Édition du
11 December 2018

رسالة مفتوحة لوزيري الدفاع والداخلية صرخة فضيل بوماله

الموضوع: الأمن والدرك الوطنيين.

أيها السادة، 
رسالتي الوجيزة هذه ليست اعترافا بكما أو بشرعية حكومتكما ورئاستكما. إنكما، في نظري، لا تشكلان سوى حلقتين في سلسلة طويلة من لاشرعية وفساد نظام صار خطرا حقيقيا على الأمن القومي ومستقبل البلاد. نظام أقاومه مؤمنا بحتمية تغييره جذريا إنقاذا للجزائر وشعبها. 
إني أوجه إليكما هذه الرسالة المفتوحة لاحملكما مسؤولية المخاطر واللا أمن المسلطين على الشعب عموما والنشطاء الرافضين للنظام الحاكم والصحافيين والحقوقيين والمدونين،الخ خصوصا وأشهد عليكما،بذلك، الرأي العام الجزائري وكل الاحرار في العالم.
ضغط، تعنيف، اصطدامات، مواجهات،اعتقالات و معاملات تضمر  » تعاليا وكراهية وعداء » للمواطنين غالبا ما تنجر عنها ممارسات خارجة عن الدستور والقانون وتكشف وجه النظام الحقيقي المبولس والمعسكر المناهض للحريات وأدنى حقوق الإنسان والمؤسسات الديمقراطية. 
إن وزارتيكما تغرفان من أموال الشعب المبالغ الأضخم لخدمته وحمايته بعيدا عن أي نظام وسلطة أو تحزب وليس لمحاصرته وضربه. 
لقد اسمعت كلامي هذا واجهت به ضباطا وواجهت به مسؤولين في الشرطة والدرك بوهران و الجزائر العاصمة و قسنطينة و المدية و تيزي وزو وجيجل وورڨلة وتيارت وغيليزان وغرداية وحيثما حللت و حذرت من استعمال آلة التخويف والعنف في وجه الشعب و نشطائه. وأؤكد لكما هنا، دحضا لأي تقليل من الانحرافات والمزالق، أن حالة العنف والإثارة والاستنفار التي تعيشها عناصر الجهازين ليست حالات معزولة وإنما أصبحت ظاهرة وطنية. هل الأمر سياسة ممنهجة أم نتيجة لسياسات الطغيان والفساد واللاحكامة؟ انتما ونظامكما من عليكم الإجابة. وأيا كانت فالأمر سيان.
إن الجزائر تمر بوضع وجودي خطر يمس وحدة كيانها أرضا وشعبا. ومرد ذلك يعود، بالطبع، للنظام المدمر الفاسد الذي تنتميان إليه وتدافعان عنه من جهة وإلى مخاضات جيوسياسية واقتصادية دولية وإقليمية ستعيد النظر في خارطة العالم لما بعد الحرب العالمية الثانية.
وتوكيدا لما سبق وبالنظر للخوف المستشري وحالة »المواجهة » التي وضعتما فيها ونظامكم أجهزة الأمن والشعب سياسيا وإعلاميا وحقوقيا وحتى رياضيا، عليكما أن تفهما بصراحة ووضوح أن النظام آيل للزوال طال الزمن أو قصر وأن الجزائر المغدورة أهم من بوتفليقة ومنكما ومني و من الجميع كما أن دم الجزائريين أيا كانت مواقعهم محرم بينهم تحت اي طائل سياسي كان ومن أي جهة كانت.
أيها السادة، لقد فشلتم واستمراركم يعني تدمير ما تبقى من الجزائر المغدورة فارحلوا…أو على الأقل اكبحوا جماح الاتكم الأمنية ولا تزجوا بالبلاد في فتنة أهلية أخرى لا قدر الله. إن القوات المسلحة والدرك وكافة أجهزة الأمن ملك للشعب وخادمة « للدولة المفترضة » والقانون وليس للنظام وعصبه أو أي سلطة أو معارضة. 
اللهم إني بلغت صادقا فاشهد!
فضيل بوماله


Nombre de lectures : 1763
5 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

  • Si Tchad
    15 novembre 2018 at 15 h 11 min - Reply

    Quoi !? Il n’y a pas de sécurité dans le pays? Mais M. Fauteuilflika ne va quand même pas mettre un policier derrière chaque algérien ! Euh…si, il l’a déjà fait…

    Sauf que plus les gens ont de policiers autour d’eux, plus ils sont terrorisés. Il y a donc comme un petit problème de logique là-dedans…




    9
  • yacine
    15 novembre 2018 at 16 h 20 min - Reply

    Vous vous adresser a des mulets d’après ce que j’ai compris….




    6
  • Riad
    18 novembre 2018 at 9 h 45 min - Reply

    Pourquoi vous ne lui demandez pas de libérer le président?




    1
  • Azzi
    19 novembre 2018 at 8 h 48 min - Reply

    La sécurité est un tout indissociable, la stabilité politique et économique, économie créatrice de la richesse basée sur la compétence et l’homme qu’il faut à la place qu’il faut en commençant par le politique (vrai vote), c’est ça la justice ça commence du haut.




    1
  • Belhadj
    25 novembre 2018 at 20 h 53 min - Reply

    Excellente denonciation des depassements intolarables dans le non respect des lois de la republique , l’armé n’est pas au service d’une oligarchie qui à compromis l’avenir d’un peuple et l’as privé de ces libertés les plus fondamentals, le maintiens de cette repression et de non droit peut aboutir une instabilté tres dangeureuse pour le pays et l’affaiblira d’une maniere irreversible .




    0
  • Congrès du Changement Démocratique