Édition du
23 March 2017

عميل استخباراتي جزائري لـ "قدس برس": الجزائر تستخدم القاعدة والبوليساريو للسيطرة على المنطقة

الثلاثاء 2 تشرين ثاني (نوفمبر) 2010


عميل استخباراتي جزائري لـ « قدس برس »: الجزائر تستخدم القاعدة والبوليساريو للسيطرة على المنطقة

لندن ـ خدمة قدس برس

قال عميل الاستخبارات الجزائرية السابق كريم مولاي « إن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والبوليساريو في الصحراء الغربية ليست إلا صنيعة استخباراتية جزائرية يتم استخدامها لتنفيذ أجندة خاصة بالنظام الجزائري الحاكم لا غير ».

ونفى مولاي، في تصريحات لـ « قدس برس » أن تكون لدى الجزائر استراتيجية واضحة المعالم لمكافحة تنظيم القاعدة في دول الساحل والصحراء، وأكد أن الحديث عن مكافحة الجزائر لتنظيم القاعدة تعبير غير دقيق، وقال: « لا أعتقد أن هناك أي استراتيجية في الجزائر بالمعنى الحقيقي للكلمة لمكافحة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي هي بعبارة مختصرة طبخة استخباراتية جزائرية بامتياز بتزكية أمريكية، وقد حصلت أمريكا بموجب مخاوف القاعدة على قاعدة في الصحراء الجزائرية بالإضافة لتسهيلات باستخدام القواعد العسكرية الجزائرية في حال لزم الأمر لتكون المنطقة كلها تحت الرقابة الأمريكية ».

وأضاف مولاي: « أنا واثق أن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتحديدا في دول الساحل والصحراء، هي طبخة من قبل دائرة الاستعلام والأمن الجزائرية، والدليل على ذلك أن العديد من أمراء الجماعة الإسلامية والجماعات المسلحة التي تم إنشاؤها من قبل دائرة الاستعلام والأمن الجزائرية، تمتلك هذه الأخيرة القدرة على التحكم فيهم، أو قتلهم متى ما رأت ذلك مناسبا لها. وقد عملت شخصيا مع فرع خاص من دائرة الاستعلام والأمن في بنعكنون كان يقوم بعمليات تعذيب وقتل بعض الارهابيين الذين قاموا بعمليات صغيرة الحجم. ثم إن مبادرة الوئام المدني والحوارات التلفزيونية التي تمت لعدد من أمراء هذه الجماعات وإسكانهم في فنادق 5 نجوم والآن هم تحت حماية دائرة الاستعلام والأمن الجزائري، تؤكد ما أقول ».

وذكر مولاي أنه وخلال عمله كعميل للاستخبارات الجزائرية، خصوصا بين 1995/1998، شارك في عدد من البعثات الأمنية لعدد من المدن في الحدود الجزائرية مثل بشار، تندوف، أدرار، كما كانت له مهمة محددة في التعليم والتدريب المهني في موريتانيا 1997، لتدريب بعض الإسلاميين على العمل على الحدود في المقاطعات الصحراوية، وأكد أن ذلك يتم بتكليف مباشر من الجهات الأمنية في بنعكنون.

وأضاف: « لقد كانت مهمتي في موريتانيا عام 1997 مساعدة بعض العملاء على الحصول على الإقامة القانونية في موريتانيا ثم بعد ذلك طلب من هؤلاء خلق خلايا لتبرير الإرهاب في موريتانيا ومالي والنيجر، وقد شاركت بشكل مباشر في هذه المسألة في موريتانيا في وقت مبكر عام 1997، وأستطيع أن أذكر أسماء من الجزائريين والموريتانيين الذين شاركوا معي في ذلك، ولكنني أتحفظ عن ذكر الأسماء الآن ».

على صعيد آخر أكد مولاي، أن الاستخبارات الجزائرية عملت على استخدام البوليساريو منذ عام 1990 لتحقيق أغراضها التوسعية في المنطقة، وقال: « ما يجب ذكره بالنسبة لعلاقة الجزائر بالبوليساريو أن هذه الأخيرة كانت، ولا تزال، عبارة عن أداة تنفيذية لا أكثر ولا أقل تتلقى التعليمات من دائرة الاستعلام والأمن في الجزائر، ولا يمكن للبوليساريو أن تعطي إلا بعض الملاحظات الصغيرة وليس لديهم القدرة على أن تسأل أو تغير أو تناقش أوامر دائرة الاستعلام والأمن، التي قامت بتدريب أعضاء البوليساريو تدريبا جيدا للتجسس والقتال. وقد كان تدريب الطلاب الصحراويين في جامعة باب الزوار جزءا من عملي مع دائرة الاستعلام والأمن لإعدادهم للعمل كرؤساء أو أعضاء مكاتب الصحراء في جميع أنحاء العالم ».

وحول الهدف الكبير للجزائر من استخدام للبوليساريو والقاعدة في دول الساحل والصحراء، قال مولاي: « دعم الجزائر لجبهة البوليساريو هو من أجل إضعاف المغرب وتوسيع نطاق السلطة الجزائرية في المنطقة، أما بالنسبة لدعم القاعدة في المغرب الإسلامي فهو بهدف الحصول على مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية والتزود بمزيد من الأسلحة ومزيد من المساعدات الامريكية، وكذلك من أجل التقليل من دور ليبيا والمغرب وفرنسا أيضا في المنطقة »، على حد تعبيره.


Nombre de lectures : 3141
16 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • samir64
    4 novembre 2010 at 17 h 09 min - Reply

    karim moulay devient un expert dans la geopolitique.Il faut rappeler quand même qu’il fut un simple executant travaillant pour les services est loin d’appartenir à l’une des officines du régime.




    0
  • asma
    4 novembre 2010 at 19 h 29 min - Reply

    c est du n importe quoi pour plaire au royaume de rabat




    0
  • Djamel Eddine U
    5 novembre 2010 at 2 h 22 min - Reply

    Possible si ce n’est pas logique si on suit l’evolution des evenements.




    0
  • بيبرس
    5 novembre 2010 at 7 h 54 min - Reply

    القاعدة موجودة ف معظم الدول لكن في الجزائر هي تمثيلية مخابراتية جزائرية لخدمة مصالح بعض الأفاعي الكبيرة بالإضافة لتسويغ استعباد شعب والتعدي على حقوقه وكرامته، فالقاعدة في الجزائر معروفة من ثمارها لا تجد ضحاياها سوى من الضعفاء بالإضافة إلى محاولة خلط الأوراق في المنطقة من أجل ما يسمى بالصحراء الغربية و كأن النظام الجزائري قلق على مصالح الصحراويين وهو في الوقت ذاته يذبح ويشرد الشعب الجزائري بأكمله فهل يعقل من نظام مجرم فاسد بالفطرة أن يثق فيه الصحراويون فليعتبروا بجرائمه ضد شعبه وليكونوا واعين بمصيرهم ومصير الأجيال القادمة أما مسرحية القاعدة فالشعب الجزائري متفطن للأمر والأجيال القادمة أذكى و أشد و أقوى أعتى من كل عجزة النظام الفاسد الذين ذهب معظمهم إلى الجحيم والأيام ستثبت ذلك
    بيبرس




    0
  • Yazid
    5 novembre 2010 at 17 h 33 min - Reply

    Ce type est un psychopathe doublé d’un mythomane. Je me demande comme des gens peuvent encore donner du crédit à ses élucubrations. Après avoir été un petit mouchard sur la place d’Alger, il veut se donner de l’importance et ainsi bénéficier du quart d’heure de « célébrité ». Congédié par ses anciens employeurs, il cherche par tous les moyens de faire le buzz médiatique. Cocasse et pitoyable l’ancien délateur sans grande envergure.




    0
  • Salim Saddik
    5 novembre 2010 at 19 h 36 min - Reply

    Voila qu’il refait surface ….Au début il se présente comme simple exécutant et au fil du temps il se construit le CV du bras droit de Toufik.
    Pendant ce temps, personne de cette pseudo-opposition londonienne n’a entamé une action en justice contre lui et ses supérieurs quant aux meurtres de civiles dont il est coupable.




    0
  • Karim
    5 novembre 2010 at 20 h 50 min - Reply

    السلام عليكم : إيها الإخوة و الأخوات أريد أن أشير إلى نقطة هامة جدا وهي ماقلته في قناة الحوار ماهو إلا مختصر ١٣ سنة من عملي مع المخابرات الجزائرية فهناك الكثير والعديد من الملفات الضخمة و الأسرار التي لم تنشر بعد و سوف تاتي في الوقت المناسب خاصة منها المتعلقة بي دول الأجنبية ، كذلك هناك ملفات من الحجم الثقيل أيضا سوف أقدمها لي الراي العام من خلال الكتاب الخاص بي تجربتي مع المخابرات الجزائرية الذي سوف ينشر عن قريب جدا ، للعلم أنا مازلت عند وعدي من أجل تخصيص لقاء صحفي معكم من أجل الرد على كل تساؤلاتكم . مع كل الاحترام و التقدير . العميل السابق كريم مولاي .




    0
  • Rif_ino
    6 novembre 2010 at 13 h 22 min - Reply

    Il faut appeler un chat, un chat.
    Ce monsieur ne fait que confirmer ce que est :
    ** Le DRS a accouché du GIA qui a engendré l’AQMI;
    ** Le polisario est armé, hébergé et nourri par la gente militaire tandis que la diplomatie algérienne et le pétrole sont mobilisés pour vendre le produit formaté  » RSDA » et acheter des reconnaissances de certaines république bananière.Tout cela au détriment du peuple algérien et des peuples maghrébins
    Que dieu maudisse ces harkis




    0
  • Salim Saddik
    6 novembre 2010 at 14 h 28 min - Reply

    @Karim en sigant « العميل السابق كريم مولاي »
    tu semble regretter cette époque de ta vie …

    @Rif_ino
    et du peuple Sahraoui ….




    0
  • Karim
    6 novembre 2010 at 16 h 15 min - Reply

    @سليم؛ نعم لقد ندمت على ١٣ سنة دهبت هباء منثورا من عمري ، و أنا الآن أحاول أن أكفر عن كل ماقمت به خلال عملي مع جهاز الموت و إلة الدمار في الجزائر و هذا من عبر كشف كل الأسرار و الخبايا و لأن أتوقف حتى أقول كل الحقيقة برغم كل محاولات التهديد بالموت التي تأتيني يوميا.




    0
  • nadir
    7 novembre 2010 at 11 h 04 min - Reply

    السلام عليكم اخى كريم
    تحية طيبة لك
    اسال الله ان يتقبل توبتك واحمد الله انه نجاك من لعنة الشعب و لعنة الله واتمن واسال الله ان يغفرلك عن خطياك وان يستفيد الشعب الجزائرى من توبتك بالمزيد من العلومات التى تنجه من شر الطغات وتقوده الى برى الامان
    كما انى اشكرك على شجاعتك هذا دليل على تخشى الله و لاتخشى اى مخلوق لو كان مكانك بعض الناس من يتكلمون فى لمل فعلو ما فعلت انت انا وثق بان ضميرك و وخوفك ومن الله وغيتك على وطنك ودينك هما الذان حرك عجبرك على القيام بعملكهذا المبارك فمذى على بركة الله انت في الطريق الصحيح لقد قدمت خدمة نبيلة لشعب الجزائرى
    وفق الله لما فيه خير لبلاد والعباد




    0
  • samir64
    8 novembre 2010 at 0 h 18 min - Reply

    ne soyez pas si naifs.Que moulay veuille faire penitence,c’est une affaire entre lui et son créateur,pour le reste gardons la tête froide:cet executant n’a jamais eu accés aux décisions prises à un haut niveau.Je vois là une façon comme une autre de se faire une publicité dans un but purement mercantile,et malheureusement il existera toujours des credules qui sont pret à prendre pour monnaie contante n’importe qu’elle histoire à dormir debout.soyons sérieux.




    0
  • Karim
    8 novembre 2010 at 12 h 33 min - Reply

    ملف الصحراء الغربية يعود من جديد إلى الواجهة وان هذا من خلال الحصة التلفزيونية التي ستبث اليوم الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠١٠ على الساعة ٢٠:٤٥ بتوقيت الجزائر في التلفزيون الجزائري .الحصة من تقديم أحد عملاء المخابرات الجزائرية عمار بن جدة .




    0
  • A. Nadia
    8 novembre 2010 at 15 h 41 min - Reply

    Il est toute a fait incroyable de voir cet individu qui a fait ses choix depuis longtemps, a savoir celui du crime du viole et de la rapine contre le peuple algérien, revenir pour montrer patte blanche et essayer de se faire passer pour un monsieur honorable qui a le droit de critiquer autrui et même donner un avis sur des questions stratégiques d’ordre internationale!

    Pour moi personnellement, un criminel reste un criminel, un violeur reste un violeur et même s’il a sois disant reconnu ses crimes il n’est pas passer part une juridiction ou les victimes auraient pu sois lui pardonner sois lui demander réparation comme il se fait dans tout pays qui se respect d’autant plus dans un pays musulman!

    Il est trop facile de dire je me suis repenti et persister dans la mythomanie et la manipulation qui ne profite en fin de compte qu’a ses anciens chefs.

    Personne n’est dupe; des comme lui le système en crée tout les jours et c’est grâce a eux qu’il subsiste malheureusement….




    0
  • بيبرس
    9 novembre 2010 at 9 h 05 min - Reply
  • aziz
    18 novembre 2010 at 21 h 32 min - Reply

    ان الصراع الجزائري المغربي ليس لاجل قطعة ارض او مبادا انما هي حرب سيادة توحدية كل طرف يريد هذا لنفسه حتى وان كانت الافضلية للدولة الجزائرية ماديا ومعنوين ولهذا يجب على كل مواطن جزائري او مغربي ان يتبنى استراتجية الحرية والدمقراطية لا ان ينساق وراء حكم يورث للاولاد وكانه دينار لهذاانا ارفع شعار الوحدة لمشروع المغرب العربي الكبير اولا وثمى الاتحاد لاالفريقي لمواكبة الاستراتجيات الاستباقية التكتولية السياسية والاقتصادية والثقافية العلميةفوق كل اعتبار او شعار اخر




    0
  • Congrès du Changement Démocratique