Édition du
11 December 2018

خروقات وتجاوزات. إلى أين؟

بقلم حيدر بن دريهم 

التهديد والتخوين والاستمراربة بالانقلابات واغتصاب الدستور وقوانين الجمهورية.
« لا صوت يعلو فوق صوت تعليمات الفخامة »: يحذرنا زعيم الآفة الجديد. صوت الرئيس المغتصب يعلو فوق الدستور وكل القوانين والأعراف وممنوع أي معارضة أو حتى الإختلاف معهم.

العصابة الحاكمة تحضر لسيناريو سيدخل الجزائر فى دوامة خطيرة. لا بد على كل جزائري شريف وغيور على وطنه ومستقبل شعبه أن يتفطن ويدق ناقوس الخطر ويرفع صوته عالى: الجزائر ليست مزرعة خاصة. الجزائر ملك لكل الشعب. 

ما يجري خلال الأيام الأخيرة في البرلمان وفى بيت الحزب الحاكم من خروقات وتجاوزات للدستور ولكل الأعراف وكل الأطر القانونية وحتى الحزبية وانتقال اللاشرعية من البرلمان إلى اللاشرعية فى الحزب الحاكم هو بداية التخضير للسيناريو القادم من أجل فرض أجندتهم وتعيين الرئيس القادم بنفس الطرق اللاشرعية خلال الانتخابات القادمة.
مايجري فى حزبهم هو شأنهم ولكن الجزائر هي شأننا كلنا ونحذرهم أن الجزائر ليست حزب جبهة التحرير يفعل بها ما يشاؤون. 
بالنسبة لهم لا دستور ولا قانون ولا أعراف لتمرير مشروعهم الجهنمي بعدما فشلوا فى تمرير العهدة الخامسة.
اليوم مشروعهم يبقى الإستمرارية لفرض مرشح الأوليغارشيا واستمرار اللاشرعية على رأس الدولة ومن ثم استمرار فسادهم ونهبهم وتسلطهم على رقاب الشعب. 
من بين أهداف العهدة القادمة وأولوياتها هي الإستمرارية فى أضعاف مؤسسات الدولة وخوصصة كل القطاعات والسطو على كل ما تبقى من ملكية عامة، أراضي فلاحية، المناطق الصناعية، وكل الشركات الوطنية.

لا أحد يقول غدا انه لا يعلم. اللهم أننا بلغنا. 
الجزائر خط أحمر ولا نسكت ابدا على اغتصاب السيادة الشعبية والحقوق الأساسية للمواطن.

 


Nombre de lectures : 817
3 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

  • Dria
    30 novembre 2018 at 14 h 35 min - Reply

    الهم اشهد ان 40 مليون جزائري قد بلغوا و شرحوا . للأسف لا يوجد اي جزائري لبى النداء و تحرك. فالحل يكمن في استراد شعب اخر يقوم بالمهمة التي نتهرب منها جميعا ,بامكاننا توضيف (صينيين او أفارقة …) يقومون بالوقوف في وجه حكامنا كما استنجدنا بهم في بناء المسجد العظيم , السنا بالشعب العظيم باو اركب و اسكت قريب تخلى رانا ڨاع راضيين …جمعة مباركة




    7
  • Tarak
    1 décembre 2018 at 18 h 23 min - Reply

    Faisons comme les gilets jaunes en France, c’est le peuple qui se soulève. Il ne faut pas attendre les partis politiques chiatines ou non.




    4
  • Mahindad
    3 décembre 2018 at 7 h 28 min - Reply

    Il ne reste plus de partis politiques d’opposition, ils sont tous rentrés dans les rangs.Les strapontins et les privilèges aidant personne n’ose contrarier le pouvoir en place, tout le monde se contente d’obéir.




    1
  • Congrès du Changement Démocratique