Édition du
26 July 2017

بشار الاسد على مسار القذافي

In Free For Syrian

اعود واعتذر للابتداء بصور لهؤلاء القتلة المشربين بالدم .. الا انهم قد اجتمعوا بالصفات مع تغير المنظر الا انهم في الحقيقة المرة واحد …بغض النظر عن ملامح البلاهة الواضحة في صورهما …

 

كم تقاربت شخصيتهما وحبهما للدم والسلطه والكرسي ..

في البداية احب ان ابتدي بشرح السبب الذي جعل بشار الاسد يدافع عن القذافي بكل طاقته ثم ساعود لشرح كيف يسير بشار الاسد على نهج القذافي …

كان حافظ الاسد يريد التخلص من اخيه رفعت الذي كان مسؤولا عن مسائل عسكرية ضخمة وكان يملك سرايا الدفاع (صرامي الانتفاع كما يطلق عليها السوريين) التي كانت تدين بالولاء لرفعت فقط ..

وحتى يتخلص حافظ من ذنب مجزرة حماة وليخفف على نفسه الاعباء قرر التخلص من رفعت فقام بارساله بمهمة رئاسيه الى فرنسا ليترك هناك والصاق كل المجازر والعهر السياسي لنظام البعث برفعت .. الا ان تكاليف هذه البعثه او المهمه التي ارسله بها حافظ كانت عاليه جدا فكان القذافي هو الحل المناسب فقد بقي القذافي يدفع تلك التكاليف السنويه منذ طرد رفعت من سوريا حتى عام ١٩٩٧ . كما ان القذافي قدم خدمات كثيرة لحافظ الاسد ولابنه بشار وريث الرئاسه والعرش .. ربما هذا يبرر اسلوب التعاطي السوري لحماية القذافي .. الا ان هذا لا يبرر مساندة  النظام السوري لكل القمع الدموي والقتل في ليبيا .. الا ان ما يبرره في نظري هو وحدة المصير لنظامين قمعيين اشتركا في القتل والتعذيب وسرقه اموال الشعب وتحكيم الاقارب لكل مقدرات الشعب .. فاذا سقط القذافي في ليبيا فسقوط بشار في سوريا اصبح حتميا ..

وعلى ما يبدو ان القذافي سار على نصائح الاسد في البداية واكمل على سجيته الدموية .. وهاهو بشار يعيد حجج القذافي للقمع والقتل الدموي جامعا خصال بن علي ومبارك وعلي عبد الله صالح والقذافي بشخصيه هلامية غير قادرة على الاتزان الفعلي..

في بداية الاحتجاجات في ليبيا خرج القذافي وابنه ليهددا الشعب بحرب وقتل وتخريب وتقسيم للبلاد وتحدثوا عن وجود عصابات قتل ومندسين وعن جماعات سلفية وقاعدة واعلنوا عليهم الحرب فقتلوا الشعب الليبي بهذه الحجة واستعملوا المرتزقة للامعان في القتل وللخشية من الانشقاقات التي كانت تحصل .. كما ان القذافي الابن قال انهم سيغيرون وسيصلحون وسيعدلون الدستور وووووو .. وبنفس الاسلوب قام الاسد بضرب وقتل وتعذيب ثم بالخروج في مجلس الرقاصات عفوا الشعب ليتحدث عن مؤامرة خارجية وتزوير وزاد عليها الكثير من الترهات لا بل زاد عليها ضحكاته التي تظهر انه لا يهتم لكل هؤلاء الشهداء الذين سقطوا في درعا وباقي المحافظات .. كما انه زاد على القذافي باعتقال الاطفال وقتلهم فهذا لم يصدر في البداية من القذافي ..

ومع تصاعد الاحداث في ليبيا قال القذافي الابن انهم سيعدلون الدستور وسيعطون سلطات اعلى للشعب اما بشار فحاول ان يقوم بهذه الاصلاحات بشكل اخر .. فغالبا ما تعودنا من بشار كلمه سـ او بالاحرى ثـ .. فهو دائما سيعمل وسيقوم وسيفعل وس وس وس .. اي اننا نرى جعجعة ولا نرى طحيناً .. الا ان بشار في هذه المرة وعد باصلاحات جدية .. وكان هنا وجه الشبه الكبير والمرعب للقذافي وبشار .. فالقذافي الابن حاول ان يظهر نفسه على انه المصلح وبنفس الوقت حاول ان يظهر بمظهر القوة وهدد الشعب بالانقسام والحرب والدمار كما فعل الاب واظهر جنونه المعهود وقام بشار بنفس الشيء فهو حاول ان يظهر انه على حق وانه سيقوم باصلاحات شاسعه وبنفس الوقت حاول ظهار القوة والجبروت كما انه هدد وتوعد الشعب بحرب واعلن انه المنتصر فيها … اسمحلي يا سيادة الرئيس المعظم المبجل الرفيق الركن … بشار الاسد لكن الخوف كان ظاهرا في عينيك و نبرات صوتك .. بالرغم من كل البجاحة الواضحة لمجلس الشعب

تصاعدت الاحتجاجات في ليبيا فبدأ يخسر القذافي المدينة تلو المدينة فقرر ان جماعات سلفية وارهابية تنمو وان القاعدة ستتغلغل فبدأ الاجرام بكل انواعه من قتل وتعذيب اما بالنسبه لبشار فبدأ يتحدث هو ونظامه وابواقه عن مندسين باجندات خارجية فاعطى لنفسه الحق ولقواته الاجرامية ان تقوم بقتل واعتقال كل من تسول له نفسه ان يقول كلمه لا في وجه النظام .. ثم بدأ بنفس السيناريو بعد تصاعد الاحتجاجات فقتل في يوم الجمعة العظيمة اكثر من ١٢٠ شهيدا ثم سولت له نفسه ان يهجم بالدبابات على مدينة درعا واتهام السلفيين باعلان امارة اسلامية وهو نفسه ما قام به القذافي وقال ان الثوار في بنغازي اعلنوا امارة اسلامية .. كم يتشابه النظام السوري ونظام القذافي بالقمع والقتل الا ان الثوار في ليبيا حملوا السلاح في وجه القذافي الا ان الثوار في سوريا مازالوا يحاربون صنف النظام بصدور عارية .. فهل ستقاوم العين مخرز النظام السوري؟

بعد كل هذا الصنف والعنجهيه القذافيه انشق العديد من اركان الجيش والنظام ضده واصبحت قوه الثوار اكبر واعم واطغى فزاد في قوه حربه بلا هواده واستعمل كل ما يقدر عليه واستعان بكل شيء وهذا ما حصل مع النظام البعثي في سوريا فقد حشد كل طاقاته لانهاء الثورة وهجم بالدبابات والشبيحة وقوات الامن وحتى هناك من يتحدث عن مرتزقه قدم بهم النظام من ايران ولبنان خوفا من انفراط عقد الجيش وزيادة في رفض الاوامر .. فقد تشابه النظامين تشابها عظيما فالدمويه واحدة من خصالهما وما الاسد الا قذافي صغير بكمية اجرامية اكبر يساعده اعوانه من المنافقين والمنتفعين والقتلة والمجرمين ..

لعلك يا بشار لم تفهم ان الشعوب اقوى من ان تكسر ارادتها بالقوة .. وان اجرام والدك في حماة لن يكرر ولن يعاد .. بل ستتقدمون للمحكمة انت وزميلك القذافي وستحاسبون عن كل قطرة دم ارقتموها …

عاش الشعب السوري وعاشت سورية حرة ابية … عاشت الشعب الليبي وعاشت ليبيا حرة ابية


Nombre de lectures : 1199
2 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • dzdzdz
    13 mai 2011 at 21 h 23 min - Reply

    tel père, tel fils! la3anahoum Allah!




    0
  • elforkan
    14 mai 2011 at 13 h 57 min - Reply

    Lorsqu’un nain, passe et que tout ceux qui le rencontre vont lui dire que tu es un géant….il va se dire, mais je suis un géant et je me crois nain !

    Le pharaon n’a dit «  »je suis votre Dieu le plus haut  » que lorsqu’il constata qu’à chacune de ses apparitions, les gens venaient lui baiser la main, se prosterner devant lui, l’acclamer…et crier « Dieu  » ! « Dieu » !..il s’est dit au fond de lui même, peut être que je suis Dieu et je suis le dernier à le savoir !
    ce n’est pas de sa faute ! et ce n’est pas de la faute de Bechar..Kadhafi et leurs semblables, s’ils se prennent pour une grande quelque chose, et comment ne se prendraient-ils pour quelque chose de grand, lorsque des imbéciles sortent acclamaient un ministre , un roi ou un président et qu’ils mettent son portrait dans leurs salles à manger, chambre à coucher..et même dans leurs chiottes ( je m’excuse !)
    Comment ne se prendraient-ils pas pour ue grande quelque chose, lorsque vous entendez des imbéciles dire «  » le président a construit « , tel ministre  » nous a augmenter le salaire « ..tel maire a fait ceci et te autre a fait cela….comme s’ils sont entrain de faire des sadakas, comme si l’argent qu’ils nous donnent comme salaire était leur propre argent, ils l’ont peut être hériter de leurs parents !! comme si m. le ministre, le maire ..etc..sont des bénivoles, ils travaillent les pauvres « fi sabili Allah  » , ils ne touchent rien , les pauvres, en contre partie, ils le font par amour de Dieu et du peuple, la preuve , ils sont plus pauvre que nous, ils vivent dans des taudis, ils sont très mal habillés…Ah! si m. le ministre me ferait sadaka de sa veste, je la vendrais « fi edlala » et avec cette argent j’acheterais une voiture !
    la hawla wala kuwa illa billah !




    0
  • Congrès du Changement Démocratique