Édition du
22 March 2017

بعد هذا، هل مازال الجيش الجزائري خارج قفص الإتهام؟

ســــــايغي جاب الله

الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني، أهم مؤسسات الدولة الجزائرية على الإطلاق وحامي الحمى، الخ… كلام تعلمناه ولُقِّنَّاه منذ بداية إدراكنا لهذه الأمور، كل حسَب طبيعة ظروفه ومؤهلاته. هذه الهالة من العظمة والأبهة وهذه الصورة الناصعة سمت به، على الأقل، في أذهاننا نحن البسطاء  من الناس، الى مرتبة تسمو عن الشك أو الريب، وبالتالي فهو منزه عن الخطايا ومبرأ من الذنوب. كنا نرى فيه رمز سيادة البلاد في أبسط معانيها، بعيدة عن الكذب والبوليتيك وكذلك القوة التي نحتمي بها والدرع الذي نتقي به إذا مالزمان أدار لنا ظهره أوكشر لنا عن أنيابه أوتكالب علينا الأعداء.

أما على المستوى الرسمي، فقد أحيطت هذه المؤسسة الوطنية، وكل ماحولها، بسرية شبه مطلقة. فميزانيتها ومديونيتها وعدد أفرادها وسلاحها، وما إلى ذلك، يعتبر من قبيل أسرار الدولة إلى يوم الناس هذا. أسرار الدولة علينا نحن أبناء الشعب، طبعا،  لا على الأعداء ، لأن هؤلاء هم من يبيعوننا هذا السلاح ومن يقومون على صيانته ومن يقومون على تدريب جيشنا وتكوينه وما إلى ذلك، إذن فليس هناك أسرار بيننا وبينهم.

هذه الطبيعة الشاذة حولته شيئا فشيئا إلى شبه منظمة سرية، الأمر الذي مكَّن بعض قياداته من الإستحواذ عليه وجعله أداة لتقوية نفوذها داخل جهاز الحكم وبالتالي تحكمها في القرار السياسي للبلاد وجعله رهينة مصالحها.

أنا، طبعا، سوف أتجاهل تملُّق السياسيين، الذين هم في الحكم أو الذين يسعون إلى الوصول إليه يوما ما، وتصريحاتهم التي لا تعدو أن تكون لغة خشب لا أكثر ولا أقل، إما رغبة في كسب ولائه وإما إتقاء لشرِّه، وإنما سوف أتناول الموضوع بناء على جملة من القرائن والشهادات لأبرهن على أن هذه الحالة المأساوية التي وصل إليها جيشنا إنما هي من فعل فاعل وجريمة مع سبق الإصرار والترصد وليست طبيعية على الإطلاق.

أما القرائن، فنجد من أهمها، ماتسمى بمشكلة الصحراء الغربية. هذه المشكلة الإفتراضية التي سممت العلاقة بين دولتين جارتين تحظيان بنفس الثقافة والتاريخ واللغة. وظل التساؤل يراودني لسنوات طويلة، إلى أن اطلعت على كتاب، صدر في بداية هذه الألفية الثانية، والكتاب طبعا محظور بالجزائر بينما هو متواجد وبوفرة خارج الجزائر ويمكن لأي كان أن يطًّلع عليه، ما ذكرني بالبيت الشهير للشاعر الكبير أحمد شوقي:      أَحَرَامٌ على بَلابِله الدَّوحُ            حلالٌ للطًّير من كُلِّ جِنسِ

هذا الكتاب لصاحبه حبيب سوايديه، ضابط سابق بالجيش الوطني الشعبي وخريج الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، يحمل عنوان: « الحرب القذرة« . تكمن أهمية هذا الكتاب في أنه رؤية من الداخل لهذه المؤسسة التي، كما أسلفت القول، نكاد لا نعرف عنها شيئا. والكتاب جدير بالقراءة لما يحتوي من معلومات وتأريخ لفترة من أهم فترات الجزائر المستقلة على الإطلاق، أي فترة 1990 – 2000 أو ما يسمى بالعشرية الحمراء.

مالفت نظري وأنا أقرأ الكتاب ما جاء تحت عنوان  » حياة الطلبة الضباط » في الصفحة 34 حين يتكلم عن حياة الطلبة الضباط بالكلية وعن الدراسة ومختلف الأنشطة. ففي الصفحة 35 يتكلم عن ما كانوا يتلقونه من دراسة، نظرية وتطبيقية، لمختلف الأسلحة والتي كانت روسية الصنع طبعًا، بينما يتلقون دراسة نظرية للأسلحة الغربية وخاصة الأمريكية والفرنسية الصنع. وفي نفس السياق، يتعرضون للكلام عن أعداء الجزائر الذين هم: الولايات المتحدة وحلفاؤها، لكنهم يؤكدون على أن العدو اللدود للجزائر يظل دوماً « المملكة المغربية ». كما يضيف في الصفحة 36، أن هذا هو السبب الذي يجعل الوحدة الثامنة للمدرعات، المتمركزة بسيدي بلعباس والوحدتين الثانية والأربعين والثامنة والأربعين المتواجدتين على التوالي ببشار وتندوف، في حالة استنفار على مدار السنة. إنتهى كلام سوايديه.

إذن فالعداء للمملكة المغربية إنما هو عقيدة تلقن للضابط، وهو لايزال شابا يافعًا، ليحمله معه طول حياته. أما لماذا كل هذا العداء والكراهية لشعب من المفروض أنه صديق، وتوطيد العلاقة بيننا وبينه يفيدنا أكثر من معاداتنا إياه. بل التاريخ المشترك والثقافة الواحدة ومصلحة البلدين وجيو استراتيجية المنطقة تفرض تحسين العلاقة بين البلدين الشقيقين.

في تقديري أن هذا العداء مرده لسببين رئيسيين:

أما الأولي: فالساسة عندنا يبررون هذا الأمر بدعم الجزائر لحقِّ الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وكذلك بطموحات المغرب التوسعية وادِّعائه بأحقيته لمنطقة تندوف الجزائرية.

أما الثاني، فهو خارجي، وهو ما أَصطَلحُ عليه بالسقوط في لعبة الكبار، ذلك  أن البلدين، أي الجزائر والمملكة المغربية، أصبحا ضحية تنافس القوى الكبرى، أي روسيا وأمريكا على التوالي، وكلتاهما تريد أن يكون لها نفوذ بالشمال الإفريقي وحضور قوي بهذه المنطقة الحساسة. ولا أَفْضَلَ من أن تتوتر العلاقات بين البلدين وتُعلَن نذر الحرب ليتسابق هؤلاء وألئك لشراء الأسلحة وتكديسها استعدادا لساعة الحسم. وهكذا تظل المصانع الغربية والشرقية تعمل ويظل المواطن، الجزائري والمغربي، يدفع من قوت يومه ثمن الغباء السياسي. ويتجدد التنافس كلما ظهر جيل جديد من الأسلحة، ليتسابق المسؤولون عندنا لعقد الصفقات لتجديد الترسانة القديمة -الجديدة- وما يتبعها من مزايا ومنافع شخصية، تمر من تحت الطاولة طبعا. وما الصفقات التي أبرمت العام الماضي بين الجزائر وروسيا وبين المغرب وأمريكا إلا خير دليل على ما أقول، وهكذا دواليك.

وتظل العجلة تدور إلى الأمام لديهم وتدور إلى الوراء لدينا ويظل المواطن عندهم يشتغل ويرفع من مستواه الإجتماعي ويظل المواطن عندنا، في  الجزائر  والمغرب، يتجرع كأس الفقر والبطالة والحرمان، ويظل الشمل المغاربي مبعثرا، وتظل فلسطين تئن تحت وطأة الإحتلال الإسرائيلي. وتصبحون على ألف خير.

وبشيء من التحليل لهذين السببين، يمكن أن نخلص إلى ما يلي:

أما المبرر الاول، فهو حق أريد به باطل، لأن السياسة الخارجية الجزائرية خالفت القاعدة أكثر من مرة، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: مساندتها النظام العراقي السابق على حساب الأكراد، وغيرها كثير في تاريخ الجزائر المستقلة. والأهم من هذا أن مصلحة الجزائر والمنطقة المغاربية كلها تقتضي أن لا تتدخل الجزائر في شأن يعتبر داخليا بالنسبة للمغرب ويعنيه هو دون سواه، إذا كان النظام الجزائري يؤمن فعلا بسيادة الدول.

أما المبرر الثاني، فبالإضافة على أنه غباء سياسي ومواقف ارتجالية من قبل نظامي البلدين الشقيقين – العدوين- فإنه نتيجة حتمية للسبب الأول. فالنظامان يجدان نفساهما وكأنهما مدفوعان دفعا للوقوع في وضعية الإستنفار الدائم وكل ما ينجم عن ذلك من تداعيات مالية واجتماعية وسياسية، تكون ضحيتها الشعوب المقهورة على أمرها.

أما التداعيات المالية، فالأموال الضخمة التي تخصص لتسليح الجيش، عبثا، كان يمكن أن تخصص لتحديثه وتثقيفه ثقافة صحيحة وتدريبه بطريقة احترافية وإخراجه من العفن الذي يتخبط فيه منذ الإستقلال ومن ثقافة الإنقلابات العسكرية، كل ذلك يتم، طبعا، في إطار من الشفافية، مثله مثل باقي المؤسسات الأخرى.

أما التداعيات الإجتماعية، فلأن جزءا من هذه الأموال يمكن أن يذهب ليرفع شيئا من الغبن والفقر عن شرائح من المجتمع أو إيجاد فرص عمل أو أن يستثمر فيما يمكن أن يعود بالفائدة على الجميع.

أما عن التداعيات السياسية، فهي، في اعتقادي، سبب جميع الكوارث التي أصابت الجزائر منذ استقلالها. فأصبحت بصماته على كل فعل سياسي، فكان بذلك السلطة الفعلية في البلاد.

لكن طبيعته حالت دون نجاحه، فتوالت الإنتكاسات تلو الأخرى وضاع حلم أجيال بأسرها جراء اختيارات خاطئة وقرارات فردية لم يكن للشعب فيها ناقة ولا جمل.

إذن، أفلا يكون من حقنا، نحن أبناء الجزائر العميقة، أن نرفع أصواتنا منادين بإصلاح جذري لهذه المؤسسة الحساسة  ومطالبتها بترك المجال السياسي لأصحابه، والإعتذار للشعب الجزائري عما ألحقت به من أضرار مادية ومعنوية ستظل آثارها عميقة في نفوسنا زمنا طويلا.

ســــــايغي جاب الله   – 27/12/2010 –


Nombre de lectures : 3065
14 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • العيد دوان
    30 décembre 2010 at 12 h 42 min - Reply

    عنوان المقال ينم عن نفس بها خلل وراءها عقل لا بد أنه معطل حين أصدرت هذه الأحكام. أهي الرزايا والخطوب تعمي الأبصار وتطمس الحقائق؟ وإلا ماذا يعني سؤال كهذا؟ « بعد هذا، هل مازال الجيش الجزائري خارج قفص الاتهام؟ » وهل يعقل أن نتصور جيش بلد صاحب سيادة في قفص الاتهام ولو لحظة واحدة من الزمن لمجرد وجود بعض المرضى في صفوفه؟ هل يعقل أن توجه أصابع الاتهام لمؤسسة هي الوحيدة التي مازالت تؤدي بعض الخدمة في انتظار النهوض بالوطن فيساير الأمم ويواكب المسيرة الحضارية التي غبنا أو غيبنا عنها؟
    أراك يا صاحب المقال كأنك تشكك جملة وتفصيلا فيما « تعلمناه ولُقِّنَّاه منذ بداية إدراكنا لهذه الأمور » في أن « الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني، أهم مؤسسات الدولة الجزائرية على الإطلاق وحامي الحمى، الخ ».
    إن الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني ولا شك في ذلك. قد يطول الحديث لشرح ذلك مع ذلك يكفيني أن أضرب مثلا واحدا يغني عن بحث أكاديمي: جيش التحرير الوطني حرر شعبا كاملا بعد الظفر بنصر مرجعي وحمله إلى بر الأمان موحدا معززا وكان له أن يتربع على رقعة لا تقل عن 2.381.741 كلم مربع. خلفه الجيش الوطني الشعبي وحافظ على جميع المكاسب المذكورة ولم يضيع ولو شبرا واحد من تراب الوطن، على كثرة المذنبين داخل صفوفه. أما الأخطاء التي وقع فيها قواده ومسيروه ودون أن ننفي عنه المسؤولية وهي مسؤولية الوطن بكامله، فلا بد أن نسعى جميعا إلى مسحها من واقع الحياة ولكن دونما تجريم أو تخوين أو تدنيس لمؤسسة هي أصلا جزء من السيادة التي بدونها لا وجود للدولة.
    هذا الكلام يكفيني إجابة على السؤال السابق ويكفي لإبعاد التهمة عن هذا الجيش الذي به مرضى لا بد أن يأتي يوم سيستأصلون فيه بإصلاح أركان الدولة الجزائرية المهلهلة.
    أما الحديث عن الأسرار التي تحيط هذه المؤسسة من حيث « ميزانيتها ومديونيتها وعدد أفرادها وسلاحها، وما إلى ذلك » فمن الغباء أن يسعى جزائري بكامل قدراته العقلية إلى معرفتها أو يدعو إلى البوح بها. فلا يوجد في العالم جيش مهما بلغت درجة الديمقراطية التي تحكمه، يعرف شعبه أسراره إلا ما كان تسريبا على سبيل التكتيك والتمويه. والذي نعيشه من تلوث سياسي وفساد شامل مرجعه السياسيون الذين صنعوا قاعدة تجارية مربحة باستغلال رموز الجيش، فأنتج الحال ما نراه وما نسمعه. فحالة الفساد وما يحيطها من شرور ليس مردها إلى الجيش بقدر ما هي صناعة وطنية تعاون على تنميتها المستدامة جزائريون من جميع طبقات الشعب.
    الكتاب الذي أشار إليه صاحب المقال لا يعدو أن يكون متفرقات تجري على ألسنة الجزائريين ولا أحد يملك عليها الدليل القاطع. وهو نتاج هذيان ممزوج بحقائق مبتورة تفنن محررها – حبيب سوايدية – في صياغتها ولكنها غير مقنعة. وما جاء فيه بخصوص » حياة الطلبة الضباط » لا يختلف كثيرا عما درسناه كضباط احتياطيين.
    والحديث عن العداء « للمملكة المغربية إنما هو عقيدة تلقن للضابط » فهذا غير صحيح أو على الأقل مخالف للحقيقة. ذلك أن أي حديث بمفهومه العسكري عن العدو إنما يدور في سياق تعريف الحرب وهو عملية تحرير الأرضة أو الاحتفاظ بها. من هذا الباب ليس لنا مشكلة مع الجوار إلا مع النظام الملكي بالمغرب وما يتعلق بالسياسة الخارجية الجزائرية من مساندة ودعم للحركات التحررية. أما موقف الشعب من هذه المسائل فهذا أمر آخر. وما قام به وما يقوم به الجيش الجزائري في هذا المجال أمر مشروع يستجيب لمتطلبات كونه جيشا يطبق سياسة معينة ولو أنها أحيانا من صناعة المؤسسة التي يعمل ضمنها تبعا لقوانين الجمهورية.
    ختاما، لأن الكلم في هذا الموضوع طويل وشائك، يتفق الجزائريون أن الجيش الجزائري رغم ما قام ويقوم به من أعمال في سبيل حماية الوطن، يبقى في بعض الجزئيات مصدر آلامنا ومآسينا بسبب جهل أو استبداد أو فساد بعض مسيريه. كما أساند صاحب المقال، ولو بتحفظ، في بعض ما جاء عن صاحب المقال من دعوة إلى الإصلاح ومن ذلك قوله: « إذن، أفلا يكون من حقنا، نحن أبناء الجزائر العميقة، أن نرفع أصواتنا منادين بإصلاح جذري لهذه المؤسسة الحساسة ومطالبتها بترك المجال السياسي لأصحابه، والاعتذار للشعب الجزائري عما ألحقت به من أضرار مادية ومعنوية ستظل آثارها عميقة في نفوسنا زمنا طويلا. »
    مسك الختام، أذكر به مواطني، إن الجيش الوطني الشعبي هو الجيش الوحيد في العالم الذي بني على أسس شعبية وأغلبية قواده ومسيريه ينحدرون من العائلات الفقيرة أو المتوسطة فلنحذر من الإيحاء أن سبب فساد بعضهم يعود إلى أصولهم.
    العيد دوان




    0
  • Said Salombi
    31 décembre 2010 at 19 h 48 min - Reply

    @العيد دوان
    هل تعلم أن رووس جنرالات جيشك « السليل » كانو في صف العدو الفرنسي؟ نزار، بلخير، العمري، جنايزيه ، تواتي…يتعقبون و يقتلون بن مهيدي و إخوانه؟

    فيا بائعا غال بخس معجل كانك لا تدري، بلى سوف تعلم
    فان كنت لا تدري فتلك مصيبة و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم !

    سعيد




    0
  • Kamel Bouras
    31 décembre 2010 at 19 h 58 min - Reply

    @ M. Douane:

    En tant que musulmans, nous croyons à ce que notre prophete (SAS) a dit, en ce cas particulier: que chacun de nous sera ressussité avec ceux qu’il aura aimé ici bas.

    S’il aime le Pharaon, il sera ressussité avec lui, s’il aime Bigard ou Massu ou Nezzar ou Lamari, ce sera pareil…

    J’aimerais vous poser une question: aimeriez-vous etre en compagnie de Smail Lamari, Toufik, Nezzar, Belkheir etc demain devant l’Eternel? Soyez sincere, repondez par oui/non et n’essayez pas d’eluder la question. Merci.

    Kamel




    0
  • Sami
    31 décembre 2010 at 21 h 41 min - Reply

    En tant qu’institution , on sait bien que ANP est majoritairement constituée des fils du peuple mais en tant que politique et un etat majeure j ai peur que sans une justice claire devant laquelle doivent ils doivent tous être jugés, il ne peut être hors de l’accusation !!! D’ailleurs l’armée , le DRS. en particulier est la seule institution qui pouvait arrêter les massacres et le sang des algériens, pourquoi ne l’ont-ils pas fait????!!!!!!
    Une question simple




    0
  • Laïd DOUANE
    31 décembre 2010 at 21 h 58 min - Reply

    @Kamel Bouras
    Vous voulez dire : en tant que croyants, car les Musulmans ne sont pas tous croyants !
    Oui je crois que chacun de nous sera ressuscité avec ceux qu’il aura aimé ici bas.
    Pour répondre à votre question : « aimeriez-vous être en compagnie de Smail Lamari, Toufik, Nezzar, Belkheir etc demain devant l’Eternel?
    Je prends le risque de vous répondre franchement que NON seulement je refuse d’être ressuscité en leur compagnie, et pour être plus claire, Si jamais Smail, Lamari, Toufik, Nezzar, Belkheir etc rentrent au paradis, ce que je ne leur souhaiterais pas, je prierai Allah de me descendre un échelon pour ne jamais les voir.
    Je suis traumatisé à vie à cause de ces gens-là. Suis-je claire monsieur Kamel Bouras.
    Et pour votre information, je vous écris sous mon vrai nom et je vis toujours en Algérie, mais je persiste et signe : On ne doit pas confondre l’armée d’un pays avec ses fripes de personnes ! On n’incrimine pas un demi million de personnes à cause d’un millier de ventres pleins et peut-être sans scrupules !
    Laïd DOUANE




    0
  • Sami
    1 janvier 2011 at 6 h 05 min - Reply

    @ Mr Laid Douane !!
    Les militaires ont été la main du coup d’etat contre le choix et souveraineté du peuple !! Les militaires ont soutenu la minorité contre la majorité et ont frappé avec une main dure qui a causé la mort de 200 a 250 000 algeriens et la disparition de 18 a 25 000 algeriens!!!
    je sais bien que le ANP est une victime aussi de ces criminels qui gouvernent l’algerie mais l’armée avait et a une responsabilité centrale!! En fait, ca ne concerne pas l’armée, la guerre sale a implique aussi bcp de civils coopérant comme couverture politique pour la politique d’éradication : journaux, associations , partis politiques , .. donc l’armée n’était pas seule mais elle avait la part peut être la plus importante ! Mais je répète l’Algérie , le APN en tant qu’une institution sont une victime d’une junte maffieuse qui gouverne et detruit l’algerie




    0
  • Sami
    1 janvier 2011 at 7 h 44 min - Reply

    @ Mr Laid Douane
    je veux vous dire aussi que nous, les algériens devons comprendre pourquoi et comment tout ce qui s’est passe réellement durant la révolution 1954-62 , même avant et durant les années 90s, si non on pourra jamais sortir de puis malheureusement !!!
    L’histoire nous a montré que les nations qui ignorent leur histoire ne peuvent jamais relever les défis du présent et ne pourront jamais faire un avenir !
    Je vous invite a voir ce témoignage dont j’encourage bcp les gens braves qui l’ont fait et les gens braves qui ont été l’objet de ce témoignage:
    http://www.youtube.com/watch?v=5-dil8HXcfM
    Ce sont des citoyens simples, très simples mais il ont découvert le fil qui lie la révolution et ses évènements a ce qui se passe et s’est passé dans l’Algérie soit disant indépendante!!!!!




    0
  • Laïd DOUANE
    1 janvier 2011 at 14 h 24 min - Reply

    كما أقل أحد المعلقين في موضع آخر، إن الموضوع الذي طرحه سايغي جاب الله اتخذ له قاعدة غير ثابتة، ألا وهي قضية الصحراء الغربية، مما يوحي أن « المخزن » هو صاحب أفكاره يشيعها بقلم جزائري فاشل. والذي يجب أن نقوم به نحن هو فضح هذه الممارسات وفتح عيون إخواننا أمام حلاوة ألسنة الأعداء المثبطين لعزائمنا والمحرضين على ضرب مؤسساتنا متغطين بحقوق الإنسان. ولنحذر في نفس الوقت من مغبة تجريم إخواننا الذين جانبتهم الحكمة في طرح قضاياهم. وأحسن مثال على ما أقول، هذا الموضوع الذي يتناول بالتجريح ركنا من أركان السيادة الوطنية مبررا ذلك بتجاوزات بعض العاملين بها، ولا ينبغي أن ننسى أنهم جزائريين.
    وهنا أذكر إخواننا أن في الجزائر من أسفلها إلى أعلاها، كما في جميع بلدان العالم، مواطنون من جميع الأصناف البشرية ومنها المجرمون. فهل وجود المجرمين بها يسوغ لنا هدم هذا البلد؟ وهل وجود عسكريين في الجيش فاسدين يتعاطون الرشوة و يبيضون الأموال يجعلنا نفكر في تفكيكه؟ نفس السؤال يطرح فيما يخص المخابرات العسكرية وما يدور حولها من كلام غث وسمين، هل يحق لنا أن ندعو إلى القضاء عليها لمجرد أنها تضم في صفوفها مجرمون حقيقيون ولكنهم، وهذه هي المعضلة، بقدر إجرامهم يقدمون خدمات جليلة لهذا الوطن، إن عن حسن أو سوء نية؟ لنقل للناس إننا واعون بكل ذلك ولكننا لا نخرب بيوتنا بأيدينا. هذا هو جوهر ما أردت أن أقوله من صميم قلبي وأنا الذي عانيت جراء تصرفات هؤلاء المجرمين، مع ذلك لن أشارك ولو بالسكوت في هدم ركن من أركان بيت اسمه الجيش ولو نهب كل أموال الجزائر ما دام يحافظ على الجزائر.
    هذه عقيدتي وهذه طريقة تفكيري علمتني إياها بلادي فاتبعوني أو اتركوني.
    تحيات العيد دوان الجريح




    0
  • mohamed
    1 janvier 2011 at 19 h 12 min - Reply

    salemalycom.
    j’implore tous nos militaires qui aiment l’Algérie, les fidèles au 1er novembre et a ceux qui n’ont pas été impliqués dans le génocide de notre population de se mobiliser et de faire pression a ces bouffons de traitres sanguinaires pour qu’ils dégagent parce que l’Algérie fonce directement vers le chaos et beaucoup de pays attendent cela. je vous en supplie par le sang des chouhada trouvez une solution pour l avenir de nos enfants merci a tous ceux qui aiment l’Algérie.




    0
  • Sami
    1 janvier 2011 at 20 h 21 min - Reply

    @ Laid Douane
    Si vous pensez ainsi défendre l’Algérie, je suis désolé de vous dire que ce n’est pas avec l’injustice qu’on pourra construire l’algerie. Les Chouhada Allah Yarhamhom, ne sont pas morts pour qu’on soit traités moins que les animaux.
    Pour défendre l’Algérie, il faut se battre pour la justice. C’est le seul moyen pour maintenir sa stabilité et son existence.




    0
  • Laïd DOUANE
    2 janvier 2011 at 9 h 08 min - Reply

    @Sami,
    En Algérie, mais pas ailleurs, on tendance à croire qu’il est nécessaire et parfois indispensable de casser du DRS, du gendarme, de l’armée et même du facteur, c’est-à-dire de l’uniforme, pour être un vrai opposant ; j’ai moi-même mangé de ce pain constipant et je me suis rendu compte justement que je rendais service aux ténors du pouvoir qui eux font tout pour isoler le DRS, le gendarme et l’armée du peuple, alors qu’ils sont du peuple et devraient défendre le peuple.
    Eh bien Sami, c’est ainsi que je pense défendre mon Algérie ; je répète que moi je ne suis pas partant pour couper mon doigt parce qu’il est sale ou enduit de merde ; moi je me lave mon doigt et je garde ma main intacte ! Le DRS est l’index de la main droite l’Algérie qui est l’ANP mon pote, si jamais tu l’oublie et la m……. de laquelle elle souffre doit être lavée tout simplement ! Vous aussi et moi, pourrions être une m…. quelque part, voyez-vous ce que je veux dire ? Sinon continuez à fermer les yeux !
    Laïd DOUANE




    0
  • Sami
    2 janvier 2011 at 9 h 39 min - Reply

    @ Laid Douane
    L’armee , plutot le commandement de l’armee, n’a pas besoin de quelqu’un pour le defendre , c’est le peuple, le citoyen qui ont besoin d’être défendus!
    D’ailleurs l’armee a une armee de civils qui la defend, donc épargnez vos efforts!! C’est vous avez quelque chose a donner, pensez au peuple opprimé, pensez au exilés, pensez au disparus et leur familles!!,
    Le citoyen est celui qui fait de l’Algérie ce qu’est l’Algérie, c’est celui qui a pris l’arme pour la libérer, la vie d’un algérien pour moi est valeureuse que l’algerie parce que qui ne valorise pas l’algerien ne peut pas valoriser l’algerie!




    0
  • Saïghi Djaballah
    3 janvier 2011 at 5 h 20 min - Reply

    السلام عليكم، تحيتي الخالصة الى كل القراء الكرام وإلى المعلقين خاصة.
    بعد قراءتي لكل التعليقات التي وردت حول الموضوع، رأيت من المناسب أن أوضح بعض الأمور التي ربما قد سيء فهمها أو لم تكن واضحة بالقدر الذي كنت أرجوه.
    1) كلامي عن مؤسسة الجيش، أردت من خلاله أن أقول بأنه لاتوجد مؤسسة مهما عظم قدرها أن تكون في منأى عن النقد والمحاسبة، وأن كل مؤسسات الدولة يجب عليها أن تكون في خدمة الشعب وليس العكس، وهو الوحيد المؤهل لمحاسبتها عن طريق ممثليه المنتخبين ديمقراطيا، لأنه في النهاية هو من يدفع أجورها إن من الضرائب أو من الموارد الطبيعية للبلاد.
    2) الكلام عن الجيش الوطني الشعبي لا يعني بأي حال من الأحوال الكلام عن جيش التحرير الوطني. فجيش التحرير الوطني قد أدى ما عليه وأكثر باسترجاع الحرية للجزائريين والإستقلال للجزائر، وهذا الأمر أصبح واقعا ولا يمكن لأحد إنكاره وإن أراد ذلك.
    أما الجيش الوطني، وهو موضوع مقالي، فهو المؤسسة التي خلفت جيش التحرير الوطني بعد استقلال الجزائر، وهي التي كانت محل انتقادي في هذا المقال.
    3) أما عن موضوع الصحراء الغربية، فما هو، في تقديري، إلا حصان طروادة الذي يراهن عليه الجيش حتى يضمن حالة الإستنفار الدائمة التي تمكنه من السمو فوق أي رقابة ومن ثم يمكنه أن يتدخل في أي لحظة لقلب الموازين لصالح الجهة التي يدعمها، وطبعا باسم المصلحة العليا للوطن.
    ولنا أن نتساءل، لو كان المغرب هو الذي يدعم منطقة معينة، من الجزائر، تريد الإنفصال. ماذا يكون موقفنا وماذا يكون شعورنا.
    4) وفي الأخير أرجو الإبتعاد عن التخوين وكيل الإتهامات جزافا لمن يخالفنا الرأي، فيكفي الجزائر ما أصابها من الحرمان من خيرة أبنائها من جراء هذا السلوك. فيكفي، مثلا، أن يقوم سياسي فاشل بإلقاء التهمة على شخص ما حتى يدخله في غياهب النسيان أو يلحق به اللعنة مدى الحياة. وكثيرا ما ننتبه بعد فوات الأوان، وتاريخنا، للأسف، حافل بهذه الأمثلة. والغبي من لا يعتبر من أخطائه.
    وهنا ينبغي علينا أن نحذر من العقليات الشمولية التي تقيد كل تفكير حر وتفرض الحصار حول كل إبداع وتقتل كل منافس نزيه. فهي تعتبر المصلحة الوطنية ملكا لها وحدها وهي الوحيدة التي تملك صلاحية تقرير مصيرها، ومن هذا المنطلق، فهي تعتبر كل نقد تآمر وخيانة وكل نداء للإصلاح إنما هو تهديد للبناء من أساسه. وبهذا يسستتب الأمر للفاشلين ويعدم كل صوت يغرد خارج سرب الدواجن.




    0
  • Yacine Montréal
    6 janvier 2011 at 23 h 55 min - Reply

    Étant tout a fait d’accord sur ce que vous dites a propos du rôle que l’armée doit jouer dans la saine gestion des affaires politiques , je ne puis par contre cautionner le rôle du conflit a nos frontières occidentales dans le maintien des militaires au pouvoir.
    Contrairement a ce qui se passe au Maroc ou la question du Sahara occidental est une question fédératrice dont le rôle est de cacher les torts du pouvoir en place.. en Algérie, a part quelques apparitions médiatiques.. cette question est toujours reléguée au second degrès.
    Vous parlez aussi de cette affaire du même point de vue que nos amis du Makhzen..l’Algérie envieuse de la prospérité Marocaine et qui veut lui causer des problèmes pour freiner sa croissance.
    Or je vous rappelle que c’est l’ambition démesurée des « Commandeurs des croyants » qui est a la source de ces conflits territoriaux.
    Je vous rappellerais aussi que la position Algérienne a toujours été en accord avec les résolutions onusiennes.. si les rois du Maroc sont si confiants en la loyauté de leurs sujets pourquoi sont ils si frileux dès qu’il s’agit de leur donner la parole???




    0
  • Congrès du Changement Démocratique