Édition du
25 July 2017

ثورة مؤجلة خير من ثورة فاشلة

بقلم: سايغي جاب الله

لا يزال الكثير من الناس يتساءلون عن سبب تخلف الشعب الجزائري عن الثورة ضد النظام القائم، رغم كل المشاكل التي يعيشها يوميا. وفي اعتقادي، أن لهذا التأخير أسبابه الذاتية والموضوعية، وفيما يلي بعض منها:

أما الذاتية، فمنها:

أولا: أن الثورة ليست عملية تتم بالضغط على زر وتنتهي بالضغط على آخر، إذ يكفي أن تتوفر بعض أسبابها، كالغبن الإجتماعي- مثلا- أو الإحتقان السياسي أو ما إلى ذلك، مع شيء من الحماس والإندفاع ليكون الجو مناسبا لوقوعها، وهذا خطأ جسيم طبعا. لأن الثورة مسؤولية كبيرة وتداعياتها أكبر، ولهذا يجب علينا أن نفكر ألف مرة قبل أن نمر إلى الفعل.

ثانيا: أن الثورة لا تنتقل بالعدوى كما تنتقل بعض الأمراض، إذ لا يكفي أن تحدث في مكان ما لتنتقل تلقائيا إلى أماكن أخرى بالتأكيد، لكن قد يحدث أن يتأثر بلد ببلد آخر أو مكان بمكان آخر إذا ما توفرت له بقية الأسباب الأخرى.

ثالثا: أن الثورة لا ينبغي أن تكون هدفا في حد ذاتها، وإنما ينبغي أن تكون وسيلة لما بعدها. ومن ثم ينبغي أن تكون أهدافها واضحة من البداية ومراحلها معلومة حتى إذا حصلت إستطعنا أن نؤطرها وأن نحافظ عليها ونرعاها حتى لا يتمكن أحد من سرقتها أو الإلتفاف عليها. ونجاح أي ثورة مرهون بمدى الإستعداد لها.

أما الموضوعية، فمنها:

1) جراح الأزمة: أن جراح الأزمة التي عاشتها الجزائر منذ 1991، والتي لا زالت تداعياتها تترى إلى يومنا هذا، ما زالت لم تندمل بعد. فالجزائر قد دخلت في هذه الفترة في دوامة من العنف الأعمى زلزل كيانها الإجتماعي وحطم نفسية شعبها إلى درجة أصبح فيها ينفر من أي تغيير ويتوجس خيفة من أي داع لهذا الأمر.

2) قدرة النظام الجزائري على التأقلم: فلقد أثبت النظام الجزائري، أكثر من مرة، قدرته الفائقة على التأقلم مع كل الأوضاع وتجاوز الأزمات ، وذلك بالإستجابة المؤقتة تارة أو بالإلتفاف حولها تارة أخرى أو بقمعها في حالات كثيرة. فهاهو مرة أخرى وتحت ضغط الثورات العربية والإحتجاجات الداخلية، نراه كريما، سخيا، يجزل العطايا ويشترى الذمم من أموال، كان الأولى أن تصرف في تأمين الحياة الكريمة للأجيال القادمة، لا أن تصرف في تأمين الكراسي وتكريس الرداءة والعفن. هذا من الجانب الإجتماعي أما من الجانب السياسي، فهاهو الرئيس يسارع إلى إعلان رفع حالة الطوارئ وكذلك يسمح بتسريب بعض الإشاعات عن إصلاحات سياسية مرتقبة…. ولكن الأحداث والتجارب السابقة، مع هذا النظام، علمتنا أن كل هذه الإجراءات ما هي إلا ذر للرماد في العيون أو مساحيق تجميل ما تلبث أن تزول بعد هدوء العاصفة، ليظهر من ورائها وجه عبوس قمطرير.

3) تشتت الطبقة السياسية: من أكبر المشاكل التي تواجه الساحة الجزائرية تشتت الطبقة السياسية وعدم قدرتها على الإجتماع وتجاوز خلافاتها الشخصية وبلورة بدائل تتبنى من خلالها الإنشغالات الحقيقية للشعب الجزائري وتضييق الخناق على النظام إلى أن يستجيب للمطالب المشروعة للمجتمع. فنكبة الشعب الجزائري في معارضته أكبر من نكبته في نظامه. فمتى يؤون الأوان لهذه المعارضة أن تحسم أمرها وترتفع إلى مستوى طموحات الشعب فتقود سفينة النجاة إلى بر الأمان.

4) غياب نخبة مثقفة باستطاعتها نشر الوعي وقيادة المجتمع: إن وجود طبقة مثقفة وواعية في مجتمع ما، لهي بمثابة المعالم التي يهتدي بها لمعرفة الطريق الصحيح أو هي بمثابة النجوم التي تهديه في ظلمة الليل الحالك. فوجود طبقة مثقفة ضرورة ملحة وضامن لا غنى عنه لكل عمل تغييري، وهي كذلك بمثابة صمام الأمان الذي يحفظ الثورة من الإنزلاقات ويؤمن ما بعد الثورة من الإغتيالات. فأنى لهذه الطبقة أن تكون والنظام قد جفف منابعها بسياساته التعليمية الفاشلة والتي لا تكاد تستقر على حال حتى تتغير إلى حال أخرى.

5) سلوك الشعب وعلاقته بنظام الحكم: كما هو معلوم، أن الإنسان كائن يؤثر و يتأثر بما يحيط به. ومن أهم العوامل التي تصنع محيط الإنسان نجد نظام الحكم. إذن فنظام الحكم له تأثير مباشر على سلوك المحكوم. من هذا المنطلق يمكن أن نحلل سلوك الشعب الجزائري ومدى تأثره بالنظام الذي يحكمه منذ الإستقلال، وهو نظام ريعي، مهما تفنن الكذابون في تسمياته، أي أنه نظام يعتمد أساسا على استغلال الموارد الطبيعية وبيعها لتسديد فاتورات الدواء والغذاء والحاجات الأولية للمواطنين، وليوزع ما تبقى على بعض فئات الشعب على شكل منح أو مرتبات، في كثير من الأحيان لا يكون لها مقابلا من الجهد.  إذن فهو نظام غير منتج، ومن ثم فهو نظام لا يشجع على الإبتكار وخلق الثروة التي من شأنها أن ترفع دخل الفرد وتبعث فيه روح المنافسة والإختراع. إن نظاما هذا شأنه لا يمكن إلا أن يكون بمثابة الشلل الذي يصيب الإنسان فيجعله عاجزا عن الحركة ناهيك عن الفعل والإبتكار، أو هو بمثابة المرض الذي يصيب جهاز المناعة فيصبح معه الجسد عاجزا عن مقاومة الأمراض، ليضل هذا حاله إلى أن يموت. ومن هذا المنطق لا ينبغي أن نستغرب إذا رأينا الشعب لا يستجيب لنداءات الثورة، أو لا يعيرها كثير اهتمام، هذا إن لم ينحز ضدها. كيف لا وهو الذي إختزلت لديه مفاهيم الحرية والكرامة وغيرها  في لقمة عيش يسد بها رمقه أو مرتب، على زهادته، يقضي به حاجته. فقد تبلد حسه ولم يصبح لهذه المعاني السامية أي معنى لديه.

6) النظام وسياسة « فرق تسد »: من بين الوسائل التي اعتمد عليها النظام الجزائري لإضعاف المجتمع الجزائري وترويضه للتمكن منه في النهاية، سياسة « فرق تسد ».

فلقد قسم النظام المجتمع إلى فئات شتى، يضرب هذه بتلك، ويغدق العطاء لواحدة على حساب أخرى، وهكذا تمكن من السيطرة عليه وترويضه ليصبح في النهاية كذلك الحمل الوديع الذي لا يحسن إلا إتباع صاحبه أو كذلك العبد الذي لا يمكنه أن يعيش بعيدا عن سيده وإن وهب له الحرية. لأن الحرية شعور لا يعرفه.

خـــــــــــاتمة.

لهذه الأسباب جميعا، أعتقد أن الظروف الحالية غير مناسبة  لقيام ثورة شعبية كالتي حدثت في تونس أو مصر. وإنما الواجب الآن هو التعبئة الشعبية والتوعية المستمرة، حتى إذا جاء اليوم الموعود إستطعنا أن نحقق التغيير المنشود. ولهذا أقول: « ثورة مؤجلة خير من ثورة فاشلة ».


Nombre de lectures : 1305
9 Commentaires sur cet article
  • Sadek
    29 mars 2011 at 7 h 25 min -
  • riad
    29 mars 2011 at 7 h 52 min -

    أعتقد أن ما يجري من أحداث وثورات في البلاد العربية لهو أمر طبيعي ومعقول بل حتمية لا مفر منها إد لا يمكن هده الشعوب أن تعيش بمنأ عن التطورات الحاصلة في مسيرة الإنسانية بدخولها عصر جديد وحضارة جديدة بقيم ومفاهيم مستحدثة كمحصلة للتجربة الإنسانية الطويلة عبر العصورتقوم على مفاهيم الدمقراطية، العدالة وحقوق الأنس٠
    لهدا أعتقد أنه من الموضوعية والمنطق ألا تخرج نضرة السلطة لهدا الواقع الجديد عن هدا الإطار كي لا تحاول أن تقف في طريق حركة التاريخ لمصلحة الشعب والدولة ومحاولة البحث عن الأسلوب الأمثل لإحداث التغير ومسايرة شعوب المعمورة ومشاركتها قيم العصر وحضارته عبر فتح قنوات للحوار مع الفعاليات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني قصد الإنتقال السلس والأمن نحوى دولة المؤسسات والقانون و إن كنت أشك في إمكانية حدوث دلك من طرف السلطة لأسباب داتية وموضوعية ليس هدا المقام لدكرها٠
    إن التغير قادم لا محالة وكل المؤشرات توحي بدالك سواء كانت داخلية أو خارجية وسأدكر هنا مؤشر أثار إنتباهي،فالكل يعلم أنه إدا كان هناك شخصين يستحيل إجتماعهما على أمر فلن يكونا إلا علي بلحاج والدكتور سعيد سعدي لكن وجودهما بمسيرة واحدة كان سعدي من الداعين إليها مطالبين بالتغييرودمقرطة النظام لأمر يدفع للتفكير والتأمل بل إلى اليقين بأن التغيير قادم شاءت السلطة أو أبت ،فوصول متطرفي الساحة السياسية والفكرية إلى أن مصلحتهم جميعا في وجوب التخندق في صف واحد وعلى مبادئ مشتركة من أجل إحداث التغير المنشود
    إدا كانت هده قناعةعند متطرفينا فإنها أكيد هي اليوم عقيدة الأغلبية الساحقة من الشعب لكنه يحاول أن يستلهم تجاربه السابقة والإستفادة من الأحداث الجارية حوله
    قبل أن يدق بداية الثورة وللحديث بقية




    0
  • Mahieddien Lachref
    29 mars 2011 at 14 h 01 min -

    Frère Saighi Djaballah,
    Pour le principe, je suis parfaitement d’accord avec vous. C’est que, personnellement, je pense que la révolution à faire, à l’heure actuelle, porte surtout sur la formation. Seulement, dans les faits, ce n’est ni moi, ni vous, ni quelqu’un d’autre qui va décider des date et lieu de la révolution. La révolution (et il n’y a de révolution que celle qui ont réussi), à dire vrai, se fait d’elle-même et nous, on ne fait que l’accompagner et, dans une certaine mesure, l’orienter. Pour cette raison, je pense que toute entreprise révolutionnaire, pour qu’elle aboutisse, il est indispensable à ce qu’elle privilégie le travail de formation.
    Fraternellement
    Mahieddine Lacherf




    0
  • still
    29 mars 2011 at 23 h 50 min -

    أوافق السيد سابغي في بعض الآراء و لكن لا أوافقه في البعض الآخر:
    أولا فيما أسماه الأسباب الذاتية لعدم قيام الثورة.
    1-لا يفكر الثائر ألف مرة قبل أن يمر إلى الفعل لأن هذا يعتبر ترددا و هذا الأخير هو عدو كل عزيمة.
    2-إذا تشابهت الظروف فإن العدوى قائمة لأن نفس الظروف تحقق نفس النتائج.
    3/ا-لا تكون الثورة هدفا في حد ذاتها إلا إذا قام بها مجانين .
    ب-لا يمكن أن تكون مراحل الثورة معلومة منذ البداية (ربما في ألعاب الفيديو) إلا أن يقوم بها مرتزقة متخصصون يخططون لها ببرودة –إذ لا تهمهم تداعياتها على المستوى الإنساني.
    ثانيا فيما يخص الأسباب الموضوعية
    1-لم يكن التسعينات أعمى، بل كان مخططا له. و أزمة 1991 كانت نتيجة تراكمات تكدست في فترة ما قبل و ما بعد الاستقلال المنقوص. أما التائقون إلى التغيير فلم يردعهم الخوف منه و لكن ردعهم القمع و الاعتقالات.
    2-لقد أصبت في « قدرة النظام الجزائري على التأقلم » 100%.كما أصبت في  » تشتت الطبقة السياسية ».
    3-لا أوافقك الرأي في  » غياب نخبة مثقفة »، وكان الأجدر أن تسميها « تغييب « النخبة المثقفة،لأنها موجودة و لكن لا تمكّن من وسائل الاتصال إلا أن تكون بوقا للنظام.
    4-الناس على دين ملكهم كما يقال؛ ولكن تبيّن أخيرا أن هذه المقولة ليست مطلقة.فمن كان يظن أن سلوك الشعب التونسي يتغير فجأة من مسالم إلى حد الخنوع إلى ثائر إلى حد التضحية بالنفس؟ و العبرة :
    5- » فرق تسد  » وسيلة ورثها النظام غن الإستعمار فطورها و أبدع فيها.
    خانمة
    كل ظروف الدول العربية غلى اختلافها (ظروفا و بلدانا ) مناسبة لقبام ثورات شعبية و إنما لم تحدث الشرارة المناسبة لاندلاع هذه الثورات.
    ما بعد الخاتمة
    الثورة نوعان : ثورة يخطط لاندلاعها و ثورة عفوية. و الأصل في ثورات الشعوب أن تكون واعية، مدروسة، مؤطرة من قبل طبقة مثقفة حزبية أو حرة .و لكن هذه الصيغة من الثورات غير متاحة في أوطاننا لأن أنظمة الحكم متمرسة في قنص المثقفين و الإطارات بوسائل شتى ، تمنعهم من تأدية حقهم و واجبهم في أوطانهم.
    فلم تبق إلا الصيغة العفوية التي لا تخضع شروط اندلاعها إلى عوامل محددة: أو غلى الأقل لا ندري أي العوامل يشعل فتيلها. و هذا ما يؤرق « مطا فيء » الثورات.
    أخيرا، في رأيي لا توجد ثورة مؤجلة و لا ثورة فاشلة لأن الأولى لم يحن وقتها بعد و الثانية ليست إلا مرحلة في جدلية الثورة. و الله أعلم.




    0
  • still
    30 mars 2011 at 0 h 01 min -

    4-Omission
    و العبرة: « إذا رأيت الليث مكشّرا عن أنيابه فلا تظننّ الليث يبتسم « 




    0
  • Sami
    30 mars 2011 at 8 h 08 min -

    Le peuple est le cible d’une lavage de cerveaux une guerre mediatique des politique diaboliques qui desinforme pour tuer l’oeuf au net !
    Pour prouver ceci voir l’example du ministre de la non-éducation nationale un ministre fixe qui a détruit des générations !
    Le premier ministre Ouyahia qui a mene toutes les politiques qui ont detruit tous les secteur economique et sociale du pays, et les autres ministre qui chaque fois deplacent , aujourdui un ministre de ce secteur l’autre jours de l’autre. Ils etaient des ministres a l’epoque de troix ou quatre presidents !!!!!!
    L’algerie est derige par un mafia qui gerent et agissent dans le brouillard , la desinformation, le mensonge comme les rats ne vivent que dans les egaux et les endroits sombres !!
    Bcp des raisons historiques et objetives qui expliquent pourquoi que nous serons peut etre les dernier a se revolter !!!!




    0
  • Sami
    30 mars 2011 at 8 h 11 min -

    C’est un commentaire que j’ai trouve et j’aimerais le partager avec vous :
    A QUOI SERT LE TERRORISME.

    A servir comme « GUERBOUZ EL GAYLA » ou bien « EL GHOUL » à faire peur aux enfants.

    Ceux qui nous prennent pour des enfants à vie. Ceux qui se sont pris comme tuteurs à vie pour mon peuple. Ceux-là ont besoin du terrorisme pour nous faire peur et garder le pouvoir.

    Mais quel pouvoir puisque ont est les oubliés de la marche des nations.

    Quelle indépendance puisque même le chien refuse d’être né Algérien

    Quelle dignité puisque on parle de nous comme un pays miserable.




    0
  • mouloud
    30 mars 2011 at 18 h 20 min -

    je crois que la révolution en algérie n’aura pas lieu;les raisons peuvent étre énumérées en quelques lignes:1)le peuple algérien est divisé depuis 1989 après la promulgation de la constitution ou on a vu 60 partis politiques dont la majorité étaient des satélites du pouvoir ,2)il existe en algérie 2 projets de société en analysant tous les programmes de ces partis 3)le pouvoir politique a bien profité de cette situa




    0
  • Djamel Eddine U
    31 mars 2011 at 4 h 51 min -

    Tres bonne analyse.
    Il serait peut etre utile d’ajouter et de reconaitre que les algeriens ont payé un prix trés fort en suivant la classe politique algerienne. Depuis tres longtemps decu et ils ont vecu les etapes suivantes:
    1- le coups d’etat sur Mesali et le declenchement de la guerre de liberation avec des aspirations de liberté et de dignité, ils ont etaient decu apres avoir sacrifié leurs vies et/ou leurs familles.
    2- 1962 des promesses de fraternités et de contructions de la nation algerienne, ils ont donné meme leurs economies en or de nos meres et tantes. Ils ont etaient spolié. Encore decue par Benbella.
    3- Une correction de la revolution en 1965 et un discour de moustache pour la dignité et d’egalité entre algeriens. Mais qui a omis aux algeriens leurs droits de liberté et de dignité. Plusieurs ont etaient torturé ou nationalisé dans leurs biens au nom du bien etre de tous. Decue encore!
    4- Encore des sacrifices en 1988 pour arracher leurs droits qui a produit une anarchie au nom d’une democratie entres politiciens qui se bousculer a s’entre tuer au nom des algeriens, du droit d’expression et ont agit au nom de ces brebis d’algeriens qui se sont encore fait manipulé a faire des marches,des sit-in, des greves, des elections, des marches encore au nom de sauver la republique quand les resultats n’ont pas arrangé certains et encore une fois le prix a etait trops fort que les algeriens ont due perdre leurs familles ou amis soit par la mort ou par l’immigration et l’implosion de leurs relations familliales. Encore decue !
    5- Aujourd’hui, ces memes acteurs politiques qui veulent encore parler en leurs noms ou crier leurs passés de revolutionaire ou de tolards dans l’oppositions pour appeler encore les algeriens a une revolte au nom de la liberté et la dignité, du deja vu !

    Cette fois ci les algeriens ont en assez de mascarades de tous les algeriens qui parlent en son nom et veut luis illuminer le bon chemin pour sa liberté.
    Les meme tetes de politiciens depuis l’independance a ce jours s’ils ne sont pas mort sur leurs lits, sont toujours présent sous diferents couleurs et parlent le meme language au nom du peuple algerien et qu’ils sont de bon conseilleurs pour son bien etre et veulent encore le pousser a agir.

    Regardez les un par un ..ils sont toujours la a nous conseiller.. a s’accuser comme des Tayabetes El Hamam rebelles et s’entres accusent que notre desaroi est bien la faute a l’autre.

    Nous algerien entre temps nous avions perdue nos freres, nos parents, non oncles et tantes, nos amis, nos voisins.. eux ils sont toujours VIVANT..on les voie a la TV, sur youtube, sur facebook ect.. et nt toujours l’audace et parlent encore en notre nom pour nous sauver.. du deja vu!

    Les algeriens ont perdu beaucoups et le plus important ils ont perdu leurs foi et leurs confiance en qui que ce soit meme s’il est honette.

    Comme ont dit:  » Les guerres se preparent par des gens qui se connaissent assez bien, et s’executent par des gens qui ne se connaissent meme pas. »

    Les algeriens ont beaucoups souffert et ne croient a plus rien..a plus personnes qui que ce soit. Basta !




    0
  • Congrès du Changement Démocratique