Édition du
27 September 2016

حول تدريس الرياضيات ولغتها ونوابغها

 2016/07/31 Khaled Saadallah www.echoroukonline.com
أبو بكر خالد سعد الله

أستاذ جامعي قسم الرياضيات / المدرسة العليا للأساتذة- القبة

تردّدت هذه الأيام أنباء عن المضيّ في البحث عن فرْنسة تدريس العلوم وبصفة خاصة الرياضيات، والمحاولة ليست الأولى من نوعها. ويبدو أن الحجة هي « عائق اللغة » في الجامعة التي تدرّس العلوم بالفرنسية، وهناك أيضا قضية المستوى التحصيلي في هذه المادة الذي انخفض بسبب لغة التدريس، حسب بعض المزاعم. كما جاء في الأخبار أن وزيرة التربية استقبلت نوابغ البلاد في الرياضيات الذين تحصلوا على المرتبة الثالثة في المنافسات المتوسطية في مادة الرياضيات. نود هنا التعقيب على هذين الحدثين:

1. قضية لغة التدريس ومستوى التحصيل:

ينعقد الآن لمدة 8 أيام في قصر المؤتمرات بهامبورغ (ألمانيا) المؤتمر العالمي لتدريس الرياضيات الذي يحضره نحو 3500 خبير من معظم دول العالم يقدِّمون فيه أزيد من 2500 بحث، بعضها لعامة الحضور.. وجله يُلقى ضمن 54 ورشة تعمل بالتوازي خلال أيام الملتقى. كل هؤلاء يسعون لتحديد أسباب تدنِّي مستوى التحصيل في مادة الرياضيات عبر العالم ويبحثون عن الحلول.

هذا المؤتمر الذي يُعقد دوريا (مرة كل 4 سنوات) في بلد متقدّم يشرف عليه الاتحاد العالمي للرياضيات. يبين كل ذلك أن المشاكل التي تعرفها الجزائر في تدريس الرياضيات ليست خاصة بها. ولذا كان عليها التقرّب من هؤلاء الخبراء الأكاديميين والميدانيين والتعرف على أعمالهم (التي تُنشر بالمجان) والاحتكاك بهم. لا نعتقد أن وزارتنا أرسلت من يمكنه الاستفادة (والإفادة) من هذا المؤتمر.

وفيما يخص اللغة، لم نجد أحدا من هؤلاء يوصي بالتدريس بلغة أجنبية للرفع من مستوى التحصيل، بل العكس تماما هو الصحيح. ولا بأس أن نلاحظ للمقارنة أن لغة المؤتمر الوحيدة هي الانكليزية، والوحيد الذي سمح لنفسه بالحديث بلغة أخرى هي وزيرة التربية الألمانية العجوز التي كانت مداخلتها بالألمانية مع ترجمة بالانكليزية. والمداخلة لم تكن تُقرأ من ورقة.. وتواضع الوزيرة، رغم سنها وتجربتها، وإدراكها لواقع التعليم جعلاها تختتم كلمتها (بعد التأكيد على أن الرياضيات موجودة في كل مكان، وبعد أن عدّدت المسائل المستعصية) بالقول مخاطبة هؤلاء الخبراء الثلاثة آلاف: « نحن ننتظر منكم الحلول ». أما نحن فنجد الحلول الجاهزة في كواليس الوزارة ونمرِّرها صيفا، عند الضرورة، كي لا نواجه الرأي الآخر لضُعف الحجة.

في إسرائيل التلميذ الذي لا يحسن اللغة العبرية (لغة التدريس في الجامعة) يتلقى فيها دروسا مكثفة صيفا، وإذا لم ينجح فيها مُنع من الدراسة في أرقى الجامعات هناك. أما نحن فنريد أن نفرْنس التعليم الثانوي لكي يتمكن التلميذ من مواصلة دراسته الجامعية بالفرنسية… هذه اللغة التي ليس هناك من يؤمن بمكانتها العلمية اليوم سوى من ساس المغرب العربي الكبير ومن والاهم! 

ومن جهةٍ أخرى، نلاحظ في تونس أن المواد العلمية تُدرَّس في المستوى الثانوي باللغة الفرنسية منذ أمدٍ بعيد، مع أن اللغة العربية هي المستعمَلة في التعليم المتوسط. لكن هل أجريت دراسة حول نجاعة هذا الخيار؟ في هذا السياق نشير إلى أننا حضرنا عام 1984 مناقشة بين زملاء جامعيين تونسيين تبادلوا فيها الطرائف حول كتابة نصوص مواضيع الامتحانات بالفرنسية في الجامعة التونسية، وكيف كانوا يجتهدون في اختيار الألفاظ المبسّطة في اللغة الفرنسية لكي يتمكن الطالب من فهم نص الامتحان قبل محاولة الإجابة عن أسئلته. وفي عام 2002 ألقى أحد الخبراء التونسيين محاضرة يشرح فيها المتاعب التي ترهق التلميذ التونسي وأستاذه عندما تتغير لغة تدريس العلوم من المتوسط إلى الثانوي. وكان هذا الخبير ميالا إلى أن يُفرْنس المرحلة المتوسطة لحل هذه المشكلة. وقبل شهر روى لنا أستاذ فيزياء في الجامعة التونسية أنه اجتهد في وضع نص امتحانه الأخير حتى لا يطرح عليه الطلبة سؤالا لغويا. وقد جاء في نص امتحانه كلمة navire (أي باخرة) وكانت المفاجأة حيث كثر الهرج في المدرّج خلال الامتحان حين سأل جل الطلبة عن معنى هذه الكلمة؟! تلك عينة مما يجري في البلد المجاور الذي يدرِّس في المرحلة الثانوية المواد العلمية بالفرنسية.

سألنا ذات يوم القائمين على وضع مناهج الرياضيات الجديدة: لماذا حُذف فصل المنطق الرياضي من برنامج المرحلة الثانوية؟ فكان الجواب أن ذلك الموضوع يدرسه من سيتخصص في الرياضيات ولا يحتاجه غيرُه! والآن نطرح سؤالا مماثلا: من سيستفيد من فرْنسة تدريس العلوم في الثانوي إذا ما حدثت؟ وما نسبة المستفيدين من التلاميذ؟ هذا للتأكيد على أن مضارّ هذا التحوّل في كل الأحوال أكثر من منافعه.

2. فيما يخص اختيار نخبة تلاميذ الأولمبياد في الرياضيات:

أولا نهنئ التلاميذ الـ4 المشاركين في الأولمبياد العالمي في هونغ كونغ والـ4 المشاركين في الأولمبياد المتوسطي بروما، وكذا مدربيهم وعلى رأسهم مليك طالبي والمفتشين المرافقين له. لقد اتفق هؤلاء المدربون على توزيع التلاميذ بهذه الطريقة (4 في هونغ كونغ و4 في روما). ومن الطبيعي أن يرسل إلى الأولمبياد العالمي (الذي شارك فيه 107 بلد) من هم أكثر خبرة وأن يرسل الـ4 الآخرون إلى الأولمبياد المتوسطي (الذي شارك فيه 16 بلدا) ومنهم من قد يشارك خلال السنة القادمة في الأولمبياد العالمي بعد التجربة المتوسطية. ومن البديهي أن المنافسة في كونغ كونغ كانت أشد من مثيلتها في روما. ولذا نقول إن الـ8 نوابغ.

ثم نطرح السؤال: ما الذي قدمته الدولة ماديا وعلى رأسها وزارة التربية لإبراز هؤلاء النوابغ؟ يعلم القوم أن كل هذا « الخير » أتى من العمل التطوُّعي البحت، ولم تتمكن الوزارة والحكومة إلى حدِّ الساعة من اتخاذ التدابير اللازمة كي يصبح هذا تقليدا علميا.

جميلٌ أن تستقبل الوزيرة ورئيس الحكومة هؤلاء التلاميذ ويكون لهذا الحدث الصدى الإعلامي المستحق، لكن ماذا قُدِّم لهم في باب التكوين الجادّ ليمضوا قدُما في تألقهم مستقبلا؟ لا شيء! بل، حتى من ناحية التكفل المادي البسيطـ، فعندما عاد النوابغ من هونغ كونغ قضى بعضُهم ليلة في ثانوية شهيرة بالعاصمة لكي يُستقبَلوا من قبل رئيس الحكومة في اليوم الموالي فسُرقت في تلك الأثناء جميعُ أمتعتهم بما فيها جوازات السفر. ومن حسن حظهم أنهم عثروا في الأخير على هذه الجوازات؛ إذ أنهم سيستفيدون من تكوين خاص بعد أيام في فرنسا بمبادرة محضة من أحد الزملاء الغيورين على متابعة النوابغ.

من المؤكد أن من سيلمّ باللغات الأجنبية، لاسيما الانكليزية، سيكون أوفر حظا في طلب العلم أو في المنافسات العالمية. يبدو أن هذا سبب من الأسباب، يجعل وزارة التربية تفكر في التدريس بلغة أجنبية أو في تدريس نصوص علمية مستقبلا باللغات الأجنبية. نعقب على هذه النقطة هنا كالتالي: كان الأحرى قبل كل شيء أن تطالب وزارة التربية بتعريب نصوص الأولمبياد المتوسطية لأن من لغات التدريس هذه البلدان اللغة العربية. وهذا ليس طلبا غريبا إذ أن الأولمبياد العالمية عُرِّبت منذ سنين بطلب من المشاركين.

وبعد ذلك لابد أن تعي وزارة التربية أن لها مشكلا في تدريس اللغات الأجنبية (يكمن في طرق تدريسها). ومن واجبها حله وإلا تترك المكان لمن يدَّعي القدرة على حله؛ فعلى سبيل المثال، طرحت منذ مدة فكرة تكييف النصوص المدرسية في مادتي الفرنسية والإنكليزية خلال مراحل التعليم المختلفة بنصوص علمية يُلقن فيها التلميذ عبارات علمية ومصطلحات… لكن لا حياة لمن تنادي.

في الأخير، نقول للمقارنة: في إسرائيل التلميذ الذي لا يحسن اللغة العبرية (لغة التدريس في الجامعة) يتلقى فيها دروسا مكثفة صيفا، وإذا لم ينجح فيها مُنع من الدراسة في أرقى الجامعات هناك. أما نحن فنريد أن نفرْنس التعليم الثانوي لكي يتمكن التلميذ من مواصلة دراسته الجامعية بالفرنسية… هذه اللغة التي ليس هناك من يؤمن بمكانتها العلمية اليوم سوى من ساس المغرب العربي الكبير ومن والاهم!


Nombre de lectures : 2450
7 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • réda
    3 août 2016 at 10 h 30 min - Reply

    Franchement ya mes amis, je ne fais plus confiance a aucun preofesseur en Algérie suite au derniers événement du bac que beaucoup de profs, étudiant reconnaissent q’en algérie il y a toujours eu du copiage pendant l’examen voilà…

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  • Ali DERBALA
    4 août 2016 at 22 h 40 min - Reply

    Le mal qui a été fait à cette matière n’est pas bien diagnostiqué et élucidé. En effet, ce n’est pas l’arabisation qui pose problème, mais l’écriture des mathématiques en caractère arabe, caractère non universel. Bien que nous notons beaucoup de paramètres et de variables en grecque, le Grecque n’est plus universel, il n’est pas reconnu par le commun des élèves. La langue universelle des mathématiques est de caractère latin, d’origine Italien ou de Rome, qu’il ne faut pas confondre avec le Français, qui est aussi latin.

    1. Universalité des mathématiques
    Le caractère universel des mathématiques s’illustre par l’exemple suivant. L’expression « x + y » est connu ou reconnu par un Algérien, un Français, un Arabe du moyen Orient, un Chinois, un Russe, un Tadjik, etc. comme étant la somme de deux variables. Par contre « sin + djim » n’est reconnu comme addition de deux variables que par un utilisateur de la langue arabe. Voilà le mal qui ronge notre école. C’est encore plus grave s’il s’agit d’une différence de variables. L’expression « x – y » est lue par un arabisant comme étant « y – x » car il lit en arabe de droite à gauche. La bêtise humaine a été à son comble quand on a arabisé les matières scientifiques au sens où il fallait tous lire de droite à gauche, d’effacer le caractère universel des mathématiques, d’écrire les symboles et les équations en caractères arabes. La mathématique est devenue illisible en Algérie. Nos élèves sont devenus des « extra-terrestres » dans la sphère ou le monde pédagogique. Ils ne reconnaissaient plus un paramètre, une variable, un poids, une force, une vitesse, une accélération, une énergie, un moment, etc.

    2. Suggestions
    Franciser le cours de mathématique signifie doubler les problèmes de l’éducation de cette matière. En plus des problèmes de niveau faible des élèves, il faut prendre en charge l’enseignant pour lui apprendre à s’exprimer en français. Les enseignants du primaire, moyen et lycées sont totalement arabisés ou arabisants ou arabophones depuis au moins une vingtaine d’années. Ils ne maitrisent nullement le français. A mon avis, qui parmi les enseignants de l’Education, reconnaitra ou utilisera en « français » les diagrammes, la notion de droite, de coefficient directeur d’une droite, de droites parallèles, orthogonales, demi-plan, l’équation vectorielle d’une droite, le barycentre, le produit scalaire, la norme, vecteur unitaire, distance, cercle, triangle isocèle, la médiatrice, le cercle circonscrit, la hauteur, les symétries centrale et orthogonale, le parallélogramme, le rectangle, le losange, le carré, la trigonométrie, l’angle, la construction axiomatique de l’ensemble N des entiers naturels, les opérations sur les ensembles, les notions d’application, du produit cartésien, les relations, les lois de compositions sur les ensembles, les notions d’ensemble finis, la construction de l’ensemble Ζ, ensemble des entiers relatifs, les nombres réels, les nombres complexes et les nombres entiers premiers, les fractions décimales, les nombres décimaux, les calculs approchés, l’analyse combinatoire, les première notions de fonctions, les fonctions polynômes, les fractions rationnelles, le sens de variation, les notions de limite, continuité, les dérivées et leurs applications, les équations à une inconnue, les systèmes d’équations, les fonctions trigonométriques, les fonctions logarithmiques et exponentielles, les géométries rectiligne et plane, la géométrie plane orientée, la géométrie dans l’espace, les compléments sur les vecteurs, sur le cercle, les transformations ponctuelles telles les déplacements et symétries, l’homothétie, la similitude, l’inversion, les coniques, les études de courbes, l’ellipse, cylindres, cônes de révolution, une parabole, une hyperbole, une exponentielle, un logarithme, une fonction quelconque, son domaine de définition, ses dérivées, son tableau de variation, ses asymptotes, .…la « droite oblique » ? Pour cette dernière, une réponse m’a été donnée une fois par un de mes anciens élèves arabisant comme étant dans un plan une « représentation penchée linéaire ». C’est intelligent. S’il faut faire des efforts, il faut laisser la communication en arabe qui est déjà installée et attacher une grande importance à l’universalité des mathématiques, physique et chimie, en les écrivant en caractères Latin qui une fois encore il ne faut pas confondre avec le Français.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 3

    • STILL
      6 août 2016 at 16 h 24 min - Reply

      Comme l’arabe, l’hébreu s’écrit et se lit de droite à gauche au moyen d’un alphabet consonantique (abjad de vingt-deux lettres).
      Israel ferait bien d’enseigner les Maths en français!

      Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 5

  • Boubaker-Khaled Sadallah
    6 août 2016 at 11 h 18 min - Reply

    Juste quelques remarques pour notre collègue Ali Derbala :
    1. A quoi sert pour un individu qui ignore la langue du texte qu’il a entre les mains d’y reconnaître que x+y est la somme de x et y.
    2. Pour le sens de la lecture de x-y, il suffit de dire à l’apprenant une fois pour toutes que dès qu’il est devant une expression latine il lira de droite à gauche.
    3. Pour le « caractère universel » c’est vrai mais il y a des cas où il ne s’agit pas d’universalité. Par exemple, quand dans nos manuels actuels on lit pgcd(36,20) suivant la notation française, en anglais gcd(36,20, en Allemand ggt(36,20, en Russe hod(36,20, en Espagnol et Italien mcd(36,20).De même pour ppcm (36,20) dans nos manuels s’écrire en anglais lcm(36,20, en Allemand kgv(36,20), en Espagnol/Italien mcm(36,20), en Russe hok(36,20). Dans ce cas, quoi choisir? Dans les anciens manuels où tout était arabisé on trouvait

    ق م أ (36، 20)
    م م أ (36،20 )

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 6

  • STILL
    6 août 2016 at 17 h 47 min - Reply

    إذا كانت العبرية تصلح لتدريس الياضيات فلماذا لا تصلح العريبة لذالك؟
    و إذا كانت الفرنسية أصلح من العربية فلماذا لا ندرس العلوم و الؤياضيات بما هو أصلح منهما؟
    بيت القصيد هاهنا: عموما,لا يتفوق من يدرس باللغة الفرنسية إلا من يتكلمهابطلاقة,و لا يتكلمها بطلاقة إلا من يتكلمها بالبيت,و لا يتكلمها بالبيت إلا من يكلمه بها أهله. و من تكلم بغير لغة أمه في أهله لا أعتبره جزائريا إلا أن تكون أمه…غير جزائرية.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 6

  • fatma
    6 août 2016 at 19 h 03 min - Reply

    Si je me fie aux différents commentaires des internautes, je crois que nous sommes au milieu de l’océan, dans une embarcation toute délabrée et sans gouvernail, nous ne disposons ni de cartes, ni de boussoles ni de radio. Nous sommes donc à la merci de la direction et de la force des vents et des des vagues. Nous ne maitrisons rien, c’est le résultat d’une gestion sectaire, autoritaire et abrutissante de l’école par les Taleb ahmed Ibrahimi, Kharoubi, Ben Bouzid et consorts sous les ordres de Boukharouba et ses sbires. Cette descente aux enfers de l’école Algérienne n’est que le premier résultat de ce qu’ils ont semé, je n’ose pas imaginer ce qu’il adviendra de notre pays avec un baril de pétrole autour de 10 dollars. Si nous continuons à ne pas voir la vérité et faire semblant d’organiser des examens sans faire un vrai bilan de la situation, nous serons bientot débarqués de la planete terre et personne ne voudra de nous. Excusez mon péssimisme, je n’y peux rien, je suis jalouse de mon pays.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 11

  • Abdou Nourredine
    17 août 2016 at 11 h 18 min - Reply

    الحقيقة يجب ان نكون منصفين لامشكلة في اللغة العربية ولاكن يجب مراعات شرطين اساسيين استعمال المصطلحات العالمية وعدم محاولة تعريبها .اعطاء الطالب تكوين مقبول في اللغة الانجليزية .ليتمكن بعد التدرج مواكبة التطورات . المشكلة التي وقعت فيها الدول العربية انها سيست قضية التعريب ضنا منها انها مسئلة تجيش وعواطف تماما كما يقع اليوم بحيث نري المسئلة تتجاذبها التيارات السياسية والدينية مع العلم انها مسئلة تقنية بحثة فالمشكل في المصطلحات و الرموز المعربة وضعف التكوين في اللغة الانجليزية فلم نعطي الطالب قدرة الوصول الي المعرفة والبحث وان تمكن بفعل ارادته من الكون الذاتي فتبقى هاته الكتب طلامس مشفرة لا يفهمها وان اراد فك شفرتها ضيع الوقت الكثير

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 0

  • Congrès du Changement National

    Galeries photos