Édition du
23 March 2017

M’Sila : L’état de santé du détenu Benseddik s’est dangereusement dégradé

 

El Watan le 28.06.11 | 10h33

L’état de santé de Benseddik Fatah, incarcéré à la maison d’arrêt de M’sila depuis le 15 juin, s’est dangereusement dégradé, à en croire les membres de la famille du détenu.

Fatah observe une grève de la faim depuis 15 jours pour protester contre la décision de sa mise en détention provisoire, et ce pour avoir communiqué avec un élément du groupe de malfaiteurs arrêtés dernièrement.

Ce qui a aggravé plus son état de santé c’est le fait qu’il a refusé de recevoir les soins lors des différentes évacuations à l’hôpital Zahraoui de M’sila.

La joie de la famille Benseddik pour la liberté provisoire de leur enfant a été de courte durée puisque l’appel du procureur général a refusé cette demande.

Le black out aussi bien du parquet que de la direction de l’établissement pénitencier sur l’état de santé de Fatah, n’est pas fait pour apaiser les choses.

Le procureur de la république pré le tribunal de M’sila, jouant sur les mots, dira à propos du cas Benseddik , «que je n’ai aucune personne répondant à ce nom,qui est sous ma coupe, qui  observe une grève de la faim.»

Ghellab Smail

Nombre de lectures : 2267
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Rédaction LQA
    28 juin 2011 at 18 h 48 min - Reply

    جريدة اليوم21 جوان 2011
    دخل بتاريخ 15 جوان الفارط سجين بالمسيلة يدعى « فاتح بن صديق » من مواليد 4 سبتمبر 1983 في إضراب مفتوح عن الطعام بعد أن تم توريطه في جناية لا تعنيه، ناهيك عن طول مدة التحقيق معه رغم عدم وجود دليل قوي يدينه وتتعلق التهمة بتكوين جمعية أشرار، اقتحام حرمة منزل، السرقة الموصوفة المقترنة بظرف الليل، التعدد والكسر مع التهديد بالقتل بواسطة خناجر وسلاح ناري.
    المتهم وحسب ما علمناه من والدته متواجد في الحبس المؤقت للتحقيق معه منذ أكثر من شهر دون أن يحدث أي تقدم في مجريات هذا التحقيق، حيث أنها أكدت في اتصال هاتفي بـ »اليوم » بان صحة ولدها لا تبشر بالخير حيث اصبح لا يقوي حتى عن الكلام كما رفض الكف عن الاضراب الذي دخل فيه متمنيا الموت على ان يسجن ظلما وتعسفا كما ان فلذة كبدها اقسم لها بأنه لم يقترف الجرم المنسوب إليه والدليل الذي اعتمدت عليه النيابة لاتهامه ضعيف جدا، على اعتبار انه مجرد مكالمة هاتفية تلقاها المسجون في يوم وقوع الجريمة من قبل المتهم الرئيسي في القضية الذي لا صلة له به إطلاقا، حيث كان يلح عليه أن يقله بواسطة سيارته إلى العاصمة كون المضرب عن الطعام على دراية تامة بأزقتها، لكن هذا الأخير كان يتحاشاه رغم إصراره عليه لأنه وببساطة لم يكن يعرفه.

    وأضافت والدة المتهم بان ابنها يطالب بضرورة الإفراج المؤقت عنه واستدعاؤه في كل مرة يراد التحقيق فيها معه لأنه بريء ولا دليل قاطع يجعله يقضي فترة التحقيق داخل المؤسسة العقابية، خاصة وانه غير مسبوق قضائيا وصفيحة سوابقه العدلية بيضاء ناصعة، كما نقلت لنا انشغالها وحيرتها حول صحة ولدها خاصة وانها خلال زيارتها الاخيرة له هذا الثلاثاء وجدته خائر القوي وبالكاد يقوي على الكلام.

    من جانبه أكد دفاع المتهم في اتصال هاتفي لـ »اليوم » بأنه قد تقدم فعليا بطلب إفراج مؤقت عن المسجون لان الدليل الذي بنيت عليه التهمة صراحة يعد ضعيفا ولكن لم يتم قول طلبه.

    تجدر الإشارة في الأخير إلى أن القضية المتابع بها « فاتح.ب.ص » تعود لتاريخ 22 أفريل المنصرم، بدأت التحريات فيها فور تلقي الشرطة القضائية بلاغ من الضحية مفاده أن منزله الكائن بحي 56 مسكن بالمسيلة قد تعرض لعملية سطو من طرف عصابة متكونة من 6 أشخاص كانوا ملثمين ومدججين بالخناجر وسلاح ناري هددوه بالتصفية في حال عدم تسليمهم كل ما هو ثمين لديه فانصاع لأوامرهم، حيث تم الاستيلاء على كامل محتوياته التي قدرت قيمتها بـ 700 مليون سنتيم بما فيها المجوهرات، إلى جانب هاتف نقال الضحية الذي كشف عن المتهم الرئيسي بمجرد أن أجريت مكالمات منه، هذا الأخير الذي دلهم على 3 متهمين آخرين من بينهم المتهم المضرب عن الطعام.

    من جهتها قامت « اليوم » بالاتصال بكل من مدير سجن المسيلة ووزارة العدل لكنهم أنكروا معرفتهم بالقضية واادهى من ذلك اصبح مدير السجن لا يرد على اتصالاتنا كما ان وزارة العدل اكدت في تصريح ثان بان المتهم لديه الحق في التعبير عن براءته كيفما شاء لان التحقيق لا يزال ساريا ولم ينقض بعد، تجدر الاشارة باننا تحصلنا على نسختين من الشكوى التي تم إرسالها الى كل من رئيس الجمهورية ووزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique