Édition du
27 March 2017

الرجوع الى الاصل فضيلة

الثلاثاء 1 نوفمبر 2011

وثيقة «الربيع العربى» من الأزهر: مواجهة الاحتجاج السلمى بالعنف تسقط شرعية الحاكم

أصدر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعدد من المثقفين والمفكرين، الاثنين  وثيقة «الربيع العربى» لدعم إرادة الشعوب العربية فى تحقيق الديمقراطية، والتى وجهوا فيها الدعوة إلى الحكام والرؤساء بضرورة الاستجابة لمطالب شعوبهم.
وقال الطيب، فى المؤتمر الصحفى الذى عقده  الاثنين بمقر مشيخة الأزهر لإعلان «الوثيقة»، إن مواجهة أى احتجاج وطنى سلمى بالقوة والعنف المسلح وإراقة دماء المواطنين المسالمين بمثابة نقض لميثاق الحكم بين الأمة وحكامها، ويسقط شرعية السلطة ويهدر حقها فى الاستمرار بالتراضى، فإذا تمادت السلطة فى «طغيانها» واستهانت بإراقة دماء المواطنين الأبرياء، حفاظاً على بقائها غير المشروع – على الرغم من إرادة الشعوب – أصبحت السلطة مدانة بجرائم تلوث صفحاتها، وأصبح من حق الشعوب المقهورة أن تعمل على عزل الحكام المتسلطين ومحاسبتهم.
وأكد «الطيب» ان انتهاك حرمة الدم المعصوم يعد الخط الفاصل بين شرعية الحكم وسقوطه فى الإثم والعدوان، داعياً الجيوش المنظمة فى جميع الدول العربية، فى هذه الأحوال، إلى الالتزام بواجباتها الدستورية فى حماية الأوطان من الخارج، حتى لا تتحول إلى أدوات قمع وإرهاب للمواطنين وسفك دمائهم.
وأكدت الوثيقة مناصرة علماء الأزهر وقادة الفكر والثقافة لإرادة الشعوب العربية فى التجديد والإصلاح، التى انتصرت فى مصر وتونس وليبيا، ولاتزال محتدمة فى سوريا واليمن، داعين المجتمعين العربى والإسلامى إلى اتخاذ مبادرات حاسمة وفعالة لتأمين نجاح هذه الثورات بأقل قدر من الخسائر.


Nombre de lectures : 963
3 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • abouhafs
    1 novembre 2011 at 15 h 22 min - Reply

    وأخيرا بدأت تعود الأمور إلى نصابها و على علماء الأمة أن بأمروا الحكام بالإبتدار إلى التوبة وإصلاح ماأفسدوه لأن الله يقبل توبة الذي تاب و آمن وعمل عملا صالحا ما داموا مستطيعين وإلا فمن أراد التوبة من بعد ما قدرت الأمة عليه فلا عفو واجبا في حقه …وأول خطوات التوبة أداء الأمانات المغتصبة و على رأسها أمانة الله إلى خلقه وحقه سبحانه في الألوهية والحكم…..




    0
  • dziri
    2 novembre 2011 at 8 h 00 min - Reply

    Salam
    C’est un tres important communique de Al Azhar (demandant aux armees Arabe de respecter les voeux de leur peuple) qui a mon avis doit etre traduit en Francais.




    0
  • elforkan
    4 novembre 2011 at 10 h 56 min - Reply

    « إن مواجهة أى احتجاج وطنى سلمى بالقوة والعنف المسلح وإراقة دماء المواطنين المسالمين بمثابة نقض لميثاق

    Voilà justement comment il faut comprendre le hadith de notre prophète(saws) » ne désobéissez pas au hakam », cela ne veut aucunement dire soumission absolue au hakam, au contraire dénoncer l’injustice par des moyens pacifiques et si le hakam réagirait en usant de la violence, il perd automatiquement son caractère de Hakam et devient de fait un usurpateur de pouvoir qu’il faut combattre avec des moyens……….les moins pacifiques!




    0
  • Congrès du Changement Démocratique