Édition du
20 July 2017

Communiqué du MAOL بيان الحركة الجزائريّة للضبّاط الأحرار

بيان 06 جانفي 2011

تعيش الجزائر منذ أيام تحت وقع مظاهرات و احتجاجات متزايدة يوما بعد يوم توشك أن تؤدي بالبلاد إلى فوضى عارمة ستكون لها عواقب وخيمة على الأمن العام و السلم الاجتماعي. هذه الاحتجاجات انطلقت من حي في الجزائر العاصمة و توسعت إلى أحياء كثيرة فيها ثم انتقلت إلى غرب البلاد و شرقها و هي تتجه نحو الجنوب دون أن تفعل السلطات الحاكمة شيئا غير استعمال قوات القمع التابعة للاجهزة الامنية و التي لا مناص لها من الاستعانة بالجيش اذا تواصلت الاحتجاجات. ما جدوى وجود مؤسسات الدولة الاخرى في هذا النظام. ماذا تفعل مؤسسات الرئاسة و مجلس امتها و الحكومة و برلمانها و وزاراتها و المجالس المحلية و منظمات المجتمع المدني و الاحزاب السياسية الموظفة لدى وزارة الداخلية على حساب خزينة الدولة؟ ما جدوى وجود هذه المؤسسات إذا كان المواطن كلما طالب بحقوقه السياسية أو المدنية أو الاجتماعية وجد أمامه اعوان الشرطة و الدرك و المخابرات و الجيش؟ لصالح من يتم تكريس المواجهة المباشرة بين الشعب الجزائري و مؤسساته المسلحة المكلفة بحمايته دستوريا و منطقيا؟ هذا سؤال آن للجميع ان يفكروا فيه و يحاولوا الاجابة عنه من موقع المواطنة بعيدا عن الحماس و الانانية و الانتهازية قبل ينخرطوا في مشروع التدمير الذاتي الذي يستهدف الجزائر في كيانها.

إن النظام المتسبب في مآسينا الوطنية المتتابعة لا يستند إلى شرعية غير شرعية القمع الذي تمارسه اجهزة الأمن محمية بقوات الجيش و هذا لا يدع مجالا للشك في أن المسؤول الأول على استمرار هذا النظام الفاسد هو الجيش الوطني الشعبي و على رأسه القيادة العسكرية العليا. و لذلك فإنها أولى من يوجه إليه الخطاب المباشر في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.

إن واجب البر بالقسم العسكري و الوفاء للوطن يتطلب من مؤسسة الجيش في هذه المرحلة من تاريخ الجزائر أن تنحاز إلى معسكر الشعب الذي هو الثابت الوحيد لكينونة الجزائر و تمكنه من فرض سلطته على الدولة بكل مؤسساتها بكل حرية و شفافية. يجب على الجيش أن يتخذ قرارا مبدئيا غير قابل للنقاش بالانحياز إلى الشعب و الدفاع عن خياراته بكل إخلاص. و يتخلص من التزامه بحماية نظام فاشل و فاسد يشكل خطرا داهما على حاضر الجزائر و مستقبلها.

من السفاهة أن يعتقد أحد بأن الشباب المتظاهرين هذه الأيام من مختلف أرجاء الوطن يتسولون لقمة العيش أو يطالبون بحقوق ذات طابع اجتماعي لأن الحقيقة الظاهرة للعيان هي أن هؤلاء الشباب يمثلون عمق الشعب الجزائري الأصيل و يعبرون – في الاطار المتاح لهم – عن طموحه الجامح إلى الحرية و الكرامة و الاستقلال بكل ما تحمله من المعاني و المضامين.إنهم يقولون بصوت مرتفع لا حاجة لنا بالمفسدين الذين تداولوا على السلطة في ظل هذا النظام الفاسد و يطالبون بنخبة جزائرية نظيفة ترد الاعتبار لكرامة الشعب و فعالية مؤسسات الدولة في محاربة الفساد و حل المشاكل اليومية للمواطنين.

في الحقيقة سبق لنا توجيه نداء للقيادة الجديدة المنتظرة للجيش في هذا الإطار منذ 3 اسابيع و حذرنا من الاخطار التي تتهدد الجزائر جيشا و شعبا و لكن تسارع الاحداث المفاجئ يدعونا إلى تذكير الجيش بأن قرار الدخول في مواجهة مع شريحة من الشعب لحماية هذا النظام الفاسد سنة 1992 كلفنا ثمنا باهظا مازال إلى حد الان يستنزف مقدراتنا البشرية و المادية و المعنوية. و علينا أن نستخلص الدرس من التجربة الأولى لأن المواجهة هذه المرة ستكون مع الشعب كله و لن تنتهي إلا على أنقاض الجزائر كلها لحساب شرذمة من المفسدين اثبتت الوقائع عبر عقود من الزمن أن مصلحة الشعب الجزائري لا تعنيهم في شيء.

فإننا نجدد النداء للجيش و ملحقاته الأمنية و قيادته أن يتبرؤوا من هذا النظام الفاشل و المستخدمين الفاسدين فيه و يتخذوا الاجراءات الضرورية بالتعاون مع النخبة الوطنية الشريفة من أجل تمكين الشعب من اختيار ممثليه و نظام الحكم الذي يرتضيه بكل حرية و شفافية. و نحن على يقين من ان المبادرة في هذا الاتجاه ستوقف مظاهر العنف الناتج عن الاحساس بالحقرة و الامتهان و ستفتح آفاقا واسعة لتصالح الجزائريين و تعاونهم من اجل بناء دولة جزائرية في خدمة الشعب و توفير الظروف الطبيعبة لإنشاء جيش محترف جدير بشعار الجيش الوطني الشعبي.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

إن وجود هذا النظام الفاسد الذي نخرته الرشوة و المحسوبية من أسفل درجة في الإدارة إلى قمة هرم السلطة في رئاسة الجمهورية « كما أثبتته قضية سونطراك » لدليل قاطع على وجوب بل ضرورة المضي قدما لتغيير ما يجب تغييره و وضع الأسس الصحيحة لبناء دولة قوية بالقانون.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

اليوم و على ضوء المعطيات التي نشهدها على الساحة، أصبح من المستحيل التغاضي عن تصرفات المسؤولين الفاسدين الذين أودوا بدوافع الإغتناء الأعمى و الكسب السريع بالبلاد إلى حافة الإنهيار و الإنفجار الذي لا يهدد المؤسسات فحسب بل يهدد كيان الجزائر في الصميم.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

إن الجزائر أمانة عظيمة خانها القائمون عليها و ألحقوا بشعبها العيب و العار و هم على أشد الإستعداد للتضحية بها لأهون الأسباب لأنهم لا يؤمنون بالجزائر كوديعة غالية يجب التضحية من أجلها بالغالي و النفيس.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

تفرض علينا الأحداث أن نكون على مستوى تطلعات المواطنين و أن نعمل سويا و بقلب رجل واحد لإنقاذ الوطن متفادين الوقوع في مكائد المغرضين الذين لا يدخرون جهدا لضرب هذا بذاك و التفريق بين الإخوة و الشعب الواحد.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

علينا أن نكون على أقصى قدر من المسؤولية و أعلى درجة من الوعي و الإدراك لصنع الحدث و تحققيق الصلح بين المؤسسة العسكرية و الشعب و الإلتفات معا لبناء الجزائر التي لا تنتهك فيها الحقوق و لا تسودها الحقرة و التعسفات.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

لم يعد لنا اليوم خيار، غير المواجهة المسؤولة في وجه كل من تسول له نفسه أن يغامر بمستقبل البلاد و مصير لأمة بكل حزم و شجاعة و نتخذ القرارات و لإجراءات البنائة التي تحقق ما يصبو إليه كل مواطن و مواطنة.

أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

إن الرؤساء و المسؤولين زائلون مهما طال بهم الأمد وهذه سنة لن تتغير مهما بلغ البعض من مسؤوليات أو سلطة و في نهاية الأمر سيكون البقاء للجزائر، وعليه يجب التصرف بحكمة بالغة في كل الظروف و مهما كانت الأوامر لأن الرضوخ للأوامر الغير مسؤولة سيزج بالبلاد في دوامة أخرى من الفوضى التي لا تحمد عقباها .

المجد شهادئنا وتحيا الجزائر

للحركة الجزائريّة للضبّاط الأحرار

===========================================

Mouvement Algérien des Officiers Libres

Le 06 Janvier 2011

L’Algérie vit depuis quelques jours sous le poids des protestations et des manifestations qui s’amplifient chaque jour au risque de finir dans un chaos total qui aura de graves répercussions sur la sureté des citoyens et sur la paix sociale. Ces manifestations qui ont commencé dans un quartier d’Alger et qui se sont propagées aux quatre coins du pays sans que l’autorité publique ne dédaigne s’y pencher sauf l’envoi de forces de répression et le risque de faire appel encore une fois à l’armée pour maitriser la situation. A quoi servent les autres institutions de l’Etat dans ce régime ? Que fait la présidence de la république, le sénat, le gouvernement, l’assemblé nationale, les ministères et les assemblées élus ainsi que les partenaires sociaux et les partis politiques qui sont employés par le ministère de l’intérieur aux frais du trésor publique ? Quel est l’intérêt de toutes ces institutions si le citoyen se retrouve en face de la police, des gendarmes, du DRS et de l’armée à chaque fois qu’il réclame ses droits politiques, civils et sociaux ?

A qui profite une confrontation frontale entre un peuple et ses institutions armées sensées en même temps le protéger de la par la logique et la constitution ? C’est à cette question que doit réfléchir l’ensemble des citoyens et au moins essayer d’y apporter une réponse au nom de la citoyenneté loin de tout clivage, cupidité et émotion avant que commence le processus de destruction de l’Algérie.

Le régime responsable de nos drames nationaux successifs ne jouit d’aucune légitimité sauf celle de la répression menée par les forces de sécurité qui sont protégées par l’armée ce qui nous amène à affirmer que la perpétuité de ce régime avarié est l’institution militaire et à sa tête le haut commandement. Elle est la première à qui on doit adresser le discours dans ces moments critique pour le pays.

Le devoir de respect du serment militaire et l’obligation de fidélité envers l’Algérie impose à l’institution militaire dans son ensemble de s’aligner avec son peuple qui est l’essence même de l’existence de l’Algérie pour le soutenir dans sa volonté d’asseoir son autorité sur l’Etat avec toutes ses institutions en toute liberté et transparence. Il faut que l’Armée prenne une décision de principe sans hésitation aucune pour s’aligner avec son peuple et protéger ses choix avec dévouement. Il faut que l’Armée se distingue de ce régime en faillite qui représente un danger gravissime sur le présent et le futur du pays.

Il serait tout à fait futile de croire que les jeunes qui manifestent ces jours-ci dans toute l’Algérie ne font que mendier des bouchées de pain ou revendiquer des acquis sociaux ; la vérité est que ces jeunes en effervescence représentent l’Algérien dans son état le plus vrai et expriment (avec les moyens en leur possession) leur frustration et leur soif de liberté, de dignité et d’indépendance avec tout ce que le mot peut contenir. Ils crient de toutes leurs forces nous ne voulons pas des voleurs qui se succèdent au pouvoir au sein de ce régime pourri et exigeons leur remplacement par une entité algérienne intègre dans l’âme, capable de rendre au peuple sa dignité et aux institutions leurs fonctionnalités en combattant la corruption et en réglant les problèmes quotidiens du citoyen.

En réalité nous avons déjà adressé un appel au futur commandement de l’Armée et nous avons mis en garde contre les dangers qui guettent l’Algérie, son armée et son peuple, mais l’accélération des événements soudains nous incite à rappeler à l’Armée qu’en 1992 la confrontation avec une frange du peuple, pour protéger ce régime pourri, nous a couté un prix faramineux qui draine encore nos capacités populaires, matérielles et morales. C’est la raison pour laquelle il faudrait tirer les leçons de cette première expérience car la prochaine confrontation serait avec le peuple en entier et ne finira que sur les cendres de l’Algérie le tout pour le profit de la même caste de corrompus qui n’a rien à voir avec l’intérêt de l’Algérie et son peuple. Nous appelons encore une fois l’Armée, ses antennes sécuritaires et son commandement à s’affranchir de ce régime pourri et ses fonctionnaires corrompus et leur demandons de prendre les dispositions nécessaires pour coopérer avec la classe nationale intègre pour aider le peuple à choisir ses représentants en toute liberté et transparence.

Nous sommes confiants que l’initiative en ce sens va arrêter les violences issues d’un sentiment profond de Hogra, d’injustice et d’humiliation et ouvrira de nouveaux horizons pour la réconciliation des Algériens et coordonner leur efforts dans le but de construire un Etat Algérien au service du peuple tout en créant le climat favorable à la création d’une armée professionnelle digne du slogan Armée Nationale Populaire.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

Ce régime pourri, sclérosé par la corruption et les passe-droits ; du plus petit échelon au somment du pouvoir à savoir la présidence de la république comme démontré entre autres par l’affaire de « Sonatrach » ; doit être confronté et remplacé par l’Etat de droit

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

En ce jour, et en vue des nouvelles données sur le terrain il est devenu impossible de tourner le dos aux agissements des responsables corrompus qui par leur cupidité, leur désir de gain rapide ont conduit le pays au bord de l’explosion.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

L’Algérie est une Amana immense trahie par ceux-même sensés la préserver et qui ont humilié son peuple. Ces corrompus sont même prêts à sacrifier le pays puisque ils ne croient pas en l’Algérie comme consigne chère pour laquelle tous les sacrifices ne sont pas vains.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

Les événements nous imposent aujourd’hui d’être à la hauteur des attentes des citoyens et nous forcent à nous dresser comme un seul homme pour sauver le pays. Evitons de tomber dans le piège des instigateurs qui ne lésinent pas sur les moyens pour détruire le pays et semer la haine entre les frères.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

Il faut que nous soyons au plus haut degré de clairvoyance et de responsabilité pour être à la mesure des événements et réaliser la paix entre le peuple et son armée et unir les forces pour construire une Algérie où les droits sont respectés et où la Hogra et les passe-droits n’existent pas.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

Nous n’avons plus le choix, sauf celui de la confrontation responsable de tous ceux qui veulent s’aventurer avec le futur du pays et le devenir du peuple, une confrontation avec courage en prenant les dispositions constructives auxquelles aspirent tous les citoyens.

Officiers, Djounouds fidèles à l’Algérie ;

Les présidents et les chefs sont éphémères quelle que soit la durée de leurs règnes et quelle que soit l’importance de leurs responsabilités ; en fin de compte seule l’Algérie prime et sur ce, il convient d’agir avec responsabilité et sagesse en toutes circonstances et quels que soient les ordres car obéir à des ordres non responsables va induire une situation chaotique aux conséquences dramatiques.

Tahya el Djazaïr

Gloire à nos martyrs et Allah yerhamhoum


Nombre de lectures : 4248
36 Commentaires sur cet article
  • Sami
    6 janvier 2011 at 19 h 18 min -

    @ Chers comptraiotes !!
    Ce message doit etre adressé immediatement à l’armée et au sein des institutions de l’ordre !! Ce sont des institutions du peuple!! Le peuple est celui qui les paye , ses personnels ce sont les fils et les filles du peuple !!
    Donc ils doivent etre a cote du peuple qui est le seul donneur de pouvoir et legitimite !!
    Merci MAOL




    0
  • D B
    6 janvier 2011 at 19 h 45 min -

    J’ai préconisé, dans un précédent post, à mes compatriotes qui ont un parent, un ami, un voisin, au sein de l’armée et des forces de sécurité, de leur parler, de tout faire pour les faire rallier à notre cause, et leur rappeler qu’ils sont au service du peuple, et non des mafieux qui nous oppriment.
    Cet appel du MAOL tombe à point. Il faut que nous le diffusions autant que nous pourrons le faire. Sur tous les supports, y compris les mails.




    0
  • Ait Mohand Ouwidir
    6 janvier 2011 at 19 h 51 min -

    Y a-t-il une bonne âme qui puisse nous traduire le texte en langue française, merci !

    ===============
    Nous allons recevoir la traduction officielle dans quelques instants.
    La Rédaction LQA




    0
  • Sami
    6 janvier 2011 at 20 h 01 min -

    @ Cher Compatriotes !
    Soyez vigilants , cette agitation vise au 1er lieu le REELLE OPPOSITION !!!
    Les services veulent frapper deux oiseaux avec la même pierre!!!
    DONC SOYEZ VIGILANT!! ET AGIR VITE !!
    Le premier victime c,est ce coup de DRS reussissait c est l’opposition et le peuple !!
    Ils veulent changer le masque pour dire qu’il y a un changement!!!! C est ca
    Donc Esperons que les citoyens et l’opposition soient a la hauteur et encadrent ce mouvement populaire que nous espérons qu’il soit en faveur de l’opposition vraie !!




    0
  • Ait Mohand Ouwidir
    6 janvier 2011 at 20 h 42 min -

    @la rédaction LQA.

    Merci beaucoup pour votre aide ! Ainsi que pour TOUT le travail de fond que vous faites avec un dévouement inégalable !!!

    Votre traduction permettra encore une PLUS LARGE diffusion de l’APPEL de nos valeureux OFFICIERS LIBRES du MAOL !!!

    Main dans la Main avec nos frères OFFICIERS LIBRES du MAOL pour libérer notre cher pays l’ALGERIE des mains de ces SANGUINAIRES !!!

    VIVE L’ALGERIE !!!

    VIVE LE PEUPLE ALGERIEN !!!

    ALLAH YERHAM CHOUHADA AL ABRAR !!!!!!!!




    0
  • la revolte des libres
    6 janvier 2011 at 21 h 48 min -

    salam,
    je crois que la révolte a commencé a fouka il ya 3 jours quand un pere de famille voulait acheter des produits alimentaires dans une hanoute ,il a regroupé tout les voisins du cartier ,ils ont barré la route et brulé des vehicules ,puis apres elle s’est propagé a chaiba,kolea,staouali,zeralda,bab el oued….ext ,juste pour rectifier l’info donnée par le MAOL

    ==============================
    Merci pour les précisions.
    La Rédaction LQA




    0
  • Sami
    6 janvier 2011 at 21 h 54 min -
  • still
    6 janvier 2011 at 22 h 40 min -

    On ne peut rien ajouter a cet appel qui tombe a point.Actuel, direct, franc, mesuré et sensé.




    0
  • kaddour
    6 janvier 2011 at 22 h 53 min -

    Bonsoir,

    J’espère que cette révolte ne sera pas qu’un feu de paille,
    J’espère qu’elle sera encadrée par des élites intègres pour éviter des manipulations aux conséquences imprévisibles,
    J’espère qu’elle ne sera pas détournée de ses objectifs tels que la restitution de la souveraineté du peuple,
    J’espère qu’elle aura une dimension nationale,
    J’espère enfin que l’armée sera du côté du peuple,

    On est jamais assez prudent et vigilant.

    Cordialement.




    0
  • samir64
    6 janvier 2011 at 23 h 34 min -

    le bras de fer semble avoir commencer.nul ne peut prédire l’issu de ce soulevement.ce qui est sûr c’est que le régime ira crescendo dans la répression et finira en dernier recours à faire appel à l’ANP s’il est sur le point de s’effondrer. jamais depuis 62 ce régime semble si pret de la sortie car c’est tout un peuple avec toute sa diversité qui s’exprime.c’est un raz le bol general.La vie merite t elle d’être vecue lorsque des millions d’algeriens se sentent esclaves d’une minorité.La vie merite t elle d’être vecue lorsque nous vivons une vie bien pire que celle que nos parents ont connu sous le colonialisme? c’est l’occasion d’en finir une bonne fois pour toute avec la vermine. ce sont des jeunes qui sont dehors en train de defier le régime.ou sont nos séniors?ou est l’opposition? pourquoi ne pas appeler à manifester notre soutient dans toutes les capitales européenes? ces jeunes ont besoin du soutient de tous .Appelons à manifester à paris,marseille,lyon ,etc….Levons des slogans appelant l’armée à prendre ses responsabilités. appelons l’armée à nous debarasser de la vermine. Evitons que notre armée se salisse une niéme fois les mains avec le sang des algeriens. Les militaires peuvent faire basculer les évenements au profit du peuple. que chacun d’entre nous transmette par les moyens qu’il possede l’appel du MAOL. Ce régime n’hesitera pas à sacrifier nos enfants pour que les leurs continuent à depouiller notre pays. tous ceux qui ont un membre de la famille dans l’ANP sensibilise les leur à cet appel.




    0
  • KARIMA
    6 janvier 2011 at 23 h 40 min -

    j’espere que les extremistes ne vont s’accaparer de ce mouvement comme ils l’ont deja fait.Oui a L’Algerie libre, libre de ses pensees et de ses mouvements.




    0
  • brahmi16
    6 janvier 2011 at 23 h 52 min -

    La désobéissance est un droit à condition qu’elle soit considérée comme un devoir.
    A.Jacquard
    C’est bien le peuple qui délaisse la liberté, et non pas le tyran qui la lui prend. En effet, comment expliquer que les hommes non seulement se résignent à la soumission mais, bien plus, servent avec leur plein consentement ? Ainsi certains hommes seraient même prêts à perdre leur vie pour le tyran.

    Droit de desobeissance quand la legalité n’ est pas respecté par les superieurs.

    Chaîne de commandement dans l’affaire du massacre de My Lai.

    Annexe 2.

    Entretien avec Ailton Pimentel dos Santos, Colonel de la Police Militaire d’Alagoas, Brésil.

    Q : Le militaire est-il obligé d’exécuter tous les ordres qu’elles que soient leurs teneurs ?

    R : Théoriquement le militaire n’est pas obligé d’exécuter des ordres immorales ou illégales. Moi-même, pendant la dictature qu’a connue le pays en 64, j’ai refusé d’obéir à des ordres que ma conscience condamnait. Pourtant, dans certaines situations, découlant de l’état émotionnel altéré ou même stressant, il n’est pas possible d’arriver à juger les ordres, ce qui provoque l’exécution de ce genre d’ordres.

    Q : La formation du militaire le prépare-t-il normalement à pouvoir prendre des décisions ?

    R : Dans des conditions normales, la formation professionnelle conduit au libre arbitre; dans des conditions exceptionnelles cela n’est pas possible si l’état émotionnel est diminué par les conditions de stress quand le soldat est au feu ; toutefois par des techniques continues, des entraînements dans des situations réelles, le soldat est entraîné à pouvoir prendre des décisions de lui-même.

    Q : Le soldat doit-il bénéficier d’une certaine autonomie ?

    R : Oui. Le soldat par lui même, doit savoir se comporter sans qu’il ait besoin d’un chef pour lui en donner l’autorisation, et quand un ordre lui est donné, il doit pouvoir jauger celui-ci.

    Entretien avec Marco Antônio, Major/Exército Brasileiro, dans l’armée brésilienne.

    Q: Un militaire doit-il obéir à n’importe quel ordre indépendamment du fait que cet ordre parait immoral ou illégal?

    R: Non, parce que les ordres d’un supérieur hiérarchique doivent être basées sur l’éthique dans les conditions légales qui soutiennent l’Etat de droit, si les ordres ne remplissent pas ces critères, alors il est du devoir du soldat de désobéir.

    Q: Et comment concilier le fait qu’un militaire doit d’abord obéir aux ordres mais en même temps exercer son libre arbitre?

    R: Il n’y a pas d’incohérence car quand le militaire reçoit un ordre il agit dans des limites réglementées qui démarquent son domaine d’attributions, et ça, par la situation même, lui donne déjà de la flexibilité pour l’utilisation de son libre arbitre.

    Q: Enfin, est-il judicieux de juger internationalement un soldat qui n’aurait fait qu’obéir aux ordres?

    R: Non, des que ces ordres se situent dans les conditions exigés par l’Etat de droit, excepté pour les crimes les plus graves, qui, de par leur nature, concerne la communauté internationale toute entière, tels que le crime de génocide ou le crime de guerre; en dehors de ces situations exceptionnelles, il est du ressort national, le plus souvent en court martial, de juger ses propres soldats sans interférence extérieure.




    0
  • D B
    7 janvier 2011 at 0 h 28 min -
  • Appel du MAOL – Forum Algerie
    7 janvier 2011 at 0 h 40 min -

    […] […]




    0
  • Appel du MAOL
    7 janvier 2011 at 0 h 42 min -

    […] […]




    0
  • abdou
    7 janvier 2011 at 2 h 35 min -

    ou va l’algerie




    0
  • nomade
    7 janvier 2011 at 3 h 14 min -

    jusqu’à présent aucune réaction de la part de la  » doula  » .
    aucune réaction du président , du premier ministre , d’un militaire , d’un wali , rien ,rien , rien
    Encore une fois le régime affiche son mépris envers le peuple .encore une fois les services de sécurité et l’armée viennent au secours de ce régime crapuleux.

    Un régime j’ m’en foutiste , ils s’occupent à bourrer leur coffre-fort en pétrodollars arrosés avec le sang de la jeunesse algérienne, un régime pervers qui ne veut quitter les lieux qu’après avoir mis l’Algérie a feu et a sang, qu’après avoir laminé ce peuple , qu’après avoir broyé tout germe porteur d’espoir .
    Ce régime vit ses derniers soubresauts, ses dernières minutes, son glas a déjà sonné.




    0
  • idir
    7 janvier 2011 at 5 h 54 min -

    Bonjour a tous: on doit apporter notre soutien a notre peuple qui lute en algerie; ne serait ce que par une declaration de nous les algeriens vivants a l etranger; il faut pas se cacher la face; la ,ajorite d entre nous a fuit cette dectature sans vraim,ent choir l exile… moi je propose de manifester devant les ambassades algeriennes a travers le monde en soutien a nos freres d algerie; pour que cesse cette chappe de plomb sur notre pays; manifestons notre rejet de ce systeme; de l arbitraire; de la hougra; de l injustice; de la corruption et manifestons pour une algerie libre; juste et prospere:

    je suis a montreal et commme a peut pres tout le monde je lis le journal chaque soir pour , informer sur mon pays; cela est un cri de coeur pour le conjuguer aux cris de ces jeunes de mon pays qui refusent ce systeme colonial qui ronge notre pays; alors levez vous les algeriens exilés bon gré mal gré… et rendons honneur a ce pays: j appelle a un reflexion pour organiser une manifestation pacifique de soutien au peuple algerien et decondamnation de ce regime devant l ambassade d algerie a motreal




    0
  • Mourad
    7 janvier 2011 at 7 h 51 min -

    Veut-on exclure les musulmans de ce mouvement populaire? Il s’agit d’une soulevement « spontane » de jeunes qui sont blases tout court.
    …Il ne s’agit pas d’une revolution « islamiste » mais d’algeriens surtout demunis qui ne possedent pas le luxe de se cacher derriere un clavier et esperer qu’une tendance (au lieu d’une autre) arracherait ainsi le sceptre de l’autorite des mains souillees de sang de leurs cadets. Le malaise est connu…et il concerne toutes les couches de ce peuple glorieux et si patient qui refuse de laisser la mafia lui dicter comment il doit vivre…Il est souhaitable que ce mouvement comprenne que la casse n’est pas un signe de protestation positive.




    0
  • karima
    7 janvier 2011 at 10 h 50 min -

    Nous n’avons pas de problemes religieux, la religion est a appliquee a titre individuel alors la religion n’a rien a voir avec un soulevement cause par la hogra.Ce ne sont pas les mosquees qui manquent c’est le libre arbitre alors il se trouve que le libre arbitre n’est pas un critere chez les extremistes.Tout les Algeriens sont concernes car ils s’agit de leurs droits en tant que citoyens algeriens alors de grace que les extremistes se joignent a ca pour les memes raisons ou bien qu’ils se mettent a l’ecart.




    0
  • le métèque
    7 janvier 2011 at 11 h 06 min -

    Depuis que les émeutes ont éclaté, l´AQMI est en mode d´hibernation. On dirait que le DRS n´a plus le temps de s´occuper de son rejeton qui terrorisait le Sahel. Les dernières paroles d´un colonel malien (Allah yarhmou) était:  » derrière l´AQMI il y a le DRS » et tous les algériens savent que derrière le GIA il y avait le DRS.




    0
  • le métèque
    7 janvier 2011 at 11 h 31 min -

    SOUTIEN AU SOULEVEMENT DE LA JEUNESSE EN ALGERIE. MANIFESTATION A PARIS SAMEDI 8 A 14H30 DEVANT L’AMBASSADE D’ALGERIE A PARIS.
    ALGERIENS VIVANT EN FRANCE SOYEZ NOMBREUX.




    0
  • OrO
    7 janvier 2011 at 17 h 56 min -

    C’est quoi cette manie qu’ont certains à toujours devoyer le débat sur les émeutes vers le prétendu risque de récupération islamiste?C’est cette mentalité qui nous a valu depuis 1992 vingt ans de drames et d’horreurs quand certains prétendus démocrates ont préféré se mettre honteusement sous l’aile « protectrice » des généraux.
    Il est aujourd’hui grand temps de se prononcer clairement et sans ambages:veut-on oui ou non se débarrasser de ce régime honni?




    0
  • bnlamine
    7 janvier 2011 at 18 h 23 min -

    chers compatriotes,
    Soyons serieux voulons profiter de cette occasion vraiment le constat t l’etat des lieu mintenant sont tres graves vous savez tous ce qui se pass actuellementur le terrain vous savez bien que dans les mani on n’en retrouve que des jeunes et des aolescents n’est il pas le moment pour que les autre acteurs rentre dans le terrain je veut dire la societe civile les association et les syndicalistes por encadrer ce mouvement




    0
  • Laarbi
    7 janvier 2011 at 20 h 29 min -

    Quoi faire???,c’est toujours les mêmes qui reviennent au pouvoir, c’est les maitres de l’hypnose! on dirait que c’est une punition collective qui vient d’Allah!?.




    0
  • Tweets that mention Le Quotidien d’Algérie » Communiqué du MAOL بيان الحركة الجزائريّة للضبّاط الأحرار — Topsy.com
    7 janvier 2011 at 20 h 50 min -

    […] This post was mentioned on Twitter by Kal and diego. diego said: Communiqué du MAOL http://bit.ly/gZrXJK #algeria #riots […]




    0
  • sadek
    8 janvier 2011 at 0 h 30 min -

    préparons le terrain pour nos enfants et petits enfants,pensons au future générations ,qu’allons-nous leurs laisser??Pensons a nos chouhada qui se sont sacrifiers pour nous légués le plus beau butin au monde qui est l’algerie,et que des hariki,et caporaux se sont venger ,et ce sont accaparer le pays ont nous réduisant a moin que rien.
    LE DANGER EST PLUS LOIN ET GUETTE CEUX QUI ARRIVENT ,APRES AVOIR DELAPIDE LE PAYS ILS FINIRONS PAR L’ENDETTER LES FUTURES G2N2RATIONS ?SOIT NOS ENFANTS ET ARRIERE PETITS ENFANTS.
    VIVE L’ALGERIE




    0
  • amazygh
    8 janvier 2011 at 11 h 26 min -

    le danger est toujours la ou on l’attend le moins.le changement ne doit pas se faire autour d’une ou plusieurs organisation militaires.si on veut un vrais changement passifique et demoratique,il est imlperatif de passe par une negociation et une transition vers la democratie.toute autre tentative ou on ghauffe le bendir est vouee d’avance a l’echec ou seul ce regime sortira vainqueur.




    0
  • messaoud
    8 janvier 2011 at 16 h 03 min -

    ces evenements me rappelent 1988.effectivement ils ont commence un soir d’un certain mercredi.moi j’etais militaire appele a blida.nous sommes sortis un ami a moi de tizi-ouzou et moi meme a 15h c’est a dire avant fin de travail,et avant le declenchement de l’alerte generale pour annonce le quartier consigne c a d pas de permissions.a notre arrivee a alger,nous avons compris qu’il fallait vite retourner a la caserne faut de quoi nous risquons de passer au TM.mon ami de tizi ne voulait pas retourner a la caserne,et il a tout fait pour me convaincre de le suivre et il a reussi.trois jours apres,c a d le samedi matin,nous sommes a blida separement bien sur lui est venu de tizi et moi de chez moi.je suis arrive le 1er puisque j’habite les alentours d’alger,et lui il est arrive vers les coups de 9h du matin.arrive a l’interieur de la caserne,on nous a dirige vers l’armement et on nous a distribue des armes et des munitions.vers les coups de 11h on nous demande de se porter volontaire pour sortir a blida ville et faire ce qu’il faut pour retablir l’ordre.je vais voir mon ami de tizi et je lui demande de venir avec moi et les autres soldats pour sortir en ville et faire le travail qu’il faut.degoute et en colere il me dit jamais jamais je ne tirerai sur un algerien et en plus desarme. jamais je n’oublierai ce geste et cette personne.ce n’est qu’apres que j’ai compris son geste.depuis ce jour je n’ai jamais cessé de lui rendre hommage.et a travers lui ,je rends hommage a ses parents et sa region la kabylie,et c’est surtout pour ca que je me retrouve au FFS meme si je ne suis pas kabyle.parce qu’a l’epoque deja il me parlait de ses parents qui ont fait les maquis du ffs contre le pouvoir de benbella.maintenant j’ai tout compris.




    0
  • hakim
    9 janvier 2011 at 3 h 50 min -

    je ne crois pas a une manifestation spontané.
    Il y a surement des gens qui ont manipula la manifestation.
    – peut être la mafia et lobby de l’import, parmi les gens de cette mafia des généraux connus, des anciens ministres et leur famille etc.
    – c’est fort possible que ce soit le parti de Ouyahia qui veut se mettre sur l’echiquier de 2014
    – c’est encore plus probable que ce soit le FLN qui a déjà fait ce coup en 1988.
    – une autre piste est le clan d »Oujda pour prendre définitivement le royaume.
    – c’est peut être des gens de la DRS ou d’autres militaires qui veulent faire tomber Boutef.

    Je doute fort que se soit des nationalistes qui veulent faire le changement. Des généraux ont tué des centaines de milliers d’Algériens d’officiers de politiciens , de figures nationalistes. Ils peuvent tuer 10 millions d’Algériens s’il le faut pour rester au pouvoir.

    Il y a des ministres qui tremblent, mais tant que la mafia et les assassins ne tremblent pas, y a pas d’espoir.




    0
  • nourdinne
    9 janvier 2011 at 13 h 50 min -

    Oui, peut-être, possible mais une opportunité de détourner la contestation en révolte pure et dure pour la délivrance.




    0
  • algerien
    9 janvier 2011 at 16 h 24 min -

    les militaires de l’anp vous ètes le peuple algèrien.
    nous voulons vivre en paix en èquilibre en harmonie..etc nous le peuple on ne cherche pas le pouvoir on sait très bien que c’est une grande rèsponsabilitè..et on sait très biern qu’il existent nos frères qui peuvent maitriser les choses et qui peuvent trouver des solutions et qui peuvent faire avancer ce pays dans le bon sens ..on a marre des coup bat des complots..etc on est pour un etat algèrien fort par ces institution unie par ça compostion èthniques par son histoire..je suis fière de notre armmèe mais pas fière de toufik and co ..on veut ni abassi ni boutèf ni pokèmon ..on nveut un algèrien qui donne un souffle puissant à notre pays…




    0
  • djamel
    9 janvier 2011 at 20 h 03 min -

    ou sont nos biens aimes artistes,sportifs,personnalites politiques,etc…?ceux qui aiment glorifier dans leurs chansons le grand peuple algerien,le pruple des miracles comme ils aiment souvent le repeter.ou etes vous ya les khobzistes?




    0
  • Djeb
    10 janvier 2011 at 3 h 43 min -

    Il faut surtout éviter d’embraser le pays et brûler vos biens, mais au contraire faire ça sans violence. Car la violence appelle une violence plus grande, comme on l’a vu en 88.

    Il ne faut pas se laisser manipuler par les forces du diable, qui ne mènent que vers la guerre et le chaos.
    Il faut se demander à qui profitera l’embrasement de pays et la mort de sa jeunesse ?

    Ne rendez pas la tache plus facile aux américains et aux sionistes qui sont prêt à tout pour prendre l’Algérie et ses richesses, et en chasser la Chine. Ne perdez pas de vue qu’ils cherchent eux aussi à faire tomber le régime, et installer leurs bases militaires us. Et une fois qu’ils seront installés, comme en irak, afghanistan, il sera impossible de les déloger.

    Attention à ne pas se faire manipuler, à ne pas sacrifier des vies inutilement, comme l’ont fait nos parents et grand-parents durant la guerre !




    0
  • Nourredine BELMOUHOUB
    10 janvier 2011 at 15 h 44 min -

    @ karima
    Vous dites, -je cite- : « Nous n’avons pas de problèmes religieux, la religion est a appliquée a titre individuel alors la religion n’a rien à voir avec un soulèvement causé par la hogra. Ce ne sont pas les mosquées qui manquent c’est le libre arbitre alors il se trouve que le libre arbitre n’est pas un critère chez les extrémistes. Tout les Algériens sont concernes car il s’agit de leurs droits en tant que citoyens algériens alors de grâce que les extrémistes se joignent a ca pour les mêmes raisons ou bien qu’ils se mettent a l’écart ».
    Honnêtement, j’ai essayé de comprendre votre message mais sincèrement, ceci en pure perte de temps. Je n’ai rien compris, l’incohérence en est la raison.
    Vous dites :
    – Nous n’avons pas de problèmes religieux, je Vous réponds : El Hamdoulillah.
    – la religion est a appliquée a titre individuel : Absolument, Une question à un sou, quelqu’un aurait-il fait carême à Votre place ?
    – Alors il se trouve que le libre arbitre n’est pas un critère chez les extrémistes. Donc selon Vous le libre arbitre se trouverait chez ceux-là qui ne s’étaient pas sentis concerné par les déportations commises par ceux qui continuent à ce jour à empoisonner notre existence, quand en 1992 des milliers de citoyens furent arbitrairement déportés vers les camps du Sud. Entendez-le Chers concitoyens Karima nous apprend que le libre arbitre et l’exclusivité de celles et ceux qui alors ont applaudi la Hogra, chez ceux-là qui traitaient les mères de disparus : de mères de terroristes, bien qu’elles et ils, connaissaient la vérité), chez ceux-là qui ont appelé à l’arrêt des seules élections démocratiques, et au détournement du choix d’un peuple par ces mêmes dictateurs que la jeunesse dénonce aujourd’hui, cette Hogra que Vous dénoncez. Permettez moi de Vous préciser que la Hogra reste la Hogra d’où qu’elle vient et quelle que soit la victime.
    – Que les extrémistes se joignent à ça : Quels extrémistes ? Et se joindre à quoi ? Dites nous d’abord à quoi, ensuite il Vous que Vous mettiez un peu d’ordre dans vos « idées » et être plus précise (je veux dire plus claire), car lorsque vous dites : LES « extrémistes » ceci inclus tous les extrémismes, et comme la majorité des algériennes et des algériens préfèrent les extrêmes au juste milieu, s’il faut donc écouter Vos « commandements » et non pas la voix de la raison et la voie de la sagesse, alors de grâce dites-le, Qui êtes Vous ?
    – Ou bien qu’ils se mettent à l’écart : Alors là, si je n’étais un homme qui se veut libre, je me serais mis au Garde-à-vous, tant j’ai eu l’impression d’être soudainement dans une caserne en lisant cette « injonction » tant c’est impérativement bien commandé, pour ne pas dire décrété.
    Non, non, et encore non, de grâce arrêtez de philosopher pour ne pas dire autre chose, cette chanson je la connais, et même trop pour l’avoir souvent entendu, à la longue elle m’est devenu insupportable, exaspérante, car celles et ceux qui continuent à la chanter avec un accent démocratique d’importation, m’ont à chaque fois laissé découvrir leurs mémoires courtes. Dans un passé récent ces « Médahistes » louaient, applaudissaient, vénéraient ces généraux d’opérette qu’ils décrient aujourd’hui comme des vierges effarouchées, peut être pour alléger une conscience lourde, ou alors pour oublier les faits et les tristes et douloureux effets qui ont suivi les appels de « sauvetage lancés démocratiquement » sous formes de cris de guerre et d’appels aux meurtres par des individus qui osent encore minauder la même sérénade, à l’air de la marseillaise.
    En ce qui concerne le soulèvement, l’honneur revient à cette merveilleuse jeunesse exaspérée livrée à elle-même, méprisée par les pouvoirs publics, et abandonnée aussi vrai que par les Partis politiques, que par l’élite, la société dite civile, les associations, les faux élus à tous les niveaux, les syndicats, les demandeurs d’augmentation des salaires, les ligues des droits de l’homme et les donneurs occasionnels de leçons de division, n’était-ce la mobilisation citoyenne d’un petit nombre de gens, relayés par LQA, qui éternels trouble-fêtes, étaient là, et y demeureront pour dire aux gens et aux choses, qu’ils veilleront pour que la vérité une fois réveillée, ne puisse jamais, jamais se rendormir.
    Le reste n’est qu’une tache noire indélébile, dans les consciences de celles et ceux qui ont une part de responsabilité dans le drame imposé à notre chère Patrie par les partisans de la guerre permanente, inspirés des protocoles des sages de sion,
    Pour finir je Vous remercie pour nous avoir rappelé que : « Ce ne sont pas les mosquées qui manquent. » Karima c’est la Foi qui manque, regardons autour de nous. Allah Yahdina
    @ OrO :
    Saviez vous que malgré tous les progrès enregistrés par la Médecine, celle-ci n’a pas encore réussi à trouver le remède pour atténuer les hallucinations, chez celles et ceux qui sont atteints par le Syndrome du « Bourourou », Alors ils ne nous reste qu’a prier Dieu et Dire – Allah Ichafihoum
    Mes salutations patriotiquement anticipées
    Nourredine BELMOUHOUB
    Défenseur « Libre » des Droits de l’homme




    0
  • makache
    28 mars 2011 at 19 h 20 min -

    Bonjour tout le monde,

    Faut dire que juste à date, l’Algérie n’a jamais eut de l’indépendance et surtout pas avec cette armée qui a finie par etre divisée y compris les services qui sont rendu plus de 4!!…tout ce monde la, il travail pour qui et pourquoi ne pas laisser le peuple decider de son avenir sans avoir affaire à ces vampires qui mangent et partage le gateau ( le petrole et les autres projets avec l’occident…).

    Toutes les decisions partent a partir d’ici et donc c’est l’etranger qui est aux commandes et on aucun controle a date, c est la vérité ; dites moi ce qui a bougé depuis les années 80, c est la chute libre.

    Le monde arabe est entrain de changer sauf nous, pourquoi ca ne bouge pas chez nous…voila la réponse:
    Les pays occidentaux ont beaucoup d’interets en Algérie et ne n’est pas ces sbir de militaires qui vont lacher le morçeau qui à massacrer tout le peuple pour rester au pouvoir qu’il ne controle pas!….

    Algérien à l’étranger qui a honte de vous..

    rs




    0
  • Congrès du Changement Démocratique