Édition du
30 March 2017

Loin des cabines d’Air Algérie, des hommes dans des lieux de fatigues et de colères.بعيدا عن مقصورات الجوية الجزائرية، رجال في أماكن تعب وغضب.

In La Nation.info

بعيدا عن مقصورات الجوية الجزائرية، رجال في أماكن تعب وغضب

 

أحمد سلمان
Mardi 19 Juillet 2011

لانقرض سوى الأغنياء أو القادرين على الضرر، إنها القاعدة الريعية والوحشية التي يبدو أنها تسود في الجزائر. احتل إضراب مضيفات ومضيفي الخطوط الجوية الجزائرية، الشركة الخاصة جدا، كخصوصية النظام الجزائري صدارة عناوين الجرائد.

عندما انقطعت السبل بالمهاجرين الجزائريين في المطارات كان وزير النقل غائبا تماما، وقد قدم حجة مدهشة لرجل مثله معروف بتدخلاته الفظة: إنه ترك الرئيس المدير العام للشركة القيام بعمله… في أيام تيهان المسافرين تلك كنا عبثا نبحث عن معلومة بسيطة: ما هي الأجرة الحالية للمضيفات والمضيفين المطالبين بزيادة تقدر ب 106 في المائة؟ سؤال وجيه والذي، وهذه مفارقة، لم يسبب فضول أولئك الذين تقتضي  مهنتهم أن يكونوا فضوليين. وبالرغم من ميل الجزائريين للدعم المبدئي لكل المضربين فإنهم كانوا يحبون أن يعرفوا. وكان علينا أن ننتظر نهاية الإضراب تقريبا حتى نعلم بأن هؤلاء ليسوا الأكثر تخلفا في مجال الأجور : بين 50 ألف و100 ألف دينار جزائري ومنحة شهرية ب200 أورو. إنه دخل محترم. أن تطلب زيادة ب106 في المائة هذا يعني أنك رفعت العارضة عاليا جدا. وطبعا يفكر المضيفات والمضيفون « دوليا » في الأجور التي يأخذها زملاءهم وزميلاتهم في الشركات الأوروبية. لم لا، ولكن لو فكرنا جميعا هكذاـ حتى وإن كنا لا نطيرـ سنذهب بعيدا.

 

شركة « أبناء الذوات » وإضرابات « أساسية »

 

في الواقع لا تعود مشكلة مضربي مستخدمي النقل التجاري ـ والذين يصفهم بعض المشاكسين بأنهم بنات وأبناء ذوات وضعوا في مكان استراتيجي بين الجزائر والعالم ـ إلى الغضب المشروع للعائلات التي ضاعت في المطارات. تكمن مشكلتهم في أنه داخل الشركة يعرف العمال الآخرون كل ما يجب أن يعرفونه وهم يمرّرون المعلومة. إذا كانت شركة الذوات تعطي 106 في المائة للمضيفات الحسناوات والمضيفين الأقوياء فعليها أن تعمم ذلك على المهندسين والتقنيين أصحاب الأيادي الوسخة دوما من أثار العمل … إذن الأمور لا تمر. في نظام خصوصي جدا هل يمكن لشركة كالخطوط الجوية الجزائرية أن تسير « عاديا »؟ يمكن الشك في ذلك. فقد أربك إضراب الخطوط الجوية الجزائرية النظام الجزائري لأنه جعل منه فرجة، ولكن من دون أدنى شك سيستخدم هذا الإضراب للنيل من الإضرابات الجدية و »الأساسية » التي تحصل في أماكن أخرى. وهكذا أنهى الأطباء المقيمون إضرابا طويلا اكتشفوا خلاله تعاطفا كبيرا عند الجزائريين وتعلموا من خلاله بعض أساسيات « التنظيم » في بلد تثير فيه هذه الكلمة غضبا عارما عند أولئك الذين يعملون دوما على استمرار الفوضى المضرة بالوطن. ما تزال المسألة مطروحة، وإذا كان مبدأ الخدمة المدنية يمكن الدفاع عنه بكل مشروعية فلا أحد يشك في عبثية إرسال طبيب مختص إلى مكان لا يمكنه فيه أن يمارس اختصاصه. سيحتفظ الأطباء المقيمون بالكدمات وآثار الضرب الذي تلقوه خلال هذا الكفاح الطويل ، لكنهم اكتسبوا تراكما لتجربة في بلاد الأمور فيه منظمة كي يعاد الناس دوما إلى نقطة البداية.

 

بين محاولات التنظيم والشغب

 

حدثت إضرابات وستحدث أخرى، وتبدو أكثر حقيقة وأكثر تأسيسا من إضراب الجوية الجزائرية ذو الخلفية الضبابية والخصوصية جدا. شركة الخطوط الجوية الجزائرية ليست ملكا للجزائريين إنها ملك للنظام، ملك السراي، ربما ستصبح يوما شركة عمومية حقا وتخرج من وضعية شركة السراي الخاصة، سيكون ذلك ممكنا عندما يتمكن الجزائريون من التنظيم وتكون لهم القدرة على صناعة الحكومة وحلها بطرق سلمية وشرعية… أما الآن فالحكومة تسير الريع وتمنع الجزائر من أن يكون لها اقتصاد، وهي إدارة لها حدودها فالسخاء من أجل تفادي العدوى الربيعية الممنوح لأعوان الدولة لا يمكن توسيعه إلى كل الفئات. وهذا يزيد من الاستياء غير المنظم للجزائريين… في هذا التوتر المستمر مع سلطة لا يمكنها أن تتجاوز أفق الريع والمحسوبية يبحث الجزائريون في أنفسهم عن محاولات الانتظام ـ بالرغم من القدرة الفائقة للنظام في الترويج لفكرة « لانفع في ذلك » ـ والسقوط في الشغب.

 

كدية مراح على طريق سيدي بوزيد

نعرف أن الشغب يسبب الضرر وهي سياسيا مباركة بالنسبة للنظام الذي تعلم تسييرها بدل أن يسمح للناس بالانتظام بصفة حرة للدفاع عن مصالحهم. فالفائدة الوحيدة لأعمال الشغب هي أنها تسمح للجزائريين الذين لا يعرفون بلادهم جيدا في اكتشافها، ف »بفضل » أعمال الشغب و »قطع » الطرقات يكتشفون أماكن ومناطق من هذه البلاد الجميلة والواسعة والمستقلة… ولكن مواطنيها ليسوا أحرارا. ففي 17 جويلية تعرفوا على كدية مراح، هناك قرر شباب إزعاج سائقي السيارات وقطع الطريق بين قالمة وعنابة لماذا؟ لأنه لا يوجد سكن ولا يوجد غاز ولا يوجد النزر القليل من الحياة اللائقة. قال رئيس البلدية بأنه مهتم بالسكن والغاز والأمور التي من شأنها توفير الحياة اللائقة ولكن لا حول له.

إذا لاشيء جديد تحت شمس الجزائر؟ بلى

في قاموسنا الذي نجدده دوما عن الجزائر وهي بلاد ـ كما قال السيد آيت احمد ـ للأسف مازال القادة ينتظرون من المواطنين أن يقفوا لهم في الاستعداد. سجلنا اسم كدية مراح، إنه مكان ما شرق السلطة بين عنابة وقالمة في طريق سيدي بوزيد في بلدنا تونس في الشرق . وسجلنا حاسي خليفة ، تاقزوت ، البياضة ، الرباح… أسماء أخرى للشغب والغضب والتكسير. وقررت شركة سونالغاز لتفادي انهيار النظام (لا يمكن اختراع ذلك) قطع التيار. إذن لا كهرباء في أيام حارة، وهكذا تُفقد الأعصاب ويحدث التكسير.

 

لا شيء جديد في بلد أوصل إمعانه في استعمال الكمامة إلى حد لم يعد فيه الناس يعرفون كيف يعبرون بغير الصراخ والأعمال الطائشة.

 

زوال الدولة

 

لم يأت بعد وقت لنتعلم فيه كلمات كالتمثيل والحريات والحقوق. فالنظام ، السياسي وليس الكهربائي،  قرر منذ زمن طويل التعتيم العام على هذه الكلمات.

أشد ما يكره هي كلمة التنظيم، وأشد ما يثير جنونه هو تنظيم مستقل للمجتمع، إنه يدفع كثيرا حتى لا يحصل ذلك، إنه يصون زبائنه الذين لا يقدرون، بعد انقطاع الكهرباء، على منع الجزائر من أن تكتشف عناوين أخرى للغضب والتعب كحاسي خليفة، تاغزوت، البياضة ورباح. ففي البياضة ورباح تعرضت مقرات البلدية والدائرة إلى تأثير هذا التدمير الكهربائي. ثم جاءت برقوقة وسيدي عمار والبوني وحجر الديس وبوشارب اسماعيل…. حار، حار، حار. عندها تدخل فوج التدخل السريع بسرعة، كما يشير اسمه، واعتقل شباب وعلق المتهكمون: إنه الشيء الوحيد الذي يسير كما خطط له. ثم ونحن نكتشف أماكن مثقلة بالتعب والغضب نسقط في أتون القبلية، فقد حصلت معركة بين المعاريف والبنيوس في مكان ما من المسيلة بسبب قطعة أرض ، تم تدمير مقر البلدية. لم يبق هناك مواطن، إذ لا وجود للفرد. زالت الدولة بصفة روتينية. يمكن للسلطة التي ليست هي الدولة أن ترسل شرطتها.

======================================

In La Nation.info

Ahmed Selmane
Mardi 19 Juillet 2011


On ne prête qu’aux plus riches ou au plus « nuisibles ». C’est la règle rentière et sauvage qui semble prévaloir en Algérie. Les hôtesses et stewards d’Air Algérie, compagnie très particulière, aussi particulière que le régime algérien, ont fait les unes des journaux. Pendant que les immigrés algériens restaient en rade dans les aéroports, le ministre des transports s’est mis aux abonnés absents. Sous l’argument surprenant de la part d’un interventionniste tatillon qu’il fallait laissez le PDG d’Air Algérie faire son boulot… Dans ces jours de panades pour voyageurs, on cherchait, en vain, une information basique : le salaire actuel de ces stewards et hôtesses qui réclament une hausse de salaire de 106% ? Question élémentaire qui, paradoxalement, ne semble pas avoir suscité la curiosité de ceux dont le métier est justement d’être curieux. Et pourtant, les algériens, malgré leur a propension à soutenir « par principe » le gréviste, cherchaient à savoir. D’autant que les algériens, du moins ceux qui voyagent, ont leur petite idée sur cette compagnie trop particulière. Il a fallu attendre pratiquement la fin de la grève pour apprendre que ces gens-là n’étaient pas les plus mal payés dans ce pays : 50.000 et 100.000 dinars et une prime mensuelle de 200 euros. C’est déjà pas mal ! Demander 106% de hausse, voilà qui s’appelle élever très haut la barre. Bien sur, les hôtesses et les stewards réfléchissent en « international », aux salaires que perçoivent les hôtesses et les stewards dans les compagnies européennes. Pourquoi pas ? Mais si on se mettait tous – même si on ne vole pas ! – à demander l’alignement sur les gens d’en face, on imagine que cela ira loin.

Compagnie « à papa » et grèves « essentielles »

En réalité le problème de ces grévistes « PNC »  – dont beaucoup disent les mauvaises langues sont des « filles et des fils à papa » placés à bon escient entre l’Algérie et ailleurs  – ne venait pas de la colère, ô combien compréhensible des familles laissés en rade dans les aéroports. Leur problème est qu’au sein de la compagnie, les autres personnels « savent » tout ce qu’il faut savoir. Et ils font circuler l’info. Si la compagnie « à papa » accorde 106% aux charmantes hôtesses et aux braves stewards, elle devra généraliser et accorder la même hausse aux ingénieurs et techniciens dont les mains sont dans le cambouis… ça cale donc… Dans un régime spécifique, une compagnie comme Air Algérie peut-elle fonctionner « normalement » ? Doutons… ! La grève d’Air Algérie a gêné le régime algérien car elle l’a donné en spectacle. Mais il s’en servira pour déconsidérer les grèves, sérieuses, « essentielles ». Les médecins résidents ont terminé une longue grève où ils ont découvert une réelle sympathie chez de nombreux algériens et où ils ont appris des rudiments «d’organisation » dans un pays où justement ce mot met dans tous leurs états ceux qui veillent à la permanence de l’anomie antinationale. La question n’est pas épuisée. Et si le principe du « service civil » peut légitimement continuer à être défendu, personne ne peut douter de la situation absurde  qui fait qu’on envoie un médecin spécialiste dans un établissement où il ne peut pas exercer sa spécialité. Les résidents garderont en mémoire  les bosses et les coups reçus au cours de ce long combat. Ils accumulent de l’expérience dans un pays où les choses sont organisées pour ramener les gens à refaire les choses par le début.

Entre velléités d’organisation et émeutes

D’autres grèves ont eut et ont lieu. Elles paraissent infiniment plus « vraies » et «fondées » que cette grève d’Air Algérie à l’arrière-fond opaque. Spécifique. Air Algérie n’appartient pas aux algériens. Elle appartient au système. Au sérail. Elle deviendra, peut-être un jour une compagnie publique et cessera d’être la compagnie privée du sérail. Ce sera le cas quand les algériens auront la possibilité de s’organiser et de faire – et défaire – le gouvernement par des moyens pacifiques et légaux… Pour l’heure, le gouvernement gère « la rente » et empêche le pays d’avoir une économie. La gestion a des limites. Les « largesses » destinées à empêcher la contamination « printanière » octroyées aux agents de l’Etat ne sont pas extensibles à toutes les catégories. Cela ajoute au ressentiment « inorganisé » des algériens… Dans cette tension permanente avec un pouvoir qui ne peut dépasser son horizon rentier et clientéliste, les algériens se cherchent entre velléités de s’organiser – malgré la redoutable capacité du système à distiller « l’a-quoi-bon » – et rechute dans l’émeute.

Koudiet Merah sur la route de Sidi Bouzid

On sait que l’émeute cause des dégâts. Elle est, politiquement, pain bénie pour le régime qui a appris à la gérer au lieu de permettre aux gens de s’organiser librement pour défendre leurs intérêts. La seule utilité de l’émeute est de permettre aux algériens qui connaissent mal leur pays de le découvrir. A la faveur des émeutes et des « coupages » de route, ils découvrent les lieux et les contrées de ce vaste et beau pays… indépendant mais dont les citoyens ne sont toujours pas libres.  Le 17 juillet, ils ont fait connaissance avec Koudiet Merah. Là des jeunes ont donc décidé, au grand dam des automobilistes de couper la route Annaba-Guelma. Pourquoi ? Makache logement, gaz et minimum incompressible de la décence. Le PAPC (le maire quoi) a dit combien il avait le souci du logement, du gaz et de l’exigence de décence. Mais qu’il n’y peut rien.

Rien de nouveau sous le soleil ? Mais si…

Dans notre lexique à refaire constamment de l’Algérie, pays où, hélas M. Aït Ahmed, les dirigeants continuent d’attendre que les citoyens se mettent au garde-à-vous, on a encore noté  le nom de Koudiet Merah. C’est quelque part, à l’est du pouvoir, entre Annaba et Guelma, sur la route Sidi Bouzid, notre pays en Tunisie, plus à l’est.
Hassi Khalifa, Tagzout, Bayadha, Robbah… Autres noms d’émeutes. De colère. Et de casse. Sonelgaz, malgré elle sans-doute et pour éviter une « crise de Système » – cela ne s’invente pas ! – a délesté… Donc pas d’électricité en ces temps si chauds. Donc des gens pètent les plombs et cassent…
Rien de nouveau dans un pays où le bâillon a tellement fonctionné qu’on ne s’exprime plus que par des onomatopées, des gestes et des actes irréfléchis.

Dépérissement de l’Etat

Le temps d’apprendre les mots – comme représentation, libertés, droits – n’est pas encore venu… Le système – politique, pas électrique – a depuis longtemps décrété le black-out sur les mots.
Celui qu’il déteste le plus, c’est le mot organisation.
Celui qui le met en rage, c’est une organisation autonome de la société. Il dépense beaucoup pour l’empêcher. Il entretient des clients. Qui n’empêchent pas les colères d’après délestage. Qui permet au reste de l’Algérie de découvrir  un peu d’elle-même lui, du coté d’El Oued… avec d’autres adresses de colère et de fatigues qui se nomment Hassi Khalifa, Tagzout, Bayahdha, Robbah. A Bayahdha et Robbah, les sièges de la commune et de la daïra ont subi les effets de cette autodestruction électrique. Et ensuite, Bergouga, Sidi Ammar, El Bouni, Hjar Eddis, Bouchareb Ismail… chaud, chaud. Là, le GIR, Groupement d’intervention rapide  de la gendarmerie, est intervenu « rapidement » comme son nom l’indique. Il a arrêté des jeunes. Les mauvaises langues disent que c’est la seule chose qui fonctionne comme prévu. Et puis, à force de découvrir des noms de lieux perclus de fatigues et de colères, on fini par régresser vers la tribu. Les «Maarifs » et les « Banious » se sont battus dans un coin du coté de M’Sila pour un lopin de terre. Le siège de la commune a été saccagé. Il n’y a pas de citoyen donc il n’y a plus d’individu. L’Etat a dépéri de manière banale. Le pouvoir – qui n’est pas l’Etat – peut envoyer la police.


Nombre de lectures : 1137
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • Andalousya
    29 juillet 2011 at 19 h 47 min - Reply

    Essalam aleykoum

    C’est pas mal comme article , qui décrit bien la situation en Algérie, et surtout qui dit en deux mot le problème,je cite « Pour l’heure, le gouvernement gère « la rente » et empêche le pays d’avoir une économie ».
    Tout est dit pas la peine de gaspiller l’encre car on en a plus qu’assez de constater le statut-quo, on a qu’une envie,oublier pour ne pas voir. L’action devra un jour Inchallah prendre le relais et remplacer les phrases mais d’ici là et par les temps qui courent patientons encore et que Dieu nous vienne en aide. Amine.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique