Édition du
25 July 2017

Copains coquins…


Nombre de lectures : 1576
7 Commentaires sur cet article
  • Hamma
    12 février 2011 at 2 h 51 min -

    – C’est bientôt ton tour! semble dire Pharaon à Houbel
    – Je resisterai! semble affirmer Houbel




    0
  • Salah Bouzid
    12 février 2011 at 3 h 35 min -

    Grumpy old farts!
    Your time is up.
    Rouh talbass kachak!




    0
  • nadir
    12 février 2011 at 5 h 21 min -

    هذه رسالة مني الى كل حاكم (ظالم) وكل طاغية مستكبر في الأرض والى كل جبار عنيد، رسالة أخاف فيها ربي (الملك) (الجبار) (القهار)، ولا اخاف فيها لومة لائم وأرجو ثوابها من الله وحده.

    قف مع نفسك أيها (الظالم) قليلا، انظر الى شعبك كم أبغضوك وكيف لعنوك!! افتح التلفاز وشاهد منظرهم.. ما الذي اخرجهم بالملايين؟ شيء واحد فقط جمعهم، بغضك وكراهيتك!! وشيء واحد يطلبونه فقط.. رحيلك وأزلامك من بلادهم!! أتعلم أيها (الظالم) من هؤلاء؟! انهم شعبك، انهم عباد الله في الأرض، فيهم الفقير والكبير، الرجل والمرأة، الجميع خرج ليقول لك (أبغضك)!! هل سمعت أيها (الظالم) حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه أن الله اذا أبغض عبداً جعل له البغضاء في الأرض!!.
    أتعلم أيها (الحاكم) لماذا أبغضوك؟ سل مستشاريك وبطانتك كم وصل عدد الفقراء في بلادك، سلهم ان صدقوك – وما أظنهم يصدقون – لماذا يسكن الملايين المقابر، سلهم عن الأمراض التي انتشرت، سلهم عمن قتلوا في سكك الحديد أو السفن أو انهارت الصخور عليهم فدفنوا تحتها لأنهم ما وجدوا مأوى غير العراء!! سلهم عن عدد العاطلين، وسل مستشاريك عن المغتربين ولماذا هجروا وطنهم الغالي!!.

    أيها (الظالم) اجلس مع نفسك قليلاً وتصور لو كنت آمنا في بيتك تبحث عن لقمة عيش لأطفالك وفجأة تعتقل بغير ذنب، وتسجن بغير حكم وتضرب وتهان بغير انسانية، وأطفالك لا يعرفون مصيرك ويتسولون من الجوع، هل بعد هذا ستحب الحاكم وتدعو له أم تبغضه وتلعنه؟! سل المخابرات ماذا فعلت؟ ادخل على موقع (اليوتيوب) وانظر الى مقاطع التعذيب واهانة الكرامات العديدة من قبل جهاز الأمن عندك، لقد وصل بهم الحال من الغرور والعتو أن صوروا تعذيبهم (بالفيديو) ونشروه لظنهم أن الناس قد انمسحت منهم الكرامات، أنظر إلى أجهزة الأمن كيف يقتلون (العزل) من شعبك برصاص حي ودم بارد وسل نفسك من المسؤول؟!.
    أيها الحاكم (الظالم) إنك ميت!! والله لو اختبأت في بروج مشيدة أو حفر عميقة فان الموت لا قيك، فهل فكرت في مصيرك في القبر، هل تخيلت الحفرة التي ستكون فيها وحيداً فريداً؟! ماذا ستقول حينها {ما أغنى عني ماليه، هلك عني سلطانيه} هل تخيلت يوم البعث والنشور، يوم الحساب والدين يوم يقوم الناس لرب العالمين، هل تخيلت اذا اجتمعت الخصوم وطالب الناس بحقوقهم، والحساب حسنات وسيئات وجهنم تنادي أين (المتجبرون) أين (المتكبرون) فمن سينفعك في ذلك الحين، ومن سيجادل الله عنك؟! هل هم جنودك الذين تركوك أم أهلك الذين سيتبرؤون منك، أم مستشاروك الذين خدعوك أم (مشايخ) السوء الذين باعوا دينهم وسبقوك إلى العذاب!! {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يخزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا، ان وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور}.

    أيها الحاكم (الظالم) تب إلى الله وارجع اليه، وأرجع الى الناس حقوقهم، وسلم نفسك لمحكمة الدنيا قبل محكمة يوم التغابن، واجعل آخر أيامك بكاء وندماً على ما سلف، وأعلم ان الله يقبل التوبة من عباده، بشرط ان ترجع الحقوق للناس، وأحسن فيما بقي من عمرك قبل أن يفاجئك الموت، وقبل أن تغرغر الروح وتمنع التوبة عنك!!.

    أنا أعلم أيها (الظالم) أن من حولك لا يقولون لك هذا، حتى لو سموا أنفسهم (مشايخ)!! لكنني أقولها (لله) ولا أخاف أحداً إلا (الله) ولا ارجو ثواباً إلا من (الله) فاسمع ان شت ودع ان شئت فالموعد بيننا عند (الملك) (القهار) وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    < الومضة (الخامسة والتسعون) قال عمر رضي الله عنه (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لمَ لمْ تسو لها الأرض يا عمر).

    نبيل العوضي




    0
  • Ali
    12 février 2011 at 9 h 37 min -

    Nadir,
    Merci bcp pour ce bel article.Rabi ykhalik ousloub chayik ou kalimate sadika .baraka lah fi akhina Nabil el 3awadhi.
    Tu crois que ces pauvres dhalimine aandhom el wekt yekraw?
    rahom kilabhim ils ont commis tellment de dhounoub et récolté tellment de d3awi char’r que gloub’hom mghalfa!! ma yahassou ma yssam3ou ma ya3klou hetan ijihom malik el mawt.
    Bien entendu RABI KADER YAGHFER LaHOM..mais nhar yasstaarfou bih sah ou ykhafou menou; là c loin dêtre le cas.




    0
  • arab
    12 février 2011 at 9 h 58 min -

    ctois moi bouteflika, écarte ben bouzid et tout ça ira bien




    0
  • zagat2011
    12 février 2011 at 13 h 48 min -

    Boutef ne partira pas sans avoir mis l’Algérie à genoux. Par rancune pour sa traversée du désert, par mépris des autres et même de ses amis Ben Ali et Moubarek. Se croyant plus intelligent, plus manoeuvrier, il mettre un point d’honneur à s’accrocher au fauteuil quitte à régner sur un pays noyé dans un océan de sang.




    0
  • saadi massaoud
    16 février 2011 at 12 h 57 min -

    IL NE FAUT JAMAIS FAIRE CONFIANCE A CES DICTATEURS, CAR ILS SONT TOUS DES TRAITRES AU PROFIT DES FORCES OCCIDENTALES REPRESENTEES PAR DES SOCIETES: BOUTEFLIKA ET CO, COMME BEN ALI ET MOUBARAK ONT TOUS DE L’ARGENT APPARTENANT A LEURS PEUPLES MAIS OBTENU ILLGEALEMENT; PAR LA CORRUPTION DANS LA MAJORITE DES CAS.
    CES TRAITRES ONT PREFERE DEPOSER CES DEVISES DANS DES BANQUES OCCIDENTALES; PROUVANT AINSI QUE LEURS PAYS ET LEURS PEUPLES, QUI LEUR ONT FAIT CONFIANCE, COMPTENT BEUCOUP MOINS QUE LEURS MAITRES DIRIGEANT ET SIONISTES. OCCIDENTAUX




    0
  • Congrès du Changement Démocratique