Édition du
26 March 2017

وأخيرا… بعد ثلاثين يوم من الإضراب المحكمة العليا تتخذ قرارا بمراجعة ملف محمد بابا نجار

بعد ثلاثين يوم من الإضراب المار اطوني المضني المتواصل قرر محمد بابا نجار تعليق إضرابه مؤقتا، بعد تحصله على تأكيدات من مدير سجن بابار بخنشلة، بصدور قرار من المحكمة العليا يقضي بمراجعة ملفه القضائي وقد أثار هذا الخبر فرح وابتهاج المتعاطفين مع قضية محمد، خاصة وأنه جاء في الوقت المناسب، بسبب التدهور الخطير لحالته الصحية ومشارفته على الموت مما جعل عائلته والمتعاطفين مع قضيته يلحون عليه في الأسبوع الماضي لتوقيف إضرابه ولكنه بقيا مصرا على المواصلة حتى النهاية. ومما زاد في فرح وابتهاج والأمل بقرب الفرج هو وجود سابقة قضائية في المحكمة العليا الغرفة الجزائية، تتمثل في قبول المحكمة العليا – في قضية أخرى – للطعن بالنقض مع الإحالة – أي إعادة محاكمة المتهم- لنفس الوجه المثار في مذكرة الطعن بالنقض الذي رفعه الأستاذ مقران آيت العربي محامي محمد بابا نجار. وبهذه المناسبة تتقدم عائلة محمد بابا نجار بالشكر لكل من شاركهم في محنتهم وساعدهم على تجاوز مأساتهم وهذا بالتعبئة المتواصلة و بالتضامن والتأييد مباشرة أو عن طريق الأنترنات، وتتمنى أن يكون التضامن سنة حميدة تعم كل الجزائريين، لأنها الوسيلة الوحيدة لاستعادة الحقوق كل الحقوق والوقوف في وجه الظالم مهما كان وما حصل في تونس لأصدق مثال على ذلك.

الجزائر , غرداية الثلاثاء 18 جانفي 2011

إمضاء: ع/ اللجنة الدولية لمساندة محمد بابا نجار

د. كمال الدين فخار و د. صلاح الدين سيدهم


Nombre de lectures : 1249
16 Commentaires sur cet article
  • khaled
    18 janvier 2011 at 16 h 21 min -

    Al Hamdoulillah. Ina li Lah Ridjals.




    0
  • el-amel
    18 janvier 2011 at 16 h 38 min -

    Mabrouk, grace à votre vigilance et à la révolution tunisienne qui secoue les hagarines!!!




    0
  • omar54
    18 janvier 2011 at 16 h 53 min -

    Louanges à DIEU, JUGE des juges.espérons que cette réouverture du procès aura un dénouement heureux pour ce malheureux citoyen et pour sa famille.Comme nous espérons aussi un procès juste et équitable pour tous ceux qui sont détenus illégalement.




    0
  • benlamine
    18 janvier 2011 at 18 h 34 min -

    la mobilisation fait la force lqouwwa teghlev la loi




    0
  • Résigné
    18 janvier 2011 at 18 h 52 min -

    La bande de malfaiteurs ont peur du sacrifice ultime de Baba Nadjar qui les aurait emporté comme Mohamed Bouazizi le tunisien a emporté le régime de Ben Ali.
    Courage Baba Nedjar, leur fin approche et la fin de votre cauchemar et celui des algériens aussi.




    0
  • Laïd DOUANE
    18 janvier 2011 at 19 h 26 min -

    أفضّل الامتناع عن أي تعليق لأن مثل هذه الأمور لا تحدث إلا في الأنظمة الديموقراطية.. ثم إن مثل هذا الإنجاز أجمل من أن نعلق عليه




    0
  • M.J.
    18 janvier 2011 at 20 h 10 min -

    Alhamdoulillah.




    0
  • Sami
    18 janvier 2011 at 20 h 23 min -

    L’exemple donné par les tunisiens et baba najar maintenant donne l »espoir que si on est déterminé rien ne peut arrêter le processus de changement !! Il faut juste s’organiser, s’éloigner des manipulateurs , adresser les vrais défis, être réalistes, tendre la main au gens sincères , travailler sur tous les niveaux même au sein de pouvoir, élargir les débats a tous les intervenants au sein de la société, faire véhiculer les informations saines a travers tous les moyens possibles !!!!




    0
  • Salah Mzab
    18 janvier 2011 at 21 h 28 min -

    al hamdou li ALLAH
    Baba Nedjar a réussi grâce à Dieu et grâce à la solidarité des Algériens libres.
    Baba Najar maintenant nous donne l ‘espoir pour le changement en Algerie.




    0
  • Nourredine BELMOUHOUB
    18 janvier 2011 at 21 h 57 min -

    C’est la plus belle nouvelle de la semaine, cependant je me demande pourquoi avoir attendu trente jours de sacrifices, qui laisseront de graves sequelles chez Mohamed BABA NADJAR ?
    En tout cas El Hamdou lillah.




    0
  • karima
    18 janvier 2011 at 22 h 26 min -

    Ouf……………….




    0
  • nina
    18 janvier 2011 at 23 h 09 min -

    el hamdoullilah pour vous, la révolution des tunisiens a secoué certaines consciences. Que le procès de baba nadjar soit juste et équitable. je tiens a remercier Dr Fekhar et Dr Sidhoum.




    0
  • brahim abbouna
    19 janvier 2011 at 10 h 47 min -

    الحمد لله على نجاتك محمد بابانجار من الموت المحدق ، كما نحمد الله أن استجاب للدعوات والنداءات المتكررة من الناشطين الحقوقيين وكل من ساهم من قريب أو بعيد لمساندت قضيتك العادلة وإيصال صوتك إلى كل ضمير حي ليساهم بدوره في فضح الظلم المستشري في هذا البلد والمتآمرين عليه الساعين لتفجير بركانه ولتختلط الأمور للتغطية على جرائمهم . تعددت وسائل الإنتحار خاصة على الطريقة البوعزيزية في هذه الأيام ، فالمسؤول الأول لا يدري لماذا ، ويأمر بفتح تحقيق دقيق لهذه الظاهرة كما سموها ، وما أمثال محمدبابانجار إلا أكبر دلبل على ذلك . خمس سنوات في الظلمات ، يعذبونه من سجن للآخر ، وذنبه الوحيد أنه لم يقبل المساومة ، والإيقاع بضحايا مثله بين ايدي الطغاة ليسكتوا بهم صوت الحق وذلك بفبركة قضايا وتلبيس تهم ضدهم حتى يكونوا مثالا لكل من تسول له نفسه المطالبة بأي حق مشروع وإلا فما بال محمد تحطم حياته كل هذه الفترة وقضيته واضحة وضوح الشمس ، ولارشيد يسمع ليستجيب لصرخاته المدوية بمحاكمة عادلة ، كأن في آذانهم وقر و……. . وماربك بغافل عما يعمل الظالمون . والحمد لله الحق ما ضاع يوما وصاحبه يطلبه ، فبشر بخراب بيت الظالم ولو بعد حين (الحديث) ، إن كثرة الضغط تولد الإنفجار ، فلم يتصور أحد يوما أن يسقط بن علي فجأة بهذه الطريقة لكن القاعدة تقول ،وكم من ملك علقت له علامات فلما على مات . فمعا نحو التضامن بين الأفراد والجماعات بإرساء مبدأ الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان والإحتراما المتبادل بين الشعوب ، خاصة بين ابناء الوطن الواحد . محمد نحن معك وفي نصرتك إلى أن تظهر الحقيقة وتسترجع حريتك إن شاء الله . تنميرت ..




    0
  • slimane
    19 janvier 2011 at 15 h 07 min -

    un seul mot pour MOHAMED merci bien pour ton courage chapeau et brave au vive a3lik liberté et dignité salam




    0
  • chekebkeb hammou
    19 janvier 2011 at 20 h 18 min -

    انه لخبر سار أن ينجو أخينا المناضل محمد بابانجار من موت محقق بعد إضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 30 يوما، وهذا لإيصال صوته عاليا للعالم بأسره مما يعانيه الشباب الجزائري وكذا العالم العربي بكامله من جبروت وطغيان السلطات والحكام العرب ومدى استعبادهم وقهرهم لشعوبهم، فهل حان وقت رحيلهم؟ والى متى نبقى نحن الشباب مكتوفي الايدي؟ متفرجين فيهم؟ يعتون في الأرض فسادا، يقتلون أبنائنا وينهبوا خيرات بلداننا، هلموا إلى التغيير لنصرت المظلومين من أمثال محمد بابانجار، وكونوا كلكم شباب تونس العظيم، ولنعش أحرارا أو نمت كراما.
    وفي الأخير نشكر كل من ساهم في تحقيق هذه المفاجئة السارة بإعلان المحكمة العليا بإعادة التدقيق في ملف محمد بابانجار، وهذا بالضغط المتواصل من جميع المدافعين عن حقوق الإنسان من أساتذة محامين وشخصيات مخلصة وصحفيين، واخص بالذكر أعضاء اللجنة الدولية لمساندة قضية بابانجار ورئيسها الدكتور صلاح الدين سيدهم والدكتور فخار كمال الدين، على المجهودات المبذولة من طرفهم، ونتمنى لكل الشعوب المستضعفة التغيير للأفضل والعيش بكرامة وديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.




    0
  • احمد مواطن حر
    21 janvier 2011 at 3 h 20 min -

    اقول الحمد لله علي هذه النتيجه المرضيه ومباركه علي اخنا محمد بابانجر اطالب علي السلطة ان تترك القضاء ان يحكم بالعدل .والسلام




    0
  • Congrès du Changement Démocratique