Édition du
24 March 2017

نداء الى شرفاء هذه الأمة من المجاهدين وارباب البلاغة والبيان من اجل استعادة الذاكرة الوطنية.

حمانة محمود

إن المخاض العسير الذي تمر به الأمة العربية يتطلب منا كجزائريين إنٌ نكون على قدر من الوعي بحيث نتمكن من اللحاق بركب الثورات العربية المجيدة والتي تعطينا الحافز الذي كان ينقصنا للانخراط في النهج الثوري لمعسكر الشعوب التي تمكنت بفضل إرادتها من مسك زمام أمورها بأيديها بغية تقرير مصيرها بنفسها دونما الحاجة إلى أيٌة إملاءات   أجنبية بغيضة.
هذه الشعوب التي عبدت لنا الطريق وحددت اختيارات التغيير بكل وضوح تنتظر منا هبة نضالية لدعم مسيرتها كي تكتمل ثورتها وتكون في مأمن من محاولات الإلتفاف عليها، وهو ما يسعى إليه أعداء الأمة لإجهاض بواكير الانتصارات التي تمكن من تحقيقها كل من الشعبين الشقيقين التونسي والمصري على التوالي.
إن المسؤولية التاريخية والأخلاقية التي تقع على أعناقنا تفرض علينا التحرك دون مماطلة أو مواربة في هذا الصدد دعما لأشقائنا من جهة وانتصارا لأنفسنا حينما نقرر الانتفاضة على الواقع المفروض علينا والذي نتعايش معه بكل أسف بحكم الكثير من العوامل التاريخية والعقائدية التي تكبلنا وتحول دون نضرتنا الواقعية للأمور حتى نكون جديرين بحمل المشعل الذي عهد به إلينا أسلافنا والذي تنازلنا عنه نتيجة انعدام الوعي القومي بحكم الدعاية المغرضة التي مورست علينا طيلة العقود الستة الماضية تحت مختلف الذرائع والمسميات والأسباب.
لقد فقدنا الكثير بسبب تفريطنا في قضايانا المصيرية كأمة معروفة بنضالها ونالت منا الأعداء بشكل غير مسبوق ففقدنا هويتنا الإسلامية التي حلت محلها الإيديولوجيات المستوردة التى قضت على طموحنا لنتحول إلى أمة بلغ الوهن بها أنها أصبحت أعجز حتى التفكير في مجرد مواكبة الآخرين والاستفادة من تجاربهم واستنباط الأساليب الكفيلة بان تجعلنا نشق طريقنا بأقل الخسائر الممكنة بكل عزم متأكدين من النصر طالما هناك من سبقونا إليه والذين لا يتخلفون عنا إلا في كونهم كانوا أكثر عزما وشجاعة منا لرفع كل التحديات التي نرى أن من المستحيل تخطيها لأن ثقافة الهزيمة كان لها تأثيرا بالغ الخطورة علينا لدرجة أننا لم نشك في قدراتنا فحسب بل نستكثر على الآخرين ما حققوه من إنجازات لأن العجز الذي نعانى منه حول رغبة الانتقام من جلادينا إلى  الانطباع الذي تشكل لدينا والذي جعلنا ننضر إليهم كمن سرقوا منا تجاربنا الضائعة بحكم عدم قدرتنا على أن تكون لنا رؤية واضحة وإستراتيجية في مستوي طموحنا .
ليس المجال هنا عرض أسباب إخفاقاتنا لأن تاريخنا الحافل بالنكبات كفيل بسرد الوقائع التاريخية التي لا يمكن إنكارها لأنها عميقة عمق المأساة التي انتهينا إليها بعد أن ظننا أننا قد أشرفنا على الوصول إلى شطٌ ألأمان لأن الكوابيس كنت معنا على موعد في كل مرة تحطمت فيها أحلامنا على صخرة وحشية زعمائنا ولامبالاتهم .
إنٌ الأمة الجزائرية في حاجة أكثر من أي وقت مضى لكل من يأخذ بيدها لبر الآمان. وليس هناك أولى بذلك من إنائها الذين هم مدعوون إلى الإطٌلاع بمسؤولياتهم التاريخية بُغية تخليص تاريخها من الشوائب التي علقت بها بفعل التيار المناوئ لها من أنصار الاستعمار والرجعية الذين يتربصون بها الدوائر والذين لا يألون جهدا في كسر شوكتها وإخماد جذوة النضال فيها لإبقائها كما أرادوا قاعدة خلفية للاستعمار لا تستطيع الفكاك منه.

إن الذين أوصلوا البلاد إلى ما هي عليه اليوم كانوا يعلمون علم اليقين أن اخطر سلاح هو الدعاية التي تمكنوا بسببها من سلب تاريخنا والذي عملوا على توظيفه طيلة عقود طويلة لخدمة أهدافهم الهدامة والذي يبين لنا بما لا يدعو مجالا للشك أن التحدي الذي يواجهنا كبير وكبير جدا حتى نعرف حجم التضحيات التي لابد من تقديمها للخروج من عنق الزجاجة وكسر قيود الماضي.
إن الانحياز الجبان للطبقة الفكرية إلى الطغمة السياسية والعسكرية المتسلطة والتي جعلت من مفكرينا ركائز لها بامتياز زاد من صعوباتنا في التخلص من الكابوس الجاثم على صدورنا منذ ما يمي بالاستقلال إلى اليوم, هذه الطبقة التي تشكل البعد ألإستراتيجي الحقيقي للنظام الفاسد في البلاد هي العائق الحقيقي الذي يتطلب منا نضالنا إزالته قبل الدخول في سيجال مع أصحاب القرار أنفسهم.وهي الحقيقية التي يغفل عنها السواد الأعظم من المواطنين الذين لا يزالون تحت وقع الخطاب الرسمي لنظام لا يزال يحن إلى الماضي التليد.
إذا كانت المسؤولية تقع على كل فرد منا ,فإن لمن عايش أحداث الثورة ووقائعها مطالب أكثر من غيره لهذا السبب بأن يكون وفيا لأرواح  أولائك الذين دفعوا أرواحهم قربانا لما كانوا يعتقدون أنه استقلالا للبلاد وذلك بسرد الوقائع كما عاصروها تبرئة للذمة من جهة وللحيلولة دون أن تذهب جهود الشهداء أدراج الرياح.
هناك من اخذوا على عاتقهم هذه المسؤولية وأدلوا بشهاداتهم لما هم على علم به ولكن الظرف الراهن يتطلب أكثر ومعاناة البلاد في حاجة إلى أقلام جريئة وشجاعة حتى تستعيد الثورة التحريرية المجيدة مجدها المغتصب وتقدم إلى أجيال هذا الوطن كما أراد الشهداء لها أن تكون.
إن المطب التي أوقع فيه الرعاع من الحكام البلاد تفرض قدرا مناسبا من البطولة دون الالتفات إلى التضحيات المترتبة عليها والتي هي القربان الذي يجب تقديمه على مذبح الحرية المسلوبة.
إن النزول إلى الشارع للتظاهر بالمطالبة بإسقاط النظام أسوة بجيراننا لا تجدي نفعا في الظروف الحالية طالما لا يزال السواد الأعظم من الناس يجادل بعضهم بعضا حول قيام الثورة من عدمه والذين يتبادلون التهم وسط جدال عقيم لا يخدم إلا مصالح النظام الدموي الذي لا يرغب في غير هذا.
وعليه,فإن العمل على الوصول بالمواطن إلى درجة كافية من الوعي بغية إعادة ربطه بماضيه
يبقى الخطوة الحاسمة في كل ما سنقوم به مستقبلا حتى نسقط من يد النظام سلاح التعتيم الإعلامي الذي يجد فيه ضالته في كل مرة يواجه فيها مأزقا حقيقيا والتي من دونها يبقى تحركنا ضربا من ضروب الرومانسية.
المجاهدون هم على موعد مع التاريخ لأن السكوت عن الوضع المزري الذي انتهت إليه البلاد لم يعد يسمح بالصمت الذي لاذ اليه هؤلاء في ظروف ما وفي مرحلة ما لأن السكوت هذه المرة لن يكون له تفسيرا غير الخيانة لأنه إذا لم يتحركوا اليوم لنصرة بلدهم بقولهم الحقيقية لا غير فقد لا يجدوا الفرصة سانحة مرة أخرى. وليعلم هؤلاء أنٌ الساكت عن الحق شيطان أخرص. لأن الإقدام على هذه الخطوة هو بمثابة استعادة البعد الحقيقي لنضالهم أوٌلا والذي ضل حبيس الدعاية المغرضة التي عانى من الشعب منذ الانفصال عن فرنسا من خلال الاستقلال الشكلي لا الموضوعي لأن الوطن يستصرخهم ويناديهم بحق الإنسانية والمأساة الوطنية و الدين والعزة والكرامة والنضال والثورة والإباء والرجولة.
إن الأجيال القادمة والتي أرادوا لها أن تكون منسلخة عن تاريخها وثورتها وماضيها تناشدكم أن تمدوا إليها طوق النجاة حتى تعود من تيهتها وتتخلص من حيرتها ولتدين لكم بجميل النضال والقول الحق في حضرة أمام جائر والتي هي أسمى درجات العبادة على الأقل من باب الأمانة التاريخية.
إن الجماهير بإمكانها أن تصبر على الجوع والعراء والمرض ولكن لا ترضى بأي حال من الأحوال أن تضل على هامش التاريخ إلى يوم يبعثون.أجيال لا تدري لمن تشكو أمرها وحيرتها وهي التي وجدت نفسها رهينة سلسلة من الأحداث لا ناقة لها فيها ولا جمل.
إذا كانوا قد تمكنوا من سلب فرحتنا فلا ندعهم يسلبون منا تاريخنا وهويتنا.

وهذا هو المدخل الرئيس للديمقراطية الحقة التي لا زيف فيها ولا خداع.

حمانة محمود,موظف متقاعد


Nombre de lectures : 1037
9 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Cherifi
    21 mai 2011 at 18 h 34 min - Reply

    Salut, En parcourant ce post,je me voyais projeter, tout doucement,dans les années 70 et revivre l’enfer des discours interminables construits avec une veritable langue de bois.Ayant difficilement terminé la lecture,je me suis ravisé et après un petit souffle d’amertume,j’étais certain que la défaite est presque consommée.Il n’y a rien à dire ni à ajouter.Appeler les Moudjahidines à un dernier sursaut d’orgueil pour sauver le bateau Algerie du nauffrage,confirme le complexe du colonisé qui vit dans le sang et les tripes de beaucoup d’Algeriens. Le plus jeune des Moudjahidines (les vrais)a dépassé le cap de 70 ans.Lui demander de venir à la rescousse d’une jeunesse qui ne jure que par la JSK,l’USMH, l’ESS et le MCO,c’est demander demander la réforme de l’école Algerienne en confiant le projet au duo Belhadj-Mezrag.Refuser l’exportation des idéologies étrangères(c’est ce que dit l’auteur) puisque non conforme à notre « personnalité » mais s’inspirer des révoltes de la jeunesse arabe reste l’unique salut de notre nation.Je ne sais pas si l’auteur de ce post vit dans une autre planète ou parmi nous mais totalement et intégralement déconnécté.Il n’y à jamais eu de révolutions ni en Syrie,ni au Yemen,ni en Egypte,ni en libye ni ailleurs;le cas de la Tunisie est particulier:un peuple instruit s’est révolté,aussitot,sa révolte fut canalisée et dirigée par des Femmes et des Hommes d’envergure a déchu ben ali et detruit son système,malheureusement et depuis quelques temps la révolution commence à prendre un autre chemein que celui qui lui a été tracé.Alors mimer nos « frères arabes » signifie importer leur extrémisme et déclencher une révolte par un bain de sang.Non Monsieur,l’innocente révolte des Algeriens en 88,qui fut récupérée puis confisquée par deux courants déstructeurs,ne nous permet pas de refaire la meme bétise et sacrifier notre jeunesse pour permettre aux poules mouillées de se substituer au pouvoir actuel.La déstruction du système qui sévit depuis plus 50 ans,s’opère par l’union des idées justes des Algeriennes et des Algeriens,avec lesquelles commence la sensibilisation,le travail de fonds et la marche vers un changement pacifique en conformité avec les valeurs universelles pour construire une démocratie qui mettra fin aux reves insensés de certains qui aspirent à l’instauration d’un califat et des autres qui veulent retourner 2 millions d’années en arrière pour instaurer la culture de tadjemaat et faire d’un dialecte mort une langue nationale.La défaite est presque consommée, mais sait-on jamais.




    0
  • sidi zekri
    21 mai 2011 at 20 h 15 min - Reply
  • salem
    21 mai 2011 at 20 h 58 min - Reply

    Je suis tout a fait d’accord avec vous concernant la pseudo élite assez professionnelle dans l’art de la brosse,de vraies lèche boittes.ces « élites » qui s’auto proclame ainsi sont complètement absent de la scene politique algerienne,nous trouvons aucune trace d’elle,sauf lorsequ’il s’agit de faire des louanges aux princes du moment,se sont de véritables larbin sans honneur ni dignité,des tubes digestifs hacha le peu qui reste.quant au « moujahidines » ils ne leurs reste que le nom,la pluspart d’eux s’ils sont vraies biensur sont plutot occupés par les augmentations de leurs pensions comme toujours ,tout ce qui interesse ces pseudo moujahidine c’est la chkara offerte par le roi bouteflika le proprietaire de l’algerie et de son peuple.la solution ,c’est la jeunesse….




    0
  • el-amel
    22 mai 2011 at 12 h 04 min - Reply

    Entre la « Rencontre avec Yasmina Khadra pour « La Rose de Blida », le 20 mai 2011 à 18h, à la Fnac de Paris St Lazare » et le tableau de la romancière féministe qui est née « le 5 octobre à Béchar ». Et le daga aldjarassou chanté par une adorable petite sur l’A2 ce matin. serait-ce le signal pour un coup d’éclat!




    0
  • Gone
    22 mai 2011 at 21 h 04 min - Reply

    Allez sur ce site, vous verrez le grand sursaut…le fantôme d’un « truc » qui dit non , non non…
    http://www.lejourdalgerie.com/Editions/220511/Rubriques/evenement.htm#3

    Allez sur l’article « Mr Ben Saleh vs FIS ».
    Tous sont invités à une « idée » déjà boudée par beaucoup, qu’un Moudjahid refuse de voir le FIS dans la liste d’invités.
    Et moi je dis à Mr Bensalah qu’il a très tort et qu’il ne connait ni le peuple ni une grande catégorie de jeunes qui se sentent trahis, brimés et abandonnés,et qui ont du mal à pardonner ce rejet. Dieu ne pardonne pas ce genre d’injustice et d’aveuglement continu




    0
  • boukezouha abdelouahab
    23 mai 2011 at 9 h 40 min - Reply

    c’est plutot le F.I.S qui refuse d’aller cautionner cette nouvelle piece de theatre ou le peuple en est exclue . »MOUDJAHID », que tous ceux qui ont étés aux services des larbis belkheir des nezzar des lamari des touwfik …ne meritent plus ce titre,car ils ont trahis le choix du peuple ils doivent etre jugés comme des collaborateurs. salam.




    0
  • ben
    23 mai 2011 at 15 h 26 min - Reply

    mourir pour ce pays jamais .on vit une seul fois dans cètte vie l’algèrie ce n’est pas une fin en soi.
    le film à dèja ètè jouer la shizophrènie c’est la maladie du siècle…ceux qui manipule ce pays possède tout les mèlody ..etc ceux qui profite ce n’est pas ceux qui crie dans les rues…mon objèctif c’est d’avoir une place dans ce cèrcle….il y a ceux qui utulise la voix de la dèmocratie utopique et ceux qui utulise le chemin de la nuit tout les deux vise le mème objèctif si j’arrive après moi c’est le dèluge..contunier de rèver..tant que les richèsse de l’algèrie existes c’est la france qui dècide.




    0
  • boukezouha abdelouahab
    24 mai 2011 at 10 h 48 min - Reply

    السبت 18/6/1432 هـ – الموافق 21/5/2011 م

    الهيئة الإعلامية

    تقدم

    [لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ /علي بن حاج 20-ماي2011-]

    ____________________________________

    { نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ}

    || يستنكر تنصيب المجرم تواتي ضمن لجنة المشاورات حول الإصلاحات ||

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين:

    ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج يوم أمس الجمعة 20 ماي2011 بأحد مساجد الجزائر العاصمة بمسجد المنظر الجميل بحي القبة كلمة مفيدة مؤثرة بعد فراغ الإمام من خطبة وصلاة الجمعة أهم ما جاء فيها:

    -1 ركز على أهمية مكارم الأخلاق في الفرد والمجتمع وندد بحالة التسيب الأخلاقي في حياة الشباب والتي سوف تكون سببا في تدمير المجتمع وبين أن الحاكم هو وسيلة لإصلاح الأخلاق والمجتمع.

    -2 رحب الشيخ بالخبر الذي يشاع هنا وهناك إلى الإقدام على إطلاق سراح 7 آلاف مسجون وبين فضل كل من سعى لفك أسير أو مسجون ولكنه ندد بتقيد ذلك بكتابة تعهد لعدم العودة إلى ما كان عليه قبلا وقال الواجب إطلاق سراح الجميع دون قيد أو شرط لأنه كان الواجب أن يتعهد الذين انقلبوا على الإرادة الشعبية بالاعتذار للشعب وعدم العودة إلى مصادرة اختيار الشعب مرة أخرى وصرح أنه ليس هناك ما يدل على صحة الخبر.

    -3 حذّر من مضامين خطاب أوباما الذي خاطب العالم العربي والإسلامي وكأنه رئيس حكومة عالمية وهو خطاب استعلائي ولا بد من كشف مخاطر مثل ذلك الخطاب لأنه خطاب يشكل وصاية على العالم.

    -4 ندّد بشكل واضح وصارخ تعيين المجرم قانونيا الجنرال تواتي في لجنة المشاورات التي يديرها بن صالح رجل المخابرات واستغرب أن يعين بوتفليقة جنرال استئصالي من العصابة التي قامت بالانقلاب على الإرادة الشعبية 1992 وفتحت البلاد على الكوارث بجميع أنواعها مما يدل أن بوتفليقة ليس هو الذي يحكم البلاد وإنما المخابرات.

    -5 أصر الشيخ علي بن حاج على وجوب عقد مؤتمر يحضره الجميع للخروج بحل شامل وعادل لأزمة البلاد قبل أن تنفلت الأمور من الجميع.

    والله ولي التوفيق

    وإليكم نص الكلمة

    المقطع الأول: تحدث عن

    تعين الجنرال المجرم تواتي ضمن لجنة الإصلاحات المعينة من طرف بوتفليقة

    http://www.youtube.com/watch?v=EH0R1fUlrwc

    المقطع الثاني : تحدث عن

    حكم المخابرات في الجزائر وليس لبوتفليقة من الامر شيء

    http://www.youtube.com/watch?v=9fL3z_AC02g

    المقطع الثالث : تحدث عن

    خطاب أوباما| وقضايا الديمقراطية وحرية الشعوب
    http://www.youtube.com/watch?v=mTJNsMVEcNU

    المقطع الرابع : تحدث عن

    الإصلاحات|ولعبة المخابرات في اجهاض الثورات العربية

    http://www.youtube.com/watch?v=9Dxrs2_Nm-w

    وسنوافيكم بالكلمة كاملة في اقرب وقت

    salam.




    0
  • NEGADI
    9 juin 2011 at 19 h 35 min - Reply

    Salam alaykoum. TAHYA EL DJAZAIR ELLAH YARHAM CHOUHADAA. CHOUKRANE.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique