Édition du
25 March 2017

علي هارون :عمليات الاحتجاز بالمراكز الأمنية في الصحراء كانت ''خطأ''

عمليات الاحتجاز بالمراكز الأمنية في الصحراء كانت  »خطأ

الخبر

05-05-2011 الجزائر: ش.محمد

يعتبر المحامي علي هارون أن تعرض الآلاف من الجزائريين للاحتجاز بالمراكز الأمنية في الصحراء خلال الأزمة الأمنية كان  »خطأ ».
وقال هارون بخصوص من باتوا يسمون بـ »معتقلي الصحراء »، أنه  »لم تكن هناك قرارات قضائية ضدهم وهؤلاء لم يتابعوا »، وأشار إلى أن عمليات الاعتقال كانت تتم من خلال قوات الأمن في مناطق مختلفة، خاصة بعد صلاة الجمعة وبعد الخروج من المساجد في مظاهرات، ولفت المتحدث إلى مرسوم أقر بموجب  »حالة الحصار » التي فرضتها السلطة آنذاك، ويشرح كل التفاصيل المتصلة بالاحتجاز، ويؤكد أن مدة الحجز لا تتجاوز 45 يوما قانونا، ويمكن تجديد الاحتجاز لنفس الفترة، غير أنه لم يتم العمل بالقانون.
وقال هارون الذي كان وزيرا لحقوق الإنسان آنذاك، إن الكثير من هؤلاء أخطأوا في حقهم، وأنه  »كان يفترض أن يطلق سراحهم بعد أن هدأت الأمور ». وتحدث عن حالة قامت بالطعن في قرار احتجازها، وتم إطلاق سراح الشخص الذي قدم شكوى ضد خالد نزار لما طار إلى فرنسا قبل سنوات قليلة من أجل توقيع كتابه، وتداول الحديث عن سعي لتوقيه من قبل السلطات الفرنسية بناء على تلك الشكوى.


Nombre de lectures : 2551
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Nourredine BELMOUHOUB
    9 mai 2011 at 0 h 33 min - Reply

    Ah cette conscience, cette conscience qui est le reflet de la justice de Dieu lorsqu’elle commence à rappeler des actes ignobles à son auteur, et qu’elle le pousse à faire des aveux sans s’en rendre compte. Faudrait s’attendre à une pluie d’aveux de la part de ceux dans la conscience est souillée et dans les mains sont tachées de sang. Pauvres créatures n’ayant rien faits de bons pour échapper au châtiment suprême.
    Ayezle courage de demander pardon à vos victimes avant de rendre l’âme.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique