Édition du
21 May 2018

!الفوضويون

#الفوضويون!
بقلم : إلياس بوكراني

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
نخبة النخبة تقدس لغتها العربية ، حتى وأنت تنعتهم بالفوضى في سياق كلامك مُبْتَدِئاً حديثك : 
(فوضويين …فوضويين ! )
يعيبون تعدّيك على قواعد اللغة و النحو و الصرف و الاعراب، قبل تعدّيك على احترام المواطنين و الأشخاص و الأفراد .

للغة ضوابط و للضاد أحكام و قانون
ألم يحن وقت سلطان القانون !؟

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
أبناء هذا الشعب العظيم، من خيرة أبنائه البررة خُلُقاً و علما و عملا ، يفتخرون بجنسيتهم الجزائرية ويعتزون بها .

المشبوهون المشتبه بهم، و مزدوجي الجنسية في المناصب العليا يحكمون و يتحكمون! 
ألم يحن وقت سلطان القانون !؟

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
زبدة المجتمع و صفوته، ليسوا مجرمين.

المجرمون أصحاب السوابق واللواحق، يتسكعون بغطرسة ، يسيطرون على المال و السلطة .
ألم يحن وقت سلطان القانون!؟

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
أهل ثقافة وحكمة و دراية و رزانة و فهم ذكي للواقع، يفكرون بمنطقية و يخاطبون بعقلانية 
لم يطلبوا المستحيل و لا المحال 
طلبوا الممكن… الممكن جدا
الواجب … الحق 
احترام الدستور و تفعيل القانون.

الخارقون للدستور ، منتهكي القانون يجولون و يتجولون ، 
(شواكرة في بلادي! )
ألم يحن وقت سلطان القانون! ؟

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
أصحاب أمانة و مبادئ و قيم 
و أهل كرامة و ايثار و تضحية، و فداء و اباء و كفاح و صبر و تباث
لا يرضون المساومة و لايرتضون الابتزاز 
يغلبون المصلحة العليا و الصالح العام و يراعون حق المغبون و معاناة الڨلاليل 
وطنيون يعشقون الوطن، لا يتقبلون المزايدة و التشكيك في وطنيتهم، و لا يقبلون المغالطات.

أما…
خونة الوطن! … خائنوا العهد و الميثاق! … بائعوا الشرف!
عديموا الضمير ، يسرقون البلاد و يظلمون العباد و ينهبون الوطن بكل جشع ! 
(يكثر خير الجزائر، اللي نهبوها !)
ألم يحن وقت سلطان القانون!؟

● #الفوضويون_أطباء_دكاترة_حكماء 
لم يطلبوا مصالح شخصية ذاتية
ابتغوا عزة و سموا لهذا الوطن، و رفضوا الدونية لأبنائه .

المتملقون الشياتون ! … لاعقوا الأحذية!
الأنانيون، يلهثون وراء المناصب و المكاسب ، بشتى الطرق الوضيعة و الدنيئة، يدوسون على القانون! 
( ومابغاوش ينعلوا ابليس!) 
ألم يحن وقت سلطان القانون !؟

●الحمد لله…
فوضويون في قمة الحضارة، وصلنا إلى قناعة الآن:
 » حان وقت سلطان القانون ! « 
 » وآن للمعزة أن تطير ! « 

بوكراني إلياس 
طبيب مقيم


Nombre de lectures : 2503
UN COMMENTAIRE

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • tarak
    25 février 2018 at 0 h 07 min - Reply

    Bonsoir

    Il a dit : faire affamer le chien il te suivra
    Nous lui dirons : faire affamer le chien il te mangera inchallah




    4
  • Congrès du Changement Démocratique