ما لم يذكر عن “التصحيح الثوري” للحراك الشعبي

3
319


https://alsiasi.com/
بشير عمري

تفلت عن الملاحظين والمتتبعين للشأن الجزائر بعض مظاهر التميز الحاصلة بين عناصر الوعي السياسي الخاص، عن بقية منظومات الثقافة السياسية العربية وشاكلة سريانها وتسييرها بما يمتن ويبقي نظمها القديمة على ما هي عليه من هرمية وطبقية وتعال أسري ونخبي تتمرجع به الذات الوطنية وليس العكس.

هي أشكال وإشكالات رمزية ولكن لها مدلولها ومفعولها في البنية السياسية والمجتمعية للبلد، وتعطى أو بالأحرى تعكس في الكثير من محطات التأزم الوطني الأساس الايجابي للوعي الثوري الأول (1954) الذي سار على إثره وشاكلته الوعي الثوري الثاني أي الحراك الشعبي (2019) الذي أطاح بمنظومة بوتفليقة التي سعت التي سعت لتبديد هذا التميز الرمزي والدلالي والحاق التجربة الجزائرية بباقي تجارب العرب حيث تشخصن الدولة وتأسَّر (الاسرة) .

من تلك العناصر عبادة الشخصية، وإفاضة ذكرها الواسع في الاعلام ربطا بكل جزئية من حركة المجتمع ولو هامشية، بناء تماثيل صنمية لها في الساحات العمومية ودخل الأبنية الحكومية، طبع صور الزعيم على طوابع البريد والأوراق النقدية وغيرها من عناصر شخصنة الدولة والتمركز في التاريخ السياسي للبلد !

ولربما كان من محاسن “الحرب الأهلية الثورية” أي تلك الموازية لحرب التحرير ضد الاستعمار التي كانت قائمة بين الكثير من قادة ثورة التحرير ومختلف زعائها، كونها أحبطت كل محاولات التمركز داخل النسق الجماعي للثورة الذي ظهر وتنامى مع فكر الحركة الوطنية، حتى وإن غال البعض من قيادات الاستخبارات في ضرب عقول السياسة من أجل تحقيق مكاسب ومواقع تتصل بإرادة هيمنة الجماعات أكثر منه بالأفراد.

وحين تمكن بومدين من السلطة بشكل كلي وانفرد وتفرد بالقيادة، عمل جهازه على كسر ذلك الوعي الجماعي في استغلال للظروف الدولية والتاريخية السائدة أنذاك على مستويي الاعلام والسياسة، حيث كان الحضور القوي للاعلام المحلي الوطني يمنح قوة اجتياح كبرى للوعي الشعبي، فرسخ بومدين نفسه كزعيم فوق العادة بتغييب عقول السياسة ووجوه تاريخية ثورية كانت بارزة قبل وأثناء نشوب الصراعات مع دنو الاستقلال! من التحقق

لكن ومع كل ذلك بقيت الزعامة البومدينة تلك في حدود الدعاية الاعلامية الأحادية المغلقة، فلم يزور التاريخ لصالحه الشخصي، حتى وإن تم تزوير حقائقه الموضوعية، ولم يُجعل هو شخصيا مركزا لهذا التاريخ، ولم يذكر كذلك في كتبه المدرسية، كما أنه لا تمثال نحت له في الساحات والبنايات، فضلا عن القول أنه لم يمكن لأسرته حضورا وحظوة في المجالات المجتمعية الكبرى كالسياسة والاقتصاد، حتى أنه حافظ على الاسم الثوري الذي حمله ولم يعد إلى إسم عائلته “بوخروبة” وبذلك سهلت على من خلفه على رأس الدولة سنة 1979 أي الشاذلي عملية طي مرحلته بل واستئصالها من الذاكرة السياسية، وقد  استمر شاذلي على ذات الاتجاه رغم نزوعه الشخصي لبعض اللبرلة.

لكن مع قدوم بوتفليقة الذي ولد ونشأ في الفضاء السياسي الملكي (بالمغرب) وتشبع من فكر رجالات الحركة الوطنية هناك بما يميزها من مركزية الملك في الأمة، والأبهة والصيت الذي يتيحه ذلك النظام للشخص بحيث يَظلُ يُظل بغمام صداه كل المجتمع فيغطيه بعظمته لا أن يتغطى هو بعظمة المجتمع.

هكذا هواجس من العظمة الشخصية لم تكن خافية على من عرفوا بوتفليقة حتى في زمن الكذبة الاشتراكية والثورية التي نشط هو فيها بـ”التقية السياسية” كوزير للخارجية لمدة عشرين سنة، فقد ذكر فرحات عباس في كتابه الشهير أن بوتفليقة وفي إحدى لقاءته بالصحافة التونسية في أثناء دنو الاستقلال من التحقق يوم كان مكلفا بالوشاية وجس نبض الخلافات السياسية بين زعماء الثورة، قال لهم احتفظوا بأسمي هذا! أي أن كل مسعاه كان شخصيا لا مجتمعيا ولا ثوريا.

طبعا يتفق كل رجالات بومدين على أن بوتفليقة لم يكن بالوفاء ولا بالسخاء الثوري والاشتراكي لبومدين وقد أبغض وكره الجميع بما في ذلك الجزائر بعدما حيل بينه وبين وراثة القصر الرئاسي بعد رحيل “الزعيم” وحين عاد، كان همه وهدفه أن يكسر كل العوائق القانونية، المؤسساتية والرمزية المتصلة عضويا وثقافيا بالوعي التي تحول دون أن يتحول إلى “ملك جمهوري” فعمل على إعادة صياغة كل مكونات الذات السياسية والسيادية للمجمتع الجزائري، مستمدا القوة والقدرة في ذلك على عدة وسائل أتحات له الظروف بعظها (نفسية الشعب المتعبة من الحرب الأهلية 1992/2000 و كذا الطفرة النفطية الكبيرة 147 دولار للبرميل) وخيانة النخب البعض الآخر، فمكن لأسرته في الدولة كأول رئيس يسلك هذا المسلك، ثم لنخبة منطقة انحداره، ليشرع بعدها في إعادة صياغة التاريخ والرمزيات، مثل الاعتذار لبن بلة الذي يشكن في مضمونه ورسالته طعنا في مرحلة سياسية كبرى لم تجد نخب الفكر الوطني والسياسة الشجاعة لفتح نقاش حولها باعتبارها زللا وزلزالا سياسيا وتاريخيا يشوه أو يشوسش على الملمح التاريخي للأمة، كما وأعاد الاعتبار لمصالي الحاج، في استفراد بالتعامل الشخصي مع أشكالاات كبرى ومعقدة في التاريخ الوطني عكس الأمم المحترمة لنفسها والتي تشد والتعض على “ديمقراطية التاريخ الجمعي” مثل الغريمة فرنسا، إذ لا أحد يتصور مثلا أن يقدموما أحد من الرسميين على الاعلاء ي من شأن حكومة فيشي و شخص زعيما الجنرال “بيتان”

وأخير صار يغزو عوالم الزمز المادي من مثل تشييد صروح ومنشآت كبرى بمال الشعب تخلد ذكره واسمه على شاكلة ما يفعله زعماء العرب، من مثل المسجد الأعظم، ودخول دفاتر وكتب التاريخ المدرسي كزعيم منقذ للبلد من الحرب الأهلية! ليتم الايعاز لبعض مرضى الضمير من ساسة ونخب ممن تزلفوا لنظامه طيلة عشريتين للمطالبة بإقامة تمثال له، بعد أن مارسوا أبغض وأغبى طرق عبادة الشخصية باستحضار الزعيم عبر كادر صورته الضخم في كل جلسات الدعاية والنفاق السياسي.

من هنا تبرز قيمة الحراك الشعبي وفاعليته التاريخية، في كسر هذا النسق الدخيل على الوعي المجتمعي في السياسة والثقافة بالجزائر، وأبطل مشروعها الذي كان سيلحق البلد بالكومديا البشرية السياسة التي يعيش قصتها العرب منذ القدم، إذ داس الحراك صور بوتفليقة مع أن الشعب لم يدس من قبل صورة أي رئيس سابق، وحطم أصنام وتماثيل بوتفليقة قبل حتى أن تنحت وتنصب، طبعا في انتظار أن يتم تحرير السلطة كاملة من كماشة السلطة المزازية أو الخفية وبذلك تتكمل عملية التصحيح الثوري الحقيقي التي ستكون وقتها من وعي وعبقرية الشعب وليس من مكر الوصاية، أية وصاية.

كاتب صحفي  جزائري

3 Commentaires

  1. .
    .
    .
    .
    .

    ما لم يذكر في « الخداع الدستوري » للسلطة الجزائرية

    Ce qui n’a pas été dit sur « l’imposture constitutionnel » du pouvoir Algérien.

    Un tsunami, une vérité qui va choquer tous les Algériens, et remettre en cause le système politique, le pouvoir actuel et précédant.

    Je suis trop fatiguer pour écrire, après une longue journée de travail.

    Je vais le faire demain, je vais partager avec mes compatriotes Algériens, une vérité qui va provoquer une énorme vague au sein du pouvoir.

    Je vais essayer de composer un texte accompagné de vidéos pour vous expliquer ce que j’entends par « l’imposture constitutionnel » du pouvoir Algérien, « الخداع الدستوري » للسلطة الجزائرية.

    .
    .
    .

    Un petit aperçu, et surtout souvenez vous de cette vidéo, (Fabius / Bouteflika) .

    1
    C’était le mois de Mai 2015, écouter attentivement le présentateur de France 24.

    https://www.youtube.com/watch?v=lasAHAq7i38&ab_channel=FRANCE24

    .
    .
    .

    2
    L’indice c’était le mois de Septembre 2015 ( Général, Benhadid)

    https://www.youtube.com/watch?v=k9dwjT_e7Rk&ab_channel=RadioM

    Écoutez attentivement, le moindre détail de cet entretien, dans sa forme et son contenu pour pouvoir me suivre demain dans mon analyse et surtout le contexte politique de l’Algérie en 2015 ( avant la révision de la constitution de 2016, les législatives, et le 4ieme mondât ).

    A demain

    In cha a allah.

    D’ici là je vous laisse visualiser cette vidéo, Bouteflika quelques mois avant la fin de son 4ieme mondât et sa destitution par le commandement militaires.

    https://www.youtube.com/watch?v=r_C6uSO1SVA&ab_channel=LeHuffPost

    Wahid

  2. .
    .
    .
    .
    Comme promis:

    1

    Le début de l’histoire

    1999 la guerre pour le contrôle de SONATRACHLaLa guerre de 2000-2010 entre les janvieristes et Bouteflika ( les généraux génocidaires oueld FAFA)

    Aouiouech OUT (homme de TOPIC) Bouhafs PDG
    https://www.lemonde.fr/archives/article/2000/01/12/sonatrach-abdelhak-bouhafs-a-ete-nomme-president-directeur-general_3588352_1819218.html

    2

    La corruption, le trio F, Bedjaoui, C Khelil et S, Bouteflika.

    L’implication directe du frère cadet, une aubaine pour les militaires et particulièrement DRS. La mise en accusation de chakib Khlelil et le Frère cadet du président allait avoir des conséquences irréversibles sur la santé du Président en 2013 (AVC), (l’incapacité de gouverner, de contrôler et de prendre des décisions politiques et économiques.

    https://www.youtube.com/watch?v=ohJRnYn-W3U&ab_channel=algerieNowhttps://www.youtube.com/watch?v=VBu1ywDvp1g&ab_channel=DarnaTelevisionhttps://www.youtube.com/watch?v=pJR8T5Jeu40&ab_channel=DarnaTelevisiohttps://www.youtube.com/watch?v=gGB4cCbI4mc&ab_channel=AlgerianMedia3

    L’Algérie a frôlé la catastrophe, le Gang a faillit brader les ¾ de réserve de Gaz et Pétrole, comme ce fut le cas du ¼ qui a été bradé auparavant aux américains (Anadarco) par contre l’Algérie a perdu une bonne partie de sa souveraineté.

    La question

    Comment ? À partir de l’année 2015

    Gang ( Issaba), Said Bouteflika&co ( les morveux oligarques, plutôt les 40 voleurs)

    La mise sous curatelle du Président ( usurpation des prerogatives constitutionelles du Présient ) par le gang des malfaiteurs allait mettre l’Algérie dans une situation inédite; le pillage systématique des ressources, fuite des capitaux vers des paradis fiscaux via la banque centrale, blanchiment d’argent (investissements mobilier et immobiliers dans les quartes coins du monde, s’ajoute à cette situation de gabegie, la perte de la souveraineté nationale et la régression des valeurs sociales.

    Les partenaires de L’Algérie s’inquiètent

    https://www.youtube.com/watch?v=8vkGyf0OFhI&ab_channel=FRANCE24

    Froncois Holondehttps://www.youtube.com/watch?v=urFOyk4_5Eo&ab_channel=FRANCE24

    John Kerry ( Avril 2014)

    https://www.youtube.com/watch?v=O8RAAirbbiU&ab_channel=TAHIADZAIRExactitude, réalité et vérité

    https://www.youtube.com/watch?v=-8SLg58cfQ8&ab_channel=DjilouElDjaza%C3%AFri

    Fidélité, franchise et véracité

    https://www.youtube.com/watch?v=yx2KNe5xd-o&ab_channel=AntiqeusLa certitude, sa force, et la révélation

    https://www.youtube.com/watch?v=_BlBRjvmG1Y&ab_channel=FaycalBouarouaMensonge, fourberie et usurpation

    https://www.youtube.com/watch?v=nxtxHAoe3WY&ab_channel=louislegrandPar ce que le Président algérien a été mis sous curatelle par son frère cadet.

    Par

    Conséquent

    La souveraineté de l’État Algérien, la légalité et la légitimité du pouvoir ont été désormais sous la tutelle d’une force anticonstitutionnelle.

    et

    par

    Conséquent

    Les lois, les décrets, les ordonnances, les décisions, les accords bilatéraux y compris la loi fondamentale ont été signés et approuvés par un pouvoir illégal, anticonstitutionnel.

    et

    par

    Conséquent

    tout est caduc.

    https://www.youtube.com/watch?v=IhF3g7Q9FGw&ab_channel=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9

    Je vous demande de maintenant de ré visionner l’interview du Général Benhadid.

    Je vous demande maintenant de ré visionner l’interview du Général Benhadid, certainement vous allez déceler plein de choses qui vous ont échappé lors de la première vision.

    3

    Le complot et les comploteurs et leur associés les néo-colonisateurs

    Est ce qu’ils réussiront à détruire L’ALGÉRIEN….DE 1954 ( une attention particulière sur cette vidéo) mot par mot, seconde par seconde.

    https://www.youtube.com/watch?v=Dt6–g1I5kg&ab_channel=%D9%82%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%81

    Vous aurez la réponse le 01 Novembre 2020

  3. .
    .
    .
    .
    .
    Une correction des liens et des élements que j’ai omis d’ajouter..
    .
    .
    .
    .
    .

    ما لم يذكر في « الخداع الدستوري » للسلطة الجزائرية

    Ce qui n’a pas été dit sur « l’imposture constitutionnelle » du pouvoir Algérien.

    Comme promis

    1
    Le début de l’histoire
    1999 la guerre pour le contrôle de SONATRACH ( $ Milliards, des réserves en milliards de Barils de pétrole et des milliards de mètres cubes Gaz.

    La guerre de clans de 2000-2010 ( les Javieristes génocidaires VS Gaid Bouteflika )

    Zouiouech Nazim OUT (homme de TOPIC) Abdelhak Bouhafs PDG SONATRACH

    https://www.lemonde.fr/archives/article/2000/01/12/sonatrach-abdelhak-bouhafs-a-ete-nomme-president-directeur-general_3588352_1819218.html

    2
    La corruption, le trio F, Bedjaoui, C, Khelil et S, Bouteflika.

    L’implication directe du frère cadet, une aubaine pour les militaires particulièrement les services de sécurité de l’armée, la mise en accusation de chakib Khlelil et par conséquent le Frère cadet du président par le DRS allaient avoir des conséquences irréversible sur la santé du Président en 2013 (AVC), l’incapacité de gouverner, de contrôler et de prendre des décisions politiques et économiques.

    https://www.youtube.com/watch?v=ohJRnYn-W3U&ab_channel=algerieNow

    https://www.youtube.com/watch?v=VBu1ywDvp1g&ab_channel=DarnaTelevision

    https://www.youtube.com/watch?v=pJR8T5Jeu40&ab_channel=DarnaTelevisio

    https://www.youtube.com/watch?v=gGB4cCbI4mc&ab_channel=AlgerianMedia

    3
    La prise d’otages d’In Amenas – Tiguentourine – une aubaine pour l’EM (Gaid) de se débarrasser de TOPIC, le dernier des Janvieristes.

    https://www.youtube.com/watch?v=6OWhl27fkvU&ab_channel=KMediatv

    https://www.youtube.com/watch?v=qpfFDff5wjc&ab_channel=FreshActu

    TOPIC Out, quant à moi il devrait être jugé pour génocide au TPI pour crime de masse.

    https://www.youtube.com/watch?v=lTVyVQYYQBU&ab_channel=Antiqeus

    4
    L’Algérie a frôlé la catastrophe, le Gang a failli brader les ¾ de réserve de Gaz et Pétrole, comme ce fut le cas du ¼ qui a été bradé auparavant aux américains (Anadarco).

    Par contre l’Algérie a perdu une bonne partie de sa

    SouVeRaiNeTé.
    .
    .
    .
    .

    La question

    Comment ?

    À partir de l’année 2015

    Gang ( Issaba), Said Bouteflika&co ( les morveux oligarques, plutôt les 40 voleurs)

    La mise sous curatelle du Président – usurpation des prérogatives constitutionnelles du Président par le gang des malfaiteurs – allait mettre l’Algérie dans une situation inédite; le pillage systématique des ressources, fuite des capitaux vers des paradis fiscaux via la banque centrale, blanchiment d’argent (investissements mobilier et immobiliers dans les quatre coins du monde, s’ajoute à cette situation de gabegie, la perte de la souveraineté nationale et la régression des valeurs sociales.

    Les partenaires de L’Algérie s’inquiètent

    https://www.youtube.com/watch?v=8vkGyf0OFhI&ab_channel=FRANCE24

    Froncois Holonde Juin 2013 (écoutez attentivement au moindre détail ce qui l’a dit, ce qui explique la complicité et le silence de ce qui se dessiner en Algérie pendant cette guerre des clans)

    https://www.youtube.com/watch?v=ainLWOPVM5g&ab_channel=TV5MONDE

    John Kerry ( Avril 2014)

    https://www.youtube.com/watch?v=O8RAAirbbiU&ab_channel=TAHIADZAIR
    Froncois Holonde Juin 2015

    https://www.youtube.com/watch?v=urFOyk4_5Eo&ab_channel=FRANCE24

    *
    Exactitude, réalité et vérité

    https://www.youtube.com/watch?v=-8SLg58cfQ8&ab_channel=DjilouElDjaza%C3%AFri

    **
    Fidélité, franchise et véracité

    https://www.youtube.com/watch?v=yx2KNe5xd-o&ab_channel=Antiqeus

    ***
    La certitude, sa force, et la révélation

    https://www.youtube.com/watch?v=_BlBRjvmG1Y&ab_channel=FaycalBouaroua

    ****
    Mensonge, fourberie et usurpation

    https://www.youtube.com/watch?v=nxtxHAoe3WY&ab_channel=louislegrand

    Par ce que le Président algérien a été mis sous curatelle par son frère cadet.

    Par

    Conséquent

    La souveraineté de l’État Algérien, la légalité et la légitimité du pouvoir ont été désormais sous la tutelle d’une force anticonstitutionnelle.

    et

    par

    Conséquent

    Les lois, les décrets, les ordonnances, les décisions, les accords bilatéraux y compris la loi fondamentale ont été signés et approuvés par un pouvoir illégal, anticonstitutionnel.

    et

    par

    Conséquent

    tout est caduc.

    https://www.youtube.com/watch?v=IhF3g7Q9FGw&ab_channel=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9

    Je vous demande maintenant de révisionner l’interview du Général Benhadid, certainement vous allez déceler plein de choses qui vous ont échappé lors de la première vision.

    5
    Le complot et les comploteurs et leurs associés les néo-colonisateurs

    Est ce qu’ils réussiront à détruire L’ALGÉRIE…DE 1954 ( une attention particulière sur cette vidéo) mot par mot, seconde par seconde.

    https://www.youtube.com/watch?v=Dt6–g1I5kg&ab_channel=%D9%82%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%81

    Hmimed oueld el3aljia OUT (quant à moi la prison à vie pour haute trahison.

    https://www.youtube.com/watch?v=ubb98OunXKM&ab_channel=africanews%28enfran%C3%A7ais%29

    Vous aurez la réponse le 01 Novembre 2020

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici