﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>LE QUOTIDIEN D&#039;ALGERIE</title>
	<atom:link href="http://lequotidienalgerie.org/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://lequotidienalgerie.org</link>
	<description>Organe d&#039;information du Front du Changement National</description>
	<lastBuildDate>Fri, 03 Feb 2012 17:26:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
<xhtml:meta xmlns:xhtml="http://www.w3.org/1999/xhtml" name="robots" content="noindex" />
		<item>
		<title>صحفيو و عمال جريدة الشروق اليومي ينتفضون</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%88-%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%88-%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 17:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Brèves]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23446</guid>
		<description><![CDATA[الجزائر في 24 جانفي 2012 عمال وصحفيو جريدة الشروق اليومي &#8230;يستغيثون، يا رئيس الجمهورية تدخل قبل التدويل .. نحن عمال وصحافيو جريدة الشروق اليومي ،نناشد السلطات العليا الأمنية والقضائية وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية ،صاحب شعار العزة والكرامة ، للتدخل العاجل وفتح تحقيق معمق على ما يجري من مخلفات قانونية بحق العمال والصحافيين على نفس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Chourouk.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-23447" title="Chourouk" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Chourouk-300x116.jpg" alt="" width="300" height="116" /></a>الجزائر في 24 جانفي 2012</p>
<p style="text-align: right;">عمال وصحفيو جريدة الشروق اليومي &#8230;يستغيثون، يا رئيس الجمهورية تدخل قبل التدويل ..</p>
<p style="text-align: right;">نحن عمال وصحافيو جريدة الشروق اليومي ،نناشد السلطات العليا الأمنية والقضائية وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية ،صاحب شعار العزة والكرامة ، للتدخل العاجل وفتح تحقيق معمق على ما يجري من مخلفات قانونية بحق العمال والصحافيين على نفس المستوى ،الممارسة من طاقم الجريدة ،وما استغاثتنا هذه إلى خطوة أخيرة قبل رفع القضية وكشف المستور على مسمع ومرأى الرأي العام الوطني والدولي ،ونحيط فخامتكم اننا لسنا بيدقا وألعوبة في ايد أي طرف كان ،مايهمنا سوى إرجاع حقوقنا وصيانة كرامتنا ، لأننا دفعنا جزء كبيرا من أعمارنا في خدمة هذا العنوان قبل ان يتحول إلى مصدر ا!<br />
هانة وأسلوب لنشر الفتن بين ابناء الوطن الواحد ..ونلخصها فيما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">* العنصرية والجهوية المطبقة في الجريدة من خلال هيمنة أشخاص لاعلاقة لهم بالمهنة الا بالاسم على مناصب المشوؤلية خصوصا منها رئيس التحرير وجميع نوابه وكذلك رئيسة القسم السياسي الذين ينتمون الى الولايتين 10و26 ، اما دون ذلك فلا مكان لهم ولا امل لهم إضافة الى مدير التحرير وهو شقيق المدير العام .<br />
*استعمال الجريدة كوسيلة لابتزاز والمساومة وفي خدمة أطراف حزبية على حساب اخرى ، خصوصا من طرف رئيس التحرير ورئيس القسم السياسي ، فالأول لا يسمح بنشر أي انتقاد وكل ما يمس بتيار الإخوان المسلمين في الجزائر وعلى رأسها حركة حمس .اما رئيسة القسم السياسي فهي &laquo;&nbsp;المدللة&nbsp;&raquo; لدى المدير العام الذي لا يرفض لها طلبا &#8230;&#8230;.برغم نها داست في أكثر من مرة على أخلاقيات المهنة وقوانيني الجمهورية ، فهي في خدمة بعض الوزراء وحشياتهم ، فويل لكل صحفي او صحفية اومراسل ان يمس ويخدش بهذا القطاع او ذاك ، لان ذلك ينقص من قيمة الوزير والقائمين عليه ، وهذا كله مقابل مزايا مادية !<br />
والأدلة متوفرة ونحن على استعداد لتقديمها إلى الجهات المعنية ، إضافة الى الاهانة والاحتقار اللفظي ضد المراسلين .ولكم ان تحققوا فيما تمتلكه المعنية في ظرف زمني لا يتجاوز ستة سنوات ..</p>
<p style="text-align: right;">*لقد بدأت منذ فترة حملة منظمة تهدف الى &nbsp;&raquo; تطهير&nbsp;&raquo; قاعة التحرير ممن لا ينتسب إلى الولايتين 10و26 ،من خلال عمليات إقصاء متعمدة لمواضيع الصحافيين الذين لاينتمون الى هاتين الجهتين ،تخللتها عمليات طرد لصحافيين ومراسلين لاينتمون لهاتين الولايتين بتهم ملفقة لاساس لها من الحقيقة والقضايا مطروحة أمام العدالة ، إضافة الى ماتعرض له احد الصحافيين المحترفين من اهانة وسب وشتم امام الجميع من طرف رئيس التحرير بسبب موضوع أنجزه الصحفي ينتقد النقائص المسجلة في انجاز الطريق السيار ، ورغم ذلك فقد أحيل الصحفي على لجنة التأديب الغير شرعية والمشكلة من مدير التحرير وهو في نفس الوقت شقيق المدير العام مع عضو بمنصب مستشار المدير العام &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">*التلاعب وتهريب الأموال باسم الشروق تي في: من اخطر وأكثر الألاعيب الممارسة في حق الشعب الجزائري المسكين ، ما تقوم ادارة الجريدة او مملكة أل فوضيل ، فالأرقام المصرح بها للرأي العام لا ساس لها من الصحة فالوثائق المتوفرة لدينا تؤكد ان معدل السحب اليومي للجريدة لا يتجاوز 350 ألف نسخة في بعض الاحيان ، في حين الرقم المصرح به والمنشور على الصفحة الأخير يتجاوز 500 ألف نسخة ، &#8230;..في مقابل مرتجعات تجاوزت 70 بالمائة ، علاوة على التهرب من دفع الضرائب من خلال التوافق غير شرعي مع مصالح مؤسسة الطباعة ،مع التذكير بقضية ديون المطبعة بفاتورة بلغت اكثر من 400 مليار!<br />
سنتيم .<br />
حرمان العمال والصحافيين من حقوقهم المشروعة منها العطل التعويضية ، ناهيك عن التمييز في تحديد الأجور والذي يتم على كافة المقاييس غير معيار المهنية ، ومنها ان الحاجب يتحصل على اجرة تفوق بكثير أجرة الصحافيين والمقابل معروف &#8230;وكذلك بين الصحافيين والعمال فالصحفي القادم من ولاية البويرة او المدية فأجره يتجاوز زميله القادم من ولايات أخرى بكثير ، مع تفضيله في المهمات الخارجية &#8230;والبقية معروفة.<br />
* لقد نسجت قضية إنشاء قناة تلفزيونية كغطاء لتهريب الأموال إلى الخارج ، فكل الأموال التي يتم جمعها من الإشهار يتم تهريبها .بالتعاون والتنسيق مع بعض شركات الهاتف النقال &#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">الفساد الأخلاقي:لقد تحولت مكاتب الشروق اليومي إلى محلات تمارس فيها الرذيلة من بعض المقربين من المدير العام ومنها مكتب رئيس التحرير ،الذي ثبت تحرشه جنسيا بأحد الصحفيات ولدينا الأدلة الكافية بالصورة والصوت والمعنية على استعداد لتقديم شهادتها أمام الجهات المعنية شريطة فتح تحقيق دقيق من جهات أمنية وقضائية نزيهة &#8230;&#8230;والأكثر من ذلكم فان مكتب مصلحة التوزيع التي يشرف عليها شقيق المدير العام تحولت بدورها إلى بيت للدعارة والمساومة لكل من تتقدم إلى العمل في المصلحة ..<br />
السيد فخامة رئيس الجمهورية/<br />
إنا ما تم تقديمه لايقارن بما هو خفي وموثق ، مانرجوه من فخامتكم هو فتح تحقيق وسماع كل الأطراف وسيكتشف الجزائريون فضيحة تفوق &laquo;&nbsp;الخليفة&nbsp;&raquo; ولكن في القطاع الإعلامي .. لا يفوتنا فخامة الرئيس ان نذكر أن شعر رئاسة التحرير لجريدة الشروق اليومي وخاصة رئيسة القسم السياسي ،ان لا احد يامكانه ان يمس الجماعة مهما كان منصبه ..لان السيد سعيد بوتفليقة وهو شقيقكم راضي على ما تقوم به الجريدة واللبيب بالإشارة يفهم. ..<br />
عن/عمال وصحافيو جريدة الشروق اليومي<br />
امضاء 15 صحفي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%88-%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Considérations sur l’&#160;&#187;Algérie-française&#160;&#187;</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/considerations-sur-lalgerie-francaise/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/considerations-sur-lalgerie-francaise/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 10:49:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Infos Maghreb et Machrek]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23443</guid>
		<description><![CDATA[Il y a 9 ans, le 04 février 2003, nous quittait notre frère aîné et Ami, Si Benyoucef BENKHEDDA, Rahimahou Allah, Président du GPRA. La Rédaction LQA =================================================== Benyoucef Ben Khedda In Centre d&#8217;Etudes Assala assala-dz Le texte ci-dessous est l’introduction de son ouvrage Les origines du premier novembre 1954 qui retrace l’histoire du mouvement [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/benkhedda1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-23444" title="benkhedda1" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/benkhedda1-300x213.jpg" alt="" width="300" height="213" /></a>Il y a 9 ans, le 04 février 2003, nous quittait notre frère aîné et Ami, Si Benyoucef BENKHEDDA, Rahimahou Allah, Président du GPRA.</span><br />
<span style="color: #0000ff;"> La Rédaction LQA</span></p>
<p>===================================================</p>
<p>Benyoucef Ben Khedda<br />
In Centre d&#8217;Etudes Assala<br />
assala-dz</p>
<p>Le texte ci-dessous est l’introduction de son ouvrage Les origines du premier novembre 1954 qui retrace l’histoire du mouvement nationaliste révolutionnaire algérien avant le déclanchement de la révolution algérienne. Dans ce texte, Benyoucef Ben Khedda mit en avant la violence particulière de la colonisation française en Algérie qui était une colonie de peuplement considérée comme un territoire de la République. La violence particulière de cette colonisation s’exprima notamment au travers de la politique ethnocidaire mise en place par les autorités coloniales françaises.</p>
<p>Présentation du texte /Dr.Youssef Girard</p>
<p>Cette politique ethnocidaire visait à faire disparaître l’ensemble des caractères sociaux et culturels du peuple algérien en s’attaquant prioritairement à l’islam et à la langue arabe. Contre cette politique coloniale, Benyoucef Ben Khedda insistait particulièrement sur la dimension culturelle et religieuse de la résistance algérienne : « L’Algérien se réfugia alors au plus profond de son être : ses croyances religieuses et ses traditions ».</p>
<p>Youssef Girard</p>
<p>Considération sur l’« Algérie-française »</p>
<p>Quand on jette un regard sur notre passé récent, on constate que le peuple algérien ne s’est éveillé au nationalisme militant que tardivement, bien après l’apparition du nationalisme en Tunisie, au Moyen-Orient et en Asie. Les grandes manifestations populaires, celles qui firent date dans l’histoire du pays, n’apparaissent en effet qu’en 1945, à la fin de la deuxième guerre mondiale.</p>
<p>Le nationalisme, de par sa nature, est fonction de la domination coloniale. Il est d’autant plus violent que celle-ci est brutale.</p>
<p>En Algérie, la conquête du territoire, il convient de le rappeler, fut une entreprise sanglante dure, longue, jalonnée d’insurrections et de répressions, d’expropriations et d’appropriations de terres par les colonisateurs. Il fallut à la France, principale puissance militaire d’Europe, un demi-siècle pour occuper le pays jusqu’aux confins nord du Sahara. Les Algériens se signalèrent par leur courage et leur héroïsme, mais ils subirent la défaite militante due, moins à la supériorité matérielle et technique de la France, qu’à leur incapacité d’offrir un front uni à l’adversaire. Le régime du Dey s’étant effondré, l’Emir Abdelkader prit la tête de la résistance. Il proclama la mobilisation populaire contre l’envahisseur au nom de l’Islam, et dirigea la guerre contre les français quinze ans durant (1832-1847) ; mais une partie seulement du territoire le soutenait : le centre, et l’ouest. La lutte menée par l’Emir Abdelkader et le Bey Ahmed de Constantine, quoique simultanée ne fut pas coordonnée, et les deux chefs échouèrent. Lorsque la grande insurrection de 1871-1872 éclatera en Kabylie et dans le Constantinois sous l’impulsion de Cheikh El Haddad et de Mohammed El Mokrani, le centre et l’ouest vaincu, ne pourront leur être d’aucun secours. Effeuillant l’Algérie comme un artichaut, la France soumit les provinces une à une, malgré les efforts et les sacrifices immenses des populations.</p>
<p>Mais ce n’était pas assez de réduire l’Algérie par la force. Le colonisateur, craignant ce peuple qui avait fait montre d’une énergie peu commune au combat, et qui était capable à tout moment d’un sursaut patriotique, entreprit de les neutraliser en lui opposant une forte présence européenne sur son sol. Il entendait ainsi assurer pour de bon la « pérennité française » dans le pays.</p>
<p>La France encouragea l’immigration d’Européens : Français, Espagnols, Italiens, Maltais. Elle distribua des terres à exploiter, ainsi qu’à des compagnies foncières. Bientôt se forma une classe puissante, le colonat, noyau dur de la future communauté « pied-noire », qui s’arrogera le droit de symboliser la permanence française en Algérie. La France proclama l’Algérie « française » et décréta les Algériens « Français ». Désormais, l’Algérie relevait des affaires intérieures de la « mère-patrie » au même titre que la Corse, la Provence ou la Bretagne.</p>
<p>En Tunisie et au Maroc, la France avait plus ou moins respecté les structures locales. Les dynasties husseinite et alaouite furent maintenues. L’Etat continuait d’avoir une existence, fût-elle artificielle. La langue arabe était enseignée ; Djamaâ Zitouna (Tunis) et Quaraouiyine (Fez), grands centres de la culture islamique, furent épargnés.</p>
<p>En Algérie, la France détruisit les espaces culturels, les zaouïa et les écoles et fit main-basse sur les biens habous dont les ressources servaient à en assurer le fonctionnement ; elle fit disparaître complètement les structures de l’Etat algérien, et pratiqua sans ménagement le système de l’administration directe, aggravé par des dispositions répressives de caractère exceptionnel dont l’ensemble va constituer le Code de l’indigénat (1881). Celui-ci, pour éviter toute velléité de révolte, livra l’Algérie à la férule d’autorités coloniales toujours promptes à sévir contre la moindre incartade.</p>
<p>Les Français conquirent l’Algérie par la force, l’organisèrent à leur profit, et se considèrent comme ses légitimes propriétaires. Ils entreprirent une politique dite de rattachement, d’assimilation, puis d’intégration visant à faire de l’Algérie une partie intégrante de la nation française, et de ses habitants des Français. Mais en fait de droits, ceux-ci étaient reconnus aux Européens exclusivement.</p>
<p>L’Algérien se réfugia alors au plus profond de son être : ses croyances religieuses et ses traditions. Là encore, il fut pourchassé et subit une autre forme d’agression : l’agression culturelle. Une véritable politique de dépersonnalisation oeuvra à le priver de sa langue nationale et de sa religion, considérées comme les deux principaux obstacles à la politique de francisation.</p>
<p>La langue arabe qui était, avant la conquête coloniale, la langue nationale, celle de la culture, de l’administration de la magistrature, fut étouffée : seul le français avait cours. Islam, qui fut pendant plus d’un millénaire et quart la source de la morale, du droit, de la législation politique, économique et sociale est battu en brèche et mis sous étroite surveillance. L’hostilité à son égard était dans la ligne politique de la France, « fille aînée de l’Eglise », et de la lutte séculaire de la Croix contre le Croissant ; elle avait compté pour beaucoup dans les raisons qui avaient poussé à la conquête, l’Eglise voulant refaire de l’Algérie « une terre chrétienne » comme jadis, avant l’avènement de l’Islam en Afrique du Nord. Une telle volonté de déposséder l’algérien de ses valeurs religieuses et culturelles se traduisait sur le terrain sous la forme d’une collaboration étroite entre l’administration, le colon et le prêtre. Elle se développa aussi à travers les tentatives d’évangélisation des musulmans par les ordres missionnaires (Pères blancs notamment), surtout dans les campagnes, et la confiscation des mosquées en vue de leurs transformations en églises. En tant qu’institution, l’Eglise se faisait l’auxiliaire proclamé de la colonisation ; elle se flattait de pratiquer son prosélytisme ouvertement avec un zèle militant.</p>
<p>L’enseignement public était français ; il était laïc et ignorait tout de l’Algérie, de ses réalités, de son histoire et de sa culture. « Nos ancêtres les Gaulois », faisait-on ânonner aux petits Algériens, dans les écoles dites « indigènes ». De plus, il était dispensé au compte-goutte, et, hormis une frange réduite de lettrés arabes, l’intelligentsia algérienne était, pour ainsi dire, insistante.</p>
<p>C’est alors que les théoriciens de la colonisation se mirent de la partie. Ils professèrent que l’Algérie n’avait ni passé, ni civilisation, ni personnalité ; qu’elle était une mosaïque d’ethnies ayant subi au cours des âges maintes et maintes invasions : phénicienne, romaine, vandale, byzantine, arabe, turque. Maintenant assuraient-ils, elle avait la chance de s’ouvrir à « l’œuvre civilisatrice de la France ».</p>
<p>L’organe de l’idéologie coloniale L’Afrique Latine, écrivait à ce propos : « Il n’y a pas de nation indigènes en Algérie. Il y a des Kabyles et des Berbères arabisés qui se haïssent ; des tribus en lutte continuelle les unes avec les autres ; des familles en rivalité sanglante : aucune idée commune, encore moins une notion supérieure de la patrie.</p>
<p>C’est nous, comme le répétait ici même Louis Bertrand, qui non seulement avons refait le sol, mais lui avons donné un semblant d’unité politique et administrative. Si nous n’étions pas là, la patrie, pour un habitant d’Alger expierait aux portes d’Alger même. En dehors de la banlieue, il serait accueilli à coup de fusil, comme cela se passait avant 1830. Si aujourd’hui l’Algérien peut parler de l’Algérie comme son pays, c’est grâce à nous qu’il le doit.</p>
<p>Il n’y a pas de nation indigène en Algérie, encore moins peut-on parler de nation arabe. Car il n’y a pas ici d’Arabes. Il y a des métis de l’union des envahisseurs d’Arabie avec les berbères, les nègres, les anciens habitants du pays ; il faut être d’une ignorance crasse pour parler, comme ce journaliste indigène d’avant guerre, « d’alliance franco-arabe » et du pacte conclu entre la nation arabe et le maréchal Bourmont ». L’Afrique Latine, n°6 du 15 mars 1922.</p>
<p>Algérie française, administration directe, dépersonnalisation : tels sont les mots-clefs qui définissent et caractérisent la politique d’exaction à outrance, méthodiquement menée à l’encontre de la société algérienne. Une société dont les cadres traditionnels ont été durement éprouvés, et dont les élites ont disparu au cours de la conquête, ou furent contraints à l’exil. Une société dont les structures ont été bouleversées, et qui, désormais, se trouve livrée à un sort tragique.</p>
<p>L’Algérie coloniale n’a pas joui d’une autonomie réelle, ou formelle comme les d’autres colonies européennes où le pouvoir était partagé avec une « bourgeoisie locale ». Selon l’expression d’un auteur « Le conquérant a supprimé entre lui et la grande masse tout intermédiaire ». En Algérie, « les bourgeoisies locales » sont inexistantes, les classes moyennes rurales aussi bien qu’urbaines ayant été laminées par le rouleau compresseur de la colonisation. Les colons monopolisent tous les grands moyens de production : riches terres, banques, moyens de transport, commerce extérieur, etc. Ils s’appuient pour gouverner sur les grandes familles indigènes ou familles des « grandes tentes », qui ne détiennent du reste ni pouvoir politique, ni pouvoir économique. La classe ouvrière n’existe pas, la France s’étant appliquée à faire de l’Algérie un pays spécifiquement agricole où domine la vigne cultivée dans l’intérêt exclusif des Européens. C’est dire que l’Algérie était cantonnée dans un rôle passif de source de matières premières et de produits agricoles et de débouché pour les articles manufacturés français.</p>
<p>Dans un tel contexte, il serait pour le moins illusoire d’évoquer une quelconque lutte des classes comme se sont hasardés à la faire certains auteurs marxistes. D’autant que l’Islam ne manquera pas, de ce point de vue, d’être un puissant facteur de rassemblement cimentant la volonté des Algériens et unifiant leur élan dans le combat contre le colonialisme.</p>
<p>L’expropriation des Algériens des terres fertiles a eu également pour résultat l’exode rural, et l’urbanisation sauvage attestée par l’apparition des premiers bidonvilles dans la périphérie des grandes villes.</p>
<p>A cause de ses énormes richesses, l’Algérie a vite été transformée en colonie de peuplement où une minorité d’Européens tente d’y faire souche pour imposer sa loi et exploiter le pays à son profit et à sa guise.</p>
<p>Benyoucef Ben Khedda</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/considerations-sur-lalgerie-francaise/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Démocratie de façade et islamisme « maison », rien ne change pour le régime</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/democratie-de-facade-et-islamisme-maison-rien-ne-change-pour-le-regime/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/democratie-de-facade-et-islamisme-maison-rien-ne-change-pour-le-regime/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 09:24:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Zoom]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23440</guid>
		<description><![CDATA[Zehira Houfani Berfas Dans la région du monde arabe, l’islamisme a été le pain béni des gouvernants tant et aussi longtemps que les gens étaient persuadés qu’ils n’avaient de choix qu’entre les modèles politiques de type religieux iranien ou celui des dictatures, tunisiennes, égyptienne, algérienne, etc. Avec un tel choix, une importante partie des peuples [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-23441" title="algerie Al akaza" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Al-akaza-300x200.jpg" align="right" alt="" width="300" height="200" />Zehira Houfani Berfas</p>
<p>Dans la région du monde arabe, l’islamisme a été le pain béni des gouvernants tant et aussi longtemps que les gens étaient persuadés qu’ils n’avaient de choix qu’entre les modèles politiques de type religieux iranien ou celui des dictatures, tunisiennes, égyptienne, algérienne, etc. Avec un tel choix, une importante partie des peuples de la région, effrayés par l’intolérance religieuse qu’inspirait le modèle iranien dès les années 1980, s’est laissée séduire par l’option de l’ouverture démocratique promue par les régimes, ne serait-ce que par cette liberté relative qu’elle affiche. Cela ne signifie pas pour autant que les gens aient perdu de leur religiosité, puisque derrière ces démocraties de façades édifiées par les régimes totalitaires, la religion est partout présente et va même s’amplifiant, autant dans les rouages du pouvoir qui s’en sert pour s’allier le courant islamo-conservateur national, qu’au sein de la société qu’elle régente largement, puisque la majorité, à force de vivre l’abus, ne jure que par la justice divine.</p>
<p>Pourtant, cette association entre le pouvoir et le courant islamo-conservateur n’a pas empêché l’omniprésence de la menace islamiste dans le discours politique algérien dominant. Un discours savamment entretenu par les tenants du pouvoir et qui vise au moins deux objectifs bien distincts : 1) conforter le courant éradicateur national, notamment les acteurs de l’interruption du processus électoral de 1992 et ainsi s’assurer leur soutien, silence ou complicité (c’est selon) dans la gestion désastreuse du pays par la terreur et la corruption; 2) juxtaposer le discours anti-terrorisme algérien à celui circonstanciel de l’occident, particulièrement dans l’après 11 septembre 2001, afin d’obtenir le rôle de rempart de la démocratie et prétendre ainsi à une certaine légitimité internationale.</p>
<p>Il est évident que ce discours, pour le moins fallacieux et contradictoire de la réalité, ne tiendrait pas la route et s’écroulerait au moindre regard que l’on pose sur l’Algérie. Car derrière ce discours, le régime a cultivé toutes les serres qui participent de la domestication de la société avec pour condition essentielle son maintien au pouvoir. En même temps que la société civile acquise, l’islamisme a joué un rôle prépondérant dans la stratégie du pouvoir algérien. Aussi, dans le contexte algérien, le qualificatif « modéré » des partis de la mouvance islamique n’a de sens que son accommodement des pratiques despotiques du régime, et donc son cautionnement tant de la dérive du pays que de l’oppression du peuple derrière la façade démocratique. Leur dernière sortie théâtrale de la coalition gouvernementale, avec pour but évident de se refaire une virginité politique, ne trompe personne et montre si besoin est, le degré de leur mépris à l’endroit de l’intelligence des Algériens. Sur ce point, ils rivalisent fort bien avec le mépris du pouvoir à l’égard du peuple. Alors « modérés » par rapport à quoi? À l’option démocratique? Les Algériens ont tous la réponse.</p>
<p>Aujourd’hui, c’est par cet islamisme « maison » que le pouvoir algérien tente d’assurer son maintien au pouvoir en faisant adopter des réformes sur mesure. Il espère ainsi se soustraire au vrai changement imposé par le contexte international surtout, mais aussi par la contestation de plus en plus grande sur la scène nationale. Avec cette nouvelle compromission sur fond de réformes superficielles, on devine l’intention du pouvoir qui s’active à plonger le pays dans une agitation politique artificielle, destinée à valider la stratégie électorale de sa survie.</p>
<p>C’est donc une nouvelle imposture de sa part que de prétendre à un changement politique réel, dans le sens des aspirations démocratiques revendiquées par les Algériens, et/ou inspirées par le contexte des révolutions populaires du « printemps arabe ». Une imposture des plus évidentes, puisque l’élément fondateur et fédérateur de ces révolutions est justement la fin des régimes totalitaires, quel que soit l’accessoire de circonstance qu’ils revêtent, islamiste aujourd’hui, démocratique hier. À l’heure qu’il est, ils doivent être nombreux parmi les régimes arabo-musulmans à envier le pouvoir algérien. En effet, après quelques zones de turbulence sans conséquences, il se vante déjà d’avoir, une fois de plus, détourné le fleuve de l’histoire en alliant ingénieusement la faiblesse de ses opposants et le soutien inconditionnel de la Françafrique qui n’entend pas perdre pied dans sa zone d’influence devant les Anglo-saxons et leur GMO (Grand Moyen-Orient). D’ores et déjà, le régime est convaincu que la tourmente qui a emporté ses paires est derrière lui. Il s’est projeté dans l’étape d’après révolution, sans y être passé, et s’emploie à préparer des élections pour couronner sa continuité derrière une nouvelle vitrine copiée sur les voisins. Islamiste? Qu’importe, l’essentiel étant qu’elle n’exige ni transparence ni véritable démocratie.</p>
<p>Si le pouvoir semble avoir renoué avec une certaine quiétude, la rue algérienne continue d’être le théâtre d’une contestation soutenue. L’Algérie, comme la plupart des pays en révolte, a eu son lot de compromissions. Il est temps pour elle d’expérimenter la bonne gouvernance, cette gestion transparente qui est la véritable hantise des régimes totalitaires. Aujourd’hui, le changement politique est un impératif vital pour sauvegarder l’unité du pays et le devenir algérien. Le devoir citoyen, c’est d’aller au-delà de la politique politicienne qui mine la motivation des Algériens, de rapprocher les points de vue des acteurs politiques sincères, et de sceller des alliances crédibles, capables à la fois de contraindre le pouvoir et de préserver le pays à travers un processus de changement qui ne soit pas destructeur.</p>
<p>Zehira Houfani Berfas,<br />
écrivaine.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/03/democratie-de-facade-et-islamisme-maison-rien-ne-change-pour-le-regime/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Lettre ouverte d&#8217;un ingénieur mahgour</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lettre-ouverte-dun-ingenieur-mahgour/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lettre-ouverte-dun-ingenieur-mahgour/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 20:02:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Brèves]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23437</guid>
		<description><![CDATA[Lettre Ouverte à Monsieur Le Président De La République De : BOURAHLA Ahmed Ingénieur expert Monsieur Le Président, Lors de votre discours prononcé à l’occasion de l’ouverture de l’année judiciaire 2011-2012, vous avez bien souligné « que le magistrat est tenu de préserver la confiance, d’appliquer la loi en toute loyauté et indépendance, et de réaliser et [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/justice1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-23438" title="justice1" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/justice1.jpg" alt="" width="160" height="120" /></a>Lettre Ouverte à Monsieur Le Président De La République</p>
<p>De : BOURAHLA Ahmed Ingénieur expert</p>
<p>Monsieur Le Président,</p>
<p>Lors de votre discours prononcé à l’occasion de l’ouverture de l’année judiciaire 2011-2012, vous avez bien souligné « que le magistrat est tenu de préserver la confiance, d’appliquer la loi en toute loyauté et indépendance, et de réaliser et de n’obéir qu’à la loi » ; Paradoxalement c’est précisément ce même jour qu’une décision purement arbitraire et contraire à la loi a été rendue par la juridiction de Rouiba (section sociale).</p>
<p>Quelque jours auparavant, monsieur le ministre de la justice avait de son coté déclaré à l’occasion de la célébration de la journée mondiale de la lutte et la prévention de la corruption qu’il « défierait quiconque d’apporter la preuve contraire que la justice est indépendante ». Son défit est à présent relevé : il n’a qu’à se saisir du dossier de l’affaire n°03171/11 au niveau du tribunal de Rouiba (section sociale) et démontrer qu’il n’y a pas d’ambivalence entre le discours officiel et la réalité des faits.</p>
<p>En fait, cette affaire où la manipulation est évidente, fait partie d’une série de représailles dont j’ai fait l’objet, suite à une dénonciation d’une affaire de malversations impliquant une entreprise étrangère, les dirigeants d’une entreprise publique ainsi que des cadres du ministère des ressources en eau (voir le détail de cette affaire au niveau du tribunal de Bab El Oued).</p>
<p>Permettez moi de vous rappeler monsieur le président, que l’Algérie qui a ratifié la convention des nations unis contre la corruption en 2004 et promulgué le 20 février 2006 la loi n°06-01 relative à la prévention et la lutte contre la corruption, est tenue d’assurer la protection physique et des biens, des experts, témoins et informateurs. Malheureusement l’application de cette loi étant restée au stade de décision, je me suis retrouvé seul contre tout un réseau uni par des relations d’intérêt et clientélistes, utilisant les moyens de l’état pour déverser à mon encontre une avalanche de représailles.</p>
<p>Ainsi compter sur un quelconque recours au niveau des juridictions pour l’obtention de mes droits serait une perte de temps étant donné l’aspect mafieux pris par la tournure des évènements ; c’est pourquoi je vous demanderais monsieur le président, eu égard aux engagements internationaux pris par l’Algérie, de m’assurer une protection aussi bien physique que dans mes biens.</p>
<p>Je reste en attente.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lettre-ouverte-dun-ingenieur-mahgour/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>L’«intégriste» et le «sauveur»</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lintegriste-et-le-sauveur/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lintegriste-et-le-sauveur/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 19:08:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[L'Algérie de la "Chekara"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23433</guid>
		<description><![CDATA[Adel HERIK Ce sont deux Algériens. Le père du premier fut un militant nationaliste de la première heure, au sein de l’UDMA, qui rejoignit la lutte armée deux mois après la déclaration du 1er novembre 1954 et fut arrêté et emprisonné par l’administration coloniale en 1957. Son grand-père paternel fut l’un des premiers instituteurs« indigènes». [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Dhina.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-23434" title="Dhina" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Dhina-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></a><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Nezzar4.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-23435" title="Nezzar4" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Nezzar4-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></a>Adel HERIK</p>
<p>Ce sont deux Algériens.</p>
<p>Le père du premier fut un militant nationaliste de la première heure, au sein de l’UDMA, qui rejoignit la lutte armée deux mois après la déclaration du 1er novembre 1954 et fut arrêté et emprisonné par l’administration coloniale en 1957. Son grand-père paternel fut l’un des premiers instituteurs« indigènes». Deux de ses oncles paternels furent de brillants intellectuels. Lui-même fut reçu au baccalauréat avec la mention «Très bien» et, obtint, après de brillantes études supérieures, un Ph. D en physique dans la plus prestigieuse université de sciences et technologie des États-Unis d’Amérique, le fameux MIT. En tant que chercheur de haut niveau, il n’eut toujours que son seul salaire pour subvenir aux besoins de sa famille.</p>
<p>Le père du second était caporal dans l’armée française. Lui-même s’engagea dans ladite armée en 1955, c’est-à-dire en pleine guerre de libération nationale, pour suivre une formation de sous-officier en France. Il «désertera» en 1957 pour rejoindre les rangs de l’ALN en Tunisie où il restera jusqu’à l’indépendance. Ses seuls faits d’armes eurent lieu dans son pays, en octobre 1988 et en 1992-93. Il fit tirer à balles réelles sur la jeunesse révoltée par l’injustice et la hogra et autorisa la torture et les enlèvements (500 morts et des milliers de blessés). Devenu «général» et ministre de la Défense Nationale, il mena le coup d’État qui mit fin au processus électoral de décembre 1991 et couvrit encore une fois la torture, la déportation et l’exécution sommaire de dizaines de milliers d’opposants.</p>
<p>L’Algérie officielle a condamné le premier à 20 ans de prison par contumace, parce qu’il avait choisi de rejoindre le FIS en 1992 et de s’opposer au coup d’État. Pour elle, ce brillant chercheur de haut niveau est un dangereux «intégriste» qui veut «talibaniser» l’Algérie et ramener la société algérienne au moyen âge.</p>
<p>En revanche, elle use de tout son poids pour protéger le second contre d’éventuelles poursuites judiciaires par des tribunaux étrangers, suite aux plaintes déposées contre lui par des Algériens ayant subi la déportation et la torture de la part de l’armée qu’il commandait. Plus que cela encore : elle le considère comme un sauveur.</p>
<p>Voilà donc où en est arrivée l’Algérie après 50 années d’indépendance. Elle condamne à l’exil et fait emprisonner ses meilleurs enfants, dont les parents ont risqué leur vie pour que le peuple algérien recouvre la liberté et la dignité, et qui ont eux-mêmes fourni les plus grands efforts pour faire honneur à leur pays en se faisant reconnaître par les meilleures universités dans le monde. Elle protège, au contraire, et honore ceux dont le passé et celui de leurs parents est des plus douteux et dont les seuls exploits furent la mise en œuvre de la répression, de la déportation, de l’exécution sommaire, de la torture et de la disparition de centaines de milliers d’Algériens.</p>
<p>Paradoxe? Non, car tout devient clair lorsqu’on sait que l’État de l’Algérie indépendante est dirigé depuis bien longtemps par cette seconde catégorie d’Algériens et que tout, dans notre malheureuse Algérie, est fait pour étendre et maintenir leur pouvoir, afin qu’ils puissent amasser des fortunes colossales et laisser notre Algérie en héritage à leur progéniture.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/lintegriste-et-le-sauveur/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجزائر تحتج لدى مصر على بث قناة فضائية من البحرين تحرض ضد نظام بوتفليقة</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%ac-%d9%84%d8%af%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%ab-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%ac-%d9%84%d8%af%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%ab-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 13:39:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Brèves]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23431</guid>
		<description><![CDATA[http://www.dostor.org Wed, 1-02-2012 &#8211; 3:41 &#124; محمد الرماح مصر كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن سفارة الجزائر بالقاهرة تقدمت بشكوى رسمية لوزارة الخارجية المصرية تحتج فيها على بث قناة تحمل اسم&#160;&#187; المغاربية&#160;&#187; على القمر الصناعي المصري النايل سات . وقالت أن الشكوى الجزائرية نددت بهذه القناة وقالت أنها تقوم بإثارة الفتن والقلائل وحث الجزائريين على مقاومة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;">http://www.dostor.org<a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Al-Magharibia1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-23432" title="Al Magharibia" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Al-Magharibia1.jpg" alt="" width="205" height="246" /></a></h3>
<h3 style="text-align: right;">Wed, 1-02-2012 &#8211; 3:41 | محمد الرماح</h3>
<h3 style="text-align: right;">مصر</h3>
<h3 style="text-align: right;">كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن سفارة الجزائر بالقاهرة تقدمت بشكوى رسمية لوزارة الخارجية المصرية تحتج فيها على بث قناة تحمل اسم&nbsp;&raquo; المغاربية&nbsp;&raquo; على القمر الصناعي المصري النايل سات .<br />
وقالت أن الشكوى الجزائرية نددت بهذه القناة وقالت أنها تقوم بإثارة الفتن والقلائل وحث الجزائريين على مقاومة السلطات الجزائرية والقيام بأعمال شغب في إطار التحريض على الثورة على نظام حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر.<br />
وأضافت نفس المصادر واسعة الإطلاع ان وزارة الخارجية المصرية قامت بالتحقق من الأمر والاتصال بوزارة الإعلام حيث اتضح أن قناة &laquo;&nbsp;المغاربية&nbsp;&raquo; لا يتم بثها على النايل سات ولكن على القمر الصناعي نور سات والذي يقع مقر الشركة التى تديره فى البحرين و لكن بثها يتم على 7.3 غرب بينما تبث النايل سات المصرية على 7.10 غرب .<br />
تجدر الإشارة أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي سبق أن احتج من قبل على قناة تبث أخبار ضد الثورة الليبية.. وظل يتهم مصر حتى الشهر الماضي بانها تعمل ضد الثورة الليبية إلا أنه اتضح أيضا أن القناة تبث على قمر النورسات وليس النايل سات المصرية</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%ac-%d9%84%d8%af%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%ab-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Les divergences entre Abane et Ben Bella : deux lignes politiques ambivalentes.</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/les-divergences-entre-abane-et-ben-bella-deux-lignes-politiques-ambivalentes/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/les-divergences-entre-abane-et-ben-bella-deux-lignes-politiques-ambivalentes/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 13:28:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Histoire Nationale]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23427</guid>
		<description><![CDATA[Ait Benali Boubekeur « Le FLN n’appartient à personne, mais au peuple algérien qui se bat. L’équipe qui a déclenché la révolution n’a acquis sur celle-ci aucun droit de propriété. Si la révolution n’est pas l’œuvre de tous, elle avortera inévitablement », déclare Abane Ramdane à Ferhat Abbas afin qu’il rejoigne le FLN. En effet, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Abane-Ramdane1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-23429" title="Abane Ramdane" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Abane-Ramdane1.jpg" alt="" width="288" height="276" /></a>Ait Benali Boubekeur</p>
<p>« Le FLN n’appartient à personne, mais au peuple algérien qui se bat. L’équipe qui a déclenché la révolution n’a acquis sur celle-ci aucun droit de propriété. Si la révolution n’est pas l’œuvre de tous, elle avortera inévitablement », déclare Abane Ramdane à Ferhat Abbas afin qu’il rejoigne le FLN.</p>
<p>En effet, au début de la guerre, certains chefs se considèrent les seuls dépositaires de la révolution. Leur chef de file est indubitablement Ahmed Ben Bella. Malgré les cinquante années qui nous séparent de la fin de la guerre, il n’en démord pas. À chaque sortie médiatique, il se donne le rôle de l’unique initiateur de la révolution algérienne. Cependant, l’arrivée d’Abane à la tête du FLN va permettre la mise en œuvre d’une politique cohérente. Néanmoins, bien qu’il ait réussi à fédérer les forces de l’intérieur, la délégation extérieure pose, quant à elle, une flopée de problèmes. Soutenu par les services égyptiens, Ben Bella s’arroge le rôle de dirigeant décisif à la tête de l’Algérie en lutte. Pour ce faire, il tente de discréditer les autres membres de la délégation extérieure, Hocine Ait Ahmed et Mohamed Khider. Il accuse le premier de berbéro-matérialiste et le second de bourgeois. Leur intelligence fait que cette invective ne les touche pas. Ils continueront à assumer leur rôle sans qu’ils ne soient nullement déstabilisés.</p>
<p>Toutefois, l’homme fort du front de l’intérieur, en l’occurrence Abane, ne compte pas se laisser marcher sur les pieds. En plus, il ne s’agit pas d’une divergence sur un point donné. Car les divergences avec la délégation extérieure, en cette année 1956, se multiplient à foison. Et elles sont dues à plusieurs facteurs. Il y a d’abord l’éloignement de celle-ci du terrain des affrontements. Dans une note de bas de page, Mabrouk Belhocine, auteur du livre « Le courrier : Alger-Le Caire 1954-1956 », estime que ces divergences de vues peuvent s’expliquer par le facteur géographique. « Il est évident que des responsables d’un même mouvement, séparés géographiquement de 500 kilomètres, sont politiquement à des « années lumières » les uns des autres, ceux qui sont dans la « gueule du loup » et ceux qui n’y sont pas », écrit-il. Par ailleurs, bien que chacun poursuive l’objectif de recouvrement de l’indépendance nationale, il n’en reste pas moins que la stratégie des uns et des autres peut se trouver aux antipodes.</p>
<p>Quoi qu’il en soit, Abane déploie tous les efforts nécessaires pour y remédier à cette situation. Dans une correspondance, datant du 15 mars 1956, Abane clarifie autant que faire se peut l’orientation du FLN. Connaissant les tiraillements ayant miné le PPA-MTLD avant le déclenchement de la lutte armée, Abane décèle, avec certainement une amertume, le même esprit prévalant chez certains membres de la délégation extérieure. En réalité, Ben Bella est toujours resté MTLD. Ayant quitté le pays dans le début des années 1950, en 1952 exactement, Il ignore la réalité du terrain des affrontements. Dans la lettre du 15 mars 1956, Abane le signale parfaitement : « Nous avons rayé de notre vocabulaire les expressions « peuple à disposer de lui même » « auto détermination » etc. Nous n’usons que du vocable « indépendance » alors que vous nous parlez très souvent d’autodétermination », clarifie-t-il la position ferme des dirigeants intérieurs du FLN.</p>
<p>D’une façon générale, cette différence de vue est palpable. Dans les initiatives entreprises par les deux lignes du FLN, chacun tente de faire valoir son orientation. Pour Ben Bella, il existe au tout début un contrat moral entre les « neuf chefs historiques ». En d’autres termes, le FLN a déjà eu sa direction. Par conséquent, les nouveaux venus doivent se mettre au service de ce groupe. Cela dit, bien qu’il s’appuie sur les services égyptiens pour écarter ses deux collègues de la délégation extérieure, il utilise souvent ce contrat pour que le parti ne s’ouvre pas aux compétences. Tout compte fait, il considère que les « allumeurs de la mèche » doivent gérer, à eux seuls, la révolution. Mais cela suffit-il à libérer le pays du joug colonial, et ce malgré le stoïcisme des neuf chefs historiques ? Pour Ben Bella, l’engagement des neuf aurait suffi amplement à rallier les Algériens à la cause. C’est là une erreur, estime Abane. Pour ce dernier, le FLN est la propriété de tous les Algériens. Du coup, ils peuvent prétendre, au même titre que les initiateurs de l’action armée, à assumer les responsabilités suprêmes.</p>
<p>Cependant, bien que certains Algériens n’aient pas adhéré d’emblée à la lutte armée [les centralistes, l’UDMA de Ferhat Abbas et les Oulémas], il n’en reste pas moins que l’Algérie en lutte avait besoin de tous ces fils. Et leur intégration au FLN, selon Abane, ne doit pas être accompagnée de brimade. Dans la correspondance déjà citée, il étaye son acception de ce que doit être le FLN : « Pour nous le FLN est la projection sur le plan historique du peuple algérien en lutte pour son indépendance. Le FLN est quelque chose de nouveau ce n’est ni le PPA ni le MTLD ni même le CRUA. » Quoi qu’il en soi, bien que l’encadrement initial soit assuré par les anciens du PPA-MTLD, le FLN, pense Abane, doit dépasser le parti afin qu’il intègre en son sein toutes les sensibilités politiques nationales.</p>
<p>De toute façon, les divergences ne concernent pas seulement le rôle du FLN. Il y a même une différence concernant la stratégie des alliances. La priorité étant de pourvoir les maquis en armes, Abane rappelle à la délégation extérieure que « si les communistes veulent nous fournir des armes il est dans nos intentions d’accepter le parti communiste algérien en tant que parti au sein du FLN si les communistes sont en mesure de nous armer… Si vous êtes obnubilés par l’union nord-africaine nous n’avons qu’un seul souci : les armes, les armes, les armes. » Cela dit, les démocraties populaires, à ce moment-là, ne voulurent pas créer de clash avec la France. Etant considérée comme le maillon faible du libéralisme effréné, ces démocraties populaires faisaient tout pour détacher la France des USA. Après moult tergiversations, le FLN opte pour le rapprochement avec les démocraties occidentales en demandant notamment l’intégration de l’UGTA au syndicat mondial d’obédience américaine.</p>
<p>Sur un autre volet, les conditions de la fin de la guerre constituent le point d’achoppement entre Abane et la délégation extérieure, dominée, grâce à l’appui des services égyptiens par Ben Bella. Sur ce point, qu’il en déplaise aux ben bellistes, les correspondances, publiées par Mabrouk Belhocine, montrent plus de fermeté du côté d’Abane. En effet, il interdit à quiconque d’engager des pourparlers avec la France sans qu’il y ait l’aval préalable des maquis. De la même manière, il refuse d’entendre parler de la création d’un gouvernement à l’étranger. « Si nous devons un jour constituer un gouvernement provisoire, il sera en Algérie et pas ailleurs. Si par malheur vous vous amusez à constituer un gouvernement à l’extérieur nous nous verrons dans l’obligation de vous dénoncer publiquement et la rupture sera totale », avertit-il encore.</p>
<p>Pour conclure, il est évident qu’en 1956 Abane jouit de la confiance des dirigeants de l’intérieur. Il profite de ces appuis pour mettre sur rail la révolution algérienne. Sans jouer la mouche du coche, il détermine le rôle de chacun. Bien qu’il n’ait aucune légitimité pour cela, diront les mauvaises langues, il n’en demeure pas moins que son but est de faire du FLN un parti où chacun a sa place. En le comparant à Ben Bella, il va de soi que leurs cultures sont diamétralement opposées. Sans doute, Ben Bella est plus fasciné par un pouvoir illimité. La courte période qu’il a passé à la tête de l’État algérien corrobore cette thèse. Quant à Abane, même pendant la période cruciale, il pense associer tous les courants politiques algériens au FLN. Et c’est là que se situe la différence entre un homme de pouvoir et un homme d’État.</p>
<p>Par Ait Benali Boubekeur</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/les-divergences-entre-abane-et-ben-bella-deux-lignes-politiques-ambivalentes/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Émeutes à Chéraga</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/emeutes-a-cheraga/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/emeutes-a-cheraga/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 09:07:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Revue de presse]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23422</guid>
		<description><![CDATA[UN CRIME CRAPULEUX EN EST À L’ORIGINE Émeutes à Chéraga Le Soir d&#8217;Algérie, 1er février 2012 La situation a failli de peu dégénérer, hier, à Chéraga, dans la banlieue ouest de la capitale puisque des émeutes ont émaillé une partie de la localité avec toujours le même élément déclencheur, commun à toutes les révoltes que [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/111716_vignette_AFP-110106manifestation-algerie-81.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-23423" title="111716_vignette_AFP-110106manifestation-algerie-8" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/111716_vignette_AFP-110106manifestation-algerie-81-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" /></a>UN CRIME CRAPULEUX EN EST À L’ORIGINE<br />
Émeutes à Chéraga</p>
<p>Le Soir d&#8217;Algérie, 1er février 2012</p>
<p>La situation a failli de peu dégénérer, hier, à Chéraga, dans la banlieue ouest de la capitale puisque des émeutes ont émaillé une partie de la localité avec toujours le même élément déclencheur, commun à toutes les révoltes que connaissent nombre de villes aux quatre coins du pays, le sentiment d’injustice.<br />
M. Kebci &#8211; Alger (Le Soir) &#8211; A l’origine de cette révolte, encore une, un crime crapuleux commis sur un jeune homme de 26 ans, qui tenait une boutique au quartier Sidi Hacène, communément appelé le Grand- Chéraga, où il vendait divers rafraîchissants, du thé et autres cacahuetes. C’était vendredi dernier quand, vers les coups de 22h, racontent des jeunes rencontrés sur les lieux, des jeunes, connus pour leurs profils de type pas du tout recommandables pour une quelconque fréquentation, se sont présentés chez le jeune épicier. Des échanges d’amabilité saupoudrés de gros mots n’ont pas tardé alors à se faire entendre, ce qui a irrité le jeune commerçant qui aurait invité les «intrus» au quartier à déguerpir. Ce qu’ils feront mais pour revenir avec du renfort, visiblement pour en découdre et laver cet «affront», habitués qu’ils sont à semer terreur et à faire la loi, notamment de nuit. Mais cette fois-ci, l’usage de la force prendra le dessus puisque l’un de ces derniers n’hésitera pas à planter un poignard dans le dos du jeune épicier au moment où deux de ses amis, avec qui il veillait dans sa modeste boutique comme de coutume, étaient blessés, dont un grièvement. Evacué à l’hôpital de Béni Messous, le jeune vendeur est décédé des suites de ses profondes blessures qui lui ont fait perdre beaucoup de sang alors que ses deux autres compères s’en sortiront miraculeusement. Et l’intervention prompte des éléments de la Gendarmerie nationale a permis l’arrestation de ces agresseurs sans foi ni loi qui étaient au nombre de 11.</p>
<p>Une interpellation qui a eu pour effet de soulager et les familles des victimes et les populations qui ont eu à endurer dignement cette dure épreuve. Mais c’était compter sans la mise sous contrôle judiciaire de cinq de ces agresseurs au moment où le procureur de la République près le tribunal de Chéraga a mis sous mandat de dépôt les six autres. Ce que les jeunes du quartier ont eu à interpréter à leur manière puisqu’ils parlent de la force de l’argent. Les mis sous contrôle judiciaire seraient, à leur prêter l’oreille, des fils de pontes difficiles à atteindre et à toucher. Plus que cela, ces cinq agresseurs mis sous contrôle judiciaire auraient, toujours selon nos interlocuteurs, ostentatoirement fêté leur libération pourtant conditionnée, avant-hier, lundi, soit au troisième jour de la mort du jeune épicier que la famille et proches célébraient douloureusement. D’où la colère des jeunes du quartier qui, ne pouvant supporter cette offense, ont procédé à la fermeture, dans la soirée même, de la route menant vers Staouéli, et ce, à l’aide de pneus brûlés et l’abattage de deux pylônes électriques. La scène s’est poursuive jusqu’à hier en début d’après-midi quand les forces anti-émeutes relevant de la Gendarmerie nationale, dépêchées sur les lieux en très grand nombre, ont pu dégager cet important axe routier, non sans avoir eu à recourir aux fameuses gaz lacrymogènes. Ceci après avoir réussi à acculer les jeunes manifestants à l’intérieur du quartier dans lequel nous n’avons pu accéder —les gendarmes, massivement déployés à l’entrée, filtraient rigoureusement l’accès qu’ils interdisaient aux étrangers.</p>
<p>Cette version des faits des jeunes du quartier sera corroborée par un officier de la Gendarmerie nationale pour qui, les jeunes du quartier ont mal interprété la libération conditionnée des cinq agresseurs, qu’ils assimilent à un acquittement, ce qui est loin d’être le cas puisqu’ils sont mis sous contrôle judiciaire. Et les tentatives de nous rapprocher de la famille de la victime ou d’un proche était du domaine de l’impossible au vu de l’impressionnant dispositif sécuritaire déployé qui a fait que le quartier a été totalement bouclé et isolé du reste de la ville.</p>
<p>M. K.</p>
<p><iframe width="500" height="281" src="http://www.youtube.com/embed/H8559-ysCxU?fs=1&#038;feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/emeutes-a-cheraga/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للرداءة وجــــوه كثيـــرة</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 08:47:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Actuel (1)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23419</guid>
		<description><![CDATA[س.ج الشخصيات العظيمة يخلدها التاريخ من خلال أعمالهم وأفكارهم، وكثيرا ما ترك هؤلاء العظماء مقولات قصيرة لكنها جامعة، تبقى هذه المقولات منقوشة في ذاكرة الشعوب وتتوارثها الأجيال. منذ أيام فقدنا وفقدت الجزائر والأمة العربية والإسلامية رجلا حكيما وقامة وطنية وثورية طالما عمل حكام الجزائر على تهميشها وإقصائها من ذاكرة الشعب الجزائري، ولكن ما لا يدركه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: right;"><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Soir.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-23420" title="Soir" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Soir.jpg" alt="" width="250" height="256" /></a>س.ج<br />
الشخصيات العظيمة يخلدها التاريخ من خلال أعمالهم وأفكارهم، وكثيرا ما ترك هؤلاء العظماء مقولات قصيرة لكنها جامعة، تبقى هذه المقولات منقوشة في ذاكرة الشعوب وتتوارثها الأجيال. منذ أيام فقدنا وفقدت الجزائر والأمة العربية والإسلامية رجلا حكيما وقامة وطنية وثورية طالما عمل حكام الجزائر على تهميشها وإقصائها من ذاكرة الشعب الجزائري، ولكن ما لا يدركه حكام الجزائر أن العظماء لا يمكن إقصائهم أو محوهم من ذاكرة الشعوب، فهؤلاء تدفن أجسادهم وتطفو أفكارهم، تكفن أجسادهم وتفتح كتبهم، تسكت أصواتهم وتبقى مواقفهم، يسدل عليهم التراب بينما ينفض الغبار عن ذاكرتهم . منذ سنوات قال المرحوم عبد الحميد مهري مقولة واصفا الوضع السياسي في الجزائر جاء فيها &nbsp;&raquo; نحن في زمن الرداءة وللرداءة أهلها&nbsp;&raquo;&#8230;لو قال مهري هذه المقولة وسكت لكفته وكفت من يسوسون الجزائر وصفا. لا أدري هل وصف مهري كان يقتصر على الوضع السياسي أم على وضع الجزائر ككل، لكن من المؤكد أن وصف الرجل أعمق وأشمل، لأن للرداءة وجوه كثيرة.<br />
فعندما تتحالف ثلاث أحزاب من مرجعيات فكرية مختلفة حول برنامج اسمه برنامج الرئيس أو برنامج فخامته فتلك رداءة سياسية!<br />
عندما تتدلى كروش جنرالات الجيش أمامهم من السمنة فتلك رداءة عسكرية!<br />
عندما نكدس الطائرات والدبابات بالملايير ليأكلها الصدأ فتلك رداءة إستراتيجية!<br />
عندما تخلد الجزائر سويا مع المستعر الذكرى الخمسين لاستقلالها فتلك خيانة ورداءة تاريخية!<br />
عندما تجد الجزائر نفسها بعد خمسين سنة من الاستقلال تحكم من ضباط الجيش الفرنسي فتلك رداءة ثورية!<br />
عندما يكون تقصير الثوب وإعفاء اللحية من أصول الدين وتكون معارضة الحاكم الجائر والمجرم والخروج عليه من كبائر المعاصي فهذه رداءة دينية !<br />
عندما يخرج طلبة الباكلوريا إلى الشارع في الصباح مطالبين بتحديد وتقليص الدروس ويستجيب لهم الوزير في المساء فتلك رداءة تربوية!<br />
عندما يضرب الطلبة في الجامعة لخمسة أشهر ويدرسون شهرا ويمتحنون في شهر فتلك رداءة علمية!<br />
عندما يصدر بلد البترول الخام و يستورد نصف حاجياته من البنزين فتلك رداءة اقتصادية وطاقوية!<br />
لا يكفي المقام لسرد كم الرداءة الاقتصادية والثقافية والإعلامية والفكرية والأدبية، لكن عندما يجتمع هذا الكم من الرداءة وأكثر في بلد واحد فتلك رداءة جزائر العزة والكرامة&#8230;..!<br />
في مصر توفي القائد الحقيقي لحرب أكتوبر سعد الدين الشاذلي في نفس يوم سقوط مبارك وكان آخر ما نطق به عند سماعه الخبر هي &nbsp;&raquo; أتمنى أن لا يعودوا مرة أخرى &laquo;&nbsp;، فكان هذا عزاءً كبيرا للمصريين في حق هذه القائد الذي حاولت الأنظمة المتعاقبة في مصر محو دوره في حرب أكتوبر وتزييف حتى الصور الفوتوغرافية، ولكن جاءت الثورة لتعيد حقوق هذا الرجل ويخرج عشرات الآلاف في جنازته ويصلي عليه الملايين صلاة الغائب في ميدان التحرير &#8230; ولكنك يا مهري رحلت وتركتنا نعيش الرداءة ولم تعش حتى تقرً عينك وأنت ترى الجزائر تعود لأبنائها ، لكن عزاءنا أنك رحلت من عالم الرداءة للقاء رب غفور رحيم، رحلت لتلاقي ربك ولن تٌسأل عن دماء الجزائريين فأنت منها براء، ولن تسأل عن شق الصف الوطني ولن تسأل عن نهب مقدرات وثروات البلاد فكلها أنت منها براء&#8230;.لقد رفضت أن تشرعن لهذه العصابة عندما شرعن لها الكثيرون، رفضت أن تحمي دولة الرداءة والإجرام عندما تشدق بها الكثيرون&#8230;يا مهري: سيذكرك قومك إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/02/%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Mourad Dhina et les tartagarins de la DGSE</title>
		<link>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/01/mourad-dhina-et-les-tartagarins-de-la-dgse/</link>
		<comments>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/01/mourad-dhina-et-les-tartagarins-de-la-dgse/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 22:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Rédaction LQA</dc:creator>
				<category><![CDATA[Culture]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://lequotidienalgerie.org/?p=23417</guid>
		<description><![CDATA[Saïd Radjef Le pays continue de sombrer sur tous les plans et paradoxalement c´est l´un des rares pays qui résiste aux crises et á la contestation, car la manne pétrolière et la servilité des dirigeants (cf les propos de Medelci devant l´assemblée française) assure la longévité et la survie d´un système en phase terminale. Il [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Armée4.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-23418" title="Armée4" src="http://lequotidienalgerie.org/wp-content/uploads/2012/02/Armée4.jpg" alt="" width="100" height="98" /></a>Saïd Radjef</p>
<p>Le pays continue de sombrer sur tous les plans et paradoxalement c´est l´un des rares pays qui résiste aux crises et á la contestation, car la manne pétrolière et la servilité des dirigeants (cf les propos de Medelci devant l´assemblée française) assure la longévité et la survie d´un système en phase terminale. Il n´y a qu´à voir la montée de la criminalité, l´incivisme et les ravages des stupéfiants sur la jeunesse. On ne peut être que pessimiste sur l´avenir du pays, surtout que l´élite semble démissionnaire face aux délinquants qui dirigent le pays.<br />
Par „changement opérés au plus haut de la hiérarchie de l’armée, par la nomination de Bachir Tartag à la tête de la DSI/DRS, le régime tel un piètre paysagiste décorateur peine a se refaire une nouvelle virginité. Là encore, rien de nouveau, le général Kherfi, n´est qu´un incompétent notoire qui a commis de nombreuses fautes graves, dont on peut citer les quatre dernières:<br />
- Il n´a pas bien évalué les chances de survie du régime de Kaddafi, d´où une aide conséquente pour un résultat catastrophique et la mise de l´Algérie au banc des marginalisés. Finalement le régime a perdu la face tant devant les pro-Kaddafi que devant le CNT.<br />
- Sur le plan interne, l´image de l´Algérie se dégrade de jour en jour, la corruption gangrène tous les rouages de l´état et semble bien implantée au niveau de toutes les couches de la société, enfin malgré les augmentations significatives, aucune amélioration n´est perçue et les jeunes continuent de s´immoler ou de s´embarquer dans des radeaux de fortune pour fuir le pays.<br />
- Le kidnapping en date du 24.11.2011 de deux agents de la DGSE, Philippe Verdon et Serge Lazarevic, par les terroristes de l´AQMI au nord du Mali et dont les traces, notamment les véhicules ayant servi aux ravisseurs qui furent retrouvés en territoire algérien. Tout comme le principal négociateur entre AQMI et Iean Marc Gadoullet (ex officier de la DGSE qui oeuvre pour le compte de l´Elysée) n´est autre que le malien Ayad Ag Ghali, ex rebelle touareg, leader du MPLA, récupéré par le président malien Amadou Toumani Touré après les accords d´Alger de 2006. Quand on sait que Ayad Ag Ghali était un agent du DRS, connu pour les différents trafics qu´il effectue dans la région de Tamanrasset avec la complicité des officiers du 6eme RM, il est aisé de deviner que les kidnapping sont un business très florissant qui rapporte des millions d´euros que se partageait le général Samain, ses cadres et ses relations en France. Avec le laxisme du général Kherfi, le pot aux roses a failli être découvert et donc il a fallu parer au plus pressé en l´écartant des “affaires”. Cette affaire a conduit à la visite d’un ministre français de l´intérieur Paul Guéant à Alger, accompagné d´une importante délégation d´experts en terrorisme dont le chef de la DST en personne.<br />
- Un mois avant l´épisode des agents secrets français arrêtés au nord du Mali par les hommes de l´émir Abou Zeid, voila que des dissidents du POLISARIO entrent dans un camps de Tindouf dans la nuit du 22 au 23.10.2011 pour ravir 3 membres d´une ONG sans que le DRS n´ait pu anticiper, ni même retrouver la trace des assaillants. Ce qui confirme que la sécurité des camps de réfugiés laisse à désirer.<br />
Bien évidemment avec Tartag et sa brutalité, le régime qui craint une vague populaire dévastatrice, joue sa dernière carte, le but étant de gagner du temps, de vider toujours plus l´Algérie et de fuir à la Benali si la situation se détériore gravement.<br />
Pour ce qui est des réformettes de Bouteflika, encore une fois il n´y a pas lieu de jubiler, il ne s´agit que de tromperie, dans le but est de différer le changement et de contenir la contestation. Si c´est changer Ouyahia par Belkhadem ou Soltani et de changer les “lièvres” Moussa Touati et Ali Fawzi Rebaine par Benyounes ou Djaballah, on ne peut pas parler de changement sérieux. Les élections ne sont qu´un simulacre servant à pérenniser un système moribond et honni. Le pouvoir sait qu´il doit jongler et sa hantise est d´éviter une abstention généralisée qui donnerait une assemble sans aucune légitimité.<br />
Le changement passe obligatoirement par la dissolution du DRS et non pas par l’arrestation de l’opposant Mourad Dhina. Toute autre mesure n´est que perte de temps, et aide les mafieux á se maintenir plus longtemps dans un pays qui mérite un autre destin, un autre sort à la hauteur des sacrifices consentis par le peuple à travers plusieurs siècles.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://lequotidienalgerie.org/2012/02/01/mourad-dhina-et-les-tartagarins-de-la-dgse/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

