Édition du
17 July 2018

منظور شبكة أوال للكتاب والباحثين بالأمازيغية بأوراس في :  الأكاديمية الأمازيغية الجزائرية وإشكالية الحرف  وتعميم تعليم الأمازيغية ودور الإعلام

° إن النقاش والسجال الدائر حول الأكاديمية ناتج عن الضبابية في تعريف آليات ومهام الأكاديمية من طرف الهيئات الرسمية الشيء الذي أثار المزايدات والجدال والخوف من المجهول.
هناك تخوف مشروع في منطقة أوراس من تكرار السلبيات التي رافقت الهيأة الرسمية المكلفة بترقية اللغة الأمازيغية خلال العشرين سنة الماضية رغم التغير الإيجابي الذي شهدته في السنوات الخمس الأخيرة .
لذلك ترى شبكة  »أوال » أنه من الضروري تقريب الأكاديمية من منبع كل المتغيرات الأمازيغية ، وذلك بإنشاء ملحقات لها داخل الحرم الجامعي ، تكون مهمتها العمل على متغيرات المنطقة وبذلك سيجسد روح الدستور فيما يتعلق بترقية اللغة الأمازيغية ، مما يسمح عمليا بالاستفادة من كل المتغيرات التي هي منبع الثراء.

° بالنسبة للجدل القائم حول الحرف، فغالبا ما تغذيه المصالح الضيقة الساعية إلى كسر كل الجهود الرامية إلى توحيد الصف وتغليب الحكمة والمنطق ، مما فتح المجال لنقاش عقيم غابت عنه الموضوعية والقاعدة العلمية.
إن الاختلاف القائم في وجهات النظر حول مسألة الحرف لا يخول لأية جهة فرض وصايتها على الآخر، وكل ما يروج له عبر وسائل الإعلام حول خيار الحرف العربي فيما يتعلق بمنطقة أوراس لا يدخل إلا في خانة الضربات الاستباقية الهادفة إلى عزل هذه المنطقة وتحييدها من المشاركة الفعالة في عملية بناء وتطوير هذه اللغة وترقيتها ، خاصة وأن الواقع لا يجسد هذا الخيار لا من بعيد ولا من قريب ، فمجمل الإنتاج الفكري والأدبي في أوراس كان بالحرف اللاتيني وكذلك التعليم في كل أطواره ، مما يجعل فرضية الحرف العربي غير واردة تماما . 
بالنسبة لحرف التيفناغ فهو يشكل عنوان أصالتنا ورمز هويتنا وفخر لغتنا الأمازيغية، و لا يمكن أن ينكر ذلك إلا جاحد ، غير أن غياب قاعدة موحدة لاعتماده وتبنيه رسميا من شانه أن يجمد كل نشاط أو عمل إبداعي حتى إشعار آخر، مما يستنفذ الكثير من الجهد والوقت في مرحلة نحن في امس الحاجة فيها إلى تسريع الخطى لأننا جزء من منظومة متسارعة التطور ولا خيار أمامنا سوى مواكبة هذا الخطى . ولتفادي الصراع الوهمي مستقبلا بين حروف الكتابة الذي سيؤثر سلبا على ترقية اللغة الأمازيغية 
شبكة أوال ترى أن مسالة توحيد الحرف أصبحت أكثر من ضرورة ملحة في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها جميعا ، ولن تفضي مسالة تعدد الحروف سوى إلى تقوقع بعض المتغيرات وتقهقرها قبل فنائها بصفة تدريجية ، وهي خسارة فادحة للغة الأمازيغية ككل ، ولذا فالخط العالمي الموحد ( اللاتيني ) يعتبر المخرج الآمن الذي يحتمه علينا الظرف الحالي من أجل الحفاظ على كل المتغيرات على نفس الدرجة من الأهمية ، وهذا يحتاج إلى قرار شجاع وعقلاني ، ليغلق ملف إشكالية الحرف التي يثيرها المناوئون أصلا للغة الأمازيغية ، مع استمرار العمل الجاد والعلمي من أجل ترقية وتوحيد التيفناغ بصفة نهائية وهو ما يتطلب وقتا وعملا أكاديميا من طرف أخصائيين في هذا الميدان .

° فيما يخص مشكل تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في أوراس: رغم أن ثمازيغث هي لغة وطنية ورسمية بنص الدستور ، ووزارة التربية الوطنية قد أكدت على وجوب تعميم تعليمها ، فإن ولايات أوراس تعاني من محدودية تعميمها في ظل عراقيل إدارية مفتعلة أهمها اشتراط الطلب الاجتماعي.
شبكة أوال تطالب بتسريع الإجراءات فيما يخص إجبارية تعليمها في كل المؤسسات التربوية من خلال إصدارقانون توجيهي للتربية الوطنية يتماشى ونص الدستور الجديد .

° الإعلام له مسؤولية كبيرة في تقزيم دور أوراس في المساهمة في ترقية اللغة والثقافة الأمازيغية ، بسبب مركزية تسيير القنوات المرئية العمومية الشيء الذي يعيق مشاركة أهل المنطقة في البرامج والحصص المخصصة لترقية اللغة والثقافة المحلية ، إضافة للنقص الفادح لحجم البث باللغة الأمازيغية في القنوات الإذاعية بمنطقة أوراس ، وهذا ما قزم كل المساهمات الايجابية للمنطقة في ترقية موروثها الهوياتي ، بل وفي كثير من الأحيان، يتم الترويج لعكس ما هو موجود على أرض الواقع بمنطقة أوراس.
شبكة أوال ترى انه من الضروري إنشاء ملحق جهوي للقناة الأمازيغية الرابعة في أوراس وتفعيل القوانين الخاصة بالمهام الموكلة للقنوات الإذاعية المحلية فيما يخص ترقية اللغة والثقافة الأمازيغية. 
أوراس يوم : 18 فيفري 2018
منسق الشبكة
سعد ساعد


Nombre de lectures : 2048
PAS DE COMMENTAIRES

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

Congrès du Changement Démocratique