Édition du
18 November 2018

Réponse au Général de corps d’armée Ahmed Gaid Salah رد على الفريق قايد صالح

TSA

رد على الفريق قايد صالح

هذا النظام التسلطي الفاسد الذي تدافعون عنه يصر على إرباك المجتمع وتدمير السياسي واستعمار الجيش…

بقلم: سليمة غزالي*

إلى السيد نائب وزير الدفاع الوطني

قمتم في يوم 30 جوان الماضي بتسمية ملحقة لأكاديمية شرشال العسكرية باسم الشهيد /عبان رمضان/ وأشدتم به بحضور أعضاء من عائلته.

إنها مبادرة جديرة بالتقدير ولكنها تبقى مطبوعة بطابع الشكليات البروتوكولية التي كثيرا ما تخفي الرفض الممنهج والدائم لتحديد المسائل المتعلقة بتاريخنا، الماضي والحاضر والمستقبلي، في إطارها الطبيعي: الإطار السياسي.

ذلك أنه، ومهما يقل أميو السياسة ومختلقو الأكاذيب، إنما تبنى وتعزز وتضعف وتفشل ويعاد غزو الدول والأمم لأسباب سياسية. ذلك هو صميم رسالة مؤتمر الصومام.

كان يمكن الاعتقاد، بمناسبة هذا الحدث الذي تم عشية الاحتفال بالاستقلال الوطني في 5 يوليو، وتحسبا لاحتفالات الذكرى السنوية لانتفاضة 20 أوت 55 ومؤتمر الصومام، وأن تكون الإشادة بأحد المهندسين الرئيسيين لهذه الوقفة الأساسية في مسار الثورة الوطنية، مقدمة وفتحا جديدا ومناسبة تستعيد فيها القيادة العسكرية العليا الوعي بالأهمية التاريخية للتوصيات الرئيسية لمؤتمر 20 أغسطس 56 .

لا سيما وأنه يتعين اليوم، وقد أصبحت أجيال من الجزائريين على دراية بتعقيدات العالم الحديث وحجم التحديات التي يجب مواجهتها حتى لا يتم ابعادها منه بعنف، أن تكون المحطات التاريخية المؤثرة للثورة الوطنية محل إحياء ومناقشة بعيدا عن العواطف البدائية وعن محدودية إدراك بعض فاعلي الأمس.

وأن يتم ذلك، أيضا، بعيدا عن الاحتفالات الخاوية.

غير أن خطابكم بهذه المناسبة لم يشر إلى الوثبة الاستراتيجية الهائلة في بلورة الفكر والعمل الوطني المعاصر الذي كانت تعنيه، بموضوعية، توصيات هذا المؤتمر الذي انعقد بعد أشهر من انطلاق الكفاح المسلح من أجل الاستقلال الوطني. تم ذلك والبلد في حالة حرب، ومنهك على كل المستويات، وعلى الخصوص في بنيته السياسية وتخلفه الاجتماعي والثقافي والتي زادتها رواسب متحجرة بفعل قرن من الاستعمار الهمجي.

لقد كان التحدي الذي رفعه المشاركون في مؤتمر الصومام جبارا.

أن يتوافر بلد دمره النهب وصار فيه الاحتقار ثقافة للحكم، على أرضية للكفاح وبرنامج للبناء الجماعي بديل عن النهب والاحتقار. أو لا يجدر أن يكون ذلك تحديا يتجدد على الدوام يتعين على النخب الوطنية أن تعرف كيف تضطلع به ؟

إنكم على ما يبدو تعتقدون أن الهياكل الحاكمة للمؤسسات المدنية والعسكرية توجد اليوم بين أيدي رجال لهم ما يكفي من المهارات وسعة النظر والسلامة الأخلاقية والتفاني، وأنهم قادرون على أن يقدموا للبلاد، أمام تحديات الساعة، خارطة طريق تعيد الأمل للشعب وتسمح بوحدة العمل بين نخبه وبانسجام شامل.

يشك الكثير من الجزائريين في ذلك، خاصة وأن الفضائح بتكاثرها تعزز الاعتقاد في أن الانحراف أصبح هو القاعدة. ويبرز ذلك بصفة دراماتيكية من خلال “فضيحة الكوكايين” حيث تمكن مسؤولون كبار في الدولة، قضاة وجنرالات، وأشرار مبتذلون من توحيد الوظائف العسكرية والوظائف السياسية، في إطار واحد هو الجريمة، لتحويل الثروة الوطنية لصالحهم. ويجري ذلك، خلال سنوات طويلة من حالة فضيعة من الإفلات من العقاب، وفي غفوة كبيرة من المؤسسات المكلفة بالسهر على سلامة الممتلكات والعباد.

من الواضح اليوم أن الاستلهام من عظمة الثورة صار ضرورة أكبر من الاحتفال بالتواريخ المرتبطة بها.

منح مؤتمر الصومام، الذي كان لحظة ثورية بامتياز، الكفاح المسلح الذي أطلقه نداء أول نوفمبر أدوات لا غنى عنها في انتشاره المنهجي والمنظم على التراب الوطني، بناء على مبدأ أولوية السياسي على العسكري وأولوية الداخل على الخارج. كما أكد التوجهات الاستراتيجية  ألا وهي الاستقلال الوطني بهدف بناء دولة ديمقراطية واجتماعية، في ظل احترام المبادئ الإسلامية.

كان من حق مستمعيكم ومن حق الرأي العام الوطني عليكم أن يسمعوا، بخصوص هذا الحدث، خطابا يضاهي ما ينقل عبر قنوات الاتصال المتخصصة، مدنية وعسكرية، صديقة أو عدوة، وهي تزود يوميا الجزائريين بنظريات مختلفة حول تاريخهم الخاص.

كان بإمكانكم، انطلاقا من معرفة موضوعية للتحولات التي تعرفها الساحة العالمية ومن التطور المعاصر للمبادئ المنصوص عليها في مؤتمر الصومام، أن تبرزوا كيف كانت عبقرية الفكر الثوري الجزائري تؤسس لحداثة سياسية وعسكرية، ولضمان استمرارية الدولة.

كان من الممكن، حتى يسلط الضوء على تحديات الحاضر، بناء على فتوحات الماضي، إجراء تحليل مقارن بين تطوير الفكر العسكري المعاصر من قبل جنرالات وإستراتيجيين أمريكيين، ابتداء من الثمانينات، تحت مسمى “حرب الجيل الرابع”، وبين القصور السياسي والاقتصادي والاجتماعي لأنظمة الحكم التي استهدفتها “الثورات الملونة” و”الربيع العربي” خلال السنوات الأخيرة.

من خلال القيام بذلك التحليل المقارن كان يمكن إبراز البناء المناعي الهائل ضد هذا النوع من زعزعة الاستقرار الكامن في الفكر الاستراتيجي للثورة الجزائرية، وفي ذلك إشادة، وأي إشادة بعبقريتهم.

وذلك بدءا من التنظيم العسكري العصري وفقا لمعايير جيش نظامي، إذ تم تأكيد أولوية السياسي لكي يتم التمييز بين جيش التحرير الوطني الذي يخدم قضية وطنية وبين مجرد ميليشيا. كان الهدف من الكفاح هو تأكيد سيادة الشعب الجزائري على أراضيه وثرواته من خلال الاستقلال. وتمثل المشروع السياسي في بناء دولة ديمقراطية، أي دولة تحترم التعددية التي هي مسألة جوهرية في الحركة الوطنية.

كان على هذه الدولة الديمقراطية أن تكون اجتماعية أيضا، حتى تتكفل بصفة منظمة بالتنمية الاقتصادية والثقافية للبلاد وبكل مكوناتها، ومنها الفئات الشعبية الأكثر تعدادا. كل ذلك في إطار المبادئ الإسلامية التي تشكل المرجع الديني والثقافي لغالبية الشعب الجزائري. على أن أرضية الصومام لم تغفل التذكير باحترام الحريات الدينية وحرية الضمير.

ويمكن الجزم بأن هذا البرنامج مازال بالنسبة إلى أجزاء كبيرة من الشعب الجزائري، مطروحا بإلحاح شديد.

لم يكن محررو أرضية الصومام لا أنبياء ولا سحرة. لقد شحذوا عبقريتهم الاستراتيجية، من خلال دراسة الوقائع الموضوعية لبلادهم والعالم. وقد استخلصوا الدروس، السياسية في الأول، والتنظيمية والعسكرية بعد ذلك، من تنوع تجارب المقاومة الجزائرية للغزو الاستعماري ومن إخفاقاتها الكثيرة ومن نجاحاتها القليلة.

كان بامكانكم، عبر إبراز الذكاء السياسي والجرأة الإستراتيجية والعبقرية النضالية التي ميزتهم، تقديم الإشادة التي يستحقها أبطال الثورة الوطنية مع التأكيد على المثالية العالمية لمشروعهم السياسي.

لسوء الحظ لا يوجد في خطابكم ليوم 30 جوان أية إشارة لهذه المرحلة الحاسمة من مسيرة تحرير الشعب الجزائري. لقد تغلبت، بصفة واسعة، التعويذة الشاعرية-الدينية والخطابة التعميمية على الفكر الإستراتيجي. وهذا ليس بالمفاجئ.

إن الفجوة المعرفية بين المتطلبات الإستراتيجية لمفكري الثورة وأوجه القصور في الخطابات الرسمية ليست دون علاقة بالقطيعة العنيفة مع مثل الثورة التي أحدثها اغتيال عبان رمضان في أوج حرب التحرير.

منذ تلك اللحظة أصبح استعمال العنف والنبذ، من وراء تصريحات جوفاء ومنومة موجهة للجمهور، وسيلة لتقويض متطلبات معايير الامتياز واحترام القانون ومبدأ المسؤولية الجماعية والنقاش. وتم تنصيب مجموعة من القادة في وضعية سلطة مغتصبة مع منحها “قوة إجبار” على الثورة بأكملها، وإعفائها من الحاجة إلى التواصل. العكس تماما هو الذي حدث. فبدل أن يكون تواصلا القصد منه التنوير والتكوين والإقناع والتنظيم، تحول إلى عملية هدفها الخداع والعسكرة وترقية الخدم والحشم من جهة، وتهميش وذم وإدانة الرافضين من جهة أخرى.

تنتج السلسلة الأولى من الأهداف مناضلين سياسيين، وتسمح ببناء دولة قانون ومجتمع عصري يتكون من مواطنين واعين أحرار ومنظمين يحركهم طموح شخصي مشروع، في ظل احترام القواعد والقوانين، وأيضا الحرص على المصلحة العامة.

أما السلسلة الثانية (الخداع والعسكرة، والتهميش والذم وإدانة الرافضين) فلا يمكن أن تنتج سوى زبائن وأقوام تبع يسيرهم الخوف والولاء، يحركهم الجشع والسعي وراء مصالح غير مشروعة. أو تنتج متمردين في حالة قطيعة، بمستويات مختلفة، مع سلطة تمارس بالقوة ليس إلا.

إنه لمن دواعي الفرح أن واصل المناضلون الأكثر وعيا، على الرغم من القيود الداخلية وآلة الحرب العدوة، وعلى الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الجزائري ونخبته، المثابرة في إثراء الفكر الوطني والنضال السياسي والعسكري بكل طاقة قناعاتهم الثابتة حتى إعلان الاستقلال.

لهذا السبب تبقى الثورة الجزائرية، من دون أدنى شك، مشروعا عظيما للتحرر الجماعي ما زال إلى حد كبير في حالة المشروع، سواء في وعي أولئك الذين لم يتخلوا على استكماله أو بالنسبة إلى أولئك الذين يصرون، منذ البداية، على تحريف مساره لصالحهم وحدهم.

هنا يكمن مربط الفرس لأزمة شرعية نظام الحكم الذي تعيشه البلاد ويتعنت القادة المدنيون والعسكريون في إنكارها .

لقد شكل اغتيال عبان رمضان والصمت على توصيات مؤتمر الصومام منعرجا كبيرا في مسار الثورة. ومع هذه الجريمة وعبر إرساء منظم لحالة من فقدان الذاكرة، أصبح العنف يفرض قانونه مع اضطراباته الدورية، ليعترض على العمل المنهجي للبناء المنظم السياسي للجزائر الحديثة.

وعلى صلة بهذا التحريف لمسار التاريخ تتم التضحية بصفة منتظمة بالنخب الجديرة على مذبح الإذلال المتواطئ أو الرداءة المفترسة، إن لم تسلم للإرهاب.

ولهذا السبب أيضا يجد المجتمع الذي ينتظر منه النظام سلوكا واحدا مقبولا هو الخضوع والولاء، يجد نفسه في حالة من الارتباك المستمر، عرضة لضغوط وابتزازات جمة. فمن الديكتاتورية العسكرية ووحدة الفكر خلال السبعينات والثمانينات، إلى رعب الإرهاب في التسعينات، ثم إلى رعب الافتراس الاقتصادي خلال السنوات 2000-2018. يحصل ذلك مع التلقين المنتظم، وبحقنة تذكير بالاحتمال المفتوح على الدوام بالسقوط مجددا في العنف.

توماس سانكارا، زعيم إفريقي آخر، رجل رصين ومخلص في مشروعه الوطني، قدم خلاصة حول العلاقة بين السياسي والعسكري في مقولة مليئة بالدروس لمن يريد أن يتعلم أو يستطيع أن يتعلم، يقول: “العسكري بدون تكوين سياسي هو مجرد مجرم بالقوة”. سانكارا اغتيل بتحريض من شبكات “الفرنس-أفريك” في عهد فرانسوا ميتران.

كان الناشطون الذين شكلوا النواة الأولى للمنظمة الخاصة التي ستصبح نواة جيش التحرير الوطني مناضلين سياسيين. فجيش التحرير هو ابن جبهة التحرير الوطني التاريخية المنبثقة عن عقود من نضالات الحركة الوطنية. الجيش الوطني الشعبي هو فعلا سليل “جيش التحرير الوطني”، مثلما تذكر بذلك كل الخطابات، ولكن في خط مستقيم مع الحركة الوطنية التي كانت تتكون من مناضلين سياسيين، وهذا أمر لا نسمعه كثيرا.

لم تكن أبدا الثنائية بين السياسي والعسكري، التي طالما كثر حولها الكلام، واضحة بالنسبة إلى الثورة الجزائرية. لكنها، اليوم مع تطور الفكر الاستراتيجي وتكنولوجيات الاتصال والعولمة الاقتصادية أقل وضوحا. الفرق الوحيد الذي مازال له جدوى أكثر من أي وقت مضى، هو بين المناضل السياسي والجندي. المناضل السياسي ينخرط ويبادر ويناضل من أجل تنفيذ برنامج الحكومة أو بناء بديل في حالة الانسداد أو القهر. أما الجندي فهو مجند لتطبيق الأوامر.

إذا كان مؤتمر الصومام الذي كانت غالبية مندوبيه من “العسكريين” قد شعر بالحاجة إلى تحديد أولوية السياسي على العسكري ، فقد كان القصد حماية القضية الوطنية من الانحرافات غير المرغوبة التي قد يتسبب بها جنود، بعضهم أشاوس في ميادين القتال والمناورات التكتيكية، لكنهم محدودون سياسيا وغير قادرين تماما على استيعاب الرهانات الاستراتيجية للنضال، بسبب دوافع شخصية أو طموحات مفرطة.

لم تروا، وانتم تثنون على عبان رمضان، أنه من المفيد تكريم أفكار المشاركين في مؤتمر الصومام بتطويرها، لكنكم بالمقابل وجدتم، بعد بضعة أيام من ذلك، أنه من الملائم المشاركة في عملية سياسية-إعلامية فجة، كما يعرف النظام تنظيمها جيداً،.. وذلك لتأكيد أن الجيش الوطني الشعبي لن يقوم بانقلاب، وأنه لن يمارس السياسة وأنه من المستبعد تماما أن يتدخل في الانتخابات، مثلما تدعوه لذلك الأحزاب التي “ترغب أن توريطه…”.

عندما تولى الجنرال ليامين زروال مهامه على رأس الدولة، قبل انتخابه عام 1996، أطلق صفة “النظام فاسد” على الأداء المؤسساتي، وأدان “الخونة والمجرمين والمرتزقة” المتواجدين في أعلى مستويات هياكل الدولة.

وقد صدم التصريح أولئك الذين كانوا يرون أن المشكلة الوحيدة في البلاد هي الإرهاب. إلى درجة أن موجة الاستنكار دفعت الرئيس زروال، بعد بضعة أشهر، إلى إعادة استعمال المصطلحات نفسها، لكن بنسبها إلى الإرهاب وحده.

كان ذلك التراجع هو الأول قبل أن يقدم، باسم التناوب (كذا)، استقالته تحت ضغط “النظام الفاسد”. ومنذ ذلك الوقت لم يعد هناك أي كلام عن التناوب، بل أصبح مدار الكلام فقط عن “الاستمرارية” وعبر” تزييفات سخيفة داخل الزيف” يطالب فيها بعضهم الجيش أن يخلصهم من الرئيس، في حين يتظاهر آخرون بمعارضة شديدة لذلك، معلنين تمسكهم بـ “الدولة المدنية’…. كما فعلتم أخيرا بتصريحكم ….

في الحقيقة، لم يعد التفكير في انقلاب عسكري ممكنا لأسباب مختلفة.

أولاً: لأنه بإمكان البوليس السياسي، أو توابعه المافيوية، الذي رسم توازن القوى السائد في المشهد العام الحالي، القيام بانقلابات في جميع الهياكل السياسية والنقابية والجمعوية، بل وحتى الاقتصادية والإعلامية. وقد صاغ هذا البوليس السياسي الفضاء العام بطريقة منحرفة إلى درجة أن “الانقلابات” أصبحت نمط ضبط شبه ٱلي في جميع الهياكل. ويكفيكم قراءة الجرائد حتى قبل المطالعة على نشريات المعلومات اليومية (BRQ)لملاحظة ذلك.

وهي وضعية ملائمة للإرباك المعرفي في مجتمع صار لا يجد مجالا للتواجد في كنف الحرية، مجتمع تتجاذبه عصى “الباركينغور”، وكلب /دوبرمان/ “المروض”، وميليشيا الجنرال الخاصة، وفساد القاضي، و”شكارة” أشباه البوشي وختم البيروقراطي.

إن حالة التفكك الأخلاقي والسياسي والاجتماعي للمجموعة الوطنية تستبعد فعليا، لدى أي ضابط يتحلى بقليل من الضمير الوطني أو حتى بقليل من الفطرة العقلية السليمة، “إمكانية الانقلاب العسكري”. لقد نخر العنف والفساد بنى المجتمع والدولة حتى العظم. وأي خطوة غير محسوبة ستجعل الجزائر تلتحق بسرعة بما تأخرت فيه عن الكونغو وليبيا…

في مثل هذه الظروف يشكل الحديث عن “التهديد بالانقلاب العسكري” مناورة تضليلية هدفها تقبل هراء ما يسمى أحيانًا “الدولة المدنية” وأحيانًا “الاستمرارية”… هذا هراء، في ضوء السير الحالي للمؤسسات، ليس سوى الاسم التجاري للفساد على نطاق واسع.

إلى هنا أوصلنا هذا النظام. نحن نعرف ذلك، وأنتم تعرفون ذلك، أو يفترض أنكم تعرفون ذلك.

فلم يبق سوى العودة إلى المثل الوطنية التي تركت حيث تركت، أيضا، أرضية الصومام، والانتقال المنظم إلى جمهورية ثانية، وما عدا ذلك فسنحكم على أنفسنا، عاجلا أو آجلا، بالرجوع مجددا إلى نقطة 1 نوفمبر.

غير أن هذا لا يهم جيلكم ولا نظامه. سيكون الأمر قضية شباب وطني متكون سياسيا وذي خلق غير قابلة للفساد.

أنتم على حق، في هذا الصدد، حين تقولون إن الشعب الجزائري يحب جيشه. لكنه بالمقابل ليست لديكم أية فكرة عن درجة الاحتقار التي يكنها لجنرالات البزنس، أولائك الذين من دونهم ما كان ممكنا أن تنتشر فصيلة “البوشي” في بلد المليون ونصف المليون شهيد.

* كاتبة و صحفية، نائبة عن الأفافاس

 

_____________________________________________________________________________________________________

 

Réponse au Général de corps d’armée Ahmed Gaid Salah

Tribune – Ce système autoritaire et corrompu, que vous défendez, s’acharne à désorienter la société, détruire le politique et coloniser le militaire

Monsieur le vice-ministre de la défense nationale,

Le 30 juin dernier vous avez baptisé du nom du chahid Abane Ramdane l’annexe de l’Académie militaire de Cherchell et lui avez rendu un hommage posthume en présence de membres de sa famille.

L’initiative est appréciable  mais elle reste marquée du sceau du formalisme protocolaire qui, trop souvent, sert à masquer le refus, méthodique et constant, de situer les problèmes relatifs à notre Histoire, passée, présente et future, dans le cadre naturel qui est le leur : le cadre politique.

Quoique disent les analphabètes politiques et les affabulateurs : On édifie, renforce, affaiblit, perd ou reconquiert les États et les Nations pour des raisons politiques. C’est l’essence même du message du Congrès de la Soummam.

On aurait pu croire qu’à l’occasion  de cet évènement qui s’est tenu à la veille de la célébration de l’Indépendance nationale le 5 juillet,  et en prévision des anniversaires de l’Insurrection du 20 aout 55 et du Congrès de la Soummam, l’hommage rendu à l’un des principaux architectes de cette halte fondamentale du cours de la Révolution nationale pouvait augurer d’une prise de conscience par le haut commandement militaire de la pertinence historique des principales recommandations du congrès du 20 Août 56.

D’autant que les dates marquantes de la Révolution nationale devraient être, aujourd’hui que des générations d’Algériens sont au fait de la complexité du monde moderne et de l’ampleur des défis à relever pour ne pas en être violemment éjectés, célébrées et discutées loin des passions premières et des limites de perception de certains des acteurs d’hier.

Et tout aussi loin des célébrations creuses.

Mais votre discours en cette occasion n’a pas fait mention de la formidable percée stratégique dans l’élaboration de la pensée et de l’action patriotiques modernes que signifiaient, objectivement, les recommandations de ce congrès qui s’est tenu, quelques mois  seulement après le lancement de la lutte armée pour l’Indépendance nationale, dans un pays en guerre, laminé à tout point de vue, mais plus particulièrement dans ses structures politiques et ses archaïsmes sociaux et culturels, pervertis  en des atavismes sclérosés par plus d’un siècle de colonisation barbare. Le défi relevé par les congressistes de la Soummam était colossal.

Offrir à un pays ravagé par la prédation et par le mépris érigé en culture de gouvernance, une plate-forme de lutte  et un programme de construction collective de l’alternative à la prédation et au mépris, n’est-ce pas là un défi que les élites patriotiques doivent de tout temps  apprendre à relever ?

Vous semblez penser que les structures dirigeantes des institutions actuelles, civiles et militaires, sont aujourd’hui entre les mains d’hommes disposant  des compétences, de la hauteur de vue, de l’intégrité morale et de l’abnégation capables d’offrir au pays, face aux défis de l’heure, une feuille de route qui redonne espoir au peuple, unité d’action à ses élites et cohérence globale.

Nombreux sont les Algériens à en douter. D’autant que les scandales, par leur multiplication, laissent penser que la déviance est devenue la règle. Comme l’illustre dramatiquement l’affaire de la cocaïne-gate où hauts fonctionnaires de l’Etat, magistrats, généraux-majors et vulgaires truands parviennent à unir dans le crime, fonctions militaires et fonctions politiques, pour détourner à leur profit les richesses nationales. Pendant des années. Dans l’impunité la plus totale. Et la grande sieste des institutions chargées de veiller à la sécurité des biens et des personnes.

Il est manifeste, aujourd’hui, que s’inspirer de la grandeur  de la révolution est encore plus nécessaire que d’en célébrer les dates.

Moment révolutionnaire par excellence, le Congrès de la Soummam a doté la lutte armée, déclenchée par l’Appel du 1er Novembre54, des instruments  indispensables à son déploiement méthodique et organisé sur l’ensemble du territoire national par la primauté du politique sur le militaire et de l’Intérieur sur l’Extérieur. De même qu’y ont  été réaffirmées ses orientations stratégiques : L’Indépendance nationale en vue de la construction d’un Etat démocratique et social dans le respect des principes islamiques.

Votre auditoire et l’opinion publique nationale méritaient d’entendre autour de cet évènement un propos de niveau égal à celui véhiculé par  les canaux de communication spécialisés, civils et militaires, amis ou ennemis, qui abreuvent quotidiennement les algériens de théories diverses sur leur propre histoire.

Partant de la connaissance objective des bouleversements que connait la scène politique mondiale et du développement contemporain des principes énoncés par le congrès de la Soummam, vous pouviez démontrer en quoi le génie de la pensée révolutionnaire algérienne était fondateur de modernité, politique autant que militaire, et gage de pérennité pour l’Etat.

Il était même possible, pour éclairer les défis du présent à la lumière des conquêtes du passé, de procéder à une analyse comparée entre le développement de la pensée militaire moderne par les généraux et stratèges américains à partir des années 80, sous ce qui est appelé la G4G, guerre de quatrième génération, et les carences politiques, économiques et sociales des systèmes de pouvoir ayant été ciblés par «  les révolutions colorées » et autres « printemps arabes » ces dernières années. Ce faisant, et pour rendre un hommage à hauteur de leur génie, mettre en exergue la formidable construction immunitaire contre ce type de déstabilisation contenue, potentiellement, dans la pensée stratégique de la Révolution algérienne.

A commencer par l’organisation militaire moderne selon les critères d’une armée régulière, le primat du politique y était réaffirmé, pour distinguer L’armée de Libération Nationale, au service  de la cause nationale, d’une simple milice.

Le but de la lutte était l’affirmation de la souveraineté du peuple algérien sur son territoire et sur ses richesses par L’Indépendance nationale.

Le projet politique était la construction d’un Etat démocratique, donc respectant le pluralisme intrinsèque au mouvement national.

Cet Etat démocratique se devait également d’être social pour prendre en charge de manière organisée le développement économique et culturel du pays et de l’ensemble de ses composantes, dont les plus nombreuses, les couches populaires.

Et ceci dans le cadre des principes islamiques, qui sont le référent religieux et culturel dans lequel se reconnait la majorité du peuple algérien.

Par ailleurs, la plate-forme de la Soummam n’omet pas de rappeler le respect des libertés religieuses et de conscience.

Autant dire que pour des pans entiers du peuple algérien, ce Programme reste encore terriblement d’actualité.

Ni Prophètes ni magiciens, les rédacteurs de la plate-forme de la Soummam ont forgé leur génie stratégique en étudiant l’histoire des faits objectifs de leur pays et du monde. Tirant les leçons, politiques d’abord, organisationnelles et militaires ensuite, de la diversité des expériences de la résistance algérienne à l’invasion coloniale, de ses nombreux échecs autant que de ses quelques succès.

Vous auriez pu, en mettant en valeur l’intelligence politique, l’audace stratégique et le génie militant qui les caractérisaient, rendre l’hommage qu’ils méritaient aux héros de la Révolution nationale tout en soulignant l’exemplarité universelle de leur projet patriotique.

Hélas, dans votre discours du 30 juin, il n’est fait nulle part mention de cette étape cruciale dans la marche vers la Libération du peuple algérien. L’incantation poético-religieuse et la rhétorique généraliste l’emportent largement sur la pensée stratégique. Sans surprise.

Le gap cognitif entre les exigences stratégiques des penseurs de la Révolution nationale et les insuffisances des discours officiels actuels n’est pas sans lien avec la rupture brutale avec les idéaux de la Révolution que l’assassinat de Abane Ramdane a opérée au beau milieu de la guerre d’Indépendance.

Dès ce moment, l’usage de la brutalité et les anathèmes, derrière les déclarations creuses et lénifiantes à destination du public, vont neutraliser l’exigence des critères d’excellence, le respect des règles de droit et du principe de collégialité et de débat, pour installer résolument un groupe de dirigeants dans une position de pouvoir usurpé, le doter d’un « corps de contrainte » sur l’ensemble de la révolution et le dispenser du besoin de communiquer pour éclairer, former, convaincre, organiser et juger.

Mais seulement pour leurrer, embrigader et promouvoir des vassaux d’une part et marginaliser, stigmatiser et condamner des récalcitrants d’autre part.

La première série de finalités du discours produit des militants politiques et permet de construire un Etat de droit et une société moderne constituée  de citoyens conscients, libres et organisés, guidés par l’ambition individuelle légitime dans le respect des règles et des lois ainsi que par le souci de l’intérêt commun  bien compris.

La deuxième série (leurrer, embrigader, marginaliser, stigmatiser et condamner) ne peut fabriquer que des clients et des vassaux fonctionnant à la peur et à l’allégeance et mus par l’appât du gain et des intérêts indus.

Ou des rebelles en rupture, à des degrés divers, avec ce qui n’est plus qu’un pouvoir s’exerçant par la force.

Il est heureux, malgré les entraves internes qui s’ajoutaient à la machine de guerre adverse, et malgré le prix terrible payé par le peuple algérien et par son élite, que les militants les plus conscients aient continué à irriguer la  pensée nationale et la lutte politique et militaire, vaille que vaille, de toute l’énergie de leurs convictions inébranlables jusqu’à la proclamation de l’Indépendance.

C’est pourquoi la Révolution algérienne est indéniablement un grand projet de libération collective qui reste encore largement à l’état de Projet, aussi bien dans la conscience de ceux qui ne renoncent pas à le mener à son terme, que pour ceux qui s’acharnent, depuis le début, à en détourner le cours à leur seul profit.

C’est là le nœud gordien de la crise de légitimité du système de pouvoir que vit le pays et que les dirigeants, civils et militaires, s’obstinent à nier.

Car l’assassinat de Abane Ramdane et le silence sur les recommandations du Congrès de la Soummam ont marqué une bifurcation majeure dans le cours de la Révolution. Avec  ce crime et l’organisation de l’amnésie, la violence  est venue imposer sa loi et ses dérèglements cycliques pour contrarier le travail méthodique de construction ordonnée et politique de l’Algérie moderne.

C’est en lien avec cette distorsion du cours de l’Histoire que l’élite nationale méritante est régulièrement sacrifiée sur l’autel de la veulerie complaisante ou de la médiocrité prédatrice. Quand elle n’est pas livrée au terrorisme.

C’est aussi pour cela que la société, dont la seule conduite acceptable, aux yeux du système de pouvoir en place, est la soumission et l’allégeance, se trouve constamment désorientée et soumise à toutes les pressions et à tous les chantages. De la dictature militaire et de la pensée unique des années 70/80 à l’horreur du terrorisme  des années 90 puis à l’horreur de la prédation économique des années 2000-2018. Avec, régulièrement, des piqures de rappel sur la possibilité toujours ouverte d’un renouvellement du basculement dans la violence.

Un autre dirigeant africain lucide et sincère dans son projet patriotique,  Thomas Sankara, a formulé  le rapport du politique au militaire dans cette phrase  pleine d’enseignements pour qui veut ou peut apprendre : «  Un militaire sans formation politique n’est qu’un criminel en puissance. » Il sera assassiné  sur instigation  des réseaux de la Françafrique sous le règne de François Mitterand.

Les militants qui ont formé les premiers noyaux militaires de l’OS, qui deviendront ceux de l’ALN, étaient des militants politiques. L’ALN est fille du FLN historique issu de décennies de lutte du mouvement national. L’ANP est donc effectivement héritière de l’ALN comme le rappellent tous les discours, mais en droite ligne du mouvement national qui était constitué de militants politiques, cela on l’entend moins.

La dualité entre politique et militaire sur laquelle on a tant glosé n’a jamais été pertinente dans le cas de la Révolution algérienne. Elle l’est encore moins aujourd’hui avec le développement de la pensée stratégique, des technologies de la communication et de la globalisation économique. La différence majeure, qui reste plus pertinente que jamais, est entre  militant politique et soldat.

Un militant politique s’engage, prend l’initiative et lutte pour mettre en œuvre un programme de gouvernement ou pour construire une alternative à une situation de blocage ou d’oppression. Un soldat est enrôlé pour appliquer des ordres.

Si le Congrès de la Soummam, dont la majorité des congressistes étaient des « militaires », a éprouvé le besoin de préciser la primauté du politique sur le militaire,  c’était pour prémunir la cause nationale  des dérives intempestives que des soldats, certains valeureux sur le terrain de la guerre physique et des manœuvres tactiques mais limités politiquement et totalement incapables de saisir les enjeux stratégiques de la lutte, pouvaient occasionner pour des besoins de pouvoir personnel ou d’ambitions démesurées.

Non seulement vous n’avez pas jugé utile d’honorer la pensée des congressistes de la Soummam en la développant,  au moment de rendre hommage à Abane Ramdane, mais en plus, quelques jours plus tard, vous avez , par contre, jugé opportun de prendre part à une grotesque opération politico-médiatique, comme sait si bien les organiser le système, pour affirmer que l’ANP ne fera pas de coup d’Etat, qu’elle ne fait pas de politique, qu’il n’était pas question pour elle d’interférer dans les élections comme l’y invitent des partis qui « voudraient la mêler… » etc.

Le Général Zeroual, alors qu’il prenait ses fonctions à la tête de l’Etat, avant son élection en 1996, avait qualifié de « système pourri » le fonctionnement institutionnel et avait dénoncé « des traitres, criminels et mercenaires » installés au plus haut niveau des structures de l’Etat. Le propos avait pu choquer ceux qui pensaient que le seul problème du pays était le terrorisme. A telle enseigne que devant la levée de boucliers, quelques mois plus tard, le Président Zeroual reprenait les mêmes termes pour les attribuer au seul  terrorisme.  Première reculade avant qu’il ne remette, au nom de l’alternance (sic), sa démission face à la pression du « système pourri ».

Depuis, il n’a plus jamais été question d’alternance. Mais seulement de « continuité » et de grotesques  simulacres dans le simulacre  où les uns demandent à l’ANP de les débarrasser du Président et  les autres s’y opposent de toute la force de leur attachement à « l’Etat civil ».

En vérité, le coup d’état militaire est inenvisageable pour diverses raisons.

D’abord, parce que la police politique, qui a façonné les rapports de force sur l’actuelle scène publique, peut, elle ou ses relais mafieux, mener des putschs dans toutes les structures politiques, syndicales, associatives et même économiques et médiatiques. Elle a même façonné l’espace publique d’une manière tellement perverse que les « coups de force » sont devenus le mode de régulation quasi-automatique dans toutes les structures. Il vous suffit de lire les journaux, avant même les BRQ pour le constater.

Une situation propice à la désorientation cognitive de citoyens qui, entre le gourdin du parkingueur, le doberman du redresseur, la milice privée du général, la vénalité du magistrat, la « chkara » des clones du Bouchi, le  « sale boulot » du commis de service,  le cachet du bureaucrate-racketteur et l’ukase de l’apparatchik, ne peuvent plus trouver d’espace où faire librement société.

La désintégration morale, politique et sociale de la collectivité nationale exclut, de fait, la possibilité du « coup d’Etat militaire » pour n’importe quel officier doté d’un peu de conscience patriotique ou même de simple bon sens. La violence et la corruption ont rongé jusqu’à l’os les structures de la société et de l’Etat. Au moindre geste inconsidéré l’Algérie rattrapera au centuple le retard pris sur le Congo, la Libye etc.

Dans ces conditions parler de « menace de coup d’état militaire » est une manœuvre de diversion pour faire accepter la fumisterie appelée tantôt « Etat civil» et tantôt « continuité »  qui n’est rien d’autre, en l’état actuel du fonctionnement des institutions,  que la raison sociale de la corruption généralisée.

Voilà où nous a conduit le système. Nous le savons. Vous le savez. Ou devriez le savoir.

Il ne reste, pour ceux que le sort du pays intéresse, qu’à reprendre les idéaux patriotiques là où ils ont été abandonnés en même temps que la Plate-forme de la Soummam et passer de manière ordonnée à la deuxième République. Ou se condamner à, tôt ou tard, repasser par la case 1er Novembre.

Mais cela ne concerne pas votre génération ni son système. Ce ne peut être  l’affaire que de patriotes politiquement formés, techniquement compétents et moralement intègres. A ce propos, vous avez raison quand vous dites que le peuple algérien aime son armée. Mais vous n’avez aucune idée du degré de détestation que ce même peuple algérien a pour ces « Généraux d’Affaires », corrompus et corrupteurs, sans lesquels jamais n’auraient pu proliférer les « Bouchi » au pays du million et demi de chahids.

*Journaliste-écrivain, député FFS


Nombre de lectures : 6314
19 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

  • Mahindad
    13 août 2018 at 15 h 38 min - Reply

    Merci, pour cette vérité dite toute crue mais très polie (dans les deux sens).




    6
  • mohamed
    13 août 2018 at 16 h 25 min - Reply

    Madame Ghezali,

    En lisant votre article-réponse à notre vieillard de général, je me demande si ce message lui est destiné personnellement ou bien un signal codé au peuple algérien.

    Moi-même j’ai senti une profonde émotion en le lisant, mais lui (le Général), est-il vraiment capable ou intéressé d’en mesurer la portée ?

    Ce général et ses semblables, ivres et aveuglés par la force des armes et de l’argent (bien du peuple) sont-ils sensibles à un tel message ? Sont-ils capables de percevoir le sens d’un message pareil ? J’en doute –




    18
  • Amar
    13 août 2018 at 17 h 44 min - Reply

    A cette citation du martyr pour la liberté et la justice sociale,THOMAS SANKARA : »Un militaire sans formation politique n’est qu’un criminel en puissance. »,on pourrait ajouter qu’un militaire algérien de formation coloniale française, promotion LACOSTE,n’est qu’un TRAITRE en puissance.
    Une aussi pertinente description nous est donnée par H.KISSINGER: »Les hommes militaires sont juste des débiles,stupides animaux à utiliser comme pions dans les affaires politiques étrangères. »Nous algériens,savons quelles affaires politiques étrangères nos « valeureux généraux « servent.Il suffit de regarder la photo du dit Gaid Salah avec Sellal et Bouteflika sous le portrait De Monsieur HOLLAND à Val-de-grace.
    Merci à madame GHEZALI,qui dans cette réponse,se référe à la plate-forme du congres de la Soumame,un manifeste politico-militaire de la révolution algérienne qui a été détourné de son objectif véritable et voit le nouveau colon algérien remplacer le colon français.
    Or comme l’à dit quelqu’un qui connut bien le sujet,FRANTZ FANON : »La nation n’existe que dans un programme qui a été conçu et travaille par des leaders révolutionnaires et reprit avec compréhension totale et enthousiasme par les masses. »
    Mais le point fort de cette missive et l’état de délabrement dans lequel se trouve l’algerie est bien résumé dans cette phrase : »Ou se condamer a,tôt ou tard, repasser par la case 1er novembre. ».




    14
    • Amar
      14 août 2018 at 16 h 45 min - Reply

      Aussi une mise en guarde qui recevrait son aval et le rendrait immensément fièr:DA L’HOCINE.




      3
  • Abdellah Chebbah
    13 août 2018 at 19 h 08 min - Reply

    Merci d’avoir signifié, démontré et averti aux preneurs d’otages que le peuple n’est pas dupe. Que s’il faut passer par un autre premier novembre, cela se fera.
    J’espère que votre intervention ne tombera pas dans l’oreille d’un sourd.




    14
  • Kaddour
    14 août 2018 at 0 h 25 min - Reply

    Mme Ghezali : tout d’abord, j’espère que je ne serais pas censuré, donc que vous lirez mon message. Le regretté Abbane Ramdane a été victime de son projet politique. Au lieu de rassembler les forces nationales patriotiques dans un Front Uni des partis politiques où chaque parti garde son autonomie politique tout en œuvrant à la bataille commune dans le cadre d’une ALN unique sous les ordres de la direction exécutive du Front Uni, Abbane a opté pour le Front unique intégrant toutes les forces patriotiques à titre individuel. Il n’était pas le seul à faire ce choix. Le FLN ayant été à l’origine dirigé par des militaires qui ont lancé le combat armé, il devenait utopique de le faire diriger par des civils. La réalité du terrain a fait que des hommes chevronnés avec un riche passé politique comme Ferhat Abbas Président d’un parti l’UDMA, Benkhedda, Lahouel et Debaghine ex-SG du PPA/MTLD et d’autres, lorsqu’ils ont intégré le FLN, sont devenus les subalternes des militaires et leurs serviteurs. Abbane qui refusait ce rôle l’a payé de sa vie et Messali Hadj qui a toujours voulu conserver son autonomie politique a été marginalisé et exclu de sa patrie. Si l’option Front Uni avait été choisie, on aurait eu au moins 3 partis à l’indépendance : le FLN, le MNA et le PCA. Par conséquent, on peut dire qu’Abbane est l’un des fondateurs du parti unique dont souffre l’Algérie aujourd’hui.




    1
    • mohamed
      14 août 2018 at 8 h 19 min - Reply

      Monsieur Kaddour,

      quelle que soit l’opinion des uns et des autres sur ce qui s’est passé pendant la lutte armée, l’heure n’est pas à la polémique et des arguments stériles.

      Ces gents sont sourds et aveugles de par leur « puissance » (ce qu’ils croient), qu’il n’est pas possible de leur faire entendre raison. Ils oublient que chez nous on dit que  » la branche que tu sous-estimes peut t’éborgner ».

      Alors, tous ensembles, préparons-nous à libérer ce pays en cassant le moins d’oeufs possible.




      8
      • Alilou
        15 août 2018 at 0 h 54 min - Reply

        le peuple seule pourra sauver notre patrie.

        Merci Madame Ghozali.
        Novembre bis…




        2
  • tarak
    14 août 2018 at 0 h 51 min - Reply

    Bonsoir

    Une véritable leçon d’histoire contemporaine de l’Algérie, bravo Madame la député!. Mais ce tonneau de pétrole peut-il saisir la leçon pour libérer son peuple de l’emprise du nouveau colonisateur au nom de la réconciliation nationale??? et la sécurité du pays???. Ces deux arguments brandit depuis 1999 ont servi à assoir le mécanisme de partage illégal des richesses du pays par la libération du commerce extérieur d’où la prolifération de la corruption à grande échelle (tous importent tout). Comme vous l’avez si bien dit, le peuple ayant perdu la partie, il est obligé de repartir à zéro c.a.d. de la case de départ 1er Novembre.




    6
  • Farid
    14 août 2018 at 5 h 39 min - Reply

    Chere Madame
    Il y a plus de vingt ans, dans un de vos articles, vous parliez d’un concept pertinent: la Societe Ecran. Vous y faisiez allusion a cette frange de la societe , sorte de zone tampon entre les tenants du pouvoir reel et le ghachi que nous sommes et dont vous faisiez partie, a votre grand honneur. Une societe utile en quelque sorte pour la mafia qui, apres avoir confisque l’independence, avait pris le pays et le peuple en otage. Composee de commis subalternes de l’etat, parmis lesquels des presidents d’APC frauduleusement elus, des chesf de dairas, juges, avocats, journalists, deputes parlementaires, senat et jusqu’a ces parkingueurs et trottoireurs, informateurs et criminels, ainsi que ces nouveaux riches fils et filles de generaux corrompus et ministres harkis, pour reprendre l’expression heureuse d’un ex chef de gouvernement … la liste est longue de tous ces opportunistes du mangeoire sans lesquels ce semblant de pseudo etat ne tiendrait pas. Toutes ces entites, a des degres divers, participent a la perenite de ce gachis. Vous avez d’ailleurs grandement raison d’evoquer “la grande sieste des institutions charges de veiller a la securite des biens et des personnes”, institutions dont le parlement est l’une des pieces maitresses.
    Chere Madame, votre papier est impeccable et meriterait un 10/10 n’eut ete cette fausse note que vous faite parti de cette caisse de raisonnance qu’est ce parlement illegitime. Or on ne peut clamer une chose et son contraire, votre presence a l’assemblee donne du credit et un semblant de legalite a ce systeme que vous decriez tant dans votre article.
    Votre presence meme dans cette institution fantoche et factice justifie cet etat de fait, et il est triste de voir qu’apres tant d’annees de lutte, le systeme contre lequel vous vous etes revolte et rebelle, semble avoir reussi a vous ramener a la raison….d’etat et vous faire rejoindre la societe ecran, la societe utile.
    Fraternellemnt




    18
  • achraf
    16 août 2018 at 13 h 43 min - Reply

    Il apparait clairement que l’institution militaire necessite une réforme profonde portant sur ses missions constitutionnelles , ses prérogatives, car il a été toujours d’usage de ne pas désigner du doigt ladite institution par respect a celle-ci et par crainte a son unité .Toutefois elle doit revenir, puisque héritiere de l’Armée de Libération Nationale aux idéaux et valeures pour lesquels se sont sacrifiés une grande partie du peuple Algerien et non de protéger un système mafieux .
    Merci Mme Salima.




    2
  • wahid
    16 août 2018 at 22 h 57 min - Reply

    Deux actions qui peuvent mettre en échec le projet du 5iem mandat.

    1
    Premier action en France et a Paris.

    Organisation d’une manifestation de la communauté Algérien en France et en Europe pour empêcher un soutien du gouvernement français au président malade quitte a empêcher le déplacement de Macron en Algérie avant 18 Avril 2018

    Empêcher une mise en scène similaire a juin 2015.
    https://www.youtube.com/watch?v=VVhdY_4ZHk8
    https://www.youtube.com/watch?v=tZ9JOoJtt3I

    Feu vert de Hollande pour le 4iem mandat
    https://www.youtube.com/watch?v=5WgRDcZd5wU

    Et portant de quelle alacrité, vivacité il s’agissait pour Hollande

    https://www.youtube.com/watch?v=we2CdO2IG_s

    1
    Seconde action en Algérie et a Alger.

    L’opposition doit exiger la certification médicale assermentée du président sortant par des médecins (spécialiste Algériens de renom international ) de sa capacité mentale et physique comme condition préalable au dépôt de dossier candidature auprès du conseil constitutionnel devant cette contrainte medelci n’aurait pas a recevoir ni bouteflika ni sa candidature, il ne serait pas nécessaire d’appliquer l’article 101 de la constitution.

    A défaut de quoi, une manifestation de l’opposition sur l’ensemble du pays pour demander aux instances internationales de désigner des experts pour évaluer les capacités physiques et mentales d’un candidat qui aurait comme mandat de gouverner 40 millions d’Algériens humiliés, menacés de représaille terroristes s’ils envisagent d’élire un candidat autre que cet invalide physique et mentale .




    2
    • wahid
      19 août 2018 at 13 h 29 min - Reply

      L’attestation, la déclaration et la garantie que la capacité physique et mentale du candidat Bouteflika ( il faut encore le rappeler a été victimes d’une succession de perte soudaine de la fonction cérébrale provoquée par des arrêts de la circulation sanguine dans le cerveau le samedi 27 avril 2013 et les séquelles étaient visibles et ils sont irréversibles: la perte de la mobilité, de l’audition et la parole, se sont des milliards de cellules nerveuses indispensables pour le fonctionnement normal de l’activité cérébrale et mentale qui ont été affectés sinon effacées) doit être exigée par écrit par au moins cinq spécialistes en neurologie et publiée dans les supports médiatique pour que les citoyens prennent acte et agissent en conséquence. Nul n’est mandaté par le peuple pour decider qui peut et ne peut pas être candidat au scrutin présidentiel sinon la constitution expression de sa volonté.

      A défaut de quoi la rue tranchera la question.




      2
  • OUCHEN
    22 août 2018 at 0 h 09 min - Reply

    A si Keddour,

    Abane Ramdane ne voulait pas créer un parti unique. Son intention était de fédérer les forces politiques pour faire front unique contre la troisième puissance coloniale.
    Des divergences et conflits idéologiques et personnelles nées dans le giron du PPA/MTLD et tous les soubresauts qui ont empêché l’arrivée d’un consensus pour faire avancer la cause nationale, Abane Ramdane en a tiré des leçons. Le seul moyen de transformer la révolte en révolution c’était de rassembler tous les antagonistes et forger un autre esprit révolutionnaire aux militants du mouvement national pour recouvrer l’indépendance du pays.




    3
  • achraf
    2 septembre 2018 at 20 h 30 min - Reply

    Que dire de notre armée qui se dit heritière de l’ALN alors qu’elle est la principale cause de tous les freinages relatifs à l’avancée se notre peuple .A commencer par la confiscation de l’indépendance par l’armée des frontières .Les evenements d’Octobre 1988 devrait etre un tournant dans l’histoire de notre pays car ayant marqué la chute de ce qui est appelé  » notion d’Etat »,une avancée démocratique eu lieu puis interrompu par la meme institution.La rencontre de Saint eugidio aurait aussi pu constituer un tournant dans l’histoire de la Nation puisque ayant regroupé les principaux acteurs politiques et les principales tendances ,qui sont ces tetes brulés (qui se sont approprié l’Algerie)qui ont refusé cette conciliation au detriment du peuple Algerien? Aujourd’hui avec un Président imposé et réelu a quatres reprises en piétinant la constitution; cette institution veut le reconduire pour un 5° mandat (malgré son état de santé)et c’est la raison pour laquelle ont été opérés ces grands changements au sein de l’Armée.Nous souhaiterions que cette institution revienne a la raison pour jouer un role constructif et non destructif de notre Cher pays pour lequel a coulé beaucoup de sang de ses plus chers enfants.




    0
  • kakou
    3 septembre 2018 at 18 h 58 min - Reply

    Madame GHEZALI, on a bien compris que votre message s’adresse avant tout à tous les véritables patriotes civils ou militaires mais jamais au nommé Gaid Salah et ses acolytes qui n’ont ni les compétences élémentaires pour comprendre quoi que ce soit de ce genre de message et encore moins la volonté de s’en inspirer pour guider au mieux.




    0
  • Hychem Zaidi
    13 septembre 2018 at 5 h 46 min - Reply

    Tant que le peuple algérien ne décide pas de se réapproprier l’Algérie, il ne faut rien espérer de ce dégénéral Salah Gaid et tous ceux qui aujourd’hui pillent et détournent clé bon leur semblent les richesses et l’argent du peuple algérien, ne dis le trésor public mais le peuple. Hélas ! Le peuple algérien sble complètement désintéressé….de tout. Lorsqu’il se réveillera, il sera peut-être trop tard car les prédateurs et charognards auront tout pris…Boutef et tous ces sbires travaillent pour les intérêts des États-Unis,de la petite france.




    2
  • Hychem Zaidi
    13 septembre 2018 at 5 h 57 min - Reply

    Madame Ghezali, vous serez crédible le jour où vous démissionnerez de votre poste de députée, comme l’a fait le respectable maître Bouchachi. Ce régime ne quittera jamais le pouvoir après tant de corruption ! Il ne faut pas rêver ! Il ne partira que si le peuple algérien se décide à reprendre ses droits.




    2
  • Miloud Achour
    13 septembre 2018 at 12 h 06 min - Reply

    Appartement le « Ghachi » rah « Rachi »!
    Par contre on aurait aimé que tous les députés actuels, à défaut d’une démission collective, c’est d’avoir le courage d’écrire des réponses pareilles au Général sus-cité.




    2
  • Congrès du Changement Démocratique