Édition du
25 July 2017

Lettre ouverte رسالة مفتوحة

In lanation.info


 

إلى فخامة السّيد رئيس الجمهورية
إلى سعادة السّيد رئيس الحكومة
إلى السّيد وزير الشؤون الدينية

إلى السّيد رئيس المجلس الشعبي الوطني

إلى السّيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى

إلى السّيد وزير التّعليم العالي

إلى العلميين والمثقّفين الجزائريين

وكل المواطنين ذوي العقل والبصيرة

إذا لم يكن للعلم من قيمة حقيقية في بلادنا

فلنتوقف عن تكوين وتوظيف العلميين والباحثين!

(Pour tout contact: sciencealgerie@gmail.com)

لقد عشنا عيد الفطر هذه السنة وضعا لا يصدق، ولم نكن نتصور يوما أنه سيحدث هذا في الجزائر وفي القرن الواحد والعشرين. فقد أعلن المسئولون وعلى رأسهم وزير الشؤون الدينية، عن عيد الفطر على أساس « رؤية » لهلال لم يكن موجودا في السماء، وكانت الجزائر البلد العربي والإسلامي الوحيد الذي ارتكب مثل هذا الخطأ الجسيم وبطريقة علنية ضاربا عرض الحائط العلم وعقول الناس.

كنا نعتقد، نحن جيل الاستقلال، أن بلادنا قد تميزت بثورتها التاريخية التي قرر الشعب والمسئولون بعد نجاحها، بناء دولة حديثة تقوم على مؤسسات محترمة تسعى نحو التنمية والرقي البشري المتوازي مع التقدم العالمي. وكانت الجزائر -آنذاك- من أهم دول « العالم الثالث » التي أنجزت برنامجا تنمويا كبيرا، ومنه تكوين عشرات الآلاف من الأدمغة في الداخل والخارج على أعلى مستوى وفي شتى المجالات والعلوم ». ونحن على أبواب الدخول الجامعي،  الذي يسجل حوالي ـ 1.4 مليون طالب، ألسنا فخورين بهذه النسبة التي تعتبر أعلى نسبة للطلبة (مقارنة مع عدد السكان) في القارة كلها، ناهيك عن عشرات الآلاف من الأساتذة والدكاترة والباحثين، إضافة إلى العديد من مراكز الأبحاث والمخابر… كل ذلك كان جديرا بأن ينعكس على مستوى ونوعية القرارات التي نتخذها في جميع مجالات حياتنا، ولا نتفاجأ في كل مرة بقرارات غريبة مثل الإعلان عن عيد الفطر بناء على « رؤية » هلال غير موجود. صحيح أن مثل هذه الحالات كثيرا مع تحدث في مختلف الدول الإسلامية -للأسف الشديد- ولكن هذه السنة كانت الوقعة شديدة الغرابة; مؤلمة ومخجلة. فالجزائر تستحق أحسن بكثير من أن تتصرف كبلد عشوائي في قراراته لا يمت بصلة للعلم، غير آبه بكل المجهود الإنساني.

إهانة للعلم وللعقل

لقد قررت لجنة، يرأسها وزير الشؤون الدينية شخصيا، وأعلنت أمام ملايين المشاهدين (من داخل وخارج الجزائر) أمرا معاديا للحقيقة العلمية بشكل صارخ، رغم أن الحقائق كانت قد أبلغت لهؤلاء المسئولين، من طرف العلميين ومن طرف مؤسسة علمية رسمية، هي مركز الأبحاث في علم الفلك وفيزياء الفلك والجيوفيزياء، ومما زاد الطين بلة أن هذا المركز كان ممثلا في اللجنة، وهو نفس المركز الذي يقدم للوزارة وللمواطنين مواقيت الصلاة على مدار السنة ويقبلها الجميع! ناهيك عن عدد من الخبراء من الجزائر ومن خارجها الذين كانوا قد صرحوا في الصحف; أن الهلال لن يكون موجودا في النصف الشمالي من الجزائر والعالم الإسلامي، وأن رؤيته لن تكون ممكنة في النصف الجنوبي نظرا للفترة القصيرة التي يمكثها في السماء.

ولكننا لا نريد أن يسيء البعض فهم المشكلة: إن الأمر يتعدى كثيرا كوننا أفطرنا يوم الثلاثاء أو الأربعاء. فكما هو مشروح في الملحق القصير أسفل هذه الرسالة، كان بالإمكان الإفطار يوم الثلاثاء على أساس منهجية فقهية سليمة ومحكمة، كما فعلت بعض الدول الأخرى. المشكلة هي في الانسجام مع الحقائق وإتباع منهجية معقولة ومحترمة، متوائمة مع ما يقوله العلم والعلميون في الجزائر وفي العالم، فحتى المملكة العربية السعودية، التي أعلنت عن عيد الفطر ليوم الثلاثاء 30 أوت على أساس « رؤية » للهلال، لم تتجرأ وتقبل شهادات من أماكن كان القمر يغرب فيها قبل الشمس. بل إن محكمتها العليا (المسئولة عن هذه الإعلانات) المشكلة من فقهاء، والذين ليست لهم دراية كبيرة بعلم الفلك; قالت أن الهلال يغرب ولو بدقيقة من الممكن أن يكون الذين رأوه من الذين منّ الله عليهم بحده عالية في البصر.

ورغم أن هذا التحليل خاطئ علميا -كما يعلم الأخصائيون- إلا أننا نسجل على الأقل محاولة للانسجام وعدم الوقوع في أخطاء غير منطقية، كأن يكون الهلال غير موجود في السماء، ونقوم برصده ثم نقول أنه تمت رؤيته.

لقد ارتكبنا ما هو أسوء من العالم الإسلامي بأسره. لقد صرحنا بحدوث معجزة: هلال يرى من تحت الأرض وفي ولايتين مختلفتين! لقد صارت الجزائر في مؤخرة الدول، وصرنا محل سخرية من الآخرين بعد أن كنا قادة العالم العربي والإسلامي في العديد من المجالات والأصعدة، وهذا التحول لا نقبل به إطلاقا!

ما نطالب به

جب تشكيل لجنة تحقيق للبحث في ارتكاب هذا الخطأ الجسيم. هل كان الخبراء الذي قدموا معلوماتهم وأشاروا على الوزارة، بما في ذلك مركز الأبحاث المذكور أعلاه، على خطأ، وفي تلك الحالة يجب أن يعاقبوا على تشويشهم على الأمة، أم أن علمهم لا يوثق فيه، وفي هذه الحالة يجب التصريح بذلك، فلا تقبل مواقيت الصلاة المعتمدة حاليا، بل فلتغلق الجامعات ومراكز الأبحاث تلك!

ولكن، في المقابل، إذا وجد أن لجنة الأهلة، بقيادة وزير الشؤون الدينية، أظهرت عدم الكفاءة واللامبالاة بقبول « رؤية » هلال غير موجود ضاربة بآراء الخبراء عرض الحائط، فيجب أن تستخلص النتائج وتتخذ الإجراءات اللازمة. فهذا النوع من العبث يمس بمصداقية الدولة ومسؤوليتها أمام الشعب والتاريخ، إذ هكذا يسمح بخرق المبادئ التي وعد المسئولون باحترامها وتنفيذها، والتي منها وضع مؤسسات حديثة جديرة بالاعتزاز والسعي جاهدين نحو التنمية البشرية والرقي.

إن لجنة تحقيق كهذه، يجب أن تكون منصفة ومكونة من شخصيات ذات مصداقية ومتخصصة، يجب أن تصل إلى نتائج واضحة وتوصي بمسلك يجنبنا مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

أما بدون هذه المراجعة، والتي ستشرف الجزائر، (كما فعلت عمان منذ بضع سنوات)، فإننا نحن العلميون والأخصائيون المعترف لهم بالخبرة والمصداقية في علوم الفلك والفيزياء، نقول أولا وبصوت عال أننا لسنا مسئولين أبدا عن هذه الحالة المهينة والمخجلة، وثانيا أننا نرفض اعتماد هذه المنهجية الخاطئة، وعليه فسنرفض في المستقبل التعاون مع هذه الهيئات بأي طريقة كانت بل ننادي كل زملائنا باتخاذ نفس الموقف، حتى يعود الكل إلى العقل والى الحق.

ملحق: الخيارات المعقولة التي كانت مطروحة ليلة التاسع والعشرين

أولا لنلخص سريعا الحقائق الفلكية بالنسبة لليلة التاسع والعشرين (رمضان وأوت). في النصف الشمالي من الجزائر والعالم الإسلامي، كان القمر يغرب قبل الشمس. وفي الجزء الجنوبي من الجزائر (تحت غرداية تقريبا) والعالم الإسلامي، كان القمر يغرب بمدد جد قصيرة (أقل من 20 دقيقة، والرقم القياسي العالمي بالعين المجردة هو 29 دقيقة وبالتلسكوب هو 20 دقيقة) لا تسمح برؤيته. لم تكن الرؤية ممكنة بالتلسكوب إلا في الجزء الأكثر جنوبا من إفريقيا، وبالعين المجردة فقط في أقصى جنوب القارة الأمريكية.

وعليه، فلقد كانت للفقهاء ثلاث خيارات معقولة علميا ودينيا:

1- الأخذ بوجود الهلال (لا برؤيته) في السماء على ارتفاع معيّن هنا أو هناك والتقرير بدخول الشهر (شوال) مباشرة (أي يوم 30)، وهو المبدأ الذي تسير عليه تركيا وماليزيا وغيرهما من الدول الإسلامية؛

2- القبول بإمكانية الرؤية فقط في جنوب إفريقيا أو جنوب القارة الأمريكية، وعدم انتظار تحقق تلك الرؤية (بسبب الفارق الزمني بيننا وبين القارة الأمريكية)، والتقرير بدخول الشهر يوم ، 30وهو ما اعتمده المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث، رغم أنه لم يصرح علنا بأنه يبني على إمكانية الرؤية فقط لا على تحققها؛

3- الإصرار على الرؤية والشهادة محليا (كما تفعل كثير من الدول) وحينها لا يكون العيد إلا يوم 31 أوت، وهو ما أعلنته عمان (بشكل جد حضاري) أكثر من أسبوع قبل الموعد.

أما الجزائر، فقد اختارت « طريقا رابعا » لا ينسجم مع أي علم…

 

قائمة أولية من الموقعين للرسالة المفتوحة

سنقوم بتحديث القائمة على الموقع دوريا كلما تصلنا توقيعات جديدة على الرابط التالي:

https://sites.google.com/site/sciencealgerie

Pour tout contact: sciencealgerie@gmail.com

jamal.mimouni@gmail.com, nguessoum@aus.edu

– Prof .Jamal Mimouni, Université de Constantine, Coordonnateur de l’Ecole Doctorale d’Astrophysique, Vice Président de l’Union Arabe d’Astronomie et des Sciences de l’Espace.

– Prof.Nidhal Guessoum, Astrophysicien, American University of Sharjah, Vice Président ICOP, anciennement Directeur de l’Institut de Physique, Univ. de Blida

– Prof. Abdelhamid Bouldjedri, Directeur de Laboratoire, Univ. de Batna, Responsable scientifique du Projet de l’Observatoire des Aurès.

– Dr. Nassim Seghouani, Chef du Département Astronomie & Astrophysique du CRAAG

– Dr. Toufik Abdelatif, Astrophysicien, Directeur de Recherche, Président du Conseil Scientifique du CRAAG, Alger

– Prof. Réda Attallah, Astrophysicien, Directeur de Recherche, Université de Annaba

– Dr.Ilias Fernini, Professor of Physics and Astronomy, Univ of Emirates, UAE.

– Dr. Karim Méziane, Astrophysicien, University of New Brunswick, Canada

– Prof Hacène Hachemi, Astrophysicien, responsable du Master Sciences de l’Espace, Université de Sétif

– Prof.Noureddine Mebarki, Directeur de Labo de Physique Subatomique, Univ. de Constantine

– Dr.Amel Ait El-Djoudi, Physicienne Théoricienne; ENS de Kouba, Alger

– Dr. Toufik A. Mostefaoui, Astrophysicien, Université de Béjaïa

– Prof. Achour Benslama, Directeur de Recherche en Physique Théorique, Univ.de Constantine

– Prof. Moulay Said, Directeur de Recherche en Mathématique, Univ. de Bab Ezzouar, Alger

– Dr Zitouni Hannachi, Astrophysicien, Université de Médéa

على كل من يؤيد هذه الرسالة المفتوحة أن يتصل بنا لإضافة اسمه على القائمة وذلك على البريد التالي:

sciencealgerie@gmail.com

موضحا وظيفته والمؤسسة التي يعمل بها

 

==================================================

Lettre Ouverte
A Son Excellence le Président de la République
A Mr. le Chef du Gouvernement
A Mr. le Ministre des Affaires Religieuses
A Monsieur le Président du Haut Conseil Islamique
A Mr. le Ministre de l’Enseignement Supérieur
A Mr. le Président de l’Assemblée Nationale Populaire
Aux Scientifiques et Intellectuels Algériens
A tous nos concitoyens doués de raison
Si la Science n’a plus de Valeur, qu’on cesse de Former et d’Employer des Scientifiques !
Pour tout contact: sciencealgerie@gmail.com
Nous venons de vivre une situation incroyable que jamais nous ne pensions voir se dérouler en Algérie et au 21esiècle. Les officiels, menés par le ministre des affaires religieuses, ont fait célébrer l’Aïd aux citoyens sur la base proclamée haut et fort de « l’observation » d’un croissant qui n’était pas dans le ciel ; c’est le seul pays musulman a avoir commis une telle offense cette année et de manière publique, insultant la science et l’intelligence du peuple!
Nous Algériens de la génération de l’indépendance, pensions que notre pays était un peu une exception parmi les nations, son Etat forgé dans le feu de l’action révolutionnaire et dont le but était d’emblée d’établir un état moderne doté d’institutions respectables et pérennes en phase avec le progrès humain mondial. Cette Algérie, alors un des pays les plus importants et les plus ambitieux du « Tiers Monde », exécutait un grand programme de développement socio-économique et surtout humain, avec la formation dans le pays et à l’étranger de dizaines de milliers de chercheurs au plus haut niveau mondial de toutes sciences.
A quelques jours de la rentrée universitaire et ses 1.4 millions d’étudiants, ne somme nous pas fiers d’avoir sans doute le plus fort taux d’étudiants par nombre d’habitants du continent ainsi que des dizaines de milliers d’enseignants et chercheurs, de nombreux centres de recherche et de laboratoires…
Tout cela devrait se refléter à tous les niveaux de décision, et une situation incongrue où l’Aïd El-Fitr est proclamé sur la base de « l’observation » d’un croissant inexistant ne devrait jamais avoir lieu. Ceci se produit pourtant quasiment chaque année, mais cette fois d’une manière fort dramatique. L’Algérie mérite mieux que d’être traitée comme un quelconque pays archaïsant et en marge du progrès scientifique et humain.
Un Affront à la Science et à la Raison
Ainsi, une institution de l’Etat présidée par le Ministre des Affaires Religieuses en personne se permet de décréter en direct, devant des millions de nos concitoyens et d’observateurs du monde, une contrevérité bafouant les faits scientifiques qui avaient pourtant été communiqués à ces officiels. Comment une instance de l’Etat se permet de faire fi des données certaines et établies par une autre instance de l’Etat, le CRAAG (pourtant représentée dans le « Comité des Croissants »), la même instance qui fournit les horaires des prières durant toute l’année au ministère et au peuple? Le CRAAG avait pourtant explicitement mentionné dans son communiqué que le croissant allait se coucher avant le Soleil dans la partie nord de l’Algérie et que de manière générale le croissant sera inobservable en Algérie? Sans parler de l’avis d’experts reconnus de part le monde qui abondaient dans le même sens et qui avaient été cités par la presse nationale et internationale.
Ne nous méprenons pas, la question va bien au-delà de savoir si on aurait dû célébrer l’Aïd le Mardi au lieu du Mercredi. Comme expliqué en appendice, il aurait été possible de célébrer l’Aïd le Mardi par une approche jurisprudentielle cohérente, comme l’on fait d’autres pays. Il s’agissait d’être conséquent avec soi même et de respecter des faits, et ultimement de respect de la science, des experts, des instances nationales et internationales et des citoyens Algériens!
Ainsi l’Arabie Saoudite qui a célébré l’Aïd le Mardi 30 Août sur la base d’une observation prétendue du croissant, n’a pas eu l’outrecuidance d’accepter des témoignages d’observation de croissant sous l’horizon. Son comité formé de personnalité religieuses sans compétence scientifique particulière a simplement argumenté que le croissant demeurant une minute au dessus de l’horizon après le coucher du Soleil, il était potentiellement visible de personnes dotées d’une super-acuité visuelle, même si cela est incompatible avec ce que nous savons en Astronomie de la visibilité d’un croissant. Les autres pays arabes n’ont fait qu’emboiter le pas de l’Arabie Saoudite pour diverses raisons.
Nous, nous avons fait bien pire que tous les pays arabes et musulmans, nous avons entériné l’observation d’un croissant sur la base d’un « miracle », d’un croissant sous l’horizon dans deux des wilayas citées dans le communiqué du Comité ! De ce fait, l’Algérie fait office de lanterne rouge par rapport au monde musulman, et son peuple de dindon de la farce, et cela nous ne saurions l’accepter.
Ce que Nous Réclamons
Il faut mettre en place une commission d’enquête pour décider qui a commis une faute grave. Les experts qui se sont prononcés à l’unisson avec le CRAAG sur l’invisibilité du croissant avaient-ils raison ou non, le cas échéant ils doivent être proprement censurés et sanctionnés ; si leur science n’est pas fiable, que cela soit proclamé, que les lieux où ces observations miracles se font deviennent des hauts lieux de pèlerinage et que les universités et les centres de recherche soient fermés !
Si par contre le « Comité des Croissants » sous la houlette du Ministre a fait preuve d’incompétence et d’insouciance en acceptant l’observation d’un croissant invisible contre les avis des experts qui s’étaient prononcés et étaient là pour donner les faits, les conséquences doivent en être tirées par les hautes instances de l’Etat. Il y va de la légitimité de l’Etat qui ne saurait s’absoudre de la responsabilité qu’une de ses instances entre en conflit flagrant avec les grands principes de la Nation, qui a opté résolument pour  des institutions modernes en accord avec le progrès humain universel, et s’appuyant résolument sur la science.
Une telle commission d’enquête, impartiale et constituée de personnalités respectées, devra établir les faits et tirer des conclusions claires sur les graves erreurs qui ont été commises et leurs responsables.
Faute d’une telle rectification qui serait tout à honneur à l’Algérie (comme Oman l’a fait il y a quelques années), nous scientifiques et spécialistes reconnus dans les sciences astronomiques et physiques, non seulement disons haut et fort que nous ne sommes pas responsables de cette situation insultante et embarrassante, mais de plus refusons de cautionner un tel mode d’opération; nous refuserons à l’avenir de collaborer avec ces instances de toute manière qui soit et appelons tous nos collègues à faire de même jusqu’à ce que l’on revienne à la cohérence et à la raison.
Appendice
Les Options qui étaient possibles pour la Date de l’Aïd
Résumons d’abord les faits astronomiques. Dans la moitié nord de l’Algérie (et du monde musulman), la lune se couchait (le lundi 29 Août) avant le Soleil. Dans la partie sud de l’Algérie (en dessous de Ghardaïa) et du monde musulman, la lune se couchait après le soleil mais avec un délai trop court (moins de 20 minutes au maximum) pour permettre une observation, que ce soit à l’œil nu ou au télescope. Ce n’est que dans la partie tout au sud de l’Afrique que le croissant pouvait être vu, et uniquement au télescope, et en Amérique du Sud que le croissant pouvait se voir soit à l’œil nu, soit au télescope.
Donc, pour résumer, les fouqahas avaient trois choix logiques possibles:
1) Se baser sur la présence du croissant dans le ciel dans une région ou une autre – mais sans possibilité d’observation – le lundi 29 et décréter l’Aïd pour le Mardi 30, et dans ce cas c’est un critère de calendrier purement astronomique qu’on adopte (ce que font la Turquie et la Malaisie, par exemple) ;
2) Accepter la possibilité d’une observation au télescope au sud de l’Afrique ou à l’œil nu au sud du continent américain le lundi 29 et décréter l’Aïd pour le Mardi 30, encore que cette seconde option supposait qu’on n’attendrait pas la confirmation d’une observation (compte tenu du décalage horaire), et qu’on ne se basait que sur la possibilité d’une observation. C’est cette dernière solution qu’a retenu le Conseil Européen de Fatwa et de Recherche, même s’il n’a pas explicitement reconnu ce dernier point concernant la possibilité (uniquement) d’observation.
3) insister sur une observation locale et accepter que le croissant ne pouvait être vu le Lundi 29, donc l’Aïd ne pouvait être que le Mercredi 31 ; c’est ce qu’a conclu Oman, qui a annoncé une semaine avant cela qu’il n’y allait y avoir aucune campagne d’observations le 29 Août, et que le Ramadan allait avoir 30 jours et l’Aïd célébrée le 31 Août.
L’Algérie a quant elle optée pour une « quatrième voie » incohérente et en opposition complète avec les données scientifiques.

Nombre de lectures : 3218
19 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • A.L
    6 septembre 2011 at 19 h 52 min - Reply

    Une chose:pour cause d’injure à la science et aux scientifiques,la cérémonie officielle d’ouverture,par Boutef, de l’année universitaire doit être boycottée par tous les scientifiques (étudiants et enseignants) si des excuses ne sont pas faites officiellement à cette communauté.




    0
  • Lettre ouverte رسالة مفتوحة
    6 septembre 2011 at 20 h 02 min - Reply

    […] Le Quotidien d’Algérie Tags: Lettre, ouverte, رسالة, مفتوحة […]




    0
  • halli
    6 septembre 2011 at 20 h 13 min - Reply

    Dieu tout puissant . Inana bari oun min aamalihim oua jahlihim .
    Ces ramasse miettes sont capables de tout . L’image qu’ils veulent donner de l’Algerien est que justement il n’est Rien ! sauf un tube digestif geant à la mesure du LEUR




    0
  • le marcheur
    6 septembre 2011 at 20 h 54 min - Reply

    Bonjour
    Encore une fois, je reste perplexe devant la réaction des élites scientifiques de notre pays. La logique voudrait que cette élite puisse avoir une attitude exemplaire dans les différentes sphères de la vie sociale, communautaire, économique, politique et éducationnelle. Je suis étonné de votre étonnement. Est ce que vous avez cru un instant de votre vie que l’État algérien fonctionne sur les éléments de la science? si c’est le cas eh bien je vous dis bonjour dans la réalité.
    Si besoin est, il faut absolument que de telles affaires puissent être juste un argument de plus pour appeller au changement de régime et non pas faire un appel aux représentants du régime.
    Pauvre de nous ……..




    0
  • balak89
    6 septembre 2011 at 20 h 56 min - Reply

    ce n ‘est que de lune qu’ il s ‘agit, pourquoi en faire tout un plat ,alors qu ‘il existe des milliers de gens qui n ‘ont rien à manger, des gens emprisonnès injustement ,des gens , des familles entieres qui dorment sous des toles,des malades qui meurent faute de medicaments, allons passons à de luttes plus primordiales pour le devenir des algeriens.Ne nous egarons pas, ne nous trompons pas de combat, liberons d abord le peuple, puis nous parlerons de lune, L’essentiel et l’ accessoire, la priorité c’ est de redonner la souveraineté et la dignité au peuple.




    0
  • Nazim
    6 septembre 2011 at 21 h 21 min - Reply

    Le Messager d’Allah (salla Allahou ^alayhi wa sallam) a dit : «Soumou lirou’yatihi wa ‘aftirou lirou’yatihi». La tradition veut qu’il suffit d’un seul témoignage digne de foi (tous les musulmans sont en principe : «dignes de foi») pour que l’annonce soit confirmée. S’il y a mensonge, son auteur en portera toute la responsabilité devant son Créateur. Les autres en toute «bonne foi», doivent entamer leur jeun au même jour et y mettre fin au même jour. Il y va d’une certaine cohésion sociale. Peu importe que les calculs astronomiques ne soient pas toujours concordants. Je me souviens d’un temps pas très lointain où 2 voisins n’entamaient pas le Ramadhan au même jour. Un temps où mon oncle d’El-Harrach et son frère de Larbâa ne fêtaient pas l’Aïd en même temps. C’était les débuts d’une fitna dont on n’a pas encore fini de payer le prix. Une fitna qui en a profité peut-être à certains, mais certainement pas à l’Algérie. Et encore moins à mes 2 oncles et à leurs familles respectives aujourd’hui décimées.
    Maintenant, si on veut faire appel à la science pour décider du début et la fin du Ramadhan et que cela fasse consensus, je ne suis absolument pas contre, bien au contraire. Mais là, on entre déjà dans un autre débat : celui du choix de société.




    0
  • D B
    6 septembre 2011 at 22 h 24 min - Reply

    Très instructif, et qui nous démontre que dans un système érigé en médiocratie, tout ce qui y évolue ne peut être que médiocre, dans le meilleur des cas.




    0
  • halli
    6 septembre 2011 at 22 h 34 min - Reply

    S’il y a des familles qui dorment sous des toles , des malades qui meurent faute de medicaments , des gens emprisonnés injustements , des milliers d’etres humains qui meurent de faims , c’est justement que la Société dans laquelle essayent de nous « immergé » ces Darawiches , alliés des Ignares au sens propre du terme mais nouveaux Riches sans foi ni Loi ( YA WILLEK MIN JIAANE MIN YECHBAA) ,depuis maintenant plus de 50 ans exècre tout ce qui stimule la Raison et glorifie la Mediocrité mère de tous les ABUS et du Culte des « personnalités » ( et quelles « personnalités » !!!! )




    0
  • HAMMANA
    6 septembre 2011 at 22 h 44 min - Reply

    قال الشاعر:

    لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي




    0
  • Djahida
    6 septembre 2011 at 23 h 33 min - Reply

    A lire l’intitulé de la lettre « ouverte » , j’ai sauté de joie et je me suis dit que nos « universitaires » se réveillent POUR UNE FOIS pour demander d’élever le niveau de nos universités classées dernières dans le monde ou se positionner sur les problèmes graves de l’heure mais ma première déception fut de lire que le premier destinataire après le roi était M.Ghlamallah ministre des « affaires » religieuses. Au fur et à mesure que j’avance dans la lecture de la lettre « ouverte » , signée par une pléiade de « douctours »totalement inconnus du public , mon pessimisme pour mon pays a atteint son apogée. Voilà où nous sommes arrivés ! 3 ,14 au service de l’intégrisme alors que les Egyptiens ont construit les pyramides sans connaître Π
    Quand les rois catholiques en Espagne médiévale développaient la technique de l’armement particulièrement en catalogne , les roitelets arabo berbères se disputaient pour des problèmes secondaires à l’image de celui-ci. Messieurs les « douctours » vous avez perdu une belle occasion de vous taire.




    0
  • Abdelkader DEHBI
    7 septembre 2011 at 0 h 31 min - Reply

    On ne peut que saluer cette initiative, au nom de la simple VERITE.

    Encore qu’il s’agit là d’un problème récurrent qui n’en finit pas de donner de nos sociétés musulmanes un spectacle désolant, à l’occasion des lunaisons du début et de la fin du mois sacré du Ramadhan.

    En fait, tout le problème réside dans l’arrogante hypocrisie de la majorité des Etats arabes et singulièrement, de notre pays, l’Algérie. Car, ces régimes totalitaires, mais néanmoins hypocrites n’ont pas le courage nécessaire pour déclarer solennellement qu’ils adoptent le calcul astronomique – pourtant clairement évoqué dans plusieurs versets du Coran, en particulier la Sourate de Jonas Verset 5 et la Sourate de Al-Rahmane Verset 5 – calcul astronomique qui définit le début de la Nouvelle Lune comme étant le moment précis (à la minute près, pour le grand public) du retour d’alignement Soleil-Terre-Lune.

    En effet, une telle déclaration solennelle et conjointe de tous les Etats arabes, serait « mal vue » par leurs maîtres occidentaux qui leur interdisent toute attitude UNIFICATRICE, y compris en matière de calendrier religieux.

    Les éphémérides astronomiques « grand public » sont d’ailleurs consultables sur Internet depuis déjà quelques années ; en particulier sur le site suivant, sans qu’il soit besoin d’être un astronome professionnel, comme certains des augustes scientifiques signataires de cette Lettre ouverte.

    http://www.imcce.fr/fr/grandpublic/phenomenes/phases_lune/index.php

    Mais la VERITE est INDIVISIBLE !

    Beaucoup de citoyens algérien – toutes générations et toutes conditions sociales confondues – souhaiteraient qu’un tel panel d’autorités scientifiques prestigieuses dénoncent avec la même rigueur logique, l’emprise générale d’un pouvoir – non seulement sur les questions relevant de la science – mais aussi, sur les graves problèmes qui hypothèquent l’avenir-même de l’Algérie en tant qu’Etat, en tant que peuple, en tant que société, comme l’éducation nationale, la santé publique, la gestion régalienne du patrimoine national….etc.

    En un mot, dénoncer globalement le pouvoir en tant que tel, en exigeant des mesures d’urgence pour l’élection dans la transparence totale, d’une Assemblée Constituante authentiquement représentative de la volonté souveraine du peuple algérien.




    0
  • Adel
    7 septembre 2011 at 2 h 20 min - Reply

    Je suis impressionné par la liste des sommités scientifiques signataires de cette lettre ouverte. Je présume qu’on doit avoir autant, si ce n’est plus, de sommités intellectuelles dans tous les domaines.

    Mais alors, pourquoi notre pays va-t-il si mal? Pourquoi des quasi-analphabètes imposent-ils leur loi depuis si longtemps? Où sont donc tous ces intellectuels? Pourquoi se font-ils tout petits?




    0
  • MOHAABOUCHA
    7 septembre 2011 at 7 h 55 min - Reply

    Après l’occupation des sionistes de la PALESTINE en 1948, un Penseur musulman était en tournée dans certains pays musulmans pour « sensibiliser, mobiliser,….. » une Nation Arabo-Musulmane anesthésiée profondément contre l’invasion sioniste.
    A l’issus d’une de ces conférences et pendant la séance des questions du public, une des personnes présente se lève et demande au conférencier, est ce que le Vinaigre est halal ou pas ?
    Bien-sûr: Pas de réponse de la part du conférencier.
    Quelques jours plus tard dans un autre pays à des milliers de kilomètres du premier et toujours pendant la séance des questions du public présent, une nouvelle personne se lève pour poser la même question.
    Réponse du conférencier «je t’ai laissé à Abu-Dhabi, je te retrouve à Alexandrie! ».
    Cette question du Hilal du Ramadhan est très importante pour tous les musulmans, mais, dans notre pays en ce moment bien précis ou le pays traverse une période des plus dangereuse de son existence. l’avenir de plusieurs générations ou le non avenir du tout est carrément compromis, ou les bases mêmes de notre société sont dynamité et ou nos valeurs fondamentaux sont entrain d’être effacer de notre mémoire collective, cette revendication n’a aucune mais aucune chance d’être entendu par ce système qui nous ignore complètement et qui n’a aucun respect pour ce « PAUVRE PEUPLE ».
    La seule solution qui reste pour ce pauvre peuple est définitivement de se débarrasser de cette racaille qui nous gouverne et qui ne nous nous mérite pas.
    HASBOUNA ALLAH WA NIAAMA ELWAKIL




    0
  • Jamal Mimouni
    7 septembre 2011 at 9 h 35 min - Reply

    Chers commentateurs
    C’est vrai que le sujet de cette lettre ouverte n’est pas prioritaire… mais elle est symptomatique!
    Et puis qui a dit que les gens vivent que de pain? Les vivent aussi de dignité, de respect et de Vérité …!
    J.M.




    0
  • SAID
    7 septembre 2011 at 10 h 39 min - Reply

    Oui ! Quel blaspheme ! Quelle heresie ! Mes chers professeurs et docteurs !! Vous avez trouvé ! Notre ministre de « l’observation de la lune » nous a eu et aucun autre ministre de la repoublik n’a contesté! Bravo allikoum !! Voilà un exemple d’intervention de notre élite intellectuelle, pour fermer le bec à ceux qui critiquent votre silence (pour ne pas dire votre absence). Merci ! mille fois merci !!
    Vous venez de mettre fin à toutes mes illusions et à tous mes espoirs de voir notre pauvre pays, un jour, relever le défi, le vrai défi de la SCIENCE.
    Hier, j’ai vu un reportage télé montrant les essais d’un avion militaire indien, créé et fabriqué par des scientifiques indiens !!
    Nous n’en sommes pas encore là, ben sur, mes chers PROFS, nous devons d’abord régler le problème de l’observation de la lune, c’est plus SCIENTIFIQUE !!
    BOH ! BOH !BOH ! allikoum ! comme dirait ma grand mère! vous auriez du continuer à vous taire et nous laisser dans notre ignorance.




    0
  • Fodi
    7 septembre 2011 at 13 h 18 min - Reply

    Heureusement que la lecture des intervenants (e) @balak89, @lemarcheur et@djahida
    Étaient la pour me réconforter et réduire ma désolation.
    Je m’adresse a la pelade de savants ,
    La situation, la vie et le devenir du peuple Algerien est elle moins importante a vos yeux ?

    Avez- vous pris contacte avec d’autres journaux ou sites Web, pour publier votre plaidoirie, et comment se fait-il que vous si loin des préoccupations du peuple Algerien qu de la Lune..?
    Je vous invite a l’appel destines a tous les Algeriens su ce site-même pour comprendre le changent Radicale et pacifique de ce régime et pourquoi ne pas adhérer et contribuer pour une Algérie Libre Démocratique et Sociale .




    0
  • Meskine
    7 septembre 2011 at 17 h 18 min - Reply

    Salamou alikoum
    je suis vraiment désolé que tous les commentaires ne cherchent pas la cause de cette précipitation du régime bouteftoufikiste à annocer la fête de l’aid avant même de vérifier auprès des spécialistes la possibilité de mentir sur la visibilité de la lune… et pourtant c’est très simple… une règle d’or pour les services secrets: si on est contraint de divulguer une information dangereuse on doit absolument trouver une autre pour la couvrir… l’annonce de l’Aid était divulguée au même moment d’annoncer l’entrée de la famille du tyran Gueddafi en algérie (par chourouk online et d’au…. a vous de réfléchir la dessus




    0
  • Moh
    7 septembre 2011 at 17 h 54 min - Reply

    Depuis quand les gouvernements des pays musulmans dans leur totalité ont-ils fait appel aux scientifiques pour fixer le début ou la fin du mois sacré ?
    Le saint Coran a donné LE DROIT à tout musulman honnête de faire cette tâche et n’a pas donné l’exclusivité aux scientifiques.
    Arrêtez de vous offusquer futilement, éminents professeurs , la tête au ciel et les pieds dans la gadoue ! Chiche !Réagissez aux catastrophes et aux graves dysfonctionnements qui sont plus près de vous et que vous évitez VOLONTAIREMENT.




    0
  • hafid
    7 septembre 2011 at 18 h 22 min - Reply

    merci pour ta sagesse nazim
    meme les scientifiques maintenant versent dans la polimiques des futilites; en oubliant l essentiel du debat… n est il pas deja tres important que nous avons tous fete l aid a la fois ?… il y a justes quelques annees, il y avait l aid, la veille pour certain et le lendemain pour d autres
    FITNA BARAKAT




    0
  • Congrès du Changement Démocratique