre patrie ? »

    Il est fort possible que je me trompe de compréhension ou d’analyse auquel cas je présente mes excuses à toi et à ceux de droit.
    Fraternellement,

    =========================
    Mon cher Si Ahmed,
    Excuses-moi et avec tout le respect que j’ai pour l’aîné que tu es pour moi, mais je crois que tu t’es trompé de compréhension concernant mon commentaire que tu as cité.
    Je crois que notre connaissance ne date pas d’aujourd’hui et que tu connais très bien mes prises de position et mes principes durant les moments difficiles qu’a traversé notre Algérie. Tout comme tu connais mon attachement à nos valeurs civilisationnelles (n’en déplaise à la minorité de déracinés), ainsi qu’à la véritable démocratie, pas celle des troubadours politiques préfabriqués à Ben Aknoun et à Ghermoul et logeant au Club des Lapins.
    Mon commentaire est très clair et s’adresse à ceux qui usent et abusent de notre Religion à des fins inavouées et qui se reconnaitront. Toi qui a vécu comme nous le drame national, tu les connais autant que moi. Ce sont ces trabendistes de l’Islam qui « mangent avec le loup et pleurent avec le berger ».
    Le jour de la délivrance sera pour bientôt et je viendrais t’accueillir à l’aéroport In Cha Allah. Et je te rappellerais ce commentaire.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 15 h 15 min - Reply

    @ Ammisaid,

    Si au moins mon thé pouvait avoir l’effet de rendre la raison a notre cher peuple pour enfin sortir de cet hoggra au quotidien, au moins j’aurai contribué a quelque chose…

    Comme je l’avais dis plus haut moi je suis partant de facon pacifique, avec mon insignifiante petite personne et mes moeyns derisoires a contribuer a construire avec quelques grain de sable a cimenter et erriger cette nouvelle ere qui IN CHAA ALLAH aboutira a reconcillier tous les algeriens avec eux meme d’abords puis a les reconcillier avec les autres conpatriotes.

    Fratelrnellement Ali le pointu




    0
  • RABAH
    4 novembre 2010 at 15 h 40 min - Reply

    Et voilà le langage radical qui reprend de plus bel. Dès que des hommes de bonne volonté évoquent la recherche d’un consensus pour le CHANGEMENT dans la cohésion sociale, la solidarité nationale, l’alternance et la liberté (liberté de conscience, de liberté de culte, d’Etat de droit, de liberté de d’opinion , liberté syndicales, indépendance de la justice etc… etc..) , on retombe très vite dans la peur et on sort l’épouvantail de la catastrophe civilisationelle si d’aventure on sort de notre conservatisme le plus radical. Aouah, çà va être dur de trouver un consensus ya el khaoua alors qu’on est au début d’un troisième millénaire ou même d’un septième millénaire si on compte à partir de la civilisation pharaonique égyptienne (si je ne me trompe pas !). C’est trop !!! Oualah c’est trop !




    0
  • réda
    4 novembre 2010 at 16 h 02 min - Reply

    @ Salah-eddine SIDHOUM
    On a connu les pensés, entendu les paroles, on espère voir les actes très bientôt.

    Citoyen malheureux

    ============================
    C’est ENSEMBLE, qu’on passera aux actes politiques pacifiques libérateurs. Nous devons nous libérer de l’ASSISTANAT. Attendre que les autres fassent….
    Amicalement.
    Salah-Eddine




    0
  • Med Tahar
    4 novembre 2010 at 16 h 53 min - Reply

    @ M. Abdelkader DEHBI :
    « …C’est vous dire combien, quand les algériens, enfin débarrassés d’un pouvoir illégitime et arbitraire qui les écrase, – et c’est cela notre but prioritaire – auront recouvré leur sens de la liberté et de la dignité, vous pouvez faire confiance à la Rue pour faire respecter l’ordre citoyen et pour que nul ne songera plus à se conduire de manière ostentatoire ou provocante en comptant pouvoir encore jouer sur cette résignation dans laquelle le pouvoir croit avoir enfermé définitivement le peuple… »

    Ya Si Abdelkader, j’ai de tout temps suivi vos écrits, déclarations, lettre ouverte à Bouteflika, avec entousiasme. Mais là je trouve dans votre post comme un relent, de tyrannie, de déspotisme, d’arbitraire… Enfin, on ne sort plus de l’auberge alors !
    Je suis sincérement déçu, mais celà ne m’empêche pas de continuer à soutenir cette appel.




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 18 h 56 min - Reply

    @ Mohamed Tahar.

    Ce que j’ai compris du message de notre frère Abdelkader Dehbi quand il dit qu’il fait confiance à la rue c’est que le peuple libéré pourra produire une morale forte qui empêchera les dérives en son sein qu’elles relèvent de l’extrémisme religieux ou des conduites amorales. Je ne pense pas qu’il y ait là une quelconque forme de despotisme mais un juste retour des choses à la normale dans un pays aux traditions bien ancrées et qui n’a pas besoin d’en importer .




    0
  • J-TIME
    4 novembre 2010 at 19 h 52 min - Reply

    Bonjour,

    Je suis de retour juste pour un laps de temps [après une longue absence et sous pression] et devant repartir de nouveau.

    Je viens de lire l’appel: On ne peux que soutenir une telle initiative nationale pour un changement radical. Un ménage complet de l’environnent cafouilleux malade, maladie a effets allant crescendo ; environnement a valeurs inversees necessitant une serieuse therapie.

    L’important (via cet appel et les actions a mener) est d’arriver a concretiser , aussi, il faudrait avoir une esquisse de planning incluant le temps [c.a.d, arriver de realiser telle etape , ensuite l’etape suivante ou etapes simultanees, en se donnant une esquisse de temps meme si approximative] , un planning permet de toucher au concret et de suivre l’evolution de la situation, ca permet d’avoir un effet psychique palpable sur les sympathisants [et non sympathisants, incluant ceux qui sont contre

    J’ai lu des propositions concretes comme celles de Messieurs D.B et Fekhar…, c’est ce genre de propositions qui pourraient etre re-enrichies, toutefois c’est la concretisation sur le terrain qui primera comme ca a toujours ete historiquement dans de telles situations…

    Salutations,
    J-Time




    0
  • Kacem Madani
    4 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

    Je me pose juste une question : Est-il possible de construire un «État de Droit où nul ne subira l´injustice, le mépris ou la hogra » si on continue mordicus à s’inspirer de textes sacrés, donc de croyances personnelles, auxquelles il est permis tout autant de croire que de ne pas croire, pour délimiter le cadre de vie de la cité et les lois qui la régissent ? Dès lors qu’on colle à l’Algérie une Islamité forcée, il y a là un abus in-extenso, et de ce fait, de l’injustice, du mépris, et une certaine forme de Hogra. Si l’écrasante majorité se confond avec une religion, est-ce une raison suffisante pour en profiter et écraser les minorités qui ne s’y reconnaissent pas? Et comme disait Coluche (Allah Yarahmou) ce n’est pas parce-que leur majorité à tort qu’il faut leur donner raison. Tout projet de société qui ne mette pas en relief, de façon explicite, le mot laïcité est voué tôt ou tard à être l’objet de supercheries de masses par ceux qui seront au pouvoir. Les impostures, ça suffit ! Et pour éviter cela, le mot Universalité est tout indiqué en lieu et place d’Islamité. A cet égard, un front politique universel oui, mais un front islamique, non merci !

    ===========================================

    Tous les Etats de Droit de par le monde ont été édifiés sur la base de valeurs civilisationnelles et plus particulièrement les valeurs judéo-chrétiennes puisque ces Etats de Droit existent en Occident et très peu chez nous. Mr Giscard d’Estaing (le laïc), en participant à la rédaction de la Constitution Européenne n’a-t-il pas insisté sur ces valeurs judéo-chrétiennes ? Un Etat qui s’inspire naturellement de ses propres valeurs civilisationnelles ne signifie pas un Etat théocratique.
    Non, monsieur, on ne colle pas à l’Algérie une Islamité FORCEE. Notre islamité a été FORGÉE par l’HISTOIRE. Nuance ! L’abus est dans le fait de tenter de déraciner un fondement de notre identité par une ultraminorité au nom de je ne sais quel concept fumeux.
    Non monsieur, nous sommes, avant tout des ALGERIENS jaloux de notre Algérianité, puis des MAGHREBINS, ouverts sur l’Universel. Nous ne serons jamais des X universels !!!
    Qui parle d’écraser ce que vous appelez les minorités ? A l’heure qu’il est, c’est ce régime illégitime qui écrase la majorité de ce peuple et qui instrumentalise une minorité de déracinés pour semer la fitna.
    Oui monsieur, « les impostures, ça suffit », elles durent depuis 1962 !!!
    Mais qui a parlé de Front Islamique ? A ma connaissance, nous parlons de Front du Changement National.
    C’est votre droit de croire à ce que vous racontez. Mais de grâce, éviter les jugements péremptoires et évitez de les imposer aux autres.
    Salah-Eddine




    0
  • Afif
    4 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :

    Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie. »

    Je regrette, cher frère, mais c’est justement une affaire de démocratie, parce que, lorsque l’Etat est fondé sur les libertés démocratiques et le respect de la volonté populaire, le pouvoir législatif de cet Etat reflètera les aspirations majoritaires du peuple que ses représentants authentiques transformeront en lois, lois qui orienteront l’école dans la bonne voie et placeront la morale au centre des activités des fonctionnaires, du grade le plus élevé au plus bas de l’échelle.

    J’ai noté une contradiction entre ta défense de notre noble religion et ta défiance envers la démocratie, je te le dis franchement.

    Je te dis aussi clairement ce que je pense : la foi du musulman qui rejette la démocratie en tant que respect de l’avis de la Djamaâ est une foi faible, sauf cas très rarissime où la Djamaâ peut se tromper et auquel cas, il ne faut pas hésiter à la contrecarrer et à lui dire qu’elle est dans l’erreur. Et toujours dans ces cas-là, avec le temps, la Djamaâ finit par reconnaître que l’avis qui était minoritaire avait raison.

    Je ne sais pas si tu en es conscient, mais la démocratie ne fait pas seulement peur aux adeptes de la pensée unique et des privilèges mal acquis, mais aussi à d’authentiques démocrates qui se définissent ainsi et qui le crient à tue-tête : cette peur, c’est la peur du suffrage universel qui porterait selon eux, ce qui est vrai, au Parlement des représentants novembristes, messalistes et badissistes. Ils préfèrent le statu-quo actuel à cette calamité. Tu dois savoir que d’authentiques nationalistes qui ont fait leurs preuves dans les années 40 et 50 ont refusé catégoriquement (ce qui leur a coûté la vie) d’adhérer au FLN entre 1954 et 1962, parce que le programme du FLN avait pour objectif l’instauration de l’Etat dans le cadre des principes islamiques et la construction d’une Afrique du Nord dans l’aire arabo-islamique. Par conséquent, le problème des valeurs est central : peut-on imaginer Ben Boulaïd, Ben M’hidi qui jeunait tous les lundis et les jeudis, Amirouche qui était en même temps militant du PPA et membre de l’Association des Oulamas, remettre en cause les valeurs islamiques et rester indifférents aux attaques sournoises contre ces valeurs, s’ils étaient vivants ? Inimaginable et hasardeux comme hypothèse, connaissant le caractère indomptable de ces valeureux martyrs. Par conséquent, mon cher MJ, as-tu, toi aussi peur de la démocratie ?

    Il reste bien entendu que défendre les valeurs islamiques, dont la démocratie et le refus du dictat, ne veut pas dire qu’on est replié sur soi ou qu’on brime les libertés individuelles et collectives, bien au contraire. A ce sujet, je tiens à préciser à Mr Simozrag que la Proclamation du 1er Novembre 54 a été amendée par le CNRA d’août 1957 qui a préféré la formule « Un état qui ne soit pas en contradiction avec les principes de l’Islam » à la place de « dans le cadre des principes islamiques ». Dans ce cas, toutes les libertés qui ne soient pas en contradiction avec les principes de l’Islam, ne seront pas prohibées par le futur état démocratique. Nos amis « démocrates » n’ont pas à craindre de cet état.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    4 novembre 2010 at 20 h 05 min - Reply

    @ — Med Tahar :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجتمع أمتي على ضلالة
    En tant que la majorité écrasante du peuple algérien fait partie intégrante de la Oumma – ou Communauté Musulmane à travers le monde – nous relevons de ce Hadith qui signifie clairement qu’il ne peut jamais y avoir consensus de musulmans dignes de ce nom, pour accepter passivement ou encourager l’égarement.
    Evitons donc cher ami, ces tendances aux procès d’intention qui nous font perdre du temps.
    Je remercie par ailleurs, Si Mohamed Jebara pour son explication pertinente.




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 20 h 17 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    «A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’État donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie.»

    Je suis d’accord que ce n’est pas seulement affaire de démocratie, mais sans démocratie le peuple ne pourra jamais avoir aucun contrôle sur l’État. La démocratie est une condition nécessaire, mais non suffisante. Dans une démocrate, l’école est ce que le peuple veut qu’elle soit et l’État applique la politique choisie par la majorité de la population.

    Si nous refusons qu’un groupe (de militaires, de militants, de sages, de savants, de technocrates, etc.) exerce sa tutelle sur le peuple, considéré comme immature et incapable de se diriger par lui-même, alors il n’y a pas d’autre choix que la démocratie. C’est le peuple qui fait l’État et non l’État qui fait le peuple. C’est le peuple qui donne vie à l’islam et c’est d’abord au sein de la famille qu’on devient musulman. On n’apprend pas sa langue maternelle à l’école. Ni sa culture, ni sa religion. Et là je parle de la religion en tant que comportement et mode de vie, non de la religion en tant qu’objet de science. De même que la langue est d’abord la langue maternelle des individus avant d’être un objet d’étude pour les linguistes, et seuls ses locuteurs peuvent la maintenir en vie.

    Comme la langue, la religion fait partie du socle de la personnalité d’un individu. Bien entendu, ce dernier peut renoncer à sa religion d’origine, de même qu’il peut renoncer à sa langue maternelle et apprendre une langue étrangère. Ceci pour dire que ce n’est pas l’État, ni l’école qui protègeront ou détruiront l’islam. Seul le peuple peut le faire. Et il y a une seule façon pour le peuple de protéger l’islam, c’est de le vivre au quotidien dans sa dimension spirituelle et sociale, dans la prière et le jeûne, mais aussi, et surtout, dans l’amour du prochain, la douceur, la compassion, le respect d’autrui, la justice, la solidarité avec les démunis, etc.

    Il ne s’agit donc pas d’islamiser (ou ré-islamiser) les Algériens, mais de leur donner un cadre de vie qui permette à l’islam authentique de leurs ancêtres (pour moi c’est la seule référence solide et incontestable partagée par tous les Algériens) de revivre et de s’exprimer pleinement loin de tout religiosité superficielle et hypocrite.

    L’État peut travailler contre le peuple. C’est ce que fait l’État algérien depuis 62, car il n’a jamais été l’État du peuple. L’État algérien a toujours été la propriété d’un groupe de plus en plus réduit, pour finir par devenir la propriété d’un seul homme, toufiq, qui – suprême folie de tous les tyrans avant leur chute – veut dicter sa loi à tout le monde. Cet État-là défend les intérêts de ses propriétaires et non ceux du peuple. Il fait des lois qui servent leurs intérêts d’abord et avant tout. Le peuple n’a toujours eu droit qu’aux restes.

    Ni l’État, ni l’école ne peuvent fabriquer de bons croyants, car la foi ne s’apprend pas à l’école. L’État doit par contre faire respecter les lois que le peuple se donne et l’école doit former de bons citoyens, respectueux des lois.

    Il n’y a donc pas d’autre solution que faire confiance au peuple et à la démocratie. C’est dans la libre compétition des idées que le meilleur de la culture du peuple s’exprime. Depuis les tous premiers temps de l’islam, les peuples musulmans n’ont jamais été monolithiques. Il y a toujours eu des écoles rivales qui ont donné naissance à de grands maîtres. Alors pourquoi avoir peur aujourd’hui de la liberté? Si nous pensons que l’islam porte en lui sa propre richesse, inaltérable, nous ne pouvons pas demander à l’État de le protéger. Ce n’est certainement pas en mettant ceux qui ne jeûnent pas, ceux qui ne vont pas à la mosquée ou ceux qui boivent de l’alcool, en prison que l’on fait avancer l’islam. Dieu a mis en chacun de nous une petite lumière afin d’éclairer notre route et faire reculer l’obscurité qui nous entoure et qui cherche à nous envelopper totalement. C’est cette lumière qu’il faut protéger en donnant à chaque Algérienne et à chaque Algérien des conditions de vie décentes, en leur rendant leur dignité, en mettant à leur disposition tous les moyens qui leur permettent d’acquérir le savoir moderne, en inculquant aux jeunes enfants les valeurs de respect de l’autre et de solidarité, et surtout en laissant le peuple libre de choisir et de décider par lui-même, en fonction des valeurs qu’il puise en toute liberté dans sa culture, de ce qui est bon et de ce qui est mauvais pour lui. Si l’on pense que si les Algériennes et les Algériens sont libres de choisir, ils feront forcément le mauvais choix, alors on n’est pas démocrate.

    L’État Algérien – c’est à-dire le groupe qui a toujours détenu le pouvoir sans s’appuyer sur aucune réelle légitimité – a failli parce qu’il a toujours refusé au peuple le droit de choisir et de décider par lui-même, en toute liberté et sans subir aucune forme de contrainte ou de chantage.

    Amicalement




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 20 h 38 min - Reply

    @ J-Time.

    Ce que vous proposez me semble effectivement très rationnel,il faut sortir du règne des discussions pour passer à celui des propositions concrètes et précisées dans le temps.

    Il faut définir une stratégie basée sur des ressources existantes et à venir et s’astreindre à des objectifs précisés par un calendrier, tant en matière de ressources qui deviennent tour à tour des objectifs et des moyens, que des buts finaux qui sont la mise en place d’un front dont les buts sont esquissés et qui devra les affiner une fois réuni et mis en action.

    Avant cela nous devrons faire un bilan de ce que nous avons comme moyens actuels et comment mieux les utiliser.

    Une première proposition a été faite par le Docteur Fekhar à ce sujet qu’il échet d’approfondir.

    Mais il me semble sur le plan légal que pour commencer à passer au concret, il faudra au moins déposer une demande d’agrément auprès des autorités afin de circonscrire une réaction possible de leur part.

    Il suffit de 15 personnes à choisir avec un très grand soin et qui auront pour tache essentielle de diriger la phase préparatoire à un congrès national et à mettre en place les structures préconisées par le Dr Fekhar.

    Dans la conjoncture actuelle, sans agrément et sans dépôt de demande d’agrément, notre action, risque de donner des prétextes à l’étouffement .

    ===========================
    Mon cher Mohamed,
    Je t’ai toujours dit qu’avant de rédiger un commentaire, tu dois contrôler ta glycémie !!!!!!
    Salah-Eddine




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 20 h 54 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    «Par conséquent, le problème des valeurs est central : peut-on imaginer Ben Boulaïd, Ben M’hidi qui jeunait tous les lundis et les jeudis, Amirouche qui était en même temps militant du PPA et membre de l’Association des Oulamas, remettre en cause les valeurs islamiques et rester indifférents aux attaques sournoises contre ces valeurs, s’ils étaient vivants ? Inimaginable et hasardeux comme hypothèse, connaissant le caractère indomptable de ces valeureux martyrs.»

    S’ils le feraient comme l’a fait Boumédiène, en menaçant de fusiller Ferhat Abbas, Benkhedda, Kheireddine et Lahouel, alors je serais le premier à m’opposer à eux. Si, par contre, c’est dans le respect des règles démocratiques, qui encouragent le débat et le dialogue, sans verser dans l’excommunication et l’anathème, alors je serais de leur côté. Allah yarhamhoum.

    Cordialement




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 21 h 06 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    «Dans la conjoncture actuelle, sans agrément et sans dépôt de demande d’agrément, notre action, risque de donner des prétextes à l’étouffement .»

    Tu aurais dû commencer par là, cela t’aurait évité d’user ton clavier pour rien. toufiq et ses sbires seraient-ils donc prêts à nous donner la corde qui servirait à les pendre? (C’est juste une figure de style Messieurs du DRS; vous savez bien que nous sommes des pacifistes, parole de démocrate. Notre ami M.J. manie l’humour avec brio, lorsqu’il veut bien).

    Amitiés




    0
  • Nacera
    4 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    Bonjour admin,
    J’avais envoyé ce topo à M. Sidhoum. qui m’avait répondu pour me remercier de ma contribution pertinente. J’ai attendu deux jours et je n’ai pas vu, cette réflexion que je voulais partager avec les lecteurs de ce forum. J’ai supposé donc un oubli et me suis dit que le topo pourrait trouver sa place dans les commentaires.

    =======================================
    L’article a été publié le jour de son envoi. Vous le retrouverez plus haut dans les commentaires à la date du 2 novembre à 16h 08.
    La Rédaction LQA




    0
  • nacera
    4 novembre 2010 at 22 h 04 min - Reply

    Bonjour admin,

    Suis désolée, de ne pas avoir été plus vigilante. Méa cupla.. A plus




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 22 h 09 min - Reply

    « Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas SEULEMENT affaire de démocratie. »

    Le mot « seulement » da ici




    0
  • Kacem Madani
    4 novembre 2010 at 22 h 12 min - Reply

    @SA-S : Ah J’oubliais que dans vos rangs, la contradiction est illicite ! Il faut acquiescer et applaudir au discours avec béatitude.
    Non Monsieur, je ne raconte rien, je donne un avis contraire (sur un seul élément d’ailleurs) à vos idées, c’est tout !
    Maintenant si c’est un crime de lèse majesté que d’apporter la contradiction, alors désolé d’avoir perturbé votre admirable prose !
    Fraternellement khouya et bonne chance pour votre appel !
    En ce qui concerne l’Algérien que je suis, il ne me concerne pas. Sans rancune et sans animosité aucune ! De toutes façons, dès lors que les référentiels d’analyses sont décalés les uns par rapport aux autres, il est quasiment impossible de trouver une terrain d’entente. Je raisonne dans un référentiel Cartésien dont l’origine se trouve en l’an 2010 et non pas en l’an 622. En espérant que vous prendrez mes mots avec un peu d’humour et sans antipathie à mon endroit. Même si l’heure est grave, sachons garder le sourire !




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 22 h 18 min - Reply

    @ Afif et Adel.

    Bonsoir mes amis.

    « Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie. »
    Le mot seulement dans ce contexte représente une inclusion et non pas une exclusion. A moins que la langue Française, n’étant pas ma langue maternelle, je dois la comprendre mal.

    @ Salah Eddine Sidhoum et Adel.

    C’est le délirium tremens provoqué par une vie cauchemardesque dans un pays en dérive et qui produit un humour tellement noir, qu’il assombrit mes idées.




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 22 h 35 min - Reply

    @M.J.

    Tu m’as promis de fumer du thé ??? regarde on est toujours ZEN avec du thé…vert et un peu de naanaa de l’ebhira grandi a l’ombre….

    L »humour n’a jamis fait de mal…

    Salutations




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 22 h 39 min - Reply

    @Kacem Madani

    Bonsoir,

    Un compromis se trouve forcément à mi-chemin entre plusieurs positions contradictoires. La question que nous devons nous poser est la suivante : notre pays peut-il sortir de l’impasse sans ce compromis? Si vous répondez par l’affirmative, alors nous vous souhaitons aussi bon courage, sinon, vous êtes le bienvenu parmi nous, qui croyons à sa nécessité, afin de l’affiner et de lui donner un contenu concret.

    Oublions les mots et les concepts, si vous le voulez bien, et parlons de la réalité du terrain, peut-être finirions-nous par trouver un… compromis?

    Cordialement




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 23 h 02 min - Reply

    A ceux qui ne l’ont pas encore compris, il serait peut-être utile de redire que l’Appel du 19 mars et LQA se sont fixés pour but de rassembler toutes les Algériennes et tous les Algériens qui veulent agir pour le changement pacifique et pour l’instauration de l’État de droit dans notre pays. L’appel s’adresse à tous les courants politiques et idéologiques sans exclusion, la seule condition étant de vouloir rassembler les Algériennes et les Algériens autour du même objectif, celui du changement pacifique, et non pas de les disperser. Il est donc impératif de mettre en valeur ce qui les rassemble et d’oublier ce qui les divise. Il faut peut-être se forcer au début, mais une fois qu’on comprend l’importance des enjeux, on devient pragmatique et on essaie de coller à la réalité. C’est cela aussi l’apprentissage de la démocratie : se mettre dans la peau de l’adversaire et se demander pourquoi il défend ses idées avec autant d’opiniâtreté.

    Méditons tous ces belles paroles du poète mystique persan Roumi:

    « La vérité est un miroir tombé de la main de Dieu qui s’est brisé. Chacun en ramasse un fragment et prétend que toute la vérité s’y trouve »




    0
  • Kacem Madani
    4 novembre 2010 at 23 h 09 min - Reply

    @Adel,
    Bonsoir mon ami. Je vous rejoins 5/5 sur l’impossibilité totale de sortir notre pays de l’impasse sans compromis entre les uns et les autres. Mais ce compromis est tributaire d’une écoute attentive de l’autre de façon horizontale, sans aucune hiérarchie, or je trouve un peu déplacé le fait de reprocher de but en blanc à ma petite question une attitude péremptoire, c’est une façon de me dire « casse toi pauvre c…! ». Et à ce propos, il faudrait que les attitudes défensives qui consistent à pointer du doigt celui qui tient un langage diffèrent soient constamment évités. Personne ne peut prétendre détenir la vérité absolue, et en ce qui me concerne, je me méfie d’instinct de celui qui prétend la puiser d’un texte religieux. Ok cela fait de moi un mécréant, j’assume ! Mais est-ce suffisant pour m’écarter d’un débat si crucial que celui qui concerne l’avenir de notre pays ?
    Maa Sallam khouya Adel




    0
  • wahid
    5 novembre 2010 at 0 h 23 min - Reply

    Le site a été haked par des voyous.

    =============================
    Notre site vient d’être neutralisé par les voyous qui veulent nous empêcher de nous organiser pour reconstruire le pays qu’ils ont détruit. Grâce à la volonté de notre webmaster Samir qui est actuellement entrain de veiller pour rétablir le site, nous reprendrons nos débats. Que ces voyous sachent qu’ils ne pourront jamais faire taire les femmes et hommes libres de notre chère Algérie. Nous continuerons à utiliser tous les moyens pacifiques pour nous exprimer et nous organiser afin de libérer notre pays de ces imposteurs. Merci à tous les compatriotes qui nous ont appelé cette nuit, pour nous apporter leur indéfectible soutien.
    La Rédaction LQA




    0
  • Wahid
    5 novembre 2010 at 2 h 00 min - Reply

    Pour consulter le site enter par lien cache du site, je prie dieu pour que Samir puisse rétablir ce lien enter les algériens et algérienne qui veulent juste du bien pour notre patrie.

    Bon courage Samir……

    Fraternellement

    Wahid

    ==========================
    Le site est de nouveau fonctionnel oua El Hamdou Lillah.
    Nos vives félicitations à notre frère Samir pour sa vigilance et sa célérité.
    La Rédaction LQA




    0
  • Ghani
    5 novembre 2010 at 3 h 24 min - Reply

    @ M. Simozrag,

    LA PEUR IRREELLE ou plutôt faire peur de LA MECHANTE MINORITÉ qui CONSPIRE pour détruire les valeurs de la majorité. Je trouve que c’est excessif, populiste et disproportionné comme discours.

    Encore une fois, même votre réponse à mon commentaire peut être celle de n’importe quel leader d’extrême droite invité à expliquer sa peur excessive de cette méchante minorité. (En remplaçant Islam par valeurs occidentales).

    Personnellement, je suis musulman et je ne vois aucune menace sur l’Islam en Algérie. Je pense par contre, qu’il y a une « caricaturisation » de l’islam. Mais cette fois-ci, c’est du côté des adeptes de l’Islam des apparencesqu’il faudra voir. On est bien pressés de voir les retombées positives de cette bigoterie sur les pratiques dans la société.

    Le problème de l’Algérie n’est ni ethnique ni religieux. La menace ou la pression en Algérie n’est pas sur l’islam mais sur la dignité du citoyen algérien. (POINT) Et je crois, que c’est pour faire cesser cette pression que l’appel du 01-11-2011 a été lancé et auquel je souscris.

    Fraternellement et sans rancune !




    0
  • simozrag
    5 novembre 2010 at 11 h 50 min - Reply

    @ Ghani,
    Il semble que vous n’avez pas compris le sens de mon commentaire. En fait, l’islam est comme la guidance (hidaya) entre les mains de Dieu, lui Seul a le pouvoir de guider ou d’égarer, de maintenir Sa miséricorde, Ses bienfaits ou de les retirer. Les raisons de mon inquiétude (ce n’est pas une peur comme vous dites) sont les suivantes : c’est justement la perte de « la dignité » consécutivement à la perte de l’islam, authentique j’entends. Sinon, comment expliquer la passivité du peuple algérien, son inertie, son inaction, voire sa paralysie face à toutes les dérives (dictature, corruption, pillage des ressources, hogra et j’en passe) ?
    La dignité est une nature (fitra) qui, à l’instar de la foi, un don de Dieu lié à la religion. Pas de religion, pas de dignité. Quand la religion, la foi disparaît, la dignité disparaît également.

    En ce qui me concerne, je pense que toutes ces choses sont liées, je ne fais pas de distinction entre dignité et foi ni entre dignité et Islam. Les harkis qui s’engagèrent dans l’armée coloniale étaient des musulmans mais ils n’avaient pas de dignité. Ils étaient donc des faux musulmans, des hypocrites. Il peut se passer la même chose en Algérie actuellement, à savoir la disparition ou l’altération de l’islam authentique et avec lui les valeurs dont essentiellement la dignité.

    Dans l’espoir de vous convaincre, veuillez accepter l’expression de mes sentiments de fraternité.




    0
  • radjef said
    5 novembre 2010 at 12 h 31 min - Reply

    Bonjour tout le monde. Bien sur on ne peut qu’applaudir une telle initiative. Nous voulons nous rencontrer et nous parler les yeux dans les yeux du mal et du bien, de la verité et du mensonge. Nous voulons nous parlezr des raisons qui nous ont conduit à la situation que nous vivons aujourd’hui. Nous voulons le changement. Mais que doit-on changer au juste? Notre vanité et notre cupidité ou bien le systeme enfanté par le mouvement nationaliste? Avons nous des militants responsables, honnetes et resolus pour engager une telle bataille? Combien de militants y a t-il encore en Algerie? Le changement est-il possible lorsque l’opposition n’e »st rien d’autre qu’un instrument inconscient de la propagande de la junte au pouvoir depuis plus d’un demi siecle? Avec quoi va t-on assurer ce changement si on n’a pas de militants resolus et de citoyens ayant le sens des responsabilités morales et civiques?




    0
  • Adel
    5 novembre 2010 at 12 h 47 min - Reply

    Bonjour,

    «Propositions de notre frère Kameleddine Fekhar :

    1. L’organisation de rencontres pour diffuser, expliquer cette initiative, répondre aux questions posées et critiques soulevées et recueillir les propositions de nos compatriotes.

    2. Organiser l’adhésion des citoyens et personnalités avec le respect de deux conditions préalables : l’engagement à respecter les droits de l’Homme et ses libertés dans toute leur intégralité et consacrer la démocratie comme unique moyen de gouvernance.

    3. Dans une seconde étape, créer des sections régionales et de wilaya, pour faciliter la communication avec nos compatriotes à travers tout le territoire national.

    4. Dans une 3e étape, mettre en place les bases et le règlement intérieur du Front du Changement National et ce, après un large et libre débat afin d’assurer sa pérennité et son efficacité sur le terrain.»

    Questions :

    Proposition 1 :
    Qui organisera ces rencontres avec la population en Algérie? Les signataires de l’Appel du 19 mars qui s’y trouvent? Les rassemblements ne sont-ils pas soumis à une autorisation préalable de l’administration?

    Proposition 2 :
    L’adhésion à quoi? Un parti? Une association? Il faudrait d’abord que cette organisation reçoive l’agrément de l’administration.

    Propositions 3 et 4 :
    Tributaires également de l’agrément accordé ou refusé par l’administration.

    A moins d’opter pour une organisation clandestine, ce qui n’est certainement pas ce que recherche l’Appel du 19 mars, il me paraît difficile d’agir sur le terrain, en Algérie, sans avoir l’agrément du ministère de l’intérieur. Reste la communauté algérienne à l’étranger, qui peut s’organiser en constituant des associations et mobiliser l’opinion publique algérienne et internationale autour des questions du respect des droits de l’Homme et du combat pour la démocratie.

    Il est primordial de briser le mur du silence organisé par le pouvoir en Algérie. Il faut utiliser tous les moyens disponibles (internet, journaux, radio, télévision, bouche-à-oreille, etc.) Les chaines de télévision satellitaires arabes telles Al-Djazira ou Al-Hiwar constituent des tribunes qu’il faut essayer de contacter afin de faire passer le message.

    En Algérie, la constitution d’un réseau de sympathisants dans les universités et les syndicats indépendants est également un objectif à ne pas négliger. Pour ce qui est des partis acquis en principe à la solution démocratique et au compromis politique, tels le FFS, certaines personnalités au sein du FLN, du FIS et d’Ennahda, il appartient aux militants de ces partis qui se reconnaissent dans l’appel publié sur LQA de se manifester et d’agir dans le sens du rassemblement des forces démocratiques. Je suppose que le collectif de l’Appel du 19 mars est en contact avec certains d’entre eux.

    Seule l’émergence sur la scène nationale d’une nouvelle force politique résolument ancrée dans l’opposition au pouvoir en place, acquise à l’idée du compromis entre toutes les composantes de la société algérienne qui se sont affrontées jusqu’à présent, au seul profit du pouvoir, et décidée à œuvrer pour la restitution de la souveraineté au peuple et pour l’instauration de l’État de droit, pourra se présenter comme une alternative crédible au système pourri. C’est en adoptant un langage nouveau, libéré des pesanteurs du passé et affranchi de toute tutelle, que cette force pourra conquérir les cœurs des Algériennes et des Algériens. C’est à l’émergence de cette nouvelle force politique que nous devons œuvrer par des moyens légaux et pacifiques. Problème difficile.

    Le pouvoir est-il disposé à laisser cette force émerger et s’organiser pour agir dans la légalité et aller à la rencontre de la population?




    0
  • Zineb Azouz
    5 novembre 2010 at 13 h 03 min - Reply

    Monsieur Kacem Madani,

    Nous nous battons pour le changement dans un pays où une minorité, voir une poignée de personnes sans foi ni loi écrase tout un peuple, s’accapare de son histoire, de ses richesses, de sa voix, de sa religion, de sa destinée et le dépèce de sa dignité.

    Nous nous battons pour un état de droit, où tous les individus sont égaux, peu importe leurs croyances ou leur sexe.

    Dans un état de droit, le libre choix, la libre pensée et la libre expression sont garantis pour tous, il y a va de la dignité et de l’intégrité morale et physique des citoyens. C’est un principe immuable.

    Dans notre société où l’Islam est la religion de la majorité des Algériens, il ne sera jamais question ni de marginaliser ni de faire taire quiconque ne se reconnaissant pas dans cette religion.

    Est-ce écraser une minorité parce qu’une majorité pratique et revendique son islamité séculaire ?

    L’islam est chez lui en Algérie, et l’Algérie appartient à TOUS ses enfants.

    Le tout et le plus difficile est de ne jamais toucher aux droits de la majorité, sans pour autant décourager et repousser les minorités.
    Ne l’oublions pas, attaquer, manipuler, censurer ou s’accaparer de l’Islam relève aussi et beaucoup de la dignité du citoyen musulman.
    De même, exclure, faire taire ou pointer du doigt le citoyen non musulman relève de la discrimination.
    Dans ces deux chapitres, rassurez vous, beaucoup auront à répondre devant le peuple.

    Certes, il n’est pas facile de satisfaire tout le monde, mais il n’existe aucune recette magique pour apprendre le respect mutuel, le respect du à l’Islam adopté et pratiqué par la majorité des Algériens et le respect du aux non musulmans qui vivent parmi nous.

    Je comprends vos inquiétudes et vos appréhensions, surtout avec tous les passifs de la culture de la terreur, de l’impunité et du non-négociable, une façon de faire dans laquelle notre voyoucratie excelle, aidée sans doute dans ce chapitre de la manipulation de l’Islam, consciemment ou inconsciemment pas des zélés, des « mounafikines » et des obscurantistes à peine lettrés

    Toutes les manipulations sont bonnes pour diviser, effrayer et dissuader de l’alternative démocratique, ils n’ont pas fini de nous brandir le « monstre islamiste » planqué parmi nous, mais surtout dans leurs laboratoires, et qui n’attends que nos urnes pour venir tous nous dévorer.
    Ils n’ont pas fini non plus de nous brandir un autre « monstre » qui ne cherche qu’à éradiquer l’Islam pour le remplacer par la démocratie.

    Nous devons rester unis et vigilants car les véritables monstres sont ailleurs cher compatriote.

    C’est sereinement que nous avancerons et que nous mettrons à nu les faussaires de tout bord et les oppositionismes trompe-l’œil.

    Nos carences et notre drame relève de l’illégitimité du pouvoir, le problème reste avant tout politique.

    Malgré tous mes efforts monsieur Madani, je n’ai trouvé dans les réponses qui vous ont été adressées aucune allusion ni à votre « exclusion » ni à vos croyances. L’illicite que vous citez ne fait pas partie de l’esprit de cet appel qui reste un tant soit peu clair sur les questions pertinentes que vous soulevez.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Adel
    5 novembre 2010 at 13 h 14 min - Reply

    @Simozrag

    Bonjour,

    Permettez-moi de réagir à votre dernier commentaire. Je suis d’accord avec ce que vous dîtes. Le peuple algérien a perdu sa capacité de s’indigner devant le mal et de réagir. Cela a commencé par la passivité devant les agressions sur la voie publique dont étaient victimes des citoyennes et citoyens sans défense. Pourquoi ce recul progressif des valeurs de solidarité? Grande question.

    Il est certain que tout est lié. Celui qui accepte la lâcheté se fabriquera un islam qui justifie la lâcheté. De même que celui qui accepte ou impose le despotisme. Les régimes musulmans despotiques en sont la meilleure preuve. Leur islam reconnaît les rois et les despotes.

    Comment le peuple algérien retrouvera-t-il ses vraies valeurs? Et d’abord quelles sont ces valeurs? Comme rien ne surgit du vide, si ce n’est la première création, nous devons rétablir la chaîne là où elle s’est brisée, c’est-à-dire réactiver les valeurs de nos aînés telles qu’elles étaient à la veille de l’indépendance. Nous devons le faire progressivement, car il est vain de vouloir changer le comportement d’un peuple par la contrainte, du jour au lendemain. Nous devons d’abord mettre en place le cadre favorable, c’est-à-dire l’État de droit, qui permettra aux Algériennes et aux Algériens de reprendre confiance en eux-mêmes et d’aborder les questions qui les divisent avec sérénité et sans haine.

    La solution qui consiste à soumettre le peuple à la tutelle d’un groupe doit être bannie à jamais, car elle fait trop de mal à notre pays. C’est par un lent et patient effort que le peuple algérien retrouvera ses vraies valeurs. L’élite se doit de participer à cet effort par un travail de clarification et en propageant les valeurs humaines de liberté, de respect, de justice, de solidarité, qui sont à la base de l’enseignement coranique bien compris.

    Des personnes sincères, telles que vous, pourront agir en toute liberté au sein de la société afin de diffuser ces valeurs. Bien sûr, ceux qui défendent un point de vue contraire au vôtre pourront faire de même aussi. C’est cela la démocratie et je pense que cette liberté est à la base de la vie de toute société humaine civilisée.

    Pour ma part, je fais confiance au peuple algérien et à la démocratie. Les Algériennes et les Algériens sont des êtres normalement constitués et, dans un cadre sain, ils ne sauraient s’unir pour faire le mal. C’est le cadre qui est mauvais et qui impose à chacun des conditions de vie humiliantes.

    En lisant El-Watan on-line ce matin, voilà ce que j’y ai trouvé :
    http://www.elwatan.com/weekend/aujourdhui/algerie-poste-la-colere-monte-aux-guichets-05-11-2010-97699_234.php

    N’est-ce pas révoltant? Non contents de piller le pays et de verser des salaires misérables aux travailleurs, les gouvernants algériens ne sont même pas en mesure de mettre des billets de banque en quantité suffisante à la disposition de ces travailleurs. Quelle honte!

    Cordialement




    0
  • Ya Sidna II
    5 novembre 2010 at 13 h 30 min - Reply

    Bonjour tout le monde. Je suis Algérien, juif ou chrétien; je ne sais plus. Est- ce que j’ai ma place dans cette Algérie Nouvelle que nous voulons toutes et tous reconstruire ? Je crois que le débat s’égard et la religion qui n’a rien à voir avec notre combat – monte en puissance. Cela me désole de voir pour lire toutes les énergies qui sont perdues alors que la réflexion qui porte sur l’essentiel s’évapore dans des débats; à mon sens complètement stériles ! Nous connaissons tous d’où vient le mal, comment il est construit, à qui il profite : la vraie question est : comment le combattre pour l’abattre et rien d’autre. De Grâce mes chères amies et amis, cessons de tergiverser, cessons de sortir chaque fois du sujet qui nous interesse ! parce que quand j’enttends et lire que l’Algérie est une terre d’Islam, pardonnez-moi : pour moi l’Algérie est avant tout une terre ALGERIENNE peu importe les citoyens qui l’a compose et si demain c’est un Algérien, chrétien, juif ou autre qui sera amené à diriger le pays alors je dis : oui pourquoi pas. Mais encore une fois l’essentiel de notre combat n’est pas celui de notre identité religieuse, culturelle ou autre mais celui de chasser ce pouvoir impure, mafieux, voleur et violeur pour retrouver enfin notre DIGNITE ! en tout cas c’est le mien !! pour ne pas m’égarer, pour ne pas me tromper pour dire à mes enfants et petits enfants que je ne savais pas, je n’ai rien vu ni entendu.

    La fin justifie des moyens ! alors organisons nous autour de ses moyens. Le reste viendra après.

    Merci à toutes et à tous et pardon si j’ai eu à froisser quelques uns de mes compatriotes.

    Fraternellement.




    0
  • Zineb Azouz
    5 novembre 2010 at 14 h 06 min - Reply

    Monsieur @ Ya Sidna II

    c’est notre combat à tous, comme vous dites à juste titre, de chasser ce pouvoir impure, mafieux, voleur et violeur pour retrouver enfin notre DIGNITE !

    Mais ce n’est pas forcément s’égarer que d’essayer de dissiper des brumes qui se sont déjà transformées en violentes tempêtes.

    Si malgré nous, le débat sur la religion occupe la place, il ne faut ni s’en détourner ni se plier à toutes ses orientations ou ses désorientations.

    Allons-nous effacer d’un trait les séquelles de la « sale guerre » juste en disant laissons de côté la question religieuse ?
    Allons nous échapper au climat mondial et à son matraquage médiatique qui veut à tout prix glisser la planète dans une guerre de civilisations pour occulter la guerre du pétrole ?

    Nous n’avons d’autre choix que d’entrer dans l’arène et de parer du mieux qu’on peut à tout ce qui peut nous « distraire » réellement du changement, un changement qui ne saurait se passer de tous les enfants de ce pays.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • M.J
    5 novembre 2010 at 19 h 10 min - Reply

    @Adel.

    Bonjour.

    Tu dis:
    « Le pouvoir est-il disposé à laisser cette force émerger et s’organiser pour agir dans la légalité et aller à la rencontre de la population? »

    Je te retourne ton affitmation que « C’est par là qu’aurait du commencer ton post ».

    Me rejoindrais tu dans mon humour noir ?

    Je suis d’avis de continuer à piocher ces idées qui paraissent saugrenues, jusqu’a ce que quelqu’un arrive à en tirer quelque chose de valable. Car il faut faire quelque chose de concret. Devons nous le faire dans le domaine de l’organisation (comment structurer dès maintenant), dans le domaine de l’action pacifique (que faire et comment pour attirer l’attention et braquer l’attention), dans le domaine de la diffusion du message de LQA etfaire boule de neige. Quelle est la priorité entre les trois ? Y a t il d'(autres orientations possibles ?




    0
  • kaddour
    5 novembre 2010 at 19 h 27 min - Reply

    Réponse de LQA au frère Kaddour

    Nous avons clos cette discussion qui avait dérivé sur les questions « religieuses » et qui sortaient totalement du sujet qui est cet appel.
    Evitons encore une fois ces discussions « métaphysiques » qui ne font pas avancer d’un iota nos débats. Je crois que les limites du débat sont bien définies et très claires. La Rédaction de LQA sera très rigoureuse sur cette question.
    Merci pour la compréhension de tous.

    La Rédaction LQA




    0
  • Mohammd Said
    5 novembre 2010 at 20 h 15 min - Reply

    Salam Alikoum,

    Le changement est que tout le peuple algérien attend depuis l’indépendance. Toutefois ce changement doit apporter un avenir meilleur à l’ensemble de la population dans sa diversité sociale, culturelle, et même religieuse, eh oui je répète et même religieuse.
    Je suis musulman, mais je reconnais l’existence d’algériens qui sont autres que musulmans.
    Celà dit, un point parmi beaucoup d’autre à prendre en considération. Le temps évolue, les peuples aussi, et le changement doit s’inscrire dans l’évolution justement (tout changement n’est as positif). On peut changer une situation du mauvais au pire (allah yestar).

    Ce que je veux rajouter aussi est que le changement ne peut se faire sans l’inscription de toute ou une grande partie de la population. Le net en Algérie est encore un luxe, peut être prévoir d’autre façons de mobiliser et de conscientiser la population.

    Les expériences passées ont montrés que le changement positif ne peut être issu des différentes extrémités. Soyons modérés.

    Salam.




    0
  • RABAH
    5 novembre 2010 at 20 h 17 min - Reply

    C’est vrai que le site LQA a été effectivement « haked », et je félicite et remercie Samir d’avoir écarté le danger.
    VIVE L’ALGERIE ALGERIENNE LIBRE ET DEMOCRATIQUE RESPECTUEUSE DE TOUS SES CITOYENS, DE TOUTES SES COMPOSANTES ETNIQUES, CULTURELLES, SOCIALES, CONFESSIONNELES, LINGUISTIQUES ET DE L’ETAT DE DROIT.
    A bas la pensée UNIQUE , la THEOCRATIE, la DICTATURE, la MONARCHIE, l’AUTOCRATIE.
    Je rêve du jour où les algériens se réveilleront pour mener le combat de ce que j’appelle la LIBERTE TOUT SIMPLEMENT.
    Le système algérien tombera un jour ou l’autre. La détermination des hommes LIBRES finira par triompher. C’est dur et un peu long mais cela arrivera. Chacun doit donné du sien et se mettre à la pédagogie de la TOLERANCE.




    0
  • Zehira Houfani Berfas
    5 novembre 2010 at 20 h 21 min - Reply

    @ Sœur Zineb,

    Avant tout, il me réjouit que LQA puisse compter sur des esprits aussi lucides et perspicaces que le votre, et je me réjouis d’autant plus que vous êtes l’avenir de ce pays. Et la remarque que je fais sur votre commentaire n’a qu’un seul objectif, avancer dans notre projet commun. J’essaie comme vous de dissiper les brumes pour reprendre votre expression, mais à ma façon. Car je suis convaincue qu’il est impossible (dans nos débats actuels) de satisfaire tous les intervenants sur la question particulière de la place de la religion dans la société algérienne. De plus, ce n’est pas à nous de trancher dans ces débats qui devront se faire à l’échelle de l’Algérie. Ce n’est donc pas se détourner que de dire cela, mais plutôt faire preuve de réalisme. Et les Algériens qui interviennent sur ces questions doivent le savoir aussi bien que moi que ce n’est pas LQA qui va couler dans le béton les orientations politiques de la société algérienne à venir. Ce débat appartient au futur, dans cet État de droit que nous voulons construire. Pour l’heure, il nous suffit d’être d’accord avec les 3 composants de l’identité nationale revendiqués par l’Appel, mais il n’est pas question de nous substituer à la société de demain et décider de brimer les libertés individuelles dans une Algérie démocratique, sous prétexte de non pratique de la religion. Rien que de dire cela (dans le contexte actuel) me disqualifie aux yeux de certains internautes et peut m’entraîner dans autre controverse et sa cohorte d’arguments à l’infini.

    À mon humble avis, la communauté LQA œuvre à la convergence du plus grand nombre d’Algériens, et ce, indépendamment de leurs sensibilités et appartenance politique et autres, vers le cadre démocratique. Seule option pour permettre à notre pays une chance d’accéder à un État de droit où, justement, il sera possible de débattre sereinement de ces questions à travers des idées et des programmes politiques qui seront mis en œuvre par l’ensemble de la société. Comme c’est le cas dans tout pays démocratique.

    @ M. Mozrag,

    Permettez-moi ce désaccord avec vous quand vous dites : Pas de religion, pas de dignité. Quand la religion, la foi disparaît, la dignité disparaît également. » Cet énoncé assurément réducteur, ne correspond pas à l’idée que je me fais de la dignité humaine Et je ne veux pas non plus qu’il soit celui de LQA. La religion n’a pas l’exclusivité de la dignité, dont les sources sont aussi variées que les causes nobles et universelles portées par des humanistes sans repères religieux et qui ont toujours fait avancer l’humanité dans le bon sens, la tolérance, le respect de l’autre, la justice et le droit. J’espère que nous serons capables de donner à notre peuple la chance de se retrouver sur ces terrains. Quand aux harkis, chaque histoire a les siens et la foi n’y est pas toujours pour quelque chose. En Algérie, on sait de quoi on parle.

    J’ai toujours défendu le fait que la crise politique en Algérie n’est pas d’essence religieuse, mais politique. Parce qu’il me semble qu’en démocratie, les gens ont l’opportunité de mieux se comprendre et de s’accepter mutuellement pour enfin être capables de mettre les intérêts suprêmes de leur nation au-dessus des autres contingences. J’ai beaucoup de respect pour vous et je comprends votre colère contre ceux qui vous tyrannisés ainsi que leurs nombreux complices, mais il nous faut sortir de la dynamique de la confrontation, c’est notre seule option pour un vivre ensemble algérien.

    P.S. je ne serais pas disponible pour le reste de la journée et demain aussi, donc je ne pourrais pas répondre aux commentaires.




    0
  • karim
    5 novembre 2010 at 20 h 24 min - Reply

    je s suis d’accord sur le principe ,mais pour constituer un front il faudra developper un peu plus les genralités contenues dans l’appel et les voies et moyens de les concretiser, ainsi qu’un plan B au cas ou cela foirerait au plan A
    etre en novembre ne suffit pas pour lancer une revolution meme pacifique, il faut tout prevoir à commencer par une reaction violente du regime ou pire une manipulation genre recrudescence du terrorisme,ou intrusion des truands dans les marches ou sit in.
    La contestation ne peut rester eternellement virtuelle, sinon les resultats seraient aussi virtuels, il faut tout prevoir avant d’inviter les gens à s’inscrire dans une demarche politique, y compris les pires scenarios, pour les eviter ou les affronter autrement que par des lamentations.
    Il y a aussi le plan C, qui consiste à prendre la relève du regime au cas ou il viendrait à disparaitre, sinon c’est l’etat et la nation qui risquent de disparaitre avec.




    0
  • Afif
    5 novembre 2010 at 20 h 35 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Adel :

    En t’adressant à moi, tu as repris le passage suivant où je disais : «Par conséquent, le problème des valeurs est central : peut-on imaginer Ben Boulaïd, Ben M’hidi qui jeunait tous les lundis et les jeudis, Amirouche qui était en même temps militant du PPA et membre de l’Association des Oulamas, remettre en cause les valeurs islamiques et rester indifférents aux attaques sournoises contre ces valeurs, s’ils étaient vivants ? Inimaginable et hasardeux comme hypothèse, connaissant le caractère indomptable de ces valeureux martyrs.» Et tu m’as répondu comme suit : « S’ils le feraient comme l’a fait Boumédiène, en menaçant de fusiller Ferhat Abbas, Benkhedda, Kheireddine et Lahouel, alors je serais le premier à m’opposer à eux. » Je suis tout à fait d’accord avec toi, tout en sachant que l’hypothèse que tu as envisagée est inimaginable. En théorie, je suis d’accord avec toi.

    @ MJ :
    « « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie. » Le mot seulement dans ce contexte représente une inclusion et non pas une exclusion. » »

    Puisque tu parles d’inclusion, tu m’as fait penser à l’algèbre de Boole et voici ma vision des choses dans ce cadre : l’état « qui oriente l’école et la place de la morale dans la société » est inclus dans la démocratie et non le contraire, et la démocratie, à son tour, est incluse dans l’Islam. Dans ce cas précis, le grand ensemble, c’est l’Islam dont la démocratie est un sous-ensemble, et l’état, c’est un sous-ensemble de la démocratie. L’état, considéré dans cette perspective, n’est pas n’importe quel état, c’est un état au service du peuple et non d’une caste, c’est justement cet état qui donnera les orientations que tu souhaites à l’école et à la place de la morale dans la société. C’est parce que l’état n’est pas issu de la démocratie que nos valeurs ancestrales ont périclité et qu’on assiste à la descente aux enfers de notre société. Je te donne un exemple pire que notre pays : notre voisin le Maroc qui, avec le temps, est en train de se thaïlandiser petit à petit. En 1962, on se moquait du Maroc à propos de la corruption, maintenant, nous les avons dépassés. Pour les mœurs, si on ne prend garde, on risque aussi de les dépasser. Si le Maroc était démocratique, pensez-vous que les représentants authentiques du peuple marocain toléreraient la situation actuelle de leur pays, indigne d’un pays musulman. Cher MJ, j’attends toujours ta position par rapport à la démocratie.




    0
  • Ourida
    5 novembre 2010 at 21 h 35 min - Reply

    Au Dr Sidhoum et l’équipe de LQA: inchallah, vous êtes entrain d’écrire l’Histoire… C’est ainsi que bien des révolutions ont commencé. Qui sait? (Dieu seul) , peut-être nos enfants apprendront-ils un jour dans leur livre d’histoire «… en 2010, le mouvement a été créé lorsqu’un groupe de révolutionnaires, avec à leur tête un médecin, un journaliste, qu’ont rejoints d’autres révolutionnaires ont rédigé un appel…» Inchallah. Ceci dit, il est dommage que la contribution de Nacera K. n’ait pas eu plus d’échos (ou peut-être est-ce le cas, mais chacun dans son for intérieur car son propos est cynique). Elle écrit des choses très vraies et que je partage: « Actuellement, en Algérie nous avons une diversité de types d’algériens qui chacun de son côté pense détenir la vérité… Le drame est que chaque espèce déteste activement toutes les autres espèces. Pour réunir, tout ce beau monde autour d’un dénominateur commun, il va falloir travailler fort côté sensibilisation et éducation. Cela peut paraître simpliste cependant c’est notre réalité. LA CONDITION SINE QUA NON DE RÉUSSITE, EST DE RÉAPPRENDRE À NOUS AIMER ENTRE NOUS. Je crois que le chemin du succès passe par cette étape ». Le verbe AIMER (soi-même, sa famille, son prochain, son voisin, sa terre nourricière, son Créateur, etc.) semble avoir été remplacé par AVOIR, SUPPORTER, SUBIR, ACCEPTER, SE SOUMETTRE… Pourriez-vous l’inscrire (en filigrane) dans la future Constitution, ce verbe qui fait peur?




    0
  • Hamma
    5 novembre 2010 at 21 h 47 min - Reply

    Chers frères et soeurs,

    Une goutte d’eau dans l’océan n’est peut-être rien, mais j’aime quand même croire que c’est une goutte de plus qui se fond dans cet océan.

    J’adhère pleinement à l’appel pour la création de ce Front du Changement National.

    Fraternellement.

    Salam.




    0
  • Madjid Laribi
    5 novembre 2010 at 23 h 26 min - Reply

    Salut tout le monde,

    On se réjouit de cet appel comme dans un mariage et on présente les félicitations pour le texte de l’appel comme on présente des félicitations aux nouveaux mariés !

    Il n’ y a rien à attendre du pouvoir réel, il ne va pas laisser cet appel prendre racines. Le problème réside dans la réhabilitation du politique car tout est verrouillé, le pouvoir ne veut pas que les algériens fasse de la politique.
    Devant ce blocage, il faut à mon sens s’adapter à son adversaire sans bien sur faire comme lui. Il s’agit de faire de la politique autrement.
    Les expériences de la clandestinité sont nombreuses et peuvent être adaptées à la nouvelle situation par exemple. Faudra-il aussi investir d’avantage dans les organisations et les associations de la société civile, c’est un espace large qui touche à tout et qui n’est pas facile à contrôler. Il va de l’association de quartier à celle des chômeurs en passant par celles des amis du lycée etc…
    Au niveau de la communication, il n y a rien à attendre de la presse algérienne dont la seule performance est de noircir le papier ; d’autres moyens de communications, le bouche à oreille, le tract …il est nécessaire de développer d’autres canaux de communication.

    Mais la question que je verse au débat est celle-ci : Que pensez vous d’une alliance entre la gauche et les islamistes ?




    0
  • M.J.
    5 novembre 2010 at 23 h 42 min - Reply

    @ Affif.

    Puisque tu me parles d’Algèbre de boole, je te répondrai par un ensemble de questions.

    Est ce l’Etat qui produit la démocratie ou la démocratie qui produit l’Etat ?

    Qu’est ce que la démocratie ? Est ce une culture, une façon de gouverner, l’égalité devant la loi, la justice…tout ça à la fois ?

    Y a t il dans la réalité une égalité entre les hommes dans leur perception politique ?

    L’intellectuel qui a reçu une formation poussée perçoit il la chose politique de la même manière qu’un simple fellah nomade qui n’a aucun savoir théorique ? Est ce que cette perception n’a pas d’influence sur leurs décisions individuelles dans le scrutin et partant globalement sur la décision communautaire ? Un peuple instruit et cultivé réagit il de la meme manière qu’un peuple inculte ?

    Si leurs voix sont à égalité, une voix un vote, dans le cadre du scrutin, cela est il juste ou est seulement considéré comme juste et pourquoi ?

    Les choix des gouvernants doivent ils être déterminés simplement par la masse même si elle est inculte ou par l’élite qui les présente à la masse et de ce fait oriente son choix sur les meilleurs  ?

    Sur quelle base logique rejette t on l’idée des « ahl al akd oual akd » du cadre de la choura ?

    Quel est la différence D’ACTION entre les « ahl al Hall oual akd » et de ceux qu’on appelle les leaders actuellement ?

    Que donne la comparaison entre la choura et son système de gouvernement et la démocratie en tant que système de gouvernement ?

    Est ce que la démocratie permet aux pauvres d’accéder au pouvoir ? Qui finance les campagnes ? Ceux qui financent les campagnes n’ont ils pas une emprise sur les résultats de ces éléctions issues de ces campagnes voire sur les gouvernants qui en sont issus ? Cela ne risque t il pas d’avoir une incidence sur l’égalité et la justice ?

    Quelle démocratie voulons nous ? Celle du système marchand occidental ou une démocratie adaptée à nos cultures ?

    Dans notre culture, le système villagois et tribal ne contenait il pas tous les éléments de la démocratie et à été combattu par le pouvoir central qui voulait asseoir la domination de l’Etat ?

    Ne peut on pas réactiver ce système et l’améliorer ?

    Que veut on obtenir de la démocratie sinon l’égalité devant la loi, la justice et la liberté ? Est il nécessaire pour cela d’importer un modèle ?

    Ne peut on pas puiser dans nos ressources propres pour l’imaginer ?

    Salutations fraternelles.




    0
  • M.J.
    5 novembre 2010 at 23 h 49 min - Reply

    @ Rachid de Miliana.

    Ceux qui peuplent ce site refusent la démission, bien qu’ils voient les choses de la même manière que toi. La démission équivaut à abandonner sa dignité devant la force et les mauvais coups du sort.

    L’homme est doté de pensée, son âme est forgée d’une parcelle de l’âme divine et l’amène à dépasser toutes les difficltés et à s’élever au dela de toutes les contingences pour asseoir le bien sur cette terre.

    Mais il y a aussi en son sein l’appel de la bête qui le tire vers les abimes. Doit il répondre à l’appel de l’âme ou de la bête ?




    0
  • wahid
    6 novembre 2010 at 4 h 49 min - Reply

    @
    Depuis le premier Novembre et nous sommes le 05 Novembre 2010, cette action positif qui est L’APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL est publiée sur LQA,

    Je crois qu’il serais sage de se poser des questions avons de passer a une autre étape.

    Pour quoi devrions nous croire que cette action est positive et qu’elle va aboutir a un compromis pour un Front du Changement National ?
    Est elle objectivement une action et une action possessif, autrement dit, pour quoi devrions croire que c’est une action positive, et quelle est perçue par la majorité des algériens comme une action positive pour qu’ils adhèrent massivement ?

    Qu’elles sont les forces susceptibles de répondre positivement a cet appel ?

    A travers ce débat que cette action aura une signification et une valeur politique.

    Il faut interpelle l’ensemble des lecteurs de diffuser cet appel et de participer activement à travers LQA aux débats et soumettre des idées et encourager les initiatives positives.

    Fraternellement

    Wahid




    0
  • simozrag
    6 novembre 2010 at 5 h 43 min - Reply

    @Zehira

    je constate apparemment que nous n’avons pas la même conception de la religion. Vous n’êtes pas sans savoir que ce concept a fait couler beaucoup d’encre. Il est toujours l’objet d’études et de recherches en sciences humaines. Jusqu’à présent, on n’a pas encore trouvé de définition claire du mot religion.
    La seule définition pour laquelle, il semble y avoir un certain accord est celle d’Emile Durkheim : « un système solidaire de croyances et de pratiques relatives à des choses sacrées, c’est-à-dire séparées, interdites, croyances et pratiques qui unissent en une même communauté morale, appelée Église, tous ceux qui y adhèrent »

    Chez les romains le mot religion était utilisé pour désigner le culte des démons.

    Pour beaucoup de penseurs, l’athéisme est une religion.

    Dans un article publié dans le MONDE du 02 décembre 2005, l’historien et académicien René Rémond estime que « Le philosophe a pris la tête d’une nouvelle religion : l’athéisme, dont il voudrait que l’Etat se fasse le propagateur. Une position « aux antipodes de la laïcité »

    Je ne connais pas votre parcours scientifique, je présume que vous êtes peu imprégnée de connaissances islamiques, notamment des enseignements du Coran et du prophète Mohammed (sws) lesquels nous éclairent, beaucoup mieux que les sciences humaines sur la religion, l’homme, ses origines, son savoir, etc.

    Inutile de rappeler que l’homme a été créé par Dieu, appartient à Dieu et vers Dieu sera son retour.

    « L’homme nait avec la foi en Dieu et ses parents le rendent juif, chrétien ou mage », dit le Prophèteيولد المولود على فطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
    Contrairement à vos affirmations en ce sens que les humanistes auraient fait progresser l’humanité « sans repères religieux », je puis vous assurer que toutes les idées et toutes les connaissances acquises et développées par l’homme depuis sa création sont d’origine divine, soit par inspiration directe, soit par l’intermédiaire des messages et des livres révélés aux prophètes et aux messagers.

    Les idées que vous exprimez, chère Madame, et celles développées par les humanistes avant vous, à savoir la bienfaisance, la générosité, la solidarité, la tolérance, le respect, l’amour de l’autre ou du prochain, le droit, la justice, ces idées ont été et sont toujours enseignées par Dieu par le canal de la religion depuis le Prophète Noé jusqu’à Mohammed en passant par Abraham, Jacob, Moïse, David, Isaïe, Zacharie, Jésus, Mohammed.

    Dieu a créé l’homme et lui a enseigné ce qu’il ne savait pas.

    علم الإنسان مالم يعلم« Dieu vous enseigne ce que vous ne saviez pas ». ويعلمكم مالم تكونوا تعلمون

    Vous pouvez formuler une seule objection à mes propos, je vous en donne le tuyau si vous le permettez : l’interférence ou l’interposition de Satan. Celui-ci peut aussi inspirer des idées. Il peut assurer la fonction d’enseignant à l’égard de l’homme, mais il ne peut le faire que si l’homme se détache de Dieu en le reniant.

    De même, il n’est pas vrai de dire que « la religion n’a pas l’exclusivité de la dignité ». Votre assertion contredit les révélations des Écritures saintes. La dignité est comme la pudeur, étroitement liée à la foi en Dieu, donc à la religion.

    Et Dieu ne cesse d’intervenir dans la vie de l’homme pour raffermir, renforcer, améliorer, parfaire, détériorer, ôter ce qu’Il lui a donné comme caractères et qualités en fait de morale, de savoir et de comportement. Il peut lui faciliter les conditions d’accès au savoir, à la richesse, lui prolonger la vie ou l’abréger et y mettre fin. Cela ne veut pas dire que la volonté de l’homme n’est pour rien ou n’a pas d’effet dans ce domaine. Bien au contraire, Dieu n’intervient qu’en fonction de la volonté humaine, pour la concrétiser selon le désir de l’homme dans le bien ou dans le mal. Il faut préciser que Dieu n’aide pas dans le mal, néanmoins Il abandonne l’homme à lui-même et c’est Satan qui en assure la relève et conduit l’homme et l’incite au mal.

    Ce n’est pas le lieu, malheureusement, de faire un long développement sur ce sujet, cependant vous pouvez être sûre, Madame, que la foi guide vers le bon sens (le droit chemin) et vers les bonnes résolutions. Elle commande de faire le bien et de combattre le mal. Ceux qui n’ont pas la foi et qui agissent, pour reprendre votre expression, dans le bon sens sans repères religieux, ceux-là sont guidés par Dieu, pour le bien de l’humanité. Dieu a de tous temps assigné à l’humanité des hommes pour l’éclairer et faire le bien. Jadis, Il envoyait des Prophètes, depuis la clôture de la prophétie, Dieu envoie à cette fin des hommes vertueux et des savants à l’instar de ceux que vous évoquez. Les hommes ne sont que des instruments entre les mains de Dieu. Il les utilise, les manipule comme Il veut. Soit dans le sens du bien, Dieu n’agit que ce sens. Soit dans le sens du mal, et là c’est Satan qui agit non sans la permission de Dieu. Il n’y a pas de position neutre, intermédiaire. Car Dès que Dieu abandonne l’homme, c’est le démon qui le remplace. Mais Dieu n’abandonne l’homme que sur sa demande et quand il le mérite.

    Mis à part les Harkis qui furent induits en erreur par des fatwas ou par des artifices ou des pièges dissimulant le véritable objectif du recrutement, ceux qui ont pris les armes contre leurs compatriotes, au lieu de rejoindre la lutte pour la libération de leur pays, ne l’auraient pas fait s’ils avaient la foi.

    Je suis d’accord avec vous sur le fait que la crise « n’est pas d’essence religieuse, mais politique ».
    Mais il n’empêche que la religion joue un rôle majeur dans le changement, notamment dans la mobilisation des masses. Comment expliquer la passivité des Algériens face aux exactions d’un pouvoir illégitime ? On en est arrivé à ce débat sur la religion, à savoir des vrais musulmans n’accepteraient pas une telle situation catastrophique.

    Vos interventions et commentaires revêtent un intérêt considérable. Mais dommage, Madame, certains aspects de la situation sociale vous échappent. Vous semblez ignorer l’importance des repères religieux et culturels qui doivent guider l’œuvre du changement. Nous ne sommes pas sortis du néant. Nous avons une histoire, une civilisation, une culture, des multitudes d’hommes ont sacrifié leur vie pour un idéal : la liberté d’accord ! Et encore ? Pour des principes et des valeurs. Où est-ce qu’on va puiser ces principes et ces valeurs ? Faut-il chercher ailleurs ce que nous avons chez nous ? Faut-il jeter aux orties notre culture, nos valeurs ? Et oublier notre civilisation ? Et comment concevez-vous les trois dimensions de l’identité algérienne (Islamité, berbérité et arabité) rappelées dans tous les Appels pour le changement ?

    Fraternellement,




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 8 h 06 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    Chaque être humain qui vit sa vie de manière intense, qui ne se laisse pas porter par les eaux en flottant à la surface, mais qui lutte pour améliorer son sort, même si c’est un fellah inculte – surtout si c’est un fellah inculte – accumule un savoir-faire extraordinaire et des trésors de sagesse qui ne demandent qu’à être mis à profit par la communauté. Nous avons oublié cette vérité car, depuis que nos dirigeants ont décidé de faire de nous des assistés et de l’État le pourvoyeur de tout ce dont nous avons besoin, en échange de notre silence et de notre soumission, plus personne ne fait quoi que ce soit en y croyant et en travaillant dur pour arriver à un résultat.

    Il n’existe pas de société où il y a des intellectuels brillants d’un côté et une masse inculte de l’autre. Un peuple inculte ne peut pas enfanter des intellectuels brillants. Une société anémiée ne peut donner naissance qu’à des nains – et nous sommes des nains, en vérité. Je ne vois pas une grande différence dans l’Algérie d’aujourd’hui entre un fellah et un licencié en droit.

    Quoi qu’il en soit, le rôle de l’élite est de mettre en place les instruments qui permettent à la population d’exercer son droit de contrôle sur ce que fait l’État, car l’État – en principe – vit de l’impôt que paie la population et les penseurs peuvent se permettre de passer leur temps à noircir du papier, parce qu’il y a des fellahs qui produisent du blé pour faire le pain.

    Quant à vouloir à tout prix inventer un nouveau système de gouvernement alors qu’il y en a un qui a fait ses preuves depuis longtemps, je n’adhère personnellement pas à cette démarche, car je pense qu’elle ne mène nulle part. Ce n’est qu’un vœu pieux. Depuis que je fréquent LQA, j’ai à chaque fois demandé à ceux qui disent qu’il y a une alternative algérienne ou islamique au système démocratique de nous faire un exposé clair de leur théorie politique et je n’ai pas encore vu le moindre début de réponse convaincante. On peut toujours continuer à chercher, mais je crois que nos aînés ont été plus perspicaces que nous car ils n’ont pas hésité à prendre chez l’ennemi tout ce qui pouvait leur servir pour se libérer, y compris sa langue.

    Amicalement




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 8 h 36 min - Reply

    @Madjid Laribi

    Bonjour,

    «Mais la question que je verse au débat est celle-ci : Que pensez vous d’une alliance entre la gauche et les islamistes ?»

    Je serais tenté de vous répondre par une autre question : quelle gauche et quels islamistes?

    Ce qu’on appelle traditionnellement la gauche se compose en Algérie au moins de trois partis : PT, MDS, FFS. De même, chez les islamistes, il y a le FIS, HAMAS et Ennahda.

    Chacun de ces partis a une vision particulière de l’Algérie d’aujourd’hui et de sa place dans l’opposition au pouvoir ou la collaboration avec lui.

    En théorie, la gauche est pour la solution socialiste (social-démocrate ou marxiste) et les islamistes sont pour l’application de la chariaa. Les deux visions sont-elles conciliables, sans opérer au préalable une synthèse qui les engloberait toutes deux et les dépasserait?

    Cordialement




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 9 h 14 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    Si nous avions dès l’indépendance commencé à faire ce que nous faisons aujourd’hui sur LQA, c’est-à-dire discuter franchement et sincèrement de tous nos problèmes, en confrontant nos avis et opinions, sans être censurés par une quelconque tutelle, pourvu que nous évitions l’insulte et l’invective, crois-tu que notre pays aurait été livré à tous les escrocs et aventuriers qui l’ont ruiné et qui nous ont humiliés?

    La démocratie est une magnifique invention des sociétés humaines, tout comme la roue, le papier, l’imprimerie et l’internet.

    Amitiés




    0
  • M.J.
    6 novembre 2010 at 9 h 23 min - Reply

    @ Madjid Laribi.

    Bonjour.

    « Mais la question que je verse au débat est celle-ci : Que pensez vous d’une alliance entre la gauche et les islamistes ? »

    Philosophique la question.

    Si je puis me permettre de poser une question bête : Quelle gauche ?

    La gauche dans le sens d’une égale répartition des richesses en fonction de l’effort ? L’Islam admet la propriété privée mais la met au service de la communauté. Donc fondamentalement pas de grande différence au point de vue économique, l’entraide, le communautarisme. Les principes moraux de la gauche sont presque entièrement recouverts par l’Islam à l’exception de ceux ayant trait à la spiritualité et de ce fait je ne vois pourquoi les « islamistes » rejetteraient une alliance avec la gauche.

    Le capital marchand, après avoir réussi à confiner la gauche dans un cadre capitaliste , s’attache maintenant à confiner l’Islam dans un cadre strictement spirituel indépendant de la chose socio-économique et politique. Par conséquent je pense que le combat de la gauche et des « islamistes » a une portée stratégique commune au court terme et ils devraient unir leurs efforts.

    Ce n’est qu’au niveau « spirituel » que la gauche diverge avec l’Islam et cela je crois que c’est tranché au niveau du site, tout le monde doit tolérer tout le monde dans le respect mutuel des tendances des uns et des autres et je ne pense pas que sur le long terme la spiritualité dérangerait la gauche en l’étape actuelle d’évolution des sociétés.

    Si le socialisme et donc le communisme, tels que je les conçois, peut être à tort, axent sur l’économique et conduisent à effacer toute individualité et à la faire fondre dans le système social en visant à créer une culture communautariste et que le capitalisme marchand vise au contraire à faire de l’individu le but de la société qui n’existerait que pour lui et qui s’effacerait dès lors que l’individu acquiert plus de liberté dans la « marchidandisation » des biens qu’il produit par le biais des autres en les exploitant sans vergogne , voire en faisant de leurs personnes des biens d’échange (prostitution, pornographie, etc..), l’Islam adopte une position médiane ou l’Individu et la société ne sont que les deux facettes d’un même projet: Faire de la société une matrice pour la production d’hommes heureux, justement rétribués, dignes et satisfaisant leur égoïsme instinctif lorsqu’il ne nuit pas à la société et faire des hommes des individus conscients de leur but à servir la société dont ils sont le produit et le but.




    0
  • Zendagui
    6 novembre 2010 at 9 h 39 min - Reply

    @Zehira Houfani Berfas

    Madame,

    Ce que vous venez d’écrire ci-dessus vous grandi.

    Néanmoins je voudrai abonder dans votre sens, il est vrai que ce n’est pas a LQA de forger ce que sera la volonté populaire mais dans ce cadre-ci il s’agit d’un appel initie par un groupe de personnes qui doit consolider un Front, une force agissante porteuse d’un message clair sans aucune ambigüité : la refondation de l’Etat sur des principes universels qui diligentent le bien fondé de l’Autorité.

    Principe universel serait-ce le maitre mot? Serait-ce le triptyque franchouillard Liberté- Egalite – Fraternité ou celui que nos valeureux aines ont clamé « Par le peuple et pour le peuple ». Dans un cas comme dans l’autre on ne peut s’affranchir de la règle qu’est la démocratie. Sur ce point je rejoins Adel (auquel je lance un clin d’œil amical) qui suggère de façonner une démocratie issue de nos valeurs que de l’importer en l’état.

    Pourquoi pas?

    A y réfléchir je ne vois pas en quoi – les cocardiers de 1789 ni le tout venant qui a déferlé sur l’Amérique produisant leur constitution – dépasseraient ce que nous sommes. J’ai utilise ces qualificatifs pour arriver a ceci, dans leur cas c’était l’affaire d’une ELITE qui s’est imposée par des idées porteuses faisant fi du superflu pour aller a l’essentiel. Le potentiel humain algérien pour ce faire existe, on le sait tous, mais ou est-il. Disséminé aux quatre coins du globe sinon devenu « je m’en foutiste » chez lui. Les pseudo m’khakh ont occupe l’espace et c’est la culture de l’EGO qui prévaut. Tout un chacun se canonise sur l’autel de la bêtise et de la médiocrité et la conséquence je la retrouve dans votre propre écrit :

    « Si le pouvoir est le pivot central du drame de l’Algérie, ce sont ces armées de lettrés (dont nous sommes) qui le régénèrent de leur corruption, de leur lâcheté ou encore de leur démission. Je les vois, même en exil, à des milliers de kilomètres de toute menace, ils s’activent à courtiser ce pouvoir maffieux au détriment de leur peuple et de leur pays »

    Il faut rassembler sans a priori, personne ne détient la vérité, l’Algérien se reconnaît, il ne peut se ressourcer que dans sa propre histoire. Nos valeurs ont traverse le temps malgré l’oppression, malgré le son si aigu des sirènes et pourtant elles sont la, immuables. Alors pourquoi en faire un plat entre nous et tourner autour du pot pour finir en son fond.

    On se doit d’interroger l’histoire, c’est un capital. Le siècle dernier a été riche en événements quelques date repères 1926 – 1945- 1949 – 1951 – 1954 – 1956 – 1958 – 1962 pour aboutir a « sebaa senine barakat » et la suite on l’a tous vécu, Beaucoup d’erreurs ont été commises, on se doit de les éviter, sinon c’est le cercle vicieux et l heure bénie des jeunes loups

    Bien a vous

    ====================================
    Entièrement d’accord avec vous, mon cher compatriote et avec notre chère soeur Zehira.
    Salah-Eddine.




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 10 h 32 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    Concernant la question de l’alliance de la gauche et des islamistes, soulevée par notre ami Madjid Laribi :

    Je crois que tu as évité la question en disant que l’islam est la solution médiane entre le capitalisme et le socialisme. Mais la question n’est pas celle-là, mais plutôt de savoir si ceux qui préconisent l’application d’une politique socialiste et ceux qui préconisent l’application de la chariaa, des partis réels qui existent en Algérie et qui ont des dirigeants, des programmes, un passé (ou passif), peuvent s’allier pour changer le système et le remplacer par un État de droit démocratique.

    Amicalement




    0
  • Alilou
    6 novembre 2010 at 11 h 54 min - Reply

    Bonjour,

    Vu le developpement des derniers jours entre autre l’attaque du site LQA, moi la question qui me taraude l’esprit et qui m’empeche de dormir est la suivante: Comment allons nous faire pour etre un front rassembleur legal chez nous pour que nous puissions agir sur le terrain???

    J’ai beau fumer mon thé toute la nuit, sincerement je ne vois vraiment pas comment ???
    Je suis pret a arreter de fumer mon thé le jour ou nous serons sur le terrain de facon legale, et ce jour….n’est pas demain

    Désolé d’etre pessimiste, mais je suis realiste, je reste dans le bateau avec vous toutes et tous, si on coule on coulera ensemble, je ne suis pas un rat, mais si on s’en sort, je ne serai qu’heureux….

    On attendant je continue de fumer….




    0
  • mouaad
    6 novembre 2010 at 12 h 12 min - Reply

    Chers amis LQA :

    Bonjour tout le monde. Je vis dans le territoire national et je peux vous assurer qu’en matière d’agrément, on ne nous permet même pas d’activer dans le cadre d’une association culturelle à l’échelle d’une wilaya ; à l’échelle nationale, n’en parlons pas, sauf si vous êtes parrainé par les services.

    Dans ces conditions, le seul espoir qui est permis, c’est de demander aux frères qui vivent à l’étranger de s’organiser entre eux, de discuter, de s’unir surtout. Si, un jour on apprendra que les mouvements issus de la gauche et ceux issus de la mouvance islamiste ont fini par s’entendre et s’unir à l’étranger, ce sera pour nous qui vivons dans le pays un énorme espoir et un puissant encouragement pour coordonner avec eux et faire pression sur le Pouvoir pour le pousser à lâcher du lest. La pression qui viendra des algériens de l’extérieur sera énorme, surtout si elle est appuyée par une télévision qui lui est propre.

    Frères vivant à l’étranger, au secours : si vous avez longtemps cru que, là où vous êtes, vous êtes d’aucune utilité pour le pays, détrompez-vous, votre rôle est capital et même décisif, compte tenu que vous avez la liberté d’agir et que nous, de notre côté, nous ne pouvons agir que les armes à la main. Pour ne pas être acculé à la confrontation armée avec le Pouvoir, il n’y a d’autre solution que votre intervention et votre union.




    0
  • mourad
    6 novembre 2010 at 12 h 16 min - Reply

    un homme puissant ‎c’est parmi les gens puissants qui ‎l’entoure mème pour faire marcher un projet dèmocrate il-faut ètre ‎entourerd’une force emilitaire qui fait marcher votre dèmarche ce ‎n’est pas facil ‎d’instaurer la dèmocratie…il-faut des sacrifice car il-y a aussi ceux qui parle de la dèmocratie mais ils ne croient pas à ce mot..‎l’ègo hummain ‎n’a jamais montrer ça sincèritè




    0
  • Redman
    6 novembre 2010 at 12 h 19 min - Reply

    Salam
    y’a plus de combat d’élites, maintenant c’est le peuple contre les élites (qui sont au service de la mafia)

    A+
    Redman




    0
  • M.J.
    6 novembre 2010 at 13 h 39 min - Reply

    @Adel.

    QUANT A L’INÉGALITÉ ENTRE LES HOMMES

    Concernant l’égalité de pensée entre l’intellectuel et le fellah. Si le savoir ne créait pas d’inégalité pourquoi les différences scientifiques entre les nations musulmanes actuelles et les nations qui les ont soumises, abruties et exploitées ? A noter qu’auparavant les pays musulmans formaient les élites de ces pays.

    Ira tu jusqu’a comparer un Bennabi avec un pauvre zig ? Cela l’honorerait mais il saura que c’est faux car Dieu ou la nature (puisque je ne dois plus parler religion) à différencié les créatures, elles ne peuvent être égales que par la piété, pardon… par la force morale.

    L’Etat démocratique ou pas n’existe que pour niveler entre tout le monde afin que théoriquement les plus forts, les plus intelligents, les plus riches, les plus instruits, n’accaparent pas tout et laissent les autres dans le dénuement. Il est la pour asseoir une égalité au moins apparente mais l’est elle vraiment ?
    Ces sociétés démocratiques dont on nous vante les mérites sont elles réellement ce qu’elles paraissent être ? Devons nous les singer pour nous sentir arrivés aux valeurs « universelles ». Devons nous considérer que nos valeurs ne sont pas universelles et les leurs détenir cette qualité et pourquoi ? Parcequ’ils détiennent la force technique et scientifique en ce moment ?

    Mais peut on brimer des forces naturelles et les contenir ? Peut on rendre égales des équations inégales ? Rendre un fellah l’égal d’un Bennabi, d’un Ferhat Abbas, d’un Emir Abdelkader ?

    QUANT A L’ALLIANCE GAUCHE/ »ISLAMISTES »:

    Pour moi ce n’est pas une question de forme mais de fond. Et j’ai répondu sur le fond et non pas sur la forme. Quelle que soit l’organisation d’une société, elle vise à promouvoir l’humain. Le reste n’est la que pour rendre accessible la manière de traiter la chose.

    Fraternellement.




    0
  • Ammisaid
    6 novembre 2010 at 13 h 39 min - Reply

    Sommes-nous si différents que cela apparaît dans nos idées et nos écrits ?. C’est la nature humaine qui veut ça ! Même les jumeaux homozygotes sont différents. Tout est un et aucun ne ressemble à aucun autre un. Nous n’avons pas le droit de continuer à glorifier et à louer nos différences, à enfler nos désaccords et à dramatiser nos querelles.
    Nos différences sont une richesse, nos désaccords sont une façon d »avancer vers l’unité et la lumière et nos querelles sont un signe d »un équilibre psychique et d »une intelligence vivante et fertile.
    L’humilité est un bien précieux pour ceux et celles qui veulent construire un pays où la tolérance, la solidarité et la lucidité seront le socle sur lequel se reposeront les rapports sociaux.
    Aucun pays, aucun système politique, aucune idéologie et aucune croyance ne sont capables d’aboutir à l’unanimité parfaite. La perfection est un but à viser tout en sachant qu’elle sera, jamais, atteinte. Mais, se diriger vers l’étoile de la perfection est le chemin des justes, des bons et des sages.
    Cette terre est à nous tous et toutes. Et, nous, nous voulons qu’elle appartient, exclusivement et totalement, à l’un ou à l’autre.
    Qu’est-ce que c’est le juste milieu ?
    C’est la voie qui ne laisse pas derrière elle: des miséreux, des cadavres par centaines de milliers, des fosses perdus remplies de disparus, des veuves qui se prostituent, des orphelins qui n’auront personne pour les aimer et les éduquer, des jeunes qui sucent leur imaginaire pour fuir la réalité et d’autres qui boivent et qui fument pour se sentir exister, des serviteurs qui se soumettent pour remplir leur ventre de misères et des hommes et des femmes, des filles et des fils, des vieilles et des vieux, des mères et des pères, des croyants et des mécréants, des savants et des ignorants…qui s’entre-déchirent, qui s’entretuent et s’auto-détruisent en étant convaincus d’avoir raison.
    Un cœur mort ne pas savoir qu’il est vivant!
    Un cœur mort ne pas offrir aux autres quelque chose de bon !
    Un cœur mort est capable de détruire tous les cœurs vivants, faibles et vivants !
    Un cœur mort ne pas peut sentir la douleur, la souffrance, la misère, le deuil, la tristesse, la terreur ( vous pouvez multiplier à l’infini l’intensité et la cruauté de ces sensations, elles ne les entendra pas ce cœur mort)…d’autrui: son frère, sa sœur, son père, sa mère, son cousin, son proche, son voisin…
    Pour un mort tout ce qui existe dans l’univers est mort.
    Il torture, il tue, il fornique, il boit, il vole, il viole, il flatte le ballon plein de vent et il insulte un esprit rempli de sagesse, il castre ceux qui sont viriles et il se prosterne devant les énuques, il assassine l’intelligence et la compétence pour plaire à l’orgueil et à l’ignorance, il suit l’égaré et il est convaincu de suivre le juste, le vrai, le digne, le sincère, le fidèle, le patient, le noble, l’honnête, l’humble, le bon, le tolérant…le guidé; il mange la chair et boit la sueur mélangé au sang de son frère et de sa sœur et, puis il met un costard cravate ou papillon pour aller faire la pute pour plaire à celui qui le paye avec l’argent des zawalis…
    Il est mort, donc, il faudra bien l’enterrer, sinon, il va pourrir l’air que nous respirons !
    Kahalil Gibran écrit ce qui suit: mais cette faim et ce besoin proviennent d’une grande puissance qui existe au tréfonds de mon cœur. Une puissance qui souhaite s’annoncer précipitamment mais est incapable de le faire, car le temps n’est pas encore venu et les gens qui sont morts le jour de leur naissance continuent de marcher et de se dresser comme une barrière sur le chemin des vivants.
    Et, Aït Menguellet s’est senti obliger d’aller interroger le « fou » pour entendre la vérité.
    Ce qui lui a dit est à écouter, à penser et à méditer.
    Lounis n’est pas fou pour aller interroger un fou au lieu d’aller voir du côté des érudits, des sages, des illettrés, des détenteurs d’un savoir confirmé…
    Il a senti ça comme un besoin vital comme une nécessité.
    Les réponses du « fou » ma foi m’ont séduits et étonné.
    Oh ! Que c’est facile si nous pouvions toutes et tous les adopter.
    Va à l’église ou va à la synagogue ou va à la mosquée mais garde dans ton cœur la pureté, l’humilité, la sincérité et ta dignité.
    Va produits, vends et achètes, inventes et crées, laboures ou étudies, construit ou dessine ce qui va être construit, pries sans te prendre pour guide certifié ou bois un petit coup sans déranger la société, lis ou façonnes avec tes mains la beauté, écris ou verses-toi dans la poésie
    ou chantes pour réveiller ceux qui sont hypnotisés mais essayes de dire la vérité, de dominer ta cupidité, de maitriser ton avidité, d’ignorer ta perversité, de force ton avarice à partager, donner, prêter et aider, de chasser de ton cœur le mal qui ne cesse et ne cessera de le harceler jusqu’à la fin de l’humanité, de détruire l’hypocrisie qui ne cesse de bercer, de refuser à la peur de devenir ta compagne préférée, d’écouter l’envie quant elle voudra détruire ton prochain pour se sentir nourrie, de faire la nuance entre tes possibilités et ce qu’elles sont capables de réaliser et d’éviter que ta jalousie arrive à te convaincre d’acquérir tout ce que tes yeux auraient désirés.
    Je suis fou. Je vais dire tout ce que mon cœur voudrait bien me raconter.
    Excusez-moi, si par malheur, j’aurais de vous toutes et tous abuser.
    Ce n’est pas mon objectif, ce n’est pas préméditer, ce n’est le but rechercher.
    Je vous aime et personne, hormis Dieu ne pourra changer l’intensité de l’amour que j’ai pour ceux et celles qui viennent nous dire sur LQA ce qui ne cesse de les tarauder.
    Vous êtes tous et toutes merveilleux, vous parlez de notre Algérie et vous voulez toutes et tous qu’elle redevienne un pays de paix et de fraternité.
    Cela est possible, à la condition, d’obtenir une unité.
    Une unité qui réunira toutes vos différentes idées.
    Une unité qui respectera toute notre diversité.
    Une unité qui se servira des échecs et des erreurs de notre passé.
    Une unité qui aura pour socle une vraie sincérité, une vraie amitié à défaut d’une dose de fraternité, une vraie confiance entre ceux et celles qui vont tout organiser, rassembler, associer, se rapprocher, discuter, synthétiser, diffuser, expliquer…une vrai engagement pour travailler dans l’intérêt de la majorité et des intérêts suprêmes de notre pays et un vrai respect de chaque personne, de chaque groupe, de chaque parti, de chaque entité, de chaque association…qui sera amener à rejoindre ce front du changement national.




    0
  • Ya Sidna II
    6 novembre 2010 at 13 h 42 min - Reply

    Bonjour. A@ Madame Azzouz. Autant j’admire votre combat, votre courage et votre engagement, autant aujourd’hui je puis être d’accord avec vous pour dire que le mélange du genre – religion, reconstruction de l’Algérie, chasser le pouvoir en place – n’est point incompatible. Il le serait certes dans un contexte autre que celui qui nous préoccupe actuellement : la libération de notre PAYS et rien d’autre, et lorsque mon pays, le vôtre ou le nôtre sera libéré alors on pourra discuter de la religion, de toutes les religions. Cela a été mon combat en solitaire depuis plus de 40 ans (pas celui des religions) et lorsque vous ne me rejoingnez pas sur notre priorité, je me désole et je me dis que finalement je demeure encore bien seul et que dans ce cas devrais-je arrêter ce combat ? Je connais votre sincérité parce que tout simplement vos lignes écrites avec pudeur et respect sont franches et honnêtes et avec vous il n’ya pas de loup…..Pour finir, lorsque le jeune ouvrier de l’EGA à Alger Fernand Yveton s’est enrolé dans les rangs du FLN pour finir guillotiné dans la prison de Serkadji en 1956/1957, personne ne n’est posé la question de quelle religion il était. Il avait simplement l’Algérie dans son coeur, s’était son pays, sa vie pour être son combat et c’est sa mémoire et celle de tous les autres qui nous interpelle jourd’hui pour nous dire que nous devons sauvergarder, perpétuer le sens de son engagement, de son AMOUR pour l’algérie, de son ildéal qui sont devenus les nôtres. Ma Chère Zineb et pour ne rien vous apprendre parce que je n’ai aucune prétention dans ce sens – mes limites sont bien connues !en tout cas déjà par moi-même : passons à autre chose – à l’essentiel !

    Fraternellement et sincerement.




    0
  • radjef said
    6 novembre 2010 at 13 h 57 min - Reply

    Bonjour tout le monde. C’est dans la clandestinité que le pouvoir excelle le plus. Nous sommes en face d’un pouvoir clandestin qui est hostile a tout ce qui est transparent. On demande la soeur, il nous font sortir la maman…Le changement a besoin de militants accomplis et de citoyens ayant le sens des responsabilités morales et civiques…Les avons nous en ce moment, sachant que neuf cadres dirigeants sur dix, ne lisent pas , ne cherchent pas a comprendre le cours des evenements et ignorent tout de la doctrine des partis pour lequels ils mlilitent respectivement? Nos dirigeants, et il n’y a aucune exageration a le dire, au lieu de former des militants et des citoyens, instrumentalisent l’ignorance et la credulité du peuple. Qui interdit a un musulman de faire de la politique sur une terre d’Islam? Bouteflika et l’ANP apres avoir associer les sacrifices de nos parents a toutes les sauces ideologiques pour assurer leur maintien, ne sont-ils pas aujourd’hui en train d’instrumentaliser l’Islam, le Coran et les zaouias pour justifier leur regne illégitime? La TV n’est-elle pas devenue une zaouia Tidjania? Ce ne sont pas les islamistes qui bloquent le changement et encore moins la vanité des dirigeants de l’opposition democratique. Nous sommes ignorants et nous avons peur de depoussierer les pages de notre passé, nous refusons au même titre que la junte au pouvoir d’expurger notre passé de ses vieux demons.




    0
  • Rédaction LQA
    6 novembre 2010 at 14 h 02 min - Reply

    Au nom de quelle liberté d’expression, de quelle démocratie, de quelle tolérance et de quelle éthique doit-on accepter de laisser passer sur notre site une provocation mesquine du genre : « Il se trouve qu’en ce jour de Novembre 2010, je ne suis pas croyant, car pour moi, Jesus, Moîse, Allah sont de grosses impostures » d’un certain pseudo Kacem Madani?
    Et on viendra crier à la censure !!!

    La Rédaction LQA




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 14 h 09 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    La thèse que tu défends – si j’ai bien compris tes propos – est la suivante: les intellectuels ont le droit de décider de ce qui est bon ou mauvais pour la société et le pays, parce qu’ils ont le savoir que le fellah inculte n’a pas.

    D’abord tu crées une échelle de valeurs entre deux choses incomparables, le travail intellectuel et le travail manuel. Ce sont deux activités humaines différentes qui font appel à des compétences et des aptitudes différentes. Toute société a besoin des deux pour prospérer et je donnerais personnellement l’avantage au fellah, car il peut se passer de l’intellectuel alors que l’intellectuel ne peut pas se passer de lui.

    Ensuite, la question qui nous occupe est la suivante : le fellah a-t-il un droit de regard sur ce que font les dirigeants, les technocrates et les intellectuels, ou doit-il accepter leurs décisions sans discuter? Je dis qu’un fellah peut avoir plus de sagesse que dix intellectuels réunis lorsqu’il s’agit de savoir ce qui est bon ou mauvais pour lui, pour sa terre, ses semences, ses vaches et ses moutons. On apprend autant, sinon plus, dans le travail manuel que dans le travail intellectuel.

    Si je comprends bien, tu es partisan de la solution des ahl-el-hal we l 3aqd. Pourrais-tu nous en dire plus sur cette solution qui pourrait constituer une alternative à la démocratie?

    Amicalement




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 14 h 24 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    Concernant la question de l’alliance gauche-islamistes :

    Si on demandait à chacun des militants et chefs des partis de gauche ou islamistes s’ils (elles) sont pour la promotion de l’humain, que crois-tu qu’ils (elles) répondraient? Même toufiq te dira qu’il travaille à promouvoir l’humain.

    La réalité du terrain est toutefois un peu plus compliquée. L’être humain a l’art d’emprunter des voies parfois tortueuses pour arriver à ses fins. Si on veut vraiment avancer sur la question de l’alliance, il faut y regarder d’un peu plus prêt. Ce n’est pas seulement une question de forme, mais de programmes politiques avec toutes leurs implications pratiques.

    Si je m’allie avec toi, il faudrait que ton programme m’accorde au minimum le droit d’exister.

    Amicalement




    0
  • Ammisaid
    6 novembre 2010 at 14 h 54 min - Reply

    Une unité qui s’obligera à protéger, à promouvoir, à développer, à respecter…toutes les dimensions de notre .
    Une unité qui œuvrera pacifiquement dans la clarté et qui sera déterminée à atteindre le but qu’elle aura à se fixer.
    Une unité qui écoutera et rassurera ses minorités et qui exigera de sa
    majorité le respect total de ses minorités.
    Une unité qui travaillera pour la prospérité de la grande majorité et qui luttera par tous moyens contre la pauvreté, l’illettrisme et les maux qui gênent ou qui gêneront le développement serein, pacifique et juste de
    notre société.
    Je suis fou de m’épancher à ce point en toute naïveté.
    Mais comment faire pour éviter de penser et ensuite d’être convaincu comme un têtu enterré que nous sommes poursuivis ou condamnés à vivre dans la fatalité pour l’éternité ?
    Oui, pour rien, nous essayons de prouver que nos idées n’ont aucune chance de s’associer, de se marier et d’aboutir la fertilité.
    Nous sommes des humains et rien ne pourra nous convaincre du contraire si nous osons se dépouiller de cette saleté qu’ils nous ont collé.
    Cette saleté qui ne cesse de nous diviser.
    Cette saleté qui nous à inculquer la méfiance, la peur, le pessimisme, le renoncement et le rejet au point où que nous n’arrivons pas à s’unir sur le minimum syndical.
    L’Algérie doit devenir la priorité absolue de toutes et de tous pour aspirer à un changement de bonne qualité.
    Tout projet qui niera ce fait sera voué a l’échec. C’est ce qui nous a toujours manqué. Nos petits orgueils et nos petites personnes ont, toujours, pris le pas sur l’essentiel: commencer à construire une Algérie qui offrira une place à toutes et à tous sans exclusivité.
    Je veux ça mais j’ai peur de perdre ce que j’ai déjà perdu: ma liberté, mon humanité et ma dignité. Si j’ai les qu’aurais-je peur de perdre ? Et, si je ne les ai pas, qu’aurais-je perdu ?
    Socialistes, communistes, islamistes, modernistes, traditionalistes, croyants ou athées, grands ou petits, riches ou pauvres, lettrés ou illettrés, d’ici ou d’ailleurs, civiles ou militaires…sont avant tout des Algériens et des Algériennes, le devoir de chacun et de chacune est de s’unir pour sauver et ensuite construire notre pays.
    Avant le changement général chacun doit entamer son changement personnel et le faire vivre, chaque seconde et chaque heure, dans ses intentions, ses paroles, ses écrits et ses actes de tous les jours.
    Fraternellement à toutes et à tous




    0
  • M.J.
    6 novembre 2010 at 15 h 11 min - Reply

    @Adel.

    J’ai juste posé des questions pour le débat.

    Je suis aussi convaincu que toi que certains fellahs sont plus intelligents que certains pseudos intellectuels de même que je suis convaincu que certains intellectuels n’arrivent même pas à la cheville d’un fellah.

    Mais ce qui est plus commun c’est l’inverse bien entendu.

    Et la comparaison entre le travail manuel et le travail intellectuel est en fait la comparaison entre le travail politique et la pratique sociale tous domaines confondus. Le travail politique définit le cadre social et les conditions des autres formes de travail social.

    On peut être instruit et être à la pointe de son créneau et être en même temps inculte sur le plan politique parcequ’on n’a pas le temps ou pour d’autres raisons.

    Dans ma propre vie j’ai un jour cité sur le LQA l’exemple de mon oncle paternel qui m’avait contredit sur la réussite de la fameuse révolution agraire en me disant « mon fils le travail de la terre n’est pas facile et si on donne un fellah un salaire et un lopin personnel, pourquoi t’attends tu à ce qu’il aille cultiver ce qui est commun et sur lequel chacun chacun compte sur les autres ? ». L’avenir lui a donné raison et m’a donné tort. Il faut aussi mettre ça un peu sur le dos de ceux qui sabotaient cette entreprise qui n’arrangeait pas leur business.

    Mais il faut avouer que les questions qui fachent sont celles qu’il faut poser et parfois il faut insister pour avoir des réponses car ces réponses permettent d’aller au fond des choses.

    Nous nous sommes habitués à éviter les questions qui fachent et à rudoyer les gens qui les posent et paradoxalement nous nous demandons pourquoi les gens se taisent, s’autocensurent puis démissionnent complètement du point de vue social et n’osent plus s’aventurer à dire quoi que ce soit.

    Le respect de l’autre est le fondement de toute société et sans respect aucun groupement humain ne saurait résister aux contradictions dynamiques qui l’habitent. C’est dans la nature de choses. Il faut donc apprendre à laisser s’exprimer les autres et à les encourager à le faire, nous ne sommes certes pas tous au même niveau de réflexion, mais la réflexion du simple fellah et du travailleur manuel en général peut très souvent guider celle du travailleur intellectuel et du politicien.

    Mais il faut avouer qu’un fellah dans l’hémicycle n’est pas aussi productif qu’un Salah Eddine Sidhoum, qu’un Ahmed Rouadjia, ou qu’un Addi Lahouari bien qu’il soit plus productif qu’eux dans un champ dans un champ et même, lorsqu’il possède la libre expression et peux l’exercer librement comme opposant à leurs décisions qu’il peut infléchir par sa logique du terrain.

    Et tu as raison de souligner que l’échelle de valeurs entre le travail politique et le travail manuel n’est pas logique. ce pourquoi

    C’est pourquoi je me pose une autre question : Faut il permettre sous prétexte de démocratie à chacun de se porter candidat aux postes de direction de la société, ou doit on poser les conditions préalables d’un savoir minimum pour l’accès aux postes ?

    Les « Ahl al Akd oual hal » ne sont pas plus que la crème de la société pris sur la base de valeurs liées au savoir et ce, avant la création des diplômes et il n’y a à mon humble avis aucune différence entre la choura et la démocratie, je l’ai déjà dit auparavant, tu m’amènes à répondre à mes questions.

    Salutations fraternelles.




    0
  • Ammisaid
    6 novembre 2010 at 15 h 16 min - Reply

    Notre ALGÉRIANITÉ




    0
  • M.J.
    6 novembre 2010 at 15 h 46 min - Reply

    Concernant la question des alliances :

    Je te rappelle mon cher Adel que je ne suis pas politicien et que ce que je dis je le pense. Je ne cherche pas à me promouvoir pour une carrière politique future, dès que le mouvement du 19 mars aura décollé on n’entendra plus parler de moi, du moins dans le domaine politique ou je ne tiens pas à m’impliquer et que j’ai toujours fui.

    Ce qui me semble vraiment curieux, c’est que les gens prèfèrent éviter ce qu’ils appellent l’islamisme, concept importé et galvaudé par une presse occidentale qui termine l’oeuvre des croisades et de la colonisation et ont peur de s’impliquer avec des gens qui disent que l’Islam doit gouverner nos vies, ce qui est un impératif divin
    ( كلا لن يؤمنوا حتى يحكموك فيما شحر بينهم ثم لا يحدون في انفسهم حرحا مما قضيت ويسلموا تسليما )
    (Que non ! ils ne croiront point ! Que lorsqu’ils te feront juge de leurs différents et qu’ensuite ils n’éprouveront aucune gène sur ce que tu aura statué et qu’ils s’en remettent totalement à toi) Traduction libre.

    Si, comme il nous est ordonné, nous ne faisons pas notre prophète juge de nos différents en applicant le Coran et sa tradition sommes nous toujours musulmans ? Le verset ci dessus nous dit non, certains affirment le contraire et disent que l’Islam en Algérie est bien implanté mais qu’il ne doit pas gouverner nos vies.

    Ils préférant un pouvoir qu’ils affirment dévoyé à une islamisation possible qu’ils craignent dans le cadre d’un compromis, en se disant musulmans. Et voila que je parle religion ?

    Non ! c’est de morale qu’il s’agit ! Disons simplement que l’islam ne doit plus régenter nos vies et que nous n’en retenons que ce qui nous arrange et la chose aura au moins le mérite de la clarté et nous évitera toutes ces complications sémantiques qui veulent nous faire prendre des vessies pour des lanternes.

    Salutations.




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 16 h 02 min - Reply

    Je crois que pour que le collectif du 19 mars ou le futur Front du Changement National attire l’attention du peuple algérien et pour que ce dernier commence à lui prêter une oreille attentive, il doit d’abord marquer un but, c’est-à-dire mener avec succès une action quelconque contre le pouvoir.

    Les initiateurs du FLN n’étaient devenus crédibles qu’après la fameuse nuit de la Toussaint qui avait vu des opérations contre le pouvoir colonial menées simultanément par les hommes du FLN sur tout le territoire national.

    Sinon, pour le peuple, ce ne sera qu’un nouveau parti fantoche de plus.




    0
  • Ammisaid
    6 novembre 2010 at 18 h 26 min - Reply

    Certains vivants dorment, ils ne se réveilleront que ils seront morts. La vie les à séduite, ils ont tout accepté pour jouir de ses illusions les belles et les rusées. Rien ne peut les sauver. Leur ventre doit tout le temps être comblé. Leur sexe doit tout le temps être en activité. Leur poche doit être rempli de ce que leur main a volé. Leur maison doit être en sécurité et partout ils doivent se sentir en danger. Ils sont dans le coma, ils vivent sous perfusion, ils ne peuvent rien produire, ils détruisent pour se sentir exister et ils vivent dans des lieux où ils se croient à l’abris. À l’abris de la faim, des maladies, de la vieillesse et de la mort déterminée. Soyons humains, ayons des intentions humaines, parlons comme des humains et agissons comme des humains et suivons ce chemin qui nous mènera vers le changement. Le changement à visage humain, le changement qui donnera la place à chacun et à chacune, le changement qui respectera la foi de l’un et celle de l’autre, le changement qui laissera s’exprimer librement l’avis des uns et des autres sans risquer une punition qu’ils n’auraient pas mérités. Le changement qui ne changera pas notre Algérianité dans toute sa diversité, dans son ancienneté, dans toutes ses compensantes, dans ses sensibilités, dans toutes ses dimensions linguistiques, sociales, culturelles, cultuelles, politiques, spirituelles, philosophique…Un changement pour une Algérie paisible et apaisée. Laissez-moi rêver ! Je ne comprends pas pourquoi, je suis obligé, aujourd’hui, de trop rêver, de tout simplifier et de croire à la facilité pour des concepts aussi compliqués.

    Le temps n’omet rien. Il note tout.

    J’ai vu le temps passé
    Je n’ai pas cru qu’il était,vraiment, décidé
    À ne rien céder 
    De ce que je n’aurais pas mérité

    J’ai, maintes fois, essayé de ne pas l’écouter
    J’ai refusé ce qu’il m’avait proposé
    J’ai été aller chercher les futilités
    Que l’illusion m’avait bien décoré

    J’ai tourné, j’ai cherché et je n’ai rien trouvé
    Qui valait plus que la patience et la vérité
    J’ai scruté les horizons lointains et éloignés
    Je n’ai obtenu que ce que m’avait offert la journée

    J’ai essayé de suivre le pasteur aux milliers d’idées
    Il me parlait pour voler ma liberté
    Ma liberté de choisir le bien et la beauté
    Et de m’éloigner du mal et de la médiocrité

    J’ai essayé de garder intact mon innocence et ma naïveté
    J’ai été, plusieurs fois, trahi ou fui ou blessé
    J’ai alors désiré de s’éloigner ou de se méfier
    De ceux qui ne pensent qu’à tout posséder

    Posséder les richesses et vivre dans la sécurité
    Posséder la gloire et tuer pour la conserver
    Posséder le pouvoir et mentir pour perdurer
    Posséder les privilèges et se prostituer pour les garder

    Le temps est passé, il est mort, personne ne peut le ressusciter
    Beaucoup d’hommes de valeurs pleins de courage et de sincérité
    Ont été sacrifié par des hommes remplis d’orgueil et de vanité
    Pour accéder aux responsabilités qu’ils sont incapables d’assumer

    Le passé est mort, il est enterré, personne ne peut le corriger
    Ses erreurs doivent servir comme guide pour ne pas les répéter
    L’avenir ne peut pas se réaliser avant qu’il ne soit né
    C’est dans le présent que l’œuvre peut être dessinée ou sculptée

    Les regrets, les remords et la culpabilité
    Ne servent pas à guérir celui ou celle qui n’a rien à se reprocher
    Ils serviront celui ou celle qui a trompé ou qui s’est trompé
    À condition qu’il ou elle veuille se reformer ou changer

    Vouloir obtenir l’unanimité là où règne la différence et la diversité
    C’est vouloir couper toutes les têtes qui dépassent la ligne qui doit tout limiter
    La ligne de ceux qui croient être investis d’une mission telle celle d’un messager
    La ligne de ceux qui croient détenir la vérité dans toute sa clarté et sa totalité

    Le temps coule comme le sable d’une main fermée et très bien serrée
    Le temps coule sur son chemin, il a enterré tous ceux qui sont tombés
    Tombés raides à cause des balles mortelles que les assassins ont tiré 
    Le temps couler sur son chemin, il va piler tous ceux qui osent lui résister

    Où vas-tu te cacher, oh ! Frère qui veut m’ôter mon honneur et ma dignité
    Quand la mort viendra t’interroger avec la voix de vérité qui tu as refusé d’écouter
    Quand tu tuais, tu volais, tu torturais et tu violais ceux que la vie avait fragilisé ?
    Où vas-tu te cacher quand ne seront touts et toutes rassemblés pour être jugé ?

    Chaque intention, chaque parole et chaque acte sera mesuré et compté
    Personne ne pourra t’assurer le pardon, la sécurité et l’impunité
    Ceux qui t’avaient flatté et servi vont t’éviter, te fuir ou t’ignorer
    Ceux que tu avais nourri et élever vont renier, te contester et t’oublier

    Le temps qui tu avais passé à détruire ce que Dieu avait crée
    Te sera une charge lourde, étouffante et très dure à porter
    Tout ce que tu avais mangé sans l’avoir semer et cultiver
    Remplira ton ventre pour te rappeler combien était malsaine ta vanité

    Tu as semé la haine, tu as planté le mensonge et tu as servi le mal
    Tu as vécu comme un végétal, comme un minéral ou comme un animal
    Qu’as tu fait du dépôt divin que tu avais reçu et gardé dans ton coeur ?
    Qu’as-tu fais des richesses que tu avais voler à tes frères et à tes sœurs ?

    Fraternellement à toutes et à tous 
     




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 18 h 53 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    Je sais bien que tu n’es pas politicien. C’était juste une facon de parler. Je voulais dire que lorsqu’on s’allie à quelqu’un en politique, il faudrait que ce quelqu’un nous reconnaisse le droit à l’existence. En parlant de la gauche et des islamistes, sans préciser de quels partis on parle, est-ce que le MDS reconnaît au FIS le droit d’exister et réciproquement?

    Amicalement




    0
  • Salim Saddik
    6 novembre 2010 at 18 h 56 min - Reply
  • Adel
    6 novembre 2010 at 19 h 06 min - Reply

    @M.J.

    Bonjour,

    «Ce qui me semble vraiment curieux, c’est que les gens préfèrent éviter ce qu’ils appellent l’islamisme, concept importé et galvaudé par une presse occidentale qui termine l’œuvre des croisades et de la colonisation et ont peur de s’impliquer avec des gens qui disent que l’Islam doit gouverner nos vies, ce qui est un impératif divin.»

    Je crois que tout être humain a horreur qu’on lui dicte sa conduite, même au nom du Coran. Chacun veut être libre de choisir et de décider par lui-même et le Coran ne dit pas le contraire. Ce choix est à la base de la foi. La foi est une adhésion volontaire à une doctrine religieuse.

    Et je crois bien que nous avons toutes les raisons d’avoir peur de toute organisation qui voudrait régenter notre vie privée et notre comportement – ce que nous devons manger et boire, comment nous devons nous habiller, ce que nous devons penser, etc. Les gens de gauche qui rejettent le FIS pensent, à tort ou à raison, que ce parti entend régenter leur vies privée. Peut-être qu’ils ont tort. Mais il y a un travail de clarification à faire, avant d’arriver à parler d’alliance.

    Là, nous parlons de la gauche en général, qui comprend, comme je l’ai déjà dit, au moins le MDS, le PT et le FFS. Rappelons aussi que les partis qui s’étaient rencontrés à San Egidio n’avaient pas contracté une alliance contre le pouvoir, mais s’étaient entendus sur une proposition de règlement pacifique du conflit qu’ils avaient soumise au pouvoir et qu’il avait refusée. Les choses en sont restées là, preuve que ce n’était pas une alliance. Pourquoi?

    Amicalement




    0
  • Afif
    6 novembre 2010 at 20 h 33 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :

    Merci pour ta réponse et tes différents éclaircissements donnés au frère Adel. Je t’ai enfin poussé à reconnaître que tu es contre la démocratie telle que la majorité des internautes LQA envisagent pour notre pays. Tu tournes en rond pour nous dire qu’il y a une autre forme de gouvernement de la société sans en préciser les mécanismes. Pour ma part, je peux te dire que la perfection que tu recherches est impossible, et que pour le moment, la meilleure forme de gouvernement des sociétés dans le sens où il y a plus de justice et plus de respect des droits de l’homme (expression, organisation, travail, santé, logement, alimentation, etc…), c’est le système démocratique tel qu’il existe dans les pays occidentaux, il n’y a pas à chercher de midi à quatorze heures. Dans ces pays, il y a plusieurs formes de démocratie. Choisissons le modèle qui est le moins inégalitaire possible et soyons pratiques : pendant le temps où l’Algérie, ton pays respirera à pleins poumons les libertés permises par le système occidental, il ne te sera pas interdit de réfléchir sur un meilleur mode de gouvernement. Enfin, il y a lieu de noter que l’organisation actuelle de « notre démocratie » n’est pas à rejeter en bloc : elle comporte beaucoup d’aspects positifs, pourvu que l’Administration garde sa neutralité lors des élections et applique les lois en vigueur sans arrière-pensée politique. Par exemple, le vote à la proportionnelle par wilaya est un acquis à préserver. Par conséquent, et à mon avis, le future Constituante n’aura pas beaucoup d’amendements à apporter à la Constitution actuelle. Je pense que chacun devrait se prononcer sur ce débat suscité par notre frère MJ : il me semble qu’il était implicite pour tout le monde que la démocratie envisagée s’inspirerait des modèles occidentaux, ce que rejette notre frère MJ.




    0
  • nomade
    6 novembre 2010 at 20 h 48 min - Reply

    1)je suis partant pour l’appel
    2) ces neo-colonialistes et neo-faschistes ne partiront qu’avec de la force et peut être avec un tsunami qui les empêchera à créer de faux maquis et une fausse opposition. Ces gens la ne comprennent que le langage du kassoul.
    fidel castro avec 40 compagnons sur une chaloupe a pu déloger batista qui avait le soutient des usa . Arrêtez de nous dire que ce régime se nourrit du sang et de la guerre civile.
    Les fascistes tuent et pillent ,et vous venez nous dire il faut les combattre pacifiquement.

    3) l’Algérie a ete libéré dans une première vie aux cris d’Allah akbar et
    L’Islam a tenu le rôle des meilleurs catalyseurs et intégrateurs.
    Mais vu l’urgence de la situation la question de la religion va servir rien qu’a freiner la deuxième libération de l’Algérie.
    liberez premièrement votre pays ,une fois l’indépendance acquise vous aurez tout le temps de disserter religion .




    0
  • Adel
    6 novembre 2010 at 20 h 53 min - Reply

    @Salim Seddik

    Bonsoir,

    Votre «nous» désigne-t-il ceux qui interviennent sur LQA ou bien ceux qui dirigent le pays? En ce qui nous concerne, nous considérons que parler, même en radotant, est la moindre des choses à faire, car se taire devant ce qui se passe dans notre pays est tout simplement intolérable.

    Cordialement




    0
  • Madjid Laribi
    6 novembre 2010 at 21 h 17 min - Reply

    @ M.J. et Adel

    J’ai posé la question sans aller loin dans ma pensée. Mais je retiens de vos interrogations deux mots et clés : Démocratie et idéologies et un troisième que je vais aborder plus loin.
    Avant d’aborder ces deux points (concepts), je vais essayer comme vous de faire l’inventaire !
    Par la gauche j’entends bien sur le FFS mais aussi une partie du FLN et d’autres partis qui sont en veille. Il y a aussi les indépendants et des acteurs des mouvements sociaux et de la société civile et la liste est encore longue. Par les islamistes, il n y a pas seulement le FIS mais il y a beaucoup de personnes qui sont dans cette mouvance. Le point essentiel entre tous ces acteurs là est leur rejet du pouvoir actuel avec qui il faudra pourtant négocier le moment venu.
    Je n’intègre pas les états-majors PT, du MDS, du RCD, du HAMS car ceux là sont de l’autre côté, c’est-à-dire avec le pouvoir.

    Quand j’ai parlé d’alliance entre tout ce beau monde, il ne s’agit pas d’une fusion idéologique impossible à réaliser, mais d’une alliance sur la base de la seule idéologie pragmatique qu’est la Démocratie. Et le texte de l’appel pour le changement véhicule justement l’essentiel de cette idéologie pragmatique qui peut être il faudra explicité sur certains volets, beaucoup plus technique, comme les élections qui nécessite, pour permettre à tout les courants d’être représentés, de faire valoir la proportionnelle. Je crois que le texte de l’appel a brassé les éléments essentiels pour cette alliance gauche – islamistes.
    Les débats engagés sur LQA autour de l’appel montre qu’il y a quelques part cette alliance, l’appel du 19 mars a dessiné les contours de cette alliance, voire au-delà. Le contrat national avait réalisé cette alliance qui malheureusement n’a pas été menée jusqu’au bout et cela remonte à 15ans.

    Pour ce qui est des idéologies islamistes et socialistes, celles-ci sont des idéologies utopiques où chacun de nous, selon les convictions de chacun, véhicule ses utopies qu’il essayera de réaliser une fois au pouvoir.

    Mais si, je reviens au troisième mot clé que je crois comprendre à travers vos écris, par alliance entre la gauche et les islamistes, un gouvernement d’union national dans le cas où on arrachera le démocratie, je dirai que tout est possible.

    Ce qui me tiens vraiment à cœur et c’est ce que me dicte mes tripes et aussi la raison, c’est comment faire de la politique dans la situation actuelle du pays, pour pouvoir concrétiser les objectif de cet appel.




    0
  • Zineb Azouz
    6 novembre 2010 at 22 h 52 min - Reply

    Cher Monsieur @Ya Sidna II,

    Avant d’essayer de vous répondre, permettez moi de saluer vos propos qui brillent par leur sincérité.

    Merci de nous rappeler le martyre de Fernand Yveton, cet ouvrier communiste guillotiné avec la bénédiction de François Mitterrand, alors ministre d’État, pour une bombe qui n’a jamais explosé.
    Bien sûr qu’il n’avait besoin ni d’être indigène ni d’être musulman pour avoir une conscience libre et un sens de l’honneur et de la justice que beaucoup de nos Bachagha et même de nos concitoyens sans décorations étaient loin, très loin de concevoir.
    Il n’avait pas non plus besoin ni de titres et ni de diplômes pour avoir cette foi et cette soif de justice qui transcendent toutes les différences entres les hommes, qu’elles soient d’ordre culturelles ou cultuelles.
    Parmi nous, combien seraient prêts à affronter la lame d’une guillotine pour une cause qui, à priori, ne les regarde pas ?

    En 2010, combien parmi les Algériens, musulmans ou pas et dont aucun proche n’a été déporté à Reguane ou porté disparu ou les deux à la fois, combien parmi ces millions seraient prêts à aller manifester avec les familles de disparus ou de déportés au sud ?

    désolée de m’être étalée ainsi avant de vous répondre, cher Ya Sidna II.

    Concernant l’incompatibilité ou pas du mélange du genre – religion, reconstruction de l’Algérie, chasser le pouvoir en place – je dis que nous n’avons pas d’autre choix que de répondre et de nous battre sur plusieurs fronts, car il s’agit bel et bien d’une bataille et dans une bataille, on ne choisit pas ses adversaires, de même, dans une bataille tous les coups sont incohérents et injustes et toutes les coalitions contre nature sont permises.

    Ce n’est pas un choix délibéré ni un luxe, c’est une nécessité que d’affronter et donc de mélanger des concepts, qui à priori sont de nature très différentes.

    Certes, il est tellement plus simple et plus efficace de nous unir pour d’abord chasser le monstre, c’est à dire de se battre sur un seul front, mais l’histoire montre que les dynamiques des luttes et les contradictions des sociétés n’obéissant à aucune règle cartésienne, nécessitent vigilance, écoute et souvent des arrêts, voir des allers et retour.

    Je vous remercie pour cet appel pertinent mais qui n’en demeure pas moins un appel du cœur.

    Rassurez vous cher Monsieur, si les loups aiment les bergeries parce qu’ils ne se mangent jamais entre eux, le feu de la haine et de l’arrogance lui, quand il ne trouve plus rien à dévorer se retourne contre ses propres flammes, se consume pour se dessécher et s’éteindre.

    Sincèrement,
    ZA




    0
  • Zineb Azouz
    6 novembre 2010 at 23 h 52 min - Reply

    Monsieur Majid Laribi,

    Lorsque vous nous interpellez à juste titre sur une alliance de type Gauche- Islamiste, je ne peux m’empêcher, même si chaque pays garde ses particularités et ses particularismes, de faire le parallèle avec le Liban ou plus exactement la résistance au Sud Liban menée par Nacer Allah et soutenue politiquement par tous les Nationalistes, aussi bien communistes que Chrétiens.

    Certes, dans cette analogie nous sommes vite confrontés à LA PRATIQUE DE LA POLITIQUE en Algérie qui n’existe que comme l’expression du pouvoir par la répression et/ou les alliances contre nature pour une meilleure compromission avec le plus « fort ».

    Au-delà des idéologies, la plate forme que je qualifie de NATIONALISTE par-dessus tout est paradoxalement possible et rendue accessible à la pratique politique car justement au Liban les IDENTITES POLITIQUES sont claires et identifiées.

    Dans notre pays, qui ose encore se présenter comme communiste, athée, Messaliste, islamiste ou même comme Chiite ?

    Trop peu à mon avis pour qu’on sache à qui on a à faire.

    L’axe du mal si cher à Bush et qui mérite également notre attention, a aussi cette particularité ou cette force de réunir autour de L’ANTI-IMPERIALISME Ahmdi Nejad le dit « Islamiste Chiite » et Chavez « le Marxiste Révolutionnaire ».

    Le cap des idéologies est ainsi vite dépassé, il suffit juste, sans doute de les étaler clairement avant de passer à l’essentiel.

    En Algérie sans héritage d’une quelconque pratique de la politique, il est en effet difficile de bâtir sur du néant et encore plus difficile de se construire sans risquer d’être rattrapés par les vieux démons, car, et pour reprendre un concept que vous avez déjà cité, les processus sans mémoire, en réalité sont très rares.

    Cordialement,
    ZA

    P.S. : Attention Monsieur Majid Laribi, il paraît qu’en écrivant : « Je n’intègre pas les états-majors PT, du MDS, du RCD, du HAMS car ceux là sont de l’autre côté, c’est-à-dire avec le pouvoir.», on fait dans l’exclusion !




    0
  • khoukoum samy
    6 novembre 2010 at 23 h 55 min - Reply

    Nous ne pouvons compter que sur nous-mêmes…pour un compromis politique.
    Car, « Ils ne sont grands que parce que nous sommes à genoux », martelait Etienne de La Boétie à tous ceux qui voudront encore y croire ! Il ne s’agit pas tant de juger de la valeur intrinsèque de cet Appel ou tel ou tel propos (et sujet à débat), ni de savoir si c’est bien ou pas mais de s’accommoder avec l’idée que le but est hautement honorable. Mener – ou plutôt poursuivre… ! – la lutte pacifique pour le changement après bientôt un demi-siècle du cessez-le-feu (19 mars 2012), dans l’engrenage de la descente aux enfers et la privation permanente des libertés, ne doit pas nous égarer dans des élucubrations qui se rajouteraient aux entorses subies. Pourquoi se faire encore du mal alors que la preuve est apportée par les auteurs mêmes de nos malheurs qu’il s’agit bien de leurs choix politiques en estimant qu’ils voulaient sauver le pays…! Oui le refrain est indigeste. En 1980, ils voulaient sauver l’Etat des ‘‘activistes berbères’’, puis épargner à l’Algérie la ‘‘folie destructrice’’ d’une jeunesse en mal de « lendemains meilleurs » en 1988, puis nous ‘‘extraire’’ de l’ogre ‘‘intégriste’’ en éjectant le Président Chadli en ‘‘live’’…et j’en passe et des meilleurs. L’équation a toujours été la même : cumuler toutes les foulures de l’Histoire sans que jamais le petit peuple ne perçoive la moindre lueur du changement de régime ! Au contraire, c’est aujourd’hui, qu’il s’avère encore plus ‘‘uni’’, pilonne encore Mr le Premier Ministre ! Tel a été le cadeau empoisonné réservé au peuple algérien en ce Souvenir du 1er Novembre. Nous ne pouvions rêver mieux bien sur ! La syntaxe est bien choisie. Rien n’est dû au hasard. Oui « régime » à qui veut bien l’entendre ! Pas même un semblant langue-de-bois. Nous entrons désormais dans une nouvelle ère : celle de la banalisation. Comme si reconnaître l’illégitimité d’un système ne devrait plus sonner comme un tabou. Ni avoir la moindre connotation négative dans nos petites cervelles. Et d’ailleurs, pourquoi en demander trop à un « régime » qui a veillé sur son peuple ? Pourquoi crier à la « dé-légitimité » si notre pays a été sauvé de l’abime !? Tout est beau, et même trop beau dans le meilleur des mondes. Alors, à quand le réveil ? Vers qui doit-on se tourner ? En tous cas, une seule certitude et celle-là, bien plus amère à digérer : tout ces échanges convulsifs entre nos concitoyens depuis longtemps en sont encore des preuves que ce « régime » a bien échoué en dépit de son ‘‘union sacrée’’! Et lorsqu’on est aux responsabilités d’un pays, et qu’on est incapable de résoudre des questions fondamentales liées au destin de son peuple, mieux vaut faire preuve d’humilité et de modestie devant lui. Etre reconnaissant à défaut de vouloir s’incliner devant la grandeur de son sacrifice. Celui-là même qui a permis à « ceux-là » d’être là où ils sont aujourd’hui. Car l’arrogance autoritaire qui s’est nourrie et grandit dans la résignation de petites gens depuis 50 ans pourrait bien un jour se retourner contre ceux-là mêmes qui ne juraient que par leur « union » n’en déplaise au reste du monde… !

    Fraternellement,
    Khoukoum Samy




    0
  • Ghani
    7 novembre 2010 at 0 h 27 min - Reply

    @ M. Simozrag,

    Même si je trouve injustifiée votre inquiétude par rapport à la menace sur l’islam en Algérie, je suis tout à fait d’accord avec vous, quand vous dites qu’un peuple de « vrais » musulmans ne peut pas être passif et indifférent comme l’est actuellement le peuple algérien et le sont les autres peuples majoritairement musulmans dans beaucoup de pays.

    Je suis dans un pays régit par un droit positif, et je trouve que ce système fonctionne et évolue bien. La dignité humaine, les droits de toutes les minorités sont respectées. Et puisque ce n’est pas la cité idéale, il y a des imperfections, des écarts…etc qui sont dénoncés et pris en charge par une multitudes de mouvements sociaux, dont beaucoup d’animateurs sont ne sont pas religieux. Je connais des agnostiques avec une conscience sociale et un sens éthique très élevés, comme je connais « des musulmans » qui ne parlent que de Dieu, du prophète et des sohabas avec une conscience sociale agissante proche de zéro.

    Ceci dit, en Algérie, comme la majorité de mes compatriotes, je suis pour un État démocrate et sociale qui respecte les valeurs islamiques et garantissant tous les droits y compris confessionnels.

    Ça m’a fait un réel plaisir d’échanger avec vous !

    Fraternellement




    0
  • l.leila
    7 novembre 2010 at 0 h 30 min - Reply

    إسلام على الجامع
    @ SAMIR
    يا أخي ، إن المشكل عدا من جديد !
    تحياتي




    0
  • l.leila
    7 novembre 2010 at 0 h 40 min - Reply

    أسلام عليكم
    @سمير
    يا أخي in لم أستطيع




    0
  • Ammisaid
    7 novembre 2010 at 9 h 58 min - Reply

    En lisant et relisant les uns et les autres, je n’arrive toujours pas à comprendre comment font les socialistes, les trabendistes, les voleurs, les harkis du système, les islamistes, les démocrates, les violeurs, les criminels, les commanditaires de crimes abjectes, les généraux dafistes, les politiciens de pacotilles, les eradicateurs…du pouvoir à rester unis, plus d’un demi siècle, pour détruire l’Algérie et son peuple et que l’opposition dont toute sa diversité n’arrive, toujours, pas à comprendre qu’elle aucune chance d’exister et d’abattre ceux sus-cités en haut, en
    dehors d’une union qui sera dédiée à la construction de l’Algérie et la libération de son peuple.
    Fraternellement




    0
  • réda
    7 novembre 2010 at 11 h 04 min - Reply

    @ Salah-eddine SIDHOUM
    l’argent du peuple versé colossalement aux h y p o c r i t e s pour tromper le peuple malheureux.
    L’Assemblée populaire nationale bénéficiera en 2011 d’un budget de 4,957 m i l l i a r d s de dinars, soit une hausse de 200 millions de dinars comparativement à l’année écoulée.

    voir l’article sur le quotidien « le soir d’Algérie » du 07 NOV 2010

    CORDIALEMENT.




    0
  • Mahieddine Lachref
    7 novembre 2010 at 12 h 30 min - Reply

    Bonjour chers camarades.
    Le moins que l’on puisse dire à cette occasion, rappelant de surcroit le 1er novembre 1954, est que l’initiative de la Coordination du 19 mars est certes bien, voire une chance historique pour ceux qui entendent vouloir sortir le pays du chaos dans lequel il se débat, mais aussi et surtout qu’elle ne doit pas reproduire les erreur du passé, c’est-à-dire le travail dans l’ombre, la culture du mensonge et de la suspicion. A ce propos, en fait, je rejoins parfaitement Zineb Azouz lorsqu’elle dit que l’on ne sait pas, en Algérie, qui est qui, et que pour avancer, dans le sens d’un compromis, il faut inéluctablement que l’on définisse clairement et publiquement nos identités politiques.
    Par ailleurs, ce qui me semble important, d’un point de vue pratique, c’est comment propager cet appel et le faire parvenir aux Algériens étant donné que dans le cadre de ce site, il est, au mieux, lu par quelques centaines de personnes. Dans son article sur la presse algérienne et son boycot des activités de la Coordination du 19 Mars, Zouhira Houfani Berfas m’a laissé penser qu’il est toujours permis d’implorer, dans une A




    0
  • Ya Sidna II
    7 novembre 2010 at 12 h 45 min - Reply

    Bonjour. @Madame Azzouz.

    Merci pour votre réponse comme d’habitude pleine d’émotion et de justesse. Je voudrais juste rappeler à mes compatriotes à Propos de Fernand Yveton : lorsque le suplicié fut sorti de sa cellule pour être conduit à l’échafaud et être ensuite guillotiné, se sont les chants patriotiques des autres prisonniers qui l’on accompagné et on les entendaient jusqu’au bas-fond de Bab El Oued, Climat de France, Beau Fraisier, frais Vallon….. et parait-il jusqu’à Notre Dame d’Afrique. Le téléphone arabe ayant fonctionné tout Alger savait que ce jour il y aurait deux guillotinés : SNP Badache et Fernand. Alors de toute la Casbah et même de la rue Rovigo les yoyous des femmes fusaient de toute part et parmis ses femmes il n’y avait pas que des femmes musulmanes ! des femmes juives, espagnoles et italiennes qui se souvenaient elles aussi que quelques années plutôt : elles et leurs familles avaient fuit le fascisme, la déportation, la haine et la tuerie. Certains rapportaient même que des femmes gitanes qui habitaient dans la Casbah au 4 chemins, Rue Kataroudjil et dans le quartier dit « Aâouinet Eroumya » ont prêté leurs youyous aux autres femmes sans même savoir à qui et quoi ils étaient destinés. Voici donc relaté ce fait historique – et je suis pas historien -et où jamais la question d’appartenance ne s’est posée parce que tout simplement comme nous ils vivaient misérablement, partageaient nos joies, nos malheurs, nos rires, nos jeux, notre amour pour l’Algérie dans un climat de très grande tolérance. Ceci peut être tendrait à justifier le sens que je veux donner à mon combat ! lutter sans merci contre le fascime, contre la dictature, pour qu’enfin la renaissance de mon pays l’Algérie puisse se réaliser sans fracture, sans idéologie, sans haine et surtout sans différence ! C’est cela ma démocratie…….à moins d’être un utopiste, un piètre rêveur pour dire que ce combat n’est pas pour l’Algérie, car je suis dans un autre pays.

    Fraternellement à toutes et à tous, et merci encore à Vous Zineb et les autes pour votre contribution à vouloir « débrousailler » le terrain pour qu’enfin voir jaillir la lumière. Celle du SACRIFICE pour la LIBERTE ENFIN RETROUVEE.




    0
  • Mahieddine Lachref
    7 novembre 2010 at 12 h 47 min - Reply

    Algérie qui ne dispose plus d’un grain de souveraineté, le divin adjectif « indépendante » dont se part, à tort, cette dernière. Que la presse algérienne boycotte les activités de la vraie opposition, il n’a y a rien de plus naturel. Attendre à ce que El Watan vienne interroger Salah-Eddine Sidhoum, publier une contribution de Djamel-Eddine Benchenouf, parler de Zahra-Houfani Berfas, de Zineb Azouz, de Radjef Said, de Madjid Laribi, c’est absurde. Nous militons dans un mouvement qui appelle à la refondation de l’Etat, autrement dit, un mouvement révolutionnaire dans la mesure où il ne reconait pas la légitimité du pouvoir actuel et ne se soustrait pas au règles du jeu politique en vigueur imposées par ce même pouvoir. Donc, de même qu’il est absurde à ce que l’on attende que la « presse indépendante algérienne » nous ouvre les porte, il est aussi absurde à ce qu’on demande, comme l’a laissé entrevoir notre frère Adel dans sa réponse au camarade Fekhar, de demander un agrément à un pouvoir dont on ne reconnait pas ni l’autorité, ni la légitimité. Ce que je suggère, par conséquent, est qu’on distribue des tract où l’on appelle d’abords les gens à venir consulter se site, ensuite… Le débat est ouvert.

    Fraternellement
    Mahieddine Lachref




    0
  • M.J.
    7 novembre 2010 at 12 h 54 min - Reply

    @Afif.

    Bonjour.

    « Merci pour ta réponse et tes différents éclaircissements donnés au frère Adel.

    JE T’AI enfin POUSSÉ A RECONNAITRE que tu es contre la démocratie telle que la majorité des internautes LQA envisagent pour notre pays ».

    LA GESTAPO YAZZAH !!!! Ils m’ont attrappé.

    Ou ça ? Comment ça ? D’où déduis tu ça ? Tu ne le dis pas. Et d’autre part serait ce que @Afif = @Adel ? Adel sait de quoi on parle tous les deux, nous en avons déjà parlé il y a un an ou plus, je n’ai pas changé d’optique. Les messages que je lui destinais tenaient bien évidemment compte de nos échanges antérieurs, ils ne sont pas totalement décriptables pour d’autres. Il y a nécessairement des non dits entre nous car il s’agit de communication et non pas seulement de message et l’aspect subjectif y joue un grand role. La preuve !

    Ya t il deux démocraties ? A mon sens la démocratie est le fait de participer par le plus grand nombre à l’exercice du pouvoir, soit directement, soit de manière représentative, ce qui suppose la liberté de pensée et d’expression, la liberté d’opposition et la liberté de la justice, sans laquelle les garanties de liberté ne peuvent exister.

    Ni plus ni moins et bien entendu, il est plus que souhaitable que ceux qui représentent les autres soit les meilleurs, sinon on se fait commander par des médiocres, autant laisser ceux qui sont actuellement. De ce point de vue il n’y a aucune différence entre démocratie et Choura au point de vue pratique. Qu’on l’appelle comme on veut c’est le contenu qui compte et la démocratie dans ce sens n’a rien a cvoir avec la religion sauf que l’Islam a une position centrale au sein de ce peuple que la démocratie mettra nécessairement en valeur par le nombre de ses adeptes qui auront la liberté de le promouvoir. Ou y vois tu un changement d’orientation de ma part qui te permette de me dire que « TU M’A POUSSÉ » « QUE JE TOURNE EN ROND » et autres inventions ?

    Sache que sans mettre la basmala au début de mes posts je ne mens jamais et je dis ce que je pense et je pense ce que je dis. Tes propos dénotent la jeunesse de ton esprit, je ne t’en tiens pas rigueur mais le respect est primordial lorsqu’on veut dialoguer.

    =============
    @Salah Eddine SIDHOUM.

    Ma glycémie va bien.




    0
  • simozrag
    7 novembre 2010 at 15 h 41 min - Reply

    @Ghani

    Je me trouve dans l’obligation de continuer le débat avec vous, non pas pour polémiquer ni pour avoir le dernier mot, mais tout simplement pour vous expliquer le fond de ma pensée et l’origine du problème.

    Pour ce faire, permettez-moi de reprendre quelques passages de mon commentaire critiqué :

    « L’islam est menacé de toutes parts et même si sa disparition matérielle n’est pas envisageable, il peut être vidé de sa substance »

    « Ses principes et ses valeurs sont, soit carrément inappliqués, voire piétinés, soit l’objet de déformation par les musulmans eux-mêmes.
    Au niveau des relations sociales, les comportements n’ont rien à voir avec les vertus de la piété et de la morale islamique. »

    « L’indifférence est de mise. L’injustice a élu domicile dans les foyers et les institutions, de la base jusqu’au sommet. A de rares exceptions près, la délinquance et la fraude sont monnaie courante, chez le commerçant, le boucher, l’entrepreneur, le salarié, etc. Où est l’islam authentique dans pareilles situations ? Des valeurs de l’islam, il ne reste que les cultes extérieurs, un islam d’apparences, que les hypocrites se plaisent à enfourcher comme cheval de bataille à chaque occasion. Alors que l’islam vrai devrait contribuer à l’éradication de ces fléaux. »

    « La foi doit empêcher le croyant de mentir, de voler, de frauder, de faire du mal à autrui. Elle doit l’inciter à faire le bien, à combattre le mal -l’injustice étant le summum du mal- du moins à le ou la dénoncer. Est-ce cet Islam que le régime entend développer et entretenir ? Un islam vidé de sa substance où les musulmans sont insensibles au mal, aux injustices, à la corruption, à la dictature ? »

    Vous pouvez aisément constater que ce n’est pas tant l’islam qui m’inquiète que les comportements et un état d’esprit en porte à faux avec ses valeurs et ses enseignements.

    Dieu a crée l’homme avec une nature (une fitra, la religion naturelle) qui entre autre ne supporte pas l’injustice. « Telle est la nature qu’Allah a donnée aux hommes » (Coran s30 v30) فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
    Cette nature a été confirmée par les messages divins transmis au fil des siècles par les messagers et les prophètes et consignés dans toutes les Écritures saintes.

    Il y a dans le Monde des athées, des agnostiques et des croyants. Je fais abstraction des catégories intermédiaires (les idolâtres, les animistes) qui oscillent entre l’une et l’autre des catégories précitées. Les athées et les agnostiques qui ne croient pas en Dieu, rejettent les religions et les Écritures saintes, gardent tout de même leur fitra qui les incite à se révolter contre l’injustice. C’est le cas par exemple de Hugo Chavez, Che Guevara, Fidel Castro et bien d’autres.

    Si le peuple algérien n’était pas musulman, avec cette léthargie et cette indifférence, j’aurais éprouvé les mêmes inquiétudes.

    Quand je parle d’un islam vidé de sa substance, c’est-à-dire inopérant, un islam où il ne reste que la forme, et des musulmans qui n’ont de l’islam que le titre.

    Le droit positif que vous évoquez n’est pas sorti du néant. Il est issu dans son ensemble et inspiré des valeurs judéo-chrétiennes qui sont d’essence religieuse ou si vous voulez divine.

    Ces valeurs intégralement rappelées dans le message de l’Islam sont la tolérance, l’amour sinon le respect de l’autre, la bienfaisance, la générosité, la solidarité, le droit, la justice, la lutte pour le bien et contre le mal, etc.

    Si nous étions des Européens, nous aurions agi conformément aux valeurs judéo-chrétiennes, si nous étions des communistes, nous aurions réagi conformément à notre fitra. Or, nous sommes musulmans, pourquoi ne s’est-on pas inspiré des valeurs islamiques ? Autrement dit : pourquoi l’on ne s’ y conforme pas ?
    C’est à cette question qu’il siéra de répondre. Est-ce une méconnaissance des valeurs de l’Islam ? Est-ce une déformation de ses enseignements ? Est-ce une perte de ses valeurs ?

    Ainsi mon cher Ghani vous pouvez, j’espère mieux comprendre le fond du problème.
    Fraternellement,




    0
  • Madjid Laribi
    7 novembre 2010 at 15 h 57 min - Reply

    @ Madame Azouz,

    Je suis tout à fait d’accord avec vous sur l’essentiel et il reste, peut être, une incompréhension qu’il faudra dissiper.

    Vous dites que : « Dans notre pays, qui ose encore se présenter comme communiste, athée, Messaliste, islamiste ou même comme Chiite ? » et vous ajouter : « Trop peu à mon avis pour qu’on sache à qui on a à faire. »

    Cette confusion est sciemment entretenue par le pouvoir pour ne pas distinguer qui est qui. Ce pouvoir n’est pas seulement « en danger de paix » comme l’a dit Ali Yahia en 1995, mais il est aussi en danger « du politique ». Mais même s’ils ne sont pas visibles, les courants politiques et idéologiques existent dans la société. C’est dans cette optique que je suggère de trouver d’autres instruments pour faire de la politique et contourner l’état du « non – politique » que nous impose les décideurs qui, pas seulement ils ont fermé le champ politique, mais ils l’ont « prostitué » (pardon pour le terme) pour faire croire que la politique c’est uniquement la corruption et le népotisme. Il faut chercher, n’est ce pas Adel, dans notre histoire pour retrouver les ressources nécessaires pour exercer le politique.

    Pour ce qui est d’une alliance entre la gauche et les islamistes, on a longtemps été victimes d’une dichotomie occidentale qui nous a divisé entre religieux et laïques, progressistes et réactionnaires. On nous a toujours brandit le conflit entre le Hamas et le Fatah comme un conflit entre terroristes et gentils laïques alors qu’il s’agit d’un différent politico -stratégique et non d’un différent idéologique. Le Hamas s’allie de plus en plus avec le FPLP communiste et à À Ramal-lah la maire élue est une communiste du FPLP et cela grâce au voix du Hamas islamiste.

    L’idéologie islamiste, comme les autres idéologie, a beaucoup évoluée ces vingt dernières années. De plus en plus de courants islamo-nationalistes voient le jour. Et cela dans tout le monde musulman. Au Liban, en Palestine et en Egypte les islamo-nationalistes et les mouvements de gauche s’unissent car ils se sont rendus compte de la nécessité de lutter au niveau national dans chaque pays, comme ils sont convaincus d’instaurer la démocratie, le seul salut pour leurs pays et cela à double niveau. Au niveau interne l’instauration de la démocratie arrêtera la corruption, la gabegie… et au plan international cela permettra de mettre fin à la soumission des gouvernements aux puissances occidentales qui exploitent leurs pays via ces gouvernements non élus et sans légitimité.

    En Algérie se courant existe même s’il n’a pas pu se souder autour de Ben Kheda et malgré la théorisation de Malek Benabi et cela est du essentiellement au manipulation et répressions du pouvoir, mais aussi à la non visibilité qui caractérise le champ politique national.

    Pourquoi j’appelle cela Alliance et non compromis ? Pour moi, le rassemblement autour d’un front de changement pour la démocratie doit être constant, conséquent et sans interruption. Il doit être le ciment d’une nouvelle Algérie. La faiblesse du contrat national ne réside pas à mon sens dans son rejet par le pouvoir, mais dans la fragilité de sa composante.

    Je tiens à saluer votre intervention qui a subtilement recentré les débats en abordant les deux expériences, à savoir celles du Hizb-llah et de Chavez. Vous situez la problématique algérienne dans son cadre international, la meilleure manière à mon sens de bien la saisir.
    Ces deux expériences sont les nouvelles approches de luttes aujourd’hui contre le colonialisme, le système financier international et pour la démocratie. L’organisation du Cheikh Nacer Allah est soutenue par les communistes et les chrétiens et celle qui maintien la paix civile au Liban, donc permet à la démocratie de fonctionner et le Hizb-llah se soumet à cette démocratie. Sur le plan de la communication, un des point fort de cette organisation et qui mal à l’occident et Israël avec est tout simplement extraordinaire.
    En Amérique Latine, les lutes des présidents Chavez et Moreira constituent la suite des luttes des libérations contre l’impérialisme et le système financier international.

    N’est ce pas que ces expériences nous renvoie clairement à un texte fondamental pour nous, à savoir la proclamation du premier novembre 1954 qui inscrit sa lutte contre la colonialisme, l’impérialisme et pour la démocratie. Nous disons souvent qu’on doit parachever le combat mené par notre révolution, cette révolution engagé par le peuple que nous devons nous réapproprier. Nous luttons aujourd’hui pour pouvoir faire de la politique et laisser la place au politique. Ne sommes nous pas en plein dans notre révolution pour la primauté du politique sur le militaire. N’est ce pas que c’est ce combat là qui avait coûté la vie à Abane, le premier assassinat politique orchestré par les partisans du tout militaire contre lesquels nous lutons toujours.

    @ Adel et M.J, en citant les expériences libanaises et latino américaines, je sais que ne nous pouvons pas recopier cela chez nous car tout simplement nous sommes des Algériens. Mais il est utile de les connaître et nous avons tout ce qu’il ne faut dans nos expériences nationales pour puiser les instruments de notre combat. Comprendre son passé, c’est maîtriser son présent et se projeter dans son avenir.

    @ Madame Azouz, le point qui me semble résulter d’une incompréhension concerne l’exclusion. J’ai parlé et ce n’est qu’un avis des états-majors de partis cités et non de leurs militants dont la majorité a été trompée. Il me semble que cela va de soit puisque ces partis là ont choisi d’être avec le pouvoir. Donc pour aller au fond de mon idée, ces partis là seront bien sur dans la négociation mais avec le camp qu’ils ont choisi. Pour un rassemblement autour de notre appel pour le changement, je ne vois pas comment les associer à moins qu’ils fassent leur mea-culpa à travers des déclarations publiques.




    0
  • Bouharou Smaïl
    7 novembre 2010 at 16 h 08 min - Reply

    Ce Kacem Madani n’est qu’un malheureux provocateur et il pense qu’avec ces blasphèmes contre les trois prophètes, il va s’attirer la reconnaissance. Il vient de trouver refuge sur Le site du Matin pour déverser son fiel sur LQA. Courage mes amis de LQA, tenez bon. Nous sommes sur la bonne voie. Les insultes ne doivent pas nous perturber. Ils sont à plaindre, les malheureux, utilisés et abandonnés. Triste sort.




    0
  • kaddour
    7 novembre 2010 at 16 h 37 min - Reply

    @ rédaction
    LQA

    Bonjour, je regrette que mon commentaire du 05/11/10 ait été censuré au motif  »d’éviter que le sujet dérive sur des questions religieuses ». En ce qui me concerne, je n’ai fais que réagir à l’intervention de M.J, dont les commentaires à portée intégriste ont été, abondamment et sans restriction, diffusés dans votre site.
    Je constate qu’il y’a deux poids deux mesures, mais, pour autant, je ne veux pas croire que vous faites l’apologie d’idéologie sectaire, obscurantiste et rétrograde.

    Au risque de vous décevoir, votre conception du débat et d’échange est loin d’être un bon exemple en matière de liberté d’expression.
    Comment voulez-vous éviter les discussions  »métaphysiques » quand vous permettez à certains intervenants ( M.J et tant d’autres) d’étaler leur délire mystique et exceller dans le prosélytisme ?
    Quant à définir les limites des débats, cela équivaut à imposer, cadrer et orienter des idées dans le sens voulu. Dans ce cas, on est pas loin de la pensée unique.
    Par contre, on ne peut tolérer les dérapages verbaux, l’immixtion dans la vie privée des gens et les atteintes à leur dignité et leur honneur.

    Si la rigueur est de mise, elle doit l’être pour tout le monde sans exception.

    Pour terminer, je vous encourage dans tous ce que vous entreprenez dans l’intérêt du pays. Aussi, je demeure toujours un fidèle lecteur de votre site .
    Mes salutations fraternelles.




    0
  • SAID
    7 novembre 2010 at 16 h 39 min - Reply

    Bonjour à tous
    j’ai relevé dans un post le passage suivant :
     » … la perte de « la dignité » consécutivement à la perte de l’islam, authentique j’entends. Sinon, comment expliquer la passivité du peuple algérien, son inertie, son inaction, voire sa paralysie face à toutes les dérives (dictature, corruption, pillage des ressources, hogra et j’en passe) ?  »
    Je ne vais pas commenter le propos, il a peut etre quelq chose de vrai (qui sait ? dans l’absolu), mais je veux l’extrapoler à toute la « oumma » islamique : est-ce qu’il n’y a que le peuple algerien (musulman) qui soit si passif ?
    Dans tous les pays ou la population est majoritairement musulmane, il se trouvent des dictateurs (sauf peut etre la Turquie – et elle est laique -).
    Ou est cet Islam authentique qui soit l’égal de la dignité, dans le monde, sur terre ??
    A mon avis il n’existe que dans les livres et dans les esprits utopiques car la réalité est tout autre.
    Le vrai Islam est parti avec OMAR IBN EL KHETTAB. Si l’esprit du vrai ISLAM a prévalu depuis 14 siécles, on ne serait pas aujourd’hui réduits à se poser cette question.
    En 5 siècles et à partir de zéro, des nations ont été créées et devenues des puissances mondiales. Celà ne veut pas dire qu’elles sont exemptes de déviations, bien entendu, mais par rapport aux états dont les populations « sont passives » comme dans les pays musulmans, on y trouve quand meme plus de justice, plus d’équité et plus de dignité.
    Donc le problème est beaucoup plus Politique que religieux.
    Au risque de blasphemer (excusez-moi d’avance), je dirais que depuis des siècles, chez nous (tous les musulmans), satan a été plus fort.
    salutations




    0
  • Med Tahar
    7 novembre 2010 at 16 h 50 min - Reply

    J’ai lu sur LQA un internaute qui pose cette question :
     » Un peuple instruit et cultivé réagit il de la meme manière qu’un peuple inculte ?… »
    Le peuple algérien avant l’indépendance n’était pas instruit et n’était pas cultivé, grâce à sa foi et ses valeurs il a fait changer le cour de l’histoire.
    Je pose la question à LQA : Peut on emettre des jugements et dire des inepties gratuitement invoquant le droit à parler librement ?

    L’appel pour un compromis historique pour la création d’un front du changement national est trop important et dévier le sujet est insensé.

    Restons dans le sujet en réfléchissant aux voies et moyens à mettre en place pour concrétiser cet appel.




    0
  • M.J.
    7 novembre 2010 at 18 h 37 min - Reply

    @ Kaddour.

    Vous utilisez un concept occidental pour me qualifier et qui n’existe aucunement dans nos traditions algériennes.

    Ce mot à l’origine décrivant des schismes chrétiens à étét transposé de manière impropre pour décrire les musulmans et ne sert qu’a leur division . Son contenu n’a rien à voir avec la religion musulmane.

    En effet puisque l’intégrisme dans son essence est l’attachement au traditions, le musulman est de par sa foi un intégriste et donc le peuple Algérien dans sa quasi totalité est intégriste. La religion musulmane n’a pas connu les vissicitudes de la foi chrétienne et le musulman croit qu’elle lui est transmise fidèlement depuis le prophète, à l’inverse de la foi chrétienne écrite depuis le concile de nicée, plusieurs siècles après Jésus que le salut soit sur lui et objet de controverses et de plusieurs lectures. Le Coran quant à lui n’a pas connu les mêmes cheminements dans son écriture et à l’exception de quelques versets, quatre je crois selon Blachère, le reste demeure inchangé depuis la révélation.

    Ce que certains s’attachent à présenter comme une tare dont les gens doivent se débarrasser est en fait l’essence de la religion musulmane. Quant à l’extrémisme, qui est interdit dans la religion musulmane, je ne pense pas que j’en ai manifesté le moindre des aspects afin que l’administration du site ait à me le reprocher. Le prophète de l’Islam l’a interdit en disant « pas de surenchère en religion ».

    Je vous remercie de votre franchise à présenter l’Islam comme de l’intégrime. Cela facilite ma compréhension de certains avis et rassurez vous, depuis j’ai changé de position, je ne traite plus de l’Islam sauf cas exceptionnels, puisqu’il gène certains, je ne parle plus que de morale.

    La morale voudrait que la majorité des musulmans vivant dans ce pays ne soit interdite de parler de sa religion et à être traitée d’intégriste, à comprendre presque comme une insulte, car cela à des significations péjoratives d’arriéré, de rebelle au changement, à l’évolution, comprendre par la occidentalisation, ou à être censurée lorsqu’en parle.

    La morale voudrait que des gens qui ne connaissent pas leur religion n’en parlent pas et que ceux qui s’en détachent n’en attaquent pas les adeptes et ne l’attaquent pas elle même.

    Si nous considérons le peuple Algérien comme musulman dans sa majorité, la moindre des choses est de lui permettre de parler de sa religion sans le complexer par des histoires d’intégrismes et autres divisons et distinctions péjoratives qui inciteraient à se taire et à ne plus l’ouvrir.

    Si Benbadis était intégriste, je suis fier de l’être et de considérer que ce n’est en aucun cas une tare.




    0
  • Adel
    7 novembre 2010 at 19 h 02 min - Reply

    @Ammisaid

    Bonsoir,

    Un homme sans scrupules peut dire à chaque femme qu’il rencontre qu’il l’aime à la folie et l’abandonner une fois qu’il l’a séduite. Un homme honnête ne peut pas le faire.

    Il en va de même des militants qui ont des principes. Il ne peuvent tromper les autres et lorsqu’ils ne peuvent pas accepter quelque chose, ils le disent. Ceci constitue sans conteste un obstacle quand on cherche à rassembler. Ceux qui n’ont aucun principe peuvent être socialistes, capitalistes ou islamistes sans aucun problème, et s’unir même au diable, pourvu que cela rapporte.

    Cordialement




    0
  • zehira Houfani Berfas
    7 novembre 2010 at 19 h 03 min - Reply

    @ M Simozrag
    « Vous dites que nous n’avons pas la même conception de la religion », je ne puis malheureusement pas m’aventurer avec vous sur ce terrain, et citer les savants et autres textes pour confronter vos positions sur la foi, Dieu, et la relation entre religion-développement de l’humanité. Je n’ai pas étudié en théologie ni fréquenté le mouvement islamiste pour être en mesure d’argumenter à ce niveau de profondeur le thème de la religion. Cela dit, j’avoue que ce n’est pas mon sujet de préoccupation. J’ai grandi dans un pays où l’islam a toujours fait partie de notre vie et cela dans une certaine harmonie. La religion n’était ni contraignante, ni agressive comme elle est devenue, aussi bien dans ma famille, que dans mon quartier. Ce qui manquait à tous, c’était un État de droit qui offrirait une vie décente à la société. Et, c’est cela, dont que je me préoccupe, depuis. En Algérie, la religion, tout comme l’histoire et la question linguistique, sont aux mains de groupes qui les instrumentalisent, au détriment de l’intérêt général. Les choses resteront en l’état tant que nous n’aurons pas réussi à bâtir un consensus pour le changement du système politique. Autrement dit faire converger les acteurs du changement vers les dénominateurs communs, le socle de notre identité nationale, et élaborer une plate-forme commune pour réaliser le changement.
    Pour ma part, je suis en accord avec ce résumé : « la foi guide vers le bon sens (le droit chemin) et vers les bonnes résolutions. Elle commande de faire le bien et de combattre le mal. Ceux qui n’ont pas la foi et qui agissent, pour reprendre votre expression, dans le bon sens sans repères religieux, ceux-là sont guidés par Dieu, pour le bien de l’humanité. Dieu a de tous temps assigné à l’humanité des hommes pour l’éclairer et faire le bien. Jadis, Il envoyait des Prophètes, depuis la clôture de la prophétie, Dieu envoie à cette fin des hommes vertueux et des savants à l’instar de ceux que vous évoquez »
    Vous me dites aussi : vous semblez ignorez les repères religieux et culturels qui doivent guider le changement? Dites-les moi, donc M. SiMozrag.
    Et vous me rappelez sur un ton, que je trouve plutôt déplacé! « Nous ne sommes pas sortis du néant. Nous avons une histoire, une civilisation, une culture, des multitudes d’hommes ont sacrifié leur vie pour un idéal : la liberté d’accord ! Et encore ? Pour des principes et des valeurs. Où est-ce qu’on va puiser ces principes et ces valeurs ? Faut-il chercher ailleurs ce que nous avons chez nous ? Faut-il jeter aux orties notre culture, nos valeurs ? Et oublier notre civilisation ? Et comment concevez-vous les trois dimensions de l’identité algérienne (Islamité, berbérité et arabité) rappelées dans tous les Appels pour le changement ? »
    Je vous réponds tout simplement, que l’Algérienne dans la soixantaine que je suis connaît bien son peuple, son histoire, et assurément les femmes et les hommes qui ont sacrifié leur vie pour que l’Algérie ne soit jamais comme elle est aujourd’hui. Laissez-moi vous dire que je conçois la LIBERTÉ COMME UNE RESPONSABILITÉ. La liberté pour un peuple, c’est de vivre pleinement sa citoyenneté faite de devoirs, d’obligations et de droits. C’est pourquoi on parle d’état de droit. La démocratie en tant que système de gouvernance est la meilleure chose qui puisse arrive en Algérie. On n’a pas besoin d’aller creuser ailleurs ce que nous sommes. Elle n’exige surement pas de tourner le dos à notre civilisation, ni de jeter aux orties nos valeurs ancestrales, nos traditions, etc. En revanche, elle permet une cohésion dans l’évolution d’une société en lui évitant les bains de sangs et les confrontations aberrantes comme celles de l’enfer algérien.
    Encore une fois, de grâce M. SiMozrag, cessons donc de faire l’amalgame entre démocratie et Kofr, empruntant à ceux qui font de même entre terrorisme et Islam. Cessons de faire croire que la démocratie est un « produit fini » que l’Algérie va importer de l’Occident comme la pomme de terre qu’elle consomme où l’ordinateur que nous utilisons. Il n’en est rien. Réaliser une gouvernance démocratique, c’est notre chance de changer les mentalités et construire une citoyenneté algérienne capable de s’assumer et prendre en main le destin de son pays. Et cela en restant authentiquement algérienne.
    Voilà ce que j’avais à vous dire sur ce sujet et j’espère que nous continuerons le chemin pour atteindre le changement souhaité.
    Fraternellement.




    0
  • zehira Houfani Berfas
    7 novembre 2010 at 19 h 23 min - Reply

    @Zendagui
    Je suis d’accord avec vous, le potentiel algérien existe. Que ce soit en compétences, en leadership et autres performances, nous avons des ressources pour changer ce pays. Et comme vous dites il faut rassembler sans à priori, personne ne détient la vérité, comme personne n’est parfait. Il ne s’agit pas de chercher des prophètes, mais des hommes et des femmes qui souhaitent faire quelque chose pour doter leur pays d’un État de droit. Ces personnes peuvent être indifféremment dans l’opposition, la diaspora ou les institutions de l’état, c’est leur devoir de s’impliquer et c’est notre devoir de travailler avec elles pour une Algérie meilleure pour tous. Il appartient à ceux qui en ont la charge du projet d’être vigilant pour éviter les erreurs du passé.




    0
  • M.J.
    7 novembre 2010 at 19 h 37 min - Reply

    @ Med Tahar.

    Merci mon frère d’avoir attiré mon attention sur la bétise que j’ai proférée. Méa culpa.

    Salutations fraternelles.




    0
  • Adel
    7 novembre 2010 at 19 h 42 min - Reply

    Je crois qu’il y a aujourd’hui dans l’opposition (réelle) deux attitudes par rapport à la crise et à l’illégitimité du pouvoir :

    – La première, qui est la position de ceux qu’on appelle les islamistes, et dont l’un des représentants est le FIS, dit que le pays est en crise et le pouvoir est illégitime parce que les préceptes de l’islam (la chari3a) ne sont appliqués ni par le pouvoir, ni par la population. En conséquence, il y a lieu de mettre en place un État islamique qui appliquerait ces préceptes.

    – La seconde, qui est la position de ceux qu’on appelle les démocrates, dont l’un des représentants est le FFS, dit que le pays est en crise et le pouvoir est illégitime parce que la démocratie est absente. Il y a donc lieu de mettre en place un État de droit véritablement démocratique.

    Pour les premiers, c’est l’islam qui est l’élément le plus important et la démocratie n’est qu’un moyen qui peut être utilisé accessoirement pour instaurer l’État islamique. Pour les seconds, en revanche, c’est la démocratie qui est l’élément primordial, l’islam, même s’il est reconnu comme étant une composante essentielle de l’identité des Algériens, n’intervenant pas dans l’analyse politique.

    Ces deux positions sont-elles conciliables? Il me semble que oui. Mais on voit bien sur LQA, et les interventions de notre ami Maître Simozrag, homme engagé et sincère s’il en fut, montrent bien que cela ne va pas de soi, malgré toute la bonne volonté des uns et des autres.




    0
  • M.J.
    7 novembre 2010 at 19 h 57 min - Reply

    @ Med Tahar.

    Devant votre affirmation et considérant vos interventions habituellement sages, contrairement aux miennes, j’ai répondu sur le chaud en me remettant en cause par principe.

    Puis j’ai relu le post en question et si effectivement cela semble déplacé comme affirmation hors contexte, dans son contexte ce n’est pas une ineptie que la liberté d’expression ne devrait pas permettre.

    Je vous pose une petite question puisque vous parlez du peuple Algérien avant l’indépendance.

    Le peuple algérien à cette époque n’était pas instruit dans sa majorité mais il était il me semble cultivé.Actuellement nous avons un peuple plus instruit, mais ne vous semble t il pas plus inculte ?

    Nous avons tous appris à porter des jugements rapides sur les gens et sur les choses, alors que nous pensons être instruits, pire….cultivés.

    Salutations fraternelles.




    0
  • Afif
    7 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :

    Je ne veux pas polémiquer sur la question du modèle de démocratie souhaité, mais je veux juste qu’il n’y ait pas d’ambiguïté entre nous et qu’on réponde à la question suivante : « es-t-on oui ou non pour le modèle de démocratie à l’occidentale, modèle qui a déjà fait ses preuves dans des pays qui nous sont proches comme la Turquie, la Malaisie, Singapour, le Venezuela, la Bolivie ?

    Et justement, ta position au sujet de cette démocratie est ambiguë. Je n’invente rien au sujet de ton ambiguïté, tu viens encore une fois de récidiver dans ta dernière réponse ci-après, où tu es explicite :  » il est plus que souhaitable que ceux qui représentent les autres soient les meilleurs, sinon on se fait commander par des médiocres, autant laisser ceux qui sont actuellement. De ce point de vue il n’y a aucune différence entre démocratie et Choura au point de vue pratique. » Premièrement, pourquoi tu poses la condition que les élus soient les meilleurs et deuxièmement, pourquoi tu parles de Choura, alors que le mécanisme de la Choura dans un état moderne, on ne l’a pas encore expérimenté. C’est pour cela que je t’ai dit d’opter pour la démocratie à l’occidentale qui existe déjà et qui a fait ses preuves malgré ses nombreuses imperfections, et soyons d’accord au moins sur ce SMIG (un SMIG de luxe entre nous soit dit pour l’algérien lambda qui ne connaît que la télévision unique et les mêmes candidats aux élections), au lieu de s’échiner à trouver un autre modèle plus performant.

    Si tu n’es pas d’accord avec le modèle de démocratie à l’occidentale, va droit au but pour que tout le monde le sache et pas seulement le frère Adel.

    @ Ya Sidna II :

    Je suis de tout cœur avec ta profession de foi suivante : « pour qu’enfin la renaissance de mon pays l’Algérie puisse se réaliser sans fracture, sans idéologie, sans haine et surtout sans différence ! C’est cela ma démocratie……. »




    0
  • zehira Houfani Berfas
    7 novembre 2010 at 20 h 44 min - Reply

    @Adel,
    Merci beaucoup pour la constance de vos interventions combien sincères et pertinentes. Je m’y identifie à bien des égards. Encore cette fois quand vous parlez des 2 pôles d’opposition au pouvoir. J’en suis à la même conclusion et j’espère qu’on pourra infléchir quelque peu les divergences des uns et des autres, de manière à aboutir au minimum requis pour une mobilisation commune.




    0
  • Adel
    7 novembre 2010 at 21 h 06 min - Reply

    Pour compléter mon précédent post, j’ajouterais que suis personnellement convaincu que sans démocratie, l’islam ne pourra pas jouer pleinement son rôle et agir en profondeur sur le comportement des Algériennes et des Algériens. Le véhicule automobile est le chameau des temps modernes et la démocratie en est la choura. Parler d’islam sans lui associer la démocratie c’est laisser la porte ouverte au despotisme, qui règne sur le monde musulman depuis Mou3âwiya.

    C’est pour cela que la formule de l’État démocratique et social dans le cadre des principes islamiques me semble préférable à celle de l’État islamique.




    0
  • M.J.
    7 novembre 2010 at 21 h 30 min - Reply

    @ Afif.

    Moi aussi je ne veux pas polémiquer.
    Voici un article qui pourrait peut etre t’inspirer.
    =========================

    PARODIE DE DÉMOCRATIE *
    La démocratie est devenue le discours dominant de notre temps et le fonds de commerce de tous ceux qui aspirent à maintenir le coûte que coûte le statu quo idéologique et politique. A entendre les chantres de la démocratie, ce système actuel est le moins mauvais ou le moins pire de tous les autres qui ont pu exister jusqu’alors. Le gros problème avec ces zélotes, c’est qu’il n’y a personne en face pour les contredire et pour leur opposer des contre arguments en leur montrant que ce qu’ils appellent démocratie n’est autre chose qu’une dictature déguisée imposée par un État qui monopolise la violence physique, idéologique et symbolique pour maintenir un ordre établi et par une petite bande de profiteurs et de rapaces capitalistes qui détiennent le monopole de la propagande politique visant à manipuler psychologiquement les masses.
    Pour faire croire à leur parodie de démocratie, ses fervents défenseurs avancent deux « arguments » massue: le multipartisme et la liberté pour tout un chacun d’exprimer librement ses opinions politiques et religieuses sans être en être inquiété. On laisse pour l’instant la question du vote et du suffrage universel. A tout égard, les critères du multipartisme et de la liberté de débattre deviennent les lignes de démarcation entre démocratie et totalitarisme et le fondement même de la typologie politique élaborée par les politologues et enseignée à des générations d’étudiants en sciences politiques et dans les universités des sciences sociales et humaines.
    Ecartons tout d’abord un malentendu lourd de conséquences. Le multipartisme dans les démocraties occidentales est un d’abord et avant tout un multipartisme en trompe l’œil et une grossière mise en scène, car si, en effet, il existe une myriade de partis politiques, cela ne signifie absolument pas qu’il y a forcément un pluralisme politique dans le sens où ils n’ont pas tous une chance égale d’accéder un jour au pouvoir. Ceux qui sont appelés ou préparés à l’exercice du pouvoir, ce sont, ce que les politologues appellent, les partis de gouvernement. En réalité, si l’on essaie de remonter à l’origine de la démocratie des régimes démocratiques, on trouve immanquablement et immuablement les mêmes partis et fractions de partis de droite et de partis réformistes, socialistes, sociaux démocrates, des partis de « droche » qui alternent au pouvoir et qui l’exercent effectivement depuis l’avènement du capitalisme et de l’ère du capital il y a deux siècles quand bien même les noms des partis et de leurs leaders changent d’une époque à une autre. Ce monopole de pouvoir par les mêmes partis et les m^mes fractions de partis s’explique par deux éléments fondamentaux: l’école capitaliste qui forme les futurs dégénérés appelés à voter et à apporter leur caution à un système politique d’une part la propagande politique monopolisée par les capitalistes et leurs fidèles serviteurs, c’est-à-dire les partis de gouvernement. L’exemple typique d’un multipartisme en trompe l’œil est celui des deux « partis uniques » de la plus grande « démocratie » du monde, en l’occurrence les Etats-Unis d’Amérique. Franchement, à part les deux « partis uniques », le républicain et le démocrate qui alternent au pouvoir et qui gouvernent ce pays depuis l’indépendance, car il n’y a pas d’autres partis politiques dignes de ce nom sinon il faut regarder à la loupe pour trouver ces « êtres microscopiques» Les programmes des deux « partis uniques » américains sont les mêmes, tant en politique intérieure qu’en politique extérieure. Les seuls et vrais changements politiques intervenus aux Etats-Unis depuis deux siècles, ce sont les inégalités sociales criantes qui se sont scandaleusement accrues, les portraits des présidents américains, la coiffure, les trois-pièces et la couleur des dents des hommes de l’establishment. Dans l’Europe capitaliste, on trouve le même scénario et le même cas de figure. Rappelons tout de même un détail qui a son importance et qui montre les limites du multipartisme politique dans les démocraties, l’expulsion simultanée en 1947 des ministres communistes des gouvernements français et italien après l’annonce par Truman de sa doctrine de containement et ou de l’endiguement du communisme international.
    Dans les démocraties, il existe bel et bien d’innombrables partis politiques dits « contestataires », qualifiés aussi de partis de « non-gouvernement », partis communistes, trotskistes, des groupuscules d’extrême droite ou d’extrême gauche. Ces « partis » politiques surgissent dans l’espace public et dans les mass medias, à intervalles olympiques, disons tous les quatre, cinq ou six ans, le temps pour élire les représentants attitrés des monopoles, présidents de la Républiques et « représentants du peuple », ces « chiens d’appartement » selon l’expression de Lénine, puis ils disparaissent du paysage politique et médiatique pour ne réapparaître que lors des prochaines kermesses électorales. Franchement, on peut se demander à quoi servent tous ces partis de « non-gouvernement » dans les « démocraties ». Le regretté Georges Lavau avait visé juste quand il a parlé de cette fameuse fonction tribunitienne du parti communiste français qui galvanise grâce à un discours « anticapitaliste » les mécontentements populaires sans avoir ni l’intention ni la volonté de transformer les rapports sociaux capitalistes fondés sur l’exploitation et l’asservissement des hommes.
    En examinant le deuxième « argument » massue des zélotes de la démocratie, à savoir la liberté d’opinion et d’expression, on trouve immanquablement la même supercherie et la même « tromperie sur le produit ». Quand on vous parle de débat, vous pensez immédiatement à des vrais débatteurs et à une vraie confrontation d’opinions opposées et contradictoires. Or, c’est là que résident la supercherie et la tromperie dans les démocraties, car, si vous analysez attentivement les « arguments » des uns et des autres, vous découvrirez qu’ils disent la même chose mais avec des mots et des styles différents. Par ailleurs, l’observateur naïf et non averti découvre parfois à sa grande surprise la présence dans les mass medias capitalistes, radio et télévision publiques et privées, quelques « oiseaux rares » membres de partis « non gouvernants » ou de partis « contestataires », communistes, trotskistes, genre Besancenot et consorts. Mais n’allons pas trop vite en besogne, ces débatteurs « contestataires », communistes ou ces révolutionnaires d’opérette sont complètement inoffensifs politiquement et idéologiquement car si on les fait venir sur un plateau de télévision, ce n’est pas dans le but de débattre et de confronter des idées et des projets de sociétés mais pour parler de Staline, de stalinisme, Du Goulag et de « l’horreur » des régimes communistes. Ces invités « contestataires » sont invités seulement dans un but bine précis : faire leur mea culpa, abjurer et confesser publiquement, aux yeux et à l’oui des millions d’auditeurs et de téléspectateurs, leurs « erreurs » du passé et de leur péché originel impardonnable, d’anciens staliniens On s’en doute bien, avec ces repentis du communisme et du stalinisme, les scribes tenus en laisse par le pouvoir capitaliste sont tranquilles et ils sont à l’aise comme le poisson dans l’eau, car ils ont devant eux non pas de vrais contradicteurs et de vrais débatteurs mais des apprentis communistes et des apprentis marxistes nuls et mollassons. Dans les pays capitalistes où tous les moyens de lobotomisation et de la propagande politique sont concentrés entre les mains de l’État et du capital, il ne saurait y avoir ni débat, ni contradiction, ni liberté d’opinion et d’expression, il n’y a en réalité que des monologueurs, des chiens de garde, des aboyeurs, des scribes tenus en laisse et des idéologues homologués et agréés par les représentants de la bourgeoisie. C’est là que se révèle d’une brûlante actualité cette célèbre phrase de Karl Marx « Les pensées de la classe dominante sont aussi , à toutes les époques les pensées dominantes, autrement dit, la classe qui est la puissance matérielle dominante de la société est aussi la puissante dominante spirituelle »(Idéologie allemande, éditions sociales, 1982.p.111)
    * Ce texte est l’ébauche d’un article à paraître sur notre site internet en cours de construction
    FAOUZI ELMIR
    Mots-clés : parodie de démocratie, multipartisme, débats publics.
    Article :
    http://blinternational.canalblog.com/archives/2010/10/07/19267590.html




    0
  • B. Hamoud
    7 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    Je tiens tout d’abord à saluer toutes celles et tous ceux qui débattent des problèmes de notre Algérie malmenée et déchirée sur ce site merveilleux. Je suis heureux, au crépuscule de ma vie, de voir jaillir cette flamme, aussi faible soit-elle d’ESPOIR d’une Algérie libérée. Je salut aussi cet appel au changement, raisonnable, inclusif et rassembleur. Je voudrais cependant, chers concitoyens donner mon modeste point de vue en tant qu’ancien officier de l’ALN, de l’armée nationale et ex-membre du CC du FLN, aujourd’hui en retraite mais point en retrait de la vie politique qui touche notre pays saigné à blanc.
    Il est certain que L’Etat-Major des frontières dirigé par H. Boumédiene est en grande partie responsable des premières dérives sanglantes post-indépendance. Ce colonel se voyait porter le destin à l’Algérie. Honnête et sincère dans sa démarche, mais sans aucune culture politique, il voulait développer par la force ce pays sans participation du peuple. Il voulait sincèrement son bonheur mais sans le consulter. Il pensait que par la force, il allait changer le destin du pays. Hélas, mille fois hélas, cela se terminera par un désastre. Ceux qui l’ont remplacé, pensant rectifier le tir, ont aggravé la situation. De la crise politique découlèrent d’autres crises : identitaire, économique, culturelle, linguistique…… aboutissant à la grave crise multidimensionnelle actuelle.
    Nous constatons aujourd’hui de visu l’absence d’Etat. Pas d’autorité, clochardisation des villes et villages, administrations gangrénées par la médiocrité et la corruption, enseignement défaillant….
    A mon âge et comme Mohamed Boudiaf, je me dit : Où va l’Algérie.
    Je crois que notre génération a failli. Elle s’est trompée de stratégie dès 62, pensant que drapés de la légitimité révolutionnaire, nous étions les mieux placés pour construire l’Algérie indépendante. Notre faiblesse intellectuelle et l’inculture politique de beaucoup d’entre nous nous ont joué des tours. Je fais mon mea culpa. Oui nous avons failli. Mais je peux dire que beaucoup d’entre nous étaient sincères, mais cela ne suffisait pas. Nous avons par la suite été doublés par une faune d’opportunistes de tous acabits, civils et militaires qui ont fait de l’Algérie un véritable butin de guerre. Cette réalité est connue de tous et je m’excuse de m’y attarder.
    Mais que faire maintenant pour redresser la barre avant le naufrage qui se dessine?
    A mon modeste avis, je crois qu’on doit définitivement mettre un terme à cette querelle de clochers concernant notre identité, instrumentalisée par certains milieux au sein du pouvoir qui agitent leurs agents attitrés au sein de la société, qu’il s’agisse d’islamistes, de laïcs, ou de berbéristes. Nous les connaissons parfaitement. Leur rôle est d’entretenir la division, chacun tirant à lui un pan de l’identité. Il est quand même malheureux d’entendre certains algériens dire que l’islam doit être rangé à la mosquée, lui qui a permis de cimenter l’unité nationale durant les moments de résistance à l’oppression extérieure. On agite une poignée d’agents, via leur presse et la toile pour mener des campagnes hystériques, faisant croire qu’ils sont très nombreux. Il est malheureux d’entendre la même poignée insulter la langue arabe, voulant en faire une langue étrangère comme au temps de la colonisation. Il est triste de voir s’agiter certains algériens (et nous savons qui les agitent) pour remettre en cause la berbérité de notre nation. Ces dangereuses manipulations ont créé des extrémismes qui pour certains, veulent nous réenseigner notre religion, pour d’autres, écorcher notre identité pour faire de nous des SIF (sans identité fixe). Heureusement qu’il ne s’agit que de groupuscules qui ne représentent rien et sans aucun ancrage au sein de la population. Mais ceux au sein du pouvoir qui voudraient maintenir le statu quo (privilèges obligent) mobilisent leurs moyens de propagande pour nous faire croire que ces groupuscules extrémistes sont nombreux et influents.
    Je peux vous dire de par mes anciennes fonctions au sein de l’institution militaire et du parti que le changement ne pourra jamais venir de l’intérieur de ce pouvoir. Croire à cela c’est être d’une naïveté déconcertante.
    Il ne faut pas aussi croire que ce pouvoir est homogène. Je peux vous affirmer qu’un nombre non négligeable d’hommes au sein de ce régime, civils et militaires aspire au changement, mais ne peuvent franchir ce pas, du fait de l’absence d’alternative politique et d’une opposition crédible.
    C’est pour cette raison que je me permets d’intervenir pour dire que votre appel est une des alternatives crédibles qu’il faudrait approfondir. C’est comme cela que vous pourrez attirer la sympathie des gens sincères de l’opposition et du pouvoir actuel.
    Et j’ai été très touché en lisant dans votre texte que vous tendez la main aux hommes sincères de l’ancienne génération.
    Trop d’erreurs ont été faites, exploitées par des charognards qui avaient une certaine revanche à prendre contre l’Algérie de la Résistance. Nous devons nous donner la main pour sauver notre pays. Il n’est pas trop tard. Que Le Tout-Puissant Protège l’Algérie et son peuple.




    0
  • radjef said
    7 novembre 2010 at 21 h 49 min - Reply

    Bonsoir tout le monde. @Madjid Laribi, un grand bonsoir des hauteurs du Djurdjura à tous mes amis et camarades qui se trouvent loin du pays, parcequ’ils sont sinceres et parceque le pouvoir et les partis politiques sont vaniteux et cupides. Madjid, aujoutrd’hui il n’y a pas d’islamistes et de socialistes…Admettons que Sidhoum, Benchenouf, Azouz, A Lahouari, S Khelil, Rouadjia, Hamrouche vont animer une conference dans ma petite ville au moment même Cheb Khaled et Takfarinas donnent un gala. Qui selon vous Madjid va rassembler beaucoup de monde dans cette ville qui a la reputation d’être le poumon politique de l’Algerie? Le changement a besoin de militants accomplis et de citoyens ayant le sens des responsabilmités morales et civiques. Les avons nous? Nos partis se soucient-ils de former des militants responsables et engagés? Madjid, le changement est-il possible lorsque l’opposition se met a parler par la bouche de delinquants sexuels primaires et les enfants du général Faure, Ausaresses et Smith? Le changement est-il possible quand les dirigeants de l’opposition ne connaissent pas leurs militants, ne lisent pas et ne connaissent pas leurs propres regions? Les islamistes , les democrates, les socialistes….tout ça c’est de la litterature comme disait Mouloud Mammeri. Au plaisir de vous lire et de vous revoir.




    0
  • l.leila
    7 novembre 2010 at 22 h 07 min - Reply

    Bonsoir,
    @ Samir,
    Merci bien encore cher Samir. Je n’aurais pas à vous déranger, si j’avais l’alphabet arabe. Ainsi qu’on le constate, les termes transcrits sont très souvent incorrects, et il est impossible d’aller plus loin!

    @ Rachid Miliana,
    Cher compatriote, en lisant votre intervention, il m’est revenu en mémoire, l’histoire d’un brave Algérien bien âgé, et au  » sang chaud » pour reprendre notre jargon populaire, quand ayant appris la nouvelle des massacres du 8mai 45, il prit son cheval et partit pour défendre ses frères.
    Cependant, en cours de route, il rencontra un ami qui revenait des lieux, et tout à fait découragé. Il lui lança en colère:  » Si toi tu rentres chez toi en abandonnant tes frères, et moi, je rebrousse chemin , alors sur qui ce combat s’appuiera t-il? » Et depuis l’époque, cette réflexion est devenue une sorte de maxime populaire.
    Réfléchissons ENSEMBLE, et il est sûr de trouver la bonne voie.
    Chers compatriotes, diffuser le site n’est pas suffisant; nous le faisons depuis sa création. Pourquoi ne pas revenir à l’idée d’une chaîne de télévision?
    Mes salutations




    0
  • Ammisaid
    7 novembre 2010 at 22 h 09 min - Reply

    Au frère Adel,
    Le problème n’est pas de taire ou pas nos convictions. Les dire est une nécessité absolue et c’est une marque de sincérité et d’honnêteté des uns envers les autres et vice-versa. Les défendre bec et ongle est une marque de maturité et de courage. Mais, on ne doit pas chercher à annuler, exclure ou détruire les convictions de l’autre sous prétexte que l’on détient la vérité absolue et la voie de la pureté. Nos différences sont appelées à s’associer, à se rapprocher et à travailler dans l’intérêt
    général pour sortir de cette situation où tout le monde est perdant. La démocratie est pour moi simple: laisser le peuple choisir sa destinée et le laisser choisir ses élus et enfin, le laisser corriger régulièrement ses erreurs ou renforcer ses réussites. En plus de ça respecter toutes les diversités quelque soit leur nature.
    NB: ceux ou celles qui ne sont pas honnêtes ont rejoint le système ou essaye de le rejoindre.
    Je profite de l’occasion pour saluer la clarté de tes contributions. En elles, il y a beaucoup de belles choses qui pourront nous aider à avancer.
    Fraternellement




    0
  • Adel
    7 novembre 2010 at 22 h 14 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    La plupart de ce que dit l’article que tu viens de poster est vrai et il n’y a là rien de nouveau. J’ai personnellement appris cela il y a 35 ans, quand j’avais 18-20 ans et que je lisais Marx et Lénine.

    J’attends la suite avec impatience, pour savoir ce que l’auteur nous propose comme alternative.

    Il a quand même dit une chose fausse : les inégalités ne font pas que s’accroître dans les pays capitalistes. Il s’y est formé une classe moyenne de plus en plus nombreuse et puissante qui n’existe pas chez nous, où il y a une classe de privilégiés immensément riches et une classe de pauvres.

    Je ne défends pas le capitalisme mais je pense qu’on ne rend pas service à la vérité en déformant la réalité.

    Amicalement




    0
  • wahid
    7 novembre 2010 at 22 h 21 min - Reply

    @

    NOUS SOMMES PAS CAPABLE D’ETRE JUSTE ET HONNETE ENVERS NOUS MEME ET ENVERS NOTRE PEUPLE

    La société algérienne est pluraliste, dans ses options idéologiques, dans ses langues, et dans ses régions, Malheureusement le pouvoir actuel, ne reflète pas suffisamment ou pas assez ce pluralisme, chaque particularisme se vit comme menacé, et apparaît aux autres comme un risque de fracture de l’ensemble.

    (Usant de ces termes pour décrire se qu’il faut changer et pour est qualifie de pouvoir illégitime et que le pouvoir etc…..le message passe subtilement sans violence verbale car ces avec ce pouvoir il s’agit de trouver tout au tard une plate forme de dialogue pacifique)

    L’architecture de l’unification des forces repose sur l’établissement d’un consensus national (Minimal) ou la démocratie, seule source de légitimation, et que le pouvoir apparaît comme le garant du pluralisme réel de la société algérienne.

    Un tel pouvoir ne peut surgir que d’élections suffisamment transparentes pour être incontestables condition nécessaire pour la stabilité, la continuée et le développement, nous devons travailler dans ce sens pour exercer suffisamment de pression sur les centres du pouvoir pour les pousser a s’engager sur cette voie, sereinement mais efficacement.

    Ce qui faut encourager ce sont des espaces de tolérance, d’ouverture, d’efficacité, de respect des différences, qui est la forme même que doit prendre la démocratie en Algérie, et l’exemple doit commencer dans ce portail de LQA.

    WAHID




    0
  • Bladi
    8 novembre 2010 at 0 h 15 min - Reply

    @Adel,
    « les inégalités ne font pas que s’accroître dans les pays capitalistes. Il s’y est formé une classe moyenne de plus en plus nombreuse et puissante » de quel pays parlez vous? car l’erosion de la classe moyenne est une realite en USA, UK, ..et plusieurs autres pays capitalistes.




    0
  • Bladi
    8 novembre 2010 at 0 h 26 min - Reply
  • simozrag
    8 novembre 2010 at 0 h 34 min - Reply

    @ Zehira

    Vous me demandez de vous indiquer les repères religieux et culturels qui doivent guider le changement.

    1-Le peuple algérien est un peuple musulman depuis quatorze siècles. L’islam n’est pas seulement une religion au sens cultuel du terme, il est une civilisation qui comporte des valeurs et des règles lesquelles fondent la vie des algériens, à savoir leur mode de vie, leurs rapports sociaux, leurs coutumes, leurs mœurs, etc.

    2-Parmi les objectifs fixés par le mouvement de libération national figure l’instauration d’un État souverain, démocratique et social dans le cadre des principes islamiques.

    Le cadre de cet État est fixé. Il serait superflu et inutile de disserter sur cette question.

    Dans la question suivante, j’essayerai toutefois d’expliciter un tant soit peu la compatibilité de cet État démocratique avec les principes de l’Islam, sans trop m’y attarder, car il faudrait un livre pour répondre à cette question.

    3- Vous me dites : « cessons donc de faire l’amalgame entre démocratie et Kofr ».
    Permettez-moi de vous dire que je ne suis pas de ceux qui considèrent la démocratie comme « kofr ».

    Le problème est simplement d’ordre terminologique. Changer le mot « démocratie » et vous voyez les musulmans affluer comme des papillons attirés par la lumière. Dans le fond, l’Islam s’accorde parfaitement avec la démocratie. Bien plus, il prône des valeurs qui vont au-delà de la démocratie. Parmi ces valeurs, la consultation sur toute chose, la justice, la non contrainte, le respect des choix, des droits, des croyances…

    Si Dieu n’impose pas La VÉRITÉ ni les Messagers qui la transmettent, comment voulez-vous qu’Il impose un mode de gouvernement ? Et comment nous, des faibles créatures, pouvons imposer un système politique ou un mode de gouvernance, bref quelque chose qui n’est pas la vérité ? S’il n’y a pas de contrainte en religion, il ne peut y avoir de contrainte en politique.

    Dieu envoie des messages avec la vérité et laisse le choix aux uns et aux autres de croire ou de ne pas croire, d’y adhérer ou de rejeter.

    S’il existe un mode de gouvernement en Islam, c’est bel et bien une manière juste de gouverner. Cette manière de gouverner consiste tout simplement à respecter les droits et les libertés, l’alternance au pouvoir, à ne pas commettre des injustices, à assurer une bonne gestion des richesses, à en faire une répartition équitable, à ne pas tripatouiller les élections pour se maintenir au pouvoir.

    En bref, c’est consulter le peuple, respecter le choix et la décision de la majorité sans opprimer la minorité.

    Tout est question de droit et de justice. Le mot ‘‘justice’’ recouvre une diversité de sens, dépassant largement le domaine judiciaire. Ainsi, la démocratie, les droits de l’homme, les libertés, la séparation des pouvoirs, l’indépendance de la justice, l’égalité devant la loi, la répartition équitable des richesses, le respect du choix du peuple sont des principes et des valeurs qui entrent dans la définition du terme ‘‘justice’’.

    Il est clair que ces valeurs dépassent largement la notion démocratie au sens occidental du terme.

    Que dit le Coran à propos de la justice :

    « Soyez justes ! La justice est proche de la piété. » (Coran 5.8)

    « Soyez justes même s’il s’agit d’un proche parent. » (Coran 6.152)

    « Observez strictement la justice. » (Coran 4.135)

    « Dieu vous commande de rendre les dépôts à leurs ayant-droits et quand vous jugez entre les gens, de juger avec équité. » (Coran 4.58)

    « Nous avons envoyé Nos Messagers munis de preuves irréfutables et Nous avons fait descendre avec eux le Livre et la balance afin que les gens établissent la justice. » (Coran 57.25)

    « Dis : Mon Seigneur a commandé l’équité » (Coran 7.29)
    Le Coran stigmatise de manière sévère la dictature, la monarchie, la tyrannie, l’oppression. Exemple :

    « Telle fut l’histoire du peuple de ‘Ad qui avait nié les signes de son Seigneur, désobéi à Ses prophètes et suivi les ordres de tout tyran rebelle. » (Coran 11.59)

    « Les prophètes demandaient alors l’assistance de Dieu. Et aussitôt ce fut la chute de tout tyran. » (Coran 14.15)

    « Tu ne veux être qu’un tyran sur Terre et tu ne veux pas être parmi les bienfaiteurs. » (Coran 28.19)

    « Et quand vous sévissez contre quelqu’un, vous sévissez comme des tyrans. » (Coran 26.130)

    « En vérité, dit-elle, quand les rois entrent dans une cité, ils la corrompent, et asservissent les plus honorables de ses citoyens. Et c’est ainsi qu’ils agissent. » (Coran 27.34)

    Il n’est pas possible qu’il en soit autrement dès lors que Dieu lui-même n’oblige personne à croire en lui ni à adopter la religion qu’Il a choisie. Il accorde la pleine liberté à Ses créatures de croire ou de ne pas croire :

    « Dis : La vérité émane de votre Seigneur. Croira qui voudra et niera qui voudra ! » (Coran 18.29)

    J’espère avoir répondu à vos questions.
    Fraternellement




    0
  • Liès
    8 novembre 2010 at 0 h 41 min - Reply

    Salutations à toutes et à tous.

    @ Cher(es) ami(es) internautes.

    Permettez-moi de rappeler ci-dessous trois (3) règles d’or à observer quand une personne hospitalière nous invite dans sa maison.

    Il va sans dire que ces règles et d’autres qui leur sont similaires, sont connues du grand nombre d’entre vous.

    – ne pas prolonger les visites.
    – ne pas rechercher la première place.
    – ne pas critiquer la nourriture.

    N’est-il pas bon de nous comporter de la sorte dans LQA qui nous offre l’hospitalité de son espace pour nous exprimer ?

    Il est vrai que, tout hôte qui se veut généreux et prévenant, nous dit:  »Entrez, vous êtes les bienvenus, sentez vous libres et à l’aise, cet espace est le votre ».

    Mais est-ce que cela nous donne-t-il pour autant, le droit de nous comporter en maître de la maison?

    Est-ce une raison d’attrister les maîtres de la maison et les amener à gémir sous le poids de l’abattement que nous leur causons?

    Certains, malheureusement confondent leur statut de convives avec celui de l’hôte.

    Heureusement pour nous et Dieu merci, ils ne sont pas nombreux.

    J’espère qu’ils se reconnaitront et qu’ils cesseront, pour les uns, de pourchasser et de faire fuir les internautes qui ont des avis contraires par rapport à leur perception et idéologie complètement éculées, et pour les autres, (cesser) d’user de condescendance et de suffisance intellectuelle, une attitude qui, le moins qu’on puisse dire, ne favorise pas le rassemblement des algériens que nous souhaitons le plus large possible, autour des objectifs du changement.

    Que chacun de nous examine avec soin son commentaire avant de le poster.

    Car on ne peut se prévaloir de respecter et d’aider, le modérateur du site et l’équipe de la rédaction, et en même temps, leur rendre difficile la grosse mission de gérer sereinement le site et d’animer convenablement la dynamique du changement.

    Essayons de nous faire mutuellement bon accueil, sans être complaisants sur le plan des idées.

    Il n’y a pas trente six façons d’être respectueux envers les autres; il n’y en a qu’une, connue de tous et à la portée de tous.

    Je ne conclus pas mon commentaire sans saluer @ Ammi Saïd pour sa sagesse habituelle et ses propos rassembleurs, ainsi que la majorité des internautes dont les contributions positives et clairvoyantes nous aident à espérer et à persévérer.

    Et enfin, je salue les propos encourageants et instructifs de l’internaute @ B.Hamoud qui vient de se joindre à nous et lui souhaite une bonne et fructueuse continuation.

    Fraternellement à toutes et à tous.

    Liès Asfour.




    0
  • Nourredine BELMOUHOUB
    8 novembre 2010 at 1 h 06 min - Reply

    Un programme merveilleux qui ne peut pas ne pas déranger, et combien méme d’aucuns veulent écarter ce merveilleux programme de son véritable moule, qui est celui d’une paix et d’une justice égalitaire et communautaire, encore et toujours, ils s’y trouvent des gens qui se montrent éffarouchés, qui par l’Islam, qui par la démocratie « formelle » alors que c’est l’Etat de droit proné par l’Appel du 19 Mars qui les terrifie, qu’ils aient le courage de nous dire pourquoi, à moins qu’il s’agit de cas de conscience.




    0
  • M.J.
    8 novembre 2010 at 2 h 03 min - Reply

    @Adel.

    Je m’adresses à @adel et c’est @afif qui me réponds et je m’adresses à @afif et c’est @adel qui me réponds.

    Je n’ai pas envie de reprendre à zéro et j’ai peur que tu te faches si je demandes de reprendre les posts que j’ai échangés avec lui. Que faire ?

    @Afif a semblé montrer qu’il m’a trouvé en plein dans le mensonge en décrivant la démocratie comme suit: » Ya t il deux démocraties ? A mon sens la démocratie est le fait de participer par le plus grand nombre à l’exercice du pouvoir, soit directement, soit de manière représentative, ce qui suppose la liberté de pensée et d’expression, la liberté d’opposition et la liberté de la justice, sans laquelle les garanties de liberté ne peuvent exister.

    Ni plus ni moins et bien entendu, il est plus que souhaitable que ceux qui représentent les autres soit les meilleurs, sinon on se fait commander par des médiocres, autant laisser ceux qui sont actuellement. De ce point de vue il n’y a aucune différence entre démocratie et Choura au point de vue pratique. Qu’on l’appelle comme on veut c’est le contenu qui compte et la démocratie dans ce sens n’a rien a voir avec la religion sauf que l’Islam a une position centrale au sein de ce peuple que la démocratie mettra nécessairement en valeur par le nombre de ses adeptes qui auront la liberté de le promouvoir. Ou y vois tu un changement d’orientation de ma part qui te permette de me dire que « TU M’A POUSSÉ » « QUE JE TOURNE EN ROND » et autres inventions ? »

    Il me réponds par ce qui suit:

    « Je ne veux pas polémiquer sur la question du modèle de démocratie souhaité, mais je veux juste qu’il n’y ait pas d’ambiguïté entre nous et qu’on réponde à la question suivante : « es-t-on oui ou non pour le modèle de démocratie à l’occidentale, modèle qui a déjà fait ses preuves dans des pays qui nous sont proches comme la Turquie, la Malaisie, Singapour, le Venezuela, la Bolivie ? »

    En somme si les pays qu’il vise ont trouvé leurs voies démocratiques, nous n’avons pas à trouver la notre en fonction de nos valeurs civilisationnelles mais à singer les autres. La démocratie apparemment pour vous n’a qu’une seule apparence: occidentale.

    Pour éviter de polémiquer comme il dit je produit cet article et voila que tu me dis qu’il fait partie de ton bagage scientifique depuis 35 ans et qu’en outre il contient une erreur que la VERITE exige de dévoiler.

    Finalement il devient de plus en plus évident que certaines voix doivent se rallier à la volonté générale ou se taire, ce qu’en principe, selon ce que j’ai toujours cru, LQA rejette. Je n’ai ni la patience ni la volonté de me heurter à un mur d’incompréhension, d’autant qu’il semble presque évident que c’est en raison de mes convictions. Tous ceux qui font référence à l’Islam subissent un tir de barrage meme lorsqu’ils ne parlent pas d’Islam et on leur oppose le fait que nous sommes musulmans depuis des siècles et qu’on n’a rien à apprendre.

    Que Dieu vous aide dans la tache que vous etes assignée.




    0
  • Abdelwahab Benyelles
    8 novembre 2010 at 2 h 24 min - Reply

    Salutations à toute la communauté de LQA

    @ Dr. Sidhoum @ D.B

    Un grand Merci pour cette initiative tant attendue et par laquelle je m’y souscris comme sans doute, la grande majorité silencieuse de ces algériennes et algériens qui sont au pays ou ailleurs, en attente d’un déclic salvateur pour un changement positif dans la réalisation pacifique et historique d’un véritable État de Droit issu du suffrage démocratique et de la volonté populaire.

    La seule proposition concrète et non virtuelle que je peux émettre pour aller vite, est d’organiser une rencontre à l’étranger entre l’élite de la diaspora algérienne à l’étranger, parce qu’en Algérie, il faut être réaliste, on ne peut rien faire pour le moment.

    Vu que l’appel au mégaprojet est lancé le 01 Novembre 2010, est ce que, de prime abord, la date de livraison pourrait être fixée avant le 05 Juillet 2012 avec la volonté de tous ?

    Autre suggestion : peut-on demeurer canalisé sur l’ordre de l’appel, sans pour autant déraper du sujet, en espérant avancer efficacement et de manière motivée de la part de tout le monde sans exclusion.

    En passant, je salue la présence du Pr.Aktouf parmi nous. Que puissent les autres sommités algériennes au pays ou ailleurs rejoindre le futur Front à temps.

    Cordialement,
    A.By




    0
  • Salah Bouzid
    8 novembre 2010 at 2 h 42 min - Reply

    A mon avis, le Front du Changement National devrait déjà être rebaptiser vers quelque chose comme l’Alliance Nationale pour la Préparation de l’Assemblée Constituante pour les raisons suivantes:

    1) On ne devra pas former un nouveau parti politique pour ne pas avoir à faire face aux problèmes “légaux“ de création de parti politique, mais aussi les problèmes d’orientation idéologique.

    2) Une alliance offre le cadre flexible nécessaire pour que toutes les formations politiques et personalités indépendantes qui désirent participer à ce projet puissent le faire sans compromettre leurs propres aspirations politiques qu’ils pourront pursuivre dès la tenue de l’Assemblée Constituante.

    3) Les seuls adversaires de cette nouvelle alliance seraient les seules forces qui préfèreraient s’accrocher à l’actuel status-quo qui devient de jour en jour plus fragile.

    4) Une alliance n’est pas prisonière de conflits idéologiques des acteurs, mais est seulement concernée par le processus et les transactions à effectuer avec toutes les institutions de l’Etat qui devront mettre en place les mecanismes necessaires pour permettre une TRANSITION PACIFIQUE.

    5) Cette alliance pourraIt attirer certains partis politiques existants qui n’ont pas trouver de moyens de se rassembler et jouer le contre-poids nécessaire aux partis qui gravitent autour du pouvoir, c’est-à-dire l’Armée.

    6) Une alliance pourra certainement déclarer “mission accomplie“ après la tenue de l’Assemblée Constituante et n’aura pas de raison de poursuivre un agenda politique en tant que bloc. Les éléments de cette alliance pourraient poursuivre leur agenda politique auprès de leurs pôles politiques, démocrates, islamistes, libéraux. etc…




    0
  • only tharthara
    8 novembre 2010 at 3 h 48 min - Reply

    au lieu de perdre le temps à essayer d’inventer la roue qui aura certainement une forme carrée, pourquoi, nous, musulmans n’essayons pas d’utiliser celle existante.




    0
  • M.J.
    8 novembre 2010 at 14 h 02 min - Reply

    @Monsieur Abdelouahab Benyelles.

    Merci d’avoir corrigé le tir. Allah yerham oualdik.

    Ce qu’on vise effectivement c’est la constituante et on se perd dans des visions idéologiques étroites. @Monsieur @Madjid Laribi ainsi que Monsieur Abdelkader Dehbi avaient fait des tentatives de ce type mais nous étions occupés à nos querelles byzantines et ne les avons pas perçues.

    Effectivement si on s’attache uniquement à la constituante, tous les efforts convergent quelle que soit l’appartenance idéologique, c’est au niveau de la constituante, une fois élus ses membres et qu’ils auront été installés que se décidera l’avenir du pays ainsi que le projet de société et ce, en fonction des idéologies des uns et des autres et surtout du poids politique des uns et des autres.

    Mais voila, il me semble que certains ne veulent pas l’entendre de cette oreille et veulent des garanties dès maintenant pour affirmer leur existence politique, même s’ils n’ont pas d’assise populaire.

    Je souscris totalement à ce que vous dites.

    Salutations fraternelles.




    0
  • RABAH
    8 novembre 2010 at 15 h 24 min - Reply

    C’est tout à fait intéressant ce que racontent certains internautSe sur la nation , « la oumma » l’identité etc… etc sur le site LQA. C’est vrai que l’islam est important, c’est vrai de l’arabe c’est important, c’est vrai que la religion c’est important, c’est vrai que Tamazigt c’est important, c’est vrai que l’identité c’est important, mais yal khaoua si notre pays ne se met pas rapidement à chercher à trouver une petite place dans l’économie mondialisée, cette IDENTITE ne servira strictement à rien. Si aujourd’hui on ne s’occupe pas, EN TOUTE URGENCE, de nos écoles maternelles, de nos collèges, de nos lycées d’enseignement général ou technologique, de nos université et de nos centres de recherches en les modernisant par l’apport des savoirs ETRANGERS alors on restera des tubes digestifs, des producteurs de progénitures à fond la caisse, des « avaleurs » de produits de toutes sortes venus d’ailleurs. La grandeur d’une nation ne se mesure pas à sa religion uniquement mais surtout à SA CAPACITE à produire des biens et des services, à créer des richesses et à sa capacité de création. Aujourd’hui pour avoir un semblant de place dans la mondialisation, il faut d’abord accéder à la culture universelle technique, technologique, scientifique, commerciale, managériale etc.. etc. Pour cela UNE SEULE langue ne suffit plus. Pour accéder à d’autre langue il faut ouvrir l’esprit de NOS ENFANTS aux autres nations. Si dès demain l’équipe qui prendra le pouvoir s’attache à ces questions essentielles alors on pourra dire que dans une ou deux générations on commencera à sortir de l’ornière. Il faut commencer dés aujourd’hui à apprendre à nos enfants plusieurs langues dès les deux ou trois premières années scolaire où il est sensé apprendre d’abord sa langue (arabe ou tmazight là n’est pas mon problème … pour moi ) mais dès qu’il ’imprègne de sa langue maternelle, il faut vite lui apprendre d’autres langues. Et à ce propos, puisqu’on a su importé des enseignant du moyen orient à un moment donné de notre histoire pourquoi pas importer des enseignant d’Angleterre pour la langue de Shakespeare ou des enseignant de France pour la langue de Molière ,…si la nécessité l’exige. Oui pourquoi pas ??? Je sais que je vais énerver certains mais sans audace pas de chance d’avancer. Je sais que d’autres internautes ont des avis différents sur cette question et c‘est normal, mais perdre trop de temps à « fignoler » la constitution SEULEMENT (certes importante), les questions identitaires risqueraient de ralentir encore plus la machine ALGERIE, trop complexe à ce que nous constatons. L’identité AUJOURD’HUI n’a-t-elle pas évolué dans sa définition ? L’universalité a-t- telle sa place en chaque citoyen du MONDE ? Il faut sérieusement réfléchir à une nouvelle forme de citoyenneté sinon on rate encore un fois le train et les dégâts seront de plus en plus « meurtriers ». CUTURE, RELIGION, IDENTITE, oui d’accord, mais est-ce que la CITOYENNETE tout court à sa place dans tout çà ????? Je demande gentiment aux internautes de LQA de ne pas me donner trop de coups de bâtons sur la tête après la lecture de ma proposition ! Merci




    0
  • Zendagui
    8 novembre 2010 at 15 h 34 min - Reply

    @ Si Mozrag et MJ

    Personne ne vous reproche quoi que soit mais a vous vous lire force est de constater que vous faites un peu dans l excès. La majorité des intervenants vivent par l’Islam et pour l’ Islam, cet islam immuable qui a traverse le temps pour nous arriver. Il a été la proie de convoitise pour les uns de danger pour les autres, il a survécu a la barbarie aux croisades, et il est toujours la, sans gardien du temple.

    L’Algérien dans tout son être ne peut le réfuter même s’il fait dans l’esbroufe pour juste paraître, pour se distinguer ou par simple cabotinage a la recherche du non être …… mais il connaît le refuge.

    Nous vivons une crise sans précédent, elle est toute simple ….. elle est sous l’égide de la tergiversation, l’atermoiement est en nous, l’indifférence nous bouffe le cœur. Pas moyen de se mettre d’accord sur l’évidence. Chacun y va de sa broderie et au final, dem skhoune oua chouiya fantazia et on commence par s’arracher les cheveux.

    Ya bouguelb de la même génération, le même vécu …… et si différents dans la perception des choses simples.




    0
  • ON VIEILLIT…comme le bon vin,reconnaissons-le. « Echos libres et Equilibres de Dzayer-Blog
    8 novembre 2010 at 17 h 07 min - Reply

    […] B. Hamoud dit : 7 novembre 2010 à 21 h 32 min […]




    0
  • Adel
    8 novembre 2010 at 20 h 26 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    Rassure-toi, mon ami, Adel et Afif ne sont pas la même personne et il n’y a aucun tir de barrage contre toi. En ce qui me concerne, je défends toujours la même ligne, celle de la nécessité d’instaurer une démocratie véritable, et dès que je vois un avis qui nous incite, d’une manière ou d’une autre, à y renoncer, qu’il soit de toi, de Afif ou de quelqu’un d’autre, je réagis.

    @M.J. et Bladi

    Je serais le premier à applaudir à la disparition du capitalisme, mais je crois que ce n’est malheureusement pas à l’ordre du jour. Marx l’avait déjà prévue de son vivant. Voilà plus d’un siècle qu’il est mort et le capitalisme est toujours là.

    En ce qui me concerne, je suis convaincu que notre pays ferait un pas de géant si, au lieu d’être régi par l’économie de bazar rentière et au lieu d’être dirigé par des bandits sans foi, ni loi, il devenait comme la Suède ou le Canada. Si notre économie, notre administration, notre justice, nos partis politiques, nos assemblées élues fonctionnaient comme ceux de ces pays capitalistes, nous nous porterions certainement beaucoup mieux.

    Le combat politique se mène dans la réalité et tient compte des exigences du temps présent. L’époque moderne a connu jusqu’à maintenant deux systèmes politico-économiques, le capitalisme et le socialisme bureaucratique. Le peuple algérien a connu le socialisme du FLN et de l’ANP. Je ne crois pas qu’il en redemande. Il me semble préférable pour nous, en l’état actuel des choses, d’avoir un État démocratique capitaliste dans les règles de l’art avec des partis de gauche et des syndicats puissants qui lui mènent la vie dure, plutôt que de continuer dans la voie actuelle.

    Alors, chaque fois que je vois un article qui critique la démocratie, sous prétexte qu’elle nous vienne de l’Occident capitaliste, sans rien proposer de concret à la place, mes cheveux se hérissent. Refuser la démocratie aujourd’hui en Algérie, c’est accepter l’État du DRS.

    C’est cela mon point de vue et je ne crois pas en avoir soutenu un autre depuis que j’interviens sur LQA.

    Amicalement




    0
  • Adel
    8 novembre 2010 at 20 h 50 min - Reply

    @Zehira Houfani Berfas et Ammisaïd

    Bonsoir,

    Je vous remercie, chère sœur et cher frère, pour votre sollicitude et vos encouragements. Je suis convaincu que si nous adoptons toutes et tous le parti de la sincérité et de l’honnêteté intellectuelle, nous finirons par aplanir nos divergences et aller de l’avant. Tant qu’il y a des femmes et des hommes comme vous et toutes celles et tous ceux qui fréquentent régulièrement LQA, nous éclairant par leurs contributions, nous corrigeant lorsque nous nous trompons et attirant notre attention sur des aspects de la réalité de notre pays qui nous avaient échappé, l’espoir est permis.

    Fraternellement




    0
  • Afif
    8 novembre 2010 at 21 h 50 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Adel :

    Merci pour ta répartie suivante, je la partage tout à fait :  » Alors, chaque fois que je vois un article qui critique la démocratie, sous prétexte qu’elle nous vienne de l’Occident capitaliste, sans rien proposer de concret à la place, mes cheveux se hérissent. »




    0
  • Afif
    8 novembre 2010 at 22 h 23 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Nourredine BELMOUHOUB :

    Vous dites : « ils s’y trouvent des gens qui se montrent éffarouchés, qui par l’Islam, qui par la démocratie « formelle » ». Pouvez-vous être plus explicite. Qu’est-ce que vous entendez-vous par « état de droit » s’il n’est pas fondé sur les valeurs islamiques et sur la démocratie. Nous sommes en Algérie où nous avons nos propres valeurs dont d’ailleurs la majorité sont universelles et dont la démocratie. C’est pour cela que moi j’insiste sur ces valeurs : islam et démocratie. Je ne cache mon identité politique et je suis prêt à collaborer avec d’autres identités politiques avec lesquelles je partage un minimum d’objectifs. Je ne dis que vous m’avez visé personnellement, mais le mot « effarouché » n’a pas sa place dans un tel débat et je ne vois pas de qui vous parlez.




    0
  • Afif
    8 novembre 2010 at 22 h 43 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Lyès :

    Merci pour votre conseil où vous dites : « Essayons de nous faire mutuellement bon accueil, sans être complaisants sur le plan des idées. »

    C’est mon rejet de la complaisance qui me pousse à mettre les points sur les i et appeler un chat un chat. Nous n’avons pas à nous encombrer d’avis genre « un pas en avant, deux pas en arrière ». Dans ce genre de clarification, il ne faut pas avoir l’attitude d’un spectateur, il faut appuyer celui qui a raison contre celui qui a tort (un précepte islamique, encore un, je suis guidé par ma religion, c’est tout à fait normal).

    Par ailleurs, je ne sais si vous avez constaté que ce forum est en passe de devenir le forum le plus populaire, et il le mérite vu son contenu.




    0
  • Bladi
    9 novembre 2010 at 2 h 09 min - Reply

    @Adel.
    Je ne veux pas sortir du sujet mais je dois faire une clarification.
    Je ne crois pas que vous avez compris mon commentaire. Ce que j’ai dit a propos du capitalisme et l’effet qu’il a eu sur la classe moyenne est une réalité que j’ai vécu dans plusieurs pays capitalistes. Par exemple en UK c’est la catastrophe sociale que les gouvernements successifs n’ont trouvé aucune solution jusqu’a présent. Le résulta et un large écart entre les « have » et le « have not » qui coute la société très très chers. La vague d’ « Anti-Social Behaviour» un résulta direct de la croissance de pauvreté, est entrain de ravager la société en UK bien que ce phénomène reste absolument invisible de l’extérieure du pays, la même chose existe mais a un degré différent en France.
    Par contre les system Scandinaves ont réussis parce qu’ils ont des politiques sociales très efficaces qui servent de garde-fou au capitalisme absolu (y compris la Norvège le seul pays pétrolier au monde à savoir gérer la rente pétrolière).
    Ce n’est pas parce qu’on n’est pas d’accord avec le capitalisme absolu qu’on est d’accord avec l’état DRS (c’est du Bushisme « you are with us or against us ») les deux sont mauvais. On l’occurrence ce que je prône est un system équitable a la société et al l’individu en même temps et a mon avis le system le plus proche à garantir ceci est le system islamique et ceci avec la confirmation de beaucoup de chercheurs occidentaux spécialement ceux qui on étudier les model financier islamique. Maintenant si vous appelez ceci un Project utopique c’est votre affaire. Pour moi la preuve qu’un tel system peut réussir et L’andalous et pour un exemple récent la Malaisie (Pourtant la Malaisie n’a jamais prétendu d’être une Doula Islamiya au sens de « couper les mains » comme on ne cessent de nous le faire rappeler a chaque foi que la solution Islamique est mentionnée).
    Moi je sui avec cet appel et que le peuple Algérien décide librement de quelle couleur soit son system.
    Salam et bon courage




    0
  • M.J.
    9 novembre 2010 at 10 h 24 min - Reply

    Je suis attristé de voir que certains internautes comme à leur accoutumée, hostiles à toute référence à l’Islam se posent en donneurs de leçons sur le site et je les invite à appliquer leurs propres conseils, ils se reconnaitront aisément. Nous sommes dans un forum Algérien donc par principe musulman et nous avons tout le loisir de débattre de notre religion dont nous ne saurions nous départir, n’en déplaise à ceux qui ne l’aiment pas.

    @ Bladi.
    Entièrement d’accord avec toi.

    @ Adel.

    Tu me rassures effectivement mais c’est justement votre synergie à croire tous les deux et de manière erronée comme si mes posts étaient obscurs, que j’attaque la démocratie, qui m’a fait ressentir cela. Je me demande ce qui dans mes écrits vous le fait croire à tous deux.

    La démocratie n’est pas un état social qu’on prend et dont on habille une société, ce n’est pas un burnous ou une kachabia qui ont certaines couleurs spécifiques , ce sont des normes de gestion de la société qui reposent sur des fondements que j’ai abordés plus haut et que dès qu’on les retrouve on est en face de la démocratie, même si l société n’a pas les mêmes traditions, les mêmes attitudes sociales, les mêmes croyances culturelles et religieuses.

    Je n’ai pas rejeté la démocratie pour que tes cheveux se hérissent, j’ai rejeté le dogmatisme démocratique qui veut que la démocratie ne peut exister que dans sa forme et son fond occidental et pas autrement alors que ce n’est qu’une forme qu’adopte la société dans ses rapports avec le pouvoir qu’elle secrète. Elle diffère donc nécessairement en fonction des valeurs de toute société.

    Quant à l’économie musulmane, elle ne diffère en rien de l’économie classique, la production et le commerce sont pareils partout et en tous temps même si leurs lois n’ont été mises en évidence que dans une période tardive de l’Histoire. Il n’y a que quelques règles de régulation qu’impose l’Islam. Notamment, l’investissement doit être utile à la société, la propriété en Islam n’est pas absolue mais relative car tout appartient à Dieu, l’investissement doit viser des causes licites, l’intêrêt est proscrit, etc…

    D’autre part, dans une société musulmane il ne devrait y avoir ni trop de capitalisme , ni trop de socialisme, mais une juste voie du milieu qui donne au capital la possibilité de croitre, car sans capital pas d’économie, mais qui permette à la classe ouvrière et aux masses en général aussi de ne pas être exploitées de manière extensive et de conserver leur dignité par des salaires insignifiants et des prix de marchandises exorbitants, je crois même que la marge bénéficiaire est définie à son apogée, d’autres pourront le confirmer ou l’infirmer. L’économie musulmane en son principe ce n’est que cela et ce sont les textes sacrés pour le musulman qui le disent explicitement. C’est aux hommes de trouver les meilleures voies pour rester dans le cadre de ces principes simples.

    Un autre principe est que le capital ne saurait proliférer par lui même mais doit faire l’objet d’une prise de risque par son détenteur dans la production et il ne soit pas générer d’intêrêt bancaire mais seulement des bénéfices commerciaux.

    La crise financière mondiale c’est notamment ce profit sur des productions futures par le biais d’intêrêts sur investissements souvent non encore réalisés qui l’a générée et dans le cadre d’une économie mondialisée nous en payons tous le prix. Le profit capitaliste doit être exclusif des productions déjà réalisées et mises sur le marché sinon c’est de la spéculation.

    @ Zendagui.

    Ou vois tu l’excès et l’esbrouffe dans mes propos ? Un débat sert à discuter les idées de l’autre mon frère, pas à porter des jugements de valeur sur son comportement et donc sur sa personne.

    @ Rabah.

    Une société ne peut repartir à zéro. Ce ne serait pas productif. Elle doit faire le bilan de ce qui existe dans tous les domaines et en faire la critique pour n’en retenir que ce qui peut servir et élaguer ce qui est nuisible ou qui ne sert pas et qui encombre. Ce qu’elle retient comme patrimoine dans tous les domaines devrait pouvoir lui permettre de redémarrer à l’échelle ou elle se trouve présentement. C’est la moindre des stratégies. Or on assite à des déclarations intempestives qui veulent faire tabula rasa de tout ce que possède comme valeurs la société Algérienne sous prétexte que l’occident détient le pouvoir économique et qu’il faut le rejoindre dans sa boulimie économique en faisant fi de tout ce qui empêche cette boulimie de croitre. Et ensuite ? La terre pourrait elle supporter encore longtemps cette croissance effrénée ? Ce n’est que maintenant que l’occident s’aperçoit qu’il existe des règles écologiques que l’Islam a mises en place il y a 15 siècles. La terre est en voie de destruction. Durera t elle encore assez longtemps pour supporter cette frénésie de production matérielle ?




    0
  • Alilou
    9 novembre 2010 at 13 h 35 min - Reply

    Je viens d’ecouter l’emmission bilahoudoud, et le commentaire des officiers libre, ils concluent que eux attendent le peuple pour faire quelque chose et nous, nous attendons qu’eux fassent quelque chose, et ici le debat continue sur qui a inventé la roue, l’oeuf ou la poule, ….

    Yahassra….




    0
  • Afif
    9 novembre 2010 at 14 h 34 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Bladi @ Adel @ MJ :

    Je voulais mettre mon grain de sel au sujet du capitalisme et de la démocratie en Europe et en Amérique du Nord.

    Premièrement, je pense à mon avis que ce qui fait le malheur de la gauche et des forces progressistes dans ces pays, c’est la présence d’une forte émigration et d’une proportion importante d’étrangers nouvellement naturalisés, présence qui pousse une grande partie de l’électorat traditionnel de la gauche vers la droite de l’échiquier politique, pour des tas de raisons qu’exploite la droite de manière insidieuse et mensongère. Normalement, sans la présence des émigrés, l’électorat de gauche est majoritaire, c’est normal puisque qu’il rassemble les couches populaires et que l’électorat de droite ne devrait rassembler normalement que les chefs d’entreprise, une partie des cadres dirigeants et les rentiers, dont le nombre est insignifiant par rapport aux couches populaires.

    Ceci, pour dire que chez nous, pays du Tiers Monde, le problème ne se pose pas. La preuve, dans la plupart des pays d’Amérique latine où la démocratie occidentale est en vigueur, les gouvernements sont de gauche. Et encore, dans ces pays, il y a un problème d’antagonisme entre les citoyens d’origine européenne et les citoyens d’origine indienne, problème qui pousse certains électeurs non pas vers leurs représentants de leur classe sociale, mais vers des représentants qui sont de leur race.

    Que dire de notre pays où il n’y a, ni le problème qui se pose en Europe (présence d’une forte émigration), ni le problème qui se pose en Amérique latine (antagonisme de race). Il est absolument certain de mon point de vue qu’un système démocratique à l’occidentale (système USA exclu) donnera inévitablement un Parlement dont la grande majorité des députés seront favorables aux classes populaires aussi bien au plan social qu’au plan culturel, ils seront les meilleurs défenseurs des valeurs islamiques. A ce sujet, je suis certain pour ma part que le premier Parlement démocratique inaugurera son installation par l’interdiction de la pratique des taux d’intérêt pat le système bancaire, revendication économique partagée par l’ensemble des classes populaires dans le monde.




    0
  • RABAH
    9 novembre 2010 at 16 h 04 min - Reply

    Cher internautes @M.J. , je suis très heureux d’apprendre que l’occident retrouve dans l’islam le salut écologique, économique et environnemental. Ehadoullah ya rabi laaziz !




    0
  • M.J
    9 novembre 2010 at 19 h 34 min - Reply

    Mon cher internaute @ Rabah.
    Je ne pense pas que ton ironie soit dirigée contre l’Islam vu que tu es musulman, je crois.

    Elle doit donc être dirigée contre moi qui croit naivement en les vertus de l’Islam alors que nous avons mieux en la culture occidentale dorée et pétillante.

    Mais n’y a t il pas contradiction entre croire en une religion et rejeter des affirmations tirées de son enseignement ? Moi je trouve que si, vois tu ?




    0
  • Adel
    9 novembre 2010 at 20 h 46 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    Si l’article que tu as posté le 7 novembre 2010 à 21 h 30 min n’est pas un réquisitoire contre la démocratie, alors je ne sais pas lire. Mille excuses…

    @M.J. et Bladi

    Encore une fois, je ne défends pas le capitalisme mais la démocratie, qui est un système de gouvernement dont les racines sont anciennes, mais qui a été perfectionné en Occident à l’époque moderne.

    Dans un précédent post, j’ai émis une réserve sur ce que dit l’article posté par M.J., car j’estime que l’existence dans les pays occidentaux d’une classe moyenne nombreuse et puissante est un fait réel que j’ai l’occasion de constater quotidiennement, vivant moi-même dans un pays capitaliste occidental. Les fonctionnaires, les cadres et employés du secteur économique et les membres des professions libérales constituent un important pourcentage de la population et ils ont leur mot à dire dans la gestion du pays.

    La tendance dans les pays capitalistes, depuis le 19ème siècle, est au renforcement de cette classe moyenne. Le capitalisme connaissant des crises cycliques inhérentes à son fonctionnement, il y a des périodes de recul des acquis sociaux, ce que nous connaissons depuis 2009. Ces progrès sociaux ne sont pas tombés du ciel; ils sont le résultat des luttes des syndicats des travailleurs auxquels se joignent les partis de gauche en Europe.

    Je veux bien croire qu’il y a une alternative islamique supérieure à la démocratie sur le plan politique et au capitalisme/socialisme sur le plan économique. Le hic c’est que tout le monde épuise le sujet en quelques phrases qui ne nous apprennent pas grand-chose. La Turquie et la Malaisie, qu’on cite souvent en exemple, fonctionnent à 100% selon le modèle occidental. Le système politique iranien, basé sur le clergé chiite, me paraît difficile à transposer dans notre pays.

    Pour ce qui est des aménagements à apporter au système politique et économique, en fonction de notre culture et de nos traditions, je ne vois pas ce qui l’interdit dans une démocratie. La politique sociale des pays scandinaves, de la France et du Canada n’a rien à voir avec celle des USA. Nous pouvons introduire des systèmes de régulation, inspirés des principes islamiques, qui renforceront la protection des plus démunis et limiteront le pouvoir des possédants.

    L’élément fondamental, cependant, reste le choix de la démocratie comme système de gouvernement.

    Existe-t-il une démocratie islamique?

    Je me permets de vous faire remarquer tout d’abord que cette expression n’a jamais été utilisée ni dans les textes du FLN de 54-62, ni dans l’Appel du 19 mars. Il est question d’une république démocratique et sociale dans le cadre des principes islamiques, ce qui est différent.

    Il me semble que la démocratie est clairement définie, et lui ajouter le qualificatif «islamique» ne sert pas à grand-chose, si ce n’est à créer la confusion. Y-a-t-il une souveraineté populaire, une liberté de conscience, une liberté d’opinion, une séparation des pouvoirs, une alternance au pouvoir à travers des élections libres, etc., islamiques?

    L’État algérien despotique n’a pas opprimé le peuple algérien en l’empêchant de pratiquer librement sa religion, y compris dans ses aspects sociaux (solidarité et entraide), mais il l’a opprimé sur le plan politique, en lui refusant la véritable démocratie, la remplaçant par une démocratie frelatée (dite «populaire» sous Boumédiène).

    L’islam ne peut être vécu pleinement que dans un régime politique démocratique. Dans un État démocratique les musulmans sincères soucieux de la prospérité de leur pays et du bien-être de leur peuple peuvent agir en toute liberté dans la société sans jamais être inquiétés par quiconque.

    L’Appel du 19 mars est très clair et je crois que nous devrions clore définitivement ce débat sur le choix de la démocratie comme système politique, si nous voulons avancer. Le remettre à chaque fois sur le tapis, soit en postant des articles qui dénigrent la démocratie, soit en disant que l’islam a mieux que la démocratie, tout en se cantonnant dans des généralités, ne me semble pas être une stratégie qui nous permettra d’avancer dans le processus du changement.

    Amicalement et sans rancune




    0
  • Zendagui
    9 novembre 2010 at 21 h 49 min - Reply

    M.J.

    Bien des fois vous admettez que vous repondez sur le vif. Alors une relecture s’impose. Loin de moi l’intention de vous egratigner ou porter sur votre personne le moindre des jugements.




    0
  • M.J
    9 novembre 2010 at 22 h 31 min - Reply

    @Adel.
    Je n’arrive pas à retrouver ce post que tu m’attribues. Te serais tu trompé d’heure ou de date ?




    0
  • M.J
    9 novembre 2010 at 22 h 39 min - Reply

    @Zendagui.

    Effectivement en relisant je m’aperçois que tu ne me taxes que d’excès seulement le reste ne m’était pas destiné. Mes plates excuses.




    0
  • Alilou
    9 novembre 2010 at 23 h 01 min - Reply

    Le DRS est revenu aux anees 90s avec les enlevement, Alger SUD est en feu, la pauvreté bat son plein, la prostitution, la drogue, l’alcoolisme, le vol et les viols, les violences conjugales, la parenticide et j’en passe font rage chez nous…

    Je ne sais pas quand est-ce qu’on se decidera a faire dans le concret… la tchache on est les premiers de la classe…

    Je continue de fumer




    0
  • M.J.
    10 novembre 2010 at 4 h 47 min - Reply

    @ Adel

    J’ai trouvé l’article que tu m’attribues, en fait je n’ai fait que le poster pour dire que même en europe les européens ne sont pas d’accord pour dire que la démocratie est la sinécure.

    La difficulté pour moi, qui a fait que je ne l’ai pas trouvé, résidant dans deux faits.
    1- Le post en question n’est pas de moi mais de quelqu’un qui est français.
    2- Ce post n’est pas dirigé contre la démocratie mais contre les pratiques des démocraties occidentales qu’il ne trouve pas parfaites.

    Pour le reste de ton post, c’est ce que je m’evertue à expliquer depuis toujours. La démocratie est un mode de gestion politique, l’Islam est un cadre qui assure la justice et l’équité. Ce qui manque à la démocratie en occident c’est justement que le capitalisme qu’elle enveloppe de son cocon protecteur amène cycliquement le système à entrer en conflit avec lui même et à produire des crises. Car fondamentalement la démocratie à l’origine a été mise en place dans le cadre de l’Etat classique pour protéger la prolifération du Capital privé le rôle de l’Etat se bornait aux fonctions minima et pronait le « laisser faire laisser aller », puis à évolué sous la pression induite par la pensée socialiste et des syndicats qui ont arraché de plus en plus de droits et s’est vu impliqué dans les causes sociales de plus en plus, jusqu’a ce que la démocratie soit ce qu’elle est maintenant.

    Je ne sais si tu es au courant, mais les femmes dans certains pays d’Europe n’ont commencé à voter qu’après la deuxième guerre mondiale alors que dans la tradition Islamique des femmes ont participé au serment d’allégeance au propĥète sous l’arbre a Akaba soit déjà 15 siècles dans le passé lointain.

    La démocratie sépare les pouvoirs, l’Islam aussi, à Omar alors Khalife il a été rapporté qu’on a vu un couple aldultérin. Il a commencé à en parler publiquement et Ali alors juge suprême qui était présent sur les lieux l’en empêcha en lui disant « Si tu continues à en parler et que tu cites leurs noms soit tu ramènes quatre témoins ou sinon j’applique la loi ».
    Il y a de cela aussi 15 siècles.

    La carence n’est pas dans la religion ou dans la démocratie, mais dans les hommes qui les appliquent et c’est pourquoi il n’y a jamais suffisamment de garanties.




    0
  • Alilou
    10 novembre 2010 at 12 h 43 min - Reply

    @MJ et @ Adel,

    Le probleme n’est ni l’islam, ni autre chose, le big probleme reside en la nature de l’homme qui pratique cette religion et qui a tendance a tirer la couverture vers lui en deformant tout au passage pour servire ses interets personnels avant ceux de la communauté, alors que l’enseingnement du Coran preche tout a fait le contraire, CAD, l’interet collectif et de la collectivité prime sur l’interet personnel.

    Mais les hommes qui sont corrompus dans leur ames, usent et utilisent la religion pour arriver a leur fin.

    Et Dieu dans toute cette histoire a ete claire, il ne changera pas la nature de l’homme si ce dernier ne la change lui meme,

    Alors si on arrive a changer notre veritable nature de cupide et la transformer en nature genereuse notre nation et notre ISLAM ne se porteraient que bien.

    Commencons par le commencement et l’Isalm trouvera sa voie tout seul, et je n’ai pas peur pour lui ni en algerie ni ailleurs.

    Ce que je trouve par contre malheureux c’est que chez nous on denie le droit aux autres religions de se pratiquer en toute liberté, alors que dans les pays dit chretiens et occidentaux, on utilise leurs droit laic pour deffendre notre droit a pratiquer notre religion en toute liberté, je trouve hypocrite ce comportement de la part de nos musulmans soit disant….

    En resumé, nous n’avons rien compris au schminblick, je fume mon thé et je reste eveillé car le cauchemard continue….




    0
  • Mohand Tahar MOHAMMEDI
    10 novembre 2010 at 17 h 52 min - Reply

    Je pense que la réflexion de Mr Salah Bouzid est pertinente est plein de sens, il est aussi un message très clair pour celle ou ceux qui souhaite allez vers la légalisation qui reste une erreur stratégique , le front pour le changement n’est autre que la recherche d’un dénominateur commun politique à travers toutes les consciences politique au niveau national et international pour la consécration de la démocratie en Algérie et d’ailleurs le mot “mission accomplie“ après la tenue de l’Assemblée Constituante est plus que déterminant.

    ==============================
    Exactement, mon cher Mohand Tahar.
    Salah-Eddine




    0
  • Atarus
    10 novembre 2010 at 18 h 51 min - Reply

    Bonjour à toutes et tous,
    je ne crois pas trop à la réussite de votre projet, même si je suis persuadé qu’un compromis doit être mis en place pour combattre le régime.
    Avant de songer à mettre en place des stratégies pour atteindre le maximum d’algériens, il me semble que la question primordiale qui devrait se poser est de savoir à qui est destiné cet appel?

    La scéne politique algérienne est connue et les acteurs politiques sont ceux que je cite ci-dessous, si j’en oublie, merci de me les faire remarquer
    Les forces vives qui pourraient adhérer à votre apple sont les suivantes
    1 – La mouvance dite démocratique: Deux partis agréés sonrt les moteurs de ce mouvement (FFS et RCD)
    2 – Mouvement communiste: Porté par l’ex PAGS
    3 – Le mouvement islamiste: Porté par quelques leaders de l’ex FIS, Ennahda, Hamas

    Il n’y a pas d’autre mouvement politique structuré que ceux-là.

    concernant ces 3 mouvements, sur quoi peut compter votre appel?
    1 – Mouvement démocratique: Le FFS et le RCD ne sont implanté que dans une région (la kabylie qui représente une minorité du point de vue démographique). Historiquement, le FFS et le RCD se partagent la scéne politique kabyle à 50% chacun. Votre appel exclu vraisemblablement le RCD (qui d’ailleurs refusera tout compromis avec les islamistes) et donc 50% des kabyles (les chiffres sont approximatifs, à titre indicatif)
    2 – Le mouvement communiste: Extremement minoritaire et a des positions qui me semblent incompatibles avec un quelconque compromis avec les islamistes.
    3 – Le mouvement islamiste: C’est le mouvement qui semble être le plus à même de répondre à votre appel. Le FIS étant dissout, ce nouveau front permettra à ses leader de s’organiser de nouveau sous un nouveau sigle et mobiliser la population autour de son projet.

    Il reste des personnalités du régime qui n’ont aucune assise populaire et donc sans intérêt réel.

    En définitive, cet appel servira tout au plus à réhabiliter le projet islamiste (celui du FIS dissout) avec la participation et le faire valoir du FFS et quelques « éléphants » du régime.

    Bonne continuation tout de même.

    =====================
    Cher compatriote,
    Le compromis se fera avec toutes les volontés sincères sans exclusion AUCUNE. Il ne se fera pas avec les appareils sclérosés et certains sigles décoratifs que vous avez cités sans aucun ancrage populaire et qui ont participé à la faillite politique actuelle. Je peux vous dire que beaucoup d’ex-militants de certaines formations, trahis par leurs appareils adhèrent à notre projet. Nous sommes sur le terrain et à l’écoute de nos compatriotes.
    C’est votre droit de ne pas y croire. Merci quand même pour votre message et vos encouragements.
    La Rédaction LQA.




    0
  • Adel
    10 novembre 2010 at 19 h 09 min - Reply

    @Atarus

    Bonjour,

    Vous commencez votre post par : «je ne crois pas trop à la réussite de votre projet, même si je suis persuadé qu’un compromis doit être mis en place pour combattre le régime.» et vous le terminez par : «En définitive, cet appel servira tout au plus à réhabiliter le projet islamiste (celui du FIS dissous) avec la participation et le faire valoir du FFS et quelques « éléphants » du régime.»

    J’aimerais bien que vous nous disiez entre quelles forces le compromis dont vous reconnaissez la nécessité devrait-il être mis en place?

    Cordialement




    0
  • Afif
    10 novembre 2010 at 22 h 24 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Rabah :

    J’ai lu les commentaires avec un certain retard et en tombant sur le vôtre ci-après, je me sens senti interpellé. Tu dis : « Cher internaute @M.J. , je suis très heureux d’apprendre que l’occident retrouve dans l’islam le salut écologique, économique et environnemental. »

    Mais mon cher frère en religion, il n’y a aucun doute là-dessus. Je ne me sens pas de force, ni la compétence voulue pour te citer les différents versets qui traitent ces questions, mais je t’assure qu’ils existent. J’invite les internautes qui connaissent ces versets à les citer pour vous convaincre de la vision islamique d’un monde équilibré dans toutes ses composantes.

    Ce que je sais, par exemple, c’est que notre religion prohibe le gaspillage quel que soit sa nature, incite à sauvegarder la nature, interdit la maltraitance des animaux et leur utilisation à des fins égoïstes (fourrures de luxe, produits de beauté, etc…), interdit la thésaurisation et le prêt à intérêt, interdit la corruption, commande le travail bien fait( إتقان), consacre 2,5 % des fortunes non utilisées pendant un an aux nécessiteux, commande l’hygiène du corps et de l’environnement. Cette liste des préceptes islamiques est non exhaustive. Il y a des gens plus compétents que moi dans ce domaine pour nous éclairer de leur science. En tout état de cause, si seulement les préceptes que j’ai cités étaient mis en application par toute l’humanité, ne crois-tu pas que le monde s’en trouvera mieux ?

    @ Atarus :

    Pour votre information, les partis que tu as cités ne rassemblent, tous réunis, qu’à peu près 20% de l’électorat. J’ai souvent travaillé dans les bureaux de vote et je peux vous assurer que la non participation tourne autour de 80% et parfois plus. Deuxième chose, certaines personnalités qui ne disposent d’aucun parti peuvent mobiliser par leur charisme 15 à 20% de la population.

    En tout état de cause, de mon point de vue, il ne faut négliger aucune force qu’elle soit représentée par un parti ou par une personnalité, du pouvoir ou non, et dans ce but, j’adhère tout à fait à l’avis qu’a exprimé notre frère Ancien Moudjahid B. Hamoud, le 7 novembre 2010 à 21 h 32 min comme suit : « Je peux vous affirmer qu’un nombre non négligeable d’hommes au sein de ce régime, civils et militaires aspire au changement, mais ne peuvent franchir ce pas, du fait de l’absence d’alternative politique et d’une opposition crédible. C’est pour cette raison que je me permets d’intervenir pour dire que votre appel est une des alternatives crédibles qu’il faudrait approfondir. C’est comme cela que vous pourrez attirer la sympathie des gens sincères de l’opposition et du pouvoir actuel. »




    0
  • Atarus
    10 novembre 2010 at 22 h 32 min - Reply

    Bonsoir Adel,
    merci pour votre réponse.
    En vérité, étaler ma vision du compromis comme je le conçois n’était pas mon objectif. je voulais juste apporter une critique constructive sur l’appel lancé par le nouveau front en construction.
    Puisque vous m’y invitez, je me permets d’ne dire quelques mots.

    Il me semble que l’appel en cours se situe dans la même logique que l’appel du congrès de la Soummam. Lors du congrès de la soummam, les organisateurs ont d’abord défini l’objectif de la guerre d’indépendance. il s’agissait de la renaissance d’un Etat Algérien sous la forme d’une république démocratique et sociale et non la restauration d’une monarchie ou d’une théocratie révolues.
    Cette définition claire et concise permettait de présenter le projet aux algériens en premier pour avoir un soutien le plus large possible de la population et aussi à tous les pays du monde qui ont un droit de regard sur cette entité géopolitique en gestation.

    il faut donc à mon sens d’abord définir l’objectif du mouvement ou front à travers cet appel: s’agit-il d’une république, d’un royaume, d’un califa…?

    Je ne conçois pas personnellement une Algérie autre que république démocratique. La notion de république implique l’égalité des citoyens devant la loi.
    Le compromis à mon avis doit tendre à rallier les forces vives vers ce minimum de république démocratique ou tous les citoyens seraient égaux devant la loi.

    Pourquoi je doute de la réussite de l’appel?
    Parce que la mouvance islamiste (je parle bien de ceux qui veulent instaurer une république islamique avec la chari3a comme constitution) ne respectent pas ce principe de base qui est l’égalité des citoyens devant la loi puisque les non musulmans algériens et étrangers installés en Algérie se verront appliquer une loi religieuse non conforme à sa religion contrairement au citoyen musulman. C’est comme si ici en France ou j’habite, je devais être jugé pour ne pas avoir assisté la messe du dimanche ou jugé pour avoir circoncis mon fils.

    Ce compromis étant impossible avec la mouvement islamiste, il reste qui sur la scène politique?
    Il reste le FFS, le RCD, le PAGS (je parle bien de la base de ces mouvements).
    Et que représentent démographiquement ces mouvements?
    10%, 15%, 20%?
    Autant faire un appel dans le désert.

    En parlant de désert, la priorité à mon avis n’est pas de faire un appel, mais surtout de mobiliser les 80% des algériens restant pour qu’ils s’impliquent dans l’instauration d’un république démocratique et sociale ou TOUS les citoyens quelle que soit leur religion soient égaux devant la justice.

    cordialement




    0
  • Madjid Laribi
    10 novembre 2010 at 22 h 56 min - Reply

    @ Atarus,

    Votre argumentaire ma rappeler un débat qu’on avait approfondi avec des amis à Tizi-ouzou. Il concernait la participation du FFS aux élections législatives de 1997. Nous étions contre cette participation et parmi les éléments qu’on avait retenu à l’époque, -il y avait un élément non important à nos yeux car notre refus était politique avant toute considération -c’est que le pouvoir allait prendre le nombre de voix récoltées par le FFS lors du 1er tour des législatives de décembre 1991, les diviser en deux et donner la moitié au FFS et l’autre moitié au RCD pour maintenir la bipolarité FFS-RCD en Kabylie. Même les élections qui ont suivies par la suite qu’elles soient communales, législatives ou présidentielles, les voix présumées kabyles sont partagées 50/50 et lorsque c’est le RCD qui participait seul aux élections, il obtenait 50+50, cela pour montrer que les deux partis ne bénéficient que des votes kabyles. Une manipulation du DRS.
    Etrangement, vous reprenez à votre compte et vous mettez en exergue cette machination made in DRS.
    Vous continuez votre besogne en tranchant que seuls les partis que vous citez, dont la plus part sont crées par le DRS pour entretenir la confusion et nous annoncé, tout honte bue, que le champs politique se résume uniquement à cette carte voulu par le DRS. Vous déniez ainsi aux Algériens le droit d’être politiquement ailleurs que dans la cage fabriquée par les tenants du pouvoir. Pis encore, vous nous dites qu’ils ne sont pas destinataires de cet appel, vous ne leurs laisser même pas la latitude de choisir, puisque le DRS sait mieux choisir pour eux et c’est pour cela qu’il vote à leurs places.
    Vous ajouter par la suite que cet appel s’adresse uniquement aux islamistes, c’est comme si les militants politiques islamistes n’ont pas le droit de faire de la politique- puisque vous l’avez décidé par décision administrative et par le recours à la répression, qu’ils n’ont pas le droit à la parole. Mais ce qui dérange le plus c’est que des Algériens, issus de tendances et d’idéologies différentes, puissent parler entre eux.
    Par la suite vous attaquez sans les nommés à certains ex-responsables du FLN -qui n’est plus le FLN- qui avaient pris la responsabilités de ne pas suivre le DRS dans sa politique meurtrière.
    En résumé votre sortie s’attaque au FFS, au FIS et à la tendance Mehri du FLN, parce que l’épisode du contrat national qui avait débouché sur un compromis entre des idéologies différentes vous hante toujours.
    Mais vous savez très bien que cet appel n’est initié ni par le FFS, ni par le FIS et moins par Mehri ; ce qui dérange le plus, c’est que ce genre d’initiatives émane des personnes que ne vous ne contrôler pas, c’est une aspiration profonde qui couve dans le peuple et dans vous savez qu’elle vous emportera lorsque le dernier esclave d’entre nous, comme disait Mammeri, ajoutera le dernier bout de bois.

    Je ne sais pas qui se cache derrière le pseudo « Atarus », mais je retiens sa signification kabyle.




    0
  • nomade
    10 novembre 2010 at 22 h 57 min - Reply

    1) d’après ce que j’ai compris cet appel est destiné à tout le peuple algérien sauf la classe politique périmée, les imposteurs, les génocidaires, les mercenaires, l’organisation criminelle anonyme-drs et tous les malfaiteurs.

    2).  » Concernant ces 3 mouvements, sur quoi peut compter votre appel?
    1 – Mouvement démocratique: Le FFS et le RCD ne sont implanté que dans une région (la kabylie qui représente une minorité du point de vue démographique). Historiquement, le FFS et le RCD se partagent la scéne politique kabyle à 50% chacun. Votre appel exclu vraisemblablement le RCD (qui d’ailleurs refusera tout compromis avec les islamistes) et donc 50% des kabyles (les chiffres sont approximatifs, à titre indicatif)  »

    le rcd , un parti raciste, sectaire et limité géographiquement est qualifié
    de parti démocratique, un parti qui a appelé ouvertement au génocide
    des adhérents et des sympathisants du FIS ,qui a appelé au meurtre de tout algérien qui a une relation quelconque avec le FIS.
    le chef de ce parti, said saadi , persiste et signe dans son allégeance aux génocidaires, il était assis à la même table, lors de la cérémonie anniversaire du journal el-Khabar , aux cotés de ses maîtres et copains les criminels khaled -el-djezzar et ali -haroun-.
    Deux candidats au prix Nobel du crime.




    0
  • Afif
    10 novembre 2010 at 23 h 19 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Atarus :

    Quand j’ai dit dans mon précédent message : « les partis que vous avez cités ne rassemblent, tous réunis, qu’à peu près 20% de l’électorat », j’ai fait une erreur : mon intention était de dire que les 20% qui participent aux votes rassemblent non seulement les partis que vous avez cités, mais aussi le FLN et le RND. Autre précision, dans ces 20%, c’est le FLN qui a la part du lion, ce qui par rapport à tout l’électorat ne représente pas grand chose. Par conséquent, les partis actuels, qu’ils soient du pouvoir ou de l’opposition ne sont pas représentatifs et crédibles, sauf comme force de propositions. Et donc, l’Appel pour un compromis historique a un boulevard devant lui avec les 80% d’algériens qui ne se reconnaissent dans aucun parti actuel, sans compter que, comme je l’ai dit, il ne faut négliger aucune force acquise au changement quelle que soit son obédience passée ou présente.




    0
  • Atarus
    10 novembre 2010 at 23 h 45 min - Reply

    @Madjid Laribi

    Atarus est le petit nom de la peluche de ma petite fille, c’est une peluche de chien de chasse… et vous pouvez le retenir pour lui donner le sens que vous souhaitez.

    Pour en revenir au sujet, je ne souhaite pas entrer dans une polémique RCD/FFS qui ne concerne pas du tout l’appel en question. Je faisais juste une allusion au fait que LES FORCES VIVES que ce front essaye d’atteindre se réduit à peau de chagrin.
    Mais pour revenir succinctement au RCD (@nomade en parle aussi), il ne s’agit pas de la scène politique comme la défini le DRS, il s’agit de la réalité du terrain, ces deux partis sont au coude à coude au niveau de la base. La majorité de kabyles vivent villageois ou vient dans des villes à taille humaine ou tout le monde connait tout le monde, le DRS ne peut pas manipuler les chiffres comme vous l’affirmez. Le noyau FFs est à peu près aussi puissant que le noyau RCD. Supposons que le RCD soit une création du régime (on peut aussi le supposer pour l’ex FIS aussi), il reste tout de même incontestable qu’il possède une base en Kabylie qui croit et soutient en toute sincérité à son projet de société. il ne suffit pas d’ignorer son adversaire ou son ennemi pour qu’il disparaisse. Le minimum de pragmatisme voudrait qu’on évalue au moins à sa juste valeur la force de son adversaire, sinon, on se prend une bonne droite… Pour aller un peu plus loin et terminer sur ce sujet du RCD, l’échec de l’instauration d’une république islamique vient du fait que le FIS avait totalement sous estimé la puissance du projet de société adverse qui ne voulais absolument pas dévier de la ligne de l’instauration d’une république démocratique et sociale et non pas une théocratie comme le stipule le congrès de la Soummam.
    Pour en revenir à l’appel, on ne fais pas de compromis à tout prix. Le FLN a d’abord posé les bases de la lute pour l’indépendance, puis a tendu la main aux centristes et autres assimilationnistes pour qu’ils adhérent au projet indépendantiste. Il n’a jamais cédé un iota aux assimilationnistes.
    Je pense qu’on ne peut pas (pour le salut de l’Algérie) signer un compromis avec des islamistes dont le projet est contre courant de la république démocratique et sociale pour laquelle nos ancêtres ont donné leur vie.

    Salutations




    0
  • Atarus
    10 novembre 2010 at 23 h 58 min - Reply

    @Afif
    bonsoir,
    les chiffres que vous présentez concernant les forces vives du pays sont approximatives tout autant que les miens… mais nous à peu prés sur la même longueur d’onde.
    Il reste donc 80% des algériens qui ne font partie de cette force vive avec laquelle on ferait un compromis historique. Et d’ailleurs, un compromis sur quoi puisque ces 80% ne sont organisés autour d’aucun projet de société.
    Si cet appel concerne ces 80% d’algériens qui habitent le désert politique algérien, alors dans ce cas, il s’agit de créer un parti politique avec un projet de societé clair qui sera à même de « capter » ces citoyens et en faire une force vive. il ne s’agit donc point d’un compromis mais d’un projet de societé indépendant du FFS, du RCD, du PGS, de l’ex FIS, de ennahda…

    cordialement

    =======================
    Il n’a jamais été question dans notre appel de projet de société. Ce dernier ne pourra être décidé que par les dignes représentants élus démocratiquement par un peuple libre et souverain.
    Je crois que le projet de compromis est clair, tout comme pour le Front, ce creuset de toutes les volontés SANS EXCLUSION. Il s’agit d’aller vers le changement pacifique et radical du régime illégitime afin de rendre sa liberté et sa souveraineté au peuple. Quant à l’avenir de ce peuple, c’est à lui de le tracer dans son Etat de droit, librement et démocratiquement, comme dans tous les pays émancipés.
    Salah-Eddine




    0
  • Alilou
    11 novembre 2010 at 0 h 08 min - Reply

    Salut,

    Avec tout le courage et la serenité qui me reste au fond du coeur et l’espoire que je nourri depuis des lustres de voir mon pays enfin liberé de ces…mais j’ai le regret de dire que ce n’est pas demain que nous verrons ces…. quitter notre nation soit par la petite porte, soit les pieds en avant soit partir tout court.

    Ils sont trop puissants et ils ont tellement gangrené notre nation avec la toile d’araignée de la corruption et du trabendisme que je ne vois meme pas une lueur d’espoir que notre projet puisse aboutir dans les 2 années à venir, je ne vois vraiment pas…vous me dirait que ma vision est troublée par le nuage de fumée qui émane de mon thé que je fume? je vous l’accord juste pour perpétuer l’espoir…

    =====================
    Un conseil, mon cher Alilou, changez de variété de thé. Celui que vous prenez ces jours-ci semble avoir un effet déprimant sur votre moral.
    Salah-Eddine




    0
  • Ammisaid
    11 novembre 2010 at 0 h 20 min - Reply

    Au frère Atarus,
    J’ai l’impression que vos commentaires parlent de la république du club des pins.
    L’appel du 19 mars s’adresse à tous les Algériens et à toutes les Algériennes sauf à ceux qui nient et tentent de nier par tous les moyens le peuple dans son ensemble depuis, déjà, quelques siècles.
    Méfions nous du peuple qui dort. Le peuple a des choses à dire et à faire, il ne lui manque qu’un cadre pour le faire. Les silencieux ne sont pas encore enterrés, ils sont bien vivants.
    Fraternellement




    0
  • Atarus
    11 novembre 2010 at 0 h 22 min - Reply

    @ M. Salah eddine

    j’ai parfaitement compris le contenu de l’appel, qu’il s’agit là de la création d’un creuset de toutes les forces vives SANS EXCLUSION.
    J’ai juste souligné que, comme un commercial qui vise une certaine population pour cibler sa campagne, il est nécessaire de définir les destinataires de cet appel. Or les forces vives du pays sont identifiables et connues. elles représentent à peine 20% de la population et sont déjà organisées dans mouvements portant des projets de société différents.
    L’appel, quand bien même serait-il louable risque de passer inaperçu par manque de forces vives et par manque de définition du contenu du compromis.
    Pour résumer, on ne peut pas dire à un démocrate et à un islamiste de faire des compromis sans leur dire sur quels principes ils doivent lâcher du lest.

    Peut-être y a-t-il quelque chose que je n’ai pas compris dans l’appel…
    S’agit-il d’appeler un militant du PAGS et un militant de l’ex FIS à s’unir contre le régime et quand le régime sera abattu, que la compétition démocratique reprenne avec des projets de société antinomiques?
    Dans ce cas, honnêtement, je trouve cet appel surréaliste

    salutations

    =========================================
    Le destinataire de cet Appel est le peuple Algérien et non les appareils partisans sclérosés.
    Par quel calcul , avez-vous trouvé que les forces vives représentaient 20 % ?
    L’Appel du 19 mars et celui du 1er novembre, circulent, non seulement à travers le net, mais aussi chez nos étudiants et tous les citoyens qui s’intéressent à la chose politique. C’est, devant le verrouillage actuel, un travail de fourmi, mais il aboutira grâce à la volonté des citoyennes et des citoyens impliqués dans le processus du véritable changement.
    Arrêtons de faire l’amalgame et d’utiliser des concepts de manière trouble. L’islamisme est une idéologie, comme le nationalisme, la social-démocratie et autre. La démocratie n’est qu’un moyen (le moins mauvais selon un vrai démocrate) de gestion politique et pacifique de la société. Evitons de mélanger les genres. Il est quand même étonnant de lire ou d’entendre des «intellectuels» parler d’islamistes, de nationalistes et de démocrates !! C’est quoi cette ineptie boulitique ? Comme si un nationaliste ou un islamiste ne pouvait pas être démocrate. Mehri, Hidouci, Hadjeres, Hamrouche ne sont-ils pas démocrates ? Hachani n’était-il pas démocrate ? L’islamiste turc Tayeb Erdogan n’est-il pas démocrate ? Le malaysien Mohamed Mahathir n’est-il pas démocrate ? A moins qu’il s’agisse d’une autre «démocratie», la sélective dont les brevets ne sont délivrés qu’aux «amis» par BHL, Glucksman et Schemla ?
    Le compromis auquel nous appelons est celui qui sera accepté, signé et respecté par tous les algériens, sociaux-démocrates, islamistes et nationalistes, pour ne parler que des trois tendances politiques représentatives en Algérie. Au nom de qui et quoi doit-on exclure une quelconque tendance?
    Rien n’est impossible quand nous savons que des pays ayant connu des conflits internes aussi sanglants ont pu trouver des solutions pour vivre paisiblement. Pour peu que nous sortions du formatage que nous ont imposé les services de l’action psychologique durant des décennies pour faire de nous des frères ennemis.
    Merci, mon cher compatriote pour votre participation à ce forum de discussion et que le débat se poursuive dans un climat serein et fraternel. Nous pouvons diverger sur certains points, quoi de plus naturel. Vous pouvez être demain mon adversaire politique dans une saine épreuve électorale, mais, jamais, au grand jamais vous serez mon ennemi parce que nous divergeons politiquement.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • Alilou
    11 novembre 2010 at 2 h 33 min - Reply

    @Atarus, et autres qui doutent et hésitent encore

    Le but légitime et primordial de cet appel est de sortir le pays du fond du gouffre dans lequel les forces antinationales et les forces du mal tout court l’ont plongé depuis une cinquantaine d’années.

    Je dirai seulement le temps est venu de mettre de coté toutes nos divergences de quelques natures qu’elles soient pour enfin, le temps de sortir cette nation de l’oubli, s’unir avec force et détermination, cœurs et coudes, manches retranchées, la pelle à la main et le cœur a l’œuvre, pour en finir une fois pour toutes de cette malveillance qui siège sur notre nation, oublions à quelle tendance nous obéissons et ayant en tète une seule chose SOLIDARITE pour la nation ALGERIE point, notre patrie a besoin de nous plus que jamais, elle agonise en silence et dans l’oublis comme tous nos artistes oubliés, elle crie, elle pleure les larmes de sang et on n’a pas le droit de rester silencieux devant cet appel unificateur. Mettons nous à l’œuvre et forçons nous dans l’amour de la patrie à faire ce compromis historique de mettre de coté nos querelles enfantines soient-elles ou autres.

    Je vais finir par lâcher ce maudit thé que je fume…

    C’est un appel du cœur…

    Une dernière taffe pour la route…hic




    0
  • wahid
    11 novembre 2010 at 3 h 47 min - Reply

    @ Aide mémoire

    LA DEMOCRATIE
    C’est une forme de régime par lequel le peuple, souverain, se gouverne lui-même.

    Bien entendu, l’idée que la démocratie soit, effectivement, la meilleure forme de gouvernement n’est pas acceptée de tous. Mais après la chute du mur de Berlin, la « troisième vague de démocratisation » semble indiquer qu’un consensus mondial croissant se dessine autour de cette idée.

    Les modèles de démocratie

    Modèle I. Élitisme compétitif
    a) Démocratie classique libérale
    b) Néolibéralisme
    Bipartite

    Modèle II. Les théories des groupes
    a) Pluralisme classique
    b) Corporatisme
    c) Capital social
    Multipartite ou tripartite

    Modèle III. Démocratie participative
    a) Engagement des citoyens
    b) Démocratie délibérative
    Méthodes de participation individuelle élargie:
    recherches d’actions participatives, référendums, commissions parlementaires, enquêtes, sondages, réunions municipales, groupes d’intérêts, conférences et tables rondes politiques, cercles d’études, jurys de citoyens, etc

    ISLAMISME
    «La tendance islamiste, chez les musulmans, désigne en général les groupes et mouvements qui, dans plusieurs pays, cherchent à établir, ouvertement ou clandestinement, un gouvernement ou un État islamique. Cet objectif se justifie par le fait qu’un gouvernement islamique appliquerait vraisemblablement certaines, sinon la plupart, des lois et règles de l’islam (la charia) qui ont trait, entre autres, à l’habillement, aux relations entre les sexes, à l’interdiction de l’alcool et des jeux d’argent, aux châtiments propres à des crimes précis et aux restrictions imposées aux opérations bancaires et aux prêts à intérêt. Les citoyens d’un tel État islamique pourraient alors vivre en plein accord avec les exigences de leur foi; il leur serait plus facile de s’épanouir spirituellement et il y aurait moins d’obstacles à leur salut. Les musulmans concernés auraient en outre davantage voix au chapitre dans leurs propres affaires et pourraient plus facilement protéger leurs intérêts dans leurs relations avec les étrangers

    LAÏCITE :
    On définit généralement la laïcité par deux éléments : la séparation de l’Église et de l’État, et la neutralité de l’État à l’égard des religions. Cette conception entraîne que l’État ne soit inféodé à aucune religion et les traite toutes de manière identique; quant à l’attitude à l’égard de la religion, elle peut aller de la simple indifférence (la religion ne concerne pas l’État) à l’hostilité (anti-cléricalisme, anti-religion), en passant par la tolérance et éventuellement un certain accueil.
    Cette définition vaut particulièrement pour la France (et la Turquie) où, de toute manière, il existe divers accommodements : exception Alsace-Lorraine, présence des aumôneries dans certaines institutions publiques, subventions importantes à l’enseignement privé confessionnel, etc. Depuis quelques années, et en particulier sous l’influence du rapport Régis Debray 1, la France tente de passer d’une laïcité d’ignorance à une laïcité de compréhension et favorise l’enseignement du fait religieux et le développement de la culture religieuse.
    Cette définition ne correspond pas à la pratique et à la vision de la plupart des pays d’Europe et d’Amérique du Nord, où les États maintiennent divers rapports privilégiés avec les grandes religions judéo-chrétiennes, – ce qu’on appelle les «religions historiques»: judaïsme, catholicisme, luthéranisme, calvinisme. À moins de dire que seule la France applique l’idéal de la laïcité et que les autres pays sont en manque ou en faute face à cet idéal, il faut donc trouver une autre définition de la laïcité.
    Dans cette perspective, la laïcité évoque deux traits plus subtils : l’autonomie de l’État, jointe à la liberté de conscience et de religion.

    INTELLECTUEL :
    «L’intellectuel est celui qui refuse d’être le moyen d’un but qui n’est pas le sien» (Sartre)

    Source encyclopédique. ( pour éviter les confusions et les chicanes)

    WAHID




    0
  • Farid
    11 novembre 2010 at 6 h 13 min - Reply

    @Atarus: peus-tu eclairee ma lanterne?
    Tu dis et je te cite: »…ce compromis etant impossible avec le mouvement islamist »
    et aussi : »je pense qu’on ne peut pas (pour le salut de l’Algerie)signer un compromis avec les islamistes » et plus loin en guise de conclusion: »…mobiliser les Algeriens pour qu’ils s’impliquent dans l’instauration d’une republique democratic et social ou TOUS les citoyens quelque soit leur religion soient egaux devant la justice »
    Tu commences par exclure ce que tu appelles les islamistes (ce qui en soit est de l’extremism) mais sans nous dire ce que tu comptes en faire. Ensuite tu te contredis puisque dans ‘ta republique » : « tous les citoyens quelque soit leur religion soient egaux devant la justice »!
    Quelle justice est-ce cela qui commence par l’exclusion d’une partie des citoyens et qui ne sont pas moins algeriens que toi.
    Mon cher frere permet moi de te dire que notre pays nous le cherissons tous et nul n’en a le monopole. Aussi evoquer des maintenant un quelconque projet de societe c’est, a mon sens, mettre la charrue avant les boeufs.
    Ce dont nous avons besoin aujourd’hui c’est de reapprendre a nous parler et a nous ecouter les uns les autres, pour pouvoir accepter nos differences mutuelles afin de reapprendre a vivre ensemble, loin de tout …extremisme.
    Salam




    0
  • M.J.
    11 novembre 2010 at 13 h 09 min - Reply

    @ Wahid
    Bonjour.

    ————–CITATION :« ISLAMISME

    «La tendance islamiste, chez les musulmans, désigne en général les groupes et mouvements qui, dans plusieurs pays, cherchent à établir, ouvertement ou clandestinement, un gouvernement ou un État islamique. Cet objectif se justifie par le fait qu’un gouvernement islamique appliquerait vraisemblablement certaines, sinon la plupart, des lois et règles de l’islam (la charia) qui ont trait, entre autres, à l’habillement, aux relations entre les sexes, à l’interdiction de l’alcool et des jeux d’argent, aux châtiments propres à des crimes précis et aux restrictions imposées aux opérations bancaires et aux prêts à intérêt. Les citoyens d’un tel État islamique pourraient alors vivre en plein accord avec les exigences de leur foi; il leur serait plus facile de s’épanouir spirituellement et il y aurait moins d’obstacles à leur salut. Les musulmans concernés auraient en outre davantage voix au chapitre dans leurs propres affaires et pourraient plus facilement protéger leurs intérêts dans leurs relations avec les étrangers »
    —————–FIN DE CITATION

    Voici à la fin de mon post quelques versets du Coran que j’ai pu rassembler sur le pouvoir en pays musulman, mais je n’y vois rien qui concerne l’habillement. Je vois par contre que nous sommes plus enclins à utiliser en sachant qu’ils sont inadaptés, des concepts occidentaux tels qu’islamisme et qui opèrent une division entre musulmans.

    Un musulman en principe se doit d’observer les commandements divins du Coran qu’il devrait estimer comme la parole de Dieu et ne saurait y déroger sans renier sa foi.

    Si nous disions que nous n’étions plus musulmans cela faciliterait grandement le dialogue, car l’Islam mitigé que nous pratiquons tous et dénué de la morale la plus élémentaire parfois, voire souvent, dans toutes les relations et liens sociaux, fait notre malheur actuel. Les liens de famille eux mêmes souffrent de ce manque de morale musulmane sans parler des relations communautaires, commerciales, employeur/employé, voisinage…etc….

    On objecte généralement que ce peuple est musulman depuis des siècles mais on omet de dire que le colonialisme depuis 1830 à détruit totalement les structures politiques et sociales de l’Islam à travers le monde et qu’il les a remplacé non seulement dans la réalité par des Etats « républicains » issus d’une vision occidentale qualifiée d’universelle, mais également au plan des concepts par l’encadrement social musulman, issu de l’école de ce colonialisme triomphant et qui transpose la culture de formation dans sa propre culture et la déforme pour l’adapter à sa vision aliénée à l’occident.

    La culture locale subit ainsi des dégradations continues depuis près de deux siècles et qui atteint presque un seuil de rupture dans toute l’aire musulmane.

    C’est du fait de ce seuil de rupture presque atteint que naissent les contradictions dans les so