Édition du
22 July 2019

لوفيغارو: قايد صالح يحاول إنقاذ رأسه من خلال قطع رؤوس حاشية بوتفليقة

06 mai 2019
www.alquds.co.uk

لوفيغارو: قايد صالح يحاول إنقاذ رأسه من خلال قطع رؤوس حاشية بوتفليقة

أحمد قايد صالح

آدم جابر

باريس-“القدس العربي”: قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح،باعتقاله لمسؤولين كبار محسوبين على نظام عبد العزيز بوتفليقة، في مقدمتهم شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة والجنرالان السابقان محمد توفيق وبشير طرطاق؛ فإنه يحاول “ انقاذ رأسه”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية في عددها الصادر الجمعة، أن الرجل القوي في الجزائر الجنرال أحمد قائد صالح، يحاول أيضاً من خلال “قطع هذه الرؤوس”، تقديم ضمانات لشارع يزداد حدة في المنطق المطالب برحيل كل رموز النظام السابق.

وقد تميز يوم الجمعة الحادي عشر من التعبئة الوطنية السلمية للجزائريين، بترديد المتظاهرين لشعارات تستهدف بشكل مباشر قائد الجيش، الذي يعد هو الآخر من بين شخصيات نظام عبد العزيز بوتفليقة.

ويجد الجنرال قايد صالح  نفسه اليوم، أمام وضعية بالغة الحساسية، فهو يرغب في تجنب الغضب الشعبي، مع محاولته في الوقت نفسه التمسك بخريطة الطريق المتعلقة بالمرحلة الانتقالية والتي يرفضها المتظاهرون بشكل قاطع.

واعتبرت “لوفيغارو” أن “لعبة التوازن الصعبة” التي تدفع أحمد قايد صلاح في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات صعبة، من المفارقة أنها تزيد من حدة ضغط الشارع على هذا الأخير.  فسيكون من “السذاجة الاعتقاد بأن تغيير الأشخاص هو الحل وأن استبدالهم بآخرين صادقين وملتزمين سيضمن آمال الحراك، كما يقول  رئيس الحكومة السابق مولود حمروش.

والسبب في ذلك، توضح “لوفيغارو”؛ هو أن الجزائريين باتوا أكثر إصراراً وصرامةً  في مطالبهم. فبالإضافة إلى المطالبة برحيل رموز النظام، فإنهم يدعون إلى إقامة دولة قانون أولاً، قبل البدء في الملاحقات القانونية.

لا سيما وأن خيار الانتخابات الرئاسية في 4 من يوليو/تموز المقبل يبدو أكثر وضوحا، رؤساء البلديات والقضاة يرفضون تأطير هذه الانتخابات ولا يمكن لأي مسؤول، بدءاً بوزراء حكومة نور الدين بدوي، أن يقوم بزيارة أو جولة عمومية دون أن يتعرض لصيحات الاستهجان والشتم ويتم طرده من قبل الشعب.

وحتى عمليات سحب الاستمارات الخاصة بالترشح إلى الانتخابات الرئاسية، فإنها تتم في سرية تامة.


Nombre de lectures : 982
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

  • tarak
    7 mai 2019 at 2 h 35 min - Reply

    Attention! si Gaid (AGS) part, l’Algérie serait attaquée par le Niger ou le Tchad car elle est très visée par les mains étrangères.

    2
  • Congrès du Changement Démocratique