Édition du
17 June 2019

رسالة الدكتور احمد طالب الابراهيمي لشباب الثورة

سم الله الرحمن الرحيم

                       إلى شباب الحراك حافظوا على دينامية التغيير

كُتب لي أن أعيش حتى أشاهد استعادة الشباب الجزائري لزمام المبادرة في صنع مستقبله، في وطن عزيز مهاب الجانب كان مهددا  في عهد الاحتلال الفرنسي بالذوبان في الكيان الاستعماري الدخيل، لو لا تلك التضحيات الجسام التي بذلها شعبنا بتقديم قوافل متلاحقة من الشهداء في ثورات وانتفاضات متنقلة ومتتالية على امتداد132 سنة توجت والحمد لله، باسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية، فتحية للشباب الذي أعاد ربط الصلة بماضيه المجيد ويرفع  اليوم عاليا راية التغيير والتجديد، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وسلاما على كل من بقوا من رفاقهم الأحياء محافظين على العهد الباديسي النوفمبري وما بدلوا تبديلا.

لقد تقدم بي السن وألغى كل طموح في نفسي، بيد أنه لم يستطع منعي من التفاعل مع قضايا وطني. لم أعد بتلك الفتوة التي تمنحني القوة لأكون معكم في مسيراتكم المباركة التي تدكّون بها في كل يوم يمر منذ 22 فيفري الماضي ركائز نظام فاسد، وتؤسسون لعهد زاهرأنتم الآن بصدد وضع لبناته الأولى، عهد سيشهد إن شاء الله بناء دولة القانون التي تصان فيها مقومات الأمة، وتحترم فيهاالحريات وحقوق الانسان، وتكون فيها العدالة مستقلة في نزاهة أحكامها، والعدالة الاجتماعية حقيقة مجسدة في التوزيع العادل للدخل الوطني وتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريموالمشاركة في الحياة السياسية، ولن يتأتى ذلك إلا إذا انتهينا من الخلط بين السلطة والمال الفاسد، وأخلقنا الحياة العامة ودفعنا إلى الصفوف الأمامية برجال مسؤولية وليس برجال تنفيذ.

 تابعت بفخر واعتزاز هذه الملحمة التي صنعها أبناء الشعب من كل الفئات الاجتماعية وكل الأعمار في عموم الوطن، والتي تجاوب معها أبناؤنا وبناتنا في ديار الغربة، وهي ملحمة انتزعت بطابعها السلمي والحضاري تقدير العالم الذي بدأ يصحح أحكامه في نظرته للجزائر”مطلع المعجزاتولوحة في سجل الخلود” كما يصفها الشاعر مفدي زكريا رحمه الله.

كنت أتابع عن بعد هذا الحراكمع كل الذين تعذر عليهم النزول إلى شوارع المدنليعيشوا هذه اللحظة المفصلية في تاريخ الأمة، ولم أتوقف عن استقبال وفود من شباب الحراك الذين عرضوا عليّبإلحاح ترشيحي لقيادة المرحلة الانتقالية.لم ألبّدعوة مقربين وأصدقاء لتوجيه رسالة تأييد وتشجيع لصانعي الحدث في أسابيعه الأولى ليس تعاليا، وإنما لسببين أولهما تفاديكل تفسير خاطئ يوحي برغبة في استغلال الموقف من أجل التربح السياسي، أو تصفية حساب مع الرئيس السابق. أما السبب الثاني الذي أراه أكثر وجاهة، فهو الابتعاد عن تكريس الزعامة وعبادة الشخصية التي قضت عليها ثورة التحرير قبل أن يعاد إحياؤها اليومفي مجتمع غالبيته العظمى من الشباب الذين يتحكمون في تكنولوجيات لم تكن متاحة في زماننا، مما يجعلهم أكثر دراية بطريقة التعامل مع متطلبات العصر، ولا بدّ أن تُعطى لهم الفرصة المؤجلةلإثبات ذلك.

واليوم، وأمام الانسداد السياسي المتمثل في تعنت السلطة وتمسك الحراك الشعبي بمطالبه، رأيت من واجبي أن أدلي برأيي إشادةَ بهذه الثورة السلمية التي يشكل الشباب المتعلم نواتها الصلبة، والعمل على تصويب بعض الأخطاء والحرص على تقريب وجهات النظر الذي لولاه لاستحال تصور الحلول التوافقية. وفي هذا الصدد، جاء البيان الثلاثي الذي أصدرته في 18 ماي مع الصديقين علي يحيى عبدالنور ورشيد بن يلس عملا بسنّة حميدة درجنا على اتباعها منذ أكثر من عقد كلما استلزم الامر تحديد موقف من قضية ما في حياة الأمة.

إن يوم الجمعة يشكل بالإضافة إلى قيمته الروحية قيمة رمزية خاصة. فقد صار جامعا لكل أطياف المجتمع من وطنيين وإسلاميين وعلمانيين، يتقدمهم شباب متحمس لم تتبلور قناعاته السياسية بعد، لكنها لن تكون جانحة أمام هذه الوسطية الفائقة. لقد بلغ الحراك الشعبي مستوى عاليا من النضج والوعي رغم ما يعتريه من انقسامات طبيعية، ورغم كل المخاطر والمخاوف بما فيها مع الأسف لغة التخوين اتجاه بعض القيادات السياسية، أو جهات من الوطن، أو الإساءة إلىقيادة المؤسسة العسكرية، إلا أنه علينا جميعا الحفاظ على هذا المكسب الحضاري، وأن نصلح بين كل الأطراف ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وأن نستخلص من الحراك الشعارات الجامعة ومن بينها “الجزائريين خاوة خاوة” و”الجيش الشعب خاوة خاوة”.

لقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا هاما في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي من خلال حرصها على تجنب استعمال العنف، وتجلّى هذا واضحا في عمل قوات الأمن من شرطة ودرك التي هي على تماس دائم مع المحتجين. ويطيب لي هنا أن أتوجه بالشكر والتقدير في آن واحد إلى أفراد هذه الأسلاك وهؤلاء المحتجين على حرصهم المشترك على سلمية المسيرات الشعبية، وأرى في ذلك بذور ثقافة جديدة يقوم عليها صرح الديمقراطية غدا، وأعني بذلك ثقافة منع استعمال العنف من أجل الوصول إلى السلطة أو التشبث بها.

حقا، إن المؤسسة العسكرية تتسم بالانضباط وتفادي التدخل المباشر في الشأن العام، لكنها في هذا الظرف الخاص يجب أن تُصغي إلى اقتراحات النخب وعقلاء القوم، وأن لا تكون سندا لمؤسسات لا تحظى بالرضى الشعبي حتى وإن كانت في وضع دستوري ثابت كان مبرمجا لحالات عادية،وليست استثنائية كالتي نمر بها اليوم.

بالمقابل، لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية، بل عليها أن تكون قناة لتحقيق هذه الشرعية عبر الاستجابة الواضحة للمطالب الشعبية وفق قراءة واعية ومسؤولة للواقع السياسي وضغوطات المرحلة، بحيث لا تنحرف هذه المشروعية إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية.

أما النقاشالدائر حول الدستور، فقد تحول إلى جدل مجتمعيمن إيجابياته أنه جعل الشباب ينتقل من موقع العزوف عن العمل السياسي إلى موقع المهتم بالعمل السياسي، ولكنه أيضا بيّن أن النص الدستوري وُضع ليوافق هوى السلطة الحاكمة دون مراعاة للتفاعلات الاجتماعية والتوازنات الحقيقية للقوى. ولعل مرد ّلك إلى غياب ثقافة الدولة لدى السلطة التي تعاملت مع الدستور كوسيلة للحكم وليس مرجعا يُحتكم إليه،وكان من نتاج ذلك أن كثيرا من الجزائريين لا يرون حرجا في تجاوز هذا العقد الاجتماعي، غير مبالين بالمخاطر ومن بينها الفراغ الدستوري.

إن الحل الأنجع في تقديري هو الجمع بين المرتكزات الدستورية في المادتين السابعة والثامنة وما يتسع التأويل فيهما على اعتبار أن الهبة الشعبية استفتاء لا غبار عليه، وببن بعض المواد الإجرائية التي تساهم في نقل السلطة دستوريا. وفي كل الحالات، وأنا الذي جبلت على لمّ الشملودرء الفتنة، ودافعت على المصالحة الوطنية عندما كان ذكرها محرما في قاموسنا السياسي، أرى أن الحكمة تقتضي تغليب المشروعية الموضوعية على المشروعية الشكلية انطلاقا من حق الشعب في التغيير المستمر، فالدستور هو من وضع البشر، أي أنه لا يجب أن يكون متخلفا عن حركة الواقع، ولا ينبغي أن يكون مُعوقا لحركة المستقبل.

هذه هي رؤيتي لأحد مخارج الأزمة، وهي تضاف إلى عشرات المبادراتالتي طرحتها أحزاب ونقابات وشخصيات وأفراد، والتي أستغرب كيف غابت كلها عن أصحاب القرار. ليس هدفي الاصطفاف مع جزائري ضد آخر، وإنما شغلي الشاغل الذي أشترك فيه مع كل المخلصين لهذا الوطن، هو كيفية إنقاذ بلادي من هذا المأزق السياسي بأقل التكاليف لأن استمراره قفزة في المجهول، فضلا عن كونه يزيد اقتصادنا الوطني هشاشة ويهدد الاستقرار الذي لا غنى عنه للحفاظ على وتيرة التنمية. ولذلك، وكمواطن حظي بخوض غمار الجهادين الأصغر والأكبر،لن أدخر جهدا في وضع تجربتي المتواضعة تحت تصرف كل من جعل شعاره حب الوطن وخدمة الشعب حتى ترجع السيادة لصاحب السيادة ومصدر السلطة وهو الشعب. فشكرا لكل من شرفني بثقته، وشكرا لكل مواطن ردّد اسمي أو رفع صورتي أثناء المسيرات المباركة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت الجزائر حرة مستقلة، سعيدة مزدهرة، قاطعة دابر الطغاة والمستبدين، ناصرة لفلسطين والمقاومين وقاهرة للمعتدين.

                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجزائر في 22 ماي 2019

                                                                                     د. أحمد طالب الابراهيمي


L’appel de Taleb Ibrahimi aux jeunes du hirak et à l’armée
Par: Fayçal Métaoui 22 Mai 2019 à 12:10
TSA

Ahmed Taleb Ibrahimi, ancien ministre des Affaires étrangères et ex-candidat à l’élection présidentielle de 1999, appelle les jeunes du hirak à maintenir « la dynamique » du changement. Des jeunes qui « ont repris l’initiative » pour construire leur avenir et qui lèvent aujourd’hui « l’étendard du changement et du renouveau », écrit-il dans une lettre rendue publique ce mercredi 22 mai.

« Mon âge avancé annule toute ambition en moi, mais cela ne m’empêche pas de réagir avec ce qui se passe dans mon pays. Je n’ai plus cette force qui pouvait me permettre d’être avec vous dans les marches avec qui vous secouez, depuis le 22 février 2019, les piliers du régime corrompu et vous jetez les bases d’un avenir radieux. Une ère qui va connaître la construction de l’État de droit protégé par les valeurs de la nation. Un État qui respecte les libertés et les droits de l’homme avec une justice indépendante, une justice sociale réelle concrétisée par un partage juste du revenu national et des opportunités équitables offertes à tous dans le progrès social, la vie décente et la participation à la vie politique. Cela sera réalisé une fois qu’on aura mis fin au mélange entre pouvoir et argent sale et on aura moralisé la vie publique en mettant en avant des hommes de responsabilités, pas des hommes d’exécutions », détaille-t-il.

Ahmed Taleb Ibrahimi qualifie d’« épopée » le hirak réalisé par les enfants du peuple algérien de « toutes catégories sociales et de tous les âges à travers tout le pays », relayé par la diaspora. « Par son caractère pacifique et civilisée, cette épopée a suscité le respect du monde qui a commencé à rectifier ses jugements sur l’Algérie. Je suis de loin ce mouvement avec tous ceux qui ne peuvent pas descendre dans la rue des villes pour vivre ce moment décisif dans l’histoire de la nation. Je n’ai pas cessé de recevoir des délégations de jeunes du hirak qui m’ont proposé de diriger la période de transition. Je n’ai pas répondu à l’appel des proches et des amis pour envoyer un message de soutien et d’encouragement aux faiseurs de l’événement lors des premières semaines, pas par esprit hautain, mais pour deux raisons. La première est pour éviter toute mauvaise lecture suggérant une volonté d’exploiter la situation pour en tirer des dividendes politiques ou pour régler des comptes avec l’ex-président. Et la deuxième raison, plus pertinente à mes yeux, est pour s’éloigner de tout zaïmisme et du culte de personnalité, supprimés par la Révolution et ravivés aujourd’hui dans une société dominée majoritairement par des jeunes maîtrisant les technologies, ce qui les rend plus au courant sur la manière de s’adapter aux exigences de l’époque. Il faut leur donner l’occasion pour le prouver », a-t-il confié.

« Tirer du hirak les slogans qui rassemblent comme « Les Algériens khawa khawa »

L’impasse actuelle, marquée par « l’entêtement du pouvoir et l’attachement du hirak populaire à ses revendications », a amené Ahmed Taleb Ibrahimi à exprimer son opinion et à œuvrer à « corriger certaines erreurs » en veillant à « rapprocher les points de vue ».

« Sans cela, il serait impossible d’imaginer des solutions consensuelles. D’où la déclaration que j’ai publiée le 18 mai 2019 avec les amis Ali Yahia Abdennour et Rachid Benyelles, selon une bonne tradition que nous avons adaptée depuis dix ans, à chaque fois que la situation imposait de prendre position (…) En plus de sa valeur spirituelle, le vendredi rassemble désormais toutes les catégories sociales, les nationalistes, les islamistes, les laïcs, à leur tête des jeunes fougueux dont les convictions politiques ne sont pas encore élaborées, mais qui ne sont pas dominantes devant l’esprit médiane. Le hirak a atteint un haut degré de maturité et de conscience politiques malgré les divisions nationales. En dépit de tous les craintes et dangers dont malheureusement « la diabolisation » de certains dirigeants politiques, ou des régions du pays, ou l’atteinte au commandement de l’armée, nous devons tous sauvegarder cet acquis civilisationnel et concilier toutes les parties autant que possible, et de tirer du hirak les slogans qui rassemblent comme « Les Algériens khawa khawa » et « Armée peuple khawa khawa » », plaide-t-il l’ancien ministre.

L’institution militaire a, selon lui, joué un rôle important dans le maintien du caractère pacifique du hirak en veillant à éviter le recours à la violence. « Cela a été constaté dans la manière avec laquelle les forces de police et de gendarmerie se comportaient en étant en contact permanent avec les protestataires. J’exprime ici mon remerciement et ma considération aux services de sécurité et aux manifestants pour avoir veillé à sauvegarder le caractère pacifique des marches populaires. Je vois en cela les graines d’une nouvelle culture sur laquelle serait bâtie la démocratie de demain, je parle de la culture qui interdit l’usage de la violence pour arriver au pouvoir et s’y accrocher », souligne Ahmed Taleb Ibrahimi.

Et d’ajouter : « il est vrai que l’institution militaire est disciplinée et évite de se mêler directement dans les affaires publiques, mais dans la situation particulière que nous vivons elle doit écouter les propositions des élites et des sages, et ne doit pas être un appui à des institutions rejetées par la population même si elle est dans une posture constitutionnelle constante programmée pour des situations ordinaires mais pas exceptionnelles comme celles que nous vivons aujourd’hui. En contrepartie, l’intervention légitime de l’institution militaire ne doit pas être une alternative à la légitimité populaire, mais doit être un canal pour concrétiser cette légitimité à travers une réponse claire aux revendications populaires d’après une lecture consciente et responsable de la réalité politique et des pressions de l’heure, pour que cette intervention légitime ne dévie pas vers la reproduction des moyens et des instruments de l’ex-pouvoir sous de nouveaux titres dans lesquels le principe de la stabilité institutionnelle et constitutionnelle sera confondue avec les ambitions de pouvoir ».

« La Constitution comme un moyen de pouvoir »

Dans sa lettre, Ahmed Taleb Ibrahimi revient sur le débat actuel sur la Constitution, devenu « un débat sociétal positif », en ce sens que les jeunes s’intéressent davantage à l’action politique.

« Ce débat a montré aussi que le texte constitutionnel a été adapté pour aller dans le sens de l’humeur du pouvoir en place sans prendre en compte les interactions sociales et les équilibres réels du pouvoir. Cela peut être expliquée par l’absence de culture d’État chez le pouvoir qui a utilisé la Constitution comme un moyen de pouvoir, pas comme une référence. Résultat : beaucoup d’Algériens ne voient aujourd’hui aucune gêne à dépasser ce contrat social, sans prendre en considération les dangers parmi lesquels le vide constitutionnel. La solution la plus efficace à mes yeux est de rassembler les articulations constitutionnelles des articles 7 et 8 avec l’interprétation qu’elles permettent en considérant que le mouvement populaire comme un référendum, et certains articles de procédure permettant un transfert constitutionnel du pouvoir », propose-t-il.

Rappelant ses efforts passés pour rassembler les Algériens et éviter la discorde et sa défense de la réconciliation nationale « quand elle était interdite de notre lexique politique », Ahmed Taleb Brahimi estime que la sagesse impose de privilégier « la légitimité objective » sur « la légitimité formelle » en prenant en considération le droit du peuple au changement continu.

« La Constitution est l’œuvre des hommes. Elle ne doit pas être en décalage par rapport au mouvement du réel ni être une embûche devant le mouvement du futur. C’est ma vision pour sortir de la crise. Elle s’ajoute aux dizaines autres initiatives proposées par les partis, les syndicats et les personnalités. Je m’étonne qu’elles n’aient pas été vues par les décideurs. Mon but n’est pas de m’aligner avec un Algérien contre un autre, ma préoccupation est de contribuer avec les autres fidèles à ce pays à trouver une issue pour sauver mon pays de l’impasse politique à moindre coût, car la poursuite de cette situation sera un saut dans l’inconnu, en plus du fait qu’elle fragilise notre économie et menace la stabilité qui est incontournable pour maintenir le rythme du développement (…) Je ne lésine pas sur les efforts, pour mettre ma modeste expérience au service de tous ceux qui ont adopté pour slogan l’amour de la patrie et le service du peuple jusqu’au retour de la souveraineté à celui qui la détient et qui est la source du pouvoir, le peuple. Merci à ceux qui m’ont fait confiance et à chaque citoyen qui a cité mon nom ou levé mon portrait lors des marches », conclut-il.


Nombre de lectures : 1828
4 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

  • Afif
    22 mai 2019 at 11 h 06 min - Reply

    شهادة و الله على ما أقول شهيد
    سمعت من أحمد طالب إبراهيمي
    في رديو فرنسية Europe N°1
    لما كان وزير النظام
     » الشعب الجزائري لا يحتاج ديموقراطية شكلية كيما فرنسا بل يحتاج ديموقراطية التي تضمن له الخبز و هذه ديموقراطية هي التي سرية المفعول في الجزائر »

    و الجميع يعلم أن لما أحمد طالب كان وزيرا، كان حكم الحزب الوحيد و المواطن اللي ينقض النظام مسيره الحبس و إلا المنفى.

    أما قضية الخبز، بومدين رئيس ديموقراطية الخبز أمضى إتفاق مع فرنسا بلاد الديموقراطية الشكلية في 1968 لإقبال 36.000 مهاجر جزائري كل سنة للحصول على خبزهم و خبز أولادهم.

    2
  • Si Salah
    22 mai 2019 at 17 h 05 min - Reply

    Lettre pleine de sagesse et de bon sens. On perçoit du Sheikh Ibrahimi dans ce beau message.

    Il y a comme qui dirait une « petite » différence entre ce texte et l’amas de mots que le pôvre scribouillard de l’état-major sert à Gaïd Salah chaque lundi soir, comme on sert de la loubia dans les gargotes de Bab El Oued.

    Tact contre brutalité,
    Amour du pays contre « patriotardise » bête et méchante,
    Franchise contre insinuations malsaines,
    Modestie contre vantardise et autoglorification,
    Avant-gardisme contre la régression,
    Force de l’argument contre l’argument de la force.

    Bravo Si Taleb. A bas les imposteurs.

    11
  • batni
    23 mai 2019 at 1 h 35 min - Reply

    Mr Taleb le peuple a besoin de vos conseils et encouragements pour libérer l’Algérie des griffes de ces rapaces qui sont pires que les colons d’hier. Que vos interventions soient périodiques dans cette période de grands espoirs pour notre pays.
    Que l’Algérie retrouve sa place naturel de géant dans l’espace méditerranéen et que l’Algérien devient cet être joyeux , dure a la tache , ouvert sur les autres, empathique et égalitaire comme nos ancêtres les Amazighs.

    3
  • wahid
    24 mai 2019 at 14 h 13 min - Reply

    .
    .
    .
    .
    .

    Théoriquement :

    La souveraineté du peuple, elle est exprimé clairement dans la constitution Algérienne dans son l’article 7, 8

    Art. 7. — Le peuple est la source de tout pouvoir.
    La souveraineté nationale appartient exclusivement au peuple.
    Art. 8.— Le pouvoir constituant appartient au peuple.
    Le peuple est le pouvoir de fixer les règles qui s’appliquent à la société et sur l’ensemble de l’Algérie.

    L’application :
    Le pouvoir en politique dans l’histoire des sociétés à travers l’histoire repose sur une régler indépendamment de degré de civilité et de civilisation :

    1
    Les rapports de forces
    https://www.youtube.com/watch?v=zpHx9UfP4Bw

    Le Rapport de force s’est installer soudainement, en Algérie depuis le 22 Février, entre les manifestants Vs le pouvoir, le peuple est sorti pour un ultime objectif consciemment ou inconsciemment, reconquérir sa souveraineté.

    2
    La légitimité populaire VS La légitimité militaire
    https://www.youtube.com/watch?v=kjFkhGmk0Ak

    3
    Reconquérir une légitimité révolutionnaire en 2020 perdu en 1962.

    Ce Monsieur l’exprime fortement sans ambiguïté
    https://www.youtube.com/watch?v=Zmj-ktt8N2g

    Ou

    Ce Monsieur
    https://www.youtube.com/watch?v=0LE4eB5VzKY

    Le dialoguer doit se faire entre les Algériens sur le contenu et l’ampleur des reformes politiques, économiques etc.., Le dialogue doit se faire entre l’élite politique , la société civile et el hirak, il serait irresponsable et insensé de dialoguer avec l’élite militaire, et renforcé leur supposé suprématie du militaire sur le politique, ce dialogue entre l’élite politique, la société civile, c’est trop tôt pour l’engagé et pas avant d’avoir reconquis la souveraineté et imposé la légitimité populaire pour donner un sens au dialogue, par contre il est impératif, maintenant que le peuple est sorti uni et déterminé de mettre de la pression populaire et suffisamment de pressions par des manifestation non violentes pacifiques sur les vraies détenteurs du pouvoir, qui sont les militaires, et les obliger à négocier les conditions de remettre le pouvoir au peuple et aux représentants légitimes.

    La constitution : https://www.joradp.dz/TRV/FCons.pdf
    Art. 48. — Les libertés d’expression, d’association et de réunion sont garanties au citoyen.

    Art. 49. — La liberté de manifestation pacifique est garantie au citoyen dans le cadre de la loi qui fixe les modalités de son exercice.

  • Congrès du Changement Démocratique