Édition du
24 March 2017

APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONALنداء من أجل تسوية سياسية تاريخية و تأسيس جبهة التغيير الوطني

نداء من أجل تسوية سياسية تاريخية
و تأسيس جبهة التغيير الوطني

أيها المواطنون الأعزاء،

إنٌ وطننا اليوم، ليس بخير.

وهذا الوضع المأسوي، هو نتيجة حتمية للأزمة السياسية المتعلقة بشرعية السلطة التي تعصف ببلدنا منذ عام 1962 وتزداد تفاقما مع مرور السنين. وكأنما النظام السياسي اللاٌ شرعي، لم يأخذ أيٌة عبرة ولم يستخلص أيٌ درس من حرب الأشقاء التي عاش شعبنا ويلاتها، حيث نراه يستمر في طغيانه، سالكا سياسة الهروب إلى الأمام، مهما قد يترتب عليها من انفلاتات دموية جديدة.

إن العنف السياسي السائد، وتفشي الفساد والمحسوبية والمحاباة،  هذه الآفات التي أصبحت وسائل حكم للنظام، قد نخرت جسم مجتمعنا وأضحت عائقا يحول دون تطوٌر البلاد، حيث بلغ الوضع مرحلة جد متقدمة من التفكك بل و التحلل. فجميع المؤسسات التي تم تنصيبها، والتي لم يعد خاف على أحد مدى زيفها وعبثيتها،  ما هي في الواقع إلا واجهات تختبئ خلفها الطغمة العسكرية والمالية، التي تشكل نواة السلطة وتكوٌن المركز الحقيقي الفعلي للقرارات السياسية والاقتصادية. طغمة سلبت من الشعب الجزائري سيادته، وحرياته واستحوذت على ثرواته وخيراته.

إن هذه الوضعية المزرية تزيد من تعميق وتوسيع الفجوة القائمة بين نظام بدون شرعية من جهة وشعب بدون سيادة من جهة أخرى.

الأفق قاتم.

يوشك تسونامي شعبي – لا سمح الله –  أن يعصف بالبلاد نحو المجهول إذا ما تمادى هذا النظام في انتهاج هذه السياسة الانتحارية، ويتجلٌى هذا الخطر عندما نعلم درجة الركوض للحياة السياسية والصمت المطبق الذي تلتزمه النخب المتخندقة  من وراء أنينها وشكواها السياسية والإيديولوجية العقيمة.

إلى متى سنبقى غير مبالين ومكتوفي الأيدي أمام هذا التدهور المأساوي للحالة التي يمر بها وطننا ؟

إلى متى سنستمر في التزام الصمت أمام ما يحدق ببلدنا من تدمير ممنهج ومخطط له ؟

فبصفتنا مواطنين ومواطنات أحرار، فمن واجبنا تعبئة جهودنا لنفكر معا ونبحث سويا عن أفضل السبل لوقف عملية اغتصاب السلطة التي استمرت ما يناهز نصف قرن، وتمكين المواطنين الجزائريين من استعادة حقهم في اختيار ممثليهم الشرعيين ومؤسساتهم الشرعية بكل حرية وسيادة.

يتعين على جيل الاستقلال، بجميع أطيافه ومكوناته، وكافة اتجاهاته السياسية دون استثناء، أن يمد يده إلى ما تبقى من المخلصين والنزهاء، من جيل نوفمبر 54، للعمل معا من أجل التغيير السلمي والجذري لنظام سياسي بائد، وإرساء دعائم دولة القانون في جزائر تتسع لجميع أبنائها.

إن هذا التغيير– نظرا لوضعية البلد المتردية – يشكل طلبا شرعيا، لا غنى عنه، ولا يجوز لأي فئة أو مكون اجتماعي أو سياسي حقيقي، التهرب من الالتزام به.

بالله عليكم أيها المواطنون الأعزاء، لـنضع حدا لشجاراتنا المنهكة وتردّدنا المزمن، ولنفسح المجال ونعبد الطريق للعمل من أجل التعبئة العامة للمواطنين !

وفي هذا اليوم، 1 نوفمبر 2010، وفي الذكرى 56 لانطلاق الشرارة الأولى لحرب التحرر الوطني المجيدة، فإننا نناشد جميع الطاقات الفكرية والسياسية الصادقة، دون استثناء، للانضمام إلى جهود التفكير والعمل لتوفير الشروط الكفيلة بالتوصل إلى تسوية سياسية تاريخية، تقوم على مبادئ وقيم مشتركة، تحظى بقبول واحترام الجميع.

لقد حان الوقت لتأسيس جبهة وطنية حقيقية من أجل التغيير،  تكون بمثابة بوتقة تنصهر في إطارها جميع القوى الحية التي تزخر بها الأمة، من أولئك الجزائريين والجزائريات الذين لا يكنون للجزائر سوى الوفاء والتفاني والالتزام، وذلك من أجل بروز دولة القانون، دولة تحترم وتحمي جميع مواطنيها.

إن مجموعة المبادئ والقيم التي تجتمع حولها الأغلبية الساحقة من أبناء بلدنا، راسخة لا غبار عليها، نذكر منها:

الالتزام بالانتساب إلى جزأرتنا، بأبعادها الثلاثة (الإسلام، والأمازيغية والعروبة)، حيث لا ولن يسمح لأيٌ كان، بأي حال من الأحوال، استغلال أو احتكار إحدى أسس هويتنا لأغراض سياسية، سواء أكان هذا الطرف في السلطة أو في المعارضة.
احترام حقوق الإنسان في مجملها، وذلك في إطار قيمنا الحضارية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

احترام الديمقراطية كوسيلة للإدارة السياسية للمجتمع، مع ما ينطوي ذلك من نتائج طبيعية، من قبيل تنظيم انتخابات حرة والتناوب الحقيقي على السلطة، واحترام الحريات الفردية والجماعية، واحترام التعددية السياسية والثقافية واحترام كل العقائد الدينية. وهذا يعني ضمنيا، رفض جميع أشكال العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة أو الاستئثار بها، كما يجب حظر اللجوء إلى العنف كوسيلة للتعبير أو إدارة المجتمع.

يجب أن تتم عملية تغيير النظام السياسي على نحو سلمي وجذري.

وفي ضوء المآسي المتعاقبة التي أرهقت شعبنا وبلدنا، يتعين علينا جميعا مواجهة الحقيقة التي تبين بشكل لا لبس فيه، أنه ليس بوسع أي حزب بمفرده أو اتجاه، أو شخصية سياسية،  ادعاء أنهم يمتلكون لوحدهم الوسائل التي تمكنهم من تسوية الأزمة السياسية الخطيرة التي يمر بها بلدنا، مثلما لن يقبل من أية  مؤسسة أن تتصرف وكأنها فوق سيادة الشعب.

معا، وبتظافر جهود الجميع، لدينا من القوة التي تمكننا من قطع الطريق على أولئك الذين يستغلون الفوضى السائدة والركود المنتشر في البلاد ويوظفونها لضمان استمرار حكمهم.

معا، سوف نبرهن مدى تمسكنا والتزامنا الوفي بتضحيات شهدائنا الأبرار.

معا، سوف نحقق بشكل فعال وبطريقة سلمية هدفنا الأسمى، ألا وهو بناء دولة القانون، لا مكان فيها للظلم

والمهانة والحقرة.

دعونا نتحد حول المبادئ التي تدعم وتؤازر تماسك شعبنا بكل ما يزخر به من تنوع، ولنعمل من أجل تحقيق هذه التسوية السياسية الكفيلة بإنقاذ بلدنا.

إن العمل التضامني لكل القوى، لكفيل وحده بأن يحقق التغيير السياسي المنشود الذي طالما انتظره بلادنا. ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو جميع الإرادات المخلصة والملتزمة لتجتمع فيما بينها من أجل مناقشة هذا الحدث التاريخي، القادر على تعبئة الجهود وتوحيد الصفوف، ومن ثم المساهمة في الجهود الرامية إلى ترسيخ أسس متينة تقوم عليها « جبهة التغيير الوطني« ، الواسعة والمنقذة،  التي تعد بمثابة مقدمة لبناء دولة القانون.

إن جبهة التغيير الوطني، تشكل البديل الوحيد القادر على إنقاذ بلدنا وانتشاله من هذه الكارثة العارمة.

من أجل عمل متضامن، دعونا نتحرك اليوم، بل الآن دون بطء!

الجزائر 1 نوفمبر 2010
الدكتور صلاح الدين سيدهم
تنسيقية نداء 19 مارس 2009

coordination19mars@gmail.com

==========================================================

APPEL  POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE

POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL

Cher(e)s compatriotes,

Notre pays va mal. La crise politique de légitimité du pouvoir que traverse notre pays depuis 1962 s’aggrave au fil des ans. La guerre fratricide subie par notre peuple ne semble pas  avoir servi de leçon  à ce régime illégitime qui poursuit sa fuite en avant malgré la faillite sanglante qu’il a provoqué.

Violence politique, corruption généralisée, clientélisme et népotisme, ces fléaux érigés en moyens de gouvernance  gangrènent profondément   notre société et empêchent toute évolution. La situation a atteint un état de déstructuration avancée, voire de décomposition.  Toutes les institutions mises en place, dont la facticité et la vacuité ne sont plus à démontrer, ne sont en réalité que des façades  derrière lesquelles se cache l’oligarchie militaro-financière, noyau du pouvoir  et véritable maitresse de la décision politico-économique. Une oligarchie  qui a dépossédé le Peuple de sa souveraineté et qui  s’est accaparée de toutes ses richesses.

Cette situation ne fait que creuser davantage le fossé entre un  régime sans légitimité et un peuple sans souveraineté.

L’horizon est sombre.

Un tsunami populaire risque, à Dieu ne Plaise, d’emporter le pays si le pouvoir persévère dans cette politique suicidaire. A plus forte raison quand on sait que les élites intellectuelles et politiques continuent à se cloîtrer  dans ce silence mortifère,  à peine rompu par leurs jérémiades politico-idéologiques de pure circonstance.

Devons-nous rester  impassibles devant  cette tragique détérioration de la situation nationale ?

Devons-nous continuer à nous taire devant  cette destruction programmée de notre patrie ?

En tant que citoyen (ne)s libres, il est de notre devoir de nous mobiliser pour réfléchir ensemble et trouver les meilleurs moyens de mettre fin à cette usurpation du pouvoir  qui dure depuis près d’un demi-siècle et de rendre la parole aux Algériennes et aux Algériens pour qu’ils puissent choisir librement et souverainement  leurs représentants légitimes et leurs institutions.

La génération de l’indépendance, toutes tendances politiques confondues et sans exclusion aucune,  doit tendre la main à ce qui reste de la génération sincère et intègre de novembre 54, pour œuvrer ensemble au changement pacifique et radical du système politique obsolète et à l’instauration de l’Etat de Droit dans une Algérie de tous les citoyens et citoyennes. Un changement, devant l’état de délabrement national,  est une exigence légitime à laquelle aucune composante politique ou sociale réelle ne peut se dérober.

De grâce, cher(e)s compatriotes, cessons nos querelles et nos tergiversations et faisons place à  l’action pour UNE MOBILISATION GÉNÉRALE !

En ce jour du 1er novembre 2010 et en ce 56e anniversaire du déclenchement de notre glorieuse guerre de libération nationale, nous en appelons  à toutes les volontés  intellectuelles et politiques, sans exclusion aucune, à se rejoindre dans la réflexion et l’action pour permettre l’avènement d’un compromis politique historique autour des principes et des valeurs communes acceptées et respectées  par tous.

L’heure est à la constitution d’un véritable Front du Changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de Droit respectueux et protecteur de tous ses citoyens.

Les principes et valeurs qui regroupent l’écrasante majorité de nos compatriotes sont  indiscutablement :

  • L’attachement à leur Algérianité dans sa triple dimension (Islamité, berbérité et arabité). En aucun cas, l’un des fondements de notre identité ne sera instrumentalisé ou monopolisé par une quelconque partie à des fins politiciennes, qu’elle soit au pouvoir ou dans l’opposition.
  • Le respect des droits de la personne humaine dans leur intégralité, dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles et de la Déclaration universelle des Droits de l’Homme.
  • Le respect de la démocratie comme moyen de gestion politique de la société avec ses corollaires que sont les élections libres, l’alternance véritable au pouvoir, le respect des libertés individuelles et collectives, le respect du réel pluralisme politique, culturel et confessionnel. Cela sous-entend et c’est une évidence claire, le rejet de toute forme de violence comme moyen d’accéder ou de se maintenir au pouvoir. Tout comme cette violence doit être bannie comme moyen d’expression ou de gestion de la société.
  • Le changement du système politique doit être radical et pacifique.

À la lumière des drames successifs qui ont affecté notre peuple et notre pays, il faut nous rendre à l’évidence qu‘aucun parti, aucune tendance, ni aucun homme politique ne peut se prévaloir à lui seul, de détenir les moyens de règlement de la grave crise politique que traverse le pays. Pas plus qu’aucune institution ne peut ni ne doit se prévaloir d’être au dessus de la souveraineté du peuple.

Ensemble, nous aurons la force de barrer la route à ceux qui se nourrissent du désordre et de la stagnation du pays. Ensemble, nous démontrerons notre attachement fidèle aux sacrifices de nos martyrs.  Ensemble nous atteindrons efficacement et pacifiquement notre idéal : l’édification d’un  État de Droit où nul ne subira l´injustice, le mépris ou la hogra.

Rassemblons-nous autour des principes qui cimentent la cohésion de notre peuple dans sa pluralité et œuvrons à la réalisation de ce compromis politique qui sauvera notre pays.

Seule une action solidaire de toutes nos forces pourra amener le changement politique dont notre pays a besoin. Aussi, nous invitons toutes les volontés sincères et engagées à se réunir afin de débattre de cet acte historique, rassembleur et unificateur, et contribuer à jeter les bases solides de ce vaste front du changement national salvateur, prélude à l’État de droit.

Un Front pour le Changement National est la seule alternative qui peut sauver notre pays de la débâcle généralisée.

POUR UNE ACTION SOLIDAIRE, AGISSONS AUJOURD’HUI ET MAINTENANT!

Alger le 1er novembre 2010

Dr Salah-Eddine SIDHOUM

Coordination de l’Appel du 19 mars 2009       coordination19mars@gmail.com


Nombre de lectures : 47337
161 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • nina
    1 novembre 2010 at 1 h 22 min - Reply

    <>
    merci Dr. Sidhoum pour cette initiative pour sauver ce pays des mains des vampires, ce peuple attend de ses élites une vraie indépendance afin d’instaurer un Etat de droit. l’union fait la force . vive l’Algérie et gloire a nos martyrs




    0
  • Yacine Zaid
    1 novembre 2010 at 1 h 27 min - Reply

    « HADHER »




    0
  • Bladi
    1 novembre 2010 at 2 h 08 min - Reply

    Present




    0
  • Rédaction LQA
    1 novembre 2010 at 2 h 42 min - Reply
  • Sami
    1 novembre 2010 at 3 h 36 min - Reply

    Tous les algeriens sont d’accods, et personne en algerie peut dire que l’algerie n’est pas malade, pas seulement malade, mais sa maladie est critique et chaque jour passe ca devient plus plus grave , donc personnelement je suis en faveur de cette mobilisation, rien plus honorable que faire sauver le pays des criminels et les vampires
    je me sens tres mal au coeur chaque jour passe ou on voit les souffrance des algeriens et le mepris a l »egard de ces souffrances, des gens volent des milleirs de milliards et bcp d »algeriens dans la misere noir.
    mais il faut des pas clair, et de travail bien organise, surtout au niveau de l’information et expliquer au gens que si on reste comme ca c »est la fin de l »algerie.




    0
  • M.J.
    1 novembre 2010 at 11 h 02 min - Reply

    Je pensais naivement que cet appel qui m’a été adressé par courrier privé n’était qu’un projet. Je viens de le retrouver ici.

    Après avoir fait taire dans le forum, toutes les voix qui militaient pour un islam modéré, nous assistons depuis quelque temps à des prèches évangéliques sur le site et cerise sur le gateau, voila que cet appel expurge de la ligne politique la référence à l’appel du premier novembre contenue dans l’appel du 19 mars pour la remplacer pas la pluralité confessionnele.

    Beaucoup de gens se verront obligés de rallier la ligne des enfants de Benbadis, le peuple Algérien est musulman, l’Islam ne peut être révisé, c’est une religion et non pas une idéologie.

    Je crois que mon chemin diverge ici avec celui de LQA.

    Que mon présent message soit publié ou pas ce n’est plus ma responsabilité. Dieu sait que j’ai dit ce que j’avais à dire.




    0
  • khaled
    1 novembre 2010 at 11 h 17 min - Reply

    Je remercie notre ami Siddhoum pour la persévérance dans l’idée et l’action.

    Pour plus d’impact, il faut qu’une liste de personnalités actives ou retraitées soit dégagée. Et que ces personnalités soient destinataires de cet appel.




    0
  • CHERIF
    1 novembre 2010 at 12 h 09 min - Reply

    je vous remercie ; en ce jour mémorable de notre révolution quel moyen de le dire haut et fort stop a cette politique destructrice wallah hchouma il n’en reste plus d’hommes en algerie pour qu'(ils) se permettent une troisieme mendat




    0
  • Alilou
    1 novembre 2010 at 12 h 25 min - Reply

    Salam,

    C’est la bonne nouvelle du mois, je l’espere…

    @M.J.

    Je ne comprends pas votre message, j’ai l’impression en vous lisant que vous etes decu, oui l’islam est une religion de toute personne humaine qui l’accepte comme sa religion,

    J’espere que vous allez changer d’avis et vous joindre a un front qui ne va oeuver qu’a sauver notre naton, en plus c’est une ebauche de projet et rien n’est encore concret, ya rien qui soit coulé dans le beton, et nous avons besoin de tout le monde qui a l’algerie a coeur.

    Moi aussi j’ai mes reserves, mais je regarde d’abords l’interet generale des algeriens, mes interets personnels passeront en dernier. Je n’adhererai pas a un projet islamiste meme s’ils me preparent une place au paradis, mais s’ils presentent un projet rassembleur pour sortir notre nation de cette situation, je me joindrai a eux dans un mouvement pour le changement PACIFIQUE.

    Autre chose, je vous informe que chacun est libre de prendre la religion qui lui plaise, LAKOUME DINOUKOUME WALIYA DINI, ya rien a redire…et concernant l’evangelisation de LQA, please enlight me…

    Je monte dans le train…avec mon thé…que je continu de fumer…SVP

    =============================
    On est passé du QA intégriste au QA évangéliste ! Au suivant !
    Salah-Eddine




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 12 h 34 min - Reply

    @ M.J
    Où est-il écrit, dans ce texte, que l’Islam devait être révisé, ou qu’il était une idéologie ?
    Personnellement, je crois que, de toute façon, le pluralisme confessionnel a de tout temps existé en Algérie, même si l’islam a toujours été majoritaire, depuis que les populations d’Afrique du Nord ont embrassé cette religion.
    Les chrétiens autochtones, et non pas seulement les étrangers qui se sont installés dans notre pays, y ont toujours existé. Certes, ils n’avaient pas une réelle visibilité, à cause de l’intolérance latente de certains fanatiques, mais ils existent bel et bien, parlent la même langue que nous, ont les mêmes traditions culinaires et vestimentaires, et vivent tout à fait comme nous. Il en existe même qui ont combattu la France, qui sont morts pour l’Algérie. Nous connaissons même l’existence d’un Ministre chrétien des Finances, sous Boumediène: Smaïl Mahroug.
    Devrons nous les ignorer, les enfouir sous terre, leur interdire le droit à une reconnaissance publique? Devrons nous persévérer dans l’hypocrisie politique qui consiste à les éclipser du paysage politique et de l’imaginaire collectif ?
    Personnellement, et je l’ai écrit à maintes reprises, c’est la mouvance dite « évangélique » qui devrait être l’objet, non pas d’attaques ou de diabolisation, mais d’un travail d’information sur sa nature profonde et ses objectifs. Parce que cette mouvance, dans certaines de ses déclinaisons, fait de l’Islam une religion intruse sur ses propres terres, une religion à extirper. Mais là est un autre débat. Un débat qu’il faudrait, par ailleurs, aborder avec beaucoup de précaution, pour ne pas commettre d’amalgames injustes et dangereux.
    Pour le reste, et c’est mon avis personnel, la communauté chrétienne de notre pays a le droit à une totale reconnaissance, de vivre en pleine lumière, et de vivre sa foi sans avoir à se cacher. De la même manière que des dizaines de millions de musulmans vivent et prospèrent sur des terres de civilisation chrétienne, sans être inquiétés.
    Et dans la même logique, puisque nous parlons de pluralisme confessionnel, j’en appelle à la reconnaissance officielle du « Kharijisme » de nos frères de la vallée du M’Zab, en rappelant que ce courant musulman a toujours existé dans nos contrées, et qu’à une certain époque, il était même précurseur et dominant. Et dans ce cas aussi, nos compatriotes du Mzab, dont le civisme ne fait pas de doute, et dont la grande piété n’a jamais tenté de vociférer sur la place publique, ont un droit inaliénable à la reconnaissance. C’est cela aussi le pluralisme confessionnel.
    C’est la reconnaissance pour chacun, à l’exercice libre de la confession de sa naissance ou de son choix, si tant est qu’il veuille pratiquer une religion.
    Je le redis encore une fois: Ceci est mon opinion, et c’est en mon seul nom que je l’exprime. En souhaitant toutefois qu’elle sera celle de tous mes compatriotes.
    D.Benchenouf




    0
  • Salah-Eddine SIDHOUM
    1 novembre 2010 at 12 h 42 min - Reply

    Sincèrement, je suis très étonné, mon cher Mohamed, par ta « sortie » tonitruante contre ce modeste appel et cette fausse lecture que tu lui donnes.
    Il n’a jamais été question de faire taire une quelconque voix sur le site en dehors de celle des extrémistes et des chargés de missions qui sont là pour provoquer les internautes et détourner les débats.
    Personnellement, je ne crois pas en un ISLAM MODERE. Il y a un seul ISLAM, c’est celui que notre Créateur a chargé Mohamed (QLSSSL) de transmettre à l’univers. Il y a par contre des musulmans modérés et d’autres extrémistes, comme dans toutes les religions. Nuance ! Evitons d’utiliser des concepts d’importation qui n’ont rien à voir avec nos valeurs civilisationnelles.
    Ya Sobhane Allah, quand un laïc s’exprime sur le site, et c’est son droit, on nous traite de laïcard, de communiste et de kaffer. Quand un islamiste s’exprime, et c’est son droit, on nous traite d’intégriste ! Quand un kabyle défendant une composante de notre identité s’exprime, et c’est son droit, on nous traite de berbériste ! Quelle facilité nous avons, à coller des étiquettes.
    Il est tout à fait clair que l’Islam est la religion de l’écrasante majorité de notre peuple et personne ne pourra le déraciner de notre patrie. La colonisation avec tous ses moyens et ses campagnes diaboliques, n’a pu rien faire pour cela. En quoi, un compatriote de confession chrétienne nous dérange sur ce site, s’il donnait son avis sur la triste situation de notre pays. N’est-ce pas aussi SON pays ? Est-ce cela l’esprit coranique ? Notre Prophéte (QLSSSL) protégeait-il ou chassait–il Ahl El Kitab (Les Gens du Livre) à la Mecque et à Médine ? La foi du musulman, en Algérie est-elle si faible au point d’avoir peur d’une infime minorité de chrétiens qui sont nos compatriotes ? Doit-on ignorer qu’il existe une minorité, aussi infime soit-elle de chrétiens dans notre pays ? C’est dans ce sens que j’ai parlé de pluralité confessionnelle. On ne peut cacher le soleil avec un tamis. La déclaration du 1er novembre et la plateforme de la Soummam ne parlaient-elles pas de respect des confessions des Algériens ? La foi de Ben M’Hidi, Didouche, Ben Boulaïd….. était-elle faible, en parlant de confessions, pour reprendre les accusations de certains que nous avons entendu dans les années 80-90 ?
    Et encore une fois, les Racines de l’Islam (tel qu’il nous a été enseigné par Ben Badis, El Ibrahimi et Malek Bennabi et non pas des wahabites el mounafiquines) sont assez profondes dans ce pays. Et l’Islam, l’Unique (il n’y en a pas 36) n’a rien à craindre de la minorité d’extrémistes qui le combattent. Mais il serait honnête de dire que nous devons le débarrasser de ses propres extrémistes qui l’ont honteusement sali au nom d’une interprétation erronée et hypocrite.
    Par ton commentaire, mon cher Mohamed, tu viens de me sortir carrément du sujet et de l’esprit de l’appel car la crise algérienne n’est ni religieuse ni culturelle. Elle est EMINEMENT politique !
    La lecture que tu fais de cet appel est totalement erronée. Cet appel n’est pas en contradiction avec l’Appel du 19 mars qui lui s’inspire de celui du 1er novembre. Ta remarque me rappelle certains politicards et « intellectuels » qui, enfermés dans leurs carcans idéologiques trouvent que la plateforme de la Soummam était en contradiction avec l’appel du 1er novembre. Quelle ineptie ! Mohamed Larbi Ben M’Hidi qui avait participé à la rédaction des deux textes, doit se retourner dans sa tombe.
    Encore une fois, je crois qu’il faut éviter de jouer sur les sentiments de nos compatriotes et agir avec sa raison. Nous ne sommes pas ici en campagne électorale ou à la recherche de strapontins, pour caresser dans le sens du poil et recueillir des voix. En tant que politiques, il est de notre devoir de dire certaines vérités au peuple (quitte à « perdre des plumes ») et d’éviter les discours populistes et démagogiques, tantôt drapés de « religion », tantôt de « démocratie », tantôt de « culture ». Nous savons vers quelles dérives sanglantes ont mené ces pratiques.
    Je pense t’avoir répondu avec ma franchise habituelle, mon cher Mohamed.
    Fraternelles salutations.
    اللهم اشهد إني قد بلّغت




    0
    • BELKACIMI Mohamed
      28 août 2012 at 19 h 31 min - Reply

      Tous les appels au changement sont les bienvenus quand il s’agit d’appel à l’unité nationale,à la suvegarde de l’Algerie des multiple menaces nationales qu’internationnales,pour construire une nouvelle algerie democratique où les libertés individuelles et collectives seront respectées,pour le devloppement du pays pour le le sortir de l’impasse politco-economique etc.Combien d’appel y en a eu du genre. Oui mais rien ne se realise.
      Aussi je propose qu’apres cet appel les invitations aux partis politiques,aux organisations de masse,aux politologues ,aux specialistes de l’education, enfin tous ceux sur qui pourrait etre placé un espoir d’apporter sa pierre à la construction d’un tel mouvement soit sollicité pour sortir avec un plan d’action collectif à respecter
      avec les memebres influents de ceux mouvement et diffusé dans toute la presse nationnale pour tenir au courant les citoyens desureux d’y apporter son soutien.
      Mes sinceres respects




      0
      • MK
        6 avril 2014 at 21 h 39 min - Reply

        Incroyable réponse adressée aux gardiens du temples qui par un regard réducteur sur l’islam, il croient le servir.Votre projet incarne ce que nous voulons pour une Algérie garante de tous les droits matériels et moraux pour tous.
        Nous sommes avec vous




        0
  • B. Moncef
    1 novembre 2010 at 13 h 03 min - Reply

    Bonjour cher frère,
    Ce que vous appelez à se réaliser si Dieu le veut est l’aspiration de tout être vivant mûr et responsable mais comment faire devant la cupidité, l’égoïsme et la soif de pouvoir et de domination de la nature humaine. Je m’excuse de le dire, nous sommes un peuple mal éduqué (civiquement, religieusement, socialement….) et où tout a été dévoyé, nous manquons de repères, c’est presque l’anarchie. Chacun fait ce que bon lui semble, notamment ceux affiliés au système véreux qui dirige notre pays, encouragé et appuyé par une intelligentsia caporalisée « moralisant » les institutions.
    C’est le pourrissement et l’encanaillement (dixit Boukrouh, avant qu’il ne devienne ministre) de notre société où tout se vend et s’achète.
    Je ne voudrai pas vous décourager, j’admire ce que vous faites, je suis solidaire et partant avec vous, mais je reste très pessimiste quant à leur réalisation dans un proche futur.
    Que Dieu vous garde et vous guide.




    0
  • A. Boubekeur
    1 novembre 2010 at 13 h 05 min - Reply

    Personnellement, je partage votre combat ou devrais-je dire notre combat. Néanmoins, ma situation d’émigré ne me permet pas de mener un combat, comme vous le faites, sur le terrain. Je vous dis: bon courage mes frères.




    0
  • Salim Ahmed-Nacer
    1 novembre 2010 at 13 h 35 min - Reply

    Merci pour ce rappel et cet appel. J’espere du fond du coeur que ce front se realisera et se consolidera.
    Vive l’Algerie de demain. Juste et egalitaire.
    Reverence á nos martyrs.




    0
  • wahid
    1 novembre 2010 at 13 h 35 min - Reply

    Mes félicitations,

    C’est le sens de l’action.

    Nous souhaitons, que vous allez prendre soin de ce projet.

    Il faut vite annoncer et faire la promotion en usant du bouches a oreilles, Téléphone, SMS, E-mail, dans les blogs, les forums, etc…Vous disposez, certainement de compétence techniques capable de faire ce travaille.

    Il y a uniquement en Algérie 4 Millions d’internautes, il faut chercher comme les informer et faire passer le message.

    Que dieu béni cette initiative.

    **Ne doutez jamais qu’un groupe de personnes puisse changer le monde. En réalité, c’est toujours ce qui s’est passé. Margaret Mead.***

    Wahid




    0
  • Boubekeur
    1 novembre 2010 at 13 h 46 min - Reply

    L’appel de la coordination du 19 mars intervient en effet dans un moment où tout Algérien devrait s’interroger sur la situation du pays. Le moins que l’on puisse dire c’est que la gestion des affaires publiques provoque ça et là des mécontentements. Mais cette situation pourrait-elle se produire si l’Algérie appliquait les principes édictés dans la proclamation du 1er novembre 1954 ? Du coup, il faudrait une nouvelle révolution, bien entendu pacifique, pour enrayer le genre d’affaires comme celle de la SONATRACH ébruitée récemment par la presse. Tout compte fait, une République démocratique et sociale dans le cadre des principes de l’Islam sera l’idéal vers lequel devra tendre le mouvement de renouveau. Cordialement Boubekeur




    0
  • Djamel M
    1 novembre 2010 at 14 h 19 min - Reply

    J’adhère en gros et en détails à cet appel. Le chemin de notre véritable indépendance est encore long et semé d’embûches et de difficultés, mais l’espoir nourrit l’espoir. La lumière triomphe toujours des ténèbres.
    Fraternelles salutations




    0
  • rachid 2
    1 novembre 2010 at 14 h 22 min - Reply

    Les harkis se sont accaparés du 1° novembre … si les vrais martyrs se reveilleront un jour ils commenceront par eliminer cette vermine au pouvoir qui se maintient par la force , la ruse et le mensonge …




    0
  • B. Meriem
    1 novembre 2010 at 14 h 55 min - Reply

    Cher ami,

    Ce que tu proposes est la seule voie possible pour un changement pacifique. Je pense que les oppositions viendront surtout des tendances a-islamiques ( je ne parle pas des anti-islamiques tellement c’est évident).
    Je voudrais attirer ton attention que la non instrumentalisation ne devrait pas être une … instrumentalisation comme c’est le cas actuellement.
    Les partis politiques s’occupent des problèmes de la cité dans son ensemble et n’ont pas vocation à être des associations culturelles ou religieuses comme l’ont fait le FFS et surtout le RCD ou le FIS.
    Je pense en outre que le sigle FLN ne trompe plus grand monde.

    Salam




    0
  • Afif
    1 novembre 2010 at 15 h 35 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    Cher Sidhoum :
    Je suis globalement d’accord avec votre réponse à MJ, excepté sur le fait de dire que la Plate-forme de la Soummam n’est pas en contradiction avec la Proclamation du 1er Novembre. Je ne vais vous apprendre que cette Plate-forme a provoqué un tollé chez un grand nombre de cadres de la Révolution, illustré par la lettre que Ben Bella a adressée à Abbane et par le PV de réunion de la Wilaya des Aurès et de la Base de l’Est, PV qui reproche explicitement le fait que la Plate-forme n’ait pas mentionné que l’état algérien sera fondé sur les principes arabo-islamiques. Peut-être qu’il serait utile de publier ces deux documents pour ceux qui l’ignorent, car juste un an après le Congrès de la Soummam, le CNRA d’août 1957 a réintroduit les principes islamiques dans la restauration de l’état algérien. Krim et Ouamrane étaient eux aussi présents au Congrès de la Soummam comme Ben M’hidi, cela ne les a pas empêché de voter la résolution du CNRA : ils ont été sans doute été induits en erreur comme Ben M’hidi par les rédacteurs de la Plate-forme. Par contre Abbane s’est abstenu sur cette résolution avec le Colonel D’hiles. Excepté ces deux derniers, les 20 autres participants au CNRA ont voté la résolution. La Plate-forme de la Soummam est une déviation, il faut le reconnaître et ne pas se leurrer, sans compter le fait qu’elle a mis aux commandes ceux qui n’ont jamais cru à l’indépendance totale et que de ce fait, elle a ouvert la porte à tous les opportunistes, Man Habba Ou Dabba. Merci pour votre attention. Si on se trompe sur le passé, ce n’est pas de bon augure pour l’avenir

    Prière publier ce texte au lieu et place du précédent qui mentionne par erreur le CNRA de Tripoli qui a lieu beaucoup plus tard.




    0
  • Saïghi Djaballah
    1 novembre 2010 at 15 h 38 min - Reply

    Merci M. Salah Eddine Sidhoum.
    C’est l’appel que nous nous attendions depuis longtemps, et le voilà se concrétiser ce jour là du 1er novembre, comme s’est concrétisé son prédécesseur en 54.
    Il ne nous reste, maintenent, qu’à enrichir et élargir cette initiative et la convertir en un programme de travail autour duquel les Algériennes et les Algériens vont bâtir leurs avenir ensemble et sans exception ni exclusion.
    En fin, je signale à la direction du LQA que des lignes de la version arabe de cet appel s’interferent entre eux et sont complètement illisibles. Merci.




    0
  • at yenni
    1 novembre 2010 at 16 h 06 min - Reply

    Voilà une ébauche intéressante d’une nouvelle Constitution que tous les citoyens devraient enrichir et partager .

    J’ai juste une réserve formelle : quand on « cadre » les libertés par des artifices du genre  » dans le cadre de la loi » comme le fait notre constitution actuelle, ou  » dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles  » comme vous le faites, cela vide de tout son sens le terme LIBERTE et donne un boulevard à tous les fossoyeurs de cette liberté.

    Cordialement, et longue vie à l’Appel.

    =========================================
    Soyez rassuré, cher compatriote, il ne s’agit nullement d’entourloupettes politiciennes tiers-mondistes. Oui nous devons agir demain dans un Etat de Droit, dans le cadre de la loi. Une loi légitime votée par les représentants du peuple qui les a choisit librement et souverainement. Je suis d’accord avec vous pour dire que le concept du genre « dans le cadre de la loi » utilisé par notre régime illégitime n’est qu’un ARTIFICE pour limiter les libertés. Des lois sur mesure concoctées dans les officines du régime et « approuvées » par la Chambre nationale d’enregistrement, un semblant de parlement factice. Il est important de clarifier les choses et de les remettre à leur juste place, pour éviter tout amalgame.
    Pour ce qui est des valeurs civilisationnelles, nous n’avons pas à avoir honte des nôtres, celles de nos ancêtres berbéro-arabo-musulmans, n’en déplaise aux minorités amarrées à l’Occident ou à l’Orient. Toute Nation a ses valeurs qu’elles soient musulmanes ou judéo-chrétiennes. Et toute démocratie est également bâtie sur ces valeurs. Nous n’avons qu’à comparer les démocraties européennes entre elles. Il y a des constantes que nous retrouvons partout et il y a des variables spécifiques à toute société.
    Nous devons nous décomplexer et arrêter de singer les autres de manière aveugle. Et avoir le courage de construire notre Etat et ses institutions sur nos propres valeurs, ce qui nous interdit pas de prendre ce qui est positif chez les autres. Mais cela n’est pas de la singerie.
    Excusez-moi d’avoir tardé à vous répondre.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • M.J.
    1 novembre 2010 at 16 h 29 min - Reply

    @ Alilou, @DB et Salah Eddine Sidhoum.

    Apparemment mon post fait grincer des dents plus d’un. Aurais je dû me taire ?

    Je ne cherche pas à créer une polémique mais j’ai toujours dit ce que je pensais et je me suis habitué sur ce site à le dire plutôt que de seulement le penser, car je me sens ici en famille et on ne cache pas ses sentiments ou ses idées à sa famille.

    Il n’est effectivement pas écrit dans cet appel que l’Islam est une idéologie ni qu’il devrait être révisé. Mais la « liberté politique confessionnelle » et qui n’est pas la liberté d’exercice du culte permettrait à un chrétien ou a un juif de commander a un pays de musulmans en se présentant demain comme président de la république et de ce fait serait en contradiction avec l’Islam que tous nous reconnaissons comme religion de l’Algérie.

    Je ne dis pas qu’il ne peut pas occuper de hautes fonctions dans l’État, l’Iran, pays islamiste compte deux députés juifs dans son parlement, l’Irak, pays musulman, avait un premier ministre chrétien, mais le président et le guide suprême chez les iraniens et l’ancien porésident en Irak, eux relèvent de la confession musulmane, de même qu’en Turquie, pourtant laïque et dans laquelle il serait impensable de voir un président autre que musulman.

    Je n’essaie de donner de leçons à personne, j’essaie seulement d’exprimer une opinion que j’ai déduite d’une lecture que je crois critique de l’appel en question. Je ne prétends pas changer le monde, il est ce que Dieu veut qu’il soit, mais j’agis à mon niveau du peu que je peux et même du très peu dans notre contexte national obscur et sur lequel s’amoncellent des nuages sombres annociateurs d’encore plus d’obscurité et Dieu pourvoira, Il possède toute la puissance et nous n’avons aucune force que par lui, le plus grand, le plus sage, celui qui sait tout et sait ce qu’il y a dans les coeurs et ce qui est caché.

    Je ne suis pas contre le pluralisme confessionnel, il est un fait qu’il a toujours existé et il n’est pas question de brimer les autres confessions ou les sans confession, surtout pas à l’orée du 21ème siècle.

    Cependant que leur permettre l’accès au mandat suprême sous prétexte qu’un contexte international leur est favorable voudrait dire pour un musulman qu’il craint beaucoup plus l’occident que Dieu qui nous interdit de nous mettre sous la bannière des associateurs, fussent ils gens du livre et fussent ils autochtones, c’est en principes l’un des reproches que nous adressons au pouvoir actuel.

    Croire en Dieu c’est le craindre aussi et le craindre c’est respecter ses ordres. L’obéissance à la créature est subordonnée à l’obéissance à Dieu en Islam et sans être extrémiste il y a un minimum de cohérence pour moi à maintenir.

    Je ne suis pas contre le fait qu’il y ait d’autres confessions que l’Islam en Algérie, ou même qu’il y ait des agnostiques, ce n’est pas mon problème ni le problème de tout musulman réellement imprégné de sa religion, mais il faut reconnaître que l’Algérie est terre musulmane avant tout et qu’un peuple musulman même à la foi tiède n’en continue pas moins a avoir certaines obligations, dont celle de ne pas se mettre sous la bannière d’un associateur et à plus forte raison d’un athée, quoique tout est affaire de déclaration en Islam dans ce contexte et c’est Dieu seul qui sonde les cœurs.

    En outre, les tenants de ces confessions doivent observer la même tolérance qui est observée à leur égard, car on ne tolère que ce avec quoi on n’est pas d’accord n’est ce pas, ils doivent donc s’astreindre à ne pas vouloir transformer la société dans le sens de la faire dévier de son sens actuel, comme on constate certains prêcher sur le site, le primat de l’action de saint augustin sur celle de l’Émir Abdelkader et qui osent affirmer que l’envahisseur par ses razzias a transformé les moeurs de ce peuple et y a inscrit la haine. Quel envahisseur si ce n’est le ribat islamique ?

    Faire l’apologie de l’ère chrétienne de l’Algérie et noircir les apports de l’ère musulmane même à demi mots, surtout à demi mots, ne devrait plaire à aucun musulman même s’il n’est pas extrémiste.

    Pourtant personne ne réagit comme il se doit à la publication de ces posts. Serait que personne n’a compris ou que j’y ai compris plus qu’il n’y en avait ou quoi encore ?

    Quand je vois des post faire l’apologie du christianisme ancestral et noircir l’apport des « razzias » qui ont islamisé l’Algérie publiés, je ne peux m’empêcher de me poser des questions. Peut être que je n’en ai pas le droit ?

    Je ne pense pas que mon post nous fasse sortir du sujet. Au contraire, discuter de sujets tabous et qui divisent les algériens est une bénédiction. Si on l’avait fait depuis l’indépendance, nous n’en serions pas là. Mais l’hypocrisie ambiante fait que les frères ne se disent pas tout sous prétexte de respect et ainsi des fossés se creusent entre eux ou sinon n’acceptent pas l’avis contraire ce qui également creuse un fossé. Je préfère pour ma part dire ce que je pense et penser ce que je dis, la fraternité ne peut qu’en être consolidée lorsqu’elle est réelle ou sinon cela procure du repos.

    Il n’y a pas de différence entre les différents courants en Islam et les Ibadites sont aussi musulmans que les autres et s’ils ont une spécificité elle ne doit pas être montée en épingle et être source de division entre musulmans. Tous les musulmans de quelque coté du spectre qu’ils soient sont des frères et sont de même confession du moment qu’ils attestent de l’existence du Dieu unique et de la prophétie de Mohammed (qssl).

    J’ai peut être donné une fausse lecture a l’appel et j’espère sincèrement que ce n’est que cela mais le fait est que l’Algérie est terre musulmane et que nous avons la responsabilité devant Dieu de faire en sorte qu’elle le demeure même au péril de nos vies et ce même en n’étant pas extrémistes, ce mot venu d’ailleurs effectivement et destiné encore à nous diviser car s’inscrivant en droite ligne des croisades destinées à liquider le monde musulman.

    Je n’ai jamais mis en doute la volonté des administrateurs du site de refuser de vouloir faire taire des voix des internautes et c’est l’un des points forts de LQA et ce ne peut être la responsabilité du site que certains nous renvoient à des passés lointains avant que les hordes barbares de l’islam viennent détruire le travail chrétien de nos ancêtres dont Saint Augustin est la figure de proue pour y installer la culture de l’extrémisme, pour parler le langage de ces gens. Maintenant que je parle de ça je vais être taxé d’intolérant et d’extrémiste, j’en suis presque sûr.

    Quand je parle d’islam modéré c’est dans le sens du seul Islam transmis par le biais de Mohammed (qsdDssl) à l’univers et qui veut que la lapidation de l’adultère, le fait de couper la main au voleur dans certaines conditions que le juge apprécie selon des critères précis et qui me semblent à l’heure actuelle impraticables.

    En effet dans cet Islam, il est toujours permis au législateur humain, à l’homme doué de raison, porteur de l’âme divine, de privilégier quand il en sent la nécessité l’esprit du texte, son contenu de justice, d’équité et de miséricorde sur sa forme et sur les interprétations qu’ils a reçues jusqu’ici. Le texte s’applique au croisement du temps et de l’espace et a pour fonction de réguler les échanges d’une population donnée, vivant dans un contexte donné.

    Ce n’est pas une question de concepts importés donc, mais de fond.

    Encore une fois je ne remets pas en cause la positions de l’administration du site concernant les commentares, au contraire je la salue pour son courage à diffuser tous les contenue, c’est comme cela que je conçois la libre expression. Mais les Algériens ont tellement été habitues à éviter les « foudres des seigneurs » qu’ils ne réagissent même pas à des posts qui hérissent qui touchent aux fondements du « moi » de l’Algérien. Le rôle de l’administration est louable en publiant tout et parfois en donnant son avis quoique le fait de donner avis peut orienter le débat et je pense que c’est pour cette raison qu’elle en est avare .

    Il est vrai que le prophète n’a pas chassé les juifs et les chrétiens de Médine, mais leur rôle dans la politique était restreint et se bornait au conseil qu’il n’hésitait pas à leur demander.

    Oui, je n’hésite a dire que la foi du musulman est faible en Algérie car depuis les croisades on s’acharne sur les terres d’Islam pour les déposséder de ce trésor et tous les moyens ont été utilisés et continuent à l’être. Nous ne devons pas prêter le flanc pour qu’on nous enlève le peu qui nous en reste.

    L’appel du premier novembre et la plateforme de la Soumam ont parlé de pluralité confessionnelle, certes, mais visant la communauté pied noir et juive et qui ont évacué le pays en 1962 après les tueries dont l’OAS, instrumenté, en a fait victime le peuple Algérien et les pieds noirs en créant la césure irrémédiable.

    Mais il demeure que le principe de base contenu dans le premier des buts de l’appel du premier novembre est que l’Etat Algérien doit être construit dans le cadre islamique et cela ne souffre d’aucune ambiguïté. Les principes islamiques, s’ils autorisent de nommer à des fonctions supérieures de l’État et notre Histoire lointaine fait référence à un juif « Vizir », c’est à dire premier ministre. Ils n’autorisent pas par contre que le chef de l’État puisse être autre que musulman.

    Cet appel ne le dit pas.

    Je n’ai jamais prétendu jouer sur les sentiments de mes compatriotes, je n’ai jamais été hypocrite ni extrémiste et je ne cherche qu’a exprimer les idées que je pense justes, mais l’erreur est humaine et je n’ai jamais prétendu détenir toute la vérité ou être infaillible, je ne suis qu’*un fauteur parmi d’autres, mais il y a pour moi une gradation en tout.

    Nous sommes dans un débat, j’ai donné mon point de vue, je l’explicite dans ce qui précède.

    Encore une fois je pense honnêtement que cela ne nous détourne pas du sujet. Si nous voulons nous unir tous autant que nous sommes, toutes confesssions confondues et de tous bords, autant que le contrat soit clair et ne souffre d’aucune ambiguité. Ce sont les ambiguités qui font naitre le doute, puis les déviances, puis les erreurs et alors on entre dans le cycle qui nous a mené de novembre à la situation actuelle.

    Il ne faut pas que cela se répète.

    Merci de m’avoir répondu et merci de m’avoir lu.

    Désolé si j’ai froissé certains, mais je suis convaincu que l’intérêt de l’Algérie pour tous ici quelle que soit leur obédience ou leur spiritualité est l’intêrêt de l’Algérie et seulement celui de l’Algérie.

    Salutations fraternelles.




    0
  • benlamine
    1 novembre 2010 at 16 h 29 min - Reply

    present
    une initiative tres attendu mais plus d’explication et d’eclaircissements j’espere

    ==============================
    Ce ne sont que des propositions, à la lumière de ce que nous avons vécu comme drames et crises. C’est du dialogue serein et fraternel entre compatriotes, que seront tracés les grands axes de cet éventuel accord ou compromis et que sera constitué ce front de toutes les volontés en vue de ce changement. Le débat est ouvert.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • Rachid Guessab
    1 novembre 2010 at 17 h 03 min - Reply

    Salam 3alaykoum,
    Monsieur Sidhoum, et toutes les personnes intéressées par le changement en Algérie…. nous sommes en train de préparer une feuille de route dite « feuille de route pour le changement positif » elle sera destinée à tous les Algériens y compris les partis au pouvoir ainsi que toutes les institutions…Nous souhaitons que tous Algériens y adhèrent….Prenez contact avec nous…. elwasset@elwasset.org nous vous remercions.




    0
  • Zineb Azouz
    1 novembre 2010 at 17 h 16 min - Reply

    Chers compatriotes,

    Au moment où comme nous le rappelle si bien le compatriote @Boubekeur, l’Algérie est pillée au su et au vu de tous.

    Au moment où la Hogra institutionnalisée en mode de gouvernance frappe les chômeurs, les prof. d’université, les veuves de disparus, les petits comptables, les pèlerins, les syndicalistes et tout ce qui bouge, au moment où nous assistons à une flambée des prix des plus sadiques.

    Au moment où le pouvoir ne s’encombre même plus des formes pour nous humilier et nous narguer, tantôt nos ministres nous rappellent que la corruption est « normale » tantôt ils nous disent que les milliers de disparus ne sont qu’un dossier clos parmi tant d’autres et tantôt ils débattent publiquement de leurs salaires de plus 500.000 DA avant de passer à l’emploi de jeune et de solidarité rémunéré à 8000 DA.

    Au moment où un ancien premier ministre qualifie les gouvernements et tous les civils en service de HARKIS, et que personne n’ose désigner à ce moment là qui de droit d’armée coloniale.

    Au moment où l’on va inaugurer au nord la plus grande mosquée du monde ou d’Afrique que sais je, et continuer en parallèle à baptiser au sud et en secret toute sorte de bases.

    Au pire moment de notre histoire et du parcours de cette nation, nous lançons un appel, un cri j’allais dire, pour arriver ENFIN à ce consensus, à cette base ou plate forme à partir de laquelle nous pourrons espérer voir un bout de lumière, un soupçon de changement, transmettre une once d’espoir pour que tous les enfants de ce pays qui veulent et croient en une alternative autre que celle de la violence, des coups d’état, et de cette pratique de la politique à genoux, PUISSENT ENFIN S’ASSOIR A LA MÊME TABLE, autour d’un même but, loin des salons feutrés, loin des ambassades étrangères, de toute tractation boiteuse et de tout marchandage.

    C’est sans doute le seul qui mérite notre attention et notre énergie.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Zineb Azouz
    1 novembre 2010 at 17 h 20 min - Reply

    Monsieur Mohamed Jebara,

    La liberté confessionnelle remet elle en cause nos engagements, constitue elle un danger pour ce peuple ?

    L’Islam dans ce pays est beaucoup plus ancré que nous ne pouvons l’imaginer, libérons la parole, le peuple et ses mosquées du joug des faussaires et vous verrez que l’Islam n’aura besoin ni de tuteur ni de « protecteur » pour retrouver sa place CHEZ LUI.

    L’islam dans ce pays a triomphé face au puissant Cardinal Lavigerie, mais force est de constater que c’est la dictature qui lui asséné les pires coups et qui lui a collé les pires étiquettes.
    Les évangélistes, les évangéliques et tous les missionnaires du monde ne me font pas plus peur que notre voyoucratie.

    Vous parlez également de « prêches évangéliques sur le site LQA », soyons clairs et francs monsieur Jebara, vous allez trop loin !

    Si parmi nous il y a un citoyen chrétien convaincu de l’illégitimité du pouvoir pour les mêmes raisons objectives que nous ne cessons de débattre, qui partage nos objectifs et nos rêves de changement, doit-on l’excommunier, le censurer ou le maudire ?

    Que dire alors de ceux qui ne s’encombrent pas de brûler des mosquées en construction, de ceux qui collaborent avec les services secrets étrangers (israéliens compris) pour donner des listes de dits « islamistes », de ceux qui continuent de défendre nos présidents sanguinaires, de ceux qui légitiment le crime, la torture, le vol et « errachwa » ?

    Que dire de ceux qui siègent à Charam Echikh avec les sionistes et dont la prière du Vendredi est sur toutes les chaînes satellitaires ?

    Vous avez du le remarquer, j’ai toujours réagi en mon âme et conscience pour rester objective et franche sur toutes les questions relevant du décret crémieux, de la place et du rôle de la chrétienté et des chrétiens dans ce pays (relisez mon dernier post).

    Sur LQA et ailleurs, qui mieux que DB a définitivement levé les ambiguïtés et mis à nu les connivences du pouvoir avec ces missionnaires que même l’église catholique a dénoncé ?

    N’avons nous pas subi tous les adjectifs pour s’être élevé contre exclusion des islamistes et de Ali Belhadj du champ politique ?

    Ne nous sommes nous pas tous indignés contre ces appellations d’Islam Tolèrant et même Light ?

    Monsieur Jebara, vous avez toujours préféré répondre par paraboles à notre compatriote chrétien en restant sur les généralités par rapport au christianisme, au lieu d’affronter directement les supposées thèses ou propos « évangéliques » et pourquoi pas les dénoncer clairement, haut et fort et preuves à l’appui.

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Une Algérienne qui adore l’Algérie
    1 novembre 2010 at 18 h 19 min - Reply

    Esalalamou 3alaikoum,

    Cher Monsieur, tous les algériens sont conscients des fléaux qui gangrènent l’Algérie, mais la question est si ce que vous proposez est réellement la vraie solution, et si vous êtes sur qu’il n’ y aura pas des hyènes (de l’intérieur ou de l’extérieur), ennemis de notre pays qui ne pensent qu’à leur intérêts, ne profiteront pas de la situation pendant que des compatriotes voudront faire le ménage? Et seriez vous apte à protéger le pays des vautours avant qu’ils ne la s’approprient comme l’Irak? Réveillez vous, Il faut être réaliste, c’est le peuple qui doit pousser le gouvernement vers l’avant et l’obliger à faire du nettoyage, car ne croyez pas que les gens qui viendront feront des miracles.
    J’adore l’Algérie, et je ne voudrais pas qu’elle soit la proie des étrangers.
    Que Dieu soit avec elle.




    0
  • Anwar N. Haddam
    1 novembre 2010 at 18 h 37 min - Reply

    Assalamu Alaikum

    Je soutiens une telle initiative nationale pour un changement qui permettra au peuple de recouvrir sa souveraineté dans sa pluralité politique, culturelle et confessionnelle, et qui y verra dans un tel pluralisme et diversité une richesse inépuisable.
    Effectivement, comme c’est bien écrit dans le texte : « À la lumière des drames successifs qui ont affecté notre peuple et notre pays, il faut nous rendre à l’évidence qu‘aucun parti, aucune tendance, ni aucun homme politique ne peut se prévaloir à lui seul, de détenir les moyens de règlement de la grave crise politique que traverse le pays. Pas plus qu’aucune institution ne peut ni ne doit se prévaloir d’être au dessus de la souveraineté du peuple. »
    Je suis prêt à participer au débat pour le développement et la mise en pratique d’une telle initiative.
    Wassalam
    Anwar N. Haddam




    0
  • AKTOUF Omar
    1 novembre 2010 at 19 h 06 min - Reply

    Bonjour,

    Merci de cet appel auquel je souscris. Je suis, vous n’êtes certainement pas sans le savoir, l’un des «intellectuels» algériens qui tentent (voir interview dans El Watan de ce jour par exemple, ou mon livre de 1989 chez Harmattan, Algérie entre l’exil et la curée…) de sonner les cloches depuis des décennies, évidemment sans échos et encore moins de sollicitation de nos pouvoirs pour venir «aider»… alors si vous avez des choses concrètes à me faire faire dans le sens de ce que vous évoquez, je suis disposé, dans la mesure de mes capacités à collaborer.

    Bien à vous,

    Omar Aktouf, Ph.D

    Professeur titulaire management

    HEC Montréal




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 19 h 13 min - Reply

    Merci chère soeur Zineb pour cette réponse que tu as faite à M.J, pour sa clarté. Je voulais dire aussi à M.J, en toute amitié, qu’il va sans dire, que pour ma part, je me réjouis de toute discussion, et même des disputes, autour de ces sujets qui nous intéressent, même s’ils peuvent nous fâcher, un tant soit peu. Débattons honnêtement et librement, mais faisons le dans le but de nous expliquer, de tenter de déployer notre pensée, sans la brider inutilement, juste parce que la pensée dominante, ou un quelconque dogme, s’imposent en butées incontournables.

    J’avoue qu’à mon âge, et malgré le parcours tumultueux de ma vie, je n’ai toujours pas pu comprendre pourquoi les hommes en arrivent-ils à mettre leur religion au coeur de tant de polémiques, et à en faire un sujet de constant de discorde.
    Cela m’étonne d’autant plus que c’est dans des pays où règne l’iniquité, le désordre et l’hypocrisie la plus épaisse, que ces questions dogmatiques se posent le plus souvent, alors que nous serions en droit d’attendre que ceux qui ramènent la religion à tout et à n’importe quoi, devraient plutôt s’occuper de secourir les opprimés, et de combattre les oppresseurs. Mais las…
    En France où je vis depuis quelques années, dans ce pays d' »assosiateurs », pour reprendre ton propre terme, mon cher M.J, dans ce pays de civilisation chrétienne, où tant d’êtres humains ont été brûlés vifs sur des bûchers élevés par des inquisiteurs rongés de foi haineuse, où les autodafés dissipèrent tant de livres, où tant d’injustices furent commises au nom du Seigneur, les hommes ont repris le droit d’imposer leur conception de l’humain avant toute autre considération. Cela ne veut pas dire que la religion y est proscrite. Bien au contraire, puisqu’elle peut non seulement se pratiquer, mais même s’organiser et se développer. Même les musulmans, les juifs, et les pratiquants de n’importe quelle religion y ont droit de cité, et liberté de culte. A la seule condition de ne pas interférer sur l’espace politique commun. Commun à tous, quelle que soit leur religion.
    Et curieusement, dans ces terres d' »associateurs », règne une grande solidarité humaine, aussi relative soit-elle. Ce n’est pas la cité idéale, mais comparée aux pays musulmans, et même à ceux où le discours islamiste est particulièrement redondant, elle est autrement plus humaine et plus juste.
    Je te dis tout ça, mon cher M.J, non pour contredire tes propos, mais pour t’exposer mon opinion. En toute sincérité.
    DB




    0
  • samir
    1 novembre 2010 at 19 h 49 min - Reply

    @M.J
    Vous devriez relire avec sérénité et le calme le plus total cet appel au lieu de monter sur vos grands chevaux et vous portez en porte parole du peuple algérien. Nul ne peut remettre en doute le fait que l’islam est la religion la plus partagée par le plus grand nombre d’algériens mais cela n’implique nullement que le choix du modèle de société que les algériens choisirons sera celui d’un état islamique. Désolé pour vous mais la parole revient au peuple et au peuple seul de choisir le modèle qu’il voudra. Pour le moment la question ne porte pas sur le choix du modèle de société,ne mettons pas la charrue avant les bœufs. La question aujourd’hui est de savoir comment agir de façon à obtenir un consensus le plus large possible regroupant le plus grand nombre d’algériens,toute tendance idéologique et confessionnelle réuni pour mettre fin à une tyrannie qui dure depuis prés d’un demi siècle Cher monsieur, il est question ici de l’avenir des générations futur. Si je suis votre raisonnement, seule ‘la ligne des enfants de benbadis’ est l’unique voie de sortie,avec le profond respect que j’éprouve pour l’association des oulémas musulmans en algérie. Désolé de vous décevoir,mais avec ce raisonnement restreint,le régime a encore de beaux jours devant lui. Mettons de côté les querelles partisanes et soyons à la hauteur des aspirations du peuple algérien. Faisons en sorte d’en finir avec cette oligarchie et nous rendrons ainsi la parole au peuple,mais cessons de prendre en otage les algériens sous prétexte que certains d’entre eux ne partagent pas vos opinions. Je me permettrais de vous rappeler que l’islam est avant tout conviction et non contrainte. Lorsqu’on est convaincu de la justesse de son combat politique,on n’a pas peur d’affronter le scrutin populaire.




    0
  • Alilou
    1 novembre 2010 at 19 h 55 min - Reply

    @ Très cher MJ,

    Ce que tu dis tu le vie et tu le dis tout haut et tu n’as peur que de ton créateur, rien de plus humble.

    Maintenant de mon très insignifiant strapontin que j’occupe dans la hiérarchie de notre vie, je peux sans avoir peur te dire que tes peurs de voir en Algérie un président Juif ou chrétien ont une probabilité égale a Zéro absolue de se voir un jour se réaliser même dans le plus cristal clear des suffrages en Algérie future.

    Je peux aussi m’avancer sans peur de dire que même dans l’éventualité utopiste de voir un leader juif ou chrétien aux rennes en Algérie, ils feront moins de massacres de dégâts et de mal a l’Algérie et a son peuple que ces centaines de milliers a tous les échelons confondus du système étatique actuel qui vont tous les vendredis que DIEU a fait a la mosquée et assistant a toutes les funérailles jamais eu. Alors mon cher MJ, notre nation restera toujours Musulmane, personnellement je n’ai aucune peur de ce coté, mais j’ai peur de l’intégrité de ceux qui prétendent être des musulmans et qui en réalité sont des MOUNAFIKINES.

    S’il ya eu autant de réponse de notre part pour vous, c’est pour la simple raison que notre nation a besoin de gens intègres et qui craignent DIEU dans le fait et le geste.

    Alors pour une fois on a l’occasion de créer quelque chose pour sauver notre nation et aussi nos âmes du châtiment divin, on ne va pas la laisser passer, car nous avons comme obligation nous qui sommes musulmans ou autres a défendre notre nation non seulement de l’ennemi externe mais aussi de l’ennemi interne.

    Garder moi de mes amis, mes ennemis je m’en occupe.

    Notre malheur vient plus de l’interne que de l’externe.
    Au contraire on doit tous mettre la main a la pâte, chacun du peu qu’il puisse contribuer, chacun sa brique (pas pognon OK) et construisons tous ensemble notre ALGERIE.

    PS: une dernière question a LQA … Est ce que vous prévoyez laisser les gens fumer du thé….

    Salutations amicales




    0
  • Arezki Nait Amar
    1 novembre 2010 at 20 h 04 min - Reply

    Je retrouve enfin les valeurs auxquelles j’ai toujours cru – on m’a reproché souvent d’être un idéaliste – dans cet appel et c’est pourquoi je souscris vivement à  » la constitution d’un véritable Front du changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de droit respecteux et protecteur de tous ses citoyens ».




    0
  • rak
    1 novembre 2010 at 20 h 12 min - Reply

    essalem, azul, bjr ou bsr

    avant toute chose, je tiens a saluer toute l’equipe de LQA ainsi que tout les compatriotes qui y contibuent afin que lumiere jaillisse et qu’un jour prochain, in challah, notre cher pays puisse reprendre sa place veritable dans le concert des nations par le travail de tout ces enfants sans exclusive.
    je salue aussi les initiateurs de cet appel et leur apporte mon total soutien.
    toute fois la formulation du deuxieme principe m’interpelle et je l’avoue me pose probleme:
    Le respect des droits de la personne humaine dans leur intégralité, dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles et de la Déclaration universelle des Droits de l’Homme
    que veut dire les droits de la personne humaine dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles
    a mon sens les droits de l’homme sont universels et n’ont pas besoin de qualificatifs surtout s’ils peuvent preter a confusion
    je me permets de soumettre a debat la question suivante:
    le droit des non jeuners pendant le ramadhan est il un droit de la personne humaine dans le cadre de nos valeurs civilisationnelles? ne se trouvera-t-il pas des « inquisiteurs » pour les priver de ce droit?
    mon propos est juste de provoquer le debat et j’ai pris cet exemple car il est d’actualité dans notre pays.
    en esperant m’etre fait comprendre, je souhaite que cette intiative s’enrechisse par l’apport de toutes les bonnes volontés et reussisse.
    when to free viva l’ALGERIE
    Gloire a nos martyrs
    fraternellement

    =============================================
    Là aussi, mon cher compatriote, je vous dirais et sans complexe et je connais humblement le sens des droits de l’homme du terrain (et non des salons et des cigares), qu’avant que la Déclaration universelle, il y a notre religion, tout comme les autres religions qui défend la DIGNITE de la personne humaine. Et quand je parle de notre religion, je ne l’instrumentalise pas à des fins inavouées. Je respecte et j’applique ses préceptes à la lettre dans la défense de la dignité et des droits de la personne. Et là encore, pas d’amalgame entre l’Islam en tant que religion et l’interprétation idéologique tortueuse qu’en font certains extrémistes au nom de la religion. Et je n’ai pas honte de le dire ou à me complexer, pour faire plaisir à certaines officines étrangères. La Déclaration Universelle est venue renforcer les mécanismes internationaux, même si parmi les puissances qui l’ont rédigée, certaines ne l’ont pas respectée (France coloniale contre le peuple algérien, américains au vietnam….). Donc les choses sont très claires sur ce point et ne prêtent à aucune confusion. Et ce ne sont pas ceux qui violent les droits de l’homme qui vont nous donner des leçons en la matière. Ayons une certaine dignité et refusons de continuer à jouer « l’indigène » face aux « blancs » d’en face.

    En ce qui concerne la question des non-jeuneurs, je crois que l’Islam étant la religion de l’écrasante majorité des Algériens, il est du devoir de ceux qui ne jeunent pas de respecter cette majorité et de ne pas la provoquer en public. Les colons ne faisaient pas cela devant nos parents. Enfant, je me rappelais de mes voisins colons qui disaient à leurs grands enfants de ne pas manger devant nos parents, par respect.
    C’est leur problème de manger chez eux et personne n’a le droit de jouer à l’inquisiteur et d’aller voir ce qu’ils font à leur domicile. Qu’ils soient athées ou chrétiens. Lakum dinukum oua liya dini. Et cela n’a rien à voir avec les droits de l’homme. Mais malheureusement, certains de nos «bien-pensants » jouent le jeu du pouvoir pour créer des abcès de fixation, plus particulièrement en Kabylie, pour « occuper » les gens et les détourner des vrais problèmes.
    Je crois enfin qu’il ne faut pas tomber dans ces faux pièges de la division de certains cercles qui entretiennent cette fitna et n’hésitent pas à instrumentaliser la justice pour condamner de malheureuses victimes expiatoires de machinations politiciennes diaboliques.
    Je clos ce débat car il sort du sujet de l’article.
    Merci pour votre intervention.
    Salah-Eddine




    0
  • politik
    1 novembre 2010 at 20 h 31 min - Reply

    Bonsoir
    a MJ, si c’est de cette manière là que vous voyez les choses, sachez monsieur qu’à partir de ce moment je ne viendrai plus sur LQA. De quoi parlez vous exactement ? Voudriez vous dire que vous êtes géné ou bien offusqué par le fait que des soit disant « Chrétiens » viennent donner leur point de vue sur LQA? Sachez monsieur que vous êtes tout à fait hors sujet. Je suis musulman et j’ai des amis de toutes les confessions du monde même animiste et boudhiste, où est le mal ? Où est le mal à ce qu’un guide suprême en Algérie ne soit pas musulman si ce guide mène le pays vers des horizons meilleurs où enfin chacun se sentirait plein de bonheur dans son propre pays. Sincèrement, je ne vous comprends pas du tout , tout comme je ne comprends pas la portée de votre message.
    C’est triste.




    0
  • Afif
    1 novembre 2010 at 20 h 34 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ
    Je réagis à tes propos suivants :

    « Faire l’apologie de l’ère chrétienne de l’Algérie et noircir les apports de l’ère musulmane même à demi mots, surtout à demi mots, ne devrait plaire à aucun musulman même s’il n’est pas extrémiste. Pourtant personne ne réagit comme il se doit à la publication de ces posts. Serait-ce que personne n’a compris ou que j’y ai compris plus qu’il n’y en avait ou quoi encore ? »

    Je ne vais pas te dire que les posts dont tu parles m’inspirent le mépris, je n’irais pas jusque là, car, peut-être ont-ils raison du fait même que je ne maîtise pas l’histoire anté-islamique de mon pays. Mais ceux qui dénigrent l’apport islamique, je leur dis « cause toujours, tu ne mérites même pas qu’on te réponde ». C’est la raison pour laquelle, nous n’avons pas réagi.

    Pour ma part, cher frère, je suis prêt à tout compromis qui vise à l’instaurationj d’une vraie démocratie, même s’il revendique la laïcité pourvu que celle-ci soit vraiment laïque, c’est-à-dire qu’elle n’interdit pas la croyance religieuse et qu’elle soit neutre entre les religions comme en France. Je suis certain qu’une vraie démocratie où le peuple algérien aura ses vrais représentants, sera en pleine conformité avec les préceptes de l’Islam. Les valeurs islamiques sont mieux mises en valeur et respectées dans un régime démocratique (Singapour, Malaisie, Turquie) que dans un pays monarchique ou dictatorial, où la corruption et la hogra règnent en reines. En somme, la démocratie n’est pas kofr, au contraire, elle est islamique, c’est la raison pour laquelle, qu’à chaque fois qu’un pays musulman tente de l’instaurer (Liban, Algérie), ils sont entraînés dans l’horreur pour qu’ils ne pensent plus à recommencer.




    0
  • D B
    1 novembre 2010 at 20 h 41 min - Reply

    L’intervention de Rak me semble très opportune pour proposer une démarche dans nos travaux.
    Le texte sur le compromis politique est un APPEL à la constitution d’un Front. Il reste donc soumis à la discussion et au débat contradictoire.
    Le groupe de l’Appel du 19 mars ne se pose pas en alternative au changement, mais en dynamique pour le changement, avec toutes les forces vives qui tendent vers cet objectif de survie.
    Toutes les questions sur le texte, et y compris celles qui contestent certaines formulations, voire qui remettent en cause certains postulats évoqués dans le texte, doivent être, à mon avis, soigneusement répertoriées, et soumises au débat général, au moment où nous serons appelés à en discuter dans un cadre organisé. Je ne doute pas que ce moment est très proche.
    Nous devons nous préparer en conséquence.




    0
  • Zehira Houfani Berfas
    1 novembre 2010 at 21 h 06 min - Reply

    @ Professeur Aktouf,
    Bonjour et bienvenu professeur,
    Il me réjouit personnellement de vous savoir parmi nous, parce que je sais votre notoriété en terme de droits humains, paix et démocratie, sans oublier vos grandes compétences professionnelles qui font de vous une sommité dans la gestion, avec un plus, l’humanisme qui caratérise votre vision de la gestion économique.

    Votre présence parmi nous, sera certainement, un leitmotiv pour beaucoup d’Algériens qui souhaitent contribuer au changement politique dans leur pays, mais ne savent pas toujours comment s’y prendre pour que le combat soit efficace et génère un véritable espoir pour l’Algérie, et cette jeunesse en plein désarroi.




    0
  • Med Tahar
    1 novembre 2010 at 21 h 26 min - Reply

    « L’heure est à la constitution d’un véritable Front du Changement national, creuset de toutes les forces vives de la Nation, celles d’Algériennes et d’Algériens qui n’ont pour leur Algérie que fidélité, dévouement et engagement, pour l’émergence d’un Etat de Droit respectueux et protecteur de tous ses citoyens. »
    Dr Salah Edine Sidhoum, c’est avec les larmes aux yeux que j’ai lu votre appel pour la constitution de ce Front tant souhaité. Le débat qui s’en suit est franc et serein, j’espère que nos camarades internautes continuront dans le respect de chacun à approfondir ce débat sans le détourner de son véritable but. En tout les cas j’adhère à cet appel de tout mon être.




    0
  • Adel
    1 novembre 2010 at 21 h 57 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir, cher ami,

    Je n’ai pas encore eu le temps de lire le texte de l’appel; je ne peux donc pas préjuger de la validité de tes critiques à son encontre. Je le ferai plus tard.

    J’aimerais cependant intervenir sur la question de fond, qui est le droit à la différence, indissociable de toute démocratie qui se respecte. En effet, la démocratie n’admet pas de qualificatifs qui en restreignent la portée. On peut être contre. Il y a bien des monarchistes convaincus et beaucoup de gens qui pensent sincèrement que la masse ne doit pas avoir le droit de décider de ce qui est bon ou mauvais pour le pays. Cependant, à partir du moment où on se dit démocrate, on doit, par honnêteté intellectuelle – et par honnêteté, tout court – accepter un certains nombre de principes. Nous avons assez critiqué les pseudo-démocrates qui sont légion dans notre pays pour comprendre cela.

    L’un des principes fondamentaux de la démocratie est que tout individu a le droit d’avoir une opinion et de l’exprimer, sans craindre d’être montré du doigt ou persécuté. Notre ami Liès Asfour (car je pense que c’est son post qui te dérange, même si tu ne le dis pas ouvertement, chose qui me semble d’ailleurs assez blessante – excuse ma franchise). Il a donné son opinion. Nous sommes libres de réagir et de montrer en quoi cette opinion est fausse ou dangereuse, la seule obligation étant de le faire d’une manière civilisée. Tu as l’air d’être chagriné par le fait que personne n’ait réagi à cette opinion. En ce qui me concerne, je ne crois pas que la contradiction principale soit aujourd’hui en Algérie entre musulmans et ahl-el-kitâb. La contradiction majeure se trouve entre les patriotes qui aiment leur pays et leur peuple et qui veulent œuvrer sincèrement à son bonheur et les prédateurs qui ne sont intéressés que par une seule chose : se remplir les poches, quitte à marcher sur les cadavres de leurs frères et sœurs.

    Combien y-a-t-il de chrétiens aujourd’hui en Algérie? Quelques centaines? Quelques milliers? Je crois que nous devrions nous faire un point d’honneur, en tant que démocrates, de les protéger comme la prunelle de nos yeux. En quoi cela nous gêne-t-il qu’ils essaient de revaloriser les personnages illustres de l’époque où le christianisme était présent dans notre région, avant l’arrivée de l’islam? Tout Algérien a, me semble-t-il, le droit de vénérer les ancêtres qu’il lui semble bon de vénérer, de Massinissa – qui était païen – à Mohammed Boudiaf. Ces hommes et femmes illustres forment une longue chaine ininterrompue et ont tous contribué à faire de notre région ce qu’elle est aujourd’hui, à faire de nous ce que nous sommes aujourd’hui, avec toutes nos spécificités et nos particularismes, qu’ils soient linguistiques ou autres

    L’islam n’a jamais été pratiqué avec autant de zèle dans notre pays et pourtant tu n’ignores pas, mon cher Mohammed, que le peuple algérien n’a jamais été aussi loin des préceptes bien compris de notre religion. Car si chaque Algérien qui se dit musulman appliquait sincèrement et raisonnablement ces préceptes, la minorité qui l’opprime aurait été progressivement isolée et aurait été forcée de quitter le pays depuis longtemps. La confusion est totale, cher ami, et bien malin celui qui pourrait distinguer de nos jours le musulman sincère de l’hypocrite, tant les actes et les paroles sont en désaccord chez l’écrasante majorité – pas seulement les «égarés». Le mal est profond.

    Ce n’est pas le nombre d’adeptes qui fait la valeur d’une doctrine, mais la justesse de ses principes et si l’islam a survécu à tant de crises, c’est qu’il n’est pas prêt de disparaitre parce que quelques compatriotes ont décidé d’adopter la foi chrétienne, lui qui a résisté à une occupation coloniale impitoyable qui se cachait derrière le christianisme pour accomplir un vaste travail de destruction. Il me semble, par ailleurs, qu’il serait juste de laisser les chrétiens sincères essayer de donner une autre image du christianisme afin de faire oublier un tant soit peu le mal commis dans notre pays par les colons chrétiens aveuglés par la puissance de leur armée et de leur gouvernement. Nous savons tous que le prophète du christianisme est innocent de tous les crimes commis en son nom et que son enseignement n’était qu’amour pour les plus faibles et les plus démunis parmi les êtres humains. L’hypocrisie des puissants, pour qui toute religion ou idéologie n’est qu’un moyen de subjuguer les masses, en a fait un message d’oppression et d’exclusion. Il en est de même, hélas, pour l’islam. Les monarques et autres dictateurs qui règnent sur les musulmans aujourd’hui ont-ils quelque chose à voir avec Mohammed (saws)? Alors faisons la part des choses, cher ami, et laissons les croyants sincères de toutes les religions redonner un sens à leur foi, en toute liberté et loin de toute forme de pression. Le monde entier ne s’en portera que mieux.

    Il n’est pas facile de savoir ce qui se passe réellement dans le cœur des gens et la raison nous commande de prêter à tout individu de bonnes intentions, jusqu’à preuve du contraire.

    Notre peuple est totalement déboussolé et il sera très difficile, même à un gouvernement composé de gens honnêtes, sincères et super compétents de redresser la situation avant plusieurs années. Concentrons-nous donc sur l’essentiel et rassemblons toutes les Algériennes et tous les Algériens honnêtes, sincères et compétents sous le même toit, afin qu’ils fassent front contre les fossoyeurs de notre pays. Ne leur demandons pas de montrer patte blanche au préalable.

    Une fois que notre pays sera débarrassé des vampires qui l’occupent par la force, alors les musulmans sincères pourront donner à leur foi le contenu pratique qu’ils jugeront utile et nécessaire. Pour l’heure, leur seul devoir est de rassembler leurs compatriotes autour du combat décisif qui ne manquera pas de s’engager, celui de la véritable libération, restée inachevée depuis 48 ans.

    Amicalement




    0
  • M.J
    1 novembre 2010 at 22 h 06 min - Reply

    @Zineb Azzouz.

    Réponse:Pour ne pas créer de polémique qui finirait par des dérapages comme par le passé, mais j’ai fini par en créer sur ce topic.. Sincèrement désolé.

    Je marche avec la majorité et que Dieu nous guide..




    0
  • وليد البلاد
    1 novembre 2010 at 22 h 22 min - Reply

    no one would argue about the urgent necessity of a well thought, planned and executed change in in our domestic as well as our foreign politics and policies.
    we are witnessing not only a free fail towards a complete social and political anarchy but most frighteningly towards a real threats of war. A war that is supposed in Abou Noujoum’s eyes to defer Algerians’ attention and intentions away from their daily life nightmares and corrupt political realities.
    As much as i appreciate such appeal, i think it would have been much more appropriate and practical if the call was to adhere to an already established party or even to an exiled government.
    على الدعوة أن تكون للإنخراط في جهاز قائم سلفا . إد الدعوة للإستجابة إلى إنشاءه أولا أدعى إلى التخلف منها إلى التقدم. .




    0
  • Larbi Anti-DRS
    1 novembre 2010 at 22 h 35 min - Reply

    Cher Salah Eddine Sidhoum,
    Comme vous le savez je suis avec toutes les initiatives citoyennes pour l’independance, la liberte’, et la justice.




    0
  • Zehira Houfani Berfas
    1 novembre 2010 at 23 h 07 min - Reply

    Ami(es) internautes,

    Cet Appel intervient après plus d’un an et demi de débats et d’échanges autour de l’appel initial du 19 mars. Les énoncés sont assez clairs pour que chacun puisse avoir une idée juste de ce que nous proposons comme base du compromis. Il va sans dire, qu’il pourra être amendé en cours de route, mais, je ne pense pas qu’il soit nécessaire de s’accrocher sur des sujets spécifiques liés à la religion ou à l’histoire (entre autres, parce qu’il y’en a beaucoup) et qui de toutes façons seront les débats que la société algérienne devra mener, advenant ce changement démocratique que nous voulons réaliser.

    Soyons pragmatiques et réalistes et évitons de nous embourber dans des polémiques et controverses qui nous ramènent toujours au point de départ. Oui, nous sommes tous d’accord que notre histoire est falsifiée et que nous devons nous réapproprier la mémoire de notre peuple, mais n’en faisons pas des obstacles qui nous empêchent d’avancer.

    Si nous voulons réussir à bâtir un front crédible pour la démocratie, nous devons établir des priorités dans nos actions futures et ne pas en déroger, quelles qu’en soient les interférences. Aucune participation n’est négligeable pour ce grand projet de sauvegarde de notre pays. Réfléchissons sereinement et proposons des moyens, car pour s’exercer, toute projet politique a besoin d’un cadre, d’un plan d’action et d’un leadership capable de vision.

    Personnellement, je crois que tous ces éléments sont à portée de main de LQA, le tout et de les identifier et de les mettre ensemble. Soyons à la hauteur du changement que nous revendiquons.




    0
  • Massal
    1 novembre 2010 at 23 h 08 min - Reply

    à M.J,
    Tout d’abord, merci d’avoir mis les points sur les i. Tu l’as remarqué et tu as réagi. Tu m’as mis un baume sur le cœur. Encore une fois : Merci.
    Ensuite,
    Rappelle-toi la La proclamation du 1er Novembre où il était question de la construction d’un état  » dans le cadre des principes de l’Islam ».
    RAPPELLE TOI CE QUI S’EST PASSE ENSUITE !
    N’oublie jamais : لا يلدغ المؤمن من الجحر الواحد مرتين
    L’appel du 1er Novembre ne prônait pas un état intégriste, mais promettait de respecter l’Islam.
    A l’indépendance, notre religion a été bafouée.
    Et comme tu l’as dis : il ne faut pas que cela se répète.
    L’Islam doit être respecté. Il n’a pas à être placé au niveau de l’arabité ou, pire encore, de l’amazighité. Ce ne sont pas des notions de même niveau. Ni de même qualité. Ils n’ont pas à être mis dans le même sac.
    L’Islam, c’est TOUTE la vie.
    Un conseil à l’équipe de LQA : l’un des leitmotiv de cet « appel pour un compromis politique » doit être le respect des principes de l’Islam. C’est peut être là un jalon sur la route de ce compromis.
    Fraternellement.

    ==========================
    Nous n’avons pas de leçons à recevoir mon cher compatriote en matière d’ISLAM. Seul Dieu est en droit de nous Juger sur nos actes et non sur les apparences et la « tharthara » des mounafiquines. Notre pays a payé très cher le prix de l’instrumentalisation de l’Islam à la fois par le pouvoir illègitime et par certains trabendistes religieux. Et suite à cette triste expérience je suis d’accord avec vous pour rappeler le hadith de notre Prophète (QLSSSL) : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
    Salah-Eddine




    0
  • Faycal Fays
    1 novembre 2010 at 23 h 38 min - Reply

    c’est une grande joie de savoir qu’ils restent des algériens qui pensent à défendre les idéaux de 54.
    comme vous le préciser si bien, il est temps de tenter des actions afin que cesse la spoliation du pays, l’objet de mon courrier n’est pas de faire le constat de l’échec des politiques menées depuis plus de 30ans dans notre pays, vous en avez esquissé un tableau bien triste.

    je suis diplômé de l’ENA d’Alger, ancien magistrat a la cour des comptes à Alger aussi, j’ai quitté ma fonction et mon pays suite à la mascarade dont a été victime une institution aussi prestigieuse et suite aussi à l’arrêt des élections législatives remportées de façon presque démocratique par le FIS, je dis bien presque, parce que le FIS n’a été pour ma part qu’un tremplin pour une certain voyoucratie qui s’est installée suite aux évènements sanglants qu’a connu notre cher pays, des années durant mon coeur brule de chagrin en voyant mon pays prendre une déscente dans les abimes, avec la complicité d’une caste qui s’est approprié ses biens, soutenue bien sur par les ennemis de nos valeureux hommes qui ont mis a genoux et en déroute une puissance coloniale.

    le pays a été libéré suite à un long combat, qui a commencé le jour même ou le colonisateur a posé ses pieds sur le sol libre de l’Algérie, ce long combat a été a la fois avec des armes mais la plus importante des armes a été de dire aux algériens qu’ils sont nés pour être libre, les mouvements de résistances en Algérie avaient réveillés les esprits endormis, le combat a pris presque un siècle.

    aujourd’hui s’impose un travail d’éducation des esprits, une éducation sur des valeurs telles que, l’amour du pays, la justice, le respect de l’autre, le travail assidu et dur pour construire un économie solide dont les fruits seront partagés par tous les Algériens … etc.

    si vous pouvez commencer par mettre en place une association discrète sans aucune connotation religieuse au sectaire, mais une couverture nationaliste, après tout être nationaliste c’est défendre les intérêts de sa nation, cette couverture aura pour objectif de ne pas éveiller les esprits malveillants qui sont à l’affut de toute tentative de mettre le pays au service du peuple et non l’inverse, une structure centrale composé de gens intègres, avec des représentations a travers tous le pays et qui aura pour seul objectif d’élever une nouvelle génération d’Algériens qui porterons et défendrons ces quelques valeurs, notre pays ne pourra jamais se lever sur un autre modèle que celui de nos ancêtres, a savoir un modèle islamique, l’islam englobe les meilleurs de toutes les valeurs, je ne pense pas que vous allez me désavouer sur ce point ?

    quand je pars en vacances au pays, quand je fais des gestes simples, des gestes citoyens, je suis surpris par la réaction des compatriotes, un exemple parmi tant d’autres de ces gestes, les passages piétons, quand je m’arrête et je cède la priorité, je me fais klaxonner, alors que c’est du respect tout court envers des citoyens de mon pays, et même certains des membres de ma famille trouve ce geste inutile parce que rare sont ceux qui s’arrêtent, je leur rétorque mais si chacun de vous le fait et dit aux autres de la faire, ce geste civique sera un automatisme.

    opposer une Algérie a une autre comme vu dans le passé, nous conduira de façon certaine vers des crises sans fin, le fruit de ce travail qui sera de longue haleine, probablement ni vous ni moi ne seront vivant pour le fruit de cette action, mais ce qui import c’est les résultats.

    il n’y à que l’islam qui nous unira et de la même façon nous protègerons les non musulmans, même les chrétiens vivant sur le sol de notre pays en toute quiétude, comme par le passé nos ancêtres avaient donné le meilleur des exemples.

    je suis berbère d’origine, arabe de langue, algérien de nationalité et musulman de confession, et je suis fière de me définir ainsi.

     » l’ignorance tue  »

    Cordialement




    0
  • babelouedcity
    2 novembre 2010 at 1 h 55 min - Reply

    Je suis auriolé et HYPER content de lire et RE-lire notre frere le Dr. Sidhoum avec sa sagesse et son combat pour une algerie democratique et populaire au sens propre du mot.
    Vous avez notre soutien et celui de plusieurs millions d’algeriens.
    Voila ceci est dit, je voudrais apporter un petit quelque chose, en lisant ce qui suit

    Comment croire que les décideurs qui écrasent et régentent le pays soient de retour au pouvoir ; l’ont-ils jamais quitté ?  » Declaration du Secrétariat national du FFS **Nouveau**
    Le secrétariat national relève le paradoxe entre l’autosatisfaction des autorités et les réalités que vivent au quotidien les Algériennes et les Algériens.

    Nous vivons sous un état d’urgence aggravé. Aujourd’hui, la caractéristique principale du système politique algérien, fait qu’il y ait une prééminence d’une institution qui bloque toute alternative démocratique.

    Le secrétariat national du Front des Forces Socialistes invite les femmes et les hommes de ce pays, jaloux de leurs libertés et de leur dignité à garder l’espoir et la confiance en eux-mêmes et à se rapprocher du FFS.

    … que je viens de pecher de ce site http://www.ffs-dz.com/
    et dont j’ai le grand plaisir de le partager avec mes soeurs et freres qui se communiquent á travers ce respectable site de notre frere DB que je salue au passage pour le gigantesque labeur pour une algerie vraiment democratique, libre et independante …

    UNISSONS NOUS CONTRE LES FORCES DU MAL QUI GOUVERNENT NOTRE CHERE ALGERIE ET QUI ONT TRAHI LA LETTRE DE NOVEMBRE 1954 DONT LE REDACTEUR PRINCIPAL NOTRE PERE LE DR. HOCINE AIT-AHMED.

    Tant qu’il y’a la vie il y’a l’espoir.
    N’est-ce pas le serment de nos parents morts pour une Algerie Democratique …

    Salutations amicales




    0
  • Ammisaid
    2 novembre 2010 at 3 h 18 min - Reply

    Avez-vous entendu l’appel des moudjahidines
    Il est joyeux, il est chargé d’un grand espoir
    L’espoir que vous allez clore cette histoire
    Qui vous dit: unissez-vous mes frères ! Unissez-vous mes sœurs!
    Pour chassez de votre pays, les semeurs de deuils et de misères
    Ces hommes qui n’avaient connu la guerre que dans les hôtels et les bars
    Ces hommes qui sont venus d’ailleurs pour casser vos valeurs
    Ces hommes sans autre honneur que celui de boire votre sang et de
    manger votre chair

    Ils nous ont trahi, ils nous sali, ils nous ont méprisé, ils nous trahi
    Ils ont rusé
    Pour nous diviser
    Diviser! Diviser ! Diviser !
    Diviser pour régner
    Diviser pour voler

    Diviser pour tromper
    Diviser pour pomper
    Vos richesses pour les gaspiller
    Gaspiller ! Gaspiller ! Gaspillez!
    Gaspillez pour imposer la pauvreté

    Dans les cœurs et les foyers

    Oui ! Nous avons aimé l’Algérie
    Oui ! Ils l’ont, toujours, ignoré
    Non ! Ils ne vont pas changer

    Non ! Ils sont dominés par la jalousie
    Ils sont des menteurs, des traitres et des assassins!
    Pourvoir assassin, pouvoir assassin, pourvoir assassin
    Les chars crachent le feu et des enfants tombent terrassés
    Des pieds coupés, des têtes accrochées sur des piquets

    Des mères humiliées, des filles violées et engrossées
    Des pères sodomisés, des jeunes castrés ou torturé

    Ni honte, ni remords, ni regrets
    Tout est permis, ils sont devenus des sans limite, des sans foi, ni loi
    Des sans Dieu, des sans pitié, des sans humanité
    Ils sont devenus des monstres qui viennent du royaume de la mort
    Ils ont mis un voile noire sur notre histoire et votre histoire
    Vous êtes des fils et des filles d’hommes dignes, fraternels et sincères
    Sincères dans notre guerre, sincère dans notre amour pour votre pays, sincère dans nos actes honorables et nos erreurs et sincères dans nos désirs:
    Libérer l’Algérie, libérer le peuple et le laisser choisir sa destinée

    Vivre dans notre diversité, appliquer la justice en toute honnêteté
    Respecter nos différences, tolérer les autres vues et les autres idées
    Libérer l’Algérie, libérer la liberté, libérer vos génies, mobiliser vos énergies, obérer la bonté, libérer la beauté et accepter la créativité
    Libérer l’Algérie, libérer la poésie, promouvoir l’amitié, consolider votre

    fraternité, libérer l’art, libérer la pensée, libérer la vérité et institutionnaliser la solidarité

    Ici, nous sommes tous dans la même situation, nous sommes devenus de la poussière et nos os s’effritent de jour en jour comme s’effrite petit à petit votre pays. Un jour vous allez nous oublier, faites vites ! Achevez de libérer l’Algérie avant que cela ne soit trop tard ! Quelques uns de nos assassins sont arrivés, ils sont là, ils sont rien comme ceux qu’ils ont laissé la haut et qui sont entrain de tout gâcher. De gâcher cette chance inouïe de vous unir pour construire l’Algérie: celle dont nous avions rêvés, celle expurgée de cette racaille qui vous humilie et qui vos
    considère comme des zéros.
    Ils sont là, malheureux, maintenant qu’ils ont pris conscience de tout le mal qu’ils ont fait pour leur patrie. Celle qui leur a tout donné, alors qu’ils n’avaient rien mérité, alors qu’ils ont torturé, alors qu’ils ont assassiné ceux pour lesquels nous avions décider de se sacrifier: le peuple Algérien. Un peuple qu’ils essayent de formater en un peuple qui doit tout accepter. Accepter tout ce qui est impossible à accepter, même s’il
    va perdre toute son honneur et toute sa dignité.
    Mettez l’Algérie, au centre, de votre intérêt. Discutez, débattez et avancer vers un compromis qui va vous placer sur le chemin de l’unité, cette unité où chacun et chacune de vous seront respectés. Tout être
    qui vit sur la terre Algérie à le droit de vivre en toute liberté. C’est fini ce slogan périmé: la légitimité historique ou révolutionnaire, régionale, identitaire, culturelle, cultuelle…
    L’Algérien doit vivre libre ! Libre ! Libre !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    L’Algérienne doit vivre libre ! Libre ! Libre !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    Je suis de tout cœur avec vous et j’espère que l’Appel de notre frère le Dr Sidhoum, qu’il arrivera dans les cœurs des 35 millions d’âmes humaines qui vient en Algérien ou à l’étranger et ensuite, ils vont tout faire pour s’unir pour le bien exclusif de notre pays.
    Fraternellement




    0
  • brahim
    2 novembre 2010 at 3 h 49 min - Reply

    présent




    0
  • Mohamed123
    2 novembre 2010 at 5 h 30 min - Reply

    @Omar Aktouf,
    J’ai eu le privilège de lire votre livre Algérie entre l’exil et la curée, qui m’ a beaucoup plu. Vous avez dédicacé ce livre à un certain Rachid G. qui a eu la gentillesse de me le passer.. Pardon pour le HS.




    0
  • Mohamed ABOU SALAH
    2 novembre 2010 at 12 h 03 min - Reply

    Assalamo Aleikoum
    Nous ne pouvons que remercier ALLAH TOUT PUISSANT d’avoir créer des hommes courageux comme le Docteur SALAH EDDDINE SIDHOUM , et tant d’autres, honnêtes et intègres, et non pas ceux qui sont au service du régime corrompu, ainsi que tous ceux hommes et femmes citoyens anonymes, Officiers Libres, opposants Arabes , Kabyles Chaouias , et toutes les composantes culturelles de l’Algerie, qui résistent depuis des années d’une façon héroique ,face à la barbarie de la dictature militaire qui a ensanglanté et ruiné notre pays .
    En ce qui concerne les autres religions en Algérie.
    Nous respectons les « Gens du Livre  » AHL EL KITAB
    il y a des Juifs justes anti-sionistes et anti-colonialiste, idem pour certains Chrétiens qui partagent avec nous les valeurs de liberté et de respect de l’autre .
    Par contre ces nouveaux Evangélistes qui s’installent dans notre pays , sont ceux que l’on appele les Chrétiens Sionistes, ils sont encouragés PAR LA CIA et le MOSSAD afin de créer des entités Chrétiennes dans les pays Musulmans, afin non seulement de denigrer l’Islam , mais aussi combattre et remplacer les Eglises Chrétiennes traditionnelles ,nous les avons vue même en Russie ou elles essaient à coup de millions de Dollars de convertirs des Chrétiens Orthodoxes à cette nouvelle religion protestante.
    Nous avons pour devoir de combattre et chasser ces Chrétiens sionistes, qui veulent faire croire au reste du monde , qu’ils ont une meilleure vision de Jesus que les autres Chrétiens, et qu’ils apportent un message meilleur que l’Islam, alors qu’ils préparent les divisions et les guerres futures parmis nous




    0
  • SAID
    2 novembre 2010 at 12 h 48 min - Reply

    Bonjour à tous

    C’est ça le dénominateur commun que tous les algeriens jaloux de leur pays, recherchent.
    Plaise à Dieu qu’il soit partagé par une grande majorité et pris en charge par nos élites.
    Je suis de tout coeur avec vous dans cette démarche.
    Bon courage




    0
  • M.J.
    2 novembre 2010 at 12 h 54 min - Reply

    Aux internautes qui sont intervenus à l’occasion de mon post.

    Mon deuxième post était mal conçu et d’ailleurs même le premier, non seulement que généralement je réfléchis mal, mais je me sentais déstabilisé. Je ne comprenais plus, moi qui bien que que jnsplu, croyais comprendre un peu. Il s’avère que non et que non seulement jnsplu mais je ne saurai plus.

    J’ai fumé du thé et cela m’a fait du bien. Merci @Alilou de ta recette.

    Un vieux sage kabyle, musulman malheureusement pour certains, disait il y a longtemps, très longtemps : »Ya Ravvi, akenlane medden anili » (O mon Dieu fais que je sois comme les autres).

    Il apparait encore une fois pour moi, qui refuse de comprendre, que ce qui est normal, ce n’est pas ce qui est conforme aux règles mais ce qui est conforme aux pratiques et à la pensée dominante. C’est le moment je crois où je devrais me retirer de toute vie active. La politique n’étant certainement pas faite pour moi.

    Il est vrai que dans mes posts précédents j’ai été un peu trop excessif et qu’en outre je n’ai pas étayé suffisamment mes affirmations. La raison en est simple et je vais expliquer les choses pour que tout le monde comprenne les raisons de mon intervention et de ma « sortie » des rails et de mon dérapage, je l’admets et je m’en excuse à ceux qui sont lésés ou se sentent lésés.

    Il y a longtemps, des dérapages ont eu lieu dans les débats, qui m’ont amené ainsi que l’autre partie qui a fini par verser dans l’insulte, à adopter le style des paraboles pour ne pas envenimer les débats. Cette fois ci mes paraboles seules sont apparues à @Zineb Azzouz, car pour moi qui ne suis pas habitué au langage obscur je sais mal les formuler.

    Cependant qu’on lit dans post du 29 octobre 2010 à 18 h 21 min sur le topie http://www.lequotidienalgerie.org/2010/10/20/novembre-1954-–-novembre-2010-d’une-gloire-prometteuse-a-la-decrepitude/:
    et que personne ne semble avoir remarqué:

    « L’Algérie est-elle belle? NON, malgré la beauté naturelle dont Dieu l’a pourvue et les bénédictions qu’Il a multipliées sur elle, elle FUT amochée et enlaidie par les hommes et les femmes qui se sont ACCAPARES indûment de son destin. (La je pensais aux contemporains mais la suite du message m’a fait croire le contraire, sûrement à tort).

    Dieu lui a donné des richesses et une bonne situation géostratégique, il lui a donné aussi des hommes de renommée universelle et un peuple NAGUERE pacifique et industrieux.

    Mais ce sont là autant de raisons qui lui ont valu les convoitises externes et la ruée sous forme de RAZZIAS, des imposteurs et des insatiables jouisseurs, venus d’AILLEURS.

    Leur culture MECHANTE s’est greffée à la culture souche qui était belle et saine. Et le brassage a donné ce que nous vivons aujourd’hui.

    Pour parler de la VRAIE Algérie, et de sa beauté légendaire, il FAUDRA REMONTER à Saint-Augustin (354 – 430), au moins.

    Il faudra remonter à l’époque de Saint-Réparatus (324 – 436) son contemporain, fondateur en 324 de l’ère chrétienne, de la première basilique d’Afrique du nord.

    L’Algérie n’est pas née d’hier, SON ACTE FONDATEUR n’est établi ni par l’Émir Abdelkader, NI par le premier Novembre, malgré le respect TOUT relatif que l’on doit à cet homme et à cette date.

    RENDONS A CESAR CE QUI APPARTIENT A CESAR ET A DIEU CE QUI APPARTIENT A DIEU.

    Elle a un passé sublime qui est d’une extrême richesse.

    Un compatriote (il se reconnaitra) avait rappelé dans un post précédent, à juste titre d’ailleurs, que CETTE CONTREE ETAIT CHRÉTIENNE PENDANT UN PEU PLUS DE SIX SIECLES, et que des populations juives y vivaient AVANT L’ARRIVEE DES ARABES.

    Quand l’empire romain en 381 reconnaissait le Christianisme comme religion officielle, l’Algérie avait déjà ses communautés clandestines qui lui servaient d’églises.

    L’Algérie était chrétienne avant l’Europe occidentale (France et Espagne notamment).

    En l’an 400, Saint-Jérôme traduit la Bible en latin, cette traduction, la Vulgate devient la version officielle de l’Église latine.

    Mais la naissance de la théologie a lieu en Orient. Elle est l’œuvre de Saint-Augustin, évêque d’Hippone (actuel Annaba), dont la pensée influencera la chrétienne occidentale pendant des siècles».

    Pour ne citer que cela.

    Ces paraboles dont j’ai cru comprendre, surement à tort puisque personne n’y a attaché d’importance, qu’elles font des musulmans des gens de culture méchante, qui avec leurs razzias ont pollué la culture souche. Ces paraboles qui mettent Saint augustin sur un piédestal et font tomber en flammes l’Emir Abdelkader voire son ascendance ainsi que le premier novembre et son fameux but de RESTAURER l’Etat algérien, que j’ai compris bien sûr tordu que je suis, dans le sens du cadre islamique.

    Alors quand trois jours plus tard je vois l’appel à l’union faire l’impasse sur le cadre islamique proné par l’appel du premier novembre et le remplacer par la « pluralité politique confessionnelle» comme si l’Algérie était un pays multi confessionnel avéré, je me suis cru en droit et dans le devoir d’attirer l’attention. Car je me suis dit si maintenant ces individus, que je respecte au demeurant pour les efforts qu’ils font dans le cadre de leurs objectifs, font cela, demain comme ils sont Algériens comme nous et vivant en Algérie avec notre mentalité d’Algériens, ils vont élargir l’ouverture comme font généralement leurs compatriotes et exit l’Islam peu à peu. Chez nous en effet une ouverture devient vite fenêtre puis porte ouverte et largement.

    Mal m’en prit. Car si mon post n’a pas été censuré en amont, ce que secrètement j’espérais, il l’a été en aval.

    Dans mon esprit étroit, j’ai considéré qu’ouvrir le champ politique à des gens d’autres confessions que je soupçonne, peut être à tort de vouloir expurger l’Islam de l’Algérie en me basant sur des écrits que je lis peut être mal, et cela m’a fait déceler encore à tort un danger pour la foi de mes ancêtres et celles de ma descendance, mais mal m’en prit, apparemment toute ma pensée est viciée. Je m’en excuse. A l’avenir je m’autocensurerai moi même.

    Nous sommes devenus comme les préislamiques qui disaient au prophète « va avec ton Dieu et combattez »(Coran). Je croyais en me référant aux écritures (les miennes, les notres) que la défense de sa foi est une obligation sacrée pour tout musulman. L’attitude mentale forgée par les vocables, tels qu’islamiste, extrémiste a créé des shèmes dans notre pensée et le prismé secrété nous fait voir l’Islam dans une lucarne occidentale ou occidentalisée. Il s’avère à ce qu’on me dit que l’Islam est capable de se défendre tout seul en Algérie par la grâce de Dieu. Et si « Dieu ne change point l’état d’un peuple si celui ci ne change ce qu’il y a en lui » le peuple algérien serait capable de changer sans action et même s’il y avait action extérieure ou intérieure elle le laisserait de marbre. Il semble qu’aucne causalité n’existe en Algérie. C’est le pays des miracles.

    SUR L’APPEL:

    Il est indéniable que l’appel à l’union est un pas en avant et il est vrai que j’aurais dû commencer par dire cela en premier lieu, j’ai failli et comme me l’a dit notre frère Salah Eddine SIDHOUM j’ai laissé mes sentiments parler à la place du peu d’intellect que j’ai. J’ai aussi omis de dire qu’en dehors de la pluralité « politique » confessionnelle, j’adhère à cet appel sans autre réserve. Je me suis concentré, Algérien que je suis, pardonnez moi, sur l’arbre qui cache la forêt et j’ai omis l’essentiel. Méa culpa.

    Cet appel est un bond en avant et même la réserve que je formule sur la participation à la vie politique des autres confessions n’en est pas, si les tenants de ces confessions arrivaient à comprendre que l’Algérie ne peut en aucun cas revenir à l’ère Chrétienne de Saint Augustin et qu’ils cessaient de nous harceler. Je ne suis pas contre le fait que des Juifs ou Chrétiens occupent des positions politiques dans un cadre islamique, mais j’estime que ce cadre islamique doit être défini au préalable, l’Algérie étant avant tout musulmane. Je ne peux me prétendre musulman tout en remettant la parole divine en cause sous prétexte de modernité ou si je la remets en cause je m’en affranchis totalement. Tenir la canne par le milieu n’est pas crédible.

    J’ai décidé que dorénavant que lorsque j’interviendrai sur ce site je ferai totalement abstraction de toute foi et de tout ce qu’elle implique comme obligations, j’espère ne pas l’oublier. Je ferai comme les autres, voilà tout.

    Je tiens à souligner la grandeur d’âme et la haute capacité de gestion des conflits de notre frère Salah Eddine, homme intègre et politicien avisé.

    Salutations fraternelles à tous ceux qui marchent sur le droit chemin et même aux autres.




    0
  • Abderrahmane Djilali
    2 novembre 2010 at 13 h 31 min - Reply

    Bonjour.
    Votre déclaration m’importe au plus haut point, ainsi que l’appel du 19Mars en général, mais quelque chose me choque, pourquoi insister sur la main à tendre aux novembristes? Pourquoi scinder la société de cette façon? Si des gens de cette génération encore capables de quelque chose, doivent soutenir cette action avec leur voix, et s’écarter du chemin humblement! Où est-ce là une préparation au retour en scène des Hamrouche, Mehri, Taleb Ibrahimi, et autres dinosaures camouflés?

    Ne faites pas rater l’espoir que vous pouvez contribuer à faire naitre!




    0
  • Guerriere de la lumière
    2 novembre 2010 at 14 h 22 min - Reply

    Présente!
    Oui pour l’Algérie avant tout !
    Oui pour l’unification de nos rangs !
    Oui pour Le changement du système politique radical et pacifique!
    Et que Dieu le Tout puissant nous aide tous à y parvenir…. Amine!




    0
  • l.leila
    2 novembre 2010 at 14 h 42 min - Reply

    ماذا جرى يا إخواني؟ أنا لي إلا حروف لاتينية !!




    0
  • APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL | Algerie-Focus.COM
    2 novembre 2010 at 15 h 28 min - Reply

    […] Un Front pour le Changement National est la seule alternative qui peut sauver notre pays de la débâcle généralisée. POUR UNE ACTION SOLIDAIRE, AGISSONS AUJOURD’HUI ET MAINTENANT! […]




    0
  • D B
    2 novembre 2010 at 15 h 48 min - Reply

    @M.J
    Ce post que tu évoques m’avait personnellement échappé. Tu as raison de l signaler. Mais ne t’en inquiète pas outre-mesure. Ce genre de discours est récurrent dans certains forums extremistes ultra minoritaires, et islamophobes jusqu’à l’écoeurement. Nous connaissons bien l’histoire de l’Eglise d’Afrique, et nous l’assumons avec fierté, comme une étape glorieuse de notre histoire. Mais faut-il rappeler que les berbères latiniséss, et christianisés de l’époque, ceux des villes romaines et non des montagnes, ne revendiquaient presque jamais leur appartenance berbere, et ils parlaient plus le punique comme deuxième langue, que le berbère, qu’ils laissaient volontiers aux berbères ruraux, et non chrétiens, pour la plupart.
    Contrairement aux berberes islamisés, qui restaient fiers de leurs origines berbères, et qui continuaient à parler leur langue, à l’instar de Ibn Toumert, et de tous les Kharédjites, en général.
    Mais je crois que nous devons laisser ces discussions à d’autres occasions. Aujourd’hui, la priorité, me semble-t-il, est celle de cette initiative d’un Front pour le Changement. Ne nous dispersons pas, et mettons nous à l’ouvrage.




    0
  • Debache Iskander
    2 novembre 2010 at 16 h 05 min - Reply

    Monsieur Sidhoum,

    J’ai lu votre appel publié ce matin dans les colonnes d’Algeria watch et je ne peux que vous en féliciter.

    Je peux d’ores et déjà vous assurer de mon soutien inconditionnel et par là même vous demander de me faire l’honneur de figurer à la signature de cet appel.

    Puisse Dieu faire que ce régime ayant squatté le pouvoir en Algérie connaisse une fin très prochaine,

    Iskander DEBBACHE

    Enseignant – Paris.




    0
  • Rédaction LQA
    2 novembre 2010 at 16 h 08 min - Reply

    Texte adressé à la coordination par notre compatriote K. Nacera.

    Oui pour l’appel et ensuite ?

    Ce premier novembre, j’ai lu deux communiqués :

    APPEL POUR UN COMPROMIS POLITIQUE HISTORIQUE POUR LA CRÉATION D’UN FRONT DU CHANGEMENT NATIONAL et ACTION POUR LE CHANGEMENT EN ALGERIE.

    La bonne nouvelle est que la situation a l’air de bouger, la moins bonne nouvelle est cette timidité commune aux deux groupes, si j’ose dire, ou plutôt cette peur de se positionner. Je peux comprendre car le mot parti a été tellement galvaudé que le peuple n’y croit plus du tout et les relents de la décennie rouge, qui subsistent encore, nous rappellent amèrement que tout changement risque d’engendrer violence.

    Cependant, le message que nous voulons passer à ce gouvernement risque de perdre toute crédibilité car j’ai l’impression que nous voulons que les choses changent mais sans trop les bousculer. Ce qui est compréhensible, car d’une part nous n’avons plus envie qu’ils tirent dans le tas et d’autre part ce manque d’assurance peut venir de la division actuelle du peuple algerien.

    Maintenant que faire? Ces dinosaures qui forment notre gouvernement et qui sont installés dans une zone de confort en s’organisant pour y rester sont d’un bord et de l’autre bord, il y a nous autres les algériens qui sommes convaincus que pour qu’il y ait changement, il faudrait qu’ils s’éloignent au maximum du pouvoir. Au milieu, il y a ce bouclier qui joue en leurs faveurs. Les séquelles de notre histoire, la division du peuple algérien, et notre léthargie.

    Puisque nous faisons le parallèle avec le premier novembre 1954, je crois que cette révolution a été possible car tous les algériens étaient réunis contre un ennemi commun et un seul, l’envahisseur français. La priorité pour la quasi totalité du peuple algérien était que cet envahisseur déguerpisse au plus vite. Et ils l’ont fait.

    50 ans plus tard, les choses ont changé. On fait un appel de mobilisation à quel algérien? À l’époque de la guerre de l’indépendance, nous avions deux types d’algériens le patriote et le harki. Pour toutes les raisons que vous savez dont la première est le besoin primaire de se débarrasser de l’oppresseur étranger, dieu merci ces harkis étaient une minorité facilement décelable et qui opérait en cachette.

    Actuellement, en Algérie nous avons une diversité de types d’algériens qui chacun de son côté pense détenir la vérité: le régionaliste, le nationaliste, l’islamiste, le musulman pratiquant, l’athée, l’agnostique, le spéculateur, l’opportuniste, le bouchkariste, l’intellectuel, l’ignorant, le socialiste, le capitaliste, l’arabe, le kabyle, le beniouiouiste, et enfin cette espèce en voie de multiplication le fataliste oisif. Le drame est que chaque espèce déteste activement toutes les autres espèces. Pour réunir, tout ce beau monde autour d’un dénominateur commun, il va falloir travailler fort côté sensibilisation et éducation. Cela peut paraître simpliste cependant c’est notre réalité. La condition sine qua non de réussite, est de réapprendre à nous aimer entre nous. Je crois que le chemin du succès passe par cette étape.

    Les deux mouvements parlent de plan d’action, je crois que la première longue étape avant de confronter le gouvernement est l’étape d’unification du peuple algérien. Cette étape a elle seule nécessite un plan d’action judicieusement réfléchi si on ne veut pas d’autres carnages.

    En rêvant un peu et supposant que demain matin, Boutef et sa bande d’incompétents s’éclipse, quelle proportion va pleurer son départ? Quels types d’algériens vont gouverner?

    Je crois que le changement est imminent, mais je crois aussi que c’est le peuple qui doit changer en premier. Alors, pourquoi ces deux groupes (on s’entend qu’aucun dinosaure ne doit faire partie des ces groupes) ne s’uniraient ils pas pour d’abord proposer un plan d’action concernant le changement du peuple de divisé vers uni, d’abord ? Prenons le temps de former une coalition de tous ces types d’algériens autour d’objectifs communs, (le premier qui me vient en tête naturellement, est de retrouver notre dignité que nous avons perdue) nous ne serions que plus fort pour affronter les dinosaures. Cette prolifération de types d’algériens qui opèrent ouvertement et qui est sûrement dûe à cette soi-disant absence de l’état (les béniouiouistes, les fatalistes oisifs et les bouchkaristes), s’ils ne changent pas devront se trouver une place dans les bagages de Boutef.

    Dinosaure : Toute personne ou organisation ayant collaboré au sein ou avec le gouvernement depuis 1962 à ce matin. La gangrène qui devient nauséabonde suggère et pousse même, pour une fois, à jeter le bébé avec l’eau du bain.




    0
  • hadj aissa
    2 novembre 2010 at 17 h 06 min - Reply

    Très louable initiative qui est tout à l’honneur de son initiateur . Il faudrait passer immédiatement aux actes pour ne pas tomber dans le travers dans lequel sont tombés les partis politiques qui prétendaient changer le système de l’intérieur




    0
  • AS
    2 novembre 2010 at 17 h 29 min - Reply

    Excellent, et superbe reponse du frere Salah Eddine…




    0
  • Rachid22
    2 novembre 2010 at 18 h 19 min - Reply

    Cette appel est une bonne initiative malheureusement les Algeriens appellent toujours, mais personne ne leur repond, depuis ces 3 dernieres années, à chaque jour un appel mais à quoi bon, si derriere il n’y a pas une volonté d’agir, monsieur sidhoum , vous savez bien que les gens qui agissent ne parlent pas beaucoup, alors prennez exemple des Hommes de 54, qui ont peu parlés et beaucoup faits,
    Une remarque si vous voulez une vraie révolution alors qu’elle soit à 100%, c’est à dire une revolution pour batir une république laic sans religion d’état.
    Et n’oubliez pas la liberté s’arrache, ça se donne pas par un simple appel

    =============================
    Donnez-nous la bonne solution, mon cher Rachid ! Ni vous ni nous, n’allons imposer une quelconque République. C’est au peuple libre et souverain de choisir. Si on est véritablement démocrate bien sûr.
    Salah-Eddine




    0
  • leila eldjazaïria
    2 novembre 2010 at 18 h 36 min - Reply

    إن الجزائر تحتاج اليوم إلى هذا النوع من المبادرات السياسية التي تهدف إلى خلق نوع من الديناميكية السياسية،إلا أن الإشكال يكمن في مدى استعداد النخبة السياسية المعارضة في تطبيق هذه المبادرة على أرض الميدان، بصيغة أخرى هل الشروط متوفرة لإحداث التغيير الفعلي و السلمي، حيث أن المؤشرات تدل على أن الحقل السياسي الجزائري اليوم خالي من أي حركية سواء من قبل النخبة السياسية أو مختلف التشكيلات و التنظيمات الحزبية المعارضة التي نجدها منشغلة بالصراعات الداخلية و التنافس على المصالح الضيقة و أحسن مثال على ذلك الفوضى العارمة داخل جبهة القوى الاشتراكية، و عليه أنا أتساءل هل الشخصيات السياسية الفاعلة و المستقلة مستعدة للتضحية من أجل أفكارها و التخلي عن كل الامتيازات من أجل خلق جبهة سياسية من أجل التغيير، و هل هي قادرة على الضغط على أصحاب القرار الحقيقيين في الجزائر ، و هل ستتمكن من إقناع المواطن الجزائري الذي فقد الثقة بالنخب التي أصبحت لا تعبر عن مصالحه و إنما تبحث غالبا عن الحصول على المناصب و الشهرة؟




    0
  • Abdelkader DEHBI
    2 novembre 2010 at 19 h 44 min - Reply

    Dans un article daté du 1er Novembre 2010 et publié dans le « Grand Soir – http://www.legrandsoir.info/Etre-emigre-musulman-en-Europe-la-Valise-ou-la-desintegration-identitaire-ouvel-article.html – le Professeur M. Chems-Eddine Chitour vient une fois de plus, de publier une excellente contribution socio politique, cette fois sur le sujet brûlant de la communauté musulmane émigrée dans les différents pays d’Europe.
    Je recommande vivement aux lecteurs de LQA de prendre connaissance de cet article qui traite « en creux » si je puis dire, de la problématique soulevée par notre ami Si Mohamed Jebara à savoir ici, la place de l’Islam, en Terre d’Islam.
    Car, dans cette partie essentielle qui intéresse nos débats et qu’on peut sous-titrer : « La place de l’Islam dans l’Etat de Droit que nous souhaitons tous voir instauré en Algérie » il est primordial que nous ayons tous une conception, sinon consensuelle, du moins, largement partagée par la majorité.
    Cette conception ne peut être ni une attitude de surenchère « prosélytique » allant quelquefois au-delà des prescriptions ou restrictions énoncées par les Textes Sacrés-mêmes – Coran, Hadiths authentiques et Exégèses traditionnelles – ni une attitude d’intolérable tolérance, qui s’apparenterait davantage à la dissolution de la morale sociale et des bonnes mœurs dans la cité, au nom d’une pseudo « liberté de conscience » insidieusement instrumentalisée par l’Occident, aussi bien comme un cheval de bataille que comme un cheval de Troie…. Un Occident qui, lui, n’a plus aucun complexe aujourd’hui, à se réclamer haut et fort de sa « judéo-chrétienté » pendant qu’il continue de jouer pour notre usage, son antienne, c’est-à-dire son faux air sur la laïcité…
    C’est donc dans le Juste Milieu que le texte du Coran a prescrit à notre Oumma de se positionner, en toutes circonstances :

    ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143

    Or, et jusqu’à preuve du contraire, le Peuple algérien n’a jamais cessé, depuis 14 siècles, de faire partie intégrante de cette « Oumma du juste milieu », de cette immense Communauté Musulmane de plus de 1 milliard et demi d’âmes, dont les différents peuples et les nations s’étendent de l’Atlantique à l’Indonésie, dans leur multitudes ethniques, linguistiques et culturelles, qu’une seule force unit : celle de leur foi musulmane en Le Dieu Unique Qui n’a pas conçu, Qui n’a pas été conçu, Qui n’a ni compagne, ni fils, ni associé.
    Cette référence à l’identité spirituelle musulmane de l’Algérie, ne peut en aucun cas – ce serait même contraire à l’esprit de l’Islam – signifier l’exclusion du sein de la nation, des autres communautés ou groupes de concitoyens pratiquant d’autres religions ou convictions ou se proclamant athées. Et ce n’est pas là une simple formule de circonstance quand on se reporte à la Sira – Conduite du Prophète Mohammad, Le Salut Soit sur Lui, dans ses Dits, ses Actes et ses Gestes – où sont rapportés certains gestes sublimes de dignité, de tolérance et de respect, en particulier à l’égard des Gens du Livre que sont les Juifs et les Chrétiens.
    L’Egalité des Droits et Devoirs de tous les citoyens et citoyennes devant la Loi – indistinctement de leur conviction religieuse – doit être en effet érigée en principe intangible parmi les principes intangibles qui régiront demain la future Constitution. A savoir les principes de la sacralité de la personne humaine dans son intégrité physique ou encore l’intangibilité des frontières nationales, ou encore la suprématie de la Souveraineté du Peuple,…etc, qui devraient guider demain, l’esprit des rédacteurs de cette future Constitution.
    Mais revenons à la place de l’Islam, en l’occurrence dans notre pays l’Algérie, Terre d’Islam, pour dire que cette place n’a pas besoin d’un Texte de Loi quelconque, rédigé par des hommes – fut-il un texte constitutionnel – pour être promue ou protégée.
    Que le monde de l’Occident Chrétien – récemment rebaptisé en « judéo-chrétien » sous la pression des lobbies sionistes – puisse ressentir des inquiétudes feintes, réelles ou exagérées devant l’inexorable avancée de l’Islam sur ses propres Terres, avancée aggravée par une désaffection massive à l’égard de l’Eglise, cela est concevable.
    Que l’entité sioniste envisage ouvertement aujourd’hui, avec la complicité de ses parrains et complices occidentaux, un « Israël exclusivement juif » c’est-à-dire « purifié » de ses habitants palestiniens originels – musulmans et chrétiens confondus – au moyen de gigantesques opérations de transferts , sinon d’épuration, cela entre dans la logique-même de l’idéologie raciste du sionisme.
    Mais que dans le Monde Musulman, chargé du Message Universel :
    وَمَآ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا ڪَآفَّةً۬ لِّلنَّاسِ بَشِيرً۬ا وَنَذِيرً۬ا وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (سبأ 28)
    l’on se mette à barricader frileusement l’Islam, dans sa marche irrésistible pour son Accomplissement divin, cela relève du non-sens, voire d’un certain manque de foi dans la force intrinsèque de notre grade religion.
    Le problème majeur, dans nos pays musulmans – et singulièrement dans notre pays – c’est la lutte pour l’instauration d’un véritable Etat de Droit fonctionnant selon les règles d’une Démocratie authentique où les différents pouvoirs – Législatif, Exécutif et Judiciaire – sont régis par une Constitution conçue, rédigée et mise en œuvre par une Assemblée Constituante issue de la seule volonté du Peuple souverain.
    Le temps des « Constitutions à la César », rédigées quasi clandestinement dans les officines sécuritaires est désormais révolu.
    Seul un Etat fort de la volonté du Peuple dont il est issu est à même de promouvoir cet esprit de solidarité citoyenne et cette cohésion qui manquent tant à notre société, dans ses différentes composantes qui font les grandes nations modernes.




    0
  • Rachid Ziani cherif
    2 novembre 2010 at 19 h 46 min - Reply

    Salam alaykum
    Tout d’abord je tiens à saluer chaleureusement l’initiative dans la continuité de notre frère Salah Eddine, pour cet appel qui devrait rallier toute personne qui porte notre Algérie dans son cœur. De même, je me joins à cette initiative contribuant à rassembler toutes les volontés et capacités vives bâtisseuses de projet salvateur, et je profite en cette occasion, pour appeler toutes les consciences libres et les volontés sincères à se joindre pour renforcer cet élan solidaire, sans préjugé ni pré condition, car les enjeux sont si cruciaux et les risques de pérennisation du système moribond en place si destructeur qu’il serait vain, voire ‘contre productif’ de retarder plus longtemps pareil entreprise, de même j’appelle l’ensemble de ces volontés vives de la nation, à se joindre et se solidariser à toutes initiative qui milite dans le même sens, sans que cela ne soit perçue comme une contradiction, tout au contraire, il nous faut être présent et renforcer les rangs de tout mouvement, effort, et autres initiatives de la même fibre.

    J’ai lu avec intérêt le commentaire de MJ, que je respecte et comprends son appréhension, et je salue sa probité dans l’expression de cette appréhension qui devrait nous inciter TOUS à accepter les points de vue, les comprendre et respecter leur auteurs, sans lever de boucliers, chose qui risque de dissuader toute voix dissonante en notre sein, et qu’on gagnerait à élargir notre horizon sur la base de ce qui nous rassemble en respectant ce qui nous ‘diversifie’, car faute d’avoir cette aptitude grandiose de gagner ‘l’autre’, essayons au moins de ne pas perdre ceux avec qui nous partageons tellement de choses. Et c’est une occasion pour moi d’appeler notre frère et ami MJ, à persévérer avec nous dans cette tache auguste, et de continuer à exprimer pleinement et sincèrement ses réserves et autre opinions. De même je profite de cette occasion, que me procure notre frère et ami MJ, pour avouer ne pas avoir eu ces derniers temps l’occasion de parcourir les forums de LQA, et par conséquent, je ne peux préjuger de ce que rapporte MJ, sur le fait de « faire taire adeptes de l’islam modéré » en faveur d’une évangélisation, par contre j’ai une confiance inébranlable en ceux qui gèrent le site de LQA ( du moins ceux que je connais), pour être rassuré que pareille chose ne puisse être attribuée à la direction de LQA. Tout ça pour dire, que pour se rallier à cette initiative, il n’est nullement question de fondre, ou de laisser de coté ses propres convictions, aspirations et autres affinités, qui auront l’occasion le temps voulue, (et justement par le biais, entre autres du LQA, et l’appel en question), de s’exprimer librement et sans réserve. Donc, l’appel concerne une entreprise de mise en branle d’un système qui permet à tout un chacun de s’exprimer, dans le cadre des valeurs et autres principes énoncés dans cet appel et accepté de nous tous, de manière sans équivoque. Par ailleurs j’ai personnellement l’intime conviction, que toutes ces différences aussi légitimes soient-elles, fondront comme peau de chagrin, ou du moins deviendront secondaire, pour autant qu’on essaie de s’investir pleinement et sincèrement, sur le terrain pour travailler ensemble à l’avènement de l’Algérie à laquelle nous aspirons, et ce n’est pas par hasard que des volontés maléfiques ne cessent de nous en dissuader, nous mettant les un contre les autres, grossissant les différences à dessein, car ces parties savent et craignent l’amorce de pareille entreprise qui dévoilera le caractère factice de ces prétendue ‘rassemblements contre nature » et nous convaincrons à nous, que nous menions des batailles à la don quichotte, loin de la réalité du terrain.
    Je me rappelle avoir été à maintes occasion interpellé par des amis et des frères sur les motivations de mon adhésion au mouvement Rachad, une certaine manière pour eux de me ‘suggérer une contradiction dans cette double adhésion’, ce fut pour moi une occasion pour lever le voile sur ce qu’il percevaient comme ambiguë, voire contradictoire, en leur rappelant que cette initiative n’appelle pas au ralliement à un parti qui a défini son programme d’action, ni à une organisation (de quelque nature qu’elle soit) avec ses règlements internes et ses textes fondamentaux, et par conséquent, on ne peut en demander au promoteur d’une initiative de parachever une plateforme qui soit à la mesure de chacun, ceci est quasiment impossible, utopique, et surtout impensable, cela reste du domaine des affinités partisanes des uns et des autres, où chacun aura à choisir le moment venu, où adhérer selon ses convictions. Cette initiative, se veut une plateforme qui essaie de rassembler tout ceux qui oeuvrent pour un changement pacifique et radical, autour d’un certain nombres de principes et de valeurs que doivent respecter chacun, un respect authentique qui engage son auteur à respecter les principes et valeurs énoncés, et par conséquent constituera la base sur laquelle seront jugés les agissements de chacun d’entre nous une fois mis à l’épreuve, sur le terrain, surtout concernant le respect de la souveraineté du peuple, tant proclamé par nous tous .Du moins, c’est ainsi que je comprend cet appel, et je prie notre frère Salah eddine de me contredire et de me corriger dans le cas contraire.

    Je finis par une petite remarque/ mise au point :
    Lorsque la communauté Saint Egideo, s’est proposé en 94/95 comme ‘broker’ pour une sortie de crise en Algérie, Tous les partenaires qui ont répondu présents, ne l’ont pas fait parce que cette communauté était chrétienne, mais parce qu’elle contribuait à une action louable et salvatrice, et il aurait été plus qu’inconcevable, voire démentiel de refuser cette main tendue, se basant sur sa confession, en plus du fait qu’on a pas vu les pays frères se bousculer, pour contribuer effectivement à arrêter l’effusion du sang et le retour à la paix et à la souveraineté du peuple. Et dans la même logique lorsqu’on refuse la compromission et le charlatanisme d’un certain genre de ‘moudjahiddines trabendistes’ de GIA et consorts qui vivent dans le faste et se nourrissent de la misère du peuple, ou de la boulitique d’un genre de soufisme servile et asservie de basse gamme, à l’image de Ghoulamaalh et autres pantins, dans ce cas là également, nous ne refusons pas l’Islam, ce que nous refusons et condamnons c’est cette exploitation narcotique, leur petitesse tout court. Donc la confession des uns et des autres n’est pas le critère d’adhésion ou de exclusion dans pareil cas, cela me ramène à la question de savoir, s’il y a une place pour le non musulman en Algérie? En disant oui, c’est comme si j’amoindrissait la valeurs de cette communauté, car la question, ne devrait pas à mon sens être posée, l’Algérie non seulement appartient à tous ces citoyens, mais plus encore, elle a besoin de tous ses citoyens, et appelle tous ces citoyens à collaborer pour son institution et son développement, en oeuvrant cote à cote dans le respect et la diversité, sans que cela n’occulte le fait établit que l’Algérie est un pays à majorité quasi totalement musulmane. Partant de là, je pense qu’il est plus que grand temps d’avoir les idées claires sur ce qu’on cherche, et de faire tout ce qui est en notre pouvoir pour faire échec à tous ceux qui ne cessent (en vain) de nous détourner de notre Objectif premier, il nous faut dépasser les clivages factices, entretenues, ou du moins prématurés, pour œuvrer ensemble sur cette large étendue qui nous rassemble, le reste viendra de lui-même, et si nous sommes serein quant à l’appartenance de notre pays à la oumma islamique ( et nous le sommes) , de quoi alors avons-nous peur? L’islam ne craint pas la différence, Il ne se gène pas de la diversité, plus encore il appelle à la multitude qui renforce les parties prenantes, soyons confiant, et n’ayant pas peur des mots.




    0
  • Zendagui
    2 novembre 2010 at 19 h 54 min - Reply

    Quand vous écrivez ceci :

    « Les principes islamiques, s’ils autorisent de nommer à des fonctions supérieures de l’État et notre Histoire lointaine fait référence à un juif « Vizir », c’est à dire premier ministre. Ils n’autorisent pas par contre que le chef de l’État puisse être autre que musulman »

    Une premier lecture et vite fait je m’autorise sur mes simples convictions et de ma propre perception de l’islam de vous dire que vous n’avez rien compris aux principes islamiques. Je fais tout juste comme vous.
    Il n’y a qu’un seul musulman auquel ce privilège a échu et c’est notre prophète. Je ne vais pas disserter sur une évidence. Autrement c’est quoi l’homme fut-il musulman ou autre?

    A suivre votre raisonnement vous faites d’un chef d’état un Mehdi, un élu mais un élu de qui? …. Il lui suffirait de lire la chahada et ce serait suffisant semble-t-il? Vous lui arrogez des droits qu’une volonté démocratique ne peut se permettre. En matière de gouvernance ce n’est ni la religion, ni la couleur de peau, ni le sang bleu, ni le Rais ……. qui priment mais ce sont les institutions mises en place qui régulent le pouvoir. Ces institutions pour être ne doivent en aucun occulter notre histoire et en privilégier une page. Nous sommes la conséquence de cette histoire et il ne faut en aucun cas se présenter comme victime des circonstances, sinon l’indifférence et ses produits feront le reste




    0
  • Zendagui
    2 novembre 2010 at 20 h 36 min - Reply

    A Zineb Azzouz,

    Madame, a chaque fois que je vous lis vous faites reference a ceci « il faut vomir le systeme actuel » pour avoir du credit.
    Est-ce une condition sine qua non pour pouvoir dialoguer?
    Ce systeme n’est que la consequence de ce que nous sommes …… ce sont des algeriens qui gouvernent des algeriens et ceci on doit l’assumer.
    Autrement tout devient simple et tout appel ne serait que l’echo de celui deja prodigue par tous les tenants du pouvoir depuis 1962. C’est la faute a l’autre. Rappelez-vous la boutade du maire en fin de mandat.




    0
  • rak
    2 novembre 2010 at 20 h 49 min - Reply

    salam azul bjr ou bsr

    En prolongement a mon dernier post, lequel a mon grand regret n’a pas suscité le debat que je souhaitais, je me permets de revenir vers vous afin que cette fois ci je l’espere avoir les reponses a mes questions.
    je m’adresse plus particulierement aux initiateurs de ce louable appel a leur tete notre ami le Dr SIDHOUM.
    vous qui avez eté a l’initiative de l’appel du 19 mars, pourquoi celui ci n’a pas eu l’echo escompté, quels ont ete, selon vous, ses « faiblesses », quels enseignements en avez vous tirés et quels corrections a travers ce nouvel appel
    cordialement
    when to free viva Eldzaier
    gloire a nos martyrs

    =====================================
    Mon cher Ami,
    Comme son nom l’indique, il s’agissait d’un Appel au peuple Algérien, dans toutes ses composantes apportant des propositions concrètes et réalistes après une vaste consultation de compatriotes intellectuels et politiques ici en Algérie et en exil, de toutes les tendances sans exclusion aucune. Ce qui réunissait les personnes consultées c’était leur intégrité, leur amour au pays et leur croyance en la démocratie comme moyen politique pacifique de gestion de la société. A aucun moment, nous nous sommes posés en tuteurs, ou avions l’ignoble prétention de monopoliser cette lutte pour le changement ou la démocratie. Nous n’étions les rivaux de personne, bien que certains voyaient en nous des rivaux. Que représentons-nous pour nous poser en rivaux ? Et de qui, devant ce vide politique sidéral ? Bien au contraire, nous nous posons en humbles partenaires de toutes les volontés sincères qui convergent vers les mêmes buts : un changement radical et pacifique du système en place et la construction d’un Etat de Droit. L’esprit de l’Appel a fait son chemin, ici et en exil. Et aujourd’hui, après ce mûrissement, nous appelons, sans précipitation et sans aventurisme, à passer à des actions concrètes : réunir autour de la table ces volontés sans exclusion afin de discuter fraternellement de ce compromis politique qui nous rassemblera au sein d’un front uni. Donc cet appel est en continuité avec celui du 19 mars.
    Cordialement.
    Salah-Eddine




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 21 h 00 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir, cher ami,

    J’ai relu le post de notre ami Liès Asfour qui t’a mis hors de toi. J’avoue que quand je l’avais lu la première fois, je n’avais pas compris la même chose que toi. C’est peut-être parce que je ne suis pas aussi sensible que toi au sujet de la place de l’islam dans notre pays. Pour moi l’islam est d’abord victime des musulmans eux-mêmes. Et le seul danger qu’il court en Algérie, c’est d’être déformé et appauvri par les Algériens musulmans, avant d’être délogé par les Algériens chrétiens. La France n’a pas pu empêcher un Ben-Badis de faire son travail de réforme. Les musulmans sincères qui veulent œuvrer à la renaissance de l’islam peuvent le faire. Rien ne s’y oppose, si ce n’est leur mauvaise volonté et leur ignorance. Qu’est-ce qui empêche un commerçant qui se dit musulman de refuser de délester le travailleur payé au smig de son argent péniblement gagné en lui fourguant en plus une marchandise de mauvaise qualité? Qu’est-ce qui force la quasi-totalité des Algériens à se comporter comme des goujats le jour et des goinfres, la nuit, pendant le Ramadhan? Rien, absolument rien, si ce n’est leur mauvaise volonté et leur ignorance. Seuls les actes qui sont en accord avec les idées et les paroles comptent, tu le sais bien, mon cher Mohammed.

    Pour revenir à notre ami Liès Asfour et son post de toutes les discordes, je le prierais de bien vouloir préciser sa pensée, car, au sein de la famille LQA, nous nous sommes fixés comme règle d’être sincères et respectueux les uns envers les autres. Je suis toutefois d’accord avec lui au sujet de Saint-Augustin. Si ce dernier était vraiment un autochtone et non le descendant d’un colon romain, alors nous avons toutes les raisons d’être fiers de lui, car il me semble que c’est l’amazigh le plus connu dans le monde (après Zizou, bien sûr!). Lui avons-nous donné la considération qu’il mérite? Il me semble que non. Parce qu’il était chrétien? Probablement. Mais nous oublions qu’à son époque l’islam n’existait pas encore et c’est dans la défense du christianisme que son génie s’est exprimé. C’était un grand amazigh et nous l’avons toujours négligé, parce que chrétien. Est-ce juste?

    Pour ma part, je pense qu’un musulman sincère et un chrétien sincère ne peuvent pas se haïr, car ils recherchent la même chose. Quant aux hypocrites, qu’ils soient musulmans, juifs, chrétiens ou hindouistes, leur ignorance et leur égoïsme se valent.

    Amicalement




    0
  • Madjid Laribi
    2 novembre 2010 at 21 h 21 min - Reply

    56 ans après la proclamation de la déclaration du 1er novembre 1954, il est triste et fort regrettable de constater que les objectifs prônés alors sont toujours d’actualité. L’appel du 1er novembre a cimenté notre peuple et continuera à le faire. Pour poursuivre ce noble combat, il faut se réapproprier, comme l’a si bien écrit Zineb Azouz dans un autre papier, le 1er novembre et tous les symboles de cette lutte pour la libération, pour la démocratie et pour un grand maghreb. On ne doit pas les laisser éternellement instrumentalisés par ceux qui ont remplacé les colonialistes et qui sont toujours fidèles à Fafa et au système financier international.
    L’appel pour un front du changement s’inscrit indéniablement dans cette démarche, la continuité de ce que nos aînés avaient entamés, pour que le sacrifice de nos valeureux Chouhada et de tous les résistants au DRS ne soit pas vain.

    Cet appel constitue l’idéologie pragmatique (démocratie) nécessaire pour un large rassemblement et mon souhait, une conviction qui ne vient pas uniquement des tripes mais beaucoup plus de la raison, est de voir la gauche et les islamistes opposés au DRS, au colonialisme et au système financier international, se regrouper autour d’un tel projet.

    @ M.J.
    Je comprends tes inquiétudes et je pense que tu n’as pas à te soucier de l’islam en Algérie. Je suis un militant de gauche et je n’ai jamais pensé un jour défendre une religion. Mais depuis que je suis à en France, je n’ai pas cessé de défendre l’islam et même de l’expliquer aux jeunes des banlieues parisiennes, sans savoir comment j’arrive à le faire. N’est-il pas dit je crois que : « إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ».
    Ceci dit, je tiens à reconnaître en toi une personne qui pense tout haut. Ton franc parler doit toujours te jouer de mauvais tours. Et surtout continue à être sincère.




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 21 h 35 min - Reply

    Toute organisation politique qui veut agir pour libérer le peuple du carcan qui l’empêche de respirer et du joug qui l’empêche de relever la tête est un groupe d’hommes et de femmes soudés autour d’un même but, qui se soutiennent mutuellement, propagent leurs idées dans la société et gagnent à leur cause de plus en plus d’adeptes jusqu’à ce que leur nombre leur donne la confiance nécessaire pour mener l’assaut final.

    Cet appel vient renforcer la dynamique unitaire initiée par l’Appel du 19 mars. Il doit se déployer en direction de toutes les organisations qui œuvrent dans le même but afin de coordonner les actions et de mettre en commun la réflexion. Le message de l’honorable Dr Aktouf de Montréal nous conforte et nous indique la voie à suivre, celle de l’union de toutes les volontés sincères par delà les frontières. Oui, il y a suffisamment d’hommes et de femmes intègres et compétents dans notre pays pour assurer une transition pacifique vers l’État de droit. Les dirigeants en place, usés et incapables de restaurer la confiance, doivent définitivement comprendre cela.




    0
  • Afif
    2 novembre 2010 at 21 h 50 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :
    Merci pour ta vigilance. C’est vrai que personne n’a réagi, peut-être à cause de l’auteur du message que, personnellement, j’estime beaucoup. C’est vraiment incroyable de sa part de dire que les arabes ont enlaidi la culture algérienne. Je reconnais que j’ai suivi avec attention ce qu’il disait sur le christianisme en Algérie. Mais, je n’y ai pas donné beaucoup d’importance, car il est facile de démontrer que le peuple algérien dans sa majorité, n’a jamais opté pour le christianisme, sinon, nous serions chrétiens aujourd’hui, comme le sont les coptes en Egypte et les autres arabes chrétiens de l’Asie occidentale. De toute façon, sa thèse vaut ce qu’elle vaut, elle peut être utile pour le débat sur notre histoire anté-islamique, mais ce qui est inadmissible, et je te comprends enfin, c’est le mot « razzias » employé pour viser indirectement les arabes. Pourquoi ne pas appeler un chat un chat. Pourquoi ce détour ? Qu’ont-ils ces arabes d’être plus mauvais que d’autres ? Nous ne cesserons jamais d’affirmer que nous sommes berbères d’origine et fiers d’être arabes d’adoption, comme l’ont choisi et décidé nos ancêtres. Un algérien ne peut être un rénégat, il restera toujours fidèle à ses ancêtres.

    En ce qui concerne l’Appel du frère Sidhoum, son objectif est de rassembler les algériens qui aiment leur pays, de quelque bord politique ou religieux qu’il soit, autour d’un certain nombre d’objectifs comme par exemple, la souveraineté populaire. A partir de cette condition, c’est au peuple souverrain de choisir le projet de société qui lui convient. Pour ma part, je suis tranquille, je n’ai aucun doute sur le choix du peuple algérien : les valeurs islamiques prônées par le 1er Novembre seront le fondement des lois votées par ses représentants, comme la solidarité envers le pauvre et l’orphelin, la tolérance, l’hygiène, la fin de la corruption, l’égalité de tous devant la loi, la justice, le travail bien fait, l’endurance dans l’effort, la fraternité, etc, etc…




    0
  • RABAH
    2 novembre 2010 at 21 h 55 min - Reply

    Pour cette ALGERIE là, je signe les yeux fermés.
    Une Algérie avec toutes ses différentes composantes (culturelle, linguistique, confessionnelle, ethnique, sociologique, historique etc…) MAIS débarrassée des tortionnaires, des prédateurs,des mollahs,des dictateurs et des autocrates qui ont détourné les objectifs de la lutte armée du peuple algérien contre le colonialisme et son chapelet de crimes.
    VIVE L’ALGERIE LIBRE ET DEMOCRATIQUE.




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 22 h 00 min - Reply

    @rak

    Bonsoir,

    Il y a une année, je ne connaissais ni LQA, ni le Dr Sidhoum et ses compagnons, ni l’Appel du 19 mars. C’est en lisant le commentaire d’un internaute sur El-Watan qui se plaignait du fait qu’on fasse de la publicité au Dr Benbitour et qu’on ne parle pas de l’Appel du 19 mars, et après avoir fait une petite recherche sur Google, que j’ai découvert LQA… et que j’y suis resté. Je suis convaincu qu’il y a beaucoup d’Algériennes et d’Algériens qui veulent bouger mais qui ne savent pas quoi faire. LQA gagnerait énormément à se faire connaître par le plus grand nombre et c’est là je pense que nous devons faire un grand effort. La communication est la clef de la réussite de tout projet politique. Ceux qui ne savent pas communiquer avec le peuple ne pourront pas construire une société démocratique. La démocratie c’est d’abord la capacité de parler aux autres et de les convaincre.

    Le champ politique, ou ce qui en tient lieu dans notre pays, est verrouillé par le pouvoir en place. Pire encore, il est miné et la peur d’être infiltré par le DRS est partout. L’état d’urgence et le terrorisme, dont tout porte à croire qu’il est instrumentalisé par le même DRS, ont plongé la société algérienne dans un profond coma. Il ne sera pas facile de l’en sortir. Mais nous devons continuer, car il n’y a pas d’autre issue.

    Cordialement

    ==================================
    Salam, mon Cher Adel. A tous nos compatriotes qui fréquentent LQA, d’envoyer le lien du site à tous leurs contacts.
    Cordialement.
    Salah-Eddine




    0
  • D B
    2 novembre 2010 at 22 h 16 min - Reply

    Quelle que soit la valeur de nos intentions, elle ne pourra se mesurer que dans leur réalisation.
    Aussi, pour avancer, et commencer à concrétiser notre discours, je propose à chacun de nos compatriotes qui fréquentent cet espace, de diffuser le lien de cet Appel à toutes leurs connaissances, et même plus, a chercher sur le net des adresses de nos compatriotes, pour les inviter à nous rejoindre.
    Le régime qui nous opprime a capté tous les moyens de communication. La meilleure preuve est que pas un journal algérien n’a écrit la moindre ligne sur notre initiative. Je dirais même plus. Pas un journal algérien n’a seulement évoqué le titre de LQA, même lorsqu’un grand journal francophone a traité des titres les plus connus de la presse électronique. C’est dire que nous les inquiétons, et que nous menaçons leur survie.
    Il nous appartient, dès lors, de prendre nos dispositions: Créer nos propres moyens de diffusion: téléphone arabe, mailing, sms, tracts, causeries, videos you tube et daily motion, et tous moyens qui pourraient faire connaître notre espace et le discours qu’il véhicule.
    Donc, je me permet de proposer à tous ceux, et à toutes celles, de nos compatriotes et des amis de notre pays, de faire en sorte qu’en quelques jours un buzz informatique se produise sur le sujet de cet Appel.
    Je demande aussi, à tous les sites web algériens, quelles que soient leurs mouvances, de relayer notre Appel.
    Notre initiative a pour seul objectif de soustraire notre nation des griffes de ceux qui la saignent à mort. Nous n’avons d’autre ambition que de permettre à notre peuple de se prendre en charge, lui même, par sa propre volonté. Et de préparer, en peuple responsable, l’avenir des générations futures. C’est le devoir de chacun d’entre nous. Donnons une heure de notre temps seulement! Une heure!




    0
  • Adel
    2 novembre 2010 at 22 h 42 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    Vous dîtes : «il est facile de démontrer que le peuple algérien dans sa majorité, n’a jamais opté pour le christianisme, sinon, nous serions chrétiens aujourd’hui, comme le sont les coptes en Égypte et les autres Arabes chrétiens de l’Asie occidentale.»

    Je me permets, si vous le permettez, de réagir à cette phrase de votre commentaire.

    D’abord, je pense que toutes les grandes religions sont respectables. Chacun se sent plus à l’aise dans sa culture et sa religion et c’est tout à fait normal, la vie est ainsi faite. Lorsque nous parlons du christianisme en Algérie, nous devons faire attention à éviter les anachronismes et veiller à ne pas projeter dans le passé les conflits du présent.

    Il y a un petit livre du philosophe et historien marocain Abdallah Laroui, Histoire du Maghreb, que je vous conseille de lire. Il a essayé de répondre à la question suivante, que les historiens français de l’époque coloniale ne cessaient de se poser : « Pourquoi les Berbères ont-ils refusé le christianisme et la civilisation romaine et accepté l’islam et la langue arabe?» Je trouve sa réponse digne d’intérêt. Pour lui, Massinissa avait commencé l’œuvre de construction d’une Afrique du Nord (ou Berbérie) indépendante de Rome et de Carthage. Il était sur le point de réussir, mais il est mort avant d’avoir vu son rêve se réaliser. Ce rêve a été constamment contrarié par Rome, après sa mort, et cela pendant des siècles. Ce rêve d’un état berbère indépendant s’est finalement réalisé après l’arrivée de l’islam, à travers les empires almoravide et almohade, notamment. C’étaient en effet des dynasties authentiquement berbères qui avaient fondé ces deux empires, dans l’aire de civilisation arabo-islamique. C’est pour cette raison que les Berbères ont accepté l’islam et la langue arabe. Pour la première fois dans leur histoire, l’«occupant», s’il a jamais existé, n’a pas contrarié leurs aspirations nationales.

    Les Espagnols auraient pu être musulmans aujourd’hui, tout autant que les Berbères. Ils sont chrétiens. Ils ne sont en cela ni supérieurs, ni inférieurs aux autres peuples. Les Berbères auraient pu être chrétiens, aussi. Je ne crois pas qu’à ce niveau-là, il y ait des choix conscients. Il y a un enchaînement historique. Aujourd’hui l’écrasante majorité des Algériens est musulmane. C’est un fait indéniable. C’est dans cette culture et cette religion que les Algériennes et les Algériens se sentent à l’aise, eux-mêmes, et c’est tant mieux. Chaque peuple a le droit de s’épanouir dans sa culture en respectant les valeurs que ses ancêtres lui ont légué.

    Cordialement




    0
  • M.J.
    2 novembre 2010 at 23 h 12 min - Reply

    Bonjour à tous.

    @ Adel.

    Saint augustin, meme s’il n’est pas algérien à droit à tout notre respect, à son époque la religion la plus récente était le christianisme. Mais c’est une vérité sur laquelle on a voulu broder des attitudes et situations actuelles et surtout nouvelles.

    Je ne suis pas contre les gens du livre, chacun sa voie et Dieu reconaitra les siens au jour du jugement dernier auquel, juifs, chrétiens et musulmans croient. Dans ce que rapporte l’Histoire musulmane, lorsque les perses ont gagné la guerre contre les byzantins, le moral des musulmans était au plus bas, car pour eux les Chrétiens sont des gens du livre comme eux au point ou un verset est venu les réconforter et leur annoncer la victoire future des byzantins dans quelques années .
    بضع سنين
    ce qui en langue arabe signifie entre 2 et 9 et effectivement la bataille promise eut lieu sept ans plus tard et fut courronnée par une victoire que fêtêrent les musulmans.

    C’est dire la proximité spirituelle qui doit exister chez les musulmans à l’égard des gens du livre et que ceux ci ne partagent pas .

    Je ne dis pas que les chrétiens nous créent des problèmes et que les musulmans sont innocents, j’ai exprimé une idée sur un post tendancieux et non pas sur la religion de son auteur que je respecte par conviction.

    Etant musulman j’ai en effet l’obligation religieuse, le devoir de respecter la foi des gens du livre et de les respecter eux mêmes s’ils ne portent pas atteinte à mes convictions et aux acquis de la terre musulmane.

    @ Madjid Laribi.

    Merci de ton clin d’oeil.Tu n’a pas tort quant à tes appréciations.

    Je ne me soucie pas de l’Islam en Algérie, je me soucie du comportement des musulmans qui non seulement détruisent mais laisent détruire sans réagir. Il faut que cela change ! C’est le premier pas en vue d’un réel changement.

    Quant à moi je ne risque pas de changer, le vieil arbre tordu le restera jusqu’a sa mort, mais je peux évoluer et comme l’arbre développer de nouvelles arborescences encore plus tordues.

    @ Abdelkader Dehbi.

    Encore une fois désolé d’avoir perturbé ce topic important j’ai réagi comme à mon accoutumée avec mes tripes.

    J’essaierai d’être plus vigilant à l’avenir et de mieux me controler, c’est que les gens pensent qu’avec l’âge on devient plus patient mais ils se trompent, je crois.

    Salutations fraternelles à tous.

    ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds.




    0
  • Mohand Tahar MOHAMMEDI
    2 novembre 2010 at 23 h 44 min - Reply

    La vraie recette politique pour concrétiser une réelle démocratie en Algérie et que nous devons penser et agir avec un esprit nouveau, pragmatique et surtout avec des objectifs clair en tenant compte des besoins de la réalité de la société Algérienne, a cet effet :

    1. Les initiateurs de l’appel doivent engager un dialogue avec toutes les forces syndicales, Associatives ainsi que tous les partis politiques qui souhaitent vivre dans une réelle démocratie Algérienne, et cela à travers une « solution expert » qui pourrait nous faire avancer vers une véritable plate forme de la société civile pour la démocratie.

    2. Préparer un forum politique en Algérie ou ailleurs pour dessiner les contours du futur projet de société sur laquelle la nation algérienne doit être fondée et cela en posant toutes les questions qui fâchent et essayer d’apporter des réponses qui soient réalistes et modernes

    • Comment rendre le pouvoir au peuple ?
    • Quelle place de la religion dans la société politique ?
    • Quel système politique pour une démocratie Algérienne ?
    • Comment mettre en place un mécanisme politique qui va nous permettre de garantir l’alternance au pouvoir et surtout la défense des droits et devoirs pour tous ainsi de nos libertés individuelles et collectives ?
    • Quelles sont et comment peut-on vivre toutes les diversités culturelles existantes dans notre pays?
    • De quelle école voulons-nous ? et quel citoyen voulons-nous former ?
    • Quelle est la réalité économique et sociale actuelle pour concevoir une vision d’un système qui soit capable de garantir une vie digne à toutes et à tous ?
    • Quelle société de droit voulons-nous bâtir ?

    3. Etudier les moyens nécessaires pour chercher les mécanismes de financements de ces actions auprès de la diaspora à l’étranger.

    Le premier droit qu’a le citoyen Algérien est celui d’abord de comprendre sa situation et puis d’avoir une visibilité politique sur son avenir c’est cela qui puisse le motiver à adhérer à une démarche quelque soit son niveau de complexité.




    0
  • Liès
    3 novembre 2010 at 5 h 50 min - Reply

    Salutations à toutes et à tous.

    @ Monsieur Mohamed Jabara.

    Vous voulez coûte que coûte m’embarquer dans une polémique, qui repose en vérité sur du vide, mais dont la finalité n’est autre que de détourner les algériens libres, de cette initiative révolutionnaire et prometteuse du changement pour le bien exclusif de la patrie et du peuple algérien, que vient de proposer avec beaucoup de sagesse et de perspicacité le docteur @ Sidhoum.

    En d’autres circonstances et dans un autre espace je vous aurais répondu et aisément confondu sur toutes les accusations que vous me portez et les anathèmes dont vous m’accablez.

    Je suis navré de ne pouvoir ici me prêter à votre JEU, même si je subis les effets pervers de son injustice et son intolérance.

    Au fond je ne peux me considérer comme victime, même si vous vous ahanez à vouloir faire de moi votre bouc émissaire de prédilection.

    Car les vraies victimes, contre toute attente, sont ceux que vous êtes en train d’abuser et qui sont en train de succomber à votre supercherie.

    Il est inutile de souligner que votre ‘’KHARDJA’’ est très dangereuse pour l’action du changement au sens ou l’intolérance que vous affichez et que vous assumez sous prétexte de défendre l’Islam (qui au demeurant se passe allégrement de votre ‘’protection’ et jérémiades), aura pour conséquence de dissuader des millions d’algériens libres qui ne cherchent qu’à accourir vers l’appel, l’adopter et le porter avec enthousiasme et détermination vers la victoire, car l’appel est de mon point de vue, historique et représente une vraie lueur d’espoir.

    Le mot de la fin : Je vous pardonne cher monsieur vos excès, devant Dieu et devant les hommes.

    Car vous vous trompez lourdement et sur toute la ligne. Je ne vous en dirai pas plus.

    Le bon sens nous dicte de taire sans délai nos querelles et de répondre présents aux impératifs de l’appel (du 1er Novembre 2010) et aux généreuses initiatives qui vont assurément suivre.

    En aucun cas, nous ne devrons perdre de vue l’objectif sacré qui est le remplacement du système politique inique en vigueur dans notre pays, par un autre système juste et démocratique et l’instauration d’un véritable État de Droit.

    Après cela nous aurons vous et moi, dans notre patrie apaisée, tout le loisir de discuter autour d’un thé que va nous offrir notre cher internaute @ Alilou, et là vous allez vous rendre compte que je ne suis hostile à aucune religion, et à plus forte raison, pas à l’Islam qui est la religion de l’écrasante majorité des algériens, dont ma famille dans sa totalité.

    Mon combat est dirigé contre l’injustice et seulement contre l’injustice.

    Je vous salue cher compatriote et je vous dis que le meilleur service que vous pouvez rendre à l’Islam, c’est de ne pas m’opprimer en son nom.

    Fraternellement à toutes et à tous.

    Liès Asfour.




    0
  • amel
    3 novembre 2010 at 9 h 44 min - Reply

    salam ,
    Présente!




    0
  • réda
    3 novembre 2010 at 11 h 48 min - Reply

    Comment pouvons nous s’organiser, PLANIFIER et entamer l’opération du changement MAINTENANT?
    Ca fait des années que tous le monde parle du changement !
    Cordialement.




    0
  • Alilou
    3 novembre 2010 at 12 h 23 min - Reply

    @ Dr SIDHOUM,

    Oui on doit commencer par le commencement CAD re-apprendre a nous aimer les uns les autres avec nos differences, d’ailleurs DIEU lui meme a previlegié la diversité dans toute sa creation et ceci dés les depart.

    @ MJ et @ Lyes, sans probleme moi je peux vous fournir du thé a fumer, a boire et a meme prendre des bain de thé en foule…

    Notre tache essentielle doit consister a diriger tout cet amour que nous avons pour notre patrie, toute notre energie que nous avons en masse et tout notre savoir faire, notre matiere grise, nos muscle vers un seul BUT LIBERER NOTRE NATION de ces killers.

    Vous savez tous qu’en Algerie, il ya eu un deluge, au sens propre du mot, mais qu’avec le temps, toutes les eaux vont retourner a la mer… et apres on verra encore une terre tres fertile donner ces fruits.

    Maintenant on doit retrousser les manches et enrichir cet appel avec plein de propositions constructives et qu’il faut maintenant pousser cette grosse locomotive jusqu’ce qu’elle atteingne sa vitesse de croisiere.

    Un p’ti Thé pour la route chers compatriotes ????

    Mon reve est de vous rencontrer toutes et tous en reel et de feter notre succes INCHAA ALLAH, autour d’un THé…




    0
  • houari sebbane
    3 novembre 2010 at 13 h 16 min - Reply

    à nous tous pour faire de notre Algérie une Algérie libre et encore merci samir pour ton humble travaille




    0
  • RABAH
    3 novembre 2010 at 13 h 28 min - Reply

    A mes amis internautes qui s’inquiètent du danger de disparition de l’Islam, je leur dis ceci :
    Sincèrement je ne vois pas où est votre inquiétude. L’appel au peuple algérien lancer par le biais de LQA n’est rien d’autre que la synthèse entre l’appel du 1er novembre 1954 et la plate forme de la Soummam.
    Ecoute bien, lisez et faites votre propre synthèse :

    A- L’APPEL DU 1ER NOVEMBRE 1954 DIT (ENTRE AUTRE) CECI :
    Le BUT de l’Indépendance nationale est:
    1) La restauration de l’Etat algérien souverain, démocratique et social dans le cadre des principes islamiques.
    2) Le respect de toutes les libertés fondamentales sans distinction de races et de confessions.

    B- LA PLATE FORME DE LA SOUMMAM DIT (ENTRE AUTRE) CECI :
    Le BUT de l’Indépendance nationale est :
    a) Le bannissement du pouvoir personnel et l’instauration du principe de la direction collective composée d’hommes propres, honnêtes, imperméables à la corruption, courageux, insensibles au danger, à la prison ou à la peur de la mort.
    b) C’est une révolution organisée et non une révolte anarchique. C’est une lutte nationale pour détruire le régime anarchique de la colonisation et non une guerre religieuse. C’est une marche en avant dans le sens historique de l’humanité et non un retour vers le socialisme.
    c) C’est enfin la lutte pour la renaissance d’un Etat Algérien sous la forme d’une république démocratique et sociale et non la restauration d’une monarchie ou d’une théocratie révolues.

    Les initiateurs de l’appel aux algériens sur LQA , n’ont , à mon avis, d’autre objectif que d’inciter les algériens à faire cette synthèse pour former le mouvement du changement qui permettra la paix, la cohésion et la solidarité entre toutes les composantes de notre pays.
    Mais mon Dieu, pourquoi un peuple à 9O % musulman aurait-il peur de quelques mécréants et de quelques chats chrétiens ? La crainte est exagérée yal khaoua ! Je pense que l’uniformisation totale de la société sur UN seul critère « IDENTITAIRE » cela s’appelle UNE DICTATURE. Sommes-nous prêt à chasser une dictature et la remplacer par une autre ? Voilà la bonne question.
    Faisons la synthèse ya dine Allah !




    0
  • D B
    3 novembre 2010 at 14 h 04 min - Reply

    En attendant que nous parvenions à notre objectif de réaliser un Front pour le Changement, voici quelques propositions que je fais:

    1/A l’instar de ce que vient de nous poster Mohad Tahar Mohammedi, soumettons d’orès et déjà les questions qui nous semblent devoir être débattues et éclairées.

    2/ Commençons à nous organiser au niveau de notre propre environnement avec deux premiers objectifs:
    -Discuter des voies et moyens à mettre en oeuvre pour les proposer à un débat du Front lorsque celui-ci sera constitué.
    -Mettre en oeuvre un travail de diffusion de notre Appel, de façon à le faire parvenir au plus grand nombre possible de nos compatriotes, par tous les moyens, mailing, sms, participation aux forums.

    3/Financer des encarts publicitaires dans les journaux occidentaux, et dans de grands médias web, tels que Facebook et Twitter, uniquement pour faire paraître le lien de LQA et de sa TV numérique.

    A mon humble avis, si nous réussissons à nous constituer en petites cellules, et à n’entreprendre que le peu que je suggère, nous aurons fait un pas de géant. Qu’en pensez-vous?




    0
  • Zineb Azouz
    3 novembre 2010 at 14 h 11 min - Reply

    @Zendagui

    Vous écrivez :
    Madame, a chaque fois que je vous lis vous faites reference a ceci « il faut vomir le systeme actuel » pour avoir du credit.
    Est-ce une condition sine qua non pour pouvoir dialoguer?

    Je ne sais pas où vous allez chercher de telles allégations, je n’ai jamais raisonné ni en terme de crédit ni en terme de condition sine qua non.

    Quant au dialogue et surtout au compromis dont il est question dans cet appel, je ne vois pas comment il pourrait intéresser ceux qui cautionnent en partie ou totalement ce pouvoir.

    Il ne s’agit ni de vomir ni de tolérer ce dernier, c’est d’ailleurs la meilleure façon d’être aliéné et privé de tous ses moyens.

    Il est question d’EN DECOUDRE avec ce pouvoir et son système, ses accointances, ses relais, ses méthodes et cela va de soit, ses cabots et ses bouffons.

    Le compromis est l’affaire de toutes les forces sincères et convaincus que la seule alternative, la seule issue de sortie n’aura de sens et de « crédit » que si elle a lieu EN DEHORS des cercles et des influences du pouvoir.

    La crédibilité n’es pas une monnaie sur laquelle on spécule, la crédibilité c’est d’abord de la cohérence.

    @Liès Asfour,

    Je salue ton acuité et ton engagement.

    C’est regarder dans la même direction qui est important pour le moment, il y a une chimie à entretenir pour que tous les catalyseurs qui œuvrent pour la justice, la vérité et la paix s’entraident et ne se neutralisent pas au profit des monstres rongeurs et baveux.

    J’ai eu l’occasion de diverger avec toi cher compatriote, et nous n’avons sans doute pas fini de dissiper toutes les « brumes », mais tant que le respect et la confiance sont parmi nous, nous vaincrons (In cha Allah)

    Cordialement,
    ZA




    0
  • Afif
    3 novembre 2010 at 14 h 18 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ Adel :

    Tu dis : « D’abord, je pense que toutes les grandes religions sont respectables. » Je suis tout à fait d’accord avec toi, je n’ai jamais dit le contraire. En outre, je fais mienne la réponse que t’a faite MJ à ce sujet.

    Je voudrais juste t’ajouter que si les arabes ont été acceptés par les berbères et la religion musulmane adoptée, c’est parce qu’ils ne sont pas venus en conquérants et qu’ils se sont fondus dans la population, malgré qu’à leur arrivée, ils ont guerroyé quelque temps. Imagines un seul instant que les français, pendant leur occupation de notre pays, se soient comportés comme les arabes et vécu avec nous sans les discriminations de toute sorte et sans les deux collèges, certes, nous ne serions pas devenus chrétiens, mais au moins leur sort n’aurait jamais été « la valise ou le cercueil », ils seraient encore là parmi nous et constitueraient certainement une richesse humaine pour notre pays.




    0
  • CHEKEBKEB Hadj Hammou, Ghardaia
    3 novembre 2010 at 15 h 31 min - Reply

    اشقبقب حاج حمو
    مناضل من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان
    غرداية
    نشكر الدكتور صلاح الدين سيدهم على هذه المبادرة الشجاعة التي تستحق من جانبنا كل الاهتمام والتثمين والمساندة من اجل جزائر حرة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان،
    في انتظار الخطوات القادمة تقبلوا منا كل الاحترام والوفاء وشكرا.




    0
  • tacili
    3 novembre 2010 at 16 h 48 min - Reply

    Bonjour,

    Je veux d’abord exprimer ma profonde joie après la publication de cet appel et témoigner mon respect pour ses auteurs et a leur tête M.Sidhoum.

    Même si le texte n’a pas été du gout de certains, chose tout a fait normale, il n’en demeure pas moins qu’il contient les éléments essentiels d’un compromis historique.

    L’heure est a la diffusion de l’appel aux autres courants politiques qui seraient intéressés par cette offre et espérer que l’occasion ne sera pas gâchée.

    Merci




    0
  • simozrag
    3 novembre 2010 at 17 h 11 min - Reply

    Avant de lire certains commentaires, il ne m’est jamais venu à l’esprit que l’Islam soit ainsi ciblé et dénigré par des gens faisant partie de l’élite et considérés comme des défenseurs des droits de l’homme.
    De surcroit, dans un espace de dialogue où l’on est sensé respecter les droits de la personne humaine. Si la religion de chaque individu doit être respectée en vertu du respect de ces mêmes droits, à fortiori la religion d’un peuple mérite d’être mieux respectée encore. Les propos déplacés évoqués par le frère Mohamed Jabara constituent une atteinte face à laquelle nous ne saurions rester indifférents. C’est pourquoi, certaines questions nécessitent, me semble-t-il, des précisions de manière à dissiper toute ambigüité. D’où l’opportunité de réaffirmer les principes islamiques prônés par la Charte du premier novembre 1954. En effet ces principes, loin de s’opposer aux exigences de la démocratie, ne font que consolider les fondements de l’État de droit. Bien que, sur ce point, le dernier mot revient au peuple, auquel appartient le choix du projet de société. L’on doit se méfier en conséquence des incompréhensions et des méprises susceptibles de nous diviser. Il est des malentendus qui peuvent naître de certains termes, de leur signification, voire des manières de s’exprimer. Comme par exemple le terme « multiconfessionnel » qui peut être regardé comme contradictoire par rapport à la dimension de «l’islamité ».
    De la même manière que le mot « arabité » paraît en contradiction avec le mot multiracial. C’est un exemple que je donne, ce n’est nullement une critique envers quiconque, nul n’est parfait hormis Dieu. L’islam est une miséricorde d’Allah octroyée à l’humanité. Par la Grâce de Dieu, le peuple algérien eut la chance d’entrer dans cette miséricorde et il devint musulman, répondant ainsi à l’appel de Dieu et aux prophéties de Moïse et de Jésus Christ (paix sur eux). Qu’il en fasse un bon ou un mauvais usage, c’est un autre problème. Dès lors, l’écrasante majorité des Algériens s’est convertie à cette religion. Elle devient de ce fait la source des principes et des valeurs qui régissent leur vie depuis quatorze siècles. Lorsque la déclaration du premier novembre 1954 désigne les principes islamiques comme cadre de vie sociale pour l’Algérie indépendante, elle ne fait que rappeler une constante, une réalité de la situation algérienne.

    Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion.

    Aujourd’hui, nous assistons malheureusement à une nouvelle croisade en terre d’islam, particulièrement en Algérie.
    Des nouveaux missionnaires, alliés du sionisme mondial sont mobilisés contre les jeunes Algériens : objectif : évangélisation ou abdication de l’islam tout simplement. Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver.

    Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays
    Il ne faut pas se contenter de dire ou de croire que l’islam occupe une position forte en Algérie et que nul ne peut l’ébranler, ce n’est qu’une vue de l’esprit, une manière de se bercer d’illusions.
    L’islam est menacé de toutes parts et même si sa disparition matérielle n’est pas envisageable, il peut être vidé de sa substance, c’est-à-dire disparaître moralement et dans peu de temps. Il n’est qu’à observer ce qui se passe dans notre pays et ailleurs. L’islam est accusé de tous les maux : terrorisme, extrémisme, barbarie, il est par-ci instrumentalisé, par là acculé, enchaîné, dénigré. Il est comparable à un chef de famille tenu en respect pendant que des malfaiteurs agissent à leur guise au sein de la famille : vol, viol, propagande, destruction de mœurs, prosélytisme, corruption. Et personne n’ose parler, laïcité ou neutralité oblige.
    En plus du phénomène d’évangélisation déployé à grande échelle et avec de grands moyens, L’islam est victime soit de la fourberie, soit de l’ignorance de ses fidèles. Il est d’une part victime d’instrumentation à des fins politiciennes par le pouvoir et certains partis politiques agissant en son nom, et d’autre part victime d’incompréhension et de mauvaises interprétations.

    Ses principes et ses valeurs sont, soit carrément inappliqués, voire piétinés, soit l’objet de déformation par les musulmans eux-mêmes.
    Au niveau des relations sociales, les comportements n’ont rien à voir avec les vertus de la piété et de la morale islamique. La foi n’a aucune influence sur les actes. La crainte de Dieu se fait de plus en plus rare. On ne soucie de rien. L’indifférence est de mise. L’injustice a élu domicile dans les foyers et les institutions, de la base jusqu’au sommet. A de rares exceptions, la délinquance et la fraude sont monnaie courante, chez le commerçant, le boucher, l’entrepreneur, le salarié, etc. Où est l’islam authentique dans pareilles situations ? Des valeurs de l’islam, il ne reste que les cultes extérieurs, un islam d’apparences, que les hypocrites se plaisent à enfourcher comme cheval de bataille à chaque occasion. Alors que l’islam vrai devrait contribuer à l’éradication de ces fléaux. Car la religion a la foi pour fondement et la foi n’est pas une simple question de pensée ou de conscience, elle doit se traduire par des propos et des actes sincères. La foi est une conviction profonde qui doit inspirer les actes, dompter l’instinct et orienter le comportement. La foi doit empêcher le croyant de mentir, de voler, de frauder, de faire du mal à autrui. Elle doit l’inciter à faire le bien, à combattre le mal -l’injustice étant le summum du mal- du moins à le ou la dénoncer. Est-ce cet Islam que le régime entend développer et entretenir ? Un islam vidé de sa substance où les musulmans sont insensibles au mal, aux injustices, à la corruption, à la dictature ? Que faut-il faire en cas de changement ? Faut-il laisser l’Islam à l’état d’abandon, déformé, incompris ou faut-il faire quelque chose dans ce sens et laquelle ? C’est à ces questions qu’il faut réfléchir !
    Fraternellement,




    0
  • eyennamar2
    3 novembre 2010 at 18 h 13 min - Reply

    bonjour tout le monde.
    pour moi c’est parti…
    je fais des copies de l’appel et je distribue.
    action..action
    sait on jamais.
    bon courage




    0
  • RABAH
    3 novembre 2010 at 18 h 35 min - Reply

    L’internaute @Simozrag nous averti en disant : « Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays »
    Mais nom de Dieu, si par malheur les musulmans algériens deviennent minoritaires dans le pays cela signifiera TOUT SIMPLEMENT que le Coran n’est plus crédible et qu’il n’est plus une référence pour eux. Si vraiment les algériens s’écartent en majorité de l’islam et prennent une autre religion cela voudra dire que cela ne va plus en terre d’islam. Et si par malheur cela devait arriver (bheid echar), puisque que Simorzag nous dit « que toute façon le dernier mot revient au peuple, auquel appartient le choix du projet de société » où est le problème dans ce cas ? Est-ce vraiment sérieux cette hypothèse de Simozrag qui brandi l’épouvantail de la peur que les musulmans deviendront minoritaires notre pays SI ON N’Y PREND GARDE ??? Cette hypothèse est pour moi une hypothèse démesurée, poussé jusqu’à l’absurde. Cette façon de voir les choses veut dire qu’il ne faut rien changer et se complaire dans l’immobilisme tout en demandant, paradoxalement, LE CHANGEMENT. Cette peur et cette manière de paniquer ne fait pas avancer les choses à mon avis.
    Avec tous mes respects pour les idées de Simozrag.




    0
  • M.J.
    3 novembre 2010 at 18 h 45 min - Reply

    @ Monsieur Liès Asfour.

    Encore une fois, je ne suis pas contre les minorités quelles qu’elles soient en Algérie, encore moins contre les gens du livre à cause de cette qualité.

    Je combats pour le maintien de la cohésion de ce peuple et j’abhorre toute forme de tentative de le diviser, de le déstabiliser ou de changer la nature de son identité composée ou de jouer avec. Surement que je suis souvent excessif, nul n’est parfait.

    Cela n’a rien à voir en fait avec la religion et s’inscrit de plain pied dans les objectifs de l’appel actuel que nous discutons ici. Je ne peux de ce fait en perturber des débats qui parlent justement de l’unité des rangs et de la nécessité d’abandonner tous les tiraillements et toutes les références contraires au regroupement des algériens.

    Ce que nous cherchons tous je présume, c’est cette cohésion qui ne saurait exister sans la reconnaissance des minorités. Je ne peux attaquer celles ci ne serait ce que du point de vue logique en sus de convictions biens ancrées, je ne suis plus un enfant depuis fort longtemps, quoique en Algérie l’adolescence se prolonge parfois très longtemps.

    Mais reconnaitre les minorités ne signifie point que la majorité doive se départir de ses droits. La démocratie entraine certes l’égalité devant la loi et je ne suis pas contre cette égalité, même lorsque j’avance des thèses de la religion musulmane, ordres divins pour les musulmans mais dont je ne suis pas le gardien ou le dépositaire comme me l’ont déclaré à juste titre certains internautes. J’exprime seulement un avis, il vaut ce qu’il vaut. Libres aux autres d’en tenir compte ou pas nous ne sommes pas comme l’a dit Abdelkader Dehbi dans une assemblée constituante mais nous préparons sa venue.

    Et la cohésion ne saurait exister en l’absence du noyau central de notre société et de ses composantes essentielles.

    La responsabilité d’appliquer les règles sociales en Islam appartient au chef de la communauté, c’est à dire le président de la république et à la communauté prise dans son ensemble et non pas à un individu isolé comme « halti » qui ne peut en aucun cas s’opposer alors.

    L’Islam est la religion du possible, du juste milieu.

    Cependant tant en Islam qu’en démocratie , chacun à le droit et le devoir d’exprimer ses idées sur la marche de la société et je ne fais qu’exprimer le mien et de le soumettre au débat en acceptant toutes les conséquences. Je vous invite en conséquence à accepter vous aussi l’avis contraire et le débat des idées que vous exprimez. Votre avis n’est pas vous mais représente des idées que vous avez à un moment donné résultantes de votre parcours spatio-temporel.
    Il suffit parfois d’une expérience de rien du tout pour que l’homme entrevoit la vérité et change de vision , cela peut nous arriver tous.

    En Islam , si la communauté décide d’investir un non musulman à la magistrature suprême, le musulman en tant qu’individu n’aura qu’a s’incliner et a espérer qu’il agira dans l’intêrêt collectif, bien que cela soit interdit en Islam.

    Je veux dire que la charge de l’exécution n’est pas du ressort des personnes mais celle de la communauté et de son représentant.

    Peut être ai je mal compris votre post que j’ai critiqué, mais je ne suis pas le seul dans ce cas puisque D.B. et Affif en ont fait les mêmes lectures et l’ont dit.

    En sus, ce n’est pas la première fois que vous le faites ni que vous enrobez votre discours dans des phrases bien formulées, je le reconnais, qu’il faut lire entre les lignes pour les comprendre. Quant à moi, je n’ai pas votre sagesse ni votre éloquence et c’est ce que je pense que je dis, sans fioritures ni détours alambiqués et c’est ce que je dis que je pense, Dieu seul est mon juge .

    Seule la Vérité me guide et j’espère être en sa compagnie le jour de la résurection.

    Quant à prendre un thé avec Alilou, je vous l’offre dès à présent vous verrez que je ne suis pas conforme à l’image que vous vous faites de moi, loin de là.

    Salutations.




    0
  • AchArdil
    3 novembre 2010 at 18 h 47 min - Reply

    Je cite:
    « Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver. »
    Ce que je comprends par cette phrase c’est que le peuple ou une partie de celui-ci ou un seul des ses éléments a décidé de changer de religion ou de l’abandonner et de cesser de croire en celle-ci.Je pense que c’est son plein droit et personne ne peut empêcher quiconque d’opter pour le choix de l a relation qu’il veut avec son Dieu ,en son âme et conscience.Après tout,il doit bien avoir ses raisons s’il en a ainsi décidé.
    C’est le fait de lui imposer une religion donnée qui devient une atteinte à ses droits .
    Un état de droit est celui qui garantit avant tout la liberté de conscience.
    C’est un raisonnement terre à terre que le peuple est en mesure de comprendre sans recourir à des théories héritées qui l’ont embourbé depuis des siècles et qui l’enfoncent de plus en plus.
    Il faut toutefois avouer que si les choses vont mal ,les 99,99% de musulmans de ce pays ont leur part de responsabilité,et pas des moindres.
    Je pense que les gens sont mûrs et savent distinguer le bien du mal et le bon grain de l’ivraie.




    0
  • rak
    3 novembre 2010 at 18 h 59 min - Reply

    salam, azul, bonjour ou bonsoir
    depuis des années que je m’interesse a tout ce qui touche a la chose politique dans notre pays, que ca soit lorsque j’etais en Algerie durant la decennie rouge et avant ou alors maintenant que je vis comme tant d’autres en exil et ce je l’avoue par choix « contraint », je sais comme dirait l’autre partir c’est mourir un peu mais c’est ainsi.
    je me suis rendu compte d’une chose, c’est que le pouvoir machiavelique nous as « lesté » avec deux enormes boulets aux pieds à tel point qu’ a chauque fois que nous essayons d’avancer, ceux ci nous ramenent vite fait bien fait à la case depart et parfois meme avant.
    ces deux enormes boulets chers amis sont:
    – l’identité Algerienne qu’il a falsifié jusqu’a meme a dresser les uns contre les autres alors que depuis des lustres nos ancetres ont toujours vecu en harmonie et ce quelque soit leurs langues d’expression, leurs origines etc..
    – La place de l’islam dans la societé, qu’il a instrumentalisé a outrance au gré de ses envies et de ses interets du moment alors qu’aussi nos ancetres ont toujours vecu leur islamité ou pas d’ailleurs « binhoum ou bin moulahoum »
    mon constat etant fait, je me permets de poser mon diagnostique lequel, a mon humble avis, apportera un remede a nos querelles byzantines afin d’avancer enfin!
    1-l’identité Algerienne s’est faconné au gré des siecles, ce qui fait que notre pays est nord africain, amazigh et arabe ainsi que francophone par la force de l’histoire,musulman dans son ecrasante majorité
    l’Algerien de par son identité, son histoire et sa geographie doit etre ouvert, tolerant et accepter toutes les differences.
    2-bien que l’ecrasante majorité des Algeriens est musulmane, la religion et ses perceptes relevent du domaine privé et de la spiritualité de chacun, bien entendu dans le respect de tous.Aussi je suis convaincu que la gestion de la cité ne doit pas etre melé a la religion, ni celle ci ne doit etre intrumentalisé par quiconque.
    en resumé pour faire court et a mon humble avis, l’Algerie veritablement Algeriennes dont nous revons sera une Algerie
    – nord africaine, amazigh, arabe, francophone et laic ou ne sera jamais.
    when to free tahya Eldzaier
    gloire a nos martyrs




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 19 h 39 min - Reply

    @DB

    Bonjour,

    Je crois que nous devons nous rendre à l’évidence : le collectif de l’Appel du 19 mars doit passer à une étape supérieure dans l’action. La première question à trancher est celle de l’organisation. Pour agir dans la légalité, manipuler des fonds, etc., il faut être reconnu comme une association par la loi du pays où on veut mener une activité. Sans argent, il est très difficile de faire quoi que ce soit de sérieux (les encarts publicitaires ne sont pas gratuits). Si l’argent provient des dons faits par les sympathisants, il y a lieu de se plier à la règlementation (avoir un trésorier, une comptabilité, etc.) N’étant ni juriste, ni financier, je ne peux pas m’avancer sur ce terrain.

    Cordialement




    0
    • D B
      3 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

      @Adel
      Concernant le financement pour des encarts publicitaires dans les medias de tout support, je pensais à nos compatriotes de la diaspora. Et j’ai suggéré que de petits groupes se constituent pour
      cela. Pour autofinancer ces encarts et pour discuter de toute question relative à notre objectif, en attendant que le Front se constitue. J’ai toujours préconisé que nous commencions à nous structurer en petites cellules, en attendant d’entrer en action. Certains de nos amis, plus légalistes que moi, estiment qu’il faut attendre d’avoir une existence légale avant de se structurer.
      Mais je suis tout à fait d’accord avec toi. Il nous faut en discuter. Devrons nous attendre que le Front se constitue et qu’il prenne en charge cette question, ou pouvons nous d’ores et déjà en débattre entre nous ?




      0
  • khaled JS
    3 novembre 2010 at 19 h 43 min - Reply

    slt à toutes et tous je tiens à vous remercier pour cet appel et cette initiative que j’encourage bien et fort sans tourner au rond avec des commentaire je voulais bien adhérer a ce mouvement alors comment je doit faire pour vous contacter et adhérer a vous et je suis avec vous dans ce combat pacifique corps et âme. merci




    0
  • chabani
    3 novembre 2010 at 20 h 12 min - Reply

    salam;
    c’est très encourageant ce que vous faites mais permettez moi de vous dire que 99% des algériens sont en dehors du champ couverture.




    0
  • Samir
    3 novembre 2010 at 20 h 20 min - Reply

    Bonjour chers compatriotes;

    Je voulais juste intervenir à propos de certains commentaires qui m’ont un peu déçus dans cet échange.

    A lire certains, on comprend à quel point la tache est rendue difficile par ceux qui ne croient pas (ou ne veulent pas croire) à l’importance VITALE de ce compromis, ainsi décrit dans l’Appel ci-dessus et dans l’appel diffusé en date du 19 mars 2009.

    L’on se rend compte, avec tristesse, que le moindre détail peut faire basculer certains participants vers l’arrière, alors que, me semble t-il, nous avons besoin d’acteurs politiques, et de participants forts dans leurs convictions et conscients de l’importance de ce compromis et de cette démarche.

    Par ailleurs je voulais dire ma satisfaction quand à l’accueil favorable et aux très nombreux compatriotes qui ont répondu « présent » à cet appel.

    Il est vrai que tous les points devraient être discutés, et toutes les questions mises à plat … mais sans jamais oublier nos objectifs suprêmes et l’intérêt supérieur de notre peuple et patrie.

    Alors chers amis, de grâce soyons à la hauteur des enjeux, et arrêtons enfin de crédibiliser la propagande des décideurs qui a toujours prétendu que cette opposition est incapable de se mettre autour d’une table, et encore moins dégager un consensus à même de remettre en cause leur pouvoir et main mise sur le pays.

    Encore une fois bravo à toutes et tous les compatriotes qui sont à la hauteur de cette noble tache, et excusez moi si je me suis trompé dans mes constatations.

    Tahya el Djazayer




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 21 min - Reply

    @Simozrag,

    Bonsoir,

    Quand j’étais enfant, avant l’indépendance, nous vivions dans un petit village et mon grand-père avait trois ou quatre vaches qu’il menait aux champs. Sur le chemin du retour, il leur arrivait de descendre dans le fossé, sur le coté de la route nationale, pour y brouter l’herbe bien tendre. Mon grand-père se hâtait vite de les ramener sur la route car il avait une peur bleue du garde-champêtre. Aujourd’hui, des Algériens grillent le feu rouge sous les yeux des policiers ou construisent des villas de trois étages sans permis de construire. L’administration coloniale ne reconnaissait pas aux «indigènes» le droit d’élire leurs représentants et de participer à la gestion de l’État, mais elle faisait respecter la loi. En 62, les Algériens étaient des musulmans dont les paroles et les actes concordaient parfaitement. En 48 ans, l’État algérien a réussi à pervertir la quasi-totalité de la population.

    L’action de l’État doit s’exercer de manière continue de deux manières : l’éducation et la sensibilisation, d’une part, et la sanction, de l’autre. L’amélioration continue des services publics est également un élément très important car, malgré toute leur bonne volonté, les Algériens sont aujourd’hui obligés de recourir à des procédés à la limite de la légalité et de l’honnêteté pour s’en sortir, tant la vie est devenue difficile. Celui qui doit faire hospitaliser son père ou sa mère peut-il compter sur la conscience professionnelle du personnel hospitalier? Qui n’a pas fait appel à un ami ou un voisin afin de lui faciliter des démarches auprès d’une institution publique? L’action de l’individu et celle de l’État sont complémentaires et elles doivent marcher ensemble pour que le civisme s’installe progressivement et devienne la règle.

    Et là nous revenons à la confiance et la crédibilité des agents de l’État, du sommet à la base. La dictature et le règne de l’arbitraire ont fait des Algériens des hypocrites, des saboteurs et des tricheurs. L’État a été incapable de jouer son rôle et de récupérer à son profit les bonnes traditions de l’État colonial en matière de gestion de la cité. Il n’en a récupéré que les travers (mépris du «bougnoule» avec toutes les conséquences qui en découlent).

    Les musulmans d’Algérie n’ont pu ni conserver leurs bonnes traditions de l’époque coloniale (qu’un million de d’Européens qui avaient tous les pouvoirs n’avaient pu faire disparaitre), ni se débarrasser de la dictature qui les entraîne irrémédiablement vers les abysses. La démocratie redonnera à l’islam authentique, tel que l’ont vécu nos ancêtres, tous ses droits et permettra aux véritables croyants de jouer pleinement leur rôle.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 28 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    Mon commentaire n’était pas une critique de tes propos mais abondait dans le même sens. Je crois que nous avons le même point de vue sur la question.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 35 min - Reply

    @DB

    Bonsoir,

    Tout groupe ou cellule a pour but de faire passer un message et de mobiliser une population donnée autour d’un objectif politique. Comment cette population pourra être touchée? Dans un premier temps, cela pourra se faire par le bouche-à-oreille, le porte-à-porte ou des rencontres informelles dans les cafés. Après, il faudra passer aux meetings et manifestations.

    C’est ainsi que l’ENA a commencé dans les années 30.

    Cordialement




    0
  • Adel
    3 novembre 2010 at 20 h 53 min - Reply

    @chabani

    Bonsoir,

    «c’est très encourageant ce que vous faites mais permettez moi de vous dire que 99% des algériens sont en dehors du champ couverture.»

    Soyez généreux, cher ami. Faîtes-nous part de vos suggestions et propositions. Pour notre part, nous n’avons rien à perdre et chacun de nous apporte chaque jour une petite goutte d’eau. Qui sait, un jour, peut-être, notre terre refleurira…

    Cordialement




    0
  • El Menfi
    3 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    Comme je viens de l’écrire suite dans la rubrique de Madame Zineb Azouz, je suis ravi de pouvoir enfin trouver un peu de temps pour vous lire sur LQA.

    Cet appel est un espoir pour tous les ALgériens, ceux qui souffrent chez eux et ceux qui sont éparpillés à travers le monde.

    Nous voulons un peu de paix, nous voulons servir à quelque chose dans notre pays, on en a marre du mensonge et des manipulations.

    Je pose la question à tous mes compatriotes, surtout à la suite du texte du Général JOUHAUD que je viens de lire (1 er Novembre :A qui profite la fête ?) :

    Qui a négocié et qui a décidé de cette indépendance ? Ne m’en voulez pas pour cette question ?

    Merci encore pour cet appel et pour ce site




    0
  • M.J.
    3 novembre 2010 at 21 h 44 min - Reply

    @ DB et Adel.
    Les échanges de liens entres sites est aussi un bon moyen de diffuser l’info sur LQA.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    3 novembre 2010 at 22 h 05 min - Reply

    @ — Si Mohamed Jebara qui écrit :
    «  »ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds. » »
    — Je vous tiens au mot ! … sans me faire trop d’illusions. Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations. Amicalement.




    0
  • Kaci la merveille
    3 novembre 2010 at 22 h 47 min - Reply

    Quand vous accepterez et intégrerez définitivement une bonne fois pour toutes, et tous comme vous êtes –les intellectuels inclus- qu’un pays ou même une Nation de musulmans n’est pas ET ne veut pas dire une Nation musulmane, ce jour-là vous accompliriez un grand bond en avant et rendriez véritablement un service à ce pays.

    Kaci la merveille




    0
  • MissTmourt
    4 novembre 2010 at 0 h 26 min - Reply

    Salam à tous,

    La problématique est la suivante :

    Faut-il créer une organisation afin de mobiliser ceux qui veulent que cela change (et là on attire le peuple) ou bien mobiliser des gens afin de créer une organisation (et là on attire les spécialistes du bavardage) ?

    Je pense que l’organisation doit primer sur tout le reste. Les hommes passent mais les institutions restent. Nos aînés de novembre ont seulement créer le cadre dans lequel le peuple pouvait s’engager pour se libérer. Aujourd’hui, nous payons les faiblesses idéologiques de notre glorieuse Révolution, mais si le FLN n’avait pas été crée, on serait encore en train de philosopher sur le sexe des anges comme on le fait sur ce forum depuis au moins 2 ans maintenant et le drapeau français flotterait en 2010. Je dis cela sans vouloir froisser personne, mais c’est ce que je pense. Maintenant, il faut aller de l’avant, tant pis pour ceux qui ne sont pas d’accord aves tels ou tels principes.

    Grands frères Sidhoum et Benchenouf vous faites un travail grandiose, mais il faut marquer l’essai et j’espère ne pas attendre encore deux ans avant de voir enfin ce nouveau Front !!




    0
  • Ammisaid
    4 novembre 2010 at 0 h 57 min - Reply

    L’Algérie est diverse. Qui peut dire le contraire ?
    Le système-pouvoir-les pharaons des temps modernes-DRS sont unis dans leur diversité. Ils se battent mais sur l’essentiel, ils étaient, presque, parfaitement, d’accord.
    N’est-ce pas incroyable et extraordinaire ?
    N’est-ce pas la raison essentielle qui fait, soubhan Allah, qu’ils sont, toujours, assis sur nous comme un CHAMEAU qui s’assoie sur celui qui lui avait fait mal ( 3aala lihgrou !) ?
    Avons-nous besoin de plus de preuves ?
    Non, non et non !
    Visitez les cimetières
    Découvrez les fosses où ont été enterré les disparus
    Regardez comment, ils ont enlaidi notre pays
    Souvenons-nous de toutes les promesses qu’ils n’ont pas tenu
    Voyez comment ils traitent notre peuple,
    Comment ils ont dilapidé ses richesses,
    comment ils ont dépravé notre société,
    comment ils ont zigouillé les meilleurs de nous,
    comment ils ont engraissé leurs courtisans,
    comment ils ont massacré les innocents
    Comment ils ont détruit nos valeurs et tout ce qui aurait pu nous aider à construire une société diverse, tolérante, éduquée et capable d’atteindre la paix et la prospérité !
    Qu’ont-ils fait de notre école ?
    Qu’ont-ils fait de notre histoire, de notre mémoire, de nos martyres et de leur victoire ?
    Qu’ont-ils fait de notre belle religion et des liens fraternels et sincères qu’elle avait avec les autres religions et avec l’humanité et tout ce que Dieu a crée ?
    Qu’ont-ils fait des langues dont nous avions hérités et que Dieu nous avait autorisé de rencontrer( Berbère, Arabe, Français…?
    Qu’ont-ils fait de notre culture, de nos valeurs, de la sympathie dont nous jouissions auprès de peuples divers et souvent lointains, de nos artistes, de nos immigrés, de nos journalistes, de nos cadres, de notre justice, de nos uncinés, de nos terres fertiles, de notre gaz et de notre pétrole, de notre jeunesse, de notre armée, de notre police…de les outils nécessaires pour construire une Nation ?
    Qu’ont-ils fait de notre patrimoine, de notre unité nationale, de notre diversité multiforme…?
    Le chaos qui nous menace sans cesse est l’œuvre de ces artistes du diable.
    Ils ne veulent rien partager, ils ne veulent pas changer, ils ne veulent pas être jugés, ils ne veulent pas être élus, ils ne veulent pas nous écouter, ils ne veulent rien céder.
    Ils sont enfermés dans leur prison dorée et ils nous ont enfermé dans une prison déshumanisée où aucune lumière n’a le droit de pénétrer.
    Ils sont pervers, ils ont semé des maux de plus en plus difficiles à maitriser et qui commence, sérieusement, à détruire notre société.
    Ils sont fous, ils veulent rendre fous même les plus forts de notre pays.
    Les outils spirituels, intellectuels, matériels, linguistiques, cultuels, idéologiques, politiques…sont utiles à un peuple si seulement, ils sont correctement utilisés. Ils n’ont pas de possibilité d’existence sans la main
    de l’humain. C’est l’humain qui fait et qui défait les choses. C’est l’humain qui peut détruire et qui peut construire. Ce n’est pas le couteau qui égorge, c’est la main qui l’a actionné. Ce n’est pas l’argent qui vole mais la main qui l’a volé. Ce ne n’est pas la balle qui tue, c’est la main qui l’a tiré. Ce n’est pas la langue qui ment, c’est celui qui l’a autorisé. C’est l’absence du coeur qui fait que le corps fait la guerre, torture, viole, vole, violente, ment, détruit, domine, étouffe, tourmente, assassine…l’autre, souvent celui qui a un cœur.
    Ce que nous avons, nous le connaissons !
    Ce qui nous manque, nous le savons !
    Ce qui est sûr c’est, surtout, l’idée de changement. Il est nécessaire, utile, obligatoire, essentiel, indispensable, inévitable…
    Mais, il doit se faire dans la transparence, la cohérence, la patience, la confiance, la justice…et uniquement pour laisser le peuple choisir sa destinée, pour améliorer la situation globale du pays, pour ne pas refaire les erreurs (grandes et petites, graves et sans gravité, définitives et temporaires…) du passé, pour développer, protéger, faire progresser, embellir, solidifier… tout ce qui se trouve dans notre pays (langues, religions, sites, patrimoines, histoire, cultures, arts, sciences, richesses de toutes les sortes…), pour ne laisser aucun sur le bord de la route, pour les respects des différences, pour juger les coupables et indemniser les victimes, pour restaurer l’honneur bafoué, pour aider les démunis…pour une Algérie meilleur, tolérante, fraternelle, juste..qui laissera libre ses fils et ses filles dans le respect des lois par tous et par toutes, sans exclusivité.
    Voyez et voyons ce changement d’,une façon positive et au service de l’intérêt générale et dans l’intérêt suprême de notre pays, vous allez voir et nous allons voir que nos désaccords et nos disputes ne sont que la conséquence de ce syteme-pouvoir- pharaons des temps modernes-Drs et courtisans intérieurs et extérieurs.
    Une unité de toutes forces pour un changement qui garantira, pour tous et toutes: la dignité, la prospérité, la liberté et équité.
    Fraternellement à toutes et à tous




    0
  • Med Tahar
    4 novembre 2010 at 1 h 09 min - Reply

    @Simozrag ;
    « Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion…. »

    M. Simozrag,
    je pense qu’il est prématuré voir dangereux pour ce nouveau Front
    d’engager un débat pareil alors que ce mouvement n’est qu’à ces balbutiements. Il me semble que l’Islam n’a jamais posé problème et ne posera jamais problème en Algérie ou ailleurs, notre problème ce sont
    les faux dévots…
    J’aurai aimé lire vos inquiétudes, sur le système scolaire, la clochardisation de nos universités, nos hopitaux mouroirs, la justice aux ordre etc…. L’urgence aujourd’hui et comme l’ont souligné les rédacteurs de cet appel c’est un compromis pour nous unir et nous débarasser de cette chappe qui nous etouffe.
    Fraternelles salutations.

    ============================
    Encore une fois, mes chers compatriotes, le problème de notre Algérie n’est ni religieux ni culturel. Il est d’ordre politique. Doit-on encore une fois revenir aux inepties de la fin des années 80 et début des années 90 où des individus se permettaient de juger de la foi des algériens et de lui attribuer des degrés? Où étaient tous ces bien pensants, « défenseurs » de l’ISLAM, quand des voyous comme Zitouni et Zouabri avaient excommunié l’écrasante majorité des musulmans algériens? Nous n’avons pas entendu leurs voix à l’époque. J’en connais même, qui leur avaient fait allégeance !
    Salah-Eddine




    0
  • wahid
    4 novembre 2010 at 2 h 25 min - Reply

    @
    Je comprendre les inquiétudes de certains, entre autres Monsieur Mohamed Djabara que je salue, de salutations des nobles, je suis fière de l’attitude possessif de Monsieur Lies Asfour, et de clarifications apportées de si simozrag « Lorsque la déclaration du premier novembre 1954 désigne les principes islamiques comme cadre de vie sociale pour l’Algérie indépendante, elle ne fait que rappeler une constante, une réalité de la situation algérienne », aussi il est intéressant de comprendre le message de Monsieur Abdelkader DEHBI « Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations.
    La leçon de l’histoire de la colonisation doit nous réconforter.
    La Guerre d’Algérie (1830-1962)
    1- « La France s’apprêtait à soumettre tout le littoral nord-africain à sa loi civilisatrice (au nom du Roi très-chrétien Charles X le Victorieux), quand on apprit avec stupeur et consternation à Alger, le 10 août 1830, que le trône de ce Roi était renversé et que la cocarde tricolore remplaçait désormais le drapeau blanc. »
    Serions nous dans la même situation que le Maroc avec des enclaves coloniales (Sebta et Melilia) ?
    2- « L’Algérie a été conquise par l’armée française et elle ne tient que par l’armée française. Le colon, homme pratique, en est extrêmement conscient.
    On a souvent rappelé LA PROXIMITÉ MATÉRIELLE D’ALGER ET DE MARSEILLE. Cette proximité est le moindre des liens qui unissent les deux pays. L’HYPOTHÈSE DE L’INDÉPENDANCE ALGÉRIENNE EST INCONCEVABLE.»
    Les Fils de la toussaint mettent en échec cette politique coloniale d’un siècle et un quart de siècle, en espace de temps, de quelques années.
    3- Le recensement de 1872 a donné un chiffre d’indigènes Inférieur d’un demi Million a celui de 1861, Soit 2.125.062. Ce fléchissement a causé à l’époque une grosse émotion et a entraîné des généralisations hâtives. Des gens sérieux se sont imaginé que cette dure population Maugrebine, au contact de notre civilisation, allait fondre progressivement, comme la population des îles Polynésiennes.»

    1851-1870, correspondant a la période du second empire, l’époque du Royaume Arabe : Napoléon III, empereur des Français, était conçu comme sultan des musulmans algériens, à peu près comme François-Joseph était empereur d’Autriche et roi de Hongrie

    « En ce qui concerne les indigènes, l’Empereur propose : 1° de déclarer que les Arabes sont Français, puisque l’Algérie est territoire français, mais qu’ils continueront d’être régis par leur statut civil conformément à la loi musulmane; que cependant les Arabes qui voudront être admis au bénéfice de la loi civile française seront sur leur demande, sans condition de stage, investis des droits des citoyens français; 2° de proclamer l’admissibilité des Arabes à tous les emplois militaires de l’Empire et à tous les emplois civils en Algérie; 3° d’exécuter loyalement le sénatus-consulte en respectant les droits acquis des Arabes. »

    Si dans des conditions de colonialisme, l’islam en Algérie est resté authentique, inaltérable pour quoi s’inquiéter aujourd’hui au demain ?

    Désormais, l’appel du 1 11 de l’an 11 est un événement historique.

    Il est de notre devoir d’encourager l’adhésion de l’ensemble des forces dispersées, de l’extérieur et l’intérieure dans une seule et unique architecture d’unification par l’édification d’un Front du Changement National ;

    Faisant le pour les futures générations.

    Fraternellement

    Wahid




    0
  • Ghani
    4 novembre 2010 at 3 h 05 min - Reply

    @ Simozrag,

    Salam,

    Je suis désolé mais vos propos ci-dessous sont identiques à ceux que tiennent les populistes de l’extreme droit ici en occident. On prend votre pamphlet et en remplacerait : Islam par occident, et on croirait lire un leader de l’extreme droite en Suede ou en Holande parlant du péril des musulmans sur le societé occidentale !

    « …Il est vrai que l’islam est tolérant, qu’il garantit le libre exercice des cultes, qu’il renferme des valeurs nobles parmi lesquelles figurent le respect de la personne humaine, de ses droits, de ses croyances, l’exhortation à la justice, à la morale, au dialogue, à la bienveillance, etc.
    Cependant, il est malveillant d’exploiter cette tolérance et cette largesse pour nuire à l’unité des musulmans ou détruire leur religion.

    Aujourd’hui, nous assistons malheureusement à une nouvelle croisade en terre d’islam, particulièrement en Algérie.
    Des nouveaux missionnaires, alliés du sionisme mondial sont mobilisés contre les jeunes Algériens : objectif : évangélisation ou abdication de l’islam tout simplement. Il en résulte que le risque de désislamisation n’est plus à démontrer. Les faits et les indices sont légion pour le prouver.

    Nous sommes responsables si demain les musulmans seront minoritaires dans leur pays
    Il ne faut pas se contenter de dire ou de croire que l’islam occupe une position forte en Algérie et que nul ne peut l’ébranler, ce n’est qu’une vue de l’esprit, une manière de se bercer d’illusions.
    L’islam est menacé de toutes parts et même si sa disparition matérielle n’est pas envisageable, il peut être vidé de sa substance, c’est-à-dire disparaître moralement et dans peu de temps. Il n’est qu’à observer ce qui se passe dans notre pays et ailleurs. L’islam est accusé de tous les maux : terrorisme, extrémisme, barbarie, il est par-ci instrumentalisé, par là acculé, enchaîné, dénigré. Il est comparable à un chef de famille tenu en respect pendant que des malfaiteurs agissent à leur guise au sein de la famille : vol, viol, propagande, destruction de mœurs, prosélytisme, corruption. Et personne n’ose parler, laïcité ou neutralité oblige « 




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 7 h 50 min - Reply

    @M.J.

    Est-ce qu’une révolution, même pacifique, peut être menée uniquement par internet, sans que les personnes qui en constituent l’avant-garde aillent à la rencontre de la population? Un jour ou l’autre, cette dernière devra sortir dans la rue pour crier haut et fort son ras-le-bol et sa volonté de changer les choses.




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 9 h 40 min - Reply

    @ Abdelkader Dehbi et Adel.

    « ps: J’avais fait le pari de ne plus parler religion, mais par respect je vous réponds. » »
    – Je vous tiens au mot ! … sans me faire trop d’illusions. Car, les uns et les autres, nous respectons trop notre religion et nous aimons trop notre pays pour ne pas en faire le centre d’intérêt majeur de nos préoccupations ».

    Effectivement le pari que je me lance semble perdu d’avance. Car qu’est ce que la religion sinon des normes, avant tout morales ? Et qu’est ce que les normes morales sinon des valeurs culturelles ? Tenter de changer les valeurs culturelles d’un pays pour les remplacer par d’autres a constitué le travail d’une classe d’arrivistes depuis 1962 qui ont commencé par spolier la qualité de moudjahid et de fils de chahid, par occuper les villas, puis des postes au delà de leurs compétences et qui ont fini par transformer les institutions de l’Etat en annexes de leurs familles respectives.

    Dans certaines communes, dans les grandes villes, pour ne parler qu’a ce niveau, les maires, depuis 1962, ont privilégié l’exode rural vers leur commune avec des filtres destinés à favoriser les ressortissants des citoyens de leur région afin qu’ils leurs assurent la suprématie électorale et effectivement ils se sont fait reconduire. Les exemples sont nombreux.

    Quand les normes sont piétinées par ceux là même qui doivent les protéger, elles finissent par perdre leur véracité et la confiance qui leur est attachée disparait peu à peu et l’impact moral qu’elles devraient avoir sur les gens.

    Un Etat n’est pas fort parce qu’il utilise la force des institutions contre le peuple pour appliquer les règles, il est fort parce que le peuple adhère aux normes qu’il secrète, car produisant l’égalité entre ses membres. On ne doit pas craindre la loi ( au sens général et toutes sources confondues) on doit la respecter.

    « La démocratie redonnera à l’islam authentique, tel que l’ont vécu nos ancêtres, tous ses droits et permettra aux véritables croyants de jouer pleinement leur rôle ».

    A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie.

    Comparer avec la période coloniale se heurte à la barrière que le peuple entretenait avec l’Etat colonial qu’il ne ressentait pas comme sien et qui l’amenait donc à s’emmurer dans ses traditions et à les promouvoir par lui même. C’est la raison pour laquelle, à mon sens, le peuple dès l’indépendance a cessé son opposition à l’Etat qu’il pensait devenu sien. Ceci entraina que les normes de morale et religieuses ont perdu leur assise populaire comme source de mise en place ou de diffusion et ont peu à peu périclité devant l’inertie du pouvoir à les promouvoir, voire de sa propension à diffuser des normes contraires. Les habous ou wakf qui étaient une institution largement répandue et que même la France coloniale n’a pas réussi à ébranler sérieusement , se sont vu tordre le cou pour ne citer que cela. Les conséquences sont des plus graves.

    Fraternellement.




    0
  • Zenagui
    4 novembre 2010 at 10 h 18 min - Reply

    Madame Azzouz,

    Vous affirmez

    « Quant au dialogue et surtout au compromis dont il est question dans cet appel, je ne vois pas comment il pourrait intéresser ceux qui cautionnent en partie ou totalement ce pouvoir. »

    Un appel est d’abord et avant tout un cri de ralliement sans exclusive, la loi du nombre, maintenant un appel a un COMPROMIS il intéresse les tendances ne serait-ce que réticentes …. mais vous apparemment vous avez déjà décidé.

    Bien des choses et bonne continuation.

    Le changement du système politique doit être radical et pacifique




    0
  • rachid22
    4 novembre 2010 at 10 h 42 min - Reply

    Merci monsieur Sidhoum pour votre réponse, pour commencer j’aimerais bien souligner que certains ont déjà essayé de faire peut être bouger les choses en créant des partis politiques qui sont avérés inutiles par la suite car ils ont pris la voie traditionnelle et le chemin que ces charognards leur ont tracés, cette carte alors de créer une entités politique agrée par ces voyous nous nous mène nul part, juste à perdre un peu plus du temps
    A mon avis créer un site d’échanges d’idées pour mieux se connaître, puis élaborer des actions concrètes c’est une très bonne idée mais la majorité d’algériens ne dispose pas de moyens pour se connecter à internent donc une action très limitée, une complément à ce site est donc nécessaire la plus pertinente est de s’appuyer sur la diaspora de par tout dans le monde dont j’ai une totale confiance à leur bonne volonté d’apporter leur contribution, la première tache doit être la création d’une organisme qui sera chargé de la diffusion d’une chaîne satellitaire qui portera le message de libération de l’Algérie et contrer la désinformation et la propagande du système en place, cette initiative sera plus efficace pour atteindre l’écrasante majorité d’algériens vu que le taux de pénétration de la télévision par satellite est de l’ordre de 100%.




    0
  • L. Mohamed
    4 novembre 2010 at 10 h 43 min - Reply

    Je suis d’accord et je suis avec vous jusqu’à la fin , et personne ne peut dire que l’Algerie n’est pas malade, pas seulement malade, mais sa maladie est critique et chaque jour passe ca devient plus plus grave , donc personnellement je suis en faveur de cette mobilisation, rien plus honorable que faire sauver le pays des criminels et les vampires
    mais il faut des pas clairs, et du travail bien organisé, surtout au niveau de l’information et expliquer au gens que si on reste comme ca c’est la fin de l’Algérie.




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 11 h 35 min - Reply

    @ Si Abdelkader Dehbi.

    Ton dernier post m’a interpelé et je n’ai cessé d’y penser depuis que je l’ai lu. Parfois des déclics se font à partir d’une réflexion, qui changent toute notre manière de penser .

    La problématique actuelle est que les uns veulent que l’Islam dirige l’Algérie, les autres veulent que l’Islam soit au moins respecté en Algérie, les autres ne veulent pas entendre du tout de l’Islam, les autres ne veulent pas du tout entendre parler de religion, les autres veulent que les religions soient reconnues en Algérie et qu’on leur donne la chance de les promouvoir au détriment de l’Islam, bref, une cacophonie qui tourne autour de la religion en apparence à laquelle il faut mettre un terme si nous voulons que cet appel réussisse à produire du concret, sinon nous resterons à tourner encore en rond pendant pas mal de temps.

    En apparence car j’en arrive à penser que tout le monde s’accordera à dire que le problème fondamental est un problème de morale en définitive.

    Une religion sans morale n’est pas une religion et une morale forte est en soi une religion ou conduit vers elle inéluctablement.

    Les tenants des différentes religions se reconnaitront tous dans une morale commune que partagent même les agnostiques à un certain niveau de culture.

    La question n’est pas de croire ou pas, la question est d’appliquer.

    Quel est le sens de la morale ? Si on arrive à produire une définition du sens de la morale de l’Algérie que nous voulons, nous n’aurons plus besoin de parler des religions, nous ne parlerons que de ce qui est moral ou immoral.

    En conséquence mon Cher Abdekader Dehbi, je crois que je pourrai tenir mon pari, à la condition que je ne ressent pas une attaque directe contre l’Islam, auquel cas la morale m’obligera à répliquer et à défendre les valeurs auxquelles je crois.

    Salutations fraternelles.

    PS: @ Adel. Je ne dis pas que ce sera le seul support, j’ai juste attiré l’attention sur un support possible et qui ne coûte rien parmi les moyens que nous pourrons développer. Fraternellement.




    0
  • Kameleddine FEKHAR
    4 novembre 2010 at 11 h 44 min - Reply

    بعد أن تمكنت السلطة من فرض منطقها، بالقوة حينا وبالخبث والدهاء أحيانا أخرى وهذا خاصة بتواطؤ من غالبية الطبقة المثقفة، سواء بالسكوت وغض النظر، أو بتقديم خدماتها بأرخص الأثمان. وهكذا نجحت السلطة إلى حد بعيد في تدجين كل الأحزاب والمنظمات، وبقيت الفاعل الوحيد في الميدان تصول وتجول و تعيث فسادا في خيرات البلاد وثرواته، و تعمل على نشر الجهل و الأمية الفكرية واليأس بين أبناء الشعب، وبالتالي ستتسبب في رهن مستقبل الأجيال في أحسن الأحوال أو ستدفع بالأوضاع إلى الانفجار و الخروج من أي سيطرة في أسوء الأحوال.
    إن هذه النداء لتشكيل جبهة التغيير الوطني، يأتي في الوقت المناسب وكضرورة ملحة وفرصة لا يجوز هدرها، وهذا لجمع كل الجزائريين مهما كانت توجهاتهم أو إيديولوجياتهم، من أجل هدف واحد وهو العمل على التخلص بكل الوسائل السلمية من عدو مشترك لا يرحم أحدا.
    لتفعيل هذه الجبهة ولضمان استمراريتها أقترح بعض الخطوات العملية:
    – تنظيم لقاءات وندوات لتوزيع ثم شرح هذه المبادرة ولاستقبال تساؤلات وانتقادات ومقترحات المواطنين.
    – فتح باب الانخراط في هذه الجبهة لكل المواطنين والشخصيات، شرط التعهد باحترام شرطين أساسيين لا غير، التعهد باحترام كل حقوق الإنسان وحرياته وتبني الديمقراطية كوسيلة وحيدة للحكم لا رجعة فيها.
    – في مرحلة ثانية إنشاء فروع جهوية ثم ولائية لتسهيل الاتصال بأبناء الشعب في مختلف أنحاء الوطن.
    – في مرحلة ثالثة وضع أسس ونظام داخلي للجبهة التغيير الوطني وهذا بعد النقاش الحر الواسع وهذا لضمان استمراريتها وفعاليتها ميدانيا.

    غرداية الخميس 4 نوفمبر 2010
    د.فخار كمال الدين
    ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان
    ومناضل من أجل الديمقراطية

    ====================================
    شكرا جزيلا يا اخي الفاضل كمال الدين على هذا التدخل القيّم و النزيه و على هذه الاقتراحات الملموسة التي نتبنّاها,
    وفقنا الله و سدّد خطانا خدمة لهذا الوطن الجريح و هذا الشعب الصبور.
    مع تحياتي الخالصة
    اخوكم صلاح الدين




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 12 h 06 min - Reply

    Hola amigos,

    Pour ceux qui sont et devront constituer la diaspora, ils auront besoin d’un cadre legale pour ramasser l’argent, car il ne faut pas l’oublier, en occident tout ramassage d’argent pour une quelconque cause est scrutee au microscope sub-atomique, de peur de voir ces fonds destines a alimenter les fauteurs de trouble.

    Je crois a mon humble avis que le front doit d’abord obtenir l’aval de notre etat avant de commencer quoi que ce soit. et ca mes chers amis je ne suis pas juriste…

    Apres la diaspora pourra s’organiser en bureaux regionaux legaux et reconnu avec un compte bancaire et un tresorier HONNETE, casier judiciaire vierge avec un formulaire F12 de notre ami zerhouni…it’s a joke…

    Mais nous avons besoin d’un cadre legale, apres la difusion dans les journeaux les plus lus par nos compatriotes, CAR les journeaux gratuits, Metro, 24H, journaux de quartier, , les cafés, les bouchers, les associations etc…

    Ce qui me tracasse le plus est comment faire pour ne pas etre infiltrer…? question a 1.000.000 $$$$

    J’ai encore du thé….a fumer

    Salam et cordialement votre Alilou heureux comme un poisson dans l’eau,




    0
  • Rédaction LQA
    4 novembre 2010 at 12 h 36 min - Reply

    Notre frère Kameleddine Fekhar, militant impénitent de la démocratie et des droits de l’homme, propose dans son intervention :
    1. L’organisation de rencontres pour diffuser, expliquer cette initiative, répondre aux questions posées et critiques soulevées et recueillir les propositions de nos compatriotes.
    2. Organiser l’adhésion des citoyens et personnalités avec le respect de deux conditions préalables : l’engagement à respecter les droits de l’Homme et ses libertés dans toute leur intégralité et consacrer la démocratie comme unique moyen de gouvernance.
    3. Dans une seconde étape, créer des sections régionales et de wilaya, pour faciliter la communication avec nos compatriotes à travers tout le territoire national.
    4. Dans une 3e étape, mettre en place les bases et le règlement intérieur du Front du Changement National et ce, après un large et libre débat afin d’assurer sa pérennité et son efficacité sur le terrain.




    0
  • Ammisaid
    4 novembre 2010 at 13 h 12 min - Reply

    Au frère Alilou,
    Pour ne pas être infiltré, faisons fumer du thé à chaque adhérent.
    Le thé est un sérum de vérité connu pour son efficacité chez les hypocrites, les pervers et les menteurs.
    Fraternellement




    0
  • Abdelkader DEHBI
    4 novembre 2010 at 14 h 46 min - Reply

    Cher Si Mohamed Jebara :

    S’agissant de la question de morale sociale, je crois que nous sommes dans la même vision des choses. D’autant plus que, de mon point de vue, hormis une faible minorité de parvenus, se recrutant surtout dans les rangs du pouvoir et de sa clientèle et cherchant à singer certains modes de vie dissolus, étrangers aussi bien à notre religion qu’à notre culture et à notre morale sociale, le fond majoritaire de notre société est resté sain, grâce à Dieu. C’est vous dire combien, quand les algériens, enfin débarrassés d’un pouvoir illégitime et arbitraire qui les écrase, – et c’est cela notre but prioritaire – auront recouvré leur sens de la liberté et de la dignité, vous pouvez faire confiance à la Rue pour faire respecter l’ordre citoyen et pour que nul ne songera plus à se conduire de manière ostentatoire ou provocante en comptant pouvoir encore jouer sur cette résignation dans laquelle le pouvoir croit avoir enfermé définitivement le peuple.




    0
  • simozrag…
    4 novembre 2010 at 15 h 08 min - Reply

    @Ghani
    D’abord, je salue en vous la franchise et l’esprit de dialogue.
    Vous dites, je cite : « Je suis désolé mais vos propos ci-dessous sont identiques à ceux que tiennent les populistes de l’extreme droit ici en occident. On prend votre pamphlet et en remplacerait : Islam par occident, et on croirait lire un leader de l’extreme droite en Suede ou en Holande parlant du péril des musulmans sur le societé occidentale ! »
    Je pense que par cette comparaison, vous mettez sur un pied d’égalité la défense de la vérité, à savoir l’Islam, le Coran, avec des propos xénophobes aux services d’intérêts partisans.

    Les occidentaux défendent des intérêts sordides étroits, en rapport avec une idéologie colonialiste rétrograde, tandis que je défends des valeurs civilisationnelles d’une Oumma. Vous ne pouvez mettre dans le même sac les valeurs de l’Islam et celles de leur négation, leur contraire. Je n’ai défendu ni la terre ni le territoire. J’ai défendu un LIVRE, un MESSAGE, une RELIGION et les valeurs qu’ils contiennent.

    1-L’islamité que j’ai défendue fait partie des valeurs civilisationnelles de la communauté. Elle est l’une des trois dimensions de l’identité algérienne.

    2- l’Islam est un message divin universel adressé à l’humanité. Il abroge tous les messages avant lui et prime sur eux :وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين . وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا. قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا

    3-L’occident ne tolère pas le prosélytisme chez lui mais il le pratique dans le monde musulman pour le déstabiliser et détruire l’Islam.

    4-J’ai cru avoir soulevé une question en plein rapport avec le programme du changement lancé dans l’Appel du 19 mars.

    @ Ghani,

    Si vous apercevez un danger menaçant votre pays et vos compatriotes, devriez-vous agir ou simplement vous taire ? N’est-il pas de votre devoir de les mettre en garde ?
    Vous allez certainement me répondre par OUI ! Eh bien, c’est ce que j’ai fait.

    Mon Cher Si Salah-Eddine

    Je ne sais pas à qui s’adresse votre note citée ci-dessous :
    « Encore une fois, mes chers compatriotes, le problème de notre Algérie n’est ni religieux ni culturel. Il est d’ordre politique. Doit-on encore une fois revenir aux inepties de la fin des années 80 et début des années 90 où des individus se permettaient de juger de la foi des algériens et de lui attribuer des degrés? Où étaient tous ces bien pensants, « défenseurs » de l’ISLAM, quand des voyous comme Zitouni et Zouabri avaient excommunié l’écrasante majorité des musulmans algériens? Nous n’avons pas entendu leurs voix à l’époque. J’en connais même, qui leur avaient fait allégeance !»
    A moins que j’aie mal compris, je suis dans l’obligation de te faire remarquer que l’Islam n’est pas une religion au sens cultuel du terme comme pensent les laïcs et les Chrétiens, qui, pourtant, n’hésitent pas à la mettre (leur religion) au centre de leurs préoccupations politiques (croisades, colonialisme, prosélytisme, attaques de l’Islam tous azimuts.)

    On ne répète jamais assez l’importance de cette formule « DANS LE CADRE DES PRINCIPES ISLAMIQUES » considérée comme la clé de voûte de la Déclaration du premier novembre, sans oublier les valeurs civilisationnelles dont l’islamité est l’une des composantes.
    N’est-il pas écrit dans votre Appel du 1.11.2010 :
    « L’attachement à leur Algérianité dans sa triple dimension (Islamité, berbérité et arabité) »

    A mon humble avis, la religion et la culture sont au cœur de la politique. Comme vous l’avez si bien dit dans le dernier appel, s’agissant d’une « destruction programmée de notre patrie », j’ai cru utile de tirer la sonnette d’alarme.
    D’autant plus que cette situation fait partie des dégâts causés par les agissements politiques irresponsables du pouvoir illégitime.
    « Devons-nous continuer à nous taire devant cette destruction programmée de notre patrie ? »

    Il est fort possible que je me trompe de compréhension ou d’analyse auquel cas je présente mes excuses à toi et à ceux de droit.
    Fraternellement,

    =========================
    Mon cher Si Ahmed,
    Excuses-moi et avec tout le respect que j’ai pour l’aîné que tu es pour moi, mais je crois que tu t’es trompé de compréhension concernant mon commentaire que tu as cité.
    Je crois que notre connaissance ne date pas d’aujourd’hui et que tu connais très bien mes prises de position et mes principes durant les moments difficiles qu’a traversé notre Algérie. Tout comme tu connais mon attachement à nos valeurs civilisationnelles (n’en déplaise à la minorité de déracinés), ainsi qu’à la véritable démocratie, pas celle des troubadours politiques préfabriqués à Ben Aknoun et à Ghermoul et logeant au Club des Lapins.
    Mon commentaire est très clair et s’adresse à ceux qui usent et abusent de notre Religion à des fins inavouées et qui se reconnaitront. Toi qui a vécu comme nous le drame national, tu les connais autant que moi. Ce sont ces trabendistes de l’Islam qui « mangent avec le loup et pleurent avec le berger ».
    Le jour de la délivrance sera pour bientôt et je viendrais t’accueillir à l’aéroport In Cha Allah. Et je te rappellerais ce commentaire.
    Fraternellement.
    Salah-Eddine




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 15 h 15 min - Reply

    @ Ammisaid,

    Si au moins mon thé pouvait avoir l’effet de rendre la raison a notre cher peuple pour enfin sortir de cet hoggra au quotidien, au moins j’aurai contribué a quelque chose…

    Comme je l’avais dis plus haut moi je suis partant de facon pacifique, avec mon insignifiante petite personne et mes moeyns derisoires a contribuer a construire avec quelques grain de sable a cimenter et erriger cette nouvelle ere qui IN CHAA ALLAH aboutira a reconcillier tous les algeriens avec eux meme d’abords puis a les reconcillier avec les autres conpatriotes.

    Fratelrnellement Ali le pointu




    0
  • RABAH
    4 novembre 2010 at 15 h 40 min - Reply

    Et voilà le langage radical qui reprend de plus bel. Dès que des hommes de bonne volonté évoquent la recherche d’un consensus pour le CHANGEMENT dans la cohésion sociale, la solidarité nationale, l’alternance et la liberté (liberté de conscience, de liberté de culte, d’Etat de droit, de liberté de d’opinion , liberté syndicales, indépendance de la justice etc… etc..) , on retombe très vite dans la peur et on sort l’épouvantail de la catastrophe civilisationelle si d’aventure on sort de notre conservatisme le plus radical. Aouah, çà va être dur de trouver un consensus ya el khaoua alors qu’on est au début d’un troisième millénaire ou même d’un septième millénaire si on compte à partir de la civilisation pharaonique égyptienne (si je ne me trompe pas !). C’est trop !!! Oualah c’est trop !




    0
  • réda
    4 novembre 2010 at 16 h 02 min - Reply

    @ Salah-eddine SIDHOUM
    On a connu les pensés, entendu les paroles, on espère voir les actes très bientôt.

    Citoyen malheureux

    ============================
    C’est ENSEMBLE, qu’on passera aux actes politiques pacifiques libérateurs. Nous devons nous libérer de l’ASSISTANAT. Attendre que les autres fassent….
    Amicalement.
    Salah-Eddine




    0
  • Med Tahar
    4 novembre 2010 at 16 h 53 min - Reply

    @ M. Abdelkader DEHBI :
    « …C’est vous dire combien, quand les algériens, enfin débarrassés d’un pouvoir illégitime et arbitraire qui les écrase, – et c’est cela notre but prioritaire – auront recouvré leur sens de la liberté et de la dignité, vous pouvez faire confiance à la Rue pour faire respecter l’ordre citoyen et pour que nul ne songera plus à se conduire de manière ostentatoire ou provocante en comptant pouvoir encore jouer sur cette résignation dans laquelle le pouvoir croit avoir enfermé définitivement le peuple… »

    Ya Si Abdelkader, j’ai de tout temps suivi vos écrits, déclarations, lettre ouverte à Bouteflika, avec entousiasme. Mais là je trouve dans votre post comme un relent, de tyrannie, de déspotisme, d’arbitraire… Enfin, on ne sort plus de l’auberge alors !
    Je suis sincérement déçu, mais celà ne m’empêche pas de continuer à soutenir cette appel.




    0
  • rak
    4 novembre 2010 at 18 h 49 min - Reply

    Permettez moi chers amis de LQA de vous poser qui nous permettra je l’espere d’aller de l’avant en cessant de nous voiler la face dans d’interminables palabreset en faisant du sur place.
    Comment se fait-il que le seul pays de notre « sphere civilisationnelle » a etre parvenu a s’extirper, tant bien que mal, de la  » fatale mediocratie » ambiante dans tout les autres pays de cette sphere soit la TURQUIE?
    comment ont ils faits? pourquoi pas nous? en sommes nous capables?
    a moins de donner raison aux tenants de « l’incompatibilité civilisationnelle » avec la democratie et le progrés…. si c’est le cas TAR LEHMAM yal khaoua!
    cordialement
    when to free viva Eldzaier
    gloire a nos martyrs




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 18 h 56 min - Reply

    @ Mohamed Tahar.

    Ce que j’ai compris du message de notre frère Abdelkader Dehbi quand il dit qu’il fait confiance à la rue c’est que le peuple libéré pourra produire une morale forte qui empêchera les dérives en son sein qu’elles relèvent de l’extrémisme religieux ou des conduites amorales. Je ne pense pas qu’il y ait là une quelconque forme de despotisme mais un juste retour des choses à la normale dans un pays aux traditions bien ancrées et qui n’a pas besoin d’en importer .




    0
  • J-TIME
    4 novembre 2010 at 19 h 52 min - Reply

    Bonjour,

    Je suis de retour juste pour un laps de temps [après une longue absence et sous pression] et devant repartir de nouveau.

    Je viens de lire l’appel: On ne peux que soutenir une telle initiative nationale pour un changement radical. Un ménage complet de l’environnent cafouilleux malade, maladie a effets allant crescendo ; environnement a valeurs inversees necessitant une serieuse therapie.

    L’important (via cet appel et les actions a mener) est d’arriver a concretiser , aussi, il faudrait avoir une esquisse de planning incluant le temps [c.a.d, arriver de realiser telle etape , ensuite l’etape suivante ou etapes simultanees, en se donnant une esquisse de temps meme si approximative] , un planning permet de toucher au concret et de suivre l’evolution de la situation, ca permet d’avoir un effet psychique palpable sur les sympathisants [et non sympathisants, incluant ceux qui sont contre

    J’ai lu des propositions concretes comme celles de Messieurs D.B et Fekhar…, c’est ce genre de propositions qui pourraient etre re-enrichies, toutefois c’est la concretisation sur le terrain qui primera comme ca a toujours ete historiquement dans de telles situations…

    Salutations,
    J-Time




    0
  • Kacem Madani
    4 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

    Je me pose juste une question : Est-il possible de construire un «État de Droit où nul ne subira l´injustice, le mépris ou la hogra » si on continue mordicus à s’inspirer de textes sacrés, donc de croyances personnelles, auxquelles il est permis tout autant de croire que de ne pas croire, pour délimiter le cadre de vie de la cité et les lois qui la régissent ? Dès lors qu’on colle à l’Algérie une Islamité forcée, il y a là un abus in-extenso, et de ce fait, de l’injustice, du mépris, et une certaine forme de Hogra. Si l’écrasante majorité se confond avec une religion, est-ce une raison suffisante pour en profiter et écraser les minorités qui ne s’y reconnaissent pas? Et comme disait Coluche (Allah Yarahmou) ce n’est pas parce-que leur majorité à tort qu’il faut leur donner raison. Tout projet de société qui ne mette pas en relief, de façon explicite, le mot laïcité est voué tôt ou tard à être l’objet de supercheries de masses par ceux qui seront au pouvoir. Les impostures, ça suffit ! Et pour éviter cela, le mot Universalité est tout indiqué en lieu et place d’Islamité. A cet égard, un front politique universel oui, mais un front islamique, non merci !

    ===========================================

    Tous les Etats de Droit de par le monde ont été édifiés sur la base de valeurs civilisationnelles et plus particulièrement les valeurs judéo-chrétiennes puisque ces Etats de Droit existent en Occident et très peu chez nous. Mr Giscard d’Estaing (le laïc), en participant à la rédaction de la Constitution Européenne n’a-t-il pas insisté sur ces valeurs judéo-chrétiennes ? Un Etat qui s’inspire naturellement de ses propres valeurs civilisationnelles ne signifie pas un Etat théocratique.
    Non, monsieur, on ne colle pas à l’Algérie une Islamité FORCEE. Notre islamité a été FORGÉE par l’HISTOIRE. Nuance ! L’abus est dans le fait de tenter de déraciner un fondement de notre identité par une ultraminorité au nom de je ne sais quel concept fumeux.
    Non monsieur, nous sommes, avant tout des ALGERIENS jaloux de notre Algérianité, puis des MAGHREBINS, ouverts sur l’Universel. Nous ne serons jamais des X universels !!!
    Qui parle d’écraser ce que vous appelez les minorités ? A l’heure qu’il est, c’est ce régime illégitime qui écrase la majorité de ce peuple et qui instrumentalise une minorité de déracinés pour semer la fitna.
    Oui monsieur, « les impostures, ça suffit », elles durent depuis 1962 !!!
    Mais qui a parlé de Front Islamique ? A ma connaissance, nous parlons de Front du Changement National.
    C’est votre droit de croire à ce que vous racontez. Mais de grâce, éviter les jugements péremptoires et évitez de les imposer aux autres.
    Salah-Eddine




    0
  • Afif
    4 novembre 2010 at 20 h 01 min - Reply

    بسم الله الرحمان الرحيم

    @ MJ :

    Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie. »

    Je regrette, cher frère, mais c’est justement une affaire de démocratie, parce que, lorsque l’Etat est fondé sur les libertés démocratiques et le respect de la volonté populaire, le pouvoir législatif de cet Etat reflètera les aspirations majoritaires du peuple que ses représentants authentiques transformeront en lois, lois qui orienteront l’école dans la bonne voie et placeront la morale au centre des activités des fonctionnaires, du grade le plus élevé au plus bas de l’échelle.

    J’ai noté une contradiction entre ta défense de notre noble religion et ta défiance envers la démocratie, je te le dis franchement.

    Je te dis aussi clairement ce que je pense : la foi du musulman qui rejette la démocratie en tant que respect de l’avis de la Djamaâ est une foi faible, sauf cas très rarissime où la Djamaâ peut se tromper et auquel cas, il ne faut pas hésiter à la contrecarrer et à lui dire qu’elle est dans l’erreur. Et toujours dans ces cas-là, avec le temps, la Djamaâ finit par reconnaître que l’avis qui était minoritaire avait raison.

    Je ne sais pas si tu en es conscient, mais la démocratie ne fait pas seulement peur aux adeptes de la pensée unique et des privilèges mal acquis, mais aussi à d’authentiques démocrates qui se définissent ainsi et qui le crient à tue-tête : cette peur, c’est la peur du suffrage universel qui porterait selon eux, ce qui est vrai, au Parlement des représentants novembristes, messalistes et badissistes. Ils préfèrent le statu-quo actuel à cette calamité. Tu dois savoir que d’authentiques nationalistes qui ont fait leurs preuves dans les années 40 et 50 ont refusé catégoriquement (ce qui leur a coûté la vie) d’adhérer au FLN entre 1954 et 1962, parce que le programme du FLN avait pour objectif l’instauration de l’Etat dans le cadre des principes islamiques et la construction d’une Afrique du Nord dans l’aire arabo-islamique. Par conséquent, le problème des valeurs est central : peut-on imaginer Ben Boulaïd, Ben M’hidi qui jeunait tous les lundis et les jeudis, Amirouche qui était en même temps militant du PPA et membre de l’Association des Oulamas, remettre en cause les valeurs islamiques et rester indifférents aux attaques sournoises contre ces valeurs, s’ils étaient vivants ? Inimaginable et hasardeux comme hypothèse, connaissant le caractère indomptable de ces valeureux martyrs. Par conséquent, mon cher MJ, as-tu, toi aussi peur de la démocratie ?

    Il reste bien entendu que défendre les valeurs islamiques, dont la démocratie et le refus du dictat, ne veut pas dire qu’on est replié sur soi ou qu’on brime les libertés individuelles et collectives, bien au contraire. A ce sujet, je tiens à préciser à Mr Simozrag que la Proclamation du 1er Novembre 54 a été amendée par le CNRA d’août 1957 qui a préféré la formule « Un état qui ne soit pas en contradiction avec les principes de l’Islam » à la place de « dans le cadre des principes islamiques ». Dans ce cas, toutes les libertés qui ne soient pas en contradiction avec les principes de l’Islam, ne seront pas prohibées par le futur état démocratique. Nos amis « démocrates » n’ont pas à craindre de cet état.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    4 novembre 2010 at 20 h 05 min - Reply

    @ — Med Tahar :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجتمع أمتي على ضلالة
    En tant que la majorité écrasante du peuple algérien fait partie intégrante de la Oumma – ou Communauté Musulmane à travers le monde – nous relevons de ce Hadith qui signifie clairement qu’il ne peut jamais y avoir consensus de musulmans dignes de ce nom, pour accepter passivement ou encourager l’égarement.
    Evitons donc cher ami, ces tendances aux procès d’intention qui nous font perdre du temps.
    Je remercie par ailleurs, Si Mohamed Jebara pour son explication pertinente.




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 20 h 17 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    «A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’État donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie.»

    Je suis d’accord que ce n’est pas seulement affaire de démocratie, mais sans démocratie le peuple ne pourra jamais avoir aucun contrôle sur l’État. La démocratie est une condition nécessaire, mais non suffisante. Dans une démocrate, l’école est ce que le peuple veut qu’elle soit et l’État applique la politique choisie par la majorité de la population.

    Si nous refusons qu’un groupe (de militaires, de militants, de sages, de savants, de technocrates, etc.) exerce sa tutelle sur le peuple, considéré comme immature et incapable de se diriger par lui-même, alors il n’y a pas d’autre choix que la démocratie. C’est le peuple qui fait l’État et non l’État qui fait le peuple. C’est le peuple qui donne vie à l’islam et c’est d’abord au sein de la famille qu’on devient musulman. On n’apprend pas sa langue maternelle à l’école. Ni sa culture, ni sa religion. Et là je parle de la religion en tant que comportement et mode de vie, non de la religion en tant qu’objet de science. De même que la langue est d’abord la langue maternelle des individus avant d’être un objet d’étude pour les linguistes, et seuls ses locuteurs peuvent la maintenir en vie.

    Comme la langue, la religion fait partie du socle de la personnalité d’un individu. Bien entendu, ce dernier peut renoncer à sa religion d’origine, de même qu’il peut renoncer à sa langue maternelle et apprendre une langue étrangère. Ceci pour dire que ce n’est pas l’État, ni l’école qui protègeront ou détruiront l’islam. Seul le peuple peut le faire. Et il y a une seule façon pour le peuple de protéger l’islam, c’est de le vivre au quotidien dans sa dimension spirituelle et sociale, dans la prière et le jeûne, mais aussi, et surtout, dans l’amour du prochain, la douceur, la compassion, le respect d’autrui, la justice, la solidarité avec les démunis, etc.

    Il ne s’agit donc pas d’islamiser (ou ré-islamiser) les Algériens, mais de leur donner un cadre de vie qui permette à l’islam authentique de leurs ancêtres (pour moi c’est la seule référence solide et incontestable partagée par tous les Algériens) de revivre et de s’exprimer pleinement loin de tout religiosité superficielle et hypocrite.

    L’État peut travailler contre le peuple. C’est ce que fait l’État algérien depuis 62, car il n’a jamais été l’État du peuple. L’État algérien a toujours été la propriété d’un groupe de plus en plus réduit, pour finir par devenir la propriété d’un seul homme, toufiq, qui – suprême folie de tous les tyrans avant leur chute – veut dicter sa loi à tout le monde. Cet État-là défend les intérêts de ses propriétaires et non ceux du peuple. Il fait des lois qui servent leurs intérêts d’abord et avant tout. Le peuple n’a toujours eu droit qu’aux restes.

    Ni l’État, ni l’école ne peuvent fabriquer de bons croyants, car la foi ne s’apprend pas à l’école. L’État doit par contre faire respecter les lois que le peuple se donne et l’école doit former de bons citoyens, respectueux des lois.

    Il n’y a donc pas d’autre solution que faire confiance au peuple et à la démocratie. C’est dans la libre compétition des idées que le meilleur de la culture du peuple s’exprime. Depuis les tous premiers temps de l’islam, les peuples musulmans n’ont jamais été monolithiques. Il y a toujours eu des écoles rivales qui ont donné naissance à de grands maîtres. Alors pourquoi avoir peur aujourd’hui de la liberté? Si nous pensons que l’islam porte en lui sa propre richesse, inaltérable, nous ne pouvons pas demander à l’État de le protéger. Ce n’est certainement pas en mettant ceux qui ne jeûnent pas, ceux qui ne vont pas à la mosquée ou ceux qui boivent de l’alcool, en prison que l’on fait avancer l’islam. Dieu a mis en chacun de nous une petite lumière afin d’éclairer notre route et faire reculer l’obscurité qui nous entoure et qui cherche à nous envelopper totalement. C’est cette lumière qu’il faut protéger en donnant à chaque Algérienne et à chaque Algérien des conditions de vie décentes, en leur rendant leur dignité, en mettant à leur disposition tous les moyens qui leur permettent d’acquérir le savoir moderne, en inculquant aux jeunes enfants les valeurs de respect de l’autre et de solidarité, et surtout en laissant le peuple libre de choisir et de décider par lui-même, en fonction des valeurs qu’il puise en toute liberté dans sa culture, de ce qui est bon et de ce qui est mauvais pour lui. Si l’on pense que si les Algériennes et les Algériens sont libres de choisir, ils feront forcément le mauvais choix, alors on n’est pas démocrate.

    L’État Algérien – c’est à-dire le groupe qui a toujours détenu le pouvoir sans s’appuyer sur aucune réelle légitimité – a failli parce qu’il a toujours refusé au peuple le droit de choisir et de décider par lui-même, en toute liberté et sans subir aucune forme de contrainte ou de chantage.

    Amicalement




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 20 h 38 min - Reply

    @ J-Time.

    Ce que vous proposez me semble effectivement très rationnel,il faut sortir du règne des discussions pour passer à celui des propositions concrètes et précisées dans le temps.

    Il faut définir une stratégie basée sur des ressources existantes et à venir et s’astreindre à des objectifs précisés par un calendrier, tant en matière de ressources qui deviennent tour à tour des objectifs et des moyens, que des buts finaux qui sont la mise en place d’un front dont les buts sont esquissés et qui devra les affiner une fois réuni et mis en action.

    Avant cela nous devrons faire un bilan de ce que nous avons comme moyens actuels et comment mieux les utiliser.

    Une première proposition a été faite par le Docteur Fekhar à ce sujet qu’il échet d’approfondir.

    Mais il me semble sur le plan légal que pour commencer à passer au concret, il faudra au moins déposer une demande d’agrément auprès des autorités afin de circonscrire une réaction possible de leur part.

    Il suffit de 15 personnes à choisir avec un très grand soin et qui auront pour tache essentielle de diriger la phase préparatoire à un congrès national et à mettre en place les structures préconisées par le Dr Fekhar.

    Dans la conjoncture actuelle, sans agrément et sans dépôt de demande d’agrément, notre action, risque de donner des prétextes à l’étouffement .

    ===========================
    Mon cher Mohamed,
    Je t’ai toujours dit qu’avant de rédiger un commentaire, tu dois contrôler ta glycémie !!!!!!
    Salah-Eddine




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 20 h 54 min - Reply

    @Afif

    Bonsoir,

    «Par conséquent, le problème des valeurs est central : peut-on imaginer Ben Boulaïd, Ben M’hidi qui jeunait tous les lundis et les jeudis, Amirouche qui était en même temps militant du PPA et membre de l’Association des Oulamas, remettre en cause les valeurs islamiques et rester indifférents aux attaques sournoises contre ces valeurs, s’ils étaient vivants ? Inimaginable et hasardeux comme hypothèse, connaissant le caractère indomptable de ces valeureux martyrs.»

    S’ils le feraient comme l’a fait Boumédiène, en menaçant de fusiller Ferhat Abbas, Benkhedda, Kheireddine et Lahouel, alors je serais le premier à m’opposer à eux. Si, par contre, c’est dans le respect des règles démocratiques, qui encouragent le débat et le dialogue, sans verser dans l’excommunication et l’anathème, alors je serais de leur côté. Allah yarhamhoum.

    Cordialement




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 21 h 06 min - Reply

    @M.J.

    Bonsoir,

    «Dans la conjoncture actuelle, sans agrément et sans dépôt de demande d’agrément, notre action, risque de donner des prétextes à l’étouffement .»

    Tu aurais dû commencer par là, cela t’aurait évité d’user ton clavier pour rien. toufiq et ses sbires seraient-ils donc prêts à nous donner la corde qui servirait à les pendre? (C’est juste une figure de style Messieurs du DRS; vous savez bien que nous sommes des pacifistes, parole de démocrate. Notre ami M.J. manie l’humour avec brio, lorsqu’il veut bien).

    Amitiés




    0
  • Nacera
    4 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    Bonjour admin,
    J’avais envoyé ce topo à M. Sidhoum. qui m’avait répondu pour me remercier de ma contribution pertinente. J’ai attendu deux jours et je n’ai pas vu, cette réflexion que je voulais partager avec les lecteurs de ce forum. J’ai supposé donc un oubli et me suis dit que le topo pourrait trouver sa place dans les commentaires.

    =======================================
    L’article a été publié le jour de son envoi. Vous le retrouverez plus haut dans les commentaires à la date du 2 novembre à 16h 08.
    La Rédaction LQA




    0
  • nacera
    4 novembre 2010 at 22 h 04 min - Reply

    Bonjour admin,

    Suis désolée, de ne pas avoir été plus vigilante. Méa cupla.. A plus




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 22 h 09 min - Reply

    « Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas SEULEMENT affaire de démocratie. »

    Le mot « seulement » da ici




    0
  • Kacem Madani
    4 novembre 2010 at 22 h 12 min - Reply

    @SA-S : Ah J’oubliais que dans vos rangs, la contradiction est illicite ! Il faut acquiescer et applaudir au discours avec béatitude.
    Non Monsieur, je ne raconte rien, je donne un avis contraire (sur un seul élément d’ailleurs) à vos idées, c’est tout !
    Maintenant si c’est un crime de lèse majesté que d’apporter la contradiction, alors désolé d’avoir perturbé votre admirable prose !
    Fraternellement khouya et bonne chance pour votre appel !
    En ce qui concerne l’Algérien que je suis, il ne me concerne pas. Sans rancune et sans animosité aucune ! De toutes façons, dès lors que les référentiels d’analyses sont décalés les uns par rapport aux autres, il est quasiment impossible de trouver une terrain d’entente. Je raisonne dans un référentiel Cartésien dont l’origine se trouve en l’an 2010 et non pas en l’an 622. En espérant que vous prendrez mes mots avec un peu d’humour et sans antipathie à mon endroit. Même si l’heure est grave, sachons garder le sourire !




    0
  • M.J.
    4 novembre 2010 at 22 h 18 min - Reply

    @ Afif et Adel.

    Bonsoir mes amis.

    « Je réagis à ce que tu as déclaré ci-après : « A mon avis cela dépendra de l’orientation que l’Etat donnera à l’école et à la place de la morale dans la société et n’est pas seulement affaire de démocratie. »
    Le mot seulement dans ce contexte représente une inclusion et non pas une exclusion. A moins que la langue Française, n’étant pas ma langue maternelle, je dois la comprendre mal.

    @ Salah Eddine Sidhoum et Adel.

    C’est le délirium tremens provoqué par une vie cauchemardesque dans un pays en dérive et qui produit un humour tellement noir, qu’il assombrit mes idées.




    0
  • Alilou
    4 novembre 2010 at 22 h 35 min - Reply

    @M.J.

    Tu m’as promis de fumer du thé ??? regarde on est toujours ZEN avec du thé…vert et un peu de naanaa de l’ebhira grandi a l’ombre….

    L »humour n’a jamis fait de mal…

    Salutations




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 22 h 39 min - Reply

    @Kacem Madani

    Bonsoir,

    Un compromis se trouve forcément à mi-chemin entre plusieurs positions contradictoires. La question que nous devons nous poser est la suivante : notre pays peut-il sortir de l’impasse sans ce compromis? Si vous répondez par l’affirmative, alors nous vous souhaitons aussi bon courage, sinon, vous êtes le bienvenu parmi nous, qui croyons à sa nécessité, afin de l’affiner et de lui donner un contenu concret.

    Oublions les mots et les concepts, si vous le voulez bien, et parlons de la réalité du terrain, peut-être finirions-nous par trouver un… compromis?

    Cordialement




    0
  • Adel
    4 novembre 2010 at 23 h 02 min - Reply

    A ceux qui ne l’ont pas encore compris, il serait peut-être utile de redire que l’Appel du 19 mars et LQA se sont fixés pour but de rassembler toutes les Algériennes et tous les Algériens qui veulent agir pour le changement pacifique et pour l’instauration de l’État de droit dans notre pays. L’appel s’adresse à tous les courants politiques et idéologiques sans exclusion, la seule condition étant de vouloir rassembler les Algériennes et les Algériens autour du même objectif, celui du changement pacifique, et non pas de les disperser. Il est donc impératif de mettre en valeur ce qui les rassemble et d’oublier ce qui les divise. Il faut peut-être se forcer au début, mais une fois qu’on comprend l’importance des enjeux, on devient pragmatique et on essaie de coller à la réalité. C’est cela aussi l’apprentissage de la démocratie : se mettre dans la peau de l’adversaire et se demander pourquoi il défend ses idées avec autant d’opiniâtreté.

    Méditons tous ces belles paroles du poète mystique persan Roumi:

    « La vérité est un miroir tombé de la main de Dieu qui s’est brisé. Chacun en ramasse un fragment et prétend que toute la vérité s’y trouve »




    0
  • Démocrate convaincu
    27 novembre 2011 at 7 h 43 min - Reply

    Bonjour,
    Je veux juste savoir une chose : ce FCN est-il le meme que lr FCN issu de la fission du parti MSP, ou un mouvement indépendant, sans aucune connotation politique?
    Car, dans ce cas, il n’a aucune chance d’aboutir, du fait qu’il sera miné par des crises de leadership.
    A bon entendeur…

    =========================================
    Le FCN est né le 19 mars 2011 et rassemble des politiques et des intellectuels de tous bords sans exclusion aucune. Il n’a aucune coloration idéologique, n’en déplaise aux chauves-souris boulitiques qui craignent la clarté et la transparence. Ce n’est pas un parti mais un front, une dynamique populaire avec comme buts : un changement radical et pacifique du système politique et la construction d’un véritable Etat de Droit. Le FCN n’a rien à voir avec le front dit du changement national, « créé » 15 jours après le FCN par des « dissidents » du hizb Enifaq. Un 2e clone FCN a été également « créé » par les labos et « dirigé » par un illustre inconnu pour créer la confusion. Au FCN authentique, il n’y a aucun problème de leadership. La direction est collégiale et le compromis politique qui rassemble ses adhérents est très clair.
    Merci de nous avoir donné l’occasion de clarifier les choses.
    La Permanence politique du FCN.




    0
    • alaqsa
      5 février 2012 at 18 h 14 min - Reply

      Bonjour,
      Oui a un front pour le changement réel pas a un front des opportunistes avec des costumes et des valises diplomatiques pour faire des affaires comme ceux du hizb enifaq qui ont effacés les vrais fondateurs de la harraka des années 70.Oui pour un véritable front pour l’intérêt de la Oumma, oui pour une participation réel de la base a dire son  » MOT  » et non l’invité à des diners sans intérêt, car les repas doivent allez aux plus démunis, mais surtout ne pas créer le fossé entre les dirigeants et la base c’est très important pour l’avenir du front, enfin je demande à tous d’œuvrer FI SABIL ALLAH sinon c’est peine perdue. N’oubliez pas ALLAH nous regarde et nous demanderas des comptes, ESSALAM OUALLIEKOUM OUA RAHMATOU ALLAH.




      0
  • slam
    6 février 2012 at 11 h 27 min - Reply

    Je suis partant pour soutenir le F.C.N : considérez-moi comme étant des vôtres mes chers amis!Je suis prêt au combat! Je suis profondément attaché aux principes des libertés individuelles et d’une Justice sociale équitable pour tous! Nous appartenons tous à cette Algérie,qui demeure notre fierté . Quiconque enfreint les lois de l’humanisme est indigne de partager quoique ce soit avec la société! Le mépris des autres doit être puni par la loi des humains et par celle divine!Pour un croyant nuire à ses concitoyens est puni de la Géhenne par Dieu le tout puissant!




    0
  • farid beo
    12 février 2012 at 16 h 43 min - Reply

    present !




    0
  • mourad
    30 avril 2012 at 15 h 10 min - Reply

    letat doit laisser les gens competent cest le temps de ce gouvernement de partir nous vivons lenfer avec ce gouvernement je ne comprend paspourquoi il veut rester au pouvoire cest honteux quand nous les voyons a la television ils sont tous des vieux imcompetent est laisser les jeunes travailler est prener vos bagage vous avey voler la richesses de ce peuples est je partage cette article avec boucoup de gens marci




    0
  • salim
    30 avril 2012 at 19 h 52 min - Reply

    Salam,
    Il faut bien faire la différence entre le Front National du Changement issu de la lutte contre la corruption par des gens honnêtes tels que Djamel eddine Sidhoum, et le Front fantoche de Menacera, ce charmeur éternel qui s’est tapé le portefeuille de ministre, avec HEMS, sans avoir aucune expérience, sans avoir fait rien dans sa vie. Croyez moi mes frères, je le connais bien , très bien même, et je sais ce que j’avance. Il n’a jamais travaillé sauf s’il considère son passage par une association ou bien le chefferie de la revue Ennabae comme boulot. Or, pour moi ce n’est pas un boulot, c’était du volontariat.
    Pour cela il faut faire la différence… ce Front de Menacera ne représente qu’un duplicata des opportuniste de Hams.




    0
  • Salim
    30 avril 2012 at 20 h 07 min - Reply

    JE voudrais juste rajouter une petite information. pourquoi le Front de Menacera issu de la fission de HOms, n’a pas essayé de trouvé un autre nom, or il savait que cette bannière est déjà prise par le vrai front. D’autant plus qu’on sait que ce qu’il appelle lui un front ce n’est pas du tout un front, c’est juste quelques personnes qui ne forment en aucun cas un Front ce ne sont que quelques personnes réunis aux Eucalyptus pour fonder ce parti. Si Menacera veut se doter de son propre parti, c’est un droit constitutionnel et d’ailleurs c’est une des raisons pour laquelle les algeriens militent. Mais qu’il S’ACCAPARE d’une banniere qui ne lui appartient pas, et sous les ordres du colonnel Fouzi ou je ne sais pas qui, cela s’appelle du VOL et du brouillage du champs politique.. De toutes les facon ce n’est pas le nom qui va donner un sens a l’avenir des partis politiques, mais plutôt la sincérité et l’honnêteté et la volonté de mourir pour sa patrie et pour les intérêts suprêmes de la nation. On peut dire a Menacera « KOUN FHAL BARK » et « SOIS FIDÈLE A CETTE BANNIÈRE QUI EST LE CHANGEMENT »… Écoutez bien ce que veut Menacera il veut « la mise en place d’un gouvernement d’union nationale qui sera chargée de gérer la transition ».. waw… il veut assurer une place sous le soleil…




    0
  • Bendehiba
    28 août 2012 at 12 h 10 min - Reply

    C’est le moment oportun de demander un chagement, et ce pour éviter le désastre à mon point de vue.




    0
    • el ammar
      28 août 2012 at 17 h 37 min - Reply

      Ce n’est pas encore le moment de demander des Changements, attendons et verrons ce qui se passera chez nos peuples voisins Maroc, tunisie, egypte, il faut encore du temps, verrons s’ils vont réussir?! de 3 à 4ans




      0
  • feddal halim
    25 novembre 2013 at 14 h 47 min - Reply

    « HADHER »




    0
  • Congrès du Changement Démocratique