Édition du
20 October 2017

المعتدون على الأستاذين في جامعة المسيلة يكررون فعلتهم…Les agresseurs des deux enseignants  de  l’université de M’sila  récidivent…

 

 

المعتدون على الأستاذين في جامعة المسيلة يكررون فعلتهم…

 

أحمد رواجعية

بروفيسور في التاريخ وعلم الاجتماع

بصفتي مواطناً وأستاذاً في جامعة عمومية، لا يمكنني أن أبقى صامتاً أو أخرساً أمام معاودة العنف اللفظي والجسدي بشكلٍ متزايد؛ والذي يقع ضحيته غالباً العمال كما الأساتذة من طرف همجيين على اختلاف طبيعتهم. ولهذا السبب أسجل شهادتي من أجل شجب تحدي مثيري الفوضى هؤلاء للأمن والنظام العام.

أقول على اختلاف طبيعتهم لأن هؤلاء الهمجيون الذين غالباً ما يفرضون قوانينهم في المجمع الجامعي لا يأتون دوماً من « خارج » الجامعة؛ أي من الأحياء المعروفة بالخطيرة أو ذات الشهرة السيئة، ولكنهم يأتون من « داخل » الجامعة. فهم إما طلبة عاديون، وإما مناضلون تابعون لتنظيمات طلابية؛ والأكثر نشاطاً من بينهم يفضلون غالباً إظهار صفة المناضل هذه إما لإبهار محدثيهم، وإما لممارسة ابتزازات على الإدارة من أجل الحصول على بعض الامتيازات (الدخول، علامات مرتفعة، السماح بالتغيب…)، وإذا لم تتحقق أهدافهم بالتفاوض والمساومة؛ لا يتحرزون عن اللجوء إلى الضغوطات والتهديدات، والقيام بالفعل في نهاية المطاف.

تهديدات وضغوطات وابتزازات…

هذا ما حدث اليوم، مرةً أخرى، في جامعة المسيلة؛ حيث أن المعتدين على الأستاذين في الأسبوع المنصرم يعاودون فعلتهم. ففي يوم 30 ماي 2017، وعلى الساعة 8 و45د عاد منفذو تلك الاعتداءات بقوة إلى معهد تسيير التقنيات الحضرية مع تعزيزات من الطلبة تراوح عددهم بين 40 و60 فرداً، وتوجهوا نحو مكتب المدير واحتلوه وهم يصرخون في وجه صاحبه، ثم تعالت البذاءات من كل جهة. وكان الصراخ في وجه المدير الذي بقي مندهشا أمام العنف اللفظي والعبارات البذيئة التي أطلقها بعضهم في حقه، في حين أصدر آخرون تهديداتٍ لشخصه. فلم يكن أي شيء ممنوع في هذا الشهر الفضيل أو حتى حراماً. وصار كل شيء يبدو مسموحاً، وانهارت جميع الحدود بين المقدس والمدنس، وبين القانوني وغير القانوني. وحتى الذات الإلهية كانت محل « لعن دين ربك »، و »لعن دين ربو ».

أسمع من حولي كلاماً فاحشاً، وبذاءات وسباباً يخرج من أفواه بعض الطلبة الذين يلبسون بشكلٍ غريب، ويعتمرون قبعاتٍ مائلة كما في الضواحي الخطيرة في لندن وباريس وهارلام.

براميل البنزين من أجل حرق أنفسهم

بعد عشرين دقيقة من ظهورهم العنيف في مكتب مدير معهد تسيير التقنيات الحضرية، خرج الطلبة المثارون واحتلوا المجمع البيداغوجي التابع للمعهد بسرعة البرق. وفي هذا الوقت، قام الطلبة الماثلون أمام مجلس التأديب في 24 ماي 2017 بالصعود إلى الطابق الثاني، وخرجوا عبر النوافذ ليستقروا على الألواح الخرسانية التي تعلو الفناء الخارجي. حاملين قارورات مملوءة بالبنزين، كانوا يهددون، كما تظهر ذلك صور الفيديو المتداولة على الشبكات الاجتماعية، برش أنفسهم إذا لم تتحقق مطالبهم. وبعد إخطار رئيس الجامعة من طرف مدير المعهد، اكتفى بتكليف نائبيه المكلفين بالبيداغوجيا والتخطيط بمهمة التريث واستعادة الهدوء من خلال التفاوض مع الطلبة. وبعد بعض التملقات، انتهى الأمر بالتنازل أمام هذه المساومة الوقحة: فالعقوبات المتخذة في حق المعتدين يوم 24 ماي من طرف مجلس التأديب تم « تجميدها » في انتظار فتح تحقيق لتحديد ما إذا كان الأستاذ محمد ميلي قد تم الاعتداء عليه جسديا.

تبرئة المعتدين واشتباه الضحايا بلعب الكوميديا !!!

تقرر هذا التجميد، ليس فقط تحت ضغط هذه الظروف التي خلقتها الابتزازات والتهديدات بالانتحار حرقاً، ولكن أيضاً بنشر إشاعات خاطئة بإيعازٍ من أحد أفراد محيط رئيس الجامعة؛ وهي إشاعاتٌ محضرةٌ بعناية مفادها أن السيد ميلي كان ضحية حادث وقوع وليس اعتداء جسدي موصوف. والإشاعة نفسها تقول إن السيد ميلي ليس إلا ممثلاً يدعي اعتداءً غير موجود. ومؤلف هذه الإشاعات المغرضة معروف عنه أنه أحد أبطال المؤامرات والخدع في جامعة المسيلة. شخصية حرباء تلعب أدواراً رديئة، كما أن هذا الشخص يتأسف دوماً على مصيره مُذكراً كل من يستمع إليه بأنه عاش طفولةً بائسةً؛ وبالتالي فإنه لا يعرف إلحاق الأذى بأي أحد ولو حتى « ذبابة ». وخلف هذا الخطاب المعسول والناعم، الذي يتضاعف بسلوك دنيء، يتخفى لسان الأفعى لهذه الشخصية الفلكلورية.

إنها هذه الشخصية الشريرة والمثيرة للشفقة في آن واحد، وبدعم وتواطؤ من نظرائها، وجدت الفكرة الجذابة بتبرئة المعتدين بإثارة الشكوك حول وضعية الضحية الاستشفائية !!! فتصريحات البروفيسور ميلي، والشهود العيان حول حالته؛ بما فيهم زوجته، ومدير المعهد ومعاونيه، وأيضا الشهادات الطبية المتطابقة، وحتى كاتب هذه السطور؛ كلهم كاذبون، ما عدا المعتدين ومروجي الإشاعات المغرضة التي تصب في صالحهم !!!

سيناريو شيطاني

إنه تبعاً لهذا السيناريو المركب من كل قطعة، والذي صدقه رئيس الجامعة؛ استطاع المعتدون الاستفادة من رفع العقوبات المتخذة في بادئ الأمر في حقهم !

في حين أن قسم العلوم الاقتصادية لم يتنازل أمام الابتزاز وأبقى على العقوبات التأديبية المتخذ في حق المعتدين على السيد زهير عماري وآخرين، كما أن معهد تسيير التقنيات الحضرية ما زال يتعرض لضغوط قوية من طرف محيط رئاسة الجامعة من أجل إغلاق الملف وتبرئة المتورطين. ولكن مدير المعهد، مدعماً من طرف زملاء الضحية، يحاول مقاومة هذه الضغوط التي يراها منافية للصواب؛ وخاصة في تناقض تام مع احترام القانون والدولة.

الأخطر أن نائب رئيس الجامعة المكلف بالبيداغوجيا والأمين العام للجامعة، وبعد مواجهتهما للحرباء ومجموعته المتوغلة في كل دواليب الإدارة منذ عهد الرئيس السابق المضحك سليمان برهومي؛ حيث قررا رفع العقوبات عن هؤلاء الغوغائيين المعتدين على السيد ميلي ومدير المعهد نفسه الذي تعرض إلى ضرر جسدي ونفسي. وقد اتخذا هذا القرار دون الأخذ بعين الاعتبار رأي مدير المعهد ولا معاونيه -المعنيون الأوائل بمصير وحسن سير المعهد-.

منحة تشجيع بإغفال لصالح مثيري العنف

فالتنازل أمام الابتزازات والضغوطات، والعدول عن القرارات المتخذة، وقبول الطلبات غير المشروعة لمجموعات وعصب المصالح، وعرقلة قوانين الدولة، وتأكيد الجبن والعجز أمام المنحرفين من كل طبيعة؛ ما هو إلا فتح الطريق أمام الفوضى والاضطراب وانعدام الأمن. كما أن التراجع أو الخوف من انتقام الهمجيين، عندما يصدر من إطار دولة يعتبر خطأً فادحاً. فالخوف منهم يعني رضوخ الدولة لإرادة القوى العمياء؛ أي تجريدها من سلطتها السيدة لصالح الهمجيين دون وازع ولا حق. ويبدو أن بعض المسؤولين في جامعة المسيلة لم يُقدِّروا حجم تصرفهم الجبان أو الخائر تجاه السلوكات العنيفة وغير المتمدنة لمن يديرون. بالإضافة إلى أن بعضاً منهم لا يتوانى عن اللعب بالنار بحبك الدسائس، ودفع أطرافٍ ضد أخرى، واللجوء حتى إسداء خدماتٍ خبيثةٍ لبعض التنظيمات الطلابية من أجل السيطرة على خلافاتهم، وكل هذا على حساب الاستقرار والسير الجيد للجامعة.

لا أحد في منأى عن الاعتداءات

بالنسبة لبعض الطلبة المشاغبين، المُتلاعَب بهم والمتلاعبين أيضاً لصالح مجموعاتهم، فضحايا الاعتداء ليسوا الأساتذة بل الطلبة. وعندما يزعمون تمثيل مجموع الطلبة فإنهم ينسون أو يتناسون بأن غالبية الطلبة لا تجد نفسها نهائياً داخل هذه المجموعات الناحبة التي تنتمي إليها تلك الأقلية المشاغبة.

فطلبة جامعة المسيلة الذين يبلغ تعدادهم حوالي 40000 هم في عمومهم غير مسيسين، وحريصون بالدرجة الأولى على الدراسة من أجل الحصول على شهاداتهم، كما أنهم أشخاص مسالمون ومبتهجون ولا يعتدون على أي كان. بل بالعكس، فبعضهم يتعرض أحياناً لاعتداءات همجيين من خارج الجامعة، أو يقعون ضحية لتعسف سلطة مجموعة من أعوان الأمن سيئي التكوين وغير المتأدبين. أما الطلبة الأكثر عدوانية، والأكثر تهديداً، والذين يسعون إلى فرض قوانينهم على الأساتذة الذين يقومون بعملهم بشكلٍ صحيح؛ فهم الذين يحملون شعارات تلك التنظيمات الطلابية، وصغار القادة الذين يحركونهم يسمحون لأنفسهم باشتراط مزايا مبالغ فيها (علامات مرتفعة، مسح الغيابات، إعفاءات متنوعة…)، كما أنهم يشترطون المزايا نفسها على الإدارة (رؤساء الأقسام، العميد، نواب العميد…). وعندما يتعنت هؤلاء أو يرفضون الاستجابة لمطالبهم؛ فإنهم يغلقون مداخل العمادة كشكلٍ من المساومة والتخويف.

يجب القول أيضاً أن بعض نواب الرئيس يلعبون دوراً مزدوجاً. حيث يبرمون اتفاقاتٍ سريةٍ مع بعض المشاغبين ، ثم يتظاهرون بالحياد. فبين متلاعبين ومتلاعب بهم يصبحون متبادلين للأدوار. فهم يسدون الخدمات لبعضهم؛ حيث أن كل طرف يحتاج إلى الآخر، وهو ما يفسر التغاضي عن تجاوزات هؤلاء الـﭭـياد الصغار الذين تم انتخابهم داخل المجمع باسم تمثيل طلابي مزيف. هذه المجموعات الصغيرة والأقلية هي التي تملي إرادتها وتؤثر على استقرار الجامعة.

أتهم المسؤولين بالتساهل والتراخي

الرضوخ أمام مساومات ونزوات وأهواء هؤلاء المشاغبين، ومحاولة تبرئتهم عندما يرتكبون اعتداءات سافرة مثلما حدث في الماضي بالمسيلة، وكما هو بصدد الحدوث أيضاً في الجامعة نفسها؛ يعني إحداث سابقةٍ خطيرةٍ يمكن أن تتكرر من طرف منحرفين آخرين في المستقبل. والموافقة على ظروف تخفيفية لمرتكبي الجرائم يعني فتح الباب على مصراعيه لفضاءات اللاقانون؛ حيث يتم إطلاق العنان لجميع الغرائز العدوانية للإنسان. وما ننساه دوماً هو أنه في غياب التطبيق الصارم والحازم لقانون الدولة؛ لا يمكن لأي واحد أن يكون في منأى عن الاعتداءات الإجرامية الموجهة نحو شخصه وشرفه وممتلكاته. وحتى أولئك الذين هم منتشون بمناصبهم العليا، والذين يرون أنفسهم بعيدين عن الخطر؛ يمكن أن يكونوا في يوم ما محل اعتداء بسبب غياب « الموانع » والضوابط أو الروادع. ومن خلال وضعية الحال هذه، أوجه أصابع اتهامي إلى المسؤولين السياسيين والإداريين الذين يلعبون دور المهدئ بينما النار تلتهم الديار… .

هل يجب الكفاح أم التنازل؟

أمام تميع الجامعة هذا، ما الذي يجب فعله؟ الاستقالة مثلما فعل زميلنا ناصر جابي وما تبعها من ضجة أحدثها جامعي وعالم اجتماع من حجمه، أو المقاومة بطريقة أو بأخرى أمام القوى التي تعمل في الظل على انحطاط المجتمع والدولة الجزائريين اللذين لا تشكل الجامعة سوى نموذج مصغر عنهما؟ بالنسبة لي، الاستقالة تعني الرضوخ، والتنازل والنكبة؛ وبالأخص التخلي عن الواجبات النقدية للمواطن تجاه ما يحدث حوله.

لا شيء يبرر، في نظري، الاستقالة أو الرضوخ. ليس لأن الجامعة أضحت واحدةً من الأماكن الملائمة للعنف الانحرافي، وإعادة إنتاج الغفلة والرداءة يجب هجرانها. بالعكس، إنها اللحظة التي هي في أمس الحاجة إلى مفكرين ناقدين مثل جابي ومثقفين آخرين؛ وهم ليسوا نادرين في هذا البلد، من أجل المساهمة في إصلاحه وتهدئته. ما من حجة يمكن أن تبرر هذا التملص.

عندما ينسحب ناصر جابي من الجامعة بداعي الخوف من العنف والرداءة التي يحدثها…

أعتقد أن زميلنا ناصر جابي قد أخطأ بتركه المعركة، وبانسحابه من « ساحة القتال » الفكري بحجة أنه انهزم بسبب القيود الهيكلية للجامعة، ومن طرف العنف المزمن الذي يعتريها من كل جانب. إنه يقول باقتناع: « الجامعة الجزائرية لم تعد قابلةً للإصلاح، ووضعيتها ستسوء أكثر فأكثر. فالاعتداءات ضد الأساتذة والعنف داخل الحرم الجامعي سيزيد ويتطور لأن الشروط الموضوعية والذاتية التي توصل إلى ذلك صارت متوفرة في أغلبية المؤسسات… المستوى التعليمي للطلبة والأساتذة سيتراجع أكثر و… مختلف أشكال الفساد ستأخذ أبعاداً صناعية« .

بلنسبة لي، الجامعي الحقيقي (وجابي واحد منهم)؛ الذي يحب مجتمعه وبلده، لا يجب أن يستسلم بأي شكل من الأشكال للإحباط والانهزامية بذريعة أن البلاد تتبع التيار « بسبب خطأ المسيرين »، حسب بعضهم، أو بسبب « النظام » حسب آخرين. الذهاب إلى « التقاعد »، حسب جابي، هو شكل من التنديد بالعنف المؤسس تقريباً أو المسموح داخل الجامعة؛ هو في الحقيقة شكل مقنع لاستقالة فكرية وأخلاقية. الاستقالة هي التخلي عن المسؤولية كمواطن وكمثقف ناقد لصالح هؤلاء الذين تساهم رداءتهم ولامبالاتهم تجاه الصالح العام في انحطاط المجتمع والدولة.

سبات جامعيينا

لكونهم مصابون بالجمود والانهزامية والخوف، يساهم كثير من جامعيينا ذوي الألقاب الرنانة (دكتور – أستاذ) في حقيقة الأمر ودون علم منهم، ليس فقط في ركود المجتمع المدني، ولكن أيضاً في تقوية جمود المجتمع السياسي؛ وبالتالي الدولة التي ثبت أنهم طفيلياتها الحقيقيون. مثلما قال الجنرال ديغول: « أن تكون جامداً يعني أنك مهزوم ». فقد ثبت بالتجربة أن جامعيينا « مهزومون » و »خاضعون » في آن واحد. ومن هنا نجد تفسير خنوع روحهم النقدية وانعدام مساهمتهم في بناء الدولة الأمة؛ تاركين إياها لحرية تصرف « السياسيين » وحدهم. فكل شيء يحدث إجمالاً كما لو أن الجامعي ليس معنياً بمصير الدولة، وكأن الدولة والمجتمع غريبان عنه تماماً. فمفهوم البايلك المتخذ على أنه « خارجي » و »عدائي » يسيطر على مخيال كثير من جامعيينا الذين يرون الدولة الجزائرية ليست إلا خليفة للبايلك.

أختم بالقول للجامعيين الأكثر وعياً، والأقل مساساً بأعراض الفشل، والأقل فساداً في النفس والعقل بألا يستقيلوا، وأن يتمسكوا جيداً، وبألا يخافوا قول الحقيقة عالياً وبقوة.

ترجمة هارون حمادو

_______________________________________________

Ahmed ROUADJIA,

Professeur d’histoire et de sociologie politique

En tant que citoyen et enseignant dans une université publique, je ne puis absolument pas rester muet, silencieux, devant la recrudescence de la violence verbale et physique dont sont fréquemment la cible aussi bien les employés que les enseignants de la part des voyous de tout acabit. C’est pourquoi je tiens tout à la fois à témoigner et à dénoncer les défis que lancent à la sécurité et à l’ordre publique ces fauteurs de trouble.

Dire de tout acabit, c’est préciser que ces voyous qui font souvent la loi sur le campus ne viennent pas toujours de l’extérieur, à savoir :  des quartiers dits « dangereux » ou mal famés, mais viennent de « l’intérieur » de l’université. Ils sont soit des étudiants « ordinaires », soit des militants affiliés à des organisations estudiantines, et les plus actifs d’entre eux, aiment à brandir souvent cette qualité de militant soit pour se faire valoir, soit pour impressionner leurs interlocuteurs, soit encore pour exercer des chantages sur l’administration  en vue de l’obtention de  certaines faveurs ( passe-droit, notes  élevées, dérogations d’absence…). Si leurs objectifs ne sont pas atteints par la « négociation », les marchandages, ils n’hésitent pas à recourir alors aux pressions, à la menace, et finalement à l’acte.

Menaces, pressions et chantages…

C’est ce qui vient de se reproduire aujourd’hui, encore, à l’Université de M’sila où les agresseurs des deux enseignants de la semaine dernière viennent de récidiver. Ce 30 mai 2017, à 8heures 45, les auteurs de ces mêmes agressions reviennent en force à l’Institut de Gestion des Techniques Urbaines (GTU) avec un renfort d’étudiants évalués entre 40 et  60 individus et se précipitent sur le bureau du directeur qu’ils investissent en hurlant à la face de ce dernier. C’est alors que des invectives fusent de partout. On vocifère contre le directeur qui reste stupéfait devant la violence verbale, les propos grossiers lâchés par certains à son intention en même temps que des menaces à peine voilées contre sa personne. En ce mois sacré de Ramadan, rien n’est interdit ou « haram ». Tout semble permis, et les frontières entre le sacré et le profane, le licite et l’illicite, sont abolies. Allah même fait l’objet de « Yanaldine Rabbak » et « Yanaaldine Rabou !! » J’entends autour de moi, des propos obscènes, des vulgarités et des insultes qui sortent de la bouche de certains étudiants dont quelques-uns sont accoutrés de manière bizarre et portant des casquettes retournées comme dans les banlieues difficiles de Londres, de Paris et de Harlem…

Des barils d’essence pour s’immoler…

Vingt minutes après leur irruption brutale dans le bureau du directeur du GTU, les étudiants surexcités en sortent et envahissent le bloc pédagogique de l’Institut avec la rapidité de l’éclair. Pendant ce temps, les étudiants passés devant le conseil de discipline le 24 mai 2017 montent jusqu’ au second étage, s’échappent par les fenêtres et s’installent sur les dalles proéminentes qui surplombent la cour extérieure. Des bouteilles d’essence à la main, ils menacent, comme le montrent une vidéo en circulation sur les réseaux sociaux, de s’asperger si leurs revendications n’étaient pas satisfaites. Avisés  par le directeur du GTU de la gravité de ces faits, le recteur s’est contenté de  confier à ses vice-recteurs chargés respectivement de la Pédagogie et de la Planification la mission de temporiser,  de ramener le calme en parlementant avec les étudiants. Après quelques palabres, on finit par céder devant ce chantage éhonté : les sanctions prises à l’encontre des agresseurs le 24 mai par le Conseil de discipline sont « gelées » dans l’attente de procéder à une enquête pour déterminer si le professeur Mohamed Mili avait été ou non agressé physiquement !

Les agresseurs blanchis et les victimes suspectés de jouer la comédie !!!

Ce « gel » a été décidé, non seulement sous la pression de ces circonstances faites de chantages et de menaces de se suicider par le feu, mais aussi par suite de la propagation de fausses rumeurs  qui auraient été faites à l’instigation de l’un des membres de l’entourage du recteur, rumeurs sciemment entretenues et selon lesquelles M. Mili avait été plutôt victime d’une chute que d’une agression physique caractérisée. La même rumeur prétend que M. Mili n’est qu’un comédien qui a simulé une agression absente…L’auteur de ces fausses rumeurs est réputé être un des champions des intrigues et des manigances de l’université de Msila. Personnage caméléon, et jouant le comédien de bas étage, cet individu s’apitoie toujours sur son propre sort, rappelle à qui veut l’entendre qu’il a vécu une enfance misérable et qu’en conséquence il ne saurait faire du mal à personne, et pas même à une « mouche ! » C’est pourtant sous le couvert de ce langage mielleux, onctueux, et qui se double d’une attitude obséquieuse que se dissimule la langue d’aspic de notre personnage folklorique…

C’est ce personnage à la fois sinistre et piteux, qui a, grâce à l’appui et la complicité de ses pairs, trouvé l’idée séduisante d’innocenter les agresseurs en révoquant en doute l’hospitalisation et l’état comateux de la victime !!! Les paroles du professeur Mohamed Mili, les témoins oculaires de son état, y compris son épouse, le directeur du GTU et ses collaborateurs, les certificats médicaux dûment établis, ainsi que l’auteur de ces lignes, seraient tous des menteurs, sauf les agresseurs et les propagateurs de fausses rumeurs  rameutés en leur faveur !!!!

Un scénario diabolique

C’est à la suite de ce scénario monté de toutes pièces, et gobé par le recteur de l’université, que les agresseurs ont bénéficié de la levée des sanctions prises initialement à leur encontre !

Alors que le département des sciences économiques n’a pas cédé au chantage et maintient toujours les sanctions disciplinaires prises à l’encontre des agresseurs de M. Zouhair Ammari et consorts, la GTU a subi et continue de subir de fortes pressions de la part  de certain entourage du rectorat pour qu’elle classe l’affaire, et blanchisse les coupables. Mais son directeur, soutenu par les collègues de la victime, tente de résister à ces pressions qu’il estime contraire au bon sens, et surtout, en contradiction totale avec le respect de  la loi et de l’Etat.

Le plus grave, c’est que le vice-recteur chargé de la Pédagogie en concertation avec le secrétaire général de l’université, tous deux confortés par le Caméléon et son petit groupe de pression incrusté dans tous les interstices de l’administration depuis l’ex-recteur et inénarrable Slimane Berhoumi, ont décidé, sans tenir nullement compte ni de l’avis du directeur du GTU ni de ses collaborateurs- premiers concernés par le devenir et la bonne marche de l’Institut-, de faire lever les sanctions à l’encontre de ces trublions que sont les agresseurs de M. Mili et du directeur du GTU lui-même, victime d’une atteinte à la fois physique et morale …

Prime d’encouragement accordée  par inadvertance aux auteurs de la violence

Céder devant les chantages et les pressions, revenir sur des décisions prises, accéder aux demandes illégitimes des groupes et des coteries d’intérêt, enfreindre les lois de l’Etat, faire preuve de lâcheté et d’impuissance face aux délinquants de tout acabit, c’est ouvrir la voie à l’anarchie, au désordre et à l’insécurité. Reculer ou avoir peur des représailles des voyous, c’est, de la part d’un commis de l’Etat, une faute gravissime. En avoir peur, c’est faire plier l’Etat à la volonté des forces aveugles ; c’est le faire dépouiller de son autorité souveraine au profit des voyous sans foi ni loi. Or, certains responsables de l’université de Msila ne semblent pas avoir pris toute la mesure de leur attitude lâche ou pusillanime envers les comportements violents et incivils de leurs administrés. Qui plus est, certains d’entre eux, n’hésitent pas à jouer avec le feu en menant des intrigues en sous main, et en poussant les uns contre les autres, et en recourant même, en catimini, au service de certains organisations estudiantines pour apurer leurs propres contentieux, et tout cela au détriment de la stabilité et au bon fonctionnement de l’université.

Nul n’est à l’abri des agressions

Pour certains étudiants agitateurs, manipulés et manipulateurs à la fois au service de leurs « partis », les victimes d’agression ce ne sont pas les enseignants, mais les étudiants. Et lorsqu’ils prétendent représenter l’ensemble des étudiants, ils oublient ou feignent d’oublier que la quasi-totalité de ces derniers ne se reconnaissent nullement dans les groupuscules brailleurs auxquels ces agitateurs minoritaires appartiennent. Apolitiques dans leurs écrasantes majorité et soucieux avant tout d’étudier en vue de décrocher leurs diplômes, les quelque quarante mille étudiants de l’Université de M’sila sont des gens pacifiques, débonnaires et n’agressent personne. Au contraire, certains d’entre eux sont parfois l’objet d’agression soit des voyous venus de l’extérieur, soit victimes de l’abus d’autorité d’une poignée d’agents de sécurité  mal formés et impolis. Les étudiants les plus agressifs, les plus menaçants et qui s’efforcent d’imposer leurs lois  aux enseignants qui font leur boulot correctement, ce sont ceux qui revendiquent les étiquettes de telle ou telle organisation estudiantine. Au nom de leur appartenance à telle et à telle organisation estudiantine, les petits leaders qui les animent s’autorisent à exiger des faveurs exorbitantes ( notes élevées aux examens,  effacement des absences, dérogations diverses…). Ils exigent de l’administration( chef de département, doyen, vice-doyens..) les mêmes faveurs, et quand ceux-ci se cabrent ou refusent d’accéder à leurs demandes, ils bloquent les accès du rectorat en forme de chantage et d’intimidation.

Certains vice-recteurs, il faut bien le dire, joue double jeu. Ils pactisent en sous-main avec certains agitateurs toute en affectant d’être « neutres ». Manipulés et manipulateurs se convertissent l’un en son contraire, deviennent interchangeables. On se rend mutuellement service, on a besoin les uns des autres, et c’est ce qui explique pourquoi l’on passe l’éponge sur les dépassements des petits caïds qui ont élu domicile dans le campus au nom d’une fausse représentation estudiantine. Ce sont ces petits groupes très minoritaires qui imposent leur diktat et déstabilisent l’université.

J’accuse le laxisme et le laisser-faire…des responsables…

Céder aux chantages,  aux caprices, et au saute d’humeur de ces boutefeux, les disculper ou les innocenter quand ils commettent des agressions flagrantes, comme on l’a fait par le passé à M’sila, et comme on vient de le faire encore dans cette même université, c’est créer un antécédent grave qui pourra être imiter ou rééditer par de futurs délinquants. Accorder des circonstances atténuantes aux auteurs des délits et des crimes, c’est ouvrir grandement les portes des espaces de non droit où pourront se déployer pleinement tous les instincts agressifs de l’homme. Ce que l’on oublie souvent, c’est qu’en l’absence de l’application univoque, ferme et sans état d’âme de la loi de l’Etat, nul ne pourra être à l’abri des agressions criminelles dirigées contre sa personne, son honneur et ses biens. Même ceux qui sont imbus de leurs hautes fonctions ou charges, et qui se considèrent comme hors d’atteinte, pourront être  un jour ou l’autre l’objet d’agressions en raison de l’absence de « freins », de règles contraignantes ou  dissuasives. C’est en vertu de ces constats que je pointe mes doigts accusateurs vers les responsables politiques et administratifs qui jouent à l’apaisement quand il a y feu en la demeure…

Faut-il lutter ou abdiquer?

Face à cette déliquescence de l’université, que faire ? Démissionner comme l’a annoncé avec fracas notre collègue Nacer Djabi[1],  universitaire et sociologue de son état, ou résister vaille que vaille aux forces qui travaillent dans l’ombre à la dégénérescence de la société et de l’Etat algériens et dont l’université n’est qu’un microcosme ? Pour ma part, la démission signifie résignation, fatalité, abdication, et surtout renoncement à ses devoirs critiques de citoyen vis-à-vis de tout qui sort de travers ou de biais.

Rien ne justifie à mes yeux la démission ou la résignation. Ce n’est pas parce que l’université est devenue l’un des lieux propices de la violence délinquante, et de la reproduction de l’abêtissement et de la médiocrité qu’il faille la déserter. Au contraire : c’est le moment justement où elle a le plus besoin des penseurs critiques, comme Djabi et bien d’autres intellectuels, et qui ne sont pas rares dans ce pays, pour contribuer à sa réforme, et même à sa « pacification ». Aucun argument ne peut justifier une telle dérobade.

Quand Nacer Djabi se retire de l’université de peur de la violence et de la médiocrité qu’elle génère…

Je pense que notre collègue  Nacer Djabi a bien tort d’abandonner le combat, de se retirer du « champ de bataille » intellectuel au motif qu’il est vaincu, battu en brèche, par les contraintes structurelles de l’université et par les violences endémiques qui la traversent de part en part. Il se dit persuadé que« L’université algérienne n’est plus réformable et sa situation va se détériorer davantage. Les agressions contre les enseignants et la violence au sein de l’enceinte universitaire vont croitre et se développer car les conditions objectives et subjectives qui y conduisent sont réunies dans la majorité des institutions… Le niveau d’instruction des étudiants et des enseignants va se dégrader davantage et… les différentes formes de corruption vont prendre des dimensions industrielles… [2]»

Pour moi, l’universitaire, le vrai (Djabi en est un), qui aime sa société et son pays, ne doit en aucune manière se laisser gagner par le découragement ou le défaitisme sous prétexte que le pays s’en va  à vau-l’eau « par la faute  des dirigeants » diront les uns, et par « le système » diront les autres. Le départ à la « retraite» mise en avant par Djabi et présentée par lui comme une forme de protestation contre la violence quasi instituée ou tolérée au sein de l’université est en vérité une forme déguisée de démission intellectuelle  et éthique. Démissionner c’est se départir de sa responsabilité de citoyen et d’intellectuel  critique au profit justement de ceux dont la médiocrité et l’indifférence envers le bien commun contribuent à la dégénérescence de la société et de l’Etat.

La léthargie de nos universitaires

Frappés d’inertie, défaitistes et peureux, beaucoup de nos universitaires aux titres souvent pompeux (« docteur », « Ostath ») participent en fait et sans le savoir non seulement à la stagnation de la société civile, mais au renforcement aussi de l’inertie de la société politique, et donc de l’Etat dont ils s’avèrent être les vrais parasites. Comme le dit quelque part le Général de Gaulle, « Etre inerte, c’est être battu ». Or, nos universitaires s’avèrent être à l’examen, tout à la fois « battus » et « soumis ». De là s’explique l’émoussement de leur esprit critique et la nullité de leur contribution à l’édification de l’Etat-nation abandonné qu’il est à la discrétion des seuls « politiques ».Tout se passe, en somme, comme si l’universitaire n’était pas concerné par le devenir de l’Etat. Comme l’Etat et la société lui sont complètement extérieurs. Le concept du Beylik saisi à la fois comme «exogène » et « hostile » domine l’imaginaire de beaucoup d’universitaires pour qui l’Etat algérien n’est rien d’autre que le successeur du Beylik…

Je conclus en disant aux universitaires les plus consciencieux, les moins gagnés par le syndrome de la défaite, et les moins corrompus d’esprit et d’âme de ne pas démissionner, de tenir bon, et de ne pas avoir peur de dire la vérité haut et fort…

[1] Voir sa page FB : https://www.facebook.com/nacer.djabi

[2] Voir l’entretien qu’il a accordé à : http://www.maghrebemergent.info/actualite/maghrebine/73575-le-sociologue-algerien-nacer-djabi-annonce-qu-il-quitte-une-universite-a-l-agonie-livree-a-la-violence-et-la-corruption.html

 

 


Nombre de lectures : 6254
14 Commentaires sur cet article

LAISSER UN COMMENTAIRE

*

*

  • fatma
    4 juin 2017 at 18 h 21 min - Reply

    Je n’arrive pas à trouver les mots pour qualifier la situation que vie ces derniers temps notre cher pays. J’ai bien peur que c’est déjà la fin, même si on essaye tous comme nous sommes de nous voiler la face, de «couvrir la soleil avec un tamis» de peur de voir l’amère vérité et le cancer qui nous ronge. Suis-je pessimiste ? Peut-être bien, mais alors je voudrai bien qu’on me prouve le contraire, car à mon avis si rien n’est fait dans les mois qui viennent pour non pas redresser la situation mais tout au moins stopper cette descente aux enfers alors il sera bien trop tard.




    5
  • Alilou
    5 juin 2017 at 0 h 16 min - Reply

    Merci beaucoup au fis….grâce à lui on en est la….une cellule cancéreuse ne peut donner que des tumeurs qui se metastasent par tout….ils sont revenu d’Afghanistan en 1980 ils ont petit à petit parasite la facture puis le lycée et 3 décennies plus tard voila le resultat !!!!!…. génération de tdc….

    Quand je vois ça je regrette le temps de la sm et de boumédien. …au moins à son époque ceci ne serait jamais arrivé.




    2
  • djamel
    5 juin 2017 at 11 h 29 min - Reply

    En fait l’université vit la même situation que tout le pays. C’est la déliquescence généralisée, une descente aux enfers de l’indiscipline et de l’incivisme caractérisé. Et dire que de cette institution sortiront les futurs cadres et dirigeants du pays, nous avons donc un avant goût de ce qu’ils auront comme politesse et discipline.




    2
  • Alilou
    5 juin 2017 at 12 h 09 min - Reply

    Vous me direz que si il n’y avait pas lui tout cela ne serait pas arrivé …. je vous dirait avons nous pris les armes contre fafa pour les bonnes raisons ????? Et pourquoi ça a tourné au vinaigre ????.

    Ça ne changera rien de remuer le passé….il faut juste dealer avec ces tdc qui nous empoisonnent la vie …. pays de la médiocrité.




    0
  • Samia
    5 juin 2017 at 21 h 50 min - Reply

    je suis une enseignante à l’université de M’sila et je peu bien vous dire que la bas la dignité de l’enseignant est abolie. l’enseignant la bas est le dernier dans l’échelant de respect de la part des étudiants des agents de sécurité et de l’admnistration. oui même les chefs de département et les dirigeants profiteront leur poste.
    donc si l’enseignant n’a pas sa parole la-bas; automatiquement il ne va pas être respecté.




    2
  • ROUADJIA
    5 juin 2017 at 22 h 12 min - Reply

    Bonsoir à toutes et à tous et saha ftourkoum

    J’aimerais m’adresser à la collègue Samia de l’Université de Msila pour lui dire merci d’ajouter de l’eau au moulin à mes propos, et de témoigner de la vérité, et rien que la vérité.Ne pourriez-vous pas me contacter afin que nous puissions accorder nos violons, c’est-à-dire constituer un groupe de réflexion au niveau du laboratoire sur les causes de la violence et sur les moyens de la conjurer…
    Merci




    1
    • Alilou
      6 juin 2017 at 13 h 14 min - Reply

      With all due respect, un groupe de réflexion au niveau du laboratoire au sujet des origines de la violence….???? Are you kiding me ???? You don’t need too much imagination tout find out, Just look around you. So many morons governing the country one of theme is a relic fromage cairo museum

      La médiocrité instituée en dogme. Voila l’unique raison.

      L’échelle des valeurs inversée. Affame ton chien il te suivra….tu veux gouverner un peuple comme un troupeau de moutons transforme-les en tube digestif….la culture en algerie: le ventre et le bas-ventre.

      Il avait raison L’arbitre Ben M’Hidi. RIP




      0
  • Les agresseurs des deux enseignants  de  l’université de M’sila  récidivent… | Presse et Actualité – Revue de Presse Généraliste
    6 juin 2017 at 0 h 29 min - Reply

    […] que faire ? Démissionner comme l’a annoncé avec fracas notre collègue Nacer Djabi[1],  universitaire et sociologue de son état, ou résister vaille que vaille aux forces qui […]




    0
  • Pr Ahmed Ben C. , Ex Recteur
    6 juin 2017 at 13 h 37 min - Reply

    C’est regrettable ce qui se passe à Université de Msila. Normalement l’université est un espace de dialogue , d’échange et de progrès scientifique et technologique , contre la violence. Tout en préservant la diversité d’opinion , il y a lieu de convaincre l’autre . Quand au gestionnaire , il doit être prudent , neutre et applique la réglementation. Agresser des enseignants c’est du niveau très bas et ne peut être justifié d’aucune manière que ce soit. La dignité de l’enseignant doit être sauvegarder même s’il se trompe . Son comportement doit être évalué par ses pairs ( Recteur , Doyen , syndicat des enseignants et le corps d’enseignants) .




    0
  • ghellab smail
    6 juin 2017 at 15 h 40 min - Reply

    Mr Rouajia, la solution idoine pour sauver l’université,et défaire ces mutants,qui,se mettant dans l’habit d’organisations estudiantines,que le système a mis en place pour justement surveiller,quadriller la population estudiantine ,et contenir toute union indépendante des tenants du système qui les a engendré.Syndicat , enseignants et étudiants doivent se mobiliser et résister




    0
  • malik
    7 juin 2017 at 1 h 10 min - Reply

    bonjour, merci Mr Rouadjia ! Ah ! si tous les universitaires dénonçaient comme vous le faîtes tous les délits de nos universités, on n’en serait point là !
    Il faut faire un saut à l’université d’Alger 2 où des problèmes autrement plus graves que ceux de l’Université de M’Sila s’accumulent de jour en jour. En plus des trafics sur le résultats des concours du doctorat de sociologie dont le département a fraudé sur les listes des reçus à minuit (l’enquête se poursuit à ce jour, alors que tous les responsables devraient démissionner), il y a le vol d’argent aux travailleurs et il faut signaler haut et fort, tant ça doit être dénoncé publiquement, le fait que dans aucune université algérienne, n’a été pendu un drap sur le portail d’entrée avec, inscrit dessus le grand slogan : LA LILFESSED !!!! (dans tous les sens du terme) durant plusieurs semaines, suite au soulèvement des travailleurs. HE BIEN EN TANT QU’ENSEIGNANT DANS CETTE UNIVERSITE D’ALGER 2, à chaque fois que, pour y entrer, tout au long du premier semestre 2016-2017, je passai sous ce drap, qui flottait sur nos têtes, comme si de rien n’était, alors, croyez-moi, j’avais un sentiment de honte allant jusqu’à la culpabilité : je me sentais voleur, corrompu, voyou, délinquant, analphabète, gangster, khayene, rkhiss, faux jeton, roublard, tricheur….. j’avais envie de mourir ! ALLAH YAKHOUD HAQQ LMADHLOUM WA YAHRAQHOUM KAMA HARQOUNA… ILS PAIERONT : C’EST NOTRE CONSOLATION.




    1
  • Ali DERBALA
    8 juin 2017 at 12 h 47 min - Reply
  • monci feradnia-el taref algerie
    20 juin 2017 at 20 h 03 min - Reply

    Mr rouadjia ahmed,peut etre ne sait pas que/ PROFESSOR BOUGUERRA et Boudjemaa sont les grands manipulateurs des etudiants depuis1988 lorsque ce bouguerra et boudjemaa-simple ingenieur genie civil- veut apparaitre d’une maniere ou autre, alors ils n’hesitent pas a faire ces reactions pour s’imposer. prof boudjemaa a ete chasse par feu berhoumi slimane le faux fou,puis il la integre,car il est capable de faire beaucoup de chose,qui seme la segregation:c’est ce couple mafieu ;pour arriver au poste de recteur,n’est ce pas,Mr bouterfa connait ca et Mr Halilet connait ca, peut etre mr Rouadjia ne constate pas que les secretaire general Mr Benselhoub n’est qu’un simple agent de bureau illetre,comme son homologue khaldoun djamel.




    0
  • melianirabie
    21 juin 2017 at 4 h 21 min - Reply

    soyons clairs mes amis;qui sont derrière ces agressions sont des responsables illégitimes pour arriver au poste de recteur de l’universite de M’sila,Dans l’espace de 02 ans,03 recteurs sont a M’sila,et ils n’ont pu rien faire devant un clan de tribalisme/ouled Madhi et Ouled khellouf,Qui ne connait pas: Bouguerra rabah,Khalfallah boudjemaa,Maireche Madjid,djamal el kheldoune,Benselhoub lekhloufi et autres gens,il cherchent a tout prix le poste de recteur, alors y’a 02 noms:Boudjemaa khalfallah-el faoudha- et le meneur eternel Rabah bouguerra, y’a une dispute pour le poste de recteur,alors,on utilise les etudiants pour les complots,va-t-on professeur rouadjia avec tes analyses chimerique,vous n’etes qu’un fou chasse de plusieurs universites, le poste de recteur a tout prix,et rien ne ca marche,les agressions continuent a sevir, Professeur bouterfa a evade vers biskra avec sa ferrocite et il a echoue a combattre ces elements,il n’a rien compris, alors la dispute pour le poste de recteur,d’ailleurs a l’arrivee de bouterfa on l’a acceuilli par une greve d’etudiant ,on cherche le poste de recteur monsieur rouadjia.ramadhan karim.




    0
  • Congrès du Changement Démocratique