Édition du
27 March 2017

عقب اللّيل وثـورة داخل الثـورة

عقب اللّيل وثـورة داخل الثـورة
لدكتور لحسن بوزيدي
دار الغرب للنشر والتوزيع 2010

inقناة الجزائر

 

يكشف الدكتور لحسن بوزيدي، في كتابه الأخير ”عقب اللّيل وثـورة داخل الثـورة”، عن تورّط مجموعة وجدة، المتمثـلة في كل من محمد بوضياف، هواري بومدين وبوصوف، في اغتيال الشهيد محند لحسن بوزيدي، المعروف تاريخيا بـ”سي المختار عقب الليل”.

يستعرض كتاب ”عقب الليل وثـورة داخل الثـورة”، لمؤلفه الدكتور لحسن بوزيدي، الصادر مؤخرا عن دار الغرب للنشر والتوزيع، تفاصيل مثـيرة، تكشف لأول مرة عن الغموض الذي اكتنف عملية اغتيال الشهيد البطل محند لحسن بوزيدي، المعروف تاريخيا بـ”سي المختار عقب الليل”، من طرف قيادة الثـورة بوجدة المغربية آنذاك.
وقدّم الكاتب، وهو أستاذ فلسفة بجامعة تلمسان ونجل الشهيد سي المختار، حيثـيات المحاكمة الصورية التي أفضت إلى تصفية أحد قيادات الولاية التاريخية الخامسة، التي أشرف عليها كل من محمد بوضياف، هواري بومدين وبوصوف، ووصفهم بالإرهابيين المجرمين.
وجاء في الكتاب أن محمد بوضياف استدرج الشهيد ”عقب اللّيل”، وطلب منه مغادرة الجزائر والتوجه إلى وجدة لحضور اجتماع هام، وهذا ما يبيّنه مقطع من الكتاب: ”.. لعل الأمر المثـير للتساؤل.. موقف بوضياف ورد فعله تجاه هذه القضية.. فبدل أن يكون ملتزما بالصدق والأمانة في معالجته لأسباب هذه الصراعات والخلافات، انساق منذ الوهلة الأولى وراء ذاتيته المتطرفة”. كما يقدم الكاتب نقلا عن شهود عيان من مجاهدين حضروا المحاكمة، تفاصيل مثـيرة للنقاش الذي دار بين الشهيد ومجموعة وجدة، التي اتهمته بالتمرد على قراراتها، ووصفه لبوصوف بـ”الكلب الأعمى”.
وقال لحسن بوزيدي، في تصريح لـ”الخبر”، إن كتابه جاء نتيجة أبحاث مطوّلة، أوصلته إلى نتائج قد تصدم القارئ، وقدّم مثـالا ”إن الرئيس الراحل هواري بومدين لم يشارك في أي معركة أو اشتباك مع قوات الاستعمار”، معتبرا أن هذا الأخير كان دخيلا على قيادة الثـورة، وارتقى بصورة مذهلة بتواطؤ من بوصوف، وأن عديد الإطارات المثـقفة التي التحقت بالثـورة من مدينة تلمسان، تم اغتيالها وتصفيتها من طرف مجموعة وجدة.
وذكر المؤلف رسالة وردت إلى الشهيد ”عقب الليل” من بوصوف، يطلب فيها تصفية العقيد الشهيد دغين لطفي، مباشرة بعد التحاقه بالثـورة، إلا أنه تريث في ذلك وأحجم عنه، مضيفا أن تاريخ الثـورة تشوبه مغالطات كبيرة، وقد حان الوقت لإماطة اللثـام عنها. وتساءل بوزيدي في مؤلفه: هل يعقل أن يضع بوصوف وثـائق غاية في السرّية والأهمية ببنك إيطالي؟ مثـلما صرّح له هو بذلك سنة 1979 أياما قبل وفاته، وما مصدر ثـروته، إن لم يكن قد تصرّف في أموال الثـورة؟ ولصالح من كان يعد دراسة استخباراتية، عن واقع المجتمع الجزائري سنة 1978 وهي سنة رحيل هواري بومدين؟
وعن وصفه للقيادات التي نفذت حكم الاغتيال في حق الشهيد سي المختار بالإرهابيين، قال إنهم رفضوا تلبية رغبة الشهيد بالموت والدّفن داخل تراب الجزائر، بل شنقوه رفقة تلميذه عبد الرزاق بختي، ورموا بجثـتيهما على الحدود الجزائرية المغربية، بعد التنكيل والتشويه، فعثـر عليهما ودفنهما أحد المواطنين المغربيين، إلى غاية سنة ,1985 أين أمر الرئيس السابق الشاذلي بن جديد بنقل رفاتهما إلى مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

29-01-2011 تلمسان: نور الدين بلهواري

http://www.elkhabar.com/ar/index.php?news=242922


Nombre de lectures : 4724
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • NOMADE
    3 juillet 2011 at 0 h 29 min - Reply

    C’EST LA PREMIERE FOIS QUE J’ENTENDS PARLER QUE
    SI MOUHAMED BOUDIAF FAISAIT PARTI DU CLAN D’OUJDA.
    ET J’AI TOUJOURS APPRIS QUE LE PREMIER CHEF DE LA WILAYA 5 N’ETAIT AUTRE QUE LARBI BEN MHIDI, LE 2 eme BOUSSOUF, LE 3 eme BOUMEDIENNE.

    ALLAH YARHAM TOUS LES PATRIOTES ET TOUS LES CHOUHADAS.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique