Édition du
11 December 2016

توفيق و « عَبِيدُه  » أكثر إجراماً ممّا ذكرت !! !! لا يا سعداني

Abdelwakil BlammSaidani Tewfik

In Facebook

يعلم الجميع أنّ الأمين العام لحزب الآفة لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا زخرف القول غرورا ، يوحيه إليه أسياده  » الجُدد  » ، فحديثه عن  » فبركة  » ملفّات من طرف « المؤسسة الوطنية للظلم و الظُّلُمَات » (DRS) لآلاف الإطارات الجزائرية النزيهة و تلويثها و تسليط آلاف القضاة  » المساكين  » عليهم للزّج بهم في غياهب السّجون و تحميلهم مسؤولية إفلاس آلاف المؤسسات العمومية (EPL ) التي حُلّ معظمها بعد ذلك و بيعت أصول بعضها و عتادها و عقّاراتها على زمن حكومة أويحي برخص التراب ، هو شجرة « دفلة  » يريد  » عمار  » أن يغطّي بها غابات الدياراس الكثيفة .
و لا يحتاج غبيّ القرية إلى جهد كبير لفهم مرمى سعداني و جوقته من كلّ هذا  » الضّبح  » المتواصل فالكل بعلم أن ملف الإمتياز الفلاحي (CGA) و برنامج الدعم الفلاحي (PNDA) الذي نهب أمين الآفة بموجبه ما تضيق وُرَيْقة « الصّك » عن كتابة رقمه الإجمالي ما يزال حديث المجالس و ما تزال « فيلا » شفيق مصباح شاهدة على ذلك في حيدرة .
و حتى إذا سلّمنا أنّ توفيق هو المسؤول المباشر عن عملية الأيادي النظيفة فإنها عملية عارضة أمام عشرات الحملات الجماعية و الفردية التي خُطِّط لها في ظُلُمَات مكاتب توفيق و عبيده منذ إنقلاب 92 من فتح محتشدات النّفايات النّووية للآلاف من خيرة أبناء الشعب الأبرياء إلى تجهيز أقبية التعذيب و الإستنطاق في مقرات ال ( CTRI) في القطاعات العسكرية إلى المجازر الجماعية المُسيّسة إلى تسليح فرق الموت و تسييرها و التي كان عمَّار سعداني أحد قادتها الميدانيّين في وادي سوف تحت عنوان جماعات الدفاع الذاتي (GLD) إلى آلاف المختطفين في جنح الدُّجَى و لا حتى قبر ترتمي فوقه أمهاتهم إلى عشرات المقابر الجماعية إلى التوقيف التعسّفي لآلاف المُنضوين تحت نقابة ال ( SIT ) عن العمل بموجب تعليمة وزارية و تجويع عوائلهم و تشريد أولادهم إلى حملة تصفية الجيش الوطني الشعبي من آلاف المنتسبين ممن يشتبه في قناعاته و نسبه البعيد القريب إلى تزوير مسلسل الإنتخابات الذي لا ينتهي إلى عشرات الإغتيالات التي طالت قيادات بعينها من المخابرات و الجيش و عائلاتهم لتوريطهم في الحرب القذرة إلى اغتيال بوضياف و قاصدي مرباح و قائمة طويلة من السياسيين و الصحفيين و الفنانين و الأكادميين و المثقفين و رجال مسرح إلى حملة الإنتقام و التفقير التي طالت المئات من كبار التجار و الصناعيين و رجال الأعمال الذين عارضوا العهدة الثانية عن طريق تسليط مصالح الضرائب عليهم إلى جرائمه في عالم الصحافة و الاشهار إلى حرمانه الآلاف من العمل و النشاط التجاري و حتى السفر إلى الخارج أو العودة إليه إلى غلقه للفضاء السياسي عن طريق التحكم الرهيب في وزارة الداخلية إلى تدمير روح الخدمة العمومية في الإدارة الجزائرية إلى زرع الرعب في عموم الشعب بإستعمال كل أدوات الترهيب الإستخباراتية العنيفة منها و الناعمة كالتهديد و التصفية و التصنت الهاتفي و التجسس على المحارم و نصب الكمائن الجنسية و كيل التهم و الحرمان من الترقيات و تدجين القضاة و اختراق الأحزاب و الجمعيات و النقابات و شق صفوفها إلى إحكام القبضة على كل مؤسسات الدولة المفصلية من دائرة و ولاية و برلمان و وزارات و استعمالها لصالحه و مصالحه إلى تدمير مؤسسة المسجد عن طريق محاربة المعتدلين و رعاية ترويض التيار المدخلي المدجن إلى فرض تأشيرة مصالحه كشرط أخير في قبول ملفات الوظيف العمومي إلى…………..ما لا يمكن عده من الجرائم يا عمار و على رأس كل هذه الجرائر و الجرائم إستقدامه لص من فصيلة أبناء آوى لتنصيبه رئيساً للجزائريين فأوصلنا إلى ما نحن فيه.


Nombre de lectures : 3741
4 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • djamel
    21 mars 2016 at 19 h 59 min - Reply

    Un extraordinaire rétrospective, assez complète même s’il manque quelques hauts faits d’armes.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 4

  • jop
    23 mars 2016 at 15 h 54 min - Reply

    Kasdi merbah et Boumedienne c’étaient des vrais nationalistes ont été trahis par leurs entourages qui étaient tous des ergents dans l’armée Francaise et on connait la suite jusqu’à nos jours…

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 4

  • Nordine
    24 mars 2016 at 20 h 59 min - Reply

    l’Algérie est greffé à la France et vice versa, ils sont semblables à un malade atteint d’un cancer du foi, pour survivre, l’un est obligé d’être greffé avec le foi de l’autre qu’il l’a toujours haï et a été la source de ses malheurs et de sa misère…. ainsi, ils vivent avec des contraintes difficile et obliger à supporter, jusqu’au jours ou la greffe ne répond plus et le corps part avec ou vice versa ….

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 7

  • AKLI
    24 mars 2016 at 23 h 20 min - Reply

    JE M,EXCUSE MAIS IL NE FAUT PAS OUBLIER QUE CE BOUMEDIENE QUI NOUS A LAISSER CETTE MAFIA ET C,EST LUI ENCORE QUI A FAIS RENTRER LES SERGENT DE L,ARMEE FRANCAISE DANS LA VALEUREUSE ALN OU COMMENT CA SE FAIT QUE BELKHIR,NEZZAR, LAMARI,BENCHERIF,CHABOU,ET J,EN PASSE PRENNENT LE POUVOIR ET MONSIEUR AIT AHMED MOUFDI ZAKARIA MEURENT EN EXIL ABASSI MADANI LE MOUDJAHED DE 54 VIT EN EXIL ABDEKA ELMALI DEVIENT PRESIDENT VOILA L,ALGERIE AZULFELAWEN SALAMALEYKOUM. TRES BON ARTICLE YA SI BLAMM.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 3

  • Congrès du Changement National

    Galeries photos