Home » Histoire Nationale » لا!!!!!!!!!!!الأقزام لا ينجزون ثورة مثل ثورة التحرير المجيدة

لا!!!!!!!!!!!الأقزام لا ينجزون ثورة مثل ثورة التحرير المجيدة

النقيب احمد شوشان
منذ سنوات أصبحت كلما اقتربت ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية المجيدة في الفاتح من نوفمبر من كل سنة تنتابني نوبة من الكآبة و الحسرة تعيقني عن التفكير و التأمل في عظمة هذا الحدث الجلل من تاريخ الجزائر المعاصرلأنني أشعر بالخيبة التي تعتصر قلوب الشهداء في عالمه

م السعيد والغيظ الذي يلهب قلوب المجاهدين المخلصين في منافيهم و غربتهم بين شعب كنود لم يحفظ لهم معروفا و لم يرع لهم عهدا …….و لكن سرعان ما استعيد عافيتي عندما أتذكر قصة إبليس و مصيره البائس رغم أنه كان في يوم من الأيام أفضل بني جنسه من الجن…….لقد مات من الجن خلق كثير، منهم المحسن و منهم المقسط و منهم الظالم لنفسه. و رغم ان ابليس كان افضلهم و اعبدهم فقد سبقت لهم الحسنى فتوفاهم الله على الاسلام بينما أمد الله في حياة ابليس و رفعه الى الملأ الأعلى حتى سامى الملائكة و زاحم المقربين منهم إلى أن نسي في غمرة الغرور انه عبد ما يزال في مفازة الابتلاء رغم انه في الملأ الأعلى فدفعته جرأته إلى اقتحام المحظور فزل زلته القاضية التي كشفته على حقيقته التي طالما انخدع فيها الجن و الملائكة و لكن الله العالم بحاله أمهله إلى أن فضح نفسه بنفسه على رؤوس الأشهاد و باء باللعنة إلى الأبد……
إن ثورة نوفمبر المجيدة كانت انجازا عظيما حققه المخلصون من ابناء الشعب الجزائري الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل تحرير وطنهم و شعبهم دون أن يحسبوا حسابا لهذه الدنيا الفانية و لذلك أكرم الله بعضهم بالشهادة و منّ على بعضهم بالثبات على العهد الأول بعيدا عن عالم الخيانة و الإجرام و لكن الانتهازيين و العملاء ظنوا أنهم أذكياء و أصابهم ما أصاب إبليس من الغرور و ظنوا أن بقاءهم على قيد الحياة و استيلاءهم على السلطة كفيلان بأن يرفعاهم من وضعهم الحقيقي الحقير إلى مقام الرفعة الزائف و المجد المسروق فتمادوا في الغرور و الخيانة و الغطرسة إلى أن فضحهم الله كما فضح إبليس و ظهروا على حقيقتهم عملاء لأعداء الاسلام و خونة للوطن و محتقرين للشعب.
لقد تمادى الخونة في تشويه نوفمبر القضية و محوه من ذاكرة الأجيال ظنا منهم أن ذلك سيطمس الأصول الحقيقية لهذا الحدث الجلل و يهيل التراب على صناعه الحقيقيين و يكسبهم هم الخونة المتآمرون مع الاستعمار هالة الأبطال الذين انجزوا الاستقلال. و لكنهم في غمرة التمادي و نشوة الغرور نسوا بأن نوفمبر القضية كان القناع الذي يزين وجوههم القبيحة و ورقة التوت التي تستر عورتهم النجسة. و هاهم في نوفمبر التاريخ ابتداء من سنة 1992 و انتهاء بسنة 2012 بعد أن أصبح نوفمبرالقضية في خبر كان يظهرون على حقيقتهم، بأنيابهم المكشرة و عوائهم الكريه ذئابا و ضباعا ضارية في مواجهة شعبهم رغم أنهم حولوه إلى خراف وديعة و استعبدوه و خانوه و فقروه و جهلوه و استباحوا منه العرض و الدم و المال و لكنهم في المقابل يحسدون الكلاب على مقامها عند فرنسا و أمريكا…..أليسوا هم من زج بالجيش الوطني الشعبي منذ سنة 1975 في حرب ضد أشقائنا المغاربة بدعوى التمسك بمبدإ حق الشعوب في تقرير مصيرها؟ أليسوا هم أنفسهم من يزج اليوم في نوفمبر 2012 بالجيش الوطني الشعبي و الجزائر كلها في حضن فرنسا لشن الحرب ضد اشقائنا الازواد في مالي و مصادرة حقهم في تقرير المصير و فرض الاستعمار الفرنسي عليهم؟
سأترك نوفمبر التاريخ للأحداث الجارية في مالي لتتحدث لنا عنه، فقد أزفت الآزفة ليبدأ مسلسل حرب الرمال الحقيقية التي أشعلتها فرنسا سنة 1963 و أطفأها الله لطفا بالشعب الجزائري الرافض للظلم و لا أعتقد أنه سيطفئها هذه المرة سنة 2012 بعد ركون الجزائر إلى فرنسا.
أما نوفمبر القضية كما أفهمه فإنه ممتد في أعماق التاريخ. إنه نفس الحدث المتجدد الذي عاشه في مرحلة قريبة من التاريخ فرعون الطاغية و جنده المتغطرسون مع موسى الرسول و قومه المستضعفون في مصر، حيث انتصر بفضل الله أصحاب الحق المستضعفون على الطغاة المتجبرين. و هو نفس الحدث المتجدد الذي عاشه النبي محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه المستضعفون في مواجهة أئمة الكفر العتاة من قريش في بدر، حيث نصر الله المستضعفين على البغاة المجرمين. و مازال الحدث يتجدد في كل مكان و زمان قرر فيه أهل الحق المستضعفين رفع التحدي في وجه الظلم و الباطل إلى أن جاء الدور على الشعب الجزائري فضرب أروع الأمثلة في العصر الحديث من خلال عقده العزم على أن تحيا الجزائر.
إن التأريخ لاندلاع ثورة التحرير ابتداء من الفاتح من نوفمبر 1954 مغالطة كبيرة و مساهمة غير بريئة في تشويه الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري و إجهاظ المشروع الوطني الكبير الرامي إلى رد الاعتبار للدولة الجزائرية العظيمة التي دمرها الاستعمار الصليبي الفرنسي، هذا المشروع الذي ساهمت في بلورته اجيال من النخبة الجزائرية السياسية و الدينية و الثقافية عبر عقود من الزمن. الفاتح من نوفمبرهو يوم الإعلان عن تطور نوعي في مسار القضية الوطنية الجزائرية التي بدأت مع سقوط آخر راية للدولة الجزائرية ممثلة في حركات المقاومة التي حاولت التصدي للغزاة الفرنسيين من طبيعتها السياسية السلمية في المطالبة بالاستقلال إلى العمل المسلح كوسيلة أكثر فعالية لخدمة نفس القضية. و لطالما عبثت أيادي الاستعمار بذاكرتنا من خلال عملائها الذين بذلوا أقصى الجهد في فرض صياغتهم للتاريخ علينا فتوهمنا أن ثورة التحرير كانت من صنع مجموعة من عامة المواطنين محدودة العدد و المؤهلات النفسية و العلمية و الثقافية و السياسية…و إذا بنا بعد اكتشاف جزء من الحقيقة فقط أمام قرصنة استهدفت شعبا كاملا بكل ما يمثله من هوية و تاريخ و تضحيات و ما يملكه من وطن و ثروات و كفاءات من طرف عصابة من الخونة العملاء للاستعمار و الانتهازيين الذين عرفوا كيف يستغلون الظروف المحبطة التي كان يعيشها الشعب الجزائري و يخطفوا الأضواء من رجاله المخلصين و يتربعوا على القاطرة الثورية للاستقلال ليعيدوا الشعب الجزائري إلى محطة الانطلاق بعد 50 سنة من انسحاب الجيش الفرنسي من ارضنا…..إن القراءة المتأنية للتاريخ تفيدنا بأن الشعب الجزائري كان يسير نحو تحقيق استقلاله بخطى ثابتة و متوازنة قبل سنة 1954، حيث تنامى في أوساطه الوعي السياسي بمطلب الاستقلال الى درجة دفعته للخروج بصدور عارية ليواجه الرصاص تعبيرا عن اصراره على هذه المطلب سنة 1945 و يرحع الفضل في ذلك الى المخلصين من مناضلي حزب الشعب الجزائري. كما ان تنامي الوعي الديني المتمرد على شعوذة الزوايا الطرقية الجبرية التي اوهمت الشعب بأن الاستعمار قدره المحتوم بعث الهمة في قلوب الجزائريين و نبههم الى خطورة الركون الى سلطان الكفار الصليبيين و ضرورة التحرر من الشعوذة و القابلية للاستعمار. هذه التهيئة الضرورية كانت هي الأرضية الحقيقية للثورة التي استحقت التأييد من الله و النصر و كان الفضل في ذلك يرجع الى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. و قد بدأ التفكير في تكوين الجناح المسلح لحزب الشعب بعد احداث ماي 1945 و لكنه تعرض للاختراق و تم تفكيكه. و بعد الاضطراب الذي تعرضت له قيادة حزب الشعب قررت مجموعة من الجناح المسلح أخذ المبادرة ظنا منها أن فرض الأمر الواقع على قيادة الحزب و على الشعب هو الطريقة المثلى لتوحيد الصف وأطلاق ثورة التحرير المسلحة فكان الاعلان عن ثورة التحرير يوم الفاتح من نوفمبر1954 التي انتهى الأمر بأغلبية من أسسوا ارضية انطلاقها الى الالتحاق بها و دعمها و فتنت فئة قليلة من الحمقى حكمت على نفسها بالانتحار عندما تحالفت مع الاستعمار ضد شعبها. و لكن تمسك المعلنين عن الثورة بحقهم في قيادة القاطرة و احتكارهم لصياغة أرضيتها كان سببا مباشرا في كل المآسي التي لحقت بالشعب الجزائري نظرا لمستواهم المحدود على صعيد المؤهلات الشخصية بما فيها النفسية و المعنوية و العلمية و الثقافية زيادة على عامل السن و الخبرة و لكن ما كان يتمتع به بعض العناصر من الذكاء و الديناميكية و الجاه امثال مصطفي بن بولعيد و العربي بلمهيدي و ديدوش مراد و محمد بلوزداد مكن هذه المجموعة من تجنيد عدد لا بأس به من الشباب و الاعلان عن انطلاق ثورة التحرير المسلحة عمليا بتنفيذ سلسلة من العمليات استهدفت اهدافا للاستعمار الفرنسي. و لكن بعد ردة الفعل الوحشية الأولى للاستعمار وجد هؤلاء الرجال انفسهم و من معهم في مأزق كاد ان يؤدي الى اجهاظ الثورة فسقط المخلصون منهم في ميدان الشرف و على رأسهم ديدوش مراد و اسر منهم الكثير و على رأسهم بن بولعيد و لولا لطف الله لوئدت الثورة في مهدها لأن المجموعة التي فجرتها راهنت على فرض الامر الواقع على الآخرين و هي تعلم علم اليقين انها لا تملك المؤهلات التي تمكنها من تحمل مسؤولية القضية الوطنية الكبرى. و لذلك فأن الذين أخذوا المشعل و نفخوا الروح في الثورة من جديد لم يكونوا من الذين قرروا تفجيرها من وراء الجدران و انما كانوا من المجاهدين الميدانيين الذين حركتهم العقيدة و الوطنية التي غرست في نفوسهم قبل هذا الموعد فصنعوا الحدث بعيدا عن وصاية القيادة التي تقطعت بها السبل في تلك المرحلة. فكانت مبادرة احداث الشمال القسنطيني في 20 اوت 1955 من صنع زيغود يوسف رحمه الله و رفاقه لفك الحصار عن الثورة التي كانت تحتضر في منطقة الاوراس…..انها ارادة الرجال المخلصين كأفراد و تضحياتهم الجسيمة هي التي صنعت الحدث و ليست عبقرية القيادة العليا التي اعلنت الثورة كمجموعة تحتكر شرف تفجير الثورة التي حققت الاستقلال و تتنصل من المسؤولية على اخفاقاتها في الحفاظ عليه. و لذلك فإن علينا ان نتكلم على هذه الهيئات كأفراد فنقول مثلا مصطفى بن بولعيد ما له و ما عليه و عبد الحفيظ بوصوف أو بن بلة او بوضياف رحمهم الله أو حسين آيت احمد ما له و ما عليه و لا نتكلم عنهم كأعضاء في قيادة واحدة قادت الثورة لأن الوقائع تدل على أن كل واحد من هؤلاء العناصر القيادية كان له طموحه الخاص منهم من كان طموحه متطابقا مع طموح الشعب و منهم من كان طموحه يتعارض مع الأهداف المعلنة التي انطلقت على أساسها الثورة و منهم من ساقته الاقدار الى مكان الاجتماع فاكتسب بحضوره لقب القيادة و هو لا يمثل شيئا. و لو ان الثورة توقفت على قيادتهم لتفجرت من تلفاء نفسها و لكنها كانت تحتكم لتلك الروح الوطنية المترعرعة في نفوس المجاهدين العاملين في الميدان. و لذلك لا غرابة ان نرى بعد ذلك تمرد محمد و لحاج او شعباني على تلك اوامرالقيادات عندما تناقضت مع اساسيات الثورة. كما أن العبرة في المساهمة في الثورة بالحضور العملي و ليس بالشهادة الشفوية التي يتم على أساسها قبول العضوية في منظمة المجاهدين. فما نراه اليوم من تفشي أسماء الحركى في قوائم الشهداء و المجاهدين انما يعود لهذه القراءة الخاطئة لتاريخ الثورة و احداثها وهوية صانعيها. إذ كيف يمكن أن يكون الرجل معروفا بالعمالة لفرنسا في مسقط رأسه في الريف و تختاره فرنسا في حكومتها وزيرا بينما يشهد عليه عضو قيادي من العاصمة بأنه كان مجاهدا دون أن يقدم دليلا او يوضح الخدمات التي قدمها هذا المجاهد العميل للثورة؟ و هل يمكن ان يكون المجاهد عميلا مزدوجا دون علم جهاز مخابرات الثورة به؟ إننا أمام خيانة عظمى طالت كل شيء في كياننا من طرف أناس استباحوا كل شيء من اجل التربع على عرش السلطة و الاستئثار بها و علينا اعادة النظر بدقة و روية في كل ما صاغوه من التاريخ و مطابقته بالوقائع و الأحداث، خاصة بعد ثورة نشر الكتب و الشهادات المزورة و المذكرات. 
فثورة نوفمبر كانت من صنع المخلصين من ابناء الشعب الجزائري و هم الاغلبية الساحقة لهذا الشعب. انهم هم من انجز هذه الثورة العظيمة، كل من موقع تواجده و بقدر ما اتيح له من الامكانيات. حتى الفتيات الحرائر اللاتي تحملن تلطيخ أجسادهن بالقذارات حفاظا على شرفهن ساهمن في إنجاز هذه الثورة لأنهن بذلك حمين شرف رجالهن الذين لم تسعفهم الظروف للدفاع عنهن لسبب او لآخر. كما أن أولئك الذين التحقوا بالثورة لحاجة في أنفسهم و تآمروا مع الاجنبي من اجل الالتفاف على استقلالنا و غدروا بالرجال المخلصين لا يمكن ان يحملوا شرف الانتماء لمجاهدي ثورة التحرير حتى و لو تمكنوا من تضليل الناس وقت الغفلة و تقلدوا أرفع المناصب في القيادة، و لا البغايا اللاتي ربطتهن علاقة عشق مع صعاليك التحقوا بالثورة لهن الحق في شرف الانتماء لهذا الانجاز العفيف المبارك. إن الحق يعلو و لا يعلى عليه و هذا مبدأ من المبادئ التي قامت عليها ثورة نوفمبر المجيدة و يجب علينا ان نعيد النظر في قراءتنا لأحداث هذه الثورة العظيمة بناء على الحقائق التي تقوم على مقدمات تصدقها النتائج و الآثار الباقية و ليس على الأساطيرالمعشعشة في أذهان المعوزين و ضعاف النفوس. و من خلال هذه القراءة الرزينة يمكننا اكتشاف السر في هذا التناقض الصارخ بين ثورة عظيمة ادهشت العالم و بغايا و أقزام رويبضات يزعمون انهم صانعوها.


Nombre de lectures: 3220 Views

6 Reponses pour " لا!!!!!!!!!!!الأقزام لا ينجزون ثورة مثل ثورة التحرير المجيدة "

  1. AHMED dit :

    SAHA AIDKOUM A TOUS.
    MR CHOUCHANE , IL FAUT UNE REVOLUTION PLUS REUSSIE QUE CELLE DE NOV. 1954 CAR ELLE N’A PAS REELLEMENT LIBÉRÉ LE PAYS DES GRIFFES DE LA FRANCE QUI EST TOUJOURS LA.
    INCHALLAH QUE LES ENFANTS BRAVES DE CE PEUPLE FINIRONT PAR SE REVEILLER UN JOUR ET COMMENCER LA VRAI REVOLUTION POUR LA VRAIE LIBÉRATION DE CE PEUPLE.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  2. إن من تمام الإحترام و التقدير لصانعي أمجادنا أن نثمن حسناتهم و نمجدها و نقف على أخطائهم و نحملهم المسؤولية عليها ثم نلتمس لهم العذر فيها و نتعلم منهم بكل احترام و تواضع. و هذا ما ينبغي علينا ان نلتزمه في قراءتنا لثورة نوفمبر المجيدة التي هي انجاز شعب كامل عبر عقود من الزمن حاول بعض الانتهازيين الخبثاءاحتكاره لأنفسهم و وضعه للبيع في المزاد العلني. فنحن بهذه القراءة الحديدة نثبت لجميع المخلصين فضلهم و جهادهم و وفاءهم و نخلده نقيا واضحا للاجيال القادمة و في نفس الوقت نسقط الاقنعة الزائفة التي يتستر خلفها المجاهدون المزيفون و الخونة الذين لم تكفهم العمالة للاجنبي اثناء حقبة الاستعمار و انما حسدوا الشعب الجزائري على الاستقلال و احتالوا عليه ليصادروا حقه في العيش الكريم في وطنه.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  3. Danoti dit :

    لقد تمادى الخونة في تشويه نوفمبر القضية و محوه من ذاكرة الأجيال ظنا منهم أن ذلك سيطمس الأصول الحقيقية لهذا الحدث الجلل و يهيل التراب على صناعه الحقيقيين و يكسبهم هم الخونة المتآمرون مع الاستعمار هالة الأبطال الذين انجزوا الاستقلال.

    @Chouchane Ahmed, Aid Moubarek
    Aujuord’hui 31/10/2012 il 16h52mn, le peuple Algérien doit déclencher (nous les exilés avec) une REVOLUTION pacifique de désobeissance contre un ennemi qui s’appelle DRS, c’est un parti clandestin politico-militaire au service de la france et du sionisme.
    notre salut reside dans le fait de mettre ce parti clandestin hors d’etat de nuire.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  4. Zawali dit :

    LE CHIEN MECHANT !
    Mais en l’approchant, il n’est pas si méchant que ça !
    Parce le maître-chien oeuvre toujours dans la désuasion.

    Alors, même les agent(es) du DRS vous diront que l’Algérie n’est pas indépendante.

    Devant un peuple PASSIF qui atTend le retour du messi, et des stratèges qui font tout pour fuir la justice et des puissances qui imposent leurs dessins sur la région, Où malheureusement, le pauvre Algérien en paiera des frais trop lourds durant longtemps, à cause de larbins NARCISSIQUES !

    Demain, il fera jour !
    __Pas pour tout le monde !__

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  5. khaled dit :

    Sur la photo:
    « Groupe des six », chefs du FLN. Photo prise juste avant le déclenchement de la révolution du 1er novembre 1954.

    Debout, de gauche à droite : Rabah Bitat, Mostefa Ben Boulaïd, Mourad Didouche et Mohamed Boudiaf. Assis : Krim Belkacem à gauche, et Larbi Ben M’Hidi à droite.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  6. Mohamed J. dit :

    @ Khaled

    Merci pour les précisions. J’en avais reconnu quelques uns mais pas tous.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

Laisser un commentaire