Édition du
4 December 2016

Le Vrai et le Faux sur la Date du 1er du Mouharram 2016 — الصواب والخطأ بشأن تأريخ أول محرم 2016 : من أجل احتكام إلى العقل والعلم

Moharem

رسالة مفتوحة

الصواب والخطأ بشأن تأريخ أول محرم 2016 : من أجل احتكام إلى العقل والعلم

Le Vrai et le Faux sur la Date du 1er du Mouharram 2016

Pour que la Raison et la Science Prévalent

أ.د. جمال ميموني
قسم الفيزياء،جامعة منتوري 1، قسنطينة
رئيس جمعية الشعرى لعلم الفلك
د.نسيم سغواني
مسؤول قسم الفيزياء الفلكية النجمية والطاقات العليا

مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء (CRAAG)

مسؤول القويم الهجري

نص هذه الرسالة موجود على: http://www.siriusalgeria.net/mouharram2016

لم نستوعب ردة فعل بعض جمعيات المجتمع المدنيّ حول التواريخ المعلن عنها من طرف وزارة الشؤون الدينية لكل من أول محرّم وعاشوراء. فمن الناحية العلميّة، ردّة فعل تلك الجمعيات لا أساس لها. مع العلم أن تبرير وزارة الشؤون الدينية لهذا التغيير المزعوم لتاريخ الفاتح من محرّم غير مناسب، فضلاً عن ذلك، فتحت الباب لبعض التفسيرات غير الملائمة.

منذ الاستقلال …

     في واقع الأمر يعتمد تحديد الفاتح من محرّم منذ عقود بل منذ استقلال الجزائر على التقويم الهجريّ الذي تضعه وزارة الشؤون الدينية، وليس اعتمادًا على رصد الهلال، باستثناء بداية شهر رمضان ويوم عيد الفطر اللذين كانا يحدّدان انطلاقا من رصد الهلال الذي تتولاه لجنة الأهلة التابعة لوزارة الشؤون الدينية.

ما يعطي لحدّ ما طابعا غريبا لهذا الجدل العقيم هو أنّ تاريخ الفاتح من محرّم معروف مثل كلّ سنة مسبقًا، وبشكل مؤكد في بداية كلّ سنة هجريّة، والمتضمن في اليومية الرسمية (المعروف برزنامة أوقات الصلاة) التي توزّع على مستوى جميع المساجد وكذا المؤسسات الرسميّة. هذا التقويم في جانبه الحسابي (بداية الأشهر، أوقات الصلاة والقبلة…) يتم تحضيره من طرف لجنة مختصة مكوّنة من  فلكييّ مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء (CRAAG) والتي يتشرف أحد كاتبي هذه الرسالة (ن. س) برئاستها. كما أنّ تصريح وزير الشؤون الدينية على أن اختيار يوم الفاتح من محرّم آخذا بعين الاعتبار عطلة نهاية الأسبوع من دون ذكر سياقه العلميّ والشّرعيّ لم يكن مناسبًا. إلا أن هذا لا يبرر رد فعل الجمعيات المذكورة آنفا، وعلى وجه التحديد جمعية العلماء المسلمين، التي لم تتعامل بحذر وحكمة مع القضيّة، وعلى وجه الخصوص في جوانبها العلمية والتاريخية كما سنشرح فيما يلي.

تحديد تواريخ التقويم الهجريّ  

    نذكّر أنّ التقويم الهجري الذي نعتمد عليه في تحديد الفاتح من محرّم هو تقويم أنشئ في عهد الخليفة عمر-رضي الله عنه- أي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلّم. وقد تمّ إقراره من طرف الخليفة شخصيًّا بعد طلب من أبي موسى الأشعري عندما كان واليا على البصرة حيث أشكلت عليه التواريخ في المراسلات التي كانت تصله. وكان قراره بعد أن استمع إلى اقتراحات الصحابة  أن يؤسس التقويم على أساس تاريخ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نظرا إلى الأهمية التاريخية لهذا الحدث (« الهجرة فرقت بين الحق والباطل »). فكانت إذن تقويمًا مدنيا موضوعا من أجل المجتمع المسلم، ولم يكن له طابع دينيّ،  على الرغم من أنّه جزءٌ من التراث التاريخي الإسلامي وله اعتباره في نفوس المسلمين في العالم أجمع.

التقويم الهجري لوزارة الشؤون الدينية

     يأخذ التقويم الهجري المستعمل في الجزائر بعين الاعتبار إمكانيّة رؤية الهلال من أجل تحديد بدايات كلّ شهر، اعتمادًا على المعايير الصارمة الموضوعة من طرف المجتمع الفلكيّ العالميّ. ونلاحظ أنّ الأمر مختلف في تقاويم أخرى، على سبيل المـثال تقويم أم القرى للملكة العربيّة السعوديّة الذي لا يشتمل على معيار إمكانية الرّؤية. من الناحية الفلكية يستحيل رصد الهلال بصريًّا ليلة 1 أكتوبر الموافق لـ 29 من ذي الحجّة في كلّ العالم العربيّ. وبالتالي يكون عدة الشهر30 يومًا ويكون الفاتح من محرّم يوم الإثنين 4 أكتوبر وليس الأحد 3 أكتوبر.

إن البلدان التي أحيت الفاتح من محرّم يوم 2 أكتوبر هي إمّا أنها أخذت بعين الاعتبار إمكانية الرؤية في كلّ أنحاء المعمورة مثل تركيا، أو أنها تتبع السعودية في اعتمادها رصدا خاطئا. في المقابل فإنّ التقرير الوحيد الخاص بالرؤية البصرية للهلال كان يوم السبت من كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية التي تبعد عن مكة بـعشر مناطق زمنية! نشير لإلى أنّ المحكمة العليا السعودية تعلن بداية أشهر العبادة فقط (رمضان، شوال، ذو الحجة) ، وفي الأشهر الأخرى تستعمل تقويم أم القرى مثل محرّم، على الرغم من اختلاف هذه القاعدة في بعض الأحيان. ولذا، فلا داع للمزايدة حول رصد هلال محرم كما ينادون به البعض. كما هو من الخطأ التصريح أن أول محرم كان يوم الأحد 2 أكتوبر بالنسبة للعالم الإسلامي إذ في الواقع الأمة الإسلامية ليست لها تقويم هجريّ موحد،على الرغم من توصيات العديد من مؤتمرات دولية عقدت حول التقويم، لكن مع الأسف لا تطبق على أرض الواقع. نشير أن هناك دول إفريقية وافق بداية محرم عندها، بدايته عندنا في الجزائر كنيجيريا والمغرب وجنوب إفريقيا، فضلا عن دول أخرى.

       نضيف أنّ التقويم بإمكانه أن يوضع على أساس الحسابات دون تتبع إمكانية الرؤية مثل حالة تقويم أم القرى في العربية السعودية، لكن هذا يطرح مشكلاتٍ حقيقية: على وجه الخصوص ليلة الشك الخاصة برمضان من الممكن أن تكون متقدمة بيوم لأن بداية شعبان لا تتحدّد برؤية الهلال. لذا من المنطقي أنّه إن اعتمدنا رؤية الهلال من أجل بداية رمضان والعيد، فمن الضروري أن نعتمد بالمقابل المعيار نفسه مع الأشهر الأخرى للسنة الهجريّة. هذا هو المنهج المتبع خلال خمسة عشر سنة في الجزائر، فالتقويم الهجري يأخذ بعين الاعتبار إمكانية رؤية الهلال في العالم العربي وأوربا وإفريقيا. وبالفعل كان من المستحيل رؤية الهلال القمري يوم السبت1 أكتوبر، وعلى هذا الأساس لن يكون الفاتح من محرّم إلاّ يوم الإثنين 3 أكتوبر.

ردّ فعل مفرط وغير لائق

إن الجمعيات التي نددت بقرار الوزارة حول بداية محرم خاضت في موضوع  فلكي ليس من تخصصها، ومن المستغرب أنّها التزمت دومًا الصمت سابقا عندما فندنا في المرات العديدة الأرصاد المزعومة الخاصة بهلال مطلع شهر رمضان أو هلال عيد الفطر. تلك الأخطاء الخطيرة التي ترتبط بالصيام الذي هو ركن من أركان الإسلام في حين أن إحياء محرّم ليس عيدًا دينيًّا لكن عيدا مدنيًّا إسلاميًّا.

     نختم بالقول أنّ هذه التصريحات قد تمس أيضا التماسك الاجتماعي الوطني ومرفوضة تمامًا و نطلب أن يُستشار الخبراء من الناحية العلميّة، قال تعالى: « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » الأنبياء 7. نطلب على وجه الخصوص من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن تتراجع عن بيانها الذي تدعو فيه إلى الاحتفال بعاشوراء يوم الثلاثاء بدل اليوم المعلن عنه رسميًّا من أجل تجنب « الفتنة » لأنّه مؤسّس على اعتبارات خاطئة بشكل واضح وهذا طبقا للمبدأ نفسه المعلن في تبريرهم من أجل تأكيد فتواهم، أن: « الحق أحق أن يتّبع ».

والله أعلم.

Alger le 07/10/2016

Lettre Ouverte

Le Vrai et le Faux sur la Date du 1er du Mouharram 2016
Pour que la Raison et la Science Prévalent

 الصواب والخطأ بشأن تأريخ أول محرم 2016 : من أجل احتكام إلى العقل والعلم

Prof.Jamal Mimouni, Départ. de Physique, Université de Constantine 1
Président de l’Association Sirius d’Astronomie
Dr.Nassim Seghouani, responsable de la Division d’Astrophysique Stellaire et des Hautes Energies au CRAAG
et responsable du Calendrier Hégirien

Le texte de cette lettre se trouve à: http://www.siriusalgeria.net/mouharram2016.htm

Quelle mouche a piqué ces associations de la société civile pour se mobiliser au sujet de prétendues dates incorrectes du 1er du Mouharram et de l’Achoura? Cette levée de bouclier bruyante d’au moins trois associations d’obédience religieuse est complètement erronée scientifiquement. La justification maladroite du Ministère des Affaires Religieuses (MAR) pour ce prétendu changement de date n’a semble t-il pas arrangé les choses et a même ouvert la porte à certaines interprétations inopportunes.

Depuis l’Indépendance…

En effet, la détermination du 1er du mois de Mouharram se fait depuis plusieurs décennies, voire depuis l’indépendance, sur la base du calendrier Hégirien établi par le Ministère des Affaires Religieuses et non sur la base de l’observation du croissant lunaire. Seuls le début du mois de Ramadhan et le jour de l’Aïd el-fitr se font sur la base de l’observation du croissant et sont déterminés par le Comité des Croissants Lunaires désigné par le Ministère des Affaires Religieuses et siégeant en son sein.

Ce qui donne un caractère quelque peu cocasse à cette controverse absolument stérile est que cette date du 1er du Mouharram est connue comme chaque année bien à l’avance, et certainement dès le début de chaque année hégirienne, et est diffusée à travers le calendrier et tableau des heures des prières (« Agenda Officiel du MAR ») au niveau de toutes les Mosquées et institutions officielles. Ce calendrier est établie pour la partie éphémérides et horaires de manière scientifique par un comité technique d’astronomes du CRAAG (Centre de Recherche en Astronomie Astrophysique et Géophysique) et dont un des auteurs (N.S.) de cette lettre d’information à l’honneur de présider. Ajoutons cependant que la déclaration du Ministre des Affaires Religieuses qui a invoqué une « adéquation » avec les vacances du weekend sans présenter le choix de la date du début du Mouharram dans son contexte scientifique et légal, n’a pas arrangé les choses. Ceci n’absous cependant pas les associations à la base de cette controverse, et notamment l’Association des oulémas musulmans Algériens, de n’avoir pas agi avec circonspection et sagesse, et en particulier de n’avoir pas considéré l’affaire dans tous ses aspects comme nous l’expliquons dans ce qui suit.

La Détermination des dates du Calendrier d’Hégirien

Rappelons que le calendrier hégirien sur lequel on se base pour la détermination du 1er du Mouharram est un calendrier établi sous le Khalifat de Omar et donc après le décès du Prophète (Pbuh). Il a d’ailleurs été décidé par le Khalife Omar en personne à la suite d’une  requête d’ Abou Moussa El-Achaari, à l’époque gouverneur de Basra, qui se plaignait de la confusion des dates dans différentes correspondances qui lui arrivaient. Le Khalife Omar justifia son choix, après avoir considéré divers avis des compagnons, sur la base de l’importance historique de la migration du Prophète vers Médine  (Comme il déclara concernant cette migration : « …la vérité s’affermit et l’erreur fut rendue évidente »). C’est donc un calendrier « civil » établi pour la communauté musulmane qui n’a aucun caractère religieux stricto sensu, et toute tentative de le sacraliser est clairement erronée et ce malgré qu’il fait partie du patrimoine islamique historique et est à juste titre le sujet d’une grande considération des musulmans du Monde entier.

Le Calendrier établi pour le Ministère des Affaires Religieuses

Le calendrier hégirien en utilisation en Algérie tient compte dans ses codes de calcul de l’observabilité du croissant lunaire pour la détermination des débuts de chaque mois sur la base de critères rigoureux et consensuels établis par la communauté astronomique mondiale. Notons que ceci n’est pas le cas pour d’autres calendriers tels que notablement celui de Oum el-Qoura d’Arabie Saoudite qui n’intègre pas ce critère d’observabilité (Imkan al-rou’ya). Il se trouve que le samedi 1er octobre correspondant au 29 du mois du Dhou el-hijja, le croissant était astronomiquement impossible à voir visuellement de tout le Monde Arabe et au delà, et donc le mois devrait être complété à 30 jour et le 1er du Mouharram se devait d’ être le lundi 3 octobre et non le dimanche 2 octobre. Les pays qui ont célébrés le 1er du Mouharram le 2 octobre sont ou bien ceux qui tiennent compte de l’observabilité du croissant étendue à tout le globe tel que la Turquie, ou bien ceux qui ont suivis l’observation erronée d’Arabie Saoudite ce même jour. En effet ce jour là, un groupe d’observateurs du clan des Sudairis, les mêmes qui voient le croissant lunaire chaque année dans des cas d’impossibilité patente a prétendu avoir vu le croissant du Mouharram alors qu’aucun des comités officiels et non officiels distribués à travers tout le Royaume  ne l’avait vu. D’ailleurs le seul rapport d’observation visuelle le samedi du croissant provient de Californie aux Etats Unis  à 10 fuseaux horaires à l’Ouest de la Mecque!

Il est aussi incorrect de dire comme dans les déclarations de ces associations que le monde Musulman a débuté le Mouharram le dimanche 2 octobre. En effet, la Oumma n’a pas de calendrier hégirien commun (malgré quelques tentatives à travers les recommandations de congrès internationaux mais qui ne sont malheureusement jamais suivis en pratique) et ceci est certainement du au fait que certains pays (l’Arabie Saoudite s’il faut la citer) préfèrent garder leur leadership au dépend des aspects scientifiques qui auraient pu unifier le Monde musulman. Juste en Afrique, nous avons au moins le Nigéria, le Maroc et l’Afrique du Sud qui ont débuté le mois de Mouharram comme nous!

Notons que le calendrier peut être établi sur la base du calcul sans relation avec l’observation du croissant lunaire comme c’est le cas du calendrier « Oum el-Qoura » d’Arabie Saoudite, mais cela pose bien des problèmes, notamment la nuit du doute du Ramadhan peut être en avance d’un jour puisque le début de Chaabane n’aura pas été déterminé sur la base de la visibilité du croissant! C’est pourquoi la logique et le bon sens voudraient que si l’on adopte la visibilité du croissant pour le début du Ramadhan et l’Aïd, il est important d’adopter le même critère (ou équivalent) pour les autres mois de l’année hégirienne. C’est suivant cette logique que depuis une quinzaine d’années maintenant, le calendrier Hégirien en Algérie tient compte de la possibilité de visibilité (imkaniyat errou’ya) du croissant lunaire dans le Monde arabe, en Europe  et en Afrique. Et effectivement, il était impossible de voir le croissant lunaire le samedi 1er octobre et sur cette base le 1er du Mouharram ne pouvait être que le lundi 3 octobre.

Réactions intempestives et inopportunes

En plus du fait que ces instances qui se sont prononcées de manière intempestive n’ont strictement aucune compétence astronomique et ne semblent même pas savoir comment est utilisé le calendrier hégirien depuis l’indépendance, il est étonnant qu’elles ont toujours gardé le silence lorsque nous dénoncions les prétendues « observations » du croissant du début du Ramadhan et de l’Aïd el-fitr tant en Algérie qu’au Machrek. Ces erreurs sont combien plus graves puisque liées au jeûne qui est un des piliers de l’Islam alors qu’encore une fois, la célébration du 1er du Mouharram n’est pas une fête religieuse mais une fête « civile » islamique.

Notons aussi que la Cour Suprême Saoudienne annonce le début des mois de « Ibadah » (Ramadhan, Chawwal, Dhoul Hijjah) seulement et utilise leur calendrier civil Oum el-Qoura (UQC) pour les autres mois tels que le Mouharam, malgré des variations certaines années. Demander de débuter le Mouharram sur la base d’une observation du croissant tel que le préconise certaines de nos associations, ce qui n’a jamais été fait depuis l’indépendance, est faire dans la surenchère et vouloir être plus royaliste que le Roi.

Nous conclurons en disant que ces déclarations à même de toucher à la cohésion sociale nationale est doublement inacceptable et nous plaiderons pour que ces associations restent dans leur rôle et en particulier consultent les experts sur la partie scientifique de leurs propos (« Demandez à ceux qui savent en cas de méconnaissance« , Coran 21-8).

« فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون »

Nous demanderons en particulier à l’Association des oulémas musulmans Algériens qu’elle rescinde son communiqué appelant à la célébration de Achoura le mardi au lieu du jour proclamé officiellement pour éviter toute « fitna » car basé sur des faits manifestement faux et ce au nom du même principe invoqué dans leur justification pour avoir émis leur fatwa (« La Vérité est toujours meilleure à suivre« ):

« الحق أحق أن يتبع »

Et Dieu est le plus Savant.


Nombre de lectures : 2368
2 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • djamel
    10 octobre 2016 at 6 h 29 min - Reply

    Enfin nos scientifiques s’engagent résolument dans la solution de nos problèmes sociaux et religieux. Je crois qu’il faut rentrer dans ce siècle encadré par nos scientifiques et non par les charlatans. L’Islam est la religion de la science et du savoir donc il n’y a que ces critères qui doivent êtres utilisés pour toutes les questions posées par la vie quotidienne des musulmans.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 1

  • lyes laribi
    11 octobre 2016 at 13 h 24 min - Reply

    Chez les algériens, ce n’est pas le premier Moharem qui pose problème (regarder le nombre de sms de voeux de fin d’année échangé) mais c’est surtout les jours de jeune d’Achoura. Du moment où ce jeune est issu de la tradition juive (chez les sunnite) et le jeune de YOM KIPPOUR commencera aujourd’hui à partir de 19 heures et ce terminera demain à 20 heures alors la réponse est aujourd’hui et demain??? Au faites n’oubliez pas d’appliquer aussi le Hadith KHALIFOU AL YAHOOUD OUA NASSARA.

    Ce commentaire vous plait ? : Thumb up 6

  • Congrès du Changement National

    Galeries photos