Édition du
22 July 2017

متى يتوقف العبث بالجزائر؟ 

مسعود جناح
صحفي

يعود عمر العبث بالجزائر الى عقود ولا يمكنه أن يستمر أكثر. 
لقد اتخذ ابعادا محفوفة بمخاطر لا يمكن استيعاب تداعياتها.
فقد قاربت دورة حياة العبث على نهايتها وبصدد التحول الى كرة ثلج سيطال ردادها الجميع. عبث غير مألوف ولا معروف حتى عند سادة ذلك الزمن البغيض، حيث لم نكن نسمع عن النهب والسلب ولاستحواذ الذي نراه اليوم. 
فلا يمكن بأي حال من الأحوال الاستمرار في هذا النهج المميت والتلاعب بمصير ثلاثة ارباع سكان الجزائر من اجل تأمين مستقبل الربع على حساب الآخرين وذلك بواسطة الكذب والتنويم المغناطيسي والشعوذة السياسية والإعلامية على طريقة, شيوخ القبيلة.
هناك حقائق مؤلمة، من ذلك أن الجزائر لم تعد قبلة للثوار ولا للأحرار، بلد تنكر لتضحيات شهداء ثورة بدأت في التلاشي من الذاكرة، ثورة تعرضت للتشويه والاغتصاب ليقام على انقاضها نظام لا يختلف كثيرا عن الغاصب قبل 62. 
لقد تم بلوغ الذروة في كل الأشياء البغيضة عند الجزائريين، أشياء لم تكن مألوفة لديهم ولا مقبولة حتى في زمن الاستعمار، كل ذلك من أجل الحفاظ على وحدة وسلامة الجزائر التي يبدو أنها لا تساوي شيئا أمام نهم المفترسة الجدد حيث لم يعد هناك من خيارسوى التضحية بهؤلاء أو بالجزائر .


Nombre de lectures : 865
PAS DE COMMENTAIRES

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Congrès du Changement Démocratique