Édition du
30 March 2017

نداء لوقف الحرب القذرة

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان فرع غرداية

غرداية يوم: الخميس 27 جانفي2011

نداء لوقف الحرب القذرة

سيشهد مجلس قضاء غرداية مرة أخرى يوم 09 فيفري 2011 وفي دورة الجنايات محاكمة الكاتب والناشط الحقوقي و المناضل من أجل الديمقراطية الدكتور كمال الدين فخار، الذي وردت معاناته مع السلطة الجزائرية في التقارير السنوية لسنة 2010 لمنظمة العفو الدولية « Amnesty International » والفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان « FIDH »،  ويتابع هذه المرة د.فخار، بجناية التحريض على حرق سيارة للشرطة والتي يصل الحكم فيها في حالة الإدانة إلى السجن المؤبد.

تفاصيل التهمة المفبركة

مما يسترعي الانتباه أن هذه التهمة الخيالية، مفبركة بطريقة ساذجة وبإخراج سيء ورديء، فالسيارة المحروقة كانت  متوقفة مباشرة أمام مدخل مركز الشرطة !! أين كان رجال الشرطة وقت حرقها؟؟ ولماذا لم يقبض على الفاعل حينها؟؟ و ما يلفت الأنظار أن دليل الإثبات الوحيد في هذه القضية، لم يكن سوى  أقوال الشاهد (ح.ع)، المعروف بعمله كمخبر لدى أجهزة الأمن بغرداية وبصحيفة ملئ بالسوابق العدلية وليس له أي علاقة بالقضية لا من قريب ولا من بعيد وقد صرح وبدون أية  مناسبة بأنه سمع المتهم الرئيسي (ل . ع ) – المريض نفسيا و المعروف بتردده للاستشفاء في مصحات للأمراض العقلية بسبب الإدمان المزمن –  « يقول في أحد المقاهي بأنه هو من قام بحرق سيارة للشرطة وبأن فخار كمال الدين هو من قام بتحريضه لفعل ذلك مقابل مبلغ مالي » !! هل صرح من تلقاء نفسه أم استدعي وأمضى على ما طلب منه؟؟ مع العلم أن نفس المتهم الرئيسي(ل.ع) شريكه المفترض (م.ح) قد أنكرا وفي كل مراحل التحقيق جميع التهم المنسوبة إليهما وحتى مجرد المعرفة المسبقة للدكتور فخار !! وبالرغم من ذلك كله فإن د. فخار سيحاكم يوم 09 فيفري ويمكن أن يتعرض لحكم السجن المؤبد.

بداية الحرب القذرة:

تدخل هذه المهزلة في إطار الحرب القذرة، والتي تمارسها السلطة بدون هوادة ضد الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين، مستعملة سلاحها الثقيل، الأمن وجهاز العدالة الأداتين الطيعتين في يد السلطة التنفيذية.

فمنذ بداية الحركة الاحتجاجية بغرداية سنة 2004 واعتمادها على المطالبة السلمية بالحقوق والحريات واحترام الهوية والخصوصيات- وكان الدكتور  فخار من أبرز إطاراتها- حاولت السلطة وأدها في مهدها نظرا لكونها تنشر ثقافة جديدة في منطقة مزاب المعروفة ببعدها عن الممارسة السياسية والمطالبة بالحقوق والحريات، فقامت بواسطة جهازي الأمن والعدالة بترهيب كل محتج وقمع كل مطالبة بالحقوق، فاغتنمت السلطة احتجاجات تجار غرداية أكتوبر 2004 لإصدار أوامر بالقبض على أعضاء المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وقيادات حزب جبهة القوى الاشتراكية بغرداية وعلى رأسهم د.فخار كمال الدين النائب البلدي في ذلك الوقت وقد لفقت ضدهم تهم خيالية ثقيلة, التحريض على التجمهر، الحرق العمدي، الاعتداء بالسلاح الأبيض على رجال الأمن… الخ بدون أي دليل أو قرينة.

وبعدها كان فبركة تهمة القتل ضد  الشاب محمد بابا نجار ثم مساومته بالتخفيف عنه، مقابل إلصاق تهمة التحريض على القتل بالدكتور فخار !! ولكن اصطدموا بشاب ذو مبادئ  لم يقبل حتى مبد أ المساومة ودفع بذلك  الثمن غاليا وهو الحكم عليه بالإعدام سنة 2006، بدون أي دليل أو قرينة ماعدا التصريحات المتناقضة لابن القاصر للضحية.

وبعد فشل السلطة في طريقتها الأولى بدلت من استراتجياتها وهذا بإتباع طرق دنيئة تعتمد على تحريض مواطنين يعملون كمخبرين لدى الأجهزة الأمنية أو يدورون في فلك السلطة لتقديم عشرات الشكايات ضد د.فخار و الناشطين الحقوقيين، وباقي المهمة القذرة يتكفل به جهاز الأمن ثم النيابة، مما جعله يعيش أغلب وقته بين متاهات وقاعات المحاكم وتتبع للإجراءات ولتواريخ المحاكمات اللامتناهية وترقب الأحكام الصادرة.

حرب الاستنزاف

لم تقتصر السلطة في حربها القذرة الاستنزافية  ضد د.فخار والناشطين الحقوقيين على المحاكمات بل تعدتها إلى خرق القوانين و استعمال جهاز الإدارة بكل قسوة  وسادية ضد د. فخار:

–       أوقف عن عمله كطبيب في القطاع العام إلى يومنا هذا أي منذ حوالي 7 سنوات ورفض طلبه القانوني للعودة للعمل بالرغم من حصوله على البراءة من التهمة التي أوقف بسببها عن العمل، وحرم كذلك من حقه في الضمان الاجتماعي و المنح العائلية.

–       منع من حقه في فتح عيادة طبية خاصة.

–       منع من حقه القانوني في التعويض بعد تعرض منزله للدمار الشامل وجرفت مياه الفيضان كل ما يملك وهذا بسبب فياضان غرداية 2008،  بالرغم من إعلان غرداية منطقة منكوبة، وتصنيف مسكن فخار كمال ضمن المستفيدين من التعويض.

–       حجز جواز سفره ومنع من حقه في حرية التنقل.

لماذا كل هذا؟؟

لماذا هذه الحرب الغير متكافئة؟ لماذا كل هذا التكالب على هذا المواطن؟ وهو الطبيب المعروف بتفانيه في عمله وحب مرضاه له، هل صار الالتزام والنضال الميداني من أجل حصول كل المواطنين على حقوقهم والتمتع بحرياتهم كاملة بالطرق الشرعية والقانونية والسلمية،جريمة ويجب اجتثاثها من جذورها.

هل كتب على الشرفاء و النزهاء في هذا البلد العيش هم وعائلاتهم تحت الضغط المتواصل والظلم و المعاناة؟

لماذا لا تدخر كل هذه الجهود وتوظف لمتابعة المجرمين وناهبي أموال الشعب؟؟

متى يفهم ويتعظ ممثلي السلطة وكذلك العاملين على مستوى الأجهزة الأمنية والقضائية و الإدارية أن زمان الظلم والممارسات الخسيسة قد ولى من غير رجعة، بالنظر لما يحدث من تغيرات جذرية على المستوى الدولي و الإقليمي؟ وكذلك المكاسب الديمقراطية والحقوقية  بعد الثورة الشعبية المباركة بتونس.

دعوة لرفع الظلم وللتغيير

بهذه المناسبة ندعوا جميع المواطنين الشرفاء والمحامين النزهاء والصحافيين المستقلين والنشطاء الحقوقيين الميدانيين الحضور يوم الأربعاء 09 فيفري 2011 إلى مجلس قضاء غرداية، للتضامن وليكونوا شهودا على هذه المهازل القضائية ولكشف تلاعبات وممارسات جهازي الأمن والعدالة وليساهموا في رفع الظلم ورفض الخضوع لسياسة الأمر الواقع مهما كانت الظروف والتحديات ولتكن هذه المحاكمة فرصة  لبداية التغيير.

الإمضاء:

ع/ المكتب

عبونه إبراهي


Nombre de lectures : 955
6 Commentaires sur cet article
  • karim
    27 janvier 2011 at 15 h 01 min -

    أين ضمير القضي الذي تحول من حكم إلى مخبر لصعاليك شرطة تخدم صعاليك سلطة
    لن نتحقق من إزالة نظام العصابات إلا لعد عزل و معاقبة مثل هذا القاضي شر العقاب لخيانته الأمانة و السطو على منصب ليس أهلا له لصفته صعلوك سخر منصبه ة هبته لخدمة أشباهه من الصعاليك و السرقة
    و هذه الخيانة يعينها




    0
  • slimane
    27 janvier 2011 at 15 h 48 min -

    salut a tout les militants des droits de l’homme, surtout notre combattant de la liberté et dignité KAMEL, pour ce la vance ,,, on est tous avec toi ok en avant courage thanemmirt.




    0
  • braim
    27 janvier 2011 at 23 h 20 min -

    Tiens bon KAMAL EDDINE il se peut que DIEU fasse que le 09 fevrier qui tombe un mercredi 28 safar correspondant au mercredi 02 fevrier 2010 il n’y aura plus de ce tribunal injuste d’ autant plus que le dernier mercredi de safar est le plus mauvais jour de l’année selon la religion musulmane.




    0
  • barhim
    28 janvier 2011 at 0 h 03 min -

    Je n’ai jamais entendu parler ( hadith or verset) du dernier mercredi de safar comme le plus mauvais jour de l’annee selon notre religion. hadith? verset? merci braim




    0
  • Hammou CHEKEBKEB
    28 janvier 2011 at 12 h 23 min -

    Bon courage.
    نحن كلنا معك يا كمال ضد الظلم والقهر ومعا إلى رحيل هذا النظام الغير شرعي الفاسد عن هذا البلد العزيز، لإرساء دولة القانون والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
    إلى صدور حكم البراءة في حقك نتمنى لك التوفيق.
    .




    0
  • Mahieddine Lachref
    28 janvier 2011 at 17 h 22 min -

    Bonjour camarades militants,
    Frère Kamel Eddine,
    Courage, la nuit passera, viendra le grand jour et renreront les chauves-souris politique qui vous malmènent chez elle, l’enfer du regret mais aussi l’enfer du non-retour.
    Nous sommes à vos cotés et, Nchallah, vous serez acquitté.
    Fraternellement
    M. L




    0
  • Congrès du Changement Démocratique