Share

Home » Zoom » عندما ينقلب ثوار على الثورة

عندما ينقلب ثوار على الثورة

[ ]

س.ج

الثورات التي يشهدها العالم العربي ضد الحكام الذين جاروا لعقود على هذه الأوطان تختلف كثيرا عما عرفه العالم من ثورات في التاريخ الحديث، فهي ثورات لا تخضع لإيديولوجية معينة وليست لها قيادة أو حتى رموز، بل تشارك فيها جميع التيارات السياسية والفكرية وكافة طبقات المجتمع ولكن يجمعها مطلب الحرية والعدالة وإنهاء الاستبداد.

عدم وجود قيادات للثورات العربية جعل كثيرا من المحللين السياسيين يعتبرونها نقطة ضعف هذه الثورات. هذا التحليل قد يبدو في ظاهره صحيحا، لكن بقراءة تاريخية بسيطة نجد أن غياب قيادة و أيديولوجية ومرجعية فكرية تقف وراء الثورات العربية هو أفضل ما فيها، بل هو السبيل الوحيد لتحقيق أهدافها. أقول هذا لأن تاريخ الثورات في العصر الحديث أنتهي بتأسيس أنظمة استبدادية، في كثير منها أسوأ من التي قامت عليها الثورة، ابتداءً بالثورة البلشفية وليس نهاية بثورة يوليو 52 في مصر وثورة الفاتح في ليبيا، طبعا إذا جاز أن نسمي هذه الأخيرة ثورة، هذه الثورات جميعا استبدلت استبدادا باستبداد آخر، والسبب الرئيس من وجهة نظر الكاتب هو تولي الثوار الحكم مباشرة باسم الشرعية الثورية. طبعا تولي الثوار للحكم عقب الثورة يسهل عملية هدم النظام السابق والقضاء على أية ثورة مضادة لكنه في نفس الوقت يمهد مباشرة لاستبداد آخر باسم حماية أهداف الثورة، والتي تتم عبر محاكمات ثورية وكتم أية صوت مخالف وملأ المعتقلات بل وإعدام الآلاف.

الطبيعي في جميع الثورات أن المرحلة الانتقالية أو مرحلة هدم القديم وإرساء نظام جديد تعتبر أكثر المراحل حرجا، كونها عادة ما تشهد ما يعرف بالثورة المضادة التي قد تجهض هذه الثورة أو تحتويها وتعيد إنتاج النظام السابق أو القضاء على الأهداف التي قامت لأجلها الثورة، وهو ما عرفته مثلا الثورة الرومانية على الرغم من دمويتها وإعدامها لرأس النظام، لكن أنتهي الأمر في بضع سنين إلى تصفية الثوار أنفسهم وعودة وجوه النظام السابق في شكل جديد.

ما نود الإشارة إليه في هذه المقالة هو أن خطر إجهاض الثورات العربية الحالية وعودة الاستبداد قد لا يأتي عن طريق الثورة المضادة التي تقودها الأنظمة المتهاوية والمستفيدين منها بل قد يأتي من جزء من الثوار أنفسهم ( أو من يسمون أنفسهم ثوارا ) وسعي قوى أجنبية إلى احتواء هذه الثورات مستعينة بجزء من الثوار.

أقول هذا الكلام لأن ما تشهده مصر وتونس يصب في هذا السياق بالضبط كما سيأتي تفصيله. التحذير من هذا السيناريو الخطير وتفاديه سيجنب إجهاض الثورات التي قامت وستقوم.

ما سأعرضه في هذا المقال ليس دفاعا عن التيار الإسلامي أو هجوما على أية تيارات أخرى، بل هو دفاعا عن الهدف الأساس الذي قامت من أجله الثورات ألا وهو إرساء حكم ديمقراطي حقيقي.

تحليل الوضع التونسي والمصري مهم لكونه سيتكرر في كثير من الدول العربية، ففي كلا البلدين تم إسقاط رأس النظام ودخلا في مرحلة انتقالية يديرها جزء أصيل من النظام السابق، أحدهما مدني في ظاهره والآخر عسكري، في كلا البلدين تم وضع خطة طريق لانتقال الحكم ووضع دستور جديد. في تونس تم تشكيل مجلس من كافة التيارات السياسية أوكلت له مهمة وضع خطة الطريق، بينما في مصر تم الاستفتاء عن خطة طريق أنجزتها لجنة معينة برئاسة شخصية فكرية لها وزنها في مصر وإن كانت محسوبة أكثر على التيار الإسلامي.

في تونس سارت الأمور إلى غاية إجراء الانتخابات بشكل سلس نظرا لإشراف التيار العلماني على إدارة المرحلة الانتقالية ووضع قانون الانتخابات وتفصيله وانزواء التيارات التي حصلت على الأغلبية فيما بعد وقبولها بكل ما طرح تقريبا ، بينما في مصر أدى الاستفتاء عن خطة الطريق إلى عملية استقطاب شديدة بين التيار الإسلامي والتيارات الليبرالية واليسارية و انقلاب الأخيرين عن نتيجة الاستفتاء وإدخالهم للبلاد في متاهة الدستور أولا أم الانتخابات أولا.

المشهد المصري يعتبر أكثر تعقيدا وحساسية من المشهد التونسي نظرا لوضع مصر الإقليمي وحجم تأثيرها في العالم والوطن العربي خصوصا، لكن الملاحظ الجيد سيجد أن هناك تشابه كبير في آليات إجهاض الثورة والأطراف المشاركة فيها.

كما اشرنا شهدت مرحلة ما قبل الانتخابات في تونس هدوءا نسبيا وسلاسة في الإجراءات ولم تبدأ الإعتصامات والتظاهرات والمطالب العمالية الفئوية والجهوية إلا بعد الانتخابات واستلام الحكومة الجديدة لمهامها، وهي الحكومة الأولى في تاريخ تونس النابعة من إرادة شعبية. لا يمكن طبعا لعاقل أن يتفهم خروج المظاهرات و تحريك الشارع و مطالبة الحكومة بحل مشاكل عقود من الفساد والاستبداد أسبوعا بعد تنصيبها. من ناحية أخرى ليس من الصعب تحديد الأطراف التي تقف وراء هذا الحراك الذي يهدف إلى هدم البيت على من فيه وإجهاض التجربة الديمقراطية في مهدها، الأمر الذي جعل الرئيس المرزوقي يصف العملية بالانتحار الجماعي. ربما يكون من المفيد أولا تحديد السبب وراء سلاسة مرحلة ما قبل الانتخابات مقارنة بمصر لأن هذا سيجلي بعض الأمور.

اشرنا سابقا إلى أن عملية إدارة مرحلة ما قبل الانتخابات وإعداد خطة الطريق وإعداد قانون الانتخابات أوكلت إلى مجلس معين من العديد من الأطراف والتيارات السياسية، لكن الملاحظ أن حصة الأسد فيه كانت لتيارات كشفت الانتخابات أنه لا وزن لها في الشارع، بل مجرد أصوات إعلامية كان جزء منها على ارتباط وثيق بالنظام السابق وجزء آخر كان ممن يمكن تسميتهم بالمعارضة المدجنة التي ركبت الثورة. قام هذا المجلس بتفصيل قانون انتخابات كان الهدف منه الوصول إلى مجلس تأسيسي فسيفسائي مفكك يكون من الصعب فيه حدوث أية تحالفات قوية .لهذا فإن أكثر المتفائلين أو المتشائمين، حسب الذوق، لم يكونوا يتوقعون أن تفوز حركة النهضة بهذه النسبة من المقاعد في ظل هذا القانون. لكن جاءت نتائج الانتخابات مفاجئة للكثير من الدوائر ومكنت أحزاب « المعارضة الحقيقية » من الحصول على أغلبية مريحة.

الآن وبعد أن قالت الصناديق كلمتها بدأت تيارات علمانية ويسارية متطرفة بالاشتراك الواضح مع بقايا النظام السابق، ممثلا خاصة في قيادات الإتحاد العام للشغل، في محاصرة الحكومة وابتزازها بشكل ينم عن انعدام أية مسؤولية تجاه الوطن وميكافيلية مقيتة.هذه التيارات التي تصف نفسها بالحداثة والحداثة منها براء، اللهم إلا بـ »الحدث » في فقه الوضوء، تحاول إشعال الوطن وهدم أول لبنة في إرساء الديمقراطية وإهدار إرادة الشعب، بل وصل الأمر بأحد النساء من هذا التيار إلى مطالبة فرنسا بالتدخل.

المشهد المصري وإن أختلف في الشكل فإنه لا يختلف في الجوهر، فمنذ أن تم الاستفتاء عن خريطة الطريق التي تبدأ بانتخاب مجلسي الشعب والشورى اللذان ينتخبان بدورهما لجنة تأسيسية لإعداد دستور جديد ثم انتخاب رئيس جمهورية، حتى أنقسم ثوار ميدان التحرير واشتعلت الحرب الإعلامية. فالإسلاميون بقيادة الإخوان وحزب الوسط المنشق عنهم أيدوا خريطة الطريق وأيدهم التيار السلفي، بينما وقفت التيارات الليبرالية واليسارية والكنيسة الإرتذوكسية ضد هذه الخطة وطالبوا بكتابة الدستور أولا قبل إجراء الانتخابات وتسليم البلاد لمجلس رئاسي معين.

الملاحظ المحايد لا يخفى عليه السبب وراء هذا الاختلاف، فالإسلاميون يدركون قوة تواجدهم في الشارع وشعبيتهم، لهذا فإنهم لا يخافون نتائج الصناديق ويعرفون أن الانتخابات ستمكنهم من تمثيل قوي في لجنة إعداد الدستور ومن ثم ترك بصمتهم، بينما يدرك العلمانيون واليساريون والليبراليون أن شعبيتهم ضعيفة وأن أملهم الوحيد في التمثيل في اللجنة الـتأسيسية وفرض تصورهم هو عن طريق التعيين الذي سيعطي لهم حصة الأسد نظرا لعلو صوتهم وسيطرتهم التامة عن وسائل الإعلام بكل أشكالها وارتباط الكثير من رموزهم بالنظام السابق.

خوف بعض التيارات المنتسبة للثورة من الانتخابات جعل بعضها يطالب العسكر بإطالة المرحلة الانتخابية لثلاث سنوات، لأن إجراء أية انتخابات الآن في نظرهم سيكون في صالح الإخوان المسلمين الأكثر تنظيما وبقايا النظام السابق (الفلول)، وحتى تتمكن الأحزاب الجديدة من تقديم نفسها للشعب. الغريب أن من بين المطالبين بإطالة المرحلة الانتقالية وتأجيل الانتخابات أحزاب عمرها أكثر من ثلاثة عقود بل هناك حزب عمره يقارب القرن، وحتى رموز الأحزاب الجديدة يعتبرون ممن يسيطرون عن الأرمادة الإعلامية المصرية وهي وجوه كثيرا ما تصدرت المشهد الإعلامي في مصر لعقود!.

الأمر الآخر، استطاعت التيارات الليبرالية واليسارية الضغط أو التحالف مع العسكر ودفعه إلى محاولة إصدار مواد دستورية تكون حاكمة للدستور الجديد. الغريب في الأمر أن هذه المواد الحاكمة أو ما عرف بوثيقة السلمي تحوي مادتين تجعلان من الجيش هو السلطة الفعلية في البلاد وتجعله فوق كل سلطة منتخبة بطريقة تعيد استنساخ مآسي التجربة التركية، طبعا ليس من الصعب إدراك خلفية هذا السيناريو الذي وقف الأخوان ومعهم بعض التيارات الثورية الشبابية ضده وتم قطع الطريق عن إصدار هذه المواد الحاكمة.

بعد فترة شهور من الفوضى والصدامات العنيفة كان الهدف الرئيس من وراءها هو قطع الطريق عن الانتخابات، تم إجراء الانتخابات وكانت النتائج متوقعة في عمومها وإن كان بروز التيار السلفي بهذه القوة يعتبر مفاجئة، مما جعل التيار الإسلامي يسيطر على 70 % من مقاعد البرلمان. الملاحظ أيضا هو عدم فوز أية مرشح من بقايا النظام السابق تقريبا إلا في حالات محدودة جدا على صلة بالبعد القبلي ، وهذا على عكس ما كانت تروج له التيارات الليبرالية واليسارية التي رشحت على قوائمها كثيرا من بقايا النظام السابق!

الغريب في الأمر أن مصر مازالت تشتعل اليوم بإسم الثورة والقصاص للشهداء وتسليم السلطة ، ولكن لم يعد الهدف اليوم المجلس العسكري أو النظام السابق فقط ، بل أصبح الهدف هو الإخوان ومجلس الشعب المنتخب الذي في رأيهم لا يمثل الثورة والشعب. طبعا قد نختلف أو نتفق مع الإخوان وطريقتهم في إدارة المعركة مع العسكر، فالإخوان حركة إصلاحية وليسوا حركة ثورية في نهاية المطاف، لكن لا يمكن للثائر الحق الذي ثار لأجل الحرية والعدالة وضد الاستبداد أن ينقلب على أول انتخابات نزيهة أيا كانت نتيجتها ويسفه الشعب غير مبالين بما جرًته هذه تجربة من مآسي على شعوب أخرى. الغريب في الأمر أيضا أن من كان يطالب بالأمس بإطالة فترة حكم العسكر ينادي اليوم بتسليم الحكم لمجلس الشعب أو لرئيس منتخب قبل وضع الدستور، وهو نفسه التيار الذي يصف البرلمان الحالي بأنه لا يمثل الثورة وغير الشرعي، جدلية طبعا من الصعب استساغتها ولكن ليس من العسير فك خيوطها .
المؤكد أن الإخوان يجرون مفاوضات سرية مع العسكر من أجل خروج آمن والحفاظ على بعض الخصوصية، والأكيد أيضا أن العسكر يديرون معركة من وراء الإخوان بالتحالف مع التيارات المعادية لهم من أجل إجهاض العملية الديمقراطية والضغط عليهم من أجل تنازلات داخلية وإقليمية، لكن الأكيد أن إجهاض العملية الديمقراطية والإرادة الشعبية أخطر من القبول بخروج آمن للعسكر.

من الطبيعي تفهم الإحساس بالمرارة لدى التيارات الثورية الشبابية غير الإسلامية التي وجدت نفسها ضعيفة التمثيل في البرلمان، بينما التيار السلفي الذي لم يشارك أصلا في الثورة ( إلا بعض الوجوه) ولم يكن يؤمن بالديمقراطية يجد نفسه يحصل على ما يقارب ربع مقاعد البرلمان، وصحيح أيضا أن السلفيين استعملوا الدعاية الدينية بشكل فج استاء منها حتى أقرانهم من الإسلاميين، وعلى الرغم من كل هذا فإن المصلحة العليا تحتم احترام هذه النتيجة. لكن ما لا يمكن تقبله هو محاولة فرض وصاية أو تصور معين على الشعب.

إن ما يحدث في مصر من صدامات بين العسكر والأمن من ناحية ومن يسمون أنفسهم ثوارا من ناحية أخرى مرة بحجة القصاص للشهداء و مرة بحجة تسليم السلطة يوحي أن هناك سيناريو منظم يلعب فيه هؤلاء الثوار دورا بعلمهم أو غير علمهم يهدف إلى شيطنة كل من شباب الثورة والإخوان وضرب طرف بالآخر وحينها يكون أمر الانقضاض على الثورة سهل.

الملاحظ أن أحداث الثورة المصرية في الشهور الأخيرة خصمت كثيرا من رصيد الثوار أمام الشعب ونجح المجلس العسكري في شيطنة الكثير من شباب الثورة ولم يبقي إلا شيطنة الأخوان حتى تنغلق الكماشة، ولكن ربما تكون عملية شيطنة الإخوان صعبة هذه المرة على عكس سيناريو المنشية سنة 54.

ما يجب أن يدركه الثوار أن الثورات العربية تختلف عن ثورات القرن الماضي، فهي لم تقم لتسلم الحكم للثوار أو لأية تيار بعينه، بل قامت من أجل إرساء الشرعية الشعبية وليس الشرعية الثورية، « لأن الثورات إن لم تلجم بالديمقراطية والعودة إلى الشعب فسترسي لا محالة استبدادا آخر » . صحيح أن هذا الطريق قد يكون طويلا لكن هو الضمان الوحيد لعدم عودة الاستبداد.

إن الهدف الأساس للثوار الحقيقيين يجب أن يكون إرساء الحكم الديمقراطي ودولة القانون وليس تولي السلطة، وعلى التيارات التي لم تحظى بتأييد شعبي أن تعود وتقنع الشعب بخطأ خياراته وتترك التجربة الديمقراطية تأخذ مجراها و تحميها، فإن أحسن من وصل الحكم فذلك هدف الثورة وإن أساء فالمؤكد أن الفرصة ستكون لتيارات أخرى، وليعلم الثوار أن الشعوب في نهاية المطاف تبحث عمن يوفر لها لقمة العيش الكريمة والعدل و الأمن ولا تبحث عمن يسوق لها إيديولوجيات، أكانت دينية أو غيرها .

وعلى الإسلاميين الذين أوصلتهم انتخابات ما بعد الثورات إلى سدة الحكم أن يعوا أن الشعوب لم تنتخبهم لتسمع منهم عضات دينية أو ليؤذنوا لهم في البرلمان بل ليكونوا لهم خدما ، يقيموا لهم عدلا طالما حلموا به وحكما راشدا طالما سمعوا عنه منهم ، أن يعيشوا كما يعيش الشعب وأن يلزموا أنفسهم بضوابط الإسلام قبل أن يطالبوا بها غيرهم.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Lectures:

17 Reponses pour " عندما ينقلب ثوار على الثورة "

  1. HOUARI dit :

    DIEU merci pour le CORAN, dire qu’il ya beaucoup d’entre nous qui l’ignore, et DIEU merci pour ta justice divine qui n’epargne aucun tyran et aucun malhonnete .
    EL HAMDOULILLAH AALA NIAAMATE EL ISLAM.

  2. nomade dit :

    l’ex chef des renseignemets jordaniens se debat dans les filets de la justice de son pays.il doit repondre des crimes qu’il a commis .
    ya toufik , ya tartar ouin ettrouhou.
    yed rabi touila.
    inna batcha rabbika laa chadid.

  3. ahmed dit :

    Bonjour,
    mettre la révolution tunisienne dans le même sac que celui de la révolution egyptienne est une grave erreur d’analyse . L’Islam maghrebin,n’a rien à voir avec l’Islam egyptien . La culture maghrébine,l’histoire du maghreb,n’ont rien à voir avec le machrek . Le rigoriste ibn Taymiya,a marqué l’Islam du machrek et particuliérement la région où il a vécu du temps des mamlouks qui dominaient l’Egypte,la Syrie et la Palestine . Ibn Taymiya en sa qualité de partisan de la doctrine Hambalite,a marqué la pensée islamique du moyen orient . Au Maghreb,l’islam est plus « souple » . La doctrine malikite que les maghrebins ont adopté,fait de nous des musulmans plus cartésiens et moins rigoristes par rapport aux musulmans du moyen orient . Ibn Khaldoun,qui a vécu et publié ses travaux en se déplaçant entre l’Algérie et le Tunisie,a énormément enrichi la pensée maghrébine qui se caractérise par la modération et le bon sens . Ibn Khaldoun,ne s’est déplacé en Egypte que vers la fin de sa vie pour y exercer la fonction de Kadi (juge).
    La Tunisie et les autres pays du Maghreb,en plus de l’héritage d’Ibn Khaldoun,ont hérité du savoir vivre des refugiés andalous qui ont pris notre région comme refuge aprés la chute de Grenade en 1492 .Un autre facteur,différencie la Tunisie de l’Egypte,le trés contesté Bourguiba malgré tout ce qu’on peut lui reprocher,a mis en place en Tunisie une école républicaine et efficace qui donne aujourd’hui ses fruits . En face,l’Egypte a subit donc le rigorisme de Ibn Taymiya et n’a vraiment pas profité de l’esprit scientifique et moderniste de Ibn Khaldoun . Un autre facteur,différencie l’Egypte de la Tunisie,e macédonien Mohamed Ali intronisé par la sublime porte comme roi d’Egypte au début du 19é siécle,s’est rapidement retourné contre les turcs qui s’opposaient à son projet d’intronisation de ses descendants à la tête de l’Egypte . Cette situation fut à l’origine d’un conflit qui a fini par une guerre entre les Ottomans soutenus par les anglais d’un côté et l’Egypte soutenue par la France de l’autre côté . Les mauvais choix stratégiques du roi Mohamed Ali,ont conduit à la destruction de l’Egypte par les troupes de l’alliance Ottmano-anglaise .
    Le trés théatrale et inefficace Djamel Abdennasser,n’a pas arrongé les affaires des égyptiens. En plus des guerres qu’il a perdu,abdennasser,marquera de nombreuses générations de son idéologie panarabiste . Aujourd’hui,les fréres musulmans égyptiens,confondent encore l’arabisme et l’islamisme .
    Ces données,prouvent que la Tunisie et le Maghreb,ont un islam et une culture différentes de l’islam et des cultures moyen-orientale et égyptienne .
    De nombreux maghrébins se comportent comme des personnes adultéres,ils vivent au Maghreb,profitent de ses richesses matérielles et culturelles,mais ne cessent de regarder vers le Machrek . L’esprit cartésien des maghrebins est une chance pour la oumma al islamya,a condition que les maghrebins se réconcilient avec leur culture et leur histoire .Une fois cette réconciliation faite,le Maghreb de Ibn Khaldoun et de Ibn Rochd,retrouvera son rôle historique au sein de la oumma al islamiya et la conduira vers la mesure,le bon sens et le progré .

    • س.ج dit :

      الأخ احمد
      أنت مخطي تماما…لماذا تريد أن تفصل المشرق عن المغرب..لاأدري أشم شيء في كلامك لايعجبني أتمنى أن لا يكون الذي يخطر ببالي…يا أخي أبن خلدون عاش ايضا في مصر وتوفي ودفن هناك ..القاهرة هي من تأسيس المعز لدين الله الفاطمي وهو من المغرب ..لايوجد إسلام المغرب وإسلام المشرق ، روح الإسلام واحدة…النهضة حركة إخوانية قائمة على فكر حسن البنا وتصوراته وهو مصري ….
      النقطة الأخرى: في مقالتي لا أصنف الأخوان ولا النهضة، أنا أتكلم عمن يريد إجهاض المسار الديمقراطي الذي أتت به الثورات بإسم الحداثة أو أية اسم آخر.. هل يعني أنه في تونض لابد أن نرحب بحكم النهضة لأنها إسلامها مغربي وننقلب على إخوان مصر لآنهم من المشرق
      لماذا دائما هناك من يحاول أن ينزع المغرب عن بعده وعمقه الإسلامي العربي..هذا لايعني إلغاء خصوصية المغرب بوجود المركبة الأمازييغية في هويته .. لماذا نحاول دائما تمزيق هذه الأمة وكل مرة بحجة..الغريب أن هناك منا من يكون سعيد جدا عندما ينسب حضاريا إلى البحر الأبيض المتوسط…وسأحكي لك قصة : كنت في عشاء جماعي في أحد الدول الأوروبية ( إيطاليا) وأثناء التعارف تحدثت طويلا مع جامعية ايطالية وعندما قلت لها أنني جزائري راحت تسألني عن بعض الأمور الثقافية وأثناء حديثنا قالت لي أن لديها زميل جزائري ولكنه يعرف نفسه أنه ينتمي إلى حضارة الابيض المتوسط..ولكن أصدقك القول أحسست من كلامها أنها تحتقر تصنيفه لنفسه
      الأمر الأخر نحن المغاربيون والجزائريون بصفة خاصة والمغاربة أيضا لدينا مشكل هوية عميق وعجز عن إمتلاك لغة التعبير فنحن اعجز الشعوب العربية وشعوب العالم قدرة عن التعبير عن أفكارنا
      يا أحمد إننا لوقسنا بمقياس الإنتاج الفكري والفني والأدبي فإن مصر تتفوق علينا كثيرا وهم أكثر تأثيرا فينا أكثر من تأثيرنا فيهم ..طبعا هناك جزء كبير منا متأثر أولا بفرنسا
      حتى الخص لك رأيي في المسألة أتفق معك فيما ذهبت اليه في آخر كلامك الذي أجد أنه يتناقض مع ماجاء في أول كلامك…يجب أن ندع هذه الحساسية المفرطة من المشرق التي يحاول الكثير زرعها فينا

      على كل حال دعنا من هذا كله: المهم أن نحذر نحن من السيناريوات التي اشرت اليها في مقالتي ..ولكني للأسف عندما اقرأ كثيرا من التعليقات في هذه الجريدة أجد أننا حتما سنشهد من سيرفض الديمقراطية إن لم تمكنه من الحكم أو تأتي بتيار سياسي ليس على هواه

  4. أنـبٌـه الإخـوة الـمـشـرفـيـن عـلـى الـتـحـرـيـر، أنٌ « ألألـيـوم الـعـائـلـي » غـيـر كـامـل، غـابـت عـنـه صـور مـجـرمـيـن آخـريـن، بـدءً بـصـور عـصـابـة بـوتـفـلـيـقـة وعـصـابـة الـجـنـرالات الـمـجـرمـيـن الـذيـن أتو بـه

  5. elforkan dit :

    @Ahmed
    « L’Islam maghrebin,n’a rien à voir avec l’Islam egyptien  »

    L’Islam est UN, egyptien , tunisien ou malien, tous nous sommes d’accord pour dire que Moubarak est un criminel, que kadhafi est un criminel, que Ben Ali est un criminel, que Bechar est un criminel, que Bouteflika est sa clique son des criminels à la solde de l’étranger et qu’il faut les combattre et les mettre à la porte; maintenant si l’algerien porte une chéchia et un burnous et l’égyptien un Terbouche, ce n’est pas un problème, chacun a ses spécificités mais pour les choses sérieuses nos vues convergent !!
    L’Islam n’est ni plus ni moins que l’adoration d’Allah seul et la lutte contre l’injustice, les tyrans, les dictateurs et les corrompus et leurs alliés nationaux et etrangers.

  6. @ — ahmed :

    Vous écrivez :

    « »De nombreux maghrébins se comportent comme des personnes adultères, ils vivent au Maghreb, profitent de ses richesses matérielles et culturelles, mais ne cessent de regarder vers le Machrek. L’esprit cartésien des maghrebins est une chance pour la oumma al islamya, à condition que les maghrébins se réconcilient avec leur culture et leur histoire .Une fois cette réconciliation faite, le Maghreb de Ibn Khaldoun et de Ibn Rochd, retrouvera son rôle historique au sein de la oumma al islamiya et la conduira vers la mesure, le bon sens et le progrès….. » »

    1°) – Apparemment, vous n’avez même pas le courage d’assumer clairement vos opinions qui semblent sortir tout droit d’un de ces laboratoires colonialistes, néo colonialistes, dédiés au formatage sectaire des esprits des maghrébins en général, et des algériens en particulier. Au point que vous vous sentez obligé de parler par des périphrases dont vous ne vous rendez même pas compte de leur aberration logique – et çà parle d’esprit cartésien dis-donc ! En ignorant ou en faisant semblant d’ignorer qu’au Maghreb, il n’y a que des maghrébins, les uns ayant des origines amazighes, les autres ayant des origines arabes, tous cimentés par la religion de l’Islam, qui est la religion de plus de 98% d’algériens.

    Quels sont donc ces « maghrébins » qui viennent manger notre pain, nous prendre nos emplois et se marier avec nos femmes ? Vous ne seriez pas une réincarnation d’un Le Pen, d’un Pasqua ou d’un Guéant qui se serait égarée par accident en Algérie ?

    2°) – Vous citez Ibn Khaldoun et Ibn Rochd, comme si c’était une génération spontanée, tombée avec la dernière pluie sur un Maghreb totalement séparé du Machrek. En ignorant là aussi, que les échanges socio culturels entre le Maghreb et le Machrek étaient d’une ampleur et d’une intensité quasi fusionnelle à un moment où les seuls outils de communication étaient la circulation des livres, les échanges épistolaires ou les « halaqats » – conférences publiques – qui s’organisaient spontanément dans les grands centres urbains, dès qu’on avait connaissance qu’un Ouléma était de passage. Et je peux vous dire, qu’à l’époque, les gens se déplaçaient beaucoup plus fréquemment, qui, pour enseigner et partager son savoir, qui, pour apprendre. Sans oublier ce facteur essentiel que, à l’époque, même les gens de modeste condition étaient lettrés en arabe, langue qui était alors au sommet de son rayonnement et de son universalité que ni le grec ni le latin n’ont jamais atteint, l’anglais étant aujourd’hui la seule langue qui lui soit comparable.

    • س.ج dit :

      أستاذنا ذهبي، أحيي فيك شجاعة طرحك وتسميتك الأشياء بمسمياتها،شيئا مازلت شخصيا أتفاداه حتى لاأثير حساسية نحن في غنى عنها

  7. ahmed dit :

    Bonjour tout le monde,
    L’islam est une grande religion que pratiquent plus d’un milliard de personnes . Ces musulmans,appartiennent à des pays différents et à des cultures différentes . Si les textes coraniques sont les mêmes,les interprétations changent d’un pays à l’autre et d’une culture à l’autre . L’islam indien est imprégné de la culture locale et par conséquent diffère de l’Islam des iles Comores par exemple .Dans un même pays,les gens n’ont pas le même niveau d’instruction,ni le même niveau social,ni les mêmes expériences professionnelles . Ces différences,expliquent pourquoi dans un même pays et dans une même société,on peut avoir des lectures différentes de la même religion qui est l’islam .
    Les textes coraniques sont les mêmes depuis 15 sicles,alors que les lectures changent d’une époque à l’autre,d’une région à l’autre et d’une catégorie sociale à une autre .
    En réaction à l’auteur,qui parle de deux révolutions dont les bénéficiaire sont les islamistes à travers les derniéres élections.L’auteur soulevait ses craintes vis à vis d’éventuelles contre révolutions .Ces contre révolutions si contre révolutions il y a,seront mené par des courants opposés aux courants islamistes . Mon intervention consistait à attirer l’attention de l’auteur concernant la différence qui existe entre le courant islamiste tunisien et celui des frères musulmans et des salafistes d’Egypte .
    Les sociétés tunisienne et égyptienne,n’ont pas connu la même évolution .La Tunisie et l’Egypte sont certes deux pays musulmans mais est ce qu’ils ont la même conception de l’islam ?
    L’Égypte est un pays peuplé et pauvre . Le chômage atteint un des records les plus élevés au monde . Des cadres diplômés sortent des universités égyptiennes par centaines de milliers tous les ans . Ne trouvant pas de débouchés sur le marché du travail,ces cadres improvisent des métiers qui n’existent qu’en Égypte . C’est ainsi qu’on croise au Caire des gens qui se disent SAHAFI ISLAMI (journaliste islamique),MOUFAKIR ISLAMI …
    L’islam égyptien est à la fois un gagne pain et une drogue .Les chaines de télévision par satellites , diffusent à longueur de journée les prêches de »DAIYA » égyptiens dont l’age dépasse à peine trente ans .Le chiffre d’affaire de ses »daiya » est de plusieurs millions de dollars américains !
    L’islam tunisien est d’une autre nature . Il s’agit d’un islam qui reflète la culture et l’histoire tunisienne . La sécularisation en Tunisie est une réalité que personne ne peut contester . Bourguiba malgré ses atteintes aux droits de l’homme et aux libertés,a réussi à imposer une école républicaine en Tunisie,dépourvue de toute idéologie . Ghanouchi est le fruit de cette école . Je ne pense pas que les libéraux ou démocrates tunisiens se soulèveront contre un islam prôné par des gens instruits formés dans une école dépourvue de toute idéologie et se caractérisant par ses programmes logiques et mesurés .
    Le risque de contre révolution en Égypte est par contre réel . L’islamiste égyptien a du mal à faire la différence entre la doctrine de Sayed Kotb et la nationalisme de Djamel Abdenasser .Djamel Abdenasser,marquera de nombreuses générations d’égyptiens de sa médiocrité et de son extrémisme .

    • س.ج dit :

      الأخ أحمد السلام عليكم
      أولا الإسلام ليس بحاجة إلى شهادة حتى تقول أنه دين عظيم، ولا عدد المسلمين بدليل على شيء يمكن أن نعتد به، فاليهود بضعة ملايين ولكنهم يديرون العالم

      الأمر الثاني ، يبدو أن كلامي في الرد لم يكن واضحا لهذا أعيد وأكرر: حركة النهضة هي امتداد لحركة الإخوان في مصر ، لهذا ففهم النهضة للإسلام لا يختلف كثيرا عن فهم إخوان مصر، ولكن وضع البلدين يختلف ..فتونس مرت بفترة علمنة وتغريب قصري لعقود بينما مصر لم يستطع أية حاكم أن يفرض العلمانية على الشعب المصري في ظل قوة تواجد الإسلام في مصر وقوة الحركة الإسلامية وإمكانية مصادمته لكثير من قواعد المجتمع والأزهر

      الأمر الآخر لا يمكن أن اصدق أن أسمع اليوم شخصا يقول أن الغنوشي هو نتاج مدرسة بورقيبة..الغنوشي يا أحمد هو نتاج فكر حسن البنا ومالك بن نبي و إجتهاداته الشخصية (راجع كتابات الغنوشي، ومقالاته حول مقارنة فكر مالك بن نبي- وسيد قطب ) . الغنوشي هو أكبر ضحايا بورقيبة وليس نتاج مدرسته، ولو سألت الغنوشي عن رأيه في بوريقبة لأجابك ….لهذا فإن طريقة إدارة المعركة السياسية وترتيب الأولويات يختلف بالنسبة للحركتين..للإضافة وللأسف أيضا فإخوان الجزائر وخاصة حركة حمس يعتبرون نفسهم امتداد لحركة الإخوان وكذلك حركة جاب الله فكلهم يغترفون من نفس الإناء وهذا ما يقولونه على نفسهم لكن طبعا هناك فرق بين تبني الفكرة وتجسيد الفكرة…أقول لك هذا الكلام لأني أحسب نفسي سياسيا على التيار الإسلامي وكنت يوما من جماعة الإخوان وتربيت في مدرستهم قبل أن أستقل بفكري ،مع أنني أؤمن بكثير من فكر الإخوان لحد الآن
      الأمر الآخر ، ردا على إعجابك المبطن ببورقيبة وعلمانيته، أقول لك أن جميع المصائب التي تعيشها تونس اليوم هي من تركة بورقيبة ، فتونس تعيش فقرا لا يعرفه من تقتصر زيارته لمدن تونس السياحية..أقول لك إن محاولة فرض العلمانية على مجتمع ومحاولة تغريبه بالقوة لا تختلف عمن يحاول فرض التدين بالقوة …إن بورقيبة وربما تعرف هذا لا يختلف شيئا عن جنرالات فرنسا في الجزائر فهو زعيم مصطنع صنعته فرنسا لينوب عنها في استعمارها لتونس ، أما عن إنجازاته في التعليم أو في الاقتصاد فهي لا تختلف عن إنجازات من قادوا الجزائر في فترة ما، فالجزائر ايضا كانت تكتلك تعليما محترما في فترة ما…
      أيضا، لا أعتقد أن عدم أدلجة المدرسة هي شيء إيجابي ، لأن هناك فرق بين التسييس و أن تكون المدرسة منتمية حضاريا ، لا يمكن لأمتنا أن تنهض خارج حضارتها وثقافتها ، وأنت تقول أن الإسلام دين عظيم، فإذا كان عظيما كما تقول لماذا لا نعلمه لأنبائنا في المدارس ، وهنا تحضرني مقولة لمالك بن نبي  » إن كلّ فراغ أيدولوجي لا تشغله أفكارنا, ينتظر أفكارا منافية معادية لنا نحن  »
      لا تعتقد يا أخ أحمد أن المدارس الغربية غير مؤدلجة بل هي مؤدلجة لكن بإيديولوجية مادية تحول الإنسان وحشا ماديا لهذا فإن الحضارة الغربية إلى يومنا هذا تقوم على امتصاص دماء وثروات الشعوب ، لا أعتقد أنك تريد أن نقيم حضارة مادية بدون أخلاق أو قيم

      أعود إلى كلامك عن الدعاة المصريين ، أقول لك أولا أنني
      أتفق معك حول هؤلاء التجار بالدين إلا من رحم ربك، لكني اذكرك أنه في الجزائر لدينا نسخ منهم، فالأمر ليس حكرا على شعب بعينه لكن قوة الآلة الإعلامية المصرية هو الذي يختلف
      الشيء الآخر أنت تضع إخوان مصر والسلفية في سلة واحدة، هناك إختلاف جوهري بين الفكرين، فالسلفيين في مصر في معظمهم ينتمون إلى من أسميهم بالسلفية الشكلية التي تهتم بالشكل وتترك الأصول تقريبا ، تشتت جهد الأمة في تفاصيل فقهية ..ومعظم من وصل منهم البرلمان لا يفقهون شيئا في السياسة ، ولكن يجب أن نعطيهم فرصتهم ونعطي الشعب حق تجريب الجميع، لأنه كما يقول برناردشو  » الديمقراطية هي آلية تسمح لك بأن لا تحكم بأفضل مما تستحق  »
      أخيرا ، أتفق معك أن الإسلام بحاجة إلى تجديد ولكن ليس في الجوهر فالإسلام ثابت ، ولكن هناك أمور فقهية تستحق المراجعة لأنها عبارة عن إجتهادات ، وأنا شخصيا ادعوا إلى مراجعة الكثير من الأمور الفقهية وكثير من الأحاديث النبوية…أيضا الإسلام لم يأتي للبشرية ليغيروا شكل لباسهم أو مأكلهم أو عاداتهم وتقاليدهم أو أعرافهم ولكن جاء ليضع ضوابط دينية و أخلاقية وقواعد حاكمة ،لهذا لا يجب أن نتوقع أن يكون المسلم الباكستاني نسخة كربونية عن المسلم السعودي

  8. ahmed dit :

    Rebonjour,

    Pour ce qui est de la culture méditerranéenne,il est clair que l’Algérie est de culture islamo-berbaro-arabe,mais aussi méditerranéenne et africaine .Quand on quitte le port de Barcelone,on voit déja celui d’Alger et quand on célèbre un mariage à Tamenrasset,on n’est jamais surpris de voir parmis les invités des maliens et des nigériens .

    • س.ج dit :

      الحضارة والثقافة لا ترتبط بالجغرافيا بشكل بسيط ،الجوار الجغرافي لايعني حتى التقارب الحضاري و الثقافي،، هذا تسطيح لمشكلة الثقافة
      تركيا إلى يومنا هذا مرفوضة ثقافيا من أوروبا على الرغم ما فعله أتاتورك وحكامها من محاولة تغريبها، اعتقد يا أخ أننا نتكلم عن مفاهيم مختلفة للحضارة والثقافة…ربما أنا أنطلق من منطلقات وأنت تنطلق من منطلقات…ربما كتاب مالك بن نبي يكون مفيد في هذا السياق إن كان يعجبك هذا الرجل..

  9. sami dit :

    Je viens de le constater par moi-même. Hier, Jeudi, à l’institut du monde arabe, j’ai assisté à une conférence sur les révoltes arabes en présence de Yadh ben Achour, A. Charfi, Abdou Ansary, Regis Debray et V. Geisser.Quelle était ma surprise quand nous avons entendu de la bouche de Y. Ben Achour de la haute instence de surveillance de la révolution en Tunisie, façon implicite qu’ils ont procédé par une loi électorale qui ont concocté une loi électorale sur mesure pour influer sur les résultats des élections? A la fin, ce dernier affirma devant un public amusé: Je vous promettrai des larmes mais aussi du sang!? insistant qu’ils (les modernistes)ne laisseront pas faire!

    Tout ça me rappelle la myopie et l’inconscience d’une intelligentsia aveuglée par son prise idéologique te ses petits intérêts qui a amener l’Algérie droit vers la guerre civile. Que veulent ces modernistes de pacotilles: changer de peuples?

  10. elforkan dit :

    @س.ج
    الله يسترك و يحفظك و ينصرك يا أخي

  11. ahmed dit :

    Bonjour,

    Le Coran est apparue en deux étapes l’une dite makkia et l’autre madania . Le Coran révélé à la Mecque est un ensemble de versets visant à éduquer le musulman et à le préparer au Coran apparu à médine . Le Coran révélé au prophéte (SAAWS)à médine est un coran qui vise la gestion de la société et les rapports des croyants entre eux et vis à vis de l’autorité . Ce qui se passe aujourd’hui en Egypte, après des siécles de vide politique et de manque d’orientations éducatives,est un passage direct au Coran révélé à Médine sans passer par celui que dieu a révélé à son prophéte à la Mecque .
    La différence entre la Tunisie et l’Egypte,est que l’école de Bourguiba,malgré tout ce qu’on peut lui reprocher à former des gens éduqués,équilibrés et ayant du bon sens . Bourguiba a quelque part appliqué inconsciamment le Coran révélé à la Mecque en favorisant l’éducation et la formation .
    En Egypte,le théatralisme de Djamel Abdennasser et son inefficacité,empêchent les égyptiens de développer le moindre bon sens .
    En Egypte,il y a des millions de diplômés,mais l’inefficacité est de régle . Pourquoi?
    La réponse est simple,les sciences ne sont que du bon sens codifié . Un diplômé sans bon sens est le symbôle de l’échec . Ces DOUCTOURS ET BACHMOUHANDES qu’on voient ici et là,ne sont que des diplômés dépourvus de tout bon sens d’où la crise .
    Vous critiquez l’école républicaine, dépourvue d’idéologie . L’efficacité de votre position,on la voit dans trois pays où les fréres musulmans et Djamel Abdennasser ont eu beaucoup d’influences . L’Egypte,le Soudan et l’Algérie .
    L’Egypte est au bord de la guerre civile . Le Soudan est divisé en deux pays . Grâce aux fréres musulmans et grâce à Djamel Abdennasser qui voulaient faire de ce pays africain,un pays arabe contre tout bon sens,le Soudan s’est retrouvé coupé en deux pays avec la présence de troupes israéliennes au Soudan sud !
    En Algérie,malgré nos énormes potentiels,nous avons du mal à démarrer . Pourquoi ?
    En soutenant l’armée des frontiéres de Boumédiene,Djamel abdenasser a condamné notre pays à une longue période de médiocrité et d’instabilité . Voulant se débarasser de ses fréres musulmans,le Zaim Nasser,a enfoncé le clou en nous envoyant de nombreuses expéditions d’enseignants égyptiens endoctrinés qui ont transmis leur « connaissances  » à nos enfants . Certes le DRS,a une grande responsabilité dans l’échec algérien,mais l’armée des frontiéres soutenue par les services de Nasser ont aussi leurs responsabilités .

  12. Adel dit :

    Ce qui me paraït frappant dans les révoltes (ou révolutions) du monde arabe, c’est que ceux qui sont sortis dans les rues voulaient avant tout une alternance. Ils en avanient assez de voir les mêmes personnes au sommet de l’État les rouler dans la farine et les prendre pour des imbéciles. Leur seule revendication est BARAKAT! IRHAL!

    Bien sûr, derrière ce cri de colère, il y a toutes les injustices, la hogra, le chômage, la crise de logement, la mal vie, etc. Mais, il n’y avait pas une vision claire de ce que doit être l’avenir et aucune idéologie particulière ne sous tendait ce mouvement. Il n’y avait pas non plus une classe sociale particulière, car toutes les classes sociales souffrent (à des degrés divers bien sûr) du pouvoir despotique et de l’arbitraire : le chômeur, comme le manoeuvre, l’ouvrier, le petit commerçant, le professeur, l’entrepreneur, etc., en fait tous ceux et toutes celles qui refusent de magouiller avec le système, d’user de la corruption, du piston, etc.

    Le peuple voulait balayer l’ancien système pourri et il a réussi. C’est aussi un message clair qui est délivré à tous les policitiens, de toutes les tendances : le peuple ne veut plus être le dindon de la farce.

Laisser un commentaire