Édition du
24 July 2017

باتوا في العراء تحت الأمطار رافضين العودة إلى الديار الأساتذة المتعاقدون يتوعدون بـ''جمعة الغضب''

الخبر

24-03-2011 الجزائر: رشيدة دبوب

مندوب بالرئاسة نزل إلى الميدان ووعد بتسوية الوضع قبل نهاية العطلة

تجددت الاشتباكات بين رجال الأمن والأساتذة المتعاقدين، أمس في اليوم الرابع من اعتصامهم أمام مبنى رئاسة الجمهورية، بعد أن نجحوا في غلق الطريق وتوقيف حركة المرور لمدة نصف ساعة،
قبل أن يتم فتحها من جديد بالقوة من قبل الشرطة.
الأساتذة بدوا أمس منهكين من كثـرة التعب بعد مبيتهم في الشارع أول أمس أين تساقطت عليهم الأمطار، إلا أن عزيمتهم ورغبتهم الجامحة في الظفر بتأشيرة الإدماج، دفعتهم إلى مواصلة الاعتصام أمس خاصة بعد التحاق أعداد هائلة من الأساتذة ذوي الحال، ليصل عددهم إلى حوالي 1000 أستاذ، في انتظار أن يصل آخرون اليوم.
الأساتذة تجمعوا في مكانهم المعهود الذي أطلقوا عليه تسمية  »ساحة الإدماج »، ورددوا عبارات بين القديمة والجديدة التي تطالب كلها باحترام الأستاذ ومنحه حقه المشروع. وبعد محاولات عدة فاشلة لقطع الطريق، بسبب الجدار الأمني الذي طوق المكان، إلا أنهم نجحوا في ذلك أخيرا رغم محاولات رجال الأمن توقيفهم، ما أسفر على إغماء زميلهم الذي نقل إلى المستشفى بعد تدخل رجال الحماية المدنية، فيما واصل زملاؤه تصعيد الاحتجاج الذي استوقف المارين، ليتمكن رجال الشرطة بعدها من فتح الطريق ومحاصرة مكان تجمعهم لمنعهم من قطع الطريق من جديد.
في المقابل تحدث ممثلو الأساتذة عن نزول مندوب برئاسة الجمهورية إلى مكان الاعتصام في الصباح أين طلب شرح وضعيتهم بالتفصيل وكان له ذلك، وغادر ساحة التجمع وهو يقطع لهم وعدا بتسوية وضعيتهم قبل نهاية العطلة.
ورغم هذه التطمينات إلا أنهم تمسكوا بالاعتصام إلى أن يأتي هذا الحل حسب تصريح ممثل الرئاسة، وإن لم يصدر قرار بشأنهم خلال الـ24 ساعة المقبلة، فسيخرجون يوم غد فيما أسموه بـ »جمعة الإدماج » أين وعدوا بالصلاة في الطريق، مؤكدين أنهم سيعودون إلى أهاليهم بواحد من اثنين بقرار الإدماج، أو محمولين كجثث.
هذا ولم يفوت الأساتذة الفرصة دون الثناء على سكان المرادية الذين تضامنوا معهم، أين أحضروا لهم الأكل والأغطية، كما قدموا لهم المال كل حسب استطاعته، وبدورنا وقفنا على التضامن الواسع بين هؤلاء، مع العلم أن معظمهم لم يتقاضوا أجورهم منذ سنتين، فيما يتراوح تأخر الأجور للبقية بين  6أشهر وسنة كاملة، وهي مشكلة أخرى يتخبط فيها الأستاذ المتعاقد، ويكفي ما رددوه طيلة اعتصامهم  »يا متعاقد يا مسكين؛ لا مسكن لا تأمين، لا بنات ولا بنين ».


Nombre de lectures : 953
PAS DE COMMENTAIRES

Congrès du Changement Démocratique