Édition du
24 July 2017

رسالة حسين أيت أحمد للجزائريات و الجزائريين Le message de Hocine AIT AHMED aux Algériens


من أجل بديل ديمقراطي و سلمي

الحق في التمتع  بالحقوق

إن الثورات التي تجري حاليا في كل من تونس و مصر، والدرس الهائل في الشجاعة، التنظيم والتصميم الشعبي ،على مرأى  من العالم كله،لأمر يستدعينا بصفة مباشرة.

و قد أظهرت التطورات الدراماتيكية التي يعرفها المطلب الشعبي  الشرعي الداعي للتغيير الديمقراطي  في ليبيا،للعالم برمّته، مدى وحشية الديكتاتوريين المجانين الذين لا يرون أنفسهم مُجبرين على تقديم حسابات لأي كان وخصوصا شعوبهم.

وتندرج الأزمة الجزائرية بصفة طبيعية في إطار الأزمات الجارية. ومع ذلك، ليس من الممكن الرضوخ لأية « عدوى ديمقراطية » في تفسير ومعالجة  كل وضعية وطنية.

لكن ،هناك  » ثابتتين » بارزتين في جميع الثورات الجارية في المنطقة. من جهة، وجود أنظمة مفترسة ،لا تحظى  بأية شعبية وعاجزة عن تلبية تطلعات شعوبها المتمثلة في الحرية و الكرامة. ومن جهة أخرى، إلحاح الشعوب القوي على حق التمتع بالحقوق.

إن الجزائريين الذين انخرطوا منذ وقت طويل في الكفاح المُطالب بالديمقراطية وتغيير النظام، قد دفعوا من أجل ذلك ثمنا باهظا.

وإذا كانت التعبئة الشعبية المصرية والتونسية تذكرنا في بداياتها ب » الربيع الديمقراطي » (1989 ـ  1991) فإن  المجزرة النكراء التي اقترفها القدافي تُذكرنا بالضراوة  الاستئصالية  خلال سنوات التسعينيات و التي حرّضت – داخل و خارج الهيآت –  الجزائريين على جزائريين آخرين مدة عقد كامل من الزمن

.

ولكي تتفادى الجزائر دفع  هذا الثمن مجددا  قصد التمكن من مصيرها، يجب على كل الجزائريين، مهما  اختلفت قناعاتهم وانتماءاتهم ، أن يُبرزوا بوضوح، خيار التشييد السياسي كبديل لطريق الفوضى والعنف.

الآن حان الوقت أكثر، لفضح الممارسات التي يروج لها دُعاة ومستعملو العنف، المناهضون للتسييس و المؤيدون للانحلال الأخلاقي.

لأنهم مستعجلون على استخلاف أولويات المجتمع بأولوياتهم الخاصة أرادوا اغتنام  فرصة تواجد بعض الغموض الذي تمت تغُذيته بعناية  في الأوساط الإعلامية قصد زرع الفوضى مرة أخرى.

يجب تقديم التوضيحات الضرورية،  كلما تطلب ذلك، قصد بناء سياسة وطنية حقيقية، ديمقراطية، شعبية و سلمية.

إن نسيان الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الجزائري منذ عقود، لأَمر خطير

.

إنه لخطير اعتبار سنوات الرعب والجنون  » عثرة مسار بسيطة » يجب أن تُطوى عليها الصفحة بطريقة محتشمة. إن تصديق إمكانية حدوث ذلك لهو إهانة لإنسانية هذا الشعب و فطنته السياسية على حد سواء.

لقد شيدت الأنظمة الطاغية التي تلت الحقب الاستعمارية، في قارة إفريقيا والدول العربية،  شرعيات وهمية على قاعدة من فقدان الذاكرة بطريقة مستمرة. ترعرعت عليها أجيال من الزمر المتغطرسة والمستبدة، خوّلت لنفسها حقا يتمثل في فرض منهج رجعي مهين، مُحاك ضد الأمم المحتقرًة.

لا تعني الرجعية فقط  التنكر للنضالات الشعبية بالأمس، بل تعني كذلك  اليوم أيضا عدم الاعتراف بميزات نضج واتحاد وتضامن  وبصيرة  الشعوب التي برهنت على جدارتها بها  بالأمس.

تصل الأنظمة في نهاية المطاف إلى فقدان كل صلة مع شعوبها، لأنها نسيت وبسرعة، بأن الشعوب لها ذاكرة، و بأن تلك الذاكرة هي التي تُهيكل انخراطها ورفضها.

جميع الشعوب متعطشة للحرية.

جميع الشعوب متعطشة للمساواة، للعدالة والكرامة.

جميع الشعوب تُكافح وتدفع تكلفة فظيعة قبل أن تتكلل جهودها بالنجاح

.

لقد مضى أكثر من قرن، مذ بدأت مسيرة الجزائريين الطويلة نحو الحرية والكرامة بمفهومها السياسي الحديث.

(ونعني بالمسيرة هنا، تحرك مجتمع ملتزم بصفة عميقة وليس الركض الوجيز وسط المدينة)

.

إن  التشبيب الضروري للنخب، والأشكال الجديدة التي اتخذتها نضالاتها، فضلا عن  توسع نطاق مطالبها التي تهز الأعماق القديمة الكلاسيكية لكفاحات أجدادها، لا يجب أن تُستعمل كذريعة وحجة لفصل الأجيال كشرائح منتهية الصلاحية، فالنضال من أجل الاستقلال الوطني والنضال من أجل الديمقراطية غير قابلين للتجزئة. إن الذين ظنوا بأن النضال الأول قد يؤدي إلى تفادي الآخر قد برهنوا على فشلهم الذريع

.

وتدخل هذه المسيرة نحو الحرية، التي تمت عرقلتها باستمرار، في سجل نضالات شعوب العالم في سبيل استعادة سيادتها وحقوقها، وهي ليست حبيسة خصوصية دينية ولا رهينة اعتبارات جهوية.

إنها تنطلق من وثبة ديمقراطية من تقرير المصير الجماعي و الفردي.

أولا، في سياق النضال من أجل التحرر الوطني، ثم ضد الأنظمة الاستبدادية والفاسدة.

إن النضالات المناهضة للقوى الاستعمارية أدت إلى  موجة تحرر غير مكتملة، فالحرية التي استرجعتها الشعوب بشق الأنفس  لم تجد مكانة لها في الدول والمؤسسات الرسمية ولا حتى في النصوص لكي تجعلهم في مأمن من القوى المعادية لازدهار الشعوب والمجتمعات والأفراد.

إن الجانب المسلوب من الديمقراطية، الحرية، السيادة، المواطنة، العدل ، المساواة أمام القانون في سياق بناء دولة قانون حقيقية هو الذي أربك الوضع بعد الاستقلال.

هذه الحصة المصادَرة من الحرية، هي التي تعود دوريا، تُطالب بها أجيال جديدة، للتأكيد بصوت عال وقوي على أنه في ظل غياب حرية الأفراد والشعوب، لا وجود للاستقلال و لا للسيادة الوطنية ولا لتنمية اقتصادية، سياسية واجتماعية.

وهكذا نجد أنفسنا بعد خمسين عاما من إعلان الاستقلال الوطني أمام نفس النقائص: غياب دولة القانون،غياب حياة سياسية، غياب دستور جدير بهذه التسمية، الافتقار إلى مؤسسات ذات شرعية كفيلة بحماية الشعب والوطن على حد سواء من التجاوزات وضمان حقه في العيش في ظل الحرية والكرامة.

وبمجرد أن حقق الشعب الجزائري استقلاله واعترفت السلطة الاستعمارية بذلك، حتى حل مكانه نظام قمعي لم يتردد  ولم يتأخر في مصادرة هذا التحرر، فدفن الأحلام الديمقراطية المتمثلة في الحقوق والحرية.

و مع ذلك، لا يمكن أن نضع محن ومعاناة الجزائريات والجزائريين، الذين سُلبت منهم حريتهم التي دفعوا من أجلها ثمنا باهظا، في نفس المستوى مع المحتالين الذين صادروا حقهم في تقرير مصيرهم

.

إن الذين  صرخوا  » سَبع سنين بركات »! في عام  1962 كانوا على حق في التعبير عن سخطهم، عن تذمرهم  من المعاناة ومن الدماء، من رفضهم للشقاق ومن خوفهم من حروب الفصائل.

لكنهم قد يكونون مُخطئين سياسيا.

انه من الخطأ الاعتقاد، بأن تتم تسوية الاختلافات السياسية الجوهرية بالعناق.

من الخطأ الاعتقاد، بأن وعود الوحدة والوفاء لمبادئ الثورة التحريرية تستطيع أن تكتفي بالخطابات.

من الخطأ الاعتقاد بأن الدستور هو مجرد إجراء شكلي دون أي تأثير.

من الخطأ أيضا اعتبار استقلال أمة وسيادة شعب ، قابلة للاكتفاء بصفحة دامية سُرعان ما تُطوى.

لكنهم كانوا على حق ألف مرة، عندما أقروا بأن هذا الشعب قد دفع الثمن غاليا من دمه

!

بعد مرور عدة عقود من الزمن، لا يجب فقط التذكير بأن دم الجزائريين قد تدفق بشكل لا يطاق، لكن من الضروري أيضا التذكير، بأنه على المؤسسات السياسية أن تسهر  على أن لا يكون استعمال العنف والقوة هو الخيار الوحيد  المتبقي أمام الجزائريين.

وهذا ما يُسمى بالحق  في التمتع بالحقوق. إنه مبدأ يعني الجميع.

هنا يجب أن نؤكد على تقارب وجهات النظر بين أولئك الذين اختاروا طريق الإقصاء داخل وخارج المؤسسات.

لا لدولة أصولية و لا لدولة بوليسية

ما كان لمأساة الجزائر أن تكون بتلك الدموية أو بذلك الضياع العميق لو كان خيار الإقصاء والعنف من صنع السلطة وحدها. فقد تبين بأن هنالك تيارات داخل المجتمع قد نشأت حصريا للدفاع عن خيار الإقصاء والعنف.

مهما كانت الشكوك كبيرة حول دور السلطة الفعلية في تلاعبها بتلك التيارات، فهذا لا يقصي ضرورة إدلائها بتوضيحات، لإنجاز نقلة نوعية في صياغة المقدس في السياسة .

الدم الذي سُفك من قبل لم يعد مقدسا لوحده،  بل بناء نظام سياسي يجعل مبدأ حقن دماء الجزائريين أمرا مقدسا أيضا، ولن يكون هذا ممكنا إلا في إطار دولة القانون، يبنيها بالتحديد أناس من أجل احترام وفرض احترام حقوق الناس.

إنه من التهور، الاكتفاء بحل المؤسسات والأحزاب والإخراج من أطلالها مؤسسات وأحزاب أخرى جاهزة للاستعمال لتزيين الواجهة الديمقراطية.

من الخطأ خاصة، الاعتقاد بأن الوحدة تكمن في تراجع العمل السياسي لصالح الانصهار والاندماج. فإن الاتحادات المقدسة والإجماعات المزيفة  لا تُولّد غير حلول زائفة.

في كل محطة أساسية من تاريخنا، نجد أنفسنا مضطرين للاختيار بين وسائل العمل السياسي والأوهام السياسية. لقد قلنا في كل مرة، لا للأوهام السياسية، مُبرزين وسائل العمل السياسي.

دولة القانون، مؤسسات تستمد قوتها من شرعيتها، جهاز قضائي مستقل، قوى فعالة لترجيح موازين السلطة، حياة سياسية مُعدلة على أساس عقد وطني اجتماعي وسياسي يضمن الحريات الفردية والجماعية بنفس الصفة التي يضمن بها العدالة الاجتماعية.

الحق في الأمن وفي العمل والسكن وفي التربية والتعليم النوعيين، وفي العلاج النوعي، في عدالة نوعية، في بيئة نوعية، في فضاء ثقافي نوعي، كلها مسائل ومحاور تعني كل شرائح الشعب.

ولأنها مسائل تعني الجميع، فإنها تفتح المجال لمصالح متناقضة.

كيف تُسير هذه التناقضات؟

رفعت انتفاضة أكتوبر 1988 هذه المسائل من خلال تدفق الشبيبة إلى الشوارع فتصدت لهم السلطة بعنفها المعهود زارعة الموت ومستعملة التعذيب.

لقد كان من شأن التعديلات السياسية و الاقتصادية التي شُرع فيها من داخل النظام و التي قوبلت بمعارضة عنيفة من داخل وخارج النظام ، لم تتمكن من تفادي اندلاع الحرب.

استغرق الأمر 20 عاما من العنف والتشرد الأمني، السياسي والاقتصادي، لإثبات أن أسبقية الحقوق  هي وحدها كفيلة بتسيير  تضارب هذه المصالح.

من جهتنا ،نحن نُؤمن، بأن هذه التناقضات تُسير ببناء موازين قوى سياسية، قائمة على التشاور ،المحادثات والتفاوض السلمي و الاحتكام ، غير قابلة للاختزال عن طريق التلاعب،الخداع والعنف.

إننا اليوم بعيدون كل البعد عن ربح معركة  البناء الديمقراطي للوطن و الدولة الجزائرية، لكننا نوشك أكثر من كل وقت مضى  على رؤية بوادر هذا البناء التي حملتها شرائح كاملة من المجتمع. وقصد استعجال هذا المسار، يجب الإفصاح عن بعض الحقائق.

ليس وحده الخوف الذي يقف أمام استعادة الحق في التمتع بالحقوق.

فكسر جدار الخوف، ليس بالأمر الجديد:

هي المقاومة التي مورست طوال سنين الجمر والدم من طرف الذين نهضوا لإدانة الطغيان والإرهاب على حد سواء.

الجرأة هي الإعلان جهارا في 1992،لا لدولة أصولية و لا لدولة بوليسية  كما فعل ذلك مناضلو جبهة القوى الاشتراكية و كل الذين وقفوا معهم . فالشجاعة و البصيرة هو الصمود  الذي  كان آنذاك   أكثر من الوقت الراهن .إن تلاحم الخيارين البوليسي و الأصولي قد تحقق في النظام السياسي الحالي  ، مما أدى بهما إلى فقدان  المصداقية لدى مجمل المجتمع الجزائري.

كسر جدار الخوف هو:

ما قامت به عائلات المفقودين منذ سنوات بتحديهم للقمع والحظر.

ما فعله المحامون الذين ساندوهم وساعدوهم في إيصال كفاحهم إلى الساحات الوطنية والدولية.

ما قامت به عائلات ضحايا الإرهاب.

ما قام به الشباب عام 2001 في بلاد القبائل.

ما فعله شباب غرداية.

ما فعله شباب الأوراس.

ما فعله شباب وهران وما جاورها.

ما فعله شباب قسنطينة.

ما قامت به نساء حاسي مسعود اللاتي طوردن وأسيئت معاملتهن واللاتي تحدين قانون النسيان.

ما قامت به النقابات المستقلة التي تجرأت على بناء موازين قوى لصالح العمال لعدة سنوات.

ما قامت به بعض الجمعيات وكل أحياء البلاد التي ثارت جراء الإقصاء و الحقرة ..أضف إلى ذلك كتائب الحراقة…

حتى لو لم تتمكن هذه المقاومات من النيل من هذا النظام، فإنها قد ساهمت في تسليط الضوء على عيوبه و عجزه.

من أجل حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره.

و مع ذلك، تفتقد هذه المقاومات المناهضة للظلم، للعنف والقهر لقاعدة اجتماعية أكبر.

ينقصها مساعدة ومساندة وسائل إعلام حرة ذات مصداقية.

هذه المقاومات في حاجة لرؤية بعضها البعض و معرفة ما يربطها و ما يُفرقها ؛ و كيف لا تقع في فخ التشتت،الانقسام و المناورات….

رغم ذلك، فمن غير المجدي أن نكذب على أنفسنا بعدم الإدراك بأن جدار الخوف قد استبدل وتفاقم في أقصى أعماق المجتمع بجدار الملل و الاشمئزاز  إزاء فساد ورضوخ النخب المزيفة التي فُرضت في ظل الرعب،المافيا المالية – السياسية، الانتخابات المزورة  في ظل الرقابة الصارمة التي فُرضت على وسائل الإعلام.

من المؤكد أن قرب الثورتين التونسية والمصرية منا، سيعطي دفعة للتاريخ.

من المؤكد أن الظرف الدولي في القرن الواحد والعشرين لم يعد يكتفي بدكتاتوريات القرن الماضي المتميزة بالفساد وفقدان الشعبية.

من الأكيد أيضا أن حقبة قد انتهت بمراجعها ووسائل هيمنتها. مرحلة أخرى هي في صدد الظهور حاملة معها فاعلين جدد ،أجيالا جديدة وأساليب جديدة في الكفاح.

أكثر من أي وقت مضى، إن حرية الشعوب في تقرير مصيرها، هي في جدول أعمال الجميع.

و في سبيل إيقافها، نرى نفس المخابر القديمة التي تسببت في مأساة هذا الوطن، تٌشهر حلولا وهمية.

حلولا،  تتجاهل من جديد تعبئة المجتمع وتنظيمه السلمي.

لقد حدثت مناسبات في التاريخ حيث كانت ورقة اقتراع وحيدة، كافية للتعبير عن تقرير مصير شعب.

إنها الحالة، لوضع حد لحرب من أجل الاستقلال. لكن، لإيقاف حرب الانحلال الاجتماعي وتقرير مصير شعب تلزم تعبئة واسعة لكل شرائح المجتمع داخل جميع الأطر التي هي في متناوله.

انطلاقا من جمعية حي سكني وصولا إلى الحركة النقابية، من جمعية تدافع عن البيئة إلى حركة الطلبة الجامعيين وحركة النساء المناضلات لنيل حقوقهن، وصولا إلى طلبة الثانويات،البطالين، منظمة الكوادر المستقلين، المثقفين،الجامعيين وصولا إلى تنظيم جدي لرجال الأعمال وكل الشركات.

لكي لا يكون نشاط الأحزاب السياسية، رهينة صراع دائم لكسب مواقع داخلية.

لكي لا تكون الحياة السياسية الوطنية مجبرة على السبات ما بين موعدين انتخابيين.

لكي لا يكون مناضلو الأحزاب السياسية رهينة أجهزة تتفاهم فيما بينها قصد التفاوض على امتيازات لا مبرر لها.

و لكي لا تجد البلاد نفسها باستمرار بين خيار طاعون الحرب الأهلية وكوليرا الدكتاتورية السياسية أو الدينية.

يجب أن يكون تقرير مصير الشعب قادرا على الظهور في كل صغيرة و كبيرة في المدينة.

وحتى لا تصبح السياسة عملا منفصلا عن النشاط المدني الحقيقي.

ولكي يكون لكل مواطن جزائري حصة ومسؤولية في بناء وحماية وطنه. لا يمكن تلخيص هذه الحصة في مساندة فريق لكرة القدم أو إشهار العلم الوطني على الشرفات.

مع تفعيل ديناميكية نقاش وطني يتناول الانشغالات اليومية للمواطنين.

مع إضاءة من المفكرين الجامعيين والخبراء الملتزمين بمجتمعهم، على أساس الانشغالات والمعاناة التي يعيشها نفس المجتمع.

بفضل قوة قناعة والتزام المواطنين والمناضلين، ومع عودة الثقة بالنفس وبين الأفراد، سنشهد إعادة نسج الرباط الاجتماعي و السياسي.

من أجل انتخاب مجلس تأسيسي.

بعدما تتم مرحلة التعبئة الشعبية  والسياسية للجزائريين نستطيع التطرق  حينها إلى جميع الأطوار الانتخابية التي ستؤدي إلى إعادة بناء المؤسسات، التي من شأنها تسخير الحقوق، الأمن و ازدهار المواطنين والبلاد في ظل دستور جدير بهذه التسمية، لأنه سيكون متمخضا عن مجلس تأسيسي انتخبه بكل حرية جزائريون أحرار.

الذين سيشاركون في تجسيد هذا المسار، هم الجزائريون الأوائل الذين سيكونون فعلا أحرارا، أما الذين سيرحلون عن الدنيا قبل ذلك فلن تذهب جهودهم وتضحياتهم هباء.

حسين أيت أحمد

22 مارس 2011

=======================================
Pour une alternative démocratique et pacifique
Le droit d’avoir des droits.
Les révolutions en cours en Tunisie et en Egypte, la magnifique leçon de courage, d’organisation et de détermination populaire qu’elles ont donné à voir au monde entier nous interpellent directement.
Les développements dramatiques que connait la légitime demande populaire de changement démocratique en Lybie ont révélé au monde les pics de sauvagerie dont sont capables des dictateurs fous n’ayant de compte, à rendre à personne. Et surtout pas à leurs peuples.
La crise algérienne s’inscrit naturellement dans le cadre des crises en cours. Pour autant, il n’est pas question de céder à une quelconque « contagion démocratique »  dans l’explication et le  traitement de chaque situation nationale.
Deux «  constantes » émergent pourtant de l’ensemble des révolutions en cours dans la région : D’une part l’existence de régimes prédateurs, impopulaires et inaptes à porter la demande de liberté et de dignité de leurs populations. Et d’autre part une forte réaffirmation, par les peuples, du droit d’avoir des droits.
Les algériens, qui se sont de longue date inscrits dans le combat pour la démocratie et le changement de régime,  ont pour cela payé un prix très lourd.
Si les mobilisations populaires tunisiennes et égyptiennes nous rappellent dans leurs prémices le »printemps démocratique » (89-91), le scandaleux bain de sang déclenché par El Gueddafi rappelle quant à lui la furie éradicatrice des années 90 qui a déchainé – à l’intérieur et à l’extérieur des institutions- des algériens contre d’autres algériens durant toute une décennie.
C’est pour que l’Algérie n’ait plus jamais à payer un tel prix pour la maitrise de son destin, qu’il incombe aux algériens, dans la diversité de leurs convictions et de leurs appartenances, d’indiquer clairement la voie de la construction politique en alternative à la voie de la confusion et de la violence.
Il est plus que jamais temps de mettre à nu les pratiques de dépolitisation et de désarmement moral propagées par les tenants de la violence.
Trop pressés de substituer leur agenda à celui de la société, ils ont voulu profiter de quelques confusions médiatiques soigneusement entretenues pour semer encore une fois le trouble.
A chaque fois que cela sera nécessaire il faudra apporter les clarifications indispensables à une véritable construction politique nationale, démocratique, populaire et pacifique.
Il serait grave d’oublier le lourd tribut payé par les algériens depuis des décennies. Grave de considérer ces années de terreur et de folie comme une «  simple erreur de parcours » sur laquelle il faut pudiquement tourner la page. Croire cela possible c’est insulter autant l’humanité de ce peuple que son sens politique.
C’est sur un socle d’amnésies successives que les régimes autoritaires post- coloniaux ont bâti, en Afrique et dans les pays arabes, des légitimités factices. C’est sur ces amnésies que des générations de cliques arrogantes et prédatrices se sont arrogé le droit de cracher un révisionnisme insultant à l’égard de nations bafouées.
Le révisionnisme ne consiste pas seulement à nier les luttes populaires d’hier, il consiste également à refuser aux peuples de leur reconnaitre, aujourd’hui, les qualités de maturité, d’unité, de solidarité et de lucidité dont ils ont su être capables hier.
A trop  vite oublier que les peuples ont une mémoire, que cette mémoire structure leurs adhésions et leurs rejets, les régimes finissent par  perdre tout lien avec leurs sociétés.
Tous les peuples ont soif de liberté.
Tous les peuples ont soif d’égalité, de justice et de dignité.
Tous les peuples mènent des combats et les paient horriblement cher avant de les voir aboutir.
Il ya plus d’un siècle que les algériens ont entrepris leur longue marche vers la liberté et la dignité dans leur acception politique moderne. (La marche est ici entendue dans son sens de mise en mouvement d’une société engagée en profondeur et non pas un bref footing en ville).
Le rajeunissement nécessaire des élites, les nouvelles formes que prennent leurs luttes, l’extension du champ de leurs revendications, qui secoue le vieux fonds classique des combats de leurs aînés, ne doit pas servir à l’odieux dessein de couper les générations en tranches jetables. Le combat pour l’indépendance nationale et le combat pour la démocratie sont indissociables. Ceux qui ont cru que l’une pouvait faire l’économie de l’autre ont fait la preuve de leur échec.
Cette marche sans cesse contrariée vers la liberté s’inscrit dans les combats des peuples du monde pour la conquête de leur souveraineté et de leurs droits. Elle ne relève ni d’une spécificité religieuse ni d’un particularisme régional.
Elle procède d’un élan démocratique pour l’auto détermination collective et individuelle.
D’abord dans le cadre des luttes de libération nationale. Ensuite contre des régimes despotiques et corrompus.
Les luttes anti- coloniales ont abouti à des libérations inachevées. La liberté conquise de haute lutte par les peuples ne s’est pas inscrite dans des Etats, des institutions et des textes capables de les mettre à l’abri des forces hostiles à l’émancipation des peuples, des sociétés et des individus.
C’est la part confisquée de démocratie, de liberté, de souveraineté, de citoyenneté, de justice et d’égalité devant la loi dans la construction d’un véritable Etat de droit qui a troublé les lendemains des indépendances.
Et c’est cette part de liberté confisquée qui revient périodiquement, portée par de nouvelles générations, pour affirmer, haut et fort, que sans liberté des individus et des peuples il n’ya ni indépendance ni souveraineté nationale, ni développement économique, politique et social.
Cinquante ans après la proclamation de l’indépendance nationale, nous voici face aux mêmes absences : Absence  d’un Etat de droit, absence de vie politique, absence de constitution digne de ce nom,  absence d’institutions légitimes  capables de protéger le peuple autant que le pays des abus et d’assurer son droit à vivre dans la liberté et la dignité.
A peine l’indépendance proclamée par le peuple algérien et reconnue par la puissance coloniale ; un régime oppressif n’a ni tergiversé ni hésité avant de confisquer cette indépendance en enterrant les rêves démocratiques, les droits et la liberté.
On ne peut pour autant mettre sur un même plan la détresse et les souffrances des algériennes et des algériens dépouillés au lendemain d’une liberté chèrement acquise et les imposteurs qui ont confisqué leur droit à l’autodétermination.
Ceux qui ont crié sebaa snin barakat ! en 1962 avaient raison d’exprimer leur lassitude, leur trop plein de souffrance et de sang, leur rejet des divisions, leur crainte des guerres de factions.
Mais ils avaient politiquement tort.
Tort de croire que les divergences politiques de fond se règlent par des embrassades.
Tort de croire que les promesses d’unité et de fidélité aux principes de la révolution peuvent se suffire de discours.
Tort de croire qu’une constitution n’est qu’une formalité sans conséquence.
Tort de croire que l’indépendance d’une nation et la souveraineté d’un peuple peuvent se suffire d‘une page sanglante vite tournée.
Mais ils avaient raison mille fois raison d’affirmer haut et fort que ce peuple a trop payé de son sang !
Des décennies plus tard, il est non seulement impératif de rappeler que le sang des algériens n’a que trop coulé, mais il est aussi impératif de rappeler que c’est aux institutions politiques qu’il appartient de veiller à ce que le recours à la violence ne soit plus la seule option laissée aux algériens.
Cela s’appelle le droit d’avoir des droits. Et cela s’adresse à tous.
Ici, il faut souligner les convergences de vues qui existent entre ceux qui ont choisi la voie de l’exclusion, à l’intérieur comme à l’extérieur des institutions.
Ni Etat intégriste ni Etat policier.
Le malheur de l’Algérie n’aurait pas été si sanglant, ni son désarroi si profond, si le choix de l’exclusion et de la violence n’avait été le fait que du pouvoir. Il se trouve que des courants au sein de la société se sont construits exclusivement sur l’apologie de l’exclusion et de la violence. Quel que soit le lourd soupçon de manipulation par le pouvoir réel qui pèse sur ces courants, il n’en demeure pas moins qu’une clarification de leur part demeure indispensable pour signifier clairement un saut qualitatif dans la formulation du sacré en politique.
Ce qui est sacré, ce n’est plus seulement le sang déjà versé, c’est aussi la construction d’un système politique qui rende sacrée la préservation du sang des algériens. Et cela ne sera possible que dans le cadre d’un Etat de droit, construit précisément par les gens pour respecter et faire respecter le droit des gens.
Il serait léger de croire qu’il suffirait de dissoudre des institutions ou des partis pour que sortent de leurs décombres d’autres institutions et d’autres partis tous prêts pour un usage démocratique.
Tort surtout de croire que l’union est dans le reflux du politique au profit du fusionnel.  Les unions sacrées et les faux consensus ne donnent que de fausses solutions).
A chaque moment-clé de notre histoire nous avons été mis en demeure de choisir entre les instruments du politique et les illusions politiques. A chaque fois nous avons dit non aux illusions et avons mis en avant les instruments du politique.
Un Etat de droit, des institutions fortes de leur légitimité, une justice indépendante, des contre – pouvoirs efficaces, une vie politique démocratique réglée par un contrat national, social et politique qui garantisse les libertés individuelles et collectives au même titre qu’il se porte garant de la justice sociale.
Le droit à la sécurité, au travail, au logement, à une scolarité de qualité, à une santé de qualité, à une justice de qualité, à un environnement de qualité, à une vie culturelle de qualité sont des questions qui intéressent tout le peuple.
Et par ce que ces questions intéressent tout le monde, elles mettent en jeux des intérêts contradictoires.
Comment gérer ces contradictions ?
La révolte d’octobre 88 a porté ces questions à travers l’irruption de la jeunesse dans la rue. Le pouvoir a riposté avec sa violence habituelle en semant la mort et en recourant à la torture.
Les réformes politiques et économiques initiées de l’intérieur du régime, combattues avec violence à l’intérieur et à l’extérieur du régime n’ont pas permis d’éviter la guerre.
20 ans de violences, d’errements  sécuritaires, politiques et économiques ; preuve est faite, que le primat du droit peut seul permettre une gestion pacifique de conflits d’intérêts contradictoires.
Nous croyons, pour notre part, que les contradictions  se gèrent par la construction d’un rapport de force politique, basé sur les discussions, la négociation pacifique, l’arbitrage, et non réductible par la manipulation,  la ruse et la violence.
Nous sommes, aujourd’hui encore, loin d’avoir remporté la bataille de la construction démocratique de la Nation et de l’Etat Algériens. Mais nous n’avons jamais été aussi proches d’en voir les prémisses, portés par des pans entiers de la société. Pour accélérer ce processus, certaines vérités doivent être dîtes.
Ce n’est pas seulement la peur qui se dresse devant la conquête du droit d’avoir des droits.
Casser le mur de la peur, cela n’est pas nouveau :
C’est ce qu’ont fait tout au long de ces années de braise et de sang tous ceux qui se sont levés pour dénoncer la dictature autant que le terrorisme.
Oser clamer haut et fort, en 1992, Ni Etat policier, Ni Etat intégriste, les militants du FFS et tous ceux qui se sont retrouvés à leurs cotés l’ont fait ; c’était autrement plus courageux et lucide de le faire à cette époque que ça ne l’est aujourd’hui, que la jonction des deux options se sont réalisés dans le régime politique en vigueur. Ces deux options sont aujourd’hui discréditées auprès de l’ensemble de la société algérienne.
Casser le mur de la peur :
C’est ce qu’ont fait les familles de disparus depuis des années en bravant la répression et les interdits.
C’est ce qu’ont fait les avocats qui les ont soutenues et aidé à porter leur combat dans toutes les arènes nationales et internationales.
C’est ce qu’ont fait les familles de victimes du terrorisme.
C’est ce qu’ont fait les jeunes de Kabylie en 2001.
C’est ce qu’ont fait les jeunes de Ghardaïa
C’est ce qu’ont fait les jeunes d’Ouargla
C’est ce qu’ont fait les jeunes des Aurès
C’est ce qu’ont fait les jeunes de l’Oranie
C‘est ce qu’ont les jeunes de Constantine.
C’est ce qu’ont fait les femmes de Hassi Messaoud traquées et violentées qui ont osé défier la loi de l’omerta.
C’est ce qu’ont fait les syndicats autonomes qui ont osé construire des rapports de forces en faveur des travailleurs  depuis des années.
C’est ce qu’ont fait certaines associations… Et tous ces quartiers d’Algérie rendus furieux par la l’exclusion et la hogra…Et ces bataillons de Harragas…
Et même si cela n’a pas fait tomber le régime cela à participé à mettre en évidence ses tares et ses faillites.
Pour l’autodétermination du peuple algérien.
Il manque pourtant à toutes ces résistances à l’injustice, à la violence et à l’oppression un ancrage social plus large.
Il leur manque l’aide et le soutien de médias libres et crédibles
Il leur manque de se voir et de savoir ce qui les lie et ce qui les sépare et comment ne pas tomber dans les pièges de la division, de la dispersion et de la diversion…
Mais  pour autant il serait vain de se mentir et de ne pas voir que le mur de la peur a été remplacé et aggravé au plus profond de la société  par un mur de lassitude et de dégoût devant la vénalité et la vassalité des fausses élites imposées à l’ombre de la terreur, de la mafia politico-financière, des élections truquées, des médias sous haute surveillance.
Certes, la proximité des révolutions tunisienne et égyptienne donne un coup d’accélérateur à l’Histoire.
Certes, le contexte international du 21ème siècle ne peut plus se suffire des dictatures impopulaires et corrompues du siècle précédent.
Certes, une époque s’achève avec ses références et ses outils de domination. Une autre est en train d’émerger avec de nouveaux acteurs, de nouvelles générations et de nouvelles méthodes de lutte.
Et, plus que jamais auparavant, la libre auto- détermination des peuples est partout à l’ordre du jour.
C’est pour l’empêcher que des solutions illusoires sont montrées par les mêmes vieilles officines qui ont fait le malheur de ce pays. Des solutions qui mettent de nouveau de côté la mobilisation de la société et son organisation pacifique.
Il est des circonstances de l’histoire où il suffit d’un bulletin de vote pour exprimer l’auto-détermination d’un peuple.
C’est le cas pour mettre un terme à une guerre d’indépendance. Mais pour mettre fin à une guerre de décomposition sociale, l’autodétermination du peuple s’exprime par une large mobilisation de toutes les composantes de la société à l’intérieur de tous les cadres qui sont à sa portée.
Du collectif de quartier au mouvement syndical, de l’association écologique au mouvement d’étudiants et du mouvement des femmes pour leurs droits à celui des lycéens, des chômeurs,  de l’organisation autonome des cadres, des intellectuels, des universitaires à l’organisation sérieuse des entrepreneurs et de toutes les corporations.
Pour que la vie des partis politiques ne soit pas qu’une lutte perpétuelle pour le positionnement interne.
Pour que la vie politique nationale ne soit pas mise en hibernation entre deux élections.
Pour que les militants des partis politiques ne soient pas pris en otage par des appareils qui se compromettent à négocier des privilèges indus.
Et pour que le pays ne soit pas en permanence mis en demeure de choisir entre la peste de la guerre civile et le choléra de la dictature politique ou religieuse.
L’autodétermination du peuple doit pouvoir s’inscrire en chaque chose petite et grande de la cité.
Pour que la politique redevienne un acte non coupé de la pratique citoyenne effective. Pour que chaque algérien apporte et assume sa part dans la construction et la sauvegarde de son pays. Une part qui ne peut se résumer au soutien apporté à une équipe de foot- ball ou à un drapeau accroché à un balcon.
Avec le déclenchement d’une dynamique de débat national qui porte sur les préoccupations quotidiennes des citoyens
Avec l’éclairage des intellectuels, des universitaires et des experts engagés auprès de leur société sur la base des préoccupations et des souffrances vécues par cette même société.
Avec la force de conviction et d’engagement des citoyens et des militants, et avec le retour de la confiance en soi et entre soi, le lien social et le lien politique seront de nouveau tissés.
Pour une assemblée constituante.
C’est seulement au terme d’une remobilisation citoyenne et politique des algériens que nous pourrons aborder l’ensemble du processus électoral devant aboutir à une refondation institutionnelle, qui remette les droits des citoyens, leur sécurité et leur développement ainsi que ceux du pays au cœur d’une constitution digne de ce nom, par ce que enfin issue d’une assemblée constituante librement élue par des algériens libres.
Ceux qui participeront à l’élaboration de ce processus seront les premiers algériens véritablement libres, et ceux qui seront partis avant, ne se seront pas battus pour rien.
Hocine .AIT AHMED
Le mardi 22 mars 2011


Nombre de lectures : 1697
49 Commentaires sur cet article
  • Ayaniw
    22 mars 2011 at 17 h 32 min -

    Ul yecur imi yequr, ula ansi dekken lahdur.
    Wa Da l’ho, pouriez-vous vous résoudre à tirer votre dernier baroud d’honneur en rentrant au pays et aider à cette reconstruction que vous appelez de vos voeux? Lmut yiwet, si vous deviez y laisser votre vie, plein de grands hommes vous auront précédé. Vous nous trouverez zdat ek, deffir ek, ar tamak.




    0
  • Nourredine BELMOUHOUB
    22 mars 2011 at 18 h 09 min -

    C’est ce que font aussi  » hélas seuls  » les milliers de victimes des Guatanamo’s algerien.
    Le Porte parole du Comité de Défense des Internés des Camps du Sud.




    0
  • D B
    22 mars 2011 at 18 h 11 min -

    Le dernier paragraphe de ce texte très lucide, est à lui seul tout un programme. Il nous appartient donc, pour devenir des « Algériens véritablement libres », d’initier une « remobilisation citoyenne et politique ». En clair, il appartient aux Algériens, à tous les Algériens, de s’engager dans un processus citoyen, pour refonder l’Etat algérien, sur un socle véritablement démocratique.
    J’en tire la conclusion qu’il ne faut pas attendre que le régime décide, de lui-même, de changer de l’intérieur, comme le suggèrent certains, mais de nous impliquer nous-même, en tant que peuple, pour mettre en place la dynamique qui nous mènera à l’avènement d’un Etat de Droit.
    Le FCN procède de cette logique.




    0
  • AIT IFTENE Samir
    22 mars 2011 at 18 h 27 min -

    il faut savoir construire au sein des déconstructions ( jacques derrida )




    0
  • rak
    22 mars 2011 at 18 h 38 min -

    Salam, azul, bjr les ami(e)s

    ce texte pedagogique d’une grande lucidité est une reponse magistrale de Mr Ait Ahmed a tout ces detracteurs qui l’accusent d’etre deconnecté de la realité Algerienne ou ceux qui lui pretent des velleités de vouloir comploter avec Mr Mehri afin sauver le regime ou Bouteflika.
    Pour ma part, j’en releve quelques points qui me semblent fondamentaux dans ce message.
    L’appel pressant a une remobilisation pacifique, citoyenne et politique des algeriens afin de provoquer le retour de la confiance en soi et entre soi pour retisser le lien social et le lien politique.
    je suis egalement marqué par la derniere phrase du message : » Ceux qui participeront à l’élaboration de ce processus seront les premiers algériens véritablement libres, et ceux qui seront partis avant, ne se seront pas battus pour rien. »
    Da l’Hocine adresse un message a nous tous pour nous prouver que le Koursi n’a jamais été sa preoccupation essentielle mais les souffrances du peuple Algerien encore plus maintenant au crepescule de sa vie.
    Ellah ytewel aamrek Mr Ait Ahmed afin de continuer a nous eclairer par vos analyses pertinentes sur la situation dans notre chere Algerie.

    When to free TAHYA ELDZAIER
    GLOIRE A NOS MARTYRS




    0
  • Liès
    22 mars 2011 at 20 h 18 min -

    Salutations à toutes et à tous.

    «Que ceux qui ont des oreilles entendent.»

    Celles et ceux qui sont déjà dans la dynamique du changement pour un véritable État de Droit, et celles et ceux qui ne manqueront pas de les rejoindre, afin que ce changement tant espéré va concerner tous les algériens, doivent méditer et s’imprégner de ce message hautement instructif et plein de sagesse et de pragmatisme, de monsieur Ait-Ahmed.

    Ils peuvent en faire des programmes d’actions lucides et complémentaires, qui convergent vers un même objectif.

    Il n’est pas de trop, de rappeler que chacune et chacun de nous doit éprouver et examiner suffisamment sa propre personne afin de ne pas succomber aux tentations.

    La tâche est certes ardue, et elle a besoin pour cela de notre bonne foi et de toute notre détermination.
    Il faudra avoir en vue les générations futurs.

    Accéder au pouvoir à l’issue du changement, et reproduire une seule iniquité de l’ancien système, revendrait à dire que le changement n’a pas été une réussite et que les germes de la corruption et de l’injustice sont encore en son sein.

    Il faut bien méditer le message de monsieur Ait-Ahmed et comprendre que le changement auquel il appelle est une dynamique, un processus comme il le dit lui-même, qui mène à une véritable transfiguration de l’homme algérien.

    Monsieur Ait-Ahmed nous invite également à nous déployer afin d’occuper tous les espaces.

    La nature ayant horreur du vide, il faudra partout ou c’est nécessaire proposer le changement avec intelligence et douceur.
    Dans la famille, dans la rue, au travail, partout où elles se trouveront les gens doivent communiquer et s’organiser en entité de pensée positives et fécondes.

    En clair il ne faut reproduire rien qui appartiendrait à l’ancien système.

    Il faut réinventer une nouvelle forme de lutte, soft et efficace.

    C’est de la façon avec laquelle nous entamons et poursuivons le changement, que dépendra la qualité de l’État de Droit que nous voulons.

    Monsieur Ait-Ahmed, voulait dire par ailleurs et en substance, selon ma compréhension de son message, que toutes les fautes et les lâchetés peuvent être pardonnées lorsque elles sont commises sous le sceau de l’ignorance, mais jamais ne seront pardonnées celles commises par les intellectuels ( notamment les journalistes et les universitaires), mais cette fois sous le sceau de la lâcheté et de la concussion.

    La responsabilité des intellectuels devant l’Histoire est grande.

    Monsieur Ait-Ahmed interpelle cette catégorie d’algériens non pas pour l’accabler de ses reproches, mais plutôt pour lui rappeler l’importance du pouvoir redoutable qu’elle a et des nobles obligations qu’elle a à l’endroit de la société.

    L’élite a la mission naturelle et la vocation imprescriptible, d’éclairer le chemin de la multitude (laquelle multitude est une inestimable énergie de propulsion) afin de permettre à cette dernière de marcher sereinement sans tâtonner ni trébucher et faire convenablement le travail attendue d’elle.

    En conclusion, et sans prétendre cerner toute la richesse qui se dégage du message de monsieur Ait-Ahmed, je tiens à dire à ceux qui se moquent (et ils sont nombreux) des gens sages et non-violents, que leur arrogance et leur orgueil va inéluctablement les perdre.
    Chose que nous ne leur souhaitons pas.
    Nous les invitons à reprendre le droit chemin.
    Nous ne désespérons pas que leur cœur sera lui aussi touché par le changement.

    De la même manière que nous ne serons ni étonnés ni découragés par ceux qui persistent dans leurs attitudes suffisantes, endurcies et méprisantes.

    Car l’histoire montre à profusion dans le passé, qu’ils ont humilié et persécutés les justes et les sages, mais que tous avaient eu une fin atroce et une ruine totale.

    Merci à vous monsieur Ait-Ahmed et à vous tous ses semblables.

    Longue et heureuse vie et que votre rêve d’enfant pour une Algérie libre, juste et prospère se réalise ces jours-ci, pour la joie de notre Algérie, dont vous êtes l’un des meilleurs serviteurs.

    Paix à nos martyrs.

    Fraternellement à toutes et à tous.

    Liès Asfour.




    0
  • Hamma
    22 mars 2011 at 21 h 57 min -

    Je pense que le message de Mr.Aït Ahmed et très clair et que l’appel du FCN procède (comme le dit le frère Benchenouf) de la même logique et c’est la raison pour lequel nous nous mobiliserons tous in chaa Allah.

    @Liès,il y a deux catégories d’hommes politiques. Ceux qui sont aux musées de l’histoire comme Mr.Aït Ahmed et ceux qui sont dans ses poubelles. Quand à l’élite proprement dite, il y a celle qui fait l’histoire d’une nation et celle que la nation a peine à décrire.

    Fraternellement.




    0
  • Ninie
    22 mars 2011 at 21 h 57 min -

    Salam alaykoum,

    L’Algérie a des lourdeurs :
    – réseau d’internaute faible (14% contre 34% en Tunisie)
    – La manne pétrolière permet d’acheter certains… et contribue à l’engourdissement de l’action
    – Boutéflika est plus subtil dans sa non-gestion du pays (et surf sur son passé de Moudjahid et de réconciliateur afin d’éviter les sujets qui fâchent)
    – Fractures régionales, communautaires et social qui paralyse la coalition.
    – Absence d’un tyran clairement identifiable
    – des médias critiques qui donnent l’illusion d’un pluralisme d’opposition(qui n’existe pas)
    – traumatisme de la décénie noire

    Pourtant, dans les faits, le maux qui frappent les Algériens sont comparables aux Tunisiens et Egyptiens : la hogra, la corruption, le chômage, le logement…Les Algériens se seraient ils résignés face à la violence de la décénnie noire ?

    Un Front commun national crédible et intelligible, s’appuyant sur les vendredis de la liberté pourraient donner espoir, crédibilité et intelligence aux mouvements ?




    0
  • Margherbiano
    22 mars 2011 at 22 h 17 min -

    Je n’ai pas grand chose à dire, MONSIEUR a tout dit.
    J’espère que ce message sera médité.




    0
  • Kamel bourenane
    22 mars 2011 at 23 h 15 min -

    Je suis heureux de lire le texte de MONSIEUR AIT AHMED. Monsieur AIT AHMED, en lisant votre texte, on dirait vous vivez à Mostaganem, à Boumerdes, à Tizi-ouzou, à Alger, à Sidi-moussa….
    La seule chose que je peux vous dire. Vous êtes en phase avec votre peuple. C’est le genre de politiciens dont l’Algérie à besoin.




    0
  • abon
    22 mars 2011 at 23 h 23 min -

    Merci Da-Hocine.
    Tout est là dedans dans cette dernière phrase qui a « bousté » nos années 1962,1963, il en reste même quelques vestige , je ne citerai que le stade du 5 juillet à Alger; et à cette époque, nous n’étions que 8Millions et demi. J’espère qu’aujourd’hui cette dernière phrase a encore toute sa place — « Ceux qui participeront à l’élaboration de ce processus seront les premiers algériens véritablement libres, et ceux qui seront partis avant, ne se seront pas battus pour rien. »




    0
  • abderrahmane
    22 mars 2011 at 23 h 54 min -

    J Aurais espérer de ait ahmed ( que je respecte)qu il est regretter le slogan (ni etat policier ni etat intégriste)qui a servi aux generaux de caution politique pour mettre fin aux procesus democratique et tout les malheurs qui ont suivi .car le peuple avais choisie en toute liberte son projet de societe islamique non integriste




    0
  • babelouedcity
    23 mars 2011 at 0 h 37 min -

    Algerienne – Algerien
    freres et soeurs
    chers net user

    intro:

    mes respects á vos contibutions que vous etes maitres de votre ames les etayer á votre maniere et en toute liberté sans censure (merci DB et le team LQA).

    La situation au pays est tres catastrophiquement alarmante si delicate et chacun essaye d’allumer sa propre bougie pour sortir de cette grave crise intenteé deliberament par un pouvoir qui veut nous Re-donner sur plateau bien servi á ses maitres la france coloniale / algerie francaise.

    Je vais vous raconter une histoire vecue.
    en 2008 j’etais dans un OPEN aux usa avec mon team. j’etais assis dans les tribunes entrain de discuter en francais avec mes joueurs puis un gars, la cinquantaine, un coach lui aussi, s’approcha de moi habillé d’un survetement USA et me demanda en francais « etes-vous francais? » NON lui dis-je, mais agerien! Ah! Algeria FLN! je lui ai dit FLN 1954-62 Yes mais apres je me suis adhéré au FFS.

    Il me dit FFS d’Ait-Ahmed? … wellah yal khawa j’etais etonné et au meme temps j’avais cru que la CIA ou le FBI etait sur mes trousses… puis il enchaina, j’ai habité en france et je connais bien l’Algerie … ensuite il me dit l’algerie avait raté son depart avec ce Grand Homme en 1962. J’ai ete etonné qu’il connaissait mon pays et le FFS, Ait-Ahmed… et qu’il disait l’algerie avait raté son depart en 1962… c’etait de trop pour moi!

    Pourquoi j’evoquais cette histoire, avant hier j’ai vu sur berbere TV Mhenni « ON THE AIR » c’est vrai il parlait aussi du fameux kidnaping… et sur une question si les ravisseurs l’avaient reconnu… il a dit non pas au debut mais comme ils avaient collecté nos passports pour nous controler un par un… il arrive au mien il me dit profession « cadre politique » et Mhenni lui avait repondu OUI et il enchaina dans la wilya Mhenni lui avait NON, alors quoi lui demanda le « terroriste » et Mhenni lui avait repondi « un parti politique …  » et l’animateur lui demanda de dire le nom de ce parti que Mhenni avait dit au terroriste, d’abord Mhenni avait tenté d’esquiver mais sur insistance de l’animateur Mhenni avait dit « pour sauver ma vie j’ai dit FFS! ».

    puis il y’a d’autres qui rentre « militer » dans le parti uniquement pour acquerir la fameuse de militant du FFS pour se frayer une virginité politique avec le peuple et meme internationale … franchement le FFS est magique, il sauve des vies et donne un statut á plusieurs personnes … et moi je dirai c’est une université (n’est-ce pas qui porte le nom de Mecili) des droits de l’homme et science politique.

    Ah c’est magique avec ce FFS apres 1962.
    C’etait magique avec OS, FLN 1954-62, la lettre du 1er novmebre54, du Congrés de la Soummam du Grand maitre Abane Ramdane puis du GPRA…. il y’avait un Grand Architecte derriere tout ces buildings de la revolution … en effet, il y’avait un jeune de 11 ans qui ecopa d’une nuit en prison parcequ’il avait dit á un colon d’arreter sa hogra contre les fellahs et indigenes… et de lá son parcours de plusieurs millions de KM du combattant commenca ´á l’age de 16 ans son militantisme au PPA…

    So please yal khawa, vous etes libres de critiquer mais ayez la decence de respecter votre propre ame, avant de passer aux insigniations vulgaires de dire des sotises sur ce GEANT de la Revolution Algerienne qui avait sacrifié toute sa vie uniquement pour une algerie etat de droit et democratique… est-ce un tort?
    il aurait dit se cantoner dans un coin á Hydra avec un chateau et se l’offrir sur le dos et le sang du peuple….

    Il est Marabout anti hogra c’est incriminé dans son sang … voir ci-dessus á 11 ans,…

    je vous offre ceci,

    mais avant, je dirai que Mr Hocine Ait-Ahmed est une fierté de notre algerie. Il nous donne ESPOIR de realiser notre reve … etat de droit democratique pour tous les algeriens sans exception…
    Mr Ait-Ahmedd est oiseau rare (oiseau symbolise le poeme:
    « Kholiktou Talikon Ka taifi ennasim
    wa hor’ran Ka nour eth-thouha fiS sama…
    toghar rido ka tairi aina en dafa ate
    wa techdo bima cha-a wah-yo al ilah! »

    *voila pourquoi je dis un oiseau rare

    je vous laisse lire la suite:

    Le vent de la fin du colonialisme
    http://fr.wikipedia.org/wiki/Conf%C3%A9rence_de_Bandung

    Le debut de la trahison de la revolution
    http://www.anp.org/fr/hizb-Franca/hizb-Franca-index.html

    La verité rien que la verité est Dieu m’est témoin

    « La volonté de paix crée une dynamique de réconciliation qui impose d’elle méme les garanties que chacun doit donner aux autres. Et que tous doivent donner á chacun ».
    Hocine Ait Ahmed 1999

    Une video Historique

    http://www.wat.tv/video/hocine-ait-ahmed-1d65z_2hja1_.html

    Mr. Hocine Ait-Ahmed vous etes desormais
    en algerie, maghreb afrique
    Massinissa, Jugurthen, St-Augustin, BenBadis, Ben Khaldoun, Ben Mhidi, Abane Ramdane, Sielhaoues, Amirouche, etc et tant d’autres enfants et fils authentiques d’algerie…
    Ben barka, Mandela,..
    dans le monde
    Mohandas Ghandi, Ché Guevara, Nehru, Martin Luther King …etc

    Votre combat est si immense et riche en aventure et une grande ecole exceptionnelle…

    Merci ô Grand manitou les dernier des Mohicans de la paix des droits de l’homme et de la democratie.




    0
  • aquerado
    23 mars 2011 at 1 h 44 min -

    Salam,
    Je voudrai avant tout saluer mr Ait Ahmed pour son combat incessant et acharne pour le recouvrement de cette liberte confisquee qui est du, au peuple Algerien. Par ce tres bon texte qui est en quelque sorte un resume succint de votre lutte contre la violence et la repression de se pouvoir odieux, vous opposez en quelque sorte la vision sage d’un Gandhi. Mais le grand defi qui nous attend pour les mois a venir est comment briser cette violence etatique institutionnalisee au quotidien? Cette repession qui a finie par deteindre sur cette jeunesse qui reve de batir une foyer comme toutes les jeunesses du monde.




    0
  • Hamma
    23 mars 2011 at 2 h 01 min -

    @abderrahmane, Il a fait plus que regretter,ce grand homme s’est exprimé.

    « Il y a des moments de l’Histoire que l’on regrette d’avoir eu à vivre, les dérives sanglantes des années 90 et 2000 font partie de ces moments douloureux. Mais il y a des moments qui peuvent être formidables à vivre. Aujourd’hui, qui a commencé avec le Printemps de Tunis, fait partie de ces moments où les femmes et les hommes d’un pays sont appelés à donner le meilleur d’eux-mêmes ».

    Extrait du message adressé au FFS en date du 18.03.2011.

    Mr.Aït Ahmed n’a jamais soutenu le coup d’état de 1992 bien au contraire il avait respecté le choix du peuple.

    Fraternellement.




    0
  • Boudiaf
    23 mars 2011 at 2 h 33 min -

    C’est un beau plaidoyer voir presque parfait. Monsieur Aït Ahmed serait-il indulgent, pour nous éclairer sur le refus du FFS de participer aux marches des citoyens revendiquant un changement de régime et pas un changement dans le régime?




    0
  • hakimM
    23 mars 2011 at 3 h 20 min -

    Deux messages écrits plus d’autres messages subtiles en quelques jours d’une personnalité aussi importante que Ait-Ahmed c’est révélateur.
    J’ai compris une seule chose que dit Ait-Ahmed : ‘Oh universitaires vous ne pouvez pas rester a genoux, lâches toute votre vie, faites quelques choses, soyez des êtres humains normaux, c’est pas au vieux Ait-Ahmed de faire la révolution a votre place, ce n’est pas aux tunisiens et Libyens de vous aider pour vous libérer, si vous ne faites rien, soit les obscurantistes prendrons le pouvoir, soit la mafia-generaux resterons au pouvoir’.

    Je trouve vraiment triste le message de détresse de Ait-Ahmed qui doit utiliser un message voilée et poétique au moment ou les autres pays utilisent les armes pour se débarrasser de Kedafi, Salah et autres.

    Encore une fois, c’est une poignée de gens courageux et intègres qui vont sauver l’Algérie, le reste des inexistants sur terre.




    0
  • medjeri
    23 mars 2011 at 9 h 43 min -

    voici un message tres convaincant dans ces moments difficiles le peuple algerien ne fait confiance ni au regime(bouteflika et drs )et encore moins a ces partis qui ne representent qu’eux meme(fln rnd msp pt sont vomis par le peuple)nous attendons un dirigeant de votre trempe pour federer toutes les bonnes intentions et instaurer une veritable republique algerienne da l’ho venez vite le peuple a besoin de vous




    0
  • Dudesert
    23 mars 2011 at 10 h 54 min -

    Encore une contribution d’une importance capitale pouvant aider à plus de discernement et de visibilité. Mais, Ce qu’il faut et ce qui manque aux Algériens c’est le comment faire ? Notre drame et notre défaillance se trouvent justement dans notre incapacité à mettre en place UNE ORGANISATION pouvant faire aboutir un PROJET et atteindre un OBJECTIF. Je crois qu’il n’est plus nécessaire de disserter sur les objectifs, ni sur le diagnostique Mais surtout à apprendre à mieux nous organiser, à mieux communiquer et à mieux résister jusqu’à l’aboutissement du PROJET DE MISE D’UNE GOUVERNANCE D’ABORD ET D’UNE BONNE GOUVERNANCE ENSUITE. Nous devons TOUS comprendre :
    1- Qu’il faut du temps
    2- Qu’il faut aller par étapes en identifiant les options tactiques, opérationnelles et stratégiques.

    salutations




    0
  • radjef said
    23 mars 2011 at 11 h 08 min -

    Bonjour tout le monde. De l’intervention de Hocine Ait Ahmed, j’ai retenu quelques points : « La vénalité et la vassalité des fausses élites ». « Certes, une époque s’achève avec ses références, ses outils de domination. Une autre est en train d’émerger avec de nouveaux acteurs, de nouvelles générations et de nouvelles méthodes de lutte ».
    Par ailleurs j’invite mes camardes et amis à méditer profondément le sens de ces deux autres points : l’absence dés la proclamation de notre indépendance d’institutions et de textes capables d’assurer l’émancipation du peuple et l’émergence d’un régime oppressif- qui a puisé durant plus d’un demi siècle sa légitimité dans le 1er novembre 1954- qui n’a ni tergiversé ni hésité pour confisquer l’indépendance pour laquelle plusieurs générations ont consentis des sacrifices incommensurables. Enfin le dernier est celui relatif à cette indépendance inachevée.
    A la lumière de tous ces points soulevés avec philosophie et sagesse par Hocine Ait Ahmed et a travers lesquels le leader charismatique de l’opposition marque une halte pour faire une rétrospective fouillée et fidèle de ce que à été le pays durant ces 60 derniers années, nous devons à tout prix éviter de refaire les erreurs du passé ; nous devons dépasser notre orgueil et renoncer aux faux semblants…Notre salut est dans le savoir, le savoir faire,la science, le talent, l’aptitude, la solidarité et la concertation et non dans la ruse et l’ambition démesurée.




    0
  • kaddour
    23 mars 2011 at 11 h 22 min -

    Bonjour,

    Des lettres ouvertes, Mr AIT AHMED en a écrit à profusion, il aurait mieux fait de compiler tous ces écrits pour en faire un livre en lieu et place. C’est donc une énième lettre ouverte adressée aux Algériens, et on est curieux de savoir combien parmi eux se sont donnés la peine d’en prendre connaissance.
    Dans sa situation actuelle et à son âge, l’ancien opposant, à partir de la paisible suisse, doit bien s’ennuyer de ne rien faire.

    De plus, c’est à quel titre Mr AIT AHMED s’adresse t-il aux Algériens, c’est un chef de parti politique d’opposition et en conséquence, il devrait s’adresser, particulièrement et exclusivement,à ses militants qui se reconnaissent en lui (en tant que tel) et en sa politique. Autrement dit, le seul à s’adresser aux Algériens, c’est bien le chef de l’état, qu’il soit bien ou mal élu.

    Par ailleurs, si le programme politique du FFS mérite, sur le plan intellectuel, une attention particulière, concrètement d’un point de vue de la représentation, ce parti n’est pas de dimension national. C’est aussi cela la réalité des faits.




    0
  • radjef said
    23 mars 2011 at 11 h 45 min -

    Bonjour tout le monde. Avant d’être le chef du FFS, Hocine Ait Ahmed est responsable de l’OS. Hocine Ait Ahmed est aussi l’un des principaux (pour ne pas dire le principal) fondateurs de l’Etat algérien. Hocine Ait Ahmed est un patriote sincère, courageux, intelligent qui aime profondément son peuple, avec ses qualités et ses défauts.




    0
  • Djeha
    23 mars 2011 at 12 h 17 min -

    @kaddour
    Et toi tu te base sur quoi pour mesurer ou pas l’audience de ce parti FFS au niveau nationnal , cesse de fantasmer politiquement, il n’ya que la vérité qui compte en tous , tous le reste c’est du BLABLA.




    0
  • andalousya
    23 mars 2011 at 18 h 20 min -

    Je suis désolée de ne pas être d’accord avec ce passage de Ait Ahmed,je cite « Ni Etat intégriste ni Etat policier ». Le peuple Algérien avait voté et choisi le FIS à l’époque , où est le mal de voter et choisir?
    Le FIS ce sont des Algériens musulmans et fiers de l’être et pas du tout intégristes mais hélas,
    ils avaient perdu la bataille de la communication !
    Pour tout le reste de l’analyse de Ait Ahmed je souscris entièrement.




    0
  • radjef said
    23 mars 2011 at 19 h 46 min -

    Bonsoir tout le monde. Personnellement, eu égards aux événement que vit notre pays durant ce printemps arabe, je m’attendais à une intervention du chef de l’Etat Bouteflika, mais c’est le chef charismatique de l’opposition qui intervient pour rappeler du bout des lèvres les vérités qu’on refuse d’entendre et recommander au peuple algérien la sagesse et l’intelligence dans l’acte. Bouteflika refuse de regarder le peuple algérien en face et se mure dans un silence qui en dit long sur son incapacité à être véritablement un chef d’Etat. Cela dit pour la première remarque. Je note pour la seconde remarque que bien des esprits stupides et idiots, n’ont rien compris au message de Hocine Ait Ahmed qui constitue, il faut le souligner, une référence intellectuelle d’une grande facture pour nos politologues, sociologues, historiens et journalistes…Insulter ou se cacher derrière le chef de l’opposition algérienne pour s’affirmer, n’est ni une marque d’intelligence ni un signe de militantisme citoyen en mesure de faire sortir le pays de la crise…Ait Ahmed attend de nous a ce qu’on fasse preuve d’engagement politique sincère, de sagesse et d’intelligence avant d’entreprendre quoi que ce soit …Hélas ! Et mille fois hélas ! Beaucoup parmi les gens qui meublent les couloirs de la presse algérienne n’ont pas encore lu « L’Idiot » de Dostoïevski !




    0
  • still
    23 mars 2011 at 19 h 51 min -

    Aujourd’hui, beaucoup de gens peuvent s’adresser directement au monde entier a travers les médias qui brisent toutes les frontières, sans qu’ils ne soient écoutés par personne (Ex. Gaddafi).Comme d’autres peuvent faire une allocution de cinq minutes(Ex.Mandella) qui s’inscrit immédiatement dans le registre l’Histoire Universelle. Dans ces deux cas précis, la différence réside évidemment dans la nature du sacrifice consenti : l’un sacrifie son peuple, l’autre se sacrifie pour son peuple .Walhadith Quiès.




    0
  • Liès
    24 mars 2011 at 6 h 31 min -

    Salutations à toutes et à tous.

    @ Monsieur Ait-Ahmed

    Vous savez mieux que nous, mais vous savez surtout mieux que vos adversaires et leurs intellectuels de service, pour l’avoir amplement expérimenté et vécu dans vos plus profondes jointures, que parfois dans la vie d’un homme, ce qui a l’apparence d’une défaite est en realité une inattaquable victoire.

    Votre parcours militant de toute une vie, votre engagement pur pour des valeurs eminement humaines, que vos adversaires politiques et leurs larbins s’ahanent à présenter comme une defaite, comme un echec, sonne pour leur grand malheuer, chez les authentiques algériens et chez tous les justes de ce monde, comme un hymne inaltérable à la liberté et à la VIE. Votre parcours porte en lui une très belle saveur de victoire.

    Parce que vous avez le mérite d’avoir essayé, d’avoir tout essayé, sans vous epargner le moindre effort, avec bonne foi et determination, en sachant à l’avance que le chemin de la liberté, du droit et de la justice n’est pas de tout repos.

    Vous saviez les peines et les difficultés du voyage, j’allais dire du pelerinage (car c’en est un authentique pelerinage) et vous l’avez fait.

    Les gens accourent pour passer par la grande porte, béante, qui donne sur les chimères et la vanité, mais vous, vous avez préféré passer par la porte étroite, que peu de gens réussissent à trouver.

    Comme toute belle et précieuse chose, comme un trésor ou une perle de grande valeur, cette porte est soigneusement cachée.

    En fait, cette porte symbolise la Vérité, la belle vérité qui mène au salut, à l’honneur et à la gloire.

    Vous êtes passé par cette porte.

    Votre mérite est aussi celui d’avoir fait face à une impitoyable adversité, où tout s’est ligué contre vous, les ennemis bien sûr, mais aussi des amis.

    Vous aviez eu le mérite, d’avoir entamé à la fleur de l’âge, une course marathonnienne et vous l’avez continué sans réchigner jusqu’à la ligne d’arrivée, en sachant que vous n’obtiendrait pas la medaille du vainqueur.

    Car la medaille fut indûment remportée par les imposteurs avec la complicité des organisateurs de la course.

    Ils se sont cachés dans les joncs juste près de l’arrivée. Ils n’avaient pour cela qu’à faire le sprint final. Sprint qu’ils avaient honteusement exécuté.

    Ceux qui ne vous connaissent pas vous critiquent. Mais il y a aussi ceux qui parmi l’élite intellectuelle qui parasitent votre message. Ils sont payés pour. C’est normal.

    Vous savez tout cela et c’est pourquoi, malgré toute une vie sacrifiée, vous n’éprouvez pas de ressentiment, comme c’est le cas de beaucoup d’autres, qui pour beaucoup moins de souffrances ont hai le peuple et la patrie.

    Vous par contre, vous ressentez une grande paix. Vous ressentez une fierté et une gloire qui est à venir.
    Qu’importe, si ça sera à titre posthume. Elle viendra inexorablement.

    Vous le dites vous-même. Je vous cite:
    «Nous sommes, aujourd’hui encore, loin d’avoir remporté la bataille de la construction démocratique de la Nation et de l’Etat Algériens. Mais nous n’avons jamais été aussi proches d’en voir les prémisses, portés par des pans entiers de la société.»

    Vous vous suffisez d’avoir vu ces prémices et de l’avoir salué de loin, comme tous les justes qui vous ont précédé, comme notre ancêtre Abraham dont vous êtes un digne fils.

    Mouloud Mammeri a parlé du sommeil du juste, de ce Arezki incompris par les siens, vivant solitairement et puis injustement condamné par l’injustice des hommes, pour un crime qu’il n’a pas commis.

    Mouloud Mammeri qui fût assassiné par des mains lâches et perfides, n’avait-il pas prémonitoirement parlé de vous?

    Le mal de l’Algérie est profond, vous le savez trop bien. Ceux qui comme vous connaissent le mal de l’Algerie, qui l’ont identifié et qui sont conscients de sa complexité et de sa dangerosité, se comptent sur les doigts de quelques mains.

    Ce qu’il faut retenir comme vrai c’est que les gens qui ignorent leur passé, ne savent ni qui ils sont, ni ne savent choisir où ils désirent aller, se font alors mal à eux-mêmes et combattent le peu d’hommes qui savent et qui sont disposés à les guider.

    C’est toute la problématique du projet de société qui devait convenir à notre peuple, et qui hélas n’est pas prêt de prendre forme.

    C’est drôle aussi que les autres nous connaissent mieux que nous-mêmes.

    La raison de cela, est que l’écrasante majorité des algériens ne cherchent pas la vérité. Les algériens se complaisent à relire ou à approfondir ce qu’ils savent déjà, même si cela est faux à l’origine.

    Ce qui revient à dire que si on leur a menti une première fois, c’est eux-mêmes qui prennent le relais pour entretenir ce mensonge.

    Le problème de l’Algérie est d’autant grave que c’est l’élite intellectuelle elle-même qui ignore l’histoire de son pays, qui ignore les clés qui permettent d’en décrypter les codes qui mènent aux vérités cachées, ce qui aide à nettoyer cette vérité des scories et des imperfections qui s’y sont accrochés, notamment au long de ces cinq ou six derniers siècles.

    Ces scories et ces imperfections sont autant de chimères et de falsifications obstinément entretenues, malheureusement.

    Un problème que vous ne voyez ni au Maroc, ni en Tunisie. Car là-bas l’élite intellectuelle est un veritable phare qui éclaire et qui oriente.

    Même le citoyen moyen connaît de son histoire et des questions existentielles le peu qui lui suffirait.

    Voila selon moi, le problème épineux qu’avait rencontré Ait-Ahmed tout au long de son itinéraire de militant.

    Il etait comme celui qui prêchait dans le desert, mais pas vainement en fait puis qu’il a preparé la voie aux futurs femmes et hommes libres de l’Algérie.

    Feu Mohamed Arkoun, professeur émerite d’histoire et de la pensée islamique à la Sorbonne et qui a donné des conférences sur l’islamologie appliquée dans diverses universités européennes et américaines, est décédé à Paris et fût enterré à Casablanca, dans l’indifférence et le  »je m’en foutisme » totale du régime algérien. Il est mieux connu dans le monde que dans son propre pays.

    Qui va le faire connaitre à la jeunesse de son pays, quand le pouvoir et  »l’élite » s’entendent pour mener le même combat, celui de casser les justes, de propager l’ignorance et semer la désolation?

    Mais c’est devenu une habitude dans notre pays, une habitude érigée par le systeme inique qui sévit depuis 1962, de renier et combattre nos meilleurs enfants, et ce dans tous les domaines, pas uniquement dans ceux du savoir et de la politique.

    Monsieur Ait-Ahmed a toutes les raisons d’être fier et de se réjouir de son parcours plein et irreprochable de grand défenseur des droits et liberté de la personne humaine.

    Il voulait offrir ce beau et précieux cadeau à son pays, à son peuple.

    Il a tracé la voie. Il appartient maintenant aux algériennes et aux algériens qui se reconnaissent dans son idéal de continuer le combat avec la perséverance et la détermination qui ont eté les siennes.

    Ceux qui viennent d’etre actionnés pour parasiter son message ainsi que leurs indignes commanditaires ont perdu leur combat perfide contre ce grand homme.

    L’Histoire, ce juge impartial, que nul ne peut acheter ou corrompre, se chargera de juger chacun selon ses oeuvres.

    Par souci de justice, je dois dire qu’une grande amie m’a inspiré cet article, en remuant en moi le côté émouvant du message de monsieur Ait-Ahmed, en me disant que c’est une lettre d’adieu, un testament.

    Ce qui est tout à fait vrai.

    Car monsieur Ait-Ahmed avait clos son message par cette promesse qui est en même temps une recommandation:

    « Ceux qui participeront à l’élaboration de ce processus seront les premiers algériens véritablement libres, et ceux qui seront partis avant, ne se seront pas battus pour rien.»

    Je me dois de rendre un vibrant hommage à cette grande dame, qui a montré humblement et discrètement, tout le respect et l’admiration qu’elle à pour monsieur Ait-Ahmed.

    Fraternellement à toutes et à tous.

    Liès Asfour.




    0
  • Ammisaid
    24 mars 2011 at 10 h 21 min -

    Ni état intégriste, ni état policier est un appel pour dire non aux extrémismes. C’est tout. Mr Ait Ahmed sait ce qu’il pense, sait ce qu’il dit et sait ce qu’il fait et libre à chacun de comprendre ce qu’il veut et libre à chacun de croire s’il veut les rumeurs. Moi, j’ai entendu dire que Mr abane a été assassiné parce qu’il fumait et il buvait. Et, en plus, il serait intéressant de lire et d’entendre toutes les rumeurs qu’ils sortent à chaque fois qu’il y a un algérien ou une algérienne qui reste ferme dans ses positions et sincères dans ses convictions. Les criminels au sens large du terme sont devenus des saints et les hommes sincères trimbalent sur leurs dos les cadavres qu’ils ont assassiné et tout le reste. Je dis encore une fois soubhan Allah al3adhim.
    Enfin, Mr kadour dit que Mr Ait Ahmed n’a pas le droit de s’adresser aux Algériens ! Pas de commentaire.
    Fraternellemment pour ceux et celles qui acceptent !




    0
  • liberté
    24 mars 2011 at 10 h 29 min -

    Bonjour,

    Belkhadem porte parole officiel du DRS a répondu dans la presse algérienne à la proposition de Mr Ait Ahmed par la négative:

    Pas de changement de constitution et pas d’assemblée constituante.Cela voudrait tout simplement qu’il y’aura bel et bien un bain de sang en Algérie et la révolte sera beaucoup plus violente que dans les autres pays arabes car le peuple algérie a la haine contre Bouteflika et le général Toufik Mediene.

    Amitiés algériennes




    0
  • m
    24 mars 2011 at 14 h 00 min -

    Oui…MAIS tout de même Décevant,moi qui de tout temps considérait NOTRE HÉROS NATIONAL comme étant l’ALGERIEN sincère patriotiquement parlant quant à la lecture qu’il fait d’un passé récent…..IL se trouve que son analyse politique concernant le régime ou encore le système est révélatrice des politiques menées depuis l’indépendance..Cependant, en lisant son exposé, j’ai cru décelé à travers les lignes qu’il épouse la vision du pouvoir en place vis-à-vis de ce qu’il appelle toujours les ISLAMISTES d’où les qualificatifs « intégristes. »et autres …On a l’impression que M Ait ahmed essaye quelque part de cacher son désarroi d’avoir laissé le pouvoir manœuvrer de façon à revendiquer les slogans du FFS durant la fameuse marche entre les deux tours …..Ceci dit , même après le cauchemar qu’a vécu le pays , les mêmes propos sont toujours évoqués…..A aucun moment M Ait ahmed n’a fait des excuses publiques ….Car au même titre que le pouvoir en place….IL A ÉTÉ FAUTIF …. Intégrisme….obscurantisme….etc. …COMME SI CES ALGERIENS SONT VENUS D’AILLEURS….Hier , c’était de bonne guerre …on laissait passer…Aujourd’hui NON …..Les occidentaux…..comme le pouvoir en place utilisent la même argumentation pour éliminer leurs adversaires… même EL-KADDAFI s’en sert……OUBLIANT PARFOIS que les 200000 morts appartiennent au courant ISLAMIQUE et cela dans leur grande majorité.99% …à leur tête UN CERTAIN HACHANI …..L’OBSCURANTISTE ISLAMISTE vous prie d’accepter ses sincères salutations et croire surtout à ses respects.




    0
  • kaddour
    24 mars 2011 at 14 h 48 min -

    Bonjour,

    @Djeha

    Tu te poses la question de savoir à quoi mesure t-on l’audience et l’assise sociale d’un parti politique ? aux élections pardi.

    Puisque c’est la vérité qui compte pour toi, où est ce que les élus FFS, en dehors de la Kabylie et quelques circonscriptions de la Wilaya d’Alger, ont-ils bénéficié de la confiance des électeurs ?
    @ Ammi Said,

    Je n’ai pas dit que Mr Ait Ahmed n’avait pas le droit de s’adresser aux Algériens, il est question de savoir à quel titre il le fait, il y’a une nuance de taille.

    Salutations




    0
  • Ammisaid
    24 mars 2011 at 16 h 22 min -

    Mr kaddour, il a fait à titre d’Algérien qui s’adresse à des Algériens qu’il soit kabyle Algérien ou arabe Algérien et toute autre identité de cet Algérien.
    L’essentiel est le contenu de son message et là il n’y a pas beaucoup à dire.




    0
  • rak
    24 mars 2011 at 16 h 44 min -

    Salam, azul, bjr les ami(e)s

    Savez vous chers amis comment on appelle celui qui regarde le doigt quand on lui montre la lune? je vous laisse mediter pour lui trouver un nom approprié et qui lui sied
    Au lieu de reflechir au message de Mr Ait Ahmed ainsi qu’a son contenu d’une lucidité et d’une clarté admirable afin d’en tirer le meilleur qui puisse servir notre combat pour une Algerie veritablement libre.certains en arrive meme a se demander par quelle legitimité et en quelle qualité cet honorable Mr s’adresse aux algeriennes et aux algeriens.
    Mr Ait Ahmed est parfaitement legitime et a le droit de s’adresser au peuple algerien pour d’inombrables raisons et titres, entre autres:
    – Mr Ait Ahmed est Algerien et parmi les meilleurs des fils et filles de l’Algerie.
    – Mr Ait Ahmed a contribué a liberer l’Algerie du joug colonial et s’est engagé parmi les premiers et a la fleur de l’age.
    – Mr Ait Ahmed est president du doyen des partis d’opposition algerien
    – Mr Ait Ahmed est connu de tous par sagesse et sa clairvoyance ainsi que son honeteté
    – Last but not least, Mr Ait Ahmed n’est pas un « beggar » mais un intellectuel.
    D’autres assayent de se laver de leurs erreurs en 1992 en lui imputant l’arret du processus electoral parce qu’il avait dit « ni etat integriste, ni etat policier ». je leur rappelerai juste que ce slogan n’est pas sorti juste le jour de la marche du 2 janvier et que le FFS a toujours clamé ca depuis son agrement en 1989 et meme avant.
    Le FFS et Mr Ait Ahmed n’a jamais ete pour l’arret du processus electoral et la marche du 2 janvier a laquelle moi meme j’ai participé et qui reste l’une de mes fiertés en politique, servait justement a dire a la face du monde, mais surtout redonner espoir aux algeriens, qu’une autre Algerie existe en dehors des 2 poles que l’on veut a tout pris nous imposer.
    pour finir, je dirai tout simplement que Mr Ait Ahmed restera dans les annales de l’histoire de notre chere algerie, n’en deplaise a tout ses detracteurs.
    ma yebka fel oued ghir h’djarou

    cordialement




    0
  • IDIR
    24 mars 2011 at 18 h 30 min -

    Dans ce message il y a « Ni État intégriste ni État policier »

    A l’époque, peu de gens, parmi les citoyens, ont compris ce slogan hormis certains initiés de la société civile et des membres du cabinet noir. Aujourd’hui, nous avons un autre Appel à rassemblement pour un Mouvement d’Unité Citoyenne. Une Acclamation pour que l’Algérie ne se place pas entre le marteau et l’enclume, ni le peuple algérien entre deux partis opposés, avec une perspective historique d’être victime dans tous les cas . Celle-ci restera toujours d’actualité, c’est la grande morale dont nous devons mettre en évidence et, ne pas tomber dans le piège des escadrons de la mort.

    Durant les années 1990, M. Hocine Ait Ahmed voulait mentionner que l’Algérie ne doit pas être prise entre la peste et le choléra, en d’autres termes, entre « Ben Laden et la famille Bush ». Des hommes inspirés pour une mission divine. Une imposture planétaire. C’était du pain bénit pour les dictateurs impotents, – Ben Ali, Moubarak, Kadhafi, une liste non exhaustive. – Oussama Ben Laden, lors de sa lutte contre l’envahisseur soviétique, en Afghanistan, a travaillé pour les services secrets américains. Le dicton de la CIA n’est-il pas « Agent un jour, agent toujours ».

    Donc, le soldat Hocine Ait Ahmed a eu une prémonition, puisque, nous avons eu une décennie rouge de sang et une décennie noire de corruption comme je l’ai rappelé dans ce journal, dans un post précédent. Nous avons du mal à tirer des conclusions, pendant que le scorpion Libyen – et ses mercenaires -, fin stratège, donc retors, continue à tenir tête à la coalition, et ailleurs, la Palestine continue d’agoniser à l’ombre des révoltes arabes.
    Fraternellement




    0
  • kaddour
    24 mars 2011 at 19 h 52 min -

    Bonjour,

    @ RAK

    J’ai transmis un 2ème post traitant un peu plus en profondeur ce sujet objet du débat. Malheureusement, le modérateur de LQA n’a pas jugé utile de le publier pour des raisons que j’ignore.

    La lecture de ce post constitue, au passage,une réponse à la démesure de tes propos.
    Ce n’est pas nécessaire qu’on nous montrer la lune, tout le monde, ou presque, l’observe à souhait, le problème c’est comment y arriver sur la lune, à l’instar des grandes nations. Seulement, dans ces pays, ils respectent leurs grands hommes sans les encenser, ils les admirent sans les adorer et ils les critiquent aussi sans état d’âme.

    Réfléchir au message? et quoi encore, un homme politique digne de ce nom agit sur le terrain aux côté de son peuple, partageant ainsi ses souffrances, ses misères et ses espoirs d’un avenir meilleur.

    Le peuple ne se nourrit pas de messages aussi pompeux soient-ils, il a besoin du concret et rien que ça. Tout le reste n’est que littérature.

    En tant que simple citoyen je n’ai absolument rien contre Mr Ait Ahmed, mais il faut rappeler que cela fait 45 ans qu’il vit à l’étranger, loin de son peuple et des ses préoccupations, il s’est auto exilé depuis juillet 1992, juste après l’assassinat de feu Mohamed BOUDIAF. Il fait du marketing politique pour soigner son image de marque. Il parait, d’après ses proches qu’il craint pour sa sécurité, rien que ça.

    ==================================
    Un peu de respect pour cette personnalité même (et c’est votre droit) si vous ne partagez pas ses idées. Et surtout évitons d’utiliser les clichés usités utilisés contre lui depuis fort longtemps par les labos de la police politique et ses « hommes politiques » préfabriqués.
    La Rédaction LQA.




    0
  • kaddour
    24 mars 2011 at 23 h 27 min -

    @ Rédaction LQA

    Messieurs, dames,

    Je précise que j’étais un sympathisant du FFS et qu’à ce titre, je partage, presque entièrement, les idées de Mr AIT AHMED, ce que je lui reproche, par contre, c’est son attitude presque avenante et conciliante envers le pouvoir d’Alger. Il demeure clair que je ne prétends nullement m’immiscer dans ce qu’il entreprend et encore moins de spéculer sur sa manière d’agir et de faire, mais une chose est sûr et vérifiable, c’est que sa stratégie n’a abouti à rien de concret et de tangible.

    D’autre part, critiquer ce Monsieur, ce n’est pas lui manquer de respect, son itinéraire et mon éducation ne me le permettent pas. Mais, ce n’est non plus une manière pas rendre service au pays que de continuer à entretenir le culte du zaimisme qui, ne l’oublions pas, nous a coûté très cher par le passé.
    On doit définitivement  »désacraliser » nos illustres dirigeants politiques et les faire descendre au plus vite de leur nuage.

    Salutations




    0
  • laid
    25 mars 2011 at 0 h 06 min -

    kadour@

    tu dit il s’est auto-éxilé en92,c’est justement tout le poid historique de ce grand monsieur de l’avoir fait ,car repartir aprés 30ans d’éxile « il faut le faire », repartir c’est dénoncer a la communauté international que l’algerie est une fausse democratie avec une fausse vitrine de parti politiques,des vrai faux medias ,des vrai faux syndicats……………etc tout est construit sur du KHORTI.
    Dernier baroud d’honneur ,il souhaite etre enterré au maroc.Un signe pour l’unité maghrebine pour ceux qui savent décortiqué les messages politiques,et un coup de poignard pour les DAF ,larbins,et consorts. salmoualikoum.




    0
  • Ait Mohand Ouwidir
    25 mars 2011 at 1 h 52 min -

    Monsieur Aït AHMED n’a jamais fait du « zaïmisme » ni encore moins ne s’en est prévalu ! Cette « casserole » lui a été collée par ceux qui le redoutait pour diminuer de son aura et de son charisme parce qu’il a toujours représenté un vrai danger à tous les nains qui ont confisqué le pouvoir et la révolution des mains du peuple algérien.

    Dans sa lettre, il ne fait qu’exposer ses idées généreuses, comme il l’a toujours fait, au peuple algérien. Sa lettre bien évidemment ne peut pas plaire à tout le monde… ce qui est tout à fait normal.

    Il essaye, en ces moments trés difficiles pour notre pays et notre peuple, de donner des clefs de sortie de crise, définitivement, mais sans casse… ou sans trop de casse pour tout un chacun en Algérie.

    DA L’HO, contrairement à ce que vous pensez ne ménage pas le pouvoir et encore moins le système mais il fait tout pour MENAGER ET SAUVER LE PEUPLE ALGERIEN ET L’ALGERIE !!!

    Voilà quel est le vrai sens de son message. Si on n’a pas compris cela, c’est que nous sommes soit de mauvaise foi soit… ALLAH GHALEB !!!

    Hadak ma halbet EL HORRA FI SORRA…

    Plus clair et plus sincère que ce message de Monsieur Aït AHMED sincèrement, il n’y a pas !

    Alors je me demande devant toute cette sagesse et cette sincérité de ce Monsieur que nous n’avons pas su écouter depuis 62, si ses efforts avaient été adjoints à ceux de feu Ferhat ABBAS, Youcef BENKHEDA et Boumendjel le visage de l’Algérie aurait été tout autre…

    Chères soeurs et Chers frères ! Nous avons ici la preuve probante que notre cher pays a perdu de vrais Hommes ! Mais également et surtout que nous avons perdu du TEMPS… Oui, nous avons perdu prés de 50 ANS !!! Inutilement par la faute d’arrivistes bagarra incultes qui ne voient que leurs poches MAIS JAMAIS L’INTERET DE NOTRE NATION ET DE NOTRE CHER PAYS L’ALGERIE !

    DA L’HO essaye de sauver ce qui peut etre encore sauvé, sans plus. Et c’est bien pour cela que nous lui devons du respect. Merci.

    Tanmirth.




    0
  • radjef said
    25 mars 2011 at 12 h 06 min -

    Bonjour tout le monde. @Kaddour, bonjour. Je pense que vous vous trompez en parlant de la sorte de Hocine Ait Ahmed. Il ne faut pas identifier H A Ahmed a travers les militants de base, mais il faut le juger a travers sa pensée et ses propositions au peuple algérien. Or, dans vos remarques, vous ne débattez pas des propositions de ce chef historique qui vient, une fois de plus avec sagesse marquée d’une grande élégance intellectuelle et morale, non pas seulement nous proposer des pistes de sortie de crise, mais de lever le voile sur toutes les tares, même les siennes, qui nous ont conduit à la situation que nous vivons aujourd’hui. Rien que pour son intégrité morale et intellectuelle, Ait Ahmed mérite amplement notre reconnaissance et notre admiration. Bien sur Ait Ahmed n’est ni un Dieu de l’Olympe ni un prophète. C’est un homme ; un homme qui cependant, contrairement à la quasi-totalité des dirigeants algériens et arabes, compte à son actif plus de qualités que de défauts. Mais au fond, je sais que vous avez plus d’admiration pour cet homme que vous ne le laissez… C’est votre déception, c’est votre colère de ne plus supporter la décrépitude morale, sociale et politique dans laquelle vit notre pays depuis la reconquête de son indépendance qui vous fait réagir ainsi.




    0
  • Liès
    25 mars 2011 at 16 h 58 min -

    J’ai posté un proverbe qui a été censuré. Le voici encore une fois:

    «Où il n’y a rien, le Roi perd ses droits».

    Voudrait-on à travers cette censure me signifier mon excommunication qui sommeille depuis longtemps dans un agenda secret?

    Par ailleurs, quand l’internaute @Laid dit: «Dernier baroud d’honneur ,il (AIT-Ahmed) souhaite etre enterré au maroc», je crois moi-aussi à cette éventualité qui est très probable.

    Les hommes d’esprit partent, les gladiateurs restent. L’Algérie est devenue une vaste et éprouvante arène.

    Elle est est déjà régie par le principe du  »Tag A’ala Men Tag ».

    Cordialement à toutes et à tous.

    Liès Asfour

    ======================================
    Nous n’avons absolument rien censuré, mon cher compatriote.
    La Rédaction LQA




    0
  • kaddour
    25 mars 2011 at 17 h 35 min -

    @ Mr radjef said

    J’apprécie votre lucidité et votre perspicacité. Vous avez bien saisi la portée de mon commentaire.

    salutations distinguées.




    0
  • Liès
    25 mars 2011 at 22 h 53 min -

    @ Chers amis internautes, bonjour.

    Regardez chers messieurs-dames de notre chère Algérie, ceux pour le changement et ceux pour le statu-quo, comment les démocraties occidentales fonctionnent, dans un Occident qu’on ne se lasse pas de critiquer et de tenir pour responsable de notre immobilisme et de notre intolérance.

    Certes ce n’est pas le paradis sur terre, mais c’est tout de même bien mieux que nos enfers qui eux sont réels.

    Je vous souhaite une bonne lecture de ce fragment d’article que j’ai copié-collé pour vous.

    « Ottawa – Le gouvernement conservateur renversé pour outrage au Parlement.

    Les partis de l’opposition à Ottawa ont fait tomber le gouvernement conservateur minoritaire en adoptant, vendredi, la motion de censure déposée par le Parti libéral du Canada accusant le gouvernement d’outrage au Parlement.

    Les députés ont voté en faveur de la motion de censure à 156 voix contre 145.

    Les députés libéraux, bloquistes et néo-démocrates ont donc renversé le gouvernement en raison de son refus de fournir les coûts de plusieurs projets de loi, notamment en matière de justice, et non sur un vote lié au budget.

    L’adoption de cette motion censure a mis un terme aux activités du 40e Parlement canadien.

    C’est la première fois de l’histoire canadienne qu’un gouvernement est déclaré coupable d’outrage au Parlement et qu’il est renversé sur une motion portant sur cette question. »

    À la prochaine si Dieu le veut.

    C’est une autre façon de rappeler l’esprit du message de monsieur Ait-Ahmed.

    Cordialement.

    Liès Asfour.




    0
  • still
    25 mars 2011 at 23 h 31 min -

    Le dernier Samouraï…immaculé.




    0
  • Ait Mohand Ouwidir
    26 mars 2011 at 20 h 36 min -

    Le RCD et le FLN viennent par leurs secrétaires généraux respectifs de se prononcer de manière frontale contre la constituante proposée par Mr. AIT AHMED. Soit !

    Je dirais qu’ils viennent là de présenter ce que j’appellerais un argument de dernier ressort et de dernière instance qui est une arme absolue de language. Leur language ! Le language du refus face au language du sage porteur d’un message de paix au peuple Algérien et à l’Algérie.

    Le peuple Algérien prend acte de leur desiderata.

    Mais ils se trompent en adoptant une telle attitude négative contre les aspirations de LIBERTE du peuple Algérien !

    L’Algérie n’est pas imunisée contre ce qui se passe dans le monde arabe et plus particulièrement se qui se passe au Magreb… Ils ne font en fait que retarder l’échéance fatale qui va trés bientôt toucher l’Algérie. Ce n’est qu’une question de temps… c’est tout. Et l’avertissement direct ne vient pas seulement de Mr. David PEARCE mais également du Peuple Algérien !!!

    Plus dure sera votre chute, monsieur le soudanais. Car le dernier mot reviendra indubitablement au peuple Algérien !

    Et les propos du soudanais quant à la « révision » de la constitution prêtent à rire.

    Cher voyou, le peuple Algérien ne demande pas la « révision » de la constitution mais son ABROGATION purement et simplement !!!

    Le peuple Algérien veut élaborer et PROMULGUER une NOUVELLE Constitution rédigée par ses propres soins et avec l’aide de tous ses enfants et intellectuels honnêtes et probes qui veulent servirent leur pays l’Algérie et non se servir comme vous le faites.

    Donc, le ravallement de façade et le toîletage de circonstance votre constitution, votre costard sur mesure taillé par vous et pour vous en fait, et que vous essayerez avec force, encore une fois de nous imposer et que NOUS REFUSONS !!!

    Nous voulons notre constitution, notre propre constitution orientée vers le modernisme et ouverte sur le monde qui change et duquel vous voulez nous exclure. Que nenni ! Cher môsieur… nous ne vous laisserons pas faire ! Car nous ne laisserons pas faire cette fois-ci ! Tenez-vous le pour dit…

    Nous sommes les intellectuels intègres au service de notre pays. Nous ne sommes pas et nous ne serons jamais les intellectuels qui sont au service de nos oppresseurs dont vous faites parti et qui veulent nous amener au découragement et nous faire perdre foi en notre cher et beau et merveilleux pays !

    Tanmirth.




    0
  • slam
    29 mars 2011 at 11 h 43 min -

    Le message de Mr Ait Ahmed n’est pas celui de quelqu’un qui se prend pour un ZAIM ou le seul détenteur de la vérité absolue mais bien au contraire c’est celui d’un homme suffisamment expérimenté à parler des voies et moyens à défaire la situation politique dans laquelle se complait le régime d’Alger.

    A ses détracteurs invétérés,la réponse est très claire;qu’ils nous disent quelle solution apporter pour sortir de la crise multidimensionnelle que vit le pays depuis le coup d’état de 1962 suivi de plusieurs autres coups d’état dont les teneurs sont plus ou moins semblables!

    Proposer à tous les algériens un processus de règlement de tous les conflits politiques qui ont conduit le pays à une sorte de paralysie socio-économique est du ressort de toutes les bonnes volontés patriotiques.Alors pourquoi demander à Mr Ait Ahmed de ne parler qu’à ses militants du fait qu’il se trouve qu’il est chef d’un Parti de l’Opposition (FFS) ? Il ne faut pas oublier que ce Monsieur de notoriété irréprochable fut avant tout un homme parmi les précurseurs du mouvement national qui avait abouti au déclenchement de la glorieuse Révolution algérienne. Il a tout à fait le droit de s’adresser à tous ses compatriotes au même titre que n’importe quel autre homme politique de même envergure pourvu que cela soit aussi crédible!
    Ces derniers jours,on note plusieurs types d’initiatives de sortie de crise aussi valables les unes que les autres!C’est une excellente chose, bien évidemment car la multiplicité des solutions proposées permet un choix appréciable .
    J’ai envie de terminer mon humble commentaire en signifiant que le message de Hocine Ait Ahmed n’est qu’une pensée d’un Patriote et qu’il faut le prendre tel que et éviter de verser dans des critiques insensées telles que décelées à travers des contributions publiées par certains de nos amis internautes. Je ne crois pas que Mr Ait Ahmed aie la moindre arrière-pensée politique ou une tentative de récupération.
    Salutations à toutes les bonnes volontés!




    0
  • slam
    30 mars 2011 at 10 h 26 min -

    Bjr très chers internautes.
    A propos de l’Assemblée Constituante proposée par Hocine Ait Ahmed depuis 1963, un vœu qui remonte à loin dans le temps, fait-elle peur aux tenants du pouvoir et ses satellites pour vouloir la rejeter pour une simple révision de la Constitution actuelle plusieurs fois violentée ? Ce qu’il faut relever de ce rejet de l’élection d’une assemblée constituante, c’est que ceux qui ne désirent qu’une simple révision de la constitution qui gère nos liens tiennent à perdurer advitam eternam pour continuer de nager en eaux troubles dans la plus grande opacité et le plus ample état de corruption.
    La nouvelle génération algérienne n’a rien à voir avec les générations anciennes qui avaient élaboré cette fameuse constitution de 1962 qui du reste n’a jamais été mise à l’abri de viols perpétuels!Nos générations nouvelles veulent un contrat social inaliénable et juste qu’elles aurons agréé elles-mêmes!




    0
  • boukezouha abdelouahab
    31 mars 2011 at 11 h 27 min -
  • regime dukan
    8 mai 2011 at 23 h 40 min -

    J’apprecie reellement votre écrit, je possede moi meme un site internet et je trouve que vous faite du tres bon boulot et je sais que ce n’est pas aisé. Bon courage!!




    0
  • dilmi kouraiche
    9 mai 2011 at 9 h 56 min -

    Bon courage mr hocine ait ahmed pour la liberté et la justice sociale au peuple algérie, ensemble pour une justice a tous les victimes de bricolage et la mal gestions.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique