Édition du
21 August 2017

الذكرى الخمسون لهزيمة “الخرفان” في 67

 http://ayatoraby.com

أنا لا أحزن أبداً على مشاهد أسرى جيش عبد الناصر في هزيمة 1967لا ينتابني الحزن ولا اتضايق بل على العكس
اشعر بالتشفي
هي حرب دارت (وستظل طالما ظل ذلك الجيش) حرب بين عدوين
اعداءنا الذين يتكلمون بلغتنا واعداءنا الآخرين الأغراب
كانت حرباً بين اعداءنا وبين من ارتكبوا مجزرة كمشيش وبين من ارتكبوا مجزرة السجن الحربي في طرة وبين من ارتكبوا مجازر اليمن أو وافقوا عليها أو صمتوا
بشكل أو بآخر استحقوا ما حدث لهم
اعداءنا قتلوا اعداءنا
اعداءنا الأغراب قتلوا بعضاً من اعداءنا الذين يتكلمون بلساننا
لا تحركني مشاهد نوم جنود عبد الناصر على بطونهم وأيديهم على رؤوسهم
لا تضايقني مشاهد ركل العدو لجنود وضباط عبد الناصر واطلاقهم للقب “الخرفان” على عسكر عبد الناصر
فهؤلاء قبلها بشهر كانوا في اليمن يتجولون فوق جثامين المسلمين في قرى اليمن
لا تزعجني هزيمة هؤلاء, فهي طبيعية
فمن يحمل صور الممثلات والمغنيات ويهتف باسم زعيم الحمير عبد الناصر الكافر عدو الاسلام لابد ان يُهزم
لا اتضايق من مشاهد الطائرات الرابضة على الارض محطمة
فأنا اذكر جيداً ان هؤلاء كانوا يحتسون الخمر امام الراقصات على انغام الاغاني قبلها بساعات في انشاص
لا تضايقني تلك الهزيمة, فلست اولا وطنية ولا اؤمن بالوطن وتلك الصنميات وهؤلاء الاسرى والقتلى بالاضافة لكفري بما يسمى بالوطن, لا يخصوننا
ليسوا منا
لا هم ابناؤنا ولا أخوتنا ولو كانوا اولو قُربى
الأخوة أخوة الدين فقط وهؤلاء كانوا على دين اعداءنا

 

يقتلون أطفالنا في اليمن ويذبحون أخواننا في القرى اليمنية قبل اسابيع من ذبح العدو لهو في سيناء
(قبل اسبوعين فقط من هزيمة 67 ارتكبت طائرات الجيش المصرائيلي الدنس مجزرة في احدى قرى اليمن قتلت فيها الاطفال وهم نيام بالسلاح الكيماوي)
كان في الامر خدعة ؟
بالطبع وهل يُخدع الا هؤلاء الخرفان ؟
المجرم عبد الناصر نفسه كان يخدعهم وهو يعلم تماماً ما يفعل وهو الذي منع جيشه من البدء في ضرب العدو
(كل هذا مسجل وموثق تاريخياً)
عبد الناصر عبد “اسرائيل” ذبح جنوده على مذبح “اسرائيل”
لكنهم استحقوا الهزيمة
اعداءنا قتلوا اعداءنا

فقط يحزنني ملايين البسطاء الذين صدقوا كل تلك الاكاذيب وضيعوا مع تصديقهم الدين والدنيا
حتى جاء النصاب التالي لينصب عليهم بخدعة اكتوبر التي رتبها اسياده الصهاينة
فضاعت الأرض
الارض هي ما تحزنني وليس هؤلاء الجنود القتلى والأسرى
فحين يكون الجنود جنودنا, فهم اغلى عندي من الارض, اما حين يكون جنودهم, فلا اكترث بهم وتصبح الارض وحدها هي ما يهمني
هذا هو ما يحزنني حقاً
لا تحزنني هزيمة 67, فلم يهزم جند المسلمين الذين يحاربون عن الاسلام بل هُزم جنود الاشتراكية واتباع زعيم الحمير عبد الناصر, وهؤلاء ليسوا منا ولا يخصوننا
ولذلك فليذهب عبد الناصر وجيشه, واسراه وقتلاه, الى حيث القت
في الذكرى الخمسين لهزيمة 67 ابشر #الجيش_المصرائيلي بهزيمة أكبر ومذلة اكبر ادعو الله لهم ان يلحقهم وانقلابهم بفرعون وهامان وجنودهما
*بعض داعمي الانقلاب سيحلو لهم الحديث عن أسرى العدو في مسخرة 73 وأقول لهم (كانوا 296 أسيراً من العدو مقابل 8031 أسيراً من جيش السادات في هزيمة اكتوبر التي لا تعرف انها هزيمة أيها المغفل)
آيات_عرابي
معركة_الوعي


Nombre de lectures : 2568
2 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • ihda
    6 juin 2017 at 22 h 21 min - Reply

    Wallahi oksimak el raâye , je partage ce que vous dites, : les mêmes qui tuent des enfants musulmans, les même qui insulte israel, y a quand me^me de quoi se poser des question après tous ce temps de mensonges…




    0
  • Alilou
    16 juin 2017 at 1 h 16 min - Reply

    S’il vous plaît une version française. …il y a des choses que je ne connais pas de l’histoire

    Merci




    1
  • Congrès du Changement Démocratique